আল-জামি` আল-কামিল
11008 - عن أبي سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة".
حسن: رواه أبو داود (1529)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (5)، وصحّحه ابن حبان (863)، والحاكم (1/ 518) كلهم من طريق زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، حدثني أبو هانئ الخولاني، أنه سمع أبا علي الجنبي أنه سمع أبا سعيد الخدري فذكره.
وإسناده حسن من أجل زيد بن الحباب فإنه حسن الحديث.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 93):"هذا حديث حسن".
ورواه مسلم في الإمارة (1884) من طريق عبد الله بن وهب حدثني أبو هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا أبا سعيد من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة" فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل. ثم قال:"وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض" قال وما هي؟ يا رسول الله قال:"الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله".
ولا منافاة بين اللفظين فإن معناه من قال بلسانه وهو راض بقلبه، ويدل على ذلك ما رواه الإمام أحمد (11102) عن يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال:"يا أبا سعيد ثلاثة من قالهن دخل الجنة" قلت: ما هن يا رسول الله؟ قال:"من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا" ثم قال:"يا أبا سعيد، والرابعة لها من الفضل كما بين السماء إلى الأرض، وهي: الجهاد في سبيل الله".
وابن لهيعة لا بأس به في المتابعات.
ولا مانع أن يكون الحديث رواه عن أبي سعيد كل من أبي علي الجنبي وأبي عبد الرحمن الحبلي، ورواه أبو هانئ الخولاني عنهما جميعا، وإن كانت رواية ابن وهب أصح، وقد صحح ابن حبان الطريقين جميعا. (863، 4612).
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি বলে: 'আমি আল্লাহকে রব হিসেবে পেয়ে সন্তুষ্ট, ইসলামকে দ্বীন হিসেবে পেয়ে সন্তুষ্ট, এবং মুহাম্মাদকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাসূল হিসেবে পেয়ে সন্তুষ্ট,' তার জন্য জান্নাত ওয়াজিব হয়ে যায়।"
11009 - عن أبي سلام، قال: مر رجل في مسجد حمص، فقالوا: هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقمت إليه، فقلت: حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة".
حسن: رواه أبو داود (5072)، وأحمد (18967، 18969)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (4)
كلهم من طرق عن شعبة، عن أبي عقيل هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام فذكره.
وقد اختلف في إسناده على أبي عقيل لكن حديث شعبة هو المحفوظ، وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي وهو تابعي كما قال ابن حجر في الإصابة (10075).
وقال الحاكم (1/ 518):"هذا حديث صحيح الإسناد".
وجوّد النووي إسناده في الأذكار.
قلت: إسناده حسن من أجل سابق بن ناجية فإنه يحسن حديثه إذا كان له أصل وهذا منه، وإلا فهو"مقبول" أي يحتاج إلى المتابعة.
قلت: مدار إسناده على سابق بن ناجية تفرد بالرواية عنه أبو عقيل ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته ولذا قال ابن حجر في التقريب:"مقبول" أي عند المتابعة ولم أجد له متابعا.
وبمعناه ما روي عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يمسي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا كان حقا على الله أن يرضيه".
رواه الترمذي (3389)، والطبراني في الدعاء (304) كلاهما من طريق أبي سعد سعيد بن المرزبان، عن أبي سلمة، عن ثوبان فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
وحسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 371).
قلت: في سنده سعيد بن المرزبان ضعيف مدلس كما في التقريب.
আবু সালাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হিমসের (হোমস) মসজিদে এক ব্যক্তি যাচ্ছিলেন। লোকেরা বললো, ইনি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খেদমত করেছেন। আবু সালাম বলেন, আমি তার কাছে গেলাম এবং বললাম, আমাকে এমন একটি হাদীস বর্ণনা করুন যা আপনি সরাসরি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শুনেছেন এবং আপনার ও তাঁর মাঝে অন্য কোনো লোক এর বর্ণনা করেনি। তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে কোনো মুসলিম বান্দা যখন সকাল ও সন্ধ্যাবেলা তিনবার বলে: 'আমি আল্লাহকে রব হিসাবে, ইসলামকে দ্বীন হিসাবে এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নবী হিসাবে পেয়ে সন্তুষ্ট'—তখন কিয়ামতের দিন আল্লাহ অবশ্যই তাকে সন্তুষ্ট করবেন।"
11010 - عن عبد الله بن خبيب، قال: أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا، فخرج، فأخذ بيدي فقال:"قل". فسكت. قال:"قل". قلت: ما أقول؟ قال:"قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح ثلاثا، تكفيك كل يوم مرتين".
حسن: رواه أبو داود (5082)، والترمذي (3575)، والنسائي (5428)، وأحمد (22664) كلهم من حديث ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
قلت: إسناده حسن من أجل أسيد بن أبي أسيد وشيخه معاذ بن عبد الله فإنهما حسنا الحديث.
ولكن رواه النسائي (5430) من وجه آخر عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته في غزوة إذ قال:"يا عقبة، قل" فاستمعت ثم قال"يا عقبة، قل" فاستمعت فقالها الثالثة فقلت: ما أقول؟ فقال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}"فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)} فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ
بمثلهن أحد".
ولحديث عقبة بن عامر أسانيد أخرى ساقها النسائي مع ذكر الاختلاف في الألفاظ فالذي يظهر أن القصة وقعت للاثنين في وقتين مختلفين، أولا لعقبة بن عامر فروى عنه عبد الله بن خبيب وغيره كما عند النسائي، ثم وقع لعبد الله بن خبيب نفسه في وقت آخر فلا اضطراب فيه ولا تناقض.
وأما قول الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 329):"الحديث معروف بعقبة بن عامر" لا ينفي وقوعه لعبد الله بن خبيب، وقد أشار إلى ذلك في"الإصابة" في ترجمة عبد الله بن خبيب.
আব্দুল্লাহ ইবনে খুবাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা একবার বৃষ্টি ও অন্ধকারের সম্মুখীন হলাম, তখন আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য অপেক্ষা করছিলাম, যেন তিনি আমাদের সালাত পড়ান। তিনি বাইরে এলেন, এবং আমার হাত ধরে বললেন: "বলো।" আমি নীরব থাকলাম। তিনি বললেন: "বলো।" আমি বললাম: আমি কী বলবো? তিনি বললেন: "তুমি সন্ধ্যায় ও সকালে তিনবার করে ‘ক্বুল হুওয়াল্লাহু আহাদ’ এবং দুই ‘মু'আব্বিযাতাইন’ (সূরা ফালাক ও সূরা নাস) পাঠ করো। এইগুলো তোমার জন্য প্রত্যেক দিন দু’বার যথেষ্ট হবে।"
11011 - عن أبي بن كعب: أنه كان له جرن من تمر، فكان ينقص، فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم، فسلم عليه فرد عليه السلام فقال: ما أنت جني أم إنسي؟ قال: لا بل جني قال: فناولني يدك، فناوله يده، فإذا يده يد كلب، وشعره شعر كلب قال: هكذا خلق الجن قال: قد علمت الجن أن ما فيهم رجل أشد مني قال: فما جاء بك؟ قال: بلغنا أنك تحب الصدقة، فجئنا نصيب من طعامك قال: فما ينجينا منكم؟ قال: هذه الآية التي في سورة البقرة {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} من قالها حين يمسي، أجير منا حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي، فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال:"صدق الخبيثُ".
صحيح: رواه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 27)، والطبراني في الكبير (1/ 169) كلاهما من حديث موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه أنه كان له جرن فذكره.
وهذا إسناد صحيح. ومحمد بن كعب له رؤية.
ورواه ابن حبان (784) من حديث الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني ابن أبي بن كعب أن أباه أخبره فذكر الحديث نحوه.
فجاء ذكر ابن أبي بن كعب مبهما، ولعله محمد كما في الرواية السابقة، وذكر في بعض الروايات أنه عبد الله بن أبي بن كعب. والله تعالى أعلم.
وسيأتي من حديث أبي هريرة نحوه في أدعية النوم.
وأما ما روي عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا. ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة". فإسناده ضعيف.
رواه الترمذي (2922)، وأحمد (20306) كلاهما من حديث أبي أحمد الزبيري قال: حدثنا
خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف حدثني نافع بن أبي نافع عن معقل بن يسار فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه" وفي نسخة"حسن غريب" لكن عند المزي"غريب" فقط.
قلت: في إسناده نافع بن أبي نافع، قال أبو حاتم:"هذا أبو داود نفيع ضعيف" اهـ. وإن كان غيره فلا يعرف، وهو غير نافع بن أبي نافع البزاز الذي يروي عن أبي هريرة وهو ثقة.
وخالد بن طهمان معدود فيمن اختلط.
وأما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حم المؤمن إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 3] وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح". فإسناده ضعيف.
رواه الترمذي (2879)، والعقيلي (5/ 322) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي مليكة المليكي من قبل حفظه".
قلت: عبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف باتفاق أهل العلم وقد قال النسائي:"متروك الحديث". وقال ابن حبان:"ينفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات".
وكذلك ما روي عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من صباح يصبح العبد فيه إلا ومناد ينادي سبحوا الملك القدوس". فإسناده ضعيف أيضا.
رواه الترمذي (3569) -واللفظ له-، وابن السني في عمل اليوم والليلة (63) كلاهما من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي حكيم خطمي مولى الزبير عن الزبير بن العوام فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب".
قلت: في إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وأبو حكيم مولى الزبير مجهول، وكذا محمد ابن ثابت.
وكذلك لا يصح ما روي عن أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يصبح اللهم! إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك إلا غفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب".
رواه أبو داود (5078)، والترمذي (3501)، والبخاري في الأدب المفرد (1201)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (9 - 10) كلهم من طريق بقية، عن مسلم بن زياد قال سمعت أنس بن مالك فذكره، واللفظ لأبي داود.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب".
قلت: في إسناده مسلم بن زياد لم أجد من وثّقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته.
وقال ابن القطان الفاسي: حاله مجهول. وقد اضطرب في متنه، وأما بقية بن الوليد فصدوق مدلس ولكنه صرح بالتحديث عند النسائي.
ورواه أبو داود (5069) من طريق عبد الرحمن بن عبد المجيد، عن هشام بن الغاز بن ربيعة، عن مكحول الدمشقي، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم! إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار".
وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد المجيد مجهول.
وللحديث طرق أخرى لا تخلو من مقال مع اختلاف في المتن. والله أعلم.
উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর খেজুরের একটি গোলা ছিল। সেটি থেকে খেজুর কমতে শুরু করলো। এক রাতে তিনি সেটির পাহারা দিচ্ছিলেন। হঠাৎ তিনি কৈশোর উত্তীর্ণ বালকের মতো দেখতে একটি প্রাণী দেখতে পেলেন। তিনি তাকে সালাম দিলেন এবং সে সালামের জবাব দিল। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি জিন নাকি মানুষ? সে বলল: না, বরং আমি জিন। তিনি বললেন: তোমার হাতটি আমাকে দাও। সে তার হাত বাড়িয়ে দিল। দেখা গেল, তার হাত কুকুরের হাতের মতো এবং তার লোম কুকুরের লোমের মতো। উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: জিনদের কি এভাবেই সৃষ্টি করা হয়েছে? সে (জিন) বলল: জিনেরা জানে যে, তাদের মধ্যে আমার চেয়ে শক্তিশালী আর কেউ নেই। তিনি বললেন: তুমি কেন এসেছো? সে বলল: আমরা শুনেছি যে, আপনি সাদকা (দান) করতে ভালোবাসেন, তাই আমরা আপনার খাদ্য থেকে ভাগ নিতে এসেছি। তিনি বললেন: কী জিনিস তোমাদের থেকে আমাদের মুক্তি দেবে? সে বলল: সূরা বাকারার এই আয়াতটি: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (আল্লাহু লা ইলাহা ইল্লা হুয়াল হাইয়্যুল কাইয়্যুম)। যে ব্যক্তি সন্ধ্যায় তা পাঠ করে, সে সকাল পর্যন্ত আমাদের থেকে সংরক্ষিত থাকে; আর যে ব্যক্তি সকালে তা পাঠ করে, সে সন্ধ্যা পর্যন্ত আমাদের থেকে সংরক্ষিত থাকে।
যখন সকাল হলো, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বিষয়টি বর্ণনা করলেন। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “খবিসটি সত্য বলেছে।”
11012 - عن البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم! أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة فاجعلهن آخر ما تقول".
فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال:"لا وبنبيك الذي أرسلت".
وزاد في رواية:"وإن أصبح أصاب خيرا".
وفي رواية بعد قوله:"أسلمت نفسي إليك" زيادة:"ووجهت وجهي إليك".
متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6311)، ومسلم في الذكر والدعاء (2710) كلاهما من طريق منصور، عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب فذكره.
والزيادة الأولى لمسلم من طريق حصين (هو ابن عبد الرحمن السلمي)، عن سعد بن عبيدة به.
والزيادة الثانية لمسلم من طريق عمرو بن مرة، عن سعد بن عبيدة به.
ورواها البخاري (6313) من طريق أبي إسحاق، عن البراء، ورواها مسلم (2710) من طريق أبي إسحاق به إلا أنه لم يسق لفظه كاملا بل أحال على رواية عمرو بن مرة.
বারা' ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: "যখন তুমি তোমার বিছানায় যাবে, তখন সালাতের জন্য যেভাবে ওযু করো, সেভাবে ওযু করবে। অতঃপর ডান কাতে শুয়ে পড়বে এবং বলবে: 'হে আল্লাহ! আমি আমার নিজেকে আপনার কাছে সোপর্দ করলাম, আমার সকল বিষয় আপনার কাছে অর্পণ করলাম এবং আপনার দিকে ভরসা করলাম—আপনার প্রতি ভয় ও আশা নিয়ে। আপনি ব্যতীত আপনার থেকে বাঁচার বা আশ্রয় গ্রহণের কোনো স্থান নেই, কেবল আপনিই ভরসা। আপনি যে কিতাব নাযিল করেছেন, তার প্রতি আমি ঈমান আনলাম এবং আপনি যে নবী প্রেরণ করেছেন, তার প্রতি আমি ঈমান আনলাম।' যদি তুমি এই অবস্থায় মৃত্যুবরণ করো, তবে তুমি ফিতরাত (ইসলামী স্বভাব)-এর উপর মৃত্যুবরণ করবে। এটিকে তোমার শেষ কথা বানাও।"
আমি (বারা') বললাম: আমি কি তা মনে রাখার জন্য এভাবে বলব: "এবং আপনার রাসূলের প্রতি, যাকে আপনি প্রেরণ করেছেন?" তিনি বললেন: "না, বরং (বলবে) 'এবং আপনার নবীর প্রতি, যাকে আপনি প্রেরণ করেছেন'।"
অন্য এক বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "যদি সে সকালে উপনীত হয়, তবে কল্যাণ লাভ করবে।"
এবং এক বর্ণনায় তাঁর (নবীর) কথা—"আমি আমার নিজেকে আপনার কাছে সোপর্দ করলাম" (أسلمت نفسي إليك)—এর পরে অতিরিক্ত এসেছে: "এবং আমার চেহারা আপনার দিকে ফিরালাম" (وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ)।
11013 - عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم
قال: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة".
حسن: رواه الترمذي (3395)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (771) كلاهما من طرق عن عثمان بن عمر (هو ابن فارس)، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق بن أخي رافع بن خديج، عن رافع بن خديج فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث رافع بن خديج".
قلت: وهو كما قال فإن يحيى بن إسحاق ويقال: ابن أبي إسحاق روى عن عمه رافع بن خديج هذا الحديث، ولم يرو عنه إلا يحيى بن أبي كثير، ووثقه ابن معين وأبن حبان وهو حسن الحديث، وقوله:"وبرسولك" لعله تصرف من الراوي فقد روى هذا الحديث البراء بن عازب -كما في الصحيحين- وجاء فيه فقلت: أستذكرهن:"وبرسولك الذي أرسلت" قال:"لا وبنبيك الذي أرسلت". ومع ذلك ورد في بعض طرق حديث البراء"وبرسولك الذي أرسلت" كما في صحيح مسلم أيضا (2710: 56).
রাফে' ইবনে খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন তোমাদের কেউ তার ডান কাতে শোয়, অতঃপর সে বলে: "হে আল্লাহ! আমি আমার সত্তাকে আপনার কাছে সমর্পণ করলাম, আমার চেহারা আপনার দিকে ফিরালাম, আমার পিঠ আপনার দিকে ন্যস্ত করলাম, আর আমার সকল কাজ আপনার ওপর সঁপে দিলাম। আপনার (পাকড়াও) থেকে বাঁচার জন্য আপনার কাছে ছাড়া কোনো আশ্রয়স্থল নেই। আমি আপনার কিতাবের প্রতি এবং আপনার রাসূলের প্রতি ঈমান আনলাম।" যদি সে ওই রাতে মারা যায়, তাহলে সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।
11014 - عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول:"اللهم! باسمك أموت وأحيا".
وإذا استيقظ قال:"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
صحيح: رواه البخاري في الدعوات (6314) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة فذكره.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রাতে তাঁর বিছানায় শয়ন করতেন, তখন তিনি তাঁর হাত গালের নিচে রাখতেন। এরপর তিনি বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনার নামেই আমি মৃত্যুবরণ করি এবং জীবিত হই।"
আর যখন তিনি জাগ্রত হতেন, তখন তিনি বলতেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমাদেরকে মৃত্যুর (নিদ্রার) পর জীবন দান করেছেন এবং তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তন।"
11015 - عن أبي ذر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل قال:"اللهم! باسمك أموت وأحيا".
فإذا استيقظ قال:"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
صحيح: رواه البخاري في الدعوات (6325) عن عبدان، عن أبي حمزة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر فذكره.
আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রাতের বেলা বিছানায় যেতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনার নামেই আমি মৃত্যুবরণ করি এবং জীবিত হই।" অতঃপর যখন তিনি জাগ্রত হতেন, তখন বলতেন: "সমস্ত প্রশংসা সেই আল্লাহর জন্য, যিনি আমাদেরকে মৃত্যুর পর পুনরায় জীবিত করলেন এবং তাঁর দিকেই পুনরুত্থান।"
11016 - عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قال:"اللهم! باسمك أحيا وباسمك أموت".
وإذا استيقظ قال:"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2711) عن عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء فذكره.
বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর শয্যা গ্রহণ করতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনার নামে আমি জীবিত থাকি এবং আপনার নামেই আমি মৃত্যুবরণ করি।" আর যখন তিনি ঘুম থেকে উঠতেন, তখন বলতেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমাদেরকে মৃত্যু দেওয়ার পর জীবন দান করেছেন এবং তাঁর কাছেই আমাদের পুনরুত্থান।"
11017 - عن عبد الله بن عمر: أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجحه قال:"اللهم! خلقت نفسي وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم! إني أسألك العافية".
فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2712) من طريق غندر، حدثنا شعبة، عن خالد قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث، عن عبد الله بن عمر فذكره.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এক ব্যক্তিকে আদেশ করলেন যে, যখন সে তার শয়নস্থলে যাবে, তখন যেন বলে: "হে আল্লাহ! আপনি আমার আত্মাকে সৃষ্টি করেছেন এবং আপনিই তাকে মৃত্যু দেন। তার মরণ ও জীবন আপনারই হাতে। যদি আপনি তাকে জীবিত রাখেন, তাহলে তাকে রক্ষা করুন, আর যদি আপনি তাকে মৃত্যু দেন, তবে তাকে ক্ষমা করুন। হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে নিরাপত্তা (আফিয়াত) প্রার্থনা করি।"
তখন এক ব্যক্তি তাকে বলল: আপনি কি এটি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে শুনেছেন? তিনি বললেন: উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়েও উত্তম ব্যক্তির কাছ থেকে – আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে।
11018 - عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول:"اللهم! رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم! أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر".
وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2713: 61) عن زهير بن حرب حدثنا جرير، عن سهيل به.
ورواه (2713: 62) من طريق خالد الطحان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول بمثل حديث جرير، وقال:"من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها".
ورواه الأعمش (2713: 63) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها: قولي:"اللهم! رب السماوات السبع" بمثل حديث سهيل عن أبيه.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সুহাইল বলেন, আবূ সালিহ আমাদেরকে আদেশ করতেন যে, আমাদের কেউ যখন ঘুমাতে চায়, সে যেন তার ডান পার্শ্বের উপর শয়ন করে এবং তারপর বলে: "হে আল্লাহ! হে আসমানসমূহ ও জমিনের প্রতিপালক এবং মহান আরশের প্রতিপালক! হে আমাদের রব এবং সকল কিছুর রব! হে বীজ ও আঁটি বিদীর্ণকারী! হে তাওরাত, ইঞ্জিল ও কুরআনের (ফুরকানের) নাযিলকারী! আমি তোমার কাছে আশ্রয় চাই সকল বস্তুর অনিষ্ট থেকে, যার কপাল তুমি ধরে রেখেছো। হে আল্লাহ! তুমিই আদি, তোমার পূর্বে কিছু ছিল না; তুমিই শেষ, তোমার পরে কিছু থাকবে না; তুমিই প্রকাশ্য, তোমার ঊর্ধ্বে কিছু নেই; তুমিই গোপন, তোমার চেয়ে গোপন কিছু নেই। আমাদের পক্ষ থেকে ঋণ পরিশোধ করে দাও এবং আমাদেরকে দারিদ্র্য থেকে অভাবমুক্ত করে দাও।"
আর তিনি এটি আবূ হুরায়রাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করতেন।
11019 - عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين".
وفي رواية:"إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك اللهم ربي، بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".
وفي رواية:"إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل: باسمك ربي وضعت جنبي …".
متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6320) عن أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه مسلم في الذكر والدعاء (2714: 64) عن إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره باللفظ الثاني.
ورواه البخاري في التوحيد (7393) عن عبد العزيز بن عبد الله، حدثني مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره باللفظ الثالث.
ورواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري به، وزاد دعاء الاستيقاظ وهو الحديث الآتي:
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের কেউ যখন তার বিছানায় যায়, তখন সে যেন তার লুঙ্গির ভেতরের অংশ দ্বারা বিছানা ঝেড়ে নেয়। কেননা, সে জানে না যে তার পেছনে বিছানায় কী রেখে এসেছে। অতঃপর সে যেন বলে: 'বিসমিকা রাব্বী ওয়াদা’তু জানবী, ওয়া বিকা আরফা’উহু, ইন আমসাকতা নাফসী ফারহামহা, ওয়া ইন আরসালতাহা ফাহফাজহা বিমা তাহফাজু বিহিস সালিহীন।' (অর্থাৎ: হে আমার রব, আপনার নামেই আমি আমার পাঁজর রাখলাম এবং আপনার সাহায্যেই তা উঠাবো। যদি আপনি আমার রূহ (জান) ধরে রাখেন, তবে তার প্রতি দয়া করুন। আর যদি তাকে ছেড়ে দেন (আমাকে জীবিত রাখেন), তবে সেভাবে তাকে রক্ষা করুন, যেভাবে আপনি নেককার বান্দাদের রক্ষা করেন)।"
অপর এক বর্ণনায় এসেছে: "তোমাদের কেউ যখন তার বিছানায় শয়ন করতে যায়, তখন সে যেন লুঙ্গির ভেতরের অংশ ধরে বিছানা ঝেড়ে নেয় এবং বিসমিল্লাহ বলে। কেননা সে জানে না, তার অনুপস্থিতিতে বিছানায় কী এসেছে। যখন সে শয়ন করতে চাইবে, তখন যেন ডান কাত হয়ে শয়ন করে এবং বলে: 'সুবহানাকা আল্লাহুম্মা রাব্বী, বিকা ওয়াদা’তু জানবী, ওয়া বিকা আরফা’উহু, ইন আমসাকতা নাফসী ফাগফির লাহা, ওয়া ইন আরসালতাহা ফাহফাজহা বিমা তাহফাজু বিহি ইবাদাকাস সালিহীন।' (অর্থাৎ: আপনি পবিত্র, হে আল্লাহ আমার রব! আপনার নামেই আমি আমার পাঁজর রাখলাম এবং আপনার সাহায্যেই তা উঠাবো। যদি আপনি আমার রূহ ধরে রাখেন, তবে তাকে ক্ষমা করে দিন। আর যদি তাকে ছেড়ে দেন, তবে আপনার নেককার বান্দাদেরকে আপনি যা দ্বারা রক্ষা করেন, তা দ্বারা তাকেও রক্ষা করুন)।"
আরেক বর্ণনায় এসেছে: "তোমাদের কেউ যখন তার বিছানার কাছে আসে, তখন সে যেন তার কাপড়ের আঁচল বা প্রান্ত দ্বারা তিনবার তা ঝেড়ে নেয় এবং বলে: 'বিসমিকা রাব্বী ওয়াদা’তু জানবী...'"।
11020 - عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعد، فإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، فإذا استيقظ فليقل: الحمد الله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره".
حسن: رواه الترمذي (3401) والنسائي في عمل اليوم والليلة (866)، وابن السني (9) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
واللفظ للترمذي واقتصر النسائي وابن السني على دعاء الاستيقاظ.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والشطر الأول في الصحيحين.
وقال الترمذي:"حديث حسن".
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 113):"هذا حديث حسن من هذا الوجه بهذا السياق وأصل شطره الأول صحيح.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমাদের কেউ তার বিছানা থেকে ওঠে, তারপর আবার সেখানে ফিরে আসে, তখন সে যেন তার কাপড়ের প্রান্ত দিয়ে সেটি তিনবার ঝেড়ে নেয়; কারণ সে জানে না যে তার চলে যাওয়ার পরে সেখানে কী এসেছে। অতঃপর যখন সে শুয়ে পড়ে, তখন সে যেন বলে: হে আমার রব, আপনার নামেই আমি আমার পাঁজর রাখলাম এবং আপনার সাহায্যেই তা উত্তোলন করব। যদি আপনি আমার আত্মাকে (ঘুমের মধ্যে) আটকে রাখেন (মৃত্যু দেন), তবে তাকে দয়া করুন। আর যদি আপনি তাকে (জীবন দিয়ে) ফিরিয়ে দেন, তবে আপনি আপনার নেককার বান্দাদেরকে যেভাবে সংরক্ষণ করেন, সেভাবে তাকে সংরক্ষণ করুন। অতঃপর যখন সে ঘুম থেকে জাগ্রত হয়, তখন সে যেন বলে: সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমার দেহে আমাকে সুস্থতা দিয়েছেন, আমার রূহ (আত্মা) আমার কাছে ফিরিয়ে দিয়েছেন এবং আমাকে তাঁর যিকির করার অনুমতি দিয়েছেন।"
11021 - عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اضطجع للنوم يقول:"اللهم! باسمك ربي وضعت جنبي فاغفر لي".
حسن: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (770) -وعنه ابن السني (716) - عن يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
وأخرجه أحمد (6620) عن حسن، عن ابن لهيعة، عن حيي به.
وإسناده حسن من أجل حيي بن عبد الله فإنه حسن الحديث ما لم يتبين العكس.
وقد حسّنه أيضًا ابن حجر في نتائج الأفكار.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ঘুমানোর জন্য শয়ন করতেন, তখন তিনি বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনার নামে, হে আমার রব, আমি আমার পাশ রাখলাম (শয়ন করলাম), অতএব আমাকে ক্ষমা করে দিন।"
11022 - عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال:"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي".
صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2715) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর বিছানায় যেতেন, তখন বলতেন: “সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমাদের আহার করিয়েছেন, পান করিয়েছেন, আমাদের যথেষ্ট করেছেন এবং আমাদের আশ্রয় দিয়েছেন। কারণ, এমন কত মানুষ আছে যার জন্য যথেষ্ট কেউ নেই এবং যার কোনো আশ্রয়দাতা নেই।”
11023 - عن حذيفة قال: كان -يعني النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده وقال:"رب قني عذابك يوم تبعث -أو تجمع- عبادك".
صحيح: رواه الترمذي (3398)، وأحمد (23244) كلاهما من حديث سفيان (هو ابن عيينة)، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان فذكره. واللفظ لأحمد.
وإسناده صحيح.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর বিছানায় যেতেন, তখন ডান হাত তাঁর গালের নিচে রাখতেন এবং বলতেন: "হে আমার রব, যেদিন আপনি আপনার বান্দাদেরকে পুনরুত্থিত করবেন—অথবা একত্রিত করবেন—সেদিন আমাকে আপনার আযাব থেকে রক্ষা করুন।"
11024 - عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، توسد يمينه، ويقول:"اللهم! قني عذابك يوم تجمع عبادك".
وفي لفظ"يوم تبعث عبادك".
صحيح: رواه أحمد (18422)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (754) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء بن عازب فذكره.
وهذا الرجل الآخر قال الترمذي: لعله عبد الله بن يزيد. العلل الكبير (2/ 908).
قلت: وهو كما قال فقد رواه أحمد (18660، 18672)، والترمذي في الشمائل (254)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (755) كلهم من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله ابن يزيد الأنصاري، عن البراء فذكره.
وإسناده صحيح، وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق اختلافا طويلا إلا أن ما ذكرته هو أصحها.
وبمعناه ما روي عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول:"اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك". ثلاث مرار.
رواه أبو داود (5045)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (762) كلاهما من طريق أبان (هو ابن يزيد العطار)، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن معبد بن خالد، عن سواء الخزاعي، عن حفصة فذكرته.
وسواء الخزاعي لم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، ولذا قال ابن حجر:"مقبول"
أي عند المتابعة ولم أجد له متابعا.
وعاصم بن أبي النجود صدوق لكن في حفظه ضعف، وقد اختلف عليه فرواه بعضهم عنه عن معبد عن سواء، ورواه بعضهم عنه عن المسيب، عن سواء، ورواه بعضهم عنه عن سواء مباشرة. ولعل هذا الاختلاف من عاصم نفسه فإنه ليس بالحافظ المتقن.
বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ঘুমাতে চাইতেন, তখন তিনি তাঁর ডান হাতকে (ডান গালের নিচে) বালিশ বানাতেন এবং বলতেন: "হে আল্লাহ! যেদিন তুমি তোমার বান্দাদের একত্রিত করবে, সেদিন আমাকে তোমার আযাব থেকে রক্ষা করো।"
অন্য এক বর্ণনায় [দু'আর শেষাংশে] আছে: "যেদিন তুমি তোমার বান্দাদের পুনরুত্থিত করবে।"
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী হাফসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ অর্থে বর্ণিত আছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন শয়ন করতে চাইতেন, তখন তিনি তাঁর ডান হাত তাঁর গালের নিচে রাখতেন। এরপর তিনি তিনবার বলতেন: "হে আল্লাহ! যেদিন তুমি তোমার বান্দাদের পুনরুত্থিত করবে, সেদিন আমাকে তোমার আযাব থেকে রক্ষা করো।"
11025 - عن أبي الأزهر الأنماري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال:"بسم الله، وضعت جنبي، اللهم! اغفر لي ذنبي، واخس شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزاني، واجعلني في الندى الأعلى".
وفي رواية:"في الملأ الأعلى".
صحيح: رواه أبو داود (5054)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (718)، وصحّحه الحاكم (1/ 540، 548 - 549) كلهم من طريق ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبى الأزهر الأنماري فذكره. واللفظ لأبي داود.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وهو كما قال. وأبو الأزهر ويقال: أبو زهير قيل: لا يعرف اسمه وقيل: اسمه يحيى بن نفير وهو صحابي سكن الشام.
وقوله:"واخس شيطاني" بوصل الهمزة وفتح السين من خسأت الكلب أي طردته، والمعنى اجعله مطرودا عني.
وقوله:"الندى الأعلى" أي الملأ الأعلى من الملائكة لأن الندى معناه اجتماع القوم في المجلس.
আবূ আল-আযহার আল-আনমারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রাতে ঘুমানোর জন্য শয্যা গ্রহণ করতেন, তখন বলতেন: "বিসমিল্লাহ (আল্লাহর নামে), আমি আমার পার্শ্ব রাখলাম। হে আল্লাহ! আমার গুনাহ মাফ করে দিন, আমার শয়তানকে তাড়িয়ে দিন, আমার বন্ধন মুক্ত করুন, আমার পাল্লা ভারি করুন এবং আমাকে সর্বোচ্চ সমাবেশে (আল-নাদা আল-আ'লা) স্থান দিন।" অন্য বর্ণনায় এসেছে: "(আমাকে) আল-মালাউল আলা-তে (সর্বোচ্চ ফিরিশতা সমাবেশে) স্থান দিন।"
11026 - عن أبي هريرة قال: قال أبو بكر: يا رسول الله! مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ قال:"قل: اللهم! عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه" قال:"قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك".
صحيح: رواه أبو داود (5067)، والترمذي (3392)، والبخاري في الأدب المفرد (1202، 1203)، وأحمد (7961)، وصحّحه ابن حبان (962)، والحاكم (1/ 513) كلهم من طرق، عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم يحدث عن أبي هريرة فذكره. وإسناده صحيح.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে এমন কিছু শিক্ষা দিন যা আমি সকাল-সন্ধ্যায় বলব? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি বল: 'হে আল্লাহ! আপনি দৃশ্য ও অদৃশ্যের পরিজ্ঞাতা, আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীর সৃষ্টিকর্তা, সবকিছুর প্রতিপালক ও অধিপতি। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি ছাড়া কোনো উপাস্য নেই। আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই আমার নফসের অনিষ্ট থেকে এবং শয়তান ও তার শিরক (ফাঁদ বা প্ররোচনা) থেকে।' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, 'তুমি এটি সকাল-সন্ধ্যায় এবং যখন তুমি তোমার বিছানায় শুতে যাবে তখনও বলবে।'"
11027 - عن ابن عمر أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه:"الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني والذي منَّ علي فأفضل، والذي أعطاني
فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم! رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار".
حسن: رواه أبو داود (5058)، وأحمد (5983)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (798)، وصحّحه ابن حبان (5538) كلهم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، حدثنا حسين، عن ابن بريدة، عن ابن عمر فذكره.
وصحّحه النووي في الأذكار (رقم 268).
وإسناده حسن من أجل عبد الصمد بن عبد الوارث، وقد حسنه ابن حجر في نتائج الأفكار إلا أن أبا حاتم أعله بما رواه أبو معمر المنقري، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن ابن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
وقال أبو حاتم:"حديث أبي معمر أشبه". علل الحديث (2049).
وأما ما روي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا". فإسناده ضعيف.
رواه الترمذي (3397)، وأحمد (11074) كلاهما من حديث أبي معاوية، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوصافي عبيد الله ابن الوليد".
وفي بعض نسخ الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
قلت: في إسناده الوصافي وعطية العوفي وهما ضعيفان.
وأما ما روي عن علي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عند مضجعه:"اللهم! إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم! أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم! لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك". فالصواب أنه مرسل.
رواه أبو داود (5052)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (767) كلاهما من طريق الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن الحارث وأبي ميسرة، عن علي فذكره.
وأبو إسحاق السبيعي اختلط وعمار بن زريق سمع منه بأخرة، وقد خالفه إسرائيل فرواه عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند منامه … أعني ذكره مرسلا. أخرجه ابن أبي شيبة (29929).
ورواية إسرائيل عن جده في غاية الإتقان ولذا رجح المرسلَ أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان.
انظر: العلل (1989).
وأما النووي فصحّحه في الأذكار، وحسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار لظاهر الإسناد الأول.
ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর শয্যায় যেতেন, তখন বলতেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমার জন্য যথেষ্ট হয়েছেন এবং আমাকে আশ্রয় দিয়েছেন, এবং আমাকে আহার করিয়েছেন ও পান করিয়েছেন। আর যিনি আমার প্রতি অনুগ্রহ করেছেন এবং সর্বশ্রেষ্ঠ দান করেছেন, যিনি আমাকে দান করেছেন এবং অধিক প্রাচুর্য দিয়েছেন। সর্বাবস্থায় আল্লাহর জন্যই সমস্ত প্রশংসা। হে আল্লাহ! হে প্রত্যেক বস্তুর রব ও মালিক, এবং প্রত্যেক বস্তুর ইলাহ (উপাস্য)! আমি আপনার কাছে জাহান্নামের আগুন থেকে আশ্রয় চাই।"