আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا شَيْبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيَّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ الرَّبِيعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ، وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ، أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ الثُكْلَ قَالَ: ` يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جِنَانٌ، وَإِنَّ ابْنَكَ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى ` ⦗ص: 873⦘ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْعَطَّارَ وَثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَحَادِيثَهُمْ مَرْفُوعَةً، كُلُّهَا بِهَذَا الْمَعْنَى
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হুসাইন ইবনু মুহাম্মাদ আবূ আহমাদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শায়বান—অর্থাৎ ইবনু আবদির রহমান আন-নাহবী—তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা),
যে, উম্মুর রাবী' বিনত আল-বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি ছিলেন হারিসাহ ইবনু সুরাকাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাতা—তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: হে আল্লাহর নবী! আপনি কি আমাকে হারিসাহ ইবনু সুরাকাহ সম্পর্কে বলবেন না? সে বদরের দিনে নিহত হয়েছিল, একটি অজ্ঞাত তীর তাকে আঘাত করেছিল। যদি সে জান্নাতে থাকে, তবে আমি ধৈর্য ধারণ করব। আর যদি এর ব্যতিক্রম হয়, তবে আমি তার জন্য শোক প্রকাশে (অধিক) চেষ্টা করব।
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে উম্মু হারিসাহ! নিশ্চয়ই তা অনেকগুলো জান্নাত। আর তোমার পুত্র ফিরদাউস আল-আ'লা (সর্বোচ্চ জান্নাত) লাভ করেছে।"
[পৃষ্ঠা: ৮৭৩] আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুসলিম ইবনু ইবরাহীম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবান—অর্থাৎ ইবনু ইয়াযীদ আল-আত্তার। এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুলাইমান ইবনু হারব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ হিলাল, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে,
অতঃপর মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া তাদের (বর্ণিত) হাদীসগুলো মারফূ' (নবী পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে উল্লেখ করেছেন, যার সবগুলোর অর্থ একই।
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ قَالَ: ثَنَا أُمَيَّةُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: خَرَجَ ابْنُ عَمَّتِي حَارِثَةُ يُطَارِدُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَأَتَتْ أُمُّهُ الرَّبِيعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنْ كَانَ حَارِثَةُ فِي الْجَنَّةِ فَسَأَصْبِرُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَسَتَرَى، قَالَ: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى»
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু আল-হুসাইন আদ-দিরহামি। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উমাইয়াহ—অর্থাৎ ইবনু খালিদ—হাম্মাদ ইবনু সালামাহ থেকে, তিনি সাবিত থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:
আমার খালাতো ভাই হারিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদরের দিন (শত্রুদের) ধাওয়া করতে বের হলেন। তখন একটি অপ্রত্যাশিত তীর এসে তাঁকে আঘাত করল। অতঃপর তাঁর মা আর-রাবী' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন এবং বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! যদি হারিসাহ জান্নাতে থাকে, তবে আমি ধৈর্য ধারণ করব। আর যদি এর ব্যতিক্রম হয়, তবে আপনি (আমার অবস্থা) দেখতে পাবেন।"
তিনি (নবী সাঃ) বললেন: "হে উম্মু হারিসাহ! নিশ্চয়ই তা অনেকগুলো জান্নাত। আর হারিসাহ তো আছে ফিরদাউস আল-আ'লাতে (সর্বোচ্চ জান্নাতে)।"
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَنْبِئْنِي عَنْ حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ، وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ أَكْثَرَ طُرُقِ هَذَا الْخَبَرِ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ، وَقَدْ أَمْلَيْتُ فِي كِتَابِ ذِكْرِ نَعِيمِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ، وَبُعْدَ مَا بَيَّنَ الدَّرَجَتَيْنِ، وَأَمْلَيْتُ ⦗ص: 875⦘ أَخْبَارَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ` أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ، كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمَا، وَقَوْلُ بَعْضِ أَصْحَابِهِ: تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ، قَالَ: بَلَى، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ، وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ «وَأَمْلَيْتُ أَخْبَارَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِنْ دَرَجِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ ` فَمَعْنَى هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ بَعْضِ الذُّنُوبِ الَّتِي يَرْتَكِبُهَا بَعْضُ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي قَالَ: إِنَّ مُرْتَكِبَهَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، مَعْنَاهَا أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْعَالِيَ مِنَ الْجِنَّانِ الَّتِي هِيَ دَارُ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ لَمْ يَرْتَكِبُوا تِلْكَ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا وَالْحُوبَاتِ، وَقَدْ كُنْتُ أَقُولُ وَأَنَا حَدَثٌ: جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى أخْبَارِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ» : أَيْ لَا يَدْخُلُ النَّارَ دُخُولَ الْأَبَدِ، كَدُخُولِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ» الْأَخْبَارُ الَّتِي قَدْ أَمْلَيْتُهَا بِتَمَامِهَا، أَوْ يَكُونُ مَعْنَاهَا أَيْ: لَا يَدْخُلُونَ النَّارَ مَوْضِعَ الْكُفَّارِ وَالْمُشْرِكِينَ مِنَ النَّارِ، إِذِ اللَّهُ عز وجل قَدْ أَعْلَمَ أَنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، وَأَخْبَرَ أَنَّ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءًا مَقْسُومًا، فَقَالَ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحجر: 44]
⦗ص: 876⦘ ، فَمَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ: قَدْ يَكُونُ أَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ النَّارَ مَوْضِعَ الْكُفَّارِ مِنْهَا؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ مُحِيطٌ أَنَّ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ مَوْضِعًا وَلَمْ يَقُلْ لَمْ يَخْرُجْ، قَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الْأَخْبَارِ الْمُتَوَاتِرَةِ الَّتِي لَا يَدْفَعُهَا عَالِمٌ بِالْأَخْبَارِ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَإِذَا اسْتَحَالَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَوْضِعٍ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ، ثَبَتَ وَبَانَ وَصَحَّ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مِمَّنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ذَرَّةٌ مِنْ إِيمَانٍ إِنَّمَا أُخْرِجَ مِنْ مَوْضِعِ النَّارِ غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي خَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنَ النَّارِ فَالتَّأْلِيفُ بَيْنَ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا قَدْ بَيَّنَّا، وَبِيَقِينٍ يَعْلَمُ كُلُّ عَالِمٍ بِلُغَةِ الْعَرَبِ أَنَّ جَائِزًا أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُ: لَا أَدْخُلُ الدَّارَ إِنَّمَا يُرِيدُ بَعْضَ الدُّورِ، كَذَلِكَ يَقُولُ أَيْضًا: لَا أَدْخُلُ دَارَ فُلَانٍ، وَلِفُلَانٍ دُورٌ ذَوَاتُ عَدَدٍ، إِنَّمَا يُرِيدُ أَنِّي لَا أَدْخُلُ بَعْضَ دُروِهِ، لَا أَنَّهُ إِنَّمَا يُرِيدُ لَا أَدْخُلُ شَيْئًا مِنْ دُورِ فُلَانٍ، وَالصَّادِقُ عِنْدَ السَّامِعِ الَّذِي لَا يَهْتَمُّ بِكَذِبٍ إِذَا سَمِعَهُ يَقُولُ: لَا أَدْخُلُ دَارَ فُلَانٍ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ مُدَّةٍ قَصِيرَةٍ أَوْ طَوِيلَةٍ أَدْخُلُ دَارَ فُلَانٍ، لَمْ يَتَوَهَّمُ مَنْ سَمِعَ مِنَ الصَّادِقِ هَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ أَنَّ إِحْدَاهُمَا خِلَافُ الْأُخْرَى، إِذَا كَانَ الْمُتَكَلِّمُ بِهَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ عِنْدَهُمْ وَرِعًا دَيِّنًا فَاضِلًا صَادِقًا، وَيَعْلَمُ مَنْ سَمِعَهُ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَكْذِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: لَا أَدْخُلُ دَارَ فُلَانٍ، إِذَا سَمِعَ اللَّفْظَةَ الثَّانِيَةَ: أَدخُلُ دَارَ فُلَانٍ أَنَّهُ أَرَادَ بِالدَّارِ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا غَيْرَ الدَّارِ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ يَدْخُلُهَا، فَإِذَا كَانَ مَعْلُومًا ⦗ص: 877⦘ عِنْدَ السَّامِعِينَ إِذَا سَمِعُوا الصَّادِقَ الْبَارَّ عِنْدَهُمْ يَتَكَلَّمُ بِهَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ أَنَّهُمَا لَيْسَتَا بِمُتَنَاقِضَتَيْنِ وَلَا مُتَهَاتِرَتَيْنِ، وَأَنَّهُمْ يَحْمِلُونَ اللَّفْظَتَيْنِ جَمِيعًا عَلَى الصِّدْقِ، وَيُؤَلِّفُونَ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِالدَّارِ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا غَيْرَ الدَّارِ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ يَدْخُلُهَا، وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِرُّ بِنُبُوَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَيَسْتَيْقِنُ أَنَّهُ أَبَرُّ الْخَلْقِ، وَأَصْدَقُهُمْ وَأَبْعَدُهُمْ مِنَ الْكَذِبِ، وَالتَّكَلُّمِ بِالتَّكَاذُبِ وَالتَّنَاقُضِ أَنْ يَعْلَمَ وَيَسْتَيْقِنَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ» يُرِيدُ: لَا يَدْخُلُ شَيْئًا مِنَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يَقَعُ عَلَيْهَا اسْمُ النَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ» لِأَنَّ اللَّفْظَتَيْنِ اللَّتَيْنِ رُوِيَتَا عَنْهُ إِذَا حُمِلَتَا عَلَى هَذَا: كَانَتْ إِحْدَاهُمَا دَافِعَةً لِلْأُخْرَى، فَإِذَا تُأُوِّلَتَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا كَانَتَا مُتَّفِقَتَيِ الْمَعْنَى، وَكَانَتَا مِنْ أَلْفَاظِ الْعَامِّ الَّتِي يُرَادُ بِهَا الْخَاصُّ فَافْهَمُوا هَذَا الْفَصْلَ، لَا تُخْدَعُوا فَتَضِلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ وَنَقُولُ أَيْضًا: مَعْلُومٌ مُتَيَقَّنٌ عِنْدَ الْعَرَبِ أَنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَقُولُ: لَا أَدْخُلُ مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا، وَلَا يَدْخُلُ فُلَانٌ مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا: يُرِيدُ مُدَّةً مِنَ الْمُدَدِ وَوَقْتًا مِنَ الْأَوْقَاتِ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَقُولَ صلى الله عليه وسلم مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ: يُرِيدُ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَدْخُلُهَا مَنْ لَمْ يَرْتَكِبْ هَذِهِ الْحُوبَةَ؛ لِأَنَّهُ يُحْبَسُ عَنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ، إِمَّا لِلْمُحَاسَبَةِ عَلَى الذَّنْبِ، أَوْ لِإِدْخَالِ النَّارِ لِيُعَذَّبَ بِقَدْرِ ذَلِكَ الذَّنْبِ، إِنْ كَانَ ذَلِكَ الذَّنْبُ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمُرْتَكِبُ النَّارَ إِنْ لَمْ يَعْفُ اللَّهُ وَيَصْفَحُ وَيَتَكَرَّمُ، فَيَغْفِرُ ذَلِكَ الذَّنْبَ ⦗ص: 878⦘، فَمَعْنَى هَذِهِ الْأَخْبَارِ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي؛ لِأَنَّهَا إِذَا لَمْ تُحْمَلْ عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الْمَعَانِي كَانَتْ عَلَى التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاذُبِ، وَعَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ يَتَأَوَّلُوا أَخْبَارَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْنَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ»
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ মূসা মুহাম্মাদ ইবনুল মুসান্না, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আব্বাস ইবনুল ওয়ালীদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ ইবনু যুরাই', তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সাঈদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।
নিশ্চয়ই আর-রুবাইয়ি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! হারিসা সম্পর্কে আমাকে অবহিত করুন, যিনি বদরের দিন শাহাদাত বরণ করেছেন। যদি তিনি জান্নাতে থাকেন, তবে আমি ধৈর্য ধারণ করব এবং আল্লাহর নিকট প্রতিদান আশা করব। আর যদি এর ব্যতিক্রম হয়, তবে আমি কান্নায় আত্মনিয়োগ করব। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: **"হে উম্মু হারিসা! নিশ্চয়ই জান্নাতের মধ্যে বহু জান্নাত রয়েছে, আর সে (হারিসা) ফিরদাউসুল আ'লা (সর্বোচ্চ জান্নাত) লাভ করেছে।"**
আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি এই হাদীসের অধিকাংশ সূত্র 'কিতাবুল জিহাদ'-এ লিপিবদ্ধ করেছি। আর আমি 'জান্নাতের নিয়ামতসমূহের আলোচনা' নামক কিতাবে জান্নাতের স্তরসমূহের আলোচনা লিপিবদ্ধ করেছি, এবং দুই স্তরের মধ্যকার দূরত্বও স্পষ্ট করেছি। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই হাদীসসমূহও লিপিবদ্ধ করেছি: **"নিশ্চয়ই জান্নাতবাসীরা (জান্নাতের) কক্ষসমূহের অধিবাসীদেরকে এমনভাবে দেখতে পাবে, যেমন তোমরা আকাশের দিগন্তের কোনো প্রান্তে উজ্জ্বল নক্ষত্রকে দেখতে পাও—তাদের উভয়ের মধ্যকার মর্যাদার পার্থক্যের কারণে।"** এবং তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো কোনো সাহাবীর উক্তি: "এগুলো হলো নবীগণের স্থান, তাঁরা ছাড়া অন্য কেউ সেখানে পৌঁছাতে পারবে না।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: **"হ্যাঁ, (তারাও পৌঁছাবে) যারা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছে এবং রাসূলগণকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে।"** এবং আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই হাদীসসমূহও লিপিবদ্ধ করেছি: **"জান্নাতের প্রতিটি দুই স্তরের মধ্যেকার দূরত্ব হলো একশত বছরের পথ।"**
সুতরাং, এই হাদীসসমূহের অর্থ, যেখানে কিছু মু'মিন কর্তৃক সংঘটিত কিছু পাপের উল্লেখ রয়েছে এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন যে, এর (ঐ পাপের) সংঘটনকারী জান্নাতে প্রবেশ করবে না—এর অর্থ হলো: সে জান্নাতের উচ্চতর অংশে প্রবেশ করবে না, যা হলো সেই মুত্তাকীদের আবাস, যারা ঐসব পাপ, ভুল ও অপরাধসমূহ করেনি।
আমি যখন যুবক ছিলাম, তখন বলতাম: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই হাদীসসমূহের অর্থ হতে পারে: **"যার অন্তরে অণু পরিমাণ ঈমান থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না"**—অর্থাৎ, সে চিরস্থায়ীভাবে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না, যেমন শিরককারী ও মূর্তিপূজকদের প্রবেশ। যেমন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: **"জাহান্নামের যারা তার স্থায়ী অধিবাসী, তারা সেখানে মরবেও না, বাঁচবেও না।"**—এই হাদীসগুলো আমি পূর্ণাঙ্গভাবে লিপিবদ্ধ করেছি। অথবা এর অর্থ হতে পারে: তারা জাহান্নামের সেই অংশে প্রবেশ করবে না, যা কাফির ও মুশরিকদের জন্য নির্দিষ্ট। কারণ আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল জানিয়েছেন যে, জাহান্নামের সাতটি দরজা রয়েছে, এবং তিনি খবর দিয়েছেন যে, তাদের প্রত্যেক দরজার জন্য একটি নির্দিষ্ট অংশ রয়েছে। তিনি বলেছেন: **"তার সাতটি দরজা রয়েছে।"** [সূরা আল-হিজর: ৪৪]
[পৃষ্ঠা: ৮৭৬] সুতরাং, এই হাদীসের অর্থ হতে পারে যে, তারা জাহান্নামের সেই অংশে প্রবেশ করবে না যা কাফিরদের জন্য নির্দিষ্ট। কারণ জ্ঞান দ্বারা এটি নিশ্চিত যে, যে ব্যক্তি কোনো স্থানে প্রবেশ করেনি, সে সেখান থেকে বের হবে না—এমন কথা বলা হয়নি। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুতাওয়াতির (অবিচ্ছিন্ন) হাদীসসমূহে, যা হাদীস বিশেষজ্ঞ কোনো আলেম অস্বীকার করতে পারেন না, খবর দিয়েছেন যে, যার অন্তরে অণু পরিমাণ ঈমান থাকবে, সে জাহান্নাম থেকে বের হয়ে আসবে। সুতরাং, যদি এমন স্থান থেকে বের হওয়া অসম্ভব হয় যেখানে সে প্রবেশই করেনি, তবে এটি প্রমাণিত, স্পষ্ট ও সঠিক যে, যার অন্তরে অণু পরিমাণ ঈমান থাকবে, সে জাহান্নাম থেকে বের হবে—তবে তাকে জাহান্নামের সেই স্থান থেকে বের করা হবে, যে স্থান সম্পর্কে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খবর দিয়েছেন যে, সে সেই স্থানে প্রবেশ করবে না।
সুতরাং, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হাদীসসমূহের মধ্যে সামঞ্জস্য বিধান করা যায়, যেমনটি আমরা স্পষ্ট করলাম। আর আরবী ভাষা সম্পর্কে অবগত প্রত্যেক আলেম নিশ্চিতভাবে জানেন যে, বক্তার জন্য এটি বলা বৈধ যে, 'আমি ঘরে প্রবেশ করব না'—কিন্তু সে কেবল কিছু ঘরকে উদ্দেশ্য করে। অনুরূপভাবে, সে এটাও বলতে পারে: 'আমি অমুকের ঘরে প্রবেশ করব না', অথচ অমুকের একাধিক ঘর রয়েছে। সে কেবল তার কিছু ঘরে প্রবেশ না করার উদ্দেশ্য করে, এই উদ্দেশ্য করে না যে, সে অমুকের কোনো ঘরেই প্রবেশ করবে না। শ্রোতার নিকট যিনি সত্যবাদী, যিনি মিথ্যাকে গুরুত্ব দেন না, তিনি যখন তাকে বলতে শোনেন: 'আমি অমুকের ঘরে প্রবেশ করব না', অতঃপর কিছু সময় পর বা দীর্ঘ সময় পর বলেন: 'আমি অমুকের ঘরে প্রবেশ করব', তখন শ্রোতা এই দুই উক্তিকে পরস্পর বিরোধী মনে করেন না। যদি বক্তা তাদের নিকট পরহেজগার, দ্বীনদার, শ্রেষ্ঠ ও সত্যবাদী হন, তবে শ্রোতা যিনি জানেন যে তিনি মিথ্যা বলেন না, তিনি নিশ্চিতভাবে জানেন যে, যখন তিনি (বক্তা) বলেন: 'আমি অমুকের ঘরে প্রবেশ করব না', এবং পরে যখন দ্বিতীয় উক্তিটি শোনেন: 'আমি অমুকের ঘরে প্রবেশ করব', তখন তিনি (বক্তা) যে ঘরে প্রবেশ না করার কথা বলেছেন, তা সেই ঘর নয়, যে ঘরে প্রবেশ করার কথা বলেছেন। সুতরাং, যখন শ্রোতাদের নিকট এটি সুপরিচিত [পৃষ্ঠা: ৮৭৭] যে, তারা যখন তাদের নিকট সত্যবাদী ও সৎ ব্যক্তিকে এই দুটি কথা বলতে শোনেন, তখন তারা এটিকে পরস্পর বিরোধী বা বাতিল বলে মনে করেন না, বরং তারা উভয় উক্তিকেই সত্য বলে গ্রহণ করেন এবং তাদের মধ্যে সামঞ্জস্য বিধান করেন যে, তিনি যে ঘরে প্রবেশ না করার কথা বলেছেন, তা সেই ঘর নয়, যে ঘরে প্রবেশ করার কথা বলেছেন—
তখন প্রত্যেক মুসলিমের উপর ওয়াজিব, যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নবুওয়াতকে স্বীকার করে এবং নিশ্চিতভাবে বিশ্বাস করে যে, তিনি সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে সৎ, সবচেয়ে সত্যবাদী এবং মিথ্যা ও পরস্পর বিরোধী কথা বলা থেকে সবচেয়ে দূরে—যে সে যেন জানে ও নিশ্চিতভাবে বিশ্বাস করে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন বলেন: **"যার অন্তরে অণু পরিমাণ ঈমান থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না"**—তখন তিনি উদ্দেশ্য করেন: জাহান্নামের নাম প্রযোজ্য এমন কোনো স্থানেই সে প্রবেশ করবে না, অতঃপর তিনি বলেন: **"যার অন্তরে অণু পরিমাণ ঈমান থাকবে, সে জাহান্নাম থেকে বের হয়ে আসবে।"** কারণ তাঁর থেকে বর্ণিত এই দুটি উক্তিকে যদি এই (সাধারণ) অর্থে গ্রহণ করা হয়, তবে একটি অন্যটিকে বাতিল করে দেবে। কিন্তু যদি আমরা সেভাবে ব্যাখ্যা করি, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি, তবে তাদের অর্থ সামঞ্জস্যপূর্ণ হবে। আর এই উক্তিগুলো হলো সাধারণ শব্দাবলীর অন্তর্ভুক্ত, যার দ্বারা বিশেষ অর্থ উদ্দেশ্য করা হয়। সুতরাং, তোমরা এই অধ্যায়টি বুঝে নাও, যেন তোমরা প্রতারিত না হও এবং সরল পথ থেকে বিচ্যুত না হও।
আমরা আরও বলি: আরবদের নিকট এটি সুনিশ্চিতভাবে জানা যে, মানুষ বলতে পারে: 'আমি অমুক অমুক স্থানে প্রবেশ করব না', অথবা 'অমুক অমুক স্থানে প্রবেশ করবে না'—এর দ্বারা সে নির্দিষ্ট সময়ের কোনো একটি সময়কে উদ্দেশ্য করে। হতে পারে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন বলেন: 'যে ব্যক্তি অমুক অমুক কাজ করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না'—তখন তিনি উদ্দেশ্য করেন: সে সেই সময়ে জান্নাতে প্রবেশ করবে না, যখন ঐ অপরাধ করেনি এমন ব্যক্তি প্রবেশ করবে। কারণ তাকে জান্নাতে প্রবেশ করা থেকে বিরত রাখা হবে—হয়তো পাপের জন্য হিসাব নেওয়ার কারণে, অথবা জাহান্নামে প্রবেশ করিয়ে সেই পাপের পরিমাণ অনুযায়ী শাস্তি দেওয়ার জন্য, যদি সেই পাপ এমন হয় যার কারণে সংঘটনকারী জাহান্নামের উপযুক্ত হয়—যদি না আল্লাহ ক্ষমা করেন, মার্জনা করেন এবং দয়া করে সেই পাপ মাফ করে দেন [পৃষ্ঠা: ৮৭৮]। সুতরাং, এই হাদীসসমূহের অর্থ এই ব্যাখ্যাগুলোর কোনো একটি থেকে মুক্ত নয়। কারণ যদি এই অর্থগুলোর কোনো একটির উপর এগুলোকে আরোপ করা না হয়, তবে তা পরস্পর বিরোধী ও মিথ্যা বলে গণ্য হবে। আর আলেমদের উপর কর্তব্য হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীসসমূহের এমন ব্যাখ্যা করা, যেমনটি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: **"যখন তোমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে কোনো হাদীস বর্ণনা করবে, তখন তাঁর সম্পর্কে এমন ধারণা পোষণ করবে যা তাঁর জন্য সবচেয়ে বেশি সম্মানজনক, সবচেয়ে বেশি হেদায়েতপূর্ণ এবং সবচেয়ে বেশি তাকওয়াপূর্ণ।"**
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ السُّلَمِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ، رضي الله عنه قَالَ: ` إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْنَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ، وَخَرَجَ عَلِيٌّ وَقَدْ ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ ` ⦗ص: 879⦘ وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ حِينَ ثَوَّبَ الْمُثَوِّبُ لِلصَّلَاةَ، فَقَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوِتْرِ؟ هَذَا حِينُ وِتْرٍ حَسَنٍ»
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু বাশ্শার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ, শু'বাহ থেকে, তিনি আমর ইবনু মুররাহ থেকে, তিনি আবুল বাখতারী থেকে, তিনি আবূ আবদির রহমান থেকে—আর তিনি হলেন আস-সুলামী—তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
"যখন তোমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে কোনো হাদীস বর্ণনা করো, তখন তাঁর সম্পর্কে এমন ধারণা পোষণ করো যা তাঁর জন্য সর্বাধিক সম্মানজনক (আহনা), সর্বাধিক হেদায়েতপূর্ণ (আহদা) এবং সর্বাধিক তাকওয়াপূর্ণ (আতকা)।"
আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বের হলেন, যখন সালাতের জন্য আহ্বান করা হচ্ছিল, তখন তিনি বললেন: "বিতরের জন্য এটি কতই না উত্তম সময়!"
[পৃষ্ঠা: ৮৭৯]
এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু বাশ্শার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ এবং মুহাম্মাদ ইবনু জা'ফর, তারা উভয়ে বলেন: আমাদের নিকট শু'বাহ এই ইসনাদ (বর্ণনা সূত্র) সহকারে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
এবং তিনি (শু'বাহ) বলেন: আবূ আবদির রহমান আস-সুলামী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আহ্বানকারী সালাতের জন্য আহ্বান করলেন, তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বের হলেন এবং বললেন: "বিতর সম্পর্কে প্রশ্নকারী কোথায়? এটিই উত্তম বিতরের সময়।"
بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ عز وجل {وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ} [الحج: 66] ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ لَيْسَ يَنْفِي أَنَّ اللَّهَ عز وجل يُحْيِي الْإِنْسَانَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّتَيْنِ
**অধ্যায়:** সেই প্রমাণের আলোচনা, যা এই মর্মে নির্দেশ করে যে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী: {আর তিনিই তোমাদেরকে জীবন দান করেছেন, অতঃপর তিনি তোমাদেরকে মৃত্যু দেবেন, অতঃপর তিনি তোমাদেরকে পুনর্জীবন দান করবেন} [আল-হাজ্জ: ৬৬] এই বিষয়টিকে নাকচ করে না যে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা মানুষকে দুইবারের অধিক জীবন দান করতে পারেন।
عَلَى أَنَّ مَنِ ادَّعَى مِمَّنْ أَنْكَرَ عَذَابَ الْقَبْرِ، وَزَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُحْيِي أَحَدًا فِي الْقَبْرِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، احْتِجَاجًا بِقَوْلِهِ: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [غافر: 11] وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّتِي قَدْ أُعْلِمَتْ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كُتُبِنَا فِي ذِكْرِ الْعَدَدِ الَّذِي لَا يَكُونُ نَفْيًا لِمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ الْعَدَدِ فَافْهَمُوهُ لَا تُغَالِطُوا قَالَ اللَّهُ عز وجل: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ} فَقَدْ أَحْيَا اللَّهُ عز وجل هَذَا الْعَبْدَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ الْبَعْثِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَهَذِهِ الْآيَةُ تُصَرِّحُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَحْيَا هَذَا الْعَبْدَ مَرَّتَيْنِ إِذْ قَدْ أَحْيَاهُ الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ بَعْدَ مُكْثِهِ مَيِّتًا مِائَةَ سَنَةٍ، وَسُيُحْيِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَبْعَثُهُ وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} [البقرة: 243] وَقَدْ كُنْتُ بَيَّنْتُ فِي كِتَابِي الْأَوَّلِ كِتَابِ مَعَانِي الْقُرْآنِ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ أَمْرُ تَكْوِينٍ، أَمَاتَهُمُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ مُوتُوا لِأَنَّ سِيَاقَ الْآيَةِ دَالٌ عَلَى أَنَّهُمْ مَاتُوا وَالْإِحْيَاءُ إِنَّمَا كَانَ بَعْدَ الْإِمَاتَةِ؛ لَأَنَّ قَوْلَهُ عز وجل: {ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} [البقرة: 243] دَالٌّ عَلَى أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا مَاتُوا فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَهَذِهِ الْجَمَاعَةُ قَدْ أَحْيَاهُمُ اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، قَبْلَ الْبَعْثِ، وَسَيَبْعَثُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْيَاءً، فَالْكِتَابُ دَالٌّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي هَذِهِ الْجَمَاعَةَ مَعَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ إِحْيَاءِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
এই প্রসঙ্গে, যারা কবরের আযাব অস্বীকার করে এবং যারা এই দাবি করে যে আল্লাহ কিয়ামতের দিনের পূর্বে কবরে কাউকে জীবিত করেন না—তারা তাদের দাবির পক্ষে প্রমাণ হিসেবে আল্লাহর এই বাণী পেশ করে: {হে আমাদের রব, আপনি আমাদেরকে দুইবার মৃত্যু দিয়েছেন এবং দুইবার জীবন দিয়েছেন} [গাফির: ১১]।
আর এই আয়াতটি সেই প্রকারের, যা আমাদের কিতাবসমূহের বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, কোনো সংখ্যা উল্লেখ করা মানে এই নয় যে, সেই সংখ্যার অতিরিক্ত কিছুকে অস্বীকার করা হচ্ছে। সুতরাং তোমরা এটি বুঝে নাও, ভুল ধারণার শিকার হয়ো না।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {অথবা সেই ব্যক্তির মতো, যে একটি জনপদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, যা তার ছাদের উপর ধসে পড়েছিল। সে বলল: মৃত্যুর পর আল্লাহ কীভাবে এটিকে জীবিত করবেন? অতঃপর আল্লাহ তাকে একশ বছর মৃত রাখলেন, তারপর তাকে পুনর্জীবিত করলেন।} [আল-বাক্বারাহ: ২৫৯]।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা কিয়ামতের দিনের পুনরুত্থানের পূর্বে এই বান্দাকে দুইবার জীবিত করেছেন। আর কিয়ামতের দিন তাকে পুনরুত্থিত করা হবে। সুতরাং এই আয়াতটি স্পষ্টভাবে ঘোষণা করে যে আল্লাহ তাআলা এই বান্দাকে দুইবার জীবিত করেছেন, কারণ একশ বছর মৃত থাকার পর তিনি তাকে দ্বিতীয়বার জীবিত করেছেন। আর কিয়ামতের দিন তিনি তাকে জীবিত করবেন এবং পুনরুত্থিত করবেন।
আর তিনি জাল্লা ওয়া আলা বলেছেন: {তুমি কি তাদেরকে দেখনি যারা মৃত্যুভয়ে হাজার হাজার সংখ্যায় তাদের ঘরবাড়ি থেকে বেরিয়ে গিয়েছিল? অতঃপর আল্লাহ তাদেরকে বললেন: তোমরা মরে যাও। তারপর তিনি তাদেরকে জীবিত করলেন।} [আল-বাক্বারাহ: ২৪৩]।
আমি আমার প্রথম কিতাব, 'কিতাব মাআনী আল-কুরআন'-এ স্পষ্ট করে দিয়েছিলাম যে, এই আদেশটি ছিল 'তাকবীন'-এর (সৃষ্টিগত) আদেশ। আল্লাহ তাদেরকে তাঁর বাণী 'তোমরা মরে যাও' দ্বারা মৃত্যু দিয়েছেন। কারণ আয়াতের ধারাবাহিকতা প্রমাণ করে যে তারা মারা গিয়েছিল এবং জীবিতকরণ কেবল মৃত্যুর পরেই হয়েছিল। কেননা তাঁর বাণী, আযযা ওয়া জাল্লা: {তারপর তিনি তাদেরকে জীবিত করলেন} [আল-বাক্বারাহ: ২৪৩] প্রমাণ করে যে তারা অবশ্যই মারা গিয়েছিল, অতঃপর আল্লাহ মৃত্যুর পর তাদেরকে জীবিত করলেন।
সুতরাং এই দলটিকে আল্লাহ পুনরুত্থানের পূর্বে দুইবার জীবিত করেছেন। আর কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাদেরকে জীবিত অবস্থায় পুনরুত্থিত করবেন। অতএব, কিতাব (কুরআন) প্রমাণ করে যে আল্লাহ এই দলটিকে জীবিত করবেন, যা পূর্বে আল্লাহ কর্তৃক তাদেরকে তিনবার জীবিত করার মাধ্যমে প্রমাণিত হয়েছে।
لَوْ كَانَ كَمَا ادَّعَتْ هَؤُلَاءِ الْجَهَلَةُ أَنَّ اللَّهَ عز وجل لَا يُحْيِي أَحَدًا فِي الْقَبْرِ قَبْلَ وَقْتِ الْبَعْثِ فَكَيْفَ وَقَدْ ثَبَتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَنِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم خِلَافَ دَعْوَاهُمُ الدَّاحِضَةِ، خَبَرَ اللَّهِ عز وجل أَنَّ آلَ فِرْعَوْنَ يُعْرَضُونَ عَلَى النَّارِ غُدُوًّا وَعَشِيًّا، وَسِيَاقُ الْآيَةِ دَالٌّ عَلَى أَنَّ النَّارَ إِنَّمَا تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ غُدُوًّا وَعَشِيًّا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمُحَالٌ أَنْ تُعْرَضَ النَّارُ عَلَى جَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ النَّارَ تُعْرَضُ عَلَيْهِ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخْبَرَ أَيْضًا أَنَّ النَّارَ تُعْرَضُ عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِهَا، كَذَلِكَ أَخْبَرَ أَنَّ الْجَنَّةَ تُعْرَضُ عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ غُدُوًّا وَعَشِيًّا إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِهَا
যদি এই মূর্খরা যেমন দাবি করে যে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল পুনরুত্থানের সময়ের পূর্বে কবরে কাউকে জীবিত করেন না, তবে (তাদের দাবি ভুল)। অথচ তাদের বাতিল দাবির বিপরীতে আল্লাহর কিতাব এবং তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহতে তো এর বিপরীত প্রমাণিত হয়েছে।
আল্লাহ আযযা ওয়া জালের এই সংবাদ যে, ফিরআউনের পরিবারবর্গকে সকাল-সন্ধ্যায় আগুনের সামনে পেশ করা হয়। আর আয়াতের ধারাবাহিকতা প্রমাণ করে যে, কিয়ামতের দিনের পূর্বে সকাল-সন্ধ্যায় তাদের সামনে আগুন পেশ করা হয়।
আর এমন দেহের সামনে আগুন পেশ করা অসম্ভব, যার মধ্যে রূহ নেই এবং যে জানে না যে তার সামনে আগুন পেশ করা হচ্ছে।
আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আরও সংবাদ দিয়েছেন যে, প্রত্যেক মৃত ব্যক্তির সামনে আগুন পেশ করা হয়, যদি সে তার (আগুনের) অধিবাসী হয়। অনুরূপভাবে, তিনি সংবাদ দিয়েছেন যে, প্রত্যেক মৃত ব্যক্তির সামনে সকাল-সন্ধ্যায় জান্নাত পেশ করা হয়, যদি সে তার (জান্নাতের) অধিবাসী হয়।
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالُوا: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى تُبْعَثَ إِلَيْهِ ` قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ طُرُقَ هَذَا الْخَبَرِ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ فِي أَبْوَابِ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَهَذَا الْخَبَرُ يُبَيِّنُ وَيُوَضِّحُ أَنَّ الْمَقْبُورَ يَحْيَا فِي قَبْرِهِ، وَيُبَيِّنُ وَيُوَضِّحُ أَيْضًا: أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ، لَا كَمَا ادَّعَتِ الْجَهْمِيَّةُ أَنَّهُمَا لَمْ تُخْلَقَا بَعْدُ ⦗ص: 882⦘، فَاسْمَعُوا خَبَرًا يَدُلُّ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْآي الَّتِي تَلَوْتُهَا، وَالْبَيَانُ أَنَّ اللَّهَ عز وجل يُحْيِي الْمَقْبُورَ قَبْلَ الْبَعْثِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِمَّا لَمْ أَكُنْ ذَكَرْتُهُ فِي أَبْوَابِ عَذَابِ الْقَبْرِ، إِذْ لَيْسَ فِي الْأَخْبَارِ الَّتِي أَذْكُرُهَا ذِكْرُ الْعَذَابِ، إِنَّمَا فِيهَا ذِكْرُ الْإِحْيَاءِ فِي الْقَبْرِ دُونَ ذِكْرِ الْعَذَابِ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু হাকীম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ, তিনি উবাইদুল্লাহ থেকে, তিনি নাফি’ থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন।
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমাদের কেউ মারা যায়, তখন সকাল-সন্ধ্যায় তার স্থানটি তার সামনে পেশ করা হয়। যদি সে জাহান্নামের অধিবাসী হয়, তখন (ফেরেশতারা) বলে: এটি তোমার স্থান, যতক্ষণ না তোমাকে সেখানে পুনরুত্থিত করা হয়।"
আবূ বকর (ইমাম ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: আমি এই হাদীসের বিভিন্ন সূত্র 'কিতাবুল জানাইয'-এর 'আযাবুল ক্ববর' (কবরের শাস্তি) অধ্যায়সমূহে লিপিবদ্ধ করেছি। এই হাদীসটি স্পষ্ট করে এবং প্রমাণ করে যে, কবরে শায়িত ব্যক্তিকে তার কবরে জীবিত করা হয়। এটি আরও স্পষ্ট করে এবং প্রমাণ করে যে, জান্নাত ও জাহান্নাম উভয়ই সৃষ্ট (মখলুক্বাত)। জাহমিয়্যাহ সম্প্রদায় যেমন দাবি করে যে, সে দুটি এখনও সৃষ্টি করা হয়নি—তেমন নয়।
সুতরাং এমন একটি হাদীস শোনো যা সেই আয়াতগুলোর অনুরূপ বিষয়ের প্রতি ইঙ্গিত করে যা আমি তিলাওয়াত করেছি। আর এই বর্ণনাটি প্রমাণ করে যে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল কিয়ামতের দিন পুনরুত্থানের পূর্বে কবরে শায়িত ব্যক্তিকে জীবিত করেন—যা আমি 'আযাবুল ক্ববর' অধ্যায়সমূহে উল্লেখ করিনি। কারণ, আমি এখন যে হাদীসগুলো উল্লেখ করছি, সেগুলোতে শাস্তির (আযাবের) উল্লেখ নেই; বরং সেগুলোতে শাস্তির উল্লেখ ছাড়াই কবরে জীবিত করার (ইহইয়া) উল্লেখ রয়েছে।
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ»
ইউসুফ ইবনু মূসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: জারীর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সুলাইমান আত-তাইমী থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"আমি মূসার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, আর তিনি তাঁর কবরে সালাত আদায় করছিলেন।"
بَابُ ذِكْرِ مَوْضِعِ عَرْشِ اللَّهِ عز وجل قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ
পরিচ্ছেদ: আসমানসমূহ সৃষ্টির পূর্বে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল-এর আরশের অবস্থান সম্পর্কে আলোচনা।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَأَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ الْقَيْسِيَّانِ قَالَا: ثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ وَيَقُولُونَ: أَعْطِنَا حَتَّى سَاءَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ، فَقَالُوا: جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَ عَنْ بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ: «فَاقْبَلُوا بِبُشْرَى اللَّهِ» ، وَقَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ: «بُشْرَى اللَّهِ» ، وَقَالُوا جَمِيعًا: «إِذْ لَمْ يَقْبَلْهُ أُولَئِكَ» يَعْنِي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ، وَكَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ» ثُمَّ أَتَاهُ آتٍ يَعْنِي عِمْرَانَ فَقَالَ: إِنَّ نَاقَتَكَ قَدْ ذَهَبَتْ قَالَ: فَخَرَجْتُ وَالسَّرَابُ يَنْقَطِعُ، وَقَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ: يَتَقَطَّعُ دُونَهَا، فَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا `
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার ইবনু রিব'ঈ এবং আবূ গাসসান মালিক ইবনু সা'দ আল-ক্বাইসীয়্যান— তাঁরা উভয়েই বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রূহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-মাসঊদী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ সাখরাহ জামি' ইবনু শাদ্দাদ, তিনি সাফওয়ান ইবনু মুহরিয (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (ইমরান) বলেন:
একদল লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করলো। তারা তাঁর নিকট চাইতে শুরু করলো এবং বলতে লাগলো: "আমাদেরকে দিন!" এমনকি এতে তিনি অসন্তুষ্ট হলেন। অতঃপর তারা তাঁর নিকট থেকে বের হয়ে গেল।
এরপর তাঁর নিকট অন্য একদল লোক প্রবেশ করলো। তারা বললো: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাম জানাতে, দ্বীনের জ্ঞান অর্জন করতে এবং এই সৃষ্টির সূচনালগ্ন (বদ'উল আমর) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে এসেছি।
তিনি (নবী সাঃ) বললেন: "তোমরা আল্লাহর সুসংবাদ গ্রহণ করো।" ইবনু মা'মার (বর্ণনাকারী) বলেন: "আল্লাহর সুসংবাদ।" আর তারা (বর্ণনাকারীরা) সকলে বলেছেন: "যখন পূর্বের লোকেরা তা গ্রহণ করেনি"— অর্থাৎ যারা তাঁর নিকট থেকে বের হয়ে গিয়েছিল।
তারা (দ্বিতীয় দলটি) বললো: হে আল্লাহর রাসূল, আমরা অবশ্যই গ্রহণ করলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন:
"আল্লাহ ছিলেন, আর তিনি ব্যতীত অন্য কিছুই ছিল না। আর আরশ (Arsh) ছিল পানির উপরে। এবং তিনি (আল্লাহ) 'আয-যিকর' (স্মারকলিপি/লওহে মাহফুয)-এ সবকিছু লিখে রেখেছিলেন। অতঃপর আল্লাহ সাত আসমান সৃষ্টি করলেন।"
এরপর তাঁর (ইমরান রাঃ-এর) নিকট একজন আগমনকারী এলো— অর্থাৎ ইমরান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট। সে বললো: আপনার উটনীটি চলে গেছে। তিনি (ইমরান) বলেন: তখন আমি বের হলাম, আর মরীচিকা তার (উটনীর) সামনে বিচ্ছিন্ন হচ্ছিল। ইবনু মা'মার বলেন: তার সামনে তা ছিন্ন হচ্ছিল। আমি আকাঙ্ক্ষা করলাম, যদি আমি সেটিকে (উটনীকে) ছেড়ে দিতাম (এবং নবীর কথা শোনা চালিয়ে যেতাম)।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَأَبُو غَسَّانَ، قَالَا: ثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَبَصُرُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ يَعْنِي غِلَظُهَا، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ، وَبَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَبَيْنَ الْمَاءِ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ» ، وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ مَعْمَرٍ: «وَبَصُرُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ» ، وَلَمْ يَقُلْ أَيْضًا: «وَبَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَبَيْنَ الْمَاءِ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ، وَالْعَرْشُ فَوْقَ الْمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَمَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْءٌ»
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার এবং আবূ গাস্সান। তাঁরা উভয়েই বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রওহ। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-মাসঊদী, তিনি আসিম ইবনু বাহদালার সূত্রে, তিনি যির ইবনু হুবাইশের সূত্রে। তিনি (যির) বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:
"আসমান ও পৃথিবীর মধ্যবর্তী দূরত্ব হলো পাঁচশত বছরের পথ। আর প্রত্যেক আসমানের পুরুত্ব—অর্থাৎ এর বেধ—হলো পাঁচশত বছর। আর দুই আসমানের মধ্যবর্তী দূরত্ব হলো পাঁচশত বছর। আর কুরসী এবং পানির মধ্যবর্তী দূরত্ব হলো পাঁচশত বছর।"
তবে ইবনু মা'মার এই অংশটি বলেননি: "আর প্রত্যেক আসমানের পুরুত্ব পাঁচশত বছর।" আর তিনি (ইবনু মা'মার) এই অংশটিও বলেননি: "আর কুরসী এবং পানির মধ্যবর্তী দূরত্ব পাঁচশত বছর।"
"(এবং) আরশ (Arsh) হলো পানির উপরে। আর আল্লাহ (সুবহানাহু ওয়া তা'আলা) আরশের উপরে। আর তোমাদের কোনো বিষয়ই তাঁর নিকট গোপন থাকে না।"
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ الْقَنَّادَ، قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطُ، وَهُوَ ابْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، وَعَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ نَاسٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ} ⦗ص: 887⦘ قَالَ: ` إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَلَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا غَيْرَ مَا خَلَقَ قَبْلَ الْمَاءِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانًا فَارْتَفَعَ فَوْقَ الْمَاءِ فَسَمَا عَلَيْهِ فَسَمَّاهُ سَمَاءً، ثُمَّ أَيْبَسَ الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضًا وَاحِدَةَ، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرَاضِينَ فِي يَوْمَيْنِ فِي الْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ فَخَلَقَ الْأَرْضَ عَلَى حُوتٍ، وَالْحُوتُ هُوَ النُّونُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ عز وجل فِي الْقُرْآنِ بِقَوْلِهِ: {ن وَالْقَلَمِ} [القلم: 1] وَالْحُوتُ فِي الْمَاءِ، وَالْمَاءُ عَلَى ظَهْرِ صَفَاةٍ، وَالصَّفَاةُ عَلَى ظَهْرِ مَلَكٍ، وَالْمَلَكُ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَالصَّخْرَةُ فِي الرِّيحِ، وَهِيَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ذَكَرَ لُقْمَانُ لَيْسَتْ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ، فَتَحَرَّكَ الْحُوتُ، فَاضْطَرَبَتْ، فَتَزَلْزَلَتْ الْأَرْضُ، فَأَرْسَى عَلَيْهَا الْجِبَالَ، فَقَرَّتْ، فَالْجِبَالُ تَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَلْقَى فِي الْأَرْض ِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَخَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا وَأَقْوَاتِ أَهْلِهَا وَشَجَرَهَا وَمَا يَنْبَغِي لَهَا فِي يَوْمَيْنِ، فِي الثُّلَاثَاءِ وَالْأَرْبِعَاءِ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا} [فصلت: 9]
⦗ص: 888⦘ يَقُولُ: أَنَبْتَ أَشْجَارَهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا لِأَهْلِهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ، يَقُولُ: مَنْ سَأَلَ فَهَكَذَا الْأَمْرُ، {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ} [فصلت: 11] ،
وَكَانَ ذَلِكَ الدُّخَانُ مِنْ تَنَفُّسِ الْمَاءِ حِينَ تَتَنَفَّسُ، فَجَعَلَهَا سَمَاءً وَاحِدَةً، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ فِي الْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَإِنَّمَا سُمِيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَنَّهُ جَمَعَ فِيهِ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ `
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনু উসমান ইবনু হাকীম আল-আওদী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু হাম্মাদ—অর্থাৎ ইবনু তালহা আল-ক্বান্নাদ—তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আসবাত—আর তিনি হলেন ইবনু নাসর আল-হামদানী—আস-সুদ্দী থেকে, তিনি আবূ মালিক থেকে, তিনি আবূ সালিহ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর (অন্য সনদে) মুররাহ আল-হামদানী থেকে, তিনি ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের একদল থেকে (আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন):
**"তিনিই সেই সত্তা যিনি তোমাদের জন্য পৃথিবীর সবকিছু সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তিনি আসমানের দিকে ইস্তিওয়া (উপরে উঠা/মনোনিবেশ) করলেন এবং সেগুলিকে সাত আসমানে বিন্যস্ত করলেন।"** [সূরা আল-বাক্বারাহ: ২৯]
তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: নিশ্চয়ই আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলার আরশ (عرش) পানির উপরে ছিল। আর তিনি পানি সৃষ্টির পূর্বে যা সৃষ্টি করেছিলেন, তা ব্যতীত অন্য কিছু সৃষ্টি করেননি। অতঃপর যখন তিনি সৃষ্টিজগতকে সৃষ্টি করার ইচ্ছা করলেন, তখন তিনি পানি থেকে ধোঁয়া বের করলেন। সেই ধোঁয়া পানির উপরে উঠে গেল এবং তার উপরে উচ্চতা লাভ করল। অতঃপর তিনি সেটিকে ‘আসমান’ (سماء) নাম দিলেন। এরপর তিনি পানিকে শুকিয়ে দিলেন এবং সেটিকে একটি মাত্র জমিন (পৃথিবী) বানালেন। অতঃপর তিনি সেটিকে বিভক্ত করে সাতটি জমিন বানালেন দুই দিনে—রবিবার ও সোমবার।
আর তিনি জমিনকে একটি মাছের (حوت) উপরে সৃষ্টি করলেন। এই মাছটিই হলো ‘নূন’ (النون), যার কথা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা কুরআনে উল্লেখ করেছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: **"নূন, শপথ কলমের..."** [সূরা আল-ক্বালাম: ১]। আর মাছটি পানির মধ্যে, পানি একটি মসৃণ পাথরের (صفاة) পিঠে, মসৃণ পাথরটি একজন ফেরেশতার পিঠে, ফেরেশতাটি একটি পাথরের (صخرة) উপরে, আর পাথরটি বাতাসের মধ্যে। এটিই সেই পাথর যার কথা লুকমান উল্লেখ করেছেন—যা আসমানেও নেই এবং জমিনেও নেই। অতঃপর মাছটি নড়ে উঠল, ফলে জমিন কেঁপে উঠল এবং প্রকম্পিত হলো। তখন আল্লাহ এর উপর পর্বতমালা স্থাপন করলেন, ফলে তা স্থির হলো। আর পর্বতমালা জমিনের উপর গর্ব করে।
আর এটাই হলো আল্লাহ তাআলার বাণী: **"আর তিনি পৃথিবীতে সুদৃঢ় পর্বতমালা স্থাপন করেছেন, যাতে তোমাদের নিয়ে তা টলে না যায়।"** আর তিনি তাতে পর্বতমালা সৃষ্টি করেছেন এবং এর অধিবাসীদের জন্য তাদের খাদ্য, বৃক্ষ এবং যা যা প্রয়োজন, তা দুই দিনে সৃষ্টি করেছেন—মঙ্গলবার ও বুধবার। আর এটাই সেই সময় যখন তিনি বলেন: **"তোমরা কি সেই সত্তাকে অস্বীকার করো যিনি জমিনকে দুই দিনে সৃষ্টি করেছেন এবং তোমরা তাঁর জন্য সমকক্ষ স্থির করো? তিনিই তো রাব্বুল আলামীন (সৃষ্টিকুলের প্রতিপালক)। আর তিনি তাতে তার উপর থেকে সুদৃঢ় পর্বতমালা স্থাপন করেছেন এবং তাতে বরকত দিয়েছেন।"** [সূরা ফুসসিলাত: ৯]
(তিনি) বলেন: তিনি এর বৃক্ষরাজি উৎপন্ন করেছেন এবং এর অধিবাসীদের জন্য এর মধ্যে তাদের খাদ্যের পরিমাণ নির্ধারণ করেছেন—মোট চার দিনে, যা প্রশ্নকারীদের জন্য সমান। তিনি বলেন: যে কেউ প্রশ্ন করবে, তার জন্য বিষয়টি এমনই। (আল্লাহর বাণী): **"অতঃপর তিনি আসমানের দিকে ইস্তিওয়া (উপরে উঠা/মনোনিবেশ) করলেন, যখন তা ছিল ধোঁয়া।"** [সূরা ফুসসিলাত: ১১]
আর সেই ধোঁয়া ছিল পানির নিঃশ্বাস থেকে, যখন তা নিঃশ্বাস নেয়। অতঃপর তিনি সেটিকে একটি মাত্র আসমান বানালেন। এরপর তিনি সেটিকে বিভক্ত করে সাতটি আসমান বানালেন দুই দিনে—বৃহস্পতিবার ও শুক্রবার। আর জুমুআর দিনকে জুমুআ (جمعাহ) নাম দেওয়া হয়েছে, কারণ এই দিনেই আসমান ও জমিনের সৃষ্টিকে একত্রিত (جمع) করা হয়েছে।
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ يَعْنِي الْحِمْيَرِيَّ سَعِيدَ بْنَ يَحْيَى الْوَاسِطِيَّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29] قَالَ: ` خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ، فَلَمَّا خَلَقَ الْأَرْضَ ثَارَ مِنْهَا الدُّخَانُ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ} [فصلت: 11] قَالَ: {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} [البقرة: 29] قَالَ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ بَعْضُهُنَّ تَحْتَ بَعْضٍ `
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়া'কুব ইবনু ইবরাহীম আদ-দাওরাক্বী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ সুফইয়ান—অর্থাৎ আল-হিমইয়ারী সাঈদ ইবনু ইয়াহইয়া আল-ওয়াসিতী—মা'মার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইবনু আবী নাজীহ থেকে, তিনি মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে (আল্লাহর বাণী সম্পর্কে):
"তিনিই সেই সত্তা যিনি তোমাদের জন্য পৃথিবীর সবকিছু সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তিনি আসমানের দিকে ইস্তিওয়া (উপরে উঠা/আরোহণ) করলেন।" [সূরা আল-বাক্বারাহ: ২৯]
তিনি (মুজাহিদ) বলেন: আল্লাহ তা'আলা আসমানের পূর্বে যমীন সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর যখন তিনি যমীন সৃষ্টি করলেন, তখন তা থেকে ধোঁয়া নির্গত হলো। আর এটাই সেই সময় যখন তিনি বলেন:
"অতঃপর তিনি আসমানের দিকে ইস্তিওয়া (উপরে উঠা/আরোহণ) করলেন, আর তা ছিল ধোঁয়া।" [সূরা ফুসসিলাত: ১১]
তিনি (মুজাহিদ) বলেন: (আল্লাহর বাণী): "অতঃপর তিনি সেগুলোকে সাত আসমানে বিন্যস্ত করলেন।" [সূরা আল-বাক্বারাহ: ২৯] তিনি বলেন: সেগুলোর কিছু কিছু কিছুর উপরে অবস্থিত। আর সাতটি যমীন, সেগুলোর কিছু কিছু কিছুর নিচে অবস্থিত।
وَيُلْحَقُ فِي الْأَبْوَابِ الَّتِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ
এবং এটিকে সেই পরিচ্ছেদসমূহের সাথে সংযুক্ত করা হবে, যেগুলোর আলোচনা আমরা এই কিতাবে পূর্বে উল্লেখ করেছি।
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُقَوِّمُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، رحمه الله، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ مُحَمَّدًا، صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ»
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু আব্দুল আযীয আল-মুক্বাওয়িম। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু উসমান আবূ বকর আল-বাকরাভী (রাহিমাহুল্লাহ)। তিনি বলেন: আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন শু'বাহ, ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। [তা হলো] "নিশ্চয়ই মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।"
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ بَشِيرٍ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَزِعًا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى انْجَلَتْ، فَلَمَّا انْجَلَتْ قَالَ: «إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ أَحَدٍ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عز وجل، وَاللَّهُ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ» ⦗ص: 890⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ يُشَبَّهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: 143] الْآيَةَ أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ لَا نَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ بِشْرٍ شَيْئًا وَلَا لَقِيَهُ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বুন্দার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল ওয়াহহাব, খালিদ থেকে, তিনি আবু কিলাবাহ থেকে, তিনি নু'মান (আর তিনি হলেন ইবনু বাশীর) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে সূর্যগ্রহণ হয়েছিল। তখন তিনি ভীত-সন্ত্রস্ত অবস্থায় তাঁর কাপড় টেনে (দ্রুত) বের হলেন, যতক্ষণ না তিনি মসজিদে পৌঁছলেন। তিনি ক্রমাগত সালাত আদায় করতে থাকলেন যতক্ষণ না গ্রহণ মুক্ত হলো। যখন গ্রহণ মুক্ত হলো, তখন তিনি বললেন:
"নিশ্চয়ই কিছু লোক ধারণা করে যে, সূর্য ও চন্দ্র কোনো মহান ব্যক্তির মৃত্যুর কারণে ছাড়া গ্রহণ হয় না। বিষয়টি এমন নয়। নিশ্চয়ই সূর্য ও চন্দ্র কারো মৃত্যু বা কারো জীবনের কারণে গ্রহণ হয় না। বরং এই দুটি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর নিদর্শনসমূহের মধ্যে দুটি নিদর্শন। আর আল্লাহ যখন তাঁর সৃষ্টির কোনো কিছুর প্রতি 'তাজাল্লী' (আত্মপ্রকাশ/জ্যোতি প্রকাশ) করেন, তখন তা তাঁর সামনে বিনয়ী হয়ে যায়। সুতরাং যখন তোমরা তা (গ্রহণ) দেখবে, তখন তোমরা ফরয সালাতসমূহের মধ্যে যে সালাতটি তোমরা সবেচেয়ে নতুন আদায় করেছ, সেভাবে সালাত আদায় করো।"
[পৃষ্ঠা: ৮৯০] আবু বকর (ইবনু খুযায়মাহ) (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই হাদীসের অর্থ আল্লাহ তাআলার এই বাণীর সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ: {অতঃপর যখন তাঁর রব পাহাড়ের উপর 'তাজাল্লী' (জ্যোতি প্রকাশ) করলেন, তখন তিনি সেটিকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে দিলেন} [সূরা আল-আ'রাফ: ১৪৩] আয়াতটি।
(তবে) আবু কিলাবাহ নু'মান ইবনু বাশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে কিছু শুনেছেন বা তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করেছেন বলে আমরা জানি না।
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: لَقِيَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ فَقَالَ: ` يَا جَابِرُ مَالِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتُشْهِدَ أَبِي وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا وَعِيَالًا، فَقَالَ: ` أَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا، وَقَالَ: يَا عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ أُعْطِيكَ، قَالَ: تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ فِيكَ، فَقَالَ تبارك وتعالى: لَا، إِنِّي أَقْسَمْتُ بِيَمِينٍ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ يَعْنِي الدُّنْيَا ` ⦗ص: 891⦘ حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيِّ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ بِنَحْوِهِ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদাহ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-খুযাঈ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু ইবরাহীম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন তালহা ইবনু খিরাশ, তিনি বলেন: জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার সাথে সাক্ষাৎ করলেন এবং আমাকে জানালেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করলেন এবং বললেন: "হে জাবির, আমি তোমাকে কেন বিষণ্ণ দেখছি?"
আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসূল, আমার পিতা শহীদ হয়েছেন এবং তিনি ঋণ ও পরিবার-পরিজন রেখে গেছেন।"
অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি কি তোমাকে সুসংবাদ দেব না যে, আল্লাহ তোমার পিতার সাথে কেমন আচরণ করেছেন? নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সৃষ্টির কারো সাথে কখনো পর্দার আড়াল ব্যতীত কথা বলেননি। কিন্তু আল্লাহ তোমার পিতাকে জীবিত করেছেন এবং তাঁর সাথে সরাসরি (মুখোমুখি) কথা বলেছেন। আর তিনি (আল্লাহ) বললেন: 'হে আমার বান্দা, তুমি আমার কাছে যা চাও, তা কামনা করো, আমি তোমাকে তা দান করব।'
তিনি (আব্দুল্লাহ) বললেন: 'আপনি আমাকে দুনিয়াতে ফিরিয়ে দিন, যাতে আমি আপনার পথে পুনরায় শহীদ হতে পারি।'
অতঃপর বরকতময় ও সুমহান আল্লাহ বললেন: 'না। নিশ্চয়ই আমি আমার শপথের (ডান হাতের) মাধ্যমে কসম করেছি যে, তারা (শহীদগণ) সেখানে (অর্থাৎ দুনিয়াতে) আর ফিরে যাবে না।'
(পৃষ্ঠা: ৮৯১) এই হাদীসটি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু হাবীব ইবনু আরাবী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু কাছীর আল-আনসারী আল-মাদানী, অনুরূপভাবে।
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، وَقَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، قُرَشِيٌّ وَخَتْنَاهُ، ثَقَفِيَّانِ أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتْنَاهُ قُرَشِيَّانِ، قَالَ: ` فَتَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ كَلَامِنَا هَذَا، قَالَ: فَقَالَ الْآخَرُ: أَرَى أَنَّا إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهَا لَمْ يَسْمَعْهُ، فَقَالَ الْآخَرُ: إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [فصلت: 22] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ` ⦗ص: 892⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِي خَبَرِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي أَمْلَيْتُهُ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ} [آل عمران: 169] فِي الْجَنَّةِ، فَيَطَّلِعُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟ وَكُلُّ مَنْ لَهُ فَهْمٌ بِلُغَةِ الْعَرَبِ يَعْلَمُ أَنَّ الِاطِّلَاعَ إِلَى الشَّيْءِ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ أَعْلَى إِلَى أَسْفَلَ، وَلَوْ كَانَ كَمَا زَعَمَتِ الْجَهْمِيَّةُ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْإِنْسَانِ وَأَسْفَلَ مِنْهُ وَفِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، كَمَا هُوَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا، لَمْ يَكُنْ لِقَوْلِهِ: «فَيَطَّلِعُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً» مَعْنًى
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু খাশরাম, তিনি বলেন: আমাদের অবহিত করেছেন আবূ মু'আবিয়াহ, আল-আ'মাশ থেকে, তিনি উমারাহ থেকে—আর তিনি হলেন ইবনু উমাইর—তিনি আব্দুর রহমান ইবনু ইয়াযীদ থেকে, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (ইবনু মাসউদ) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:
আমি কা'বার পর্দাগুলোর আড়ালে লুকিয়ে ছিলাম। তিনি বলেন: তখন তিনজন লোক এলো, যাদের পেট ছিল চর্বিতে ভরা (অর্থাৎ স্থূলকায়), আর তাদের অন্তরে ফিকহ (জ্ঞান) ছিল সামান্য। তাদের মধ্যে একজন ছিল কুরাইশী এবং তার দুই জামাতা ছিল সাকাফী, অথবা একজন ছিল সাকাফী এবং তার দুই জামাতা ছিল কুরাইশী।
তিনি বলেন: তারা এমন কিছু কথা বলল যা আমি বুঝতে পারিনি। তাদের একজন বলল: তোমরা কি মনে করো যে আল্লাহ আমাদের এই কথা শুনতে পাচ্ছেন? তিনি বলেন: তখন অন্যজন বলল: আমার মনে হয়, আমরা যখন আমাদের আওয়াজ উঁচু করি, তখন তিনি শোনেন; আর যখন উঁচু না করি, তখন তিনি শোনেন না। তখন তৃতীয়জন বলল: যদি তিনি এর কিছু শোনেন, তবে তিনি এর সবটাই শোনেন।
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর আমি বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলাম। তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা নাযিল করলেন: **{আর তোমরা এমন কিছু থেকে নিজেদেরকে গোপন করতে না যে, তোমাদের কান, তোমাদের চোখ এবং তোমাদের চামড়া তোমাদের বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দেবে...}** [সূরা ফুসসিলাত: ২২] আয়াতের শেষ পর্যন্ত।
[পৃষ্ঠা: ৮৯২] আবূ বকর (ইমাম ইবনু খুযায়মাহ) (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে, যা আমি কিতাবুল জিহাদে লিপিবদ্ধ করেছি, তাতে আল্লাহর বাণী: **{যারা আল্লাহর পথে নিহত হয়েছে, তাদেরকে তোমরা মৃত মনে করো না, বরং তারা জীবিত}** [সূরা আলে ইমরান: ১৬৯] - জান্নাতে।
তখন তোমার রব তাদের প্রতি একবার 'ইত্তিলা' (উপরে থেকে দৃষ্টিপাত) করবেন, অতঃপর বলবেন: তোমরা কি এমন কিছু চাও যা আমি তোমাদেরকে আরও বাড়িয়ে দেব?
আর আরবী ভাষায় যার সামান্যতম জ্ঞান আছে, সে-ই জানে যে, কোনো কিছুর প্রতি 'ইত্তিলা' (اطلاع) করা কেবল উপর থেকে নিচের দিকেই হয়ে থাকে।
যদি বিষয়টি এমন হতো যেমনটি জাহমিয়্যাহ সম্প্রদায় দাবি করে যে, আল্লাহ মানুষের সাথে আছেন, তার নিচে আছেন, এবং তিনি যেমন সপ্তম ঊর্ধ্বাকাশে আছেন, তেমনি সপ্তম নিম্নভূমিতেও আছেন—তাহলে তাঁর বাণী: **"তখন তোমার রব তাদের প্রতি একবার 'ইত্তিলা' করবেন"**—এর কোনো অর্থই থাকত না।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` يُجْمَعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ فَيَجْتَمِعُونَ، فَتَصْعَدُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَتَثْبُتُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّكَ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ` ⦗ص: 893⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ هَذَا الْبَابَ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ، وَفِي الْخَبَرِ مَا بَانَ وَثَبَتَ وَصَحَّ أَنَّ اللَّهَ عز وجل فِي السَّمَاءِ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَصْعَدُ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا، لَا كَمَا زَعَمَتِ الْجَهْمِيَّةُ الْمُعَطِّلَةُ أَنَّ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا كَهُوَ فِي السَّمَاءِ وَلَوْ كَانَ كَمَا زَعَمَتْ لَتَقَدَّمَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ فِي الدُّنْيَا، أَوْ نَزَلَتْ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرَضِينَ إِلَى خَالِقِهِمْ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ لَعَائِنُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার আল-ক্বাইসী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু হাম্মাদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ আওয়ানাহ, সুলাইমান থেকে। তিনি বলেন: এবং আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ সালিহ, আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"দিবা ও রাত্রির ফেরেশতাগণ ফজর ও আসরের সালাতে একত্রিত হন। অতঃপর তাঁরা মিলিত হন। এরপর রাতের ফেরেশতাগণ উপরে আরোহণ করেন এবং দিনের ফেরেশতাগণ অবস্থান করেন। তখন তোমাদের রব তাঁদেরকে জিজ্ঞাসা করেন, 'তোমরা আমার বান্দাদেরকে কোন অবস্থায় রেখে এসেছ?' তখন তাঁরা বলেন, 'আমরা যখন তাঁদের নিকট গিয়েছিলাম, তখন তাঁরা সালাত আদায় করছিলেন এবং যখন তাঁদেরকে ছেড়ে এসেছি, তখনও তাঁরা সালাত আদায় করছিলেন।'"
[পৃষ্ঠা: ৮৯৩] আবূ বকর (ইবনু খুযাইমাহ) বলেন:
আমি সালাত অধ্যায়ে এই পরিচ্ছেদটি লিপিবদ্ধ করেছি। এই হাদীসের মধ্যে যা সুস্পষ্টভাবে প্রমাণিত, সুপ্রতিষ্ঠিত ও সহীহ তা হলো এই যে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আসমানে (ঊর্ধ্বলোকে) আছেন, এবং ফেরেশতাগণ দুনিয়া থেকে তাঁর দিকে আরোহণ করেন।
এটা সেই মত নয়, যা জাহমিয়্যাহ মু'আত্তিলাহ (আল্লাহর সিফাত অস্বীকারকারী) গোষ্ঠী দাবি করে যে, আল্লাহ দুনিয়াতে তেমনই আছেন যেমন তিনি আসমানে আছেন। যদি তাদের দাবি অনুযায়ীই হতো, তবে ফেরেশতাগণ দুনিয়াতেই আল্লাহর নিকট অগ্রসর হতেন, অথবা তারা তাদের সৃষ্টিকর্তার নিকট পৃথিবীর নিম্নতম স্তরে নেমে যেতেন।
জাহমিয়্যাহদের উপর আল্লাহর ধারাবাহিক অভিশাপ বর্ষিত হোক।