শারহু মুশকিলিল-আসার
5820 - وَحَدَّثَنَا يُونُسُ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: هَذِهِ نُسْخَةُ كِتَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَتَبَ فِي الصَّدَقَةِ، وَهِيَ عِنْدَ آلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقْرَأَنِيهَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَوَعَيْتُهَا عَلَى وَجْهِهَا، وَهِيَ الَّتِي نَسَخَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ سَالِمٍ وَعَبْدِ اللهِ ابْنَيْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ حِينَ مَرَّ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَأَمَرَ -[21]- عُمَّالَهُ الْعَمَلَ بِهَا -[22]- فَكَانَ فِيهَا مِثْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَحَادِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ، -[23]- وَبَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَالرَّبِيعِ الْمُرَادِيِّ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ " لِنَقِفْ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ، وَتَنَازَعُوا فِيهِ اخْتِلَافًا وَتَنَازُعًا شَدِيدًا، فَكَانَ أَحْسَنُ مَا قَالُوهُ فِي ذَلِكَ مَا حَكَاهُ لَنَا الْمُزَنِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ: الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ أَنَّ الشَّرِيكَيْنِ اللَّذَيْنِ لَمْ يَقْسِمَا الْمَاشِيَةَ خَلِيطَانِ، وَأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْخَلِيطَانِ: الرَّجُلَيْنِ يَتَخَالَطَانِ بِمَاشِيَتِهِمَا، وَإِنْ عَرَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَاشِيَتَهُ. قَالَ: وَلَا يَكُونَانِ خَلِيطَيْنِ حَتَّى يُرِيحَا وَيَسْرَحَا وَيَحْلُبَا وَيَسْقِيَا مَعًا وَتَكُونُ فُحُولُهَا مُخْتِلَطَةً، فَإِذَا كَانَ هَكَذَا صَدَّقَا صَدَقَةَ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ بِكُلِّ وَاحِدٍ، وَلَا يَكُونَانِ خَلِيطَيْنِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِمَا حَوْلٌ مِنْ يَوْمِ اخْتَلَطَا، وَيَكُونَا مُسْلِمَيْنٍ، وَإِنْ تَفَرَّقَا فِي مُرَاحٍ أَوْ مَسْرَحٍ أَوْ سَقْيٍ أَوْ يَحُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا قَبْلَ حَوْلِ الْآخَرِ، فَلَيْسَا بِخَلِيطَيْنِ، وَيَصْدُقَانِ صَدَقَةَ الِاثْنَيْنِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: " لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ " يَعْنِي: لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ خُلَطَاءَ فِي عِشْرِينَ وَمِائَةِ شَاةٍ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ شَاةٌ، لِأَنَّهَا إِذَا فُرِّقَتْ كَانَ فِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ. " وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ": وَهُوَ رَجُلٌ لَهُ مِائَةُ شَاةٍ وَشَاةٍ، وَرَجُلٌ لَهُ مِائَةُ شَاةٍ، فَإِذَا تُرِكَا مُفْتَرِقَيْنِ، فَفِيهِمَا شَاتَانِ، وَإِذَا جُمِعَا، فَفِيهِمَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ، فَالْخَشْيَةُ خَشْيَةُ السَّاعِي أَنْ تَقِلَّ الصَّدَقَةُ، وَخَشْيَةُ رَبِّ الْمَالِ أَنْ -[24]- تَكْثُرَ الصَّدَقَةُ. قَالَ: وَلَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةَ خُلَطَاءَ، وَكَانَتْ لَهُمْ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ شَاةً، أُخِذَتْ مِنْهُمْ وَاحِدَةٌ، وَصَدَّقُوا صَدَقَةَ وَاحِدٍ، فَنَقَصُوا الْمَسَاكِينَ شَاتَيْنِ مِنْ مَالِ الْخُلَطَاءِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَوْ تَفَرَّقَ مَالُهُمْ كَانَ فِيهِ ثَلَاثُ شِيَاهٍ لَمْ يَجُزْ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا: لَوْ كَانَ أَرْبَعُونَ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ كَانَتْ عَلَيْهِمْ شَاةٌ، لِأَنَّهُمْ صَدَّقُوا الْخُلَطَاءَ صَدَقَةَ الْوَاحِدِ، وَبِهَذَا يَقُولُ فِي الْمَاشِيَةِ كُلِّهَا وَالزَّرْعِ. وَكَانَ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، مِنْهُمْ: أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ
كَمَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي حَنِيفَةَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ " مَا هُوَ؟ قَالَ: " يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ شَاةً فَيَكُونُ فِيهَا شَاةٌ وَاحِدَةٌ، فَإِنْ فَرَّقَهَا الْمُصَدِّقُ فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ، كَانَتْ فِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ "، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: " لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ". مَا هُوَ؟ قَالَ: الرَّجُلَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ شَاةً، فَإِنْ جَمَعَهَا، كَانَ فِيهِ شَاةٌ، وَإِنْ فَرَّقَهَا عِشْرِينَ عِشْرِينَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَاةٌ. قُلْتُ: فَلَوْ كَانَا شَرِيكَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ، لَمْ يُجْمَعْ بَيْنَ أَغْنَامِهِمَا؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَمِنْهُمْ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو -[25]- النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: " وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ. وَالتَّفْرِيقُ بَيْنَ الْمُجْتَمَعِ: أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِائَةُ شَاةٍ، فَيَكُونُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، فَلَا يَأْخُذُهُ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ " وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ " أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ أَرْبَعُونَ، وَلِلْآخَرِ خَمْسُونَ، فَيَخْلِطَاهُمَا جَمِيعًا، لِأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمَا شَاةٌ، وَأَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ أَرْبَعُونَ شَاةً " فَيَكُونُ فِي الَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَعَنِ الثَّوْرِيِّ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يُرَاعِيَانِ الِاخْتِلَاطَ، وَلَكِنَّهُمَا كَانَا يُرَاعِيَانِ الْأَمْلَاكَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُمَا وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ مَا قَدْ ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ مُخَالِفًا إِذَا كَانَ ثَلَاثَةُ خُلَطَاءٍ، وَكَانَتْ لَهُمْ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ شَاةً، أُخِذَتْ مِنْهُمْ وَاحِدَةٌ، وَصَدَّقُوا صَدَقَةَ الْوَاحِدِ، قَدْ كَانَ فِيهِ مِنَ الْمُخَالِفِينَ لِذَلِكَ الْقَوْلِ مَنْ ذَكَرْنَاهُ، وَفِي ثُبُوتِ ذَلِكَ مَا دَفَعَ أَنْ يَكُونَ لِمَا احْتَجَّ بِهِ لِمَذْهَبِهِ مِنَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ مَا يُوجِبُ الْحُجَّةَ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ اللهُ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الزَّكَاةَ بِمِثْلِ مَا ذَكَرَ الصِّيَامَ، وَالصَّلَاةَ، وَالْحَجَّ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] وَقَالَ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] ، وَقَالَ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] فَكَانَ مَا افْتَرَضَ فِي ذَلِكَ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، فَثُبُوتُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ بِمَا افْتَرَضَهُ عَلَيْهِ فِيهِ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا حُكْمَ لِلْخُلْطَةِ، فَإِنَّ الْحُكْمَ لِلْأَمْلَاكِ دُونَ مَا سِوَاهَا. وَقَالَ تَعَالَى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103] وَكَانَ مَعْقُولًا أَنَّهُ لَا يُطَهِّرُ أَحَدٌ مِنْ مَالِ غَيْرِهِ، إِنَّمَا يُطَهِّرُ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ. -[26]- فَإِنْ قَالَ: فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْصُولًا بِهَذَا الْكَلَامِ: " وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ "؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلَانِ لَهُمَا عِشْرُونَ وَمِائَةُ شَاةٍ لِأَحَدِهِمَا ثُلُثَاهَا، وَلِلْآخَرِ ثُلُثُهَا، فَيَحْضُرُ الْمُصَدِّقُ فَيُطَالِبُهُمَا بِصَدَقَتِهِمَا، فَلَا يَكُونُ عَلَيْهِ انْتِظَارُ قِسْمَتِهَا إِيَّاهَا بَيْنَهُمَا فَيَأْخُذُ مِنْهُمَا شَاتَيْنِ، فَيَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ مِنْ حِصَّةِ صَاحِبِ الثَّمَانِينَ: شَاةً وَثُلُثَ شَاةٍ، وَالَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّدَقَةِ شَاةٌ وَاحِدَةٌ ومِنْ حِصَّةِ صَاحِبِ الْأَرْبَعِينَ: ثُلُثَيْ شَاةٍ، وَالَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّدَقَةِ شَاةٌ وَاحِدَةٌ، وَالْبَاقِي مِنْ حِصَّةِ صَاحِبِ الثَّمَانِينَ ثَمَانٌ وَسَبْعُونَ شَاةً، وَثُلُثَا شَاةٍ، وَالْبَاقِي مِنْ حِصَّةِ صَاحِبِ الْأَرْبَعِينَ تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ شَاةً وَثُلُثُ شَاةٍ، وَيَكُونُ مَا أُخِذَ مِنَ الْحِصَّتَيْنِ جَازَ عَلَى مَالِكِيهَا، فَيَرْجِعُ صَاحِبُ الثَّمَانِينَ عَلَى صَاحِبِ الْأَرْبَعِينَ فِي غَنَمِهِ بِالثُّلُثِ شَاةٍ الَّذِي أُخِذَ مِنْ غَنَمِهِ عَنِ الزَّكَاةِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى تَرْجِعَ حِصَّةُ صَاحِبِ الثَّمَانِينَ إِلَى تِسْعٍ وَسَبْعِينَ، وَحِصَّةُ صَاحِبِ الْأَرْبَعِينَ إِلَى تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ. فَأَمَّا مَالِكٌ، فَإِنَّ مَذْهَبَهُ فِي ذَلِكَ
مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: تَفْسِيرُ قَوْلِ عُمَرَ: " لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ " أَنْ يَكُونَ الْخَلِيطَانِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةُ شَاةٍ، فَإِذَا طَلَبَهُمَا الْمُصَدِّقُ فَرَّقَا غَنَمَهُمَا، فَلَمْ يَكُنْ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ، فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ: ذَلِكَ فِي الْخَلِيطَيْنِ إِذَا كَانَ الرَّاعِي وَاحِدًا، وَالْفَحْلُ وَاحِدًا، وَالْمَسْرَحُ وَاحِدًا، وَالْمُرَاحُ وَاحِدًا، وَالدَّلْوُ وَاحِدًا، فَالرَّجُلَانِ خَلِيطَانِ، فَلَا تَجِبُ الصَّدَقَةُ عَلَى الْخَلِيطِ حَتَّى يَكُونَ -[27]- لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ: أَنَّهُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِ الْخَلِيطَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً، وَلِلْآخَرِ أَقَلُّ مِنْ أَرْبَعِينَ لَمْ يَكُنْ عَلَى الَّذِي لَهُ أَقَلُّ مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةٍ صَدَقَةٌ، وَكَانْتِ الصَّدَقَةُ عَلَى الَّذِي لَهُ أَرْبَعُونَ، وَإِنْ كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفُ شَاةٍ أَوْ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ، وَلِلْآخَرِ أَرْبَعُونَ شَاةً أَوْ أَكْثَرُ، فَهُمَا خَلِيطَانِ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ عَلَى الْأَلْفِ بِحِصَّتِهَا وَعَلَى الْأَرْبَعِينَ بِحِصَّتِهَا. يَعْنِي مِنَ الزَّكَاةِ الَّتِي تَجِبُ فِيهَا لَوْ كَانَتْ لِوَاحِدٍ، وَهَذَا مِمَّا لَا إِشْكَالَ فِيهِ، لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ: أَنْ تَكُونَ الْخُلْطَةُ لَا مَعْنَى لَهَا، وَيَكُونُ الْخَلِيطَانِ بَعْدَهَا كَمَا كَانَا قَبْلَهَا، فَيَكُونُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي غَنَمِهِ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ فِيهَا لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ فِيهَا خُلْطَةٌ، فَيَكُونُ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ كَمَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْخَلِيطَيْنِ أَنَّهُمَا وَإِنْ عَرَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَالَهُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الْفَحْلُ وَاحِدًا، وَالْمَسْرَحُ وَاحِدًا، وَالسَّقْيُ وَاحِدًا، أَنَّهُمَا يَكُونَانِ بِذَلِكَ خَلِيطَيْنِ، فَكَانَ هَذَا مِمَّا لَا يَعْقِلُهُ، وَكَيْفَ يَكُونَانِ خَلِيطَيْنِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَائِنٌ مَالُهُ مِنْ مَالِ الْآخَرِ. فَإِنْ قَالَ بِالْخُلْطَةِ فِي الْفُحُولِ، وَفِي الْمَسْرَحِ، وَفِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي ذَكَرَهَا، قِيلَ لَهُ: وَهَلِ الزَّكَاةُ فِي تِلْكَ الْأَشْيَاءِ؟ إِنَّمَا الزَّكَاةُ فِي الْمَوَاشِي نَفْسِهَا، وَلَيْسَا بِخَلِيطَيْنِ فِيهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَكَ وَتَقَدَّمَنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ قَدْ خَالَفَ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ
كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: " إِذَا كَانَ الْخَلِيطَانِ يَعْرِفَانِ أَمْوَالَهُمَا فَلَا يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا فِي الصَّدَقَةِ " وَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ عَطَاءً فَقَالَ: مَا أُرَاهُ إِلَّا حَقًّا. فَهَذَا طَاوُسٌ، وَعَطَاءٌ لَمْ يُرَاعِيَا فَحْلًا، وَلَا حَلْبًا، وَلَا سَقْيًا، وَلَا مُرَاحًا، وَلَا دَلْوًا، وَلَا مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا رَاعَيْتَهُ أَنْتَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ عَنْكَ. فَإِنْ قَالَ: فَمَا رَوَيْتَهُ عَنْ طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ يَجِبُ بِهِ إِذَا كَانَا خَلِيطَيْنِ لَا يَعْرِفَانِ أَمْوَالَهُمَا، جُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي الصَّدَقَةِ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا نَقُولُهُ نَحْنُ. قِيلَ لَهُ: لَيْسَ فِي ذَلِكَ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْتَهُ أَنْتَ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: " جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الصَّدَقَةِ " أَيْ: جَمَعَ بَيْنَهُمَا قَبْضًا -[29]- حَتَّى يُؤْخَذَا أَخْذًا وَاحِدًا، ثُمَّ يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا فِي الْمَأْخُوذِ مِنْهُمَا كَمَا يَقُولُ مُخَالِفُكَ فِيهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَفْعِ الْأَيْدِي فِي التَّكْبِيرِ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَفِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ مِنْ رَفْعٍ
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
তিনি বলেন, এটি হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই পত্রের অনুলিপি, যা তিনি সাদাকা (যাকাত) সম্পর্কে লিখেছিলেন। এটি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পরিবারের নিকট ছিল। সালেম ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু উমর আমাকে তা পাঠ করে শুনিয়েছিলেন এবং আমি তা সম্পূর্ণরূপে সঠিকভাবে মুখস্থ করে নিয়েছিলাম। এটিই সেই অনুলিপি, যা উমর ইবনু আবদুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ) মদীনার পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় সালেম ও আবদুল্লাহ ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু উমর-এর নিকট থেকে নকল করিয়ে নিয়েছিলেন এবং তাঁর কর্মচারীদেরকে এর ওপর আমল করার নির্দেশ দিয়েছিলেন।
সেই দলিলে ঠিক তেমনই বিষয়বস্তু ছিল যা আমরা ইবরাহীম ইবনু মারযূক, বাক্কার ইবনু কুতায়বা এবং রাবী’ আল-মুরাদী বর্ণিত হাদীসে উল্লেখ করেছি, যা আমরা এই অধ্যায়ে বর্ণনা করেছি।
আমরা এই হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণীটি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করেছি: **"যাকাতের ভয়ে (পশুর) একত্রিত পালকে পৃথক করা যাবে না, আর পৃথক পালকে একত্রিতও করা যাবে না।"**—আমরা এর উদ্দেশ্য জানতে চেয়েছি, যদি আল্লাহ তা’আলা চান। আমরা দেখেছি যে জ্ঞানীরা এই বিষয়ে মতানৈক্য করেছেন এবং তীব্র মতপার্থক্য ও বিতর্ক করেছেন।
এই বিষয়ে তাঁদের উত্তম অভিমত হলো—যা মুযানী আমাদের কাছে শাফিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন—যাতে কোনো সন্দেহ নেই যে, যে দুই শরীক তাদের পশু ভাগ করেনি, তারা ’খালীতান’ (মিশ্রিত বা অংশীদার)। দুই ব্যক্তি তাদের পশুপালকে এমনভাবে মিশ্রিত করতে পারে, যদিও তাদের প্রত্যেকে তার নিজস্ব পশু চেনে।
তিনি (শাফিঈ) বলেন: তারা ’খালীতান’ (অংশীদার) হবে না, যতক্ষণ না তারা একসাথে চারণভূমিতে নিয়ে যায়, একসাথে বিশ্রাম করায় (আশ্রয় দেয়), একসাথে দুধ দোহন করে, একসাথে পানি পান করায় এবং তাদের প্রজননের জন্য ব্যবহৃত পুরুষ পশুগুলোও (ফাহুল) মিশ্রিত থাকে। যখন এমন হবে, তখন তারা উভয়ে এক ব্যক্তির যাকাত দেবে। তবে, তারা অংশীদার হবে না যতক্ষণ না তারা মিশ্রিত হওয়ার দিন থেকে তাদের উপর এক বছর পূর্ণ হয় এবং তারা উভয়ে মুসলমান হয়।
যদি তারা বিশ্রামস্থল, চারণভূমি বা পান করানোতে পৃথক হয়ে যায়, অথবা একজনের উপর (যাকাতের) বছর পূর্ণ হওয়ার আগে অন্যের উপর তা পূর্ণ না হয়, তবে তারা অংশীদার নয় এবং তারা দুই ব্যক্তির যাকাত প্রদান করবে।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী **"যাকাতের ভয়ে একত্রিত পালকে পৃথক করা যাবে না এবং পৃথক পালকে একত্রিতও করা যাবে না"**-এর অর্থ হলো: বিশ ও একশো ভেড়ার (মোট ১২০ টি) তিনটি অংশীদারকে পৃথক করা যাবে না। কেননা তাদের উপর একটি মাত্র ভেড়া (যাকাত) আসে। যদি তাদের পৃথক করা হয়, তবে তাতে তিনটি ভেড়া (যাকাত) আসবে।
আর **"পৃথক পালকে একত্রিত করা যাবে না"**-এর অর্থ হলো: এমন ব্যক্তি, যার রয়েছে ১০১টি ভেড়া, এবং অন্য এক ব্যক্তি যার রয়েছে ১০০টি ভেড়া। যদি তাদের পৃথক রাখা হয়, তবে তাদের ওপর দুটি ভেড়া (যাকাত) আসে। আর যদি তাদের একত্রিত করা হয়, তবে তাদের ওপর তিনটি ভেড়া (যাকাত) আসবে। এই ’ভয়’ হলো যাকাত আদায়কারীর ভয়—যাতে যাকাতের পরিমাণ কমে না যায়; এবং সম্পদশালীর ভয়—যাতে যাকাতের পরিমাণ বেড়ে না যায়।
তিনি (শাফিঈ) বলেন: আমি এমন কোনো বিরোধীর কথা জানি না যে, যদি ১২০টি ভেড়ার অংশীদার তিনজন হয়, তবে তাদের থেকে একটি ভেড়া নেওয়া হবে এবং তারা এক ব্যক্তির যাকাত দেবে। এতে তিন অংশীদারের মালের কারণে অভাবগ্রস্তদের দুটি ভেড়া কম দেওয়া হলো। যদি তাদের সম্পদ পৃথক হতো, তবে তাতে তিনটি ভেড়া আসত। এটি জায়েয হবে না, যদি না তারা বলে যে, যদি তিনজনের মধ্যে ৪০টি ভেড়া থাকে, তবে তাদের ওপর একটি ভেড়া আসে, কারণ তারা অংশীদারদেরকে এক ব্যক্তির যাকাত দিয়েছে। তিনি সমস্ত গবাদি পশু ও ফসলের ক্ষেত্রেও এই কথা বলেন।
আর তাঁর (শাফিঈর) বাইরে অন্যান্য জ্ঞানীগণ, তাঁদের মধ্যে আবু হানিফা ও তাঁর সাথীগণও রয়েছেন। যেমন সুলায়মান ইবনু শুআইব আল-কাইসানী আমাদের কাছে তাঁর পিতা থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আল-হাসান থেকে, তিনি আবু ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি আবু হানিফাকে জিজ্ঞাসা করলাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী **"একত্রিত পালকে পৃথক করা যাবে না"** দ্বারা আপনি কী বোঝেন? তিনি বললেন: "এক ব্যক্তির ১২০টি ভেড়া রয়েছে, তাতে একটি ভেড়া যাকাত আসে। যদি যাকাত আদায়কারী (মুসাদ্দিক) সেগুলোকে ৪০-৪০-৪০ করে ভাগ করে দেয়, তবে তাতে তিনটি ভেড়া যাকাত আসবে।"
আমি জিজ্ঞাসা করলাম: তাঁর বাণী **"পৃথক পালকে একত্রিত করা যাবে না"** দ্বারা আপনি কী বোঝেন? তিনি বললেন: "দুই ব্যক্তির মধ্যে ৪০টি ভেড়া রয়েছে। যদি সেগুলোকে একত্রিত করা হয়, তবে তাতে একটি ভেড়া আসে। আর যদি ২০-২০ করে পৃথক করা হয়, তবে তাতে কোনো ভেড়া আসে না।"
আমি জিজ্ঞাসা করলাম: যদি তারা ’শরীকানে মুতাফাওয়িদীন’ (ব্যাপক অংশীদার) হয়, তবুও কি তাদের ভেড়া একত্রিত করা হবে না? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাদের মধ্যে একত্রিত করা হবে না।
আর তাঁদের মধ্যে রয়েছেন সুফিয়ান আস-সাওরী। যেমন আবু গাস্সান মালিক ইবনু ইয়াহইয়া আল-হামদানী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবুল নাদ্বর হাশিম ইবনুল কাসিম থেকে, তিনি আল-আশজা’ঈ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে। তিনি বলেন: "যাকাতের ভয়ে পৃথক পালকে একত্রিত করা হবে না এবং একত্রিত পালকে পৃথক করা হবে না।" একত্রিত পালকে পৃথক করার অর্থ হলো: কোনো ব্যক্তির ১০০টি ভেড়া রয়েছে, যা এখানে এবং ওখানে ছড়ানো থাকে। সে যেন এই এবং ওই (স্থান থেকে) যাকাত আদায় না করে। আর **"পৃথক পালকে একত্রিত করা হবে না"**-এর অর্থ হলো: এক ব্যক্তির ৪০টি ভেড়া এবং অন্য ব্যক্তির ৫০টি ভেড়া রয়েছে। তারা সেগুলোকে একত্রিত করে দেয়, যাতে তাদের থেকে কোনো ভেড়া না নেওয়া হয়। এবং কোনো ব্যক্তির ৪০টি ভেড়া রয়েছে।
আবু হানিফা এবং সাওরী থেকে আমরা যা উল্লেখ করেছি, তা প্রমাণ করে যে তাঁরা ’খুলতা’ (মিশ্রণ)-কে গুরুত্ব দেননি, বরং তাঁরা মালিকানা (আমলাক)-কে গুরুত্ব দিয়েছেন, যেমন আমরা তাদের থেকে উল্লেখ করেছি। এর মধ্যে প্রমাণ রয়েছে যে শাফিঈ যা উল্লেখ করেছেন যে, ১২০ ভেড়ার তিন অংশীদার থাকলে তাদের থেকে একটি নেওয়া হবে—এই বিষয়ে তিনি যে কোনো বিরোধীর কথা জানেন না বলেছেন, তার বিরোধীগণ বিদ্যমান ছিলেন।
আল্লাহ তা’আলা যাকাতকে ঠিক সেভাবে উল্লেখ করেছেন যেভাবে তিনি সিয়াম, সালাত ও হজ্জকে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: **"{তোমরা সালাত কায়েম করো এবং যাকাত দাও}"** [আল-বাকারা: ৪৩], এবং **"{তোমাদের মধ্যে যে মাসটি পাবে সে যেন সিয়াম পালন করে}"** [আল-বাকারা: ১৮৫], এবং **"{আল্লাহর জন্য মানুষের উপর বাইতুল্লাহর হজ্জ করা ফরয, যদি তার সেখানে যাওয়ার সামর্থ্য থাকে}"** [আলে ইমরান: ৯৭]। এসব ক্ষেত্রে যা কিছু ফরয করা হয়েছে, তা প্রত্যেক ব্যক্তির উপর তার জন্য ফরযকৃত পরিমাণের দ্বারা প্রতিষ্ঠিত হয়। এর মধ্যে প্রমাণ রয়েছে যে ’খুলতা’র (মিশ্রণের) কোনো বিধান নেই। বরং বিধান হলো মালিকানার, অন্য কিছুর নয়। আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: **"{আপনি তাদের সম্পদ থেকে সাদাকা (যাকাত) গ্রহণ করুন, যা দ্বারা আপনি তাদেরকে পবিত্র ও পরিশুদ্ধ করবেন}"** [আত-তওবা: ১০৩]। এটা যুক্তিযুক্ত যে কেউ অন্যের সম্পদ থেকে পবিত্র হতে পারে না, বরং সে কেবল নিজের সম্পদ থেকেই পবিত্র হয়।
যদি প্রশ্ন করা হয়: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণীর অর্থ কী, যা এই কথার সাথে যুক্ত: **"আর যা দুই অংশীদারের (খালীতাইন) মধ্যে থাকে, তারা সমতার ভিত্তিতে একে অপরের সাথে ফিরিয়ে নেবে (পুনরায় হিসেব করবে)"?**
আমাদের জবাব হলো: দুই ব্যক্তির কাছে ১২০টি ভেড়া রয়েছে। এর দুই-তৃতীয়াংশ একজনের, এবং এক-তৃতীয়াংশ অন্যজনের। যাকাত আদায়কারী এসে তাদের থেকে যাকাত চায়। তার জন্য তাদের নিজেদের মধ্যে বন্টন করার অপেক্ষা করা জরুরি নয়। সে তাদের থেকে দুটি ভেড়া গ্রহণ করে। তখন জানা যায় যে, সে আশিটি ভেড়ার মালিকের অংশ থেকে ১টি ভেড়া ও ভেড়ার এক-তৃতীয়াংশ নিয়েছে, যদিও তার উপর যাকাত ছিল মাত্র একটি ভেড়া। আর চল্লিশটি ভেড়ার মালিকের অংশ থেকে ভেড়ার দুই-তৃতীয়াংশ নিয়েছে, যদিও তার উপর যাকাত ছিল একটি ভেড়া। উভয় অংশ থেকে যা নেওয়া হয়েছে তা মালিকদের উপর বৈধ হয়। ফলে আশিটি ভেড়ার মালিক চল্লিশটি ভেড়ার মালিকের দিকে তার ভেড়ার এক-তৃতীয়াংশ ফেরত চাইবে, যা তার পক্ষ থেকে যাকাত হিসেবে নেওয়া হয়েছিল। এর ফলে আশিটি ভেড়ার মালিকের অংশ ৭৯টিতে ফিরে আসবে এবং চল্লিশটি ভেড়ার মালিকের অংশ ৩৯টিতে ফিরে আসবে।
আর মালিকের (ইমাম মালিক) অভিমত হলো: ইউনুস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনু ওয়াহব থেকে, যিনি বলেন, মালিক বলেছেন: উমরের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাণীর ব্যাখ্যা "একত্রিত পালকে পৃথক করা হবে না" হলো: দুই অংশীদারের প্রত্যেকের ১০০টি ভেড়া রয়েছে। যখন যাকাত আদায়কারী তাদের খোঁজ করে, তখন তারা তাদের ভেড়াকে পৃথক করে দেয়। ফলে তাদের প্রত্যেকের উপর মাত্র একটি ভেড়া যাকাত আসে। (এর ফলে যাকাত কমে যাওয়ায়) এটি নিষিদ্ধ করা হয়েছে।
তিনি (মালিক) বলেন: এটি সেই দুই অংশীদারের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, যখন রাখাল, পুরুষ পশু, চারণভূমি, বিশ্রামস্থল এবং পানি তোলার পাত্র (ডালু) একই হয়। তখন তারা দুজন অংশীদার। তবে অংশীদারের উপর যাকাত ফরয হবে না, যতক্ষণ না তাদের প্রত্যেকের কাছে সেই পরিমাণ থাকে যাতে যাকাত ফরয হয়। এর ব্যাখ্যা হলো: যদি দুই অংশীদারের একজনের ৪০টি ভেড়া থাকে এবং অন্যজনের ৪০-এর কম থাকে, তবে যার ৪০-এর কম ভেড়া আছে, তার উপর কোনো যাকাত নেই। আর যার ৪০টি ভেড়া আছে, তার উপর যাকাত আছে। আর যদি তাদের প্রত্যেকের কাছে ১০০০টি ভেড়া থাকে, অথবা তার থেকে কম থাকে—যাতে যাকাত ফরয হয়, এবং অন্যজনের ৪০টি বা তার বেশি থাকে, তবে তারা অংশীদার এবং তারা সমতার ভিত্তিতে তাদের মধ্যে অতিরিক্ত অংশ ফিরিয়ে নেবে—১০০০টির হিস্যা অনুযায়ী এবং ৪০টির হিস্যা অনুযায়ী। অর্থাৎ, সেই যাকাত যা একজনের থাকলে ফরয হতো।
এই বিষয়টি জটিলতামুক্ত নয়। কারণ এটি দুটি অবস্থার মধ্যে একটি হতে পারে: হয় ’খুলতা’র (মিশ্রণের) কোনো অর্থ নেই, এবং অংশীদাররা পূর্বে যেমন ছিল মিশ্রণের পরেও তেমনই থাকবে। ফলে প্রত্যেকের উপর তার ভেড়ার জন্য সেই যাকাত ফরয হবে, যা তার উপর ফরয হতো যদি তার সাথে অন্য কারো মিশ্রণ না থাকত। তখন বিষয়টি আবু হানিফার বক্তব্যের মতোই হবে। এরপর বিষয়টি শাফিঈর বক্তব্যের দিকে ফিরে আসে যে, দুই অংশীদার, যদিও তাদের প্রত্যেকে তাদের সম্পদ চেনে, তবুও তারা অংশীদার যদি পুরুষ পশু (ফাহুল), চারণভূমি এবং পান করানো একই হয়। কিন্তু এটা বোধগম্য নয়। কীভাবে তারা অংশীদার হবে, যখন প্রত্যেকের সম্পদ অন্যের সম্পদ থেকে সুস্পষ্টভাবে আলাদা? যদি তিনি পুরুষ পশু, চারণভূমি এবং তিনি উল্লেখিত অন্যান্য বিষয়ে ’খুলতা’র কথা বলেন, তবে তাঁকে বলা হবে: যাকাত কি এই সব জিনিসের উপর? যাকাত তো কেবল পশুর ওপরই ফরয। আর তারা সেই পশুর ক্ষেত্রে অংশীদার নয়।
আপনার ও আমাদের পূর্বে জ্ঞানীগণের মধ্যে এমন লোক ছিলেন যারা আপনার মতের বিরোধিতা করেছেন। যেমন ইবরাহীম ইবনু মারযূক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু আসিম আন-নাবিল থেকে, তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে, তিনি আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি তাউস থেকে। তাউস বলেন: **"যদি দুই অংশীদার তাদের সম্পদ চেনে, তবে যাকাতের ক্ষেত্রে তাদের একত্রিত করা হবে না।"** আমি এ কথা আতা (রাহিমাহুল্লাহ)-কে জানালে তিনি বললেন: আমি মনে করি এটা অবশ্যই সত্য।
সুতরাং, এই হলেন তাউস এবং আতা। তাঁরা পুরুষ পশু, দুধ দোহন, পানি পান করানো, বিশ্রামস্থল, বা বালতি—আপনি যা কিছু গুরুত্ব দিয়েছেন, তার কোনোটিকেই গুরুত্ব দেননি।
যদি প্রশ্ন করা হয়: তাউস এবং আতা থেকে আপনি যা বর্ণনা করেছেন, তার দ্বারা বোঝা যায় যে যদি দুই অংশীদার তাদের সম্পদ না চেনে, তবে যাকাতের ক্ষেত্রে তাদের একত্রিত করা হবে। আর এর মধ্যে আমাদের বক্তব্যের পক্ষে প্রমাণ রয়েছে।
তাকে বলা হবে: আপনার বক্তব্যের পক্ষে এতে কোনো প্রমাণ নেই। কারণ, **"যাকাতের ক্ষেত্রে তাদের একত্রিত করা হবে"**—এই কথাটির অর্থ এমন হতে পারে যে, (যাকাত) গ্রহণের সময় তাদের একত্রিত করা হবে, যাতে তা একবারে গ্রহণ করা যায়। অতঃপর তারা উভয়ের কাছ থেকে গৃহীত যাকাত সমতার ভিত্তিতে একে অপরের সাথে হিসেব করে নেবে, যেমন আপনার বিরোধীগণ বলে থাকেন। আর আল্লাহর সাহায্যেই সফলতা।
5821 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قُرْآنَهُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا فَرَغَ وَرَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ، وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ، وَكَبَّرَ " -[31]-
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে বলেন:
তিনি যখন ফরয সালাতের জন্য দাঁড়াতেন, তখন তাকবীর বলতেন এবং উভয় হাত কাঁধ বরাবর উঠাতেন। তিনি যখন কিরাআত শেষ করতেন এবং রুকুতে যেতে চাইতেন, তখনও অনুরূপ করতেন। তিনি রুকু থেকে উঠে যখন (সোজা হয়ে) দাঁড়াতেন, তখনও অনুরূপ করতেন। তিনি সালাতের মধ্যে বসা অবস্থায় কোনো কিছুতেই হাত উঠাতেন না। আর যখন তিনি দু’টি সিজদা থেকে (পরবর্তী রাকাআতের জন্য) দাঁড়াতেন, তখনও অনুরূপভাবে উভয় হাত উঠাতেন এবং তাকবীর বলতেন।
5822 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَهُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ الْمَشْرُوعِ فِي الصَّلَاةِ، وَرَفَعَهَا عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعَهَا عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّجُودِ. وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مَذْكُورًا فِيهِ هَذَا الرَّفْعَ غَيْرَ عَبْدِ -[32]- الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ. فَأَمَّا مَنْ رَوَى سِوَاهُ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ذَلِكَ، مِنْهُمْ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، وَعَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ فِيهِ
উক্ত হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি সালাতের মধ্যে বিধিসম্মত তাকবীরের সময় তাঁর উভয় হাত উঠালেন, এবং রুকূ‘ থেকে ওঠার সময়ও তিনি হাত উঠালেন, আর সিজদা থেকে দাঁড়ানোর সময়ও তিনি হাত উঠালেন।
আবদুর রহমান ইবনু আবী যিনাদ ব্যতীত আর কেউ এই হাদীসটি এমনভাবে বর্ণনা করেছেন বলে আমরা অবগত নই, যেখানে এই [তৃতীয়বারের] হাত তোলার কথা উল্লেখ আছে। আর যারা তাঁর (আবদুর রহমানের) ব্যতীত অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তারা তাতে তা (এই অতিরিক্ত হাত তোলা) উল্লেখ করেননি। তাদের মধ্যে রয়েছেন আব্দুল আযীয আল-মাজিশূন, যিনি এটি আবদুল্লাহ ইবনুল ফাদল এবং তাঁর চাচা আল-মাজিশূনের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাতে এই অতিরিক্ত বিষয়টি উল্লেখ করেননি।
5823 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْوَهْبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، حَدَّثَنَا الْمَاجِشُونُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: " {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন (সালাত) শুরু করতেন, তখন তাকবীর বলতেন, অতঃপর বলতেন: "আমি তাঁর দিকে আমার মুখ ফিরালাম, যিনি আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টি করেছেন, একনিষ্ঠভাবে আত্মসমর্পণকারী মুসলিম হিসেবে; আর আমি মুশরিকদের অন্তর্ভুক্ত নই।"
5824 - وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، أَخْبَرَنَا عَمِّي، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْفَضْلِ، عَنْ -[33]- عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ رَفْعَ الْأَيْدِي فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ. وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ: أَنْ يَكُونَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ جَاءَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ غَلَطًا مِنْهُ فِي الْحَدِيثِ أَوْ يَكُونَ جَاءَ بِهَا عَنْ حَقِيقَةٍ مِنْهُ. فَإِنْ كَانَ جَاءَ بِهَا غَلَطًا فَلَا حُجَّةَ لِأَحَدٍ فِيمَا هُوَ غَلَطٌ، وَإِنْ كَانَ جَاءَ بِهَا مِنْ حَقِيقَةٍ، فَإِنَّهُ قَدْ وَجَدْنَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيَهُ:
আব্দুর রহমান আল-আ’রাজ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত...
এরপর তিনি তাঁর সনদ সহকারে এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাতে সালাতের কোনো অংশেই হাত তোলার (রাফউল ইয়াদাইন) কথা উল্লেখ করেননি। আর এই হাদীসটি (যাতে রাফউল ইয়াদাইন-এর অতিরিক্ত অংশ এসেছে) দুই ধরনের সম্ভাবনার মধ্যে একটি হতে পারে: হয় ইবনে আবিজ জিনাদ হাদীসটির মধ্যে এই অতিরিক্ত অংশটি ভুলক্রমে নিয়ে এসেছেন, অথবা তিনি এটি প্রকৃত সত্য হিসেবেই বর্ণনা করেছেন।
যদি তিনি ভুলক্রমে তা এনে থাকেন, তবে যে বিষয়টি ভুল, তাতে কারো জন্য কোনো দলিল (প্রমাণ) নেই। আর যদি তিনি তা প্রকৃত সত্য হিসেবেই বর্ণনা করে থাকেন, তবে আমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এমন বর্ণনা পেয়েছি, যা তিনি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের (ওফাতের) পরে করতেন (বা তাঁর কাছে আসত)।
5825 - أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ وَهُوَ كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ، مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مِثْلَهُ. -[34]- فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ زِيَادَةَ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ - إِنْ كَانَتْ صَحِيحَةً - أَعْظَمُ الْحُجَّتَيْنِ بِتَرْكِ الرَّفْعِ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا لَا يَفْعَلُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا خِلَافَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ فِيهِ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ عَلَى نَسْخِ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ فِيهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয়ই আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সালাতের প্রথম তাকবীরে (তাকবীরে তাহরীমা) হাত উঠাতেন, এরপর আর হাত উঠাতেন না।
ইবনু আবি দাঊদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি আহমাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইউনূস থেকে, তিনি আবূ বকর আন-নাহশালী থেকে, তিনি আসিম ইবনু কুলাইব থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, যিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাহাবী ছিলেন, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
এই হাদীসে এমন প্রমাণ বিদ্যমান রয়েছে যে, যদি ইবনু আবিয যিন্নদের অতিরিক্ত বর্ণনা সহীহ হয়ে থাকে, তবে তাকবীরে তাহরীমার পর সালাতের মধ্যে হাত না উঠানোর পক্ষে এটি দু’টি দলিলের মধ্যে সর্বাপেক্ষা শক্তিশালী। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাতের পর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই আমলের বিপরীত কিছু করতেন না যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম করতেন, যদি না তিনি এ বিষয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পূর্বের আমল মানসূখ (রহিত) হওয়ার ব্যাপারে সুস্পষ্ট দলীল পেয়ে যেতেন। আর আল্লাহর নিকটই সাহায্য প্রার্থনা করি।
এ বিষয়ে আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হাদীসের সমস্যাবলীর ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়।
5826 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُ " وَهَذَا مِمَّا لَا اخْتِلَافَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ. -[37]- وَقَدْ وَافَقَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودِ فِيهِ
مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: " حَدِيثُ وَائِلٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[38]- يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. فَقَالَ: إِنْ كَانَ وَائِلٌ رَآهُ مَرَّةً، فَقَدْ رَآهُ عَبْدُ اللهِ خَمْسِينَ مَرَّةً لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ ". -[39]- فَاحْتَمَلْنَا هَذَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَذْكُرْ مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ فِيهِ، لِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ كِتَابِنَا مِنْ قَوْلِهِ لِلْأَعْمَشِ جَوَابًا لَهُ عَنْ قَوْلِهِ: إِذَا حَدَّثْتَنِي فَأَسْنِدْ بِأَنْ قَالَ لَهُ: إِذَا قُلْتُ لَكَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، فَلَمْ أَقُلْ ذَلِكَ حَتَّى حَدَّثَنِيهِ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَإِذَا قُلْتُ: -[40]- حَدَّثَنِي فُلَانٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فَهُوَ الَّذِي حَدَّثَنِي
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي هَذَا الْمَعْنَى
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রথম তাকবীরের সময় তাঁর উভয় হাত উত্তোলন করতেন, এরপর আর তা পুনরায় করতেন না।
ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত এ বিষয়ে কোনো মতপার্থক্য নেই। আর আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এ হাদীসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ বর্ণনাসমূহ রয়েছে।
মুগীরাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি ইবরাহীম (নাখঈ)-কে বললাম: ওয়ায়েল (ইবনু হুজর) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সেই হাদীস সম্পর্কে, যাতে তিনি দেখেছেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সালাত শুরু করতেন, যখন রুকূ করতেন এবং যখন রুকূ থেকে মাথা উঠাতেন, তখন উভয় হাত উত্তোলন করতেন। ইবরাহীম (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: ওয়ায়েল যদি একবার নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তা করতে দেখে থাকেন, তাহলে আব্দুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) পঞ্চাশ বার তাঁকে দেখেছেন যে তিনি (পরবর্তী সময়ে) তা করেননি।
[গ্রন্থকার বলেন]: আমরা ইবরাহীম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই কথাকে গ্রহণ করলাম, যদিও তিনি আব্দুল্লাহ (ইবনে মাসউদ)-এর মাঝে তাঁর বর্ণনাকারীর নাম উল্লেখ করেননি। কারণ আমরা আমাদের কিতাবের অন্য স্থানে যা উল্লেখ করেছি, তাতে তিনি (ইবরাহীম) আ’মাশকে তাঁর (আ’মাশের) প্রশ্নের উত্তরে বলেছিলেন যে, "যখন তুমি আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করবে, তখন সনদসহ বর্ণনা করবে।" তখন ইবরাহীম তাকে বলেছিলেন: যখন আমি তোমাকে বলি, ’আব্দুল্লাহ (ইবনু মাসউদ) বলেছেন,’ তখন আমি তা না বলা পর্যন্ত বর্ণনা করিনি, যতক্ষণ না তাঁর থেকে বহু লোক আমার কাছে তা বর্ণনা করেছে। আর যখন আমি বলি, ’আমাকে অমুক ব্যক্তি আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন’, তখন কেবল সে ব্যক্তিই আমার কাছে বর্ণনা করেছে।
**এই প্রসঙ্গে আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত বর্ণনাসমূহের কঠিন অংশগুলোর ব্যাখ্যা অধ্যায়।**
5827 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى تُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ " -[42]-
আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সালাত শুরু করতেন, তখন তিনি তাঁর উভয় হাত তাঁর কাঁধ বরাবর উঠাতেন। আর যখন তিনি রুকু করতে চাইতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন (তখনও হাত উঠাতেন)। কিন্তু তিনি দুই সিজদার মাঝখানে (হাত) উঠাতেন না।
5828 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ: " وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ " لَا يَدْرِي مِنْ قَوْلِ مَنْ هُوَ؟ وَأَنَّهُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ، أَوْ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ. فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: الرَّفْعُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ الرُّكُوعِ فِيهَا، وَعِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ فِيهَا، وَإِلَى هَذَا كَانَ يَذْهَبُ الشَّافِعِيُّ وَكَثِيرٌ مِمَّنْ يَذْهَبُ إِلَى الرَّفْعِ فِي الصَّلَاةِ فِيمَا سِوَى تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
এরপর (বর্ণনাকারী) তার সনদসহ অনুরূপ একটি হাদীস উল্লেখ করেন। এই হাদীসের মধ্যে একটি অংশ ছিল: "আর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুই সিজদার মাঝখানে তা (হাত উত্তোলন) করতেন না।" বর্ণনাকারী নিশ্চিতভাবে জানেন না, এই কথাটি কার বক্তব্য? এটি ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বক্তব্য, নাকি তাঁর নিচের স্তরের কারো বক্তব্য— তাও তিনি নিশ্চিত নন।
সুতরাং, এই হাদীসে সালাত শুরু করার সময়, রুকূ করার সময় এবং রুকূ থেকে মাথা তোলার সময় হাত উত্তোলনের (রাফউল ইয়াদাইন) উল্লেখ আছে। ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) এবং অনেকে যারা সালাতে তাকবীরে তাহরীমা ব্যতীত অন্যান্য ক্ষেত্রেও হাত উত্তোলনের পক্ষে মত দেন, তারা এই অভিমত গ্রহণ করেছেন।
5829 - وَقَدْ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ
৫829 - এবং আমাদের কাছে ইসহাক ইবনু ইবরাহিম ইবনু ইউনুস হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, আমাদের কাছে আবুল আশআছ আহমাদ ইবনুল মিকদাম বর্ণনা করেছেন।
5830 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ -[43]- رَفَعَ يَدَيْهِ، وَذَلِكَ كُلُّهُ حِذَاءَ الْمَنْكِبَيْنِ " فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ وَزِيَادَةٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ الرَّفْعُ مِنَ الْقُعُودِ إِلَى الْقِيَامِ فِيمَا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَعَرَفْنَا بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ -[46]- لَا تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنْهَا، فَإِنِ احْتَجَّ أَحَدٌ بِمَا فِي حَدِيثَيْ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنَ اللَّذِينَ ذَكَرْنَا أَنَّهُ مَحْجُوجٌ بِمَا فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ هَذَا عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنَ الرَّفْعِ بَعْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْقُعُودِ، وَمَا يَلْزَمُ وَاحِدًا مِنْهُ وَمِنْ مُخَالِفِهِ فِي ذَلِكَ أَنْ لَا يَلْزَمَ الْآخَرَ مِنْهُ مِثْلُهُ، وَلَئِنْ كَانَ مَعْذُورًا بِخِلَافِهِ بِمَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ إِنَّ خَصْمَهُ لَمَعْذُورٌ فِي تَرْكِهِ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَسُفْيَانُ فِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، لِأَنَّ عُبَيْدَ اللهِ لَيْسَ بِدُونِ مَالِكٍ، وَلَا بِدُونِ سُفْيَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. مَعَ أَنَّا قَدْ وَجَدْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ نَافِعٍ مُوَافِقًا لِمَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ فِي ذَلِكَ وَزَائِدًا عَلَيْهِ رَفْعًا فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الْمَذْكُورَاتِ فِيهِ
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন সালাতে প্রবেশ করতেন, যখন রুকু করার ইচ্ছা করতেন, যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন এবং যখন দুই রাকাতের পর দাঁড়াতেন, তখন তিনি তাঁর দুই হাত উঠাতেন। আর এই সবকিছুই তিনি তাঁর কাঁধ বরাবর করতেন।
সুতরাং, এই হাদীসে প্রথম হাদীসের অনুরূপ বিষয়াদি রয়েছে এবং এর অতিরিক্ত বিষয়ও রয়েছে, আর তা হলো দুই রাকাতের পর বসা থেকে দাঁড়ানোর সময় হাত উঠানো। আমরা যা কিছু উল্লেখ করলাম, তার দ্বারা জানতে পারলাম যে, সালাতে প্রথম তাকবীর ছাড়া (অন্যত্র) হাত উঠানো হয় না। যদি কেউ মালিক এবং সুফিয়ান কর্তৃক যুহরী থেকে বর্ণিত হাদীসের দ্বারা প্রমাণ পেশ করতে চায়, তবে তাকে উবাইদুল্লাহর এই হাদীস দ্বারা পরাজিত করা হবে, যা তিনি যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন—যাতে বসা থেকে দাঁড়ানোর পর হাত উঠানোর কথা আছে। এর দ্বারা তাদের (যারা রাফউল ইয়াদাইন করেন) এবং তাদের বিরোধিতাকারীদের প্রতি এমন কিছু অনিবার্য নয় যা অন্যজনের প্রতি অনিবার্য নয়। আর যদি উবাইদুল্লাহ কর্তৃক যুহরী থেকে বর্ণিত বিষয়ের ভিত্তিতে তার বিরোধিতা করার কারণে সে ওজরপ্রাপ্ত হয়, তবে তার প্রতিপক্ষও মালিক ও সুফিয়ান কর্তৃক যুহরী থেকে বর্ণিত বিষয় বর্জন করার কারণে ওজরপ্রাপ্ত হবে। কারণ এই হাদীস বর্ণনায় উবাইদুল্লাহ মালিক এবং সুফিয়ান কারো চেয়ে কম নন।
এতদ্বসত্ত্বেও, আমরা নাফি’র সূত্রে এই হাদীসটি এমন পেয়েছি যা উবাইদুল্লাহর বর্ণিত বিষয়ের সাথে একমত পোষণ করে এবং এতে উল্লিখিত স্থানগুলো ছাড়াও অন্যান্য স্থানেও হাত উঠানোর বিষয় অতিরিক্ত হিসেবে রয়েছে।
5831 - كَمَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ، وَرَفْعٍ، وَرُكُوعٍ، وَسُجُودٍ وَقِيَامٍ، وَقُعُودٍ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ " -[47]- وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ نَافِعٍ شَاذًّا لِمَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نَافِعٍ بِخِلَافِ مَا رَوَاهُ عَنْهُ عُبَيْدُ اللهِ
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিনি (নামাজের মধ্যে) প্রতিবার মাথা নত করার সময়, মাথা তোলার সময়, রুকুতে, সিজদাতে, কিয়ামে (দাঁড়ানো অবস্থায়), এবং দুই সিজদার মাঝখানে বসার সময় হাত তুলতেন। এবং তিনি দাবি করতেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামও অনুরূপ করতেন।
আর নাফে’ কর্তৃক উবাইদুল্লাহর সূত্রে বর্ণিত এই হাদীসটি ‘শায’ (অস্বাভাবিক/অন্যান্য সহীহ বর্ণনার বিরোধী) হিসেবে গণ্য। কেননা, এই হাদীসটি নাফে’ থেকে উবাইদুল্লাহর বর্ণনার বিপরীতভাবেও বর্ণিত হয়েছে।
5832 - وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " -[48]- قَالَ: فَقَدْ وَافَقَ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَخَالَفَ مَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ عَنْهُ. -[49]- فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ أَيُّوبَ مَا رَوَى شَيْئًا عَنْ نَافِعٍ مِمَّا رَوَاهُ عَنْهُ فِيهِ غَيْرُ أَيُّوبَ بِخِلَافِ مَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ. وَمِمَّا يُحَقِّقُ مَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ عَنْهُ فِي ذَلِكَ أَفْعَالُهُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي صَلَاتِهِ.
كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: رَأَيْتُ طَاوُسًا وَنَافِعًا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. قَالَ حَمَّادٌ: وَرَأَيْتُ طَاوُسًا وَأَيُّوبَ يَفْعَلَانِهِ " فَكَانَ فِعْلُ نَافِعٍ هَذَا مِمَّا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا رَوَاهُ عَنْهُ مَنْ سِوَاهُ، وَكَانَ بِمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا مِنْ تَمَسُّكِ أَيُّوبَ بِذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ كَانَ عِنْدَهُ فِيهِ كَذَلِكَ، إِمَّا بِأَنْ يَكُونَ فِي حَدِيثِ نَافِعٍ تَقْصِيرٌ عَنْ ذِكْرِهِ، أَوْ يَكُونَ أَخَذَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ فَعَمِلَ بِهِ. وَقَدْ كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَذْهَبُ فِي ذَلِكَ هَذَا الْمَذْهَبَ أَيْضًا
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: " كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ " وَفِيمَا ذَكَرْنَا تَحْقِيقٌ لِمَا قَدْ بَيَّنَّا فِي الْبَابِ مِمَّا يُوجِبُ قَبُولَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَإِلَّا لَزِمَ -[50]- مُخَالَفَتَهُ فِيمَا رَوَاهُ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي تَرْكُ شَيْءٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ بِمَا يُوجِبُ تَرْكُهُ، بَلْ مَنْ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ عُذِرَ فِي ذَلِكَ، إِذْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَعْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِخِلَافِهِ، وَمَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ لِيَتْرُكَ مَا قَدْ كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَفْعَلُهُ إِلَّا لِمَا يُوجِبُ لَهُ ذَلِكَ مِنْ نَسْخٍ لَهُ أَوْ مِمَّا سِوَاهُ. فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رَوَى طَاوُسٌ، فَيَكُونُ طَاوُسٌ، وَابْنُ عُمَرَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَتْ عِنْدَهُ الْحُجَّةُ بِمَا يُوجِبُ نَسْخَ ذَلِكَ، فَتَرَكَهُ وَصَارَ إِلَى مَا رَآهُ مُجَاهِدٌ عَلَيْهِ، هَذَا الْأَوْلَى بِنَا فِي الْآثَارِ، وَفِي حَمْلِهَا عَلَى هَذَا الْمَعْنَى، لَا سِيَّمَا وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا يُوَافِقُ ذَلِكَ.
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ , عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُ ". قَالَ: وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيَّ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا قَطُّ يَفْعَلُهُ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي غَيْرِ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى " وَإِذَا كَانَ عُمَرُ، وَعَلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمَوْضِعُهُمْ مِنَ الصَّلَاةِ -[52]- مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، ثُمَّ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَهُمْ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَبُولِ أَوْلَى مِمَّا رَوَوْهُ عَنْهُ
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন নামাযে প্রবেশ করতেন, তখন তাঁর হাতদ্বয় কাঁধ বরাবর উঠাতেন, এবং যখন তিনি রুকু করতে চাইতেন, তখনও তিনি অনুরূপ করতেন।
(এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে যে) এই বর্ণনাটি মালিক ও সুফিয়ান কর্তৃক যুহরী থেকে বর্ণিত বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কিন্তু উবায়দুল্লাহ তাঁর থেকে যা বর্ণনা করেছেন, তার বিপরীত। এক্ষেত্রে আমাদের উত্তর হলো: আইয়ুব নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এমন কিছু বর্ণনা করেননি যা অন্যরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেননি, যেমনটি উবায়দুল্লাহ-এর বর্ণনার ক্ষেত্রে ব্যতিক্রম ঘটেছে। আর উবায়দুল্লাহ তাঁর থেকে এই বিষয়ে যা বর্ণনা করেছেন, তার সত্যতা নিশ্চিত করে সালাতের মধ্যে তাঁর নিজের কার্যকলাপ।
যেমন আহমাদ ইবনু দাউদ ইবনু মূসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... আইয়ুব (রাহঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি তাউস ও নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে দেখেছি যে, তারা দুই সিজদার মধ্যবর্তী স্থানে তাদের হাতদ্বয় উঠাতেন। হাম্মাদ বলেন: আমি তাউস ও আইয়ুবকেও তা করতে দেখেছি।
নাফি’র এই কাজটি অন্যের বর্ণিত বিষয়ের উপর প্রমাণ বহন করে। আর এই হাদীসের মধ্যে আইয়ুবের এই আমলের উপর দৃঢ়ভাবে লেগে থাকা এই প্রমাণ বহন করে যে, তাঁর নিকট এ বিষয়ে হুকুম এমনই ছিল। হতে পারে নাফি’র হাদীসে এর উল্লেখের ঘাটতি ছিল, অথবা তিনি তা উবায়দুল্লাহ থেকে, উবায়দুল্লাহ নাফি’ থেকে গ্রহণ করে সেই অনুযায়ী আমল করেছেন। হাম্মাদ ইবনু যাইদও এই মাযহাবের অনুসারী ছিলেন।
যেমন ইবনু আবী দাউদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... ওয়াহব ইবনু জারীর বলেন: হাম্মাদ ইবনু যাইদ দুই সিজদার মধ্যবর্তী স্থানে তাঁর হাতদ্বয় উঠাতেন।
আমরা এই পরিচ্ছেদে যা স্পষ্ট করেছি, তার সমর্থনে যে বর্ণনাগুলো উল্লেখ করা হয়েছে, তাতে মালিক ও সুফিয়ান কর্তৃক যুহরী থেকে বর্ণিত হাদীসের উপর এই অতিরিক্ত অংশ (হাত উঠানো) গ্রহণের আবশ্যকতা প্রতিষ্ঠিত হয়। নতুবা নাফি’ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এবং উবায়দুল্লাহ যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এ বিষয়ে যা বর্ণনা করেছেন, তার বিরোধিতা অনিবার্য হবে। কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক কৃত কোনো কাজ পরিত্যাগ করা উচিত নয়, যতক্ষণ না তা পরিত্যাগের কারণ প্রমাণসহ প্রতিষ্ঠিত হয়।
বরং যারা কেবল তাকবীরে তাহরীমার সময় ছাড়া সালাতের আর কোনো স্থানে হাত উঠান না, তারা এক্ষেত্রেও ক্ষমাযোগ্য। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পরে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর বিপরীত আমল বর্ণিত হয়েছে। আর ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এমন কাজ পরিত্যাগ করতেন না যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম করতেন, যদি না তার জন্য কোনো আবৃত্তির (নসখ) কারণ বা অন্য কোনো হেতু না থাকত।
কেউ কেউ বলেন: তাউস (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত হয়েছে, সুতরাং তাউস ও ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যা বর্ণনা করেছেন, তার উপরই ছিলেন। এরপর যখন তাঁদের নিকট আবৃত্তির (নসখ) পক্ষে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হলো, তখন তাঁরা তা পরিত্যাগ করেন এবং মুজাহিদকে যা করতে দেখেছেন, সেদিকে প্রত্যাবর্তন করেন। এই আছারসমূহের ক্ষেত্রে এবং এই অর্থের উপর সেগুলোকে ব্যাখ্যা করার ক্ষেত্রে আমাদের জন্য এটাই অগ্রাধিকারযোগ্য। বিশেষত যখন আমরা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এমন কিছু বর্ণনা পেয়েছি যা এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
যেমন ইবনু আবী দাউদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... আসওয়াদ (রাহঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখেছি যে, তিনি প্রথম তাকবীরের সময় তাঁর হাতদ্বয় উঠাতেন, অতঃপর আর উঠাতেন না। তিনি বলেন: আমি ইব্রাহীম ও শা’বিকেও অনুরূপ করতে দেখেছি।
এবং ইবনু আবী দাউদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... আবূ বকর ইবনু আইয়াশ বলেন: আমি কোনো ফকীহকে প্রথম তাকবীর ব্যতীত অন্য কোথাও তাঁর হাতদ্বয় উঠাতে দেখিনি।
যখন উমর, আলী ও আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং সালাতের ক্ষেত্রে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে তাঁদের অবস্থান মুহাজির ও আনসারগণের অবস্থানের মতোই ছিল, এবং তাঁদের পরে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও অনুরূপ করতেন—তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সকল বিষয়ের মধ্যে তাঁদের বর্ণিত হাদীসগুলোই গ্রহণের ক্ষেত্রে অধিক অগ্রগণ্য।
5833 - كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، وَابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنْ إِيَاسَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي "
উবাই ইবনে কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে বলেছেন: "তোমরা সেই কাতারে থাকো যা আমার নিকটবর্তী।"
5834 - وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "
আবু মাসউদ আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: তোমাদের মধ্যে যারা প্রাজ্ঞ ও বুদ্ধিমান, তারা যেন আমার নিকটবর্তী স্থানে দাঁড়ায়; অতঃপর যারা তাদের নিকটবর্তী, অতঃপর যারা তাদের নিকটবর্তী।
5835 - وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ " وَفِيمَا رَوَوْا فِي هَذَا الْبَابِ كِفَايَةٌ عَمَّا سِوَاهُ مِمَّا قَدِ احْتُجَّ بِهِ فِيهِ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পছন্দ করতেন যে, মুহাজিরগণ ও আনসারগণ তাঁর নিকটবর্তী স্থানে থাকুক, যাতে তাঁরা তাঁর (কথা ও নির্দেশনা) সংরক্ষণ (মুখস্থ) করে নিতে পারে।
5836 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ رِجَالٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا أَبِي شُعَيْبِ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ لِلسُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " " -[56]- وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذَا مَا قَدْ شَدَّ مَا قَدْ رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন সালাতের জন্য তাকবীর দিতেন, তখন তিনি তাঁর উভয় হাত কাঁধ বরাবর উঠাতেন। আর যখন তিনি রুকু করতেন, তখনও অনুরূপ করতেন। আর যখন তিনি (রুকু থেকে) উঠে সিজদার দিকে যেতেন, তখনও অনুরূপ করতেন। আর যখন তিনি দুই রাকাতের পর (তৃতীয় রাকাতের জন্য) দাঁড়াতেন, তখনও অনুরূপ করতেন।
5837 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ " أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ " -[59]-
মালিক ইবনে হুওয়াইরিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দেখেছেন যে তিনি তাঁর সালাতে (নামাজে) যখন রুকু করতেন, যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন, যখন সিজদা করতেন এবং যখন সিজদা থেকে মাথা উঠাতেন—তখন তিনি তাঁর দু’হাত উত্তোলন করতেন। এমনকি তিনি হাত দু’টি দ্বারা তাঁর কানের উপরিভাগ (বা লতি) বরাবর করতেন।
5838 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
অতঃপর তিনি (সায়িদ) তাঁর নিজস্ব সনদ (বর্ণনা পরম্পরা) সহ পূর্বোক্ত হাদীসটির অনুরূপ (হাদীসের মতন) বর্ণনা করেছেন।
5839 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: " وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " وَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي هَذَا الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الَّذِي يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي هَذَا الْكَلَامِ قَدْ دَخَلَ فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوَابِهِ لِلَّذِي قَالَ لَهُ عِنْدَ قَوْلِهِ: " لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ؟ "، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ بِمَا أَجَابَهُ فِي ذَلِكَ
মালিক ইবনু হুয়াইরিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সালাতে প্রবেশ করতেন, তখন তিনি অনুরূপ (পূর্ববর্তী হাদীসের ন্যায়) উল্লেখ করতেন, এবং এতে অতিরিক্ত বর্ণনা করতেন: "আর যখন তিনি রুকূ‘ করতেন, তখনও তিনি অনুরূপ করতেন। আর যখন তিনি সিজদা থেকে মাথা উঠাতেন, তখনও তিনি অনুরূপ করতেন।"
আর এই (হাদীসে) এমন বিষয় রয়েছে যা উবায়দুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে বর্ণিত এই অর্থের উপর প্রমাণ বহন করে। কারণ, এই আলোচনার জন্য যা প্রয়োজন, তা এই অধ্যায়গুলোর মাধ্যমে যা এসেছে, তার অন্তর্ভুক্ত হয়েছে।
পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জবাবের মাধ্যমে সেই সমস্যাপূর্ণ বর্ণনার ব্যাখ্যা, যখন তিনি বলেছিলেন: "তোমাদের মধ্যে কাউকেই তার আমল মুক্তি দেবে না?" তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আপনাকেও না? – এ ব্যাপারে তিনি যে উত্তর দিয়েছিলেন।