হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (4301)


4301 - عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: آخي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمانُ أبا الدّرداء، فرأى أمَّ الدرداء متبذِّلة، فقال لها: ما شأنُك؟ قالت: أخوك أبو الدّرداء ليس له حاجة في الدّنيا. فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا، فقال له: كلْ. قال: فإني صائم. قال: ما أنا بآكل حتى تأكل. قال: فأكل. فلما كان الليل ذهب أبو الدّرداء يقوم، قال: نم، فنام. ثم ذهب يقوم: فقال: نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصلَّيا. فقال له سلمان: إنَّ لربِّك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعط كلَّ ذي حق حقّه. فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم:"صدق سلمان".
صحيح: رواه البخاريّ في الصوم (1968) عن محمد بن بشار، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو العُميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فذكره.

أبو العُميس هو عتبة بن عبد الله المسعوديّ. وأبو جحيفة واسمه: وهب بن عبد الله السُّوائيّ.

وفي الباب ما رُوي عن أمّ هانئ، قالت: لما كان يوم الفتح -فتح مكة- جاءت فاطمة، فجلست على يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمّ هانئ عن يمينه، قالت: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب. فناولتْه فشرب منه، ثم ناول أمَّ هانئ فشربتْ منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرتُ وكنت صائمة؟ فقال لها:"أكنت تقضين شيئًا؟". قالت: لا. قال:"فلا يضرْك إن كان تطوّعًا".

رواه أبو داود (2456) عن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أمّ هانئ، فذكرته. ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم ضعيف باتفاق أهل العلم.

وله إسناد آخر رواه الترمذي (731) عن قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، عن أمّ هانئ، فذكرت نحوه. قال الترمذي:"في إسناده مقال".

قلت: لعله يشير إلى الخلاف الواقع على سماك بن حرب، فقيل هكذا، وقيل: عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ.

رواه الإمام أحمد (26897) من طريق إسرائيل بن يونس، عن سماك.

وقيل: عن سماك، عن رجل من آل جعدة، عن أمّ هانئ.

وقيل: عن سماك عن جعدة رجل من قريش وهو ابن أم هانيء.

وقيل: عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ.

وقيل: عن سماك، عن هارون بن أم هانئ -كما عند أبي داود الطيالسي (1721) - أو ابن ابن أم هانئ، عن أمّ هانئ، وقيل: غير ذلك.

ولذا قال ابن التركماني كما في"الجوهر النقي" (4/ 278):"هذا الحديث اضطرب متنًا وسندًا. أما اضطراب متنه فظاهر. وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح، وهي أسلمت عام الفتح، وكان الفتح في رمضان، فكيف يلزمها قضاؤه. وأما اضطراب سنده فاختلف على سماك" فذكره ونقل عن النسائي في الكبرى (3309) أنه قال:"اختلف على سماك فيه، وسماك ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث؛ لأنه كان يقبل التلقين".

وكذلك قال الحافظ في"التلخيص" (2/ 211):"ومما يدل على غلط سماك فيه أنه قال في بعض الروايات عنه: إنّ ذلك كان يوم الفتح، ويوم الفتح كان في رمضان، فكيف بتصور قضاء رمضان في رمضان".

ولكن للحديث إسناد آخر وهو ما رواه الترمذي (732) عن أبي داود الطيالسي وهو في
"مسنده" (1723) قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: حدثني أحد ابني أمّ هاني، فلقيت أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدُعي بشراب فشرب، ثم ناولها فشربتْ. فقالت: يا رسول الله، أما إني كنتُ صائمة! فقال رسول الله:"الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر".

قال شعبة: فقلت له: أأنت سمعتَ هذا من أمّ هانيء؟ قال: لا أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أمّ هانيء.

قال الترمذي: ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال:"أمين نفسه".

حدثنا غير محمود عن أبي داود، فقال:"أمير نفسه أو أمين نفسه" على الشّك. وهكذا رُوي من غير وجه عن شعبة"أمين" أو"أمير نفسه" على الشّك. انتهى.

وجعدة هو ابن هبيرة، وهو من زوجها هبيرة الذي هرب من مكة يوم الفتح، قال البخاري في التاريخ الكبير (2/ 239):"لا يعرف إلا بحديث فيه نظر". ونقل عنه ابن عدي في الكامل (2/ 601) وأقره. وقال الذهبي في الميزان:"لا يدري من هو؟".

وأبو صالح اسمه باذام، ويقال: باذان ضعيف مدلّس.

وقد تزيد هذه الطريق اضطرابًا في الإسناد، إذْ بين سماك بن حرب وبين أمّ هانئ رجلان: أحدهما ضعيف، والثاني مجهول.

والخلاصة أن هذا الحديث لا يصح من وجه من الوجوه، بل باجتماع هذه الوجوه تزيده اضطرابًا. فلا تغترن بقول الحاكم (1/ 439):"صحيح الإسناد"، وفيه أبو صالح مولى أم هاني ضعيف مدلس.

وفي الحديث -وإن كان فيه مقال- دليل على جواز الإفطار من صوم النفل من غير عذر بدون قضاء. وعليه تدل الأحاديث الأخرى بخلاف من استمسك بعموم قوله تعالى: {وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33].

وأما إن كان الصوم واجبًا كقضاء رمضان أو نذر فلا يجوز الإفطار بغير عذر، وإن أفطر فعليه القضاء.

وفي الباب أيضًا ما رُوي عن أبي سعيد أنه قال: صنع رجلٌ طعامًا، ودعا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال رجل: إني صائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أخوك صنع طعامًا ودعاك، أفطرْ واقْضِ يومًا مكانه".

رواه أبو داود الطيالسي في"مسنده" (2317) قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبي سعيد، فذكره.

ومحمد بن أبي حميد وأهل المدينة يقولون: حماد بن أبي حميد. قال البخاري: منكر الحديث. وضعّفه أحمد وابن معين وغيرهما.
ورواه الدارقطني من حديث محمد بن أبي حميد، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، قال:"صنع أبو سعيد طعامًا فدعا النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه" فذكر الحديث.

قال الحافظ في"التلخيص" (3/ 198):"وهو مرسل؛ لأنّ إبراهيم تابعي. ومع إرساله فهو ضعيف لأنّ محمد بن أبي حميد متروك".

وله طريق آخر وهو ما رواه ابن عدي، والبيهقي (4/ 279) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن المنكدر، عن أبي سعيد.

قال الحافظ:"وفيه لين، وابن المنكدر لا يعرف له سماع من أبي سعيد".

وأبو أويس ضعيف أيضًا، وولده إسماعيل أشدّ منه ضعفًا، فقد كذّبه ابن معين.

وأما كونه من رجال البخاريّ فالظاهر من صنيع البخاريّ أنه انتقي من حديثه بالقرائن المختلفة، وهذا لا يمنع من تضعيف حديثه ما لم يخرجه البخاريّ.

وأما قول الحافظ في"الفتح" (4/ 210) بعد أن عزاه للبيهقي:"إسناده حسن" فليس بحسن لما عرفت.

وكذلك لا يصح ما رُوي عن عائشة قالت: أُهدي لي ولحفصة طعام وكنا صائمتين، فأفطرنا، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا له: يا رسول الله، إنا أُهديت لنا هدية، فاشتهيناها فأفطرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا عليكما، صوما مكانه يومًا آخر".

رواه أبو داود (2457)، والنسائي في الكبرى (3277) -ط. مؤسسة الرسالة-، والبيهقي (4/ 281) كلهم من طريق اين الهاد، عن زميل مولي عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.

ذكر البيهقي عن ابن عدي أنه ذكر عن البخاري:"لا يُعرف لزُميل سماع من عروة، ولا لابن الهاد من زُميل ولا تقوم به الحجة".

وقال الخطابي في"معالمه":"إسناده ضعيف، وزميل مجهول، ولو ثبت الحديث أشبه أن يكون إنما أمرهما بذلك استحبابًا".

ورواه الترمذي (735)، والإمام أحمد (26168)، والبيهقي (4/ 280) كلّهم من حديث كثير ابن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرت نحوه.

قال الترمذي: وروى صالح بن أبي الأخضر، ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مثل هذا.

ورواه مالك بن أنس، ومعمر، وعبيدالله بن عمر، وزياد بن سعد، وغير واحد من الحفاظ، عن الزهري، عن عائشة، مرسلًا. ولم يذكروا فيه:"عن عروة" وهذا أصح.

وقال:"لأنه روي عن ابن جريج قال: سألت الزهري. قلت له: أحدثك عروة عن عائشة؟ قال: لم أسمع من عروة في هذا شيئًا، ولكني سمعت في خلافة سليمان بن عبد الملك من ناس، عن بعض من سأل عائشة عن هذا الحديث.
حدثنا بذلك علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، حدثنا رَوْح بن عبادة، عن ابن جريج، فذكر الحديث".

قلت: وكذلك رواه عبد الرزاق (7791) عن ابن جريج، قال: قلت لابن شهاب، فذكره.

ورواية مالك في الموطأ في الصوم (50) عن ابن شهاب الزهري:"أنّ عائشة، وحفصة أصبحتا صائمتين" فذكر الحديث مثله.

قال ابن عبد البر: لا يصح عن مالك إلا مرسلًا.

ورواية معمر رواه عبد الرزاق (7790) عنه، عن الزهري، قال:"أصبحت عائشة وحفصة ....".

وللحديث إسناد آخر، رواه النسائي في الكبري (3287) عن علي بن عثمان، قال: حدثنا المعافي ابن سليمان، قال: حدثنا خطّاب بن القاسم، عن خُصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دخل على حفصة وعائشة وهما صائمتان، ثم خرج فرجع وهما تأكلان. فقال:"ألم تكونا صائمتين؟" قالتا: بلى، ولكن أُهدي لنا هذا الطعام فأعجبنا، فأكلنا منه. قال:"صوما يومًا مكانه".

قال النسائي:"هذا حديث منكر، وخُصيف ضعيف في الحديث وخطّاب لا علم لي به. والصواب حديث معمر ومالك وعبيدالله".

وللحديث إسناد آخر وهو ما رواه النسائي (3282)، وابن حبان (3517) كلاهما من حديث ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، فذكرت الحديث.

ظاهرة الصحة، ولكن قال النسائي:"هذا خطأ". يعني الصواب أنه مرسل.

وقال البيهقي:"ورُوي من أوجه أخر عن عائشة لا يصح شيء من ذلك، قد بينت ضعفها في الخلافيات".

قلت: ومن هذه الوجوه ما رواه البيهقيّ أيضًا في"السنن الكبرى" عن عبيدالله بن عمر، ومالك ابن أنس، ويونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: بلغني"أنّ عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين منطوعتين، فأُهدي لهما طعام، فأفطرنا عليه، فدخل عليهما النبيّ صلى الله عليه وسلم" فذكر الحديث وقال:"هذا الحديث رواه ثقات الحفاظ من أصحاب الزهري عنه منقطعًا: مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، وعبيدالله بن عمر، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وبكر بن وائل وغيرهم".

وأورد النووي في"شرح المهذب" (6/ 396 - 398) نصوصًا طويلة عن البيهقي وأقرّه.

وفي الباب ما رُوي أيضًا عن عائشة قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: إنّ عندنا حيسًا قد خبّأناه لك قال:"قرِّبوه" فأكل وقال:"إني قد كنتُ أردت الصوم، ولكن أصوم يومًا مكانه".

رواه النسائي في"الكبري" (3286) عن محمد بن منصور، حدثنا سفيان، عن طلحة بن
يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة فذكرته.

قال النسائي: هذا اللفظ خطأ، قد روي هذا الحديث جماعة عن طلحة فلم يذكر أحد منهم"ولكن أصوم يومًا مكانه".

وأحاديث الباب تفيد أنّ الصائم المتطوع إذا أفطر لعذر أو لغير عذر فليس عليه القضاء وبه قال جمهور أهل العلم كما قال النووي في"شرح المهذب":"ولم يثبت في القضاء شيء، وإن ثبت فهو محمول على الاستحباب كما قال الخطابي".

وقال أبو حنيفة ومالك: يجب عليه القضاء.

وذكر مالك في"الموطأ" أن الرجل إذا دخل في شيء من الأعمال الصالحة فعليه أن يتمها ولا يقطعها.




আবূ জুহাইফাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মধ্যে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করে দেন। একবার সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখতে গেলেন। তিনি আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্ত্রী উম্মুদ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জীর্ণশীর্ণ অবস্থায় দেখতে পেলেন। তিনি তাকে জিজ্ঞেস করলেন, “তোমার এমন অবস্থা কেন?” তিনি বললেন, “তোমার ভাই আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দুনিয়ার কোনো কিছুর প্রতি আগ্রহ নেই।” এরপর আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এসে সালমানের জন্য খাবার তৈরি করলেন এবং বললেন, “খান।” সালমান বললেন, “আমি রোযা রেখেছি।” আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “তুমি না খেলে আমি খাব না।” সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন খেলেন। যখন রাত হলো, আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাহাজ্জুদের জন্য দাঁড়াতে চাইলেন। সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “ঘুমাও।” ফলে তিনি ঘুমালেন। এরপর যখন তিনি আবার দাঁড়াতে চাইলেন, তখনো সালমান বললেন, “ঘুমাও।” যখন রাতের শেষ অংশ হলো, তখন সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “এবার উঠুন।” অতঃপর তাঁরা উভয়ে সালাত আদায় করলেন। এরপর সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন, “নিশ্চয়ই আপনার প্রতি আপনার রবের হক আছে, আপনার নিজেরও আপনার প্রতি হক আছে, আর আপনার পরিবারেরও আপনার প্রতি হক আছে। সুতরাং প্রত্যেক হকদারকে তার প্রাপ্য হক দিন।” এরপর আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বিষয়টি উল্লেখ করলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন, "সালমান সত্য বলেছে।"









আল-জামি` আল-কামিল (4302)


4302 - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفطر من الشّهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئًا، وكان لا تشاء تراه من اللّيل مصليًا إلّا رأيته، ولا نائمًا إلّا رأيته.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1972) من طريق حُميد أنه سمع أنسًا، فذكره.

ورواه مسلم في الصيام (1158) من طريق ثابت، عن أنس:"أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى يقال: قد صام، قد صام. ويفطر حتى يقال: قد أفطر، قد أفطر".




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (নফল) কোনো কোনো মাসে এমনভাবে রোযা না রেখে কাটাতেন যে আমরা মনে করতাম তিনি আর তাতে রোযা রাখবেন না, আবার এমনভাবে রোযা রাখতেন যে আমরা মনে করতাম তিনি আর তা থেকে কোনো কিছু বাদ দেবেন না। আর তুমি তাঁকে রাতে যখনই দেখতে চাইতে, হয় তাঁকে সালাত আদায়রত দেখতে পেতে, না হয় তাঁকে নিদ্রিত দেখতে পেতে।









আল-জামি` আল-কামিল (4303)


4303 - عن ابن عباس، قال: ما صام النبيُّ صلى الله عليه وسلم شهرًا كاملًا قطّ غير رمضان، ويصومُ حتى يقول القائلُ: لا والله! لا يُفطر، ويُفطر حتى يقول القائل: لا والله! لا يصوم.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1971)، ومسلم في الصيام (1157) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره. ومن هذا الطريق رواه أيضًا أحمد (2947).

ورواه أبو داود (2430) من طريق عثمان بن حكيم قال: سألت سعيد بن جبير عن صيام رجب؟ فقال: أخبرني ابن عباس، فذكره.

وإسناده صحيح أيضًا، غير أنّ أبا بشر وهو جعفر بن إياس من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وليس في حديثه السؤال عن صوم رجب.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমযান মাস ছাড়া অন্য কোনো মাস সম্পূর্ণভাবে রোযা রাখেননি। তিনি (নফল) রোযা রাখতেন, এমনকি কোনো কোনো সময় এমনও হতো যে লোকে বলতো, আল্লাহর কসম! তিনি আর রোযা ছাড়া থাকবেন না। আবার তিনি রোযা থেকে বিরতও থাকতেন, এমনকি কোনো কোনো সময় এমনও হতো যে লোকে বলতো, আল্লাহর কসম! তিনি আর রোযা রাখবেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (4304)


4304 - عن عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصومُ حتى نقول: لا
يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم.

وما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيامَ شهر قط إلّا رمضان. وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان.

متفق عليه: رواه مالك في الصيام (56) عن أبي النّضر مولي عمر بن عبيدالله، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرته.

ورواه البخاريّ في الصوم (1969)، ومسلم في الصيام (1156: 175) كلاهما من طريق مالك، به.

وفي رواية عند البخاريّ:"فإنه كان يصوم شعبان كلّه".

وعند مسلم:"كان يصوم شعبان كلّه، كان يصوم شعبان إلّا قليلًا".

ورُوي مثل هذا أيضًا عن أبي هريرة.

رواه أبو داود (2435) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بمعناه أي معني حديث عائشة وهو قولها:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يُفطر …" وزاد:"كان يصومه إلّا قليلًا، بل كان يصومه كلّه".

وحماد هو ابن سلمة تغيّر حفظه بآخره، فوهم فيه فجعله من مسند أبي هريرة.

والصواب أنه من مسند عائشة أو أمّ سلمة، كما ذكره النسائي (4/ 150 - 151).

ورواه أحمد (25101) عن يزيد بن هارون، قال: حدّثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة: كيف كان يصوم النبيّ صلى الله عليه وسلم فذكرت مثله.

ورواه أيضًا الترمذيّ (737) من حديث عبدة عن محمد بن عمرو بإسناده مختصرًا.

فاتفاق يزيد بن هارون وعبدة -وهو ابن سليمان الكلابي ثقة ثبت من رجال الجماعة- يجعل الخطأ من حماد بن سلمة.

ومعنى قوله:"كان يصومه إلّا قليلا، بل كان يصومه كلّه" أي أكمله مرة، ومرة لم يكمله، فقيل: يصومه كلّه، أي يصوم في أوله ووسطه وآخره، لا يخصّ شيئًا منه ولا يعمه بصيامه.

وقيل: ليس على ظاهره، وإنما المراد: أكثره لا جميعه، وعبّر بالكلّ عن الغالب والأكثر. قاله المنذري.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমনভাবে সাওম পালন করতেন যে, আমরা বলতাম: তিনি আর কখনো সাওম ভঙ্গ করবেন না। আবার এমনভাবে সাওম ছেড়ে দিতেন যে, আমরা বলতাম: তিনি আর সাওম পালন করবেন না। আমি রমযান ব্যতীত অন্য কোনো মাসের সাওম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সম্পূর্ণভাবে পালন করতে দেখিনি। আর শাবান মাসের চেয়ে অন্য কোনো মাসে তাঁকে এত বেশি সাওম পালন করতে দেখিনি।









আল-জামি` আল-কামিল (4305)


4305 - عن عائشة، قالت: لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كلّه في ليلة واحدة، ولا قام ليلة حتى الصباح، ولا صام شهرًا كاملًا قطّ غير رمضان.

صحيح: رواه النسائي (2182) عن هارون بن إسحاق، عن عبدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفي، عن سعد بن هشام، عن عائشة، فذكرته.
ورواه مسلم في الصلاة (746)، وأحمد (24269) من أوجه أخرى عن سعيد بن أبي عروبة في قصة طويلة لسعد بن هشام. ومضى بعضها في كتاب الصلاة.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি জানি না যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো এক রাতে সম্পূর্ণ কুরআন তিলাওয়াত করেছেন, অথবা কোনো এক রাতে সকাল পর্যন্ত সালাতে দাঁড়িয়ে ছিলেন, অথবা রমযান মাস ছাড়া অন্য কোনো মাস সম্পূর্ণ রোযা রেখেছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (4306)


4306 - عن عائشة، قالت: كان أحبّ الشّهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان.

صحيح: رواه أبو داود (2431) عن الإمام أحمد وهو في مسنده (25548) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، سمع عائشة تقول (فذكرته).

ورواه أيضًا النسائي (2350) وصحّحه ابن خزيمة (2077)، والحاكم (1/ 434) كلّهم من طريق معاوية بن صالح به. وإسناده صحيح.

وأما قول الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". ففيه وهمٌ؛ فإن معاوية بن صالح لم يخرج له البخاري كما قال الذهبي في"الميزان".




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে রোযা রাখার জন্য সবচেয়ে প্রিয় মাস ছিল শা'বান, এরপর তিনি তা রমযানের সাথে যুক্ত করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (4307)


4307 - عن أمّ سلمة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يصوم من السنة شهرًا تامًا إلّا شعبان يصله برمضان.

صحيح: رواه أبو داود (2336) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (26653) - عن محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن توبة العنبري، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة، فذكرته.

ومن هذا الطريق رواه أيضًا البيهقي (4/ 210) وإسناده صحيح.

ورواه الترمذي (736)، والنسائي (2175)، والإمام أحمد (26562) كلّهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة، قالت:"ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهرين متتابعين إلا أنه كان يصل شعبان برمضان".

وإسناده صحيح أيضًا إلا أنّ الترمذي قصّر في الحكم عليه، فقال: حديث أمّ سلمة حديث حسن.

وقد رواه أيضًا في الشمائل (295) بهذا الإسناد. وقال:"هذا إسناد صحيح".

وهذا الحكم يكون أصح من الحكم الأول إلا أن تكون النُّسخ قد اختلفت.

ورواه ابن ماجه (1648) من وجه آخر عن شعبة، عن منصور بإسناده مختصرًا.

وقد أشار الترمذيّ أنّ هذا الحديث قد رُوي أيضًا عن أبي سلمة، عن عائشة أنها قالت:"ما رأيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان، كان يصومه إلّا قليلًا، بل كان يصومه كلّه".

ثم رواه عن هناد، حدّثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، حدّثنا أبو سلمة، عن عائشة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك.

وقال: وقد روي سالم أبو النضر وغير واحد عن أبي سلمة، عن عائشة نحو رواية محمد بن
عمرو. انتهى.

قلت: وقد تقدم رواية أبي النّضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.




উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমাদান মাস ছাড়া বছরের অন্য কোনো মাস সম্পূর্ণ রোযা রাখতেন না, তবে শা'বান মাসকে তিনি রমাদানের সাথে যুক্ত করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (4308)


4308 - عن أبي أسامة، قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشّهور ما تصوم من شعبان؟ قال:"ذاك شهر يغفل الناسُ عنه بين رجب ورمضان. وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين، فأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم".

حسن: رواه الإمام أحمد (21753) وعنه الضياء في"المختارة" (1356) عن عبد الرحمن بن مهدي، حدّثنا ثابت بن قيس أبو غُصْن، حدثني أبو سعيد المقبري، حدثني أسامة بن زيد، فذكره.

وإسناده حسن من أجل ثابت بن قيس فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.




উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, ‘হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! শাবান মাসে আপনি যত রোযা রাখেন, অন্য কোনো মাসে আমি আপনাকে তত রোযা রাখতে দেখিনি।’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ‘এটি এমন একটি মাস, যা রজব ও রমজানের মধ্যখানে হওয়ায় মানুষ সে সম্পর্কে উদাসীন থাকে। এটি এমন মাস, যে মাসে সৃষ্টিকর্তার নিকট বান্দার আমলসমূহ পেশ করা হয়। আমি ভালোবাসি যে, যখন আমার আমল পেশ করা হবে, তখন আমি যেন রোযাদার অবস্থায় থাকি।’









আল-জামি` আল-কামিল (4309)


4309 - عن عمران بن حُصين، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، أنه سأله أو سأل رجلًا وعمران يسمع، فقال: يا فلان، أما صُمْتَ سرَر هذا الشّهر؟ قال: أظنّه قال يعني رمضان، قال الرجل: لا، يا رسول الله. قال: فإذا أفطرت فصُمْ يومين".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1983)، ومسلم في الصيام (1161) من طريق مهدي بن ميمون، حدّثنا غيلان بن جرير، عن مطرِّف، عن عمران بن حصين، به، فذكره. واللفظ للبخاريّ.

وقوله:"رمضان" خطأ، والصواب شعبان كما نبه عليه البخاري، وذكره عن ثابت معلقا، وهو عند مسلم متصل. ولفظ مسلم:"يا فلان، أصمتَ من سُرَّة هذا الشّهر؟".

وفي رواية عند مسلم (199) من وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مطرف، عن عمران بن حصين، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أو لآخر:"أصمت من سرر شعبان؟" قال: لا. قال:"فإذا أفطرت فصمْ يومين".

ولم يشك شعبة بأنه صلى الله عليه وسلم قال لرجل آخر. رواه عن ابن أخي مطرف بن الشّخّير، قال: سمعت مطرقًا يحدث عن عمران بن حصين، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل:"هل صمت من سرر هذا الشهر شيئًا" يعني شعبان. قال: لا. فقال له:"إذا أفطرت رمضان فصم يومًا أو يومين" شكّ شعبة. وأظنّه قال: يومين.

رواه أحمد (19839) عن محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، فذكره.

ورواه مسلم من وجهين (محمد بن جعفر، والنضر بن شميل) كلاهما عن شعبة.

وفي هذه الرواية تحديد هذا الشّهر بأنه شعبان.
وقوله:"سَرَر" بفتحتين: أي آخره.

وما رواه أبو داود (2330) من طريق الأوزاعي أنه قال:"سره أوله" فهو غلط كما قال الخطابي، وقال:"والصحيح أن سره آخره هكذا حدّثنا أصحابنا عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، حدّثنا محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد، عن الأوزاعي، قال:"سره: آخره". وهذا هو الصواب. وفيه لغات يقال: سِر الشهر، وسرر الشهر، وسراره. وسمي آخر الشّهر سرًا لاستسرار القمر فيه" انتهي.

وهذا الذي صوبه أيضًا البيهقي (4/ 211) وقال: وأراد به اليوم واليومين اللذين يستر فيهما القمر قبل يوم الشك، وأراد به صيام آخر الشهر مع يوم الشك إذا وافق ذلك عادته في صوم آخر كل شهر. وقيل: أراد بسره وسطه، وسر كلّ شيء جوفه. فعلى هذا أراد أيام البيض" انتهى.

وقيل: ولعلّ سبب ذلك أنه كان يعتاد صوم آخره، أو نذره، فتركه لظاهر النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين، فبيّن أن المعتاد أو المنذور ليس بمنهي عنه.

وللحديث تأويلات أخرى ذكرها الحافظ في"الفتح" (4/ 231 - 232) فراجعه، والذي أرتضي من هذه التأويلات هو ما ذكرته من أن المراد من سره آخره، والمنهي عنه تقدم يوم أو يومين بدون أن يكون معتادا أو منذورا، ولعل كان ذلك قبل فرضية رمضان، ثم صار بعدها تطوعا للمعتاد والمنذور.

وفي معناه ما رُوي عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"صوموا الشهر وسره".

رواه أبو داود (2329) عن إبراهيم بن العلاء الزبيدي من كتابه، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا عبد الله بن العلاء، عن أبي الأزهر -المغيرة بن فروة- قال: قام معاوية في الناس بدَيْر مِسْحل الذي على باب حمص، فقال: أيها الناس، إنا قد رأينا الهلال يوم كذا وكذا، وأنا متقدم بالصيام، فمن أحب أن يفعله فليفعل. قال: فقام إليه مالك بن هبيرة السبتي، فقال: يا معاوية، أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شيء من رأيك؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (فذكر الحديث).

وأبو الأزهر -المغيرة بن فروة الثقفي- الدمشقي غير مشهور في طلب العلم ولم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ:"مقبول" أي إذا تُوبع، وإلا فلين الحديث. وفيه الوليد بن مسلم وهو مدلس فإنه كان يدلس تدليس التسوية، ولكنه صرَّح، ويكفي عند الجمهور تصريحه في أول الإسناد ولو صرّح في جميع الطبقات لكان أولي.




ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে অথবা অপর এক ব্যক্তিকে জিজ্ঞাসা করলেন, আর ইমরান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা শুনছিলেন। তিনি বললেন: হে অমুক, তুমি কি এই মাসের শেষাংশের (সরার) রোযা রাখোনি? (রাবী) বলেন, আমার ধারণা, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমযান মাসকে বুঝিয়েছিলেন। লোকটি বলল: না, হে আল্লাহর রাসূল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যখন তুমি (রমযানের পর) ইফতার করবে, তখন দু’দিন রোযা রাখবে।









আল-জামি` আল-কামিল (4310)


4310 - عن عبد العزيز بن محمد، قال: قدم عباد بن كثير المدينة، فمال إلى مجلس العلاء، فأخذ بيده فأقامه ثم قال: اللهم! إنّ هذا يحدّث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا". فقال العلاء: اللهم! إنّ
أبي حدّثني عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك.

صحيح: رواه أبو داود (2337)، والترمذي (738)، وابن ماجه (1651) كلّهم من حديث عبد العزيز بن محمد بإسناده. واللفظ لأبي داود، ولم يذكر الترمذي وابن ماجه القصّة.

وصحّحه ابن حبان (3589، 3591). ورواه من وجه آخر عن العلاء مختصرًا.

وأخرجه الإمام أحمد (9707) من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب بإسناده وفيه:"إذا كان النّصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان".

قال أبو داود: وكان عبد الرحمن لا يحدّث به، قلت لأحمد: لِمَ؟ قال: لأنه كان عنده أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يصل شعبان برمضان، وقال عن النبيّ صلى الله عليه وسلم خلافه.

قال أبو داود:"وليس هذا عندي خلافه، ولم يجي به غير العلاء عن أبيه".

وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حسن صحيح، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه على هذا اللفظ. ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن يكون الرجل مفطرًا، فإذا بقي من شعبان شيء أخذ في الصوم لحال شهر رمضان، وقد رُوي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يُشبه قولهم حيث قال:"لا تقدموا شهر رمضان بصيام إلا أن يوافق ذلك صومًا كان يصومه أحدكم". وقد دلّ في هذا الحديث إنما الكراهية على من يتعمّد الصيام لحال رمضان" انتهي.

ولأهل العلم في الجمع بين حديث عائشة وحديث أبي هريرة مذاهب ذكرتُ بعضها في"المنة الكبري" (3/ 430).

وأما قول البيهقي (4/ 209): رواه أبو داود عن قتيبة، ثم قال أبو داود: وقال أحمد بن حنبل:"وهذا حديث منكر. قال: وكان عبد الرحمن لا يحدّث به". فلم أجد هذا الكلام في النسخة المطبوعة لأبي داود من رواية ابن داسة. كما لم أجده في كتاب مسائل أبي داود للإمام أحمد، فتنبّه.

وقد قال الحافظ ابن القيم في"تهذيب السنن" (3/ 223 - 224) أنّ هذا الحديث لا يعارض الحديث الآخر كما ظن عبد الرحمن بن مهدي، وكون العلاء لم يتابع عليه فهو ليس بعلة قادحة عند المحدثين.

بل هو حديث صحيح على شرط مسلم، فإن مسلمًا أخرج في صحيحه عدّة أحاديث عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. وتفرده به تفرّد ثقة بحديث مستقل، وله عدّة نظائر في الصحيح. وأطال الكلام في تصحيحه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল আযীয ইবনু মুহাম্মাদ বলেন: ইবাদ ইবনু কাসীর মদীনায় এলেন এবং আলা’র মজলিসের দিকে গেলেন। তিনি তাঁর হাত ধরে তাঁকে দাঁড় করালেন। অতঃপর বললেন: হে আল্লাহ! এই ব্যক্তি তার পিতা থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন শা‘বানের অর্ধেক পেরিয়ে যায়, তখন তোমরা আর সওম পালন করো না।” তখন আলা’ বললেন: হে আল্লাহ! আমার পিতা আমাকে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ হাদীসই বর্ণনা করেছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (4311)


4311 - عن أبي أيوب الأنصاريّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان وأتبعه
ستًا من شوال، كان كصيام الدَّهر".

صحيح: رواه مسلم في الصيام (1164) من طرق عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي الأنصاريّ، عن أبي أيوب الأنصاري، فذكره.

وسعد بن سعيد هو ابن قيس بن عمرو الأنصاريّ أخو يحيي بن سعيد الأنصاريّ ضعّفه أحمد والنسائي وغيرهما من أجل سوء حفظه، إلا أنه لم ينفرد بهذا الحديث بل تابعه صفوان بن سُليم. رواه أبو داود (2433)، وصححه ابن خزيمة (2114)، وابن حبان (3634) فروي بعضهم مقرونًا به.

وصفوان بن سليم هو المدني ثقة، ووثقه أبو حاتم وغيره، وهو يقوي حديث سعد بن سعيد، بل أولي منه.

وقال الترمذي (759) عقب تخريج الحديث:"قد تكلّم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه".

قلت: لقد زال هذا الضعف بمتابعة صفوان بن سُليم له، بل قال الطحاوي في مشكله (6/ 119 - 121):"فكان هذا الحديث مما لم يكن بالقوي في قلوبنا لما سعد بن سعيد عليه في الرواية عند أهل الحديث، ومن رغبتهم عنه حتى وجدناه قد أخذه عنه من ذكرنا أخذه إياه عنه من أهل الجلالة في الرواية والثبت فيها، فذكرنا حديثه لذلك".

وساق أسانيد صفوان بن سُليم، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاريّ كلّهم عن عمر بن ثابت.

إلا أن عمر بن ثابت وهو ابن الحارث المازني الخزرجي الأنصاري المدني انفرد به، ولا يضرّ تفرده، فإنه من ثقات أهل المدينة ويعضده حديث ثوبان وغيره.




আবূ আইয়ুব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি রমজানের সাওম (রোযা) পালন করল এবং এর পরে শাওয়াল মাসের ছয়টি সাওম রাখল, সে যেন সারা বছর সাওম পালন করল।”









আল-জামি` আল-কামিল (4312)


4312 - عن ثوبان، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"صيام رمضان بعشر أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده".

صحيح: رواه ابن ماجه (1715)، والإمام أحمد (22412)، وابن خزيمة (2115)، وابن حبان (3635)، والطحاوي في"مشكله" (2348)، والبيهقي (4/ 293) كلّهم من حديث يحيي بن الحارث الذماريّ، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، فذكره واللفظ لابن خزيمة.

ولفظ ابن ماجه:"من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها".

وإسناده صحيح، وأبو أسماء اسمه عمرو بن مرثد، وهو ثقة.




ছাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "রমযানের রোযা দশ মাসের (সমতুল্য), এবং ছয় দিনের রোযা দুই মাসের (সমতুল্য)। এটাই হচ্ছে পূর্ণ এক বছরের রোযা—অর্থাৎ রমযানের এবং এর পরের ছয় দিনের রোযা।"









আল-জামি` আল-কামিল (4313)


4313 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدّهر".
حسن: رواه البزار -كشف الأستار (1061) - عن محمد بن مسكين، ثنا عمرو، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده حسن من أجل عمرو وهو ابن أبي سلمة التّنيسيّ الدّمشقي من رجال الجماعة إلا أنه بهم قليلًا، ولعله لم يهم في هذا الحديث.

وقد رواه البزار (1060) بإسناد آخر وأعلّه.

ولذا قال الهيثمي في"المجمع" (3/ 183):"رواه البزار، وله طرق، رجال بعضها رجال الصحيح".

وفي الباب عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صام رمضان، وستًا من شوال كان كصيام الدهر". رواه الإمام أحمد (14302)، والبزّار -كشف الأستار (1062)، والطحاوي في"مشكله" (2350)، والبيهقي (4/ 293)، وعبد بن حميد (1116) كلّهم من طريق عمرو بن جابر الحضرمّي أبي زرعة، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول (فذكر الحديث).

قال البزار: تفرد به عمرو.

وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 183) بعد أن عزاه لأحمد والبزار والطبراني في"الأوسط":"وفيه عمرو بن جابر وهو ضعيف".

وأمّا ما رواه الطبراني في"الأوسط" (7603) عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه:"من صام ستة أيام بعد الفطر متتابعة، فكأنما صام السنة".

فقوله:"متتابعة" فيه نكارة.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 183 - 184):"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه من لم أعرفه".

وأخذ بهذه الأحاديث جمهور أهل العلم من المحدثين والفقهاء، فقالوا باستحباب صيام ست من شوال.

واختار البعض من أول الشهر، فإن صامها متفرقه قبل خروج شوال جاز.

وكره مالك أن يلحق برمضان، قال:"ولم يبلغني في ذلك عن أحد من السلف، وإنّ أهل العلم يكرهون ذلك، ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء، لو رأوا في ذلك رخصة عن أهل العلم، ورأوا يعملون ذلك" انتهي.

قال ابن عبد البر فيما نقله عنه ابن القيم في"تهذيب السنن":"لم يبلغ مالكًا حديث أبي أيوب على أنه حديث مدني، والإحاطة بعلم الخاصة لا سبيل إليه، والذي كرهه مالك قد بيّنه وأوضحه خشية أن يضاف إلى فرض رمضان، وأن يسبق ذلك إلى العامة، وكان متحفظًا كثير الاحتياط للدّين، وأمّا صوم الستة الأيام على طلب الفضل وعلى التأويل الذي جاء به ثوبان فإنّ مالكًا لا
يكره ذلك إن شاء الله؛ لأنّ الصّوم جنّة وفضله معلوم يدع طعامه وشرابه لله وهو عمل بر وخير، وقد قال تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77] ومالك لا يجهل شيئًا من هذا، ولم يكره ذلك إلّا ما خافه على أهل الجهالة والجفاء إذا استمر ذلك، وخشي أن يُعدّ من فرائض الصيام مضافًا إلى رمضان". انظر أيضًا: الاستذكار (10/ 259).

ونهاية كلام ابن عبد البر:"وقد يمكن أن يكون جهل الحديث، ولو علمه لقال به. والله أعلم".

قلت: صدق الشافعي رحمه الله تعالى حين قال:"ما من حديثٍ صحيحٍ إلا وقد حُفِظَ، ليس عند شخص واحد، ولكن عند أفراد الأمة".

والإمام مالك إمام دار الهجرة لم يعلم بحديث أبي أيوب في فضل صيام الست من شوال مع أنه حديث مدني، فكيف بغيره؟ .




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি রমযানের রোযা রাখল এবং এর সাথে শাওয়ালের ছয়টি রোযা যুক্ত করল, সে যেন যুগ ভরে (বা সারা বছর) রোযা রাখল।”

[এই হাদীসটি হাসান: বায্‌যার (কাশ্ফুল আসতার ১০৬১) এটি মুহাম্মাদ ইবনে মিসকীন থেকে, তিনি আমর থেকে, তিনি সুহাইল থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন।

এর সনদ হাসান, কারণ এতে আমর রয়েছেন—তিনি হলেন আমর ইবনে আবী সালামাহ আত-তিয়নিসী আদ-দিমাশকী। তিনি জুমহূর মুহাদ্দিসগণের দ্বারা নির্ভরযোগ্য রাবী হিসেবে গণ্য, যদিও তার মধ্যে কিছু ভুলভ্রান্তি ছিল। সম্ভবত এই হাদীস বর্ণনায় তার কোনো ভুল হয়নি।

বায্‌যার (১০৬০) এটিকে অন্য সনদেও বর্ণনা করেছেন এবং সেটিকে ত্রুটিপূর্ণ বলেছেন।

এ কারণেই হাইসামী ‘আল-মাজমা’ (৩/১৮৩)-তে বলেছেন: “বায্‌যার এটি বর্ণনা করেছেন এবং এর একাধিক রাস্তা (সনদ) রয়েছে, যার কোনো কোনোটির বর্ণনাকারীগণ সহীহের বর্ণনাকারী।”

এই বিষয়ে জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও একটি হাদীস বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি রমযানের রোযা রাখল এবং শাওয়ালের ছয়টি রোযা রাখল, তা সারা বছর রোযা রাখার মতো।” এটি ইমাম আহমাদ (১৪৩০২), বায্‌যার (কাশ্ফুল আসতার ১০৬২), ত্বাহাবী ‘মুশকিল’-এ (২৩৫০), বায়হাকী (৪/২৯৩) এবং আবদ ইবনে হুমাইদ (১১১৬) সকলে আমর ইবনে জাবির আল-হাদরামী আবূ যুরআর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যে তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছেন (তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন)।

বায্‌যার বলেন: আমর এই হাদীসটি একাকী বর্ণনা করেছেন।

হাইসামী ‘আল-মাজমা’ (৩/১৮৩)-তে এটিকে আহমাদ, বায্‌যার ও ত্ববারানী ‘আল-আওসাত’ এর দিকে সম্পৃক্ত করার পর বলেন: “এতে আমর ইবনে জাবির আছেন এবং তিনি দুর্বল রাবী।”

আর ত্ববারানী ‘আল-আওসাত’ (৭৬০৩)-এ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ সূত্রে যে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তাতে আছে: “যে ব্যক্তি ঈদের পরে লাগাতার ছয়টি রোযা রাখল, সে যেন এক বছর রোযা রাখল।”

এতে “লাগাভার” (متتابعة) শব্দটি মুনকার (অস্বীকৃত)।

হাইসামী ‘মাজমাউয যাওয়াইদ’ (৩/১৮৩-১৮৪)-এ বলেন: “এটি ত্ববারানী ‘আল-আওসাত’-এ বর্ণনা করেছেন, এতে এমন রাবী আছেন যাকে আমি চিনি না।”

মুহাদ্দিস ও ফকীহগণের মধ্যে জুমহূর (অধিকাংশ) আলেম এই হাদীসগুলোর উপর ভিত্তি করে শাওয়ালের ছয়টি রোযা রাখা মুস্তাহাব বলেছেন।

কেউ কেউ শাওয়ালের প্রথম দিক থেকে এগুলো রাখার পক্ষে মত দিয়েছেন, আবার কেউ বলেছেন শাওয়াল মাসের মধ্যে বিচ্ছিন্নভাবে রাখলেও জায়েয হবে।

তবে ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে রমযানের সাথে লাগিয়ে রাখা অপছন্দ করতেন। তিনি বলেন: “সালাফদের কারো থেকে এ বিষয়ে আমি কিছু শুনিনি। আলেমগণ এটি অপছন্দ করেন, কারণ তারা আশঙ্কা করেন যে এতে বিদ’আত সৃষ্টি হতে পারে এবং অজ্ঞ লোকেরা এটিকে রমযানের অংশ মনে করে নিতে পারে, যদি তারা আলেমদের পক্ষ থেকে এতে সুযোগ দেখতে পায় এবং দেখেন যে তারা এটি করছেন।”

ইবনুল কাইয়্যিম কর্তৃক বর্ণিত ইবনে আব্দুল বার্র (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্য: “আবূ আইয়ূব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি ইমাম মালিকের নিকট পৌঁছায়নি, যদিও এটি মাদানী হাদীস। আর বিশেষ জ্ঞানের সকল বিষয় জানা সম্ভব নয়। ইমাম মালিক যা অপছন্দ করতেন, তা তিনি স্পষ্ট করেছেন এই আশঙ্কায় যে, এটি যেন রমযানের ফরযের অংশ হিসাবে যুক্ত না হয় এবং সাধারণ মানুষের মনে এমন ধারণা না আসে। তিনি দীনের ক্ষেত্রে অনেক সতর্ক ও রক্ষণশীল ছিলেন। আর ফযীলত লাভের উদ্দেশ্যে এবং ছাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দ্বারা বর্ণিত ব্যাখ্যার ওপর ভিত্তি করে ছয়টি রোযা পালন করাকে ইমাম মালিক অপছন্দ করতেন না ইনশাআল্লাহ; কেননা রোযা ঢালস্বরূপ এবং এর ফযীলত সুপরিচিত—বান্দা আল্লাহর জন্য তার পানাহার ত্যাগ করে। এটি একটি ভালো ও নেক কাজ। আল্লাহ তাআলা বলেন: {আর তোমরা ভালো কাজ করো, যাতে সফল হতে পারো} [আল-হাজ্জ: ৭৭]। ইমাম মালিক এই বিষয়গুলো সম্পর্কে অজ্ঞ ছিলেন না, তিনি কেবল সেই আশঙ্কাতেই অপছন্দ করতেন, যদি এটি অব্যাহত থাকে তবে অজ্ঞ ও মূর্খ লোকেরা এটিকে রমযানের ফরয রোযার সাথে অতিরিক্ত হিসেবে গণ্য করে নেয়।” (দেখুন: আল-ইস্তিজকার ১০/২৫৯)।

ইবনে আব্দুল বার্র (রাহিমাহুল্লাহ)-এর শেষ কথা: “হতে পারে তিনি হাদীসটি সম্পর্কে অবগত ছিলেন না। যদি তিনি জানতেন, তবে তিনি এর উপর আমল করতেন। আল্লাহই ভালো জানেন।”

আমি বলি: ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) সত্যই বলেছিলেন: “এমন কোনো সহীহ হাদীস নেই যা সংরক্ষিত হয়নি; তা শুধু একজনের কাছে নয়, বরং উম্মতের বহু ব্যক্তির কাছে সংরক্ষিত আছে।”

ইমাম মালিক, যিনি হিজরতের শহরের ইমাম, তিনি শাওয়ালের ছয় রোযার ফযীলতের বিষয়ে আবূ আইয়ূব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি জানতেন না, যদিও এটি মাদানী হাদীস ছিল। তাহলে অন্যদের অবস্থা কেমন হতে পারে?]









আল-জামি` আল-কামিল (4314)


4314 - عن أبي قتادة الأنصاريّ، قال: وسئل (يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم) عن صوم يوم عرفة؟ فقال:"يكفِّر السنة الماضية والباقية".

صحيح: رواه مسلم في الصيام (1162) من طريق غيلان بن جرير، سمع عبد الله بن معبد الزّمَّاني، عن أبي قتادة، فذكره. وهو جزء من حديث طويل سبق ذكره بتمامه.

وفي لفظ:"صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده".




আবূ কাতাদা আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তাঁকে (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে) আরাফার দিনের রোযা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল? তিনি বললেন: "তা বিগত এক বছর এবং অবশিষ্ট (আগত) এক বছরের গুনাহ মুছে দেয়।"

অন্য এক বর্ণনায় আছে: "আরাফার দিনের রোযার ব্যাপারে আমি আল্লাহর কাছে আশা করি যে, তা এর পূর্বের এক বছর এবং পরের এক বছরের গুনাহের কাফফারা হয়ে যাবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (4315)


4315 - عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صام يوم عرفة، غفر له سنتين متتابعتين".

حسن: رواه أبو يعلى (7548) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا معاوية بن هشام، عن أبي حفص الطّائفي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره. وهو في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة (3/ 97)
ومن طريقه رواه أيضًا الطبراني في الكبير (6/ 220).

وإسناده حسن من أجل أبي حفص وهو عبد السلام بن حفص أبو حفص، ويقال: أبو مصعب المدني، ويقال: الطائفي، ويقال: القرشي مولاهم، وثّقه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بمعروف. وذكره ابن حبان في"الثقات". وقال الذهبي في"الديوان":"صدوق يُغرب".

وفيه أيضّا معاوية بن هشام وهو القصار من رجال الصحيح إلا أنه وصف بأن له أوهامًا.

وأمّا قول الهيثميّ في"المجمع" (3/ 189):"ورواه أبو يعلى والطبراني في"الكبير"، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح" ففيه وهمان:

الأول: عبد السلام بن حفص ليس من رجال الصحيح، وإنما أخرج له أصحاب السنن غير ابن ماجه.

الثاني: يوهم كلامه بأن الطبراني رواه من طريق آخر، والصحيح أنه رواه أيضًا من طريق ابن أبي شيبة كما رواه أبو يعلى، إلا أنه زاد طريقًا وهو عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن معاوية بن هشام.

وفي الباب ما رُوي عن قتادة بن النعمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من صام يوم عرفة غفر له سة أمامه وسنة بعده".

رواه ابن ماجه (1731) عن هشام بن عمار قال: حدّثنا يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن عبد الله، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري، عن قتادة بن النعمان، فذكره.

وإسناده ضعيف جدًّا فإن فيه إسحاق بن عبد الله وهو ابن أبي فروة ضعيف باتفاق أهل العلم.

وقد قال أبو حاتم والنسائي والدارقطني وغيرهم: متروك الحديث.

وفي الباب ما رُوي أيضًا عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ صوم عرفة يكفّر العام الذي قبله".

رواه الإمام أحمد (24970) عن عفان، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على عائشة يوم عرفة وهي صائمة، والماء يُرشّ عليها. فقال لها عبد الرحمن: أفطري. فقالت: أفطر؟ ! وقد سمعت رسول الله يقول (فذكرته).

وإسناده منقطع؛ فإنّ عطاء الخراساني لم يسمع من عائشة.

وبه أعلّه المنذري في"الترغيب والترهيب" (1538)، والهيثمي في"المجمع" (3/ 189).




সহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি আরাফার দিন সাওম (রোযা) পালন করবে, তার ধারাবাহিক দুই বছরের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (4316)


4316 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه". قالوا: ولا الجهاد؟ . قال:"ولا الجهاد، إلّا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء".

صحيح: رواه البخاري في العيدين (969) عن محمد بن عرعرة، قال: حدّثنا شعبة، عن
سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.




ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এই দশ দিনের আমলের চেয়ে উত্তম কোনো আমল নেই।" সাহাবীগণ বললেন: "জিহাদও না?" তিনি বললেন: "জিহাদও না। তবে ঐ ব্যক্তি ব্যতীত, যে নিজের জান ও মাল নিয়ে (জিহাদে) বের হলো এবং আর কোনো কিছু নিয়েই ফিরে এলো না।"









আল-জামি` আল-কামিল (4317)


4317 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من أيام أعظم عند الله، ولا العمل فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام، فأكثروا فيها التهليل والتحميد" يعني أيام العشر.

صحيح: رواه أبو عوانة في"مسنده" (3024) عن أبي يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، حدّثنا عبد الحميد بن غزوان البصريّ، حدّثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.

وإسناده صحيح، وموسي بن أبي عائشة ثقة من رجال الجماعة.

ورواه الإمام أحمد (5446)، وعبد بن حميد (807) كلاهما من حديث أبي عوانة، حدّثنا يزيد ابن أبي زياد، عن مجاهد، به، مثله.

ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم ضعيف، ولكنه توبع في الإسناد الأول.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আল্লাহর নিকট এমন কোনো দিন নেই যা এই দিনগুলোর (অর্থাৎ যিলহজ্জের প্রথম দশ দিনের) চেয়ে অধিক মহান, আর এই দিনগুলোর মধ্যে আমল করা আল্লাহর নিকট অধিক প্রিয়। সুতরাং তোমরা এই দিনগুলোতে তাহলীল ও তাহমীদ বেশি করে পাঠ করো।”









আল-জামি` আল-কামিল (4318)


4318 - عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت الأعمال، فقال:"ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر". قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: فأكبره، فقال:"ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه".

حسن: رواه الإمام أحمد (6559)، وابن أبي عاصم في"الجهاد" (157)، والطيالسيّ (2397) كلّهم من حديث زهير بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن المهاجر، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.

وإسناده حسن من أجل الاختلاف في إبراهيم بن المهاجر، فضعّفه أبو حاتم ومشّاه أحمد وأبو داود والعجلي وابن سعد وغيرهم، وهو حسن الحديث.

وقوله:"مُهجة" بضم الميم وسكون الهاء الدم، أو دم القلب والرّوح.

وقد رُوي عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أيام أحبّ إلى الله أن يُتعبّد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة. وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر".

رواه الترمذي (758)، وابن ماجه (1728)، وأبو عوانة (3021)، والبيهقي في"فضائل الأوقات" (174) كلهم من حديث مسعود بن واصل، عن نهاس بن قَهْم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.

ومسعود بن واصل الأزرق ضعّفه أبو داود وغيره.

وشيخه النهاس بن قَهم القيسي أسوأ حالًا منه فقد ضعّفه جمهور أهل العلم.
قال ابن حبان:"كان يروي المناكير عن المشاهير، ويخالف الثقات، لا يجوز الاحتجاج به".

ولعلّ هذا منه فإنه انفرد به عن قتادة، ولم يرو هذا الحديث من غير طريقه.

وتساهل الترمذيّ فحسّنه مع الغرابة، فقال:"حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس".

وقال:"وسألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا".

وقال:"قد رُوي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا شيء من هذا. وقد تكلّم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه" انتهى.

وفي الباب حديث جابر، رواه ابن حبان (3853) وغيره، وسبق ذكره في الحج - فضل يوم عرفة فراجعه.




আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন নেক আমলসমূহ সম্পর্কে আলোচনা করছিলেন। তিনি বললেন: "এমন কোনো দিন নেই, যার মধ্যে সম্পাদিত নেক আমল এই দশ দিনের (যিলহজ্জের প্রথম দশ দিন) আমলের চেয়ে উত্তম।" সাহাবীগণ বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর পথে জিহাদও কি এর চেয়ে উত্তম নয়?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এটিকে (জিহাদকে) মহান জ্ঞান করলেন, অতঃপর বললেন: "জিহাদও না। তবে যদি কোনো ব্যক্তি তার জীবন ও সম্পদ নিয়ে আল্লাহর পথে জিহাদের জন্য বের হয় এবং সেখানে তার প্রাণ উৎসর্গ হয়ে যায়।"









আল-জামি` আল-কামিল (4319)


4319 - عن عائشة، قالت:"ما رأيتُ رسولّ الله صلى الله عليه وسلم صائمًا في العشر قطّ".

وفي لفظ:"أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يَصُم العشر".

صحيح: رواه مسلم في الاعتكاف (1176) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته.

ومن هذا الطريق رواه أيضًا الترمذي (756) وقال: هكذا روي غير واحد عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور، عن إبراهيم، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم ير صائمًا قط.

وأما ما رُويَ عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم العشر فهو شاذٌّ مخالفٌ لما في الصحيح.

رواه النسائي (2418) من حديث هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, "আমি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে (যিলহজ্জের) প্রথম দশ দিনে কখনো রোজা রাখতে দেখিনি।"

অন্য একটি বর্ণনায় রয়েছে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঐ দশ দিনে রোজা রাখেননি।









আল-জামি` আল-কামিল (4320)


4320 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصّيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم، وأفضل الصّلاة بعد الفريضة صلاة اللّيل".

صحيح: رواه مسلم في الصيام (1163) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حُميد بن عبد الرحمن الحميريّ، عن أبي هريرة، فذكره.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "রমজানের পর সর্বোত্তম সিয়াম হলো আল্লাহর মাস মুহাররম, আর ফরয সালাতের পর সর্বোত্তম সালাত হলো রাতের সালাত (তাহাজ্জুদ)।"