الجامع الكامل
Al-Jami Al-Kamil
আল-জামি` আল-কামিল
3486 - عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غَسَّل ميتًا فستره، ستره الله من الذنوب، ومن كفَّنه كساه الله من السندس".
حسن: رواه الطبراني في"الكبير" (8/ 337) عن أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، ثنا عبد الملك ابن مروان الحذَّاء، ثنا سُليم بن أخضر، ثنا سعير بن الخِمس، عن أبي غالب، عن أبي أمامة فذكره.
وإسناده حسن من أجل سعير بن الخِمس وشيخه أبي غالب فهما صدوقان.
وأما شيخ الطبراني أحمد بن سهل بن أيوب فترجمه الحافظ في"اللسان" (1/ 184) وذكر له حديثا غير هذا وقال: هذا خبر منكر، وإسناد مركب وفيه كلام آخر راجعه، ولم يذكره الهيثمي في"المجمع" مع أنه على شرطه، ولكنه ذكر الذي بعده وهو عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو الربيع الزهراني، ثنا معتمر بن سلمان، عن أبي عبد الله الشامي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من غسَّل ميتًا فكتم عليه طهره الله من ذنوبه، فإن كفَّنه كساه الله من السندس" وقال: فيه أبو عبد الله الشامي، روي عن أبي خالد، ولم أجد من ترجمه"."المجمع" (3/ 21) كذا قال: أبو خالد - والصواب أبو غالب.
وأما أبو عبد الله الشامي فلعله هو ما ذكره البخاري في"الكني" في تاريخه (9/ 49 رقم 427) فقال: أبو عبد الله الشّامي روى عنه جعفر بن سليمان، ولم يقل فيه شيئًا، فهو"مقبول" لأنه توبع في الإسناد الأول.
وأمّا ما رُوي عن ابن عمر مرفوعًا:"ليُغسل موتاكم المأمونون" فهو موضوع. رواه ابن ماجه (1461) عن محمد بن المصفَّى الحمصي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد، عن زيد
ابن أسلم، عن عبد الله بن عمر فذكره.
وفيه بقية بن الوليد مدلس تدليس التسوية، وشيخه مبشر بن عبيد يكذب.
قال الإمام أحمد: روى عنه بقية وأبو المغيرة أحاديث موضوعة كذب، وقال الدارقطني: يكذب.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن علي بن أبي طالب مرفوعًا:"من غسَّل ميتًا، وكفَّنه، وحنَّطه، وحمله، وصلى عليه، ولا يفش عليه ما رأي، خرج من خطيئته مثل يوم ولدتْه أمه" رواه ابن ماجه (1462) عن علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، قال: حدثنا عبَّاد بن كثير، عن عمرو بن خالد، عن حيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي فذكره.
وفيه عمرو بن خالد أبو خالد القرشي كذَّبه أحمد ويحيى بن معين وأبو داود وغيرهم، وقال أبو زرعة:"كان يضع الحديث". وكذلك لا يصح ما رُوي:"للمسلم على المسلم ثمانية حقوق، وذكر منها غسل الميت".
ذكره الشيخ جلال الدين الخبازي في حواشيه. قال الزيلعي في"نصب الراية" (2/ 257):"هذا حديث ما عرفته، ولا وجدته".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن جابر بن عبد الله مرفوعًا:"من حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، ومن غسَّل ميتًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن كفَّن ميتًا كساه الله من حلل الجنة، ومن عزي حزينًا ألبسه الله التقوى، وصلى على روحه في الأرواح، ومن عزي مصابًا كساه الله حلتين من حلل الجنة، لا تقوم لهما الدنيا، ومن اتبع جنازة حتى يقضي دفنها كتب له ثلاثة قراريط، القيراط منها أعظم من جبل أحد، ومن كفَّل يتيمًا، أو أرملة، أظله الله في ظله، وأدخله الجنة".
رواه الطبراني في"الأوسط" (9292) عن هاشم بن مرثد، ثنا المعافي بن سليمان، ثنا موسي ابن أعين، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن جابر بن عبد الله فذكره، قال الطبراني:"لا يُروي عن جابر إلا بهذا الإسناد". وفيه الخليل بن مرة الضُّبعي قال فيه البخاري:"منكر الحديث"، وقال النسائي:"ضعيف"، وقال يحيى بن معين:"ضعيف"، وقال ابن حبان:"منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية عن المجاهيل".
قلت: وشيخه إسماعيل بن إبراهيم من المجاهيل إن كان هو ابن شماس الأنصاري.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عائشة مرفوعًا:"من غَسَّل ميتًا، فأدى فيه الأمانة، ولم يُفش ما يكون منه عند ذلك، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لِيَلهِ أقربُكم منه إن كان يعلم، فإن لا يعلم فمن ترون أن عنده حظًا من ورع وأمانة".
رواه الإمام أحمد (24881)، والطبراني في"الأوسط" (3599) كلاهما من طريق سَلَّام بن أبي مُطيع، عن جابر بن يزيد الجُعفي، عن عامر، عن يحيى بن الجزَّار، عن عائشة فذكرته.
قال الطبراني:"لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به سلَّام بن أبي مطيع".
قلت: وجابر بن يزيد الجعفي رافضي ضعيف، وبه علَّله الهيثمي في"المجمع" (3/ 21) وقال:"فيه كلام كثير".
ويحيى بن الجزار الكوفي يغلو في التشيع غير أنه ثقة
অনুবাদঃ আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি কোনো মৃতকে গোসল করালো এবং তার দোষ গোপন রাখলো, আল্লাহ তার পাপরাশি গোপন রাখবেন। আর যে তাকে কাফন পরালো, আল্লাহ তাকে জান্নাতের পাতলা রেশমি বস্ত্র (সুনদুস) পরাবেন।