হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (2021)


2021 - عن ابن عمر أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

صحيح: رواه ابن خزيمة (627)، والدارقطني (1303)، والحاكم (1/ 226)، وعنه البيهقيّ (2/ 100)، والطحاوي في شرحه (1/ 254)، كلّهم من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراورديّ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.

وإسناده صحيح ورجاله ثقات، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وقال أيضًا: فأما القلب في هذا فإنه إلى حديث ابن عمر أميل لروايات في ذلك كثيرة عن الصّحابة والتابعين. انتهى.

وعلَّقه البخاريّ في صحيحه (قبل حديث: 803)، وعزاه الحافظ لمن عزوت إليهم.

ولكن رُوي عن ابن عمر خلاف ذلك. روى ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يضع ركبتيه إذا سجد قبل يديه، ويرفع يديه إذا رفع قبل ركبتيه.

أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 263) عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن
عمر. إِلَّا أن إسناده ضعيف من أجل ابن أبي ليلى فإنه سيء الحفظ.

وأمّا ما جاء عن ابن عمر موقوفًا ومرفوعًا أنه قال:"إذا سجد أحدكم فليضع ركبتيه، فإذا رفع فليرفعهما، فإنَّ اليدين تسجدان كما يسجد الوجه" سيأتي تخريجه. فهو يدل على أن السجدة تكون بوضع اليدين على الأرض مثل وضع الوجه عليها.

فهذا لا يعارض المرفوع كما فهم البيهقيّ (2/ 100، 101) فقال عقب إخراج حديث الدراوردي:"والمشهور عن عبد الله بن عمر في هذا ما أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال … (فذكره).

ثمّ رواه من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب بإسناده ورفعه قال:"إنَّ اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، فإذا رفعه فليرفعهما" وكذلك رواه أحمد بن سنان عن إسماعيل. والمقصود منه وضع اليدين في السجود، لا التقديم فيهما" انتهى.

فكأنه يقول: إن المرفوع الذي رواه الدراوردي المقصود منه هذا، لا تقديم وضع اليدين في السجود. ولكن المتبادر من السياقين أنهما يختلفان.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি সিজদা করার সময় হাঁটু রাখার পূর্বে তাঁর দু’হাত রাখতেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এরূপই করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2022)


2022 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه".

صحيح: رواه أبو داود (840)، والنسائي (1091)، وأحمد (8955)، والدارقطنيّ، والبيهقي (2/ 99) كلّهم من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراورديّ، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. وإسناده صحيح. محمد بن عبد الله بن الحسن هو المعروف بالنفس الزكية الهاشمي ثقة، وثَّقه النسائيّ وغيره.

وقد أعلَّ البعض بأن الدراوردي تفرّد به عن محمد بن عبد الله بن الحسن.

قلت: ولا يضر تفرده فإنه ثقة، وقد تابعه في الجملة عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن الحسن به مختصرًا بلفظ:"يعمد أحدكم فيبرك في صلاته بركة الجمل" رواه أبو داود (841).

والنسائي (1090)، والتِّرمذيّ (269) كلّهم من هذا الطريق. وفيه استفهام إنكار.

وعبد الله بن نافع هو: ابن أبي نافع الصائغ، المخزومي مولاهم ثقة من رجال مسلم.

وأعله البخاريّ بالانقطاع فقال في ترجمة محمد بن عبد الله بن حسن في"التاريخ الكبير" (1/ 139):"محمد بن عبد الله بن حسن لا يتابع عليه، وقال: لا أدري أسمع من أبي الزّناد أم لا؟".

قلت: قال ذلك بناء على شرطه المعروف وهو: معرفة اللقاء، ولكن الجمهور خالفوه فاكتفوا بمجرد إمكان اللقاء مع أمْنِ التدليس. ومحمد بن عبد الله بن حسين لم يعرف بالتدليس، وقد عاصر شيخه أبا الزّناد طويلًا فإنه مات سنة (145 هـ)، ومات شيخه سنة (130 هـ)، وكان عمره ثلاثًا
وخمسين سنة.

وبهذا صحَّ الحديث. وقد صحَّحه عبد الحق في الأحكام، وقال النوويّ في"المجموع" (3/ 421):"إسناده جيد". وكذا قال أيضًا في الخلاصة (1284) وقال:"ولم يضعفه أبو داود".

وقال الحافظ في"بلوغ المرام":"هو أقوى من حديث وائل بن حجر" وهو الآتي.

ولكن أعلّه الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى: بأنَّ هذا الحديث وقع فيه وهم من بعض الرواة؛ فإنَّ أوَّل الحديث يخالف آخره، فإنَّه إذا وضع يديه قبل ركبتيه فقد برك كما يبرك البعير؛ فإنَّ البعير إنّما يضع يديه أوَّلًا. ولمَّا علم أصحاب هذا القول ذلك قالوا: ركبنا البعير في يديه، لا في رجليه. فهو إذا برك وضع ركبته أوَّلًا، فهذا هو المنهي عنه. ثمّ قال: وهو فاسدٌ لوجوهٍ:

أحدها: أنَّ البعير إذا برك فإنَّه يضع يديه أوَّلًا، وتبقى رجلاه قائمتين.

والثاني: أنَّ قولهم ركبنا البعير في يديه .. كلام لا يُعقل، ولا يعرفه أهل اللغة، وَإِنَّما الرُّكبة في الرجلين، وإن أُطلق على اللتين في يديه اسم الركبة فعلى سبيل التغليب.

والثالث: أنَّه لو كان كما قالوه ثقال:"فليبرك كما يبرك البعير"، وإنَّ أوَّل ما يمسُّ الأرض من البعير يداه.

ثمّ ذكر ابن القيم بقية الوجوه وهي عشرة في ترجيح حديث وائل بن حجر من عشرة وجوه، فانظرها. انظر زاد المعاد (1/ 227).

وحديث وائل بن حجر هو:"رأيتٌ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه".

رواه أبو داود (837) واللّفظ له، والتِّرمذيّ (268)، والنسائي (1089)، وابن ماجة (882)، وابن خزيمة (626)، والدارقطني (1307)، والدارمي (1/ 303) كلّهم من طرق عن يزيد بن هارون، نا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر فذكر مثله.

قال الترمذيّ:"حسن غريب، لا نعرف أحدًا رواه مثل هذا عن شريك وقال: روي همام، عن عاصم هذا مرسلًا، ولم يذكر فيه وائل بن حجر".

قلت: شريك هو: ابن عبد الله النحفي صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كذا في التقريب.

ولعلَّ هذا مما أخطأ فيه، ولذا قال الدَّارقطنيّ:"تفرّد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به"، ومثله قال أيضًا البخاريّ، وابن أبي داود، والبيهقيّ، بأن شريكًا تفرّد به.

وقال البيهقيّ (2/ 99):"هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضيّ، وإنما تابعه همام من هذا الوجه مرسلًا. هكذا ذكره البخاريّ وغيره من الحفاظ المتقدمين". انتهى. انظر أيضًا"التلخيص" (1/ 254).
فإذا كان شريك لا يحتج به إذا انفرد، فكيف إذا خالف، فقد روى أصحاب عاصم بن كليب عنه صفة صلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وسبق ذكر بعضه، ولم يذكر أحد منهم ما ذكره شريك.

وللحديث طريق آخر وهو معلول أيضًا، رواه أبو داود (839) وعنه البيهقيّ (2/ 98) عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر صفة الصّلاة، وقال:"فلمّا سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه". وعبد الجبار لم يسمع من أبيه شيئًا كما قال ابن معين والبخاري.

والطريق الآخر رواه شقيق قال: حَدَّثَنِي عاصم بن كليب، عن أبيه، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر مثله، وزاد:"وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه". وشقيق لا يعرف.

وكذلك ما رواه الدَّارقطنيّ (1308)، والحاكم (1/ 226) - وصحَّحه على شرط الشّيخين -، من طريق حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أنس في حديثٍ فيه:"ثم انحط بالتكبير، فسبقتْ ركبتاه يديه". قال الدَّارقطنيّ: تفرّد به العلاء بن إسماعيل، عن حفص بهذا الإسناد.

وكذا قال أيضًا البيهقيّ (2/ 99). وقال الحافظ في"التلخيص" (1/ 254) وهو"مجهول".

وكذلك ما رواه مصعب بن سعد بن أبي وقَّاص، عن أبيه قال: كنَّا نَضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين.

رواه ابن خزيمة (628) عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حَدَّثَنِي أبيّ، عن أبيه، عن سلمة، عن مصعب به.

تفرّد به إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة، عن أبيه وهما ضعيفان، وفي التقريب: إبراهيم بن إسماعيل"ضعيف"، وأبوه إسماعيل بن يحيى"متروك".

قال الحازمي في كتابه"الاعتبار" (ص 55):"أما حديث سعد ففي إسناده مقال، ولو كان محفوظًا لدل على النسخ، غير أن المحفوظ عن مصعب بن سعد، عن أبيه حديث نسخ التطبيق. انتهى.

وقد أعلّه أيضًا الحافظ ابن القيم قائلًا:"وإنَّما هو في قصَّة التطبيق".

وأشار الحافظ إلى رواية ابن خزيمة وقال:"لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه، وهما ضعيفان". انتهى.

قلت: ويمثل هذا الحديث الضعيف جدًّا بل مكذوب يستدل ابن خزيمة بأن وضع اليدين قبل الركبتين منسوخ! فلو قال عكس ذلك لكان متجهًا؛ لأنَّ وضع اليدين قبل الركبتين يساعد الضعفاء وكبار السن على الخرور إلى السّجود بخلاف وضع الركبتين قبل اليدين. ومن المعلوم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما أسنَّ وثقل اختار الوضع الذي يساعده في أداء الصّلاة، فكان أكثر صلاته النافلة في البيت جالسًا، فليكن من آخر الأمرين منه وضع اليدين قبل الركبتين.

هذه خلاصة ما قيل في أحاديث هذا الباب، وللعلماء نفس طويل في دراسة الأحاديث من المصححين
والمضعفين، ولا أرى حشد أدلتهم، إنّما أكتفي بما وصلت إليه بعد دراسة هذه الأحاديث سائلًا الله تعالى التوفيق والسَّداد.

ونظرًا لتعارض الأدلة في كيفية الخرور إلى السجود اختلف أهل العلم في هذا الباب كما قال ابن المنذر: فممَّن رأى أن يضع ركبتيه قبل يديه: عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، وبه قال النخعيّ، ومسلم بن يسار، والثوريّ، والشافعيّ، وأحمد، وإسحاق، وأبو حنيفة، وأصحابه، وأهل الكوفة.

وقالت طائفة: يضع يديه قبل ركبتيه، قاله مالك. وقال الأوزاعي: أدركنا الناس يضعون أيديهم قبل رُكَبهم. قال ابن أبي داود: وهو قول أصحاب الحديث. اهـ.

قلت: وهي رواية أخرى عن أحمد أنه يضع يديه قبل ركبتيه لحديث أبي هريرة. المغني (1/ 193).

وعن مالك وأحمد، رواية بالتخيير؛ لأنَّ ترجيح أحد المذهبين على الآخر من حيث السنة لا يظهر كما قال النوويّ.

وهذا الاختلاف في الأفضلية، والصلاة صحيحة في الحالتين باتفاق العلماء، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى (22/ 449).




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন তোমাদের কেউ সিজদা করে, তখন সে যেন উট যেভাবে হাঁটু গেড়ে বসে সেভাবে হাঁটু গেড়ে না বসে। বরং সে যেন তার দুই হাঁটু রাখার পূর্বে তার দুই হাত রাখে।









আল-জামি` আল-কামিল (2023)


2023 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اعتدِلُوا في السجود، ولا يَبْسُط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأذان (822)، ومسلم في الصّلاة (493) كلاهما من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، قال: سمعتُ قتادة، عن أنس فذكره.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা সিজদায় মধ্যপন্থা অবলম্বন করো (ভারসাম্য বজায় রাখো), এবং তোমাদের কেউ যেন কুকুরের মতো তার দুই বাহু বিছিয়ে না দেয়।"









আল-জামি` আল-কামিল (2024)


2024 - عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يأمر بأن يعتدل في السجود، ولا يسجد الرّجل باسطًا ذراعيه كالكلب.

حسن: رواه عبد الرزّاق (2929، 2930) من وجهين: أحدهما عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، أن جابر بن عبد الله قال فذكر الحديث كما سبق، والوجه الثاني: عن الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب".

وإسناده حسن لأن سليمان بن موسى وهو الأمويّ، مولاهم أبو أيوب الأشدق فقيه أهل الشام في زمانه يرسل عن جابر وغيره، قال ابن سعد: ثقة، وأثنى عليه راويه ابن جريج، وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم: سليمان بن موسى ثقة، حديثه صحيح عندنا.

وفي الإسناد الثاني: أبو سفيان وهو: طلحة بن نافع القرشي مولاهم، رُوي عن جابر وغيره،
قال ابن عدي: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة. قال عليّ بن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إِلَّا أربعة أحاديث وقال: يكتب حديثه وليس بالقوي.

قال الحافظ: لم يخرج البخاريّ له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأظنها التي عناها شيخه عليّ بن المديني منها: حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح، وفي الفضائل حديث اهتز العرش كذلك.

والرابع: في تفسير سورة الجمعة، قرنه بسالم بن أبي الجعد. انتهى.

قلت: وحديث الباب ليس من الأربعة، إِلَّا أنه لا بأس به في الشّواهد مع متابعة سليمان بن موسى له.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সিজদায় ভারসাম্য রক্ষা করার নির্দেশ দিতে শুনেছি। আর তিনি (নিষেধ করেছেন) যেন কোনো ব্যক্তি কুকুরের মতো তার বাহুদ্বয় প্রসারিত করে সিজদা না করে।









আল-জামি` আল-কামিল (2025)


2025 - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن يفترش أحدنا ذراعيه افتراش الكلب أو السبع.

صحيح: أخرجه عبد الرزّاق (2938) عن عثمان بن مطر، عن حسين، عن بُديل العقيليّ، عن أبي الجوزاء، عن عائشة فذكرت الحديث.

ورجاله ثقات، وإسناده صحيح، حسين هو: ابن ذكوان المعلم المكتب العَوْذي - من رجال الجماعة. وبديل هو: أبن ميسرة العقيلي البصريّ، وثَّقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن حبَّان وغيرهم، وهو من رجال مسلم.

والحديث رواه مسلم في الصّلاة (498) من طريقين عن حسين المعلم به في سياق طويل في صفة صلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وسبق ذكره بطوله في باب الاعتدال في الرّكوع والسجود.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে নিষেধ করতেন যে, আমাদের কেউ যেন (সিজদার সময়) কুকুরের মতো অথবা হিংস্র পশুর মতো তার বাহুদ্বয় বিছিয়ে না দেয়।









আল-জামি` আল-কামিল (2026)


2026 - عن عبد الله بن مالك بن بُحينة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا صلَّى فرَّج بين يديه حتَّى يبدوَ بياضُ إبطيه.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصّلاة (390)، ومسلم في الصّلاة (495) كلاهما من طريق بكر بن مُضر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك بن بحينة فذكره.

وفي رواية عند مسلم:"إذا سجد يُجَنِّح في سجوده حتى يُرَى وَضَحُ إبْطيه".

قال النوويّ: التفريج والتجنيح والتخوية بمعنى واحد، ومعناه كله: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه.




আব্দুল্লাহ ইবনে মালিক ইবনে বুহাইনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাত আদায় করতেন, তখন তিনি তাঁর দুই হাতের মাঝে ফাঁকা করতেন (বাহু প্রশস্ত করতেন), এমনকি তাঁর বগলের শুভ্রতা দেখা যেত।









আল-জামি` আল-কামিল (2027)


2027 - عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا سجدت فضَعْ كفَّيك، وارفَع مرفقيك".

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (494) عن يحيى بن يحيى قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد، عن إياد، عن البراء فذكره.




বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তুমি সিজদা করবে, তখন তোমার হাতের তালু (জমিনে) রাখবে এবং তোমার কনুইদ্বয় (মাটি থেকে) উঁচু করে রাখবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (2028)


2028 - عن أبي إسحاق، قال: وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه، واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد.
حسن: رواه أبو داود (896)، والنسائي (1104) كلاهما من حديث شريك، عن أبي إسحاق، فذكره.

ورواه ابن خزيمة في"صحيحه" (646)، وأحمد (18701)، والبيهقي (2/ 115) كلّهم من هذا الوجه وزاد أحمد والبيهقي:"وخوَّى". وزاد البيهقيّ:"فبسط يديه".

وشريك هو ابن عبد الله النخعي سيء الحفظ، ولكنه توبع في بعض صفة السجود.

فقد رواه النسائيّ (1105)، وابن خزيمة (647)، والحاكم (1/ 227 - 228)، والبيهقي كلّهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلي جخَّى".

ولمجموع الطريقين يصل الحديث إلى درجة الحسن، وحسَّنه أيضًا النوويّ في"المجموع". (3/ 435، 436).

وقوله:"خوَّى" بتشديد الواو - أي باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه.

وقوله:"جخَّى" الذي لا يتمدّد في ركوعه ولا في سجوده.

نقله ابن خزيمة عن النضر بن شميل.

وقال الخطّابي - كما في عون المعبود -:"يريد أنه رفع مؤخره ومال قليلًا هكذا تفسيره".

وفي"النهاية": أي فَتَح عَضُدَيه وجَافاهُما عن جَنْبَيْه ورفع بَطْنه عن الأرض.




বারাআ ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। (আবু ইসহাক বর্ণনা করেন যে,) তিনি আমাদের সামনে (সিজদার পদ্ধতি) বর্ণনা করলেন, তখন তিনি নিজের উভয় হাত রাখলেন, উভয় হাঁটুর উপর ভর দিলেন এবং তাঁর নিতম্বের অংশ উপরে তুললেন। অতঃপর বললেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এভাবে সিজদা করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2029)


2029 - عن ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت: كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا سجد، لو شاءت بَهْمَةٌ أن تمر بين يديه لمرَّتْ.

وفي رواية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خَوَّى بيديه (يعني جَنَّحَ) حتَّى يُرَى وَضَحُ إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخِذه اليُسرى.

وفي رواية: إذا سجد جافى حتَّى يَرى من خلْفه وَضَح إبطيه.

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (496، 497) من طرق عن يزيد بن الأصَمِّ، عن ميمونة رضي الله عنها فذكرت مثله.

وقولها: (بَهْمَة) بفتح الباء، وسكون الهاء. قال أبو عبيد وغيره من أهل اللغة: البَهْمَةُ واحدة البهم، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث، وجمع البهم بِهام - بكسر الباء.

(وَضَحُ إبطيه) الوَضَحُ - البياض، أراد به البياض الذي تحت إبطيه، وذلك للمبالغة في التجافى، وإبعاد اليدين عن الجنبين.

(خوَّى) في صلاته، إذا رفع بطنه عن الأرض عند السجود.




মায়মূনা বিনত আল-হারিছ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সিজদা করতেন, তখন যদি কোনো মেষশাবক তাঁর দুই হাতের মধ্য দিয়ে যেতে চাইত, তবে সে যেতে পারত।

অন্য বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সিজদা করতেন, তখন তিনি তাঁর হাত দুটোকে (শরীর থেকে) দূরে রাখতেন (অর্থাৎ, ডানা মেলে ধরতেন), এত বেশি যে তাঁর পেছনের দিক থেকে তাঁর বগলের শুভ্রতা দেখা যেত। আর যখন তিনি বসতেন, তখন তিনি তাঁর বাম উরুর ওপর স্থির হতেন।

অন্য এক বর্ণনায় আছে: যখন তিনি সিজদা করতেন, তখন তিনি (হাত দুটোকে শরীর থেকে) এমনভাবে আলাদা রাখতেন যে, তাঁর পিছনের ব্যক্তি তাঁর বগলের শুভ্রতা দেখতে পেত।









আল-জামি` আল-কামিল (2030)


2030 - عن عبيد الله بن عبد الله بن الأقرم الخزاعيّ، عن أبيه قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمرتْ ركبةٌ، فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائم يُصَلِّى، قال: فكنتُ أنظر إلى عُفرتي إبطيه إذا سجد، أي بياضِه.
صحيح: رواه الترمذي (274)، والنسائي (1108)، وابن ماجة (881) كلهم من طريق داود بن قيس، عن عبيد الله بن عبد الله الأقرم واللفظ للترمذي.

قال الترمذي:"حسن لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس، ولا نعرف لعبد الله بن أقرم الخُزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" انتهى.

قلت: داود بن قيس هو: الفراء الدباغ أبو سليمان القرشي مولاهم، وثَّقه أحمد وأبو زرعة والنسائي وغيرهم فلا يضر تفرده، وشيخه عبيد الله بن عبد الله ثقة أيضًا. وقد صحَّحه أيضًا الحاكم (1/ 227).




আব্দুল্লাহ ইবনে আকরাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার পিতার সাথে নামিরাহ-এর আল-ক্বা‘ (সমতল ভূমি) নামক স্থানে ছিলাম। তখন একদল আরোহী আমাদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলো। হঠাৎ দেখলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করছেন। তিনি বলেন, আমি তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) বগলের শুভ্রতা (অর্থাৎ, শ্বেতবর্ণ) দেখতে পাচ্ছিলাম যখন তিনি সিজদা করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2031)


2031 - عن جابر بن عبد الله قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافَى حتى يُرَى بياضُ إبطيه.

صحيح: رواه الإمام أحمد (14138) قال: حدثنا عبد الرزاق، (وهو في مصنفه 2922) ثنا معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر فذكر الحديث.

وإسناده صحيح، ورجاله ثقات، معمر هو: ابن راشد، ومنصور هو: ابن المعتمر، وسالم بن أبي الجعد وإن كان ثقة، ولكنه كثير الإرسال عن كبار الصحابة، وثبت سماعه من جابر بن عبد الله وأنس بن مالك"جامع التحصيل" (218). والحديث صحَّحه أيضًا ابن خزيمة فأخرجه (649) من طريق عبد الرزاق به.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 125): رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح.




জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সাজদাহ করতেন, তখন তিনি (তাঁর বাহুদ্বয়কে শরীর থেকে) এতটুকু ফাঁকা করে রাখতেন যে, তাঁর বগলের শুভ্রতাও দেখা যেত।









আল-জামি` আল-কামিল (2032)


2032 - عن أبي هريرة قال: لو كنت قُدَّام النبي صلى الله عليه وسلم لرأيتُ إِبْطيه، قال أبو مجلز: ألا ترى أنه في الصلاة، ولا يستطيع أن يكون قدام النبي صلى الله عليه وسلم.

صحيح: رواه أبو داود (746) واللفظ له، والنسائي (1107) كلاهما من طريق عمران، عن أبي مِجْلَز (لاحق) عن بَشر بن نَهيك، عن أبي هريرة فذكره.

وهذا إسناد صحيح. وعمران هو: ابن حُدير.

ورواه الحاكم (1/ 228) من وجه آخر عن عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمّه يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد رُئي وضحُ إبطيه. قال الحاكم: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه.

قلت: ليس كما قال، فإن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري من رجال مسلم وحده، ولم يوثقه إلا ابن حبان، ولذا قال الحافظ في التقريب:"مقبول".

ورواه الشافعي في الأم (1/ 115) معلقًا عن صالح مولى التوأة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يُرى بياض إبطيه مما يجافي بدنه.

قلت: لعلّ الشافعي ذكره معلقًا لأن طريق صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة لم يصح. فقد
رواه الطبراني في الأوسط" كما أورده الهيثمي في مجمع البحرين" (838) عن أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن صالح مولى التوأة، عن أبي هريرة قال: كأني أنظر إلى بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد.

قال الطبراني: لم يروه عن صالح إلا سعيد، تفرد به روح. انتهى.

قلت: روح بن صلاح المصري فه ابن عدي في الكامل (3/ 1005)، والدارقطني وغيره، انظر ترجمته في الميزان (1/ 58)، واللسان (2/ 465)، وأما ابن حبان فذكره في الثقات (8/ 244).




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যদি আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সামনে থাকতাম, তবে আমি তাঁর (উভয়) বগল দেখতে পেতাম। আবূ মিজলায বলেন, তুমি কি দেখ না যে তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতে ছিলেন? আর [এই কারণে] তাঁর পক্ষে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সামনে থাকা সম্ভব ছিল না।









আল-জামি` আল-কামিল (2033)


2033 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَبْسُط ذِرَاعَيك كبَسْطِ السبع، وادَّعِمْ على رَاحَتَيك، وجَافِ عن ضَبْعَيك، فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك".

حسن: رواه ابن خزيمة (145) عن عبد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثا عمي، أنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني مسعر بن كدام الهلالي، عن آدم بن علي البكري، عن ابن عمر فذكر الحديث.

وإسناده حسن لأجل ابن إسحاق، وهو مدلس ولكنه صرَّح بالتحديث وبقية رجاله ثقات، وعم عبيد الله بن سعد هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد وهو ثقة روى له الجماعة، ورواه أيضًا الطبراني في الكبير. قال الهيثمي في المجمع (2767):"ورجاله ثقات".

وقوله: ضبْعيك: الضَّبْع بسكون الباء - العضد، والجمع أضباع، مثل فرخ وأفْراخ.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তুমি তোমার বাহুদ্বয়কে হিংস্র পশুর মতো বিছিয়ে দিও না, বরং তোমার হাতের তালুর উপর ভর দাও, এবং তোমার বাহুদ্বয়কে পার্শ্বদেশ থেকে দূরে রাখো। কেননা, তুমি যখন এরূপ করবে, তখন তোমার প্রতিটি অঙ্গ সিজদা করবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (2034)


2034 - عن عدي بن عَمِيرة الحضرمي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد يُري بياض إِبطَيه، ثم إذا سَلَّم أقْبل بوجهه عن يمينه حتى يُري بياض خدِّ، وعن يساره.

حسن: رواه الطبراني في الأوسط (8517) عن معاذ قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا معْتَمِر بن سليمان، قال: قرأتُ على الفُضيل بن ميْسَرة أبي مَعاذٍ، قال: حدثنا أبو حَرِيزٍ، أن قيس بن أبي حازم حدَّثه، عن عدي بن عَمِيرَة فذكر مثله.

قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عدي بن عَمِيرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به معتمر. انتهى.

وقال الهيثمي في مجمعه (2754): رواه الطبراني في الأوسط بطوله، وفي الكبير باختصار السلام، ورجال الأوسط ثقات. انتهى

قلت: فيه الفُضيل بن ميسرة أبو معاذ البصري وثَّقه ابن معين.

وقال الإمام أحمد: ليس به بأس، وهو في مرتبة"صدوق" عند الحافظ.

وأبو حَرِيز هو: عبد الله بن حسين الأزدي مختلف فيه.

فوثَّقه أبو زرعة، وابن معين في رواية. وقال الدارقطني: يعتبر به، وضعَّفه ابن معين في رواية أخرى، والنسائي، وجعله الحافظ في مرتبة"صدوق يخطئ".

قلت: ومثله يحسن حديثه في الشواهد.




আদি ইবনে উমাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সিজদা করতেন, তখন তাঁর দুই বগলের শুভ্রতা দেখা যেত। অতঃপর যখন তিনি সালাম ফিরাতেন, তখন ডান দিকে এমনভাবে মুখ ফেরাতেন যে তাঁর গালের শুভ্রতা দেখা যেত, আর অনুরূপ বাম দিকেও।









আল-জামি` আল-কামিল (2035)


2035 - عن ابن عباس قال: أُمِرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يسجدَ على سبعة أعضاء، ولا يكُفُّ شعرًا، ولا ثوبًا: الجبهةِ واليدين والركبتين والرجلين.

متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (809)، ومسلم في الصلاة (490) كلاهما من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.

وروى عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس وفيه: وعلى الجبهة - وأشار بيده على أنفه، واليدين، والركبتين وأطراف القدمين، ولا نكفت الثيابَ والشعرَ.
رواه الشيخان - البخاري (812)، ومسلم - كلاهما من طريق وهيب، عن عبد الله بن طاوس به مثله. وفي رواية: ولا نكُفَّ ثوبًا ولا شعرًا.

وقوله: نكفِت من الكفْت هو الضم، وهو بمعنى الكفِّ، ومنه قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا} [سورة المرسلات: 25] أي: تجمع الناس في حياتهم وموتهم.

والمراد منه: لا يجمع ثيابه ولا شعره عند السجود، والحكمة في ذلك كما قيل: إنه إذا رفع توبه وشعره عن مباشرة الأرض أشبه بالمتكبر.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সাতটি অঙ্গের উপর সিজদা করার আদেশ দেওয়া হয়েছে এবং চুল বা পোশাক গুটিয়ে নিতে নিষেধ করা হয়েছে। (অঙ্গগুলো হলো:) কপাল, দুই হাত, দুই হাঁটু এবং দুই পা।









আল-জামি` আল-কামিল (2036)


2036 - عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا سجد العبدُ سجد معه سبعةُ أطراف: وجهُه وكفاه وركبتاه وقدماه".

صحيح: رواه مسلم في الصلاة (491) عن قتيبة بن سعيد، ثنا بكر (وهو ابن مُضَر) عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعيد، عن العباس بن عبد المطلب فذكر الحديث.

يبدو أنّ هذا الحديث سقط في بعض نسخ مسلم، فإنّ الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 383) عزاه لأصحاب السنن الأربعة، فتنبه.




আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলতে শুনেছেন: "যখন কোনো বান্দা সিজদা করে, তখন তার সাথে সাতটি অঙ্গ সিজদা করে: তার চেহারা, তার দুই হাতের তালু, তার দুই হাঁটু এবং তার দুই পা।"









আল-জামি` আল-কামিল (2037)


2037 - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رُئي على جَبْهتِه، وعلى أرْنَبيِه أثرُ طين من صلاة صلاها بالناس.

صحيح: رواه أبو داود (894، 895) عن ابن المثنى، حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا معمر، ورواه أيضًا عن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري فذكر مثله.

وأصله في الصّحيحين - البخاري في الأذان (813) عن موسى، قال حدثنا همام، عن يحيى به في حديث طويل وسيأتي في فضل ليلة القدر، ورواه مسلم في الصيام (1167) من طريق عبد الرزاق به مثله، كما رواه أيضًا من طريق يحيى بن أبي كثير في حديث طويل وسيأتي في الصيام.




আবূ সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ্‌র রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখা গিয়েছিল যে, তিনি লোকদের সাথে যে সালাত (নামাজ) আদায় করেছিলেন, তার কারণে তাঁর কপাল এবং নাকের ডগায় কাদার চিহ্ন ছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (2038)


2038 - عن أبي حميد الساعدي أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض.

حسن: رواه أبو داود (734)، والترمذي (270)، والطحاوي (1492)، والبيهقي (2/ 12)، وصحّحه ابن خزيمة (640) كلهم من حديث فليح بن سليمان، حدثني عباس بن سهل، عن أبي حميد الساعدي، فذكره. قال الترمذي:"حسن صحيح".

قلت: بل هو حسن فقط من أجل فليح بن سليمان الخزاعي فإنه وإن كان من رجال الجماعة إلا أنه مختلف فيه، والخلاصة فيه: أنه يحسن في الشواهد.

وروي أيضًا عن وائل بن حجر، قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على الأرض واضعًا جبهته
وأنفه في سجوده".

رواه الإمام أحمد (18864) وعنه الطبراني في"الكبير" (22/ 29) عن عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا الأعمش، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، فذكره. وعبد الجبار لم يسمع من أبيه.

قال الترمذي عقب إخراج حديث أبي حميد:"والعمل عليه عند أهل العلم أن يسجد الرجل على جبهته وأنفه، فإن سجد على جبهته دون أنفه فقد قال قوم من أهل العلم يجزئه. وقال غيرهم: لا يجزئه حتى يسجد على الجبهة والأنف".

قلت: وبه قال أحمد وإسحاق وهو قول الشافعي أيضًا.

هذا هو الصحيح من فعل النبيّ صلى الله عليه وسلم في وضع الأَنْف مع الجبهة على الأرض، وأما ما روي:"من لم يُلْزق أنْفَه بالأرض إذا سجد لم تَجُزْ صلاتُه"، فكلها ضعيفة منها حديث ابن عباس في الكبير (11917)، والأوسط (4111) للطبراني وفيه الضحاك بن حُمرة قال البخاري: منكر الحديث مجهول، وضعَّفه غير واحد، وفي التقريب:"ضعيف". وحُمرة: بضم المهملة وبالراء.

ومنها حديث أم عطية:"إن الله لا يقبل صلاة من لا يُصيبُ أنفُه الأرضَ" رواه الطبراني في الكبير (25/ 55)، والأوسط (4758) وفيه سليمان بن محمد القافلاني وهو متروك كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2763).

ومنها ما رواه ابن أبي شيبة (1/ 262) عن ابن فضيل، عن عاصم، عن عكرمة قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على إنسان ساجد لا يَضعُ أنْفَه في الأرض فقال: من صلى صلاة لا يصيبُ الأنفُ ما يُصيبُ الجبينُ لم تُقبل صلاتُه". وهو مرسل.

ورواه الدارقطني (1319) وعنه البيهقي (2/ 104)، والحاكم (1/ 270) كلّهم من طريق الجراح بن مخلد، ثنا أبو قتيبة، ثنا سفيان الثوري، ثنا عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.

قال الدراقطني: قال لنا أبو بكر: لم يسنده عن سفيان إلا أبو قتيبة فالصواب عن عاصم عن عكرمة مرسل".

وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وقد أوقفه شعبة عن عاصمه. ثم رواه الحاكم من الطريق السابق عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس من قوله. انتهى.

ولكن رواه البيهقي في الموضع المشار إليه أعلاه فقرن شعبة بالثوري في الرفع.

فهذا الحديث دائر بين الإرسال والوقف والرفع.

وقال البيهقي في"المعرفةه (3/ 23):"وإنما أسنده بذكر ابن عباس فيه أبو قتيبة، عن سفيان وشعبة، عن عاصم، عن عكرمة، وغلط فيه، ورواه سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس
موقوفًا، قال الترمذي فيما قرأت من كتابه: حديث عكرمة أصح، وكذلك قاله غيره من الحفاظ" انتهى. أي: أن المرسل هو الأصح.

ولكن عارضه قول من قال: أبو قتيبة هو سلم بن قتيبة الشعيري الخراساني ثقة، وثقه أبو داود وأبو زرعة والحاكم وابن حبان وغيرهم. وأخرج له البخاري.

قال ابن الجوزي في التحقيق (2/ 257):"هو ثقة أخرج عنه البخاري، والرفع زيادة وهي من الثقة مقبولة".

والخلاصة: أن هذا الحديث يقويه فعل النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يضع أنفه مع جبهته عند سجوده، وسبق قول الترمذي من قال من أهل العلم: يجب وضع الأنف مع الجبهة في السجود وهم الجمهور.




আবু হুমাইদ সা'ঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সিজদা করতেন, তখন তিনি তাঁর নাক এবং কপালকে মাটির সাথে ভালোভাবে স্থাপন করতেন।

এই হাদীসটি 'হাসান' (শ্রেণির)। এটি আবু দাউদ (৭৩৪), তিরমিযী (২৭০), ত্বাহাবী (১৪৯২) এবং বায়হাকী (২/১২) বর্ণনা করেছেন, এবং ইবনে খুযাইমাহ (৬৪০) এটিকে সহীহ বলেছেন। তাঁরা সকলে ফালীহ ইবনে সুলাইমানের সূত্রে, তিনি আব্বাস ইবনে সাহল থেকে, তিনি আবু হুমাইদ সা'ঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী বলেছেন: "হাসান সহীহ।"

আমি (লেখক) বলছি: বরং এটি কেবল 'হাসান' (শ্রেণির), কারণ ফালীহ ইবনে সুলাইমান আল-খুযাঈ, যদিও তিনি আল-জামায়াহ (সকল ইমামের) রাবীদের অন্তর্ভুক্ত, তবুও তিনি সমালোচিত। তাঁর সারসংক্ষেপ হলো: শাহিদ (সমর্থনকারী বর্ণনা) হিসেবে এটি গ্রহণযোগ্য।

আরও বর্ণিত আছে ওয়াইল ইবনে হুজর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেছেন: "আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জমিনের উপর সিজদা করতে দেখেছি। তিনি সিজদার সময় তাঁর কপাল ও নাক স্থাপন করতেন।"

এটি ইমাম আহমাদ (১৮৮৬৪) বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর থেকে তাবারানী "আল-কাবীর" (২২/২৯) এ বর্ণনা করেছেন আব্দুল সামাদ থেকে, তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে আব্দুল আযীয ইবনে মুসলিম হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আব্দুল জাব্বার ইবনে ওয়াইল থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, অতঃপর তিনি এটি উল্লেখ করেছেন। (উল্লেখ্য,) আব্দুল জাব্বার তাঁর পিতার কাছ থেকে শোনেননি।

আবু হুমাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস বর্ণনা করার পর ইমাম তিরমিযী বলেছেন: "আহলে ইলমদের (জ্ঞানীদের) নিকট এই অনুযায়ী আমল করা হয় যে, ব্যক্তি তার কপাল এবং নাকের উপর সিজদা করবে। যদি সে নাক ব্যতীত শুধু কপালের উপর সিজদা করে, তবে আহলে ইলমদের একদল বলেছেন যে, তা যথেষ্ট। কিন্তু অন্যেরা বলেছেন: কপাল ও নাকের উপর সিজদা না করা পর্যন্ত যথেষ্ট হবে না।"

আমি (লেখক) বলছি: ইমাম আহমাদ এবং ইসহাক এই মত পোষণ করেন এবং এটি ইমাম শাফেয়ীরও একটি মত।

নাককে কপালের সাথে মাটির উপর স্থাপন করা হলো নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আমল অনুযায়ী সহীহ। আর যা বর্ণিত হয়েছে যে, "যে ব্যক্তি সিজদা করার সময় তার নাক মাটির সাথে না লাগাবে, তার সালাত জায়েয হবে না," সে সকল বর্ণনা দুর্বল। এর মধ্যে ইবনে আব্বাসের হাদীস, যা তাবারানীর "আল-কাবীর" (১১৯১৭) এবং "আল-আওসাত" (৪১১১)-এ রয়েছে। এর সানাদে দাাহহাক ইবনে হুমরাহ রয়েছেন, যাঁকে ইমাম বুখারী বলেছেন: "মুনকারুল হাদীস (যার হাদীস প্রত্যাখ্যানযোগ্য), মাজহুল (অজ্ঞাত)" এবং অন্যান্যরাও তাকে দুর্বল বলেছেন। 'আত-তাকরিব'-এ বলা হয়েছে: "দ'ঈফ (দুর্বল)"। আর হুমরাহ শব্দটি (حمرة) হল হা-এর পেশ এবং রা বর্ণ দ্বারা গঠিত।

এর মধ্যে উম্মে আতিয়্যার হাদীসও রয়েছে: "নিশ্চয় আল্লাহ সেই ব্যক্তির সালাত কবুল করেন না, যার নাক মাটিকে স্পর্শ করে না।" এটি তাবারানী "আল-কাবীর" (২৫/৫৫) এবং "আল-আওসাত" (৪৭৫৮)-এ বর্ণনা করেছেন। এর সানাদে সুলাইমান ইবনে মুহাম্মাদ আল-কাফালানী রয়েছেন, যিনি মাতরুক (পরিত্যক্ত), যেমনটি হাইছামী "মাজমাউয যাওয়াইদ" (২৭৬৩)-এ উল্লেখ করেছেন।

এর মধ্যে রয়েছে যা ইবনে আবী শাইবাহ (১/২৬২) ইবনে ফুযাইল, আসিম, ইকরিমা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি (ইকরিমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন এক ব্যক্তির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন যে সিজদা করছিল কিন্তু তার নাক মাটির উপর রাখেনি। তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি এমন সালাত আদায় করল, যাতে নাক কপাল স্পর্শ করার মত করে (মাটি) স্পর্শ করেনি, তার সালাত কবুল হবে না।" এটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন)।

এটি দারাকুতনী (১৩১৯) বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁর থেকে বায়হাকী (২/১০৪), এবং হাকেম (১/২৭০) বর্ণনা করেছেন। তারা সকলে আল-জাররাহ ইবনে মাখলাদ-এর সূত্রে, তিনি আবু কুতায়বাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান আস-সাওরী থেকে, তিনি আসিম আল-আহওয়াল থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

দারাকুতনী বলেছেন: আবু বকর আমাদের বলেছেন: আবু কুতায়বাহ ছাড়া কেউ এটিকে সুফিয়ান থেকে মুসনাদ (সংযুক্ত) করেননি। সঠিক হলো আসিম থেকে ইকরিমা হয়ে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) হিসেবে।

হাকেম বলেছেন: এটি বুখারীর শর্তানুযায়ী সহীহ, যদিও তাঁরা এটি বর্ণনা করেননি। শু'বা এটিকে আসিম থেকে মাওকুফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) করেছেন। অতঃপর হাকেম শু'বার সূত্রে, আসিম আল-আহওয়াল থেকে, ইকরিমা থেকে, ইবনে আব্বাসের কথা হিসেবে এটিকে বর্ণনা করেছেন।

বায়হাকী উল্লেখিত স্থানে শু'বাকে সাওরীর সাথে রাফ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা হিসেবে) করাতে যুক্ত করেছেন।

অতএব, এই হাদীসটি ইরসাল (বিচ্ছিন্নতা), ওয়াকফ (সাহাবীর উক্তি) এবং রাফ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি) এর মাঝে ঘুরপাক খাচ্ছে।

বায়হাকী "আল-মা'রিফাহ" (৩/২৩)-এ বলেছেন: "আবু কুতায়বাহ ছাড়া কেউ এটিকে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখসহ মুসনাদ করেননি... ত্রুটি থাকা সত্ত্বেও, ইকরিমা থেকে ইবনে আব্বাস পর্যন্ত এটি মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন সিমাক ইবনে হারব। তিরমিযী বলেছেন (আমি তাঁর কিতাবে যা পড়েছি): ইকরিমা'র হাদীসটিই অধিক বিশুদ্ধ।" অর্থাৎ: মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) বর্ণনাটিই অধিক বিশুদ্ধ।

তবে এর বিপরীত মত দিয়েছেন যাঁরা বলেছেন: আবু কুতায়বাহ হলেন সালাম ইবনে কুতায়বাহ আশ-শা'ঈরী আল-খুরাসানী, তিনি ছিকাহ (নির্ভরযোগ্য)। তাঁকে আবু দাউদ, আবু যুর'আ, হাকেম এবং ইবনে হিব্বানসহ অনেকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। ইমাম বুখারী তাঁর থেকে হাদীস গ্রহণ করেছেন।

ইবনুল জাওযী "আত-তাহকীক" (২/২৫৭)-এ বলেছেন: "তিনি ছিকাহ, বুখারী তাঁর থেকে হাদীস গ্রহণ করেছেন এবং রাফ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা হিসেবে উত্থাপন) হল অতিরিক্ত, যা ছিকাহ (নির্ভরযোগ্য রাবী) থেকে গ্রহণযোগ্য।"

সারসংক্ষেপ হলো: এই হাদীসকে শক্তিশালী করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই কাজ, যে তিনি সিজদার সময় তাঁর কপালসহ নাক মাটিতে রাখতেন। আর পূর্বে তিরমিযীর উক্তি অনুযায়ী, যে সকল আহলে ইলম (জ্ঞানীরা) বলেছেন: সিজদার সময় কপালসহ নাক রাখা ওয়াজিব—তাঁরাই সংখ্যাগরিষ্ঠ।









আল-জামি` আল-কামিল (2039)


2039 - عن عبد الله بن عباس قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"أُمرتُ أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة. وأشار بيده على أنفه -، واليدين، والركبتين، والرِّجلين".

متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (812)، ومسلم في الصلاة (490) كلاهما من حديث وهب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.

فقوله:"وأشار بيده على أنفه" دليل لمن قال: بأنه يكفي فيه إصابة الأنف بالأرض في السجدة، وإن كان ابن المنذر نقل إجماع الصحابة على أنه لا يجزئ السجود على الأنف وحده.

وذهب الجمهور إلى أنه يجزيء على الجبهة وحدها.

ومن قال غير ذلك جعل الجبهة والأنف عضوًا واحدًا وإلا تكون الأعضاء التي يسجد عليها ثمانية.




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমাকে সাতটি অঙ্গের ওপর সিজদা করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে: কপাল— (তিনি তাঁর হাত দিয়ে নাকের দিকে ইঙ্গিত করলেন)— এবং দুই হাত, দুই হাঁটু এবং দুই পা।”









আল-জামি` আল-কামিল (2040)


2040 - عن ابن عمر رفعه قال:"إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفعه فليرفعهما".

صحيح: أخرجه أبو داود (892) عن الإمام أحمد، وهو في مسنده (4501)، والنسائي (1092) عن زياد بن أيوب دَلُّويه - كلاهما عن إسماعيل ابن عليه، أنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله.

وإسناده صحيح، وقد صحَّحه ابن خزيمة (630)، والحاكم (1/ 226) وعنه رواه البيهقي (2/ 101)، قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"، ثم رواه البيهقي (2/ 102) من طريق وُهيب قال: ثنا أيوب به إلا أنه صرح برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عن ابن عمر، عن النبي، صلى الله عليه وسلم وإسناده صحيح أيضًا.

قال البيهقي: كذا قال: ورواه إسماعيل ابن علية، عن أيوب، فقال: رفعه، ورواه حماد بن زيد
عن أيوب موقوفًا على ابن عمر، ورواه ابن أبي ليلى عن نافع مرفوعًا".




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় দু’টি হাত চেহারা সিজদা করার মতোই সিজদা করে। সুতরাং তোমাদের কেউ যখন তার চেহারা (সিজদায়) রাখে, তখন সে যেন তার দু’টি হাতও রাখে। আর যখন সে তা উঠিয়ে নেয়, তখন সে যেন তার হাত দু’টিও উঠিয়ে নেয়।