হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (2781)


2781 - عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السيرُ يجمعُ بين المغرب والعِشاء.

متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة (3) عن نافع، عن عبد الله بن عمر فذكره.

رواه مسلم في قصر صلاة المسافرين (703) من طريق مالك به مثله.

ورواه الشيخان: البخاري في تقصير الصلاة (1106)، ومسلم، كلاهما من حديث سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه (هو عبد الله بن عمر) قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدَّ به السيرُ.

وعندهما أيضًا البخاري (1091)، ومسلم من طريقين أُخريَيْن عن الزّهريّ، عن سالم بن عبد الله أنَّ أباه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلة السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة العشاء.

وفي رواية عند مسلم من حديث عبيد الله، عن نافع، أنَّ ابن عمر كان إذا جدَّ به السير جمع بين
المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفقُ، ويقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء.

وفي المسند (5120) أنَّ ابن عمر استُصِرخ على صفية وهو بمكة فسار حتى غربت الشمس، وبَدَتِ النجوم، فقال: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين، فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما.

وفي البخاري معلقًا (1092): وأخرَّ ابن عمر المغرب، وكان استُصرخَ على امرأته صفية بنت أبي عبيد، فقلت له (القائل هو سالم) الصلاة. فقال ير. فقلت: الصلاة، فقال: سِر، حتى سار ميلين، أو ثلاثة، ثم تزل فصلَّى ثم قال: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُصلِّي إذا أعجله السير.

ورواه بإسناد متَّصل في كتاب الجهاد (3000) عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كنتُ مع عبد الله بن عمر بطريق مكَّة، فبلغه عن صفيَّة بنت أبي عبيد شدَّةُ وَجَع، فأسرع السَير، حتَّى إذا كان بعد غُرُوبِ الشفق نزل فصلَّى المغربَ والعتمةَ يجمعُ بينهما وقال: إنِّي رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم إذا جدَّ به السيرُ، أخرَّ المغربَ وجمعَ بينهما.

قال الحافظ ابن حجر:"فأفادت هذه الرواية تعيينَ السفر المذكور، ووقت انتهاء السير، والتصريح بالجمع بين الصلاتين""الفتح" (2/ 573).

واستُصْرِخ: بالضم، أي اسُتِغيث بصوت مرتفع، وهو الصراخ بالخاء المعجمة.

وصفية هي: بنت أبي عبيد، وهي زوجة عبد الله بن عمر ولدت له واقدًا، وأبا بكر، وأبا عبيدة، وعبيد الله، وعمر، وحفصة، وسودة، وقد عاشت طويلة وأسنَّتْ، فكانت تطوف على الراحلة.

وأما ما رُوي عن ابن عمر قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء فط في السفر إلا مرَّة. فهو منكر،

رواه أبو داود (1209) عن قتيبة، حدّثنا عبد الله بن نافع، عن أبي مودود، عن سليمان بن أبي يحيى، عن ابن عمر فذكره.

في إسناده عبد الله بن نافع أبو محمد المخزومي، مولاهم المدني الصائغ ليِّن الحفظ تكلم عليه المنذري في المختصر بالتفصيل، وهو مخالف لما في الصحيحين وغيرهما، وقد أعلَّه أبو داود بأنَّه موقوف على ابن عمر قائلًا:"وهذا يُروى عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا على ابن عمر، أنَّه لم يُر ابن عمر جمع بينهما قط إلا تلك اللَّيلة - يعني ليلة استصرخ على صفيَّة، ورُوي عن مكحول، عن نافع أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أو مرتين" انتهى.

ولكن روايته في الصحيحين وغيرهما تدل على أنَّ من عادة النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه كان يجمع بين الصلاتين في السفر، وعلى هذا فما رُوي من فعل ابن عمر بأنه لم ير جمع بين الصلاتين إلا ليلة استصرخ على صفية، أو جمع مرَّة أو مرَّتين مخالفٌ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك لا يصح ما رواه أبو
داود (1262) من طريق محمد بن فُضيل، عن أبيه، عن نافع وعبد الله بن واقد، أنَّ مؤْذن ابن عمر قال: الصلاة. قال: سِرْ سِرْ حتَّى إذا كان قبل غروب الشفق نزل فصلي المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق، وصلى العشاء، ثم قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به أمرٌ صنع مثل الذي صنعتُ، فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث، فإنَّه شاذ، لأن فُضيل بن غزوان خالف أصحاب نافع، قال البيهقي (3/ 160):"اتفقت رواية يحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر وأيّوب السختياني وعمر بن محمد بن زيد، عن نافع على أنَّ جمع ابن عمر بين الصلاتين كان بعد غيبوبةِ الشفق، وخالفهم من لا يُداليهم في حفظ أحاديث نافع، ثم قال: ورواية الحفاظ من أصحاب نافع أولي بالصّواب" انتهى.

وأعتقد أن الخطأ ليس من فُضيل بن غزوان لأنَّه ثقة ضابط، ولكن من ابنه محمد الذي وصفه بالوهم.




আবদুল্লাহ ইবনু ওমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন দ্রুত সফর করতেন, তখন তিনি মাগরিব ও ইশার সালাত একত্রে আদায় করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2782)


2782 - عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغَ الشمسُ أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما. وإذا زاغ صلى الظهر ثم ركب.

متفق عليه: رواه البخاري في تقصير الصلاة (1112)، ومسلم في صلاة المسافرين (704) كلاهما عن قتيبة بن سعيد عن المفضَّل بن فَضالة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن أنس فذكره.

وفي رواية عند مسلم من وجه آخر عن عقيل بن خالد: إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر، أخَّر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما.

وعنده من وجه آخر عن عُقيل: إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أوَّل وقت العصر، فيجمع بينهما، ويؤخِّر المغرب حتَّى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيبُ الشفَقُ.

ورواه إسحاق بن راهويه بإسناده عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فزالت الشمس، صلَّى الظهر والعصر جميعًا ثم ارتحل. رواه البيهقي (3/ 162) من طريق إسحاق بن راهويه قال النووي في"المجموع" (4/ 372):"إسناده صحيح".

وأقره الحافظ في"التلخيص" (2/ 49) وأطال الكلام في التخريج.

وفيه جواز جمع التقديم.

وأما ما رواه البزار"كشف الأستار" (688) من طريق محمد بن إسحاق، عن حفص قال: كان أن إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر إلى آخر وقتها وصلاها، وصلَّى العصر في أوَّل وقتها، ويصلي المغرب في آخر وقتها، ويصلي العشاء في أوَّل وقتها، ويقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر.

قال البزار:"لا نعلم أحدًا تابع حفص بن عبيد الله على هذه الرواية، ورواه الزّهريّ بخلاف ما رواه حفص" انتهى.

وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 160):"رواه البزار وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنَّه مدلس" انتهى.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সূর্য পশ্চিম দিকে হেলে যাওয়ার পূর্বে সফর শুরু করতেন, তখন তিনি যোহরের সালাতকে আসরের ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করতেন, অতঃপর উভয়কে একত্রে আদায় করতেন। আর যখন সূর্য হেলে যেত, তখন তিনি যোহরের সালাত আদায় করে নিতেন, অতঃপর আরোহণ করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2783)


2783 - عن معاذ بن جبل قال: إنّهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخَّر الصلاة يومًا. ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل. ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا.

صحيح: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (2) عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ بن جبل فذكر في حديث طويل سيأتي في كتاب المعجزات وأبو الزبير مدلس، ولكنه صرَّح بالتحديث عند مسلم (706/ 53) فإنه رواه من طريق قُرَّة بن خالد، حدّثنا أبو الزبير، حدّثنا عامر بن واثلة، حدّثنا معاذ بن جبل فذكره.

وفيه: قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: فقال: أراد أن لا يُحرِجَ أمَّتَه.

وقد جاء تفصيل هذا الحديث عند أبي داود (1208) فرواه عن يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موْهَب الرملي الهمداني، حدّثنا المفضل بن فضالة والليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل:"أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا زاغتِ الشمس قبل أن يرتحل جمع الظهر والعصر، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخَّر الظهر حتى ينزل للعصر، وفي المغرب مثل ذلك. إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخَّر المغرب حتى ينزل للعشاء، ثم جمع بينهما".

وهذا إسناد حسن، من أجل هشام بن سعد المدني.

وأما ما رواه أبو داود (1208)، والترمذي (553)، والبيهقي (3/ 163)، وابن حبان (1498، 1593) كلّهم من حديث قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ بن جبل، فذكره، مثله. فهو غير محفوظ.

أعله الأئمّة بأنّ قتيبة بن سعيد تفرد بهذا الإسناد وأخطأ فيه.

وقد أشار البخاري إلى أنّ بعض الضعفاء أدخله عليه، حكاه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 183).

وقال أبو حاتم الرازي:"والذي عندي أنه دخل عليه حديثٌ في حدي؛ حدّثنا أبو صالح، حدّثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ".

وذكر الدارقطني حديث قتيبة في كتابه"العلل (6/ 42) وأشار إلى رواية الليث، عن هشام بن سعد ورجّحها حيث قال:"ورواه المفضل بن فضالة، عن الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بهذه القصة بعينها، وهو أشبه بالصواب".

كذا قال:"المفضل بن فضالة عن الليث" والصواب:"والليث" فإن الليث من أقرانه وليس من شيوخه، ولم يذكره المزي في شيوخه.

ويفهم من هذا أنّ إعلال هؤلاء الأئمة للحديث إنما هو متوجه إلى حديث قتيبة فقط؛ ولذا قال
البيهقي في"السنن" (3/ 163): طوإنما أنكروا من هذا رواية يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل، فأما رواية أبي الزبير عن أبي الطفيل فهي محفوظة صحيحة".

قلت: ورواية أبي الزبير جاءت مجملة ومفضلة ولا تعارض بينهما.

وعمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوي الرواية المفضلة.

حكى ابن المنذر عن سعد بن أبي وقاص، وأسامة بن زيد، وابن عمر، وابن عباس، وأبي موسى الأشعري.

ومن التابعين طاوس، ومجاهد، وعكرمة.

ومن الأئمة الفقهاء: مالك، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور وهو قول أبي يوسف ومحمد بن الحسن.

وحكاه البيهقي عن عمر بن الخطاب، وعثمان أيضًا. انظر: المجموع (4/ 371).

ومن هؤلاء من كانوا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وشاهدوا منه الجمع تقديمًا وتأخيرًا؛ ولأنه لا يتصور أنّهم فعلوا ذلك اجتهادًا بتقديم الصلاة عن وقتها؛ لأن الله تعالى يقول: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103].

ونقل الترمذي عن الشافعي وأحمد وإسحاق أنّهم قالوا:"لا بأس أن يجمع بين الصلاتين في السفر في وقت إحداهما".




মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তারা তাবূক যুদ্ধের বছর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বের হয়েছিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুহর ও আসর এবং মাগরিব ও ইশার সালাত একত্রে আদায় করতেন। তিনি (মু'আয) বলেন: একদিন তিনি সালাত আদায় করতে বিলম্ব করলেন। এরপর তিনি (বের হয়ে) যুহর ও আসর একত্রে আদায় করলেন, তারপর ভেতরে প্রবেশ করলেন। এরপর তিনি (পুনরায়) বের হয়ে মাগরিব ও ইশা একত্রে আদায় করলেন।

(অন্য এক বর্ণনায় আছে:) তিনি (মু'আয) বলেন: আমি জিজ্ঞেস করলাম, "তিনি কেন এমন করলেন?" তিনি বললেন: "তিনি তাঁর উম্মতকে কষ্ট দিতে চাননি।"









আল-জামি` আল-কামিল (2784)


2784 - عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاة في سَفْرةٍ سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك؟ قال: أراد أن لا يُحرِج أمَّته.

صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (705/ 51) من طريق قرة، عن أبي الزبير، حدّثنا سعيد بن جبير، حدّثنا ابن عباس فذكره.

ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا ابن خزيمة (967) هذا هو الصحيح عنه.

وأما ما رُوي عن ابن عباس قال: ألا أحدِّثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغت الشمس في منزله، جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا تم تزغ له في منزله سار حتَّى إذا حانت العصر نزل. فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حاني المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحِنْ في منزله ركب، حتى إذا حانت العشاء نزل، فجمع بينهما، فهو ضعيف.

رواه الإمام أحمد (3480) عن عبد الرزاق، وهو في"مصنفه" (4405) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة وعن كريب أن ابن عباس قال فذكره.
ورواه أيضًا الدارقطني (1/ 388)، والبيهقي (3/ 163) وغيرهما من طريق حسين بن عبد الله، وقد اختلف عليه، وجمع الدارقطني في سننه وجوه الاختلاف إلَّا أنَّ علَّته حسين بن عبد الله الهاشمي المدني ضعيف، ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم، وقال النسائي: متروك، وقال الجوزجاني:"ولا يُشَتَغَل بحديثه". ومع ذلك قال البيهقي: وهو بما تقدّم من شواهده يقوى".

انظر للمزيد التلخيص"الحبير" (2/ 48) و"المنة الكبرى" (2/ 150).




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুক যুদ্ধের সফরে সালাত একত্রিত (জম'আ) করেছিলেন। তিনি যুহর ও আসর এবং মাগরিব ও ইশা একত্রিত করেছিলেন। সাঈদ বলেন: আমি ইবনে আব্বাসকে জিজ্ঞেস করলাম: কিসের ভিত্তিতে তিনি এমনটি করেছিলেন? তিনি (ইবনে আব্বাস) বললেন: তিনি চেয়েছিলেন যেন তাঁর উম্মতকে কষ্টের মধ্যে না ফেলতে হয়।









আল-জামি` আল-কামিল (2785)


2785 - عن وعن أبي سعيد قال: جمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، وأخَّر المغرب وعجَّل العشاء فصلاهما جميعًا.

حسن: رواه الطبراني في الأوسط (7990) عن موسى بن هارون، قال: حدّثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، قال: حدّثنا أبو شهاب الحناط، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد فذكره.

ورواه البزار"كشف الأستار" (686) عن إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبد الواهب مختصرًا بلفظ:"إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الصلاتين في السفر".

وقال:"لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، ومحمد ثقة مشهور بالعبادة".

وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 159):"ورواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرَّد به محمد بن عبد الوهاب الحارثي، ورواه البزار مختصرًا وقال: محمد بن عبد الوهاب ثقة مشهور بالعبادة، قلت: وبقية رجاله ثقات" انتهى.

قلت: لم يظهر لي ما هو الصحيح: محمد بن عبد الوهاب، أو محمد بن عبد الواهب؟ ولكن أيًّا كان فقد وثَّقه البزَّار، وبقيَّة الرجال ثقات كما قال الهيثمي، وقد ترجم ابن حبان في الثقات (9/ 83) فقال: محمد بن عبد الوهاب .. فليراجع ذلك.




আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুহর (যোহর) ও আসরের সালাত এবং মাগরিব ও ইশার সালাত একত্রিত (জম'আ) করে আদায় করেছেন। তিনি মাগরিবকে বিলম্বিত করেছেন এবং ইশাকে এগিয়ে এনেছেন, অতঃপর উভয় সালাত একসাথে আদায় করেছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2786)


2786 - عن وعن ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر.

حسن: رواه ابن أبي شيبة (2/ 458) وعنه أبو يعلى"المقصد العلي" (352)، والبزار في مسنده (5/ 414)، والطبراني في"الكبير" كلهم من طريق عيسى، نا ابن أبي ليلى، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل، عن ابن مسعود.

عيسى هو: ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ثقة وأبوه عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة أيضًا.

وأبو قيس الأودي هو: عبد الرحمن بن ثَروان مختلف فيه غير أنه أصدوق ربما خالف" كما قال الحافظ في التقريب، ومثله لا بأس به في الاستشهاد وهو من رجال البخاريّ.

قال الهيثمي في"المجمع" (2966):"رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في"الكبير" ورجال أبي يعلى رجال الصحيح".

قلت: وهو كذلك ورجال البزّار مثله.
فقه هذا الباب:

استدل بعض أهل العلم بقول ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء بأنَّ الجمع لا يجوز في السفر وهو نازل مقيم غير سائر إلَّا في عرفة لأجل اتصال الوقوف، وإنَّما شرع الجمع إذا جدَّ به السير لتخفيف المشقَّة.

وتعقبه ابن المنذر فقال:"ولعلَّ بعض من لم يتسع في العلم يحسب أن الجمع بين الصلاتين في السفر لا يجوز إلَّا في الحال التي يَجِدُّ بالمسافر السيرُ، وليس ذلك كذلك، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه جمع بين الظهر والعصر، وهو نازل غير سائر، ثم أخرج حديث معاذ بن جبل من طريق هشام، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان لا يروح حتى يبرد، ويجمع بين الظهر والعصر، فإذا أمسى جمع بين المغرب والعشاء.

فقال: فدلَّ قوله: فكان لا يروح على أنه جمع بينهما، وهو نازل غير سائر، ثم استدل بحديث مالك: فأخر الصلاة يومًا ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا يدل على أنَّه جمع بين الصلاتين، وهو نازل غير سائر. وليس هذا خلافًا للذي ذكره ابن عمر، لأنَّ الجمع بينهما جائز نازلًا وسائرًا. حكى ابن عمر ما رأى من فعله، وذكر معاذ ما فعل، فأخبر كل واحد منهما ما رأى، فالجمع بين الصلاتين في السفر جائز نازلًا وسائرًا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه نهى عن الجمع بين الصلاتين في السفر في حال دون حال، فيوقف عن الجمع بينهما لنهي النبي صلى الله عليه وسلم انتهى."الأوسط" (2/ 420).

وقلت في"المنة الكبرى" (2/ 143):"والقيد في حديث ابن عمر وأنس بن مالك لمن جدَّ به السير للغالب، وليس شرطًا في الجمع، لما نرى إطلاق الأمر في أحاديث الجمع" انتهى.




ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সফরে দুই ওয়াক্ত সালাত একত্রে আদায় করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2787)


2787 - عن عبد الله بن عباس أنَّه قال: صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر.

قال مالك: أرى ذلك كان في مطرٍ.

متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (4) عن أبي الزبير المكي، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس.

ورواه مسلم في صلاة المسافرين (705) عن يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك به مثله.

قال أبو الزبير: فسألت سعيدًا: لِم فعل ذلك؟ فقال: سأل ابن عباس كما سألتني، فقال: أراد أن لا يُحرج أحدًا من أمّته.

ورواه الشيخان: البخاري في مواقيت الصلاة (543)، ومسلم (705/ 56) من حديث حماد بن
زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد (وهو أبو الشعثاء) عن ابن عباس أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بالمدينة سبعًا وثمانيًا: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.

زاد البخاري: فقال أيوب: لعلَّه في ليلةٍ مطيرة؟ قال: عسي.

وأيوب هو: السختياني.

والمقول له هو: جابر بن زيد أبو الشعثاء.

وللحديث أسانيد أخرى ذكرها مسلم منها: ما رواه حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير وفيه: في غير خوف ولا مطر. وفيه رد على من قال إن ذلك كان لمطرٍ.

ويبدو أن ابن خزيمة أيضًا لم يقف على متن الحديث ففي ذكر المطر. انظر صحيحه (2/ 86).

وفي رواية عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يومًا بعد العصر حتى غربت الشمسُ وبدت النجومُ. وجعل الناس يقولون. الصلاة. الصلاة. قال: فجاءه رجل من بني تميم، لا يفتُر ولا ينثني: الصلاةَ الصلاةَ. فقال ابن عباس: أتُعلمني بالسنة؟ لا أم لك! . ثمَّ قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.

وفي رواية: لا أمَّ لك أتعلمنا بالصلاة؟ ! وكنَّا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء. فأتيتُ أبا هريرة فسألتُه، فصدَّق مقالتَه.

وهذه الروايات كلُّها صحيحة وهي في صحيح مسلم.

ورويا أيضًا: البخاري (1174)، ومسلم (55) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به.

قال عمرو بن دينار: قلت يا أبا الشعثاء! أظنُّه أخَّر الظهر وعجَّل العصر، وعجل العشاء وأخَّر المغرب، فقال: وأنا أظنُّه.

فهم بعض أهل العلم من قول أبي الشعثاء بأنَّه جمع صوري وهو أن يؤخِّر الأولى إلى آخر وقتها، ويقدِّم الثانية عقبها في أوّل وقتها.

والصواب أن الجمع الصوري لم يقع من النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وإنّما هو ظنٌّ وتخمين من أبي الشّعثاء - واسمه جابر بن زيد -، وقد ضعَّف غير واحد من أهل العلم الجمع الصور لما فيه من المشقة أكثر من أدائها في وقتها، والنّبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بالجمع رفع الحرج والمشقة عن أمته.

وقوله: فأتيت أبا هريرة فصَدَّق مقالته. هذا هو الصحيح من تصديق أبي هريرة لحديث ابن عباس. ولا يصح ما رُوي عنه مرفوعًا كما سيأتي.

وأما ما رُوي عن ابن عمر قال: جمع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيمًا غير مسافر بين الظهر والعصر والمغرب، فقال رجل لابن عمر: لِم ترى النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك؟ قال: لأن لا يحرج أمته إن جمع رجلٌ.

فهو ضعيف، رواه عبد الرزاق (4437) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمر فذكره.
قال البخاري:"لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب". يعني أنه دلّسه.

وكذلك ما رُوي عن أبي هريرة:"جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين في المدينة من غير خوف" فهو ضعيف.

رواه البزار"كشف الأستار" (689) عن الحسن بن أبي زيد، ثنا عثمان بن خالد، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.

وعثمان بن خالد هو: الأموي العثماني أبو عفان المدني قال فيه البخاري والنسائي وأبو أحمد الحاكم:"منكر الحديث"، وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به.

وقال الهيثمي في المجمعه (2/ 161):"هو ضعيف" وقال الحافظ في"التقريب":"متروك الحديث".

وكذلك لا يصح ما رُوي عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف، رواه تمام (433) من حديث الربيع بن يحيى، نا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره.

ظاهرة السلامة، ولكن قال ابن أبي حاتم في"العلل" (313): سمعت أبي وقيل له: حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين فقال:"حدثنا الربيع بن يحيى، عن الثوري غير أنه باطل عندي، هذا خطأ لم أدخله في التصنيف، أراد أبا الزبير، عن جابر، أو أبا الزبير عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، والخطأ من الربيع" انتهى.

قلت: الربيع بن يحيى أبو الفضل البصري الأشناني من رجال البخاري قال فيه أبو حاتم: ثقة ثبت، وذكره ابن حبان في الثقات، ولكن قال ابن قانع: ضعيف، وقال الدارقطني: ضعيف ليس بالقوي، يخطئ كثيرًا، حدَّث عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين. وهذا حديث ليس لابن المنكدر فيه ناقة ولا جمل. وهذا يسقط مائة ألف حديث" وقال أبو حاتم: في العلل: باطل عن الثوري. انظر:"تهذيب التهذيب" (3/ 253).

وفي الباب أيضًا حديث ابن مسعود وسيأتي في الباب الذي يليه.

فقه الباب:

أحاديث هذا الباب تدل على جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير خوف ولا مطر ولا مرض إلا أن الترمذي ادَّعَى في أوَّل كتابه"العلل" الذي في آخر السنن: جميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به، وقد أخذ به بعض أهل العلم ما خلا حديثين. أحدهما حديث ابن عباس"إن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ولا مطر".

والثاني: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه".

فأما قوله في حديث ابن عباس ففيه نظر من وجهين:

الوجه الأول: أنَّه لم يذكر علَّة حديث ابن عباس بعد أن رواه عن طريق حبيب بن أبي ثابت كما
مضى عند مسلم إلَّا قوله: وقد رُوي عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير هذا، ثم رواه عن أبي سلمة يحيى بن خلف البصري، حدّثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حَنَش، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا:"من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر" (188).

وقال:"حَنَش هذا هو: أبو علي الرحبي - وهو حُسَين بن قيس - وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعَّفه أحمد وغيره، والعمل على هذا عند أهل العلم، أن لا يجمع بين الصلاتين إلا في السفر، أو بعرفة، ورخَّص بعض أهل العلم من التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقال بعض أهل العلم: يجمع بين الصلاتين في المطر.

وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق. ولم ير الشافعي للمريض أن يجمع بين الصلاتين".

قلت: ورواه الدارقطني (1/ 395)، والحاكم (1/ 275)، والبيهقي (3/ 169) أيضًا كلهم من طريق المعتمر بن سليمان به مثله.

قال الحاكم:"حَنَش بن قيس الرحبي، يقال له: أبو علي من أهل اليمن سكن الكوفة ثقة".

وتعقبه الذهبي فقال:"بل ضعَّفوه". وقال الدارقطني:"الرحبي متروك".

وقال البيهقي:"تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي، المعروف بِحَنَش وهو ضعيف عند أهل النقل، لا يحتج بخبره".

إذا لا ينهض هذا الحديث أن يكون معارضًا لحديث ابن عباس الصحيح الثابت، وإن كان الترمذي لم يُبين درجته من الصحة.

والثاني: لم يترك العمل على حديث ابن عباس، بل قال به بعض السلف على أن لا يتخذه عادة.

قال الخطابي في معالمه في شرح هذا الحديث:"هذا حديث لا يقول به أكثر الفقهاء، وإسناده جيِّد، إلَّا ما تكلموا فيه من أمر حبيب، وكان ابن المنذر يقول به، ويحكيه عن غير واحد من أصحاب الحديث، وسمعت أبا بكر القفَّال يحكيه عن أبي إسحاق المروزي. قال ابن المنذر: ولا معنى لحمل الأمر فيه على عذر من الأعذار، لأن ابن عباس قد أخبر بالعلة فيه وهو قوله: أراد أن لا يُحرِج أمَّته. وحكي عن ابن سيرين أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يجمع بين الصلاتين إذا كانت حاجة، أو شيء ما لم يتخذه عادة" انتهى.

وكذلك رد النووي في شرح مسلم على قول الترمذي وقال:"أما حديث ابن عباس فلم يجمعوا على ترك العمل به، بل لهم أقوال، فذكر هذه الأقوال.




আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ভয় কিংবা সফর ব্যতীত যুহরের এবং আসরের সালাত একত্রে এবং মাগরিবের ও ইশার সালাত একত্রে আদায় করেছেন।

(ইমাম) মালিক (রহ.) বলেন: আমি মনে করি, এটি বৃষ্টির কারণে হয়েছিল। (সহীহ মুসলিমের অন্য বর্ণনায় রয়েছে:)
আবু যুবাইর (রহ.) বলেন: আমি সাঈদ ইবনে জুবাইরকে জিজ্ঞেস করলাম: রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেন এমন করেছিলেন? সাঈদ বললেন: (ইমাম) ইবনে আব্বাসকে তুমি যেমন আমাকে জিজ্ঞেস করছো, তেমনি জিজ্ঞেস করা হয়েছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: তিনি চেয়েছিলেন যেন তাঁর উম্মতের কারও জন্য কোনো প্রকার কষ্ট বা অসুবিধা না হয়।









আল-জামি` আল-কামিল (2788)


2788 - عن عبد الله بن مسعود قال: ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى صلاة لغير ميقاتها، إلَّا صلاتين، جمع بين المغرب والعشاء، وصلى الفجر قبل ميقاتها. وفي رواية: وذلك
بجمع - أي المزدلفة.

متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1682)، ومسلم في الحج (1289) كلاهما من طريق الأعمش قال: حدثني عُمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود فذكره. والرواية الثانية ذكرها مسلم.

قال الشوكاني في"النيل" (2/ 491):"فنفى ابن مسعود مطلق الجمع، وحصره في جمع"المزدلفة" مع أنه ممن روى حديث الجمع بالمدينة كما تقدم، وهو يدل على أن الجمع الواقع بالمدينة صوري، ولو كان جمعًا حقيقيًّا لتعارض روايتان، والجمع ما أمكن المصير إليه هو الواجب".

قلت: فيه من الملاحظات: الأولى: حديث ابن مسعود ضعيف.

أخرجه الطبراني في"الأوسط""مجمع البحرين" (938) عن علي، ثنا الحسين بن ميسرة الرازي، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثَروَان، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأولى والعصر، والمغرب والعشاء، فقيل له في ذلك فقال:"صنعت هذا لكي لا تحرج أمتي".

قال الطبراني:"لم يرو عن الأعمش إلا عبد الله، ولا عنه إلا الحسين".

وتابعه أحمد بن حاتم، ومن طرقه أخرجه في"الكبير" (10/ 269) ثنا عبد الله بن عبد القدوس به فذكره.

قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 161):"وفيه عبد الله بن عبد القدوس ضعَّفه ابن معين والنسائي، وثَّقه ابن حبان، وقال البخاري: صدوق إلَّا أنَّه يروي عن أقوام ضعفاء، قلت: وقد روي هذا عن الأعمش، وهو ثقة" انتهى.

قلت: وضعَّفه أيضًا أبو داود والدارقطني. وقال عبد الله بن أحمد:"سألت ابن معين عنه فقال: ليس بشيء رافضي خبيث. فمثله لا يلتفت إلى حديثه وأما قول الحافظ في التقريب"صدوق رمي بالرفض وكان أيضًا يخطئ" من حقه أن يطلق عليه لفظ"ضعيف".

والثانية: ونفي ابن مسعود الجمع لا يدل على عدم ثبوته، وقد شهد بذلك أبو هريرة.

والثالثة: حمله على الجمع الصوري فيه حرج ومشقة، والنبي صلى الله عليه وسلم أراد رفع الحرج عن أُمَّته. والله تعالى أعلم.

وأما بقية الأحاديث في الصلاة بالمزدلفة فانظر في كتاب الحج.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর নির্ধারিত সময় ব্যতীত অন্য কোনো সময়ে সালাত আদায় করতে দেখিনি, তবে দুটি সালাত ছাড়া। (সেগুলো হলো) তিনি মাগরিব ও এশার সালাত একত্রে আদায় করেছিলেন এবং ফজর সালাত আদায় করেছিলেন তার নির্ধারিত সময়ের আগে। অন্য এক বর্ণনায় আছে: আর এটা ছিল জাম’ (অর্থাৎ মুযদালিফায়)।









আল-জামি` আল-কামিল (2789)


2789 - عن أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلًا لم يرتحل حتى يُصلي الظهر. فقال له رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار.
حسن: رواه أبو داود (1205)، والنسائي (498) كلاهما من حديث يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثني حمزة العائذي قال: سمعت أنس بن مالك فذكره.

وإسناده حسن لأجل حمزة العائذي وهو: ابن عمرو الضَبّي البصري وثَّقه النسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وهو من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات.

وصححه ابن خزيمة (975)، ورواه الإمام أحمد (12204) كلاهما من حديث شعبة به مثله.

وجاء الحديث من وجه آخر عن أنس بن مالك قال: كنَّا إذا كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فقلنا: زالت الشمس أو لم تزُل صلَّى الظهر ثم ارتحل.

رواه أبو داود (1204) عن مسدد، حدّثنا أبو معاوية عن المِسْحاج بن موسى، قال: قلت لأنس بن مالك: حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

ورواه أيضًا الإمام أحمد (1200) عن أبي معاوية به مثله.

وإسناده حسن لأجل المسحاج بن موسى وثَّقه ابن معين وأبو داود. وقال أبو زرعة: لا بأس به.

والحديث الأول يفسِّر معنى الحديث الثاني في قوله: زالت الشمس أو لم تزل، يعني به تعجيل الظهر عن وقتها المعتاد، بحيث إنَّ بعض الناس لم يظهر لهم زوال الشمس لا قبل وقتها كما فهم ابن حبان فحكم على الحديث بأنه منكر، وقال في مسحاج بن موسى: لا يجوز الاحتجاج به، وبناء عليه أدخله في"المجروحين"




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো স্থানে অবস্থান করতেন, তখন যুহরের সালাত আদায় না করা পর্যন্ত সেখান থেকে রওয়ানা হতেন না। এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞেস করল: এমনকি যদি দিনের মধ্যভাগেও হয় (অর্থাৎ সূর্য ঠিক মাথার উপর থাকে)? তিনি বললেন: হ্যাঁ, এমনকি দিনের মধ্যভাগেও যদি হয়।









আল-জামি` আল-কামিল (2790)


2790 - عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: صحبتُ ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلَّى لنا الظهر ركعتين، ثم أَقبل وأَقبلنا معه حتى جاء رحلَه (أي منزلَه) وجلس وجلسنا معه. فحانت منه التِفاتةٌ نحوَ حيث صلَّى. فرأى ناسًا قيامًا. فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يُسبِّحون. قال: لو كنتُ مسبِّحًا لأتممتُ صلاتي. يا ابن أخي! إني صَحِبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر. فلم يزد على ركعتين حتَّى قبضه الله، وصَحِبتُ أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتَّى قبضه الله، وصَحِبتُ عمر فلم يزد على ركعتين حتَّى قبضه الله. ثم صَحِبتُ عثمان فلم يزد على ركعتين حتَّى قبضه الله. وقد قال الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [سورة الأحزاب: 21].

متفق عليه: رواه البخاري في تقصير الصلاة (1102)، ومسلم في صلاة المسافرين (689) كلاهما من حديث عيسى بن حفص به، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري مختصرًا ومجملًا.
ورويا أيضًا من حديث عمر بن محمد، عن حفص بن عاصم قال: مرضتُ مرضًا. فجاء ابن عمر يعودُني. قال: وسأله عن السُبحة في السفر فقال: صَحِبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتُه يُسَبِّح، ولو كنتُ مسبحًا لأتممت. وقد قال الله تعالى: واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري مختصرًا.

وعمر بن محمد هو: ابن زيد بن عبد الله بن عمر.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাবী] বলেন: আমি মক্কা যাওয়ার পথে ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সঙ্গী হয়েছিলাম। তিনি আমাদের সাথে যুহরের সালাত দুই রাকাত আদায় করলেন। এরপর তিনি ফিরে আসলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে ফিরে আসলাম। এমনকি তিনি তাঁর বিশ্রামের জায়গায় আসলেন এবং বসলেন, আমরাও তাঁর সাথে বসলাম। হঠাৎ তিনি যেদিকে সালাত আদায় করেছিলেন, সেদিকে তাকালেন এবং কিছু লোককে দাঁড়িয়ে থাকতে দেখলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এরা কী করছে? আমি বললাম: তারা নফল সালাত (সুন্নাত) আদায় করছে। তিনি বললেন: আমি যদি নফল সালাত আদায়কারী হতাম, তবে আমার ফরয সালাতকে পূর্ণ (চার রাকাত) করে নিতাম। হে আমার ভাতিজা! আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সফরে ছিলাম। আল্লাহ তাঁকে উঠিয়ে নেওয়ার (মৃত্যু দেওয়ার) আগ পর্যন্ত তিনি দুই রাকাতের বেশি আদায় করেননি। আমি আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও সঙ্গী হয়েছিলাম, আল্লাহ তাঁকে উঠিয়ে নেওয়ার আগ পর্যন্ত তিনিও দুই রাকাতের বেশি আদায় করেননি। আমি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও সঙ্গী হয়েছিলাম, আল্লাহ তাঁকে উঠিয়ে নেওয়ার আগ পর্যন্ত তিনিও দুই রাকাতের বেশি আদায় করেননি। অতঃপর আমি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও সঙ্গী হয়েছিলাম, আল্লাহ তাঁকে উঠিয়ে নেওয়ার আগ পর্যন্ত তিনিও দুই রাকাতের বেশি আদায় করেননি। আর আল্লাহ তা'আলা বলেছেন: "নিশ্চয়ই তোমাদের জন্য আল্লাহর রাসূলের মধ্যে রয়েছে উত্তম আদর্শ।" [সূরা আল-আহযাব: ২১]









আল-জামি` আল-কামিল (2791)


2791 - عن عثمان بن عبد الله بن سراقة قال: كنا في سفر، ومعنا ابن عمر فسألته فقال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسبح في الصلاة في السفر قبل الصلاة ولا بعدها.

صحيح: رواه الإمام أحمد (5012) عن يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، فذكر الحديث، وإسناده صحيح.

ومراده بالتسبيح هنا السنة الراتبة، وإلَّا فقد صحَّ عنه أنَّه كان يُسبِّح على ظهر دابته حيث كان وجهه.

قال الشافعي: وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتنفل ليلا وهو يَقْصر.

وسئل الإمام أحمد عن التطوع في السفر فقال: أرجو أن لا يكون بالتطوع في السفر بأس.

وأمَّا ما روي عن البراء بن عازب الأنصاري قال: صَحِبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا، فما رأيتُه ترك ركعتين إذا زاغتِ الشمس قبل الظهر.

فهو حديث ضعيف. رواه أبو داود (1222)، والترمذي (550) كلاهما من حديث الليث بن سعد، عن صفوان بن سُليم، عن أبي بُسرة الغفاري، عن البراء بن عازب فذكره.

قال الترمذي: هذا حديث غريب، قال: وسألت محمدًا - يعني البخاري - عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بُسرة، ورآه حسنًا".

قلت: أبو بُسرة - بضم الباء وسكون السين - لا يعرف كما قال الذّهبي.

ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (উসমান ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু সুরাকাহ বলেন,) আমরা এক সফরে ছিলাম এবং ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও আমাদের সাথে ছিলেন। আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে, তিনি সফরে (ফরয) সালাতের পূর্বে বা পরে কোনো নফল (সুন্নাত) সালাত আদায় করতেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (2792)


2792 - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي على راحلته حيث توجهتْ به.

وفي رواية: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته يُسَبِّح، يومئْ برأسه قِبل أيِّ وجه توجَّه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة.

متفق عليه: رواه البخاري في تقصير الصلاة (1093، 1097، 1104) واللفظ له، ومسلم في صلاة المسافرين (701) كلاهما من حديث الزّهريّ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعه به.




আমির ইবন রাবী'আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর সওয়ারীর উপর সালাত আদায় করতে দেখেছি, সওয়ারী তাঁকে যেদিকে নিয়ে যাচ্ছিল।

অন্য বর্ণনায় আছে: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর সওয়ারীর উপর তাসবীহ (নফল সালাত) আদায় করতে দেখেছি। তিনি যেদিকেই মুখ করে থাকতেন, সেদিকেই মাথা দ্বারা ইশারা করতেন। তবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফরয সালাতের ক্ষেত্রে এরূপ করতেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (2793)


2793 - عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسَبِّح على الراحلة قبل أيِّ وجه توجه، ويُوتر عليها، غير أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبة.
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (700/ 39) من حديث ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه فذكره.

وعلَّقه البخاري في تقصير الصلاة (1089) فقال: وقال الليث، حدثني يونس به وفيه، قال سالم: كان عبد الله يُصلِّي على دابته من اللَّيل وهو مسافر، ما يُبالي حيث ما كان وجهه. قال عبد الله: فذكره.

فقول البخاري: وقال اللَّيث يحتمل أن يكون مُعلَّقًا، ويحتمل أن يكون عطفًا على ما سبق من الإسناد على يحيى بن بكير، قال: حدّثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ربيعة الذي سبق في أوَّل الباب.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সওয়ারীর উপর বসে নফল সালাত আদায় করতেন, সওয়ারী যেদিকেই মুখ করে থাকুক না কেন। এবং তিনি এর উপরে বসে বিতরও পড়তেন। তবে তিনি এর উপরে ফরয (মাকতূবাহ) সালাত আদায় করতেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (2794)


2794 - عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي على راحلته حيث تَوجَّهَتْ، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة.

صحيح: رواه البخاري في كتاب الصلاة (400) عن مسلم بن إبراهيم، حدّثنا هشام (الدستوائي) قال: حدّثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر فذكره.




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সওয়ারীর উপর সালাত আদায় করতেন, সওয়ারী যেদিকেই মুখ করত সেদিকেই। তবে যখন তিনি ফরয সালাত আদায় করার ইচ্ছা করতেন, তখন (সওয়ারী থেকে) নেমে কিবলামুখী হতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2795)


2795 - عن عطاء بن أبي رباح أنَّه سأل عائشة: هل رُخِّص للنساء أن يُصلين على الدواب؟ قالت: لم يُرخص له في ذلك في شِدَّة، ولا رخاء.

قال محمد (وهو ابن شعيب): هذا في المكتوبة

حسن: رواه أبو داود (1228) عن محمود بن خالد، حدّثنا محمد بن شُعيب، عن النعمان بن المنذر، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.

ورجاله ثقات غير النعمان بن المنذر وهو الغاني أبو الوزير الدمشقي، فقد تكلم فيه النسائي فقال: ليس بذاك القوى.

وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 530) وقال ابن سعد: كان كثير الحديث.

ونقل المنذري في مختصر أبي داود عن الدارقطني قال: تفرد به النعمان بن المنذر، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، هذا آخر كلامه. وقال هو: النعمان بن المنذر - هذا - غسَّاني دمشقي ثقة، كنيته أبو الوزير. انتهى.

والملاحَظُ أنه لا يوجد في سنن أبي داود سليمان بن موسى فتأكد من صحة كلام الدارقطني.

ورُوي عن عمرو بن عثمان بن علي بن مُرَّة، عن أبيه، عن جدِّه أنَّهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ، فانتهَوْا إلى مضيق، وحضرتِ الصلاةُ فمُطِروا السماءُ من فوقهم، والبِلَّةُ من أسفَلَ مِنهم، فأذَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته، وأقام، فتقدم على راحلته فصلَّى بهمُ يومئُ إيماءً. يجعل السجودَ أخْفضَ من الركوع.
رواه الترمذي (411) عن يحيى بن موسى، حدثنا شبابةُ بن سوَّار، حدّثنا عمر بن الرماح البلخي، عن كثير بن زياد، عن عمرو بن عثمان بن علي به فذكره.

قال الترمذي: غريب تفرَّد به عمر بن الرماح، وهو لا يُعرف إلَّا من حديثه. وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم، وكذلك روي عن أنس بن مالك أنَّه صلَّى في ماء وطين على دابَّتِه. والعمل على هذا عند أهل العلم، وبه يقول أحمد وإسحاق" انتهى.

وهذا الحديث رواه أيضًا أحمد (17573)، والبيهقي (2/ 7) كلاهما من طريق عمر بن ميمون بن الرماح به مثله، وقال البيهقي:"في إسناده ضَعْف، ولم يثبت من عدالة بعض رواته ما يوجب قبول خبره، ويحتمل أن يكون ذلك في شدَّة الخوف" انتهى.

قلت: لعله يقصد عمرو بن عثمان وأبوه عثمان بن يعلى بن مُرَّة فإنَّهما لا يعرفان قال الحافظ في"التقريب":"عمرو بن عثمان بن يعلى بن مُرَّة الثقفي"مستور" وقال عن أبيه: عثمان بن يعلى بن مُرَّة"مجهول".

وما قاله الهيثمي في"المجمع" (2/ 161): رواه أبو داود من حديث يعلى بن مُرَّة … فهو سَبْقٌ قلمٍ، وإنَّما الذي رواه هو الترمذي، وهو القائل:"غريب تفرَّد به عمر بن الرماح".

ثم قوله: رجاله موثقون، أي وثَّقهم ابن حبان، وإلَّا ففيهم من المجاهيل كما سبق، وابن حبان عرف بتوثيق المجاهيل واعتمد عليه الهيثمي في توثيقهم.

وأما قول الترمذي: وكذلك رُوي عن أنس بن مالك أنَّه صلَّى في ماء وطين على دابَّته، فهو ممَّا رواه الطبراني في"الكبير" عن ابن سيرين قال: أقبلنا على أنس بن مالك من الكوفة حتَّى إذا كُنَّا بِأطيط أصبحنا والأرض طين وماء، فصلَّى المكتوبة على دابَّةٍ، ثمَّ قال: ما صلَّيت المكتوبة قط على دابَّتي قبل اليوم.

قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 162):"رجاله ثقات".




আতা ইবনু আবী রাবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন: মহিলাদের জন্য কি আরোহী পশুর পিঠে সালাত আদায় করার অনুমতি আছে? তিনি বললেন: তীব্র কষ্ট বা স্বাচ্ছন্দ্য—কোন অবস্থাতেই তাদের জন্য এর অনুমতি দেওয়া হয়নি।

মুহাম্মদ (ইবনু শুআইব) বলেন: এটি ফরয (মাকতূবাহ) সালাতের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য।

হাসান: আবূ দাঊদ (১২২৮) এটি মাহমুদ ইবনু খালিদ সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু শুআইব থেকে, তিনি নু‘মান ইবনুল মুনযির থেকে, তিনি আতা ইবনু আবী রাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।

এর বর্ণনাকারীগণ সবাই নির্ভরযোগ্য, নু‘মান ইবনুল মুনযির (যিনি আল-গাস্সানী আবুল ওয়াযীর আদ-দিমাশকী) ছাড়া। তার সম্পর্কে ইমাম নাসাঈ কথা বলেছেন এবং বলেছেন: তিনি তেমন শক্তিশালী নন। ইবনু হিব্বান তাকে সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী) গ্রন্থে (৭/৫৩০) উল্লেখ করেছেন এবং ইবনু সা'দ বলেছেন: তিনি অধিক হাদীস বর্ণনা করতেন। মুনযিরী আবূ দাঊদের মুখতাসার গ্রন্থে দারাকুতনী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (দারাকুতনী) বলেছেন: নু‘মান ইবনুল মুনযির এটি সুলাইমান ইবনু মূসা থেকে, তিনি আতা থেকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন—এই পর্যন্ত দারাকুতনীর বক্তব্য শেষ। আর মুনযিরী নিজেই বলেছেন: এই নু‘মান ইবনুল মুনযির গাস্সানী দিমাশকী এবং সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), তার কুনিয়াত হলো আবুল ওয়াযীর। শেষ হলো।

তবে লক্ষ্যণীয় যে, সুনান আবূ দাঊদ গ্রন্থে সুলাইমান ইবনু মূসা (নামক রাবী) নেই। সুতরাং দারাকুতনীর কথার যথার্থতা যাচাই করা দরকার।

এবং আমর ইবনু উসমান ইবনু আলী ইবনু মুররাহ থেকে বর্ণিত, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেন যে, তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এক সফরে ছিলেন। তারা একটি সংকীর্ণ স্থানে এসে পৌঁছলেন এবং সালাতের সময় উপস্থিত হলো। তাদের ওপর থেকে আকাশ বৃষ্টি বর্ষণ করছিল এবং নীচের অংশে ছিল কাদা। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার সওয়ারীর পিঠে থাকা অবস্থাতেই আযান দিলেন এবং ইক্বামত দিলেন। এরপর তিনি সওয়ারীর পিঠে থাকা অবস্থাতেই এগিয়ে গেলেন এবং ইশারা করে তাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন। তিনি সিজদাকে রুকূর চেয়ে নিচু করতেন।

তিরমিযী (৪১১) এটি ইয়াহ্ইয়া ইবনু মূসা সূত্রে, তিনি শাবাবাহ ইবনু সাওয়্যার থেকে, তিনি উমার ইবনু রুম্মাহ আল-বালখী থেকে, তিনি কাসীর ইবনু যিয়াদ থেকে, তিনি আমর ইবনু উসমান ইবনু আলী থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

ইমাম তিরমিযী বলেন: এটি গরীব (বিরল) হাদীস। উমার ইবনু রুম্মাহ এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং তার থেকে ব্যতীত এই হাদীসটি পরিচিত নয়। তবে তার থেকে আহলে ইলমের একাধিক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে, আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত আছে যে, তিনি কাদা ও পানির মধ্যে তার আরোহী পশুর পিঠে সালাত আদায় করেছেন। আহলে ইলমদের নিকট এই হাদীসটির উপরই আমল রয়েছে। আহমাদ ও ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) এই মতই পোষণ করেন।

এই হাদীসটি আহমাদ (১৭৫৭৩) এবং বায়হাক্বীও (২/৭) বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়েই উমার ইবনু মাইমূন ইবনু রুম্মাহ-এর সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। বায়হাক্বী বলেন: "এর ইসনাদে দুর্বলতা রয়েছে এবং এর কিছু রাবীর ন্যায়পরায়ণতা প্রমাণিত হয়নি যা তাদের খবর গ্রহণের জন্য আবশ্যক করে তোলে। এটি প্রবল ভয়ের মুহূর্তে (শাফাখাওফ) হতে পারে।" শেষ হলো।

আমি (গ্রন্থকার) বলি: সম্ভবত তিনি আমর ইবনু উসমান এবং তার পিতা উসমান ইবনু ইয়া'লা ইবনু মুররাহ-কে উদ্দেশ্য করেছেন। কেননা তারা অপরিচিত। হাফিয ইবনু হাজার তাক্বরীব গ্রন্থে আমর ইবনু উসমান ইবনু ইয়া'লা ইবনু মুররাহ আস-সাক্বাফীকে ‘মাস্তূর’ (যার অবস্থা অজ্ঞাত) বলেছেন এবং তার পিতা উসমান ইবনু ইয়া'লা ইবনু মুররাহ সম্পর্কে বলেছেন, তিনি ‘মাজহূল’ (অপরিচিত)।

হাইসামী মাজমা‘ (২/১৬১)-এ যা বলেছেন যে, আবূ দাঊদ এটি ইয়া'লা ইবনু মুররাহ-এর হাদীস হিসেবে বর্ণনা করেছেন... তা মূলত কলমের ভুল (সাবক্বে ক্বালাম)। কারণ এটি মূলত তিরমিযী বর্ণনা করেছেন, এবং তিনিই বলেছেন: "এটি গরীব (বিরল) হাদীস, যা উমার ইবনু রুম্মাহ এককভাবে বর্ণনা করেছেন।"

এরপর তার (হাইসামীর) বক্তব্য যে, এর বর্ণনাকারীগণ মুওয়াসসাক্ব (নির্ভরযোগ্য), অর্থাৎ ইবনু হিব্বান তাদের নির্ভরযোগ্য বলেছেন। অন্যথায়, এতে এমন রাবীও আছেন যারা মাজহূল (অপরিচিত), যেমনটি আগে উল্লেখ করা হয়েছে। আর ইবনু হিব্বান মাজহূল রাবীদের নির্ভরযোগ্য বলার জন্য পরিচিত, এবং হাইসামী তাদের নির্ভরযোগ্যতা প্রমাণের জন্য তার উপর নির্ভর করেছেন।

আর তিরমিযীর বক্তব্য: "অনুরূপভাবে, আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত আছে যে, তিনি কাদা ও পানির মধ্যে তার আরোহী পশুর পিঠে সালাত আদায় করেছেন"—এটি তা, যা তাবারানী আল-কাবীর গ্রন্থে ইবনু সীরীন থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমরা কূফা থেকে আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে যাচ্ছিলাম। যখন আমরা আত্বীত্ব নামক স্থানে পৌঁছলাম, তখন ভোর হলো এবং জমিন কাদা ও পানিতে ভর্তি ছিল। তিনি তার সওয়ারীর পিঠে ফরয সালাত আদায় করলেন, এরপর বললেন: আজকের দিনের আগে আমি কখনো সওয়ারীর পিঠে ফরয সালাত আদায় করিনি।

হাইসামী মাজমা‘ (২/১৬২)-এ বলেছেন: "এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য।"









আল-জামি` আল-কামিল (2796)


2796 - عن عبد الله بن دينار قال: كان عبد الله بن عمر يُصَلِّي في السفر على راحلته أينما توجَّهت يومئُ، وذكر عبد الله أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله.

متفق عليه: رواه البخاري في تقصير الصلاة (1096) عن موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الله بن دينار فذكره.

ورواه مالك في قصر الصلاة (26) عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي على راحلته في السفر حيث توجهتْ به.

ورواه مسلم في صلاة المسافرين (700/ 27) عن يحيى بن يحيى قال: قرأتُ على مالك بن أنس فذكره، فلم يذكر مالك في حديثه الإيماء فهل هما حديثان، أو حديث واحد إلا أن عبد الله بن دينار مرة ذكر الاسماء، ومرة أخرى لم يذكره، فكل روى بما سمع منه.




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি সফরে তাঁর বাহনের উপর সওয়ার থাকা অবস্থায় সালাত আদায় করতেন, বাহন যেদিকেই মুখ করত, তিনি ইঙ্গিতে (রুকু ও সিজদা) করতেন। এবং আব্দুল্লাহ (ইবনে উমর) উল্লেখ করেন যে, নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামও এরূপ করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2797)


2797 - عن عبد الله بن عمر أنَّه قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي وهو على حمار، وهو متوجِّه إلى خيبر.

صحيح: رواه مالك في قصر الصلاة (25) عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحُباب سعيد بن يسار، عن عبد الله بن عمر فذكره.

ورواه مسلم في صلاة المسافرين (700/ 35) عن يحيى بن يحيى النيسابوري، قال: قرات على مالك به مثله.

هذا الحديث مما ذكره الدارقطني في التتبع (ص 390) وقال بعد أن ذكر حديث مسلم من طريق عمرو بن يحيى المازني:"وخالفه أبو بكر بن عمر، عن أبي الحباب، فقال: على البعير، وكذلك قال جابر وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجهما، ولم يخرج البخاري حديث عمرو بن يحيى، وأخرج الآخر، ومن روى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمارٍ فهو وهم، والصواب من فعل أنس" انتهى.

وكذلك قال النسائي وغيره: بأن عمرو بن يحيى المازني وهم في ذكر الحمار في هذا الحديث، الأن سفر خيبر طويل ولا يتصور قطع هذه المسافات على الحمار.

وقال غيره:"عمرو بن يحيى المازني ثقة، وثقه أبو حاتم، والنسائي، وقال ابن عدي، عمرو بن يحيى المازني روى عنه الأئمة، وهم: أيوب، وعبيد الله، والثوري، وشعبة، ومالك، وابن عيينة، وغيرهم، وهو لا بأس برواية هؤلاء الأئمة عنه".

وهذا الحديث مما روى مالك عنه، وإخراج مسلم له في صحيحه دليل على أنه لم يهم فيه، فإن الركوب على الحمار وقع في سفر النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، وركوب الراحلة في حديث أبي بكر بن عمر وقع في سفره إلى مكة، فلا منافاة بين الأمرين.




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে তিনি গাধার উপর আরোহণরত অবস্থায় সালাত আদায় করছিলেন, আর তিনি খায়বারের দিকে যাচ্ছিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2798)


2798 - عن وعن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجههُ، قال: وفيه نزلت: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [سورة البقرة: 115].

صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (700/ 33) من حديث عبد الملك بن أبي سليمان، قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عمر فذكره.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা থেকে মদীনার দিকে আসার সময় তাঁর বাহনের ওপর সালাত আদায় করতেন, তাঁর বাহন যেদিকে মুখ করে থাকত সেদিকেই। তিনি বলেন: আর এই প্রেক্ষাপটেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: "অতএব তোমরা যেদিকেই মুখ ফেরাও, সেদিকেই আল্লাহর চেহারা (কিবলা)।" (সূরা বাকারা: ১১৫)।









আল-জামি` আল-কামিল (2799)


2799 - عن أنس بن سيرين قال: استقبلنا أنسًا حين قَدِم من الشام، فتلقيناه بعين التمر، فرأيتُه يُصَلِّي على حمار ووجهه من ذا الجانب - يعني عن يسار القبلة - فقلت: رأيتك تُصَلِّي لغير القبلة، فقال: لولا أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لم أفعله.

متفق عليه: رواه البخاري في تقصير الصلاة (1100)، ومسلم في صلاة المسافرين (702) كلاهما من حديث همام، حدّثنا أنس بن سيرين فذكره واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم سواء إلَّا أنَّه
قال فيه:"حين قدم الشامَ".

قال النووي:"هكذا هو في جميع نسخ مسلم، وكذا نقله القاضي عياض عن جميع الروايات لصحيح مسلم. قال: وقيل إنه وهم، وصوابه: قدم من الشام كما جاء في صحيح البخاري، لأنهم خرجوا من البصرة للقائه حين قدم من الشام.

وقال: رواية مسلم صحيحة، ومعناه: تلقيناه في رجوعه حين قدم الشام، وإنَّما حذف ذكر رجوعه للعلم به. انتهى.

لم يبيِّن في هذه الرواية كيفية صلاة أنس، وذكره مالك في قصر الصلاة (26) عن يحيى بن سعيد قال: رأيتُ أنس بن مالك في السفر وهو يُصَلِّي على حمار، وهو متوجِّه إلى غير القبلة، يركع ويسجد إيماءً من غير أن يضع وجْهَه على شيء.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আনাস ইবনু সীরীন বলেন: আমরা আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সঙ্গে সাক্ষাৎ করলাম যখন তিনি শাম (সিরিয়া) থেকে ফিরলেন। আমরা আইনুত-তামর নামক স্থানে তাঁর সঙ্গে মিলিত হলাম। আমি তাঁকে একটি গাধার পিঠে সালাত আদায় করতে দেখলাম এবং তাঁর মুখ ছিল ঐ দিকে—অর্থাৎ ক্বিবলার বাম দিকে। আমি বললাম: আমি আপনাকে ক্বিবলা ব্যতীত অন্য দিকে মুখ করে সালাত আদায় করতে দেখলাম। জবাবে তিনি বললেন: যদি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এটি করতে না দেখতাম, তবে আমি তা করতাম না।









আল-জামি` আল-কামিল (2800)


2800 - عن أنس بن مالك أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر، فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكَّبر، ثم صلَّى حيث وجَّهه رِكابُه.

حسن: رواه أبو داود (1225) عن مسدَّد، حدثنا رِبْعيُّ بن عبد الله بن الجارود، حدثني عمرو بن أبي الحجاج، حدثني الجارود بن أبي سبرة، حدثني أنس بن مالك فذكره.

قال المنذري: إسناده حسن.

قلت: وهو كما قال فإنَّ رِبعي بن عبد الله بن الجارود، وشيخُ شيخه (جده الجارود بن أبي سبرة) صدوقان.

وأخرجه أيضًا الإمام أحمد (13109) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ربعي بن الجارود بن أبي سبرة التميمي به مثله.

فنسب رِبعي إلى جده، وهو: ابن عبد الله. إلَّا أنَّ هذا الحديث يخالف سائر الأحاديث السابقة، إذ أنَّه قيد باستقبال ناقته القبلة عند التكبير، والأحاديث السابقة أطلقت أنَّه كان يصلِّي عليها قِبَلَ أيِّ جهة توجَّهت به.

وهذا الاعتراض أبداه أيضًا الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في"زاد المعاد" (1/ 476).

ويجاب على هذا بأنَّ المرَّات التي لمَّا كبَّر النبي صلى الله عليه وسلم كان متوجهًا إلى القبلة لأجل السفر، لا لأجل الصلاة. فظن أنس أنه لم يكبِّر حتَّى استقبل بناقته القبلة، ولما كبَّر في مرَّات أخرى قِبل أي جهة توجَّهت به ناقُته لم يكن أنس موجودًا في تلك الأسفار. - والله تعالى أعلم -.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফর করতেন এবং নফল (ঐচ্ছিক) সালাত আদায় করতে চাইতেন, তখন তিনি তাঁর উটনীকে নিয়ে কিবলার দিকে মুখ করতেন এবং তাকবীর (তাকবীরে তাহরীমা) বলতেন। অতঃপর তাঁর সওয়ারী তাঁকে যেদিকে পরিচালিত করত, তিনি সেদিকেই সালাত আদায় করতেন।