হাদীস বিএন


শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী





শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (102)


102 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى { تَبَارَكَ} [الأعراف: 54] فَقَالَ: " ارْتَفَعَ وَعَلَا " فَصْلٌ فِي الْإِشَارَةِ إِلَى أَطْرَافِ الْأَدِلَّةِ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِي حَدَثِ الْعَالَمِ الْعَالَمُ عِبَارَةُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِ اللهِ هُوَ جُمْلَةُ الْأَجْسَامِ وَالْأَعْرَاضِ وَجَمِيعُ ذَلِكَ مَوْجُودٌ عَنْ عَدَمٍ بِإِيجَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاخْتِرَاعِهِ إِيَّاهُ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} [الروم: 27]-[250]- وَسُئِلَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ " كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ " ثُمَّ ذَكَرَ الْخَلْقَ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَهَلْ فِي الْعَقْلِ دَلِيلٌ عَلَى حَدَثِ الْأَجْسَامِ؟ قِيلَ: نَعَمْ وَقَدْ وَجَدْنَا الْأَجْسَامَ لَا تَنْفَكُّ عَنِ الْحَوَادِثِ الْمُتَعَاقِبَةِ عَلَيْهَا كَالِاجْتِمَاعِ وَالِافْتِرَاقِ وَالسُّكُونِ وَالْحَرَكَةِ وَالْأَلْوَانِ وَالطُّعُومِ وَالْأَرَايِحِ وَمَا لَمْ يَنْفَكَّ مِنَ الْحَوَادِثِ وَلَمْ يَسْبِقْهَا مُحْدَثٌ مِثْلُهَا وَإِنْ قَالَ: وَهَلْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى حَدَثِ الْأَعْرَاضِ؟ قِيلَ: نَعَمْ قَدْ وَجَدْنَاهَا تَتَضَادُّ فِي الْوُجُودِ وَلَا يَصِحُّ وُجُودُ جَمِيعِهَا مَعًا فِي مَحَلٍّ فَثَبَتَ أَنَّ بَعْضَهَا يَبْطُلُ بِبَعْضٍ وَمَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الْبُطْلَانُ لَا يَكُونُ إِلَّا حَادِثًا، لِأَنَّ الْقَدِيمَ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَصِحُّ عَلَيْهِ الْعَدَمُ فَإِنْ قَالَ: فَهَلْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْحَوَادِثَ لَابُدَّ لَهَا مِنْ مُحْدِثٍ؟ قِيلَ: نَعَمْ حَقِيقَةُ الْمُحْدَثِ مَا وُجِدَ عَنْ عَدَمٍ وَلَوْلَا أَنَّ مَوْجُودًا أَوْجَدَهُ لَمْ يَكُنْ وُجُودُهُ أَوْلَى مِنْ عَدَمِهِ وَيَتَقَدَّمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَلَوْلَا أَنَّ مُقَدِّمًا قَدَّمَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ حُدُوثُهُ مُتَقَدِّمًا أَوْلَى مِنْ حُدُوثِهِ مُتَأَخِّرًا وَكَذَلِكَ وُجُودُ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضِ الْهَيْئَاتِ الْمَخْصُوصَةِ يَدُلُّ عَلَى جَاعِلٍ خَصَّهُ بِتلكَ لَوْلَاهُ لَمْ يَكُنْ بَعْضُ الْهَيْئَاتِ أَوْلَى مِنْ بَعْضٍ وَلِأَنَّا نُشَاهِدُ الْأَجْسَامَ يَنتقَّلُ أَسْبَابُهَا، وَتَتَبَدَّلُ أَحْوَالُهَا فَلَوْلَا أَنَّ مُنْقِلًا نَقَلَهَا، لَمْ يَكُنِ انْتِقَالُهَا أَوْلَى مِنْ بَقَائِهَا عليها وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى تَعَلُّقَهَا بِمَنْ نَقَلَهَا، -[251]- وَحَاجَتَهَا إِلَى مَنْ غَيَّرَهَا، وأَنَّهَا مَصْنُوعَةٌ، وَأَنَّ لَهَا صَانِعًا غَيْرَهَا، وَنَحْنُ نُصَوِّرُهُ فِي الْإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي غَايَةِ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ، بَإِنَّهُ كَانَ نُطْفَةً، ثُمَّ عَلَقَةً، ثُمَّ مُضْغَةً، ثُمَّ عِظَامًا وَلَحْمًا وَدَمًا وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَنْقُلْ نَفْسَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، لِأَنَّا نَرَاهُ فِي حَالٍ كَمَالِ قُوَّتِهِ وَتَمَامِ عَقْلِهِ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُحْدِثُ لِنَفْسِهِ سَمْعًا وَلَا بَصَرًا، وَلَا أَنْ يَخْلُقَ لِنَفْسِهِ جَارِحَةً، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَبْلَ تَكَامُلِهِ وَاجْتِمَاعِ قُوَّتِهِ عَنْ ذَلِكَ أَعْجَزُ. وَقَدْ رَأَيْنَاهُ طِفْلًا ثُمَّ شَابًّا، ثُمَّ كَهْلًا ثُمَّ شَيْخًا. وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَنْقُلْ نَفْسَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ نَاقِلًا نَقَلَهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَدَبَّرَهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ. وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ الْقُطْنَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَحَوَّلَ غَزْلًا مَفْتُولًا ثُمَّ ثَوْبًا مَنْسُوجًا مِنْ غَيْرِ صَانِعٍ وَلَا مُدَبِّرٍ، وَالطِّينَ وَالْمَاءَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَصِيرَا بِنَاءً مُشَيَّدًا مِنْ غَيْرِ بَانٍ، وَكَمَا لَا يَجُوزُ صَانِعٌ لَا صُنْعَ لَهُ. لَا يَجُوزُ صُنْعٌ إلَا مِنْ صَانِعٍ. وَقَدْ نَبَّهَنَا اللهُ تَعَالَى فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْعِبَرِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا، وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ، وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ}. وَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَنْ لَكُمْ بِأَنَّ أَثَرَ الصُّنْعِ مَوْجُودٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ قَالَ الْحَلِيمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - قِيلَ لَهُ إِنَّ السَّمَاءَ جِسْمٌ مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ، فَالْمَحْدُودُ الْمُتَنَاهِي لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا، لِأَنَّ -[252]- الْقَدِيمَ هُوَ الْمَوْجُودُ الَّذِي لَا سَبَبَ لِوُجُودِهِ، وَمَا لَا سَبَبَ لِوُجُودِهِ، فَلَا جَائِزَ أَنْ يَكُونَ لَهُ نِهَايَةٌ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ وُجُودُهُ إِلَى تِلْكَ النِّهَايَةِ أَوْلَى مِنْ وُجُودِهِ دُونَهَا، أَوْ وَرَائهَا، ولِأَنَّ الْمُتَنَاهِيَ لَا يَكُونُ خَالِصَ الْوُجُودِ لِأَنَّهُ إِلَى نِهَايَتِهِ يَكُونُ مَوْجُودًا، ثُمَّ يَكُونُ وَرَاءَ نِهَايَتِهِ مَعْدُومًا، وَالْقَدِيمُ لَا يُعْدَمُ. فَصَحَّ أَنَّ الْمُتَنَاهِيَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا، وَالسَّمَاءُ مُتَنَاهِيَةٌ، فَثَبَتَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقَدِيمٍ، فَإِنْ قِيلَ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهَا مُتَنَاهِيَةٌ؟ قِيلَ: الدَّلِيلُ عَلَى ذلك أَنَّهَا مُتَنَاهِيَةٌ عِيَانًا مِنَ الْجِهَةِ الَّتِي تَلِينَا، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهَا مُتَنَاهِيَةٌ مِنَ الْجِهَاتِ الَّتِي لا نَرَاهَا ولَا نُشَاهِدُها، لِأَنَّ تَنَاهِيَهَا مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ قَدْ أَوْجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ مَا يَلِينَا مِنْهَا قَدِيمًا مَوْجُودًا إِلَّا بِسَبَبٍ، فَصَحَّ، أَنَّ مَا لَا تَلِينَا مِنْهَا فَهِيَ كَذَلِكَ أَيْضًا، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ، وَاحِدٌ بَعْضُهُ قَدِيمٌ وَبَعْضُهُ غَيْرَ قَدِيمٍ، وَأَيْضًا فَإِنَّ السَّمَاءَ جِسْمٌ ذُو أَجْزَاءٍ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ جَمِيعَهَا مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ - ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ - " وَمَا قُلْتُهُ فِي السَّمَاءِ فَهُوَ فِي الْأَرْضِ مِثْلُهُ وَأَبَيْنُ، لِأَنَّ أَجْزَاءَ الْأَرْضِ تَقْبَلُ فِي الْعَيَانِ أَنْوَاعًا مِنَ الِاسْتِحَالَةِ، وَكَذَلِكَ الْمَاءُ وَالْهَوَاءُ لِأَنَّ أَجْزَاءَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ يَجْتَمِعُ مَرَّةً، وَيَفْتَرِقُ أُخْرَى، وَيَنْتَقِلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، فَصَارَ حُكْمُهَا حُكْمَ غَيْرِهَا مِنَ الْأَجْسَامِ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي الْحَاجَةِ إِلَى مُغَيِّرٍ غَيَّرَهَا، وَنَاقِلٍ نَقَلَهَا، وَهُوَ الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " قَالَ: الْبَيْهَقِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: " فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَهَلْ فِي الْعَقْلِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مُحْدِثَهَا -[253]- وَاحِدٌ؟ قِيلَ: نَعَمْ وَهُوَ اسْتِغْنَاءُ الْجَمِيعِ فِي حُدُثِهِ بِمُحْدِثٍ وَاحِدٍ، وَالزِّيَادَةُ عَلَيْهِ لَا يَنْفَصِلُ مِنْهَا عَدَدٌ مِنْ عَدَدٍ، وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ لِلْعَالَمِ صَانِعَانِ لَكَانَ لَا يَجْرِي تَدْبِيرُهُمَا عَلَى نَظْمٍ، وَلَّا يتسق عَلَى أَحْكَامٍ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهَ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ} [الأنبياء: 22]. وَلَكَانَ الْعَجْزُ يَلْحَقُهُمَا، أَوْ أَحَدَهُمَا وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أَرَادَ أَحَدُهُمَا إِحْيَاءَ جِسْمٍ، أَرَادَ الْآخَرُ إِمَاتَتَهُ، كَانَ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَتِمَّ مُرَادُهُمَا، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ، أَوْ لَا يَتِمُّ مُرَادُهُمَا، أَوْ مُرَادُ أَحَدِهِمَا دُونَ صَاحِبِهِ، وَمَنْ لَمْ يَتِمَّ مُرَادُهُ كَانَ عَاجِزًا، وَالْعَاجِزُ لَا يَكُونُ إِلَهًا ولا قَدِيمًا، وَبعِبَارَةٌ أُخْرَى وَهِيَ أَنَّ حَالَ الِاثْنَيْنِ لَا يَخْلُو مِنْ صِحَّةِ الْمُخَالَفَةِ، أَوْ تَعَذُّرِ الْمُنَازَعَةِ، فَإِنْ صَحَّتِ الْمُخَالَفَةُ، كَانَ الْمَمْنُوعُ مِنَ الْمُرَادِ مَوْصُوفًا بِالْقَهْرِ، وَإِنْ تَعَذَّرَتِ الْمُنَازَعَةُ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْصُوفًا بِالنَّقْصِ وَالْعَجْزِ، وَذَلِكَ يَمْنَعُ مِنَ التَّشبِيَهِ، وَقَدْ دَعَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى تَوْحِيدِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ بِمَا أَرَانَا مِنَ الْآيَاتِ، وَأَوْضَحَ لَنَا مِنَ الدَّلَالَاتِ، فَقَالَ عَزَّ وجل: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]. قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ: {لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] إِلَى سَائِرِ مَا وَرَدَ فِي الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَالَاتِ عَلَى صُنْعِهِ وَتَوْحِيدِهِ "




আবু উসমান সাঈদ ইবনে ইসমাঈল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত: তাঁকে মহান আল্লাহ তাআলার বাণী— {তাবারাকা} [সূরা আরাফ: ৫৪] —সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন, “তিনি মহিমান্বিত ও সুউচ্চ।”

[সৃষ্টিকর্তা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লাকে জানার ক্ষেত্রে এবং জগতের উৎপত্তি (হাদিস আল-আলাম) সম্পর্কিত প্রমাণাদির আলোচনা]

‘আলম’ (জগত) বলতে আল্লাহ ছাড়া সবকিছুকে বোঝায়। এটি সমস্ত শরীর ও গুণের সমষ্টি। এসব কিছুই মহান আল্লাহর সৃষ্টি ও উদ্ভাবনের মাধ্যমে অস্তিত্বহীনতা থেকে অস্তিত্ব লাভ করেছে। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: {আর তিনিই সৃষ্টিকে প্রথমবার অস্তিত্বে আনেন, অতঃপর তিনিই তার পুনরাবৃত্তি করবেন} [সূরা রূম: ২৭]।

আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এই বিষয়ের সূচনা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেছিলেন: “আল্লাহ ছিলেন, আর তিনি ছাড়া অন্য কিছু ছিল না।” এরপর তিনি সৃষ্টি সম্পর্কে আলোচনা করেন।

যদি কেউ প্রশ্ন করে: “বস্তুসমূহের উৎপত্তিগত হওয়ার পক্ষে কি যুক্তিতে কোনো প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” আমরা দেখি যে বস্তুগুলো ক্রমাগতভাবে তাদের উপর আপতিত হওয়া পরিবর্তনশীল ঘটনাবলি থেকে কখনও বিচ্ছিন্ন হয় না—যেমন একত্রিত হওয়া ও বিচ্ছিন্ন হওয়া, স্থিরতা ও গতি, বর্ণ, স্বাদ ও গন্ধ ইত্যাদি। যা পরিবর্তনশীল ঘটনা থেকে বিচ্ছিন্ন নয় এবং যা তার পূর্ববর্তী কোনো সৃষ্ট বিষয়ের অনুরূপ নয়, তা অবশ্যই সৃষ্ট।

যদি প্রশ্ন করা হয়: “আর গুণাবলীর উৎপত্তিগত হওয়ার পক্ষে কি কোনো প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” আমরা দেখি যে এগুলো অস্তিত্বের ক্ষেত্রে পরস্পর বিরোধী হয় এবং একই স্থানে একসাথে তাদের সকলের অস্তিত্ব সঠিক নয়। সুতরাং, এটা প্রমাণিত যে একটির কারণে অন্যটি বাতিল হয়ে যায়। আর যার উপর বাতিল হওয়া বা বিলীন হওয়া প্রযোজ্য, তা অবশ্যই সৃষ্ট (حادث) হবে। কারণ অনাদি (قدীম) সর্বদা ছিল এবং এর বিলুপ্তি সম্ভব নয়।

যদি প্রশ্ন করা হয়: “আর এসব সৃষ্ট বিষয়ের জন্য কি একজন সৃষ্টিকর্তার (মুহদিস) প্রয়োজন হওয়ার পক্ষে কোনো যুক্তিসংগত প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” সৃষ্ট বিষয়ের প্রকৃত অর্থ হলো যা অস্তিত্বহীনতা থেকে অস্তিত্বে এসেছে। যদি কোনো বিদ্যমান সত্তা এটিকে অস্তিত্ব না দিত, তবে এর অস্তিত্ব এর অস্তিত্বহীনতা থেকে বেশি অগ্রাধিকার পেত না।

একটির পূর্বে অন্যটির আগমন হয়। যদি কোনো অগ্রগামীকারী (মুক্বাদ্দিম) না থাকত, তবে এর অগ্রগামীতার সাথে সৃষ্ট হওয়া, এর বিলম্বিত হওয়ার সাথে সৃষ্ট হওয়া থেকে অধিক অগ্রাধিকার পেত না। অনুরূপভাবে, নির্দিষ্ট রূপ ও আকৃতিতে এদের অস্তিত্ব প্রমাণ করে যে একজন দাতা (জاعل) রয়েছে, যিনি এটিকে নির্দিষ্ট করেছেন। যদি তিনি না থাকতেন, তবে একটি আকৃতি অন্যটির চেয়ে অগ্রাধিকার পেত না।

আর যেহেতু আমরা দেখি যে বস্তুগুলো তাদের কারণগুলির কারণে স্থানান্তরিত হয় এবং তাদের অবস্থা পরিবর্তিত হয়, যদি কোনো স্থানান্তরকারী (নাক্বিল) না থাকত, তবে এর স্থানান্তর এর বর্তমান অবস্থায় থেকে যাওয়া থেকে অধিকতর অগ্রাধিকার পেত না। আর এর মধ্যেই প্রমাণ রয়েছে যে, এগুলো যিনি স্থানান্তর করেছেন তার সাথে সম্পর্কিত এবং যিনি পরিবর্তন করেছেন তার মুখাপেক্ষী। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে তারা সৃষ্ট এবং তাদের একজন সৃষ্টিকর্তা আছেন, যিনি তারা নন।

আমরা মানবজাতির মধ্যে এর চিত্র দেখতে পাই, যিনি পূর্ণতা ও পূর্ণাঙ্গতার সর্বোচ্চ সীমায় আছেন। তিনি ছিলেন শুক্রবিন্দু, অতঃপর জমাট রক্ত, অতঃপর মাংসপিণ্ড, অতঃপর অস্থি, গোশত ও রক্ত। আমরা জানি যে তিনি নিজে নিজেকে এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তর করেননি। কারণ আমরা তাকে দেখি যে, যখন সে পূর্ণ শক্তি ও পূর্ণ বুদ্ধিমত্তার অধিকারী হয়, তখনও সে নিজের জন্য কান বা চোখ তৈরি করতে সক্ষম হয় না, বা নিজের জন্য কোনো অঙ্গ সৃষ্টি করতে পারে না। সুতরাং, এটি প্রমাণ করে যে তার পূর্ণতা ও শক্তি একত্রিত হওয়ার পূর্বে সে আরও বেশি অক্ষম ছিল।

আমরা তাকে শিশু, অতঃপর যুবক, অতঃপর প্রৌঢ়, অতঃপর বৃদ্ধ হিসেবে দেখি। আমরা জানি যে সে নিজে নিজেকে এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তর করেনি। তাই এটি প্রমাণ করে যে একজন স্থানান্তরকারী তাকে এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তর করেছেন এবং তাকে বর্তমান অবস্থায় পরিচালনা করেছেন।

এর একটি প্রমাণ হলো: কারিগর বা পরিচালক ছাড়া তুলো পাকানো সুতোতে, অতঃপর বোনা কাপড়ে রূপান্তরিত হতে পারে না। অনুরূপভাবে, রাজমিস্ত্রি ছাড়া কাদা ও পানি একটি সুউচ্চ দালানে পরিণত হতে পারে না। যেমন কর্ম ছাড়া কোনো কারিগর হওয়া সম্ভব নয়, তেমনি কারিগর ছাড়া কোনো কর্ম হওয়া সম্ভব নয়।

মহান আল্লাহ তাআলা তাঁর পবিত্র গ্রন্থের অনেক স্থানে আমাদের উপরোক্ত শিক্ষণীয় বিষয়গুলির প্রতি মনোযোগ আকর্ষণ করেছেন। তিনি আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: {তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, তিনি তোমাদেরকে মাটি থেকে সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তোমরা মানুষ হয়ে সর্বত্র ছড়িয়ে পড়েছ। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, তিনি তোমাদের জন্য তোমাদের মধ্য হতে স্ত্রীদেরকে সৃষ্টি করেছেন, যাতে তোমরা তাদের কাছে প্রশান্তি লাভ করতে পারো। আর তিনি তোমাদের মধ্যে ভালোবাসা ও দয়া সৃষ্টি করেছেন। নিশ্চয় এর মধ্যে চিন্তাশীল কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীর সৃষ্টি এবং তোমাদের ভাষার ও বর্ণের বিভিন্নতা। নিশ্চয় এর মধ্যে জ্ঞানীদের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে রাতে ও দিনে তোমাদের ঘুম এবং তাঁর অনুগ্রহ হতে তোমাদের রিযিক অন্বেষণ। নিশ্চয় এর মধ্যে শ্রবণকারী কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, তিনি তোমাদেরকে ভয় ও আশা সঞ্চারকারী বিদ্যুৎ দেখান এবং আকাশ হতে পানি বর্ষণ করেন, অতঃপর তার মাধ্যমে ভূমিকে তার মৃত্যুর পর সঞ্জীবিত করেন। নিশ্চয় এর মধ্যে বিবেকবান কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে। আর তাঁর নিদর্শনাদির মধ্যে রয়েছে যে, আকাশ ও পৃথিবী তাঁরই আদেশে দাঁড়িয়ে আছে। অতঃপর যখন তিনি তোমাদেরকে পৃথিবী থেকে একবার আহ্বান করবেন, তখনই তোমরা বেরিয়ে আসবে।} [সূরা রূম: ২০-২৬]

যদি কেউ প্রশ্ন করে: “আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীতে যে সৃষ্টির ছাপ বিদ্যমান, তা আপনারা কীভাবে জানলেন?” আল-হালিমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: তাকে বলা হবে যে আকাশ একটি সীমিত ও সীমাবদ্ধ বস্তু। আর সীমিত ও সীমাবদ্ধ বস্তু অনাদি (قدীম) হতে পারে না। কারণ অনাদি হলো এমন অস্তিত্ব, যার অস্তিত্বের কোনো কারণ নেই। আর যার অস্তিত্বের কোনো কারণ নেই, তার কোনো শেষ সীমা থাকতে পারে না। কেননা এর অস্তিত্ব সেই শেষ সীমা পর্যন্ত হওয়া, এর চেয়ে কম বা বেশি হওয়া থেকে বেশি অগ্রাধিকার পেত না। অধিকন্তু, সীমাবদ্ধ জিনিস খাঁটি অস্তিত্ব হতে পারে না। কারণ তা তার শেষ সীমা পর্যন্ত বিদ্যমান থাকে, অতঃপর সেই সীমার বাইরে তা অস্তিত্বহীন হয়ে যায়। অথচ অনাদির বিলুপ্তি হয় না। সুতরাং, এটা প্রমাণিত যে সীমাবদ্ধ বস্তুর পক্ষে অনাদি হওয়া সম্ভব নয়। আর আকাশ সীমাবদ্ধ, তাই প্রমাণিত হলো যে তা অনাদি নয়।

যদি প্রশ্ন করা হয়: “এর সীমাবদ্ধ হওয়ার প্রমাণ কী?” উত্তর দেওয়া হবে: এর প্রমাণ হলো: আমাদের দিকের অংশটি সুস্পষ্টভাবে সীমাবদ্ধ। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, যে অংশগুলি আমরা দেখি না, সে অংশগুলিও সীমাবদ্ধ। কারণ এই দিক থেকে এর সীমাবদ্ধতা প্রমাণ করে যে আমাদের দিকের অংশটি কারণ ছাড়া অনাদিভাবে বিদ্যমান হতে পারে না। সুতরাং, এটা প্রমাণিত যে এর যে অংশ আমাদের দিকে নয়, সেটিও একই রকম। কারণ একটি বস্তুর কিছু অংশ অনাদি এবং কিছু অংশ অনাদি নয়—এমন হওয়া সম্ভব নয়। আর আরও একটি কারণ হলো: আকাশ একটি বস্তু যা বিভিন্ন অংশের সমন্বয়ে গঠিত। এর প্রতিটি অংশই সীমিত ও সীমাবদ্ধ। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে এর সম্পূর্ণ অংশই সীমিত ও সীমাবদ্ধ।

...এরপর তিনি আলোচনা দীর্ঘায়িত করে বলেন: আকাশের ব্যাপারে আমি যা বললাম, পৃথিবীর ক্ষেত্রেও তা একই এবং আরও স্পষ্ট। কারণ পৃথিবীর অংশগুলি সুস্পষ্টভাবে বিভিন্ন প্রকারের পরিবর্তনের শিকার হয়। একইভাবে পানি ও বাতাসও। কারণ এদের প্রতিটি বস্তুর অংশগুলি একবার একত্রিত হয়, আবার বিচ্ছিন্ন হয়, এবং এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় স্থানান্তরিত হয়। সুতরাং, এগুলির অবস্থা অন্য সেই বস্তুগুলির মতোই হয়ে দাঁড়ায়, যেগুলির পরিবর্তনের জন্য একজন পরিবর্তনকারী ও স্থানান্তরের জন্য একজন স্থানান্তরকারী এর প্রয়োজন—আর তিনি হলেন আল্লাহ, এক ও পরাক্রমশালী (আল-ওয়াহেদ আল-ক্বাহ্হার)।

আল-বায়হাক্বী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: যদি কেউ প্রশ্ন করে: “এগুলোর সৃষ্টিকর্তা একজন—এর পক্ষে কি যুক্তিতে কোনো প্রমাণ আছে?” উত্তর দেওয়া হবে: “হ্যাঁ।” আর তা হলো—এদের সৃষ্টির জন্য সকলের একজন মাত্র সৃষ্টিকর্তাতেই যথেষ্ট হওয়া। অতিরিক্ত সংখ্যায় সৃষ্টিকর্তার প্রয়োজন হয় না। আর যদি জগতের দুজন স্রষ্টা থাকত, তবে তাদের ব্যবস্থাপনা কোনো সুশৃঙ্খল নিয়মে চলত না এবং কোনো বিধান অনুসারে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতো না। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {যদি আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীতে আল্লাহ ব্যতীত অন্য ইলাহ থাকত, তবে উভয়ই বিপর্যস্ত হয়ে যেত। অতএব তারা যা বলে, তা থেকে আরশের অধিপতি আল্লাহ পবিত্র} [সূরা আম্বিয়া: ২২]।

তাছাড়া, অক্ষমতা তাদের উভয়কে অথবা তাদের একজনকে অবশ্যই গ্রাস করত। আর তা হলো: যদি তাদের একজন কোনো বস্তুকে জীবন দিতে চাইত, আর অন্যজন সেটিকে মৃত্যু দিতে চাইত, তবে তাদের উদ্দেশ্য সফল হবে, অথবা তাদের উদ্দেশ্য সফল হবে না, অথবা তাদের একজনের উদ্দেশ্য সফল হবে, কিন্তু অন্যজনের নয়—এর বাইরে কিছু হতে পারে না। উভয় উদ্দেশ্য সফল হওয়া অসম্ভব। আর যার উদ্দেশ্য সফল হয় না, সে অক্ষম। আর অক্ষম ব্যক্তি ইলাহ বা অনাদি হতে পারে না।

অন্যভাবে বলা যায়: দুজনের অবস্থা হয় পারস্পরিক বিরোধিতার সম্ভাবনা, নয়তো বিরোধের অক্ষমতা—এর বাইরে কিছু হবে না। যদি বিরোধিতার সম্ভাবনা থাকে, তবে যার উদ্দেশ্য সাধিত হতে বাধা দেওয়া হলো, সে পরাজিত (ক্বাহর) হিসেবে বিবেচিত হবে। আর যদি বিরোধের অক্ষমতা থাকে, তবে তাদের প্রত্যেকেই ত্রুটি ও অক্ষমতা দ্বারা বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত হবে। আর এই কারণগুলি (অক্ষমতা) সাদৃশ্যতা থেকে রক্ষা করে।

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবের অনেক স্থানেই তাঁর নিদর্শনাবলি দেখিয়ে এবং প্রমাণাদি স্পষ্ট করে আমাদেরকে তাঁর তাওহীদের দিকে আহ্বান করেছেন। তিনি আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {আর তোমাদের ইলাহ হলেন এক ইলাহ, তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তিনি পরম দাতা, পরম দয়ালু} [সূরা বাক্বারা: ১৬৩]। তিনি এই আয়াতটি থেকে শুরু করে {নিশ্চয় এর মধ্যে বিবেকবান কওমের জন্য বহু নিদর্শন রয়েছে} [সূরা বাক্বারা: ১৬৪] পর্যন্ত পাঠ করেছেন, এবং কিতাবে তাঁর সৃষ্টি ও তাওহীদের ওপর যত প্রমাণাদি এসেছে তার সবকিছুর প্রতি ইঙ্গিত করেছেন।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري، الحيري، الصوفي (م 298 هـ) الشيخ الإمام، المحدث، الواعظ، القدوة. كان مجاب الدعوة، ومجمع العباد والزهاد، يجله العلماء ويعظمونه. وقال الذهبي: إن الحاكم ذكر أخباره في 25 ورقة. انظر ترجمته في "الحلية" (10/ 244 - 246)، "تاريخ بغداد" (9/ 99 - 102)، "وفيات ابن خلكان" (2/ 369 - 370)، "الوافي" (15/ 200)، "السير" (14/ 62 - 66)، "شذرات" (2/ 230)، "طبقات ابن المللقن" (239 - 243).