শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
1481 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، -[141]- حدثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، حدثنا الْأَصْمَعِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ يَبْلُغَنِي، وَكُفِي بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَكُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِعيًا " هَذَا لَفْظُ حَدِيثُ الْأَصْمَعِيِّ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَنَفِيِّ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا أَبْلَغْتُهُ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন: “যে ব্যক্তি আমার কবরের কাছে আমার উপর দরূদ পাঠ করে, তার জন্য একজন ফেরেশতা নিযুক্ত করা হয়, যে তা আমার নিকট পৌঁছে দেয়। আর এর বরকতে তাকে তার দুনিয়া ও আখিরাতের সকল চিন্তা থেকে মুক্ত রাখা হয় এবং আমি তার জন্য সাক্ষী অথবা শাফাআতকারী হব।”
আরেকটি বর্ণনায় (অন্য সূত্রে) রয়েছে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি আমার কবরের নিকট আমার উপর দরূদ পাঠ করে, আমি তা সরাসরি শুনতে পাই; আর যে ব্যক্তি দূর থেকে আমার উপর দরূদ পাঠ করে, তা আমার নিকট পৌঁছে দেওয়া হয়।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: تالف.
1482 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَرْفِيُّ، قَالَا: حدثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً إِلَّا وَهِيَ تَبْلُغُهُ يَقُولُ له الْمَلَكُ: فُلَانٌ يُصَلِّي عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا صَلَاةً "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর উম্মতের এমন কোনো ব্যক্তি নেই, যে তাঁর উপর একবার দরূদ পাঠ করে, অথচ সেই দরূদ তাঁর কাছে পৌঁছানো হয় না। একজন ফেরেশতা তাঁকে বলেন: অমুক ব্যক্তি আপনার উপর এত এত সংখ্যকবার দরূদ পাঠ করেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1483 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَحْشٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ الصَّلَاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ سُفْيَانُ: " يُكْرَهُ الصَّلَاةُ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " كَذَا رُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَذَا قَالَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ، إِنْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، (. . .) وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لِغَيْرِهِ "
وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ أَبَاهُ، أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى "
فَصْلٌ فِي مَعْنَى الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والسلام وَالْمُبارَكَةِ وَالرَّحْمَةِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " أَمَّا الصَّلَاةُ باللِّسَانِ فَهِيَ التَّعْظِيمِ، وَقِيلَ: الصَّلَاةُ الْمَعْهُودَةُ صلاة لَمَا فِيهَا مِنْ حَنْيِ الصلا وَهُوَ وَسَطُ الظُّهْرِ؛ لِأَنَّ انْحِنَاءَ الصَّغِيرِ لِلْكَبِيرِ إِذَا رَآهُ تَعْظِيمًا مِنْهُ لَهُ فِي الْعَادَاتِ، ثُمَّ سَمُّوا قِرَاءَتَهُ أيضاً صَلَاةً إِذَا كَانَ الْمُرادُ مِنُ عَامَّةَ مَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ قِيَامٍ وَقُعُودٍ وَغَيْرِهِمَا مِنْ تَعْظِيمِ الرَّبِّ تَعَالَى، ثُمَّ تَوَسَّعُوا وَسَمُّوا كُلَّ دُعَاءٍ صَلَاةً، إِذَ كَانَ الدُّعَاءُ تَعْظِيمًا لِلْمَدْعُوِّ بِالرَّغْبَةِ إِلَيْهِ وَالتباؤس لَهُ تَعْظِيمًا لِلْمَدْعُوِّ لَهُ بِابْتِغَاءِ مَا يَنْبَغِي لَهُ مِنْ فَضْلِ اللهِ تَعَالَى وَجَمِيلِ نَظَرِهِ، وَقِيلَ: الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ أَيِ الْأَذْكَارُ الَّتِي يُرَادُ بِهَا تَعْظِيمُ الْمَذْكُورِ، وَالِاعْتِرَافُ بِجِلَالِ القدر، وَعُلَوِّ الرُّتْبَةِ كُلِّهَا لِلَّهِ عز وجل أَيْ هُوَ مُسْتَحِقُّهَا لَا تلِيقُ بِأَحَدٍ سِوَاهُ، فَإِذَا قُلْنَا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَإِنَّمَا نُرِيدُ بِهِ اللهُمَّ عَظِّمْ مُحَمَّدًا فِي الدُّنْيَا بِإِعْلَاءِ ذِكْرِهِ،
وَإِظْهَارِ دَعْوَتِهِ، وَإِبْقَاءِ شَرِيعَتِهِ وَفِي الْآخِرَةِ بِتَشْفِيعِهِ فِي أُمَّتِهِ، وَإِجْزَالِ أَجْرِهِ، وَمَثُوبَتِهِ، وَإِبْدَاءِ فَضْلِهِ لِلَأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بِالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ، وَتَقْدِيمِهِ عَلَى كَافَّةِ الْمُقَرَّبِينَ فِي الْيَوْمِ الْمَشْهُودِ، وَهَذِهِ الْأُمُورُ وَإِنْ كَانَ اللهُ تَعَالَى قَدْ أَوْجَبَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإنَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهَا ذَو دَرَجَاتٍ وَمَرَاتِبَ، فَقَدْ يَجُوزُ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ وَاحِدٌ مِنْ أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ دُعَاءهُ فِيهِ أَنْ يَزْدَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الدُّعَاءِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا سَمَّيْنَا رُتْبَةً وَدَرَجَةً، وَلَهذا كَانَتِ الصَّلَاةُ عليه مِمَّا يُقْصَدُ بِهَا قَضَاءُ حَقِّهِ وَيُتْقَرَّبُ بِإِكْثَارِهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَنَا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةً مِنَّا عَلَيْهِ لِأَنَّا لَا نَمْلِكُ إِيصَالَ مَا يَعْظُمُ بِهِ أَمْرُهُ وَيَعْلُو بِهِ قَدْرَهُ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ بِيَدِ اللهِ تَعَالَى فَصَحَّ أَنَّ صَلَاتَنَا عَلَيْهِ الدُّعَاءُ لَهُ وَابْتِغَاءهُ مِنَ اللهِ جَلَّ ثناءه له قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ لِلصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يُقَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُقَالُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والسَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157]: مَعْنَاهُ لِتَكُنْ أَوْ كَانَتِ الصَّلَاةُ من الله عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا يُقَالُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ كَانَتْ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ أَوْ لِتَكُنِ الصَّلَاةُ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - وَوَجْهُ هَذَا أَنَّ التَّمَنِّي عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُؤَالٌ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يُقَالُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ وَرَحِمَكَ اللهُ فَيَقُومُ ذَلِكَ مَقَامَ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ ارْحَمْهُ،
وَأَمَّا التَّسْلِيمُ فَهُوَ أَنْ يُقَالَ: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، أَوْ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، أَوْ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَوْ قَالَ: اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ لَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ السَّلَامِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ، وَمَعْنَى: السَّلَامُ عَلَيْكَ، اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكِ، وَالسَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فكأنه يُقَالُ: اسْمُ اللهِ عَلَيْكَ وَتَأْوِيلُهُ لَا خَلَوْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكاتِ، وَسَلِمْتَ مِنَ الْمَكَارِهِ وَالْمَذَامِّ، إِذْ كَانَ اسْمُ اللهِ تَعَالَى إِنَّمَا يُذْكَرُ عَلَى الْأَعْمَالِ تَوَقُّعًا لِاجْتِمَاعِ مَعَانِي الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ فِيهِ، وَانْتِفَاءِ عَوارِضِ الْخَلَلِ وَالْفَسَادِ عَنْهُ، وَوَجْهٌ آخَرُ وهُوَ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ لِيَكُنْ قَضَاءُ اللهِ عَلَيْكَ السَّلَامُ، وَهُوَ السَّلَامَةُ كَالمَقَامِ وَالْمَقَامَةِ، وَالْمَلَامِ وَالْمَلَامَةِ أَيْ سَلَّمَكَ اللهُ مِنَ الْمَذَامِّ وَالنَّقَائِصِ، فَإِذَا قُلْنَا: اللهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، كأنَّمَا نُرِيدُ بِهِ اللهُمَّ اكْتُبْ لِمُحَمَّدٍ فِي دَعَوْتِهِ وَأُمَّتِهِ وذكره السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ، فَتَزْدَادُ دَعْوَتُهُ عَلَى الْأَيَّامُ عُلُوًّا، وَأُمَّتُهُ تَكَاثُرًا وَذِكْرُهُ ارْتِفَاعًا وَلَا يُعَارِضُهُ مَا يُوهِنُ لَهُ أَمْرًا بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَأَمَّا الرَّحْمَةُ فَإِنَّهَا تَجْمَعُ مَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا إِزَاحَةُ الْعِلَّةِ وَالْآخَرُ الْإِثَابَةُ بِالْعَمَلِ وَهِيَ فِي الْجُمْلَةِ غَيْرُ الصَّلَاةِ أَلَا تَرَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157] فَفَصَلَ بَيْنَهُمَا، وَجَاءَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا دَلَّ عَلَى انْفِصَالِهِمَا عِنْدَهُ " يَعْنِي مَا
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ব্যতীত অন্য কারো প্রতি দরূদ (সালাত) পড়া উচিত নয়।"
সুফিয়ান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ব্যতীত অন্য কারো প্রতি দরূদ পড়া মাকরুহ।"
ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপই বর্ণিত হয়েছে এবং সুফিয়ান সাওরীও অনুরূপ বলেছেন। আল্লাহ্ই ভালো জানেন, তাঁদের উদ্দেশ্য হলো: যদি এটি (দরূদ) কাউকে স্মরণ করার সময় তার প্রতি সম্মান ও মর্যাদা প্রদর্শনের উদ্দেশ্যে করা হয়, তবে তা কেবল নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের জন্যই নির্দিষ্ট। কিন্তু যদি তা দু’আ ও বরকত কামনার উদ্দেশ্যে হয়, তবে তা অন্যের ক্ষেত্রেও জায়েয।
ইবনু আবী আওফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আমরা বর্ণনা করেছি যে, তাঁর পিতা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট তাঁর সাদকা (যাকাত) নিয়ে এসেছিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু’আ করলেন: "হে আল্লাহ! তুমি আবূ আওফার পরিবারের প্রতি সালাত (অনুগ্রহ) বর্ষণ করো।"
**নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর দরূদ (সালাত), সালাম, বরকত এবং রহমতের অর্থের উপর অধ্যায়**
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: মুখে যে ’সালাত’ (দরূদ) উচ্চারণ করা হয়, তার অর্থ হলো ‘তা’যীম’ (সম্মান প্রদান)। একমতে, প্রচলিত সালাত-এর নামকরণ সালাত হয়েছে কারণ এতে ‘সালা’ (পিঠের মধ্যভাগ) ঝুঁকানো হয়; কেননা প্রথা অনুসারে ছোটদের পক্ষ থেকে বড়দের দেখলে তা’যীম (সম্মান) প্রদর্শনের জন্য ঝুঁকে পড়া হয়। এরপর (তা’যীমের সাধারণ অর্থ গ্রহণের মাধ্যমে) কুরআন পড়াকেও সালাত নামে অভিহিত করা হয়, যখন এর দ্বারা সালাতের সাধারণ কাজ—যেমন কিয়াম (দাঁড়ানো), কু’উদ (বসা) এবং আল্লাহ্ তা’আলার প্রতি অন্যান্য সম্মান প্রদর্শনের কাজ উদ্দেশ্য হয়। এরপর এই পরিভাষাটি আরও বিস্তৃত হয় এবং সকল দু’আকেও সালাত বলা হয়। কেননা দু’আ হলো প্রার্থনাকারীর কাছে আগ্রহ ও বিনয় প্রদর্শনের মাধ্যমে তাকে মহিমান্বিত করা এবং যার জন্য দু’আ করা হয়, তার জন্য আল্লাহ্ তা’আলার অনুগ্রহ ও সুন্দর দৃষ্টি কামনা করার মাধ্যমে তাকে মহিমান্বিত করা।
অন্যমতে, আল্লাহ্র জন্য ‘সালাওয়াত’ (সালাতসমূহ) মানে এমন যিকিরসমূহ, যার মাধ্যমে যার যিকির করা হচ্ছে তাঁর তা’যীম (সম্মান), তাঁর মহা মর্যাদা ও উচ্চ অবস্থানের স্বীকারোক্তি উদ্দেশ্য হয়। এই সবকিছুই মহান আল্লাহ্র জন্য নির্দিষ্ট। অর্থাৎ, তিনিই এর হকদার, তিনি ছাড়া অন্য কারো জন্য তা শোভা পায় না।
সুতরাং যখন আমরা বলি, **"আল্লাহুম্মা সল্লি আলা মুহাম্মাদ"** (হে আল্লাহ! মুহাম্মাদকে অনুগ্রহ করুন/মহিমান্বিত করুন), তখন এর মাধ্যমে আমরা চাই: হে আল্লাহ! আপনি দুনিয়াতে তাঁর স্মরণকে উচ্চ করে, তাঁর দাওয়াতকে প্রকাশ করে এবং তাঁর শরীয়তকে অবশিষ্ট রেখে তাঁকে মহিমান্বিত করুন। আর আখিরাতে তাঁর উম্মতের জন্য শাফা’আতের অধিকার দিয়ে, তাঁর প্রতিদান ও পুরস্কারকে বহুগুণে বৃদ্ধি করে, মাকামে মাহমুদের মাধ্যমে প্রথম ও শেষ সকলের সামনে তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশ করে এবং কিয়ামতের দিনের সকল নৈকট্যপ্রাপ্তদের উপর তাঁকে অগ্রাধিকার দিয়ে মহিমান্বিত করুন।
যদিও আল্লাহ্ তা‘আলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের জন্য এসব বিষয় আবশ্যক করে দিয়েছেন, তবুও এর প্রতিটি জিনিসই বিভিন্ন স্তর ও মর্যাদার অধিকারী। অতএব, যখন তাঁর উম্মতের কেউ তাঁর উপর দরূদ পড়ে এবং সেই দু’আ কবুল হয়, তখন সেই দু’আর কারণে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের উল্লেখিত প্রতিটি বিষয়ে আরও এক স্তর ও মর্যাদা বৃদ্ধি লাভ করতে পারেন। এ কারণেই তাঁর উপর দরূদ পড়া এমন একটি বিষয়, যা তাঁর হক আদায়ের উদ্দেশ্যে করা হয় এবং এর আধিক্যের মাধ্যমে আল্লাহ্ তা‘আলার নৈকট্য লাভ করা হয়।
আমাদের উক্তি: "আল্লাহুম্মা সল্লি আলা মুহাম্মাদ" যে আমাদের পক্ষ থেকে তাঁর উপর একটি সালাত, তার প্রমাণ হলো—যা কিছু দ্বারা তাঁর মর্যাদা বৃদ্ধি পায় এবং তাঁর সম্মান উচ্চ হয়, তা আমরা তাঁকে পৌঁছে দিতে সক্ষম নই। বরং তা কেবল আল্লাহ্ তা‘আলার হাতে। সুতরাং এটা প্রমাণিত যে, আমাদের পক্ষ থেকে তাঁর উপর সালাত পাঠ করা হলো তাঁর জন্য দু’আ করা এবং মহান আল্লাহ্র কাছে তা কামনা করা।
তিনি (আল-হালীমী) আরও বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর সালাত (দরূদ)-এর আরও একটি দিক হতে পারে—যেমন বলা হয়: ’আস-সালামু আলা রাসূলিল্লাহ’ (রাসূলুল্লাহর প্রতি শান্তি), অনুরূপভাবে সালাতকেও তাঁর প্রতি আরোপ করা হয়, যেমন আল্লাহ্ তা‘আলা বলেছেন: "তাদের উপরই রয়েছে তাদের রবের পক্ষ থেকে সালাতসমূহ ও রহমত।" (সূরা বাকারা: ১৫৭)। এর অর্থ হলো—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর আল্লাহ্র পক্ষ থেকে সালাত বর্ষিত হোক, যেমন বলা হয় ’সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম’ (আল্লাহ্ তাঁর উপর সালাত ও শান্তি বর্ষণ করুন)। অর্থাৎ, আল্লাহ্র পক্ষ থেকে তাঁর উপর সালাত ছিল, অথবা আল্লাহ্র পক্ষ থেকে তাঁর উপর সালাত হোক—আল্লাহ্ই ভালো জানেন। এই ব্যাখ্যার কারণ হলো, আল্লাহ্ তা‘আলার কাছে কোনো কিছু কামনা করা মানেই হলো তাঁর কাছে প্রশ্ন করা বা প্রার্থনা করা। আপনি কি দেখেন না যে, যখন বলা হয়, ‘গাফারাল্লাহু লাকা’ (আল্লাহ্ আপনাকে ক্ষমা করুন) এবং ‘রাহিমাকাল্লাহ’ (আল্লাহ্ আপনার প্রতি দয়া করুন), তখন তা ‘আল্লাহুম্মাগফির লাহু’ (হে আল্লাহ! তাঁকে ক্ষমা করুন) এবং ‘আল্লাহুম্মারহামহু’ (হে আল্লাহ! তাঁকে দয়া করুন)-এর স্থলাভিষিক্ত হয়?
আর **তাসলীম** (সালাম) হলো এভাবে বলা: ’আস-সালামু আলান নাবিয়্যি’ (নবীর প্রতি শান্তি), অথবা ’আস-সালামু আলাইকা আইয়্যুহান নাবিয়্যু’ (হে নবী! আপনার প্রতি শান্তি), অথবা ’সালামুন আলাইকা আইয়্যুহান নাবিয়্যু’ অথবা ’ইয়া রাসূলাল্লাহ’। যদি কেউ বলে, ‘আল্লাহুম্মা সল্লি ওয়া সাল্লিম আলা মুহাম্মাদ’ (হে আল্লাহ! মুহাম্মাদের উপর সালাত ও সালাম বর্ষণ করুন), তবে তা তাশাহহুদে তাঁর উপর সালাম বলার প্রয়োজনীয়তা থেকে মুক্তি দেবে।
’আস-সালামু আলাইকা’-এর অর্থ হলো, ’আস-সালাম’ নামটি আপনার প্রতি (নিরাপত্তা)। আর ’আস-সালাম’ আল্লাহ্ তা’আলার একটি নাম। ফলে যেন বলা হয়: আল্লাহ্র নাম আপনার উপর রয়েছে। এর ব্যাখ্যা হলো: আপনি কল্যাণ ও বরকত থেকে কখনও মুক্ত হবেন না এবং অপছন্দনীয় বিষয় ও নিন্দনীয় কাজ থেকে আপনি নিরাপদ থাকবেন। কেননা আল্লাহ্ তা‘আলার নাম কেবল আমলের উপর এজন্যই উচ্চারণ করা হয়, যাতে তার মধ্যে কল্যাণ ও বরকতের অর্থসমূহ একত্রিত হয় এবং তাতে ত্রুটি ও বিশৃঙ্খলার আশঙ্কা দূরীভূত হয়।
এর আরও একটি দিক হলো এই যে, এর অর্থ হতে পারে আল্লাহ্র ফায়সালা আপনার প্রতি সালাম (সালামাহ—নিরাপত্তা)। যেমন ’মাকাম’ ও ’মাকামাহ’ এবং ’মালাম’ ও ’মালামাহ’ (শব্দ দু’টির অর্থের সামান্য পার্থক্য) রয়েছে। অর্থাৎ, আল্লাহ্ আপনাকে নিন্দনীয় বিষয় ও ত্রুটিসমূহ থেকে নিরাপদ রাখুক।
অতএব, যখন আমরা বলি: "আল্লাহুম্মা সাল্লিম আলা মুহাম্মাদ" (হে আল্লাহ! মুহাম্মাদের উপর নিরাপত্তা বর্ষণ করুন), তখন আমরা যেন কামনা করি: হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মাদের দাওয়াত, তাঁর উম্মত এবং তাঁর স্মরণের মধ্যে সকল ত্রুটি থেকে নিরাপত্তা লিখে দিন। ফলে দিন দিন তাঁর দাওয়াত আরও উচ্চ হোক, তাঁর উম্মত সংখ্যায় বৃদ্ধি পাক এবং তাঁর স্মরণ আরও উন্নত হোক। কোনো অবস্থাতেই যেন তাঁর বিষয়কে দুর্বল করে দেওয়ার মতো কোনো কিছু তার বিরোধিতা না করে—আল্লাহ্ই ভালো জানেন।
আর **রহমত** (দয়া) দুটি অর্থকে অন্তর্ভুক্ত করে: একটি হলো ত্রুটি দূর করা, আর অন্যটি হলো কাজের প্রতিদান প্রদান। সাধারণভাবে এটি ’সালাত’ (দরূদ) থেকে ভিন্ন। আপনি কি দেখেন না যে, আল্লাহ্ তা‘আলা বলেছেন: "তাদের উপরই রয়েছে তাদের রবের পক্ষ থেকে সালাতসমূহ এবং রহমত।" (সূরা বাকারা: ১৫৭)। এখানে তিনি উভয়ের মধ্যে পার্থক্য করেছেন। উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে, তা দ্বারাও প্রমাণিত হয় যে, তাঁর নিকট এই দুটি (সালাত ও রহমত) পৃথক বিষয় ছিল। [বর্ণনার বাকি অংশ উল্লেখ নেই।]
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفهم.
1484 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالَ: حدثنا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: " نِعْمَ الْعِدْلَانِ، وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157] نِعْمَ الْعِدْلَانِ، {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 157] نَعَمْ الْعِلَاوَةُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " قِيلَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 157] أَنَّهُ الثَّنَاءُ مِنَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ وَالْمَدْحُ وَالتَّزْكِيَةُ لَهُمْ، وَقَوْلُهُ: {وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157] أَنَّهَا كَشْفُ الْكُرْبَةِ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَقَوْلُهُ: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 157] يُحْتَمَلُ وَأُولَئِكَ هم الْمُصِيبُونَ طَرِيقَ الْحَقِّ دُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، فَجَزَعٌ عَلَى الْمَفْقُودِ، وَبِاء بسُخْطٍ من الْمَعْبودِ " وَأَشَارَ الْحَلِيمِيُّ إِلَى الْحَدِيثِ الَّذِي
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিনি বলেন: (এই আয়াত দুটির অংশ) কতই না উত্তম দুইটি বোঝা (আল-ইদলান), আর কতই না উত্তম অতিরিক্ত পাওনা (আল-ইলাওয়াহ)! “যারা, যখন তাদের উপর কোনো বিপদ আসে, তখন বলে: আমরা তো আল্লাহরই এবং নিশ্চিতভাবে আমরা তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তনকারী।” [সূরা আল-বাকারা: ১৫৬] এই আয়াতে "এঁদের উপরই তাঁদের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে রয়েছে বিশেষ সালাত (কল্যাণ) ও দয়া (রহমত)" [সূরা আল-বাকারা: ১৫৭]—কতই না উত্তম দুইটি বোঝা (আল-ইদলান)! আর "এঁরাই হেদায়াতপ্রাপ্ত।" [সূরা আল-বাকারা: ১৫৭]—কতই না উত্তম অতিরিক্ত পাওনা (আল-ইলাওয়াহ)!
আল-হালিমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর বাণী, "এঁদের উপরই তাঁদের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে রয়েছে বিশেষ সালাত (কল্যাণ)" [আল-বাকারা: ১৫৭]—এর তাফসীরে বলা হয়েছে যে, এর অর্থ হলো আল্লাহ তা‘আলা তাদের প্রশংসা করেন, স্তুতি করেন এবং তাদের পবিত্র করেন। আর তাঁর বাণী: "ও দয়া (রহমত)" [আল-বাকারা: ১৫৭]—এর অর্থ হলো দুঃখ-কষ্ট দূর করা এবং প্রয়োজন পূর্ণ করা। আর তাঁর বাণী: "এঁরাই হেদায়াতপ্রাপ্ত" [আল-বাকারা: ১৫৭]—এর সম্ভাবনা হলো: এঁরাই সত্য পথের দিশা লাভ করেছেন; তাদের বিপরীতে যারা (হারানো বস্তুর জন্য) বিচলিত হয় এবং এর ফলে উপাস্যের (আল্লাহর) অসন্তুষ্টি অর্জন করে। আল-হালিমী (রহিমাহুল্লাহ) সেই হাদীসের প্রতি ইঙ্গিত করেছেন, যা... (মূল আরবিতে হাদীসের শেষ অংশ অসম্পূর্ণ)।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة لشيخ الحاكم.
1485 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ قَالَ: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي -[147]- دَارِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ قَالَ: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ، وقَالَ: لِي عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ حَرْبُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ، وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ يَحْيَى بْنُ الْمُسَاوِرِ الْحَنَّاطُ وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ وَعَدَّ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي أَيْدِي مَنْ سَمِعَ مِنْهُ ح -[148]- قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو المْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ كاسٍ بِالرَّمْلَةِ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا جَدِّي لِأَبِي سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْيدِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ قَالَ لِي: وعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ أَبي الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ جِبْرِيلُ هَكَذَا أُنْزِلَتْ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعِزَّةِ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " وزَادَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي رِوَايَتِهِ وَقَبَضَ حَرْبٌ خَمْسَ أَصَابِعِهِ وَقَبَضَ عَلِيٍّ بْنُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ خَمْسَ أَصَابِعِهِ، وَقَبَضَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ خَمْسَ أَصَابِعِهِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رحمه الله: " وَقَبَضَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَمْسَ أَصَابِعِهِ، وَهَكَذَا بْلَغَنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَهُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وَأَمَّا الْمُبَارَكَةُ فَإِنَّهَا فَضْلُ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ، وَإِنَّمَا يَكُونُ منا هَذَا التَّبْرِيكُ وَهُوَ أَنْ نقُولَ: اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَصْلُ الْبَرَكَةِ الدَّوَامُ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أنَيخَ فِي مَوْضِعٍ فلْزَمُهُ وَقَدْ توضَعُ مَوْضِعَ النَّمَاءِ وَالزِّيَادَةِ وَأَصْلُهَا مَا ذَكَرْنَا؛ لِأَنَّ تَزَايُدَ الشَّيْءِ مُوجِبٌ دَوَامَهُ وَقَدْ توضَعُ أَيْضًا مَوْضِعَ التَّيَمُّنِ، فَيُقَالُ لِلْمَيْمُونٍ: مُبَارَكَ بِمَعْنَى أَنَّهُ مَحْبُوبٌ وَمَرْغُوبٌ فِيهِ، وَذَلِكَ لَا يُخَالِفُ مَا قُلْنَا؛ لِأَنَّ الْبَرَكَةَ إِذَا أُرِيدَ بِهَا الدَّوَامُ فَإِنَّمَا -[149]- يَسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِيمَا يُرَادُ وَيُرْغَبُ فِي بَقَائِهِ، فَإِذَا قُلْنَا: اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَالْمَعْنَى اللهُمَّ أَدِمْ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ وَدَعْوَتَهُ وَشَرِيعَتَهُ وَكَثِّرْ أَتْبَاعَهُ وَأَشْيَاعَهُ وَعَرِّفْ أُمَّتَهُ مِنْ يُمْنِهِ وَسَعَادَتِهِ أَنْ تُشَفِّعَهُ فِيهِمْ وَتُدْخِلَهُمْ جَنَّاتِكَ وَتُحِلَّهَمُ دَارَ رِضْوَانِكَ فَيَجْمَعُ التَّبْرِيكُ عَلَيْهِ الدَّوَامَ وَالزِّيَادَةَ وَالسَّعَادَةَ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
فَصْلٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ الْوَاجِبِ فِي الصَّلَاةِ وَاجِبَةٌ " وَأَمَّا خَارِجَ الصَّلَاةِ فَقَدْ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " قَدْ تَظَاهَرَتِ الْأَخْبَارُ بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كُلَّمَا جَرَى ذِكْرُهُ، فَإِنْ كَانَ يَثْبُتُ إِجْمَاعٌ يَلْزَمُ الْحُجَّةَ بِمِثْلِهِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ فَرْضٍ، وَإِلَّا فَهُوَ فَرْضٌ
عَلَى الذَّاكِرِ وَالسَّامِعِ، وَخُرُوجُهَا فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ عِنْدَ ذِكْرِهِ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ وَاجِبًا لِأَجْلِ ذِكْرِهِ لَا لِأَجْلِ الصَّلَاةِ كَمَا يَجِبُ عَلَى الْمَسْبُوقِ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ لِأَجْلِ اقْتِدَائِهِ بِالْإِمَامِ مَا لَا يَجِبُ عَلَيْهِ لِأَجلِ الصَّلَاةِ، وَالْآخَرُ: أَنْ يُقَالَ: إِنَّ لِلصَّلَاةِ حَالًا وَاحِدَةً، فَإِذَا ذَكَرَ الْمُصَلِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حَتَّى يَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنِ الفَرْضِ وَعَمَّا مَضَى مِنْ ذِكْرِهِ " وَأَطَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ الْكَلَامَ فِي هَذَا الْفَصْلِ. " وَأَمَّا الصَّلَاةُ عَلَى آلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ أَصْحَابِنَا ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ "
وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ بَكْرٍ الطُّوسِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الأستاذ أَبَا الْحَسَنٍ الْمَاسَرْجُيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيَّ يقول: " أَنَا أَعَتْقَدُ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى آلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجِبَةٌ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ مِنَ الصَّلَاةِ "
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كالدِّلَالَةِ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَ: وَاللهُ أَعْلَمُ، وَاخْتَلَفُوا فِي آلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ حَرْمَلَةَ إِلَى أَنَّهُمْ بَنُو هَاشِمٍ، وَبَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ، وَجُعِلَ لَهُمْ سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى مِنْ خُمُسِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ " اسْتِدْلَالًا بِمَا رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ "
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে এই শব্দগুলো (দরূদের বাক্যগুলো) আমার হাতের উপর গণনা করে দিয়েছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন, জিবরীল (আঃ) এই শব্দগুলো আমার হাতের উপর গণনা করে দিয়েছেন এবং জিবরীল (আঃ) বলেছেন, এইভাবেই তা মহাপরাক্রমশালী রবের নিকট থেকে নাযিল হয়েছে:
"হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর পরিবারবর্গের উপর রহমত বর্ষণ করুন, যেরূপ আপনি ইব্রাহীম (আঃ) ও তাঁর পরিবারবর্গের উপর রহমত বর্ষণ করেছেন। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, গৌরবান্বিত।
হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর পরিবারবর্গকে বরকত দান করুন, যেরূপ আপনি ইব্রাহীম (আঃ) ও তাঁর পরিবারবর্গকে বরকত দান করেছেন। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, গৌরবান্বিত।
হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর পরিবারবর্গের প্রতি করুণা প্রদর্শন করুন, যেরূপ আপনি ইব্রাহীম (আঃ) ও তাঁর পরিবারবর্গের প্রতি করুণা প্রদর্শন করেছেন। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, গৌরবান্বিত।
হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর পরিবারবর্গের প্রতি সহানুভূতি প্রদর্শন করুন, যেরূপ আপনি ইব্রাহীম (আঃ) ও তাঁর পরিবারবর্গের প্রতি সহানুভূতি প্রদর্শন করেছেন। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, গৌরবান্বিত।
হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর পরিবারবর্গকে নিরাপত্তা (শান্তি) দান করুন, যেরূপ আপনি ইব্রাহীম (আঃ) ও তাঁর পরিবারবর্গকে নিরাপত্তা দান করেছেন। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, গৌরবান্বিত।"
***
[এরপর ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর অতিরিক্ত মন্তব্য ও ফিকহী আলোচনা শুরু হয়েছে।]
আল-বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাদের শায়খ আবূ আবদুর রহমানও তাঁর পাঁচ আঙ্গুল ভাঁজ করে এই পাঁচটি অংশ গুণে দেখিয়েছেন। এই হাদিসটি আমরা এভাবেই পেয়েছি, তবে এর সনদ দুর্বল।
বরকত (Mubarakah)-এর মূল অর্থ হলো আল্লাহর পক্ষ থেকে আসা মহান অনুগ্রহ। আর আমাদের পক্ষ থেকে বরকতের অর্থ হলো: "হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদের ওপর বরকত দান করুন"—এই বাক্যটি বলা। বরকতের মূল হলো স্থায়িত্ব, যা ’উটের বসে যাওয়া এবং এক স্থানে লেগে থাকা’ (برك البعير) থেকে এসেছে। কখনও কখনও এটি বৃদ্ধি ও প্রাচুর্যের অর্থে ব্যবহৃত হয়। এর মূল অর্থ যা আমরা উল্লেখ করেছি, কারণ কোনো কিছুর বৃদ্ধি তার স্থায়ীত্বকে আবশ্যক করে তোলে। এটি প্রাচুর্যের অর্থেও ব্যবহৃত হতে পারে। যেমন সৌভাগ্যবান ব্যক্তিকে ’মুবারক’ বলা হয়—অর্থাৎ সে محبوب (পছন্দনীয়) ও مرغوب فيه (কাঙ্ক্ষিত)। এর দ্বারা আমাদের মূল বক্তব্যের বিরোধিতা হয় না। কারণ বরকতের অর্থ যখন স্থায়িত্ব হিসেবে ধরা হয়, তখন তা এমন কিছুর জন্য ব্যবহৃত হয় যার স্থায়িত্ব চাওয়া হয় ও পছন্দ করা হয়।
সুতরাং, যখন আমরা বলি: "হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর বরকত দিন," তখন এর অর্থ দাঁড়ায়: হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নাম, তাঁর দাওয়াত এবং তাঁর শরীয়তকে স্থায়ী করুন; তাঁর অনুসারী ও সমর্থকদের সংখ্যা বৃদ্ধি করুন; এবং তাঁর সুপারিশের মাধ্যমে তাঁর উম্মতকে তাঁর সৌভাগ্য ও কল্যাণের ভাগী করুন এবং তাদের আপনার জান্নাতে প্রবেশ করিয়ে আপনার সন্তুষ্টির গৃহে স্থান দিন। এভাবে তাঁর উপর বরকত চাওয়ার মধ্যে স্থায়িত্ব, বৃদ্ধি এবং সৌভাগ্য একত্রিত হয়। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।
### নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর দরূদ পাঠ সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ
নামাজের মধ্যে শেষ তাশাহুদে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর দরূদ পাঠ করা ওয়াজিব।
আর নামাজের বাইরে দরূদ পাঠের ক্ষেত্রে, হালিমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যখনই তাঁর (নবী সাঃ)-এর নাম উল্লেখ করা হয়, তখনই তাঁর উপর দরূদ পাঠ করা ওয়াজিব—এ মর্মে বহু হাদীস বিদ্যমান। যদি এমন কোনো ইজমা (ঐক্যমত) প্রতিষ্ঠিত থাকে যে এটি ফরজ নয়, তবে ভিন্ন কথা; অন্যথায় যারা তাঁর নাম উচ্চারণ করে এবং যারা তা শ্রবণ করে, উভয়ের জন্য দরূদ পাঠ করা ফরজ।
প্রথম তাশাহুদে তাঁর নাম উল্লেখ হলে দরূদ পাঠ করার ক্ষেত্রে দুটি মত রয়েছে: প্রথমত: তাঁর নাম উল্লেখ হওয়ার কারণে তা ওয়াজিব, সালাতের কারণে নয়। যেমন: যে ব্যক্তি সালাতের কিছু অংশ পাওয়ার পরে ইমামের অনুসরণ করে, তার উপর ইমামের অনুসরণজনিত কারণে এমন কিছু বিষয় ওয়াজিব হয় যা কেবল সালাতের কারণে ওয়াজিব নয়। দ্বিতীয়ত: বলা যেতে পারে যে, সালাতের অবস্থা একটাই। যদি মুসল্লী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নাম উল্লেখ করে এবং শেষ তাশাহুদে দরূদ না পড়া পর্যন্ত তাঁর উপর দরূদ না পড়ে, তবে শেষ তাশাহুদে দরূদ পড়লে তা পূর্বের উল্লেখের ফরয আদায়ের জন্য যথেষ্ট হবে। হালিমী (রাহিমাহুল্লাহ) এই অধ্যায়ে দীর্ঘ আলোচনা করেছেন।
### রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারের (আল) উপর দরূদ
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারের (আল) উপর দরূদ পাঠের ক্ষেত্রে, আমাদের অধিকাংশ সঙ্গীই মনে করেন যে এটি ওয়াজিব নয়।
তবে আমি ফকীহ আবূ বকর মুহাম্মাদ ইবনু বকর আত-তূসীকে বলতে শুনেছি, তিনি উস্তাদ আবুল হাসান আল-মাসারজীকে এবং তিনি আবূ ইসহাক আল-মারওয়াযীকে বলতে শুনেছেন: "আমি বিশ্বাস করি যে সালাতের শেষ তাশাহুদে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারের (আল)-এর উপর দরূদ পাঠ করা ওয়াজিব।"
আল-বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর দরূদ পাঠের পদ্ধতি সম্পর্কিত যে হাদীসগুলো বর্ণিত হয়েছে, তা আল-মারওয়াযী যা বলেছেন তার সত্যতার প্রমাণ বহন করে। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারের (আল) পরিচয় নিয়ে ফুকাহাদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) হারমালা-এর বর্ণনায় এই মত দিয়েছেন যে, তাঁরা হলেন বনু হাশিম ও বনু মুত্তালিব, যাদের জন্য সাদাকা (দান) হারাম করা হয়েছে এবং যাদেরকে ফাই (বিনা যুদ্ধে প্রাপ্ত সম্পদ) ও গনীমতের (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ) এক-পঞ্চমাংশ থেকে আত্মীয়তার অংশ দেওয়া হয়েছে। এর প্রমাণস্বরূপ তিনি সেই নির্ভরযোগ্য হাদীসের উল্লেখ করেন, যাতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই এই সাদাকা মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বা মুহাম্মদের পরিবারের (আল)-এর জন্য হালাল নয়।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًا والحديث موضوع.
1486 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ضَحَّى أَتَى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَيَذْبَحُ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ " " -[152]- وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اسْمَ الْآلِ لِلْقَرَابَةِ الْخَاصَّةِ لَا لِعَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي رُوِيَ فِي الآلِ أَنَّهُ " كُلُّ تَقِيٍّ " فَإِنَّهُ إِنَّمَا رَوَاهُ نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا، وَأَبُو هُرْمُزَ ضَعَّفَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ، وَتَرَكُوهُ وَقَدْ حَمَلَهُ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى كُلِّ تَقِيٍّ مِنَ قَرَابَتِهِ، وَأَمَّا أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ اسْمَ أَهْلِ الْبَيْتِ لَهُنَّ تَحْقِيقٌ وَقَدْ سُمِّينَ آلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْبِيهًا بَالنَّسَبِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ " "
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثٍ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ "
وَقَالَتْ: " إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ "
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: " مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ " " وَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ أَزْوَاجَهُ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى دُخُولِهِنَّ فِي اسْمِ الْآلِ، -[153]- وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلِيمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ تَسْمِيَةَ أَزْوَاجِهِ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى دُخُولِهِنَّ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْآلِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي تَعْظِيمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُقَابَلَ قَوْلٌ يُحْكَى عَنْهُ، أَوْ فِعْلٌ بِهِ يُوصَفُ أَوْ حَالٍ لَهُ يذَكِّرُ بِمَا يَكُونُ إِزْرَاءً بِهِ، وَلَا يُسَمَّى بِشَيْءٍ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي هِيَ فِي مُتَعَارَفِ النَّاسِ مِنْ أَسْمَاءِ الصَّنْعَةِ، فَلَا يُقَالُ: كَانَ النَّبِيُّ فَقِيرًا، وَلَا يُقَالُ إِذَا ذُكِرَتْ مَجَاعَةٌ أَوْ شِدَّةٌ لَقِيَهَا: مِسْكِينٌ كَمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالِ لِغَيْرِهِ تَرَحُّمًا وَتَعَطُّفًا عَلَيْهِ، وَإِذَا قِيلَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحِبًّ كذَا، لا يقَابَلَهُ أَحَدٌ بِأَنْ يَقُولَ: أَمَّا أَنَا فَلَا أُحِبُّهُ "
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অথবা আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত... তাঁরা বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কুরবানি করতেন, তখন তিনি দুটি শিংবিশিষ্ট, সাদা-কালো রংমিশ্রিত (আকর্ষণীয়) এবং খাসি করা মেষ আনতেন। অতঃপর তিনি এর একটি মেষ আল্লাহর তাওহিদের সাক্ষ্যদানকারী এবং আল্লাহর পক্ষ থেকে তাঁর (নবীর) রিসালাত প্রচারের সাক্ষ্যদানকারী তাঁর উম্মতের পক্ষ থেকে যবেহ করতেন। আর অন্যটি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং মুহাম্মদের পরিবারের (আল-মুহাম্মদের) পক্ষ থেকে যবেহ করতেন।
আর এতে এই প্রমাণ পাওয়া যায় যে, ‘আল’ (আহলে বাইত/পরিবার)-এর শব্দটি কেবল বিশেষ নিকটাত্মীয়দের জন্য প্রযোজ্য, সাধারণ মুমিনদের জন্য নয়। ‘আল’ সম্পর্কে যে হাদীসটি বর্ণিত হয়েছে—যে ‘আল’ অর্থ "প্রত্যেক মুত্তাকী," তা নাফি’ আবু হুরমুয আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু হাদীস বিশেষজ্ঞগণ আবু হুরমুযকে দুর্বল আখ্যায়িত করেছেন এবং তাঁকে পরিত্যাগ করেছেন। হালিমী (রহিমাহুল্লাহ) এটিকে তাঁর (নবীর) নিকটাত্মীয়দের মধ্য থেকে প্রত্যেক মুত্তাকীর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য বলে ব্যাখ্যা করেছেন।
আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীগণের ক্ষেত্রে ‘আহলুল বাইত’ (পরিবারের সদস্য)-এর নাম নিশ্চিতভাবে প্রযোজ্য। বংশীয় সাদৃশ্যের কারণে তাঁদেরকেও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ‘আল’ বলে আখ্যায়িত করা হয়েছে।
আর আমরা সহীহ হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছি যে, তিনি বলেছেন: "মুহাম্মদের পরিবারবর্গ (আল-মুহাম্মদ) কেবল এই সম্পদ থেকে খাবে।"
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদীনায় আগমনের পর থেকে তাঁর ওফাত পর্যন্ত মুহাম্মদের পরিবারবর্গ (আল-মুহাম্মদ) একটানা তিন রাতও গমের রুটি পেট পুরে খাননি। তিনি আরও বলেন: আমরা মুহাম্মদের পরিবারবর্গ (আল-মুহাম্মদ) কখনও কখনও এমনভাবে এক মাস অতিবাহিত করতাম, কিন্তু (রান্না করার জন্য) আগুন জ্বালাতাম না।
আর আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাত পর্যন্ত মুহাম্মদের পরিবারবর্গ (আল-মুহাম্মদ) একটানা তিন দিন পেট পুরে খাননি। এর দ্বারা তিনি (আবু হুরায়রা) রাসূলের স্ত্রীগণকে উদ্দেশ্য করেছেন। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে তাঁরাও ‘আল’ নামের অন্তর্ভুক্ত।
আর আমরা আবু হুমাইদ আস-সাঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর দরূদ পাঠের পদ্ধতি সম্পর্কে বর্ণনা করেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উম্মতকে তাঁর ওপর দরূদ পাঠের সময় তাঁর স্ত্রীগণের নাম উল্লেখ করার শিক্ষা দিয়েছেন। এতে প্রমাণিত হয় যে, ‘আল’ (পরিবারবর্গ)-এর ওপর দরূদ পাঠের সময় তাঁরাও এর অন্তর্ভুক্ত। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।
আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের প্রতি সম্মান প্রদর্শনের একটি অংশ হলো, তাঁর সম্পর্কে বর্ণিত কোনো উক্তি, বা তাঁর বৈশিষ্ট্য বর্ণিত কোনো কাজ, অথবা তাঁর কোনো অবস্থা উল্লেখ করা হলে—যা তাঁকে হেয় প্রতিপন্ন করে—তার বিপরীতে কিছু বলা হবে না। আর তিনি এমন কোনো নামে অভিহিত হবেন না যা সাধারণত মানুষের কাছে পেশার নাম হিসেবে প্রচলিত। সুতরাং বলা যাবে না যে, নবীজী দরিদ্র ছিলেন। আর যখন তাঁর ওপর কোনো ক্ষুধা বা কষ্ট এসেছিল, তখন তাঁর প্রতি করুণা বা সহানুভূতি দেখিয়ে (অন্যদের ক্ষেত্রে যেমন বলা হয়) এমনভাবে বলা যাবে না যে, তিনি মিসকিন ছিলেন। আর যখন বলা হবে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই জিনিসটি ভালোবাসতেন, তখন কেউ যেন এর বিপরীতে এ কথা না বলে যে, ’তবে আমি এটি পছন্দ করি না।’
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف، في من تكلم فيه، وما بين لحاصرتين سقط من النسختين.
1487 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَا: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ تَرْكُنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى طَرَفهِ، وَالطَّرَفُ الْآخَرُ الْجَنَّةُ "
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "সিরাতুল মুস্তাকীম (সরল পথ) হলো— যার এক প্রান্তে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে রেখে গেছেন এবং এর অপর প্রান্ত হলো জান্নাত।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
1488 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حدثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حدثنا حَنْبَلُ بْنُ -[154]- إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، حدثنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، قَالَا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: " إِذَا حُدِّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ فَازْدَهِرْ بِهِ " عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَفِي رِوَايَةِ الشَّعْرَانِيِّ قَالَ: عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: " إِذَا حُدِّثْتَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَازْدَهِرْ به " قَالَ الْفَضْلُ: " يَعْنِي: احْتَفِظْ بِهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمن تَعْظِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَعْظِيمِ رَسُولِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى مُصْحَفِ الْقُرْآنِ، وَلَا عَلَى جَوَامِعِ السُّنَنِ كِتَابٌ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ وَأَنْ يُنْفَضَ الْغُبَارُ عَنْهُ إِذَا أَصَابَهُ وأن لَا يَمْسَحَ أَحَدٌ يَدَهُ مِنْ طَعَامٍ، وَلَا غَيْرِهِ بَوَرَقَةٍ فِيهَا ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى أَوْ ذِكْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا يُمَزِّقُهَا تَمٍزِيقًا، وَلَكِنْ إِنْ أَرَادَ بِهِ تَعْطِيلَهَا فَلْيَغْسِلْهَا بِالْمَاءِ حَتَّى تَذْهَبَ الْكِتَابَةُ مِنْهَا، وَإِنْ أَحْرَقَهَا بِالنَّارِ فَلَا بَأْسَ، أحَرَقَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَصَاحِفَ كَانَتْ فِيهَا آيَاتُ قُرْآنٍ وقراءات مَنْسُوخَةً، وَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَاللهُ أَعْلَمُ ". قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وذَكَرَ عَنِ الْحَلِيمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: " وَعِنْدِي أَنَّهُ إِنْ غَسَلَهَا بِالْمَاءِ وَلَمْ يَحْرِقْهَا كَانَ أَوْلَى لِمَا فِيهَا مِنَ الشَّنَاعَةِ، ولفَارِقُ مَا أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ مِنْ تَحْرِيقِ الْمَصَاحِفِ الَّتِي تُخَالِفُ مَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ لِمَا كَانَ يَخْشَى مِنْهَا مِنَ الْفِتْنَةِ، وَإِثْبَاتِ مَا صَارَ رَسْمُهُ مَنْسُوخًا لِمَا فِي تَحْرِيقِهَا مِنَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى إِفْنَائِهَا وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَنْ لَا يُكْسَرَ دِرْهَمٌاً فِيهِ اسْمُ اللهِ وَاسْمُ رَسُولهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ. وَالْبَأْسُ: أَنْ يَكُونَ زَائفًا فَيُكْسَرَ لِئَلَّا يَغْتَرَّ بِهَ مُسْلِمٌ، وَوَجْهُ النَّهْيِ عَنِ الْكَسْرِ أَنَّهُ كَتَمْزِيقِ الْوَرَقَةِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللهِ أو َذِكْرُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إذ كَانَتِ الْحُرُوفُ تتقَطِعُ وَالْكَلِمُ يَتَفَرَّقُ، وَفِي ذَلِكَ ازْرَاءٌ بِقَدْرِ الْمَكْتُوبِ وَمَتَى كُسِرَ -[155]- لِعُذْرٍ، فَإِنَّمَا إِثْمُ الْكَسْرِ عَلَى ضَارِبِهِ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي غََرَ وَدَلَّسَ، فَأَحْوَجَ إِلَى الْكَسْرِ لِإِظْهَارِ الغش وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمزنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَاللهُ أَعْلَمُ " أَخْبَرَنَاه أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حدثنا السَّاجِيُّ يَعْنِي زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، حدثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ فَذَكَرَهُ
আবু আলিয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
"যখন তোমাদের কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কোনো হাদীস বর্ণনা করা হয়, তখন তা সযত্নে সংরক্ষণ করো (বা মনে গেঁথে রাখো)।"
আল-ফাদল (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর অর্থ হলো, ‘তা সংরক্ষণ করো’ (احتفظ به)।
ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে সম্মান জানানোর অংশ হলো এই যে, কুরআনের মুসহাফের (কপির) উপরে কিংবা সুন্নাহর সংকলন গ্রন্থের উপরে অন্য কোনো কিতাব বা ঘরের অন্য কোনো জিনিসপত্র রাখা যাবে না। যদি সেগুলোতে ধুলা লাগে, তবে তা ঝেড়ে পরিষ্কার করতে হবে। আর কেউ যেন খাদ্য বা অন্য কোনো কিছু খাওয়ার পর এমন কোনো কাগজ দ্বারা হাত না মোছে, যাতে আল্লাহ তাআলার নাম অথবা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নাম উল্লেখ আছে, এবং সেগুলোকে যেন ছিঁড়ে টুকরা টুকরা না করা হয়। কিন্তু যদি কেউ ওই কাগজগুলোকে নষ্ট করতে চায়, তবে সে যেন তা পানি দিয়ে ধুয়ে ফেলে, যতক্ষণ না লেখাগুলো মুছে যায়। যদি কেউ তা আগুনে পুড়িয়ে ফেলে, তাতেও কোনো অসুবিধা নেই। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এমন কতিপয় মুসহাফ পুড়িয়ে ফেলেছিলেন, যেগুলোতে কুরআনের আয়াত এবং মানসূখ (রহিত) ক্বিরাআতসমূহ ছিল। আর তাঁর এই কাজের ওপর কেউ আপত্তি করেননি। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।
ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: তিনি আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি বলেন: "আমার মতে, যদি কেউ কাগজগুলো পানি দিয়ে ধুয়ে ফেলে এবং না পোড়ায়, তবে সেটাই উত্তম হবে। কেননা এতে অপছন্দীয় কাজ থেকে দূরে থাকা যায়। আর উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নির্দেশের সাথে এর পার্থক্য রয়েছে, কারণ তিনি ফিতনার আশঙ্কায় এবং যেগুলোর নকশা মানসূখ হয়ে গিয়েছিল, সেগুলোকে বহাল রাখার আশঙ্কায় ইজমা দ্বারা স্বীকৃত মুসহাফের সাথে সাংঘর্ষিক মুসহাফগুলো পুড়িয়ে ফেলার নির্দেশ দিয়েছিলেন। (সাধারণ কাগজ পুড়িয়ে ফেলার চেয়ে ধুয়ে ফেলাই উত্তম) কারণ পুড়িয়ে ফেললে দ্রুত সেগুলোকে বিলুপ্ত করার তাড়না থাকে।"
এই অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত হলো, এমন দিরহাম (মুদ্রা) ভাঙা উচিত নয়, যাতে আল্লাহ তাআলা ও তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নাম লিপিবদ্ধ আছে। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি মুসলমানদের মধ্যে প্রচলিত বৈধ মুদ্রা (সিক্কা) ভাঙতে নিষেধ করেছেন, তবে ’বাস’ (ত্রুটি) ছাড়া। আর ’বাস’ হলো: যদি তা ভেজাল হয়, তবে তা ভেঙে ফেলতে হবে, যাতে কোনো মুসলিম তাতে প্রতারিত না হয়।
আর ভাঙতে নিষেধ করার কারণ হলো, এটি সেই কাগজ ছেঁড়ার মতো, যাতে আল্লাহ বা তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নাম উল্লেখ আছে। কারণ এতে অক্ষরগুলো বিচ্ছিন্ন হয়ে যায় এবং শব্দগুলো বিভক্ত হয়ে পড়ে, যা লিখিত বিষয়ের মর্যাদা ক্ষুণ্ণ করে। যখন কোনো ওজরের (যথার্থ কারণে) ভিত্তিতে তা ভাঙা হয়, তখন ভাঙার পাপ সেই ব্যক্তির ওপর বর্তাবে, যে তা তৈরি করেছে; কারণ সে-ই প্রতারণা করেছে এবং ধোঁকা দিয়েছে, ফলে ভেজাল প্রকাশের জন্য তা ভাঙতে বাধ্য করা হয়েছে। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
Null
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1490 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى التَّاهَرْتِيَّ، يَقُولُ: وَقَعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ، أَوْ قَالَ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِلْسٌ فِي بِئْرٍ قَذِرَةٍ فَاكْتَرَى عَلَيْهِ بثَلَاثَةِ عَشَرَ دِينَارًا حَتَّى أَخْرَجَهُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: " كَانَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ " " -[156]- وَمِنْ تَعْظِيمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْظِيمُ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَتَعْظِيمُ أَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ، وَجَاءَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " قَدِّمُوا قُرَيْشًا، وَلَا تُقْدُمُوهَا " وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ "
وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ "
আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
আবূ আব্দুল রহমান আস-সুলামী বর্ণনা করেন, তিনি আবূ বকর আর-রাযীকে বলতে শুনেছেন: আমি আলী ইবনে মূসা আত-তাহিরতীকে বলতে শুনেছি যে, আব্দুল্লাহ অথবা আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের একটি পয়সা (ফালস) একটি নোংরা কূপে পড়ে গিয়েছিল। তিনি সেই পয়সাটি তুলে আনার জন্য তেরো দিনার পারিশ্রমিক দিয়ে তা উদ্ধার করেন। যখন তাঁকে এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলো, তিনি বললেন: "এর উপর আল্লাহ তা’আলার পবিত্র নাম লেখা ছিল।"
আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি সম্মান জানানোর অংশ হলো— তাঁর আহলে বাইত (পরিবার-পরিজন), মুহাজিরীন ও আনসারদের সন্তানদেরকে সম্মান করা। তাঁর (নবী সঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেছেন: "তোমরা কুরাইশদেরকে (নেতৃত্বে) আগে স্থান দাও, তাদের চেয়ে এগিয়ে যেও না।" আর এটা এজন্যই যে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম স্বয়ং তাদেরই বংশের ছিলেন।
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আরো বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: "হে লোক সকল! তোমরা মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আহলে বাইতের (পরিবারের) ব্যাপারে তাঁর (নবী সঃ-এর) হককে খেয়াল রাখবে (বা তাঁর সুপারিশ রক্ষণা করবে)।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو بكر الرازي هو محمد بن عبد الله بن عبد العزيز. ضعيف. مر. . علي بن موسى التاهرتي.
1491 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا ابْنُ عَائِشَةَ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخَذَ عِرِّيفَ الْأَنْصَارَ فَهَمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنْشُدُكَ اللهَ، وَوَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَنْصَارِ قَالَ: وَمَا أَوْصَى فِيهِمْ؟ قَالَ: " أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنِ مُسِيئِهِمْ " قَالَ: فَنَزَلَ مُصْعَبٌ عَنْ فِرَاشِهِ -[157]- وَتَمَعَّنَ، أَوْ قال تَمَعَّكَ عَلَى بِسَاطِهِ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِهِ، وَقَالَ: " أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنينِ، وَأَرْسَلَهُ وَتَرَكَهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " تَمَعَّنَ تَصَاغَرَ لَهُ وَتَذَلَّلَ انْقِيَادًا،، وَقِيلَ: تَمَعَنَّ: اعْتَرَفَ بِحَقِّهِ، وَرُوِيَ تَمَعَّكَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ شَيْخُنَا "
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
মুসআব ইবনু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আনসারদের একজন গোত্রপতিকে (বা নেতাকে) ধরেছিলেন এবং তাকে শাস্তি দেওয়ার ইচ্ছা করেছিলেন। তখন আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আমি আপনাকে আল্লাহর দোহাই দিচ্ছি এবং আনসারদের ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর ওয়াসিয়্যাতের (উপদেশের) কথা স্মরণ করাচ্ছি।
মুসআব জিজ্ঞেস করলেন: তিনি তাদের সম্পর্কে কী ওয়াসিয়্যাত করেছিলেন?
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: (ওয়াসিয়্যাত হলো) তাদের মধ্যে যারা ভালো কাজ করবে, তাদের কাজ গ্রহণ করা হবে এবং যারা মন্দ কাজ করবে, তাদের ভুল এড়িয়ে যাওয়া হবে (বা ক্ষমা করা হবে)।
বর্ণনাকারী বলেন, এই কথা শুনে মুসআব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে সাথে তাঁর আসন থেকে নেমে এলেন এবং বিনয়াবনত হলেন। অথবা (বর্ণনাকারী সন্দেহ করে) বলেছেন, তিনি তাঁর বিছানার উপর গড়িয়ে পড়লেন এবং তাঁর গাল তার সাথে মিশিয়ে দিলেন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নির্দেশ মাথা পেতে মানি ও চোখ দিয়ে দেখি (অর্থাৎ আমি সর্বান্তকরণে তা মেনে নিলাম)।
এরপর তিনি সেই গোত্রপতিকে মুক্তি দিলেন এবং ছেড়ে দিলেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل علي بن زيد وهو ابن جدعان.
1492 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَتْنِي جَمِيلَةُ مَوْلَاةُ أَنَسٍ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: -[158]- وَقَدْ رَأَيْتُ جَمِيلَةَ قَالَتْ: كَانَ ثَابِتٌ إِذَا جَاءَ قَالَ أَنَسٌ: " يَا جَمِيلَةُ، نَاوِلِينِي طِيبًا أُمِسُّ بِهِ يَدِي، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ ثَابِتٍ لَا يَرْضَى حَتَّى يُقَبِّلَ يَدِي، وَيَقُولُ: قَدْ مَسَسْتَ يَدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
وَمِمَّا يَتَّصِلُ بِهَذَا الْبَابِ، تَعْظِيمُ الْعَرَبِ وَإِجْلَالُهُمْ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَبِيٌّ "، وَجَاءَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ "
জামিলা (আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত দাসী) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: যখন ছাবিত আসতেন, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন বলতেন, ‘হে জামিলা, আমাকে সুগন্ধি দাও, যা আমি আমার হাতে মেখে নেব। কারণ ইবনে উম্মে ছাবিত আমার হাত চুম্বন না করে সন্তুষ্ট হয় না, আর সে (চুম্বন করে) বলে, ‘আপনি তো আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাত স্পর্শ করেছেন।’
আর এই অধ্যায়ের সাথে সম্পর্কিত হলো—আরবদের প্রতি সম্মান ও মর্যাদা প্রদান করা; কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ছিলেন আরবী।
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আরও বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেছেন: “নিশ্চয় আল্লাহ তা’আলা সৃষ্টিজগতকে সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তিনি সৃষ্টিজগত থেকে বনী আদমকে (মানবজাতিকে) নির্বাচন করেছেন। বনী আদম থেকে আরবদের নির্বাচন করেছেন। আরবদের মধ্য থেকে মুযারকে নির্বাচন করেছেন। মুযার থেকে কুরাইশদের নির্বাচন করেছেন। কুরাইশদের থেকে বনী হাশিমকে নির্বাচন করেছেন। আর বনী হাশিম থেকে তিনি আমাকে নির্বাচন করেছেন। সুতরাং আমি নির্বাচিতদের মধ্য থেকেও নির্বাচিত। অতএব, যে ব্যক্তি আরবদের ভালোবাসবে, সে আমার ভালোবাসার কারণেই তাদের ভালোবাসবে। আর যে ব্যক্তি আরবদের প্রতি বিদ্বেষ পোষণ করবে, সে আমার প্রতি বিদ্বেষের কারণেই তাদের প্রতি বিদ্বেষ পোষণ করবে।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
1493 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَرُوبَةَ، حدثنا أَبُو الْأَشْعَثِ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ خَالِ وَلَدِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছ থেকে (তা বর্ণনা করেছেন) এবং তিনি তা একটি দীর্ঘ হাদীসের মধ্যে উল্লেখ করেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1494 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ح -[159]- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حدثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوْحٍ، وَيَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالُوا: حدثنا أَبُو بَدْرٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أبي ظَبْيَانَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ بِهَا، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الصَّفَّارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حدثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا سَلْمَانُ، لَا تُبْغِضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ أُبْغِضُكَ وَقَدْ هَدَانَا اللهُ بِكَ؟ قَالَ: " تُبْغِضُ الْعَرَبَ فَتُبْغِضُنِي "
সালমান আল-ফারিসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "হে সালমান, তুমি আমাকে ঘৃণা করো না; (যদি ঘৃণা করো) তাহলে তুমি তোমার দ্বীন থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যাবে।" আমি (সালমান) বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আল্লাহ আপনার মাধ্যমে আমাদের হেদায়েত দান করেছেন, তাহলে আমি কিভাবে আপনাকে ঘৃণা করব? তিনি বললেন: "তুমি আরবদের ঘৃণা করলে আমাকেও ঘৃণা করবে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1495 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بِالْكُوفَةِ، حدثنا أَبُو الْحَرِيشِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حُبُّ الْعَرَبِ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ " كَذَا جَاءَ بِهِ وَالْمَحْفُوظُ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بمَعْنَاهُ فِي -[160]- الْأَنْصَارِ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْمَتْنُ مِنْ حَدِيثِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "আরবদের প্রতি ভালোবাসা হলো ঈমান এবং তাদের প্রতি বিদ্বেষ (বা ঘৃণা) হলো নিফাক (কপটতা)।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف، وفيه من لم أعرفه.
1496 - أخبرنا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السِّرَاجُ، حدثنا مُطَيَّنٌ، حدثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ، وَكَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ " " تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ "
আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “তোমরা তিনটি কারণে আরবদেরকে ভালোবাসো: (১) কারণ আমি আরবীয়, (২) কুরআন আরবি এবং (৩) জান্নাতবাসীদের ভাষা আরবি।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: تالف، والحديث موضوع.
1497 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ بُرْهَانَ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، -[161]- وَأَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالُوا: أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حدثنا عَبِّيسُ بْنُ مَرْحُومٍ الْعطَّار، حدثنا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَحِبُّوا قُرَيْشًا، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ "
সাহল ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা কুরাইশদের ভালোবাসো। কেননা যে তাদের ভালোবাসবে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাকে ভালোবাসবেন।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1498 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّغَامِيُّ، حدثنا أَبُو شِهَابٍ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، حدثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا مُطَرِّفُ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُولَئِكَ هم الْمُشْرِكُونَ " " تَفَرَّدَ بِهِ مُطَرِّفٌ هَذَا، وَهُوَ مُنْكَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি, "যে ব্যক্তি আরবদেরকে গালি দেয়, তারাই হল মুশরিক।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1499 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، حدثنا يَعْقُوبُ، حدثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي أَبُو شَيْبَةَ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا حُسْنُ بْنُ بِشْرٍ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ الْحَنَفِيِّ، عنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ فَقُلْتُ: اللهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُوقِنًا بِكَ مُصَدِّقًا فَاغْفِرْ لَهُ أَيَّامَ حِسَابِهِ، وَهِيَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ أَوْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - الشَّكُّ مِنْ مَرْوَانَ - وَإِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدَيَّ، وَإِنَّ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْ لِوَائِي يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ "
আবু মূসা আল-আশ’আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“নিশ্চয়ই আমি আরবদের জন্য দোয়া করেছি এবং বলেছি: ‘হে আল্লাহ! তাদের মধ্যে যে কেউ আপনার প্রতি দৃঢ় বিশ্বাসী ও সত্যায়নকারী হয়ে আপনার সাথে সাক্ষাৎ করবে, আপনি তাকে হিসাবের দিনগুলিতে ক্ষমা করে দিন।’ আর এটি ইব্রাহীম (আঃ) অথবা ইসমাঈল (আঃ)-এর দোয়া— (এই সন্দেহ মারওয়ানের পক্ষ থেকে) —। আর কিয়ামতের দিন প্রশংসার পতাকা (লিওয়াউল হামদ) আমার হাতে থাকবে। আর সেদিন আমার পতাকার সবচেয়ে নিকটবর্তী হবে আরবরা।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1500 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، حدثنا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حدثنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرةَ، عَنْ -[163]- دَاوُدَ بْنِ حَصِينٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي، وَالْأَنْصَارِ، وَالْعَرَبِ فَهُوَ لِأَحَدِ ثَلَاثٍ: إِمَّا مُنَافِقًا، وَإِمَّا لِزَنيةٍ، وَإِمَّا لِغَيْرٍ، وَإِمَّا لِغَيْرٍ أي حَمَلَتْهُ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ طُهُورٍ " " زَيْدُ بْنُ جُبَيْرةٍ غَيْرُ قَوِيٍّ فِي الرِّوَايَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَالْأَحَادِيثُ فِي فَضْلِ الْعَرَبِ، ثُمَّ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ كَثِيرَةٌ لَا يَحْتَمِلُ هَذَا الْمَوْضِعُ إِيرَادَ جَمِيعِهَا، وَالَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ فِي تَفْضِيلِ الْعَجَمِ عَلَى الْعَرَبِ خِلَافُ مَا مَضَى عَلَيْهِ صَدْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَالَّذِي رُوِيَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ أَكْثَرُهُ بَاطِلٌ لَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَشْتَغِلَ بِمَذْهَبِهِ، وبِمَا رُوِيَ فيه بَعْدَ أَنْ بَعَثَ اللهُ أَفضلَ رُسُلِهِ مِنَ الْعَرَبِ، وَأَنْزَلَ عليه آخِرَ كُتُبِهِ بِلِسَانِ الْعَرَبِ، فَصَارَ عَلَى النَّاسِ فَرْضًا أَنْ يَتَعَلَّمُوا لِسَانَ الْعَرَبِ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَةِ لِيَعْقِلُوا عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ، وَوَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ وَيَفْهَمُوا عَنِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَانَهُ وَتَبْلِيغَهُ، وَحَكَمَ بِأَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى سَائِرِ مَا فَضَّلَهُمْ بِهِ، وَقَدْ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فِي ذَلِكَ فَصْلًا طَوِيلًا مَنْ أَرَادَهُ نَظَرَ فِيهِ بِتَوْفِيقِ اللهِ "
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি আমার পরিবারবর্গ (ইতরাত), আনসার এবং আরবদের অধিকার (হক) চিনল না (বা জানল না), সে তিন প্রকারের একজনের অন্তর্ভুক্ত: হয় সে মুনাফিক হবে, অথবা সে জারজ হবে, অথবা তার মা তাকে অপবিত্র অবস্থায় গর্ভে ধারণ করেছিল।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.