হাদীস বিএন


শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী





শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (101)


101 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَحَدَّثَنَا -[209]- أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أخبرنا جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بُنْدَارٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الْمَاجِدُ، الْوَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ، الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلِكِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْوَالِي، الْمُتَعَالِي الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الرَّافِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ " -[210]- وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمَانِعُ بَدَلَ قَوْلِهِ الرَّافِعُ، وَقَالَ: الْوَالِي الْمُتَعَالِي عَقِبَ قَوْلِهِ: الْبَاطِنُ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: " وَذَكَرَ الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ قَوْلَهُ: " مَنْ أَحْصَاهَا دخل الجنة " يُرِيدُ مَنْ عَلِمَهَا، وَذَكَرَ أَنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ اسْمًا لِلذَّاتِ، وَثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ اسْمًا لِصِفَاتِ الذَّاتِ وَثَلَاثَةً وَأَرْبَعِينَ اسْمًا لِلْفِعْلِ "
بَيَانُ مَعَانِي أَسْمَاءِ الذَّاتِ
" اللهُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا: أَنَّهُ الْقَادِرُ عَلَى الْخَلْقِ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا يُرِيدُ، وَأَنَّهُ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، وَأَنَّهُ الْقَاهِرُ الَّذِي لَا يُقْهَرُ، وَأَنَّهُ لَا يَصِحُّ التَّكْلِيفُ إِلَّا مِنْهُ. الْمَلِكُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ الْإِذْلَالُ،
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ الْمُمْلِكُ، السَّالِبُ، الْمُمَكِّنُ الْمَانِعُ، النافع، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُوَلِّي، وَيَعْزِلُ، وَلَا يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ الْعَزْلُ، وَالسَّلْبُ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ الْمُتَفَرِّدً بِالْعِزِّ، وَالسُّلْطَانِ، لَا يُشَارِكُهُ أَحَدٌ فِي مَعْنَاهُ. الْقُدُّوسُ: وَلَهُ مَعَانٍ أَحَدُهَا: أَنَّهُ الْبَرِيءُ عَنِ الْمَعَايِبِ، وَالشُّرَكَاءِ، وَالْأَنْدَادِ، وَالْأَضْدَادِ وَمِنْهَا: أَنَّ لَهُ الْكَمَالَ فِي كُلِّ وَصْفٍ يَخْتَصُّ بِهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ تَطْهِيرَ غَيْرِهِ مِنَ الْعُيُوبِ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْأَوْهَامَ لَا تُدْرِكُهُ بِالتَّحْدِيدِ، وَالْأَبْصَارَ، لَا تُدْرِكُهُ بِالتَّصْوِيرِ.
السَّلَامُ وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا: أَنَّ السَّلَامَةَ بِهِ وَمِنْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ مَنْ أَطَاعَهُ سَلِمَ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ سَلِيمٌ مِنَ النَّقَائِصِ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ يَسْلَمُ مَنْه مَنْ عَبَدَهُ عَلَى تَحْقِيقِ الْمُرَادِ. الْمُؤْمِنُ: وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا: أَنَّ الْهُدَى وَالْإِيمَانَ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ التَّصْدِيقَ، وَالتَّكْذِيبَ بِهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْحَقَائِقَ تَنْكَشِفُ لَدَيْهِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْأَمْرَ يُؤْخَذُ مِنْهُ، وَمِنْهَا: أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ، لَا خِلَافَ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا: اسْتِحَالَةُ الزَّوَالِ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا: تَعَذُّرُ الْمُنَازَعَةِ لَهُ. الْمُهَيْمِنُ: وَهُوَ مِنْ أَسَامِي الْكَمَالِ يَجْمَعُ أَوْصَافَ الْفَضْلِ، وَيَنْقُضُ أَوْصَافَ النَّقْصِ، كَأَنَّ الْكَمَالَ الَّذِي لَا يَصِحُّ عَلَيْهِ الزَّوَالُ، تَدْخُلُ فِيهِ الشَّهَادَةُ،
وَالْحِفْظُ، وَالْعَطَاءُ، وَالْمَنْعُ، وَالِاخْتِصَاصُ بِهِ عَنِ الْغِيَرِ. الْعَزِيزُ: وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا: أَنَّهُ لَا يُرَامُ، مِنْهَا أَنَّهُ لَا يُخَالَفُ فِي الْمُرَادِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُخَوَّفُ بِالتَّهْدِيدِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُحَطُّ عَنِ الْمَنْزِلَةِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ يُعَذِّبُ مَنْ أَرَادَ، وَمِنْهَا أَنَّهُ مَلْجَأُ الْهَارِبِينَ، وَمِنْهَا أَنَّ إِلَيْهِ مَطَالِبَ الْمُرِيدِينَ، وَمِنْهَا أَنَّ عَلَيْهِ طَرِيقَ الْمَارِقِينَ، وَمِنْهَا أَنَّ عَلَيْهِ ثَوَابَ الْعَامِلِينَ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُوجَدُ لَهُ مِثْلٌ، وَأَنَّهُ لَا يُحَدُّ بِحَدٍّ، وَأَنَّهُ لَا يَصِحُّ عَلَيْهِ نَقْصٌ. الْجَبَّارُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَحْنُو عِنْدَ التَّعْذِيبِ، وَلَا يُشْفِقُ عِنْدَ الْبَذْلِ إِذَا
أَعْطَى أَعْطَى عَنْ سَعَةٍ، وَإِذَا مَنَعَ مَنَعَ عَنْ قُدْرَةٍ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يَكْتَرِثُ بِالنَّاكِبِينَ، وَلَا يَفْرَحُ بِالْمُخْلِصِينَ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يَتَمَنَّى مَا لَا يَكُونُ، وَلَا يَتَلَهَّفُ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُنَاقَشُ فِي الْفِعْلِ، وَلَا يُطَالَبُ بِالْعِلَّةِ، وَلَا يُحْجَرُ عَلَيْهِ فِي مَقْدُورِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ بَتَّةً، وَأَنَّهُ يَذِلُّ عِنْدَ عِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءُ، وَيَشْرُفُ عِنْدَ تَقْرِيبِهِ الْأَذِلَّاءُ. الْمُتَكَبِّرُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا مِقْدَارَ لِشَيْءٍ عِنْدَهُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ اللَّوْمُ، وَلَا يَصِحُّ فيه الْعِقَابُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ لِلنَّفْعِ، وَلَا يَخْتَرِعُ لِلدَّفْعِ، وَأَنَّهُ لَا يَتَوَجَّهُ
عَلَيْهِ الْمِنَّةُ بِالطَّاعَةِ، وَالْعِبَادَةِ، وَلَا يَلْزَمُهُ الثَّوَابُ عَنِ الْمُتَابَعَةِ، وَأَنَّهُ لَا يَشْرُفُ بِالِاتِّبَاعِ، وَلَا يَنْحَطُّ بِالِاعْتِدَاءِ، وَأَنَّهُ لَا يَأْمُرُ لِفَائِدَةٍ، وَلَا يَنْهَى لِعَائِدَةٍ. الْعَلِيُّ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ عَلِيٌّ عَنِ الْمَالِكِ، وَالْآمِرِ وَالنَّاهِي وَالتَّهْدِيدِ، وَالرَّسْمِ، وَالْمَنْعِ، وَالْإِيجَابِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ عَلِيٌّ عَنِ الْحَاجَةِ إِلَى الْخَلَائِقِ، وَالْخَلْقِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، وَلَا يُحَاسَبُ عَلَى مَا يَقْبِضُ. الْعَظِيمُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ التَّحْدِيدُ، وَالْمِسَاحَةُ، وَمِنْهَا نَفْيُ الْكَثَافَةِ وَالرِّقَّةِ، وَمِنْهَا وُجُوبُ التَّذَلُّلِ وَالْخُضُوعِ عِنْدَ الطَّاعَةِ.
الْجَلِيلُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ يَجِلُّ عَنْ أَنْ يَجُوزَ عَلَيْهِ مَا دَلَّ عَلَى الْحُدُوثِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ يَجِبُ الِانْقِيَادُ لَهُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُجِلُّ إِلَّا مَنْ رَفَعَهُ. الْكَبِيرُ: وَلَهُ مَعَانٍ وَهِيَ أَنَّهُ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الْمِقْدَارُ، وَالتَّقْدِيرُ، وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِ فِي التَّدْبِيرِ، وَلَا يُخَالَفُ فِي الْأُمُورِ. الْحَمِيدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مَحْمُودَةٌ، وَلَهُ صِفَاتُ الْمَدْحِ، وَالْكَمَالِ.
الْمَجِيدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يُسَاوِي فِيمَا لَهُ مِنْ أَوْصَافِ الكمال، وَمِنْهَا أَنَّهُ الْمُنْفَرِدُ بِالْجَلَالِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعِزِّ، وَمِنْهَا أَنَّ الَّذِي يُفِيدُ مِنْ أَوْصَافِ الْمَدْحِ لِغَيْرِهِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ. الْحَقُّ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنْ لَا يُمْكِنَ رَدُّهُ وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ، وَلَا يُوصَفُ بِالْقُدْرَةِ عَلَى مَا يُوجِبُ ذَمَّهُ، وَمِنْهَا أَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ بِأَمْرِهِ مِنْ غَيْرِهِ لَمْ يُحْمَدْ وَصْفُهُ، وَمِنْهَا الْمُبَيِّنُ لِخَلْقِهِ مَا أَرَادَهُمْ لَهُ.
الْمُبِينُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ بَيِّنٌ لِذَوِي الْعُقُولِ، وَمِنْهَا أَنَّ الْفَضْلَ يَقَعُ بِهِ وَمِنْهَا أَنَّ التَّحْقِيقَ، وَالتَّمْيِيزَ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنَّ الْهِدَايَةَ بِهِ. الْوَاحِدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّبْعِيضُ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّشْبِيهُ، وَلَا يَصِحُّ الْخُرُوجُ مِنْ مُلْكِهِ، وَلَا حَدَّ لِسُلْطَانِهِ.
الْمَاجِدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا الِارْتِفَاعُ، وَالْعُلُوُّ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَمِنْهَا التَّقْرِيبُ عَلَى حَسَبِ الْمَشِيئَةِ، وَمِنْهَا الَاخْتِصَاصُ بِالْوِلَايَةِ وَالتَّوْلِيَةِ. الصَّمَدُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَتَجَزَّأُ فِي الْوَهْمِ، وَمِنْهَا أَنَّ الْكَوْنَ وَالْأَحْوَالَ مِنْهُ تُطْلَبُ.
الْأَوَّلُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ، وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُكَافَأَ عَلَى النِّعْمَةِ، وَالْبَلِيَّةِ، وَلَا يُسْبَقُ بِالْفِعْلِ. الْآخِرُ: وَمَعْنَاهُ الدَّائِمُ، فَإِنَّهُ يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ الْعَدَمُ. الظَّاهِرُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالْأَدِلَّةِ عَلَى الْقَطْعِ وَالْيَقِينِ. الْبَاطِنُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُدْرَكُ بِاللَّمْسِ، وَالشَّمِّ، وَالذَّوْقِ، وَأَنَّهُ يَقِفُ عَلَى الْخَفِيَّاتِ. الْمُتَعَالِ: وَلَهُ مَعَانٍ أَحَدُهَا أَنَّهُ تَعَالَى عَلَى أَنْ يُطَاقَ، وَالثَّانِي أَنَّهُ تَعَالَى عَنِ الزَّوَالِ بِالذَّاتِ وَالصِّفَةُ، وَالثَّالِثُ أَنَّهُ تَعَالَى عَنِ الْحَاجَةِ.
الْغَنِيُّ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْقُدْرَةِ، وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى دِعَامَةٍ، أوْ عَلَاقَةٍ وأَنَّهُ لَا يُتَوَهَّمُ حُدُوثُ شَيْءٍ إلَا يَصِحُّ مِنْهُ بِمَا لَهُ مِنَ الصِّفَاتِ مِنْ غَيْرِ تَوَقُّفٍ عَلَى اسْتِحْدَاثِ حُكْمٍ. النُّورُ: وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَى أَوْلِيَائِهِ بِالدَّلِيلِ، وَلَا يَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالْأَبْصَارِ، وَيَظْهَرُ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ بِالْعَقْلِ. ذُو الْجَلَالِ: وَمَعْنَاهُ الْمُخْتَصُّ بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْأَوْصَافِ، وَقَالَ: وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ السَّيِّدُ "
قَالَ الْإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: " وَقَدْ ذَكَرْتُ إِسْنَادَهُ فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وإسناد غيره مما ورد به الْحَدِيثِ. قَالَ الْأُسْتَاذُ: ومَعْنَاهُ أَنَّهُ مَالِكُ كُلِّ مَخْلُوقٍ، وَأَنَّهُ مُتْفَرِدٌ بِالْإِيجَادِ الْمَوْلَى: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُغَيِّرُ مَا شَاءَ، كَيْفَ شَاءَ. الْأَحَدُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ عَلَيْهِ الِاتِّصَالُ وَالْمُمَاسَّةُ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ النُّقْصَانُ وَالزِّيَادَةُ. -[224]- الْفَرْدُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا تَصِحُّ لَهُ الزَّوْجَةُ وَالْوَلَدُ. الْوِتْرُ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُعَدُّ فِي الْمَعْدُودَاتِ بِالْمَعْنَى، وَتَحْقِيقُهُ أَنْه لَا يُوصَفَ بِصِفَةٍ يَصِحُّ، وَصْفُ غَيْرِهِ بِهَا إِلَّا وَلَهُ اخْتِصَاصٌ وَمُبَايَنَةٌ "
أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ " فَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ الَّذِي عَادَ إِلَى الْقُدْرَةِ الْقَاهِرُ: وَمَعْنَاهُ الْغَالِبُ. الْقَهَّارُ وَمَعْنَاهُ: الَّذِي لَا يُقْهَرُ وَلَا يُغْلَبُ
الْقَوِيُّ وَمَعْنَاهُ الْمُتَمَكِّنُ مِنْ كُلِّ مُرَادٍ. الْمُقْتَدِرُ: وَمَعْنَاهُ الَّذِي لَا يَرُدَّهُ شَيْءٌ عَنِ الْمُرَادِ. الْقَادِرُ: وَمَعْنَاهُ إِثْبَاتُ الْقُدْرَةِ.
ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: وَمَعْنَاهُ نَفْيُ النِّهَايَةِ فِي الْقُدْرَةِ وَتَعْمِيمُ الْمَقْدُورَاتِ قَالَ: وَرُوِيَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ الْغَلَّابُ وَمَعْنَاهُ يُكْرِهُ عَلَى مَا يُرِيدُ وَلَا يُكْرَهُ عَلَى مَا يُرَادُ. وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا هُوَ لِلْعِلْمِ وَمَعْنَاهُ، فَمِنْهَا الْعَلِيمُ: وَمَعْنَاهُ تَعْمِيمُ الْمَعْلُومَاتِ وَمِنْهَا
الْخَبِيرُ وَيَخْتَصُ بِأَنْ يَعْلَمَ مَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ. وَمِنْهَا الْحَكِيمُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنْ يَعْلَمَ دَقَائِقَ الْأَوْصَافِ. وَمِنْهَا الشَّهِيدُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنْ يَعْلَمَ الْغَائِبَ وَالْحَاضِرَ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْهَا
الْحَافِظُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنَّهُ لَا يَنْسَى مَا عَلِمَ وَمِنْهَا الْمُحْصِي: وَيَخْتَصُّ بِأَنَّهُ لَا يُشْغِلُهُ الْكَثْرَةُ عَنِ الْعِلْمِ، وَذَلِكَ مِثْلُ ضَوْءِ النُّورِ، وَاشْتِدَادِ الرِّيحِ، وَتَسَاقُطِ الْأَوْرَاقِ، فَيَعْلَمُ عِنْدَ ذَلِكَ عَدَدَ أَجْزَاءِ الْحَرَكَاتِ فِي كُلِّ وَرَقَةٍ، وَكَيْفَ لَا يَعْلَمُ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَهَا؟ وَقَدْ قَالَ {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]،
وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَعُودُ إِلَى الْإِرَادَةِ فَمِنْهَا: الرَّحْمَنُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لَرِزْقِ كُلِّ حَيٍّ فِي دَارِ الْبَلْوَى وَالِامْتِحَانِ. وَمِنْهَا الرَّحِيمُ وَذَلِكَ الْمُرِيدُ لِإِنْعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَمِنْهَا
الْغَفَّارُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِزَالَةِ الْعُقُوبَةِ بَعْدَ الِاسْتِحْقَاقِ. وَمِنْهَا الْوَدُودُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِلْإِحْسَانِ إِلَى أَهْلِ الْوِلَايَةِ. وَمِنْهَا الْعَفُوُّ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَسْهِيلِ الْأُمُورِ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ. وَمِنْهَا
الرَّؤُوفُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِلتَّخْفِيفِ عَنِ الْعِبَادَةِ. وَمِنْهَا الصَّبُورُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَأْخِيرِ الْعُقُوبَةِ، وَمِنْهَا الْحَلِيمُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِسْقَاطِ الْعُقُوبَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ. وَمِنْهَا
الْكَرِيمُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَكْثِيرِ الْخَيْرَاتِ عِنْدَ الْمُحْتَاجِ. وَمِنْهَا الْبَرُّ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِعْزَازِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ.
وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَرْجِعُ إِلَى السَّمْعِ وَهُوَ السَّمِيعُ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْبَصَرِ وَهُوَ الْبَصِيرُ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْحَيَاةِ وَهُوَ الْحَيُّ.
وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْبَقَاءِ وَهُوَ الْبَاقِي. وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْكَلَامِ. وَهُوَ الشَّكُورُ
وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْعِلْمِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَهُوَ الرَّقِيبُ. أَسَامِي صِفَاتِ الْفِعْلِ مِنْهَا الْخَالِقُ وَيَخْتَصُّ بِاخْتِرَاعِ الشَّيْءِ. وَمِنْهَا الْبَارِئُ وَيَخْتَصُّ بِاخْتِرَاعِهِ عَلَى الْحُسْنِ. وَمِنْهَا
الْمُصَوِّرُ وَيَخْتَصُّ بَأَنْوَاعِ التَّرْكِيبِ، وَمِنْهَا الْوَهَّابُ وَيَخْتَصُّ بِكَثْرَةِ الْعَطِيَّةِ وَاسْتِحَالَةِ وُرُودِ مَا يَحْجِزُه عَنْهُ وَمِنْهَا
الرَّزَّاقُ وَيَخْتَصُّ بِعَطِيَّةِ مَا يَقُوتُ وَيَدْفَعُ التَّلَفَ، وَمِنْهَا الْفَتَّاحُ وَيَخْتَصُّ بِتَيْسِيرِ مَا عَسَرَ، وَمِنْهَا الْقَابِضُ وَيَخْتَصُّ بِالسَّلْبِ. وَمِنْهَا الْبَاسِطُ وَيَخْتَصُّ بِالتَّوْسِعَةِ فِي الْمَنْحِ. وَمِنْهَا
الْخَافِضُ وَيَخْتَصُّ بِإِذْلَالِ الْجَاحِدِينَ، وَمِنْهَا الرَّافِعُ وَيَخْتَصُّ بِإِعْطَاءِ الْمَنَازِلِ، وَمِنْهَا الْمُعِزُّ وَيَخْتَصُّ بِتَحْسِينِ الْأَحْوَالِ. وَمِنْهَا الْمُذِلُّ وَيَخْتَصُّ بِالْحَطِّ، وَمِنْهَا الْحَكَمُ وَيَخْتَصُّ بأن يَفْعَلَ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا
الْعَدْلُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يُقَبَّحَ مِنْهُ مَا يَفْعَلُ، وَمِنْهَا اللَّطِيفُ وَيَخْتَصُّ بِدَقَائِقِ الْأَفْعَالِ. وَمِنْهَا الْحَفِيظُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ دَفْعٌ عَنْ دَفْعٍ، وَمِنْهَا
الْمُقِيتُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ فِعْلُ بَلِيَّةٍ عَنْ بَلِيَّةٍ، وَمِنْهَا الْحَسِيبُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَمِنْهَا الرَّقِيبُ وَيَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَشْغَلَهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَمِنْهَا الْمُجِيبُ وَيَخْتَصُّ بِالْبَذْلِ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ، وَمِنْهَا الْوَاسِعُ ويَخْتَصُّ بِأَنْ لَا يَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ عَطِيَّةٌ، وَمِنْهَا
الْبَاعِثُ وَيَخْتَصُّ بِالْحَشْرِ، وَمِنْهَا الْوَكِيلُ وَيَخْتَصُّ بِكَفَالَةِ الْخَلْقِ، وَمِنْهَا الْمُبْدِئُ وَيَخْتَصُّ بِابْتِدَاءِ التَّفَضُّلِ، وَمِنْهَا الْمُعِيدُ وَيَخْتَصُّ بِالْإِعَادَةِ، وَمِنْهَا الْمُحْيِي وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا
الْمُمِيتُ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ الْمَوْتِ، وَمِنْهَا الْقَيُّومُ وَيَخْتَصُّ بِإِدَامَةِ الْخَلْقِ عَلَى الْأَوْصَافِ، وَمِنْهَا الْوَاجِدُ وَيَخْتَصُّ بِوُجُودِ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا الْمُقَدِّمُ وَيَخْتَصُّ بِتَقْدِيمِ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا الْمُؤَخِّرُ وَيَخْتَصُّ بِتَأْخِيرِ مَا يُرِيدُ، وَمِنْهَا
الْوَلِيُّ وَيَخْتَصُّ بِحِفْظِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ، وَمِنْهَا التَّوَّابُ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ تَوْبَةِ التَّائِبِينَ، وَمِنْهَا الْمُنْتَقِمُ وَيَخْتَصُّ بِعِقَابِ النَّاكِثِينَ، وَمِنْهَا الْمُقْسِطُ وَيَخْتَصُّ بِفِعْلِ الْعَدْلِ، وَمِنْهَا الْجَامِعُ وَيَخْتَصُّ بِجَمْعِ الْخُصُومِ وَالْإِنْصَافِ، وَمِنْهَا
الْمغَنِيُّ وَيَخْتَصُّ بِإِزَالَةِ النَّقَائِصِ وَالْحَاجَاتِ، وَمِنْهَا النَّافِعُ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ اللَّذَّاتِ، وَمِنْهَا الْهَادِي وَيَخْتَصُّ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ، وَمِنْهَا
الْمُضِلُّ وَيَخْتَصُّ بِخَلْقِ الْمَعَاصِي يَعْنِي يخَلْقَهَا، وَمِنْهَا الْبَدِيعُ وَيَخْتَصُّ بِاسْتِحَالَةِ الْمُشَارَكَةِ لَهُ فِي الْخَلْقِ، وَمِنْهَا الرَّشِيدُ وَيَخْتَصُّ بِإِصَابَةِ الْمَقْصُودِ، وَمِنْهَا مَالِكُ الْمُلْكِ وَيَخْتَصُّ بِالتَّبْدِيلِ
قَالَ: وَيُمْكِنُ تَأْوِيلُ بَعْضِ هَذِهِ الْعِبَارَاتِ عَلَى أَسَامِي الذَّاتِ. قَالَ: وَاعْلَمْ أَنَّ أَسْمَاءَ اللهِ تَعَالَى عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ
قِسْمٌ مِنْهَا لِلذَّاتِ، وَقِسْمٌ لِصِفَاتِ الذَّاتِ، وَقِسْمٌ لِصِفَاتِ الْفِعْلِ، فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ الِاسْمُ وَالْمُسَمَّى وَاحِدٌ وَهُوَ مِثْلُ قَدِيمٍ وَشَيْءٍ وَإِلَهٍ وَمَالِكٍ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ " الِاسْمُ هو الْمُسَمَّى " أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ بِالِاسْمِ زِيَادَةُ صِفَةٍ لِلْمُسَمَّى بَلْ هُوَ إِثْبَاتٌ لِلْمُسَمَّى. الثَّانِي: الِاسْمُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِالْمُسَمَّى، ولَا يُقَالُ إِنَّهَا هِيَ الْمُسَمَّى، وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا غَيْرُ الْمُسَمَّى. وَهُوَ مِثْلُ الْعَالِمِ وَالْقَادِرِ، لِأَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ. الْقِسْمُ الثَّالِثُ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، فَالِاسْمُ فِيهِ غَيْرُ الْمُسَمَّى وَهُوَ مِثْلُ الْخَالِقِ وَالرَّازِقِ، لِأَنَّ الْخَلْقَ وَالرِّزْقَ غَيْرُهُ فَأَمَّا التَّسْمِيَةُ إِذَا كَانَتْ مِنَ الْمَخْلُوقِ فَهِيَ فِيهَا غَيْرُ الِاسْمِ وَالْمُسَمَّى، وَإِذَا كَانَتِ التَّسْمِيَةُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهَا صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ وَهِيَ كَلَامُهُ. وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا الْمُسَمَّى وَلَا غَيْرُ الْمُسَمَّى، وَلَا يُقَالُ إِنَّهَا الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ، وَذَهَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ فِي جَمِيعِ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنَّ الِاسْمَ وَالْمُسَمَّى وَاحِدٌ
قَالَ: وَالِاسْمُ فِي قَوْلِنَا " عَالِمٌ وَخَالِقٌ لِذَاتِ الْبَارِي الَّتِي لَهَا صِفَاتُ الذَّاتِ مِثْلُ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَصِفَاتُ الْفِعْلِ مِثْلُ الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ. قَالَ: وَلَا نَقُولُ لِهَذِهِ الصِّفَاتِ إِنَّهَا أَسْمَاءٌ بَلِ الِاسْمُ ذَاتُ اللهِ الَّذِي لَهُ هَذِهِ الصِّفَاتُ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيُّ فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ قَالَ: وَيَصِحُّ ذَلِكَ عِنْدِي بِمَا يَشْهَدُ لَهُ اللِّسَانُ بِذَلِكَ. أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} [مريم: 7] فَأَخْبَرَ أَنَّ اسْمَهُ يَحْيَى ثم قَالَ: {يَا يَحْيَى} [مريم: 12] فَخَاطَبَ اسْمَهُ، فَعُلِمَ أَنَّ الْمُخَاطَبَ يَحْيَى وَهُوَ اسْمُهُ، وَاسْمُهُ هُوَ، وَكَذَلِكَ قَالَ: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا} [يوسف: 40] وَأَرَادَ الْمُسَمَّيَاتِ. وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَهُ أَوْلَا هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ الْقَائِلِ إِذَا قَالَ: عَبَدْتُ
اللهَ - وَاللهُ اسْمُهُ - أَنْ يَكُونَ عَبَدَ اسْمَهُ، أَمَّا غَيْرُهُ وَأَمَّا لَا، فقَالُ له: إِنَّهُ هُوَ وَذَلِكَ مُحَالٌ. وَقَوْلُهُ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا " مَعْنَاهُ تَسْمِيَّاتِ الْعِبَادِ لِلَّهِ لِأَنَّهُ فِي نَفْسِهِ وَاحِدٌ، قَالَ الشَّاعِرُ: إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَادَ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا، لِأَنَّ اسْمَ السَّلَامِ هُوَ السَّلَامُ. وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ أَجْرَى الْأَسْمَاءَ مُجْرَى الصِّفَاتِ. وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِيهَا. وَالْمُخْتَارُ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ مَا اخْتَارَهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

আল্লাহ তাআলার নিরানব্বইটি নাম রয়েছে—এক কম একশত। নিশ্চয়ই তিনি বিজোড় (একক), আর তিনি বিজোড়কে ভালোবাসেন। যে ব্যক্তি এই নামগুলো গণনা করবে (মুখস্থ করবে বা এর অর্থ বুঝে আমল করবে), সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।

সেই নামগুলো হলো:

তিনি আল্লাহ, যিনি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই; (১) আর-রাহমান (পরম দয়ালু), (২) আর-রাহীম (অতিশয় মেহেরবান), (৩) আল-মালিক (সার্বভৌম ক্ষমতার অধিকারী), (৪) আল-কুদ্দুস (পবিত্র ও নিষ্কলুষ), (৫) আস-সালাম (শান্তিদাতা ও নিরাপত্তা প্রদানকারী), (৬) আল-মু’মিন (নিরাপত্তা প্রদানকারী), (৭) আল-মুহায়মিন (রক্ষণা-বেক্ষণকারী), (৮) আল-আযীয (পরাক্রমশালী), (৯) আল-জাব্বার (মহাপ্রতাপশালী), (১০) আল-মুতাকাব্বির (গৌরব ও মহিমার অধিকারী), (১১) আল-খালিক (সৃষ্টিকর্তা), (১২) আল-বারী (সঠিকভাবে সৃষ্টিকারী), (১৩) আল-মুসাউবির (আকৃতিদানকারী), (১৪) আল-গাফফার (মহাক্ষমাশীল), (১৫) আল-কাহহার (মহাপরাক্রমশালী), (১৬) আল-ওয়াহহাব (সবকিছুর দাতা), (১৭) আর-রাজ্জাক (রিযিকদাতা), (১৮) আল-ফাত্তাহ (বিজয়দাতা), (১৯) আল-আলীম (মহাজ্ঞানী), (২০) আল-কাবিদ (সংকোচনকারী), (২১) আল-বাসিত (প্রসারণকারী), (২২) আল-খাফিদ (অবনমিতকারী), (২৩) আর-রাফি’ (উন্নতকারী), (২৪) আল-মু’ইয (সম্মানদাতা), (২৫) আল-মুযিল্ল (অপমানকারী), (২৬) আস-সামী’ (সর্বশ্রোতা), (২৭) আল-বাসীর (সর্বদ্রষ্টা), (২৮) আল-হাকাম (চূড়ান্ত ফয়সালাকারী), (২৯) আল-আদল (ন্যায়পরায়ণ), (৩০) আল-লাতীফ (সূক্ষ্মদর্শী), (৩১) আল-খাবীর (সর্ববিষয়ে অবহিত), (৩২) আল-হালীম (সহনশীল), (৩৩) আল-আযীম (মহীয়ান), (৩৪) আল-গাফূর (ক্ষমাশীল), (৩৫) আশ-শাকূর (গুণগ্রাহী), (৩৬) আল-আলী (সর্বোচ্চ), (৩৭) আল-কাবীর (সর্বশ্রেষ্ঠ), (৩৮) আল-হাফীয (সংরক্ষণকারী), (৩৯) আল-মুকীত (আহারদাতা), (৪০) আল-হাসীব (হিসাব গ্রহণকারী), (৪১) আল-জালীল (মহামহিম), (৪২) আল-কারীম (মহাসম্মানিত), (৪৩) আর-রাকীব (তত্ত্বাবধায়ক), (৪৪) আল-মুজীব (জবাবদাতা), (৪৫) আল-ওয়াসি’ (সর্বব্যাপী), (৪৬) আল-হাকীম (প্রজ্ঞাময়), (৪৭) আল-ওয়াদূদ (প্রেমময়), (৪৮) আল-মাজীদ (মর্যাদাপূর্ণ), (৪৯) আল-বা’ইস (পুনরুত্থানকারী), (৫০) আশ-শাহীদ (উপস্থিত ও সাক্ষী), (৫১) আল-হাক্ক (সত্য), (৫২) আল-ওয়াকীল (কর্মবিধানকারী), (৫৩) আল-কাউই (শক্তিমান), (৫৪) আল-মাতীন (সুদৃঢ়), (৫৫) আল-ওয়ালী (অভিভাবক), (৫৬) আল-হামীদ (প্রশংসিত), (৫৭) আল-মুহসী (গণনাকারী), (৫৮) আল-মুবদি’ (প্রথম সৃষ্টিকারী), (৫৯) আল-মুঈদ (পুনঃসৃষ্টিকারী), (৬০) আল-মুহয়ী (জীবনদাতা), (৬১) আল-মুমীত (মৃত্যুদানকারী), (৬২) আল-হাইয়্যুল ক্বাইয়্যূম (চিরঞ্জীব, সবকিছুর ধারক), (৬৩) আল-মাজিদ (মহিমান্বিত), (৬৪) আল-ওয়াজিদ (প্রাপ্তিসাধনকারী), (৬৫) আল-ওয়াহিদ (একক), (৬৬) আল-আহাদ (এক), (৬৭) আস-সামাদ (অভাবমুক্ত), (৬৮) আল-কাদির (ক্ষমতাবান), (৬৯) আল-মুকতাদির (সর্বশক্তিমান), (৭০) আল-মুক্বাদ্দিম (অগ্রবর্তীকারী), (৭১) আল-মুয়াখখির (বিলম্বকারী), (৭২) আল-আউয়াল (প্রথম), (৭৩) আল-আখির (শেষ), (৭৪) আজ-জাহির (প্রকাশ্য), (৭৫) আল-বাতিন (গুপ্ত), (৭৬) আল-বার্র (অনুগ্রহকারী), (৭৭) আত-তাওয়াব (তওবা কবুলকারী), (৭৮) আল-মুনতাক্বিম (প্রতিশোধ গ্রহণকারী), (৭৯) আল-আফুও (ক্ষমাকারী), (৮০) আর-রাউফ (দয়ার্দ্র), (৮১) মালিকুল মুলক (সার্বভৌম ক্ষমতার মালিক), (৮২) যুল জালালি ওয়াল ইকরাম (মহিমা ও সম্মানদাতা), (৮৩) আল-ওয়ালী (শাসক), (৮৪) আল-মুতাআলী (সর্বোচ্চ), (৮৫) আল-মুকসিত (ন্যায়বিচারক), (৮৬) আল-জামি’ (একত্রকারী), (৮৭) আল-গানী (অভাবমুক্ত), (৮৮) আল-মুগনী (অভাব মোচনকারী), (৮৯) আর-রাফি’ (এখানে ’আল-মানি’ দ্বারা প্রতিস্থাপিত হতে পারে, যা অন্য বর্ণনায় এসেছে: প্রতিরোধকারী), (৯০) আদ-দার (ক্ষতিসাধনকারী), (৯১) আন-নাফি’ (উপকারকারী), (৯২) আন-নূর (আলো), (৯৩) আল-হাদী (পথপ্রদর্শক), (৯৪) আল-বাদী’ (নব-সৃষ্টিকারী), (৯৫) আল-বাকী (চিরস্থায়ী), (৯৬) আল-ওয়ারিছ (উত্তরাধিকারী), (৯৭) আর-রাশীদ (সঠিক পথ প্রদর্শনকারী), (৯৮) আস-সবূর (মহাসহষ্ণু)।

অন্যান্য বর্ণনায় [রাফি’] শব্দের স্থলে [আল-মানি’] এবং [আল-বাতিন] এর পরে [আল-ওয়ালী আল-মুতাআলী] বলা হয়েছে।

ইমাম বাইহাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: উস্তাদ আবু ইসহাক ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মদ আল-ইসফারাইনি (রহিমাহুল্লাহ) এই বাণীর ব্যাখ্যায় বলেন, "যে এগুলো গণনা করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে" এর অর্থ হলো—যে এই নামগুলো সম্পর্কে জ্ঞান অর্জন করবে।

তিনি উল্লেখ করেন যে এই নামগুলোর মধ্যে ২৮টি নাম হলো ‘যাত’ (সত্তা)-এর, ২৮টি নাম হলো ‘সিফাতে যাত’ (সত্তার গুণাবলী)-এর, এবং ৪৩টি নাম হলো ‘সিফাতে ফে’ল’ (কর্মের গুণাবলী)-এর।

**যাত (সত্তা)-এর নামসমূহের অর্থের ব্যাখ্যা**

**১. আল্লাহ (আল্লাহু):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি সৃষ্টির ওপর ক্ষমতাবান, তিনি যা চান তা-ই কেবল সংঘটিত হয়, তিনি অপ্রতিরোধ্য এবং পরাভূতকারী যাকে কেউ পরাজিত করতে পারে না। আদেশ-নিষেধ কেবল তাঁর পক্ষ থেকেই আসা সঠিক।

**২. আল-মালিক (মালিক):** এর অর্থ হলো—তিনি যাকে ইচ্ছা মর্যাদা দেন এবং যাকে ইচ্ছা অপমানিত করেন। তাঁকে অপমানিত করা অসম্ভব। কেউ কেউ বলেন: এর অর্থ হলো তিনিই ক্ষমতাদানকারী, ছিনিয়ে নেওয়ার অধিকারী, ক্ষমতা দেওয়া বা না দেওয়ার অধিকারী এবং উপকারী।

**৩. আল-কুদ্দুস (পবিত্র):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি সমস্ত দোষ, অংশীদার, প্রতিপক্ষ ও বিপরীত গুণাবলী থেকে মুক্ত। এর মধ্যে একটি হলো—তাঁর নিজস্ব প্রতিটি গুণে তিনি পূর্ণাঙ্গতার অধিকারী। এর মধ্যে একটি হলো—অন্যকে দোষমুক্ত করা তাঁরই কাজ। এর মধ্যে একটি হলো—অনুমান দ্বারা তাঁকে সীমিতভাবে উপলব্ধি করা যায় না এবং চোখ দ্বারা তাঁকে চিত্রিত করে দেখা যায় না।

**৪. আস-সালাম (শান্তিদাতা):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—নিরাপত্তা তাঁর দ্বারা ও তাঁর থেকে। এর মধ্যে একটি হলো—যে তাঁর আনুগত্য করে, সে নিরাপত্তা লাভ করে। এর মধ্যে একটি হলো—তিনি সমস্ত ত্রুটি থেকে মুক্ত।

**৫. আল-মু’মিন (নিরাপত্তা প্রদানকারী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—হিদায়াত ও ঈমান তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তিত। এর মধ্যে একটি হলো—সত্যতা ও মিথ্যায়ন তাঁরই মাধ্যমে।

**৬. আল-মুহায়মিন (রক্ষক):** এটি কামিল (পূর্ণাঙ্গ) নামসমূহের অন্তর্ভুক্ত। এটি শ্রেষ্ঠত্বের গুণাবলীকে একত্রিত করে এবং ত্রুটির গুণাবলীকে বাতিল করে দেয়। যেন এমন পূর্ণতা যা ধ্বংসের উপযোগী নয়, যার মধ্যে সাক্ষ্য দেওয়া, রক্ষা করা, দান করা, বারণ করা এবং পরিবর্তন থেকে মুক্ত থাকা অন্তর্ভুক্ত।

**৭. আল-আযীয (পরাক্রমশালী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তাঁর কাছে পৌঁছানো কঠিন। এর মধ্যে একটি হলো—উদ্দেশ্যে তাঁর বিরোধিতা করা যায় না। এর মধ্যে একটি হলো—ভীতি প্রদর্শন দ্বারা তাঁকে ভীত করা যায় না।

**৮. আল-জাব্বার (মহাপ্রতাপশালী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি শাস্তি প্রদানের সময় নমনীয় হন না, এবং তিনি দানের সময় কৃপণতা করেন না। যখন তিনি দান করেন, প্রাচুর্য থেকে দান করেন, আর যখন তিনি বারণ করেন, ক্ষমতা থেকে বারণ করেন।

**৯. আল-মুতাকাব্বির (গৌরব ও মহিমার অধিকারী):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তাঁর কাছে কোনো কিছুর কোনো পরিমাণ নেই। এর মধ্যে একটি হলো—নিন্দা তাঁকে প্রভাবিত করতে পারে না, আর শাস্তি তাঁর জন্য প্রযোজ্য নয়। এর মধ্যে একটি হলো—তিনি লাভের জন্য সৃষ্টি করেন না এবং প্রতিরোধের জন্য নতুন কিছু আবিষ্কার করেন না।

**১০. আল-আলী (সর্বোচ্চ):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি মালিক, আদেশদাতা, নিষেধকারী, হুমকি, নিয়ম, বারণ এবং বাধ্যবাধকতা থেকে ঊর্ধ্বে। এর মধ্যে একটি হলো—তিনি সৃষ্টি ও সৃষ্টির প্রতি মুখাপেক্ষী হওয়া থেকে ঊর্ধ্বে।

**১১. আল-আযীম (মহীয়ান):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—সীমিতকরণ ও পরিমাপ তাঁর জন্য অসম্ভব। এর মধ্যে একটি হলো—স্থূলতা ও সূক্ষ্মতা থেকে মুক্ত থাকা। এর মধ্যে একটি হলো—আনুগত্যের সময় তাঁর সামনে বিনয় ও অবনতি অপরিহার্য।

**১২. আল-জালীল (মহামহিম):** এর অর্থগুলোর মধ্যে একটি হলো—তিনি নশ্বরতার প্রমাণ বহনকারী বিষয়াদি থেকে অনেক ঊর্ধ্বে। এর মধ্যে একটি হলো—তাঁর প্রতি আত্মসমর্পণ করা ওয়াজিব।

**১৩. আল-কাবীর (সর্বশ্রেষ্ঠ):** এর অর্থ হলো—পরিমাণ ও অনুমান তাঁর ওপর প্রযোজ্য নয়। পরিকল্পনায় তাঁকে প্রত্যাখ্যান করা যায় না এবং বিষয়ে তাঁর বিরোধিতা করা যায় না।

**১৪. আল-হামীদ (প্রশংসিত):** এর অর্থ হলো—তিনি প্রশংসিত, তাঁর জন্য রয়েছে প্রশংসা ও পূর্ণতার গুণাবলী।

**(নামসমূহের অন্যান্য প্রকারের ব্যাখ্যা - সংক্ষেপে):**

**সিফাতে যাত (সত্তার গুণাবলী) সম্পর্কিত নাম:**

* **আল-ক্বাহির/আল-ক্বাহহার:** পরাক্রমশালী, যাকে কেউ পরাস্ত বা পরাজিত করতে পারে না।
* **আল-ক্বাওয়ী/আল-মুক্বতাদির/আল-ক্বাদীর:** ক্ষমতার অধিকারী, যিনি সব ইচ্ছা পূরণ করতে সক্ষম।
* **আল-আলীম/আল-খাবীর/আল-হাকীম/আশ-শাহীদ/আল-হাফিজ/আল-মুহসী:** জ্ঞান, সূক্ষ্ম জ্ঞান, প্রজ্ঞা, সাক্ষী ও গণনার সাথে সম্পর্কিত নাম।

**ইরাদা (ইচ্ছাশক্তি) সম্পর্কিত নাম:**

* **আর-রাহমান:** এই পরীক্ষামূলক জগতে সকল প্রাণীর রিযিকের ইচ্ছা পোষণকারী।
* **আর-রাহীম:** জান্নাতবাসীদের প্রতি অনুগ্রহের ইচ্ছা পোষণকারী।
* **আল-গাফফার:** প্রাপ্য শাস্তির পর তা দূর করার ইচ্ছা পোষণকারী।
* **আস-সবূর/আল-হালীম:** শাস্তি বিলম্বিত করা বা পাপের কারণে শাস্তি বাদ দেওয়ার ইচ্ছা পোষণকারী।

**সিফাতে ফে’ল (কর্মের গুণাবলী) সম্পর্কিত নাম:**

* **আল-খালিক্ব/আল-বারী/আল-মুসাউবির:** সৃষ্টি, সঠিক সৃষ্টি এবং আকৃতি প্রদানের সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-ওয়াহহাব/আর-রাযযাক্ব/আল-ফাত্তাহ:** দান, রিযিক এবং সহজ করে দেওয়ার সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-ক্বাবিদ/আল-বাসিত/আল-খাফিদ/আর-রাফি’/আল-মু’ইয/আল-মুযিল:** সঙ্কোচন, প্রসারণ, অবনমন, উত্থান, সম্মান ও অপমান করার সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-মুবদি’/আল-মুঈদ/আল-মুহয়ী/আল-মুমীত:** প্রথম সৃষ্টি, পুনঃসৃষ্টি, জীবন দান ও মৃত্যু ঘটানোর সাথে সম্পর্কিত নাম।
* **আল-ওয়াকীল:** সৃষ্টির দায়িত্ব ও জিম্মাদারী গ্রহণকারী।
* **আল-হাদী:** আনুগত্যের কাজসমূহ সৃষ্টির সাথে সম্পর্কিত।
* **আল-মুদিল (অন্যান্য বর্ণনায়):** পাপসমূহ সৃষ্টির সাথে সম্পর্কিত।
* **মালিকুল মূলক:** পরিবর্তনের ক্ষমতা তাঁরই বিশেষত্ব।

***

ইমাম বাইহাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন, আল্লাহ তাআলার নাম তিন প্রকার: ১. যাত (সত্তা)-এর নাম। ২. সিফাতে যাত (সত্তার গুণাবলী)-এর নাম। ৩. সিফাতে ফে’ল (কর্মের গুণাবলী)-এর নাম।

উক্ত হাদিসে বর্ণিত "আল্লাহর নিরানব্বইটি নাম রয়েছে" এর অর্থ হলো—বান্দাদের পক্ষ থেকে আল্লাহর জন্য নামকরণ, কেননা তিনি সত্তাগতভাবে একক (ওয়াহিদ)।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.