শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
346 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ خَالُ النُّفَيْلِيِّ، حدثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَنْ عِمْرَانَ يَعْنِي الْبَارِقِيَّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ -[533]- أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ، وَحَنَا جَبِينَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: " قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا " أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَلِيدٍ الْفَقِيهُ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حدثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي صَالِحٍ بِمَعْنَاهُ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ}، وَاخْتَلَفُوا فِي هَذَا الِاسْتِثْنَاءِ " فَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: " مُوسَى فِيمَنِ اسْتَثْنَى اللهُ، قَدْ صُعِقَ مَرَّةً "
وَهَذَا لِمَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمُسْلِمِ -[534]- الَّذِي لَطَمَ الْيَهُودِيَّ حِينَ قَالَ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ، فَإِنْه يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فيَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ، أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَةِ يَوْمِ الطُّورِ، أَمْ بُعِثهَ قَبْلِي " وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَوَجْهُهُ عِنْدِي أَنَّ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ عَنْ رُؤْيَةِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ، وَإِنَّمَا يَصِحُّ ذَلِكَ عَلَى تَقْدِيرِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى رَدَّ إِلَيْهِمْ أَرْوَاحَهُمْ فَهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ، فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ النَّفْخَةَ الْأُولَى صَعِقُوا فِيمَنْ صَعِقَ، ثُمَّ لَا يَكُونُ ذَلِكَ مَوْتًا فِي جَمِيعِ مَعَانِيهِ، إِلَّا فِي ذَهَابِ الِاسْتِشْعَارِ فَإِنْ كَانَ مُوسَى فيمَّنِ اسْتَثْنَى الله عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ: {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ} [النمل: 87] فَإِنَّهُ لَا يَذْهَبُ اسْتِشْعَارُهُ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ " وَرُوِّينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: " هُمُ الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مُقَلَّدِي السُّيُوفِ حَوْلَ الْعَرْشِ "
وَرُوِي فِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَأَلَ جِبْرِيلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَقَالَ: " وَمِنَ الَّذِينَ لَمْ يَشَأِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْعَقُوا؟ قَالَ: هُمْ شُهَدَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " " وَهَذَا لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَلَا يَمُوتُونَ فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى فِيمَنْ يَمُوتُ مِنَ الْأَحْيَاءِ وَاللهُ أَعْلَمُ "
وَرُوِّينَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ: " الَّذِينَ اسْتَثْنَى الله عَزَّ وَجَلَّ اثْنَا عَشَرَ: جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ، وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ " وَذَهَبَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى اخْتِيَارِ قَوْلِ مَنْ قَالَ: " إِنَّ الِاسْتِثْنَاءَ لِأَجْلِ الشُّهَدَاءِ، وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَمَلَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَدْرِ أَبُعِثَ قَبْلَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام تَخْصِيصًا لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فُضِّلَ فِي الدُّنْيَا بِالتَّكْلِيمِ، أَوْ قُدِّمَ بَعْثُهُ عَلَى بَعْثِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمِ السَّلَامُ بِقَدْرِ صَعْقَتِهِ عِنْدَمَا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ إِلَى أَنْ أَفَاقَ لِيَكُونَ هَذَا جَزَاءً لَهُ بِهَا، وَلَيْسَ فِيهِ أَنْ يَمُوتَ عِنْدَ النَّفْخَةِ الْأُولَى، وَضَعُفَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ الِاسْتِثْنَاءَ لِأَجْلِ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ سُكَّانِ الْأَرْضِ لِأَنَّ الْعَرْشَ فَوْقَ السَّمَوَاتِ كُلِّهَا وَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ مِنَ الصَّافِينَ الْمُسَبِّحِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ فَلَمْ يَدْخُلُوا فِي الْآيَةِ، وَكَذَلِكَ لَا يَدْخُلُ فِيهَا الْوِلْدَانِ وَالْحَوْرُ لِأَنَّ الْجَنَّةَ فَوْقَ السَّمَوَاتِ، وَالْآيَةُ فِي سُكَّانِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ " " ثُمَّ قَدْ وَرَدَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ يُمِيتُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ، وَيُمِيتُ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَمَلَكَ الْمَوْتِ، ثُمَّ يُنَادِي لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ فَلَا يُجِبُهُ أَحَدٌ فَيَقُولُ هُوَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ فِي إِسْنَادِه ضَعْفٌ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ والنشور.
وَأَمَّا الْجَنَّةُ وَمَا فِيهَا مِنَ الْحَيَوَانِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ لِلْبَقَاءِ لَا لِلْفَنَاءِ، وَهِيَ دَارُ لَذَّةٍ وَسُرُورٍ، وَلَمْ يَأْتِنَا خَبَرٌ بِمَوْتِ مَنْ فِيهَا " فَإِنْ قِيلَ: قَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}، {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88] قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ قَابِلٌ لِلْهَلَاكِ فَيَهْلِكُ إِنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ ذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ أَيْ إِلَّا هُوَ، فَإِنَّهُ تَعَالَى جَدُّهُ قَدِيمٌ وَالْقَدِيمُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الْفَنَاءُ وَمَا عَدَاهُ مُحْدَثٌ، وَالْمُحْدَثُ لا يَبْقَى إلا قَدْرُ مَا يُبْقِيَهُ مُحْدِثُهُ، فَإِذَا حُبِسَ الْبَقَاءُ عَنه فَنِيَ، وَلَمْ يَبْلُغْنَا فِي خَبَرٍ أَنَّهُ يُهْلِكُ الْعَرْشَ وَيُفْنِيهِ فَلْتَكُنِ الْجَنَّةُ مِثْلَهُ وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ: " كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهَهُ " وَفِي رِوَايَةٍ: " إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهَهُ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ " " فَإِذَا مَاتَ الْأَحْيَاءُ كُلُّهُمْ، وَجَاءَ وَقْتُ النَّفْخَةِ الْأُخْرَى فَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الصُّورِ وَهُوَ حَدِيثٌ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي إِسْنَادِه مَقَالٌ فَذَكَرَ قِصَّةً فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى وَمَا بَعْدَهَا " وَذَكَرَ مَوْتَ جِبْرِيلِ وَمِيكَائِيلَ، ثُمَّ مَوْتَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، وَمَوْتَ إِسْرَافِيلَ، ثُمَّ مَوْتَ مَلَكِ الْمَوْتِ، ثُمَّ يَنْزِلُ مَاءٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ كَمَنِيِّ الرِّجَالِ، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَيَأْمُرُ الْأَجْسَادَ أَنْ تَنْبُتَ كَنَبَاتِ الطَّرَاثِيثِ، أَوْ كَنَبَاتِ الْبَقْلِ حَتَّى إِذَا تَكَامَلَتْ أَجْسَادُهُمْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: لِيَحْيَى حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَيَحْيَوْنَ، ثُمَّ يَقُولُ: لِيَحْيَى جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِيلُ أَظُنُّهُ، وَذَكَرَ مَعَهُمَا
غَيْرَهُمَا فَيَحْيَوْنَ فَيَأْمُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِسْرَافِيلَ فَيَأْخُذُ الصُّورَ فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ، ثُمَّ يَدْعُو اللهُ بِالْأَرْوِاحِ فَيُؤْتَى بِهَا تَتَوَهَّجُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ نُورًا، وَالْأُخْرَى ظُلْمَةً فَيُلْقِيهَا فِي الصُّورِ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ إِسْرَافِيلَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ نَفْخَةَ الْبَعْثِ فَتَخْرُجُ الْأَرْوَاحُ كَأَنَّهَا النَّحْلُ قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَيَقُولُ: اللهُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَيَرْجِعَنَّ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهِ فَتَدْخُلُ الْأَرْوَاحُ فِي الْخيَاشيمِ، ثُمَّ تَمْشِي فِي الْأَجْسَادِ مَشْيَ السُّمِّ فِي اللَّدِيغِ، ثُمَّ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا " "
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরশাদ করেছেন:
"আমি কীভাবে শান্তিতে বা নিশ্চিন্তে থাকব, যখন শিঙ্গার অধিকারী (ইসরাফীল) শিঙ্গাকে মুখে ধারণ করে আছেন, মনোযোগ দিয়ে কান পেতে আছেন এবং নিজের কপাল নিচু করে অপেক্ষায় আছেন—কখন তাঁকে ফুঁক দেওয়ার আদেশ দেওয়া হবে?"
সাহাবীগণ জিজ্ঞেস করলেন: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা কী বলব? তিনি বললেন: তোমরা বলো: ‘আমাদের জন্য আল্লাহই যথেষ্ট, আর তিনি কতই না উত্তম কার্যনির্বাহক। আমরা আল্লাহর ওপর ভরসা করি।’ (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا)
ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যখন শিঙ্গায় ফুঁক দেওয়া হবে, তখন আল্লাহ তাআলা যেমন বলেছেন— "আর শিঙ্গায় ফুঁক দেওয়া হবে, ফলে আল্লাহ যাদের ইচ্ছা করেন, তারা ব্যতীত আকাশসমূহ ও পৃথিবীতে যারা আছে, তারা সকলেই বেহুঁশ হয়ে যাবে (মারা যাবে)।" [সূরা নামল: ৮৭]
এই আয়াতে উল্লিখিত ব্যতিক্রম (إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ) কারা, তা নিয়ে মতপার্থক্য রয়েছে। জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, যাদের আল্লাহ তাআলা ব্যতিক্রম করেছেন, মূসা (আঃ) তাদের অন্তর্ভুক্ত। কেননা তিনি একবার (তূর পর্বতে) বেহুঁশ হয়েছিলেন।
এ প্রসঙ্গে আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সহীহ মুসলিমের একটি সুপ্রসিদ্ধ হাদীস রয়েছে—যখন জনৈক ব্যক্তি এক ইহুদিকে চপেটাঘাত করে বলেছিল: ঐ সত্তার শপথ, যিনি মূসাকে মানবজাতির উপর মনোনীত করেছেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা আল্লাহর নবীদের মাঝে কাউকে বেশি মর্যাদা দিয়ে কথা বলো না। কারণ শিঙ্গায় ফুঁক দেওয়া হবে, ফলে আল্লাহ যাদের ইচ্ছা করেন, তারা ব্যতীত আকাশসমূহ ও পৃথিবীতে যারা আছে, তারা সকলেই বেহুঁশ হয়ে যাবে (মারা যাবে)। অতঃপর আবার ফুঁক দেওয়া হবে, তখন আমিই প্রথম ব্যক্তি হব যাকে পুনরুত্থিত করা হবে, অথবা পুনরুত্থিত প্রথম দলের অন্তর্ভুক্ত হব। তখন আমি দেখব, মূসা (আঃ) আরশের একটি স্তম্ভ ধরে আছেন। আমি জানি না, তূর দিবসের বেহুঁশ হওয়ার কারণে তাকে হিসাবমুক্ত করা হয়েছে, নাকি তিনি আমার আগেই পুনরুত্থিত হয়েছেন।"
ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমার কাছে এর ব্যাখ্যা হলো, আমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিরাজের রাতে অনেক নবীর সাক্ষাতের কথা জানিয়েছেন। এটা তখনই সম্ভব যখন আল্লাহ তাদের দেহে তাদের রূহ ফিরিয়ে দিয়েছেন এবং তারা তাদের রবের নিকট জীবিত আছেন। অতঃপর যখন প্রথমবার শিঙ্গায় ফুঁক দেওয়া হবে, তখন যারা বেহুঁশ হবেন, তাদের সাথে তারাও বেহুঁশ হবেন। তবে এটি সকল দিক থেকে পরিপূর্ণ মৃত্যু হবে না, কেবল চেতনা বিলোপের দিক থেকে। আর যদি মূসা (আঃ) আল্লাহর ব্যতিক্রম করা লোকদের অন্তর্ভুক্ত হয়ে থাকেন, তবে ওই অবস্থায়ও তাঁর চেতনা বিলুপ্ত হবে না। আল্লাহই ভালো জানেন।
সাঈদ ইবনে জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত যে, যাদের আল্লাহ তাআলা ব্যতিক্রম করেছেন, তারা হলেন শহীদগণ—যারা তরবারি ধারণ করে আরশের চারপাশে থাকবেন।
এ বিষয়ে مرفوع (মারফূ’) হাদীসও বর্ণিত আছে, যায়েদ ইবনে আসলাম তাঁর পিতা এবং আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি জিবরীল (আঃ)-কে এই আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলেন এবং জানতে চাইলেন: আল্লাহ যাদের বেহুঁশ হওয়া থেকে ব্যতিক্রম করেছেন, তারা কারা? তিনি বললেন: তারা হলেন আল্লাহর শহীদগণ।
কারণ আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে জানিয়েছেন যে, তারা তাদের রবের নিকট জীবিত এবং রিযিকপ্রাপ্ত। সুতরাং প্রথম ফুঁকের সময় যারা মারা যাবে, তারা তাদের সাথে মারা যাবেন না। আল্লাহই ভালো জানেন।
যাঁদের আল্লাহ তাআলা ব্যতিক্রম করেছেন, যায়েদ ইবনে আসলাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত মতে, তারা হলেন বারো জন: জিবরীল, মীকাইল, ইসরাফীল, মালাকুল মওত, এবং আরশ বহনকারী আটজন ফেরেশতা।
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) সেই মতটি সমর্থন করেছেন, যারা বলেছেন যে, এই ব্যতিক্রম (ইসতিসনা) শহীদগণের জন্য। তিনি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও এ কথা বর্ণনা করেছেন।
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আরশ ও জান্নাতের বিষয় হলো, এগুলো সৃষ্টিকৃত কিন্তু চিরস্থায়ীত্বের জন্য, ধ্বংসের জন্য নয়। জান্নাত হলো আনন্দ ও সুখের স্থান। এর অভ্যন্তরে কারো মৃত্যু হবে বলে আমাদের কাছে কোনো খবর আসেনি।
যদি বলা হয়, আল্লাহ তাআলা তো বলেছেন: {প্রত্যেক প্রাণীকেই মৃত্যুর স্বাদ গ্রহণ করতে হবে} এবং {আল্লাহর সত্তা ব্যতীত সকল কিছুই ধ্বংসশীল} [সূরা ক্বাসাস: ৮৮]। আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর অর্থ হতে পারে—এমন কোনো কিছু নেই, যা ধ্বংসের যোগ্য নয়। সুতরাং আল্লাহ চাইলে সবকিছু ধ্বংস হতে পারে, তবে তাঁর সত্তা ব্যতীত। কারণ তাঁর মহিমা চিরন্তন এবং চিরন্তন সত্তার উপর বিলুপ্তি জায়েয নয়। আর তিনি ব্যতীত অন্য সব কিছুই নতুন সৃষ্ট। আর নতুন সৃষ্ট বস্তু ততটুকুই টিকে থাকে, যতটুকু তার সৃষ্টিকর্তা তাকে টিকে থাকতে দেন। যখন তার থেকে টিকে থাকার ক্ষমতা কেড়ে নেওয়া হবে, তখন তা বিলীন হয়ে যাবে। আরশকেও যে তিনি ধ্বংস করে দেবেন—এমন কোনো খবর আমাদের কাছে পৌঁছেনি। সুতরাং জান্নাতও আরশের মতো হতে পারে। আল্লাহই ভালো জানেন।
যখন সকল জীবিত ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করবে এবং দ্বিতীয় ফুঁকের সময় আসবে, তখন শিঙ্গার হাদীসে (যা আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণিত হলেও সনদে দুর্বলতা রয়েছে) উল্লেখ আছে:
প্রথম ফুঁক এবং তার পরের ঘটনার বিবরণ দেওয়া হয়েছে: জিবরীল ও মীকাইলের মৃত্যু, অতঃপর আরশ বহনকারীদের মৃত্যু, ইসরাফীলের মৃত্যু, অতঃপর মালাকুল মওতের মৃত্যু। অতঃপর আরশের নিচ থেকে পুরুষের বীর্যের মতো এক প্রকার পানি বর্ষিত হবে। অতঃপর আল্লাহ আসমানকে চল্লিশ দিন বৃষ্টি বর্ষণের আদেশ দেবেন। এই বৃষ্টির কারণে মৃতদেহগুলো এমনভাবে গজিয়ে উঠবে, যেমন উদ্ভিদ বা তরমুজের গাছ গজায়।
যখন তাদের দেহ সম্পূর্ণ হবে, তখন আল্লাহ তাআলা বলবেন: আরশ বহনকারীরা জীবিত হোক। ফলে তারা জীবিত হবেন। অতঃপর বলবেন: জিবরীল ও মীকাইল জীবিত হোক। (বর্ণনাকারীর ধারণা, তিনি তাদের সাথে অন্যদেরও উল্লেখ করেছেন) ফলে তারা জীবিত হবেন।
অতঃপর আল্লাহ তাআলা ইসরাফীলকে আদেশ দেবেন। তিনি শিঙ্গা তুলে তা মুখে রাখবেন। অতঃপর আল্লাহ রূহসমূহকে আহ্বান করবেন। রূহসমূহ আনা হবে—মুমিনদের রূহসমূহ আলোয় ঝলমল করবে, আর অন্যদেরগুলো অন্ধকারে থাকবে। তিনি সেগুলো শিঙ্গার ভেতরে নিক্ষেপ করবেন।
অতঃপর আল্লাহ ইসরাফীলকে পুনরুত্থানের ফুঁক দিতে আদেশ দেবেন। তখন রূহগুলো মৌমাছির মতো বের হবে, যা আসমান ও জমিনের মধ্যবর্তী স্থান পূর্ণ করে ফেলবে। তখন আল্লাহ বলবেন: আমার সম্মান ও মহত্ত্বের কসম! প্রত্যেক রূহ অবশ্যই তার নিজ নিজ দেহের কাছে ফিরে যাবে।
অতঃপর রূহগুলো নাকের ছিদ্র দিয়ে প্রবেশ করবে, অতঃপর বিষ আক্রান্ত ব্যক্তির দেহে বিষ যেভাবে প্রবেশ করে, সেভাবে রূহগুলো দেহে চলতে শুরু করবে। অতঃপর দ্রুততার সাথে তাদের জন্য জমিন ফেটে যাবে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
