শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
101 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَحَدَّثَنَا -[209]- أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أخبرنا جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بُنْدَارٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الْمَاجِدُ، الْوَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ، الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلِكِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْوَالِي، الْمُتَعَالِي الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الرَّافِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ " -[210]- وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمَانِعُ بَدَلَ قَوْلِهِ الرَّافِعُ، وَقَالَ: الْوَالِي الْمُتَعَالِي عَقِبَ قَوْلِهِ: الْبَاطِنُ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: " وَذَكَرَ الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ قَوْلَهُ: " مَنْ أَحْصَاهَا دخل الجنة " يُرِيدُ مَنْ عَلِمَهَا، وَذَكَرَ أَنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ اسْمًا لِلذَّاتِ، وَثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ اسْمًا لِصِفَاتِ الذَّاتِ وَثَلَاثَةً وَأَرْبَعِينَ اسْمًا لِلْفِعْلِ "
بَيَانُ مَعَانِي أَسْمَاءِ الذَّاتِ
" اللهُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا: أَنَّهُ الْقَادِرُ عَلَى الْخَلْقِ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا يُرِيدُ، وَأَنَّهُ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، وَأَنَّهُ الْقَاهِرُ الَّذِي لَا يُقْهَرُ، وَأَنَّهُ لَا يَصِحُّ التَّكْلِيفُ إِلَّا مِنْهُ. الْمَلِكُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ الْإِذْلَالُ،
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ الْمُمْلِكُ، السَّالِبُ، الْمُمَكِّنُ الْمَانِعُ، النافع، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُوَلِّي، وَيَعْزِلُ، وَلَا يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ الْعَزْلُ، وَالسَّلْبُ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ الْمُتَفَرِّدً بِالْعِزِّ، وَالسُّلْطَانِ، لَا يُشَارِكُهُ أَحَدٌ فِي مَعْنَاهُ. الْقُدُّوسُ: وَلَهُ مَعَانٍ أَحَدُهَا: أَنَّهُ الْبَرِيءُ عَنِ الْمَعَايِبِ، وَالشُّرَكَاءِ، وَالْأَنْدَادِ، وَالْأَضْدَادِ وَمِنْهَا: أَنَّ لَهُ الْكَمَالَ فِي كُلِّ وَصْفٍ يَخْتَصُّ بِهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ تَطْهِيرَ غَيْرِهِ مِنَ الْعُيُوبِ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْأَوْهَامَ لَا تُدْرِكُهُ بِالتَّحْدِيدِ، وَالْأَبْصَارَ، لَا تُدْرِكُهُ بِالتَّصْوِيرِ.
السَّلَامُ وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا: أَنَّ السَّلَامَةَ بِهِ وَمِنْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ مَنْ أَطَاعَهُ سَلِمَ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ سَلِيمٌ مِنَ النَّقَائِصِ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ يَسْلَمُ مَنْه مَنْ عَبَدَهُ عَلَى تَحْقِيقِ الْمُرَادِ. الْمُؤْمِنُ: وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا: أَنَّ الْهُدَى وَالْإِيمَانَ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ التَّصْدِيقَ، وَالتَّكْذِيبَ بِهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْحَقَائِقَ تَنْكَشِفُ لَدَيْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْأَمْرَ يُؤْخَذُ مِنْهُ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ، لَا خِلَافَ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا: اسْتِحَالَةُ الزَّوَالِ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا: تَعَذُّرُ الْمُنَازَعَةِ لَهُ. الْمُهَيْمِنُ: وَهُوَ مِنْ أَسَامِي الْكَمَالِ يَجْمَعُ أَوْصَافَ الْفَضْلِ، وَيَنْقُضُ أَوْصَافَ النَّقْصِ، كَأَنَّ الْكَمَالَ الَّذِي لَا يَصِحُّ عَلَيْهِ الزَّوَالُ، تَدْخُلُ فِيهِ الشَّهَادَةُ،
وَالْحِفْظُ، وَالْعَطَاءُ، وَالْمَنْعُ، وَالِاخْتِصَاصُ بِهِ عَنِ الْغِيَرِ. الْعَزِيزُ: وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا: أَنَّهُ لَا يُرَامُ، مِنْهَا أَنَّهُ لَا يُخَالَفُ فِي الْمُرَادِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُخَوَّفُ بِالتَّهْدِيدِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُحَطُّ عَنِ الْمَنْزِلَةِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ يُعَذِّبُ مَنْ أَرَادَ، وَمِنْهَا أَنَّهُ مَلْجَأُ الْهَارِبِينَ، وَمِنْهَا أَنَّ إِلَيْهِ مَطَالِبَ الْمُرِيدِينَ، وَمِنْهَا أَنَّ عَلَيْهِ طَرِيقَ الْمَارِقِينَ، وَمِنْهَا أَنَّ عَلَيْهِ ثَوَابَ الْعَامِلِينَ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُوجَدُ لَهُ مِثْلٌ، وَأَنَّهُ لَا يُحَدُّ بِحَدٍّ، وَأَنَّهُ لَا يَصِحُّ عَلَيْهِ نَقْصٌ. الْجَبَّارُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَحْنُو عِنْدَ التَّعْذِيبِ، وَلَا يُشْفِقُ عِنْدَ الْبَذْلِ إِذَا
أَعْطَى أَعْطَى عَنْ سَعَةٍ، وَإِذَا مَنَعَ مَنَعَ عَنْ قُدْرَةٍ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يَكْتَرِثُ بِالنَّاكِبِينَ، وَلَا يَفْرَحُ بِالْمُخْلِصِينَ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يَتَمَنَّى مَا لَا يَكُونُ، وَلَا يَتَلَهَّفُ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُنَاقَشُ فِي الْفِعْلِ، وَلَا يُطَالَبُ بِالْعِلَّةِ، وَلَا يُحْجَرُ عَلَيْهِ فِي مَقْدُورِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ بَتَّةً، وَأَنَّهُ يَذِلُّ عِنْدَ عِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءُ، وَيَشْرُفُ عِنْدَ تَقْرِيبِهِ الْأَذِلَّاءُ. الْمُتَكَبِّرُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا مِقْدَارَ لِشَيْءٍ عِنْدَهُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ اللَّوْمُ، وَلَا يَصِحُّ فيه الْعِقَابُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ لِلنَّفْعِ، وَلَا يَخْتَرِعُ لِلدَّفْعِ، وَأَنَّهُ لَا يَتَوَجَّهُ
عَلَيْهِ الْمِنَّةُ بِالطَّاعَةِ، وَالْعِبَادَةِ، وَلَا يَلْزَمُهُ الثَّوَابُ عَنِ الْمُتَابَعَةِ، وَأَنَّهُ لَا يَشْرُفُ بِالِاتِّبَاعِ، وَلَا يَنْحَطُّ بِالِاعْتِدَاءِ، وَأَنَّهُ لَا يَأْمُرُ لِفَائِدَةٍ، وَلَا يَنْهَى لِعَائِدَةٍ. الْعَلِيُّ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ عَلِيٌّ عَنِ الْمَالِكِ، وَالْآمِرِ وَالنَّاهِي وَالتَّهْدِيدِ، وَالرَّسْمِ، وَالْمَنْعِ، وَالْإِيجَابِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ عَلِيٌّ عَنِ الْحَاجَةِ إِلَى الْخَلَائِقِ، وَالْخَلْقِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، وَلَا يُحَاسَبُ عَلَى مَا يَقْبِضُ. الْعَظِيمُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ التَّحْدِيدُ، وَالْمِسَاحَةُ، وَمِنْهَا نَفْيُ الْكَثَافَةِ وَالرِّقَّةِ، وَمِنْهَا وُجُوبُ التَّذَلُّلِ وَالْخُضُوعِ عِنْدَ الطَّاعَةِ.
الْجَلِيلُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ يَجِلُّ عَنْ أَنْ يَجُوزَ عَلَيْهِ مَا دَلَّ عَلَى الْحُدُوثِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ يَجِبُ الِانْقِيَادُ لَهُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُجِلُّ إِلَّا مَنْ رَفَعَهُ. الْكَبِيرُ: وَلَهُ مَعَانٍ وَهِيَ أَنَّهُ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الْمِقْدَارُ، وَالتَّقْدِيرُ، وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِ فِي التَّدْبِيرِ، وَلَا يُخَالَفُ فِي الْأُمُورِ. الْحَمِيدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مَحْمُودَةٌ، وَلَهُ صِفَاتُ الْمَدْحِ، وَالْكَمَالِ.
الْمَجِيدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يُسَاوِي فِيمَا لَهُ مِنْ أَوْصَافِ الكمال، وَمِنْهَا أَنَّهُ الْمُنْفَرِدُ بِالْجَلَالِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعِزِّ، وَمِنْهَا أَنَّ الَّذِي يُفِيدُ مِنْ أَوْصَافِ الْمَدْحِ لِغَيْرِهِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ. الْحَقُّ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنْ لَا يُمْكِنَ رَدُّهُ وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ، وَلَا يُوصَفُ بِالْقُدْرَةِ عَلَى مَا يُوجِبُ ذَمَّهُ، وَمِنْهَا أَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ بِأَمْرِهِ مِنْ غَيْرِهِ لَمْ يُحْمَدْ وَصْفُهُ، وَمِنْهَا الْمُبَيِّنُ لِخَلْقِهِ مَا أَرَادَهُمْ لَهُ.
الْمُبِينُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ بَيِّنٌ لِذَوِي الْعُقُولِ، وَمِنْهَا أَنَّ الْفَضْلَ يَقَعُ بِهِ وَمِنْهَا أَنَّ التَّحْقِيقَ، وَالتَّمْيِيزَ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنَّ الْهِدَايَةَ بِهِ. الْوَاحِدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّبْعِيضُ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّشْبِيهُ، وَلَا يَصِحُّ الْخُرُوجُ مِنْ مُلْكِهِ، وَلَا حَدَّ لِسُلْطَانِهِ.
الْمَاجِدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا الِارْتِفَاعُ، وَالْعُلُوُّ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَمِنْهَا التَّقْرِيبُ عَلَى حَسَبِ الْمَشِيئَةِ، وَمِنْهَا الَاخْتِصَاصُ بِالْوِلَايَةِ وَالتَّوْلِيَةِ. الصَّمَدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَتَجَزَّأُ فِي الْوَهْمِ، وَمِنْهَا أَنَّ الْكَوْنَ وَالْأَحْوَالَ مِنْهُ تُطْلَبُ.
الْأَوَّلُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُكَافَأَ عَلَى النِّعْمَةِ، وَالْبَلِيَّةِ، وَلَا يُسْبَقُ بِالْفِعْلِ. الْآخِرُ: وَمَعْنَاهُ الدَّائِمُ، فَإِنَّهُ يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ الْعَدَمُ. الظَّاهِرُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالْأَدِلَّةِ عَلَى الْقَطْعِ وَالْيَقِينِ. الْبَاطِنُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُدْرَكُ بِاللَّمْسِ، وَالشَّمِّ، وَالذَّوْقِ، وَأَنَّهُ يَقِفُ عَلَى الْخَفِيَّاتِ. الْمُتَعَالِ: وَلَهُ مَعَانٍ أَحَدُهَا أَنَّهُ تَعَالَى عَلَى أَنْ يُطَاقَ، وَالثَّانِي أَنَّهُ تَعَالَى عَنِ الزَّوَالِ بِالذَّاتِ وَالصِّفَةُ، وَالثَّالِثُ أَنَّهُ تَعَالَى عَنِ الْحَاجَةِ.
الْغَنِيُّ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْقُدْرَةِ، وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى دِعَامَةٍ، أوْ عَلَاقَةٍ وأَنَّهُ لَا يُتَوَهَّمُ حُدُوثُ شَيْءٍ إلَا يَصِحُّ مِنْهُ بِمَا لَهُ مِنَ الصِّفَاتِ مِنْ غَيْرِ تَوَقُّفٍ عَلَى اسْتِحْدَاثِ حُكْمٍ. النُّورُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَى أَوْلِيَائِهِ بِالدَّلِيلِ، وَلَا يَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالْأَبْصَارِ، وَيَظْهَرُ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ بِالْعَقْلِ. ذُو الْجَلَالِ: وَمَعْنَاهُ الْمُخْتَصُّ بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْأَوْصَافِ، وَقَالَ: وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ السَّيِّدُ "
قَالَ الْإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: " وَقَدْ ذَكَرْتُ إِسْنَادَهُ فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وإسناد غيره مما ورد به الْحَدِيثِ. قَالَ الْأُسْتَاذُ: ومَعْنَاهُ أَنَّهُ مَالِكُ كُلِّ مَخْلُوقٍ، وَأَنَّهُ مُتْفَرِدٌ بِالْإِيجَادِ الْمَوْلَى: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُغَيِّرُ مَا شَاءَ، كَيْفَ شَاءَ. الْأَحَدُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ عَلَيْهِ الِاتِّصَالُ وَالْمُمَاسَّةُ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ النُّقْصَانُ وَالزِّيَادَةُ. -[224]- الْفَرْدُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا تَصِحُّ لَهُ الزَّوْجَةُ وَالْوَلَدُ. الْوِتْرُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُعَدُّ فِي الْمَعْدُودَاتِ بِالْمَعْنَى، وَتَحْقِيقُهُ أَنْه لَا يُوصَفَ بِصِفَةٍ يَصِحُّ، وَصْفُ غَيْرِهِ بِهَا إِلَّا وَلَهُ اخْتِصَاصٌ وَمُبَايَنَةٌ "
أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ " فَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ الَّذِي عَادَ إِلَى الْقُدْرَةِ الْقَاهِرُ: وَمَعْنَاهُ الْغَالِبُ. الْقَهَّارُ وَمَعْنَاهُ: الَّذِي لَا يُقْهَرُ وَلَا يُغْلَبُ
الْقَوِيُّ وَمَعْنَاهُ الْمُتَمَكِّنُ مِنْ كُلِّ مُرَادٍ. الْمُقْتَدِرُ: وَمَعْنَاهُ الَّذِي لَا يَرُدَّهُ شَيْءٌ عَنِ الْمُرَادِ. الْقَادِرُ: وَمَعْنَاهُ إِثْبَاتُ الْقُدْرَةِ.
ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: وَمَعْنَاهُ نَفْيُ النِّهَايَةِ فِي الْقُدْرَةِ وَتَعْمِيمُ الْمَقْدُورَاتِ قَالَ: وَرُوِيَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ الْغَلَّابُ وَمَعْنَاهُ يُكْرِهُ عَلَى مَا يُرِيدُ وَلَا يُكْرَهُ عَلَى مَا يُرَادُ. وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا هُوَ لِلْعِلْمِ وَمَعْنَاهُ، فَمِنْهَا الْعَلِيمُ: وَمَعْنَاهُ تَعْمِيمُ الْمَعْلُومَاتِ وَمِنْهَا
الْخَبِيرُ وَيَخْتَصُ بِأَنْ يَعْلَمَ مَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ. وَمِنْهَا الْحَكِيمُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنْ يَعْلَمَ دَقَائِقَ الْأَوْصَافِ. وَمِنْهَا الشَّهِيدُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنْ يَعْلَمَ الْغَائِبَ وَالْحَاضِرَ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْهَا
الْحَافِظُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنَّهُ لَا يَنْسَى مَا عَلِمَ وَمِنْهَا الْمُحْصِي: وَيَخْتَصُّ بِأَنَّهُ لَا يُشْغِلُهُ الْكَثْرَةُ عَنِ الْعِلْمِ، وَذَلِكَ مِثْلُ ضَوْءِ النُّورِ، وَاشْتِدَادِ الرِّيحِ، وَتَسَاقُطِ الْأَوْرَاقِ، فَيَعْلَمُ عِنْدَ ذَلِكَ عَدَدَ أَجْزَاءِ الْحَرَكَاتِ فِي كُلِّ وَرَقَةٍ، وَكَيْفَ لَا يَعْلَمُ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَهَا؟ وَقَدْ قَالَ {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]،
وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَعُودُ إِلَى الْإِرَادَةِ فَمِنْهَا: الرَّحْمَنُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لَرِزْقِ كُلِّ حَيٍّ فِي دَارِ الْبَلْوَى وَالِامْتِحَانِ. وَمِنْهَا الرَّحِيمُ وَذَلِكَ الْمُرِيدُ لِإِنْعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَمِنْهَا
الْغَفَّارُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِزَالَةِ الْعُقُوبَةِ بَعْدَ الِاسْتِحْقَاقِ. وَمِنْهَا الْوَدُودُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِلْإِحْسَانِ إِلَى أَهْلِ الْوِلَايَةِ. وَمِنْهَا الْعَفُوُّ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَسْهِيلِ الْأُمُورِ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ. وَمِنْهَا
الرَّؤُوفُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِلتَّخْفِيفِ عَنِ الْعِبَادَةِ. وَمِنْهَا الصَّبُورُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَأْخِيرِ الْعُقُوبَةِ، وَمِنْهَا الْحَلِيمُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِسْقَاطِ الْعُقُوبَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ. وَمِنْهَا
الْكَرِيمُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَكْثِيرِ الْخَيْرَاتِ عِنْدَ الْمُحْتَاجِ. وَمِنْهَا الْبَرُّ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِعْزَازِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ.
وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَرْجِعُ إِلَى السَّمْعِ وَهُوَ السَّمِيعُ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْبَصَرِ وَهُوَ الْبَصِيرُ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْحَيَاةِ وَهُوَ الْحَيُّ.
وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْبَقَاءِ وَهُوَ الْبَاقِي. وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْكَلَامِ. وَهُوَ الشَّكُورُ
وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْعِلْمِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَهُوَ الرَّقِيبُ. أَسَامِي صِفَاتِ الْفِعْلِ مِنْهَا الْخَالِقُ وَيَخْتَصُّ بِاخْتِرَاعِ الشَّيْءِ. وَمِنْهَا الْبَارِئُ وَيَخْتَصُّ بِاخْتِرَاعِهِ عَلَى الْحُسْنِ. وَمِنْهَا
الْمُصَوِّرُ وَيَخْتَصُّ بَأَنْوَاعِ التَّرْكِيبِ، وَمِنْهَا الْوَهَّابُ وَيَخْتَصُّ بِكَثْرَةِ الْعَطِيَّةِ وَاسْتِحَالَةِ وُرُودِ مَا يَحْجِزُه عَنْهُ وَمِنْهَا
الرَّزَّاقُ وَيَخْتَصُّ بِعَطِيَّةِ مَا يَقُوتُ وَيَدْفَعُ التَّلَفَ، وَمِنْهَا الْفَتَّاحُ وَيَخْتَصُّ بِتَيْسِيرِ مَا عَسَرَ، وَمِنْهَا الْقَابِضُ وَيَخْتَصُّ بِالسَّلْبِ. وَمِنْهَا الْبَاسِطُ وَيَخْتَصُّ بِالتَّوْسِعَةِ فِي الْمَنْحِ. وَمِنْهَا
الْخَافِضُ وَيَخْتَصُّ بِإِذْلَالِ الْجَاحِدِينَ، وَمِنْهَا الرَّافِعُ وَيَخْتَصُّ بِإِعْطَاءِ الْمَنَازِلِ، وَمِنْهَا الْمُعِزُّ وَيَخْتَصُّ بِتَحْسِينِ الْأَحْوَالِ. وَمِنْهَا الْمُذِلُّ وَيَخْتَصُّ بِالْحَطِّ، وَمِنْهَا الْحَكَمُ وَيَخْتَصُّ بأن يَفْعَلَ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا
الْعَدْلُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يُقَبَّحَ مِنْهُ مَا يَفْعَلُ، وَمِنْهَا اللَّطِيفُ وَيَخْتَصُّ بِدَقَائِقِ الْأَفْعَالِ. وَمِنْهَا الْحَفِيظُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ دَفْعٌ عَنْ دَفْعٍ، وَمِنْهَا
الْمُقِيتُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ فِعْلُ بَلِيَّةٍ عَنْ بَلِيَّةٍ، وَمِنْهَا الْحَسِيبُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَمِنْهَا الرَّقِيبُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَمِنْهَا الْمُجِيبُ وَيَخْتَصُّ بِالْبَذْلِ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ، وَمِنْهَا الْوَاسِعُ ويَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ عَطِيَّةٌ، وَمِنْهَا
الْبَاعِثُ وَيَخْتَصُّ بِالْحَشْرِ، وَمِنْهَا الْوَكِيلُ وَيَخْتَصُّ بِكَفَالَةِ الْخَلْقِ، وَمِنْهَا الْمُبْدِئُ وَيَخْتَصُّ بِابْتِدَاءِ التَّفَضُّلِ، وَمِنْهَا الْمُعِيدُ وَيَخْتَصُّ بِالْإِعَادَةِ، وَمِنْهَا الْمُحْيِي وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا
الْمُمِيتُ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ الْمَوْتِ، وَمِنْهَا الْقَيُّومُ وَيَخْتَصُّ بِإِدَامَةِ الْخَلْقِ عَلَى الْأَوْصَافِ، وَمِنْهَا الْوَاجِدُ وَيَخْتَصُّ بِوُجُودِ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا الْمُقَدِّمُ وَيَخْتَصُّ بِتَقْدِيمِ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا الْمُؤَخِّرُ وَيَخْتَصُّ بِتَأْخِيرِ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا
الْوَلِيُّ وَيَخْتَصُّ بِحِفْظِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ، وَمِنْهَا التَّوَّابُ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ تَوْبَةِ التَّائِبِينَ، وَمِنْهَا الْمُنْتَقِمُ وَيَخْتَصُّ بِعِقَابِ النَّاكِثِينَ، وَمِنْهَا الْمُقْسِطُ وَيَخْتَصُّ بِفِعْلِ الْعَدْلِ، وَمِنْهَا الْجَامِعُ وَيَخْتَصُّ بِجَمْعِ الْخُصُومِ وَالْإِنْصَافِ، وَمِنْهَا
الْمغَنِيُّ وَيَخْتَصُّ بِإِزَالَةِ النَّقَائِصِ وَالْحَاجَاتِ، وَمِنْهَا النَّافِعُ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ اللَّذَّاتِ، وَمِنْهَا الْهَادِي وَيَخْتَصُّ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ، وَمِنْهَا
الْمُضِلُّ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ الْمَعَاصِي يَعْنِي يخَلْقَهَا، وَمِنْهَا الْبَدِيعُ وَيَخْتَصُّ بِاسْتِحَالَةِ الْمُشَارَكَةِ لَهُ فِي الْخَلْقِ، وَمِنْهَا الرَّشِيدُ وَيَخْتَصُّ بِإِصَابَةِ الْمَقْصُودِ، وَمِنْهَا مَالِكُ الْمُلْكِ وَيَخْتَصُّ بِالتَّبْدِيلِ
قَالَ: وَيُمْكِنُ تَأْوِيلُ بَعْضِ هَذِهِ الْعِبَارَاتِ عَلَى أَسَامِي الذَّاتِ. قَالَ: وَاعْلَمْ أَنَّ أَسْمَاءَ اللهِ تَعَالَى عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ
قِسْمٌ مِنْهَا لِلذَّاتِ، وَقِسْمٌ لِصِفَاتِ الذَّاتِ، وَقِسْمٌ لِصِفَاتِ الْفِعْلِ، فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ الِاسْمُ وَالْمُسَمَّى وَاحِدٌ وَهُوَ مِثْلُ قَدِيمٍ وَشَيْءٍ وَإِلَهٍ وَمَالِكٍ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ " الِاسْمُ هو الْمُسَمَّى " أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ بِالِاسْمِ زِيَادَةُ صِفَةٍ لِلْمُسَمَّى بَلْ هُوَ إِثْبَاتٌ لِلْمُسَمَّى. الثَّانِي: الِاسْمُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِالْمُسَمَّى، ولَا يُقَالُ إِنَّهَا هِيَ الْمُسَمَّى، وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا غَيْرُ الْمُسَمَّى. وَهُوَ مِثْلُ الْعَالِمِ وَالْقَادِرِ، لِأَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ. الْقِسْمُ الثَّالِثُ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، فَالِاسْمُ فِيهِ غَيْرُ الْمُسَمَّى وَهُوَ مِثْلُ الْخَالِقِ وَالرَّازِقِ، لِأَنَّ الْخَلْقَ وَالرِّزْقَ غَيْرُهُ فَأَمَّا التَّسْمِيَةُ إِذَا كَانَتْ مِنَ الْمَخْلُوقِ فَهِيَ فِيهَا غَيْرُ الِاسْمِ وَالْمُسَمَّى، وَإِذَا كَانَتِ التَّسْمِيَةُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهَا صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ وَهِيَ كَلَامُهُ. وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا الْمُسَمَّى وَلَا غَيْرُ الْمُسَمَّى، وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ، وَذَهَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ فِي جَمِيعِ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنَّ الِاسْمَ وَالْمُسَمَّى وَاحِدٌ
قَالَ: وَالِاسْمُ فِي قَوْلِنَا " عَالِمٌ وَخَالِقٌ لِذَاتِ الْبَارِي الَّتِي لَهَا صِفَاتُ الذَّاتِ مِثْلُ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَصِفَاتُ الْفِعْلِ مِثْلُ الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ. قَالَ: وَلَا نَقُولُ لِهَذِهِ الصِّفَاتِ إِنَّهَا أَسْمَاءٌ بَلِ الِاسْمُ ذَاتُ اللهِ الَّذِي لَهُ هَذِهِ الصِّفَاتُ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيُّ فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ قَالَ: وَيَصِحُّ ذَلِكَ عِنْدِي بِمَا يَشْهَدُ لَهُ اللِّسَانُ بِذَلِكَ. أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} [مريم: 7] فَأَخْبَرَ أَنَّ اسْمَهُ يَحْيَى ثم قَالَ: {يَا يَحْيَى} [مريم: 12] فَخَاطَبَ اسْمَهُ، فَعُلِمَ أَنَّ الْمُخَاطَبَ يَحْيَى وَهُوَ اسْمُهُ، وَاسْمُهُ هُوَ، وَكَذَلِكَ قَالَ: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا} [يوسف: 40] وَأَرَادَ الْمُسَمَّيَاتِ. وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَهُ أَوْلَا هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ الْقَائِلِ إِذَا قَالَ: عَبَدْتُ
اللهَ - وَاللهُ اسْمُهُ - أَنْ يَكُونَ عَبَدَ اسْمَهُ، أَمَّا غَيْرُهُ وَأَمَّا لَا، فقَالُ له: إِنَّهُ هُوَ وَذَلِكَ مُحَالٌ. وَقَوْلُهُ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا " مَعْنَاهُ تَسْمِيَّاتِ الْعِبَادِ لِلَّهِ لِأَنَّهُ فِي نَفْسِهِ وَاحِدٌ، قَالَ الشَّاعِرُ: إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَادَ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا، لِأَنَّ اسْمَ السَّلَامِ هُوَ السَّلَامُ. وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ أَجْرَى الْأَسْمَاءَ مُجْرَى الصِّفَاتِ. وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِيهَا. وَالْمُخْتَارُ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ مَا اخْتَارَهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
আল্লাহ তাআলার নিরানব্বইটি নাম রয়েছে—এক কম একশত। নিশ্চয়ই তিনি বিজোড় (একক), আর তিনি বিজোড়কে ভালোবাসেন। যে ব্যক্তি এই নামগুলো গণনা করবে (মুখস্থ করবে বা এর অর্থ বুঝে আমল করবে), সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।
সেই নামগুলো হলো:
তিনি আল্লাহ, যিনি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই; (১) আর-রাহমান (পরম দয়ালু), (২) আর-রাহীম (অতিশয় মেহেরবান), (৩) আল-মালিক (সার্বভৌম ক্ষমতার অধিকারী), (৪) আল-কুদ্দুস (পবিত্র ও নিষ্কলুষ), (৫) আস-সালাম (শান্তিদাতা ও নিরাপত্তা প্রদানকারী), (৬) আল-মু’মিন (নিরাপত্তা প্রদানকারী), (৭) আল-মুহায়মিন (রক্ষণা-বেক্ষণকারী), (৮) আল-আযীয (পরাক্রমশালী), (৯) আল-জাব্বার (মহাপ্রতাপশালী), (১০) আল-মুতাকাব্বির (গৌরব ও মহিমার অধিকারী), (১১) আল-খালিক (সৃষ্টিকর্তা), (১২) আল-বারী (সঠিকভাবে সৃষ্টিকারী), (১৩) আল-মুসাউবির (আকৃতিদানকারী), (১৪) আল-গাফফার (মহাক্ষমাশীল), (১৫) আল-কাহহার (মহাপরাক্রমশালী), (১৬) আল-ওয়াহহাব (সবকিছুর দাতা), (১৭) আর-রাজ্জাক (রিযিকদাতা), (১৮) আল-ফাত্তাহ (বিজয়দাতা), (১৯) আল-আলীম (মহাজ্ঞানী), (২০) আল-কাবিদ (সংকোচনকারী), (২১) আল-বাসিত (প্রসারণকারী), (২২) আল-খাফিদ (অবনমিতকারী), (২৩) আর-রাফি’ (উন্নতকারী), (২৪) আল-মু’ইয (সম্মানদাতা), (২৫) আল-মুযিল্ল (অপমানকারী), (২৬) আস-সামী’ (সর্বশ্রোতা), (২৭) আল-বাসীর (সর্বদ্রষ্টা), (২৮) আল-হাকাম (চূড়ান্ত ফয়সালাকারী), (২৯) আল-আদল (ন্যায়পরায়ণ), (৩০) আল-লাতীফ (সূক্ষ্মদর্শী), (৩১) আল-খাবীর (সর্ববিষয়ে অবহিত), (৩২) আল-হালীম (সহনশীল), (৩৩) আল-আযীম (মহীয়ান), (৩৪) আল-গাফূর (ক্ষমাশীল), (৩৫) আশ-শাকূর (গুণগ্রাহী), (৩৬) আল-আলী (সর্বোচ্চ), (৩৭) আল-কাবীর (সর্বশ্রেষ্ঠ), (৩৮) আল-হাফীয (সংরক্ষণকারী), (৩৯) আল-মুকীত (আহারদাতা), (৪০) আল-হাসীব (হিসাব গ্রহণকারী), (৪১) আল-জালীল (মহামহিম), (৪২) আল-কারীম (মহাসম্মানিত), (৪৩) আর-রাকীব (তত্ত্বাবধায়ক), (৪৪) আল-মুজীব (জবাবদাতা), (৪৫) আল-ওয়াসি’ (সর্বব্যাপী), (৪৬) আল-হাকীম (প্রজ্ঞাময়), (৪৭) আল-ওয়াদূদ (প্রেমময়), (৪৮) আল-মাজীদ (মর্যাদাপূর্ণ), (৪৯) আল-বা’ইস (পুনরুত্থানকারী), (৫০) আশ-শাহীদ (উপস্থিত ও সাক্ষী), (৫১) আল-হাক্ক (সত্য), (৫২) আল-ওয়াকীল (কর্মবিধানকারী), (৫৩) আল-কাউই (শক্তিমান), (৫৪) আল-মাতীন (সুদৃঢ়), (৫৫) আল-ওয়ালী (অভিভাবক), (৫৬) আল-হামীদ (প্রশংসিত), (৫৭) আল-মুহসী (গণনাকারী), (৫৮) আল-মুবদি’ (প্রথম সৃষ্টিকারী), (৫৯) আল-মুঈদ (পুনঃসৃষ্টিকারী), (৬০) আল-মুহয়ী (জীবনদাতা), (৬১) আল-মুমীত (মৃত্যুদানকারী), (৬২) আল-হাইয়্যুল ক্বাইয়্যূম (চিরঞ্জীব, সবকিছুর ধারক), (৬৩) আল-মাজিদ (মহিমান্বিত), (৬৪) আল-ওয়াজিদ (প্রাপ্তিসাধনকারী), (৬৫) আল-ওয়াহিদ (একক), (৬৬) আল-আহাদ (এক), (৬৭) আস-সামাদ (অভাবমুক্ত), (৬৮) আল-কাদির (ক্ষমতাবান), (৬৯) আল-মুকতাদির (সর্বশক্তিমান), (৭০) আল-মুক্বাদ্দিম (অগ্রবর্তীকারী), (৭১) আল-মুয়াখখির (বিলম্বকারী), (৭২) আল-আউয়াল (প্রথম), (৭৩) আল-আখির (শেষ), (৭৪) আজ-জাহির (প্রকাশ্য), (৭৫) আল-বাতিন (গুপ্ত), (৭৬) আল-বার্র (অনুগ্রহকারী), (৭৭) আত-তাওয়াব (তওবা কবুলকারী), (৭৮) আল-মুনতাক্বিম (প্রতিশোধ গ্রহণকারী), (৭৯) আল-আফুও (ক্ষমাকারী), (৮০) আর-রাউফ (দয়ার্দ্র), (৮১) মালিকুল মুলক (সার্বভৌম ক্ষমতার মালিক), (৮২) যুল জালালি ওয়াল ইকরাম (মহিমা ও সম্মানদাতা), (৮৩) আল-ওয়ালী (শাসক), (৮৪) আল-মুতাআলী (সর্বোচ্চ), (৮৫) আল-মুকসিত (ন্যায়বিচারক), (৮৬) আল-জামি’ (একত্রকারী), (৮৭) আল-গানী (অভাবমুক্ত), (৮৮) আল-মুগনী (অভাব মোচনকারী), (৮৯) আর-রাফি’ (এখানে ’আল-মানি’ দ্বারা প্রতিস্থাপিত হতে পারে, যা অন্য বর্ণনায় এসেছে: প্রতিরোধকারী), (৯০) আদ-দার (ক্ষতিসাধনকারী), (৯১) আন-নাফি’ (উপকারকারী), (৯২) আন-নূর (আলো), (৯৩) আল-হাদী (পথপ্রদর্শক), (৯৪) আল-বাদী’ (নব-সৃষ্টিকারী), (৯৫) আল-বাকী (চিরস্থায়ী), (৯৬) আল-ওয়ারিছ (উত্তরাধিকারী), (৯৭) আর-রাশীদ (সঠিক পথ প্রদর্শনকারী), (৯৮) আস-সবূর (মহাসহষ্ণু)।
অন্যান্য বর্ণনায় [রাফি’] শব্দের স্থলে [আল-মানি’] এবং [আল-বাতিন] এর পরে [আল-ওয়ালী আল-মুতাআলী] বলা হয়েছে।
ইমাম বাইহাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: উস্তাদ আবু ইসহাক ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মদ আল-ইসফারাইনি (রহিমাহুল্লাহ) এই বাণীর ব্যাখ্যায় বলেন, "যে এগুলো গণনা করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে" এর অর্থ হলো—যে এই নামগুলো সম্পর্কে জ্ঞান অর্জন করবে।
তিনি উল্লেখ করেন যে এই নামগুলোর মধ্যে ২৮টি নাম হলো ‘যাত’ (সত্তা)-এর, ২৮টি নাম হলো ‘সিফাতে যাত’ (সত্তার গুণাবলী)-এর, এবং ৪৩টি নাম হলো ‘সিফাতে ফে’ল’ (কর্মের গুণাবলী)-এর।
**যাত (সত্তা)-এর নামসমূহের অর্থের ব্যাখ্যা**
**১. আল্লাহ (আল্লাহু):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি সৃষ্টির ওপর ক্ষমতাবান, তিনি যা চান তা-ই কেবল সংঘটিত হয়, তিনি অপ্রতিরোধ্য এবং পরাভূতকারী যাকে কেউ পরাজিত করতে পারে না। আদেশ-নিষেধ কেবল তাঁর পক্ষ থেকেই আসা সঠিক।
**২. আল-মালিক (মালিক):** এর অর্থ হলো—তিনি যাকে ইচ্ছা মর্যাদা দেন এবং যাকে ইচ্ছা অপমানিত করেন। তাঁকে অপমানিত করা অসম্ভব। কেউ কেউ বলেন: এর অর্থ হলো তিনিই ক্ষমতাদানকারী, ছিনিয়ে নেওয়ার অধিকারী, ক্ষমতা দেওয়া বা না দেওয়ার অধিকারী এবং উপকারী।
**৩. আল-কুদ্দুস (পবিত্র):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি সমস্ত দোষ, অংশীদার, প্রতিপক্ষ ও বিপরীত গুণাবলী থেকে মুক্ত। এর মধ্যে একটি হলো—তাঁর নিজস্ব প্রতিটি গুণে তিনি পূর্ণাঙ্গতার অধিকারী। এর মধ্যে একটি হলো—অন্যকে দোষমুক্ত করা তাঁরই কাজ। এর মধ্যে একটি হলো—অনুমান দ্বারা তাঁকে সীমিতভাবে উপলব্ধি করা যায় না এবং চোখ দ্বারা তাঁকে চিত্রিত করে দেখা যায় না।
**৪. আস-সালাম (শান্তিদাতা):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—নিরাপত্তা তাঁর দ্বারা ও তাঁর থেকে। এর মধ্যে একটি হলো—যে তাঁর আনুগত্য করে, সে নিরাপত্তা লাভ করে। এর মধ্যে একটি হলো—তিনি সমস্ত ত্রুটি থেকে মুক্ত।
**৫. আল-মু’মিন (নিরাপত্তা প্রদানকারী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—হিদায়াত ও ঈমান তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তিত। এর মধ্যে একটি হলো—সত্যতা ও মিথ্যায়ন তাঁরই মাধ্যমে।
**৬. আল-মুহায়মিন (রক্ষক):** এটি কামিল (পূর্ণাঙ্গ) নামসমূহের অন্তর্ভুক্ত। এটি শ্রেষ্ঠত্বের গুণাবলীকে একত্রিত করে এবং ত্রুটির গুণাবলীকে বাতিল করে দেয়। যেন এমন পূর্ণতা যা ধ্বংসের উপযোগী নয়, যার মধ্যে সাক্ষ্য দেওয়া, রক্ষা করা, দান করা, বারণ করা এবং পরিবর্তন থেকে মুক্ত থাকা অন্তর্ভুক্ত।
**৭. আল-আযীয (পরাক্রমশালী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তাঁর কাছে পৌঁছানো কঠিন। এর মধ্যে একটি হলো—উদ্দেশ্যে তাঁর বিরোধিতা করা যায় না। এর মধ্যে একটি হলো—ভীতি প্রদর্শন দ্বারা তাঁকে ভীত করা যায় না।
**৮. আল-জাব্বার (মহাপ্রতাপশালী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি শাস্তি প্রদানের সময় নমনীয় হন না, এবং তিনি দানের সময় কৃপণতা করেন না। যখন তিনি দান করেন, প্রাচুর্য থেকে দান করেন, আর যখন তিনি বারণ করেন, ক্ষমতা থেকে বারণ করেন।
**৯. আল-মুতাকাব্বির (গৌরব ও মহিমার অধিকারী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তাঁর কাছে কোনো কিছুর কোনো পরিমাণ নেই। এর মধ্যে একটি হলো—নিন্দা তাঁকে প্রভাবিত করতে পারে না, আর শাস্তি তাঁর জন্য প্রযোজ্য নয়। এর মধ্যে একটি হলো—তিনি লাভের জন্য সৃষ্টি করেন না এবং প্রতিরোধের জন্য নতুন কিছু আবিষ্কার করেন না।
**১০. আল-আলী (সর্বোচ্চ):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি মালিক, আদেশদাতা, নিষেধকারী, হুমকি, নিয়ম, বারণ এবং বাধ্যবাধকতা থেকে ঊর্ধ্বে। এর মধ্যে একটি হলো—তিনি সৃষ্টি ও সৃষ্টির প্রতি মুখাপেক্ষী হওয়া থেকে ঊর্ধ্বে।
**১১. আল-আযীম (মহীয়ান):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—সীমিতকরণ ও পরিমাপ তাঁর জন্য অসম্ভব। এর মধ্যে একটি হলো—স্থূলতা ও সূক্ষ্মতা থেকে মুক্ত থাকা। এর মধ্যে একটি হলো—আনুগত্যের সময় তাঁর সামনে বিনয় ও অবনতি অপরিহার্য।
**১২. আল-জালীল (মহামহিম):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি নশ্বরতার প্রমাণ বহনকারী বিষয়াদি থেকে অনেক ঊর্ধ্বে। এর মধ্যে একটি হলো—তাঁর প্রতি আত্মসমর্পণ করা ওয়াজিব।
**১৩. আল-কাবীর (সর্বশ্রেষ্ঠ):** এর অর্থ হলো—পরিমাণ ও অনুমান তাঁর ওপর প্রযোজ্য নয়। পরিকল্পনায় তাঁকে প্রত্যাখ্যান করা যায় না এবং বিষয়ে তাঁর বিরোধিতা করা যায় না।
**১৪. আল-হামীদ (প্রশংসিত):** এর অর্থ হলো—তিনি প্রশংসিত, তাঁর জন্য রয়েছে প্রশংসা ও পূর্ণতার গুণাবলী।
**(নামসমূহের অন্যান্য প্রকারের ব্যাখ্যা - সংক্ষেপে):**
**সিফাতে যাত (সত্তার গুণাবলী) সম্পর্কিত নাম:**
* **আল-ক্বাহির/আল-ক্বাহহার:** পরাক্রমশালী, যাকে কেউ পরাস্ত বা পরাজিত করতে পারে না।
* **আল-ক্বাওয়ী/আল-মুক্বতাদির/আল-ক্বাদীর:** ক্ষমতার অধিকারী, যিনি সব ইচ্ছা পূরণ করতে সক্ষম।
* **আল-আলীম/আল-খাবীর/আল-হাকীম/আশ-শাহীদ/আল-হাফিজ/আল-মুহসী:** জ্ঞান, সূক্ষ্ম জ্ঞান, প্রজ্ঞা, সাক্ষী ও গণনার সাথে সম্পর্কিত নাম।
**ইরাদা (ইচ্ছাশক্তি) সম্পর্কিত নাম:**
* **আর-রাহমান:** এই পরীক্ষামূলক জগতে সকল প্রাণীর রিযিকের ইচ্ছা পোষণকারী।
* **আর-রাহীম:** জান্নাতবাসীদের প্রতি অনুগ্রহের ইচ্ছা পোষণকারী।
* **আল-গাফফার:** প্রাপ্য শাস্তির পর তা দূর করার ইচ্ছা পোষণকারী।
* **আস-সবূর/আল-হালীম:** শাস্তি বিলম্বিত করা বা পাপের কারণে শাস্তি বাদ দেওয়ার ইচ্ছা পোষণকারী।
**সিফাতে ফে’ল (কর্মের গুণাবলী) সম্পর্কিত নাম:**
* **আল-খালিক্ব/আল-বারী/আল-মুসাউবির:** সৃষ্টি, সঠিক সৃষ্টি এবং আকৃতি প্রদানের সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-ওয়াহহাব/আর-রাযযাক্ব/আল-ফাত্তাহ:** দান, রিযিক এবং সহজ করে দেওয়ার সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-ক্বাবিদ/আল-বাসিত/আল-খাফিদ/আর-রাফি’/আল-মু’ইয/আল-মুযিল:** সঙ্কোচন, প্রসারণ, অবনমন, উত্থান, সম্মান ও অপমান করার সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-মুবদি’/আল-মুঈদ/আল-মুহয়ী/আল-মুমীত:** প্রথম সৃষ্টি, পুনঃসৃষ্টি, জীবন দান ও মৃত্যু ঘটানোর সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-ওয়াকীল:** সৃষ্টির দায়িত্ব ও জিম্মাদারী গ্রহণকারী।
* **আল-হাদী:** আনুগত্যের কাজসমূহ সৃষ্টির সাথে সম্পর্কিত।
* **আল-মুদিল (অন্যান্য বর্ণনায়):** পাপসমূহ সৃষ্টির সাথে সম্পর্কিত।
* **মালিকুল মূলক:** পরিবর্তনের ক্ষমতা তাঁরই বিশেষত্ব।
***
ইমাম বাইহাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন, আল্লাহ তাআলার নাম তিন প্রকার: ১. যাত (সত্তা)-এর নাম। ২. সিফাতে যাত (সত্তার গুণাবলী)-এর নাম। ৩. সিফাতে ফে’ল (কর্মের গুণাবলী)-এর নাম।
উক্ত হাদিসে বর্ণিত "আল্লাহর নিরানব্বইটি নাম রয়েছে" এর অর্থ হলো—বান্দাদের পক্ষ থেকে আল্লাহর জন্য নামকরণ, কেননা তিনি সত্তাগতভাবে একক (ওয়াহিদ)।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
102 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى { تَبَارَكَ} [الأعراف: 54] فَقَالَ: " ارْتَفَعَ وَعَلَا " فَصْلٌ فِي الْإِشَارَةِ إِلَى أَطْرَافِ الْأَدِلَّةِ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِي حَدَثِ الْعَالَمِ الْعَالَمُ عِبَارَةُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِ اللهِ هُوَ جُمْلَةُ الْأَجْسَامِ وَالْأَعْرَاضِ وَجَمِيعُ ذَلِكَ مَوْجُودٌ عَنْ عَدَمٍ بِإِيجَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاخْتِرَاعِهِ إِيَّاهُ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} [الروم: 27]-[250]- وَسُئِلَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ " كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ " ثُمَّ ذَكَرَ الْخَلْقَ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَهَلْ فِي الْعَقْلِ دَلِيلٌ عَلَى حَدَثِ الْأَجْسَامِ؟ قِيلَ: نَعَمْ وَقَدْ وَجَدْنَا الْأَجْسَامَ لَا تَنْفَكُّ عَنِ الْحَوَادِثِ الْمُتَعَاقِبَةِ عَلَيْهَا كَالِاجْتِمَاعِ وَالِافْتِرَاقِ وَالسُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ وَالْأَلْوَانِ وَالطُّعُومِ وَالْأَرَايِحِ وَمَا لَمْ يَنْفَكَّ مِنَ الْحَوَادِثِ وَلَمْ يَسْبِقْهَا مُحْدَثٌ مِثْلُهَا وَإِنْ قَالَ: وَهَلْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى حَدَثِ الْأَعْرَاضِ؟ قِيلَ: نَعَمْ قَدْ وَجَدْنَاهَا تَتَضَادُّ فِي الْوُجُودِ وَلَا يَصِحُّ وُجُودُ جَمِيعِهَا مَعًا فِي مَحَلٍّ فَثَبَتَ أَنَّ بَعْضَهَا يَبْطُلُ بِبَعْضٍ وَمَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الْبُطْلَانُ لَا يَكُونُ إِلَّا حَادِثًا، لِأَنَّ الْقَدِيمَ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَصِحُّ عَلَيْهِ الْعَدَمُ فَإِنْ قَالَ: فَهَلْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْحَوَادِثَ لَابُدَّ لَهَا مِنْ مُحْدِثٍ؟ قِيلَ: نَعَمْ حَقِيقَةُ الْمُحْدَثِ مَا وُجِدَ عَنْ عَدَمٍ وَلَوْلَا أَنَّ مَوْجُودًا أَوْجَدَهُ لَمْ يَكُنْ وُجُودُهُ أَوْلَى مِنْ عَدَمِهِ وَيَتَقَدَّمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَلَوْلَا أَنَّ مُقَدِّمًا قَدَّمَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ حُدُوثُهُ مُتَقَدِّمًا أَوْلَى مِنْ حُدُوثِهِ مُتَأَخِّرًا وَكَذَلِكَ وُجُودُ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضِ الْهَيْئَاتِ الْمَخْصُوصَةِ يَدُلُّ عَلَى جَاعِلٍ خَصَّهُ بِتلكَ لَوْلَاهُ لَمْ يَكُنْ بَعْضُ الْهَيْئَاتِ أَوْلَى مِنْ بَعْضٍ وَلِأَنَّا نُشَاهِدُ الْأَجْسَامَ يَنتقَّلُ أَسْبَابُهَا، وَتَتَبَدَّلُ أَحْوَالُهَا فَلَوْلَا أَنَّ مُنْقِلًا نَقَلَهَا، لَمْ يَكُنِ انْتِقَالُهَا أَوْلَى مِنْ بَقَائِهَا عليها وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى تَعَلُّقَهَا بِمَنْ نَقَلَهَا، -[251]- وَحَاجَتَهَا إِلَى مَنْ غَيَّرَهَا، وأَنَّهَا مَصْنُوعَةٌ، وَأَنَّ لَهَا صَانِعًا غَيْرَهَا، وَنَحْنُ نُصَوِّرُهُ فِي الْإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي غَايَةِ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ، بَإِنَّهُ كَانَ نُطْفَةً، ثُمَّ عَلَقَةً، ثُمَّ مُضْغَةً، ثُمَّ عِظَامًا وَلَحْمًا وَدَمًا وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَنْقُلْ نَفْسَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، لِأَنَّا نَرَاهُ فِي حَالٍ كَمَالِ قُوَّتِهِ وَتَمَامِ عَقْلِهِ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُحْدِثُ لِنَفْسِهِ سَمْعًا وَلَا بَصَرًا، وَلَا أَنْ يَخْلُقَ لِنَفْسِهِ جَارِحَةً، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَبْلَ تَكَامُلِهِ وَاجْتِمَاعِ قُوَّتِهِ عَنْ ذَلِكَ أَعْجَزُ. وَقَدْ رَأَيْنَاهُ طِفْلًا ثُمَّ شَابًّا، ثُمَّ كَهْلًا ثُمَّ شَيْخًا. وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَنْقُلْ نَفْسَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ نَاقِلًا نَقَلَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَدَبَّرَهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ. وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ الْقُطْنَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَحَوَّلَ غَزْلًا مَفْتُولًا ثُمَّ ثَوْبًا مَنْسُوجًا مِنْ غَيْرِ صَانِعٍ وَلَا مُدَبِّرٍ، وَالطِّينَ وَالْمَاءَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَصِيرَا بِنَاءً مُشَيَّدًا مِنْ غَيْرِ بَانٍ، وَكَمَا لَا يَجُوزُ صَانِعٌ لَا صُنْعَ لَهُ. لَا يَجُوزُ صُنْعٌ إلَا مِنْ صَانِعٍ. وَقَدْ نَبَّهَنَا اللهُ تَعَالَى فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْعِبَرِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا، وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ، وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ}. وَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَنْ لَكُمْ بِأَنَّ أَثَرَ الصُّنْعِ مَوْجُودٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ قَالَ الْحَلِيمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - قِيلَ لَهُ إِنَّ السَّمَاءَ جِسْمٌ مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ، فَالْمَحْدُودُ الْمُتَنَاهِي لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا، لِأَنَّ -[252]- الْقَدِيمَ هُوَ الْمَوْجُودُ الَّذِي لَا سَبَبَ لِوُجُودِهِ، وَمَا لَا سَبَبَ لِوُجُودِهِ، فَلَا جَائِزَ أَنْ يَكُونَ لَهُ نِهَايَةٌ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ وُجُودُهُ إِلَى تِلْكَ النِّهَايَةِ أَوْلَى مِنْ وُجُودِهِ دُونَهَا، أَوْ وَرَائهَا، ولِأَنَّ الْمُتَنَاهِيَ لَا يَكُونُ خَالِصَ الْوُجُودِ لِأَنَّهُ إِلَى نِهَايَتِهِ يَكُونُ مَوْجُودًا، ثُمَّ يَكُونُ وَرَاءَ نِهَايَتِهِ مَعْدُومًا، وَالْقَدِيمُ لَا يُعْدَمُ. فَصَحَّ أَنَّ الْمُتَنَاهِيَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا، وَالسَّمَاءُ مُتَنَاهِيَةٌ، فَثَبَتَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقَدِيمٍ، فَإِنْ قِيلَ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهَا مُتَنَاهِيَةٌ؟ قِيلَ: الدَّلِيلُ عَلَى ذلك أَنَّهَا مُتَنَاهِيَةٌ عِيَانًا مِنَ الْجِهَةِ الَّتِي تَلِينَا، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهَا مُتَنَاهِيَةٌ مِنَ الْجِهَاتِ الَّتِي لا نَرَاهَا ولَا نُشَاهِدُها، لِأَنَّ تَنَاهِيَهَا مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ قَدْ أَوْجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ مَا يَلِينَا مِنْهَا قَدِيمًا مَوْجُودًا إِلَّا بِسَبَبٍ، فَصَحَّ، أَنَّ مَا لَا تَلِينَا مِنْهَا فَهِيَ كَذَلِكَ أَيْضًا، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ، وَاحِدٌ بَعْضُهُ قَدِيمٌ وَبَعْضُهُ غَيْرَ قَدِيمٍ، وَأَيْضًا فَإِنَّ السَّمَاءَ جِسْمٌ ذُو أَجْزَاءٍ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ جَمِيعَهَا مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ - ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ - " وَمَا قُلْتُهُ فِي السَّمَاءِ فَهُوَ فِي الْأَرْضِ مِثْلُهُ وَأَبَيْنُ، لِأَنَّ أَجْزَاءَ الْأَرْضِ تَقْبَلُ فِي الْعَيَانِ أَنْوَاعًا مِنَ الِاسْتِحَالَةِ، وَكَذَلِكَ الْمَاءُ وَالْهَوَاءُ لِأَنَّ أَجْزَاءَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ يَجْتَمِعُ مَرَّةً، وَيَفْتَرِقُ أُخْرَى، وَيَنْتَقِلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، فَصَارَ حُكْمُهَا حُكْمَ غَيْرِهَا مِنَ الْأَجْسَامِ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي الْحَاجَةِ إِلَى مُغَيِّرٍ غَيَّرَهَا، وَنَاقِلٍ نَقَلَهَا، وَهُوَ الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " قَالَ: الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: " فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَهَلْ فِي الْعَقْلِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مُحْدِثَهَا -[253]- وَاحِدٌ؟ قِيلَ: نَعَمْ وَهُوَ اسْتِغْنَاءُ الْجَمِيعِ فِي حُدُثِهِ بِمُحْدِثٍ وَاحِدٍ، وَالزِّيَادَةُ عَلَيْهِ لَا يَنْفَصِلُ مِنْهَا عَدَدٌ مِنْ عَدَدٍ، وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ لِلْعَالَمِ صَانِعَانِ لَكَانَ لَا يَجْرِي تَدْبِيرُهُمَا عَلَى نَظْمٍ، وَلَّا يتسق عَلَى أَحْكَامٍ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهَ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ} [الأنبياء: 22]. وَلَكَانَ الْعَجْزُ يَلْحَقُهُمَا، أَوْ أَحَدَهُمَا وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أَرَادَ أَحَدُهُمَا إِحْيَاءَ جِسْمٍ، أَرَادَ الْآخَرُ إِمَاتَتَهُ، كَانَ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَتِمَّ مُرَادُهُمَا، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ، أَوْ لَا يَتِمُّ مُرَادُهُمَا، أَوْ مُرَادُ أَحَدِهِمَا دُونَ صَاحِبِهِ، وَمَنْ لَمْ يَتِمَّ مُرَادُهُ كَانَ عَاجِزًا، وَالْعَاجِزُ لَا يَكُونُ إِلَهًا ولا قَدِيمًا، وَبعِبَارَةٌ أُخْرَى وَهِيَ أَنَّ حَالَ الِاثْنَيْنِ لَا يَخْلُو مِنْ صِحَّةِ الْمُخَالَفَةِ، أَوْ تَعَذُّرِ الْمُنَازَعَةِ، فَإِنْ صَحَّتِ الْمُخَالَفَةُ، كَانَ الْمَمْنُوعُ مِنَ الْمُرَادِ مَوْصُوفًا بِالْقَهْرِ، وَإِنْ تَعَذَّرَتِ الْمُنَازَعَةُ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْصُوفًا بِالنَّقْصِ وَالْعَجْزِ، وَذَلِكَ يَمْنَعُ مِنَ التَّشبِيَهِ، وَقَدْ دَعَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى تَوْحِيدِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ بِمَا أَرَانَا مِنَ الْآيَاتِ، وَأَوْضَحَ لَنَا مِنَ الدَّلَالَاتِ، فَقَالَ عَزَّ وجل: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]. قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ: {لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] إِلَى سَائِرِ مَا وَرَدَ فِي الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَالَاتِ عَلَى صُنْعِهِ وَتَوْحِيدِهِ "
আবু উসমান সাঈদ ইবনে ইসমাঈল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত: তাঁকে মহান আল্লাহ তাআলার বাণী— {তাবারাকা} [সূরা আরাফ: ৫৪] —সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন, “তিনি মহিমান্বিত ও সুউচ্চ।”
[সৃষ্টিকর্তা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লাকে জানার ক্ষেত্রে এবং জগতের উৎপত্তি (হাদিস আল-আলাম) সম্পর্কিত প্রমাণাদির আলোচনা]
‘আলম’ (জগত) বলতে আল্লাহ ছাড়া সবকিছুকে বোঝায়। এটি সমস্ত শরীর ও গুণের সমষ্টি। এসব কিছুই মহান আল্লাহর সৃষ্টি ও উদ্ভাবনের মাধ্যমে অস্তিত্বহীনতা থেকে অস্তিত্ব লাভ করেছে। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: {আর তিনিই সৃষ্টিকে প্রথমবার অস্তিত্বে আনেন, অতঃপর তিনিই তার পুনরাবৃত্তি করবেন} [সূরা রূম: ২৭]।
আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এই বিষয়ের সূচনা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেছিলেন: “আল্লাহ ছিলেন, আর তিনি ছাড়া অন্য কিছু ছিল না।” এরপর তিনি সৃষ্টি সম্পর্কে আলোচনা করেন।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: “বস্তুসমূহের উৎপত্তিগত হওয়ার পক্ষে কি যুক্তিতে কোনো প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” আমরা দেখি যে বস্তুগুলো ক্রমাগতভাবে তাদের উপর আপতিত হওয়া পরিবর্তনশীল ঘটনাবলি থেকে কখনও বিচ্ছিন্ন হয় না—যেমন একত্রিত হওয়া ও বিচ্ছিন্ন হওয়া, স্থিরতা ও গতি, বর্ণ, স্বাদ ও গন্ধ ইত্যাদি। যা পরিবর্তনশীল ঘটনা থেকে বিচ্ছিন্ন নয় এবং যা তার পূর্ববর্তী কোনো সৃষ্ট বিষয়ের অনুরূপ নয়, তা অবশ্যই সৃষ্ট।
যদি প্রশ্ন করা হয়: “আর গুণাবলীর উৎপত্তিগত হওয়ার পক্ষে কি কোনো প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” আমরা দেখি যে এগুলো অস্তিত্বের ক্ষেত্রে পরস্পর বিরোধী হয় এবং একই স্থানে একসাথে তাদের সকলের অস্তিত্ব সঠিক নয়। সুতরাং, এটা প্রমাণিত যে একটির কারণে অন্যটি বাতিল হয়ে যায়। আর যার উপর বাতিল হওয়া বা বিলীন হওয়া প্রযোজ্য, তা অবশ্যই সৃষ্ট (حادث) হবে। কারণ অনাদি (قدীম) সর্বদা ছিল এবং এর বিলুপ্তি সম্ভব নয়।
যদি প্রশ্ন করা হয়: “আর এসব সৃষ্ট বিষয়ের জন্য কি একজন সৃষ্টিকর্তার (মুহদিস) প্রয়োজন হওয়ার পক্ষে কোনো যুক্তিসংগত প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” সৃষ্ট বিষয়ের প্রকৃত অর্থ হলো যা অস্তিত্বহীনতা থেকে অস্তিত্বে এসেছে। যদি কোনো বিদ্যমান সত্তা এটিকে অস্তিত্ব না দিত, তবে এর অস্তিত্ব এর অস্তিত্বহীনতা থেকে বেশি অগ্রাধিকার পেত না।
একটির পূর্বে অন্যটির আগমন হয়। যদি কোনো অগ্রগামীকারী (মুক্বাদ্দিম) না থাকত, তবে এর অগ্রগামীতার সাথে সৃষ্ট হওয়া, এর বিলম্বিত হওয়ার সাথে সৃষ্ট হওয়া থেকে অধিক অগ্রাধিকার পেত না। অনুরূপভাবে, নির্দিষ্ট রূপ ও আকৃতিতে এদের অস্তিত্ব প্রমাণ করে যে একজন দাতা (জاعل) রয়েছে, যিনি এটিকে নির্দিষ্ট করেছেন। যদি তিনি না থাকতেন, তবে একটি আকৃতি অন্যটির চেয়ে অগ্রাধিকার পেত না।
আর যেহেতু আমরা দেখি যে বস্তুগুলো তাদের কারণগুলির কারণে স্থানান্তরিত হয় এবং তাদের অবস্থা পরিবর্তিত হয়, যদি কোনো স্থানান্তরকারী (নাক্বিল) না থাকত, তবে এর স্থানান্তর এর বর্তমান অবস্থায় থেকে যাওয়া থেকে অধিকতর অগ্রাধিকার পেত না। আর এর মধ্যেই প্রমাণ রয়েছে যে, এগুলো যিনি স্থানান্তর করেছেন তার সাথে সম্পর্কিত এবং যিনি পরিবর্তন করেছেন তার মুখাপেক্ষী। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে তারা সৃষ্ট এবং তাদের একজন সৃষ্টিকর্তা আছেন, যিনি তারা নন।
আমরা মানবজাতির মধ্যে এর চিত্র দেখতে পাই, যিনি পূর্ণতা ও পূর্ণাঙ্গতার সর্বোচ্চ সীমায় আছেন। তিনি ছিলেন শুক্রবিন্দু, অতঃপর জমাট রক্ত, অতঃপর মাংসপিণ্ড, অতঃপর অস্থি, গোশত ও রক্ত। আমরা জানি যে তিনি নিজে নিজেকে এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তর করেননি। কারণ আমরা তাকে দেখি যে, যখন সে পূর্ণ শক্তি ও পূর্ণ বুদ্ধিমত্তার অধিকারী হয়, তখনও সে নিজের জন্য কান বা চোখ তৈরি করতে সক্ষম হয় না, বা নিজের জন্য কোনো অঙ্গ সৃষ্টি করতে পারে না। সুতরাং, এটি প্রমাণ করে যে তার পূর্ণতা ও শক্তি একত্রিত হওয়ার পূর্বে সে আরও বেশি অক্ষম ছিল।
আমরা তাকে শিশু, অতঃপর যুবক, অতঃপর প্রৌঢ়, অতঃপর বৃদ্ধ হিসেবে দেখি। আমরা জানি যে সে নিজে নিজেকে এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তর করেনি। তাই এটি প্রমাণ করে যে একজন স্থানান্তরকারী তাকে এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তর করেছেন এবং তাকে বর্তমান অবস্থায় পরিচালনা করেছেন।
এর একটি প্রমাণ হলো: কারিগর বা পরিচালক ছাড়া তুলো পাকানো সুতোতে, অতঃপর বোনা কাপড়ে রূপান্তরিত হতে পারে না। অনুরূপভাবে, রাজমিস্ত্রি ছাড়া কাদা ও পানি একটি সুউচ্চ দালানে পরিণত হতে পারে না। যেমন কর্ম ছাড়া কোনো কারিগর হওয়া সম্ভব নয়, তেমনি কারিগর ছাড়া কোনো কর্ম হওয়া সম্ভব নয়।
মহান আল্লাহ তাআলা তাঁর পবিত্র গ্রন্থের অনেক স্থানে আমাদের উপরোক্ত শিক্ষণীয় বিষয়গুলির প্রতি মনোযোগ আকর্ষণ করেছেন। তিনি আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: {তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, তিনি তোমাদেরকে মাটি থেকে সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তোমরা মানুষ হয়ে সর্বত্র ছড়িয়ে পড়েছ। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, তিনি তোমাদের জন্য তোমাদের মধ্য হতে স্ত্রীদেরকে সৃষ্টি করেছেন, যাতে তোমরা তাদের কাছে প্রশান্তি লাভ করতে পারো। আর তিনি তোমাদের মধ্যে ভালোবাসা ও দয়া সৃষ্টি করেছেন। নিশ্চয় এর মধ্যে চিন্তাশীল কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীর সৃষ্টি এবং তোমাদের ভাষার ও বর্ণের বিভিন্নতা। নিশ্চয় এর মধ্যে জ্ঞানীদের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে রাতে ও দিনে তোমাদের ঘুম এবং তাঁর অনুগ্রহ হতে তোমাদের রিযিক অন্বেষণ। নিশ্চয় এর মধ্যে শ্রবণকারী কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, তিনি তোমাদেরকে ভয় ও আশা সঞ্চারকারী বিদ্যুৎ দেখান এবং আকাশ হতে পানি বর্ষণ করেন, অতঃপর তার মাধ্যমে ভূমিকে তার মৃত্যুর পর সঞ্জীবিত করেন। নিশ্চয় এর মধ্যে বিবেকবান কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, আকাশ ও পৃথিবী তাঁরই আদেশে দাঁড়িয়ে আছে। অতঃপর যখন তিনি তোমাদেরকে পৃথিবী থেকে একবার আহ্বান করবেন, তখনই তোমরা বেরিয়ে আসবে।} [সূরা রূম: ২০-২৬]
যদি কেউ প্রশ্ন করে: “আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীতে যে সৃষ্টির ছাপ বিদ্যমান, তা আপনারা কীভাবে জানলেন?” আল-হালিমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: তাকে বলা হবে যে আকাশ একটি সীমিত ও সীমাবদ্ধ বস্তু। আর সীমিত ও সীমাবদ্ধ বস্তু অনাদি (قدীম) হতে পারে না। কারণ অনাদি হলো এমন অস্তিত্ব, যার অস্তিত্বের কোনো কারণ নেই। আর যার অস্তিত্বের কোনো কারণ নেই, তার কোনো শেষ সীমা থাকতে পারে না। কেননা এর অস্তিত্ব সেই শেষ সীমা পর্যন্ত হওয়া, এর চেয়ে কম বা বেশি হওয়া থেকে বেশি অগ্রাধিকার পেত না। অধিকন্তু, সীমাবদ্ধ জিনিস খাঁটি অস্তিত্ব হতে পারে না। কারণ তা তার শেষ সীমা পর্যন্ত বিদ্যমান থাকে, অতঃপর সেই সীমার বাইরে তা অস্তিত্বহীন হয়ে যায়। অথচ অনাদির বিলুপ্তি হয় না। সুতরাং, এটা প্রমাণিত যে সীমাবদ্ধ বস্তুর পক্ষে অনাদি হওয়া সম্ভব নয়। আর আকাশ সীমাবদ্ধ, তাই প্রমাণিত হলো যে তা অনাদি নয়।
যদি প্রশ্ন করা হয়: “এর সীমাবদ্ধ হওয়ার প্রমাণ কী?” উত্তর দেওয়া হবে: এর প্রমাণ হলো: আমাদের দিকের অংশটি সুস্পষ্টভাবে সীমাবদ্ধ। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, যে অংশগুলি আমরা দেখি না, সে অংশগুলিও সীমাবদ্ধ। কারণ এই দিক থেকে এর সীমাবদ্ধতা প্রমাণ করে যে আমাদের দিকের অংশটি কারণ ছাড়া অনাদিভাবে বিদ্যমান হতে পারে না। সুতরাং, এটা প্রমাণিত যে এর যে অংশ আমাদের দিকে নয়, সেটিও একই রকম। কারণ একটি বস্তুর কিছু অংশ অনাদি এবং কিছু অংশ অনাদি নয়—এমন হওয়া সম্ভব নয়। আর আরও একটি কারণ হলো: আকাশ একটি বস্তু যা বিভিন্ন অংশের সমন্বয়ে গঠিত। এর প্রতিটি অংশই সীমিত ও সীমাবদ্ধ। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে এর সম্পূর্ণ অংশই সীমিত ও সীমাবদ্ধ।
...এরপর তিনি আলোচনা দীর্ঘায়িত করে বলেন: আকাশের ব্যাপারে আমি যা বললাম, পৃথিবীর ক্ষেত্রেও তা একই এবং আরও স্পষ্ট। কারণ পৃথিবীর অংশগুলি সুস্পষ্টভাবে বিভিন্ন প্রকারের পরিবর্তনের শিকার হয়। একইভাবে পানি ও বাতাসও। কারণ এদের প্রতিটি বস্তুর অংশগুলি একবার একত্রিত হয়, আবার বিচ্ছিন্ন হয়, এবং এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তরিত হয়। সুতরাং, এগুলির অবস্থা অন্য সেই বস্তুগুলির মতোই হয়ে দাঁড়ায়, যেগুলির পরিবর্তনের জন্য একজন পরিবর্তনকারী ও স্থানান্তরের জন্য একজন স্থানান্তরকারী এর প্রয়োজন—আর তিনি হলেন আল্লাহ, এক ও পরাক্রমশালী (আল-ওয়াহেদ আল-ক্বাহ্হার)।
আল-বায়হাক্বী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: যদি কেউ প্রশ্ন করে: “এগুলোর সৃষ্টিকর্তা একজন—এর পক্ষে কি যুক্তিতে কোনো প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” আর তা হলো—এদের সৃষ্টির জন্য সকলের একজন মাত্র সৃষ্টিকর্তাতেই যথেষ্ট হওয়া। অতিরিক্ত সংখ্যায় সৃষ্টিকর্তার প্রয়োজন হয় না। আর যদি জগতের দুজন স্রষ্টা থাকত, তবে তাদের ব্যবস্থাপনা কোনো সুশৃঙ্খল নিয়মে চলত না এবং কোনো বিধান অনুসারে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতো না। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {যদি আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীতে আল্লাহ ব্যতীত অন্য ইলাহ থাকত, তবে উভয়ই বিপর্যস্ত হয়ে যেত। অতএব তারা যা বলে, তা থেকে আরশের অধিপতি আল্লাহ পবিত্র} [সূরা আম্বিয়া: ২২]।
তাছাড়া, অক্ষমতা তাদের উভয়কে অথবা তাদের একজনকে অবশ্যই গ্রাস করত। আর তা হলো: যদি তাদের একজন কোনো বস্তুকে জীবন দিতে চাইত, আর অন্যজন সেটিকে মৃত্যু দিতে চাইত, তবে তাদের উদ্দেশ্য সফল হবে, অথবা তাদের উদ্দেশ্য সফল হবে না, অথবা তাদের একজনের উদ্দেশ্য সফল হবে, কিন্তু অন্যজনের নয়—এর বাইরে কিছু হতে পারে না। উভয় উদ্দেশ্য সফল হওয়া অসম্ভব। আর যার উদ্দেশ্য সফল হয় না, সে অক্ষম। আর অক্ষম ব্যক্তি ইলাহ বা অনাদি হতে পারে না।
অন্যভাবে বলা যায়: দুজনের অবস্থা হয় পারস্পরিক বিরোধিতার সম্ভাবনা, নয়তো বিরোধের অক্ষমতা—এর বাইরে কিছু হবে না। যদি বিরোধিতার সম্ভাবনা থাকে, তবে যার উদ্দেশ্য সাধিত হতে বাধা দেওয়া হলো, সে পরাজিত (ক্বাহর) হিসেবে বিবেচিত হবে। আর যদি বিরোধের অক্ষমতা থাকে, তবে তাদের প্রত্যেকেই ত্রুটি ও অক্ষমতা দ্বারা বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত হবে। আর এই কারণগুলি (অক্ষমতা) সাদৃশ্যতা থেকে রক্ষা করে।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবের অনেক স্থানেই তাঁর নিদর্শনাবলি দেখিয়ে এবং প্রমাণাদি স্পষ্ট করে আমাদেরকে তাঁর তাওহীদের দিকে আহ্বান করেছেন। তিনি আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {আর তোমাদের ইলাহ হলেন এক ইলাহ, তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তিনি পরম দাতা, পরম দয়ালু} [সূরা বাক্বারা: ১৬৩]। তিনি এই আয়াতটি থেকে শুরু করে {নিশ্চয় এর মধ্যে বিবেকবান কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে} [সূরা বাক্বারা: ১৬৪] পর্যন্ত পাঠ করেছেন, এবং কিতাবে তাঁর সৃষ্টি ও তাওহীদের ওপর যত প্রমাণাদি এসেছে তার সবকিছুর প্রতি ইঙ্গিত করেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري، الحيري، الصوفي (م 298 هـ) الشيخ الإمام، المحدث، الواعظ، القدوة. كان مجاب الدعوة، ومجمع العباد والزهاد، يجله العلماء ويعظمونه. وقال الذهبي: إن الحاكم ذكر أخباره في 25 ورقة. انظر ترجمته في "الحلية" (10/ 244 - 246)، "تاريخ بغداد" (9/ 99 - 102)، "وفيات ابن خلكان" (2/ 369 - 370)، "الوافي" (15/ 200)، "السير" (14/ 62 - 66)، "شذرات" (2/ 230)، "طبقات ابن المللقن" (239 - 243).
103 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ -[254]- الصَّائِغُ، حدثنا آدَمُ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، فِي قَوْلِهِ: " { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَجِبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا يَقُولُ: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ، فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} الْآيَةَ يَقُولُ: إِنَّ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ {لَآيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] "
আবু আদ্-দুহা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত। আল্লাহ তাআলার এই বাণী প্রসঙ্গে [যেখানে বলা হয়েছে]: "আর তোমাদের উপাস্য একক উপাস্য।" (সূরা বাকারা: ১৬৩) যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো, তখন মুশরিকরা আশ্চর্য হয়ে গেল এবং বলল: "মুহাম্মাদ (সাল্লল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলছেন যে, তোমাদের উপাস্য মাত্র একজন। যদি সে সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে সে আমাদের কাছে কোনো নিদর্শন নিয়ে আসুক।" তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "নিশ্চয় আসমানসমূহ ও জমিন সৃষ্টিতে, আর রাত ও দিনের পরিবর্তনে..." [সম্পূর্ণ আয়াতটি]। আল্লাহ তাআলা বলছেন: নিশ্চয়ই এই নিদর্শনগুলোতে সেই সব লোকের জন্য নিদর্শন রয়েছে, যারা বিবেক খাটিয়ে চলে (অনুধাবন করে)। (সূরা বাকারা: ১৬৪)
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.
104 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الدَّقِيقِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ:"
[البحر المتقارب]
فَيَا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الْإِلَـ ... ـهُ أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ جَاحِدُ؟
وَلِلَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكَةٍ ... وَتَسْكِينَةٍ أَبَدًا شَاهِدُ
فِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ"
وَيُقَالُ إِنَّ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ
ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কিতাবে এই পংক্তিগুলো পাওয়া যায়:
আশ্চর্য! কীভাবে মহান আল্লাহর অবাধ্যতা করা হয়? অথবা কীভাবে কোনো অস্বীকারকারী তাঁকে অস্বীকার করে?
আল্লাহ তাআলার জন্য চিরকাল ধরে প্রতিটি গতিতে ও প্রতিটি স্থিরতায় এক সাক্ষী বিদ্যমান।
প্রত্যেকটি বস্তুর মধ্যে তাঁর নিদর্শন রয়েছে, যা প্রমাণ করে যে তিনি এক ও অদ্বিতীয়।
বলা হয়ে থাকে, এই পংক্তিগুলো কবি আবুল আতাহিয়া’র লেখা।
105 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ناقِلُهُ أَيِ الْقِسْمَ الْمَذْكُورَ يَقُولُ: حَكَى جَدِّي فِي كُتُبِهِ عَنْ شُيُوخِهِ، أَنَّ -[255]- أَبَا الْعَتَاهِيَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ قَاسِمٍ" جَاءَ إِلَى دُكَّانِ سَقِيفَةِ الْوَرَّاقِ فَجَلَسَ وَتَحَدَّثَ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى دَفْتَرٍ فَكَتَبَ فِي ظَهْرِهِ:
[البحر المتقارب]
فَيَا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الْإِلَـ ... ـهُ أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الْجَاحِدُ
وَلِلَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكَةٍ ... وَتَسْكِينَةٍ أَبَدًا شَاهِدُ
وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ
ثُمَّ أَلْقَاهُ وَنَهَضَ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَوْ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ أَبُو نُوَاسٍ فَجَلَسَ وَتَحَدَّثَ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى ذَلِكَ الدَّفْتَرِ، فَقَالَ: أَحْسَنَ قَاتَلَهُ اللهُ، وَاللهِ لَوَدِدْتُهُ لِي بِجَمِيعِ مَا قُلْتُهُ لِمَنْ هِيَ؟ قُلْت: لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ فَقَالَ: هُوَ أَحَقُّ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ أَبُو نُوَاسٍ الدَّفْتَرَ، فَكَتَبَ:
[البحر المجتث]
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْخَلْـ ... ـقَ مِنْ ضَعِيفٍ مَهِينٍ
يَسُوقُهُ مِنْ قَرَارٍ ... إِلَى قَرَارٍ مَكِينٍ
يَحُوزُ شَيْئًا فَشَيْئًا ... فِي الْحُجُبِ دُونَ الْعُيُونِ
حَتَّى بَدَتْ حَرَكَاتٌ ... مَخْلُوقَةٌ مِنْ سُكُونٍ
فَلَمَّا عَادَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ نَظَرَ فِيهِ فَقَالَ أَحْسَنَ قَاتَلَهُ اللهُ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا لِي بِجَمِيعِ مَا قُلْتُ وَمَا أَقُولُ، لِمَنْ هِيَ؟ فَقُلْنَا: لِأَبِي نُوَاسٍ -[256]- فَقَالَ: الشَّيْطَانُ، ثُمَّ كَتَبَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ:
[البحر الوافر]
فَإِنْ أَكُ حَالِكًا فَالْمِسْكُ أَحْوَى ... وَمَا لِسَوَادِ جِلْدِي مِنْ بَقَاءٍ
وَلَكِنِّي عَنِ الْفَحْشَاءِ ناءٍ ... كَبُعْدِ الْأَرْضِ عَنْ جَوِّ السَّمَاءِ"
আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে আবি আব্দুর রহমান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার দাদা তাঁর কিতাবসমূহে তাঁর শায়েখগণ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু আল-আতাহিয়াহ (ইসমাইল ইবনে কাসিম) ওয়াররাক (বই বিক্রেতা)-এর দোকানের বারান্দায় এলেন। তিনি বসলেন এবং আলাপ করলেন। এরপর তিনি তার হাত দিয়ে একটি ডায়েরি (খাতা) ধরে নিলেন এবং তার পিঠে লিখলেন:
আশ্চর্য! কীভাবে আল্লাহর অবাধ্যতা করা হয়,
অথবা কীভাবে অস্বীকারকারী তাঁকে অস্বীকার করে?
আল্লাহর জন্য সর্বদা প্রতিটি নড়াচড়ায়
এবং প্রতিটি স্থিরতায় একজন সাক্ষী রয়েছে।
আর প্রতিটি বস্তুর মধ্যে তাঁর নিদর্শন রয়েছে,
যা প্রমাণ করে যে তিনি একক (ওয়াাহিদ)।
এরপর তিনি সেটি ফেলে রেখে উঠে চলে গেলেন। যখন পরের দিন অথবা তার পরের দিন আবু নুওয়াস এলেন, তিনিও বসলেন এবং আলাপ করলেন। এরপর তিনি তার হাত দিয়ে সেই ডায়েরিটি ধরলেন। তিনি বললেন: "খুব ভালো করেছেন, আল্লাহ্ তাকে আশীর্বাদ করুন! আল্লাহর কসম, আমি চাইতাম এই কবিতাগুলো আমার হতো। এটি কার লেখা?" আমি বললাম: "আবু আল-আতাহিয়াহ’র।" তখন তিনি বললেন: "এর দাবিদার তিনিই।"
এরপর আবু নুওয়াস ডায়েরিটি নিলেন এবং লিখলেন:
পবিত্র তিনি, যিনি সৃষ্টিকে দুর্বল, তুচ্ছ বস্তু থেকে সৃষ্টি করেছেন।
তিনি তাকে এক স্তর থেকে অন্য স্তরে, এক শক্তিশালী গন্তব্যের দিকে চালিত করেন।
চক্ষুর অন্তরালে, আড়ালসমূহের মধ্যে তিনি জিনিসগুলিকে ধীরে ধীরে একত্রিত করেন।
অবশেষে স্থিরতা থেকে সৃষ্ট নড়াচড়া প্রকাশিত হয়।
যখন আবু আল-আতাহিয়াহ ফিরে আসলেন, তিনি সেটির দিকে তাকালেন এবং বললেন: "খুব ভালো করেছেন, আল্লাহ্ তাকে আশীর্বাদ করুন! আল্লাহর কসম, আমি চাইতাম এই কবিতাগুলো আমার হতো, আমি যা বলেছি এবং যা বলবো তার বিনিময়ে হলেও। এটি কার?" আমরা বললাম: "আবু নুওয়াস-এর।" তিনি বললেন: "শয়তান (অর্থাৎ, কী চালাক!)।"
এরপর আবু আল-আতাহিয়াহ লিখলেন:
যদি আমি কালো হয়ে থাকি, তবে কস্তুরীও কালো;
আর আমার চামড়ার কালোর কোনো স্থায়িত্ব নেই।
কিন্তু আমি অশ্লীলতা থেকে দূরে থাকি,
যেমন আকাশ ও পৃথিবীর দূরত্বের ব্যবধান।
106 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حدثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} [الأعراف: 11] قَالَ: " خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ، ثُمَّ صُوِّرُوا فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ "
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তাআলার বাণী— **{এবং আমি তোমাদেরকে সৃষ্টি করেছি, অতঃপর তোমাদেরকে আকৃতি দান করেছি।}** [সূরা আল-আ’রাফ: ১১] প্রসঙ্গে তিনি বলেন, "তাদেরকে পুরুষের মেরুদণ্ডসমূহে সৃষ্টি করা হয়েছে, অতঃপর নারীদের জরায়ুসমূহে তাদের আকৃতি দান করা হয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح،
107 - حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الدَّقِيقِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أخبرنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيمًا، وَلِسَانَهُ صَادِقًا، وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً، وَخَلِيقَتَهُ -[257]- مُسْتَقِيمَةً، وَجَعَلَ أُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً، وَعَيْنَهُ نَاظِرَةً فَأَمَّا الْأُذُنُ فَقِمْعٌ، وَأَمَّا الْعَيْنُ فَمُقِرَّةٌ لِمَا يُوعِي الْقَلْبُ، وَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ جَعَلَ اللهُ قَلْبَهُ وَاعِيًا "
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
অবশ্যই সে সফলতা লাভ করেছে, যার অন্তরকে আল্লাহ ঈমানের জন্য একনিষ্ঠ করে দিয়েছেন, তার অন্তরকে করেছেন নির্ভুল (দোষমুক্ত), তার জিহ্বাকে করেছেন সত্যবাদী, তার আত্মাকে করেছেন প্রশান্ত, এবং তার স্বভাবকে করেছেন সরল ও সঠিক। আর তার কানকে করেছেন শ্রবণকারী এবং তার চোখকে করেছেন পর্যবেক্ষণকারী (সঠিক দ্রষ্টা)।
কেননা, কান হলো একটি ফানেলের মতো (যা তথ্য গ্রহণ করে), আর চোখ হলো সেই বিষয়ের প্রমাণ বা স্বীকৃতি যা অন্তর সংরক্ষণ করে। আর অবশ্যই সে সফল হয়েছে, যার অন্তরকে আল্লাহ সচেতন ও সংরক্ষণকারী করে দিয়েছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: قال الهيثمي: إسناده حسن،
108 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " الْقَلْبُ مَلَكٌ وَلَهُ جُنُودٌ، فَإِذَا صَلُحَ الْمَلِكُ صَلُحَتْ جُنُودُهُ، وَإِذَا فَسَدَ الْمَلِكُ فَسَدَتْ جُنُودُهُ، وَالْأُذُنَانِ قِمَعٌ، وَالْعَيْنَانِ مَسْلَحَةٌ، وَاللِّسَانُ تُرْجُمَانٌ، وَالْيَدَانِ جَنَاحَانِ، وَالرِّجْلَانِ بَرِيدَانِ، وَالْكَبِدُ رَحْمَةٌ، وَالطِّحَالُ ضَحِكٌ، وَالْكُلْيَتَانِ مَكْرٌ، وَالرِّئَةُ نَفَسٌ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: " هَكَذَا جَاءَ مَوْقُوفًا، وَمَعْنَاهُ فِي الْقَلْبِ جَاءَ فِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مَرْفُوعًا " أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ محمد النَّسَوِيِّ، حدثنا -[258]-
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হৃদয় হলো রাজা, আর তার রয়েছে সেনাবাহিনী। যখন রাজা সৎ ও সঠিক হয়, তখন তার সেনাবাহিনীও সৎ ও সঠিক হয়ে যায়। আর যখন রাজা মন্দ হয়ে যায়, তখন তার সেনাবাহিনীও মন্দ হয়ে যায়। দুই কান হলো কুপী (বা গ্রাহক), আর দুই চোখ হলো প্রহরী। জিহ্বা হলো অনুবাদক, দুই হাত হলো ডানা, আর দুই পা হলো বার্তাবাহক। আর কলিজা হলো দয়া (রহমত), প্লীহা হলো হাসি, দুই কিডনি হলো ধূর্ততা, আর ফুসফুস হলো শ্বাস-প্রশ্বাস।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
109 - وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ: رَفَعَهُ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، حدثنا عَبْدُ اللهِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَذَكَرَهُ، وَرَوَاهُ أَيْضًا الْحَكَمُ بْنُ فَصِيلٍ (1)، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا
__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "فضيل" بالمعجمة، وصوابه: "فَصِيل" بفتح الفاء، وكسر الصاد المهملة، انظر "المُؤتَلِف والمُختَلِف" للدارقطني 4/ 1815، و"الإكمال" لابن ماكولا 7/ 66، و"الأنساب" للسمعاني 4/ 389، و"المُشْتَبِه" للذهبي 509، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين 7/ 109، و"تبصير المنتبه" 3/ 1081 لابن حَجَر.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক এই হাদীসটি মা’মার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে তাঁর নিজস্ব সনদ সহ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন যে, তিনি (মা’মার) এটিকে মারফূ’ (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত উন্নীত) করেছেন।
(এই বিষয়ে) ইসমাঈল ইবনু ইব্রাহীম আন-নাইসাপুরী বলেছেন: হাসান ইবনু ঈসাকে যখন ইবনু মুবারকের হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলো, তখন তিনি বললেন: আবূল আসওয়াদ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মা’মার আমাদের খবর দিয়েছেন, তিনি আসিম ইবনু আবী নাজ্জুদ থেকে, তিনি আবূ সালিহ থেকে, তিনি **আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)** থেকে তা বর্ণনা করেছেন এবং তিনি (হাদীসের মূল বক্তব্য) উল্লেখ করেছেন।
আর এই হাদীসটি আল-হাকাম ইবনু ফাসীলও আতিয়্যাহ থেকে, তিনি **আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)** থেকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
110 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ -[259]- الْمُرْتَفِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: { وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] قَالَ: " سَبِيلُ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ "
আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তাআলার বাণী,
"আর তোমাদের নিজেদের মধ্যেও (নিদর্শন রয়েছে), তোমরা কি দেখ না?" [সূরা যারিয়াত: ২১]
এই আয়াতের ব্যাখ্যায় তিনি বলেন, (এখানে নিজেদের ভেতরের যে নিদর্শনটির প্রতি ইঙ্গিত করা হয়েছে, তা হলো) মল ও মূত্রের রাস্তা (নিঃসরণের পথ)।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
111 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ { وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] قَالَ: " سَبِيلُ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ " كَذَا قَالَ
আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।
আল্লাহ তাআলার বাণী, “আর তোমাদের নিজেদের মধ্যেও; তোমরা কি তবে দেখতে পাও না?” (সূরা আয-যারিয়াত: ২১) সম্পর্কে তিনি বলেছেন: “(এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো) পায়খানা ও প্রস্রাবের পথ।”
তিনি এভাবেই বলেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
112 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ، حدثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ الْأَبِيوَرْدِيُّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ , مُحَمَّدِ بْنِ الْمُرْتَفِعِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَهُ
ইবনু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।
113 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ -[260]- الْأَدِيبُ، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ الْهَيْثَمِ، حدثنا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ السَّمَّاكِ يَقُولُ لِرَجُلٍ: " تَبَارَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَجَعَلَكَ تُبْصِرُ بِشَحْمٍ، وَتَسْمَعُ بِعَظْمٍ، وَتَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ "
ইবনুস সাম্মাক (রহ.) থেকে বর্ণিত, তিনি এক ব্যক্তিকে বললেন:
বরকতময় সেই সত্তা যিনি তোমাকে সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তিনি তোমাকে এমন বানিয়েছেন যে তুমি চর্বি দ্বারা দেখতে পাও, অস্থি দ্বারা শুনতে পাও এবং মাংস দ্বারা কথা বলো।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
114 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي آخَرِينَ قَالُوا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ، حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، حدثنا صَالِحٌ النَّاجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} [فاطر: 1] قَالَ: " حُسْنِ الصَّوْتِ "
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে: {তিনি সৃষ্টিতে যা ইচ্ছা বৃদ্ধি করেন} (সূরা ফাতির: ১), তিনি (ইবনু শিহাব) বলেন: (এর দ্বারা উদ্দেশ্য) সুমধুর কণ্ঠস্বর।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: نيه من لم يذكر بجرح ولا تعديل.
115 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْعَسْقَلَانِيِّ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: { يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} [فاطر: 1] قَالَ: " الْمَلَاحَةُ فِي الْعَيْنَيْنِ "
কাতাদা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তাআলার বাণী— **{ তিনি সৃষ্টিতে যা ইচ্ছা বৃদ্ধি করেন }** (সূরা ফাতির: ১) —এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: "তা হলো দুই চোখের লাবণ্য বা মাধুর্য।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
116 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْخَيَّاطَ يَقُولُ: حدثنا ذُو النُّونِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةً لِلْعِلْمِ، وَلَوْلَا أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ أَنْطَقَ اللِّسَانَ بِالْبَيَانِ، وَافْتَتَحَهُ بِالْكَلَامِ مَا كَانَ الْإِنْسَانُ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْبَهِيمَةِ يُومِئُ بِالرَّأْسِ، وَيُشِيرُ بِالْيَدِ "
যুন্নুন ইবনু ইবরাহীম আল-মিসরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন:
নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল (পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত) অন্তরসমূহকে ইলম (জ্ঞান)-এর আধার (পাত্র) রূপে সৃষ্টি করেছেন। আর যদি আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া বিহামদিহি (মহাপবিত্র ও সকল প্রশংসা তাঁরই) স্পষ্ট বক্তব্যের মাধ্যমে জিহ্বাকে কথা বলার ক্ষমতা না দিতেন এবং তাকে বাক-আলাপের জন্য উন্মুক্ত না করতেন, তবে মানুষ নির্বাক পশুর মর্যাদার মতোই হতো—যারা কেবল মাথা দিয়ে ইশারা করে এবং হাত দিয়ে ইঙ্গিত করে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان بن عياش، (وفي تاريخ بغداد"الحناط") (م 294 هـ). راجع "تاريخ بغداد" (9/ 99).
117 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا سَعْدَانُ -[262]- بْنُ نَصْرٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: " تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ "
আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক মুহূর্তের (জন্য) গভীর চিন্তা একটি রাত দাঁড়িয়ে ইবাদত করার চেয়েও উত্তম।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
118 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ: حدثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قِيلَ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ: مَا كَانَ أَفْضَلُ أَعْمَالِ أَبِي الدَّرْدَاءِ؟ قَالَتْ: " التَّفَكُّرُ "
সালিম ইবনে আবিল জা’দ (রহ.) থেকে বর্ণিত, উম্মে দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমলসমূহের মধ্যে সর্বোত্তম আমল কোনটি ছিল? তিনি বললেন: "তাফাক্কুর (অর্থাৎ গভীরভাবে চিন্তা করা ও মনন করা)।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
119 - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ، -[263]- حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الزِّمِّيُّ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَفَكَّرُوا فِي آلَاءِ اللهِ - يَعْنِي عَظَمَتَهُ - وَلَا تتَفَكَّرُوا فِي اللهِ " هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ نَظَرٌ
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "তোমরা আল্লাহর নিদর্শনাদি (অর্থাৎ তাঁর মহত্ত্ব ও সৃষ্টি) নিয়ে চিন্তা করো, কিন্তু আল্লাহকে [তাঁর সত্তা বা প্রকৃতি] নিয়ে চিন্তা করো না।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
120 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: " جُمْلَةُ التَّوْحِيدِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، وَهِيَ أَنْ لَا تَتَصَوَّرَ فِي وَهْمِكَ شَيْئًا إِلَّا وَاعْتَقَدْتَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَالِكُهُ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَأَيْن الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ مَوْجُودٌ؟ -[264]- قِيلَ: قَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُ أَوْجَدَ الْعَالَمَ وَأحْدَثَهُ، وَالْفِعْلُ لَا يَصِحُّ وُقُوعُهُ إِلَّا مِنْ ذَوِي قُدْرَةٍ. وَالْقُدْرَةُ لَا تَقُومُ بِنَفْسِهَا فَوَجَبَ أَنَّهَا تَقُومُ بِقَادِرٍ مَوْجُودٍ، وَلِأَنَّ اسْتِحَالَةَ وُقُوعِ الْفِعْلِ مِنْ مَعْدُومٍ كَاسْتِحَالَةِ وُقُوعِهِ لَا مِنْ فَاعِلٍ، فَلَمَّا اسْتَحَالَ فِعْلٌ لَا مِنْ فَاعِلٍ اسْتَحَالَ فِعْلٌ مِنْ مَعْدُومٍ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِهِ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدِيمٌ لَمْ يَزَلْ؟ قِيلَ: قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَلَوْ كَانَ مُحْدَثًا لَتَعَلَّقَ بِغَيْرِهِ لَا إِلَى نِهَايَةٍ، فَالْمَوْجُودُ لَا يَنْفَكُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا، أَوْ مُحْدَثًا، فَلَمَّا فَسَدَ كَوْنُهُ مُحْدَثًا ثَبَتَ أَنَّهُ قَدِيمٌ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: قَدْ بَيَّنَا احْتِيَاجَ الْمُحْدَثَاتِ إِلَى مُقَدِّمٍ يُقَدِّمُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا، وَمُؤَخِّرٍ يُؤَخِّرُ مَا تَأَخَّرَ مِنْهَا، وَمُخَصِّصٌ يُخَصِّصُ بَعْضَهَا بِبَعْضِ، الْهَيْئَاتِ دُونَ بَعْضٍ، فَلَوْ كَانَ الَّذِي يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا مُشَارِكًا لَهَا فِي الْحُدُوثِ لَشَارَكَهَا فِي الْحَاجَةِ إِلَى الْمُقَدِّمِ، والْمُؤَخِّرِ والْمُخَصِّصِ، وَلَوْ كَانَ بِهَذَا الْوَصْفِ لَاقْتَضَى كُلٌّ مُحْدِثًا قَبْلَهُ، وَيَسْتَحِيلُ وُجُودُ مُحْدَثَاتِ، وَاحِدٍ قَبْلَ وَاحِدٍ لَا إِلَى أَوَّلٍ لِاسْتِحَالَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْحُدُوثِ، وَنَفْيِ الِابْتِدَاءِ فَثَبَتَ أَنَّهُ قَدِيمٌ لَمْ يَزَلْ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ، وَلَا جَوْهَرٍ، لَا عَرَضٍ قِيلَ: لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ جِسْمًا لَكَانَ مُؤَلَّفًا. وَالْمُؤَلَّفُ شَيْئَانِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ ولَا يَحْتَمِلُ التَّأْلِيفِ، وَلَيْسَ بِجَوْهَرٍ لِأَنَّ الْجَوْهَرَ هُوَ الْحَامِلُ لِلْأَعْرَاضِ، الْمُقَابِلُ لِلْمُتَضَادَّاتِ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى حُدُوثِهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ تَعَالَى قَدِيمٌ لَمْ يَزَلْ، وَلَيْسَ بِعَرَضٍ لِأَنَّ الْعَرَضَ لَا يَصِحُّ بَقَاؤُهُ، وَلَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ، - وَهُوَ - سُبْحَانَهُ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا، فَلَا يَصِحُّ عَدَمُهُ. -[265]- فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَإِذَا كَانَ الْقَدِيمُ سُبْحَانَهُ شَيْئًا لَا كَالْأَشْيَاءِ، مَا أَنْكَرْتُمْ أَنْ يَكُونَ جِسْمًا لَا كَالْأَجْسَامِ؟ قِيلَ لَهُ: لَوْ لَزِمَ ذَلِكَ لَلَزِمَ أَنْ يَكُونَ صُورَةً لَا كَالصُّوَرِ، وَجَسَدًا لَا كَالْأَجْسَادِ، وَجَوْهَرًا لَا كَالْجَوَاهِرِ، فَلَمَّا لَمْ يَلْزَمْ ذَلِكَ، لَمْ يَلْزَمْ هَذَا. وَبَعْدُ: فَإِنَّ الشَّيْءَ سِمَةٌ لِكُلِّ مَوْجُودٍ، وَقَدْ سَمَّى اللهُ - سُبْحَانَهُ - نَفْسَهُ شَيْئًا، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً؟ قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}، وَلَمْ يُسَمِّ نَفْسَهُ جِسْمًا، وَلَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا اتَّفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ، قال اللهَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا، وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180]، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ لَا يُشْبِهُ الْمَصْنُوعَاتِ، وَلَا يُتَصَوَّرُ فِي الْوَهْمِ؟ قِيلَ: لِأَنَّهُ لَوْ أَشْبَهَهَا لَجَازَ عَلَيْهِ جَمِيعُ مَا يَجُوزُ عَلَى الْمَصْنُوعَاتِ مِنْ سِمَاتِ النَّقْصِ -[266]- وَأَمَارَاتِ الْحَدَثِ، وَالْحَاجَةِ إِلَى مُحْدِثٍ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي نَفْيَهُ، فَوَجَبَ أَنَّهُ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، وَلِأَنَّا نَجِدُ كُلَّ صَنْعَةٍ فِيمَا بَيْنَنَا لَا تُشْبِهُ صَانِعَهَا كَالْكِتَابَةِ لَا تُشْبِهُ الْكَاتِبَ، وَالْبِنَاءِ لَا يُشْبِهُ الْبَانِيَ، فَدَلَّ مَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا غَابَ عَنَّا، وَعَلِمْنَا أَنَّ صَنْعَةَ الْبَارِي لَا تُشْبِهُهُ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ، مُسْتَغْنٍ عَنْ غَيْرِهِ؟ قِيلَ: لِأَنَّ خَلاف هَذَا الْوَصْفِ يُوجِبُ حَاجَتَهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَالْحَاجَةُ دَلِيلُ الْحَدَثِ لِأَنَّهَا تَكُونُ إِلَى وَقْتٍ، ثُمَّ تَبْطُلُ بِحُدُوثِ ضِدِّهَا، وَمَا جَازَ دُخُولُ الْحَوَادِثِ عَلَيْهِ كَانَ مُحْدَثًا مِثْلَهَا، وَقَدْ قَامَتِ الدَّلَالَةُ عَلَى قِدَمِهِ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ عَالِمٌ قَادِرٌ؟ قِيلَ: ظُهُورُ فِعْلِهِ دَلِيلٌ عَلَى حَيَاتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعِلْمِهِ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَصِحُّ وُقُوعُهُ مِنْ مَيِّتٍ، وَلَا عَاجِزٍ، وَلَا جَاهِلٍ بِهِ، فدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ بِخِلَافِ وَصْفِ مَنْ لَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ مِنْهُ، وَلَا يَكُونُ بِخِلَافِ ذَلِكَ إِلَّا وَهُوَ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مُرِيدٌ؟ قِيلَ: لِأَنَّهُ حَيٌّ، عَالِمٌ لَيْسَ بِمُكْرَهٍ، وَلَا مَغْلُوبٍ، وَلَا بِهِ آفَةٌ تَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ، وَكُلُّ حَيٍّ خَلَا مِمَّا يُضَادَّ الْعِلْمَ، وَلَمْ يَكُنْ بِهِ آفَةٌ تُخْرِجُهُ مِنَ الْإِرَادَةِ كَانَ مُرِيدًا مُخْتَارًا قَاصِدًا، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ؟ قِيلَ: لِأَنَّهُ حَيٌّ، وَيَسْتَحِيلُ وُجُودُ حَيٍّ يَتَعَرَّى عَنِ الْوَصْفِ بِمَا يُدْرِكُ الْمَسْمُوعَ، وَالْمَرْئِيَّ، أَوْ بِالْآفَةِ الْمَانِعَةِ مِنْهُ، وَيَسْتَحِيلُ تَخْصِيصُهُ مِنْ أَحَدِ هَذَيْنِ الْوَصْفَيْنِ، بِالْآفَةِ لِأَنَّهَا مَنْعٌ، وَالْمَنْعُ يَقْتَضِي مَانِعًا وَمَمْنُوعًا، وَمَنْ كَانَ مَمْنُوعًا كَانَ مَغْلُوبًا، وَذَلِكَ صِفَةُ الْحَدَثِ، وَالْبَارِي قَدِيمٌ لَمْ يَزَلْ، فَهُوَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ، -[267]- فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مُتَكَلِّمٌ؟ قِيلَ: لِأَنَّهُ حَيٌّ لَيْسَ بِسَاكِتٍ، وَلَا بِهِ آفَةٌ تَمْنَعُهُ مِنَ الْكَلَامِ، وَكُلُّ حَيٍّ كَانَ كَذَلِكَ، كَانَ مُتَكَلِّمًا، وَلِأَنَّهُ يَسْتَحِيلُ لُزُومُ الْخِطَابِ، وَوُجُودُ الْأَمْرِ عَمَّنْ لَا يَصِحُّ مِنْهُ الْكَلَامُ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ مُتَكَلِّمًا، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ حَيًّا، قَادِرًا، عَالِمًا، مُرِيدًا، سَمِيعًا، بَصِيرًا، مُتَكَلِّمًا؟ قِيلَ: لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَكَانَ مَوْصُوفًا بِأَضْدَادِهَا مِنَ مَوْتِ، أَوْ عَجْزٍ أَوْ آفَةٍ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَاسْتَحَالَ أَنْ يَقَعَ مِنْهُ فِعْلٌ، وَفِي صِحَّةِ الْفِعْلِ مِنْهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ، وَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ، قَادِرٌ، عَالِمٌ، مُرِيدٌ، سَمِيعٌ، بَصِيرٌ، مُتَكَلِّمٌ، لَهُ الْحَيَاةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْعِلْمُ وَالْإِرَادَةُ، وَالسَّمْعُ، وَالْبَصَرُ، وَالْكَلَامُ؟ قِيلَ: لِأَنَّهُ يَسْتَحِيلُ إِثباثُ مَوْجُودٍ بِهَذِهِ الْأَوْصَافِ مَعَ نَفْيِ هَذِهِ الصِّفَاتِ عَنْهُ، وَحِينَ لَزِمَ إِثْبَاتُهُ بِهَذِهِ الْأَوْصَافِ لَزِمَ إِثْبَاتُ هَذِهِ الصِّفَاتِ لَهُ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} [البقرة: 255]، وَقَالَ تَعَالَى {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [طه: 98]، وَقَالَ: {وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق: 12]، أَيْ عِلْمُهُ قَدْ أَحَاطَ بِالْمَعْلُومَاتِ كُلِّهَا - إِلَى سَائِرِ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي هَذَا الْمَعْنَى، وَقَالَ: {إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58]. فَأَثْبَتَ الْقُوَّةَ لِنَفْسِهِ، وَهِيَ الْقُدْرَةُ، وَأَثْبَتَ الْعِلْمَ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ عَالمٌ بِعِلْمٍ، قَادِرٌ بِقُدْرَةٍ، وَلِأَنَّهُ لَوْ جَازَ عَالِمٌ لَا عِلْمَ لَهُ لَجَازَ عِلْمٌ لَا لعَالِمَ بِهِ، كَمَا أَنَّهُ لَوْ جَازَ فَاعِلٌ لَا فِعْلَ لَهُ، لَجَازَ فِعْلٌ لَا لِفَاعِلٍ، فَلَا اسْتَحَالَ فَاعِلٌ لَا فِعْلَ لَهُ كَمَا اسْتَحَالَ فِعْلٌ لَا فَاعِلَ لَهُ، كَذَلِكَ يَسْتَحِيلُ عَالِمٌ لَا عِلْمَ لَهُ كَمَا يَسْتَحِيلُ عِلْمٌ لَا لِعَالِمٍ، -[268]- وَلِأَنَّ الْعِلْمَ لَوْ لَمْ يَكُنْ شَرْطًا فِي كَوْنِ الْعَالِمِ عَالِمًا لَمْ يَضُرَّ عَدَمُهُ فِي كُلِّ عَالِمٍ، حَتَّى يَصِحَّ كُلُّ عَالِمٍ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا مَعَ عَدَمِ الْعِلْمِ، وَحِينَ كَانَ شَرْطًا فِي كَوْنِ بَعْضِهِمْ عَالِمًا وَجَبَ ذَلِكَ فِي كُلِّ عَالِمٍ لِامْتِنَاعِ اخْتِلَافِ الْحَقَائِقِ مِنَ الْمَوْصُوفِينَ، وَلِأَنَّ إِحْكَامَ الْفِعْلِ يَمْتَنِعُ مَعَ عَدَمِ الْعِلْمِ مِنَّا بِهِ كَمَا يَمْتَنِعُ مَعَ كَوْنِنَا غَيْرَ عَالِمِينَ بِهِ، فَكَمَا وَجَبَ اسْتِوَاءُ جَمِيعِ الْمُحْكِمِينَ فِي كَوْنِهِمْ عُلَمَاءَ، كَذَلِكَ يَجِبُ اسْتِوَاءُهُمْ فِي كَوْنِ الْعِلْمِ لَهُمْ لِاسْتِحَالَةِ وُقُوعِهِ مِنْ غَيْرِ ذِي عِلْمٍ بِهِ مِنَّا كَاسْتِحَالَةِ وُقُوعِهِ مِنْ غَيْرِ عَالِمٍ بِهِ مِنَّا، وَلِأَنَّ حَقِيقَةَ الْعِلْمِ مَا يَعْلَمُ بِهِ الْعَالِمُ، وَبِعَدَمِهِ يَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهِ عَالِمًا، فَلَوْ كَانَ الْقَدِيمُ عَالِمًا بِنَفْسِهِ كَانَتْ نَفْسُهُ عِلْمًا لَهُ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَالِمُ فِي مَعْنَى الْعِلْمِ، فَإِنْ عَارَضُوا مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْآيَاتِ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76] قُلْنَا: لَسْنَا نَقُولُ: إِنَّ اللهَ ذُو عِلْمٍ عَلَى التَّنْكِيرِ، وَإِنَّمَا نَقُولُ: إِنَّهُ ذُو الْعِلْمِ عَلَى التَّعْرِيفِ كَمَا نَقُولُ: إِنَّهُ ذُو الْجَلَالِ، وَالْإِكْرَامِ عَلَى التَّعْرِيفِ، وَلَا نَقُولُ إِنَّهُ ذُو جَلَالٍ وَإِكْرَامٍ عَلَى التَّنْكِيرِ فَمَعْنَى الْآيَةِ إِذًا: وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ مُحْدَثٍ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، فَإِنْ قَالُوا: فَيَقُولُونَ: إِنَّ عِلْمَهُ قَدِيمٌ وَهُوَ قَدِيمٌ. قِيلَ: مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ لَا يَقُولُ ذَلِكَ مَعَ إِثْبَاتِهِ لَهُ أَزَلِيًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: ذَلِكَ وَلَا يَجِبُ بِهِ الِاشْتِبَاهُ لِأَنَّ الْقَدِيمَ هُوَ الْمُتَقَدِّمُ فِي وُجُودِهِ بِشَرْطِ الْمُبَالَغَةِ، وَالْتَقَدِّمُ فِي الْوُجُودِ هُوَ الْوُجُودُ، وَالْوُجُودُ لَا يُوجِبُ الِاشْتِبَاهَ عِنْدَ أَحَدٍ، فَكَذَلِكَ الْتَقَدِّمُ فِي الْوُجُودِ لَا يُوجِبُ الِاشْتِبَاهَ، وَلِأَنَّ الْقِدَمَ وَصْفٌ مُشْتَرَكٌ يُقَالُ: شَيْخٌ قَدِيمٌ، وَبِنَاءٌ قَدِيمٌ، وَعِرْجُونٌ قَدِيمٌ، فَالِاشْتِبَاهُ لَا يَقَعُ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْوَصْفِ الْمُشْتَرَكِ، وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ الِاشْتِبَاهُ يَقَعُ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْقِدَمِ، لَكَانَ يَقَعُ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْحَدَثِ، فَلَمَّا لَمْ يَقَعْ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْحَدَثِ، لَمْ يَقَعْ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْقِدَمِ، -[269]- وَلِأَنَّ عِنْدَنَا حَقِيقَةَ الْمُشْتَبِهِينَ هُمَا الْغَيْرَانِ اللَّذَانِ يَجُوزُ عَلَى أَحَدِهِمَا جَمِيعُ مَا يَجُوزُ عَلَى صَاحِبِهِ وَينُوبُ مَنَابَهُ، وَصِفَاتُ اللهِ تَعَالَى لَيْسَتْ بِأَغْيَارٍ لَهُ، فَإِنْ قَالُوا: لَوْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَوْ غَيْرَهُ أوْ بَعْضَهُ قِيلَ: هَذِهِ دَعْوَى بَلْ مَا يُنْكِرُ مِنْ عِلْمٍ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ هُوَ هُوَ لِاسْتِحَالَةِ أَنْ يَكُونَ الْعِلْمُ عَالِمًا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: غَيْرُهُ لِاسْتِحَالَةِ مُفَارَقَتِهِ لَهُ، وَمَعْنَى الْغَيْرَيْنِ مَا لَا يَسْتَحِيلُ مُفَارَقَةُ أَحَدِهِمَا لِصَاحِبِهِ بِوَجْهٍ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ بَعْضُهُ إِذْ لَيْسَ الْمَوْصُوفُ بِهِ مُتَبَعِّضًا، فَإِنْ قَالَ: لَوْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ لَكَانَ عَرَضًا مُكْتَسَبًا، أَوْ مُضْطَرًا إِلَيْهِ، وَكَانَ اعْتِقَادًا مِنْ جِنْسِ عُلُومِنَا لِأَنَّ ذَلِكَ حُكْمُ الْعِلْمِ الْمَعْقُولِ، قِيلَ: لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ لِأَنَّ الْعِلْمَ لَمْ يَكُنْ عِلْمًا لِأَنَّهُ عَرَضٌ أَوْ بِصِفَةٍ مِمَّا ذَكَرْتُمْ، وَإِنَّمَا كَانَ عِلْمًا لِأَنَّ الْعِالْمَ بِهِ يُعْلَمٌ، ثُمَّ يُنْظرُّ فَإِنْ كَانَ الْعِلْمُ مُحْدَثًا كَانَ عِلْمُهُ عَرَضًا مُكْتَسَبًا، أَوْ مُضْطَرًا إِلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحْدَثًا لَمْ يَصِحَّ وَصْفُهُ بِمَا يُوجِبُ الْحَدَثَ، وَلَمَّا وَجَبَ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا غَيْرَ مُعْتَقِدٍ، وَلَا مُكْتَسِبٍ وَلَا مُضْطَرٍّ وَجَبَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ لَا يَصِحُّ وَصْفُهُ بِشَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتُمْ، فَإِنْ قَالُوا: لَوْ كَانَ عَالِمًا بِعِلْمٍ لَكَانَ مُحْتَاجًا إِلَى عِلْمِهِ قِيلَ: لَا تَجُوزُ عَلَيْهِ الْحَاجَةُ لِأَنَّهُ غَنِيٌّ، لَيْسَ عِلْمُهُ، وَلَا سَائِرُ صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ أَغْيَارًا لَهُ، وَلَا أَبْعَاضًا حَتَّى يَصِحَّ وَصْفُهُ بِالْحَاجَةِ إِلَى غَيْرِهِ أَوْ إِلَى بَعْضِهِ، فَإِنْ قَالُوا: فَيَقُولُونَ إِنَّ عِلْمَهُ عِلْمٌ بِكُلِّ مَا يَصِحُّ أَنْ يُعْلَمَ قِيلَ: كَذَلِكَ نَقُولُ، وَلِذَلِكَ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى عِلْمَهُ، فَقَالَ: {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ -[270]- عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق: 12]، وَأَمَّا غَيْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّهُ لَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِكُلِّ مَعْلُومٍ، فَلَمْ يَصِحَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ بِذَلِكَ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَجِبُ كَوْنُهُ عَالِمًا بِكُلِّ مَعْلُومٍ، وَكَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُ عِلْمًا بِكُلِّ مَا يَصِحُّ أَنْ يُعْلَمَ. وَالْكَلَامُ فِي سَائِرِ الصِّفَاتِ الذَّاتِيَّةِ كَالْكَلَامِ فِي الْعِلْمِ، وَلَا يَجُوزُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ: إِنَّهُ يُجَاوِرُهُ لِأَنَّ الْمُجَاوَرَةَ تَقْتَضِي الْمُمَاسَّةَ، أَوِ الْمُقَارَبَةَ فِي الْمَكَانِ، وَذَلِكَ صِفَةُ للْأَجْسَامِ الَّتِي هِيَ مَحَلُّ الْحَوَادِثِ، وَلَا يُقَالُ: إِنَّهَا تَحُلُّهُ لِأَنَّ الْحُلُولَ يَقْتَضِي الْمُجَاوَرَةَ، وَقَدْ قَامَتِ الدَّلَالَةُ عَلَى بُطْلَانِهَا، وَلَا يُقَالُ: إِنَّهَا تُخَالِفُهُ أَوْ تُفَارِقُهُ لِأَنَّ الْمُفَارَقَةَ، وَالْمُخَالَفَةَ فَرْعٌ لِلْغَيْرِيَّةِ، وَالتَّغَايُرِ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ صِفَاتِهِ مُحَالٌ، وَلَا يُقَالُ: إِنَّهُ مِلْكُهُ لِأَنَّ مَا يُمْلَكُ يَصِحُّ أَنْ يُفْعَلَ، وَصِفَاتُهُ أَزَلِيَّةٌ لَا يَصِحُّ أَنْ تُفْعَلَ، وَلَا يُقَالُ: فِي صِفَاتِ ذَاتِهِ إِنَّهَا فِي أَنْفُسِهَا مُخْتَلِفَةٌ، وَلَا مُتَّفِقَةٌ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِمُتَغَايِرَةٍ، وَلَا يُقَالُ: إِنَّهَا مَعَ اللهِ أَوْ فِي اللهِ بَلْ هِيَ مُخْتَصَّةٌ بِذَاتِهِ قَائِمَةٌ بِهِ لَمْ يَزَلْ كان مَوْصُوفًا بِهَا، وَلَا يَزَالُ هُوَ مَوْصُوفًا بِهَا. وَلِلَّهِ تَعَالَى صِفَاتٌ خَبَرِيَّةٌ مِنْهَا الْوَجْهُ وَالْيَدُ. وطَرِيقُ إِثْبَاتِهَا وُرُودُ خَبَرِ الصَّادِقِ بِهَا فَنُثْبِتُهَا وَلَا نُكَيِّفُهَا. وَأَمَّا صِفَاتُ الْفِعْلِ: كَالْخَلْقِ وَالرِّزْقِ فَإِنَّهَا أَغْيَارٌ، وَهِيَ فِيمَا لَا يَزَالُ، وَلَا يَصِحُّ وَصْفُهُ بِهَا فِي الْأَزَلِ، وَأَبَى الْمُحَقِّقُونَ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنْ يَقُولُوا: فِي اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ خَالِقًا وَرَازِقًا، وَلَكِنْ يَقُولُونَ: خَالِقُنَا لَمْ يَزَلْ، وَرَازِقُنَا لَمْ يَزَلْ، قَادِرًا عَلَى الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ لِأَنَّهُ لَمْ يَخْلُقْ فِي الْأَزَلِ، ثُمَّ خَلَقَ، وَإِذَا سُمِّيَ خَالِقًا بَعْدَ وُجُودِ الْخَلْقِ لَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ تَغَيُّرًا فِي ذَاتِهِ، كَمَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا سُمِّيَ أَبًا بَعْدَ أَنْ لَمْ يُسَمَّ أَبًا، لَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ تَغَيُّرًا فِي نَفْسِهِ. وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: يَجُوزُ الْقَوْلُ بأنه لَمْ يَزَلْ خَالِقًا رَازِقًا عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَيَخْلُقُ وَسَيَرْزُقُ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
ইয়াহইয়া ইবনু মুআয (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
তাওহীদের সারাংশ একটি মাত্র বাক্যে নিহিত। আর তা হলো, তোমার কল্পনায় যা কিছুই আসুক না কেন, তুমি অবশ্যই এই বিশ্বাস রাখবে যে মহান আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্ল সকল দিক থেকে সেগুলোর মালিক।
ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন:
যদি কেউ প্রশ্ন করে, তিনি (আল্লাহ) সুবহানাহু ওয়া তাআলা যে অস্তিত্বশীল, তার প্রমাণ কোথায়?
উত্তরে বলা হবে: আমরা পূর্বে স্পষ্ট করেছি যে, তিনিই এই জগতকে অস্তিত্বে এনেছেন এবং সৃষ্টি করেছেন। আর কোনো কাজ ক্ষমতাশীল সত্তা ছাড়া সংঘটিত হতে পারে না। ক্ষমতা নিজেই স্বনির্ভরশীল নয়, সুতরাং অবশ্যই তা একজন অস্তিত্বশীল ও ক্ষমতাবান সত্তার মাধ্যমে প্রতিষ্ঠিত হয়। কারণ, কার্যকারী (ফাইল) ছাড়া কোনো কাজের অস্তিত্ব যেমন অসম্ভব, ঠিক তেমনিভাবে অস্তিত্বহীন সত্তা থেকেও কাজের অস্তিত্ব অসম্ভব। যেহেতু কার্যকারী ছাড়া কাজ অসম্ভব, তাই অস্তিত্বহীন সত্তা থেকেও কাজ অসম্ভব। আর এতেই তাঁর অস্তিত্বের প্রমাণ রয়েছে।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি সুবহানাহু ওয়া তাআলা যে চিরন্তন (ক্বদীম) এবং সর্বদা বিদ্যমান, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: এটি প্রমাণিত যে তিনি অস্তিত্বশীল। যদি তিনি সৃষ্ট হতেন (মুহদাস হতেন), তবে তিনি শেষহীনভাবে অন্যের উপর নির্ভরশীল হতেন। অস্তিত্বশীল সত্তা হয় চিরন্তন (ক্বদীম) অথবা সৃষ্ট (মুহদাস)। যেহেতু তাঁর সৃষ্ট হওয়া বাতিল বলে প্রমাণিত, তাই এটি সাব্যস্ত হলো যে তিনি চিরন্তন।
যদি তুমি চাও, বলতে পারো: আমরা স্পষ্ট করেছি যে সৃষ্ট বস্তুর জন্য একজন অগ্রবর্তীকারী, একজন বিলম্বকারী এবং একজন নির্ধারকের প্রয়োজন, যিনি কিছু বস্তুকে অন্যদের তুলনায় নির্দিষ্ট আকৃতি প্রদান করেন। যদি যিনি এই কাজগুলো সম্পাদন করেন, তিনি তাদের সাথে সৃষ্ট হওয়ার ক্ষেত্রে অংশীদার হন, তবে তিনিও অগ্রবর্তীকারী, বিলম্বকারী ও নির্ধারকের প্রতি মুখাপেক্ষী হতেন। যদি তাঁর এই বৈশিষ্ট্য থাকত, তবে প্রত্যেক সৃষ্ট বস্তুর পূর্বে আরেকটি সৃষ্ট বস্তু থাকতে হতো, যার কোনো সূচনা থাকত না। যেহেতু সৃষ্টির মধ্যে ’সৃষ্ট হওয়া’ এবং ’শুরুর অনুপস্থিতি’ একত্রে থাকা অসম্ভব, তাই প্রথমের দিকে অসীম সংখ্যক সৃষ্ট বস্তুর অস্তিত্ব অসম্ভব। সুতরাং এটি প্রমাণিত হলো যে তিনি চিরন্তন এবং সর্বদা বিদ্যমান।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে শরীর (জিসম), মৌলিক পদার্থ (জাওহার) বা বৈশিষ্ট্য (আরায) নন, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ তিনি যদি শরীর হতেন, তবে তিনি সম্মিলিত (মুআল্লাফ) হতেন। সম্মিলিত বস্তু দুটি জিনিস দ্বারা গঠিত হয়। কিন্তু তিনি সুবহানাহু ওয়া তাআলা একক সত্তা এবং তিনি সম্মিলনের সম্ভাবনা রাখেন না। তিনি মৌলিক পদার্থও (জাওহার) নন। কারণ জাওহার হলো বৈশিষ্ট্যসমূহের ধারক এবং বিপরীত বস্তুর মোকাবিলাকারী। যদি তিনি এমন হতেন, তবে তা তাঁর সৃষ্ট হওয়ার প্রমাণ দিত। অথচ তিনি সুবহানাহু ওয়া তাআলা চিরন্তন, সর্বদা বিদ্যমান। তিনি বৈশিষ্ট্যও (আরায) নন, কারণ বৈশিষ্ট্যের টিকে থাকা সঠিক নয় এবং তা নিজে থেকে প্রতিষ্ঠিত হতে পারে না। আর তিনি সুবহানাহু ওয়া তাআলা নিজে থেকেই প্রতিষ্ঠিত এবং সর্বদা অস্তিত্বশীল; তাঁর অনুপস্থিতি সঠিক নয়।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: যদি চিরন্তন আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা এমন কিছু হন যা অন্যান্য বস্তুর মতো নয়, তবে আপনারা কেন অস্বীকার করেন যে তিনি এমন শরীর যা অন্যান্য শরীরের মতো নয়?
তাঁকে বলা হবে: যদি এমনটি আবশ্যক হয়, তবে এটিও আবশ্যক হবে যে তিনি এমন রূপ যা অন্য কোনো রূপের মতো নয়, এমন দেহ যা অন্য কোনো দেহের মতো নয়, এবং এমন জাওহার যা অন্য কোনো জাওহারের মতো নয়। যেহেতু শেষোক্ত বিষয়গুলো আবশ্যক নয়, তাই প্রথমটি (শরীর হওয়া) আবশ্যক নয়।
উপরন্তু, ‘বস্তু’ (শাইউন) প্রতিটি অস্তিত্বশীল সত্তার একটি চিহ্ন। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা নিজেকে ‘বস্তু’ বলে আখ্যায়িত করেছেন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{বলো, কিসের সাক্ষ্য সবচেয়ে বড়? বলো, আল্লাহ আমার ও তোমাদের মধ্যে সাক্ষী।}" (সূরা আনআম: ১৯)। কিন্তু তিনি নিজেকে ‘শরীর’ বলে আখ্যায়িত করেননি, তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামও তাঁকে শরীর বলে আখ্যায়িত করেননি, আর মুসলিমগণও এ বিষয়ে একমত হননি। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{আর আল্লাহর জন্য রয়েছে উত্তম নামসমূহ, সুতরাং তোমরা তাঁকে সে নামেই ডাকো। আর যারা তাঁর নামসমূহের বিকৃতি ঘটায়, তাদেরকে বর্জন করো। তারা যা করত, অচিরেই তাদের তার প্রতিফল দেওয়া হবে।}" (সূরা আল-আ’রাফ: ১৮০)।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে সৃষ্টবস্তুর সাথে সাদৃশ্য রাখেন না এবং কল্পনায় তাঁর ধারণা করা যায় না, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ তিনি যদি সৃষ্ট বস্তুর সাথে সাদৃশ্য রাখতেন, তবে সৃষ্ট বস্তুর উপর প্রযোজ্য সকল অপূর্ণতার বৈশিষ্ট্য, সৃষ্ট হওয়ার নিদর্শন এবং অন্যের প্রতি মুখাপেক্ষিতার চিহ্ন তাঁর উপরেও প্রযোজ্য হতো। আর এর ফলে তাঁর অস্তিত্বই নাকচ হয়ে যেত। সুতরাং অবশ্যই তিনি তেমনই হবেন যেমন তিনি নিজেকে বর্ণনা করেছেন: "{তাঁর সদৃশ কিছুই নেই, আর তিনি সর্বশ্রোতা, সর্বদ্রষ্টা।}" (সূরা শূরা: ১১)।
এছাড়াও, আমরা আমাদের মধ্যে দেখি যে প্রতিটি শিল্প তার কারিগরের সাথে সাদৃশ্য রাখে না। যেমন লেখালেখি লেখকের অনুরূপ নয়, আর দালান নির্মাতার অনুরূপ নয়। সুতরাং যা আমরা দেখতে পাই, তা থেকে যা আমাদের কাছে অনুপস্থিত (আল্লাহ) তার উপর প্রমাণ আসে। আর আমরা জানি যে স্রষ্টার শিল্পকর্ম তাঁর অনুরূপ হতে পারে না।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে নিজে থেকেই প্রতিষ্ঠিত (ক্বায়েমুন বিনাফসিহি) এবং অন্যের থেকে অমুখাপেক্ষী, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ এই বৈশিষ্ট্যের বিপরীত কিছু তাঁকে অন্যের প্রতি মুখাপেক্ষী করে তুলবে। আর মুখাপেক্ষিতা হলো সৃষ্ট হওয়ার (হাদাস) প্রমাণ, কারণ মুখাপেক্ষিতা কিছু সময়ের জন্য থাকে, তারপর এর বিপরীত কিছু সংঘটিত হওয়ার মাধ্যমে তা বাতিল হয়ে যায়। যার উপর সৃষ্ট বিষয়াদি প্রবেশ করা সম্ভব, সে তাদের মতোই সৃষ্ট। অথচ তাঁর চিরন্তনতা প্রমাণিত হয়েছে।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে জীবিত, জ্ঞানী এবং ক্ষমতাবান, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: তাঁর কাজের প্রকাশ তাঁর জীবন, ক্ষমতা ও জ্ঞানের প্রমাণ। কারণ এই কাজগুলো মৃত, অক্ষম বা অজ্ঞ ব্যক্তির কাছ থেকে সংঘটিত হতে পারে না। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে তিনি তাদের বিপরীত, যাদের কাছ থেকে এই কাজগুলো সংঘটিত হওয়া সম্ভব নয়। আর তিনি এর বিপরীত হতে পারেন না, যতক্ষণ না তিনি জীবিত, ক্ষমতাবান ও জ্ঞানী হন।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে ইচ্ছাশক্তির অধিকারী (মুরীদ), তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ তিনি জীবিত এবং জ্ঞানী, অথচ তিনি না জোর-জুলুমের শিকার, না পরাজিত, আর না তাঁর মধ্যে কোনো ত্রুটি রয়েছে যা তাঁকে ইচ্ছা পোষণ করা থেকে বিরত রাখে। আর প্রত্যেক জীবিত সত্তা, যা জ্ঞানের বিপরীত কিছু থেকে মুক্ত এবং যার মধ্যে ইচ্ছাশক্তি থেকে বের করে দেওয়ার মতো কোনো ত্রুটি নেই, সে ইচ্ছাশক্তিসম্পন্ন, নির্বাচনকারী ও উদ্দেশ্যকারী।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে সর্বশ্রোতা (সামি’) এবং সর্বদ্রষ্টা (বাসীর’), তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ তিনি জীবিত। আর এমন জীবিত সত্তার অস্তিত্ব অসম্ভব, যিনি শ্রবণীয় এবং দৃশ্যমান বিষয় উপলব্ধি করার গুণ থেকে মুক্ত অথবা যা তাঁকে সে গুণ থেকে বিরত রাখে এমন কোনো ত্রুটির কারণে তিনি মুক্ত। এই দুটি গুণের মধ্যে কোনো একটিকে ত্রুটির মাধ্যমে নির্দিষ্ট করাও অসম্ভব। কারণ ত্রুটি হলো বাধা। আর বাধা প্রদানকারী ও বাধাপ্রাপ্ত উভয়েরই প্রয়োজন হয়। যে বাধাপ্রাপ্ত, সে পরাজিত। আর এটি হলো সৃষ্ট বস্তুর বৈশিষ্ট্য। আর সৃষ্টিকর্তা চিরন্তন, সর্বদা বিদ্যমান। অতএব, তিনি সর্বদা সর্বশ্রোতা ও সর্বদ্রষ্টা এবং সর্বদা থাকবেন।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে বাকশক্তি সম্পন্ন (মুতাকাল্লিম), তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ তিনি জীবিত, তিনি নীরব নন এবং তাঁর মধ্যে এমন কোনো ত্রুটি নেই যা তাঁকে কথা বলা থেকে বিরত রাখে। আর প্রত্যেক জীবিত সত্তা যদি এমন হয়, তবে সে বাকশক্তি সম্পন্ন। উপরন্তু, যার থেকে কথা বলা সঠিক নয়, তার পক্ষ থেকে সম্বোধন এবং আদেশের আগমন অসম্ভব। সুতরাং তিনি বাকশক্তি সম্পন্ন—এটি আবশ্যক।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে সর্বদা জীবিত, ক্ষমতাবান, জ্ঞানী, ইচ্ছাশক্তির অধিকারী, সর্বশ্রোতা, সর্বদ্রষ্টা ও বাকশক্তি সম্পন্ন, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ তিনি যদি এমন না হতেন, তবে তিনি এর বিপরীত বৈশিষ্ট্যসমূহের দ্বারা গুণান্বিত হতেন—যেমন মৃত্যু, অক্ষমতা বা ত্রুটি। যদি তিনি এমন হতেন, তবে তাঁর থেকে কোনো কাজ সংঘটিত হওয়া অসম্ভব ছিল। আর তাঁর থেকে কাজের সঠিকতা প্রমাণ করে যে তিনি সর্বদা এমনই ছিলেন এবং সর্বদা তেমনই থাকবেন।
যদি কেউ প্রশ্ন করে: তিনি যে জীবিত, ক্ষমতাবান, জ্ঞানী, ইচ্ছাশক্তির অধিকারী, সর্বশ্রোতা, সর্বদ্রষ্টা, বাকশক্তি সম্পন্ন এবং তাঁর জীবন, ক্ষমতা, জ্ঞান, ইচ্ছা, শ্রবণ, দর্শন ও বাকশক্তি রয়েছে, তার প্রমাণ কী?
উত্তরে বলা হবে: কারণ এই বৈশিষ্ট্যগুলো (আওসাফ) সহ কোনো অস্তিত্বশীল সত্তাকে সাব্যস্ত করা অসম্ভব, অথচ তাঁর থেকে এই গুণাবলীকে (সিফাত) অস্বীকার করা হয়। যেহেতু এই বৈশিষ্ট্যগুলো সহ তাঁকে সাব্যস্ত করা আবশ্যক, তাই তাঁর জন্য এই গুণাবলী সাব্যস্ত করাও আবশ্যক। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{আর তারা তাঁর জ্ঞান হতে কোনো কিছুকেই আয়ত্ত করতে পারে না, তবে তিনি যা ইচ্ছা করেন}" (সূরা বাকারা: ২৫৫)। তিনি আরো বলেন: "{তাঁর জ্ঞান সবকিছুকে পরিবেষ্টন করে আছে}" (সূরা ত্বা-হা: ৯৮)। এবং তিনি বলেছেন: "{আর আল্লাহ অবশ্যই সকল বিষয়কে তাঁর জ্ঞান দ্বারা বেষ্টন করে আছেন}" (সূরা ত্বালাক্ব: ১২)। অর্থাৎ, তাঁর জ্ঞান সমস্ত জানা বিষয়কে পরিবেষ্টন করে আছে—এই অর্থে আগত অন্যান্য আয়াতসমূহ অনুযায়ী। তিনি আরো বলেছেন: "{নিশ্চয় আল্লাহ তিনিই রিযিকদাতা, মহাশক্তিধর, সুদৃঢ়}" (সূরা যারিয়াত: ৫৮)।
তিনি তাঁর নিজের জন্য শক্তি (ক্বুওয়াহ) সাব্যস্ত করেছেন, যা হলো ক্ষমতা (ক্বুদ্রাত), এবং জ্ঞান (ইলম) সাব্যস্ত করেছেন। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে তিনি জ্ঞান দ্বারা জ্ঞানী এবং ক্ষমতা দ্বারা ক্ষমতাবান। কারণ, যদি জ্ঞানহীন জ্ঞানী হওয়া বৈধ হতো, তবে জ্ঞানী ছাড়া জ্ঞানও বৈধ হতো। যেমন কর্ম ছাড়া কর্তা বৈধ হলে, কর্তা ছাড়া কর্মও বৈধ হতো। যেহেতু কর্তা ছাড়া কর্ম যেমন অসম্ভব, তেমনি জ্ঞানহীন জ্ঞানীও অসম্ভব, যেমন জ্ঞানী ছাড়া জ্ঞান অসম্ভব।
কারণ জ্ঞানীর জ্ঞানী হওয়ার ক্ষেত্রে জ্ঞান থাকা শর্ত না হলে, সকল জ্ঞানীর ক্ষেত্রে জ্ঞানের অনুপস্থিতি কোনো ক্ষতি করত না, এমনকি প্রত্যেক জ্ঞানীর পক্ষে জ্ঞান ছাড়াই জ্ঞানী হওয়া সঠিক হতো। যেহেতু এটি কারো কারো জ্ঞানী হওয়ার ক্ষেত্রে শর্ত, তাই প্রত্যেক জ্ঞানীর ক্ষেত্রে এটি আবশ্যক। কেননা গুণান্বিতদের মধ্যে মৌলিক বাস্তবতা ভিন্ন হওয়া অসম্ভব।
আর আমাদের মধ্য থেকে জ্ঞানের অনুপস্থিতিতে কাজের নিখুঁত হওয়া যেমন অসম্ভব, তেমনি আমরা জ্ঞানী না হলেও তা অসম্ভব। সুতরাং সকল নিঁখুত কার্যসম্পাদনকারী জ্ঞানী হওয়ার ক্ষেত্রে যেমন সমতা আবশ্যক, তেমনি তাদের জ্ঞান থাকার ক্ষেত্রেও সমতা আবশ্যক। কারণ আমাদের মধ্য থেকে জ্ঞান ছাড়া কোনো জ্ঞানীর কাছ থেকে কাজের উৎপত্তি অসম্ভব, ঠিক যেমন জ্ঞান ছাড়া কাজের উৎপত্তি অসম্ভব।
আর জ্ঞানের বাস্তবতা হলো, যা দ্বারা জ্ঞানী জানতে পারে। আর এর অনুপস্থিতিতে সে জ্ঞানী হওয়া থেকে বেরিয়ে যায়। সুতরাং যদি চিরন্তন আল্লাহ্ নিজেই জ্ঞানী হতেন, তবে তাঁর সত্তাই তাঁর জ্ঞান হতো। আর জ্ঞানীর জ্ঞানের অর্থে হওয়া বৈধ নয়।
যদি তারা আমাদের উল্লেখিত আয়াতসমূহের বিপরীতে আল্লাহর এই বাণীকে পেশ করে: "{প্রত্যেক জ্ঞানীর উপরে আরও একজন মহাজ্ঞানী রয়েছেন}" (সূরা ইউসুফ: ৭৬), আমরা বলব: আমরা বলি না যে আল্লাহ ‘জ্ঞানসম্পন্ন’ অনির্দিষ্টভাবে, বরং আমরা বলি যে তিনি ‘সুনির্দিষ্ট জ্ঞানসম্পন্ন’। যেমন আমরা বলি: তিনি ‘মহিমা ও সম্মানসম্পন্ন’ নির্দিষ্টভাবে, আর আমরা অনির্দিষ্টভাবে ‘মহিমা ও সম্মানসম্পন্ন’ বলি না। সুতরাং আয়াতের অর্থ হলো: প্রত্যেক সৃষ্ট জ্ঞানীর উপরে এমন কেউ আছেন যিনি তার চেয়ে বেশি জ্ঞানী।
যদি তারা বলে: আপনারা কি বলেন যে তাঁর জ্ঞানও চিরন্তন (ক্বদীম) এবং তিনিও চিরন্তন? উত্তরে বলা হবে: আমাদের কিছু সহকর্মী আছেন যারা এটিকে (জ্ঞানকে ক্বদীম বলাকে) সাব্যস্ত করেও এই কথা বলেন না। আর তাদের মধ্যে কিছু আছেন যারা বলেন। কিন্তু এর দ্বারা সাদৃশ্য (ইশতিবাহ) আবশ্যক হয় না। কারণ চিরন্তন (ক্বদীম) হলো সে যা অস্তিত্বে অগ্রবর্তী হওয়ার শর্তযুক্ত এবং অস্তিত্বে অগ্রবর্তী হওয়াই হলো অস্তিত্ব। আর অস্তিত্ব কারো কাছেই সাদৃশ্য আবশ্যক করে না। সুতরাং অস্তিত্বে অগ্রবর্তী হওয়াও সাদৃশ্য আবশ্যক করে না।
উপরেন্তু, ’চিরন্তনতা’ (ক্বিদাম) একটি সাধারণ গুণ, যেমন বলা হয়: পুরানো শেখ, পুরানো দালান, পুরানো খেজুরের ছড়া। সুতরাং সাধারণ গুণের অংশীদারিত্বের কারণে সাদৃশ্য ঘটে না। আর যদি ক্বিদামের অংশীদারিত্বের কারণে সাদৃশ্য ঘটত, তবে ’সৃষ্ট হওয়ার’ (হাদাস) অংশীদারিত্বের কারণেও তা ঘটত। যেহেতু সৃষ্ট হওয়ার অংশীদারিত্বের কারণে তা ঘটে না, তাই চিরন্তনতার অংশীদারিত্বের কারণেও তা ঘটবে না।
আর আমাদের মতে সাদৃশ্যের বাস্তবতা হলো: দুটি ভিন্ন বস্তু, যার একটির উপর যা বৈধ, অন্যটির উপরও তা বৈধ এবং একটি অন্যটির স্থানে প্রতিস্থাপিত হতে পারে। আর আল্লাহর গুণাবলী তাঁর ভিন্ন কিছু নয়।
যদি তারা বলে: যদি তাঁর জ্ঞান থাকত, তবে তা হয় তিনিই হতেন, অথবা তাঁর ভিন্ন কিছু হতো, অথবা তাঁর অংশ হতো—এর বাইরে যেত না। উত্তরে বলা হবে: এটি একটি দাবি মাত্র। বরং এমন জ্ঞান কেন অস্বীকার করবে যা সম্পর্কে বলা যায় না যে ‘তা তিনিই’, কারণ জ্ঞানীর পক্ষে জ্ঞান হওয়া অসম্ভব। আবার বলা যায় না যে ‘তা তাঁর ভিন্ন কিছু’ (গাইরুহু), কারণ তা তাঁর থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়া অসম্ভব। ‘গাইর’ (ভিন্ন) বলতে বোঝায় এমন দুটি জিনিস যার একটির পক্ষে অন্যটি থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়া কোনো দিক থেকে অসম্ভব নয়। আর বলা যায় না যে ‘তা তাঁর অংশ’, কারণ যার গুণ বর্ণনা করা হচ্ছে, তিনি অংশে বিভক্ত নন।
যদি প্রশ্ন করা হয়: যদি তাঁর জ্ঞান থাকত, তবে তা হয় অর্জিত বা বাধ্যকৃত বৈশিষ্ট্য (আরায) হতো, আর তা আমাদের জ্ঞানের মতো একটি বিশ্বাস হতো, কারণ এটাই বোধগম্য জ্ঞানের প্রকৃতি। উত্তরে বলা হবে: বিষয়টি এমন নয়। কারণ জ্ঞানকে জ্ঞান বলা হয় না এই কারণে যে এটি বৈশিষ্ট্য বা এর কোনো বৈশিষ্ট্য আছে যা তোমরা উল্লেখ করেছ। বরং তাকে জ্ঞান বলা হয় কারণ জ্ঞানী এর দ্বারা জানতে পারে।
এরপর দেখা হবে: যদি জ্ঞান সৃষ্ট হয়, তবে তাঁর জ্ঞান হবে অর্জিত বা বাধ্যকৃত বৈশিষ্ট্য। আর যদি তা সৃষ্ট না হয়, তবে সৃষ্টিকর্তা আবশ্যক এমন কোনো বৈশিষ্ট্য দ্বারা তাঁকে গুণান্বিত করা সঠিক নয়। যখন এটি আবশ্যক যে তিনি জ্ঞানী হবেন এমন অবস্থায় যখন তিনি বিশ্বাসকারী নন, অর্জনকারী নন, এবং বাধ্যকৃত নন, তখন এটি আবশ্যক হয় যে তাঁর জ্ঞান এমন হবে যা তোমাদের উল্লিখিত কোনো কিছু দ্বারা গুণান্বিত হওয়া সঠিক নয়।
যদি তারা বলে: যদি তিনি জ্ঞান দ্বারা জ্ঞানী হতেন, তবে তিনি তাঁর জ্ঞানের প্রতি মুখাপেক্ষী হতেন। উত্তরে বলা হবে: মুখাপেক্ষিতা তাঁর উপর প্রযোজ্য নয়, কারণ তিনি অমুখাপেক্ষী (গানী)। তাঁর জ্ঞান বা তাঁর অন্যান্য মৌলিক গুণাবলী তাঁর ভিন্ন কিছু বা অংশ নয়, যার ফলে তাঁকে অন্যের প্রতি বা তাঁর অংশের প্রতি মুখাপেক্ষী বলা যেতে পারে।
যদি তারা বলে: আপনারা কি বলেন যে তাঁর জ্ঞান এমন জ্ঞান যা যা কিছু জানা সম্ভব, তার সবকিছুকে অন্তর্ভুক্ত করে? উত্তরে বলা হবে: আমরা তা-ই বলি। এজন্য আল্লাহ তাআলা তাঁর জ্ঞানের বর্ণনা দিতে গিয়ে বলেছেন: "{যাতে তোমরা জানতে পারো যে আল্লাহ সকল কিছুর উপর ক্ষমতাবান এবং আল্লাহ অবশ্যই তাঁর জ্ঞান দ্বারা সকল বিষয়কে বেষ্টন করে আছেন।}" (সূরা ত্বালাক্ব: ১২)।
আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল ছাড়া অন্যের পক্ষে সমস্ত জানা বিষয় সম্পর্কে জ্ঞানী হওয়া সঠিক নয়, সুতরাং সেই জ্ঞানও তাদের পক্ষে সঠিক নয়। তাই আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলার পক্ষে সকল জানা বিষয় সম্পর্কে জ্ঞানী হওয়া আবশ্যক। অনুরূপভাবে, তাঁর জ্ঞান এমন জ্ঞান হওয়া আবশ্যক যা যা কিছু জানা সম্ভব, তার সবকিছুকে অন্তর্ভুক্ত করে।
অন্যান্য মৌলিক গুণাবলীর (সিফাত আয-যাতিয়্যাহ) ক্ষেত্রে আলোচনাও জ্ঞানের ক্ষেত্রে আলোচনার মতোই। এর কোনোটির ক্ষেত্রেই বলা যায় না যে এটি তাঁর প্রতিবেশী, কারণ প্রতিবেশীত্ব নৈকট্য বা স্থানের নৈকট্য আবশ্যক করে। আর এটি হলো শরীরের বৈশিষ্ট্য, যা সৃষ্ট বিষয়াদির স্থান। আর বলা যায় না যে এগুলো তাঁর মধ্যে অবস্থিত (হুলুল), কারণ হুলুলও নৈকট্য আবশ্যক করে। আর তার বাতিল হওয়া প্রমাণিত হয়েছে। আর বলা যায় না যে এগুলো তাঁর বিপরীত বা তাঁর থেকে বিচ্ছিন্ন, কারণ বিচ্ছিন্নতা এবং বিপরীত হওয়া হলো ‘ভিন্নতা’ (গাইরিয়্যাহ)-এর শাখা। আর তাঁর ও তাঁর গুণাবলীর মধ্যে ভিন্নতা অসম্ভব। আর বলা যায় না যে এগুলো তাঁর মালিকানা, কারণ যা কিছুর মালিকানা হয়, তা সংঘটিত হওয়া সম্ভব। আর তাঁর গুণাবলী চিরন্তন (আযালী), যা সংঘটিত হওয়া সঠিক নয়। আর তাঁর মৌলিক গুণাবলীর ক্ষেত্রে বলা যায় না যে তারা নিজেরা ভিন্ন বা একমত, কারণ তারা পরস্পর ভিন্ন সত্তা নয়। আর বলা যায় না যে এগুলো আল্লাহর সাথে বা আল্লাহর মধ্যে। বরং এগুলো তাঁর সত্তার সাথে সুনির্দিষ্ট, তাঁর সাথে প্রতিষ্ঠিত। তিনি সর্বদা এই গুণাবলী দ্বারা গুণান্বিত ছিলেন এবং সর্বদা গুণান্বিত থাকবেন।
আর আল্লাহ তাআলার কিছু সংবাদভিত্তিক গুণাবলী (সিফাত আল-খাবারিয়্যাহ) রয়েছে, যার মধ্যে মুখ (ওয়াজহ) এবং হাত (ইয়াদ) অন্যতম। এগুলোর প্রমাণ হলো সত্যবাদী (রাসূল) এর মাধ্যমে এগুলোর সংবাদ আসা। তাই আমরা এগুলোকে সাব্যস্ত করি, কিন্তু এগুলোর ধরন বর্ণনা করি না।
আর কর্মভিত্তিক গুণাবলী (সিফাত আল-ফি’ল), যেমন সৃষ্টি করা (আল-খালক) ও রিযিক দেওয়া (আর-রিযক), সেগুলো ভিন্ন সত্তা। আর সেগুলো সেই ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য যা ভবিষ্যতে থাকবে। আযল-এর মধ্যে তাঁকে এই গুণাবলী দ্বারা গুণান্বিত করা সঠিক নয়। আমাদের মুহাqqকক্ব (বিশ্লেষণকারী) সহকর্মীরা আল্লাহ জাল্লা ছানাউহু সম্পর্কে এই কথা বলতে অস্বীকার করেন যে তিনি সর্বদা সৃষ্টিকর্তা (খালিক্ব) ও রিযিকদাতা (রাযিক্ব) ছিলেন। বরং তারা বলেন: আমাদের সৃষ্টিকর্তা সর্বদা ছিলেন এবং আমাদের রিযিকদাতা সর্বদা সৃষ্টি ও রিযিক প্রদানের ক্ষমতাবান ছিলেন। কারণ তিনি আযল-এর মধ্যে সৃষ্টি করেননি, বরং পরবর্তীতে সৃষ্টি করেছেন। সৃষ্টি অস্তিত্বে আসার পর তাঁকে সৃষ্টিকর্তা (খালিক্ব) নামে অভিহিত করা তাঁর সত্তায় কোনো পরিবর্তন আবশ্যক করে না। যেমন একজন ব্যক্তিকে ’পিতা’ নামে অভিহিত করার আগে যদি সে ’পিতা’ নামে অভিহিত না হয়, তবুও তা তার নিজের মধ্যে কোনো পরিবর্তন আবশ্যক করে না।
আর আমাদের কিছু সহকর্মী বলেছেন: এই কথা বলা বৈধ যে তিনি সর্বদা সৃষ্টিকর্তা ও রিযিকদাতা ছিলেন—এই অর্থে যে তিনি সৃষ্টি করবেন এবং রিযিক দেবেন। আর আল্লাহর কাছ থেকেই সাহায্য (তাওফিক)।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : سنده: ضعيف جدا.