আল-জামি` আল-কামিল
3601 - عن يزيد بن ركانة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال:"اللهم! عبدُك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان
محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه".
حسن: رواه الحاكم (1/ 359) عن أبي محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن الخلال بمكة، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق الكاتب، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة فذكر الحديث.
قال الحاكم:"هذا إسناد صحيح، ويزيد بن ركانة وأبوه ركانة بن عبد يزيد صحابيان من بني المطلب بن عبد مناف ولم يخرجاه".
قلت: يزيد بن ركانة وأبوه صحابيان كما قال الحاكم، وكذا أكد أيضًا ابن عبد البر في الاستيعاب.
وأخرج ابن قانع والطبراني من طريق حسين بن زيد بن علي، عن ابن عمه جعفر بن محمد الحديث المذكور. أورده الحافظ في"الإصابة" (3/ 655).
قلت: وأما الطبراني فرواه في"المعجم الكبير" (22/ 249) من وجه آخر عن يعقوب بن حميد ابن كاسب، ثنا حسين بن زيد بن علي بإسناده مثله،"وفيه كبَّر على الميت أربعًا" وزاد في آخر الحديث:"ثم يدعو بما شاء الله أن يدعو".
وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده، تكلم فيه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، إليه أشار الحافظ الهيثمي في"المجمع" (3/ 34) بقوله:"رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه يعقوب بن حميد وفيه كلام".
قلت: ولا يضر الكلام فيه لأنه تابعه إبراهيم بن المنذر الحزامي في إسناد الحاكم، وهو حسن الحديث، وثَّقه الدارقطني وقال أبو حاتم:"صدوق"، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وجعله الحافظ في درجة"صدوق" وقال:"تكلم فيه أحمد لأجل القرآن وهو من رجال البخاري دون مسلم".
وأما ما روي عن ابن عباس مرفوعًا: أنه صلى الله عليه وسلم إذا صلى على ميت قال:"اللهم! اغفر لحينا وميتنا، ولذَكرنا ولأنثانا، ولصغيرنا ولكبيرنا، من أحيته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم! عفوك، عفوك" فإسناده ضعيف والحديث صحيح.
رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط""مجمع البحرين" (1286) عن أحمد، ثنا عبيد، ثنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس فذكره.
وعطاء بن مسلم الخفاف قال فيه البخاري:"لا أعرفه" وقال أبو داود:"ضعيف" وقال الإمام أحمد:"مضطرب الحديث" وقال ابن حبان:"كان شيخا صالحًا، دفن كتبه، ثم جعل يحدث، فكان يأتي بالشيء على التوهم فيخطئ، فكثر المناكير في أخباره، وبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات"."المجروحين" (724) وذكره أيضًا ابن الجوزي في"الضعفاء".
ولكن كان ابن معين حسن الراي فيه لصلاحه فوثَّقه، وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 33):
"وإسناده حسن"، وذلك بناء على ذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 255) وهذا مما تناقض فيه ابن حبان، والله المستعان.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عائشة مرفوعًا:"اللهم! اغفر له، وصلِّ عليه، وبارك فيه، وأورده حوض رسولك".
رواه الطبراني في"الأوسط""مجمع البحرين" (1287) وأبو يعلى"المقصد العلي" (464) كلاهما من حديث زكريا بن يحيى الرقاشي الخزاز، ثنا عاصم بن هلال، ثنا أيوب السختياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. واللفظ للطبراني، ولم يذكر أبو يعلى"وبارك فيه" وإسناده ضعيف من أجل عاصم بن هلال، وهو البارقي ضعَّفه ابن معين، وقال النسائي:"ليس بالقوي"، وقال ابن حبان:"كان ممن يقلب الأسانيد توهما"، وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات". وقال فيه ابن حجر:"فيه لين" ومشاه الآخرون فقال أبو حاتم:"صالح شيخ محله الصدق"، وقال أبو داود:"ليس به بأس".
وأورده الهيثمي في"المجمع" (3/ 33) وقال:"وفيه عاصم بن هلال وثَّقه أبو حاتم وضعَّفه غيره".
وفي الباب أيضًا عن الحارث مرفوعًا ولفظه:"اللهم! اغفر لأحيائنا، ولأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألِّف بين قلوبنا، اللَّهم! هذا عبدك فلان بن فلان، لا نعلم إلا خيرًا، وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله". فقلت له: وأنا أصغر القوم، فإن لم أعلم خيرًا؟ فلا تقل إلا ما تعلم.
رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط""مجمع البحرين" (1288) وفيه ليث بن أبي سُليم مختلط، وبه علَّله الهيثمي في"المجمع" (3/ 33).
ইয়াযিদ ইবনু রুকানাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন জানাযার সালাত আদায় করার জন্য দাঁড়াতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনার এই বান্দা এবং আপনার এক দাসীর পুত্র আপনার রহমতের মুখাপেক্ষী হয়েছে। আর আপনি তাকে শাস্তি দেওয়া থেকে অমুখাপেক্ষী। যদি সে নেককার হয়, তবে তার নেককাজকে আরও বাড়িয়ে দিন, আর যদি সে মন্দ কাজ করে থাকে, তবে তাকে ক্ষমা করে দিন।"
3602 - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم، وأبناء الذين شهدوا بدرًا مع رسول الله أخبره رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويخلص الصلاة في التكبيرات الثلاث، ثم يسلم تسليمًا خفيًا حين ينصرف، والسنة أن يفعل من وراءه مثل ما فعل الإمام.
صحيح: رواه الحاكم (1/ 360)، وعنه البيهقي (4/ 39 - 40) عن إسماعيل بن أحمد التاجر، ثنا محمد بن الحسن العسقلاني، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم، وأبناء الذين شهدوا بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبره رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنازة فذكره.
قال الحاكم: قال الزهري:"حدثني بذلك أبو أمامة، وابن المسيب يسمع فلم ينكر ذلك عليه، قال ابن شهاب: فذكرت الذي أخبرني أبو أمامة من السنة في الصلاة على الميت لمحمد بن سويد قال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس، يحدث عن حبيب بن مسلمة في صلاة صلاها على الميت مثل الذي حدثنا أبو أمامة، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وليس في التسليمة الواحدة على الجنازة أصح منه. انتهى.
ورواه ابن الجارود في"المنتقى" (540) عن محمد بن يحيى، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حُنيف يُحدِّث ابنَ المسيب قال: السنة في الصلاة على الجنازة أن تُكبر، ثم تقرأ بأم القرآن، ثم تُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تُخلص الدعاء للميت، ولا تقرأ إلا في التكبيرة الأولى، ثم تسلم في نفسه عن يمينه، وهذا إسناد صحيح.
قال الحافظ في"التلخيص" (2/ 122) بعد أن ساقه عن ابن الجارود:"ورجال هذا الإسناد مخرج لهم في الصحيحين".
قلت: ولكن ظاهره مرسل، ولكن ثبت موصولًا كما مضى.
ثم ذكر الحاكم حديث أبي هريرة الآتي شاهدًا لحديث أبي أمامة.
وقوله:"في نفسه" أي: لا يرفع صوته رفعا شديدا.
আবূ উমামা বিন সাহল বিন হুনায়েফ থেকে বর্ণিত, যিনি ছিলেন আনসারদের প্রবীণ ও আলেমদের অন্যতম এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী সাহাবীদের সন্তানদের একজন। তাঁকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কতিপয় সাহাবী জানাযার সালাত (নামায) সম্পর্কে জানিয়েছেন যে, ইমাম তাকবীর বলবেন, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর সালাত (দরূদ) পড়বেন এবং বাকি তিন তাকবীরের মধ্যে আন্তরিকভাবে দু’আ করবেন। অতঃপর যখন তিনি সালাত শেষ করবেন, তখন তিনি চুপিসারে একটি সালাম ফেরাবেন। আর সুন্নাত হলো, মুক্তাদিরা তাঁর পিছনে তাই করবেন যা ইমাম করেছেন।
3603 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة، فكبَّر عليها أربعًا، وسلَّم تسليمةً واحدة.
حسن: رواه الدارقطني (2/ 77) عن أحمد بن إسحاق بن البهلول، ثنا الحسين بن عمرو العنقري، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، ثنا حفص بن غيات، عن أبي العنبس، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
وأخرجه الحاكم (1/ 360) وعنه البيهقي (4/ 43) من وجه آخر عن حفص بن غياث بإسناده مثله، ولا يضر ما يقال في شيخ الحاكم وهو أبو بكر بن أبي دارم الحافظ واسمه أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم كما في"الميزان" بأنه رافضي كذاب؛ لأن الحديث ثابت من طريق غيره.
قال الحاكم:"وقد صحت الرواية فيه عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن أبي أوفي وأبي هريرة أنهم كانوا يسلمون على الجنازة تسليمة واحدة".
قلت: هذه الآثار أسندها البيهقي، وذكر أيضًا معلقًا عن عطاء بن السائب مرسلًا أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم على الجنازة تسليمة واحدة.
وأسنده أبو داود في مراسيله (408) عن طريق أبي إسحاق الفزاري، عن عطاء بن السائب فذكره، وأبو إسحاق ليس ممن روى عن عطاء قبل اختلاطه.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি জানাযার সালাত আদায় করলেন, অতঃপর তিনি তাতে চারটি তাকবীর দিলেন এবং একটি মাত্র সালাম ফিরিয়েছিলেন।
3604 - عن ابن مسعود قال: ثلاث خلال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلهن، تركهن الناس، إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة.
حسن: رواه الطبراني في الكبير" (10/ 100) من طريق موسى بن أعين، عن خالد بن يزيد أبي عبد الرحمن، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود، ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا البيهقي (4/ 43) واللفظ له.
قال الحافظ الهيثمي في"المجمع" (3/ 34):"رجاله ثقات".
وقال النووي في"المجموع" (5/ 239):"إسناده جيد" وقال في"الخلاصة" (3507):"رواه البيهقي بإسناد جيد".
قلت: في إسناده حماد بن أبي سليمان وثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وتكلم فيه غيرهم، غير أنه حسن الحديث.
وقوله: مثل التسليم في الصلاة -أي الصلوات المفروضات وقد ثبت عن عبد الله بن مسعود وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمتين في الصلاة.
وروي عن عبد الله بن أبي أوفي أنه كبَّر أربعًا، فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسًا، ثم سلَّم عن يمينه، وعن شماله، فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ قال: إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
رواه الحاكم (1/ 359 - 360)، والبيهقي (4/ 43) كلاهما من حديث إبراهيم الهجري، عن عبد الله بن أبي أوفي فذكر الحديث.
قال الحاكم:"صحيح وإبراهيم بن مسلم الهَجري لم ينقم عليه بحجة".
ورده الذهبي فقال:"ضعَّفوا إبراهيم".
قلت: وهو كما قال.
وإلى التسليمتين ذهب أبو حنيفة والشافعي، ورواية عن الإمام أحمد بأنه تُجزئ عنه تسليمتان، كما تجزئُ تسليمة واحدة، والمستحبة واحدة.
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তিনটি বিষয় (অভ্যাস) ছিল যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম করতেন, কিন্তু লোকেরা তা ছেড়ে দিয়েছে। সেগুলোর একটি হলো জানাযার সালাতে (এমনভাবে) সালাম (প্রদান করা), যেমন সালাতের মধ্যে সালাম করা হয়।
3605 - عن المغيرة بن شعبة، قال: قال النبيّ:"السِّقط يصلي عليه، ويُدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة".
صحيح: رواه أبو داود (3180)، والترمذي (1031)، والنسائي (1943)، وابن ماجه (1481) كلّهم من طرق، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، فذكره في حديث
طويل. انظر: ما جاء في الركوب خلف الجنازة. وإسناده صحيح.
قال الحاكم:"صحيح على شرط البخاري".
والسقط الذي يصلي عليه هو من استكمل أربعة أشهر لحديث ابن مسعود، قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو الصادق المصدوق-:"إنّ خلق أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يومًا وأربعين ليلة، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات، فيكتب: رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد، ثم ينفخ فيه الروح". متفق عليه. البخاري (7454)، ومسلم (2643)، وقد مضى في كتاب الإيمان.
وبه قال الإمام أحمد بأن السقط يغسّل ويصلى عليه. وعند الشافعي: يغسل، وفي الصلاة عليه قولان. وقال أبو حنيفة ومالك: لا يغسل ولا يصلى عليه إلا أن يستهل.
وفي معناه ما روي عن أبي هريرة مرفوعًا:"صلوا على أطفالكم فإنهم من أفراطكم". رواه ابن ماجه (1509)، من طريق البختري بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
والبختري ضعيف متروك. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد.
وأبوه عبيد وهو ابن سلمان الطانجي"مجهول" كما قال أبو حاتم والدّارقطنيّ.
وأما ما روي عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الطفل لا يصلي عليه، ولا يرث ولا يورث حتى يستهل" فهو ضعيف.
رواه الترمذي (1032)، والنسائي في الكبرى -كما في التحفة-، وابن ماجه (1508)، وابن حبان (6032)، والحاكم (4/ 348 - 349) كلهم من حديث أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
وأبو الزبير المكي مدلس وقد عنعن، ومع هذا فقد اضطرب الناس في هذا الحديث كما قال الترمذي، فرواه بعضهم عن أبي الزبير مرفوعًا.
ورواه بعضهم عن أبي الزبير موقوفًا، وكأنه أصح.
قال الحافظ ابن حجر في"التلخيص" (2/ 113):"وبه جزم النسائي، وقال الدارقطني في"العلل": لا يصح رفعه، وقد روي عن شريك، عن أبي الزبير مرفوعًا ولا يصح. وذكر طرقه عن أبي الزبير وضعّفها. ثم حصر هذه العلل في تدليس أبي الزبير وإن كان محفوظًا عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر كما رواه الحاكم وصحّحه على شرط الشيخين، وقال: ووهم لأنَّ أبا الزبير ليس من شرط البخاري وقد عنعن" انتهى كلام الحافظ.
وفي معناه حديث علي وابن عباس ذكرهما الزيلعي في"نصب الراية" (2/ 277)، وابن حجر في"التلخيص" وبيّنا ضعفهما.
والخلاصة أنه لم يثبت شرط الاستهلال للصلاة على السقط.
মুগীরাহ ইবনু শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "গর্ভচ্যুত শিশুর জানাজার সালাত আদায় করা হবে এবং তার পিতামাতার জন্য ক্ষমা ও দয়ার (রহমতের) দু'আ করা হবে।"
3606 - عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم حين مات النجاشي:"مات اليومَ رجل صالح، فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة".
متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3877)، ومسلم في الجنائز (952/ 65) كلاهما من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله فذكره واللفظ للبخاري، وزاد مسلم:"فقام فأمَّنا وصلي عليه".
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন নাজ্জাশি (বাদশাহ) ইন্তেকাল করলেন, তখন বললেন: "আজ একজন নেককার লোক মারা গেছেন। অতএব তোমরা দাঁড়াও এবং তোমাদের ভাই আসহামার জন্য জানাযার সালাত আদায় করো।"
3607 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي للناس في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصفَّ بهم وكبَّر أربع تكبيرات.
متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (14) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه البخاري في الجنائز (1245)، ومسلم في الجنائز (951) كلاهما من حديث مالك به مثله. وفي رواية:"فنهض ونهضنا حتى انتهى إلى البقيع".
رواه أبو داد الطيالسي (2300) وفيه زمعة بن صالح الجَندي جمهور أهل العلم مطبقون على تضعيفه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নাজাশীর মৃত্যুর দিনেই তাঁর মৃত্যুর সংবাদ মানুষকে জানালেন। এরপর তিনি তাঁদেরকে নিয়ে ঈদগাহের দিকে বের হলেন, অতঃপর তাঁদেরকে কাতারবদ্ধ করলেন এবং চার তাকবীর দিলেন।
3608 - عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أخًا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه" يعني النجاشي. وفي رواية:"إن أخاكم".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (953) من طرق عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين فذكره.
ورواه الإمام أحمد (2005) وغيره من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة وفيه:"فصفَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففنا خلْفَه، فصلى عليه، وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه"، وصحَّحه ابن حبان (3102)، ورواه من هذا الوجه.
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় তোমাদের এক ভাই মারা গেছে, সুতরাং তোমরা দাঁড়াও এবং তার জানাযার সালাত আদায় করো।" (তিনি নাজ্জাশীকে উদ্দেশ্য করেছিলেন)। অন্য বর্ণনায় আছে: "নিশ্চয় তোমাদের ভাই"।
3609 - عن حذيفة بن أَسيد الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُخبِر بموت النجاشي، قال: فقال:"صَلُّوا على أخ لكم مات بغير أرضكم" قالوا: من هو؟ قال:"النجاشي".
صحيح: رواه ابن ماجه (1537) عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسيد فذكره.
قال البوصيري:"هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وله شاهد في الصحيحين من حديث جابر ابن عبد الله، ومن حديث أنس بن مالك".
قلت: وهو كما قال، لكن اختلف في سماع قتادة عن أبي الطفيل، فالصحيح أنه سمع منه كما قال ابن المديني. ذكره العلائي في"جامع التحصيل" (633).
وقد حسَّنه الهيثمي في"المجمع" (3/ 39) بعد أن عزاه إلى الطبراني في الكبيره (3/ 199) لأنه رواه من طريق عمران القطان، عن قتادة بإسناده، وزاد في الحديث:"فمن أراد أن يصلي عليه فليصل عليه" وعمران القطان هو أبو العوام قال فيه ابن معين: ليس بالقويّ، وفي رواية: ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد، وضعَّفه أيضًا أبو داود في رواية، كما ضعَّفه أيضًا النسائي، وغيره، ولذا هذه الزيادة منكرة، فإنه لم يتابع عليها.
والحديث رواه الإمام أحمد (16145) عن رَوح قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبة، وعبد الوهاب، عن سعيد، (يعني ابن أبي عروبة) عن قتادة، عن أبي الطفيل بإسناده، مثل حديث ابن ماجه.
وسعيد بن أبي عروبة مختلط، ولكن سمع منه رَوح وعبد الوهاب قبل اختلاطه.
وفي الباب حديث مجمع بن جارية الأنصاري مرفوعًا:"إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا وصلوا عليه" رواه ابن ماجه (1536) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن حمران بن أعين، عن أبي الطفيل، عن مجمع بن جارية الأنصاري فذكره.
ورواه عبد الله بن أحمد (16606) من هذا الوجه إلا أنه قال: عن فلان بن جارية الأنصاري، ورواه الإمام أحمد (23195) عن معاوية بن هشام به مثله.
وإسناده ضعيف فإن حمران بن أعين ضعيف عند جمهور أهل العلم، وبه أعلَّه البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/ 500) فقال:"حمران ضعَّفه ابن معين والنسائي، وقال أبو داود: رافضي، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات". انتهى.
وقد اختلط على الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي فنقل في سنن ابن ماجه من زوائد البوصيري:"إسناده صحيح، ورجاله ثقات" وإنما قال البوصيري هذا القول في حديث حذيفة بن أسيد كما سبق، فتنبه، فإن كل من اعتمد على الشيخ محمد فؤاد وقع في هذا الوهم.
وفي الباب عن أنس. رواه الطبراني في"الأوسط" (2688)، وفيه مؤمل بن إسماعيل تُكلم فيه، وله طريق آخر في"الأوسط" (5143)، وفيه أبو بكر بن عياش.
وفيه أيضا عن وحشي بن حرب، رواه الطبراني في"الكبير" (22/ 136) من طريق وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده.
ووحشي بن حرب الحفيد"مستور" كما قال الحافظ، وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 39):"رواه الطبراني في"الكبير" وفيه سليمان بن أبي داود الحراني وهو ضعيف" هكذا قال الهيثمي، والإسناد الذي ساقه الطبراني فيه: محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، قال: ثنا وحشي بن حرب، ولم يقل فيه محمد بن سلمان، عن أبيه سليمان بن أبي داود، فلعل النسخة التي كانت عند الهيثمي فيها زيادة"أبيه".
وعن أبي سعيد الخدري رواه الطبراني في"الأوسط" (4642) وفيه أبو أسلم محمد بن مخلد
الرعيني ضعيف جدًّا.
وعن جعفر بن أبي طالب رواه البزار، والطبراني في"الكبير" (2/ 110 - 111) وفيه مجالد بن سعيد ضعيف.
وعن جرير رواه أحمد (19186)، والطبراني في"الكبير" (2/ 367) من حديث شريك، عن أبي إسحاق، عن عامر الشعبي، عن جرير.
وشريك سيء الحفظ، وله طرق أخرى لا تخلو من ضعف.
ويستفاد من أحاديث الباب جواز الصلاة على الميت الغائب عن البلد، وهو مذهب الشافعي وأحمد وأكثر السلف، لأن المقصود من الصلاة الدعاء والاستغفار للميت وهو مطلوب شرعًا، وخاصة إذا كان الميت له جهود في خدمة الإسلام والمسلمين فأدنى حق على كل مسلم أن يصلي عليه ويدعو له.
ومنعه أبو حنيفة ومالك وغيرهما من أهل العلم وقالوا: هذا خاص بالنجاشي وليس لغيره؛ لأنه مات في بلد لم يُصل عليه، وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم طُويتْ له الأرض فكأنه بين يديه، وقيل غير ذلك.
قال النووي في"المجموع" (5/ 253):"دليلنا حديث النجاشي، وهو صحيح لا مطعن فيه، وليس لهم عنه جواب صحيح، بل ذكروا فيه خيالات أجاب عنها أصحابنا بأجوبة مشهورة، منها قولهم: إنه طويت الأرض فصار بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وجوابه: أنه لو فتح هذا الباب لم يبق وثوق بشيء من ظواهر الشرع لاحتمال انحراف العادة في تلك القضية مع أنه لو كان شيء من ذلك لتوفرت الدواعي بنقله. وأما حديث العلاء بن زيدل ويقال ابن زيد عن أنس أنهم كانوا في تبوك فأخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بموت معاوية بن معاوية في ذلك اليوم وأنه قد نزل عليه سبعون ألف ملك يصلون عليه فطويت الأرض للنبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب فصلى عليه ثم رجع، فهو حديث ضعيف، ضعفه الحفاظ منهم البخاري في تاريخه، والبيهقي، واتفقوا على ضعف العلاء هذا وأنه منكر الحديث، انتهى.
وقال الخطابي في"معالم السنن":"وهذا تأويل فاسد، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فعل شيئًا من أفعال الشريعة، كان علينا متابعته والاتِّساءُ به، والتخصيص لا يُعلم إلا بدليل، ومما يُبَين ذلك أنه صلى الله عليه وسلم خرج بالناس إلى المصلى فصفَّ بهم، فصلوا معه، فعُلم أن هذا التأويل فاسد. والله أعلم"، انتهى. وانظر أيضًا"المنة الكبرى" (3/ 70 - 71).
ومن أخبار النجاشي ما ورد عن عائشة قالت: لما مات النجاشي كنا نتحدّث أنه لا يزال يُرى على قبره نور.
رواه أبو داود (2523) عن محمد بن عمرو الرازي، حدثنا سلمة -يعني ابن الفضل- عن محمد ابن إسحاق، حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة فذكرته. وهو في السيرة النبوية لابن
هشام (1/ 340). وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
হুযাইফা ইবনে আসীদ আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নাজাশীর মৃত্যুর সংবাদ দেওয়া হলো। তিনি বললেন: "তোমরা তোমাদের সেই ভাইয়ের জন্য সালাত (জানাযা) আদায় করো, যে তোমাদের ভূমি ছাড়া অন্য স্থানে মৃত্যুবরণ করেছে।" তারা জিজ্ঞেস করল: "তিনি কে?" তিনি বললেন: "নাজাশী।"
3610 - عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من ميت يُصلِّي عليه أمة من المسلمين يَبْلُغون مائة كلهم يشفعون له إلا شُفِّعوا فيه".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (947) عن الحسن بن عيسي، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا سلَّامُ ابن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد رضيع عائشة، عن عائشة فذكرته.
قال:"فحدثتُ به شُعيب بن الحَبْحَاب فقال: حدثني به أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى.
وقوله:" فحدثت به شعيب" القائل هو سلَّامُ بن أبي المطيع هكذا بَيَّنه النسائي (991) وفي رواية عنده:"أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مائة ..".
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে কোনো মৃত ব্যক্তির ওপর একদল মুসলিম জানাযার সালাত আদায় করে, যাদের সংখ্যা একশত জনে পৌঁছে এবং তারা সকলেই তার জন্য সুপারিশ করে, তবে তার ক্ষেত্রে তাদের সুপারিশ গ্রহণ করা হয়।"
3611 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صلَّى عليه مائة من المسلمين غُفر له". صحيح: رواه ابن ماجه (1488) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيدالله، قال: أنبأنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده صحيح، قال البوصيري:"هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصّحيحين، وله شاهد من حديث عائشة رواه النسائي والترمذي وقال: حسن صحيح".
قلت: هذا تقصير من البوصيري، فإن حديث عائشة مخرج في صحيح مسلم كما مضى.
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যার (জানাযার) সালাত একশ জন মুসলিম আদায় করে, তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়।"
3612 - عن ابن عباس أنه مات ابن له بقَديد، أو بعُسْفان، فقال: يا كريب! انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجتُ فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأَخبرتُه، فقال: تقول هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من رجل مسلم يموتُ فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يُشْركون بالله شيئًا إلا شَفَّعهم الله فيه".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (948) من طرق، عن ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كُريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكر الحديث.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে তাঁর (ইবনু আব্বাসের) এক পুত্র কাদীদ অথবা উসফান নামক স্থানে মারা যান। তখন তিনি বললেন, হে কুরাইব! দেখো তার জন্য কত লোক সমবেত হয়েছে। (কুরাইব) বলেন, আমি বের হলাম এবং দেখলাম কিছু লোক তার জন্য সমবেত হয়েছে। আমি তাঁকে (ইবনু আব্বাসকে) জানালাম। তিনি বললেন: তুমি কি বলবে যে তারা চল্লিশ জন? (কুরাইব) বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তাকে (জানাযা) বের করো। কারণ, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "এমন কোনো মুসলিম ব্যক্তি নেই, যে মারা গেল আর তার জানাযায় চল্লিশজন লোক দাঁড়ালো, যারা আল্লাহর সাথে কাউকে শরীক করে না, কিন্তু আল্লাহ তার (মৃতের) ব্যাপারে তাদের সুপারিশ কবুল করে নেন।"
3613 - عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من ميت يُصلِّي عليه أمة من الناس إلا شُفِّعوا فيه". فسألت أبا المليح عن الأمة، فقال: أربعون.
وفي رواية: الأمة أربعون إلى مائة.
حسن: رواه النسائي (1993) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا محمد بن سواء أبو الخطاب، قال: حدثنا أبو بكَّار الحكم بن فرُّوخ قال: صلَّى بنا أبو الملح على جنازة فظننا أنه قد كبَّر، فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسُنْ شَفاعتُكم، قال أبو المليح: حدثني عبد الله وهو ابن سليط، عن إحدى أمهات المؤمنين، وهي ميمونة فذكرت الحديث.
والرواية الثانية عند الإمام أحمد (26812) عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكار إلا أنه قال في إسناده:"عبد الله بن سليل" ولكن رواه أيضًا عن أبي عبيدة الحدَّاد قال: حدثني عبد الله بن سليط. وهذا يؤيد ما قاله أبو الخطاب محمد بن سواء.
وقد رجَّح الحافظ وغيره أن يكون هو عبد الله بن سليط، وهو ممن ذكره ابن حبان في الصحابة، ثم في التابعين، وقال: له صحبة فيما يزعمون انظر:"الإصابة" (2/ 321 - 322) فإن صحَّ ما ذكره ابن حبان بأن له صحبة فالإسناد حسن من أجل محمد بن سواء أبي الخطاب فإنه"صدوق".
وللحديث أسانيد أخرى غير أن ما ذكرته هو أصحَّها.
মায়মূনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সহধর্মিণী, থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে জানিয়েছেন, তিনি বলেছেন: “যখন কোনো মৃতের উপর মানুষের একটি জামাআত (দল) জানাযার সালাত আদায় করে, তখন তাদের জন্য সুপারিশ অবশ্যই কবুল করা হয়।” (বর্ণনাকারী বলেন,) এরপর আমি আবূল মালীহকে এই ‘জামাআত’ (দল) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বললেন: চল্লিশ জন।
অপর এক বর্ণনায় রয়েছে: এই জামাআত হলো চল্লিশ থেকে একশ জনের মধ্যে।
3614 - عن سليمان الشيباني قال: سمعت الشعبي قال: أخبرني من مرَّ مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذٍ فأمَّهم، وصفُّوا عليه، فقلت: يا أبا عمرو! من حدثك؟ قال: ابن عباس.
وفي رواية: عن ابن عباس قال: مات إنسان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل، فدفنوه ليلًا، فلما أصبح أخبروه فقال:"ما منعكم أن تعلموني؟ قالوا: كان الليلُ فكرهنا -وكانت ظُلمة- أن نَشُقَّ عليك، فأتى قبره فصلى عليه.
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (857)، ومسلم في الجنائز (954) كلاهما من حديث محمد بن جعفر غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان الشيباني فذكره.
والرواية الثانية عند البخاري (1247) من طريق أبي معاوية، عن الشيباني، ورواه الشيخان من أوجه أخرى عن سليمان الشيباني به مثله.
إلا أنه في طريق عبد الله بن إدريس، عن الشيباني عند مسلم زيادة:"فكبَّر أربعًا".
وأما ما رواه الدارقطني (2/ 78) من طريق هريم بن سفيان، عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ميت بعد موته بثلاث.
فلفظة"ثلاث" شاذة كما قال غير واحد من أهل العلم، والصحيح أنه صلى عليه في صبيحة دفنه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি মারা গেল, যাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখতে যেতেন। সে রাতে মারা যাওয়ায় তাকে রাতেই দাফন করা হলো। যখন সকাল হলো, তখন তাঁকে (নবীকে) এ খবর জানানো হলো। তিনি বললেন: "তোমরা আমাকে জানাতে মানা করলে কেন?" তারা বললো: "রাত ছিল, আর অন্ধকারও ছিল, তাই আমরা আপনাকে কষ্ট দিতে অপছন্দ করেছি।" অতঃপর তিনি তার কবরের কাছে আসলেন এবং তার উপর জানাযার সালাত আদায় করলেন।
3615 - عن أبي هريرة أن امرأة سوداء كانت تقُمُّ المسجد (أو شابًا) ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها (أو عنه) فقالوا: مات. قال:"أفلا كنتُم آذنتموني" قال: فكأنهم
صغروا أمرها (أو أمره) فقال:"دُلُّوني على قبره" فدلُّوه فصلى عليها، ثم قال:"إن هذه القبور مملوءة ظلمةً على أهلها، وإن الله عز وجل يُنَوِّرها لهم بصلاتي عليهم".
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1337)، ومسلم في الجنائز (956) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري قريب منه.
ورجح أهل العلم أن هذا القبر كان لامرأة لأنه جاء في بعض الروايات بغير شك، واليقين مقدم على الشك، وقوله:"تَقُمُّ المسجد"، أي تكنسه، والقُمامة الكناسة، والمِقَمَّة المكنسة.
أخذ جمهور أهل العلم بهذا الحديث، وقالوا بمشروعية الصلاة على الميت بعد ما دُفن، ومنعه مالك وأبو حنيفة وغيرهم بحجة أن ذلك من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الله عز وجل يُنور قبر الميت بصلاته صلى الله عليه وسلم كما أخبره المصطفى صلى الله عليه وسلم. انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (3/ 68).
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একজন কালো মহিলা মসজিদ ঝাড়ু দিতো (অথবা একজন যুবক ছিল)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে না দেখতে পেয়ে তার (অথবা তার সম্পর্কে) খোঁজ করলেন। সাহাবীরা বললেন: সে মারা গেছে। তিনি বললেন: "তোমরা আমাকে কেন জানালে না?" বর্ণনাকারী বলেন: যেন তারা তার ব্যাপারটিকে (অথবা তার বিষয়টি) ছোট করে দেখেছিল। তিনি বললেন: "আমাকে তার কবর দেখিয়ে দাও।" তারা তাঁকে কবর দেখিয়ে দিলেন। তখন তিনি তার জন্য সালাত (জানাযা) আদায় করলেন। এরপর বললেন: "নিশ্চয়ই এই কবরগুলো তাদের অধিবাসীদের জন্য অন্ধকারাচ্ছন্ন। আর মহান আল্লাহ আমার সালাতের মাধ্যমে তা তাদের জন্য আলোকিত করে দেন।"
3616 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى على قبر.
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (955) عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس فذكر الحديث، هكذا رواه مسلم حديث أنس مختصرا وجاء تفصيله في الحديث التالي.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একটি কবরের উপর (দাঁড়িয়ে) সালাত আদায় করেছিলেন।
3617 - عن أنس أن أسود كان ينظف المسجد فمات، فدُفِن ليلا، وأَتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأُخْبِرَ، فقال:"انطلِقوا إلى قبره"، فانطلَقوا إلى قبره، فقال:"إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة، وإن الله ينورها بصلاتي عليها"، فأتي القبر فصلَّى عليه، وقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إن أخي مات ولم تصل عليه. قال: فأين قبره؟" فأخبره فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأنصاري.
حسن: رواه أحمد (12517) عن سليمان بن داود الطيالسي، حدثنا أبو عامر -يعني الخزاز، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي عامر، وهو صالح بن رستم المزني مولاهم البصري مختلف فيه، فضعفه ابن معين، ووثقه أبو داود. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن عدي:"عزيز الحديث"، وقال:"روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه، وهو عندي لا بأس به، ولم أر له حديثا منكرا جدا".
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আসওয়াদ (নামক এক ব্যক্তি) মসজিদ পরিষ্কার করতেন। তিনি মারা গেলে রাতে তাকে দাফন করা হলো। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে এই খবর দেওয়া হলো। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা তার কবরের দিকে যাও।" অতঃপর তারা তার কবরের দিকে গেলেন। তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই এই কবরগুলো তাদের বাসিন্দাদের জন্য অন্ধকারে পূর্ণ। আর আল্লাহ্ আমার সালাতের (দো‘আ ও প্রার্থনার) কারণে সেগুলোকে আলোকিত করে দেন।" অতঃপর তিনি কবরের কাছে আসলেন এবং তার ওপর সালাত আদায় করলেন। এরপর আনসারদের একজন লোক বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার এক ভাই মারা গেছেন, কিন্তু আপনি তার ওপর সালাত আদায় করেননি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তার কবর কোথায়?" তখন লোকটি তাকে সেই কবরের কথা জানালেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই আনসারী ব্যক্তির সাথে গেলেন।
3618 - عن يزيد بن ثابت، وكان أكبر من زيد، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما ورد البقيعَ فإذا هو بقبر جديد سأل عنه فقالوا: فُلانة، قال: فعرفها وقال:"ألا آذنتموني بها" قالوا: كنتَ قائلًا صائمًا، فكرهنا أن نؤذيك، قال: فلا تفعلوا، لا أعرفنَّ ما
مات منكم ميت، ما كنت بين أَظهركم إلا آذنتموني به، فإن صلاتي عليه له رحمةٌ" ثم أتي القبر، فصفَفْنا خلْفَه، فكبَّر عليه أربعًا.
صحيح: رواه النسائي (2022)، وابن ماجه (1528) كلاهما من حديث عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه يزيد بن ثابت فذكره. وإسناده صحيح. وصحَّحه ابن حبان (3087) والحاكم (3/ 591).
ইয়াযীদ ইবনু ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যিনি যায়িদ (ইবনু ছাবিত)-এর চেয়ে বয়সে বড় ছিলেন, তিনি বলেন: আমরা নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে বের হলাম। যখন তিনি বাকী' (কবরস্থানে) পৌঁছালেন, তখন সেখানে একটি নতুন কবর দেখতে পেলেন। তিনি তা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন। লোকেরা বলল: এটা অমুক মহিলার কবর। তিনি তাকে চিনতে পারলেন এবং বললেন: "তোমরা আমাকে কেন জানালে না?" তারা বলল: আপনি তখন দুপুরে বিশ্রামরত এবং সওম পালনকারী ছিলেন। তাই আমরা আপনাকে বিরক্ত করতে অপছন্দ করলাম। তিনি বললেন: তোমরা এমন করবে না। আমি তোমাদের মাঝে থাকা অবস্থায় তোমাদের কেউ মৃত্যুবরণ করলে আমাকে অবশ্যই জানাবে। কারণ তার উপর আমার সালাত (জানাযা) তার জন্য রহমতস্বরূপ। অতঃপর তিনি কবরের কাছে আসলেন। আমরা তার পিছনে কাতারবদ্ধ হলাম এবং তিনি তার উপর চার তাকবীর দিয়ে সালাত আদায় করলেন।
3619 - عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه أخبره، أن مسكينةً مرضَتْ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمرضها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ماتت فآذنتموني بها" فخرج بجنازتها ليلًا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذي كان من شأنها فقال:"ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟" فقالوا: يا رسول الله! كرهنا أن نُخرجَك ليلًا، ونوقظك، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتي صفَّ بالناس على قبرها، وكبَّر أربع تكبيرات.
صحيح: رواه مالك في الجنائز (15) عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل فذكره، وهذا مرسل فإن أبا أمامة -واسمه سعد، مشهور بكنيته له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه النسائي (1907) من طريق مالك.
وأقام البيهقي (4/ 48) إسناد هذا الحديث فرواه من طريق الأوزاعي قال: أخبرني ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف الأنصاري، قال: إن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فذكر الحديث بطوله وزاد فيه بعض التفاصيل الأخرى.
وأما ما رُوي عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود فقراء أهل المدينة، ويشهد جنائزهم إذا ماتوا، قال: فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فذكر الحديث بمثله.
ففيه سفيان بن حسين يروي عن الزهري، وهو ضعيف فيه، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (3/ 361) عن سعيد بن يحيى الحميري، عن سفيان بن حسين بإسناده، وقد خطّأ أبو حاتم هذه الطريق، ولكنه رجح رواية الزهري عن أبي أمامة مرسلة كما رواها مالك، وزيادة الثقة مقبولة، وقد زاد الأوزاعي:"عن بعض أصحاب النّبي صلى الله عليه وسلم.
আবু উমামা ইবনু সাহল ইবনু হুনাইফ থেকে বর্ণিত, যে একজন দরিদ্র নারী অসুস্থ হয়ে পড়েন। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তার অসুস্থতার কথা জানানো হয়। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দরিদ্রদের দেখতে যেতেন এবং তাদের খোঁজখবর নিতেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে মারা গেলে তোমরা আমাকে খবর দেবে।" রাতের বেলায় তার জানাযা বের করা হলো, কিন্তু তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জাগানো অনুচিত মনে করলেন। যখন সকাল হলো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তার (মৃত্যু ও দাফন) ঘটনা সম্পর্কে জানানো হলো। তখন তিনি বললেন: "আমি কি তোমাদেরকে আমাকে খবর দিতে বলিনি?" তারা বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনাকে রাতে বের করা এবং জাগানো অপছন্দ করেছিলাম।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বের হলেন এবং লোকজনকে নিয়ে তার কবরের পাশে কাতারবদ্ধ হলেন এবং চার তাকবীর দিয়ে জানাযার সালাত আদায় করলেন।
3620 - عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأةٍ بعد ما دُفنتْ.
حسن: رواه النسائي (2025) عن المغيرة بن عبد الرحمن، قال: حدثنا زيد بن علي -وهو أبو أسامة، قال: حدثنا جعفر بن بُرقان، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء، عن جابر فذكره.
وإسناده حسن لأجل زيد بن علي فإنه"صدوق" وجعفر بن برقان"حسن الحديث".
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক মহিলার কবরের ওপর সালাত আদায় করেছিলেন, তাকে দাফন করার পর।