আল-জামি` আল-কামিল
7001 - عن جبلة بن سُحيم أن رجلًا سأل ابن عمر عن الأضحية أواجبة هي؟ فقال: ضحَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، فأعادها عليه، فقال: أَتعقِل! ؟ ضحَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون.
حسن: رواه الترمذيّ (1506) عن أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا هُشيم قال: أخبرنا حجَّاج بن أرطاة، عن جبلة بن سُحيم فذكره.
قال الترمذيّ:"حسن صحيح".
قلتُ:"بل حسن فقط؛ فإن حجَّاج بن أرطاة صدوق مدلِّس وقد عنعن، ولكن رواه ابن ماجة (3124) من وجه آخر عن إسماعيل بن عَيَّاش قال: حَدَّثَنَا الحجاج بن أرطاة، قال: حَدَّثَنَا جبلة بن سحيم قال: سألتُ ابن عمر فذكر الحديث فصرَّح الحجاجُ بالتحديث، لكن فيه إسماعيل بن عَيَّاش مخلط في روايته عن غير الشاميين، وهذا منه؛ لأن الحجاج بن أرطاة من الكوفيين إِلَّا أنه توبع في الإسناد الأوّل، تابعه هُشيم وهو ثقة، وبهذا يرتقي الحديث إلى درجة الحسن.
ولإسماعيل بن عَيَّاش شيخ آخر، رواه ابن ماجة (3124) عن هشام بن عمار، عنه، قال: حَدَّثَنَا ابن عون، عن محمد بن سيرين، قال: سألت ابن عمر عن الضحايا أواجبة هي؟ قال (فذكر بقية الحديث مثله) وزاد:"وجرت به السنة".
وابن عون أيضًا ليس من الشاميين، ولعل هذا الاختلاف يعود إلى اختلاط إسماعيل بن عَيَّاش نفسه، والمحفوظ ما رواه هُشيم بن بشير مع متابعة إسماعيل بن عياش.
فالحديث بمجموع هذه الطرق لا ينزل عن درجة الحسن.
وقد جاء ما يدل على أن ابن عمر كان يرى الأضحية سنة، وليست بواجبة، من ذلك ما رواه البيهقيّ (9/ 265 - 266) من طريق شعبة - وابن حزم في المحلى (8/ 9) من طريق حمّاد بن سلمة - كلاهما عن عقيل بن طلحة، عن زياد بن عبد الرحمن قال: سألتُ ابن عمر عن الأضحية فقال:"سنة ومعروف". واللّفظ لابن حزم، وهو عند البيهقيّ بساق أطول.
ورجالهما ثقات غير زياد بن عبد الرحمن أبي خصيب القيسي لم يوثّقه غيرُ ابن حبَّان، ولم يرو عنه سوى عقيل بن طلحة، ولذا قال الحافظ:"مقبول" لكن لا بأس به في المتابعات، ولذلك لما علّقه البخاريّ في"صحيحه" عن ابن عمر بصيغة الجزم، قال الحافظ في الفتح (10/ 3):"وصله حمّاد بن سلمة في"مصنفه" بسند جيد إلى ابن عمر. ورواه في تغليق التعليق (5/ 3) بسنده عن حمّاد بن سلمة به بمثل رواية ابن حزم.
وقال الترمذيّ عقب حديث جبلة بن سحيم:"هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم أن الأضحية ليست بواجبة، ولكنها سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم يُستحب أن يُعمل بها، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك".
وقلتُ: وبه قال أيضًا الشافعيّ، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وأبو يوسف صاحب أبي حنيفة، وجمع من أهل العلم من الصّحابة والتابعين.
وأمّا ما رُوي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كان له سعة ولم يضحِّ، فلا يقربنَّ مصلانا" ففيه ضعف.
رواه ابن ماجة (3123) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا زيد بن الحُباب، حَدَّثَنَا عبد الله بن عَيَّاش، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه أحمد (8273)، والحاكم (4/ 231 - 232) من طريق عبد الله بن يزيد المقريء، عن عبد الله بن عَيَّاش به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وليس كما قال؛ فإن عبد الله بن عَيَّاش القتباني قد ضعَّفه أبو داود والنسائيّ، وقال أبو حاتم:"ليس بالمتين صدوق يُكتب حديثُه" ولذا قال الحافظ:"صدوق يخلط أخرج له مسلم في الشواهد".
فهو ضعيف يُعتبر به، لكن لا يُعرف له متابع بل قد اختلف عليه في إسناده فرواه الحاكم (4/ 132) من طريق وهب، أخبرني عبد الله بن عَيَّاش، عن عبد الرحمن الأعرج حدَّثه عن أبي هريرة قال:"من وجد سعة فلم يضح معنا، فلا يقربن مصلانا" موقوفًا.
ورواه الدَّارقطنيّ (4743) من طريق ابن وهب، حَدَّثَنَا عبد الله بن عَيَّاش عن عيسى بن عبد الرحمن بن فروة الأنصاريّ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مثله موقوفًا.
والموقوف أشبه بالصواب؛ قال البيهقيّ في الكبرى (9/ 26):"بلغني عن أبي عيسى الترمذيّ أنه قال:"الصَّحيح عن أبي هريرة موقوف. قال: ورواه جعفر بن ربيعة وغيره عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة موقوفًا، وحديث زيد بن الحباب غير محفوظ".
وقال البيهقيّ في"الصغرى" كما في المنة الكبرى (4/ 461):"والموقوف أصح" وكذا قال الدَّارقطنيّ كما نقله ابن الجوزي في"التحقيق". راجع للمزيد"المنة الكبرى".
وكذلك لا يصح ما رُوِيَ عن مِخنف بن سُليم قال: ونحن وقوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات قال: قال:"يا أيها الناس، إنَّ على كل أهل بيت في كل عام أُضحية وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول عنها الناس: الرجبية".
رواه أبو داود (2788)، والتِّرمذيّ (1518)، والنسائي (4224)، وابن ماجة (3125)، والإمام أحمد (17889) من طرق عن عبد الله بن عون، عن عامر أبي رمْلة قال: أخبرنا مخنف بن سُليم فذكره.
وزاد النسائيّ: قال معاذ راويه عن ابن عون: كان ابن عون يَعْتِرُ، أَبْصَرَتْه عيني في رجب" وقال الترمذيّ:"حديث حسن غريب لا نعرف هذا الحديث إِلَّا من هذا الوجه من حديث ابن عون. اهـ.
كذا قال! وفي إسناده عامر أبو رملة، تفرّد عنه ابن عون ولم يوثَّق، لذا قال الذّهبيّ في
"الميزان":"فيه جهالة" وقال الحافظ في التقريب:"لا يُعرف".
ولكنه توبع فرواه عبد الرزّاق في مصنفه (8159) عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، عن أبيه، قال: فذكر نحوه.
ورواه أحمد (20730) عن عبد الرزّاق به، لكن لم يذكر عن"أبيه".
وقد نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 108) عن عبد الرزّاق أنه قال:"لا أدري أعن أبيه أم لا؟".
قل: وأيًّا كان فمداره على عبد الكريم وهو ابن أبي المخارق أبو أمية البصري اتهمه أيوب السختياني بالكذب، وقال ابن معين:"ليس بشيء" وقال النسائيّ والدارقطني:"متروك الحديث".
قلتُ: يعني أبا المثنى ووقع اسمه في سند الحاكم سليمان بن يزيد، وكذلك سمَّاه الترمذيّ وغير واحد. وهو ضعيف كما في"التقريب"، وذكره ابن حبَّان في"المجروحين" وقال:"شيخ يرُوي عن هشام بن عروة، يخالف الثّقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إِلَّا للاعتبار".
ومع ضعَّفه فهو أيضًا لم يسمع من هشام بن عروة قال الترمذيّ في العلل الكبير (2/ 638):"سألت محمدًا عن حديث أبي المثنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الضحايا فقال: هو حديث مرسل، لم يسمع أبو المثنى من هشام بن عروة" اهـ.
ونقله عن الترمذيّ البيهقيّ في السنن الكبرى (9/ 261) ثمّ قال عقبه: رواه ابن خزيمة عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن أبي المثنى، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن هشام بن عروة، عن عائشة رضي الله عنها وعن عمّه موسى بن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق دم" ثمّ ذكره اهـ.
قلت: وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ثقة كما في التقريب، لكن تبقى العلة الأولى وهي ضعف أبي المثنى ولا متابع له، وبه أعلّه ابن حبَّان في كتابه"المجروحين" (3/ 151).
يُستفاد من مجموع الأحاديث استحباب الأضحية وسُنّيتها، ولا يستحب تركها لمن قدر عليها، وقد قال أحمد:"الأضحية أفضل من الصّدقة بقيمتها".
আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, জাবালা ইবনে সুহাইম বলেন: এক ব্যক্তি তাঁকে কুরবানী সম্পর্কে জিজ্ঞেস করল: এটা কি ওয়াজিব? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং (অন্যান্য) মুসলিমগণ কুরবানী করেছেন। লোকটি তার কাছে প্রশ্নটি পুনরায় জিজ্ঞেস করলে তিনি (ইবনে উমর) বললেন: তুমি কি বুঝতে পারছো না? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং (অন্যান্য) মুসলিমগণ কুরবানী করেছেন।
7002 - عن أم سلمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يُضحي، فلا يمسَّ من شعره وبشره شيئًا".
وفي لفظ:"فلا يأخذنّ شعرًا، ولا يقلِمَنَّ ظفرًا".
صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (39: 1977) عن ابن أبي عمر المكيّ، حَدَّثَنَا سفيان هو (ابن عيينة)، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، سمع سعيد بن المسيب يحدث عن أم سلمة فذكرته.
واللّفظ الآخر عنده أيضًا عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان به.
قيل لسفيان: فإن بعضهم لا يرفعه، قال: لكني أرفعه.
উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন (যিলহজ্জের প্রথম) দশ দিন প্রবেশ করে, এবং তোমাদের মধ্যে কেউ কুরবানী করতে চায়, তখন সে যেন তার চুল বা চামড়ার (শরীরের) কোনো অংশ স্পর্শ না করে (অর্থাৎ না কাটে)।"
অন্য এক বর্ণনায় আছে: "সে যেন কোনো চুল না নেয় এবং নখও না কাটে।"
7003 - عن أم سلمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كان له ذِبْحٌ يذبَحُه، فإذا أهِلّ هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئًا حتَّى يضحّي".
صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (42: 1977) عن عبيد الله بن معاذ العنبريّ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا محمد بن عمرو الليثيّ، عن عمر بن مسلم بن عمَّار بن أكيمة الليثي قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت أم سلمة تقول فذكرته.
ثمّ رواه من طريق أبي أسامة، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن مسلم بن عمار الليثي قال: كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطّلى فيه ناس فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا أو ينهى عنه، فلقيتُ سعيد بن المسيب فذكرت ذلك له، فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نُسِي وتُرِك حدثتني أم سلمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث معاذ عن محمد بن عمرو. (عمر بن مسلم وعمرو بن مسلم كلاهما واحد).
فقه الحديث:
يستفاد من هذا الحديث أن من أراد أن يضحي فيحرم عليه أخذ شيء من شعره، وأظفاره، حتَّى يضحي وإليه ذهب سعيد بن المسيب راوي الحديث والإمام أحمد، وإسحاق بن راهويه، وأهل الظاهر، وبعض أصحاب الشافعيّ، وقد لخص ابن عبد البر مذاهب الفقهاء فقال:
"ومذهب مالك أنه لا بأس بحلق الرأس، وتقليم الأظفار، وقص الشارب في عشر ذي الحجة، وهو مذهب سائر الفقهاء بالمدينة والكوفة، وقال اللّيث بن سعد: وقد ذكر له حديث سعيد بن المسيب عن أم سلمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من أهل عليه منكم هلال ذي الحجة وأراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره وأظفاره حتَّى يضحي. فقال اللّيث: قد روي هذا، والناس على غير هذا. وقال الأوزاعي: إذا اشترى أضحيته بعد ما دخل العشر فإنه يكف عن قص شاربه، وأظفاره وإن اشتراها قبل أن يدخل العشر فلا بأس.
واختلف قول الشافعي في ذلك فمرة قال: من أراد أن يضحي لم يمس في العشر من شعره شيئًا، ولا من أظفاره. وقال في موضع آخر: أحب لمن أراد أن يضحي أن لا يمس في العشر من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتَّى يضحي لحديث أم سلمة. فإن أخذ من شعره وأظفاره فلا بأس؛ لأن عائشة قالت:"كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم" الحديث.
وذكر الأثرم: أن أحمد بن حنبل كان يأخذ بحديث أم سلمة هذا فقيل له: فإن أراد غيره أن يضحي وهو لا يريد أن يضحي فقال: إذا لم يرد أن يضحي لم يمسك عن شيء، إنّما قال:"إذا أراد أحدكم أن يضحي". التمهيد (17/ 235).
وقال أبو حنيفة: لا يكره ذلك، لأنه لا يحرم عليه الوطء واللباس، فلا يكره له حلق الشعر وتقليم الأظفار".
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يمسك عن أخذ شعره، وتقليم أظافره إِلَّا إذا دخل عليه العشر، وعنده الأضحية، فإذا لم تكن له الأضحية فلا يجب عليه أن يمسك.
روى مسدد - كما في إتحاف الخيرة المهرة (6480) - عن كثير بن أبي كثير، أن يحيى بن يعمر كان يفتي بخراسان أن الرّجل إذا اشترى الأضحية وأسماها ودخل العشر أن يكف عن شعره وأظفاره حتَّى يضحي، قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فقال:"نعم" فقلتُ عمن يا أبا
محمد؟ قال عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যার কুরবানী করার ইচ্ছা আছে, যখন যিলহজ মাসের চাঁদ উদিত হবে, সে যেন তার চুল ও নখের কিছুই না কাটে, যতক্ষণ না সে কুরবানী সম্পন্ন করে।
7004 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اِنْكَفَأ إلى كبشين أقرنين أملحين، فذبحهما بيده.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (5554) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا عبد الوهّاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس فذكره.
ورواه مسلم في الأضاحي (17: 1966) من طريق قتادة، عن أنس مثله وزاد: وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحها.
قوله:"أملحين" قيل: الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض.
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুটি শিং-বিশিষ্ট, শুভ্র বর্ণের মেষের দিকে মনোযোগ দিলেন এবং নিজ হাতে সে দুটো যবেহ করলেন।
7005 - عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن، يطأ في سواد، ويبرُكُ في سواد، وينظر في سواد، فأتِيَ ليُضحي به … الحديث.
صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (19: 1967) عن هارون بن معروف، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، قال: قال حيوة: أخبرني أبو صخْر، عن يزيد بن قُسَيْط، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة فذكرته.
قال الخطّابي: قولها:"يطأ في سواد" الخ تريد أن أظلافه ومواقع البروك منه وما أحاط بملاحظ عينيه ووجهه أسود، وسائر بدنه أبيض.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শিংবিশিষ্ট একটি ভেড়া আনতে নির্দেশ দিলেন—যা কালোতে হাঁটত (অর্থাৎ তার পা কালো ছিল), কালোতে বসত (অর্থাৎ তার পেট ও বসার স্থান কালো ছিল) এবং কালোতে দেখত (অর্থাৎ তার চোখের চারপাশ কালো ছিল)। অতঃপর তা দিয়ে কুরবানি করার জন্য ভেড়াটি আনা হলো...। (হাদীসের অবশিষ্ট অংশ)।
7006 - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُضحي بكبش أقرن فحيل، ينظر في سواد، ويأكل في سواد، ويمشي في سواد.
صحيح: رواه أبو داود (2796)، والتِّرمذيّ (1496)، والنسائي (4390)، وابن ماجة (3128) من طرق عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد فذكره.
وإسناده صحيح، جعفر بن محمد هو بن محمد بن عليّ بن الحسين القرشي الهاشمي المعروف بالصادق، وأبوه محمد بن عليّ بن الحسين بن أبي طالب المعروف بالباقر وكلاهما ثقة جليل القدر.
وقال الترمذيّ:"حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إِلَّا من حديث حفص بن غياث".
قلتُ: وصحّحه أيضًا ابنُ حبَّان (5902)، والحاكم (4/ 228)، فقال:"صحيح على شرط الشّيخين"، والصحيح أن الباقر من رجال مسلم وحده، وإنما روى له البخاريّ في الأدب المفرد" إِلَّا أن الحاكم لا يفرق بين رجال البخاريّ في صحيحه بين رجاله في الأدب المفرد وغيره من كتبه. فتنبه لذلك.
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শিংওয়ালা, হৃষ্টপুষ্ট একটি মেষ দিয়ে কুরবানী করতেন, যার চোখ, মুখ এবং পা কালো হতো।
7007 - عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: خرجتُ مع أبي سعيد الزُّرقي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شراء الضحايا، فأشار أبو سعيد إلى كبش أدْغَم، ليس بالمرتفع، والمنضع في جسمه فقال لي: اشترِ لي هذه، كأنه شبّهه بكبش رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حسن: رواه ابن ماجة (3129) من طريق محمد بن شعيب، أخبرني سعيد بن عبد العزيز، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن شعيب هو ابن شابور فإنه صدوق صحيح الكتاب، وقد توبع كما سيأتيّ، وبقية رجاله ثقات، سعيد بن عبد العزيز هو التوخي الدّمشقيّ الإمام، وصحابيه أبو سعيد الزرقي الأنصاري ويقال: أبو سعد، قيل: اسمه عمارة بن سعيد وقيل: غير ذلك.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 52):"إسناده صحيح رجاله ثقات".
ورواه الحاكم (4/ 228 - 229) من طريق هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبيه قال: خرجت مع سعد الزرقي - وكانت له صحبة إلى شراء الضحايا، فأشار إلى كبش أدغم الرأس أقرن ليس بأرفع الكباش، فقال: كأنه الكبش الذي ضحّى به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال:"صحيح الإسناد".
كذا قال:"مع سعد الزرقي" بإسقاط أداة الكنية. وأمّا زيادة"عن أبيه" في الإسناد فهو خطأ.
ইউনুস ইবনু মাইসারা ইবনু হালবাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবী আবু সাঈদ আয-যুরকি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে কোরবানির পশু কেনার জন্য বের হলাম। আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি কালো মাথাযুক্ত (আদগাম) ভেড়ার দিকে ইঙ্গিত করলেন, যা খুব উঁচুও ছিল না এবং শরীরে খুব মোটা বা ভারি ছিল না। এরপর তিনি আমাকে বললেন: এটি আমার জন্য কিনে দাও। যেন তিনি সেটিকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোরবানির ভেড়ার সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ মনে করেছিলেন।
7008 - عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني امرأة من بني سُليم ولّدت عامةَ أهل دارنا: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة، وقال مرةً: إنها سألت عثمان بن طلحة: لمَ دعاك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم؟ قال:"إنِّي كنت رأيت قرْني الكبش حين دخلتُ البيت، فنسيتُ أن آمرك أن تخمِّرهما، فخمِّرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي". قال سفيان:"لم تزل قرنا الكبش في البيت حتَّى احترق البيتُ فاحترقا".
صحيح: رواه أبو داود (2030)، وأحمد (16637) - والسياق له - من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، حَدَّثَنِي منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة فذكرته.
وإسناده صحيح، منصور هو ابن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث العبدري الحجبي المكيّ، وهو ابن صفية بنت شيبة، ومسافع هو ابن عبد الله بن شيبة بن عثمان الحجبي المكي.
সফিয়্যাহ বিনতে শাইবাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাকে বনু সুলাইম গোত্রের একজন মহিলা, যিনি আমাদের পরিবারের অধিকাংশের জন্মদাত্রী, তিনি জানিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উসমান ইবনে তালহার নিকট (দূত) প্রেরণ করেন। (বর্ণনাকারী) একবার বলেছেন: ঐ মহিলা উসমান ইবনে তালহাকে জিজ্ঞেস করেছিলেন, "নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনাকে কেন ডেকেছিলেন?" তিনি বললেন: "(রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন:) আমি ঘরে (কা'বায়) প্রবেশ করার সময় মেষের শিং দুটি দেখেছিলাম, কিন্তু আমি তোমাকে সে দুটি ঢেকে রাখার নির্দেশ দিতে ভুলে গিয়েছিলাম। অতএব, তুমি সেগুলো ঢেকে দাও। কারণ, ঘরে এমন কিছু থাকা উচিত নয় যা মুসল্লিকে (নামাযীকে) অন্যমনস্ক করে তোলে।" (বর্ণনাকারী) সুফইয়ান বলেন: "মেষের শিং দুটি ঐ গৃহেই ছিল, এমনকি ঘরটি পুড়ে না যাওয়া পর্যন্ত সেগুলোও পুড়ে যায়।"
7009 - عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا إن إبراهيم لما أُمِرَ بالمناسك عرض له الشّيطان عند المسعى فسابقه فسبقه إبراهيم، ثمّ ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له الشّيطان فرماه بسبع حصيات حتَّى ذهب، ثمّ عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات، وثمَ تلَّه للجبين، وعلى إسماعيل قميص أبيض، فقال له: يا أبت، إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره، فاخلعه حتَّى تكفنني فيه، فعالجه ليخلعه فنودي من خلفه قد {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 105] فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين.
قال ابن عباس: لقد رأيتُنا نتبع ذلك الضرب من الكباش.
حسن: وهو جزء من حديث طويل رواه الإمام أحمد (2707)، وأبو داود الطيالسي (2820) من طريق حمّاد بن سلمة، عن أبي عاصم الغنويّ، عن أبي الطفيل فذكره، وقد سبق بتمامه في كتاب الحجّ.
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু তুফাইল (রহ.) বলেন, আমি তাঁকে বললাম: আপনার কওমের লোকেরা দাবি করে যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাফা ও মারওয়ার মাঝে সায়ী করেছেন এবং এটি সুন্নত?
তিনি বললেন: তারা সত্য বলেছে। ইবরাহীম (আঃ)-কে যখন মানাসিক (হজ্জের অনুষ্ঠানাদি) পালনের আদেশ করা হলো, তখন মাসআর (সায়ী করার স্থান) কাছে শয়তান তার সামনে এলো। ইবরাহীম (আঃ) তার সঙ্গে প্রতিযোগিতা করলেন এবং তাকে অতিক্রম করে গেলেন। অতঃপর জিবরীল (আঃ) তাঁকে নিয়ে জামরাতুল আকাবায় (বড় শয়তানের স্থানে) গেলেন। সেখানে শয়তান আবার তার সামনে এলো। তিনি তাকে সাতটি পাথর নিক্ষেপ করলেন, ফলে সে চলে গেল। অতঃপর জামরাতুল উসতার (মাঝের শয়তানের স্থানে) কাছে সে আবার তার সামনে এলো। তিনি সেখানেও তাকে সাতটি পাথর নিক্ষেপ করলেন। এরপর তিনি তাকে (ইসমাঈলকে) কাত করে কপালে শুইয়ে দিলেন। ইসমাঈল (আঃ)-এর পরিধানে একটি সাদা জামা ছিল। তিনি (ইসমাঈল) তাঁকে (ইবরাহীমকে) বললেন: হে আমার পিতা, এটি ছাড়া আমাকে কাফন দেওয়ার মতো আর কোনো কাপড় আমার নেই। অতএব, আপনি এটি খুলে ফেলুন, যাতে আপনি এটি দিয়েই আমাকে কাফন দিতে পারেন। ইবরাহীম (আঃ) যখন তা খোলার জন্য চেষ্টা করছিলেন, তখন পেছন থেকে ডাক এলো: {তুমি স্বপ্নকে সত্যে পরিণত করেছ।} [সূরা সাফফাত: ১০৫]। ইবরাহীম (আঃ) ফিরে তাকালেন এবং দেখতে পেলেন, একটি সাদা, শিংওয়ালা, সুদর্শন চোখবিশিষ্ট দুম্বা।
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি দেখেছি, আমরা এই ধরনের দুম্বা অনুসরণ করতাম (অর্থাৎ কুরবানি দিতাম)।
7010 - عن عُبيد بن فيروز قال: سألت البراء بن عازب: ما لا يجوز في الأضاحي؟ فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصابعي أقصر من أصابعه، وأناملي أقصر من أنامله فقال:"أربع لا تجوز في الأضاحي: العَوْراء بيِّنٌ عورُها، والمريضة بيِّنٌ مرضُها، والعرجاء بيِّنٌ ظلعها، والكسير التي لا تنقى". قال: قلت: فإني أكره أن يكون في السِّنّ نقصٌ، قال:"ما كرهتَ فدعه، ولا تحرمه على أحد".
صحيح: رواه أبو داود (2802)، والنسائي (4369)، وابن ماجة (3144)، وأحمد (18510)، وابن خزيمة (2912)، وابن حبَّان (5922)، والحاكم (1 - 467 - 468) كلّهم من طريق شعبة، قال: سمعت سليمان بن عبد الرحمن، قال: سمعت عُبيد بن فيروز، به، فذكره.
وإسناده صحيح، سليمان بن عبد الرحمن هو الدّمشقيّ.
وقال الحاكم:"حديث صحيح ولم يخرجاه، لقلة روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر عليّ بن المديني فضائله وإتقانه".
ورواه الترمذيّ (1497) من طريق يزيد بن أبي حبيب - وابن حبَّان (5919) من طريق ليث بن سعد - كلاهما عن سليمان بن عبد الرحمن الدّمشقيّ به، مثله، إِلَّا أنهما قالا:"والعجفاء التي لا تنقي" وزاد ابن حبَّان فقالوا للبراء: فإنما نكرَهُ النَّقصَ في السِّن والأُذن والذَّنَب قال: فاكرهوا ما شئتم، ولا تحرّموا على الناس.
وإسناده صحيح، قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إِلَّا من حديث عُبيد بن فيروز عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم".
ورواه النسائيّ (4371)، وابن حبَّان (5921) من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عيد بن فيروز، به. وإسناده صحيح.
تنبيه: رواه مالك في الضحايا (1) عن عمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، به، فأسقط من إسناده"سليمان بن عبد الرحمن". نبَّهَ على ذلك ابن حبَّان. وكذا قال أبو حاتم الرازي"العلل" (2/ 41).
وفي الباب ما رُوِيَ عن يزيد ذي مِصْر قال: أتيتُ عتبة بن عَبْدٍ السُّلميّ فقلتُ: يا أبا الوليد، إني خرجتُ ألتمسُ الضحايا فلم أجد شيئًا يعجبني غير ثَرْماء، فكرهتُها فما تقول؟ قال: أفلا جئتني
بها، قلت: سبحان الله! تجوز عنك ولا تجوز عني؟ قال: نعم إنك تشكُّ ولا أشكُّ. إنّما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفَّرة، والمستأصلة، والبَخْقاء، والمُشَيَّعة، والكَسْراء.
والمصفرة: التي تُستأصل أذنُها حتَّى يبدو سماخُها، والمستأصلة: التي استؤصل قرنُها من أصله، والبخْقاء: التي تبخق عينها، والمشبعة: التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا، والكسراء: الكسيرة.
رواه أبو داود (2803)، وأحمد (17652) من طريق ثور بن يزيد، حَدَّثَنِي أبو حميد الرُّعينيّ، أخبرني يزيد ذو مصر به، فذكره.
ورواه الحاكم (4/ 225) من هذا الوجه وصحَّح إسناده، وفيه أبوحميد الرُّعينيّ، تفرّد عنه ثور بن يزيد، وقال الذّهبيّ في الميزان:"لا يُعْرَف" وقال الحافظ في التقريب:"مجهول".
وشيخه يزيد ذو مصر الشّاميّ لم يوثقه إِلَّا ابن حبَّان بذكره إياه في"الثّقات" لذا قال الحافظ:"مقبول" يعني حيث يُتابع وإلَّا فليّن الحديث.
وقوله:"ثَرْماء" بمثلثة ومدّ، والثرم: سقوط الثنية من الأسنان.
বারাআ ইবনু আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উবাইদ ইবনু ফাইরূয (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি বারাআ ইবনু আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে প্রশ্ন করলাম: কুরবানীর জন্য কোন পশুগুলো জায়িয নয়? তিনি বললেন: আমাদের মাঝে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়েছিলেন, (এবং তিনি যখন কথা বলছিলেন তখন) আমার আঙ্গুলগুলো তাঁর আঙ্গুলগুলোর চেয়ে ছোট এবং আমার আঙ্গুলের ডগাগুলো তাঁর আঙ্গুলের ডগাগুলোর চেয়ে ছোট (তবুও আমি সব শুনছিলাম)। তিনি বললেন: "চার প্রকারের পশু কুরবানীর জন্য জায়িয নয়: ১. কানা, যার কানাভাব সুস্পষ্ট; ২. রুগ্ন, যার রোগ সুস্পষ্ট; ৩. খোঁড়া, যার খোঁড়াভাব সুস্পষ্ট; এবং ৪. এমন দুর্বল বা জীর্ণশীর্ণ, যা নড়াচড়া করতে পারে না (বা যার অস্থি মজ্জায় কিছু নেই)।" উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি বললাম: আর দাঁতে কোনো খুঁত বা ত্রুটি থাকলে আমি তা অপছন্দ করি। তিনি (বারাআ) বললেন: "যা তুমি অপছন্দ করো তা ছেড়ে দাও, কিন্তু অন্য কারো জন্য তা হারাম করো না।"
7011 - عن عليّ بن أبي طالب قال: أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينَ والأذن.
حسن: رواه الترمذيّ (1503)، والنسائي (4376)، وابن ماجة (3143)، وأحمد (732، 734، 826، 1021) من طرق عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عديّ، عن عليٍّ، فذكره.
وزاد الترمذيّ وأحمد - إِلَّا في الموضع الأوّل - أن عليًّا سئل عن البقرة فقال:"عن سبعة". قال: القرن؟ قال: لا يضرُّك. قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك. وقال الترمذيّ:"حسن صحيح".
وصحّحه أيضًا من هذا الوجه ابن خزيمة (2914، 2915)، وابن حبَّان (5920). ورواه الحاكم (4/ 224 - 225) من طريق أبي إسحاق، والثوريّ، وشعبة - فرّقهم - ثلاثتُهم عن سلمة بن كهيل به.
ثمّ قال:"هذه الأسانيد كلها صحيحة، ولم يحتجا بحجة بن عدي وهو من كبار أصحاب أمير المؤمنين عليّ. اهـ.
قلتُ: وحجية هذا مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، كما أنه لم ينفرد به فقد تابعه هُبَيْرة بن يريم وحديثه في زيادات عبد الله بن أحمد (1106) وهبيرة بن يريم قريب من حجية.
وتابعه أيضًا شريح بن النعمان وحديثه رواه أبو داود (2804)، والتِّرمذيّ (1498)، والنسائي (4372)، وابن ماجة (3142) وأحمد (851) والحاكم (4/ 224) وصحّح إسناده.
وشريح بن النعمان صدوق، والخلاصة أن الحديث حسن وإن كان خلاف بين أهل العلم في الوقف والرفع، والرفع زيادة.
وقوله:"نستشرف العين والأذن" أي نتأمل سلامتها من العيوب كالعور والجدع، والاستشراف
أن تضع يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشّمس حتَّى يستبين الشيء.
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে [কুরবানীর পশুর] চোখ ও কান ভালোভাবে পরীক্ষা করার নির্দেশ দিয়েছেন।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গরুর (কুরবানী) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: "সাত জনের পক্ষ থেকে।" জিজ্ঞাসা করা হলো: শিং [ভাঙা]? তিনি বললেন: এতে তোমার কোনো ক্ষতি হবে না। জিজ্ঞাসা করা হলো: খোঁড়া? তিনি বললেন: যদি সে যবেহ করার স্থান পর্যন্ত পৌঁছাতে পারে।
7012 - عن عليّ أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى أن يُضَحَّى بعضباء الأذن والقرن.
حسن: رواه أبو داود (2805)، والتِّرمذيّ (1504)، والنسائي (4377)، وابن ماجة (3145)، وأحمد (633، 1048)، من طرق عن قتادة، عن جُريّ بن كُليب، عن عليّ، فذكره. واللّفظ لأبي داود.
ولفظه عند الآخرين سوى أحمد في الموضع الأوّل: نهى أن يُضحي بأعضب القرن والأذن.
وزادوا إِلَّا ابن ماجة وأحمد في الموضع الأوّل: قال قتادة فذكرتُ ذلك لسعيد بن المسيب فقال:"العضْبُ ما بلغ النصف فما فوق ذلك".
وقول قتادة هذا رواه أبو داود (2806) عقب الحديث من طريق يحيى القطان، عن هشام الدستوائيّ، عن قتادة.
وقال الترمذيّ:"حديث حسن صحيح".
ورواه الحاكم (4/ 224) من هذا الوجه وصحح إسناده.
قلت: وإسناده حسن من أجل جري بن كليب قال أبو داود عقب الحديث:"جُريٌّ سدوسي بصريٌّ لم يحدث عنه إِلَّا قتادة".
وقتادة إمام هذا الفن، وروايته عنه قوى أمره، وقول أبي داود يُشير إلى أنه كان معروفًا في بلده، ولو علم فيه جرحا لبيّنه، وقول عليّ بن المديني:"مجهول لا أعلم روى عنه غير قتادة". يعني قليل الرواية.
ووثَّقه العجليّ، وابن حبَّان، وحسّنه وصحّحه الترمذيّ والحاكم.
وأمّا ما رُوي عن أبي سعيد الخدريّ قال: ابتعنا كَبْشًا نضحّي به، فأصاب الذئبُ من إليتيه أو أذنه، فسألنا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نضحّى به. فهو ضعيف جدًّا. رواه ابن ماجة (3146)، والإمام أحمد (11274) من طريق سفيان الثوريّ، عن جابر بن يزيد (هو الجعفي)، عن محمد بن قرظة الأنصاريّ، عن أبي سعيد، فذكره.
وإسناده ضعيف جدًّا، فيه الجعفي وهو متروك، ومحمد بن قرظة تفرّد عنه الجعفي فهو مجهول كما في التقريب.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 54):"هذا إسناد ضعيف فيه جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف وقد اتهم".
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন পশু দ্বারা কুরবানি করতে নিষেধ করেছেন, যার কান বা শিং মারাত্মকভাবে কাটা বা ভাঙ্গা।
7013 - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تذبحوا إِلَّا مسنّة، إِلَّا أن يَعسر عليكم فتذبحوا جذعةً من الضأن".
صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (1963) عن أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا أبو الزُّبير، عن جابر، فذكره.
قال النوويّ:"وهذا تصريحٌ بأنه لا يجوز الجذع من غير الضأن في حال من الأحوال، وهذا مجمع عليه على ما نقله القاضي عياض، ونقل العبدري وغيره من أصحابنا عن الأوزاعي أنه قال: يجزئ الجذع من الإبل والبقر والمعز والضأن وحكي هذا عن عطاء". شرح صحيح مسلم (13/ 117).
قوله:"إِلَّا مسنة" المسنة: هي الثنية من كل شيء من الإبل والبقر والغنم.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা কেবল 'মুসিন্নাহ' (নির্দিষ্ট বয়সের পশু) ছাড়া যবেহ করো না। তবে যদি তোমাদের জন্য তা সংগ্রহ করা কঠিন হয়, তাহলে তোমরা ভেড়ার 'জাযাআহ' (ছয় মাস বয়সের ভেড়া) যবেহ করতে পারো।"
7014 - عن عقبة بن عامر قال: ضحّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجذع من الضأن.
حسن: رواه النسائيّ (4382)، وابن حبَّان (5904)، وابن الجارود (905) من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشجّ، حدَّثه أن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني حدَّثه، عن عقبة بن عامر الجهنيّ، فذكره.
وإسناده حسن، من أجل معاذ بن عبد الله فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وقوّى سنده الحافظ في الفتح (10/ 15).
ورواه أحمد (17380) عن وكيع، عن أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن ابن المسيب، عن عقبة بن عامر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجذع؟ فقال:"ضحِّ به فلا بأس به".
فزاد في إسناده ابنَ المسيب، فيحتمل أن يكون معاذ بن عبد الله سمعه من سعيد بن المسيب أولًا ثمّ سمعه من عقبة بعد ذلك وإلَّا فرواية بكير الأشجّ أشبه بالصواب؛ فإنه أوثق وأحفظ من أسامة بن زيد الليثي بكثير.
উকবাহ ইবনে আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে ভেড়া জাতীয় (পশুর) 'জাযা' (কোরবানির জন্য উপযুক্ত) প্রাণী কুরবানী করেছিলাম।
7015 - عن كليب الجَرمي قال: كنا مع رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقال له: مُجَاشِع من بني سُليم، فعزّت الغنم، فأمر مناديًا فنادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:"إنَّ الجذع يُوفي مما يُوفِي منه الثَّنِي".
حسن: رواه أبو داود (2799)، وابن ماجة (3140)، والحاكم (4/ 226) من طريق عبد الرزّاق، أنبأنا الثوريّ، عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: فذكره.
ورواه النسائيّ (4384)، وأحمد (23123)، والحاكم (4/ 226) من طريق شعبة، عن عاصم بن كليب، قال سمعتُ أبي يحدِّث عن رجل، قال: كنا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قبل الأضحي بيومين نُعْطي الجذَعتَين بالثنيّة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الجذعة تُجزيءُ ما تُجزئ منه الثنية".
ورواه النسائيّ (4383) من طريق أبي الأحوص، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: فذكره بمثل رواية الثوريّ، وفي أوله قصة.
ورواه الحاكم أيضًا من طريق عبد الله بن إدريس، ثنا عاصم بن كليب به بنحو حديث الثوري. والحديث مداره على عاصم بن كليب وهو صدوق حسن الحديث، وقد صحَّحه الحاكم.
ورواه البيهقيّ (9/ 270 - 271) من طريق أبي حذيفة، ثنا سفيان به، بمثل رواية عبد الرزّاق غير أنه قال:"إن الجذع من الضأن".
وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصريّ، صدوق سيء الحفظ وكان يصحِّف كما في التقريب.
وقد تكلموا في روايته عن سفيان الثوري فقال الإمام أحمد:"كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس".
وقال ابن محرز:"سألت يحيى عن أصحاب سفيان من هم"؟ قال:"المشهورون: وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك، وأبو نعيم، هؤلاء ثقات. قيل له: فأبو عاصم، وعبد الرزّاق، وقبيصة، وأبو حذيفة؟ قال:"هؤلاء ضعفاء" يعني في الثوري.
والحاصل أن هذا الحديث والذي قبله دلا على جواز الأضحية بالجذع من الضأن مطلقًا سواء وجد الثني أم لم يوجد.
أما حديث جابر:"لا تذبحوا إِلَّا مسنة إِلَّا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة" فهو محمول على الأفضلية جمعا بين النصوص أي يجوز ذبح الجذعة والأفضل المسنة.
أما ما رُوي عن أبي كباش قال: جلبت غنمًا جُذعانًا إلى المدينة فكسدت عليَّ، فلقيت أبا هريرة فسألته فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"نعم الأضحية الجذع من الضأن". قال: فانتهبه الناس، فهو ضعيف.
رواه الترمذيّ (1499)، والإمام أحمد (9739) من طريق وكيع، ثنا عثمان بن واقد، عن كِدام بن عبد الرحمن، عن أبي كباش، فذكره.
وإسناده ضعيف لجهالة أبي كباش والراوي عنه كدام بن عبد الرحمن ولذلك أعلّه الترمذيّ بقوله:"حديث غريب، وقد رُوي هذا عن أبي هريرة موقوفًا.
وأورده في العلل الكبير (2/ 646) وقال: سألت محمدًا - يعني البخاريّ - عن هذا الحديث فقال:"روى هذا الحديث عثمان بن واقد فرفعه إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ورُوي عن غير عثمان بن واقد عن أبي هريرة موقوفًا". اهـ.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أم بلال بنت هلال عن أبيها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يجوز الجذع من الضأن أضحيةً".
رواه ابن ماجة (3139)، والإمام أحمد (27073) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، ثنا محمد بن أبي يحيى مولى الأسلمية، عن أمه قالت: حَدَّثَنِي أم بلال بنت هلال، عن أبيها، فذكرته.
وإسناده ضعيف لجهالة أم محمد بن أبي يحيى الأسلمي.
وأم بلال قال الذّهبيّ في الميزان:"لا تعرف، ولكن وثَّقها العجلي".
يقال لها صحبة كما في"التقريب".
ثمّ اختلف فيه على أبي ضمرة فرواه البيهقيّ (9/ 271) وفي المعرفة (14/ 29) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، ثنا أبو ضمرة به، وليس فيه"عن أبيها".
قال البيهقيّ في المعرفة:"وهو الصَّحيح".
قلت: كذلك رواه أيضًا يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن أبي يحيى به فيما رواه الإمام أحمد (27072)، والطَّبرانيّ في الكبير (25/ 164) بلفظ:"ضحوا بالجذع فإنه جائز".
ومداره على أم محمد بن أبي يحيى وهي علة الحديث.
وأمّا ما رُوي عن أبي زيد الأنصاري قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار من دور الأنصار فوجد ريح قُتار، فقال:"من هذا الذي ذبح؟" فخرج رجل منا فقال: أنا يا رسول الله، ذبحت قبل أن أصلي لأطعم أهلي وجيراني، فأمره أن يعيد فقال: لا والله الذي لا إله إِلَّا هو، ما عندي إِلَّا جذع أو حمل من الضأن قال:"فاذبحها ولن تجزيء جذعة عن أحد بعدك". ففيه نكارة.
رواه ابن ماجة (3154) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي زيد فذكره.
قال أبو بكر: وقال غير عبد الأعلى، عن عمرو بن بُجدان، عن أبي زيد.
ورواه ابن ماجة، وأحمد (20734) من طريق عبد الوراث (هو ابن سعيد العنبري) عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان به فذكره.
وعمرو بن بجدان العامري البصري تفرّد عنه أبو قلابة، لا يُعرف حاله كما في"التقريب"، وكذا قال الإمام أحمد وابن القطان كما في التهذيب والميزان.
মুজাশে' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। কুলাইব আল-জারমি বলেন, আমরা নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের একজন সাহাবীর সাথে ছিলাম, যাঁকে বনু সুলাইম গোত্রের মুজাশে‘ বলা হতো। (একবার) ভেড়ার মূল্য বেড়ে যাওয়ায় তিনি একজন ঘোষণাকারীকে নির্দেশ দিলেন। সে ঘোষণা করল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: “নিশ্চয় ‘জাযআহ’ (মেষশাবক) সেই সকল (শর্ত) পূরণ করে, যা ‘সানিয়াহ’ (এক বছর বা তার বেশি বয়স্ক পশু) পূরণ করে।”
7016 - عن البراء بن عازب قال: ضحّى خال لي يقال له أبو بُردة قبل الصّلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شأتك شاة لحم" فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز؟ قال:"اذبحها ولن تصلح لغيرك" الحديث.
وفي رواية: إن عندي عناق لبن.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (5556)، ومسلم في الأضاحي (4: 1961) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله، عن مطرِّف، عن عامر (هو الشعبي)، عن البراء بن عازب، فذكره.
والرّواية الأخرى لمسلم (5: 1961) من طريق داود (هو ابن أبي هند)، عن الشعبيّ، به.
قوله:"إن عندي داجنًا" الداجن هي الشاة التي يعلفها الناسُ في منازلهم، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها.
وقوله:"جذعة" وهو وصف لسنٍّ معين من بهيمة الأنعام، فمن الضأن ما أكمل السنة وقيل:
دونها، ومن المعز ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر ما أكمل الثالثة، ومن الإبل ما دخل في الخامسة.
وقوله:"عناق لبن" العناق: هي الأنثى من المعز إذا قويت ما لم تستكمل سنة وجمعها أعنُق وعنوق، وقوله:"عناق لبن" فمعناه صغيرة قريبة مما ترضع.
বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার এক মামা, যার নাম ছিল আবূ বুরদাহ, তিনি (ঈদের) সালাতের আগেই কুরবানি করে ফেলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "তোমার বকরিটি গোশতের বকরি হয়েছে (অর্থাৎ কুরবানি হিসেবে গণ্য হবে না)।" তখন তিনি বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার কাছে একটি গৃহপালিত 'জাযআ' (এক নির্দিষ্ট বয়সের ছাগল) রয়েছে? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি ওটাকেই যবেহ করো, কিন্তু (এমন কাজটি) তোমার পরে অন্য কারো জন্য যথেষ্ট হবে না।"
অন্য এক বর্ণনায় আছে: আমার কাছে একটি দুগ্ধদানকারী 'আনা-ক্ব' (ছাগলের বাচ্চা) আছে।
7017 - عن البراء بن عازب قال: ذبح أبو بردة قبل الصّلاة، فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أبدلْها" قال: ليس عندي إِلَّا جذعة قال شعبة: وأحسبه قال: هي خير من مُسِنّة - قال:"اجعلها مكانها، ولن تجزئ عن أحد بعدك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (5557)، ومسلم في الأضاحي (9: 1961) كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سلمة، عن أبي جُحيفة، عن البراء، فذكره.
বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ বুরদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ঈদের সালাতের আগেই কুরবানি করেছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: এটাকে পরিবর্তন করো। তিনি (আবূ বুরদাহ) বললেন: আমার কাছে একটি 'জাযআহ' (কুরবানির উপযুক্ত বয়সে পৌঁছেনি এমন ছাগল বা ছাগলের বাচ্চা) ছাড়া আর কিছু নেই। শু’বাহ (বর্ণনাকারী) বলেন: আমার ধারণা, তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: এটা (ঐ বয়সের পশু) মুসিন্না (কুরবানির জন্য উপযুক্ত বয়স্ক পশু) থেকেও উত্তম। তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি এটাকে তার (আগের কুরবানির) স্থানে কুরবানি করো। কিন্তু তোমার পরে আর কারো জন্য এটা যথেষ্ট হবে না।
7018 - عن البراء عن خاله أبي بُردة أنه قال: يا رسول الله، إنا عجّلنا شاة لحم لنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَقبل الصّلاة؟" قلتُ: نعم. قال:"تلك شاة لحم". قال: يا رسول الله، إن عندنا عناقًا جذعة هي أحب إليّ من مسنة. قال:"تجزئ عنه ولا تجزئ عن أحد بعده".
صحيح: رواه الإمام أحمد (16485)، والطَّبرانيّ في الكبير (22/ 194) من طريق إسرائيل (هو ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق (هو السبيعي) عن البراء، به، فذكره. وإسناد صحيح.
বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর মামা আবু বুরদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমরা আমাদের একটি মাংসের জন্য প্রস্তুত রাখা বকরী (কুরবানীর সময়ের) আগেই যবেহ করে ফেলেছি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তা কি (ঈদের) সালাতের আগে?" আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "ওটা শুধু মাংসের বকরী (কুরবানী হিসেবে গণ্য হবে না)।" তিনি (আবু বুরদাহ) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাদের কাছে একটি 'আনা-ক্ব' (ছাগলের বাচ্চা) আছে, যা আমার কাছে একটি বয়স্ক (মুসিন্নাহ) পশুর চেয়েও বেশি প্রিয়। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সেটি তোমার পক্ষ থেকে যথেষ্ট হবে, তবে তোমার পরে অন্য কারো জন্য যথেষ্ট হবে না।"
7019 - عن أنس قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم النحر:"من ذبح قبل الصّلاة فليُعِد"، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم - وذكر جيرانه - وعندي جذعة خيرٌ من شاتيْ لحمٍ. فرخّص له في ذلك، فلا أدري أبلغت الرخصة مَنْ سِواه أم لا … الحديث.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (49)، ومسلم في الأضاحي (10: 1962) كلاهما من طريق إبراهيم ابن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس، فذكره.
وقول أنس رضي الله عنه:"فلا أدري أبلغت الرخصة من سواه أم لا".
قال النوويّ:"هذا الشك بالنسبة إلى علم أنس صلى الله عليه وسلم، وقد صرَّح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حديث البراء بن عازب السابق بأنها لا يبلغ غيره ولا تجزئ أحدًا بعده اهـ. شرح صحيح مسلم (13: 116).
وقوله صلى الله عليه وسلم:"ولن تصلح لغيرك".
قال البيهقيّ:"وهذه كانت جذعة من المعز، ولذلك لم يجز عن أحد بعده". السنن الصغرى (4/ 497 - مع المنة الكبرى).
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, কুরবানীর দিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যে ব্যক্তি সালাতের পূর্বে যবেহ করেছে, সে যেন পুনরায় যবেহ করে।" তখন একজন লোক দাঁড়িয়ে বলল, "ইয়া রাসূলাল্লাহ, আজ এমন একটি দিন যখন মাংসের আকাঙ্ক্ষা সৃষ্টি হয় (মানুষ মাংস খেতে চায়)"—এবং সে তার প্রতিবেশীদের কথা উল্লেখ করল—"আর আমার কাছে একটি *জাযা‘আহ* (ছয় মাস বয়সী মেষশাবক বা এক বছর বয়সী ছাগল) আছে, যা গোশতের জন্য দুটি বকরী অপেক্ষা উত্তম।" তখন তিনি তাকে এর অনুমতি দিলেন। (আনাস বলেন) আমি জানি না, এই অনুমতি তার ছাড়া অন্য কারও জন্য প্রযোজ্য হয়েছিল কিনা।
7020 - عن عقبة بن عامر الجهني قال: قسم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا، فصارت العقبة جذعة، فقلت: يا رسول الله، صارتْ جذعة؟ قال:"ضحِّ بها".
وفي رواية: فبقِيَ عَتُودٌ فذكره صلى الله عليه وسلم فقال:"ضحِّ أنت به".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (5547)، ومسلم في الأضاحي (16: 1965) من طريق هشام الدستوائيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن بعجة الجهنيّ، عن عقبة بن عامر الجهنيّ، فذكره.
والرّواية الأخرى للبخاريّ في الأضاحي (5555)، ومسلم (15: 1965) كلاهما من طريق اللّيث (هو ابن سعد)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة، فذكره.
ورواه البيهقيّ (9/ 270) من وجه آخر عن اللّيث مثله وزاد:"ولا أرخصه لأحد فيها بعد".
قال البيهقيّ:"فهذه الزيادة إذا كانت محفوظة كانت رخصة له كما رخص لأبي بردة بن نيار.
وقوله:"فبقيَ عتود" قال النوويّ: قال أهل اللغة: العتود من أولاد المعز خاصة وهو ما رعي وقوي". شرح مسلم (13/ 118)، والفتح (10/ 11).
উকবাহ ইবনে আমির আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের মধ্যে কুরবানীর পশু ভাগ করে দিলেন। (ভাগ করার পর) উকবাহর ভাগে একটি ‘জাযা‘আহ’ (পূর্ণ বয়স্ক হয়নি এমন ছাগল বা ভেড়ার বাচ্চা) পড়ল। আমি বললাম, ‘হে আল্লাহর রসূল! আমার ভাগে জাযা‘আহ পড়েছে?’ তিনি বললেন, “এটা দিয়েই তুমি কুরবানী কর।”
অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, একটি ‘আতূদ’ (শক্তিশালী ছাগলের বাচ্চা) অবশিষ্ট ছিল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা উল্লেখ করে বললেন, “তুমি এটা দিয়েই কুরবানী কর।”