শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
137 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حدثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَما أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا " -[295]- قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: " وَبَلَغَنى أَنَّ جَوَامِعَ الْكَلِمِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى جَمَعَ لَهُ الْأُمُورَ الْكَبيرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُكْتَبُ فِي الْكُتُبِ قَبْلَهُ فِي الْأَمْرِ الْوَاحِدِ وَالْأَمْرَيْنِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "আমাকে ’জাওয়ামি’উল কালিম’ (সংক্ষিপ্ত অথচ ব্যাপক অর্থবোধক বাণী) সহ প্রেরণ করা হয়েছে, এবং (শত্রুদের অন্তরে) ভীতি সঞ্চারের মাধ্যমে আমাকে সাহায্য করা হয়েছে। আর আমি যখন ঘুমন্ত ছিলাম, তখন পৃথিবীর ধন-ভান্ডারগুলোর চাবিসমূহ আমাকে দেওয়া হলো এবং তা আমার হাতে রাখা হলো।"
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তো চলে (ইন্তিকাল করে) গিয়েছেন, আর তোমরা (এখন) সেই ভান্ডারগুলো আহরণ করছো।"
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "আমার কাছে এই খবর পৌঁছেছে যে, ’জাওয়ামি’উল কালিম’ হলো— আল্লাহ তা’আলা তাঁর (মুহাম্মদ সাঃ-এর) জন্য সেইসব বড় বড় বিষয়সমূহকে একত্র করে দিয়েছেন, যা তাঁর পূর্বে (অন্যান্য) কিতাবে বিস্তারিতভাবে লেখা হতো, কিন্তু এখন তা মাত্র একটি বা দুটি বাক্যে (অথবা অনুরূপভাবে সংক্ষেপে) প্রকাশ করা হয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
138 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ آبَادِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍعُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حدثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْهُجَيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَرَأَ يَوْمًا هَذِهِ الْآيَةَ: { إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: 90] إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمَعَ لَكُمُ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَالشَّرَّ كُلَّهُ فِي آيَةٍ وَاحِدَةٍ فَوَاللهِ مَا تَرَكَ الْعَدْلُ، وَالْإِحْسَانُ مِنْ طَاعَةِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا جَمَعَهُ، وَلَا تَرَكَ الْفَحْشَاءُ، وَالْمُنْكَرُ وَالْبَغْيُ، مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا جَمَعَهُ "
الثَّالِثُ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ بَابٌ فِي الْإِيمَانِ بِالْمَلَائِكَةِ " وَالْإِيمَانُ بِالْمَلَائِكَةِ يَنْتَظِمُ مَعَانِيَ أَحَدُهَا: التَّصْدِيقُ بِوُجُودِهِمْ. وَالْآخَرُ: إِنْزَالُهُمْ مَنَازِلَهُمْ، وَإِثْبَاتُ أَنَّهُمْ عِبَادُ اللهِ، وَخَلْقُهُ كَالْإِنْسِ، وَالْجِنِّ مَأْمُورُونَ مُكَلَّفُونَ لَا يَقْدِرُونَ إِلَّا عَلَى مَا قَدِّرُهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ، وَالْمَوْتُ عَلَيْهِمْ جَائِزٌ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ لَهُمْ أَمَدًا بَعِيدًا، فَلَا يَتَوَفَّاهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوهُ، وَلَا يُوصَفُونَ بِشَيْءٍ يُؤَدِّي وَصْفَهُمْ بِهِ إِلَى إِشْرَاكِهِمْ بِاللهِ تَعَالَى جَدُّهُ، وَلَا يَدَّعُونَ آلِهَةُ كَمَا ادَّعَتْهُمُ الْأَوَائِلُ. وَالثَّالِثُ الِاعْتِرَافُ بِأَنَّ مِنْهُمْ رُسُلَ اللهِ يُرْسِلُهُمْ إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْبَشَرِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرْسِلَ بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَيَتْبَعَ ذَلِكَ الِاعْتِرَافُ بِأَنَّ مِنْهُمْ حَمَلَةَ الْعَرْشِ، وَمِنْهُمُ الصَّافُّونَ، وَمِنْهُمْ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ، وَمِنْهُمْ خَزَنَةُ النَّارِ، وَمِنْهُمْ كَتَبَةُ الْأَعْمَالِ، وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يَسُوقُونَ السَّحَابَ، وَقَدْ وَرَدَ الْقُرْآنُ بِذَلِكَ كُلِّهِ، أَوْ بِأَكْثَرِهِ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْإِيمَانِ بِهِمْ خَاصَّةً: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} [البقرة: 285] "
فَصْلُ فِي مَعْرِفَةِ الْمَلَائِكَةِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " مِنَ النَّاسِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْأَحْيَاءَ الْعُقَلَاءَ النَّاطِقِينَ فَرِيقَانِ: إِنْسٌ وَجِنٌّ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ صِنْفَانِ أَخْيَارٌ وَأَشْرَارٌ، فَأَخْيَارُ الْإِنْسِ يُدْعَوْنَ أَبْرَارًا، ثُمَّ يَنْقَسِمُونَ إِلَى رُسُلٍ وَغَيْرِ رُسُلٍ، وَأَشْرَارُهُمْ يُدْعَوْنَ فُجَّارًا ثُمَّ يَنْقَسِمُونَ إِلَى كُفَّارٍ، وَغَيْرِ كُفَّارٍ، وَأَخْيَارُ الْجِنِّ يُسَمَّوْنَ مَلَائِكَةً، ثُمَّ يَنْقَسِمُونَ إِلَى رُسُلٍ وَغَيْرِ رُسُلٍ، وَأَشْرَارُهُمْ يُدْعَوْنَ شَيَاطِينَ، ثُمَّ قَدْ يُسْتَعَارُ هَذَا الِاسْمُ لِفُجَّارِ الْإِنْسِ تَشْبِيهًا لَهُمْ بِفُجَّارِ الْجِنِّ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ هَذَا التَّفْسِيرُ، وَجْهًا آخَرَ وَهُوَ أَنَّ الْجِنَّ مِنْهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ، وَمِنْهُمْ سُكَّانُ السَّمَاءِ فَالَّذِينَ هُمْ سُكَّانُ السَّمَاءِ يُدْعَوْنَ الْمَلَأَ الْأَعْلَى، وَيَدْعُونَ الْمَلَائِكَةَ، وَالَّذِينَ هُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ هُمُ الْجِنُّ بِالْإِطْلَاقِ، وَيَنْقَسِمُونَ إِلَى أَخْيَارٍ وَفُجَّارٍ، وَمُؤْمِنِينَ، وَكَافِرِينَ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْمَلَأِ الْأَعْلَى مَلَائِكَةٌ لِأَنَّهُمْ مُسْتَصْلَحُونَ لِلرِّسَالَةِ الَّتِي تُسَمَّى الْوَلَا، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى أَنَّ الْمَلَكَ أَصْلُهُ مَالِكٌ، وَأَنَّ مِلَاكَ مَقْلُوبٌ، وَأَنَّهُ قِيلَ: الْوَاحِدُ الْمَلَائِكَةُ مَالِكٌ، بِمَعْنَى أَنَّهُ مَوْضِعٌ لِلرِّسَالَةِ بِكَوْنِهِ مُصْطَفًى مُخْتَارًا لِلسَّمَاءِ أَنْ يَسْكُنَهَا إِذْ كَانَتِ الرِّسَالَةُ مِنْهَا تَأْتِي سُكَّانَ الْأَرْضِ، وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا قَالَ أَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَكُنْ لِاسْتِثْنَائِهِ مِنْهُمْ مَعْنًى، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: فِي آيَةٍ أُخْرَى: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: 50] فَأَبَانَ أَنَّ
الْمَأْمُورِينَ بِالسُّجُودِ كَانُوا طَبَقَةً وَاحِدَةً إِلَّا أَنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا عَصَى، وَلُعِنَ صَارَ مِنَ الْجِنِّ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ الْأَرْضَ، وَأَيْضًا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَ عَنِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللهِ فَقَالَ تَعَالَى: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [الصافات: 158] فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنَ الْجِنِّ، وَأَنَّ النَّسَبِ الَّذِي جَعَلُوهُ بَيْنَ اللهِ تَعَالَى وَبَيْنَ الْجِنِّ قَوْلُهُمُ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ تَعَالَى عَمَّا قَالُوا عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَيْضًا فَإِنَّ الْإِنْسَ هُمُ الظَّاهِرُونَ وَالْجِنَّ هُمُ الْمُجْتَنُّونَ، وَالْمَلَائِكَةُ مُجْتَنُّونَ، وَأَيْضًا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا وَصَفَ الْخَلَائِقَ قَالَ: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ، وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 15] فَلَوْ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ صِنْفًا ثَالِثًا لَمَا كَانَ يَدَعُ أَشْرَافَ الْخَلَائِقِ فَلَا يَتَمَدَّحُ بِالْقُدْرَةِ عَلَى خَلْقِهِ " قَالَ: " وَمَنْ خَالَفَ هَذَا الْقَوْلَ قَالَ إِنَّ سُكَّانَ الْأَرْضِ يَنْقَسِمُونَ إِلَى إِنْسٍ وَجِنٍّ، فَأَمَّا مَنْ خَرَجَ عَنْ هَذَا الْحَدِّ لَمْ يَلْحَقْهُ اسْمُ الْإِنْسِ وَإِنْ كَانَ مَرْئِيًّا، وَلَا اسْمُ الْجِنِّ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مَرْئِيٍّ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَةَ غَيْرُ الْجِنِّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ سَبَبِ مُفَارَقَتِهِ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: 50] فَلَوْ كَانَ كُلُّهُمْ جِنًّا لَاشْتَرَكُوا
فِي الِامْتِنَاعِ عَنِ السُّجُودِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي أَنَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ مَا يَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ لَا يَسْجُدَ، وَفِي هَذَا مَا أَبَانَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ خَيْرٌ وَالْجِنَّ خَيْرٌ وَأَنَّهُمَا فَرِيقَانِ شَتَّى، وَإِنَّمَا دَخَلَ إِبْلِيسُ فِي الْأَمْرِ الَّذِي خُوطِبَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي مُسَاكَنَةِ الْمَلَائِكَةِ وَمُجَاوَرَتِهِمْ بِحُسْنِ عِبَادَتِهِ، وَشِدَّةِ اجْتِهَادِهِ فَجَرَى فِي عِدَادِهِمْ، فَلَمَّا أُمِرَتِ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ دَخَلَ فِي الْجُمْلَةِ الْمَلَكُ الْأَصْلِيُّ، وَالْمُلْحَقُ بِهِمْ غَيْرَ أَنَّ مُفَارَقَتَهُ الْمَلَائِكَةَ فِي أَصْلِ جَبَلَتِهِ حَمَلَتْهُ عَلَى مُفَارَقَتِهِمْ فِي الطَّاعَةِ، فَلِذَلِكَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: 50]، وَأَمَّا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [الصافات: 158] فَيَحْتَمِلُ أَنَّ ذَلِكَ تَسْمِيَتُهُمُ الْأَصْنَامَ آلِهَةً وَدَعْوَاهُمْ أَنَّهَا بَنَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَقَرُّبُهُمْ بِعِبَادَتِهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَذَلِكَ حِينَ كَانَ شَيَاطِينُ الْجِنِّ يَدْخُلُونَ أَجْوَافَهَا وَيُكَلِّمُونَهُمْ مِنْهَا، فَكَانُوا يَنْسِبُونَ ذَلِكَ الْكَلَامَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [الصافات: 158] لِأَنَّهُمْ يُسَمُّونَ الْأَصْنَامَ لِمَكَانِ تَكْلِيمِ الْجِنَّةِ إِيَّاهُمْ مِنْ أَجْوَافِهَا آلِهَةً، وَادَّعَوْا أَنَّهَا بَنَاتُ اللهِ فَأَثْبَتُوا بَيْنَ اللهِ تَعَالَى، وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا جَهْلًا مِنْهُمْ "
হাসান বসরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি একদিন এই আয়াতটি পাঠ করলেন:
> "নিশ্চয় আল্লাহ ন্যায়পরায়ণতা ও সদাচরণের নির্দেশ দেন..." [সূরা নাহল: ৯০]
তিনি শেষ পর্যন্ত পাঠ করার পর থামলেন এবং বললেন: আল্লাহ তাআলা তোমাদের জন্য সমস্ত কল্যাণ এবং সমস্ত অকল্যাণ একটি মাত্র আয়াতে একত্রিত করে দিয়েছেন। আল্লাহর কসম! ন্যায়পরায়ণতা (আল-আদল) ও সদাচরণ (আল-ইহসান) আল্লাহর আনুগত্যের এমন কোনো বিষয় বাকি রাখেনি যা এই আয়াতে একত্রিত করা হয়নি। আর অশ্লীলতা (আল-ফাহশা), মন্দ কাজ (আল-মুনকার) ও বিদ্রোহ (আল-বাগী) আল্লাহর অবাধ্যতার এমন কোনো বিষয় বাকি রাখেনি যা এই আয়াতে একত্রিত করা হয়নি।
***
**(এটি) ঈমানের শাখাগুলোর মধ্যে তৃতীয়টি, যা ফেরেশতাদের প্রতি ঈমান বিষয়ক অধ্যায়।**
ফেরেশতাদের প্রতি ঈমান কয়েকটি অর্থকে অন্তর্ভুক্ত করে:
প্রথমটি হলো—তাঁদের অস্তিত্বে বিশ্বাস স্থাপন করা।
দ্বিতীয়টি হলো—তাঁদেরকে তাঁদের সঠিক মর্যাদায় স্থাপন করা এবং এই সত্যকে প্রতিষ্ঠা করা যে, তাঁরা আল্লাহর বান্দা ও তাঁর সৃষ্টি, যেমন মানুষ ও জিন। তাঁরা আদিষ্ট ও দায়িত্বপ্রাপ্ত। আল্লাহ তাআলা তাঁদেরকে যে ক্ষমতার উপর সক্ষমতা দেন, তাঁরা কেবল ততটুকুই করতে সক্ষম। তাঁদের উপর মৃত্যু আসা বৈধ, তবে আল্লাহ তাআলা তাঁদের জন্য সুদূরপ্রসারী সময়সীমা নির্ধারণ করেছেন। সেই সময়সীমা শেষ না হওয়া পর্যন্ত তিনি তাঁদেরকে মৃত্যু দেন না। এমন কোনো গুণ দ্বারা তাঁদেরকে গুণান্বিত করা যাবে না, যা তাঁদের গুণাগুণ দ্বারা আল্লাহর সাথে শিরক-এর দিকে পরিচালিত করে। আর তাঁরা উপাস্য হওয়ার দাবি করেন না, যেমন পূর্ববর্তী লোকেরা দাবি করেছিল।
তৃতীয়টি হলো—এই স্বীকারোক্তি যে, তাঁদের মধ্যে আল্লাহর রাসূলগণও রয়েছেন, যাঁদেরকে তিনি মানুষের মধ্য থেকে যার কাছে ইচ্ছা প্রেরণ করেন। এটিও হতে পারে যে, তিনি তাঁদের (ফেরেশতাদের) কিছুকে অন্যদের কাছেও প্রেরণ করেন। এর সাথে এই স্বীকারোক্তিও যুক্ত যে, তাঁদের মধ্যে আরশ বহনকারী ফেরেশতাগণ রয়েছেন, তাঁদের মধ্যে সারিবদ্ধভাবে দণ্ডায়মান ফেরেশতাগণ রয়েছেন, তাঁদের মধ্যে জান্নাতের রক্ষকগণ রয়েছেন, তাঁদের মধ্যে জাহান্নামের রক্ষকগণ রয়েছেন, তাঁদের মধ্যে আমল লেখকগণ রয়েছেন এবং তাঁদের মধ্যে মেঘমালা পরিচালনাকারী ফেরেশতাগণ রয়েছেন। কুরআনুল কারীম এর সব বা অধিকাংশ বিষয় বর্ণনা করেছে। আল্লাহ তাআলা বিশেষভাবে তাঁদের প্রতি ঈমান সম্পর্কে বলেছেন:
> "রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবের পক্ষ থেকে তাঁর প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে, তাতে ঈমান এনেছেন এবং মুমিনগণও। সকলেই আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, তাঁর কিতাবসমূহ এবং তাঁর রাসূলগণের প্রতি ঈমান এনেছেন..." [সূরা বাকারা: ২৮৫]
***
**ফেরেশতাদের পরিচয় বিষয়ক পরিচ্ছেদ**
আল-হালিমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: কিছু লোক এই মত পোষণ করেন যে, জীবিত, বিবেকবান ও কথা বলার ক্ষমতাসম্পন্ন প্রাণী দুই ভাগে বিভক্ত—মানুষ ও জিন। এই দুই দলের প্রত্যেকেই আবার দুই প্রকার: সৎ ও অসৎ। মানুষের মধ্যে যারা সৎ, তাদের বলা হয় ‘আবরার’ (পুণ্যবান)। তারা আবার রাসূল ও অ-রাসূল ভাগে বিভক্ত। আর যারা অসৎ, তাদের বলা হয় ‘ফুজ্জার’ (পাপী)। তারা আবার কাফির ও অ-কাফির ভাগে বিভক্ত। জিনের মধ্যে যারা সৎ, তাদের বলা হয় ‘মালাইকা’ (ফেরেশতা)। তারা আবার রাসূল ও অ-রাসূল ভাগে বিভক্ত। আর যারা অসৎ, তাদের বলা হয় ‘শয়তান’। কখনও কখনও এই শয়তান নামটি জিনের পাপীদের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ হওয়ায় মানুষের পাপীদের জন্যও ব্যবহৃত হয়।
এই ব্যাখ্যার আরও একটি দিক থাকতে পারে—তা হলো, জিনদের মধ্যে কেউ কেউ পৃথিবীর বাসিন্দা, আর কেউ কেউ আকাশের বাসিন্দা। যারা আকাশের বাসিন্দা, তাদের ‘আল-মালাউল আলা’ (ঊর্ধ্ব জগত) বা ‘মালাইকা’ (ফেরেশতা) বলা হয়। আর যারা পৃথিবীর বাসিন্দা, তাদের সাধারণভাবে ‘জিন’ বলা হয়। তারা সৎ, পাপী, মুমিন ও কাফির ভাগে বিভক্ত।
ঊর্ধ্ব জগতের অধিবাসীদের ফেরেশতা বলার কারণ হলো, তারা সেই বার্তার (আর-রিসালাহ বা আল-ওয়ালা) জন্য উপযুক্ত। অধিকাংশ মানুষের মতে, ‘মালাক’-এর মূল হলো ‘মালিক’ এবং ‘মিলাক’ একটি উল্টানো শব্দ। বলা হয়েছে: মালাইকার একবচন হলো ‘মালিক’, যার অর্থ হচ্ছে তিনি বার্তার স্থান (বা বাহক), কারণ তিনি নির্বাচিত এবং আকাশের অধিবাসী হিসেবে মনোনীত। কেননা বার্তা সেখান থেকেই পৃথিবীর অধিবাসীদের কাছে আসে।
যারা এই মতে গিয়েছেন, তারা বলেন: আল্লাহ তাআলা সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি ফেরেশতাদের আদমকে সিজদা করার নির্দেশ দিয়েছিলেন। ইবলীস ব্যতীত সকলেই সিজদা করেছিল। যদি ইবলীস ফেরেশতাদের অন্তর্ভুক্ত না হতো, তবে তাদের থেকে তাকে বাদ দেওয়ার কোনো অর্থ থাকত না। এরপর আল্লাহ তাআলা অন্য আয়াতে বলেন:
> "ইবলীস ছাড়া। সে ছিল জিনদের একজন। অতঃপর সে তার প্রতিপালকের আদেশ অমান্য করল।" [সূরা কাহাফ: ৫০]
এতে স্পষ্ট হলো যে, যাদেরকে সিজদার নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল, তারা ছিল এক স্তরভুক্ত; কিন্তু ইবলীস যখন অবাধ্য হলো এবং অভিশাপগ্রস্ত হলো, তখন সে সেই জিনদের অন্তর্ভুক্ত হয়ে গেল, যারা পৃথিবীতে বসবাস করে।
আরও জানা যায়, আল্লাহ তাআলা সেই কাফিরদের সম্পর্কে জানিয়েছেন, যারা বলেছিল, ফেরেশতাগণ আল্লাহর কন্যা। তখন আল্লাহ তাআলা বললেন:
> "আর তারা আল্লাহ ও জিনদের মাঝে একটি বংশগত সম্পর্ক সাব্যস্ত করেছে।" [সূরা সাফফাত: ১৫৮]
এই প্রমাণ করে যে, ফেরেশতাগণ জিনদের অন্তর্ভুক্ত। আর যে সম্পর্ক তারা আল্লাহ ও জিনদের মধ্যে স্থাপন করেছিল, তা হলো তাদের এই কথা—ফেরেশতাগণ আল্লাহর কন্যা—আল্লাহ তাদের এই উক্তি থেকে মহান ও পবিত্র।
আরও বলা যায়, মানুষ হলো প্রকাশ্য সৃষ্টি, আর জিন হলো অদৃশ্য (আবৃত) সৃষ্টি। আর ফেরেশতাগণও অদৃশ্য। আরও, আল্লাহ তাআলা যখন সৃষ্টিজীবের বর্ণনা দিয়েছেন, তখন বলেছেন:
> "তিনি মানুষকে সৃষ্টি করেছেন পোড়ামাটির মতো শুষ্ক মাটি থেকে। আর জিনকে সৃষ্টি করেছেন অগ্নিশিখা থেকে।" [সূরা আর-রহমান: ১৪-১৫]
যদি ফেরেশতাগণ তৃতীয় কোনো প্রকার সৃষ্টি হতো, তবে তিনি সৃষ্টির শ্রেষ্ঠতমদের উল্লেখ না করে থাকতে পারতেন না এবং তাদের সৃষ্টির ক্ষমতার দ্বারা গর্ববোধ করতেন না।
***
**[বিপরীত মতের আলোচনা]**
আর যারা এই মতের বিরোধিতা করেছেন, তারা বলেন: পৃথিবীর বাসিন্দারা মানুষ ও জিন—এই দুই ভাগে বিভক্ত। যারা এই সীমার বাইরে, তারা দৃশ্যমান হলেও মানুষের নামে গণ্য হয় না এবং অদৃশ্য হলেও জিনের নামে গণ্য হয় না।
যা প্রমাণ করে যে, ফেরেশতাগণ জিন থেকে ভিন্ন, তা হলো—আল্লাহ তাআলা যখন ফেরেশতাদের আদমকে সিজদা করার নির্দেশ দিলেন, তখন ইবলীস ব্যতীত সকলে সিজদা করল। আল্লাহ তাআলা ইবলীসের ফেরেশতাদের থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার কারণ জানিয়ে বললেন:
> "ইবলীস ছাড়া। সে ছিল জিনদের একজন। অতঃপর সে তার প্রতিপালকের আদেশ অমান্য করল।" [সূরা কাহাফ: ৫০]
যদি সকলে জিন হতো, তবে তারা সকলে সিজদা করা থেকে বিরত থাকার ক্ষেত্রে সমান হতো। আর ইবলীস জিন হওয়ার কারণে যে সে সিজদা করবে না, তার কোনো কারণ থাকত না। এই ঘটনা স্পষ্টভাবে দেখিয়ে দেয় যে, ফেরেশতাগণ একদল এবং জিন ভিন্ন আরেক দল। তারা সম্পূর্ণরূপে ভিন্ন দুই গোষ্ঠী।
ইবলীসকে ফেরেশতাদের সাথে সম্বোধনকৃত আদেশের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছিল, কারণ আল্লাহ তাআলা তাকে তার উত্তম ইবাদত এবং কঠোর সাধনার কারণে ফেরেশতাদের সাথে সহাবস্থান ও প্রতিবেশী হিসেবে থাকার অনুমতি দিয়েছিলেন। তাই সে তাদের গণনার অন্তর্ভুক্ত হয়েছিল। ফলে যখন ফেরেশতাদের আদমকে সিজদা করার নির্দেশ দেওয়া হলো, তখন প্রকৃত ফেরেশতা এবং তাদের সাথে যুক্ত এই ইবলীস—উভয়েই এই আদেশের অন্তর্ভুক্ত হলো। কিন্তু তার মূল সৃষ্টিগত প্রকৃতি (জাবলাত) তাকে ফেরেশতাদের থেকে ভিন্ন করে তুলেছিল, যা তাকে আনুগত্যের ক্ষেত্রেও তাদের থেকে ভিন্ন করে দিল। তাই আল্লাহ তাআলা বললেন:
> "ইবলীস ছাড়া। সে ছিল জিনদের একজন। অতঃপর সে তার প্রতিপালকের আদেশ অমান্য করল।" [সূরা কাহাফ: ৫০]
আর আল্লাহ তাআলার এই বাণী:
> "আর তারা আল্লাহ ও জিনদের মাঝে একটি বংশগত সম্পর্ক সাব্যস্ত করেছে।" [সূরা সাফফাত: ১৫৮]
এটি সম্ভবত বোঝায় যে, তারা প্রতিমাগুলোকে উপাস্য হিসেবে নাম দিয়েছিল এবং দাবি করেছিল যে সেগুলো আল্লাহর কন্যা, আর সেগুলোর ইবাদতের মাধ্যমে আল্লাহর নৈকট্য লাভ করতে চেয়েছিল। এটি সে সময়ের ঘটনা, যখন জিনের শয়তানরা প্রতিমার অভ্যন্তরে প্রবেশ করত এবং তাদের সাথে কথা বলত। তারা সেই কথাগুলোকে আল্লাহর সাথে সম্পর্কিত করত। তাই আল্লাহ তাআলা বললেন: "আর তারা আল্লাহ ও জিনদের মাঝে একটি বংশগত সম্পর্ক সাব্যস্ত করেছে।" [সূরা সাফফাত: ১৫৮], কারণ তারা জিনদের কথা বলার স্থান হিসেবে প্রতিমাগুলোকে উপাস্য হিসেবে নাম দিয়েছিল এবং দাবি করেছিল যে তারা আল্লাহর কন্যা। এভাবে তারা অজ্ঞতাবশত আল্লাহ তাআলা এবং জিনদের মধ্যে একটি বংশগত সম্পর্ক প্রতিষ্ঠা করেছিল।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده، حسن
139 - قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حدثنا آدَمُ، حدثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { وَجَعَلُوا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [سورة: الصافات، آية رقم: 158] قَالَ: " قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ تَعَالَى، فَقَالَ لَهُمْ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَمَنْ أُمَّهَاتُهُمْ؟ فَقَالُوا: بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ -[300]- الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} [سورة: الصافات، آية رقم: 158] يَقُولُ: إِنَّهَا سَتَحْضُرُ الْحِسَابَ "، قَالَ: " وَالْجِنَّةُ هِيَ الْمَلَائِكَةُ " وَرُوِّينَا، عنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: " جَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ بَنَاتَ اللهِ مِنَ الْجِنِّ، وَكَذَبَ أَعْدَاءُ اللهِ "، وَعَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ: " قَالَتِ الْيَهُودُ إِنَّ اللهَ صَاهَرَ الْجِنَّ، فَخَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ "
وَرُوِّينَا، عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: " يَقُولُ ذَلِكَ لِقَوْلِهِمِ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} [الصافات: 158] مُحْضَرُونَ النَّارَ الَّذِينَ قَالُوا الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ، قال وَيُقَالُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الزَّنَادِقَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا: خَلَقَ اللهُ النَّاسَ، وَالدَّوَابَّ، وَالْأَنْعَامَ، فَقَالَ: إِبْلِيسُ لَأَخْلُقَنَّ خَلْقًا أَضُرُّهُمْ به فَخَلَقَ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَالسِّبَاعَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [الصافات: 158] قَالُوا: هُوَ إِبْلِيسُ أَخْزَاهُ اللهُ تَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ "
মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত (আল্লাহ তাআলার বাণী: {এবং তারা তাঁর (আল্লাহর) ও জ্বীনদের মধ্যে বংশীয় সম্পর্ক স্থাপন করেছে} [সূরা সাফফাত: ১৫৮] প্রসঙ্গে):
তিনি (মুজাহিদ) বলেন, কুরাইশের কাফিররা বলত: ফেরেশতারা হলেন আল্লাহ তাআলার কন্যা। তখন আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদেরকে জিজ্ঞেস করলেন: তাহলে তাদের (ফেরেশতাদের) মাতারা কারা? তারা উত্তর দিল: তারা হলো জিনদের সর্দারদের কন্যা।
অতঃপর আল্লাহ তাআলা বললেন: {আর জিনেরা অবশ্যই জানে যে, নিশ্চয়ই তাদেরকে (শাস্তির জন্য) উপস্থিত করা হবে} [সূরা সাফফাত: ১৫৮]। তিনি (মুজাহিদ) বলেন: এর অর্থ হলো, তারা (জিনেরা) হিসাবের জন্য অবশ্যই উপস্থিত হবে। তিনি (মুজাহিদ) আরও বলেন: ’আল-জিন্না’ (الْجِنَّةُ) দ্বারা এখানে ফেরেশতাদের বোঝানো হয়েছে।
আর কাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তারা (কাফিররা) ফেরেশতাদেরকে জিনদের মধ্য থেকে আল্লাহর কন্যা হিসেবে আখ্যায়িত করত। আল্লাহর শত্রুরা মিথ্যা বলেছে।
আবূ ইমরান আল-জাওনী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ইয়াহূদীরা বলত যে, আল্লাহ জিনদের সঙ্গে বৈবাহিক সম্পর্ক স্থাপন করেছিলেন, ফলে ফেরেশতাদের জন্ম হয়েছে।
আর আল-কালবী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (আল্লাহ তাআলা ঐ কথাটি বলছেন) তাদের সেই দাবির কারণে—যখন তারা বলেছিল যে ফেরেশতারা আল্লাহর কন্যা। আল্লাহ তাআলা বলেন: {আর জিনেরা অবশ্যই জানে যে, নিশ্চয়ই তাদেরকে (শাস্তির জন্য) উপস্থিত করা হবে} [সূরা সাফফাত: ১৫৮]। তাদেরকে (যারা ফেরেশতাদেরকে আল্লাহর কন্যা বলেছে) জাহান্নামে উপস্থিত করা হবে।
তিনি (আল-কালবী) বলেন: আরও বলা হয়ে থাকে যে, এই আয়াতটি ’যানা-দিকাহ’ (নাস্তিক/দ্বৈতবাদী)-দের সম্পর্কে নাযিল হয়েছে। কারণ তারা বলত: আল্লাহ মানুষ, চতুষ্পদ প্রাণী ও গৃহপালিত পশু সৃষ্টি করেছেন, তখন ইবলীস বলল: আমি এমন কিছু সৃষ্টি করব যা দ্বারা তাদের ক্ষতি করতে পারব। অতঃপর সে সাপ, বিচ্ছু ও হিংস্র প্রাণী সৃষ্টি করল। আর এটাই হলো আল্লাহ তাআলার বাণী: {এবং তারা তাঁর (আল্লাহর) ও জ্বীনদের মধ্যে বংশীয় সম্পর্ক স্থাপন করেছে} [সূরা সাফফাত: ১৫৮]—এর ব্যাখ্যা। তারা (যানা-দিকাহ) বলত: ’আল-জিন্না’ হলো ইবলীস, আল্লাহ তাকে লাঞ্ছিত করুন। আল্লাহ তাদের আরোপিত শিরক থেকে অনেক ঊর্ধ্বে ও পবিত্র।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
140 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَّانُ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فَذَكَرَهُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَأَمَّا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ، وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 15] فَإِنَّمَا هُوَ بَيَانُ مَا رَكَّبَهُ مِنْ خَلْقٍ
مُتَقَدِّمٍ، فَلَمْ تَدْخُلِ الْمَلَائِكَةُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ مُخْتَرَعُونَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَهُمْ كُونُوا فَكَانُوا كَمَا قَالَ: لِلْأَصْلِ الَّذِي مِنْهُ خَلْقُ الْجِنِّ، وَالْأَصْلُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ الْإِنْسَ هُوَ: التُّرَابُ، وَالْمَاءُ والنار وَالْهَوَاءُ كُنْ فَكَانَ، فَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي الِاخْتِرَاعِ كَأُصُولِ الْجِنِّ، وَالْإِنْسِ لَا كَأَعْيَانِهِمْ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُذْكَرُوا مَعَهُمْ، وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَأَبَيْنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ فِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ صِنْفٌ غَيْرَ الْجِنِّ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا "
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসের প্রসঙ্গে ইমাম আল-হালীমি (রহিমাহুল্লাহু তাআলা) বলেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর বাণী: {তিনি মানুষকে সৃষ্টি করেছেন পোড়া মাটির মতো শুষ্ক মাটি থেকে। আর জানকে সৃষ্টি করেছেন আগুনের শিখা থেকে।} [সূরা আর-রাহমান: ১৪-১৫] – এটি কেবল তাঁর পূর্বে অস্তিত্বপ্রাপ্ত সৃষ্টির উপাদান বর্ণনা করে। এতে ফেরেশতাগণ অন্তর্ভুক্ত নন, কারণ তারা বিশেষভাবে উদ্ভাবিত (Mukhtera’oon)। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাদের সম্পর্কে বলেছেন: ‘হও’, আর তারা হয়ে গেল। যেমন তিনি জিনের সৃষ্টির উৎস সম্পর্কে বলেছেন, এবং মানুষের সৃষ্টির উৎস হলো: মাটি, পানি, আগুন এবং বাতাস— (আল্লাহ বললেন) ‘হও’, আর তা হয়ে গেল। সুতরাং ফেরেশতাগণ সৃষ্টির দিক থেকে জিন ও ইনসানের মূল উৎসের মতো, তাদের মূল সত্তার মতো নন। এই কারণেই তাদের উল্লেখ তাদের সাথে করা হয়নি। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
এরপর ইমাম আল-বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহু তাআলা) বলেন: এই সবকিছুর চেয়েও সুস্পষ্ট প্রমাণ যে, ফেরেশতারা জিনদের চেয়ে ভিন্ন জাতি, তা হলো আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
141 - وَذَلِكَ فيمَا أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو الْأَزْهَرِ، وَحِمْدَانُ السُّلَمِيُّ قَالُوا: حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ " وَفِي -[302]- فَصْلِهِ بَيْنَهُمَا فِي الذِّكْرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ نُورًا، آخَرَ غَيْرَ نُورِ النَّارِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ "
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"ফেরেশতাদের সৃষ্টি করা হয়েছে নূর (আলো) থেকে, আর জিনদের সৃষ্টি করা হয়েছে আগুনের শিখা (মারিজ মিন নার) থেকে, আর আদমকে সৃষ্টি করা হয়েছে তা থেকে যা তোমাদের নিকট বর্ণনা করা হয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
142 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَبِيلَةً يُقَالُ: لَهَا الْجِنُّ، وَكَانَ إِبْلِيسُ مِنْهَا، وَكَانَ يَسُوسُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَسَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ فَمَسَخَهُ شَيْطَانًا رَجِيمًا " -[303]- قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " فَهَذَا إِنْ ثَبَتَ دَلَّ عَلَى مُفَارَقَةِ هذه الْقَبِيلَةِ غَيْرَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي التَّسْمِيَةِ " وَزَعَمَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: " أَنَّ خَلْقَ إِبْلِيسَ، وَخَلْقَ هَؤُلَاءِ وَقَعَ مِنْ نَارِ السَّمُومِ، وَمِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَهُمْ كَانُوا خُزَّانَ الْجَنَّةِ رَأَسَهُمْ إِبْلِيسُ، وَكَانُوا أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَهَبَطُوا إِلَى الْأَرْضِ حِينَ اقْتَتَلَتِ الْجِنُّ الَّذِينَ كَانُوا سُكَّانَ الْأَرْضِ، وَهُمُ الَّذِينَ أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] " وَزَعَمَ الْكَلْبِيُّ: " أَنَّهُمْ كَانُوا خُزَّانَ الْجِنَانِ يُقَالُ: لِذَلِكَ الْجِنَّةُ، الْجِنُّ، اشْتُقَّ لَهُمُ اسْمٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَكَانَ مَعَ إِبْلِيسَ أَقَالِيدُ الْجِنَانِ، وَخَلَقَهُ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَهِيَ نَارٌ لَا دُخَانَ لَهَا فَاقْتَتَلَ الْجِنُّ بَنُو الْجَانِّ، فِيمَا بَيْنَهُمْ فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى إِبْلِيسَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي جُنْدٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَهَبَطُوا إِلَى الْأَرْضِ، وَأَخْرَجُوا الْجِنَّ بَنِي الْجَانِّ مِنْهَا وَأَلْحَقُوهُمْ بِجَزَائِرِ الْبَحْرِ، وَسَكَنُوا الْأَرْضَ، وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَهُمْ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وَلَمْ يَعْنِ بِهِ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " فَعَلَى هَذَا يَحْتَمِلُ إِنْ كَانَ خَلْقُ هَؤُلَاءِ أَيْضًا وَقَعَ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ أَنْ يَكُونُوا إِنَّمَا يُسَمَّوْنَ الْجِنَّ لِمَا ذَكَرَهُ الْكَلْبِيُّ، أَوْ لِمُوَافَقَتِهِمِ الْجِنَّ فِي -[304]- أَصْلِ الْخِلْقَةِ، وَخَلْقُ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَقْعٌ مِنْ نُورٍ كَمَا رُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَقَوْلُهُ: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [الصافات: 158] يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ هَذِهِ الْقَبِيلَةَ الَّتِي يُقَالُ: لَهَا الْجِنُّ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى مُفَارَقَةِ الْجِنِّ الْمَلَائِكَةَ، أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ يَسْأَلُ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنِ الْمُشْرِكِينَ فَيَقُولُ لَهُمْ: {أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} [سبأ: 40]، فَيَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: {سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ} [سبأ: 41] فَثَبَتَ بِهَذَا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ غَيْرُ الْجِنِّ " فَقَالَ البيهقي رَحِمَهُ اللهُ: " وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا التَّبَرِّي مِنَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى الَّذِينَ كَانُوا لَا يُسَمَّوْنَ جِنًّا، وَاللهُ أَعْلَمُ "
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
ফেরেশতাদের মধ্যে এমন একটি গোত্র আছে যাদের ’জিন’ বলা হয়। ইবলিশ ছিল তাদেরই অন্তর্ভুক্ত। সে আসমান ও জমিনের মধ্যবর্তী অঞ্চলের নেতৃত্ব দিত। অতঃপর আল্লাহ তার প্রতি রুষ্ট হলেন এবং তাকে বিতাড়িত শয়তানে (শাইতানান রাজীম) রূপান্তরিত করলেন।
ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যদি এই বর্ণনাটি প্রমাণিত হয়, তবে এটি প্রমাণ করে যে নামকরণের ক্ষেত্রে এই গোত্রটি (জিন) অন্য ফেরেশতাদের থেকে ভিন্ন ছিল।
মুকাতিল ইবনু সুলাইমান দাবি করেন: ইবলিশ ও এই গোত্রের সৃষ্টি হয়েছিল ’সামুম’ (উত্তপ্ত) আগুন এবং আগুনের শিখা (মারিজুম মিন নার) থেকে। তারা ছিল জান্নাতের প্রহরী এবং ইবলিশ ছিল তাদের প্রধান। তারা ছিল দুনিয়ার আকাশের বাসিন্দা। পৃথিবীর আদি জিনেরা যখন নিজেদের মধ্যে যুদ্ধ শুরু করল, তখন তারা পৃথিবীতে অবতরণ করেছিল। এদের উদ্দেশ্যেই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা ওহী করেছিলেন: "নিশ্চয়ই আমি পৃথিবীতে একজন খলিফা সৃষ্টি করব" [সূরা বাকারা: ৩০]।
কালবী দাবি করেন: তারা ছিল জান্নাতের (বাগানসমূহের) প্রহরী। এই কারণেই তাদের ’জিন্না’ বা ’জিন’ বলা হতো। জান্নাত শব্দ থেকেই তাদের নাম এসেছে। ইবলিশের কাছে জান্নাতের চাবি ছিল। তাকে (ইবলিশকে) ধোঁয়াবিহীন আগুনের শিখা (মারিজুম মিন নার) থেকে সৃষ্টি করা হয়েছিল। যখন বানী জান্ন (আদি জিন) গোত্র নিজেদের মধ্যে যুদ্ধ শুরু করল, তখন আল্লাহ তাআলা ইবলিশকে একদল ফেরেশতাসহ দুনিয়ার আসমান থেকে পৃথিবীতে পাঠালেন। তারা পৃথিবীতে অবতরণ করে বানী জান্ন গোত্রের জিনদের সেখান থেকে বিতাড়িত করে সমুদ্রের দ্বীপপুঞ্জে পাঠিয়ে দিল এবং তারা পৃথিবীতে বসবাস শুরু করল। এদেরকেই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছিলেন: "নিশ্চয়ই আমি পৃথিবীতে একজন খলিফা সৃষ্টি করব" [সূরা বাকারা: ৩০], এর দ্বারা আকাশে থাকা ফেরেশতাদের উদ্দেশ্য করা হয়নি।
ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই মত অনুসারে, যদি এই (ইবলিশের) গোত্রটিও আগুনের শিখা (মারিজুম মিন নার) থেকে সৃষ্ট হয়ে থাকে, তবে তারা ’জিন’ নামে পরিচিত হতে পারে— হয় কালবী যা উল্লেখ করেছেন সে কারণে, অথবা সৃষ্টির মূল উপাদানের ক্ষেত্রে অন্যান্য জিনদের সাথে তাদের সাদৃশ্যের কারণে। অথচ অন্যান্য ফেরেশতাদের সৃষ্টি হয়েছে নূর (আলো) থেকে, যেমনটি আমরা আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছি। আর আল্লাহর বাণী: "আর তারা আল্লাহ ও জিন জাতির মধ্যে একটি সম্পর্ক স্থাপন করেছে" [সূরা সাফফাত: ১৫৮]— এই আয়াতে ’জিন্না’ দ্বারা সেই বিশেষ গোত্রকে উদ্দেশ্য করা হতে পারে যাদের ’জিন’ বলা হয়, অন্যান্য ফেরেশতাদের নয়।
হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যা জিনদের থেকে ফেরেশতাদের পার্থক্য প্রমাণ করে, তা হলো আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা কিয়ামতের দিন মুশরিকদের সম্পর্কে ফেরেশতাদের জিজ্ঞাসা করবেন, তিনি তাদের বলবেন: "এরা কি তোমাদেরই পূজা করত?" [সূরা সাবা: ৪০]। তখন ফেরেশতারা বলবে: "আপনি পবিত্র! আপনিই আমাদের অভিভাবক, তাদের নন। বরং তারা জিনদের পূজা করত" [সূরা সাবা: ৪১]। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, ফেরেশতা এবং জিন ভিন্ন জাতি।
ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: তবে এই সম্ভাবনাও রয়েছে যে (ফেরেশতাদের পক্ষ থেকে) এই সম্পর্কচ্ছেদের ঘোষণা উর্ধ্ব জগতের সেই ফেরেশতাদের পক্ষ থেকে হবে যাদের ’জিন’ বলা হয় না। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
143 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ الَّتِي تُوقِدُونَ لَجَزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْء مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَأَنَّ السَّمُومَ الْحَارَّ الَّتِي خَلَقَ اللهُ تَعَالَى مِنْهَا الْجَانَّ لَجُزْءُ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ "
ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
তোমরা যে আগুন জ্বালাও, তা নিঃসন্দেহে জাহান্নামের আগুনের সত্তর ভাগের এক ভাগ। আর আল্লাহ তাআলা যে উষ্ণ বায়ু (আস-সুমুম) থেকে জিন জাতিকে সৃষ্টি করেছেন, সেই তীব্র উষ্ণ বায়ুও জাহান্নামের আগুনের সত্তর ভাগের এক ভাগ।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناد.: فيه من لم أعرف حاله.
144 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حدثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَبَّادٌ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كَانَ اسْمُ إِبْلِيسَ عَزَازِيلَ، وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ الْمَلَائِكَةِ مِنْ ذَوِي الْأَرْبَعَةِ الْأَجْنِحَةِ، ثُمَّ أَبْلَسَ بَعْدُ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, ইবলীসের নাম ছিল আযাযীল। সে ছিল মর্যাদাপূর্ণ ফেরেশতাদের অন্তর্ভুক্ত, যারা চার ডানাবিশিষ্ট ছিল। এরপর সে [আল্লাহর আনুগত্য থেকে বিচ্যুত হয়ে] ইবলীস (নিরাশ) হয়ে যায়।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
145 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كَانَ إِبْلِيسُ مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ، وَكَانَ يُدَبِّرُ أَمْرَ السَمَاءِ الدُّنْيَا "
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ইবলীস জান্নাতের রক্ষকদের (কোষাধ্যক্ষদের) অন্তর্ভুক্ত ছিল এবং সে নিকটবর্তী (দুনিয়ার) আকাশের বিষয়াদি পরিচালনা করত।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
146 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ، حدثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: { كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: 50] قَالَ: " كَانَ مِنَ الْجَنَّانِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْجَنَّةِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: " ثُمَّ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُسَمَّوْنَ رُوحَانِيِّينَ بِضَمِ الرَّاءِ، وَسَمَّى الله عَزَّ وَجَلَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الرُّوحَ الْأَمِينَ، وَرُوحَ الْقُدُسِ وَقَالَ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ: 38] فَقِيلَ إِنَّ الْمُرَادَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقِيلَ إِنَّهُ مَلَكٌ عَظِيمٌ سِوَى جِبْرِيلَ يَقُومُ وَحْدَهُ صَفًّا، وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا، وَمَنْ قَالَ هَذَا قَالَ الرُّوحُ جَوْهَرٌ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤَلِّفَ اللهُ عز وجل، أَرْوَاحًا فَيُجَسِّمَهَا وَيَخْلُقَ خَلْقًا نَاطِقًا عَاقِلًا، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَجْسَامُ الْمَلَائِكَةِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ مُخْتَرَعَةً كَمَا اخْتَرَعَ عِيسَى، وَنَاقَةَ صَالِحٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، -[307]- وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ رَوْحَانِيُّونَ - بِفَتْحِ الرَّاءِ - بِمَعْنَى أَنَّهُمْ لَيْسُوا مَحْصُورِينَ فِي الْأَبْنِيَةِ، وَالظُّلَلِ وَلَكِنَّهُمْ فِي فُسْحَةٍ، وَبَسَاطَةٍ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَةِ هُمُ الرُّوحَانِيُّونَ وَمَلَائِكَةَ الْعَذَابِ هُمُ الْكَرُوبِيُّونَ فَهَذَا مِنَ الْكَرْبِ، وَذَاكَ مِنَ الرُّوحِ وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: وَذَكَرَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: " أَنَّ الْكَرُوبِيِّينَ سُكَّانُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَبْكُونَ، وَيَنْتَحِبُونَ " " وَقَدْ ذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ الَّتِي وَرَدَتْ فِي تَفْسِيرِ الرُّوحِ، وَالْمَلَكِ الَّذِي يُسَمَّى رُوحًا فِي الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ النَّاسُ قَدِيمًا، وَحَدِيثًا فِي الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ، وَالْبَشَرِ فَذَهَبَ ذَاهِبُونَ إِلَى أَنَّ الرُّسُلَ مِنَ الْبَشَرِ أَفْضَلُ مِنَ الرُّسُلِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَالْأَوْلِيَاءُ مِنَ الْبَشَرِ أَفْضَلُ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى أَنَّ الْمَلَأَ الْأَعْلَى مُفَضَّلُونَ عَلَى سُكَّانِ الْأَرْضِ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْقَوْلَيْنِ وَجْهٌ "
সাঈদ ইবনে জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তাআলার বাণী, "সে (ইবলীস) ছিল জিনদের অন্তর্ভুক্ত" (সূরা কাহফ: ৫০) সম্পর্কে তিনি বলেন: "সে ছিল জান্নাতবাসীদের অন্তর্ভুক্ত, যারা জান্নাতে কাজ করতো।"
ইমাম আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহু তাআলা) বলেন: ফেরেশতাদেরকে ’রূহানিয়্যিন’ (রা-এর উপর পেশ/যম্মা সহকারে) বলা হয়। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল জিবরাঈল (আলাইহিস সালাম)-কে ’আর-রূহুল আমীন’ (বিশ্বস্ত রূহ) এবং ’রূহুল কুদুস’ (পবিত্র রূহ) নামে অভিহিত করেছেন। আল্লাহ আরও বলেছেন: "যেদিন রূহ ও ফেরেশতাগণ সারিবদ্ধ হয়ে দাঁড়াবে" (সূরা নাবা: ৩৮)। বলা হয়ে থাকে যে, এখানে ’রূহ’ দ্বারা জিবরাঈল (আঃ)-কে বোঝানো হয়েছে। আবার বলা হয়েছে, তিনি জিবরাঈল ছাড়া অন্য কোনো মহান ফেরেশতা, যিনি একাই একটি সারিতে দাঁড়াবেন এবং বাকি ফেরেশতারাও সারিবদ্ধ হবে। যারা এই মত পোষণ করেন, তারা বলেন যে রূহ একটি মৌলিক সত্তা। আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল রূহসমূহকে একত্রিত করে তাদের দৈহিক আকার দিতে পারেন এবং এমন সৃষ্টি তৈরি করতে পারেন যা কথা বলতে সক্ষম ও বুদ্ধিমান। আরও সম্ভব যে, ফেরেশতাদের দৈহিক আকার আজ যেমন আছে, তা বিশেষভাবে উদ্ভাবিত; যেমনভাবে ঈসা (আঃ)-কে এবং সালিহ (আঃ)-এর উটনীকে উদ্ভাবন করা হয়েছিল।
কিছু মানুষ বলেছেন: ফেরেশতারা ’রাউহানিয়্যুন’ (রা-এর উপর যবর/ফাতহা সহকারে)। এর অর্থ হলো, তারা কোনো ভবন বা ছায়ার মধ্যে সীমাবদ্ধ নন, বরং তারা বিস্তৃত ও সাধারণ মুক্ত পরিবেশে থাকেন। আরও বলা হয়েছে: রহমতের ফেরেশতারা হলেন ’রূহানিয়্যুন’, আর আযাবের ফেরেশতারা হলেন ’কারুবিয়্যুন’। এই (কারুবিয়্যুন) শব্দটি ’কার্ব’ (দুঃখ/কষ্ট) থেকে এসেছে, আর ওই (রূহানিয়্যুন) শব্দটি ’রূহ’ (আত্মা/আরাম) থেকে এসেছে। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
ইমাম আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) আরও বলেন: ওয়াহব ইবনে মুনাব্বিহ উল্লেখ করেছেন যে, "কারুবিয়্যুন হলেন সপ্তম আকাশের অধিবাসী; তারা ক্রন্দন করেন এবং উচ্চস্বরে বিলাপ করেন।"
আমরা ’কিতাবুল আসমা ওয়াস সিফাত’-এর ত্রয়োদশ অধ্যায়ে রূহের তাফসীর এবং যে ফেরেশতাকে রূহ নামে ডাকা হয়, সে সংক্রান্ত বিবরণ উল্লেখ করেছি। মানুষ প্রাচীন ও আধুনিক যুগ থেকেই ফেরেশতা এবং মানুষের মধ্যে শ্রেষ্ঠত্ব নিয়ে আলোচনা করেছে। একদল আলেম মত দিয়েছেন যে, মানবজাতির রাসূলগণ ফেরেশতাকুলের রাসূলদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ, এবং মানবজাতির ওলীগণ ফেরেশতা ওলীদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। আবার অন্য দল মত দিয়েছেন যে, মালাউল আ’লা (ঊর্ধ্বজগতের উচ্চ পরিষদ) পৃথিবীর বাসিন্দাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। এই উভয় মতের পক্ষেই যুক্তি রয়েছে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.
147 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، -[308]- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، حدثنا عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، عَنِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَذُرِّيَّتَهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبُّ خَلَقْتَهُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَنْكِحُونَ وَيَرْكَبُونَ فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَلَنَا الْآخِرَةَ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُهُ بِيَدَيَّ، وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي كَمَنْ قُلْتُ لَهُ كُنْ فَكَانَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَالَ فِيهِ غَيْرُهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ وَفِي ثُبُوتِهِ نَظَرٌ، وَمَنْ قَالَ فِي الْمَلَائِكَةِ هُمْ قَبِيلَانِ أَشْبَهُ أَنْ يَقُولَ: فِي هَذَا أَرَادَ الْقَبِيلَ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ إِبْلِيسُ دُونَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى، وَهُمُ الْأَشْرَافُ، وَالْعُظَمَاءُ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ "
وَرُوِّينَا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ تَعَالَى عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". قَالَ بِشْرٌ: قُلْتُ رَحِمَكَ اللهُ: فَأَيْنَ الْمَلَائِكَةُ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ وَضَحِكَ فَقَالَ: " يَا ابْنَ أَخِي، وَهَلْ تَدْرِي مَا الْمَلَائِكَةُ؟ إِنَّمَا الْمَلَائِكَةُ خَلْقٌ كَخَلْقِ الْأَرْضِ، وَخَلْقِ السَّمَاءِ، وَخَلْقِ السَّحَابِ، وَخَلْقِ الْجِبَالِ، وَخَلْقِ الرِّيَاحِ وَسَائِرِ الْخَلَائِقِ، وَإِنَّ أَكْرَمَ الْخَلَائِقِ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، -[309]-
আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"যখন আল্লাহ তাআলা আদম আলাইহিস সালাম এবং তাঁর বংশধরকে সৃষ্টি করলেন, তখন ফেরেশতারা বলল: হে আমাদের রব! আপনি তাদের সৃষ্টি করেছেন—তারা পানাহার করবে, বিবাহ করবে এবং সওয়ার হবে। অতএব, দুনিয়াকে তাদের জন্য আর আখিরাতকে আমাদের জন্য নির্দিষ্ট করে দিন। তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বললেন: আমি যাকে আমার দু’হাতে সৃষ্টি করেছি এবং যার মধ্যে আমার রূহ ফুঁকে দিয়েছি, তাকে এমন কারো সমতুল্য করব না, যাকে আমি ‘হও’ বলেছি আর সে হয়ে গেছে।"
***
আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: নিশ্চয়ই আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলার নিকট তাঁর সৃষ্টিকূলের মধ্যে সবচেয়ে সম্মানিত হলেন আবুল কাসেম (মুহাম্মদ) সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম।
বিশর বললেন: আমি বললাম—আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন—তাহলে ফেরেশতারা কোথায় (তাদের মর্যাদা কতটুকু)? তিনি আমার দিকে তাকালেন এবং হাসলেন। অতঃপর বললেন: হে আমার ভ্রাতুষ্পুত্র, তুমি কি জানো ফেরেশতারা কী? ফেরেশতারা তো মাটি, আকাশ, মেঘ, পর্বত, বাতাস এবং অন্যান্য সৃষ্টির মতোই এক সৃষ্টি। আর আল্লাহ তাআলার নিকট সৃষ্টিকূলের মধ্যে সবচেয়ে সম্মানিত হলেন আবুল কাসেম (মুহাম্মদ) সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرف حاله.
148 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حدثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنِ ابْنِ سَلَّامٍ فَذَكَرَهُ
ইবনে সাল্লাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
149 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ -[310]- بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَضَّلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ، وَعَلَى الْأَنْبِيَاءِ ". قَالُوا: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا فَضْلُهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: " لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 29]، وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا، لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] ". قَالُوا: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا فَضْلُهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: " لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [إبراهيم: 4] وَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا} [النساء: 79] فَأَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَبِيهِ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ. " وَمَنْ قَالَ بِالْقَوْلِ الْآخَرِ عَارَضَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] إِلَّا أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: الْخِطَابُ وَقَعَ إِلَيْهِ، وَالْمُرَادُ بِهِ غَيْرُهُ أَوْ يَقُولَ: إِنْ كَانَ هُوَ الْمُرَادُ بِهِ فَقَدْ أَمَّنَهُ الْآيَةَ الَّتِي قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ "
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
"নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে আসমানবাসীদের উপর এবং অন্যান্য নবীগণের উপর শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন।"
তারা জিজ্ঞেস করল, হে ইবনু আব্বাস! আসমানবাসীদের উপর তাঁর কী শ্রেষ্ঠত্ব?
তিনি বললেন, কারণ আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আসমানবাসীদের (ফেরেশতা) সম্পর্কে বলেছেন: “তাদের মধ্যে কেউ যদি বলে, আমি আল্লাহ ব্যতীত অন্য কোনো ইলাহ (উপাস্য), তবে আমি তাকে জাহান্নামের শাস্তি দেব। এভাবেই আমি জালিমদের শাস্তি দিয়ে থাকি।” [সূরা আল-আম্বিয়া: ২৯]
আর মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তিনি বলেছেন: “নিশ্চয়ই আমি আপনার জন্য এক সুস্পষ্ট বিজয় দান করেছি—যেন আল্লাহ আপনার পূর্বের ও পরের সকল ত্রুটি ক্ষমা করে দেন।” [সূরা আল-ফাতহ: ২]
তারা জিজ্ঞেস করল, হে ইবনু আব্বাস! অন্যান্য নবীগণের উপর তাঁর কী শ্রেষ্ঠত্ব?
তিনি বললেন, কারণ আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: “আমি প্রত্যেক রাসূলকে তার স্বজাতির ভাষাভাষী করেই প্রেরণ করেছি।” [সূরা ইবরাহীম: ৪] অথচ আল্লাহ তাআলা মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলেছেন: “আমি আপনাকে মানুষের জন্য রাসূল হিসেবে প্রেরণ করেছি।” [সূরা আন-নিসা: ৭৯] ফলে আল্লাহ তাআলা তাঁকে মানুষ ও জ্বীন উভয়ের নিকটই প্রেরণ করেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
150 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، حدثنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، حدثنا أَبُو قُتَيْبَةَ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ " " كَذَا رَوَاهُ أَبُو الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، وَأَبُو الْمُهَزِّمِ مَتْرُوكٌ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মুমিন ব্যক্তি আল্লাহর নিকট ফিরিশতাদের চেয়েও অধিক সম্মানিত।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف،
151 - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍعَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ مِنْ أَصْلِهِ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ -[312]- بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَمْرَوِيُّ إِمْلَاءً، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمُّويَهْ بْنِ عَبَّادٍ السَّرَّاجُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ تَمَّامٍ السُّلَمِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ شَيْءٍ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنِ ابْنِ آدَمَ ". قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ: " الْمَلَائِكَةُ مَجْبُورُونَ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ " " تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ تَمَّامٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ عَجَائِبُ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ مَوْقُوفًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ الصَّحِيحُ "
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আল্লাহর নিকট আদম সন্তানের (মানুষের) চেয়ে অধিক সম্মানিত আর কোনো কিছুই নেই।"
(বর্ণনাকারী বলেন,) জিজ্ঞাসা করা হলো: "ইয়া রাসূলুল্লাহ, এমনকি ফেরেশতারাও নয়?"
তিনি বললেন: "ফেরেশতারা তো সূর্য ও চন্দ্রের মতো (আল্লাহর নির্দেশের অধীনে) বাধ্য বা নিয়োজিত।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
152 - أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا ابْنُ أَبِي قُمَاشِ، حدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ أَبِيهِ - كذا قَالَ - سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: " لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ ". قُلْتُ: الْمَلَائِكَةُ؟ قَالَ: " أُولَئِكَ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ أُولَئِكَ مَجْبُورُونَ "
আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-র নিকট আদম সন্তানের চেয়ে অধিক সম্মানিত আর কিছুই নেই।
(প্রশ্নকারী) বললেন: ফেরেশতাগণ?
তিনি বললেন: তারা তো সূর্য ও চন্দ্রের মর্যাদার মতো। তারা বাধ্যগত (বাধ্য হয়েই আনুগত্যকারী)।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
153 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ -[313]- الدَّيْبُلِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَيَادِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَوَكَزَ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقُمْتُ إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيْرِ، فَقَعَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا، وَقَعَدَت فِي الْآخَرِ، فَسَمَّتْ، وَارْتَفَعَتْ حَتَّى إِذَا سَدَّتِ الْخَافِقَيْنِ، وَأَنَا أُقَلِّبُ طَرْفِي، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسَسْتُ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ حِلْسٌ لَاطِئٌ فَعَرَفْتُ فَضْلَ عِلْمِهِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ "
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُطَارِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، -[314]- وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَوَقَعَ جِبْرِيلُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلْسٌ، فَعَرَفْتُ فَضْلَ خَشْيَتِهِ، عَلَى خَشْيَتِي، فَأُوحِيَ إِلَيَّ: نَبِيًّا مَلَكًا، أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، أَوْ إِلَى الْجَنَّةِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ أَنْ تَوَاضَعْ، فَقُلْتُ: لَا، بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا "
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"আমি যখন বসে ছিলাম, তখন জিবরীল আলাইহিস সালাম এলেন এবং আমার দুই কাঁধের মাঝখানে গুঁতো দিলেন (বা চাপ দিলেন)। আমি উঠে এমন একটি গাছের দিকে গেলাম, যাতে পাখির বাসার মতো দুটি বাসা ছিল। আমি সেগুলোর একটিতে বসলাম এবং তিনি (জিবরীল) অন্যটিতে বসলেন। অতঃপর (গাছটি) উপরে উঠতে শুরু করল এবং এতদূর উঠল যে তা দুই দিগন্তকে আড়াল করে দিল।
আমি আমার দৃষ্টি ঘুরিয়ে দেখছিলাম। আমি যদি চাইতাম যে আকাশ স্পর্শ করি, তবে স্পর্শ করতে পারতাম। অতঃপর আমি ফিরে তাকালাম, দেখলাম জিবরীল আলাইহিস সালাম যেন একটি চাপা কম্বলের (বা মেঝেতে বিছানো পুরাতন বস্তার) মতো হয়ে আছেন। তখন আমি আমার উপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর প্রতি তাঁর (জিবরীলের) জ্ঞানের শ্রেষ্ঠত্ব উপলব্ধি করলাম।"
হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, আবূ ইমরান আল-জাওনী, মুহাম্মাদ ইবনু উতারেদ থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূত্রে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আরও বলেছেন: "অতঃপর জিবরীল (আঃ) অচেতন হয়ে পড়ে গেলেন, যেন তিনি একটি কম্বল। তখন আমি আমার ভয়ের চেয়ে আল্লাহর প্রতি তাঁর ভয়ের শ্রেষ্ঠত্ব উপলব্ধি করলাম।
অতঃপর আমার কাছে ওহী প্রেরণ করা হলো: (আপনি কি) ফেরেশতা নবী হবেন, নাকি বান্দা নবী হবেন, নাকি জান্নাতের দিকে যাবেন?
তখন জিবরীল (আঃ) শুয়ে থাকা অবস্থায় আমাকে ইঙ্গিত করলেন যে, আপনি বিনয়ী হন (অর্থাৎ বান্দা নবী হোন)। আমি বললাম: না, বরং (আমি) বান্দা নবী (হতে চাই)।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات وقد تكلم في بعضهم.
154 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا أَبُو السَّرِيِّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، حدثنا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ الْفَقِيهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَذَكَرَ قِصَّةً، ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي كُنْتُ أَنَا فِي شَجَرَةٍ وَجِبْرِيلُ فِي شَجَرَةٍ فَغَشِيَنَا مِنْ أَمْرِ اللهِ بَعْضُ مَا غَشِيَنَا فَخَرَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، وَثَبَتُّ عَلَى أَمْرِي فَعَرَفْتُ فَضْلَ إِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَى إِيمَانِي "
উমাইর ইবনে উতারিদ ইবনে হাজিব আত-তামিমি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
যখন আমাকে (মেরাজে) নিয়ে যাওয়া হলো, তখন আমি ছিলাম একটি গাছের মধ্যে এবং জিবরীলও ছিলেন একটি গাছের মধ্যে। অতঃপর আল্লাহর নির্দেশের কারণে আমাদের ওপর এমন কিছু আচ্ছন্নতা এলো যা আমাদেরকে আবৃত করে ফেলল। ফলে জিবরীল আলাইহিস সালাম বেহুঁশ হয়ে পড়ে গেলেন। কিন্তু আমি আমার অবস্থানে স্থির থাকলাম। তখন আমি আমার ঈমানের উপর জিবরীলের ঈমানের শ্রেষ্ঠত্ব জানতে পারলাম।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لاباس به.
155 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُنَاجِيهِ، إِذِ انْشَقَّ أُفُقُ السَّمَاءِ فَأَقْبَلَ جِبْرِيلُ يَتَضَاءَلَ، وَيَدْخُلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ، وَيَدْنُو مِنَ الْأَرْضِ، فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وُيُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا مَلَكًا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا ". قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَشَارَ -[316]- جِبْرِيلُ إِلَيَّ بِيَدِهِ أَنْ تَوَاضَعْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ نَاصِحٌ، فَقُلْتُ: عَبْدًا نَبِيًّا "، فعَرَجَ ذَلِكَ الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقُلْتُ: " يَا جِبْرِيلُ، قَدْ كُنْتَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا فَرَأَيْتُ مِنْ حَالِكَ مَا شَغَلَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ " قَالَ: هَذَا إِسْرَافِيلُ خَلْقهُ اللهُ يَوْمَ خَلْقَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَافِنًا قَدَمَيْهِ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا، مَا مِنْهَا نُورٌ يَدْنُو مِنْهُ إِلَّا احْتَرَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ، فَإِذَا أَذِنَ اللهُ فِي شَيْءٍ مِنَ السَّمَاءِ، أَوْ فِي الْأَرْضِ ارْتَفَعَ ذَلِكَ اللَّوْحُ يَضْرِبُ جَبِينَهُ، فَيَنْظُرُ فِيهِ فَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِي أَمَرَنِي بِهِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِ مِيكَائِيلَ أَمَرَهُ بِعَمَلِهِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِ مَلَكِ الْمَوْتِ أَمَرَهُ بِهِ فقُلْتُ: " يَا جِبْرِيلُ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ؟ " قَالَ: عَلَى الرِّيَاحِ وَالْجُنُودِ. قُلْتُ: " عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مِيكَائِيلُ؟ " قَالَ: عَلَى النَّبَاتِ والقطر. قُلْتُ: " عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مَلَكُ الْمَوْتِ؟ " قَالَ: عَلَى قَبْضِ الْأَنْفُسِ، وَمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ هَبَطَ إِلَّا بِقِيَامِ السَّاعَةِ، وَمَا ذَاكَ الَّذِي رَأَيْتَ مِنِّي إِلَّا خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ " قَوْلُهُ: بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا: يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ عَرْشِ الرَّبِّ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
একবার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট জিবরীল আলাইহিস সালাম উপস্থিত ছিলেন এবং তাঁরা দু’জন গোপনে আলাপ করছিলেন। এমন সময় আকাশের দিগন্ত বিদীর্ণ হলো। জিবরীল (আঃ) তখন সংকুচিত হতে লাগলেন এবং তাঁর কিছু অংশ অন্য অংশের মধ্যে প্রবেশ করতে লাগলো, আর তিনি মাটির কাছাকাছি হয়ে গেলেন। অতঃপর একজন ফেরেশতা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে এসে দাঁড়ালেন এবং বললেন:
"হে মুহাম্মাদ! আপনার রব আপনাকে সালাম পৌঁছিয়েছেন এবং আপনাকে দুটি বিষয়ের মধ্যে এখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) দিচ্ছেন— হয় আপনি নবী বাদশাহ (নাবিয়্যান মালিকান) হবেন, নয়তো নবী বান্দা (নাবিয়্যান আবদান) হবেন।"
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: জিবরীল (আঃ) তখন নিজের হাত দিয়ে আমার দিকে ইশারা করলেন— ‘বিনয়ী হোন’। আমি বুঝতে পারলাম যে তিনি আমার শুভাকাঙ্ক্ষী। তাই আমি বললাম: "(আমি) নবী বান্দা হব।"
এরপর সেই ফেরেশতা আকাশের দিকে আরোহণ করলেন। আমি বললাম: "হে জিবরীল! আমি তো আপনাকে এই বিষয়ে জিজ্ঞেস করতে চেয়েছিলাম, কিন্তু আপনার অবস্থা দেখে প্রশ্ন করতে পারিনি। হে জিবরীল! ইনি কে ছিলেন?"
তিনি বললেন: "ইনি ইসরাফীল। আল্লাহ তাআলা যেদিন তাঁকে সৃষ্টি করেছেন, সেদিন থেকে তিনি আল্লাহর সামনে উভয় পা এক করে দাঁড়ানো অবস্থায় আছেন। তিনি তাঁর চোখ উপরের দিকে তোলেন না। তাঁর ও রবের মাঝে সত্তরটি নূরের পর্দা রয়েছে। এমন কোনো নূর নেই যা তাঁর কাছাকাছি হয় এবং পুড়ে না যায়। তাঁর সামনে লাওহে মাহফুয (সংরক্ষিত ফলক) রাখা আছে। আল্লাহ তাআলা যখন আসমান বা যমিনের কোনো বিষয়ে অনুমতি দেন, তখন সেই ফলক উপরে ওঠে এবং তাঁর কপালে আঘাত করে। তিনি এতে দৃষ্টি দেন। যদি তা আমার কাজ সম্পর্কিত হয়, তবে তিনি আমাকে সেটির নির্দেশ দেন। যদি তা মিকাঈলের কাজ সম্পর্কিত হয়, তবে তিনি তাঁকে সে কাজের নির্দেশ দেন। আর যদি তা মালাকুল মওতের (মৃত্যুর ফেরেশতা) কাজ সম্পর্কিত হয়, তবে তিনি তাঁকে সেটার নির্দেশ দেন।"
আমি (নবীজি) বললাম: "হে জিবরীল! আপনি কিসের দায়িত্বে আছেন?" তিনি বললেন: "আমি বাতাস এবং সেনাবাহিনীর দায়িত্বে আছি।" আমি বললাম: "মিকাঈল কিসের দায়িত্বে আছেন?" তিনি বললেন: "গাছপালা ও বৃষ্টির দায়িত্বে।" আমি বললাম: "মালাকুল মওত কিসের দায়িত্বে আছেন?" তিনি বললেন: "তিনি রূহ (প্রাণ) কবজ করার দায়িত্বে আছেন। আমি তো মনে করিনি যে তিনি (ইসরাফীল) কিয়ামত শুরু হওয়া ব্যতীত আর কখনো পৃথিবীতে অবতরণ করবেন। আপনি আমার মাঝে যা দেখেছেন, তা কিয়ামত শুরু হওয়ার ভয়েই হয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
156 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: " يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ: جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِيلُ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ، وَإِسْرَافِيلُ. فَأَمَّا جِبْرِيلُ: فَوُكِّلَ بِالرِّيَاحِ وَالْجُنُودِ، وَأَمَّا مِيكَائِيلُ: فَوُكِّلَ بِالْقَطْرِ وَالنَّبَاتِ، وَأَمَّا مَلَكُ الْمَوْتِ: فَوُكِّلَ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ، وَأَمَّا إِسْرَافِيلُ: فَهُوَ يَنْزِلُ بِالْأَمْرِ عَلَيْهِمْ "
আব্দুর রহমান ইবনু সাবিত (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
দুনিয়ার (বা পৃথিবীর) সকল কাজ চারজন ফেরেশতা দেখাশোনা করেন: জিবরীল, মিকাইল, মালাকুল মাউত এবং ইসরাফীল (আলাইহিমুস সালাম)। জিবরীল (আঃ)-কে বাতাস এবং (আল্লাহর) সৈন্যবাহিনীর দায়িত্ব দেওয়া হয়েছে। মিকাইল (আঃ)-কে বৃষ্টি এবং উদ্ভিদের (বা গাছপালার) দায়িত্ব দেওয়া হয়েছে। মালাকুল মাউত (আঃ)-কে রূহ (বা আত্মা) কবজ করার দায়িত্ব দেওয়া হয়েছে। আর ইসরাফীল (আঃ)-এর কাজ হলো, তিনি তাঁদের (অন্যান্য ফেরেশতাদের) কাছে (আল্লাহর) আদেশ নিয়ে অবতরণ করেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
