হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (1568)


1568 - عن عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُخلِّل لِحيتَه.

حسن: رواه الترمذي (31) وابن ماجه (430) كلاهما من حديث عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان، فذكر مثله.

ورجاله ثقات غير عامر بن شقيق، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث. وقال الحاكم (1/ 149) - بعد أن أخرجه من طريق الإمام أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق به مثله:"هذا إسناد صحيح، قد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق، ولا أعلم في عامر بن شقيق طعنًا بوجه من الوجوه"، وتعقبه الذهبي فقال:"ضعَّفه ابن معين، وله شاهد صحيح".

قلت: لا يبعد أن يكون مثله حسنَ الحديث، وقد قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

ونقل البيهقي في سننه (1/ 54) عن البخاري أنه سئل عن هذا الحديث فقال:"هو حسن"، وقال:"أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان".

وصحّحه أيضًا ابن خزيمة (151)، وابن حبَّان (1081).

ونقل الترمذيّ عن البخاريّ أنه قال: أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان.




উসমান ইবন আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর দাড়ি খিলাল করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1569)


1569 - عن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ خلَّل لحيته بالماء.

حسن: رواه الإمام أحمد (25970 و 25971) من وجهين عن عمر بن أبي وهب، وإسحاق في
مسنده (1371) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عمر بن أبي وهب، الخزاعي، ثنا موسى بن ثروان، عن طلحة بن عبد الله بن كَريز، عن عائشة، فذكرت الحديث.

ورجاله ثقات غير عمر بن أبي وهب، ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 140) ونُقل توثيقه عن ابن معين. وقال أحمد: ما أعلم به بأسًا. وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وموسى بن ثروان - بالثاء المثلثة، ويقال بالفاء بدل المثلثة - العجْلي المُعلم البصري، ثقة من رجال مسلم.

أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 235) وقال: رواه أحمد، ورجاله موثقون. وحسَّنَ إسنادَه الحافظ في التلخيص (1/ 86).

وأما حديث حسَّان بن بِلال قال: رأيتُ عمَّار بن ياسر توضّأ فخلَّل لحيته، فقيل له، أو قال: فقلت له: أتُخلِّل لحيتك؟ قال: وما يمنعني؟ ولقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلِّل لحيته.

فهو ضعيف: رواه الترمذي (30) وابن ماجه (429) قالا: حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسَّان فذكر الحديث.

ورجاله ثقات، إلَّا أن الحافظ أعلَّه بأنَّ ابن عينة لم يسمعه من سعيد، ولا قتادة من حسَّان. التلخيص (1/ 86).

وأعله أيضًا أبو حاتم بالانقطاع. العلل (1/ 32).

وللحديث إسناد آخر رواه الترمذي وابن ماجه فقالا: حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي المُخارق أبي أمية، عن حسَّان بن بلال، فذكر الحديث.

وهذا الإسناد ضعيف؛ فإنَّ فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف، وأخطأ من قال: إنه عبد الكريم بن مالك الجزري؛ لأنه في طبقته، إلَّا أنه ثقة، كما أن عبد الكريم بن أبي المخارق لم يسمع من حسَّان بن بلال حديث التخليل، نقله الترمذي عن ابن عيينة.

وفي تهذيب التهذيب في ترجمة حسَّان بن بلال: وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم منه.

وكذلك حديث أنس الذي أخرجه أبو داود (145) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماء فأدخله تحت حنكهـ فخلَّل به لحيته، وقال:"هكذا أمرني ربي عز وجل" ففيه الوليد بن زوران، يروي عن أنس، وهو مجهول الحال. ورواه أيضًا ابن ماجه (431) بإسناد آخر، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلَّل لحيته وفرّج أصابعه مرتين.

ففيه يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري، وشيخه يزيد الرقاشي ضعيفان.

وفي الباب أيضًا عن أم سلمة وأبي أُمامة وأبي الدرداء وابن عمر وعبد الله بن عكبرة وواثلة وعبد الله بن مسعود وغيرهم، أوردها الهيثمي في مجمع الزوائد، والحافظ في التلخيص (1/ 85 - 86)، ولكن كلها معلولة. وقد قال الإمام أحمد: ليس في تخليل اللحية شيء صحيح. وقال ابن
أبي حاتم عن أبيه: لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية شيء. انظر: التلخيص.

قلت: نفي الصحة لا يلزم نفي الحسن؛ ولذا ذهب الجمهور إلى استحباب تخليل اللحية، قال الترمذي: وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم؛ رأَوا تخليل اللحية، وبه قال الشافعي. وقال أحمد: إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز. وقال إسحاق: إن تركهـ ناسيًا أو متأوِّلًا أجزأه، وإن تركه عمدًا أعاد.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ওযু করতেন, তখন পানি দ্বারা তাঁর দাড়ি খেলাল করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1570)


1570 - عن عاصم بن لَقيط بن صَبرة، عن أبيه قال: كنت وافد بني المُنْتَفِق، أو في وفد بني المنتَفِق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر قصة نزوله على عائشة، وأنها أمرت لنا بصنع خزيرة إلى أن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسبغ الوضوء، وخلِّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلَّا أن تكون صائمًا".

صحيح: رواه أبو داود (142) مُطوَّلًا واللفظ له، والترمذي (38)، والنسائي (114)، وابن ماجه (407، 448) مُختصرًا. كلهم من حديث إسماعيل بن كثير أبي هاشم المكي، عن عاصم بن لَقيط به.

وفي بعض الروايات:"إذا توضأت فمضمض".

ورجال الإسناد ثقات. قال الترمذي:"حسن صحيح". وصحّحه أيضًا ابن خزيمة (150) وابن حبان - الموارد (159) - والحاكم (1/ 147 - 148) وقال: صحيح.

وقال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم؛ أنه يخلِّل أصابع رجليه في الوضوء، وبه يقول أحمد وإسحاق. وقال إسحاق: يخلِّل أصابع يديه ورجليه في الوضوء.

والخزيرة: هي لحم يقطع صغارًا، ويُصَبُّ عليه ماء كثير، فإذا نضج درّ عليه الدقيق.




লাক্বীত ইবনু সবরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (লাক্বীত ইবনু সবরাহ) বলেন, আমি বনু মুনতাফিক গোত্রের প্রতিনিধি হিসেবে, অথবা বনু মুনতাফিক গোত্রের একটি প্রতিনিধি দলের সাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে গিয়েছিলাম। এরপর তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাদের অবতরণ করার ঘটনা বর্ণনা করলেন, আর (বললেন) তিনি (আয়েশা) আমাদের জন্য খাযিরা (এক প্রকার খাবার) প্রস্তুত করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সাক্ষাৎ হয়। অতঃপর তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে ওযু সম্পর্কে বলুন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "ওযু পূর্ণভাবে করো, আঙ্গুলসমূহ খিলাল করো, আর যদি তুমি রোযাদার না হও, তবে নাকে পানি দেওয়ার ক্ষেত্রে খুব বেশি বাড়াবাড়ি করো (গভীরভাবে নাও)।"









আল-জামি` আল-কামিল (1571)


1571 - عن المُستَوْرد بن شدَّاد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره.

حسن: رواه أبو داود (148) والترمذي (40) وابن ماجه (446) كلهم من طريق قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ، عن المُستَوْرد بن شدَّاد فذكر مثله.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريبٌ لا نعرفه إلَّا من حديث ابن لهيعة" انتهى.

كذا صرح الترمذي بانفراده به، لكن الأمر ليس كذلك بل تابعه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث كما ذكره البيهقي (1/ 76) ثم هو رواه أيضًا عن عبد الله بن وهب، كما رواه أيضًا الطبراني في الكبير من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، كلاهما عن ابن لهيعة. والجمهور على أن رواية ابن وهب وابن يزيد كان قبل احتراق كتب ابن لهيعة - أي قبل اختلاطه. ولذا صحّحه ابن القطان في
كتابه:"الوهم والإيهام" (5/ 264) وكذا ذكره أيضًا الحافظ في التلخيص (1/ 94).




মুসতাওরিদ ইবন শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে, যখন তিনি উযু করতেন, তখন তাঁর ছোট আঙুল দ্বারা তাঁর পায়ের আঙুলগুলি ডলতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1572)


1572 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا توضأت فخلِّل بين أصابع يديك ورجليك".

حسن: رواه الترمذي (39) وابن ماجه (447) كلاهما عن إبراهيم بن سعيد وهو الجوهري، ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس. واللفظ للترمذي، ولفظ ابن ماجه:"إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك". قال الترمذي: حسن غريب

قلت: ورجاله ثقات سوى صالح مولى التوأمة؛ فإنه قد اختلط في آخر عمره، ولكن قال البوصيري في زوائد ابن ماجه:"صالح وإن اختلط بآخره فإنما روى عنه موسى بن عقبة قبل اختلاطه". ونقل الحافظ في التلخيص (1/ 94) تحسينه عن البخاري.

وصالح هو: ابن نبْهان المدني، مولى التوأَمة - بفتح المثناة وسكون الواو وبعدها همزة مفتوحة - وثقه العجلي، وقال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج. قال الحافظ:"صدوق اختلط بآخره".

وأما عبد الرحمن بن أبي الزناد فهو مختلف فيه. فقال العجلي: ثقةٌ وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. وتكلم فيه ابن معين وأحمد والنسائي.

والخلاصة فيه كما في التقريب:"صدوقٌ تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا، ولي خراج المدينة فحُمِدَ". وسيأتي رواية الإمام أحمد (2604) عن سليمان بن داود الهاشمي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد وفيه زيادة:"إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك …" في الصلاة باب وضع الأكُفِّ على الركبة.

وأما ما جاء في تحريك الخاتم في الأصبع عند غسل اليدين فهو ضعيف، رواه ابن ماجه (449) قال: حدَّثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، ثنا أبي، عن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ حرَّك خاتَمه.

قال البوصيري في زوائد ابن ماجه: إسناده ضعيف؛ لضعف معمر وأبيه محمد بن عبيد الله. انتهى.

قلت: وهو كما قال؛ فإنَّ معمر بن محمد ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به كما قال ابن حبان."كتاب المجروحين" (3/ 38). وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: لم يكن من أهل الحديث.

وأما أبوه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فهو ضعيف؛ قال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جدًّا ذاهب. وقال الدارقطني: متروك له مُعضِلات.

وقال البيهقي بعد أن نقل عن البخاري في معمر: الاعتماد في هذا الباب على الأثر عن علي
وغيره. ثم روى بإسناده عن مجمع بن عتاب بن شمير، عن أبيه قال: وضَّأت عليًّا فكان إذا توضأ حرّك خاتمه. قال ابن التركماني: فيه عبد الصمد الضبي، ضعَّفه ابن معين، وشيخه مجمع بن عتاب عن أبيه لم أعرف حالهما.

وروى أيضًا بإسناده عن الأزرق بن قيس قال: رأيت ابن عمر إذا توضَّأ حرّك خاتمه.

قال ابن التركماني: فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني قال البخاري في"كتاب الضعفاء": يتكلمون فيه، روى عن شريك وغيره. وقال أحمد بن حنبل: كان يكذب جِهارًا، ما زلنا نعرفه يسرق الأحاديث. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كذاب. وقال الجوزجاني: تُرِك حديثه. انتهى.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তুমি ওযু করবে, তখন তোমার হাত ও পায়ের আঙ্গুলগুলির মধ্যভাগে (পানি দিয়ে) খিলাল করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (1573)


1573 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فلينتثر ثلاثًا، فإنَّ الشيطان يبيت على خيشومه".

متفق عليه: رواه البخاري (3295) ومسلم (238)، كلاهما من طريق محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة فذكر الحديث.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমাদের কেউ ঘুম থেকে জাগে এবং ওযু করে, তখন সে যেন তিনবার নাক ঝেড়ে পানি ফেলে দেয় (নাসারন্ধ্রে পানি দিয়ে তা পরিষ্কার করে), কারণ শয়তান তার নাসারন্ধ্রে রাত কাটায়।"









আল-জামি` আল-কামিল (1574)


1574 - عن وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استنثِروا مرتين بالِغَتين أو ثلاثًا".

حسن: رواه أبو داود (141) وابن ماجه (408) كلاهما من طريق وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غَطَفان المُريّ، عن ابن عباس، فذكر الحديث.

وإسناده حسن ورجاله ثقات، غير قارظ بن شيبة؛ فإنه لا بأس به، قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 327). فمثله يحسن حديثه.

وانظر بقية أحاديث المضمضة في باب صفة وضوء النبيِّ صلى الله عليه وسلم.




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা পূর্ণভাবে দুইবার অথবা তিনবার ইস্তিনশার করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (1575)


1575 - عن عبد الله بن مغفل، أنه سمع ابنه يقول: اللَّهم إنِّي أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني! سل الله الجنة، وتعوذ به من النار؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطُّهور والدعاء".

صحيح: رواه أبو داود (96) وابن ماجه (3864)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة، ثنا سعيد الجُريري، عن أبي نعامة، عن عبد الله بن مغفل، فذكر الحديث، إلَّا أنّ ابن ماجه لم يذكر"الطهور"؛ ولذا أكرر ذكر الحديث في الدعاء.

وإسناده صحيح. وصحّحه الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 144) وصحّحه أيضًا ابن حبان (1714) والحاكم (1/ 162، 540) إلَّا أن الذهبي قال في التلخيص: فيه إرسال.
قلت: لعله التبس عليه أبو نَعامة اسمه قيس بن عباية بأبي نعامة الآخر: واسمه عمرو بن عيسى بن سُوَيد الذي كان من أتباع التابعين، روى له مسلم وغيره، وأما قيس بن عَباية فهو من التابعين مات ما بين عشر إلى عشرين ومائه، روي عن عبد الله بن مغفل وابنه، وعنه سعيد الجُريري. قال ابن عبد البر: هو ثقة عند جميعهم، ووثقه أيضًا ابن معين.

وأما الحديث المشهور الذي كان يرويه سعد، أنه كان يتوضأ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما هذا السرف؟"، فقال: أفي الوضوء إسراف؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم، وإن كنت على نهر جار". فهو حديث ضعيف، رواه ابن ماجه (425) من طريق ابن لهيعة، عن حُييّ بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن عبد الله بن عمرو، عن سعد.

قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف حيّى بن عبد الله وعبد الله بن لهيعة.

وكذلك الحديث المشهور الذي يرويه أُبَي بن كعب مرفوعًا:"إن للوضوء شيطانًا يقال له: وَلَهان، فاتقوا وسْواس الماء"، فهو ضعيف أيضًا.

رواه الترمذي (75) وابن ماجه (421)، وفيه خارجة بن مصعب ضعيف، قال الترمذي: حديث أُبَي بن كعب حديث غريب، وليس إسناده بالقوي، لا نعلم أحدًا أسنده غير خارجة، وقد رُوِي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن قوله، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا، وضعَّفه ابن المبارك. انتهى.

وقال ابن أبي حاتم في العلل (رقم 130): سئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: رَفْعُه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مُنكر.




আব্দুল্লাহ ইবন মুগাফ্ফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর পুত্রকে বলতে শুনলেন: "হে আল্লাহ! আমি যখন জান্নাতে প্রবেশ করব, তখন এর ডান দিকের সাদা প্রাসাদটি চাই।" তখন তিনি (আব্দুল্লাহ ইবন মুগাফ্ফাল) বললেন: "হে বৎস! তুমি আল্লাহর কাছে জান্নাত চাও এবং জাহান্নামের আগুন থেকে তাঁর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করো। কারণ আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: 'নিশ্চয়ই আমার এই উম্মতের মধ্যে এমন কিছু লোক আসবে, যারা পবিত্রতা অর্জন (তাহারাত) এবং দো‘আর ক্ষেত্রে সীমালঙ্ঘন করবে।'"









আল-জামি` আল-কামিল (1576)


1576 - عن أبي هريرة قال: أسْبِغوا الوضوء؛ فإنَّ أبا القاسم قال:"ويلٌ للأعقاب من النار".

متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (165) واللفظ له، ومسلم في الطهارة (242) كلاهما من طريق شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة أنه رأى قومًا يتوضؤون من المِطْهَرة. وفي مسلم من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا لم يغسل عقِبيه فقال:"ويلٌ للأعقاب من النار".




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা উযূ পূর্ণভাবে করো (উযূর অঙ্গসমূহ ভালোভাবে ধৌত করো); কারণ আবুল কাসিম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আগুন থেকে গোড়ালির জন্য দুর্ভোগ।









আল-জামি` আল-কামিল (1577)


1577 - عن جابر بن عبد الله قال: أخبرني عمر بن الخطاب أن رجلًا توضّأ فترك موضع ظُفْر على قدمه، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ارجع! فأحسن وضوءك". فرجع ثم صلَّى.

رواه مسلم في الطهارة (243) عن سلمة بن شبيب، حدَّثنا الحسن بن محمد بن أعين، حدَّثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر فذكر الحديث.




জাবির ইবন আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাকে উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জানিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি ওযু করল। কিন্তু সে তার পায়ের নখের সমপরিমাণ স্থান (ধোয়া থেকে) বাদ রেখে দিল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা দেখে বললেন: "ফিরে যাও! আর উত্তমরূপে তোমার ওযু সম্পন্ন করো।" অতঃপর সে ফিরে গেল এবং (উত্তমরূপে ওযু করে) সালাত আদায় করল।









আল-জামি` আল-কামিল (1578)


1578 - عن عائشة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويلٌ للأعقاب من النار".
صحيح: رواه مسلم في الطهارة (240) عن سالم بن عبد الله مولى شدَّاد قال: دخلت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن! أسبغ الوضوء؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكرت الحديث.

وفي رواية عند ابن ماجه (452) وأحمد (24123) كلاهما من طريق ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، قال: رأتْ عائشةُ عبدَ الرحمن وهو يتوضأ فقالت: أسبغ الوضوء؛ فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويلٌ للعراقيب من النار". وابن عجلان صدوق.

(والعراقيب) جمع عرقوب، والعرقوب من الإنسان هو: وتر غليظ فوق عقبه، ومن الدابة: ما يكون في رجلها بمنزلة الركبة في يدها."المعجم الوسيط".




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "আগুনের কারণে গোড়ালিসমূহের জন্য দুর্ভোগ (বা সর্বনাশ)!"

(অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, তিনি (আয়িশা রাঃ) আব্দুল রহমান ইবনু আবী বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ওযূ করতে দেখে বলেছিলেন: হে আব্দুল রহমান! ওযূ পরিপূর্ণ করো। কারণ আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: "আগুনের কারণে গোড়ালিসমূহের জন্য দুর্ভোগ!")









আল-জামি` আল-কামিল (1579)


1579 - عن عبد الله بن عمرو قال: تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرةٍ سافرناها، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته:"ويلٌ للأعقاب من النار" مرتين أو ثلاثًا.

متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (163) واللفظ له، ومسلم في الطهارة (241) كلاهما عن أبي عوانة، عن أبي بشْر، عن يوسف بن ماهَك، عن عبد الله بن عمرو به. وعند مسلم: وقد حضرت صلاةُ العصر. وفي رواية قال: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، حتَّى إذا كنا بماء بالطريق تعجّل قوم عند العصر، فتوضّأوا وهم عِجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسَّها الماءُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ويلٌ للأعقاب من النار؛ أسبغوا الوضوء". وتم تخريجه في"المنة الكبرى" (1/ 154).




আব্দুল্লাহ ইবন আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা যে সফরে গিয়েছিলাম, তাতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের থেকে কিছুটা পিছনে রয়ে গিয়েছিলেন। এরপর তিনি এসে আমাদের কাছে পৌঁছলেন যখন আসরের ওয়াক্ত ঘনিয়ে এসেছিল। তখন আমরা ওযু করতে লাগলাম এবং তাড়াহুড়ো করে কেবল আমাদের পাগুলো মাসাহ করছিলাম। তখন তিনি উচ্চৈঃস্বরে ডাক দিয়ে বললেন: "আগুনের (জাহান্নামের) শাস্তি হবে ঐসব গোড়ালির জন্য!"— এ কথা তিনি দু'বার অথবা তিনবার বললেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1580)


1580 - عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويلٌ للأعقاب وبُطونِ الأَقدامِ من النار".

حسن: رواه الإمام أحمد (17710) قال: حدَّثنا حسن (وهو ابن موسى) قال: حدَّثنا ابن لهيعة، حدَّثنا حيوة بن شُريح، عن عُقبة بن مسلم قال: سمعتُ عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي فذكر الحديث.

وإسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة، ولكنه توبع، فقد رواه ابن خزيمة (163) والدارقطني (1/ 95) والحاكم (1/ 162) والبيهقي (1/ 70) كلهم من طريق الليث بن سعد، عن حيوة بن شريح به مثله.

قال الحاكم: حديث صحيح ولم يخرجا ذكر بطون الأَقدام.

ولعل الحافظ الهيثمي لم يقف على هذا المرفوع، وإنما وقف على الموقوف الذي أخرجه الإمام أحمد (17706) عن هارون، حدَّثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني حيوةُ، عن عقبة بن مسلم التجيبي، قال: سمعتُ عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ويلٌ للأعقاب وبطون الأَقدام من النار يوم القيامة.
فقال في"مجمع الزوائد" (1/ 240) رواه أحمد هكذا، وقال الطبراني في الكبير عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويلٌ للأعقاب وبطون الأَقدام من النار" وقال: رجال أحمد والطبراني ثقات.

قلت: وهو كذلك إلَّا أنه رُوِي مرفوعًا من طريق ابن لهيعة كما مضى. وتم تخريجه في"المنة الكبرى" (1/ 155)، وقال ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2484): لا نعلم بطون الأَقدام إلَّا في هذا الحديث وحده. وهذا يوجب غسل الرجلين، ولا نعلم أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سُمع منه غيره". انتهى.




আবদুল্লাহ ইবনে হারিস ইবনে জায্‍ আয-যুবাইদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আগুন থেকে গোড়ালি ও পায়ের তলাগুলোর জন্য ধ্বংস (বা কঠিন শাস্তি) রয়েছে।"









আল-জামি` আল-কামিল (1581)


1581 - عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويلٌ للعراقيب من النار". صحيح: رواه ابن ماجه (454) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كرْب، عن جابر بن عبد الله فذكر الحديث.

ورجاله ثقات غير أبي إسحاق فإنه مُدلِّس وقد عنعن كما أنه اختلط، إلَّا أن أبا الأحوص سمع منه قبل الاختلاط اعتمد عليه الشيخان في صحيحيهما، وأما عنعنته فقد صرح بالسماع في رواية الإمام أحمد (14965) عن محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبةُ، عن أبي إسحاق أنه سمع سعيد بن أبي كرِب، أو شُعيب بن أبي كرِب، قال: سمعت جابر بن عبد الله وهو على جمل فذكر الحديث.




জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "গোড়ালিসমূহের জন্য রয়েছে জাহান্নামের ধ্বংস/শাস্তি।"









আল-জামি` আল-কামিল (1582)


1582 - عن عبد الله بن عباس قال: والله! ما خصَّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء دون الناس، إلَّا ثلاثة أشياء؛ فإنه أمرنا أن نُسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا نُنْزي الحمرَ على الخيل.

حسن: رواه أبو داود (808) في الصلاة في حديث طويل، وسوف يعاد في باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر. والنسائي (141) والترمذي (1710) واللفظ لهما، وابن ماجه (426) كلهم من حديث أبي جَهْضَم موسى بن سالم، عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن ابن عباس.

قال الترمذي: حسن صحيح.

قلت: إسناده حسن لأجل أبي جَهْضم موسى بن سالم مولى آل عباس؛ فإنه صدوق، قال موسى بن سالم: فلقيت عبد الله بن حسن، فقلت: إن عبد الله بن عبيد الله حدثني بكذا وكذا، فقال: إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة، فأحبّ أن يكثر فيهم. رواه ابن خزيمة (1/ 89 رقم 175).




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অন্য সকল মানুষ থেকে আলাদা করে কেবল তিনটি জিনিস ছাড়া আর কোনো কিছু দ্বারাই আমাদের বিশেষিত করেননি। তিনি আমাদেরকে নির্দেশ দিয়েছেন: যেন আমরা উত্তমরূপে উযু করি; যেন আমরা সাদাকা (যাকাতের সম্পদ) ভক্ষণ না করি; এবং যেন আমরা গাধা দিয়ে ঘোড়ার প্রজনন না করাই (খচ্চর উৎপাদন না করি)।









আল-জামি` আল-কামিল (1583)


1583 - عن أنس أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ارجع، فأحسن وضوءَك".

صحيح: أخرجه أبو داود (173) وابن ماجه (665) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، عن جرير بن حازم، أنه سمع قتادة بن دعامة، حدَّثنا أنس فذكره.

قال أبو داود: هذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم، ولم يروه إلَّا ابن وهب وحده.

قلتُ: هذا إعلالٌ من أبي داود لحديث ابن وهبٍ، عن جرير، عن قتادةَ .. فيقال: إنَّه روى عن
قتادةَ، عن أنسٍ بما لا يُتابعُ عليه.

وعبد الله بن وهب، هو القرشي مولاهم، أبو محمد المصري، ثقة حافظ، فلا يضرُّ تفرُّده.

وأمَّا جرير بن حازم، وهو الأزدي، فهو أحد الثقات، من رجال الكتب الستَّة، إلَّا أنَّه اختُلِف في حديثه عن قتادة؛ قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين، عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت له: إنَّه حدَّث عن قتادة عن أنسٍ أحاديث مناكير. فقال:"ليس بشيءٍ، وهو عن قتادة ضعيف".

وأورد ابن عديّ الحديث المذكور في الكامل: (2/ 550)، وقال: ولجرير غير ما ذكرت غرائب.

وقال الذهبي في"الميزان": وفي الجملة: لجريرٍ عن قتادة أحاديث منكرة.

وقال أيضًا: هو أحد الأئمَّة الكبار، ولولا ذكر ابن عديٍّ له لما أوردته.

وهذا يدلُّ على أنَّ الذهبي - وهو صاحب الاستقراء التامِّ - لم يرض بإدخال جرير بن حازم في الضعفاء، وإن كان وافق على أنَّ له عن قتادة أحاديث منكرة، ولكن ليس عندنا ما يدلُّ على أنَّ جرير بن حازم قد وهِم في رواية الحديث المذكور، بل فيه ما يدلُّ على أنَّه سمع هذا الحديث من قتادة، كما أنَّ أحاديث الباب تشهد له بأنَّه حفظه، وضبطه، وقد صحّحه ابن خزيمة (164)، وأخرجه من طريق ابن وهب، عنه. وقال الدارقطني: (1/ 180): تفرَّد به جرير بن حازم، وهو ثقة.

أي: ما دام هو ثقة فلا يضرُّ تفرُّده. والله تعالى أعلم بالصواب.

ثم قال أبو داود: وقد روي عن معقل بن عبد الله الجزري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال:"ارجع فأحسن وضوءك".

قلت: حديث معقل بن عبد الله وصله مسلم في صحيحه فرواه عن سلمة بن شبيب عنه كما مر ذكره، وهو الحديث الثاني في هذا الباب. فلعلَّ أبا داود جعله شاهدًا لحديث أنسٍ.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন। তিনি ওযু করেছিলেন, কিন্তু তার পায়ের উপর নখের সমপরিমাণ জায়গা (ধোয়া থেকে) বাদ পড়ে গিয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, "ফিরে যাও এবং তোমার ওযু ভালোভাবে করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (1584)


1584 - عن خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي، وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماءُ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء والصلاة.

حسن: رواه أبو داود (175) قال: حدَّثنا حيوة بن شريح، حدَّثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فذكره.

وأخرجه البيهقي (1/ 83) من طريق أبي داود.

ورجاله ثقات غير بقية، وهو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي المحدث المشهور المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين، ولذا إذا عنعن فلا يقبل.

وأما إذا قال: حدَّثنا أو أخبرنا فهو ثقة كما قال النسائي.
وقد صرَّح بالتحديث عند الحاكم، فقال: حدَّثني بَحير. كذا قال ابن التركماني، ولم أجده في المستدرك.

ثمَّ قال ابن التركماني: فكان الوجه أن يُخرجه البيهقي من طريق الحاكم ليسلم الحديث من تُهمة بقية.

وقال الحافظ في تلخيصه (1/ 96):"قال الأثرم: قلت لأحمد: هذا إسناد جيد؟ ، قال: نعم، فقلت: إذا قال رجل من التابعين؛ حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه، فالحديث صحيح؟ قال: نعم.

وأعله المنذري بأن فيه بقية قال: عن بحير، وهو مُدلِّس، لكن في المسند (15495) والمستدرك تصريح بقية بالتحديث، وفيه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم".

وقال ابن المديني: بقية صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدًّا.

قلت: بَحير شامي. قال الإمام أحمد:"ليس بالشام أثبت من حريز إلَّا أن يكون بَحيرًا".

وأما قول خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال فيه الحاكم (2/ 600): خالد بن معدان من خيار التابعين صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة، فإذا أسند حديثًا إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد وإن لم يخرجاه. انتهى.

فيه رد على قول البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 83) بعد أن أخرج الحديث من طريق أبي داود: وقال: وهو مرسل، وروي في حديث موصول. قال ابن التركماني: تسمية هذا مُرسَلًا ليس بجيد؛ لأن خالدًا هذا أدرك جماعة من الصحابة، وهم عدول؛ فلا يضرهم الجهالة. انتهى.




খালিদ ইবনু মা'দান থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কতিপয় সাহাবী সূত্রে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে সালাত আদায় করতে দেখলেন। আর তার পায়ের পাতার উপরিভাগে এক দিরহাম পরিমাণ শুকনো স্থান ছিল, যেখানে পানি পৌঁছেনি। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে পুনরায় উযু ও সালাত আদায় করার নির্দেশ দিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1585)


1585 - عن ابن مسعود قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسباغ الوضوء.

حسن: رواه ابن خزيمة (1/ 90 رقم 176) من طريق سفيان، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله - وهو ابن مسعود - عن أبيه، فذكر الحديث.

وإسناده حسن؛ فإنَّ سماكامختلف فيه ولكن رواية سفيان عنه صحيحة كما قال يعقوب بن شيبة:"روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديمًا مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم".

ورواه أيضًا البزار كما قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 84).

ثم اعلم رحمك الله أن حديث ابن مسعود بهذا الإسناد رُوِي جزء منه مرفوعًا منه: إسباغ الوضوء، وجزء منه موقوفًا مثل: لا تصلح سفْقتان في سفْقةٍ. وسيأتي تفصيل ذلك في كتاب البيوع.

وأحاديث الباب تدل على وجوب الموالاة في الوضوء، وإليه ذهب مالك وأحمد والشافعي في أحد قوليه، والقول الثاني عنده أن الموالاة مستحبة. انظر: ما كتبته مُفصَّلًا في"المنة الكبرى" (1/ 166، 167).




ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে পূর্ণভাবে ওযু করার নির্দেশ দিয়েছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1586)


1586 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألا أدلّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟". قالوا: بلى يا رسول الله! قال:"إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة، فذلكم الرباط". وفي رواية:"فذلكم الرباط، فذلكم الرباط".

صحيح: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (55) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورواه مسلم في الطهارة (251) من أوجه أُخر عن العلاء بن عبد الرحمن، واللفظ له، وفي لفظ مالك كرّر"ذلكم الرباط" ثلاث مرات.

وقوله:"المكاره" جمع مكره، وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه، والكره - بالضم والفتح - المشقة، والمعنى أن يتوضأ مع البرد الشديد، والعلل التي يتأذى معها بمس الماء.

وقوله:"ذلكم الرباط" أي: الرباط المرغب فيه. وأصل الرباط الحبس على الشيء، كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি কি তোমাদেরকে এমন কিছু জানিয়ে দেবো না, যার দ্বারা আল্লাহ পাপসমূহ মুছে দেন এবং মর্যাদা বৃদ্ধি করেন?" তাঁরা বললেন: "হ্যাঁ, ইয়া রাসূলুল্লাহ!" তিনি বললেন: "কষ্ট সত্ত্বেও ভালোভাবে ওযু (সম্পূর্ণ) করা, মসজিদের দিকে অধিক পদক্ষেপ নেওয়া এবং এক সালাতের পর পরবর্তী সালাতের (জন্য) অপেক্ষা করা। আর এটাই হলো 'রিবাত' (আল্লাহর পথে দৃঢ়তা)।" অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: "আর এটাই হলো 'রিবাত', আর এটাই হলো 'রিবাত'।"









আল-জামি` আল-কামিল (1587)


1587 - عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إسباغ الوضوء في المكاره، وإعمال الأَقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة تغسل الخطايا".

حسن: رواه إسحاق واللفظ له، وعبد بن حميد (91) وأبو يعلى كلهم من طريق صفوان بن عيسى، أنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب، فذكر الحديث."المطالب العالية" (1/ 79).

ورجاله ثقات غير الحارث بن عبد الرحمن؛ فقال أبو زرعة: ليس به بأس. وقال ابن معين: مشهور. وقال أبو حاتم: يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة، ليس بالقوي.

قلت: هذا الحديث ليس من رواية الدراوردي عنه. وصحَّح البوصيري إسناده."إتحاف المهرة" (1438).




আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “কষ্টের সময়েও পরিপূর্ণভাবে ওযু করা, মসজিদের দিকে কদম এগিয়ে যাওয়া এবং এক সালাতের পর আরেক সালাতের জন্য অপেক্ষা করা—এগুলো পাপসমূহকে ধুয়ে মুছে দেয়।”