হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (6868)


6868 - عن * *




৬৬৮৮. থেকে ** **









আল-জামি` আল-কামিল (6869)


6869 - عن أبي بردة الأنصاري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله".

وفي لفظ:"لا يُجلد فوق عشرة جلدات إلا في حدّ من حدود الله".

متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6850) ومسلم في الحدود (1708) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكير بن الأشجّ حدّثه قال: بينما أنا جالسٌ عند سليمان بن يسار إذ جاء عبد الرحمن بن جابر فحدث سليمان بن يار، ثم أقبل علينا سليمان بن يسار، فقال: حدّثني عبد الرحمن بن جابر أن أباه حدّثه، أنه سمع أبا بردة الأنصاري قال فذكره. واللفظ للبخاري. قال أبو داود:"أبو بردة اسمه هانئ".

قلت: وقيل: اسمه الحارث بن عمرو، وقيل غير ذلك وهو أبو بردة بن نِيار البلوي، حليف الأنصار صحابي.




আবু বুরদাহ আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহ্‌র নির্ধারিত কোনো হদ্দ (দণ্ড) এর ক্ষেত্রে ব্যতীত তোমরা দশটির বেশি বেত্রাঘাত করো না।"

অন্য এক বর্ণনায় আছে: "আল্লাহ্‌র নির্ধারিত কোনো হদ্দ (দণ্ড) এর ক্ষেত্রে ব্যতীত দশটির বেশি বেত্রাঘাত করা হবে না।"









আল-জামি` আল-কামিল (6870)


6870 - عن عبد الرحمن بن جابر، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله".

متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6849) عن عمرو بن علي، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا مسلم بن أبي مريم، حدثني عبد الرحمن بن جابر فذكره. هذا الحديث رُوي من ثلاثة أوجه:

الأول: إن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله رواه عن أبيه، عن أبي بردة الأنصاري، كما رواه مسلم في الحدود (1708/ 40).

والثاني: إن عبد الرحمن بن جابر سمع هذا الحديث من أبي بردة الأنصاري مباشرة.

والثالث: إن عبد الرحمن بن جابر يحدث بهذا الحديث عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فأبهم اسم الصحابي.

ولا منافاة بين الوجه الثاني والثالث فإن عبد الرحمن بن جابر سمع هذا الحديث بدون واسطة أبيه إلا أنه مرة صرح باسم الصحابي وهو أبو بردة الأنصاري، وأخرى أبهمه.

والجمع بين الوجه الأول والوجهين الآخرين أنه سمع أولا من أبيه، عن أبي بردة، ثم تيسر له السماع من أبي بردة مباشرة. وهذا له أمثلة كثيرة في كتب الحديث.

فإذا أمكن الجمع فلا يلتفت إلى قول من قال: في إسناده اضطراب. لأن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ثقة فإذا صرّح بالسماع يُقبل قوله. وإبهام الصحابي لا يضر كما هو معروف في هذا العلم.
وقد اتفق الشيخان على تصحيحه، وهما العمدة في التصحيح. إنما الخلاف في الترجيح فرجح الدارقطني رواية الليث، ورجح غيره رواية عمرو بن الحارث الذي ذكر الواسطة بين عبد الرحمن بن جابر وبين أبي بردة. وكله صحيح. وصحّحه أيضا الدارقطني بعد وقوفه على الاختلاف، وجنح إلى ما جنح إليه صاحبا الصحيح والحمد لله رب العالمين.

وله شاهد ضعيف وهو ما روي عن أبي هريرة مرفوعا:"لا تعزروا فوق عشرة أسواط" رواه ابن ماجه (2602) عن هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا عبّاد بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.

وعبّاد بن كثير هو الثقفي البصري ضعيف باتفاق أهل العلم حتى قال أحمد:"روى أحاديث كذب".




আব্দুল রহমান ইবনে জাবের থেকে বর্ণিত, যিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: "আল্লাহ্‌র নির্ধারিত কোনো দণ্ড (হাদ) ব্যতীত অন্য কোনো ক্ষেত্রে দশটি বেত্রাঘাতের উপরে শাস্তি প্রদান করা যাবে না।"









আল-জামি` আল-কামিল (6871)


6871 - عن ابن عمر أنهم كانوا يُضربون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتروا طعامًا جزافًا أن يبيعوه في مكانهم حتى يُؤووه إلى رحالهم.

صحيح: رواه البخاري في الحدود (6852) عن عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر فذكره.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে তারা যখন অনুমান করে (جزافًا) খাদ্যদ্রব্য ক্রয় করত, তখন তারা সেটিকে তাদের নিজ নিজ আস্তানায় না নিয়ে যাওয়া পর্যন্ত কেনা স্থানেই বিক্রি করলে তাদের শাস্তি দেওয়া হতো।









আল-জামি` আল-কামিল (6872)


6872 - عن عائشة أنها قالت: ما خُيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما. فإن كان إثما كان أبعد الناس منه. وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تُنتهك حُرمة الله عز وجل.

متفق عليه: رواه مالك في حسن الخلق (2) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته. ورواه البخاري في المناقب (3560) ومسلم في الفضائل (2327) كلاهما من طريق مالك به.

قال الترمذي بعد أن أخرج حديث أبي بردة الأنصاري (1463):"وقد اختلف أهل العلم في التعزير وأحسن شيء روي في التعزير هذا الحديث".

وقال بظاهره أحمد في المشهور عنه، وقال مالك والشافعي:"تجوز الزيادة على العشر".

انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (7/ 404 - 410).

وخلاصته أن التعزير على قدر عظم الذنب وصغره قد يبلغ حد القتل إن كان فساده لا يزول إلا به، وهو ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لأن الفساد يتجدد ولا نهاية له.

قلت: مثل مهربي المخدرات، ومغتصبي الفتيات، ومروجي الدعارات.



وقال الله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} [الفلق: 4] والنفاثات: السواحر.

رُوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عقد عقدة، ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه.

رواه النسائي (4079) والطبراني في الأوسط (1492) كلاهما من حديث أبي داود الطيالسي قال: حدثنا عباد بن ميسرة المنْقري، عن الحسن، عن أبي هريرة فذكره.

والحسن هو الإمام البصري مدلس ولم يسمع من أبي هريرة. وعباد بن ميسرة المنْقري ضعيف، ضعفه الإمام أحمد وابن معين في رواية وأبو داود.

وخالفه أبان وهو بن صالح فرواه عن الحسن مرسلا وهو أوثق من عباد بن مسرة. وهذا أشبه بالصواب.

ورُوي عن صفوان بن عسّال أن يهودين قال أحدهما لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي نسأله، فقال: لا تقل له نبي؛ فإنه إن سمعها تقول نبي كانت له أربعة أعين، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فسألاه عن قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف - شك شعبة -، وعليكم يا معشر اليهود، خاصة ألا تعتدوا في السبت، فَقبَّلا يديه ورجليه، وقالا: نشهد أنك نبي، قال:"فما يمنعكما أن تسلما؟ ، قالا: إن داود دعا الله أن لا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود.

رواه الترمذي (3144) والنسائي (4078) وابن ماجه (3705) وصحّحه الحاكم (1/ 9) والبيهقي (8/ 166) كلهم من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسّال قال: فذكره، واللفظ للترمذي.

وإسناده ضعيف من أجل عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي، لم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، وأبو إسحاق السبيعي.

قال الإمام أحمد: لا أعلم روى عنه غيرهما، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال أبو حاتم:"يعرف وينكر". وقال شعبة عن عمرو بن مرة: كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فيعرف وينكر.

قلت: قوله: تسع آيات بينات خطأ، فإن الذي ذكره في هذا الحديث ليست هي الآيات التسعة التي جاء ذكرها في القرآن، بل إنما هي من الوصايا والأحكام.

وثبت عن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أنه كتب لجزء بن معاوية عم الأحنف قبل موته بسنة: اقتلوا كل ساحر، وفي رواية: ساحر وساحرة.

رواه أحمد (1657) وأبو داود (3043) وأبو يعلى (890) وابن الجارود (1105) والبيهقي (8/ 136) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار أنه سمع بجالة بن عبدة يقول: كنت
كاتبا لجزء بن معاوية. فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة يقول فيه: فذكره في سياق طويل. وهو في صحيح البخاري (3156) من هذا الوجه غير أنه لم يذكر"قتل الساحر".

وعن ابن عمر أن جارية لحفصة سحرتها، واعترفت بذلك. فأمرتْ بها عبد الرحمن بن زيد فقتلها. فأنكر ذلك عليها عثمان. فقال ابن عمر: ما تنكر على أم المؤمنين من امرأة سحرت، واعترفت، فسكت عثمان.

رواه عبد الرزاق (10/ 180 - 181) والبيهقي (8/ 136) كلاهما من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكر إلا أن عبد الرزاق شك كونه عبد الله بن عمر أو عبيد الله بن عمر.

وفي سنن البيهقي: فبلغ ذلك عثمان فغضب. فأتاه ابن عمر فقال: جاريتها سحرتها، أقرت بالسحر، وأخرجته، قال: فكف عثمان. وكأنه إنما كان غضبه لقتلها إياها بغير أمره.

وفيه دليل على أنه ليس لكل واحد أن يقتل، بل لا بد من الرفع إلى السلطان.

وقيد الشافعي في قتل الساحر إن كان سحره كفرًا، أو شركًا.

ولكن الذي نعرفه أن السحر كله كفر وشرك، فإن الساحر يعمل عمل الكفر والشرك في تأثير السحر، ويستخدم لذلك الشياطين ومردة الجن، وهم يأمرونه بالمعصية والشرك بالله، فإن لم يقبل أمرهم يقتلونه.

وقد حكي عن أبي حنيفة ومالك وأحمد: أن السحر كفر، وأن الساحر من أهل الذمة لا يقتل إلا إذا تعدى فساده بأن قتل بسحره أحدا فيقتل قصاصًا، وأما الساحر من المسلمين فيقتل لكفره ولا يستاب وبه قال أحمد وجماعة.

وفي الباب ما روي عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حد الساحر ضرية بالسيف".

رواه الترمذي (1406) وابن أبي عاصم في الديات (236) والدارقطني (3/ 114) والحاكم (4/ 360) والبيهقي (8/ 136) كلهم من حديث أبي معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب، فذكره.

قال الترمذي:"هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث من قبل حفظه".

وإسماعيل بن مسلم العبدي البصري قال وكيع:"هو ثقة، ويُروى عن الحسن أيضا، والصحيح عن جندب موقوف".

وقال أيضا: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وهو قول مالك بن أنس. وقال الشافعي:"إنما يقتل الساحر إذا كان يعمل في سحره ما يبلغ به الكفر، فإذا عمل عملا دون الكفر لم نر عليه قتلًا".

وكذلك ضعّفه أيضا البيهقي فقال: إسماعيل بن مسلم ضعيف. وأما الحاكم فقال:"هذا
حديث صحيح الإسناد، وإن كان الشيخان تركاحديث إسماعيل بن مسلم فإنه غريب صحيح".

قلت: القول ما قال به جمهور أهل العلم وهو أن إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق ضعيف بالاتفاق. ورواه ابن عيينة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال النبي صلى الله عليه وسلم:"حد الساحر ضربة بالسيف" رواه عبد الرزاق (10/ 184) عن ابن عيينة فذكره مرسلًا.

وفي المصنف أيضا ما روي عن يزيد بن رومان أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بساحر فقال:"أحبسوه، فإن مات صاحبه، فاقتلوه".

وفيه انقطاع. واختلف في توبته فقال مالك: لا يستتاب، ولا تقبل توبته، بل يتحتم قتله.

وقال الشافعي:"فإن تاب قبلت توبته". ولا خلاف بين أهل العلم أن عمل السحر حرام، وهو من الكبائر بالإجماع. انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (7/ 159).




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে যখনই দুটি বিষয়ের মধ্যে যেকোনো একটিকে বেছে নিতে বলা হতো, তিনি সহজটিই বেছে নিতেন, যদি না তাতে কোনো পাপ থাকত। আর যদি তাতে পাপ থাকত, তবে তিনি তা থেকে সবচেয়ে দূরে থাকতেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজের জন্য কখনও প্রতিশোধ নেননি, তবে যদি আল্লাহর পবিত্রতা (বা বিধান) লঙ্ঘন করা হতো (তাহলে তিনি আল্লাহর জন্য প্রতিশোধ নিতেন)।

মুত্তাফাকুন আলাইহি। ইমাম মালিক (২) ‘হুসনুল খুলক’ অধ্যায়ে ইবনু শিহাব, উরওয়াহ ইবনু যুবাইর থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তা বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম বুখারী ‘মানাকিব’ (৩৬৫০) ও ইমাম মুসলিম ‘ফাদাইল’ (২৩২৭) অধ্যায়ে উভয়েই মালিকের সূত্রে তা বর্ণনা করেছেন।

ইমাম তিরমিযী আবূ বুরদাহ আল-আনসারী (১৪৬৩)-এর হাদীস উদ্ধৃত করার পর বলেছেন: "তা'যীর (শাস্তি) নিয়ে জ্ঞানীরা মতভেদ করেছেন এবং তা'যীর সম্পর্কে বর্ণিত উত্তম বিষয় হলো এই হাদীস।" ইমাম আহমাদ তাঁর সুপরিচিত মত অনুসারে এর বাহ্যিক অর্থের ওপর আমল করেছেন। ইমাম মালিক ও ইমাম শাফিঈ বলেছেন: "দশ বেত্রাঘাতের ওপর বৃদ্ধি করা জায়েয।" (আরও দেখুন: আল-মিন্না আল-কুবরা (৭/৪০৪-৪১০)।) এর সারসংক্ষেপ হলো এই যে, পাপের বড়-ছোট হওয়ার ওপর নির্ভর করে তা'যীর নির্ধারিত হবে, এমনকি যদি সেই অপরাধের কারণে সৃষ্ট দুর্নীতি (ফাসাদ) মৃত্যুদণ্ড ছাড়া দূর না হয়, তবে তা মৃত্যুদণ্ড পর্যন্ত গড়াতে পারে। এটিই শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত মত। কারণ দুর্নীতি নতুনভাবে তৈরি হতে থাকে এবং এর কোনো শেষ নেই। (আমি (লেখক) বলি: যেমন মাদক চোরাচালানকারী, নারী ধর্ষক এবং যারা পতিতাবৃত্তি প্রচার করে।)

আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} [আল-ফালাক: ৪] (আর গ্রন্থিতে ফুঁৎকারকারিণী জাদুকরীদের অনিষ্ট থেকে।) এবং 'নাফ্ফাছাত' হলো জাদুকরীরা।

আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো গ্রন্থি বাঁধল, অতঃপর তাতে ফুঁক দিল, সে যাদু করল। আর যে যাদু করল সে শিরক করল। আর যে ব্যক্তি কোনো কিছু ঝুলালো (তাকেই তার প্রতি সোপর্দ করা হলো)।" এটি নাসাঈ (৪০৭৯) ও ত্ববারানী (১৪৯২) বর্ণনা করেছেন। উভয়ই আবূ দাঊদ তায়ালিসীর সূত্রে, তিনি আব্বাদ ইবনু মাইসারা আল-মিনকারী থেকে, তিনি হাসান (বাসরী) থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তা বর্ণনা করেছেন। হাসান (বাসরী) একজন ইমাম এবং মুদাল্লিস (যারা শাইখের নাম গোপন করে) ছিলেন এবং তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সরাসরি শোনেননি। আর আব্বাদ ইবনু মাইসারা আল-মিনকারী দুর্বল, ইমাম আহমাদ, ইবনু মাঈন (এক বর্ণনায়) এবং আবূ দাঊদ তাকে দুর্বল বলেছেন। আব্বান, যিনি ইবনু সালিহ, আব্বাদের বিরোধিতা করেছেন এবং এটি হাসান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে মুরসাল (সাহাবীর নাম ছাড়া) হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি আব্বাদ ইবনু মাইসারা থেকে অধিক নির্ভরযোগ্য। এটিই বিশুদ্ধ হওয়ার বেশি নিকটবর্তী।

সাফওয়ান ইবনু আস্সাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, দুই ইহুদী একে অপরের সাথে বলল: চলো আমরা এই নবীর কাছে যাই এবং তাকে জিজ্ঞাসা করি। আরেকজন বলল: তাকে নবী বলো না; কারণ সে যদি শুনে যে তুমি তাকে নবী বলছ, তবে তার চোখ চারটি হয়ে যাবে (সে আরও বেশি প্রভাবিত হবে)। অতঃপর তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [আল-ইসরা: ১০১] (আর আমরা মূসাকে নয়টি সুস্পষ্ট নিদর্শন দিয়েছিলাম) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা আল্লাহর সাথে কাউকে শিরক করবে না, যেনা করবে না, আল্লাহ যাকে হত্যা করা হারাম করেছেন, ন্যায়সঙ্গত কারণ ছাড়া তাকে হত্যা করবে না, চুরি করবে না, যাদু করবে না, কোনো নিরপরাধ ব্যক্তিকে হত্যার উদ্দেশ্যে শাসকের কাছে নিয়ে যাবে না, সুদ খাবে না, সতীসাধ্বী নারীকে অপবাদ দেবে না, আর তোমরা যুদ্ধের ময়দান থেকে পালাবে না – (শু'বার সন্দেহ) – আর হে ইহুদী সম্প্রদায়, বিশেষভাবে তোমরা শনিবারে সীমালঙ্ঘন করবে না।" তখন তারা তাঁর দুই হাত ও দুই পায়ে চুমু খেল এবং বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি নবী। তিনি বললেন: "তোমাদের ইসলাম গ্রহণে বাধা দিচ্ছে কিসে?" তারা বলল: দাউদ (আঃ) আল্লাহর কাছে এই দু'আ করেছিলেন যে তাঁর বংশধরে যেন সর্বদা নবী থাকে, আর আমরা ভয় পাই যে আমরা ইসলাম গ্রহণ করলে ইহুদীরা আমাদের মেরে ফেলবে।

এটি তিরমিযী (৩১৪৪), নাসাঈ (৪০৭৮) ও ইবনু মাজাহ (৩৭০৫) বর্ণনা করেছেন। আর হাকেম (১/৯) ও বাইহাকী (৮/১৬৬) এটিকে সহীহ বলেছেন। এঁরা সবাই শু'বা থেকে, তিনি আমর ইবনু মুররাহ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনু সালামাহ থেকে, তিনি সাফওয়ান ইবনু আস্সাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তা বর্ণনা করেছেন। শব্দগুলো ইমাম তিরমিযীর। এর সনদ দুর্বল কারণ এতে আবদুল্লাহ ইবনু সালামাহ আল-মুরাদী আল-কুফী রয়েছেন। তাঁর থেকে কেবল আমর ইবনু মুররাহ এবং আবূ ইসহাক আস-সাবীয়ী বর্ণনা করেছেন। ইমাম আহমাদ বলেছেন: আমি জানি না যে এই দুজন ছাড়া আর কেউ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী বলেছেন: তাঁর হাদীস অনুসরণযোগ্য নয়। আবূ হাতিম বলেছেন: 'তিনি পরিচিতও, আবার প্রত্যাখ্যাতও হন।' শু'বা আমর ইবনু মুররাহ থেকে বর্ণনা করেন: আবদুল্লাহ ইবনু সালামাহ আমাদের কাছে হাদীস বলতেন, তখন তার হাদীস পরিচিতও হতো, আবার প্রত্যাখ্যাতও হতো। (আমি (লেখক) বলি: তার এই কথা যে, 'নয়টি সুস্পষ্ট নিদর্শন' ভুল। কারণ এই হাদীসে তিনি যা উল্লেখ করেছেন, তা কুরআনে উল্লিখিত সেই নয়টি নিদর্শন নয়, বরং তা কতিপয় উপদেশ ও বিধান মাত্র।)

আর আমীরুল মু'মিনীন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে প্রমাণিত আছে যে, তিনি তাঁর মৃত্যুর এক বছর পূর্বে আল-আহনাফের চাচা জুয ইবনু মু'আবিয়ার কাছে লিখেছিলেন: প্রত্যেক যাদুকরকে হত্যা করো। আরেক বর্ণনায়: যাদুকর ও যাদুকরীকে। এটি আহমাদ (১৬৫৭), আবূ দাঊদ (৩০৪৩), আবূ ইয়া'লা (৮৯০), ইবনু জারূদ (১১০৫) এবং বাইহাকী (৮/১৩৬) বর্ণনা করেছেন। সকলেই সুফইয়ান ইবনু উয়াইনা থেকে, তিনি আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি বাজালা ইবনু আবদাহকে বলতে শুনেছেন যে, তিনি জুয ইবনু মু'আবিয়ার লেখক ছিলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মৃত্যুর এক বছর আগে আমাদের কাছে তাঁর চিঠি আসে, যাতে দীর্ঘ বিবরণের মধ্যে এটি উল্লেখ ছিল। এটি সহীহ বুখারীতেও (৩১৫৬) এই সূত্রে রয়েছে, তবে তাতে 'যাদুকরকে হত্যা করার' কথা উল্লেখ নেই।

ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এক দাসী তাকে যাদু করেছিল এবং সে তা স্বীকারও করেছিল। তখন হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুর রহমান ইবনু যায়িদকে নির্দেশ দিলেন এবং সে তাকে হত্যা করল। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটি অপছন্দ করলেন। তখন ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি উম্মুল মু'মিনীন কর্তৃক এমন একজন মহিলাকে হত্যা করায় আপত্তি করছেন কেন যে যাদু করেছে এবং তা স্বীকার করেছে? তখন উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নীরব রইলেন। এটি আবদুর রাযযাক (১০/১৮০-১৮১) ও বাইহাকী (৮/১৩৬) বর্ণনা করেছেন। উভয়ই উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার থেকে, তিনি নাফি' থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তা বর্ণনা করেছেন। তবে আবদুর রাযযাক সন্দেহ পোষণ করেছেন যে এটি আবদুল্লাহ ইবনু উমার নাকি উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার। বাইহাকীর সুনানে আছে: উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে যখন এই খবর পৌঁছাল, তিনি অসন্তুষ্ট হলেন। তখন ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর কাছে এসে বললেন: তার দাসী তাকে যাদু করেছিল, সে যাদু স্বীকার করেছে এবং তা বের করে দিয়েছে। বর্ণনাকারী বলেন: তখন উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেমে গেলেন। সম্ভবত তাঁর অসন্তুষ্টি ছিল এ কারণে যে, তাঁর অনুমতি ছাড়া তাকে হত্যা করা হয়েছিল। এতে প্রমাণ মেলে যে, হত্যা করার অধিকার প্রত্যেকের নেই, বরং তা শাসকের কাছে পেশ করতে হয়।

ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) যাদুকরকে হত্যার শর্ত হিসেবে বলেছেন যে, যদি তার যাদু কুফর বা শিরকের পর্যায়ে পৌঁছায়। তবে আমরা জানি যে, সকল প্রকার যাদুই কুফর ও শিরক, কারণ যাদুকর যাদুর কার্যকারিতা সৃষ্টি করতে কুফর ও শিরকের কাজ করে এবং এজন্য শয়তান ও দুষ্ট জিনদের ব্যবহার করে। আর তারা তাকে আল্লাহর অবাধ্যতা ও শিরক করার নির্দেশ দেয়, যদি সে তাদের আদেশ না মানে, তবে তারা তাকে মেরে ফেলে।

আবূ হানীফা, মালিক ও আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত আছে যে, যাদু হলো কুফর, এবং যিম্মী (অমুসলিম নাগরিক) যাদুকরকে হত্যা করা হবে না, যদি না তার দুর্নীতি (ফাসাদ) সীমা অতিক্রম করে যায়। যদি সে তার যাদু দ্বারা কাউকে হত্যা করে ফেলে, তবে কিসাসস্বরূপ তাকে হত্যা করা হবে। আর মুসলিম যাদুকরকে তার কুফরের কারণে হত্যা করা হবে এবং তাকে তওবার সুযোগ দেওয়া হবে না। ইমাম আহমাদ ও একদল আলেম এই মত দিয়েছেন।

এই প্রসঙ্গে জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা হলো: তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যাদুকরের শাস্তি হলো তরবারির দ্বারা এক আঘাত (মৃত্যুদণ্ড)।" এটি তিরমিযী (১৪০৬), ইবনু আবী আসিম 'আদ্-দিয়াত' (২৩৬), দারাকুতনী (৩/১১৪), হাকেম (৪/৩৬০) ও বাইহাকী (৮/১৩৬) বর্ণনা করেছেন। এঁরা সকলেই আবূ মু'আবিয়া থেকে, তিনি ইসমাঈল ইবনু মুসলিম থেকে, তিনি হাসান (বাসরী) থেকে, তিনি জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী বলেছেন: "এই হাদীসটি আমরা মারফূ' (নবী পর্যন্ত সংযুক্ত) হিসেবে কেবল এই সূত্রেই জানি, আর ইসমাঈল ইবনু মুসলিম মাক্কীকে তাঁর স্মৃতিশক্তির কারণে হাদীসে দুর্বল বলা হয়।" ইসমাঈল ইবনু মুসলিম আল-আবদী আল-বাসরী সম্পর্কে ওয়াকী' বলেছেন: "তিনি সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)।" আর তিনি হাসান থেকেও বর্ণনা করেন। আর সহীহ হলো জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি)। তিনি আরও বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ ও অন্যান্যদের মধ্যে কতিপয় আলেমের আমল এই হাদীসের ওপর, আর এটিই ইমাম মালিক ইবনু আনাস (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মত। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: "যাদুকরকে তখনই হত্যা করা হবে যখন তার যাদু কুফরের পর্যায়ে পৌঁছায়। যদি সে এমন কাজ করে যা কুফরের চেয়ে নিম্নমানের, তবে আমরা তাকে হত্যার পক্ষে নই।" বাইহাকীও এটিকে দুর্বল বলেছেন: ইসমাঈল ইবনু মুসলিম দুর্বল। তবে হাকেম বলেছেন: "এই হাদীসের সনদ সহীহ, যদিও শাইখদ্বয় (বুখারী ও মুসলিম) ইসমাঈল ইবনু মুসলিমের হাদীস গ্রহণ করেননি, তবে এটি গারীব (অপরিচিত) হওয়া সত্ত্বেও সহীহ।" আমি (লেখক) বলি: অধিকাংশ আলিমের অভিমতই সঠিক, আর তা হলো ইসমাঈল ইবনু মুসলিম আল-মাক্কী আবূ ইসহাক সর্বসম্মতভাবে দুর্বল। ইবনু উয়াইনাও এটি ইসমাঈল ইবনু মুসলিম থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যাদুকরের শাস্তি হলো তরবারির দ্বারা এক আঘাত।" এটি আবদুর রাযযাক (১০/১৮৪) ইবনু উয়াইনা থেকে মুরসাল (সাহাবীর নাম ছাড়া) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।

আবদুর রাযযাকের মুসান্নাফ গ্রন্থে ইয়াযিদ ইবনু রুমান থেকে বর্ণিত আছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এক যাদুকরকে আনা হলে তিনি বললেন: "তাকে আটকে রাখো। যদি তার শিকার মারা যায়, তবে তাকে হত্যা করো।" এর সনদে ইনকিতা' (বিচ্ছিন্নতা) রয়েছে। তার তওবা নিয়ে মতভেদ আছে। ইমাম মালিক বলেছেন: তাকে তওবার সুযোগ দেওয়া হবে না, তার তওবা কবুল করা হবে না, বরং তাকে হত্যা করা অপরিহার্য। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: "যদি সে তওবা করে, তবে তার তওবা কবুল করা হবে।" তবে আলেমদের মধ্যে এই বিষয়ে কোনো মতভেদ নেই যে, যাদুর কাজ করা হারাম, এবং ইজমা অনুসারে এটি কবীরা গুনাহ। (আরও দেখুন: আল-মিন্না আল-কুবরা (৭/১৫৯)।)









আল-জামি` আল-কামিল (6873)


6873 - عن * *




৬৮৭৩ - থেকে * *









আল-জামি` আল-কামিল (6874)


6874 - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يحلّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة".

متفق عليه: رواه البخاري في الديّات (6878) ومسلم في القسامة (1676) كلاهما من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে মুসলিম ব্যক্তি সাক্ষ্য দেয় যে আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল, তার রক্তপাত (হত্যা) করা বৈধ নয়, তিনটি কারণের কোনো একটি ব্যতীত: প্রাণের (হত্যার) বদলে প্রাণ, বিবাহিত ব্যভিচারী, এবং যে তার দ্বীন ত্যাগ করে এবং জামা‘আত (মুসলিম সমাজ) ছেড়ে যায়।"









আল-জামি` আল-কামিল (6875)


6875 - عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي لا إله غيره، لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إلا الله، وأنّي رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك للإسلام المفارق للجماعة، والثيب الزاني، والنفس بالنفس".

صحيح: رواه مسلم في القيامة (26: 1676) عن أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله فذكره.

قال الأعمش:"فحدثتُ به إبراهيم، فحدثني عن الأسود، عن عائشة بمثله".




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সেই সত্তার কসম, যিনি ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই! কোনো মুসলিম ব্যক্তির রক্তপাত বৈধ নয়, যে সাক্ষ্য দেয় যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল—তবে তিন প্রকার লোক ছাড়া: ইসলাম ত্যাগকারী, যে (মুসলিম) জামা'আত থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়; বিবাহিত (বা পূর্বে বিবাহ করেছে এমন) ব্যভিচারী এবং প্রাণের বদলে প্রাণ (অর্থাৎ খুনের শাস্তি)।”









আল-জামি` আল-কামিল (6876)


6876 - عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم، ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يُقتل أو يُصلب، أو ينفى من الأرض، أو يقتل نفسًا فيقتل بها، وفي رواية:"رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله فيقتل".

صحيح: رواه أبو داود (4353)، والنسائي (4048)، والدارقطني (3/ 81)، والحاكم (4/ 367)، والبيهقي (8/ 283) كلهم من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد بن عمير، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح.
قال الحاكم:"صحيح الإسناد على شرط الشيخين".




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: কোনো মুসলিম ব্যক্তির রক্তপাত বৈধ নয়, যে সাক্ষ্য দেয় যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল; তবে তিনটি কারণের যেকোনো একটির ভিত্তিতে (তা বৈধ): এমন ব্যক্তি যে বিবাহিত হওয়ার পর ব্যভিচার করেছে, তাকে পাথর ছুঁড়ে মারা হবে (রজম করা হবে), আর এমন ব্যক্তি যে আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করার জন্য বের হয়, তাকে হত্যা করা হবে, অথবা শূলে চড়ানো হবে, অথবা দেশ থেকে নির্বাসিত করা হবে, অথবা যে ব্যক্তি কাউকে হত্যা করেছে, তাকে হত্যার বদলে হত্যা করা হবে। অন্য এক বর্ণনায় আছে: "যে ব্যক্তি ইসলাম থেকে বেরিয়ে যায় এবং আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করে, তাকে হত্যা করা হবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (6877)


6877 - عن عائشة أنها قالت للأشتر: أنت الذي أردت قتل ابن أختي؟ قال: قد حرصتُ على قتله، وحرص على قتلي. قالت: أو ما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دم رجل إلا رجل ارتد، أو ترك الإسلام، أو زنى بعد ما أحصن، أو قتل نفسا بغير نفس".

حسن: رواه أحمد (25477) عن عبد الرحمن (ابن مهدي) عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، عن عائشة فذكرته.

ورواه النسائي (4017) والطحاوي في مشكله (1808) كلاهما من حديث سفيان إلا أن النسائي لم يذكر قصة الأشتر.

قلت: اختلف على أبي إسحاق السبيعي فرواه سفيان الثوري وجماعة عن أبي إسحاق السبيعي موصولًا. ورواه إسماعيل بن أبان الغنوي وحماد بن زيد وغيرهما عن أبي إسحاق السبيعي مرسلا عن عائشة. قال الدارقطني في"علله" (14/ 385):"والصواب قول الثوري ومن معه".

قلت: إسناده حسن من أجل الاختلاف في عمرو بن غالب غير أنه حسن الحديث. وقد وثقه النسائي وابن حبان، وصحح له الترمذي حديثا في سننه.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আশতারকে বললেন: তুমিই কি সে, যে আমার ভাগ্নেকে হত্যা করতে চেয়েছিল? সে বলল: আমি অবশ্যই তাকে হত্যা করার জন্য দৃঢ়প্রতিজ্ঞ ছিলাম, এবং সেও আমাকে হত্যা করার জন্য দৃঢ়প্রতিজ্ঞ ছিল। তিনি (আয়েশা) বললেন: তুমি কি জানো না রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কী বলেছেন? (তিনি বলেছেন:) "তিনটি কারণ ছাড়া কোনো মানুষের রক্তপাত বৈধ নয়: যে ব্যক্তি মুরতাদ হয়েছে, অথবা ইসলাম ত্যাগ করেছে, অথবা বিবাহিত হওয়ার পর যেনা (ব্যভিচার) করেছে, অথবা প্রাণের বিনিময়ে ছাড়া অন্য কাউকে হত্যা করেছে।"









আল-জামি` আল-কামিল (6878)


6878 - عن عكرمة، قال: أُتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تعذبوا بعذاب الله" ولقتلتهم القول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينه فاقتلوه".

صحيح: رواه البخاري في استتابة المرتدين (6922) عن أبي النعمان محمد بن الفضل، حدّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، فذكره.

ورواه أبو داود (4351) وزاد في آخره من كلام علي"ويح ابن عباس" والترمذي (1457) وقال في آخره من كلام علي:"صدق ابن عباس ولفظ"ويح" أصله للدعاء عليه، ومعناه: المدح الله والإعجاب بقوله كما قال الخطابي.




ইকরিমাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট কিছু যিন্দীক (ধর্মদ্রোহী) আনা হলে তিনি তাদেরকে আগুন দিয়ে পুড়িয়ে দিলেন। এই সংবাদ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছলে তিনি বললেন: যদি আমি হতাম, তবে আমি তাদেরকে আগুন দিয়ে পুড়াতাম না। কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিষেধ করেছেন: “তোমরা আল্লাহর শাস্তি (আগুন) দ্বারা শাস্তি দিও না।” বরং আমি তাদের হত্যা করতাম, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি: “যে ব্যক্তি তার দ্বীন পরিবর্তন করবে, তাকে হত্যা করো।”









আল-জামি` আল-কামিল (6879)


6879 - عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينه فاقتلوه".

صحيح: رواه النسائي (4065) وأحمد (2966) وصححه ابن حبان (4475) والبيهقي (8/ 202) كلهم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس أن عليا أتي بأناس من الزُّطِّ يعيدون وثنا فأحرقهم. فقال ابن عباس فذكر الحديث. وإسناده صحيح.

وقوله:"الزُّط": بضم الراء ونشيد الطاء. هم جنس من السودان والهنود.

وقوله:"يعبدون وثنا": أي بعدما أسلموا.

وقوله:"أحرقهم": أي من رأي واجتهاد، ولذا لما بلغه حديث ابن عباس استحسنه ورجع إليه.




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার ধর্ম পরিবর্তন করে, তাকে তোমরা হত্যা করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (6880)


6880 - عن أبي موسى الأشعري قال: أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعرين أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك، فكلاهما سأل، فقال: يا أبا موسى، - أو يا عبد الله بن قيس - قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل. فكأني أنظر إلى سواكهـ تحت شفته قلصت، فقال: لن أولا نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه ألقى له وسادة قال: انزل، فإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم ثم تهود. قال: اجلس. قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاء الله ورسوله (ثلاث مرات)، فأمر به فقتل. ثم تذاكرا قيام الليل، فقال أحدهما: أما أنا فأقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.

متفق عليه: رواه البخاري في استتابة المرتدين (6923) ومسلم في الإمارة (15: 1723) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان، حدّثنا قرة بن خالد، حدثني حميد بن هلال، حدثني أبو بردة، قال: قال أبو موسى، فذكره.




আবু মূসা আল-আশ'আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম, আমার সাথে আশ'আরী গোত্রের দুইজন লোক ছিল। তাদের একজন ছিল আমার ডানপাশে এবং অন্যজন ছিল আমার বামপাশে। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিসওয়াক করছিলেন। তখন তারা উভয়ে (নেতৃত্বের) জন্য প্রার্থনা করল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হে আবু মূসা! অথবা (বললেন) হে আবদুল্লাহ ইব্‌ন কায়স! তিনি (আবু মূসা) বলেন: আমি বললাম: যিনি আপনাকে সত্য সহকারে প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! তারা উভয়ে তাদের অন্তরে যা ছিল, তা আমাকে জানায়নি এবং আমি বুঝতেও পারিনি যে তারা নেতৃত্ব বা কাজের জন্য প্রার্থনা করছে।

তখন আমার মনে হচ্ছে, আমি যেন তাঁর নিচের ঠোঁটের নিচে মিসওয়াকটিকে দেখছি, যা (আশ্চর্য হয়ে) গুটিয়ে গেল। এরপর তিনি বললেন: আমরা কখনও আমাদের কাজে এমন কাউকে নিযুক্ত করি না, যে তা চায়। তবে হে আবু মূসা! অথবা (বললেন) হে আবদুল্লাহ ইব্‌ন কায়স! তুমি ইয়ামেনে যাও। এরপর তার পিছনে মু'আয ইব্‌ন জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে পাঠালেন।

যখন তিনি (মু'আয) তার (আবু মূসার) নিকট আসলেন, তখন তিনি তার জন্য একটি বালিশ রাখলেন এবং বললেন: অবতরণ করুন। তখন সেখানে একজন লোককে বাঁধা অবস্থায় দেখতে পেলেন। মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এ কী? তিনি (আবু মূসা) বললেন: এ লোক ইহুদী ছিল, এরপর ইসলাম গ্রহণ করে, অতঃপর আবার ইহুদী হয়ে যায় (মুরতাদ হয়)। মু'আয বললেন: বসুন। আবু মূসা বললেন: আল্লাহর ও তাঁর রাসূলের সিদ্ধান্ত (তিনবার বললেন), একে হত্যা না করা পর্যন্ত আমি বসব না। তখন তার ব্যাপারে নির্দেশ দেওয়া হলো এবং তাকে হত্যা করা হলো।

এরপর তাঁরা দু'জন রাতে ইবাদত করা (কিয়ামুল্লাইল) নিয়ে আলোচনা করলেন। তখন তাদের একজন বললেন: আমি তো রাতের কিছু অংশ ঘুমাই এবং (কিছু অংশ) জাগ্রত থাকি (সালাত আদায় করি)। আর আমি আমার নিদ্রাবস্থাতেও সেই সওয়াবের আশা করি, যা আমার জাগ্রতাবস্থায় (সালাতে) আশা করি।









আল-জামি` আল-কামিল (6881)


6881 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر. فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال:"اقتلوه".

متفق عليه: رواه مالك في الحج (262) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره. ورواه البخاري في الجهاد (3044) ومسلم في الحج (1357) كلاهما من حديث مالك بن أنس فذكره.

وذكر أهل المغازي أن جريمته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الصدقة، وأصحبه رجلا يخدمه، فغضب على رفيقه لكونه لم يصنع له طعاما أمره بصنعه، فقتله، ثم خاف أن يُقتل فارتد، واستاق إبل الصدقة، وأنه كان يقول الشعر يهجو به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر جاريتيه أن تغنيا به. ذكره الواقدي في مغازيه (2/ 859 - 860)، وابن هشام في سيرته (4/ 51 - 52).

فقد جمع هذا اللعين ثلاث جرائم وكلها مبيحة للدم: قتل النفس، والردة، والهجاء.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মক্কা বিজয়ের বছর মক্কায় প্রবেশ করেন। তখন তাঁর মাথায় শিরস্ত্রাণ (মগফির) ছিল। যখন তিনি তা খুললেন, তখন একজন লোক এসে বলল: ‘ইবন খাতাল কা’বার গিলাফ ধরে আছে।’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘তাকে হত্যা করো।’









আল-জামি` আল-কামিল (6882)


6882 - عن ابن عباس قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرْح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزلّه الشيطان، فلحق بالكفار. فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حسن: رواه أبو داود (4358) والنسائي (4069) كلاهما من حديث علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره واللفظ لأبي داود.

وأما لفظ النسائي: فقال ابن عباس في سورة النحل: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ
أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل: 106] فنسخ واستثنى من ذلك فقال: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 110] وهو عبد الله بن سعد بن أبي السرح، الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإسناده حسن من أجل علي بن حسين وأبيه فإنهما حسنا الحديث.

وقصته مستفيضة في كتب المغازي والسير، ومنها ما رواه أبو داود، وهو الآتي:




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবদুল্লাহ ইবনু সা'দ ইবনু আবি সারহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য লিখতেন (অর্থাৎ ওহী লিখতেন)। কিন্তু শয়তান তাকে পদস্খলিত করে দেয় এবং সে কাফিরদের সাথে যোগ দেয়। মক্কা বিজয়ের দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে হত্যার নির্দেশ দেন। তখন উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার জন্য আশ্রয় (ক্ষমা) চাইলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে আশ্রয় (ক্ষমা) দিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6883)


6883 - عن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرْح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله. فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا، كل ذلك يأبى. فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال:"أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله" فقالوا: ما ندري يا رسول الله، ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك! قال:"إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين".

صحيح: رواه أبو داود (4359) والنسائي (4067) كلاهما من حديث أحمد بن المفضل، حدثنا أسباط بن نصر، قال زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص فذكره. وإسناده صحيح واللفظ لأبي داود.

وأما النسائي فرواه بأبسط من هذا فقال: لما كان يوم فتح مكة آمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر، وامرأتين وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح".

فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر. فسبق سعيدٌ عمارًا. وكان أشبّ الرجلين فقتله. وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه. وأما عكرمة فركب البحر، فأصابتهم عاصف. فقال أصحاب السفينة: أخلصوا فإن آلهتكم لا غني عنكم شيئًا هاهنا.

فقال عكرمة: والله لئن لم ينجّني من البحر إلا الإخلاص لا ينجّني في البر غيره. اللهم إن لك عليّ عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدًا حتى اضع يدي في يده. فلأجدنّه عفوا كريما. فجاء فأسلم. وأما عبد الله بن أبي السرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان. فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة، جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله فذكر بقية القصة. هذه قصة ابن أبي سرْح أنه أسلم، ثم ارتد ولحق بأهل مكة، وبدأ يفتري على الله ورسوله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله.
وأما ما ذكر في كتب التفسير أنه صلى الله عليه وسلم إذا أملى عليه:"سميعا عليمًا" فكتب عليما حكيما" وإذا قال:"عليما حكيما" كتب"سميعا عليما" فشك وكفر وقال: إن كان محمد يوحى إليه، فقد أوحي إلي، وإن كان الله ينزله، فقد أنزلتُ مثل ما أنزل الله، قال محمد:"سميعا عليما" فقلت أنا:"عليما حكيما" فلحق بالمشركين.

ووشى بعمار وجبير عند ابن الحضرمي - أو لبني عبد الدار، فأخذوهم، فعُذّبوا حتى كفروا، وجدع أذن عمار يومئذ فانطلق عمار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما لقي، والذي أعطاهم من الكفر، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتولاه، فأنزل الله في شأن ابن أبي سرح وعمار وأصحابه من كفر بالله من بعد إيمانه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} [النحل: 106] فالذي أكره عمار وأصحابه، والذي شرح بالكفر صدرًا ابن أبي سرح. فهو ضعيف.

رواه ابن جرير الطبري - سورة الأنعام: آية 93 - عن محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي قال: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} إلى قوله: {الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} [الأنعام: 43] قال: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرْح، أسلم وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا أملى عليه:"سميعًا عليمًا … فذكره. وإسناده معضل. وفيه أسباط وهو ابن نصر الهمداني.

قال النسائي:"ليس بالقوي، وضعّفه أبو نعيم، وتوقف أحمد، ولكن وثّقه ابن معين"، وقال البخاري:"صدوق".

وكذلك روي نحوه من طريق ابن جريج، عن عكرمة. وابن جريج لم يسمع من عكرمة، وفيه إرسال. ونظرًا لضعف هذه الروايات لم يذكرها ابن كثير كعادته من سرد روايات ابن جرير الطبري. وأما ما رُوي عن جابر بن عبد الله قال: ارتدت امرأة عن الإسلام. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرضوا عليها الإسلام، فإن أسلمت وإلا قُتلت. فعرض عليها الإسلام فأبت أن تُسلم، فقتلت. واسمها أم مروان. فهو ضعيف.

رواه الدارقطني (3/ 119) من وجهين عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال الحافظ ابن حجر في"التلخيص" (4/ 49):"وإسنادهما ضعيفان".

وكذلك لا يصح ما روي عن عائشة أن امرأة ارتدت يوم أحد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تُستتاب، فإن تابت وإلا قتلت. رواه الدارقطني أيضا من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.

قال الحافظ ابن حجر:"وروي من وجه آخر ضعيف عن الزهري …".

ويستفاد من هذه الأحاديث أن المرتدة حكمها حكم المرتد. وقد ثبت أن أبا بكر قتل امرأة في خلافته ارتدت، والصحابة متواجدون، فلم ينكر ذلك عليه أحد.

وقال به ابن عمر والزهري وإبراهيم النخعي كما قال البخاري، وإليه ذهب جمهور أهل العلم:
مالك والشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم. واستدلوا أيضا بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: من بدّل دينه فاقتلوه" يدخل فيه الرجال والنساء.

ووقع في حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسله إلى اليمن قال له:"أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه، فإن عاد وإلا فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن عادت وإلا فاضرب عنقها" قال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (12/ 272)، وسنده حسن.

وقال أبو حنيفة:"تُجبر على الإسلام، ولا تُقتل. وإجبارها يكون بحبسها إلى أن تُسلم أو تموت". وتمسك أيضا بعموم النهي عن قتل النساء في الحرب"لا تقتلوا المرأة".




সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন মক্কা বিজয়ের দিন এলো, তখন আব্দুল্লাহ ইবনু সা'দ ইবনু আবী সার্হ উসমান ইবনু আফ্‌ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লুকিয়ে গেলেন। অতঃপর তিনি (উসমান) তাকে নিয়ে এলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে দাঁড় করিয়ে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আব্দুল্লাহকে বায়আত করুন। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাথা তুলে তার দিকে তিনবার তাকালেন, আর প্রতিবারই তা প্রত্যাখ্যান করলেন। তৃতীয়বারের পর তাকে বায়আত করলেন। এরপর তিনি সাহাবাদের দিকে ফিরে বললেন: "তোমাদের মধ্যে কি এমন কোনো বুদ্ধিমান লোক ছিল না, যে এই লোকটিকে দেখে, যখন দেখল আমি তার বায়আত গ্রহণ থেকে হাত গুটিয়ে নিচ্ছি, তখন সে উঠে তাকে হত্যা করে ফেলত?" তারা বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার মনে কী ছিল তা আমরা জানি না। আপনি যদি চোখ দিয়ে ইশারা করতেন! তিনি বললেন: "কোনো নবীর জন্য এটা উচিত নয় যে, সে চোখের খেয়ানত করবে (অর্থাৎ ইঙ্গিতে হত্যার নির্দেশ দেবে)।"









আল-জামি` আল-কামিল (6884)


6884 - عن ابن عباس قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد، ولحق بالشرك، ثم تندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن فلانا قد ندم وأنه أمرنا أن نسألك: هل له من توبة؟ فنزلت: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} - إلى قوله - {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 89]. فأرسل إليه فأسلم.

صحيح: رواه النسائي (4068) والحاكم (4/ 366) كلاهما من طريق داود وهو ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. قال الحاكم: صحيح الإسناد.

وقال عبد الرزاق في تفسيره (1/ 131): أخبرنا جعفر بن سليمان، حدثنا حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: جاء الحارث بن سويد فأسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كفر الحارث، فرجع إلى قومه، فأنزل الله عز وجل: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} [آل عمران: 86] إلى قوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 89] قال: فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه. فقال الحارث: إنك والله ما علمت لصدوق، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصدق الثلاثة قال: فرجع الحارث فأسلم فحسن إسلامه. وإسناده منقطع.

وروى مالك في الأقضية (18) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري، عن أبيه، أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب رجل من قبل أبي موسى الأشعري، فسأله عن الناس فأخبره، ثم قال له عمر: هل كان فيكم من مغرّبةٍ خبرٌ؟ فقال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه. قال: فما فعلتم
به قال: قرّبناه فضربنا عنقه. فقال عمر: أفلا حبسمتوه ثلاثًا، وأطعمتوه كل يوم رغيفًا، واستَتَبْتُموه لعله يتوب ويراجع أمر الله. ثم قال عمر: اللَّهم إن لم أحضر ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني. ورواه الشافعي عن مالك، وعنه البيهقي (8/ 206).

قال الشافعي:"من لم يتأنّ به زعم أن الذي روي عن عمر ليس بثابت، لأنه لا يعلمه متصلًا.

وتعقبه ابن التركماني فقال:"أخرج هذا الأثر عبد الرزاق، عن معمر، وأخرجه ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد القارئ، عن أبيه، فعلى هذا هو متصل، لأن عبد الرحمن بن عبد سمع عمر".

قلت: عبد الله بن عبد - بغير إضافة - القاري - بتشديد الياء وعبد الرحمن بن عبد لهما رؤية، وقد قيل: لهما صحبة. وقوله:"مغرية خبر" أي هل هناك خبر جديد، جاء من البلاد النائية.

ويستفاد من الآية والحديث والآثار أن المرتد يستاب وبه قال جمهور أهل العلم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد. وبه قال عطاء بن أبي رباح وإبراهيم النخعي والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم.

وفسروا قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينه فاقتلوه، أي إذا لم يرجع إلى الحق بعد التوبة، وأنه لا يقتل في الحال.

وفي المسألة أقوال أخرى ذكرها ابن المنذر في الأوسط (13/ 460) غير أن الصحيح ما ذهب إليه جمهور أهل العلم.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আনসারদের মধ্যে এক ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করেছিল, এরপর সে মুরতাদ (ধর্মত্যাগী) হয়ে গেল এবং শিরকের সাথে যুক্ত হলো। এরপর সে অনুতপ্ত হলো এবং তার গোত্রের কাছে এই বলে পাঠালো: তোমরা আমার জন্য আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করো, আমার জন্য কি তওবার কোনো সুযোগ আছে?

এরপর তার গোত্রের লোকেরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলো এবং বললো: অমুক ব্যক্তি অনুতপ্ত হয়েছে এবং সে আমাদের নির্দেশ দিয়েছে আপনাকে জিজ্ঞেস করতে: তার জন্য কি তওবার কোনো সুযোগ আছে?

তখন নাযিল হলো: "{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} (আল্লাহ কীভাবে সেই জাতিকে পথ দেখাবেন, যারা ঈমান আনার পর কুফরি করেছে...)" – আয়াতটি "{غَفُورٌ رَحِيمٌ} (ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু)" [সূরা আল ইমরান: ৮৯] পর্যন্ত। তখন রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কাছে লোক পাঠালেন এবং সে ইসলাম গ্রহণ করলো।

সহীহ: এটি নাসাঈ (৪০৬৮) ও হাকিম (৪/৩৬৬) বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়েই দাউদ ইবনু আবী হিন্দ, তিনি ইকরিমা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। হাকিম বলেছেন: এর ইসনাদ সহীহ।

আব্দুর রাযযাক তার তাফসীরে (১/১৩১) বলেন: আমাদেরকে জা‘ফর ইবনু সুলাইমান খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে হুমাইদ আল-আ‘রাজ হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: হারিস ইবনু সুওয়াইদ এসে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ইসলাম গ্রহণ করেন। এরপর হারিস কুফরি করে নিজ গোত্রের কাছে ফিরে গেল। তখন আল্লাহ তা‘আলা নাযিল করলেন: "{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} (আল্লাহ কীভাবে সেই জাতিকে পথ দেখাবেন, যারা ঈমান আনার পর কুফরি করেছে...)" [সূরা আল ইমরান: ৮৬] থেকে আল্লাহর বাণী: "{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (তবে যারা এরপর তওবা করে এবং নিজেদের সংশোধন করে নেয়, আল্লাহ তো ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।)" [সূরা আল ইমরান: ৮৯] পর্যন্ত। তিনি (মুজাহিদ) বলেন: তার গোত্রের একজন ব্যক্তি এই আয়াতটি তার কাছে নিয়ে গেল এবং তাকে পড়ে শোনালো। হারিস তখন বললো: আল্লাহর কসম, তুমি যা জানো, তাতে তুমি অবশ্যই সত্যবাদী। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তো এই তিনজনের মধ্যে সবচেয়ে সত্যবাদী। তিনি বলেন: এরপর হারিস ফিরে এলো এবং ইসলাম গ্রহণ করলো, আর তার ইসলাম উত্তম হলো।

মালিক ‘আল-আক্বদিয়াহ’ গ্রন্থে (১৮) আব্দুল রহমান ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দিল কারী থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আবূ মূসা আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে একজন লোক উমার ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলো। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে লোকজনের অবস্থা জিজ্ঞেস করলেন, তখন সে তাকে খবর দিলো। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: তোমাদের মধ্যে কি কোনো নতুন খবর (মুগরিবাহ খবর) ছিল? সে বললো: হ্যাঁ, এক ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণের পর কুফরি করেছে। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা তার সাথে কী করলে? সে বললো: আমরা তাকে কাছে এনে তার গর্দান কেটে দিলাম। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা তাকে তিন দিন আটকে রাখলে না কেন? আর প্রতিদিন তাকে একটি করে রুটি খেতে দিলে না কেন? এবং তোমরা তাকে তওবা করতে বললে না কেন? হয়তো সে তওবা করে আল্লাহর নির্দেশের দিকে ফিরে আসতো। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইয়া আল্লাহ! আমি সেখানে উপস্থিত ছিলাম না, আমি নির্দেশও দেইনি এবং যখন আমার কাছে খবর পৌঁছালো, তখন আমি তাতে সন্তুষ্ট ছিলাম না।

শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তাড়াহুড়ো করে, সে মনে করে যে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা প্রমাণিত নয়, কারণ সে তা মুত্তাসিল (সনদের ধারাবাহিকতা যুক্ত) রূপে জানে না।"

ইবনু তুর্কুমানী এর খণ্ডন করে বলেন: "এই আসারটি আব্দুর রাযযাক মা'মার থেকে এবং ইবনু আবী শাইবাহ ইবনু উয়ায়নাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়েই মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আব্দিল কারী থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। এই হিসেবে, এটি মুত্তাসিল (ধারাবাহিক), কারণ আব্দুর রহমান ইবনু আব্দ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে শুনেছেন।"

আয়াত, হাদীস ও আছার (সাহাবীর বাণী/কর্ম) থেকে এটা জানা যায় যে, মুরতাদকে তওবা করতে বলা হবে। এই মত দিয়েছেন জমহুর উলামায়ে কিরাম (অধিকাংশ আলেমগণ), যেমন আবূ হানিফা, মালিক, শাফেঈ ও আহমাদ। আতা ইবনু আবী রাবাহ, ইব্রাহীম নাখঈ, আওযাঈ, সুফিয়ান সাওরী প্রমুখও এই মত দিয়েছেন।

তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণীকে ব্যাখ্যা করেছেন: "যে ব্যক্তি তার ধর্ম পরিবর্তন করে, তাকে হত্যা করো।"—অর্থাৎ তওবার পর যদি সে সত্যের দিকে ফিরে না আসে, তবেই হত্যা করা হবে। তাৎক্ষণিকভাবে তাকে হত্যা করা হবে না।

এই মাসআলায় অন্যান্য আরও বক্তব্য আছে, যা ইবনু মুনযির ‘আল-আওসাত’ গ্রন্থে (১৩/৪৬০) উল্লেখ করেছেন। তবে সঠিক হলো সেটাই, যা জমহুর উলামায়ে কিরাম গ্রহণ করেছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6885)


6885 - عن أنس، أن نفرًا من عكل ثمانيةً، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمتْ أجسامُهم. فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها؟" فقالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها فصحّوا. فقتلوا الراعي وطردوا الإبل. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في آثارهم. فأُدركوا فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسُمرتْ أعينهم. ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا.

وفي رواية: فأمر بمسامير فأُحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم أُلقوا في الحرة يستسقون، فما سُقوا حتى ماتوا.

قال أبو قلابة: سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله.

متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (1804) ومسلم في القسامة (1671/ 10) كلاهما من
طريق أبي قلابة، حدثني أنس، فذكره. والسياق لمسلم. والرواية الثانية للبخاري.

ورواه البخاري من وجه آخر عن سعيد، عن قتادة، أن أنسا حدثهم فذكر نحوه (4192). وفيه: قال قتادة: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة. وهذا البلاغ سيأتي موصولا في الباب الذي يليه.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উক্বাল গোত্রের আটজন লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করল। তারা ইসলামের উপর তাঁর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করল। কিন্তু তারা (মদীনার) আবহাওয়াকে অস্বাস্থ্যকর মনে করল এবং তাদের শরীর রোগাক্রান্ত হয়ে গেল। তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এ বিষয়ে অভিযোগ করলে তিনি বললেন: "তোমরা কি আমাদের রাখালের সাথে তার উটের পাল নিয়ে বাইরে যাবে না? তাহলে তোমরা সেগুলোর পেশাব ও দুধ পান করতে পারবে।" তারা বলল: হ্যাঁ। সুতরাং তারা বের হলো এবং উটের পেশাব ও দুধ পান করল, ফলে তারা সুস্থ হয়ে গেল। এরপর তারা রাখালকে হত্যা করল এবং উটগুলো তাড়িয়ে নিয়ে গেল। এ সংবাদ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছলে তিনি তাদের সন্ধানে লোক পাঠালেন। তাদেরকে পাকড়াও করে নিয়ে আসা হলো। তিনি তাদের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন, ফলে তাদের হাত ও পা কেটে দেওয়া হলো এবং তাদের চোখগুলোকে গরম শলাকা দ্বারা বিদ্ধ করা হলো। অতঃপর তাদের রোদে ফেলে রাখা হলো, যতক্ষণ না তারা মারা গেল।

অন্য বর্ণনায় আছে: তিনি পেরেক আনার নির্দেশ দিলেন, অতঃপর তা গরম করে তাদের চোখে টেনে দিলেন (বা তাদের চোখ অন্ধ করে দিলেন) এবং তাদের হাত-পা কেটে দিলেন। তিনি (রক্তপাত বন্ধ করার জন্য) গরম লোহা ব্যবহার করেননি। এরপর তাদের হাররা নামক স্থানে ফেলে রাখা হলো। তারা পানি পান করার জন্য চাইছিল, কিন্তু তাদের পানি পান করানো হয়নি, অবশেষে তারা মারা গেল।

আবূ কিলাবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: তারা চুরি করেছে, হত্যা করেছে এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছে।









আল-জামি` আল-কামিল (6886)


6886 - عن عائشة قالت: إن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينَهم.

حسن: رواه النسائي (4038) وابن ماجه (2579) كلاهما عن محمد بن المثنى وقرنه ابن ماجه بمحمد بن بشار عن إبراهيم بن أبي الوزير، قال: حدثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.

وإسناده حسن من أجل الدراوردي، وهو وُصف بالخطأ إلا أنه توبع. فرواه النسائي (4037) من وجه آخر عن مالك بن سُعير، عن هشام بإسناده نحوه ومالك بن سُعير لا بأس به في المتابعات. وقد رُوي مرسلا، وهو لا يُعل ما جاء موصولا.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নিশ্চয়ই কিছু লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দুগ্ধবতী উটের ওপর আক্রমণ করেছিল। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের হাত ও পা কেটে দেন এবং তাদের চোখ উপড়ে দেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6887)


6887 - عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي والمثلة.

صحيح: رواه البخاري في المظالم (2474) عن آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، سمعت عبد الله بن يزيد الأنصاري وهو جده أبو أمه، قال: فذكر الحديث.

وقوله: وهو جده أبو أمه: أي جد عدي بن ثابت لأمه، والنهبة هو أخذ المال قهرًا.




আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লুটতরাজ (নাহব) ও অঙ্গহানি (মুছলা) করতে নিষেধ করেছেন।