শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী
2603 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا قُتَيْبَةُ، نَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ»، ثُمَّ قَامَ، فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ، تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ، أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، عَنِ اللَّيْثِ
وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا رُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا، أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا لِلسَّرِقَةِ، وَذَكَرَ اسْتِعَارَةَ الْمَتَاعِ وَالْجُحُودَ لِلتَّعْرِيفِ.
وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الشَّفَاعَةَ فِي الْحُدُودِ غَيْرُ جَائِزَةٍ، رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ»، وَهَذَا بَعْدَ أَنْ بَلَغَ ذَلِكَ الإِمَامَ، فَأَمَّا قَبْلَ بُلُوغِ الإِمَامِ، فَإِنَّ الشَّفَاعَةَ فِيهَا جَائِزَةٌ حِفْظًا لِلسَّتْرِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ السَّتْرَ عَلَى الْمُذْنِبِينَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّامِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ مَذْهَبُ الأَوْزَاعِيِّ، وَقَالَ أَحْمَدُ: يُشْفَعُ فِي الْحَدِّ مَا لَمْ يَبْلُغِ السُّلْطَانَ.
وَقَالَ مَالِكٌ: مَا لَمْ يُعْرَفْ بِأَذَى النَّاسِ، وَإِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ مِنْهُ زَلَّةٌ، فَلا بَأْسَ بِأَنْ يُشْفَعَ لَهُ مَا لَمْ يَبْلُغِ الإِمَامَ.
وَيُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَجْمِ مَاعِزٍ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ».
قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنَّ هَزَّالا أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ.
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ».
وَيُرْوَى عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ، إِلا الْحُدُودَ»، حُكِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: ذُو الْهَيْئَةِ: مَنْ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ رِيبَةٌ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَرْكِ التَّعْزِيرِ، وَأَنَّهُ غَيْرُ وَاجِبٍ، وَلَوْ كَانَ وَاجِبًا كَالْحَدِّ، لاسْتَوَى فِيهِ ذُو الْهَيْئَةِ وَغَيْرُهُ.
وَرُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ»، لَمْ يَرْفَعْهُ
غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَذَلِكَ أَصَحُّ، وَيَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ ضَعِيفٌ.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
কুরাইশদের জন্য চুরি করা মাখযুম গোত্রের ঐ মহিলার বিষয়টি অত্যন্ত চিন্তার কারণ হয়ে দাঁড়াল। তারা বলল, "কে এ বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে কথা বলবে?" তারা বলল, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের প্রিয়পাত্র উসামা ইবনু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছাড়া আর কার এত সাহস আছে?"
উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর (রাসূলুল্লাহর) সাথে কথা বললেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তুমি কি আল্লাহর নির্ধারিত শাস্তির (হদ্দের) কোনো একটি বিষয়ে সুপারিশ করছো?"
এরপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাঁড়ালেন এবং ভাষণ দিলেন। এরপর তিনি বললেন, "তোমাদের পূর্ববর্তীদের কেবল এই কারণেই ধ্বংস করা হয়েছিল যে, তাদের মধ্যে যখন কোনো সম্ভ্রান্ত ব্যক্তি চুরি করত, তখন তারা তাকে ছেড়ে দিত। আর যখন তাদের মধ্যে কোনো দুর্বল লোক চুরি করত, তখন তার উপর শাস্তি (হদ) প্রয়োগ করত। আল্লাহর কসম! যদি মুহাম্মাদের কন্যা ফাতিমাও চুরি করত, তবে আমি তার হাত অবশ্যই কেটে দিতাম।"
***
এবং এতে (এই ঘটনায়) ইঙ্গিত রয়েছে যে, হুদুদ (আল্লাহর নির্ধারিত শাস্তি) বিষয়ে সুপারিশ করা জায়েয নয়।
আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি মহান আল্লাহর নির্ধারিত কোনো শাস্তির (হদ্দের) পথে সুপারিশের মাধ্যমে বাধা সৃষ্টি করে, সে যেন পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর বিরুদ্ধে দাঁড়িয়ে যায়।"
***
এবং আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "তোমরা নিজেদের মধ্যে (কর্তৃপক্ষের কাছে পৌঁছার পূর্বে) শাস্তিযোগ্য অপরাধসমূহ ক্ষমা করে দাও। কিন্তু যে হদ (শাস্তি) আমার নিকট এসে পৌঁছেছে, তা অবশ্যই কার্যকর হবে।"
***
আর উমরাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "সম্মানিত (ভালো চরিত্রের অধিকারী) ব্যক্তিদের পদস্খলনগুলো উপেক্ষা করো, তবে হুদুদ (আল্লাহর নির্ধারিত শাস্তি) ব্যতীত।"
***
এবং ইয়াযিদ ইবনু যিয়াদ আদ-দিমাশকি সূত্রে যুহরি হয়ে উরওয়াহ হয়ে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "তোমরা যথাসম্ভব মুসলমানদের উপর থেকে হুদুদ (শাস্তি) দূর করার চেষ্টা করো। যদি তার (অপরাধীর) জন্য কোনো নিষ্কৃতির পথ থাকে, তবে তাকে মুক্তি দাও। কেননা, শাসকের জন্য শাস্তি প্রয়োগে ভুল করার চেয়ে ক্ষমা করে দিতে ভুল করা উত্তম।"
2604 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ، وَالنِّعَالِ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي حَدِّ شَارِبِ الْخَمْرِ، فَرَوَى ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَارِبٍ، قَالَ: «اضْرِبُوهُ»، فَضَرَبُوهُ بِالأَيْدِي، وَالنِّعَالِ، وَأَطْرَافِ الثِّيَابِ، وَحَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَكِّتُوهُ» فَبَكَّتُوهُ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ سَأَلَ مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ الْمَضْرُوبَ، فَقَوَّمَهُ أَرْبَعِينَ، فَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى تَتَايَعَ النَّاسُ فِي الْخَمْرِ، فَاسْتَشَارَ، فَضَرَبَ ثَمَانِينَ.
قَوْلُهُ: «بَكِّتُوهُ»، التَّبْكِيتُ يَكُونُ تَقْرِيعًا بِاللِّسَانِ، يُقَالُ لَهُ: يَا فَاسِقُ أَمَا اسْتَحْيَيْتَ، أَمَا اتَّقَيْتَ، وَيَكُونُ بِالْيَدِ، وَالْعَصَا، وَنَحْوِهِ، وَالتَّتَايُعُ: التَّهَافُتُ، يُقَالُ: فُلانٌ يَتَتَايَعُ، أَيْ: يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي الأَمْرِ سَرِيعًا.
وَرَوَى مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ، " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ فِي الْخَمْرِ يَشْرَبُهَا الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَرَى أَنْ يُجْلَدَ ثَمَانِينَ، فَإِنَّهُ إِذَا شَرِبَ سَكِرَ، وَإِذَا سَكِرَ هَذَى، وَإِذَا هَذَى افْتَرَى، أَوْ كَمَا قَالَ، فَجَلَدَ عُمَرُ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ ".
قَالَ الإِمَامُ: ذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ حَدَّ الْخَمْرِ أَرْبَعُونَ جَلْدَةً.
وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ، وَمَا زَادَ عُمَرُ عَلَى الأَرْبَعِينَ كَانَ تَعْزِيرًا، وَلِلإِمَامِ أَنْ يَزِيدَ فِي الْعُقُوبَةِ إِذَا أَدَّى إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ، وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ حَدَّ الْخَمْرِ ثَمَانُونَ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ، وَرُوِيَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيِّ أَبُو سَاسَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ وَرَجُلٌ، فَشَهِدَ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ يَشْرَبُهَا، وَشَهِدَ الآخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّؤُهَا، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْهَا حَتَّى شَرِبَهَا، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ.
فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ: أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ.
فَقَالَ الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا.
فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ.
قَالَ: فَأَخَذَ السَّوْطَ، فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ: حَسْبُكَ، «جَلَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ»، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ.
قَوْلُهُ: «وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا»، يُرِيدُ: وَلِّ الْعُقُوبَةَ وَالضَّرْبَ مَنْ تُوَلِّيهِ الْعَمَلَ وَالنَّفْعَ، وَالْقَارُّ: الْبَارِدُ، قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وَلِّ شَدِيدَهَا مَنْ تَوَلَّى هَيِّنَهَا.
وَفِي قَوْلِ عَلِيٍّ عِنْدَ الأَرْبَعِينَ: حَسْبُكَ، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ أَصْلَ الْحَدِّ فِي الْخَمْرِ إِنَّمَا هُوَ أَرْبَعُونَ، وَمَا وَرَاءَهَا تَعْزِيرٌ، وَلَوْ كَانَ حَدًّا مَا كَانَ لأَحَدٍ فِيهِ الْخِيَارُ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ»، وَهَذَا أَمْرٌ لَمْ يَذْهَبْ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا أَنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ يُقْتَلُ.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: قَدْ يَرِدُ الأَمْرُ بِالْوَعِيدِ، وَلا يُرَادُ بِهِ وُقُوعُ الْفِعْلِ، وَإِنَّمَا يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ، وَالتَّحْذِيرُ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ»، وَهُوَ لَوْ قَتَلَ عَبْدَ نَفْسِهِ لَمْ يُقْتَلْ بِهِ فِي قَوْلِ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ، قَالَ أَبُو عِيسَى: إِنَّمَا كَانَ هَذَا فِي أَوَّلِ الأَمْرِ، ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ، هَكَذَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنْ
شَرِبَ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ، فَاقْتُلُوهُ»، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ، فَضَرَبَهُ، وَلَمْ يَقْتُلْهُ.
وَكَذَلِكَ رَوَى الزُّهْرِيُّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَمِمَّا يُقَوِّي هَذَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلاثٍ» قَالَ الإِمَامُ: وَحَدِيثُ قَبِيصَةَ مَا
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদ্যপানের অপরাধে খেজুর গাছের ডাল এবং জুতো দ্বারা প্রহার করেছিলেন। আর আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছিলেন।
মদ পানকারীর শাস্তির পরিমাণ নিয়ে আলেমগণের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) আব্দুর রহমান ইবনু আযহার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: একদা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এক মদ্যপায়ীকে আনা হলো। তিনি বললেন: "তোমরা তাকে প্রহার করো।" তখন তারা তাকে হাত, জুতো এবং কাপড়ের প্রান্তভাগ দিয়ে প্রহার করলো এবং তার ওপর ধুলো নিক্ষেপ করলো। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তাকে তিরস্কার করো (বা ভর্ৎসনা করো)।" অতঃপর তারা তাকে তিরস্কার করলো। এরপর তিনি তাকে ছেড়ে দিলেন।
বর্ণনাকারী বলেন: যখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খিলাফতের দায়িত্বে এলেন, তখন তিনি সেই প্রহারকৃত ব্যক্তির শাস্তির সময় উপস্থিত লোকজনের কাছে জিজ্ঞাসা করলেন এবং (প্রহারের পরিমাণকে) চল্লিশটি বেত্রাঘাতের সমতুল্য মনে করলেন। ফলে আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদ্যপানের জন্য চল্লিশটি বেত্রাঘাত করতেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও তা বহাল রাখেন। অবশেষে যখন লোকেরা ব্যাপকভাবে মদ্যপানে লিপ্ত হতে শুরু করলো, তখন তিনি পরামর্শ চাইলেন এবং আশিটি বেত্রাঘাত করলেন।
(এখানে ’তিরস্কার করো’-এর অর্থ হতে পারে মুখের মাধ্যমে ভর্ৎসনা করা, যেমন তাকে বলা—হে ফাসিক! তোমার কি লজ্জা নেই? তুমি কি আল্লাহকে ভয় করো না? আর এটি হাত বা লাঠি ইত্যাদি দ্বারাও হতে পারে। ’তাতায়ু’ অর্থ হলো ব্যাপকভাবে কোনো বিষয়ে ঝুঁকে পড়া।)
মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) সাওরু ইবনু যায়দ আদ-দীয়লী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেন যে, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদ পানকারীর শাস্তি সম্পর্কে পরামর্শ চাইলেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আমার অভিমত হলো, তাকে আশিটি বেত্রাঘাত করা হোক। কেননা, যখন সে পান করে, তখন নেশাগ্রস্ত হয়; আর যখন নেশাগ্রস্ত হয়, তখন সে আবোল-তাবোল বকে; আর যখন আবোল-তাবোল বকে, তখন মিথ্যা অপবাদ দেয়। (অথবা তিনি এ রকমই কিছু বলেছিলেন।) এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদ্যপানের জন্য আশিটি বেত্রাঘাত করলেন।
ইমাম (বাগাওয়ী) বলেছেন: একদল আলেমের মতে, মদ্যপানের শরঈ শাস্তি চল্লিশটি বেত্রাঘাত। ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-ও এই মত দিয়েছেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চল্লিশটির বেশি যা করেছেন, তা ছিল তা’যীর (বিচারকের বিবেচনামূলক শাস্তি)। যখন ইমামের ইজতিহাদ (গবেষণা ও বিবেচনা) তাকে সেদিকে নিয়ে যায়, তখন তার জন্য শাস্তি বৃদ্ধি করার অধিকার থাকে। আর একদল আলেমের মতে, মদের শাস্তি হলো আশিটি বেত্রাঘাত। এটি ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) এবং আহলুর রায় (মতপন্থীরা)-এর অভিমত।
হুসাইন ইবনু মুনযির আর-রাকাশী আবূ সাসান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সামনে উপস্থিত ছিলাম, যখন ওয়ালীদ ইবনু উকবাহকে আনা হলো। হুমরান ও অপর এক ব্যক্তি তার বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দিল। তাদের একজন সাক্ষ্য দিল যে, সে তাকে মদ পান করতে দেখেছে, আর অন্যজন সাক্ষ্য দিল যে, সে তাকে বমি করতে দেখেছে। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সে পান না করে বমি করেনি। এরপর তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: তার উপর শরঈ শাস্তি প্রয়োগ করুন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: তার উপর শাস্তি প্রয়োগ করো। হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যে ব্যক্তি ক্ষমতা ও সুবিধা ভোগ করেছে, সে যেন কঠিন দায়িত্বও পালন করে। (অর্থাৎ: তুমিই কঠিন দিকটা সামলাও, যে ঠাণ্ডা দিক সামলেছে।) তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুল্লাহ ইবনু জা‘ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: তার উপর শাস্তি প্রয়োগ করো।
রাবী বলেন: তিনি চাবুক নিলেন এবং তাকে বেত্রাঘাত করলেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গুনছিলেন। যখন বেত্রাঘাত চল্লিশে পৌঁছল, তখন তিনি বললেন: যথেষ্ট হয়েছে। "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছেন, আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছেন, আর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আশিটি বেত্রাঘাত করেছেন। এর প্রতিটিই সুন্নাহ (পদ্ধতি), আর আমার নিকট এটাই (চল্লিশটি) অধিক প্রিয়।"
চল্লিশে পৌঁছার পর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর "যথেষ্ট হয়েছে" বলার মধ্যে এই প্রমাণ রয়েছে যে, মদ্যপানের মূল শরঈ শাস্তি হলো চল্লিশটি বেত্রাঘাত। আর এর চেয়ে বেশি যা করা হয়েছে, তা তা’যীর (বিবেচনামূলক শাস্তি)। যদি এটি শরঈ নির্ধারিত শাস্তি (হদ্দ) হতো, তবে কারও জন্য তাতে হ্রাস-বৃদ্ধির কোনো সুযোগ থাকতো না।
আবূ সালিহ (রাহিমাহুল্লাহ) মু‘আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি মদ পান করবে, তোমরা তাকে বেত্রাঘাত করো। যদি সে চতুর্থবার পান করে, তবে তাকে হত্যা করো।"
এই বিষয়ে প্রাচীন ও আধুনিক কোনো আলেমই মদ পানকারীকে হত্যা করার পক্ষে মত দেননি।
আল-খাত্তাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: কখনো কখনো সতর্ক করার জন্য শাস্তির নির্দেশ আসে, কিন্তু এর দ্বারা বাস্তবে সেই কাজ করা উদ্দেশ্য হয় না। বরং এর উদ্দেশ্য হলো নিবৃত্ত করা ও সতর্ক করা। যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "যে তার দাসকে হত্যা করবে, আমরা তাকে হত্যা করব।" অথচ অধিকাংশ ফকীহগণের মতে, যদি কেউ তার নিজের দাসকে হত্যা করে, তবে তাকে হত্যা করা হয় না।
আবূ ঈসা (তিরমিযী) বলেছেন: এই বিধান প্রথমে ছিল, অতঃপর এটি মানসুখ (রহিত) হয়ে যায়। এভাবেই মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক, মুহাম্মাদ ইবনু মুনকাদির (রাহিমাহুল্লাহ) হয়ে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যদি সে মদ পান করে, তবে তাকে বেত্রাঘাত করো। আর যদি সে চতুর্থবার পান করে, তবে তাকে হত্যা করো।" বর্ণনাকারী বলেন: এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এমন একজন লোককে আনা হলো যে চতুর্থবার মদ পান করেছিল, তখন তিনি তাকে প্রহার করলেন, কিন্তু হত্যা করলেন না। অনুরূপ যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) ক্বাবীসাহ ইবনু যুওয়াইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। আর যা এই মতকে শক্তিশালী করে, তা হলো বিভিন্ন সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: "তিনটি কারণ ছাড়া কোনো মানুষের রক্ত (হত্যা করা) হালাল নয়।" ইমাম (বাগাওয়ী) বলেছেন: ক্বাবীসাহ-এর হাদীসটি... (অসম্পূর্ণ)।
2605 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ.
ح، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ، قَالا: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنا الرَّبِيعُ، أَنا الشَّافِعِيُّ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، أَنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ»، لَا يَدْرِي الزُّهْرِيُّ بَعْدَ الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ، فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ
بِهِ قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، وَوَضَعَ الْقَتْلَ، وَصَارَتْ رُخْصَةً.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَدْ أُوتِيَ بَعْدَ رَابِعَةٍ فَلَمْ يَقْتُلْهُ
কুবাইসাহ ইবনে যুয়াইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যদি সে (মদ) পান করে, তবে তোমরা তাকে বেত্রাঘাত করো। অতঃপর যদি সে পুনরায় পান করে, তবে তোমরা তাকে বেত্রাঘাত করো। অতঃপর যদি সে পুনরায় পান করে, তবে তোমরা তাকে বেত্রাঘাত করো। অতঃপর যদি সে পুনরায় পান করে, তবে তোমরা তাকে হত্যা করো।”
আয-যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) নিশ্চিত ছিলেন না যে [হত্যার এই নির্দেশটি] তৃতীয়বারের পরে ছিল, নাকি চতুর্থবারের পরে।
অতঃপর (পরবর্তী খিলাফতকালে) এক ব্যক্তিকে নেশাগ্রস্ত অবস্থায় আনা হলো, তখন তাকে বেত্রাঘাত করা হলো। অতঃপর আবার তাকে নেশাগ্রস্ত অবস্থায় আনা হলো, তখন তাকে বেত্রাঘাত করা হলো। অতঃপর আবার তাকে নেশাগ্রস্ত অবস্থায় আনা হলো, তখন তাকে বেত্রাঘাত করা হলো। কিন্তু (পরবর্তী ফুকাহারা) হত্যার শাস্তি রহিত করলেন এবং তা একটি শিথিলতা (রুখসাহ) হিসেবে গৃহীত হলো।
ইবনু আবী যি’ব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে আয-যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন: তাকে (নেশাগ্রস্ত অবস্থায়) চতুর্থবারের পরেও আনা হয়েছিল, কিন্তু তিনি তাকে হত্যা করেননি।
2606 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَلْعَنُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে এক ব্যক্তি ছিল, যার নাম ছিল আবদুল্লাহ এবং তাকে ’হিমার’ (গাধা) নামে ডাকা হতো। সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে হাসাতো। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে (মদ) পান করার অপরাধে বেত্রাঘাত করতেন। একদিন তাকে নিয়ে আসা হলো, তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) নির্দেশ দিলে তাকে বেত্রাঘাত করা হলো।
তখন উপস্থিত লোকদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তি বলল: "হে আল্লাহ! তাকে অভিশাপ দিন। তাকে কতবারই না (এ অপরাধে) নিয়ে আসা হয়!"
তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমরা তাকে অভিশাপ দিও না। আল্লাহর শপথ! আমি তো শুধু এতটুকুই জানি যে, সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসে।"
2607 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا قُتَيْبَةُ، نَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَقَالَ: «اضْرِبُوهُ»، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ، وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ
بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللَّهُ.
قَالَ: «لَا تَقُولُوا هَكَذَا، لَا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ الْعَلاءِ، نَا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، نَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، نَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ هُوَ أَبُو ضَمْرَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: " لَا تُعِينُوا الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ قُولُوا: رَحِمَكَ اللَّهُ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এমন এক ব্যক্তিকে আনা হলো, যে মদ্যপান করেছিল। তিনি বললেন: "তোমরা তাকে প্রহার করো।"
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমাদের মধ্যে কেউ হাত দিয়ে, কেউ জুতো দিয়ে এবং কেউ কাপড় দিয়ে তাকে প্রহার করলো। যখন লোকটি ফিরে গেল, তখন উপস্থিত লোকদের মধ্যে কেউ কেউ বললো: আল্লাহ তোমাকে লাঞ্ছিত করুন।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা এমন কথা বলো না। তোমরা শয়তানকে তার বিরুদ্ধে সাহায্য করো না। বরং তোমরা বলো: আল্লাহ তোমার প্রতি রহম করুন।"
2608 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، نَا سُفْيَانُ، نَا أَبُو حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرَ بْنَ سَعِيدٍ النَّخَعِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: «مَا كُنْتُ لأُقِيمَ حَدًّا عَلَى أَحَدٍ فَيَمُوتَ، فَأَجِدَ فِي نَفْسِي إِلَّا
صَاحِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ، وَدَيْتُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسُنَّهُ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
قَالَ الإِمَامُ: اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الإِمَامَ إِذَا أَقَامَ حَدًّا عَلَى إِنْسَانٍ، فَمَاتَ فِيهِ، أَنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ مَاتَ فِي حَدِّ الْخَمْرِ، فَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ، إِلَى أَنَّهُ لَا يَضْمَنُ، كَمَنْ مَاتَ فِي سَائِرِ الحُدُودِ.
وَالْقَوْلُ الثَّانِي: يَضْمَنُ الدِّيَةَ، لأَنَّهُ ضَرْبٌ بِالاجْتِهَادِ.
وَهُوَ قَوْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَعَلَى هَذَا تَكُونُ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الإِمَامِ، أَمْ فِي بَيْتِ الْمَالِ؟ قَوْلانِ، أَصَحُّهُمَا: عَلَى عَاقِلَتِهِ كَمَا فِي خَطَإِ غَيْرِ الإِمَامِ.
وَالثَّانِي: فِي بَيْتِ الْمَالِ، لأَنَّ خَطَأَ الإِمَامِ يَكْثُرُ، فَفِي إِيجَابِ الدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهِ إِجْحَافٌ بِهِمْ، هَذَا إِذَا ضُرِبَ فِي الْخَمْرِ بِالسِّيَاطِ، أَمَّا إِذَا ضُرِبَ بِالنِّعَالِ وَأَطْرَافِ الثِّيَابِ قَدْرَ أَرْبَعِينَ، فَمَاتَ، فَلا ضَمَانَ فِيهِ، لأَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ عَنِ النَّصِّ إِلَى الاجْتِهَادِ.
وَلَوْ عَزَّرَ الإِمَامُ رَجُلا، فَمَاتَ مِنْهُ، يَضْمَنُ بِالدِّيَةِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ عَلَى عَاقِلَتِهِ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ، وَفِي بَيْتِ الْمَالِ عَلَى الْقَوْلِ الآخَرِ، وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ لَا يَضْمَنُ، وَأَصْلُهُ: أَنَّ تَرْكَ التَّعْزِيرِ جَائِزٌ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ لَا يَجُوزُ كَالْحُدُودِ، رُوِيَ " أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ فِي شَيْءٍ بَلَغَهُ مِنْهَا فَفَزِعَتْ، فَأَجْهَضَتْ ذَا بَطْنِهَا، فَاسْتَشَارَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَوْفٍ: إِنَّكَ مُؤَدِّبٌ.
فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِ اجْتَهَدَ، فَقَدْ أَخْطَأَ، وَإِنْ لَمْ يَجْتَهِدْ، فَقَدْ غَشَّ، عَلَيْكَ الدِّيَةُ.
فَقَالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَا تَجْلِسْ حَتَّى تَضْرِبَهَا عَلَى قَوْمِكَ "، وَأَرَادَ: عَلَى قَوْمِي، أَضَافَ إِلَيْهِ تَشْرِيفًا.
وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلَيْنِ تَشَاتَمَا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا شَيْئًا، وَتَشَاتَمَا عِنْدَ عُمَرَ، فَأَدَّبَهُمَا.
وَيَجُوزُ لِلزَّوْجِ أَنْ يُؤَدِّبَ زَوْجَتَهُ بِالضَّرْبِ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَكَذَلِكَ الْمُعَلِّمُ يَضْرِبُ الصَّبِيَّ، فَإِذَا لَمْ يَتَعَدَّ فِي الضَّرْبِ، وَحَصَلَ مِنْهُ التَّلَفُ، ضَمِنَتْ عَاقِلَتُهُ الدِّيَةَ، وَأَمَّا الْمُكْتَرِي إِذَا ضَرَبَ الدَّابَّةَ الْمُكْرَاةَ، أَوِ الرَّاعِي ضَرَبَهَا، وَلَمْ يَخْرُجْ عَنِ الْعَادَةِ فِي الضَّرْبِ، لَمْ يَضْمَنْ، لأَنَّ الدَّابَّةَ لَا تَنْزَجِرُ بِغَيْرِ الضَّرْبِ، وَالآدَمِيُّ قَدْ يَتَأَدَّبُ، وَيَنْزَجِرُ بِالْقَوْلِ الْعَنِيفِ، فَالْخُرُوجُ مِنْهُ إِلَى حَدِّ الضَّرْبِ كَانَ بِشَرْطِ السَّلامَةِ، وَضَرْبُ الرَّائِضِ يَكُونُ أَشَدَّ مِنْ ضَرْبِ الرَّاعِي، وَالْمُكْتَرِي، فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ عَادَةِ
الرِّوَاضِ فِي الضَّرْبِ، فَهَلَكَتِ الدَّابَّةُ، لَمْ يَضْمَنْ، وَإِنْ خَرَجَ عَنِ الْعَادَةِ ضَمِنَهَا فِي مَالِهِ.
وَلَوْ ضَرَبَ الإِمَامُ رَجُلا ظُلْمًا فَهَلَكَ فِيهِ، فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ بِدَلِيلِ مَا رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا، فَلاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَكُمْ كَذَا وَكَذَا»، فَلَمْ يَرْضَوْا، فَقَالَ: «لَكُمْ كَذَا، وَكَذَا»، فَرَضُوا.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ أَنَّهُمَا أَقَادَا مِنَ الْعُمَّالِ، وَمِمَّنْ رَأَى عَلَيْهِمُ الْقَوَدَ: الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.
وَلَوْ أَخْطَأَ الإِمَامُ، وَالْجَلادُ عَالِمٌ بِخَطَئِهِ، فَالضَّمَانُ عَلَى الْجَلادِ، لَا عَلَى الإِمَامِ.
وَلَوْ قَطَعَ سِلْعَةً بِرِجْلٍ، أَوْ قَطَعَ يَدَهُ بِسَبَبِ الأَكْلَةِ بِإِذْنِهِ، فَمَاتَ مِنْهُ، لَا شَيْءَ عَلَى الْقَاطِعِ، وَإِنْ قَطَعَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، فَإِنْ كَانَ الْمَقْطُوعُ مِنْهُ عَاقِلا بَالِغًا، يَجِبُ الْقَوَدُ، وَإِنْ كَانَ مَجْنُونًا، فَإِنْ قَطَعَهُ غَيْرُ الْوَلِيِّ، يَجِبُ الْقَوَدُ، وَإِنْ قَطَعَهُ وَلِيُّهُ أَوِ السُّلْطَانُ تَجِبُ الدِّيَةُ، وَفِي وُجُوبِ الْقَوَدِ قَوْلانِ.
وَإِذا أَخْطَأَ الطَّبِيبُ فِي الْمُعَالَجَةِ، فَحَصَلَ مِنْهُ التَّلَفُ، تَجِبُ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ.
قَالَ الإِمَامُ: وَكَذَلِكَ مَنْ تَطَبَّبَ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ، فَهُوَ ضَامِنٌ».
وَلَوْ خَتَنَ السُّلْطَانُ إِنْسَانًا بَالِغًا دُونَ إِذْنِهِ، فَمَاتَ، لَمْ يَضْمَنْ، لأَنَّهُ وَاجِبٌ، إِلا أَنْ يَفْعَلَ فِي حَرٍّ وَبَرْدٍ شَدِيدٍ، فَيَضْمَنُ.
وَلَوْ قَطَعَ يَدَ إِنْسَانٍ، فَاسْتَوْفَى الْقِصَاصَ، فَمَاتَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ بِالسراية، لَا شَيْءَ عَلَى الْمُسْتَوْفِي، وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ عَلَيْهِ كَمَالُ الدِّيَةِ، وَهُوَ قَوْلُ حَمَّادٍ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: عَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَهُوَ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَالْحَكَمِ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ، فَمَاتَ، لَا ضَمَانَ عَلَى أَحَدٍ.
وَلَوْ شَهِدَ شَاهِدَانِ عَلَى إِنْسَانٍ بِقِصَاصٍ طَرَفًا، أَوْ نَفْسًا، فَاسْتَوْفَى، أَوْ بِحَدٍّ فَأُقِيمَ، فَمَاتَ فِيهِ، ثُمَّ رَجَعَ الشَّاهِدَانِ، فَإِنْ قَالا: تَعَمَّدْنَا، فَعَلَيْهِمَا الْقِصَاصُ، وَإِنْ قَالا: أَخْطَأْنَا، فَالدِّيَةُ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَا قَوَدَ عَلَى الشُّهُودِ إِذَا رَجَعُوا، بَلْ عَلَيْهِمُ الدِّيَةُ، وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ.
وَلَوْ شَهِدَا بِطَلاقٍ، فَقُضِيَ بِهِ، أَوْ بِعِتْقٍ، ثُمَّ رَجَعَا يَجِبُ عَلَيْهِمَا مَهْرُ الْمِثْلِ لِلزَّوْجِ، وَقِيمَةُ الْعَبْدِ لِلْمَالِكِ بِالاتِّفَاقِ، وَلا يُرَدُّ الطَّلاقُ وَلا الْعِتْقُ.
وَلَوْ شَهِدَا بِمَالٍ، فَاسْتُوفِيَ، ثُمَّ رَجَعَا، فَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوبِ الضَّمَانِ عَلَيْهِمْ، فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَى الشُّهُودِ، وَهُوَ قَوْلُ الْحَكَمِ، وَأَظْهَرُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ، لأَنَّ التَّفْوِيتَ لَمْ يَتَحَقَّقْ بِخِلافِ الطَّلاقِ وَالْعِتْقِ، بِدَلِيلِ أَنَّ بِتَكْذِيبِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ لَا يُرَدُّ الطَّلاقُ وَالْعِتْقُ، وَقَالَ قَوْمٌ: يَضْمَنُ الشُّهُودُ الْقِيمَةَ كَمَا فِي الْعِتْقِ، وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ، وَبِهِ قَالَ حَمَّادٌ.
আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আমি যদি কারো উপর কোনো হদ (আল্লাহ কর্তৃক নির্ধারিত শাস্তি) কার্যকর করি, আর তাতে তার মৃত্যু ঘটে, তবে (স্বাভাবিকভাবে) আমি আমার মনে কোনো (অন্যায় করার) দ্বিধা অনুভব করি না, তবে মদ্যপায়ীর বিষয়টি ভিন্ন। কেননা সে যদি মারা যায়, তবে আমি তার রক্তমূল্য (দিয়াত) দেব। এর কারণ হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই শাস্তির ক্ষেত্রে কোনো নির্দিষ্ট বিধান (সুননাহ) প্রণয়ন করেননি।"
এই হাদীসের বিশুদ্ধতার ব্যাপারে ঐকমত্য রয়েছে। ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) এই হাদীসটি মুহাম্মাদ ইবনে মিনহাল, ইয়াযীদ ইবনে যুরাই’, সুফিয়ান সাওরী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
ইমাম (আল-বাগাভী) বলেন: জ্ঞানীরা এই ব্যাপারে একমত যে, ইমাম (শাসক) যখন কারো উপর কোনো হদ কার্যকর করেন, আর এতে তার মৃত্যু ঘটে, তখন শাসকের উপর কোনো প্রকার দায় বর্তায় না। তবে মদপানের শাস্তিতে কেউ মারা গেলে তারা মতভেদ করেছেন। ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দুটি মতের একটি হলো, অন্যান্য হুদের মতো এক্ষেত্রেও কোনো দায় বর্তাবে না। দ্বিতীয় মতটি হলো, তাকে দিয়াত (রক্তমূল্য) দিতে হবে, কারণ এটি ইজতিহাদভিত্তিক প্রহার। এটিই আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিমত।
এই মত অনুযায়ী, দিয়াত কি শাসকের আকেলার (দায় বহনকারী গোষ্ঠী) উপর বর্তাবে নাকি বাইতুল মালে (রাষ্ট্রীয় কোষাগার)? এ নিয়েও দুটি মত রয়েছে। এর মধ্যে অধিক বিশুদ্ধ মত হলো: দিয়াত শাসকের আকেলার উপর বর্তাবে, যেমনটি অন্য কারো ভুলের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। দ্বিতীয় মতটি হলো: বাইতুল মালে বর্তাবে। কারণ শাসকের পক্ষ থেকে ভুল বেশি হতে পারে। এমতাবস্থায় যদি তার আকেলার উপর দিয়াত আবশ্যক করা হয়, তবে তা তাদের জন্য ক্ষতিকর হবে। এই আলোচনা সেসব ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, যখন মদপানের জন্য চাবুক দ্বারা প্রহার করা হয়।
কিন্তু যদি জুতা বা কাপড়ের প্রান্ত দিয়ে চল্লিশবার প্রহারের সমপরিমাণ মারা হয়, আর এতে সে মারা যায়, তবে কোনো দায় বর্তাবে না। কেননা এক্ষেত্রে নসের (সুনির্দিষ্ট দলিলের) সীমা থেকে ইজতিহাদের দিকে যাওয়া হয়নি।
যদি ইমাম (শাসক) কোনো ব্যক্তিকে তা‘যীর (বিচক্ষণামূলক শাস্তি) করেন এবং এতে তার মৃত্যু হয়, তাহলে ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতে, দিয়াত আবশ্যক হবে, যা তার আকেলার উপর বর্তাবে—এটা একটি মত। অন্য মতানুযায়ী, বাইতুল মালে বর্তাবে। আর ইমাম আবূ হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতে, কোনো দায় বর্তাবে না। এর মূল কারণ হলো: ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতে, তা‘যীর ছেড়ে দেওয়া বৈধ, কিন্তু আবূ হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতে, হুদের মতো তা‘যীর ছেড়ে দেওয়া বৈধ নয়।
বর্ণিত আছে যে, একদা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একজন মহিলাকে তার সম্পর্কে আসা একটি তথ্যের কারণে ডেকে পাঠান। মহিলাটি এতে ভীত হয়ে পড়েন এবং তার গর্ভপাত ঘটে। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন পরামর্শ চাইলেন। আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি তো শাসনকর্তা (মুআদ্দিব)। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি যদি ইজতিহাদ করে থাকেন, তবে ভুল করেছেন। আর যদি ইজতিহাদ না করে থাকেন, তবে আপনি খেয়ানত করেছেন। আপনার উপর দিয়াত আবশ্যক। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি কসম করে বলছি, তুমি তোমার সম্প্রদায়ের সামনে তাকে প্রহার না করা পর্যন্ত বসবে না। (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সম্মান জানাতে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ‘আমার সম্প্রদায়ের সামনে’ না বলে ‘তোমার সম্প্রদায়ের সামনে’ বলেছেন।)
আরও বর্ণিত আছে যে, আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে দু’জন লোক একে অপরের সঙ্গে গালাগাল করল, কিন্তু তিনি তাদের কিছু বললেন না। আর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তারা গালাগাল করলে তিনি তাদের শাস্তি দিলেন।
স্বামীর জন্য স্ত্রীকে হালকাভাবে প্রহারের মাধ্যমে শাসন করা বৈধ, যেন তা গুরুতর না হয়। একইভাবে শিক্ষকের জন্য শিশুর ওপর প্রহার করা বৈধ। যদি প্রহারে সীমা লঙ্ঘন না করা হয়, কিন্তু এতে মৃত্যু ঘটে যায়, তবে তার আকেলার উপর দিয়াত আবশ্যক হবে।
আর যদি কোনো ভাড়াটে ব্যক্তি ভাড়া করা পশুকে আঘাত করে, অথবা রাখাল আঘাত করে, আর আঘাতের ক্ষেত্রে যদি প্রথার সীমা অতিক্রম না করা হয়, তবে তার উপর কোনো দায় বর্তায় না। কারণ পশুকে আঘাত করা ছাড়া তাকে নিয়ন্ত্রণে আনা যায় না, পক্ষান্তরে মানুষ কঠোর কথায়ও সুসংযত ও সুশৃঙ্খল হতে পারে। তাই মানুষকে প্রহারের সীমা পর্যন্ত নিয়ে যাওয়া হয় এই শর্তে যে, সে নিরাপদে থাকবে।
পশুপালক বা ভাড়াটে ব্যক্তির আঘাতের চেয়ে প্রশিক্ষকের আঘাত কঠোর হয়ে থাকে। যদি সে প্রশিক্ষণের প্রথার সীমা অতিক্রম না করে, আর পশুটি মারা যায়, তবে তার উপর কোনো দায় বর্তাবে না। কিন্তু যদি সে সীমা অতিক্রম করে, তবে তাকে নিজ সম্পদ থেকে এর দায় বহন করতে হবে।
যদি ইমাম (শাসক) জুলুমের কারণে কোনো ব্যক্তিকে প্রহার করেন এবং এতে তার মৃত্যু হয়, তবে তার উপর কিসাস (প্রতিশোধ) আবশ্যক। এর প্রমাণ হলো উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আবূ জাহম ইবনে হুযাইফাকে সাদকা (যাকাত) সংগ্রহকারী হিসেবে পাঠান। এক ব্যক্তি সাদকার বিষয়ে তার সাথে তর্ক করলে আবূ জাহম তাকে আঘাত করে এবং তার মাথা ফেটে যায়। তারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! কিসাস (প্রতিশোধের ব্যবস্থা করুন)। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "তোমাদের জন্য এত এত (ক্ষতিপূরণ) রয়েছে।" তারা তাতে সন্তুষ্ট হলেন না। তিনি আবার বললেন: "তোমাদের জন্য এত এত রয়েছে," এতে তারা সন্তুষ্ট হলেন।
আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আছে যে, তারা শাসকদের (আমলদারদের) থেকে কিসাস গ্রহণ করেছিলেন। ইমাম শাফেঈ, আহমাদ ও ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ)-ও শাসকদের উপর কিসাস আবশ্যক মনে করতেন।
যদি ইমাম (শাসক) ভুল করেন, আর প্রহারকারী জল্লাদ তা জানা সত্ত্বেও প্রহার করে, তবে দিয়াতের দায় জল্লাদের উপর বর্তাবে, ইমামের উপর নয়।
যদি কেউ কারো পা থেকে অতিরিক্ত মাংসপিণ্ড কেটে ফেলে, অথবা ক্ষতের কারণে তার হাত কেটে ফেলে, আর সে ব্যক্তি তাতে অনুমতি দিয়ে থাকে, এরপর যদি সে মারা যায়, তবে কর্তনকারীর উপর কিছুই আবশ্যক নয়। কিন্তু যদি অনুমতি ছাড়া কেটে ফেলে, আর যার অঙ্গ কাটা হলো, সে যদি বুদ্ধিমান ও প্রাপ্তবয়স্ক হয়, তবে কিসাস আবশ্যক হবে। আর যদি সে উন্মাদ হয় এবং অলি (অভিভাবক) ব্যতীত অন্য কেউ কাটে, তবে কিসাস আবশ্যক হবে। আর যদি তার অলি বা সুলতান (শাসক) কাটেন, তবে দিয়াত আবশ্যক হবে। তবে কিসাস ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে দুটি মত রয়েছে।
যদি কোনো ডাক্তার চিকিৎসায় ভুল করে এবং এর ফলে রোগীর মৃত্যু হয়, তবে তার আকেলার উপর দিয়াত আবশ্যক হবে।
ইমাম (আল-বাগাভী) বলেন: একইভাবে সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রেও একই বিধান, যে জ্ঞান ছাড়াই ডাক্তারি করে।
আমর ইবনে শুআইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার পিতা ও দাদার সূত্রে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে চিকিৎসা করে অথচ তার ডাক্তারি জ্ঞান সম্পর্কে জানা নেই, সে দায়ী হবে।"
যদি সুলতান (শাসক) অনুমতি ছাড়া কোনো প্রাপ্তবয়স্ক ব্যক্তির খতনা করান এবং এতে সে মারা যায়, তবে কোনো দায় বর্তাবে না। কারণ এটি একটি ওয়াজিব (কর্তব্য)। তবে যদি তিনি প্রচণ্ড গরম বা ঠাণ্ডার মধ্যে তা করেন, তবে তিনি দায়ী হবেন।
যদি কেউ কারো হাত কেটে ফেলে এবং (আহত ব্যক্তি) কিসাস গ্রহণ করে, আর ক্ষত সংক্রমণের কারণে যার উপর কিসাস নেওয়া হলো, সে মারা যায়, তবে কিসাস গ্রহণকারীর উপর কোনো দায় বর্তাবে না। আর ইমাম আবূ হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতে, তার উপর পূর্ণ দিয়াত আবশ্যক। এটি হাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এরও মত। আবূ ইউসুফ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: তার উপর অর্ধ দিয়াত আবশ্যক। এটি ইবরাহীম ও আল-হাকাম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মত। কিন্তু তারা এই ব্যাপারে একমত যে, চোরকে হদ হিসেবে হাত কাটার পর যদি সে মারা যায়, তবে কারো উপর কোনো দায় বর্তায় না।
যদি দু’জন সাক্ষী কারো উপর অঙ্গের কিসাস বা প্রাণের কিসাসের সাক্ষ্য দেয়, আর কিসাস গ্রহণ করা হয়, অথবা কোনো হদের সাক্ষ্য দেয় এবং তা কার্যকর করা হয়, আর এতে সেই ব্যক্তি মারা যায়, এরপর যদি সাক্ষী দু’জন তাদের সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, আর তারা বলে যে, ‘আমরা ইচ্ছাকৃতভাবে সাক্ষ্য দিয়েছিলাম’, তবে তাদের উপর কিসাস আবশ্যক হবে। আর যদি তারা বলে, ‘আমরা ভুল করেছিলাম’, তবে দিয়াত আবশ্যক হবে। কিছু ফিকহবিদ বলেন: সাক্ষী প্রত্যাহার করলে তাদের উপর কিসাস নয়, বরং দিয়াত আবশ্যক। এটিই আসহাবুর রায় (হানাফী ফিকহবিদ)-দের অভিমত।
যদি সাক্ষীদ্বয় তালাকের সাক্ষ্য দেয় এবং সেই অনুযায়ী ফয়সালা হয়ে যায়, অথবা দাস মুক্তির সাক্ষ্য দেয়, অতঃপর তারা প্রত্যাহার করে, তবে সর্বসম্মতিক্রমে তাদের উপর স্বামীর জন্য ‘মাহরে মিছল’ (মানানসই মোহর) এবং মালিকের জন্য দাসের মূল্য আবশ্যক হবে। কিন্তু তালাক ও দাস মুক্তি বাতিল হবে না।
যদি তারা সম্পদের সাক্ষ্য দেয় এবং তা আদায় করা হয়, অতঃপর তারা প্রত্যাহার করে, তবে তাদের উপর দায়ভার আবশ্যক হওয়ার বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। কেউ কেউ মনে করেন যে, সাক্ষীদের উপর কোনো দায়ভার নেই। এটি হাকাম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এবং ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দুটি মতের মধ্যে অধিক স্পষ্ট মত। কেননা এক্ষেত্রে সম্পত্তির দখল (ফাউত) সুনিশ্চিতভাবে ঘটেনি, যেমনটি তালাক ও দাসমুক্তির ক্ষেত্রে ঘটে। এর প্রমাণ হলো: নারী ও দাস অস্বীকার করলেও তালাক ও মুক্তি বাতিল হয় না। অন্য একটি দল বলেন: সাক্ষীদের উপর মূল্য পরিশোধের দায় বর্তাবে, যেমনটি দাসমুক্তির ক্ষেত্রে হয়। এটি আসহাবুর রায়-এর অভিমত এবং হাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-ও এ কথা বলেছেন।
2609 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَأَبُو بُرْدَةَ هُوَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ الأَنْصَارِيُّ
قَالَ الإِمَامُ: الْحَدُّ فِي اللُّغَةِ: الْمَنْعُ، وَالْحَدَّادُ: الْحَاجِبُ يَمْنَعُ النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ، وَالتَّعْزِيرُ أَيْضًا: الْمَنْعُ، يُقَالُ: حَدَّ الْجَانِيَ: إِذَا ضَرَبَهُ فَمَنَعَهُ بِالضَّرْبِ عَنْ مُعَاوَدَةِ مِثْلِ مَا فَعَلَ.
وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى ضَرْبَانِ: أَحَدُهُمَا: مَا لَا يُقْرَبُ كَالزِّنَا وَمَا أَشْبَهَهُ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا} [الْبَقَرَة: 187].
وَالثَّانِي: مَا لَا يُتَعَدَّى كَتَزَوُّجِ الأَرْبَعِ وَمَا أَشْبَهَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا} [الْبَقَرَة: 229].
قَالَ الإِمَامُ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي مِقْدَارِ التَّعْزِيرِ، فَكَانَ أَحْمَدُ يَقُولُ: لِلرَّجُلِ أَنْ يَضْرِبَ عَبْدَهُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَتَرْكِ الصَّلاةِ، وَلا يَضْرِبُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ، وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: التَّعْزِيرُ مَا بَيْنَ سَوْطٍ إِلَى ثَلاثِينَ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يُبْلَغُ بِعُقُوبَةٍ أَرْبَعِينَ تَقْصِيرًا عَنْ مُسَاوَاةِ عُقُوبَةِ اللَّهِ فِي حُدُودِهِ.
وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَتَأَوَّلَ بَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ قَوْلَهُ فِي جَوَازِ الزِّيَادَةِ عَلَى الْجَلَدَاتِ الْعَشْرِ إِلَى مَا دُونَ الأَرْبَعِينَ أَنَّهَا لَا تُزَادُ عَلَى الْعَشْرِ بِالأَسْوَاطِ، وَلَكِنْ بِالأَيْدِي، وَالنِّعَالِ، وَالثِّيَابِ، وَنَحْوِهَا عَلَى مَا يَرَاهُ الإِمَامُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَبْلُغُ عِشْرِينَ، لأَنَّهَا أَقَلُّ الْحُدُودِ، وَذَلِكَ أَنَّ حَدَّ الْعَبِيدِ فِي الْخَمْرِ عِشْرُونَ.
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: التَّعْزِيرُ عَلَى قَدْرِ عِظَمِ الذَّنْبِ وَصِغَرِهِ، عَلَى مَا يَرَى الْحَاكِمُ مِنَ احْتِمَالِ الْمَضْرُوبِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَقَلَّ مِنْ ثَمَانِينَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: إِلَى خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ سَوْطًا، وَقَالَ مَالِكٌ: التَّعْزِيرُ عَلَى قَدْرِ الْجُرْمِ، فَإِنْ كَانَ جُرْمُهُ أَعْظَمَ مِنَ الْقَذْفِ، ضَرَبَهُ مِائَةً وَأَكْثَرَ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو ثَوْرٍ: إِنَّهُ عَلَى قَدْرِ الْجِنَايَةِ وَتَسَارَعِ الْفَاعِلِ فِي الشَّرِّ، فَإِنْ جَاوَزَ الْحَدَّ مِثْلَ أَنْ يَقْتُلَ عَبْدَهُ، أَوْ يَقْطَعَ مِنْهُ عُضْوًا، فَتَكُونُ الْعُقُوبَةُ فِيهِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ.
مَذْهَبُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ أَدَبٌ يَقْصُرُ عَنْ مَبْلَغِ أَقَلِّ الْحُدُودِ، لأَنَّ الْجِنَايَةَ الْمُوجِبَةَ لِلتَّعْزِيرِ قَاصِرَةٌ عَمَّا يُوجِبُ الْحَدَّ، كَمَا أَنَّ الْحُكُومَةَ الْوَاجِبَةَ بِالْجِنَايَةِ عَلَى الْعُضْوِ، وَإِنْ قَبُحَ شَيْنُهَا تَكُونُ قَاصِرَةً عَنْ كَمَالِ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ.
আবু বুরদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন, "আল্লাহর নির্ধারিত কোনো ’হাদ’ (শাস্তি) এর বিষয় ছাড়া দশটি বেত্রাঘাতের বেশি মারা যাবে না।"
এটি এমন একটি হাদীস, যার সহীহ হওয়ার ব্যাপারে ঐকমত্য রয়েছে। ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে ঈসা থেকে, তিনি ইবনু ওয়াহব থেকে, তিনি আমর থেকে, তিনি বুকাইর ইবনুল আশাজ্জ থেকে। আর আবু বুরদাহ হলেন আবু বুরদাহ ইবনু নিয়ার আল-আনসারী।
ইমাম (আল-বাগাভী) বলেছেন: ভাষার দিক থেকে ’আল-হাদ’ (الْحَدُّ)-এর অর্থ হলো: বাধা দেওয়া বা বারণ করা। আর ’আল-হাদ্দাদ’ (الْحَدَّادُ) হলেন সেই দ্বাররক্ষক, যিনি লোকদের প্রবেশ করতে বাধা দেন। ’তা’জীর’ (التَّعْزِيرُ)-এর অর্থও হলো: বাধা দেওয়া। বলা হয়: ’হাদ্দাল জানিইয়া’ (হাদ প্রয়োগকারী অপরাধীকে), যখন সে তাকে প্রহার করল এবং সেই প্রহারের মাধ্যমে তাকে পুনরায় একই কাজ করা থেকে বিরত রাখল।
আল্লাহ তাআলার ’হুদুদ’ (সীমা বা বিধান) দুই প্রকার। প্রথম প্রকার: যার কাছে যাওয়াও নিষেধ, যেমন যিনা (ব্যভিচার) এবং এর অনুরূপ বিষয়াদি। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা বলেছেন: "এগুলো আল্লাহর সীমারেখা, সুতরাং তোমরা এর নিকটবর্তী হয়ো না।" [সূরা আল-বাক্বারা: ১৮৭]। দ্বিতীয় প্রকার: যা অতিক্রম করা নিষেধ, যেমন চারজন মহিলাকে বিবাহ করা এবং এর অনুরূপ বিষয়াদি। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "এগুলো আল্লাহর সীমারেখা, সুতরাং তোমরা তা লঙ্ঘন করো না।" [সূরা আল-বাক্বারা: ২২৯]।
ইমাম (আল-বাগাভী) বলেছেন: তা’জীরের (বিচারাধীন শাস্তি) পরিমাণ নিয়ে আহলে ইলমগণ (ইসলামী পণ্ডিতগণ) মতানৈক্য করেছেন। ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলতেন: কোনো ব্যক্তির জন্য তার দাসকে পাপের কারণে কিংবা সালাত (নামাজ) ছেড়ে দেওয়ার কারণে প্রহার করা বৈধ। তবে সে যেন দশটি বেত্রাঘাতের বেশি না মারে। ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহও একই কথা বলেছেন। ইমাম শা’বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তা’জীর এক বেত্রাঘাত থেকে ত্রিশটি বেত্রাঘাতের মধ্যে থাকবে। আর ইমাম শাফেয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তা’জীর শাস্তি চল্লিশ বেত্রাঘাতের বেশি পৌঁছানো যাবে না, যাতে আল্লাহর নির্ধারিত ’হাদ’-এর শাস্তির সমতুল্য না হয়ে যায়।
ইমাম আবু হানিফা (রাহিমাহুল্লাহ)ও এই মত পোষণ করেন (যে তা’জীর হদ্দের চেয়ে কম হবে)। আর শাফেয়ী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কিছু অনুসারী এই হাদীসটির ব্যাখ্যা করেছেন যে, দশ বেত্রাঘাতের বেশি থেকে চল্লিশের কম পর্যন্ত প্রহারের অনুমতি থাকার অর্থ হলো— দশটি বেত্রাঘাতের বেশি বেত দ্বারা মারা যাবে না, তবে ইমামের (শাসকের) মতানুযায়ী হাত, জুতা বা কাপড় ইত্যাদি দ্বারা প্রহার করা যেতে পারে।
কেউ কেউ বলেছেন: তা’জীর বিশটি বেত্রাঘাতের বেশি পৌঁছানো যাবে না। কারণ, এটিই হচ্ছে হুদুদ (শাস্তি) এর সর্বনিম্ন মাত্রা। যেমন, দাসের জন্য মদ্যপানের শাস্তি বিশটি বেত্রাঘাত।
ইমাম আবু ইউসুফ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তা’জীরের শাস্তি অপরাধের গুরুত্ব ও লঘুত্বের ওপর নির্ভর করে এবং বিচারক যাকে শাস্তি দেওয়া হবে তার সহ্যক্ষমতা অনুযায়ী আশি বেত্রাঘাতের চেয়ে কমের মধ্যে নির্ধারণ করবেন।
ইবনু আবী লায়লা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: পঁচাত্তরটি বেত্রাঘাত পর্যন্ত (দেওয়া যেতে পারে)। ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তা’জীরের শাস্তি অপরাধের পরিমাণের ওপর নির্ভর করে। যদি অপরাধ ’কযফ’ (মিথ্যা অপবাদ)-এর চেয়েও গুরুতর হয়, তবে তাকে একশ বা তার চেয়েও বেশি বেত্রাঘাত করা যেতে পারে। আবু সাওর্ (রাহিমাহুল্লাহ)-ও একই কথা বলেছেন: তা’জীর হবে অপরাধের পরিমাণ এবং মন্দ কাজে অপরাধীর দ্রুত অগ্রসর হওয়ার প্রকৃতির ওপর। যদি সে সীমা অতিক্রম করে যায়— যেমন সে যদি তার দাসকে হত্যা করে বা তার কোনো অঙ্গ কেটে ফেলে— তাহলে এক্ষেত্রে শাস্তি সেই অনুপাত অনুযায়ী হবে।
অধিকাংশ ফকীহের (ইসলামী আইনজ্ঞ) মাযহাব হলো— তা’জীর এমন এক শাস্তি যা হুদুদের সর্বনিম্ন মাত্রার চেয়ে কম হবে। কেননা তা’জীর ওয়াজিবকারী অপরাধ, হদ ওয়াজিবকারী অপরাধের তুলনায় লঘু হয়। যেমন— কোনো অঙ্গের উপর আঘাতের কারণে যে ক্ষতিপূরণ (হুকূমাহ) ওয়াজিব হয়, যদিও তার ক্ষতচিহ্ন দেখতে কুৎসিত হয়, তবুও তা ওই অঙ্গের পূর্ণ দিয়তের (রক্তমূল্যের) চেয়ে কম হয়ে থাকে।
2610 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ، نَا أَبِي، نَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمُطَرِّزُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، نَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي هُوَ فِيهَا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنْذِرُ النَّاسَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ، فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ، عَنْ فُلَيْحٍ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনল, সালাত প্রতিষ্ঠা করল এবং রমযানের সিয়াম পালন করল, তাকে জান্নাতে প্রবেশ করিয়ে দেওয়া আল্লাহর জন্য হক (বাধ্যতামূলক) হয়ে যায় – চাই সে আল্লাহর পথে জিহাদ করুক অথবা সে তার নিজের এলাকায় (স্বদেশে) অবস্থান করুক।”
সাহাবীগণ বললেন: “হে আল্লাহর রাসূল! আমরা কি এই সুসংবাদটি লোকদের জানিয়ে দেব না?”
তিনি বললেন: “নিশ্চয়ই জান্নাতে একশটি স্তর রয়েছে, যা আল্লাহ তাআলা তাঁর পথে জিহাদকারীদের জন্য প্রস্তুত করেছেন। দুটি স্তরের মধ্যবর্তী দূরত্ব আসমান ও যমিনের মধ্যবর্তী দূরত্বের সমান। অতএব, যখন তোমরা আল্লাহর কাছে চাইবে, তখন ফিরদাউস চাইবে। কেননা এটি জান্নাতের মধ্যম স্থান এবং সর্বোচ্চ স্থান। এর উপরেই রয়েছে পরম করুণাময়ের (আর-রাহমান) আরশ, এবং এই স্থান থেকেই জান্নাতের নদ-নদীসমূহ প্রবাহিত হয়।”
2611 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الْجُوَيْنِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو بَكْرٍ الْجُورَبَذِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»، قَالَ: فَعَجِبَ بِهَا أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ: أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَفَعَلَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَأُخْرَى يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا الْعَبْدَ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ»، فَقَالَ: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “হে আবু সাঈদ! যে ব্যক্তি আল্লাহকে রব (প্রভু) হিসেবে, ইসলামকে দ্বীন (জীবন ব্যবস্থা) হিসেবে, এবং মুহাম্মাদকে নবী হিসেবে সন্তুষ্টচিত্তে মেনে নিয়েছে, তার জন্য জান্নাত ওয়াজিব হয়ে গেল।”
আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এতে বিস্মিত হলেন এবং বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমার জন্য এটি আবার বলুন।" তিনি (নবীজী সাঃ) তা করলেন।
এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আর অন্য আরেকটি কাজ আছে, যার দ্বারা আল্লাহ বান্দাকে জান্নাতে একশোটি মর্যাদা (স্তর) উপরে তুলে দেবেন। প্রতিটি দুই স্তরের মধ্যবর্তী দূরত্ব আসমান ও যমীনের মধ্যবর্তী দূরত্বের সমান।”
তিনি (আবু সাঈদ) জিজ্ঞেস করলেন: "হে আল্লাহর রাসূল! তা কী?"
তিনি বললেন: “আল্লাহর পথে জিহাদ, আল্লাহর পথে জিহাদ।”
2612 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيْسَفُونِيُّ، أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُشْمِيهَنِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلاةٍ وَلا صِيَامٍ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ بِمَا يُرْجِعُهُ مِنْ غَنِيمَةٍ وَأَجْرٍ، أَوْ يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ يَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِنْ قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً، فَأَحْمِلَهُمْ، وَلا يَجِدُونَ سَعَةً، فَيَتَّبِعُونِي، وَلا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَوْلُهُ: «كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ»، أَرَادَ بِالْقَانِتِ: الْمُصَلِّيَ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلاةٍ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ} [الزمر: 9]، أَيْ: مُصَلٍّ.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
“আল্লাহর পথে জিহাদকারীর উদাহরণ হলো সেই বিনয়ী ইবাদতকারী রোজাদারের মতো, যে সালাত ও সিয়াম থেকে বিরতি দেয় না, যতক্ষণ না আল্লাহ তাকে গনীমত (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ) ও পুরস্কারসহ তার পরিবারের কাছে ফিরিয়ে দেন, অথবা তিনি (আল্লাহ) তার জীবনাবসান ঘটান এবং তাকে জান্নাতে প্রবেশ করান।
ঐ সত্তার কসম, যার হাতে আমার প্রাণ! যদি মুমিনদের জন্য কষ্টকর না হতো, তবে আমি আল্লাহর পথে যুদ্ধকারী কোনো সামরিক বাহিনী থেকে কখনো (পিছনে) বসে থাকতাম না। কিন্তু তাদের বহন করার জন্য আমার কাছে পর্যাপ্ত সামর্থ্য নেই, আর তাদেরও আমার সাথে আসার মতো পর্যাপ্ত সামর্থ্য নেই, অথচ তারা আমার পরে বসে থাকতে মন থেকে চায় না।
আর আমার একান্ত আকাঙ্ক্ষা, আমি আল্লাহর পথে শহীদ হই, তারপর আমাকে জীবিত করা হোক, তারপর আবার শহীদ হই, তারপর আবার জীবিত করা হোক, তারপর আবার শহীদ হই।”
2613 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الشِّيرَزِيُّ، أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، أَنا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلا صَلاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ»، وَقَالَ: «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ»، وَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، فَأُقْتَلَ».
وَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ».
هَذِهِ أَحَادِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهَا، أَخْرَجَاهَا مِنْ طُرُقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الزِّنَادِ، وَغَيْرِهِ
قَوْلُهُ: «وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا»، يُقَالُ: ثَعَبْتُ الْمَاءَ، فَانْثَعَبَ: إِذَا فَجَّرْتَهُ.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
আল্লাহর রাস্তায় জিহাদকারীর উদাহরণ হলো সেই ব্যক্তির মতো, যে সর্বদা রোজা রাখে এবং (রাতে) দাঁড়িয়ে ইবাদত করে; যে তার ফিরে আসা পর্যন্ত রোজা বা সালাত (নামাজ) থেকে মুহূর্তের জন্যও ক্লান্ত হয় না বা বিরত থাকে না।
তিনি আরও বলেছেন: আল্লাহ তাআলা তার জন্য দায়িত্ব নিয়েছেন, যে ব্যক্তি শুধুমাত্র তাঁর (আল্লাহর) রাস্তায় জিহাদের উদ্দেশ্যে এবং তাঁর বাণীকে সত্য প্রমাণ করার জন্য ঘর থেকে বের হয়—তিনি তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন, অথবা তাকে তার বাসস্থান তথা যেখান থেকে সে বের হয়েছে, সেখানে ফিরিয়ে আনবেন—(ফিরে এলে) সঙ্গে প্রাপ্ত পুরস্কার (সওয়াব) এবং গনীমত (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ) সহ।
তিনি আরও বলেছেন: যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আমার একান্ত ইচ্ছা হয় যে আমি আল্লাহর রাস্তায় যুদ্ধ করি এবং শহীদ হই; অতঃপর জীবিত হই এবং শহীদ হই; অতঃপর জীবিত হই এবং শহীদ হই; অতঃপর জীবিত হই এবং শহীদ হই।
তিনি আরও বলেছেন: যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আল্লাহর পথে যে-ই আহত হোক না কেন—আর আল্লাহই ভালো জানেন কে তাঁর পথে আহত হয়েছে—সে অবশ্যই কিয়ামতের দিন এমন অবস্থায় আসবে যে, তার ক্ষতস্থান থেকে রক্ত ঝরতে থাকবে। সেই ক্ষতের রঙ হবে রক্তের রঙ এবং তার সুগন্ধি হবে মিশকের সুগন্ধি।
2614 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّلْتِ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ.
ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَزِيُّ، أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، أَنا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، وَلا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلُونَ عَلَيْهِ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي، فَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَاهُ مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"যদি আমি আমার উম্মতের উপর কষ্ট চাপিয়ে দেওয়ার ভয় না করতাম, তবে আমি চাইতাম যে আল্লাহর পথে প্রেরিত কোনো সেনাদলের পিছনে আমি যেন পিছিয়ে না থাকি। কিন্তু (বাস্তবে) আমি এমন কিছু পাই না যার উপর তাদের (বাহনের ব্যবস্থা করে) সওয়ার করাতে পারি, আর তারাও এমন কিছু পায় না যার উপর তারা সওয়ার হয়ে যেতে পারে। আর আমার পরে তাদের (জিহাদে না গিয়ে) পিছিয়ে থাকাটাও তাদের জন্য কষ্টকর। তাই আমার একান্ত আকাঙ্ক্ষা হয় যে আমি যেন আল্লাহর পথে যুদ্ধ করি এবং শহীদ হই, তারপর (আমাকে) জীবিত করা হোক, তারপর আমি যেন শহীদ হই, তারপর (আমাকে) জীবিত করা হোক, তারপর আমি যেন শহীদ হই।"
2615 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ، أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنا أَبُو غَسَّانَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ أَوَّلَهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
সাহল ইবনু সা’দ আস-সা’ঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি:
"আল্লাহর পথে সকাল বেলার যাত্রা অথবা সন্ধ্যা বেলার যাত্রা পৃথিবী ও তার মধ্যে যা কিছু আছে, তা থেকে উত্তম। আর জান্নাতের মধ্যে এক চাবুক রাখার সমপরিমাণ স্থানও পৃথিবী ও তার মধ্যে যা কিছু আছে, তা থেকে উত্তম।"
2616 - أَنا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ، أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الصَّيْدَلانِيُّ، نَا الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نَا حُمَيْدٌ،
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَغُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “আল্লাহর পথে (জিহাদের উদ্দেশ্যে) একবার সকালে বের হওয়া অথবা একবার সন্ধ্যায় বের হওয়া দুনিয়া ও এর মধ্যে যা কিছু আছে, সেই সবকিছুর চেয়েও উত্তম।”
2617 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الْجُوَيْنِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو بَكْرٍ الْجُورَبَذِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السّمطِ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُ صِيَامِ شَهْرٍ مُقِيمٍ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا، جَرَى لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ الأَجْرِ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ، وَأُومِنَ مِنَ الْفَتَّانِ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الْمُرَابَطَةُ: أَنْ يَرْبِطَ هَؤُلاءِ خُيُولَهُمْ، وَيَرْبِطَ هَؤُلاءِ خُيُولَهُمْ فِي ثَغْرٍ، كُلٌّ مُعَدٌّ لِصَاحِبِهِ، فَسُمِّيَ الْمُقَامُ فِي الأَرْضِ رِبَاطًا.
وَرُوِيَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يُنَمَّى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيَأْمَنُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ»، قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ».
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ».
সালমান আল-খায়ের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহর রাস্তায় একদিন ও এক রাত ’রিবাত’ (সীমান্ত পাহারা বা প্রতিরক্ষার কাজে অবস্থান) করবে, তার জন্য এক মাস একটানা সাওম (রোযা) পালনের সওয়াব হবে। আর যে ব্যক্তি ’মুরাবিত’ (প্রতিরক্ষায় নিয়োজিত) অবস্থায় মৃত্যুবরণ করবে, তার জন্য অনুরূপ সওয়াব চলতে থাকবে, তার জন্য জীবিকাও জারি থাকবে এবং সে (কবরের পরীক্ষক) ফাত্তান থেকে নিরাপদ থাকবে।”
ফাদালাহ ইবনে উবাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: “প্রত্যেক মৃত ব্যক্তির আমলনামা সিলমোহর করে দেওয়া হয়, কিন্তু যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে ’মুরাবিত’ অবস্থায় মারা যায়, তার আমল কিয়ামত পর্যন্ত বৃদ্ধি পেতে থাকে এবং সে কবরের ফিতনা থেকে নিরাপদ থাকে।”
তিনি (ফাদালাহ) আরও বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: “প্রকৃত মুজাহিদ সেই ব্যক্তি, যে নিজের নফসের (প্রবৃত্তির) বিরুদ্ধে জিহাদ করে।”
আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই জান্নাতের দরজাগুলো তরবারির ছায়ার নিচে অবস্থিত।”
2618 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ، قَالَ: أَدْرَكَنِي أَبُو عَبْسٍ، وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو عَبْسٍ: اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ
وَرُوِيَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»، الْفُوَاقُ: مَا بَيْنَ الْحَلَبَتَيْنِ.
আবু আবস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তির পদযুগল আল্লাহর পথে (জিহাদে) ধূলি-ধূসরিত হয়, আল্লাহ তাকে জাহান্নামের জন্য হারাম করে দেন।”
মু’আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে উটনী দোহনের মধ্যবর্তী সময় [ফুয়াক] পরিমাণও যুদ্ধ করে, তার জন্য জান্নাত অবধারিত হয়ে যায়।”
(আল-ফুয়াক হলো দুইবার দোহনের মধ্যবর্তী সময়।)
2619 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، نَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنا أَبِي، وَشُعَيْبٌ، قَالا: نَا اللَّيْثُ.
ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَزِيُّ، أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْقُهُسْتَانِيُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ السِّنْدِيِّ، نَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ اللَّجْلاجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا، وَلا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا»
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "আল্লাহর রাস্তায় (জিহাদের কারণে) সৃষ্ট ধূলিকণা এবং জাহান্নামের ধোঁয়া কোনো বান্দার অভ্যন্তরে কখনও একসাথে জমা হবে না। আর কৃপণতা (’শূহ্’ তথা তীব্র লোভ) এবং ঈমান কোনো বান্দার হৃদয়ে কখনও একসাথে জমা হবে না।"
2620 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، نَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، أَنا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا دَاوُدُ بْنُ هِلالٍ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "দুটো চোখ এমন রয়েছে, যাদেরকে (জাহান্নামের) আগুন স্পর্শ করবে না: যে চোখ আল্লাহর ভয়ে অশ্রু বর্ষণ করেছে, এবং যে চোখ আল্লাহর পথে পাহারারত অবস্থায় রাত কাটিয়েছে।"
2621 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْخِرَقِيُّ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّيْسَفُونِيُّ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُشْمِيهَنِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কোনো কাফির এবং তাকে হত্যাকারী (মুমিন ব্যক্তি) কখনোই জাহান্নামে একত্রিত হবে না।"
2622 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ»، قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, জিজ্ঞাসা করা হলো: "হে আল্লাহর রাসূল, কোন্ ব্যক্তি সর্বোত্তম?"
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "ঐ মুমিন, যে আল্লাহর পথে নিজের জান ও মাল দিয়ে জিহাদ করে।"
তারা জিজ্ঞেস করল: "তারপর কে?"
তিনি বললেন: "ঐ মুমিন, যে কোনো একটি ঘাঁটিতে (বা পর্বতের গিরিপথে) অবস্থান করে আল্লাহকে ভয় করে এবং তার অনিষ্ট থেকে মানুষকে নিরাপদ রাখে।"