হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (4121)


4121 - عن سمرة بن جندب، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ، إِلا أَنْ يَسْأَلُ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِي أَمْرٍ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا".

صحيح: رواه أبو داود (1639)، والنسائي (2600)، والترمذيّ (681) كلّهم من حديث شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن زيد بن عقبة الفزاريّ، عن سمرة بن جندب، فذكره.

إلّا أن الترمذي فقد رواه من حديث سفيان، عن عبد الملك بن عمير، وقال:"حديث حسن صحيح".

وصحّحه أيضًا ابن حبان (3397) من طريق شعبة، ومن طريق آخر (3386) كلاهما عن عبد

الملك بن عمير، بإسناده مثله.

وفي رواية:"يسأل الرجل سلطانا" أي الذي بيده بيت المال، فيعطه منه إن كان مستحقًا.

وفي لفظ للترمذيّ:"كدٌّ يكدّ بها الرجل وجهه" والكَدّ -بفتح الكاف، وتشديد الدال- وهو الشّدة في العمل، وطلب الكَسْب، فيحصل منه التّعب والنّصب في الوجه.




সামুরাহ ইবনে জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “মানুষের কাছে চাওয়া হলো এমন আঁচড় বা ক্ষত, যা দ্বারা ব্যক্তি তার চেহারায় আঁচড় বা ক্ষত সৃষ্টি করে। সুতরাং যে চায় সে তার চেহারার ওপর তা বাকি রাখুক, আর যে চায় সে তা বর্জন করুক। তবে যদি কোনো ব্যক্তি ক্ষমতাধর (শাসক বা নেতার) কাছে চায়, অথবা এমন কোনো বিষয়ে চায় যা ছাড়া তার কোনো উপায় নেই (তবে তা ভিন্ন)।”









আল-জামি` আল-কামিল (4122)


4122 - عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الرّجلَ منكم ليأتيني فيسألني فأُعطيه فينطلق، وما يحملُ في حضنه إلّا النّار".

صحيح: رواه عبد بن حميد (1113) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، فذكره. وإسناده صحيح.

وصحّحه ابن حبان (3392)، ورواه من هذا الوجه.

وأما ما رُوي عن جابر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من سأل وهو غني عن المسألة يُحشر يوم القيامة، وهو خموش في وجهه".

رواه الطبرانيّ في"الأوسط" (5463) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا أبي، قال: وجدتُ في كتاب أبي، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، فذكره.

ومجالد هو ابن سعيد بن عمير من رجال مسلم إلا أنه ضعيف، وكان البخاريّ حسن الرأي فيه.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان إلّا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة.

قلت: لا يحتمل تفرّد محمد بن عثمان بن أبي شيبة؛ لأنه مختلف فيه، فكذبه عبد الله بن أحمد ابن حنبل، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث.
وقال الدارقطني:"أخذ كتاب نمير فحدّث به".

ومشّاه ابن عدي فقال:"لم أرَ له حديثًا منكرًا، وهو على ما وصفه عبدان لا بأس به"، ووثقه صالح جزرة.

والخلاصة أنه إذا توبع فلا بأس به، أما إذا تفرّد فلا يحتمل تفرده.

وأما الهيثميّ فقال في"المجمع" (3/ 96):"رجاله موثقون".




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের মধ্যে কোনো ব্যক্তি আমার কাছে এসে কিছু চায়, আর আমি তাকে তা দান করি, অতঃপর সে চলে যায়, অথচ সে তার কোলে আগুন ছাড়া কিছুই বহন করে না।









আল-জামি` আল-কামিল (4123)


4123 - عن ثوبان، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من سأل مسألة وهو عنها غني، كانت شينًا في وجهه يوم القيامة".

حسن: رواه أحمد (22420)، والبزّار -كشف الأستار (932) -، والطبراني في الكبير (1407) كلّهم من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، فذكره.

وأورده المنذريّ في"الترغيب والترهيب" (1209) وقال:"رواة أحمد محتج بهم في الصحيح".

وقوله:"شين" أي أثر.




সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো বিষয় চাইবে (ভিক্ষা করবে) অথচ সে তা থেকে মুখাপেক্ষীহীন (সচ্ছল), কিয়ামতের দিন তা তার চেহারায় একটি কলঙ্ক (বা ত্রুটি) হিসেবে দেখা দেবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (4124)


4124 - عن سهل بن الحنظليّة -صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَسَأَلاهُ فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلا وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلا، فَأَمَّا الأَقْرَعُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ فَلَفَّهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ، وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ وَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي مَكَانَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَتُرَانِي حَامِلا إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لا أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ! فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَوْلِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِن النَّارِ -وَقَال النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا يُغْنِيهِ؟ -وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَمَا الْغِنَى الَّذِي لا تَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ؟ - قَالَ:"قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيه".

صحيح: رواه أبو داود (1629) عن عبد الله بن محمد النّفيليّ، حدّثنا مسكين، حدّثنا محمد بن المهاجر، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السّلوليّ، حدّثنا سهل بن الحنظلية، فذكره.

ورواه الإمام أحمد (17625) من وجه آخر عن ربيعة بن يزيد.

وصحّحه ابن خزيمة (2391) وذكره مختصرًا، وابن حبان (545، 3394) كلاهما من هذا الوجه.

وقوله:"صحيفة المتلمّس" المتلمِّس هو جرير بن عبد المسيح الضّبعي، شاعر جاهلي مشهور، هجا هو وطرفة بن العبد عمرو بن هند مالك الحيرة، فكتب لهما كتابين إلى عامله، أوهمهما أنه كتب لهما بجوائز، وهو إنما كتب إليه بقتلهما، فأمّا المتلمِّس ففضَّ الكتاب وعرف ما فيه فهرب ونجا، وأمّا طرفة فذهب ورفع الكتاب إلى العامل يطمع في الجائزة فقُتل.
وسُمّي المتلمّس لبيته الذي قاله، وهو:

فهذا أوان العرض طن ذبابه … زنابيره والأزرق المتلمس

قال الخطّابي:"اختلف الناس في تأويل حديث سهل، فقال بعضهم: من وجد غداء يومه وعشاءَه لم تحل له المسألة على ظاهر الحديث.

وقال بعضهم: إنما هو فيمن وجد غداءٌ وعشاء على دائم الأوقات فإذا كان عنده ما يكفيه لقوته المدة الطويلة، حرمت عليه المسألة.

وقال آخرون: هذا منسوخ بالأحاديث التي تقدم ذكرها".

يعني الأحاديث التي فيها تقدير الغني بملك خمسين درهما أو بملك خمس أوقية وغيرها من التقادير.

والصواب: أن ذلك يرجع إلى الرجل نفسه فإنه قد يكون له مال كثير، ولكن نظرا لكثرة أولاده وكثرة نفقاته في الضروريات الأخرى مثل التعليم وغيره فإنه يحق له المسألة أو يجوز أن يُعطى بدون سؤال.

وقد ثبت أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أعطى عيينة بن حصن والأقرع بن حابس من سهم المؤلفة قلوبهم، فإن الظاهر من حالهما أنهما ليسا فقيرين وهما سيدا قومهما، ورئيسا قبائلهما.

وفي الباب عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سأل مسألة عن ظهر غني، استكثر بها من رضف جهنم". قالوا: ما ظهر غني؟ قال:"عشاءُ ليلة".

رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه (1253) عن محمد بن يحيى بن أبي سمينة، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسين بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، فذكره.

وإسناده ضعيف من أجل حسين بن ذكوان، وهو أبو سلمة البصريّ ضعّفه ابن معين وأبو حاتم، وقال النسائيّ: ليس بالقوي.

ومع هذا ذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 136)، وأخرجه الدارقطني في سننه (1999) من وجه آخر عن عبد الوارث بن سعيد، عن حسين بن ذكوان، عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي حبيب.

فأدخل بين حسين بن ذكوان، وبين حبيب بن أبي ثابت"عمرو بن خالد" وهو القرشيّ مولاهم"متروك، رماه وكيع بالكذب" كما في التقريب.

إذا عرفتَ هذا فلا تغترنّ بقول الحافظ المنذريّ في"الترغيب والترهيب" (1214):"رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند، والطبرانيّ في الأوسط، وإسناده جيد".

وقوله:"الرَّضْف" الحجارة المحماة على النار.

وفي الباب أيضًا عن عائذ بن عمرو أنّ رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على
أُسْكُفَّة الباب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئًا".

رواه النسائيّ (2586) عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفيّ، قال: حدّثنا أمية بن خالد، قال: حدّثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عمرو، فذكره.

وفي إسناده عبد الله بن خليفة، ويقال: خليفة بن عبد الله البصري، لم يرو عنه إلّا بسطام بن مسلم؛ ولذا قال الحافظ في التقريب:"مجهول".

وقال: وهم من زعم أنّ شعبة روى عنه.

قلت: لعله يقصد به الذهبي فإنه ذكره في"الكاشف" أن شعبة أيضًا روى عنه.

والحديث في مسند الإمام أحمد (20644) عن روح، حدّثنا بسطام بن مسلم بإسناده مختصرًا، وكرّره بالاسناد نفسه، فذكره مطوّلًا عن عائذ بن عمرو المزنيّ، قال: بينما نحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم إذا أعرابي قد ألَحَّ عليه في المسألة يقول: يا رسول الله! أطعمني، يا رسول الله! أعطني. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة وأقبل علينا بوجهه وقال:"والذي نفس محمد بيده! لو تعلمون ما أعلم في المسألة ما سأل رجل رجلًا وهو يجد ليلة تُبيِّته" فأمر له بطعام.

وقوله:"الأُسْكُفَّة" بسكون السين، وضم الكاف، وتشديد الفاء: عتبة الباب.

قوله:"بعضادتي الباب" العضّادتان: بكسر العين وهما خشبتان من جانبي الباب.

وفي الباب أيضًا عن عبد الله بن عباس مرفوعًا:"لو يعلم صاحب المسألة ما له فيها لم يسأل".

رواه الطبراني في"الكبير" (12/ 108) عن أحمد بن داود المكي، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، ثنا جرير بن حازم، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.

قال الهيثميّ في"المجمع" (3/ 93):"فيه قابوس، وفيه كلام وقد وُثِّق".

قلت: قابوس بن أبي ظبيان الجنّبيّ مختلف فيه، فوثقه ابن معين، وقال الإمام أحمد: ليس بذاك، وقال النسائي: ليس بالقوي ضعيف، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له.

والخلاصة فيه كما في التقريب:"فيه لين"، وفي الكاشف: قال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به. وأبوه: أبو ظبيان هو حصين بن جندب.

وفي الباب أيضًا عن عمران بن حصين مرفوعًا:"مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة". رواه الإمام أحمد (19821)، والطبراني في الكبير 18/ (362)، والأوسط (8173)، والبزار في مسنده (3572) كلّهم من طريق الحسن البصريّ، عن عمران بن حصين.

وفيه انقطاع؛ فإنّ الحسن بن أبي الحسن البصريّ اختلف في سماعه من عمران بن حصين، فالذي عليه جمهور أهل العلم أنه لم يسمع منه.

وفي الباب أيضًا عن مسعود بن عمرو مرفوعًا:"لا يزال العبد يسأل وهو يُعطى حتى يخلق
وجهه، فما يكون له عند الله وجه".

رواه البزار -كشف الأستار (919) عن حميد بن مسعدة، ثنا حصين بن نمير، ثنا ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، فذكره.

أورده الهيثمي في"المجمع" (3/ 96) وقال:"رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه محمد بن أبي ليلي وفيه كلام".

قلت: ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال فيه الحافظ:"صدوق سيء الحفظ جدًّا"، ولكن شيخه عبد الكريم وهو ابن أبي المخارق -بضم الميم- ضعيف جدًّا، قال النسائي، والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان كثير الوهم فاحش الخطأ، الإعلال به أولى.

وأما ما رُوي عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما خالطت الصدقة -أو قال: الزكاة- مالًا إلّا أفسدته" فهو ضعيف.

رواه البزّار -كشف الأستار- (881) عن محمد بن عبد الأعلى، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الجمحيّ، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.

وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحيّ أبو عمرو، قال البخاريّ:"مجهول"، وقال أبو حاتم:"ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال ابن عدي:"عامّة ما يرويه مناكير".




সাহল ইবনুল হানযালিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে উয়াইনাহ ইবনু হিসন এবং আল-আকরা' ইবনু হাবিস আগমন করলেন এবং তাঁর কাছে কিছু চাইলেন। তখন তিনি তাদের চাওয়া অনুসারে তাদের জন্য নির্দেশ দিলেন এবং মু'আবিয়াহকে নির্দেশ দিলেন, যেন তাদের চাওয়া জিনিস লিখে দেন। আকরা' তার লিখিত পত্রটি নিয়ে তা তাঁর পাগড়ির মধ্যে পেঁচিয়ে নিয়ে চলে গেলেন। আর উয়াইনাহ তার লিখিত পত্রটি নিলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে তাঁর স্থানে এসে বললেন: “হে মুহাম্মাদ! আপনি কি মনে করেন যে আমি আমার কওমের কাছে এমন চিঠি নিয়ে যাব, যার মধ্যে কী লেখা আছে তা আমি জানি না, যেমন আল-মুতালাম্মিস-এর চিঠি ছিল?” মু'আবিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তার (উয়াইনাহর) কথা জানালেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “যে ব্যক্তি এমন কিছু চায় যা তাকে (চাওয়া থেকে) যথেষ্ট করবে, সে তো কেবল জাহান্নামের আগুন [বা অন্য বর্ণনায় আন-নুফায়লী বলেছেন: জাহান্নামের অঙ্গার] বেশি করে সঞ্চয় করছে।” লোকেরা বলল: “হে আল্লাহর রাসূল! কী তাকে যথেষ্ট করবে?” [বা অন্য বর্ণনায় আন-নুফায়লী বলেছেন: “কোনটুকু সচ্ছলতা থাকলে এর পরে চাওয়া উচিত নয়?”] তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তা হলো, যতটুকু তাকে সকালের ও রাতের খাবার দেবে।”









আল-জামি` আল-কামিল (4125)


4125 - عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أَنَّ رَجُلَيْنِ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا أَتَيَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلانِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَلَّبَ فِيهِمَا الْبَصَرَ، فَرَآهُمَا جَلْدَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنْ شِئْتُمَا أعطيتُكُما ولا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ولا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ".

صحيح: رواه أبو داود (1633)، والنسائيّ (2599) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن عدي، فذكره. وإسناده صحيح.

ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا الإمام أحمد (17972).

وزاد أبو داود:"كان ذلك في حجّة الوداع، وهو يقسم الصّدقة".

وذكره الحافظ الهيثميّ في"المجمع" (3/ 92) وهو ليس على شرطه.

قال البغويّ في شرح السنة (1/ 81 - 82): فيه دليل على أنّ القوي المكتسب الذي يُغنيه كسبُه لا يحل له الزكاة، ولم يعتبر النبيّ صلى الله عليه وسلم ظاهر القوة دون أن يضم إليه الكسب؛ لأنّ الرجل قد يكون ظاهر القوّة غير أنه أخرق لا كسب له، فتحلّ له الزكاة، وإذا رأى الإمام السّائل جَلْدًا قويًّا شكّ في أمره وأنذره، وأخبره بالأمر كما فعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فإن زعم أنه لا كسب له، أو له عيال لا يقوم كسُبه بكفايتهم قبل منه وأعطاه" انتهى.
وقول البغويّ:"أخرق" من خَرِقَ بالشيء يَخْرَقُ جهله ولم يُحسن عمله، كما في اللسان.




উবাইদুল্লাহ ইবনে আদী ইবনে আল-খিয়্যার থেকে বর্ণিত, দুইজন লোক তাকে জানাল যে তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট সাদকা (যাকাত) চাইতে এসেছিল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দুজনের দিকে চোখ ঘুরিয়ে দেখলেন এবং দেখলেন যে তারা দুজনেই শক্তিশালী ও কর্মঠ। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি তোমরা চাও, তবে আমি তোমাদের দুজনকে দিতে পারি, কিন্তু এতে (সাদকায়) কোনো অংশ নেই ধনীর জন্য এবং শক্তিশালী ও উপার্জনক্ষম ব্যক্তির জন্য।"









আল-জামি` আল-কামিল (4126)


4126 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ".

صحيح: رواه النسائيّ (2598)، وابن ماجه (1839) كلاهما من حديث أبي بكر بن عياش، عن أبي حُصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة، فذكره.

وصحّحه ابن حبان (3290)، ورواه من هذا الوجه.

وصحّحه أيضًا ابن خزيمة (2387)، والحاكم (1/ 407) إلا أنهما روياه من وجه آخر عن أبي حازم، عن أبي هريرة، بنحوه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “ধনী ব্যক্তির জন্য সাদকাহ (যাকাত) হালাল নয়, এবং না সক্ষম ও সুঠাম দেহের অধিকারী (শক্তিশালী) ব্যক্তির জন্য।”









আল-জামি` আল-কামিল (4127)


4127 - عن عبد الله بن عمرو، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ".

حسن: رواه أبو داود (1634)، والترمذي (652) كلاهما من حديث سعد بن إبراهيم، عن ريحان بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، فذكره. ومن هذا الوجه رواه الحاكم (1/ 407).

قال أبو داود: رواه سفيان عن سعد بن إبراهيم كما قال إبراهيم، ورواه شعبة عن سعد قال:"لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ". والأحاديثُ الأُخَرُ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْضُهَا"لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ"، وَبَعْضُهَا"لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ".

وقال عطاء بن زهير أنَّه لقي عبد الله بن عمرو فقال:"إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِقَوِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ".

قال الترمذيّ:"حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن، وقد روى شعبة عن سعد بن إبراهيم هذا

الحديث بهذا الإسناد ولم يرفعه، وقد رُوي في غير هذا الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لا تحلُّ المسألة

لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سويٍّ".

قلت: إسناده حسن من أجل ريحان بن يزيد، فقال أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل (3/ 517) -:"شيخ مجهول"، ونقل ابن أبي حاتم عن ابن معين أنه قال:"ثقة"، وذكره ابن حبان في"الثقات".

فمثله يحسّن حديثه، وقد تابعه على ذلك عطاء بن زهير كما ذكره أبو داود أن عطاء بن زهير لقي عبد الله بن عمرو فسأله …

ووصله البيهقيّ (7/ 13) من طريقه إلا أنه قال فيه: عن أبيه قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص، أخبرني عن الصدقة، أي مال هي؟ قال: شر مال! إنما هي للعميان والعرجان والكسحان واليتامى وكل منقطع به. فقلت: إن للعاملين عليها حقًا، وللمجاهدين؟ فقال: للعاملين عليها بقدر عمالتهم، وللمجاهدين في سبيل الله قدر حاجتهم، أو قال: حالهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الصّدقة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي".

وقوله:"مِرَّة" المرّة -بكسر الميم، وتشديد الراء- القوّة والشدّة.
وقوله:"سَوِيّ" صفة لذي مرة، أي صحيح الأعضاء.




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “সাদকা (বা যাকাত) কোনো ধনীর জন্য এবং সুস্থ ও সবল শরীরের অধিকারী ব্যক্তির জন্য বৈধ নয়।”









আল-জামি` আল-কামিল (4128)


4128 - عن رجل من بني هلال، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ".

حسن: رواه أحمد (16594) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، قال: حدّثنا عكرمة، قال: حدّثنا أبو زُميل سماك، قال: حدّثني رجل من بني هلال، فذكره.

وقال الهيثميّ في"المجمع" (3/ 92):"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".

قلت: وهو كما قال، وأبو زميل -بالزّاي مصغر- هو سماك بن الوليد الحنفيّ من رواة مسلم، وثقه أحمد وابن معين، وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به، وقال النسائيّ: ليس به بأس. ومثله يحسّن حديثه.

ورجل من بني هلال لم يُسمَّ، ولا تضرّ جهالة الصّحابيّ، وقد ثبت أنّ أبا زميل روي عن جماعة من الصّحابة منهم: ابن عباس، وابن عمر، ومن التابعين مالك بن مرثد، وعروة بن الزبير وغيرهما.




বনু হিলাল গোত্রের জনৈক ব্যক্তি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "সদকা (বা যাকাত) কোনো ধনী ব্যক্তির জন্য অথবা সুস্থ ও সবল ব্যক্তির জন্য বৈধ নয়।"









আল-জামি` আল-কামিল (4129)


4129 - عن حُبْشي بن جُنادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سأل من غير فَقْر فكأنّما يأكل الجمْر".

صحيح: رواه أحمد (17508، 17509)، والطبرانيّ في المعجم الكبير (3506، 3508)، وابن خزيمة في صحيحه (2446)، والبيهقي في شعب الإيمان (3241) كلهم من حديث أبي إسحاق السبيعي، قال: حدثنا حُبشي بن جنادة السلولي، قال: فذكر الحديث.

كذا عند ابن خزيمة، وإسناده صحيح.

وقد رُوي أيضا عن حُبشي بن جنادة السّلوليّ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ -وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ- أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ وَذَهَبَ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَرُمَت الْمَسْأَلَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَضْفًا يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ".

رواه الترمذيّ (653) عن علي بن سعيد الكنديّ، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، عن عامر الشعبيّ، عن حبشي بن جنادة السلوليّ، فذكره.

ورواه أيضًا من وجه آخر عن يحيى بن آدم، عن عبد الرحيم بن سلمان، بإسناده، نحوه.

وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.

قلت: فيه مجالد وهو ابن سعيد بن عمير الهمداني ضعيف، ضعّفه النسائي وابن معين والدارقطني وابن سعد وغيرهم إلّا أنّ البخاريّ قال عنه:"صدوق".




হুবশী ইবনে জুনাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি অভাবগ্রস্ত না হয়েও (মানুষের কাছে) চায়, সে যেনো আগুন খাচ্ছে।"

হুবশী ইবনে জুনাদা আস-সালুলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আরো বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বিদায় হজ্জের সময় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি—যখন তিনি আরাফাতে দাঁড়িয়ে ছিলেন—তখন একজন বেদুইন তাঁর কাছে এসে তাঁর চাদরের এক দিক ধরে তা চেয়ে নিল। তিনি তাকে তা দিয়ে দিলেন এবং সে চলে গেল। এরপরই (অকারণে) ভিক্ষা করা নিষিদ্ধ করা হয়। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ভিক্ষা করা ধনী ব্যক্তির জন্য অথবা সক্ষম ও শক্তিশালী উপার্জনক্ষম ব্যক্তির জন্য বৈধ নয়, শুধুমাত্র মারাত্মক অভাবগ্রস্ত বা ভয়ঙ্কর ঋণের ভারে জর্জরিত ব্যক্তির জন্য বৈধ। আর যে ব্যক্তি তার সম্পদ বাড়ানোর জন্য মানুষের কাছে চায়, কিয়ামতের দিন তা তার চেহারায় আঁচড়ের দাগ হবে এবং (জাহান্নামের) উত্তপ্ত পাথর হবে যা সে খাবে। অতএব, যে চায় সে যেন কম চায় (অর্থাৎ নিজের চাওয়াকে সীমিত করে), আর যে চায় সে যেন বেশি চায় (অর্থাৎ নিজের কষ্ট ও দুর্ভোগ বাড়িয়ে নেয়)।"









আল-জামি` আল-কামিল (4130)


4130 - عن أبي هريرة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى رَجُلٍ تَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"كَيَّتَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ".

صحيح: رواه الإمام أحمد (9538)، والبزار -كشف الأستار (3650) - كلاهما من حديث يحيى بن سعيد، عن فضيل بن غزوان، قال: حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده صحيح، وأبو حازم هو سلمان الأشجعيّ الكوفي من رجال الجماعة.

والسّبب في ذلك أنّ هذا الرجل كان يسأل الناس تكثّرًا كما رواه البيهقيّ في"شعب الإيمان" (3515) من طريق يحيى بن عبد الحميد، نا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم.

وزاد فيه: فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر، فذكرتُ ذلك له فقال:"ذاك رجل كان يسأل الناس تكثّرًا".




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন এক ব্যক্তির জানাযার সালাত আদায় করলেন, যিনি দুই বা তিনটি দীনার রেখে গিয়েছিলেন। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "(এগুলো) দুইটি বা তিনটি পোড়া দাগ (কলঙ্ক)।"









আল-জামি` আল-কামিল (4131)


4131 - عن عبد الله بن مسعود، قال: لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ فَأُوذِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟". فَقَالُوا: تَرَكَ دِينَارَيْنِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"كَيَّتَانِ".

حسن: رواه الإمام أحمد (3843)، وأبو يعلى (4997) كلاهما من حديث زائدة، عن عاصم ابن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله، فذكره. وصحّحه ابن حبان (3263).

وإسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود فإنه حسن الحديث.

وكان هذا الرجل من أهل الصفّة، كما جاء في رواية عند الإمام أحمد (3914) (4367).

ومن المعروف أنّ أهل الصفة كانوا فقراء، وأهل الخير كانوا يقدّمون لهم الطعام فكان هذا الرجل يظهر الفقر وعنده ما يكفيه ولذا قال فيه النبيّ صلى الله عليه وسلم:"كيّة".

وأما الغني لو ترك أكثر من هذا فلا يلام عليه إذا لم يظهر الفقر أمام الناس.




আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: একজন কালো দাস নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এসে যোগ দিলো এবং সে মারা গেল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খবর দেওয়া হলো। তিনি বললেন: "দেখো, সে কি কিছু রেখে গেছে?" তারা বলল: সে দুটি দিনার রেখে গেছে। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "দুটি আগুনে পোড়ানোর দাগ।"









আল-জামি` আল-কামিল (4132)


4132 - عن أبي أمامة: أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ دِينَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"لَهُ كَيَّةٌ". قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فَتَرَكَ دِينَارَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"كَيَّتَانِ".

حسن: رواه الإمام أحمد (22172) عن حجّاج، قال: سمعت شعبة يحدّث عن قتادة، وهاشم، قال: حدّثني شعبة، أخبرنا قتادة، قال: سمعت أبا الجعد يحدّث -قال هاشم في حديثه: أبو الجعد مولى لبني ضُبيعة-، عن أبي أمامة، فذكره.

وهذا إسناد حسن، وأبو الجعد"مقبول". لأنه توبع، تابعه شهر بن حوشب. رواه الإمام أحمد من ثلاث طرق عن قتادة، عنه (22174، 22175، 22176)، والطبرانيّ في"الكبير" (7573) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وهي إحدى طرق الإمام أحمد، عن قتادة، عنه.

وكذلك تابعه أيضًا عبد الرحمن بن العدّاء الكنديّ، قال: سمعت أبا أمامة، فذكر مثله.
ومن هذا الطريق رواه أيضًا الإمام أحمد (22180)، والطبرانيّ في"الكبير" (8008)، وهذه الطّرق يقوّي بعضها بعضًا.

وقد رُوي مثله عن علي بن أبي طالب: مات رجلٌ من أهل الصّفة وترك دينارين، أو درهمين فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"كيّتان، صلوا على صاحبكم".

رواه الإمام أحمد (788) عن عفّان، حدّثنا جعفر بن سليمان، حدّثنا عتيبة، عن بريد بن أصرم، سمعت عليًّا، فذكره.

وعتيبة -بالتصغير- بصريّ، ذكره البخاريّ في التاريخ الكبير (96/ 4) وقال: إسناده مجهول، واعتمده الحافظ في"التقريب" فقال:"مجهول".

وكذلك شيخه بريد بن أصرم ذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 22) ولكن قال فيه الحافظ:"مجهول".

وكذلك رُوي أيضًا عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من ترك دينارًا فهو كيّة".

رواه الإمام أحمد (14688) عن حسن، حدّثنا ابن لهية، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر، فذكره. وابن لهيعة فيه كلام معروف.




আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আহলে সুফফার একজন লোক মারা গেলেন এবং তিনি একটি দীনার (স্বর্ণমুদ্রা) রেখে যান। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তার জন্য একটি দাগ (শাস্তি)।" বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর অন্য একজন মারা গেলেন এবং তিনি দুটি দীনার রেখে গেলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "দুটি দাগ (শাস্তি)।"









আল-জামি` আল-কামিল (4133)


4133 - عن المغيرة بن شعبة، أنّه سَمِع النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1477)، ومسلم في الأقضية (593: 13) كلاهما من طريق إسماعيل ابن عليّة، عن خالد الحذّاء، حدّثني ابن أَشْوَع، عن الشعبيّ، حدّثني كاتب المغيرة ابن شعبة، قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إليَّ بشيء سمعتَه من النبيّ صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول (فذكره).

وكاتب المغيرة اسمه ورَّاد -بتشديد الراء- أبو سعيد أو أبو الورد الكوفي مولى المغيرة بن شعبة.

وابن أشوع نسب إلى جدّه وهو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمدني الكوفيّ.




মুগীরাহ ইবনে শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তোমাদের জন্য তিনটি বিষয় অপছন্দ করেন: অনর্থক কথা বলা (গুজব ও জল্পনা), সম্পদ নষ্ট করা এবং অতিরিক্ত প্রশ্ন করা।"









আল-জামি` আল-কামিল (4134)


4134 - عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلاهُ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ إِلا دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ".

حسن: رواه النسائيّ (2566)، وأبو داود إثر حديث رقم (5139) كلاهما من حديث بهز بن
حكيم، بإسناده، مثله، واللفظ للنسائيّ.

قال أبو داود: الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من السّم.

ورواه أحمد (20020) عن عبد الرزاق -وهو في مصنفه (6839) - عن معمر. ورواه أيضا (20032) عن يزيد -كلاهما عن بهز بن حكيم، بإسناده، نحوه. وإسناده حسن من أجل بهز فإنه حسن الحديث.




মু'আবিয়াহ ইবনু হায়দাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "কোনো ব্যক্তি তার মনিবের (বা বন্ধুর) কাছে তার কাছে থাকা অতিরিক্ত সম্পদ চাইলে যদি সে তাকে তা দিতে অস্বীকার করে, তবে কিয়ামতের দিন তার জন্য একটি টাক মাথাওয়ালা বিষাক্ত সাপকে ডাকা হবে, যা সে যে অতিরিক্ত সম্পদ দিতে অস্বীকার করেছিল, তা গ্রাস করার জন্য মুখ চেটে অপেক্ষা করবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (4135)


4135 - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ". فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِغُرَمَائِهِ:"خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلا ذَلِكَ".

صحيح: رواه مسلم في كتاب المساقاة (1556) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث، عن بكير بن الأشج، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد، فذكره.




আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে এক ব্যক্তি ফল কিনে ক্ষতিগ্রস্ত হয়, ফলে তার ঋণ অনেক বেড়ে যায়। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা তাকে সাদকা দাও (সাহায্য করো)।" অতঃপর লোকেরা তাকে সাদকা দিল, কিন্তু তা তার ঋণ পরিশোধের জন্য যথেষ্ট হলো না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার পাওনাদারদের বললেন: "তোমরা যা পেয়েছো তা গ্রহণ করো। এর বাইরে তোমাদের আর কিছু প্রাপ্য নেই।"









আল-জামি` আল-কামিল (4136)


4136 - عن قبيصة بن مُخارق الهلاليّ، قال: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ فِيهَا فَقَالَ:"أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا". قَالَ: ثُمَّ قَالَ:"يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحْلُّ إِلا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ -أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ-، وَرَجُلُ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِه لَقَدْ أَصَابَتْ فُلانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ -أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ- فَمَا سِوَاهُنَّ مِن الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا".

صحيح: رواه مسلم في الزكاة (1044) من طرق عن حماد بن زيد، عن هارون بن رياب، حدثني كنانة بن نعيم العدويّ، عن قبيصة بن مخارق الهلالي، فذكره.

ورواه ابن خزيمة (2360) من طريق الأوزاعي، عن هارون بن رباب، وفيه قصة، وفي الأصل سقط.




কুবাইসা ইবনু মুখারিক আল-হিলালী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একটি ঋণের (বা ক্ষতিপূরণের) দায়িত্ব গ্রহণ করেছিলাম। তাই আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট তা (পরিশোধের জন্য সাহায্য) চাইতে এলাম। তিনি বললেন: "তুমি অপেক্ষা করো, যতক্ষণ না আমাদের নিকট যাকাত আসে। এরপর আমি তোমার জন্য তা প্রদান করার নির্দেশ দেব।"

তিনি বলেন: অতঃপর তিনি বললেন: "হে কুবাইসা! চাওয়া বা ভিক্ষা করা কেবল তিন ব্যক্তির জন্য বৈধ:

১. যে ব্যক্তি কোনো ঋণের (বা ক্ষতিপূরণের) দায়িত্ব গ্রহণ করেছে, তার জন্য তা চাওয়া ততক্ষণ পর্যন্ত বৈধ যতক্ষণ না সে তা পরিশোধ করতে পারে। এরপর সে বিরত থাকবে।

২. যে ব্যক্তির সম্পদে কোনো বিপর্যয় (বা দৈব দুর্বিপাক) এসে তাকে গ্রাস করে নিয়েছে (সবকিছু নষ্ট করে দিয়েছে), তার জন্য চাওয়া ততক্ষণ পর্যন্ত বৈধ যতক্ষণ না সে জীবিকা নির্বাহের জন্য পর্যাপ্ত ব্যবস্থা করে নিতে পারে—অথবা তিনি বলেছেন: জীবনের প্রয়োজন মেটানোর মতো ব্যবস্থা করে নিতে পারে।

৩. যে ব্যক্তিকে অভাব-অনটন পেয়ে বসেছে, আর তার সম্প্রদায়ের বিজ্ঞ ও জ্ঞানী ব্যক্তিদের মধ্যে থেকে তিনজন লোক সাক্ষ্য দেয় যে, অমুক ব্যক্তিকে অবশ্যই অভাব গ্রাস করেছে। তার জন্য চাওয়া ততক্ষণ পর্যন্ত বৈধ যতক্ষণ না সে জীবিকা নির্বাহের জন্য পর্যাপ্ত ব্যবস্থা করে নিতে পারে—অথবা তিনি বলেছেন: জীবনের প্রয়োজন মেটানোর মতো ব্যবস্থা করে নিতে পারে।

হে কুবাইসা! এই তিন প্রকার ছাড়া অন্য কোনো কারণে চাওয়া বা ভিক্ষা করা হলো হারাম (সুহ্তান), আর যে তা গ্রহণ করে, সে যেন হারামই গ্রহণ করে।









আল-জামি` আল-কামিল (4137)


4137 - عن عائشة، قالت: وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ فِي سَهْمِ ثَابِتِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ -أَو ابْنِ عَمٍّ لَهُ- فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَت امْرَأَةً مَلاحَةً تَأْخُذُهَا الْعَيْنُ. قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي
كِتَابَتِهَا فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا لا يَخْفَى عَلَيْكَ وَإِنِّي وَقَعْتُ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَإِنِّي كَاتَبْتُ عَلَى نَفْسِي فَجْئْتُكَ أَسْأَلُكَ فِي كِتَابَتِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؟". قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:"أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ". قَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ. قَالَتْ فَتَسَامَعَ تَعْنِي النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِن السَّبْيِ فَأَعْتَقُوهُمْ وَقَالُوا: أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.

قَالَ أَبُو دَاوُد هَذَا حُجَّةٌ فِي أَنَّ الْوَلِيَّ هُوَ يُزَوِّجُ نَفْسَهُ.

حسن: رواه أبو داود (3931) عن عبد العزيز بن يحيى أبي الأصبغ الحراني، حدّثنا محمد -يعني ابن سلمة-، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد صرّح بالتحديث في رواية الإمام أحمد (26265) وصحّحه ابن حبان (4054)، والحاكم (4/ 26) كلّهم من طريق ابن إسحاق بإسناده نحوه.

ورواه أيضًا الحاكم من وجه آخر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عائشة، نحوه.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হারিস ইবনু মুসতালিকের কন্যা জুয়াইরিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছাবিত ইবনু কাইস ইবনু শাম্মাসের অংশে পড়েছিলেন—অথবা তাঁর (ছাবিতের) কোনো চাচাতো ভাইয়ের অংশে। অতঃপর তিনি নিজেকে মুক্ত করার জন্য চুক্তি (মুকাতাবা) করলেন। আর তিনি ছিলেন এমন এক রূপসী মহিলা, যাঁর দিকে চোখ পড়লে সবার নজর কেড়ে নিত।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন তাঁর মুকাতাবার বিষয়ে সাহায্য চাইতে। যখন তিনি দরজায় দাঁড়ালেন, আমি তাঁকে দেখলাম এবং তাঁর অবস্থানকে অপছন্দ করলাম (ঈর্ষান্বিত হলাম)। আমি বুঝতে পারলাম যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর মধ্যে এমন কিছু দেখবেন যা আমি দেখেছি।

অতঃপর তিনি (জুয়াইরিয়া) বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি জুয়াইরিয়া বিনতে হারিস, আর আমার বিষয়টি আপনার কাছে গোপন নেই। আমি ছাবিত ইবনু কাইস ইবনু শাম্মাসের ভাগে পড়েছি এবং আমি নিজেকে মুক্ত করার জন্য চুক্তি করেছি। আমি আপনার কাছে আমার চুক্তির বিষয়ে সাহায্য চাইতে এসেছি।

তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি এর চেয়ে উত্তম কিছু চাও?" তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! তা কী? তিনি বললেন: "আমি তোমার পক্ষ থেকে তোমার চুক্তির অর্থ পরিশোধ করে দিচ্ছি এবং তোমাকে বিবাহ করছি।" তিনি বললেন: আমি রাজি হলাম।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন মানুষেরা জানতে পারলো যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুয়াইরিয়াকে বিবাহ করেছেন। ফলস্বরূপ, তাদের হাতে যেসব বন্দী ছিল, তারা তাদেরকে ছেড়ে দিলেন এবং মুক্ত করে দিলেন। তারা বললো: এরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শ্বশুরকুলের আত্মীয়। আমরা কোনো মহিলাকে তাঁর গোত্রের জন্য তাঁর চেয়ে অধিক বরকতময় দেখিনি। তাঁর কারণে বনী মুসতালিক গোত্রের একশ পরিবারকে মুক্তি দেওয়া হয়েছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (4138)


4138 - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلا لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ لِغَنِيٍّ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ، أَوْ فَقِيرٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَاهَا لِغَنِيٍّ أَوْ غَارِمٍ".

صحيح: رواه أبو داود (1636)، وابن ماجه (1841) -واللّفظ له- كلاهما من حديث عبد الرزاق -وهو في مصنفه (7151) - قال: حدّثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكره.

وصحّحه ابن خزيمة (2374)، والحاكم (1/ 407)، وروياه من هذا الوجه. قال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه لإرسال مالك بن أنس إياه عن زيد بن أسلم".

ثم رواه من طريق مالك مرسلًا وقال:"هذا ليس من شرطي في خطبة الكتاب، إنه صحيح، قد يرسل مالكٌ في الحديث ويصله ويسنده ثقة، والقول قول الثقة الذي يصله ويسنده" انتهى.

وأما حديث مالك المرسل فقد رواه أيضًا أبو داود (1635) عن عبد الله بن مسلمة (هو
القعنبيّ)، عنه، بإسناده، مثله. وهو في الموطأ في الزكاة (29).

وقد صحَّ هذا الحديث مرسلًا وموصولًا، فإنّ معمر الذي وصله لم يتفرّد به، فقد رواه عبد الرزاق (7152) عن الثوريّ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، مثله.

فلم يذكر اسم الصّحابي، ولا يضر ذلك، ولعلّه أبو سعيد ولكن من أجل الشّك لم يسمه.

ولكن قال أبو داود:"ورواه ابن عيينة، عن زيد كما قال مالك. ورواه الثّوريّ، عن زيد قال: حدثني الثبت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم". فالظاهر منه أنه يرجِّح الإرسال، ولكن رواية الثوريّ التي وصلتْ إلى أبي داود أكانت هكذا؟ أم وقع فيها خطأ ممن قبل الثوريّ، أو كان الثوريّ يروي تارة هكذا، وتارة عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم كما رواه عبد الرزاق، فالغالب أنّ هذا من الثوريّ نفسه، وعلى كلّ فإنّ رواية الثوريّ تقوي رواية معمر الموصولة.

وأشار ابن عبد البر إلى أنّ جماعة من الرواة وصلوا هذا الحديث عن زيد بن أسلم.




আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ধনীর জন্য সাদকা (যাকাত) হালাল নয়, তবে পাঁচ ধরনের ব্যক্তির জন্য হালাল: (১) যে ব্যক্তি সাদকা (যাকাত) সংগ্রহ করার দায়িত্বে নিয়োজিত, (২) অথবা আল্লাহর পথে জিহাদকারী, (৩) অথবা ধনী ব্যক্তি যে তার সম্পদ দ্বারা সাদকার বস্তু ক্রয় করেছে, (৪) অথবা একজন দরিদ্র ব্যক্তি যাকে সাদকা দেওয়া হয়েছে, অতঃপর সে তা কোনো ধনী ব্যক্তিকে হাদিয়া (উপহার) দিয়েছে, (৫) অথবা ঋণগ্রস্ত ব্যক্তি।









আল-জামি` আল-কামিল (4139)


4139 - عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا؟ قَالَ:"يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ أَو الْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ اسْتَعَفَّ".

حسن: رواه الإمام أحمد (20033)، وعبد الرزاق (20018) ومن طريقه الطبرانيّ في الكبير (19/ 406) ومن طرق أخرى أيضًا كلّهم من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، فذكره. قال الهيثميّ في"المجمع" (3/ 100):"رجاله ثقات".

قلت: وهو كما قال، وإسناده حسن من أجل بهز فإنه حسن الحديث.

وقوله:"الفَتْق" وهو الشِّقُّ، والخلاف بين الجماعات وتصدع الكلمة، فيجوز سؤال الرجل ليصلح به بين قومه ما حصل من الجراحات والدّماء.

وأمّا ما رواه أبو داود (1637) من طريق عطية، عن أبي سعيد بلفظ:"لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدّق عليه، فيُهدي لك أو يدعوك". ففيه زيادة"ابن السبيل"، وعطية هو ابن سعد العوفي لا يحتج بحديثه، كما قال المنذريّ.

وفي الباب ما رُوي عن زياد بن الحارث الصُّدائيّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْتُهُ -فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا- قَال: فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَال: أَعْطِنِي مِن الصَّدَقَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ".

رواه أبو داود (1630) عن عبد الله بن مسلمة، حدّثنا عبد الله -يعني ابن عمر بن غانم-، عن عبد الرحمن بن زياد، أنه سمع زياد بن نُعيم الحضرميّ، أنه سمع زياد بن الحارث الصّدائيّ، فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن زياد وهو الإفريقي ضعيف، ضعّفه النسائي وأحمد،

وقال ابن حبان:"يروي الموضوعات عن الثقات ويدلس".

والراوي عنه عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعيني مختلف، فوثقه ابن يونس وغيره، ولم يعرفه أبو حاتم، وأفرط ابن حبان في تضعيفه، وهو من رجال أبي داود.

وفي الباب أيضًا عن أنس أَنَّ رَجُلا مِن الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُهُ فَقَالَ:"أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟". قَالَ: بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِن الْمَاءِ. قَالَ:"ائْتِنِي بِهِمَا". قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ وَقَالَ:"مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟". قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ. قَالَ:"مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ -مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا-؟". قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الأَنْصَارِيَّ وَقَالَ:"اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ". فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُودًا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ:"اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ وَلا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا". فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى بِبَعْضِها ثَوْبًا وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةٌ فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا لِثَلاثَةٍ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ".

رواه أبو داود (1641)، والترمذي (1218)، والنسائي (4512)، وابن ماجه (2198) كلهم من طريق الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفيّ، عن أنس بن مالك، فذكر الحديث، إلّا النسائي اختصره.

وإسناده ضعيف من أجل أبي بكر وهو عبد الله بن عبد الله الحنفي فإنه مجهول، وبه أعله ابن القطان.

ونقل الحافظ في"تهذيبه" في ترجمة أبي بكر الحنفي عن البخاريّ أنه قال:"لا يصح حديثه"، وذكر البخاريّ في"تاريخ الكبير" (5/ 146) حديث أنس: باع النبيّ صلى الله عليه وسلم فيمن يزيد مختصرًا من طريق أبي بكر، عن أنس، ولم يذكر الحكم عليه. فانظر أين قال البخاري:"لا يصح حديثه".




মু'আবিয়াহ ইবনু হাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমরা এমন এক সম্প্রদায় যারা মানুষের কাছে সম্পদ চেয়ে থাকি (সাহায্যপ্রার্থী হই)।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "কোনো লোক কেবল তখনই চাইতে পারে যখন কোনো মহাবিপদ (যেমন, দুর্ভিক্ষ) ঘটে, অথবা (গোষ্ঠীর মধ্যে) ফাটল বা বিচ্ছেদ দেখা দেয়, যাতে সে এর মাধ্যমে তার গোত্রের লোকদের মধ্যে সংশোধন ঘটাতে পারে। অতঃপর যখন সে তার উদ্দেশ্য হাসিল করে ফেলে অথবা প্রায় সফল হয়, তখন সে যেন (মানুষের কাছে চাওয়া থেকে) নিজেকে বিরত রাখে।"









আল-জামি` আল-কামিল (4140)


4140 - عن * *




৪১৪০ - হতে ***