মাজমাউয-যাওয়াইদ
10801 - «وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ مَعْبَدٍ أَنَّ أَخَاهُ قَيْسَ بْنَ مَعْبَدٍ وَجَارِيَةَ بْنَ ظَفَرٍ اقْتَتَلَا فِي مَرْعًى كَانَ بَيْنَهُمَا، فَضَرَبَهُ جَارِيَةُ ضَرْبَةً، وَضَرَبَهُ قَيْسٌ ضَرْبَةً، فَأَبَتَّ يَدَهُ فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا.
قَالَ يَزِيدُ: فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " هَبْ لِي يَدَهُ تَأْتِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْضَاءَ سَلِيمَةً ". فَأَبَى، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ادْعُهُ " ثُمَّ قَالَ لِي: " يَا يَزِيدُ هَبْ لِي عَقْلَهَا ".
قَالَ: قُلْتُ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَانِي الدِّيَةَ، وَقَالَ: " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ". وَقَالَ لِجَارِيَةَ بْنِ ظَفَرٍ: " خُذْهَا ". فَأَخَذَهَا يَزِيدُ فَكُنَّا نَعْرِفُ الْبَرَكَةَ فِينَا بِدَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ جَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ.
ইয়াযীদ ইবনু মা'বাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর ভাই কায়স ইবনু মা'বাদ এবং জারিয়া ইবনু যাফার তাদের দুজনের মধ্যবর্তী একটি চারণভূমি (মার'আ) নিয়ে বিবাদে লিপ্ত হন। জারিয়া তাকে (কায়সকে) একটি আঘাত করেন এবং কায়সও তাকে একটি আঘাত করেন, যাতে জারিয়ার হাত বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। এরপর তারা বিষয়টি নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে মামলা পেশ করেন।
ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা বের হলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে উপস্থিত হলাম। তারা উভয়েই তাঁর কাছে ঘটনাটি বর্ণনা করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে (জারিয়াকে) বললেন: "আমার জন্য তার হাতটি (প্রতিশোধের অধিকার) ছেড়ে দাও। কিয়ামতের দিন তা তোমার কাছে শুভ্র ও অক্ষত অবস্থায় আসবে।" কিন্তু সে (জারিয়া) প্রত্যাখ্যান করল।
তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তাকে (অন্য পক্ষকে) ডেকে আনো।" এরপর তিনি আমাকে (ইয়াযীদকে) বললেন: "হে ইয়াযীদ! তুমি এর রক্তপণ (দিয়াত) আমাকে দিয়ে দাও (ক্ষমা করে দাও)।"
ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসূল! এটা আপনারই (আমি ক্ষমা করে দিলাম)।" এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে ডাকলেন এবং (নিজের পক্ষ থেকে) রক্তপণ (দিয়াত) প্রদান করলেন এবং বললেন: "আল্লাহ তোমাকে বরকত দিন।" আর জারিয়া ইবনু যাফারকে বললেন: "তা গ্রহণ করো।" এরপর ইয়াযীদ তা গ্রহণ করল। আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দু'আর বরকতে আমাদের মধ্যে বরকত দেখতে পেতাম।
10802 - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا، فَجَاءَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَقَدْ عَفَا أَحَدُهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ مَسْعُودٍ: مَا تَقُولُ؟ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَرَى أَنَّهُ قَدْ أُحْرِزَ مِنَ الْقَتْلِ، قَالَ: فَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ، وَقَالَ: كَنِيفٌ مُلِئَ عِلْمًا.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، إِلَّا أَنْ قَتَادَةَ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ وَلَا ابْنَ مَسْعُودٍ.
কাতাদা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এমন এক ব্যক্তির মামলা পেশ করা হলো, যে অন্য একজনকে হত্যা করেছিল। এরপর নিহত ব্যক্তির অভিভাবকগণ (উত্তরাধিকারীগণ) আসলেন এবং তাদের মধ্যে একজন হত্যাকারীকে ক্ষমা করে দিলেন।
তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর পাশে উপবিষ্ট ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন, "আপনি কী বলেন?"
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আমি মনে করি, সে (হত্যাকারী) এখন মৃত্যুদণ্ড (কিসাস) থেকে মুক্তি পেয়ে গেছে।"
(এ কথা শুনে উমর রাঃ) তাঁর কাঁধে চাপড় মেরে বললেন, "তুমি তো জ্ঞানে পরিপূর্ণ একটি আধার (পাত্র)!"
10803 - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «السَّائِبَةُ جُبَارٌ، وَالْجُبُّ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ».
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " السَّائِمَةُ " مَكَانَ: " السَّائِبَةُ ". وَنَقَلَهَا الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ خَلَفٍ وَلَمْ يَرْوِهَا، وَفِيهِ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَقَدِ اخْتَلَطَ.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “বিচরণকারী পশুর (অনিচ্ছাকৃতভাবে সংঘটিত ক্ষতির) কোনো ক্ষতিপূরণ নেই, কূপের (আইনসম্মতভাবে খননকৃত) ক্ষতিপূরণ নেই, এবং খনির (দুর্ঘটনার) ক্ষতিপূরণ নেই। আর রিকাযের (গুপ্তধন) মধ্যে এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) রয়েছে।”
10804 - عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ، إِلَّا آيَاتٍ بِعَدَدٍ، عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ جِبْرِيلُ».
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ، وَفِيهِ رَاوٍ لَمْ يَتَحَرَّرِ اسْمُهُ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ. أَمَّا الْبَزَّارُ، فَقَالَ: عَنْ حَفْصٍ أَظُنُّهُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: عَنْ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ هِشَامٍ.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজের ব্যক্তিগত মতের (বা ধারণার) ভিত্তিতে কুরআনের কোনো কিছুর তাফসীর করতেন না। তবে কিছু নির্দিষ্ট সংখ্যক আয়াত ছিল, যার ব্যাখ্যা স্বয়ং জিবরীল (আঃ) তাঁকে শিখিয়ে দিয়েছিলেন।
10805 - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: خَرَجَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ، وَنَجْدَةُ بْنُ عُوَيْمِرٍ فِي نَفَرٍ مِنْ رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ يَنْقُرُونَ عَنِ الْعِلْمِ وَيَطْلُبُونَهُ حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ، فَإِذَا هُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَاعِدًا قَرِيبًا مِنْ زَمْزَمَ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ لَهُ أَحْمَرُ وَقَمِيصٌ.
فَإِذَا أُنَاسٌ قِيَامٌ يَسْأَلُونَهُ عَنِ التَّفْسِيرِ، يَقُولُونَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: هُوَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ:
مَا أَجْرَأَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى مَا تُخْبِرُ بِهِ مُنْذُ الْيَوْمِ! فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا نَافِعُ وَعَدِمَتْكَ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ هُوَ أَجْرَأُ مِنِّي؟ قَالَ: مَنْ هُوَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، أَوْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ.
قَالَ: صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَتَيْتُكَ لِأَسْأَلَكَ، قَالَ: هَاتِ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ فَسَلْ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 35]، مَا الشُّوَاظُ؟ قَالَ: اللَّهَبُ الَّذِي لَا دُخَانَ فِيهِ.
قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ:
أَلَا مِنْ مُبْلِغٍ حَسَّانَ عَنِّي ... مُغَلْغَلَةً تَدِبُّ إِلَى عُكَاظٍ
أَلَيْسَ أَبُوكَ قَيْنًا كَانَ فِينَا ... إِلَى الْفَتَيَاتِ فَسْلًا فِي الْحِفَاظِ
يَمَانِيًّا يَظَلُّ يَشِبُّ كِيرًا ... وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: {وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} [الرحمن: 35]، مَا النُّحَاسُ؟ قَالَ: الدُّخَانُ الَّذِي لَا لَهَبَ فِيهِ، قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ نَابِغَةَ بَنِي ذُبْيَانَ يَقُولُ:
يُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيـ ـطِ ... لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسًا.
يَعْنِي: دُخَانًا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ} [الإنسان: 2]، قَالَ: مَاءُ الرَّجُلِ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ إِذَا اجْتَمَعَا فِي الرَّحِمِ كَانَا مَشْجًا. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ وَهُوَ يَقُولُ:
كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْفَوْقَيْنِ فِيهِ ... خِلَافُ الرِّيشِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ} [القيامة: 29]، مَا السَّاقُ بِالسَّاقِ؟ قَالَ: الْحَرْبُ. قَالَ: هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ.
أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا ... وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72]، وَمَا الْبَنُونَ وَالْحَفَدَةُ؟
قَالَ: أَمَّا بُنُوكَ فَإِنَّهُمْ يَغَاطُونَكَ، وَأَمَّا حَفَدَتُكَ فَإِنَّهُمْ خَدَمُكَ، قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ:
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَلْقَيَتْ ... بِأَكُفِّهِنَّ أَزَمَّةَ الْأَحْمَالِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} [الشعراء: 153]، قَالَ: مِنَ الْمَخْلُوقِينَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ يَقُولُ:
فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإِنَّنَا ... عَصَافِيرُ مِنْ هَذَا الْأَنَامِ الْمُسَحَّرِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ} [الذاريات: 40]، مَا الْمُلِيمُ؟ قَالَ: الْمُذْنِبُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَهُوَ يَقُولُ:
مِنَ الْآفَاتِ لَسْتُ لَهَا بِأَهْلٍ ... وَلَكِنَّ الْمُسِيءَ هُوَ الْمُلِيمُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1]، مَا الْفَلَقُ؟ قَالَ: ضَوْءُ الصُّبْحِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَقُولُ:
الْفَارِجُ الْهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ ... كَمَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الْفَلَقُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23]، مَا الْأَسَاةُ؟ قَالَ: لَا تَحْزَنُوا. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ:
قَلِيلُ الْأَسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرُ دُونَهُ ... كَرِيمُ الثَّنَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجَبُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} [الانشقاق: 14]، مَا يَحُورُ؟ قَالَ: يَرْجِعُ. قَالَ: هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ:
وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ ... يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 44]، مَا الْآنُ؟ قَالَ: الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ:
فَإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ ... تَحُطَّ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي هَوَانِ
وَتَخْضِبُ لِحْيَةً غَدَرَتْ وَخَانَتْ ... بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ آنِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} [القلم: 20]، مَا الصَّرِيمُ؟ قَالَ: اللَّيْلُ الْمُظْلِمُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ:
لَا تَزْجُرُوا مُكْفَهِرًّا لَا كَفَاءَ لَهُ ... كَاللَّيْلِ يَخْلِطُ أَصْرَامًا بِأَصْرَامِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78]، مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: إِذَا أَظْلَمَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ النَّابِغَةَ وَهُوَ يَقُولُ:
كَأَنَّمَا جَدُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا ... آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ
قَالَ أَبُو خَلِيفَةَ: الْآلُ: السَّرَابُ [وَالصَّوَابُ، كَأَنَّمَا جُلَّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا].
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85]، مَا الْمُقِيتُ؟ قَالَ: قَادِرٌ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:
وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ ... وَإِنِّي فِي مُسَاءَتِهِ مُقِيتُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: 17]، فَقَالَ: إِقْبَالُ سَوَادِهِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:
عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يُشَا كَا ... نَ لَهُ مِنْ ضَوْئِهِ قَبَسُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [يوسف: 72]، قَالَ: الزَّعِيمُ: الْكَفِيلُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:
وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا ... بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْفَرَانِقَ أَزْوَرَا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَفُومِهَا} [البقرة: 61]، مَا الْفُومُ؟ قَالَ: الْحِنْطَةُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ:
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ ... قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90]، مَا الْأَزْلَامُ؟ قَالَ: الْقِدَاحُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ:
لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنْحًا ... وَلَا يُقَامُ لَهُ قَدَحٌ بِأَزْلَامِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} [الواقعة: 9]، قَالَ: أَصْحَابُ الشِّمَالِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى حَيْثُ يَقُولُ:
نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا ... وَالْمُرُورَاتِ دَانِيًا وَحَقِيرَا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} [التكوير: 6]. قَالَ: اخْتَلَطَ مَاؤُهَا بِمَاءِ الْأَرْضِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى:
لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ ... وَكَعْبٌ خَالُهَا وَابْنَا ضِرَارِ
لَقَدْ نَازَعْتُهُمْ حَسَبًا قَدِيمًا ... وَقَدْ سَجَرَتْ بِحَارُهُمْ بِحَارِي.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7]، مَا الْحُبُكُ؟ قَالَ: الطَّرَائِقُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى:
مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ ... رِيحُ الشَّمَالِ لِضَاحِي مَا بِهِ حُبُكُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} [الجن: 3]. قَالَ: ارْتَفَعَتْ عَظَمَةُ رَبِّنَا، قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ:
إِلَى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ ... لَمْ يَنْقُصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قُبَالًا
أَتَرْفَعُ جَدَّكَ إِنِّي امْرُؤٌ ... سَقَتْنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالَا.
قَالَ: صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا} [يوسف: 85]. قَالَ: الْحَرَضُ: الْبَالِي. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ:
أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا ... أَعُدْ حَرِيضًا لِلْكِرَاءِ مُحَرَّمِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [النجم: 61]. قَالَ: لَاهُونَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هُزَيْلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ تَبْكِي عَادًا:
بُعِثَتْ عَادٌ لَقِيمًا ... وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا
قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ... ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا.
قَالَ: صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا اتَّسَقَ} [الانشقاق: 18]، مَا اتِّسَاقُهُ؟ قَالَ: إِذَا اجْتَمَعَ. قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ:
إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَائِقَا ... مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ تَجِدْنَ سَائِقَا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الصَّمَدُ} [الإخلاص: 2]، أَمَّا الْأَحَدُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الصَّمَدُ؟ قَالَ: الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ
أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ الْأَسَدِيَّةِ:
أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدِ ... بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]، مَا الْأَثَامُ؟ قَالَ: جَزَاءٌ. قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ:
وَإِنَّ مَقَامَنَا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ... بِأَبْطَحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ كَظِيمٌ} [النحل: 58]. قَالَ: السَّاكِتُ. قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ الْعَبْسِيِّ:
فَإِنْ يَكُ كَاظِمًا بِمُصَابِ شَاسِ ... فَإِنِّي الْيَوْمَ مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} [مريم: 98]، مَا الرِّكْزُ؟ قَالَ: صَوْتًا. قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ خِرَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ:
فَإِنْ سَمِعْتُمْ بَخِيلٍ هَابِطٍ شَرَفًا ... أَوْ بَطْنِ قَوٍّ فَأَخْفُوا الرِّكْزَ وَاكْتَتِمُوا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]. قَالَ: إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ بِإِذْنِهِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عُتْبَةَ اللَّيْثِيِّ:
نَحُسُّهُمُ بِالْبَيْضِ حَتَّى كَأَنَّنَا ... نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلَا.
قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} [الطلاق: 1]، هَلْ كَانَ الطَّلَاقُ يُعْرَفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، طَلَاقًا بَائِنًا ثَلَاثًا، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، حِينَ أَخَذَهُ أُخْتَانُهُ غَيْرَةً، فَقَالُوا: إِنَّكَ قَدْ أَضْرَرْتَ بِصَاحِبَتِنَا، وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نَضَعَ الْعَصَا عَنْكَ أَوْ تُطَلِّقَهَا، فَلَمَّا رَأَى الْجِدَّ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ فَاعِلُونَ بِهِ شَرًّا، قَالَ:
أَجَارَتَنَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَهْ ... كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ
[فَقَالُوا: وَاللَّهِ لِتُبِينُ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ، فَقَالَ: فَبِينِي حَصَانَ الْفَرْجِ غَيْرَ ذَمِيمَةً وَمَا مُوقَةٌ مِنَّا كَمَا أَنْتِ وَامِقَهْ]
فَقَالُوا: وَاللَّهِ لِتُبِينَنَّ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ، فَقَالَ:
فَبِينِي فَإِنَّ الْبَيْنَ خَيْرٌ مِنَ الْعَصَا ... وَأَنْ لَا تَزَالِي فَوْقَ رَأْسِكِ طَارِقَهْ.
فَأَبَانَهَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ جُوَيْبِرٌ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
দাহ্হাক ইবনে মুযাহিম থেকে বর্ণিত:
নাফে' ইবনে আযরাক এবং নাজদাহ ইবনে উওয়াইমির খারেজী নেতাদের একটি দল নিয়ে জ্ঞান অন্বেষণ করতে বের হলেন। একসময় তারা মক্কায় আগমন করলেন এবং দেখতে পেলেন যে, আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যমযমের কাছাকাছি বসে আছেন। তাঁর গায়ে তখন একটি লাল চাদর ও একটি জামা পরা ছিল।
সেখানে কিছু লোক দাঁড়িয়ে তাঁর কাছে তাফসীর (ব্যাখ্যা) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছিল। তারা বলছিল: হে আবু আব্বাস! আপনি অমুক অমুক বিষয়ে কী বলেন? তিনি বলছিলেন: এটি অমুক অমুক।
তখন নাফে' ইবনে আযরাক তাঁকে বললেন: হে ইবনে আব্বাস! আজ আপনি যা কিছু বলছেন, তাতে আপনার কতই না সাহস!
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: হে নাফে'! তোমার মা তোমাকে হারাক এবং তুমি বঞ্চিত হও! আমি কি তোমাকে এমন ব্যক্তির কথা বলব না, যে আমার চেয়েও বেশি সাহসী?
সে (নাফে') বলল: হে ইবনে আব্বাস! সে কে? তিনি (ইবনে আব্বাস) বললেন: সে এমন ব্যক্তি যে জ্ঞান ছাড়া কথা বলে অথবা তার কাছে থাকা জ্ঞান গোপন করে।
নাফে' বলল: হে ইবনে আব্বাস! আপনি সত্য বলেছেন। আমি আপনার কাছে জিজ্ঞেস করার জন্য এসেছি। ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে ইবনুল আযরাক! পেশ করো এবং জিজ্ঞেস করো।
সে বলল: আমাকে আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার এই বাণী সম্পর্কে বলুন: {তোমাদের উভয়ের উপর আগুনের শিখা (শুওয়ায) প্রেরণ করা হবে} [সূরা আর-রাহমান: ৩৫]। এই ‘শুওয়ায’ কী?
তিনি বললেন: এটি সেই অগ্নিশিখা, যার মধ্যে কোনো ধোঁয়া নেই।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি উমাইয়াহ ইবনে আবী সল্তের এই কবিতাটি শোনোনি:
“কে হাসসানকে আমার পক্ষ থেকে এই বার্তা পৌঁছে দেবে – ওকাজের দিকে ধাবমান এই গোপন বার্তা?
তোমার পিতা কি আমাদের মাঝে কর্মকার ছিল না? [নারীদের কাছে] সে ছিল দুর্বল রক্ষক।
সে ইয়ামানদেশীয় যে দিনভর হাপরকে তাতিয়ে তুলতো,
আর অবিরাম শুওয়াযের (শিখার) লেলিহান শিখায় ফুঁ দিত।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহর বাণী: {আর ধূম্রজাল (নুহাস), তখন তোমরা সাহায্য পেতে পারবে না} [সূরা আর-রাহমান: ৩৫]। এই ‘নুহাস’ কী?
তিনি বললেন: এটি সেই ধোঁয়া, যার মধ্যে কোনো শিখা নেই।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি বনী যুবয়ানের নাবিগাহ-এর কথা শোনোনি, যখন তিনি বলেন:
“যা তেলের প্রদীপের আলোর মতো আলোকিত হয়—
আল্লাহ তাতে কোনো নুহাস (ধোঁয়া) রাখেননি।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহর বাণী: {সংমিশ্রিত শুক্র (আমশাজ) থেকে, আমি তাকে পরীক্ষা করব} [সূরা আল-ইনসান: ২]।
তিনি বললেন: পুরুষের পানি এবং নারীর পানি যখন জরায়ুতে একত্রিত হয়, তখন তা 'মাশজ' (সংমিশ্রিত) হয়।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আবূ যু’আইব আল-হুযালী-এর এই কবিতাটি শোনোনি, যেখানে তিনি বলেন:
“যেন (তীরের) ফলা ও তার ফোকর তাতে (তীরের শেষ প্রান্তে) পালকের বিপরীতে—
যা সংমিশ্রিত (মাশজ) দ্বারা মিশে গেছে।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আর পায়ের নলা পায়ের নলার সাথে জড়িয়ে যাবে} [সূরা আল-ক্বিয়ামাহ: ২৯]। এই ‘পায়ের নলা পায়ের নলার সাথে’ জড়িয়ে যাওয়ার অর্থ কী?
তিনি বললেন: যুদ্ধ।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আবূ যু’আইব-এর কথা শোনোনি:
“সে যুদ্ধের সঙ্গী, যদি যুদ্ধ তাকে আঁকড়ে ধরে, তবে সেও তাকে আঁকড়ে ধরে,
আর যদি যুদ্ধ তার পা উন্মোচিত করে (অর্থাৎ কঠিন হয়ে যায়), তবে সেও উন্মোচিত করে।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {পুত্র ও নাতি-পুতি (হাফাদাহ)} [সূরা আন-নাহল: ৭২]। এই ‘পুত্র ও নাতি-পুতি’ (বা সেবক) কারা?
তিনি বললেন: তোমার পুত্ররা হলো যারা তোমাকে সাহায্য-সহযোগিতা করে, আর তোমার নাতি-পুতি/সেবকরা হলো যারা তোমার সেবা করে।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি উমাইয়াহ ইবনে আবী সল্তের এই কথা শোনোনি:
“পরিচারিকারা (আল-ওয়ালাইদ) তার চারপাশে সেবা করে, আর তারা তাদের হাতে
বোঝা বহনকারী জন্তুদের লাগাম ফেলে দিয়েছে।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {তুমি তো জাদুগ্রস্তদের (আল-মুসাহ্হারীন) অন্তর্ভুক্ত} [সূরা আশ-শু’আরা: ১৫৩]। ‘আল-মুসাহ্হারীন’ মানে কী?
তিনি বললেন: সৃষ্টিকুল (আল-মাখলুকীন)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি সাকাফ গোত্রের উমাইয়াহ ইবনে আবী সল্তের কথা শোনোনি, যখন তিনি বলেন:
“যদি তোমরা আমাদের জিজ্ঞেস করো আমরা কারা, তবে আমরা এই সৃষ্টিকুলের (আল-আনামী আল-মুসাহ্হার) চড়ুই পাখির মতো।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {অতঃপর আমি তাকে সমুদ্রে নিক্ষেপ করলাম, আর সে ছিল তিরস্কৃত (মূলীম)} [সূরা আয-যারিয়াত: ৪০]। ‘আল-মূলীম’ কী?
তিনি বললেন: গুনাহগার (আল-মুযনিব)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি উমাইয়াহ ইবনে আবী সল্তের কথা শোনোনি, যখন তিনি বলেন:
“যা আমি দূর করার যোগ্য নই এমন বিপদাপদ থেকে;
তবে মন্দ কাজকারীই হলো তিরস্কৃত (মূলীম)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {বলুন, আমি আশ্রয় গ্রহণ করছি প্রভাতের (আল-ফালাক্ব) রবের} [সূরা আল-ফালাক্ব: ১]। এই ‘আল-ফালাক্ব’ কী?
তিনি বললেন: প্রভাতের আলো (দাওউস সুবহ)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি লাবীদ ইবনে রাবী'আহ-এর কথা শোনোনি, যখন তিনি বলেন:
“দুশ্চিন্তা দূরকারী, তার সৈন্যবাহিনী সুপ্রচুর,
যেমন অন্ধকারকে দূর করে প্রভাতের আলো (আল-ফালাক্ব)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {যাতে তোমরা যা হারিয়েছ তাতে হতাশ (তা’সূ) না হও এবং যা আল্লাহ তোমাদের দিয়েছেন, তাতে উল্লাসিত না হও} [সূরা আল-হাদীদ: ২৩]। এই ‘আল-আসা’ কী?
তিনি বললেন: তোমরা দুঃখ করো না (লা তাহযানু)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি লাবীদ ইবনে রাবী'আহ-এর কথা শোনোনি:
“কালের যাত্রাপথে যা আসে, তাতে সামান্যই দুঃখ (আসাঁ),
তিনি প্রশংসিত, মিষ্টি স্বভাবের, মুগ্ধকারী।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {সে ধারণা করত যে, সে কখনই প্রত্যাবর্তন করবে না (ইয়াহূর)} [সূরা আল-ইনশিকাক: ১৪]। এই ‘ইয়াহূর’ কী?
তিনি বললেন: প্রত্যাবর্তন করা (ইয়ারজি'উ)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি লাবীদ ইবনে রাবী'আহ-এর কথা শোনোনি:
“মানুষ তো উল্কার মতো এবং তার আলোর মতো—
তা উজ্জ্বল হওয়ার পর ছাইয়ে প্রত্যাবর্তন করে (ইয়াহূরু রমা-দান)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {তারা এর (জাহান্নামের) ও অত্যন্ত উষ্ণ ফুটন্ত পানির (হামীমিন আ-ন) মধ্যে প্রদক্ষিণ করবে} [সূরা আর-রাহমান: ৪৪]। এই ‘আল-আ-ন’ কী?
তিনি বললেন: যা তার উত্তাপের শেষ সীমায় পৌঁছে গেছে।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি বনী যুবয়ানের নাবিগাহ-এর কথা শোনোনি:
“যদি আবু কুবাইস তোমাকে পাকড়াও করে,
তবে মৃত্যু তোমাকে লাঞ্ছনায় নিক্ষেপ করবে,
আর সে বিশ্বাসঘাতকতা ও খেয়ানতকারী দাড়ি রক্ত দ্বারা রঞ্জিত হবে, যা তীব্র উত্তপ্ত (আ-ন)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {অতঃপর তা হয়ে গেল অন্ধকার রাতের মতো (কাস-সরীম)} [সূরা আল-ক্বালাম: ২০]। এই ‘আস-সরীম’ কী?
তিনি বললেন: অন্ধকার রাত (আল-লাইলুল মুযলিম)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি বনী যুবয়ানের নাবিগাহ-এর কথা শোনোনি:
“তোমরা তাকে বারণ করো না, যার কোনো সমকক্ষ নেই, যে কালো মেঘের মতো,
রাত্রির মতো যা এক অন্ধকারকে আরেক অন্ধকারের সাথে মিশিয়ে দেয় (আসর-মান বিআসর-ম)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {রাত্রির অন্ধকার পর্যন্ত (ইলা গাসাক্বিল লাইল)} [সূরা আল-ইসরা: ৭৮]। এই ‘গাসাক্বুল লাইল’ কী?
তিনি বললেন: যখন তা (রাত) অন্ধকারাচ্ছন্ন হয়।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আন-নাবিগাহ-এর কথা শোনোনি, যখন তিনি বলেন:
“তারা যা বলেছিল এবং যা প্রতিশ্রুতি দিয়েছিল, তা যেন নিশ্ছিদ্র অন্ধকারের (গাসাক্ব) মধ্য থেকে উদ্গত এক মরীচিকা।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আর আল্লাহ প্রতিটি বস্তুর উপর ক্ষমতাবান (মুক্বীতা) ছিলেন} [সূরা আন-নিসা: ৮৫]। এই ‘আল-মুক্বীত’ কী?
তিনি বললেন: ক্ষমতাবান (ক্বাদির)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি ইমরুউল ক্বাইস-এর কথা শোনোনি:
“এক বিদ্বেষী যার বিদ্বেষ আমি দমিয়ে রেখেছি,
আর তার মন্দকাজে আমি অবশ্যই ক্ষমতাবান (মুক্বীতু)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {রাতের কসম, যখন তা সমাগত হয় (আসআসা)} [সূরা আত-তাকবীর: ১৭]।
তিনি বললেন: তার অন্ধকার আগমন (ইক্ববালু সাওয়াদিহি)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি ইমরুউল ক্বাইস-এর কথা শোনোনি:
“তা সমাগত (আসআসা) হলো, এমনভাবে যে যদি কেউ চাইত,
তার আলো থেকে একটি স্ফুলিঙ্গ নিতে পারত।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আমি এর যামিন (যাঈম)} [সূরা ইউসুফ: ৭২]। এই ‘আয-যাঈম’ কী?
তিনি বললেন: যামিনদার (আল-কাফীল)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি ইমরুউল ক্বাইস-এর কথা শোনোনি:
“আমি যামিনদার (যাঈম), যদি আমি শাসক হিসাবে ফিরে আসি,
তবে এমন এক যাত্রা দেখবে যার কারণে তুমি উটকে বাঁকাভাবে দেখতে পাবে।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {এবং তাদের গম (ফূম)} [সূরা আল-বাক্বারা: ৬১]। এই ‘আল-ফূম’ কী?
তিনি বললেন: গম (আল-হিন্তাহ)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আবূ যু’আইব আল-হুযালী-এর কথা শোনোনি:
“আমি নিজেকে সবচেয়ে ধনী আগন্তুক মনে করতাম,
যে মদিনায় গমের (ফূম) চাষ থেকে বিমুখ হয়ে এসেছিল।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {এবং ভাগ্যনির্ধারক তীরসমূহ (আযলাম)} [সূরা আল-মা’ইদাহ: ৯০]। এই ‘আল-আযলাম’ কী?
তিনি বললেন: তীর বা পাশা (আল-ক্বিদাহ)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আল-হুতাই'আহ-এর কথা শোনোনি:
“যখন তার পাশ দিয়ে পাখি অতিক্রম করে, তখন সে তাকে বারণ করে না,
আর আযলাম দ্বারা তার জন্য কোনো তীর নিক্ষেপ করা হয় না।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আর বামপার্শ্বস্থ লোক (আসহাবুল মাশআমা)— কী এই বামপার্শ্বস্থ লোক?} [সূরা আল-ওয়াক্বি’আহ: ৯]।
তিনি বললেন: বামদিকের সাথীরা (আসহাবুশ শিমাল)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি যুহাইর ইবনে আবী সুলমা-এর কথা শোনোনি, যখন তিনি বলেন:
“বার্ধক্য বাম দিকে নিকটবর্তী হয়েছে,
আর মুমূর্ষু অবস্থা নিকটবর্তী এবং তুচ্ছ।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {যখন সমুদ্রসমূহকে অগ্নিময় করা হবে (সুজ্জিরাত)} [সূরা আত-তাকবীর: ৬]।
তিনি বললেন: যখন তার পানি পৃথিবীর পানির সাথে মিশে যাবে।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি যুহাইর ইবনে আবী সুলমা-এর কথা শোনোনি:
“রাবী'আহ যুযামের মধ্যে এবং কা'ব, তার মামা ও ইবনা যিরারও তা জানে,
আমি তাদের সাথে দীর্ঘকালের বংশমর্যাদা নিয়ে প্রতিযোগিতা করেছি,
যখন তাদের সমুদ্র আমার সমুদ্রের সাথে মিশে গেছে (সাজারাত)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {শপথ আসমানের, যার রয়েছে পথ বা পদ্ধতিসমূহ (আল-হুবুক)} [সূরা আয-যারিয়াত: ৭]। এই ‘আল-হুবুক’ কী?
তিনি বললেন: পথ বা পদ্ধতিসমূহ (আত্ব-ত্বরা-ইক্ব)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি যুহাইর ইবনে আবী সুলমা-এর কথা শোনোনি:
“তা নক্ষত্রের মূল দ্বারা সুসজ্জিত, উত্তরীয় বায়ু তাকে বুনন করে,
যে স্থানে কোনো পথ (হুবুক) নেই।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আর নিশ্চয়ই আমাদের রবের মহিমা (জাদ্দ) অনেক ঊর্ধ্বে} [সূরা আল-জ্বীন: ৩]।
তিনি বললেন: আমাদের রবের মহিমা বৃদ্ধি পেয়েছে।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি ত্বরাফাহ ইবনুল আবদ-এর কথা শোনোনি, যখন তিনি নু'মান ইবনে মুনযিরকে বলেন:
“এমন এক শাসকের কাছে, যিনি বর্ম পরিহিতদেরকে আঘাত করেন—
বার্ধক্য তাঁর গৌরব এতটুকুও হ্রাস করেনি।
তুমি কি তোমার মহিমাকে (জাদ্দাকা) উন্নত করছ? আমি তো এমন এক ব্যক্তি—
যাকে শত্রুরা বারবার (দুঃখের) পাত্রে পান করিয়েছে।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {যদি না আপনি নিজেকে বিলীন করে দেন (হারাদ)} [সূরা ইউসুফ: ৮৫]। এই ‘আল-হারাদ’ কী?
তিনি বললেন: জীর্ণ-শীর্ণ বা দুর্বল হয়ে যাওয়া (আল-বালী)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি ত্বরাফাহ ইবনুল আবদ-এর কথা শোনোনি:
“লায়লার স্মরণ কি তোমাকে দুর্বল করে দেয়, যখন দূরত্বের কারণে সে অনুপস্থিত থাকে?
আমি কি যাত্রার জন্য জীর্ণ-শীর্ণ (হারীদ) ও অভিশপ্ত?”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {অথচ তোমরা উদাসীন (সামিদূন)} [সূরা আন-নাজম: ৬১]। এই ‘সামিদূন’ কী?
তিনি বললেন: উদাসীন/অমনোযোগী (লাহূন)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি হুযাইলিয়াহ বিনত বাকর-এর কথা শোনোনি, যখন তিনি আদ জাতির জন্য শোক করে বলেন:
“আদ জাতিকে তাদের নেতা লুক্বাইমসহ পাঠানো হলো, আর সা'দ এলো বিচ্ছিন্ন অবস্থায়।
বলা হলো: ওঠো এবং তাদের দিকে তাকাও,
অতঃপর তুমি উদাসীনতা (সুমূদ) ত্যাগ করো।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {যখন তা (চাঁদ) পূর্ণতা লাভ করে (ইত্তা-সাক্বা)} [সূরা আল-ইনশিকাক: ১৮]। এর পূর্ণতা লাভ করা (ইত্তিসাক্ব) কী?
তিনি বললেন: যখন তা একত্রিত হয় (ইযা ইজতামা'আ)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আবূ সিরমাহ আল-আনসারী-এর কথা শোনোনি:
“নিশ্চয়ই আমাদের কিছু মোটাতাজা উষ্ট্রী আছে,
তারা একত্রিত (মুসতাওসিক্বাত), যদি তারা কোনো চালককে খুঁজে পেতো।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আস-সামাদ} [সূরা আল-ইখলাস: ২]। ‘আল-আহাদ’ সম্পর্কে আমরা জানি, কিন্তু ‘আস-সামাদ’ কী?
তিনি বললেন: সেই সত্তা, যাঁর কাছে সমস্ত বিষয়ে উদ্দেশ্য করা হয় (সকল বিষয়ে যার উপর নির্ভর করা হয়)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি আল-আসাদিয়্যাহ-এর এই কথা শোনোনি:
“বনী আসাদের শ্রেষ্ঠ মানুষের মৃত্যুর সংবাদ দ্রুত এসেছে—
আমর ইবনে মাসঊদ ও নেতা আস-সামাদ-এর।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {সে শাস্তি (আছাম) পাবে} [সূরা আল-ফুরক্বান: ৬৮]। এই ‘আল-আছাম’ কী?
তিনি বললেন: প্রতিদান বা প্রতিফল (জাযা-)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি বিশ্র ইবনে আবী খাযিম আল-আসাদী-এর কথা শোনোনি:
“আর যুল-মাজায প্রান্তরের সমতল ভূমিতে আমাদের দাঁড়ানো, তাদের বিরুদ্ধে আহ্বান জানায়, যার জন্য রয়েছে প্রতিফল (আছাম)।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {আর সে নীরব (কাযীম) হয়ে থাকে} [সূরা আন-নাহল: ৫৮]।
তিনি বললেন: নীরব (আস-সাক্বিত)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি যুহাইর ইবনে খুযাইমাহ আল-আবসী-এর কথা শোনোনি:
“যদি সে শাস-এর (দুঃখে) নীরব থাকে (কাযীমান),
তবে আমি আজ বাকপটু।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {অথবা তাদের মৃদু শব্দ (রিকয) শুনতে পাও} [সূরা মারইয়াম: ৯৮]। এই ‘আর-রিকয’ কী?
তিনি বললেন: শব্দ বা আওয়াজ (সাওতা)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি খিরাস ইবনে যুহাইর-এর কথা শোনোনি:
“যদি তোমরা কৃপণের শব্দ শোনো, যে উঁচু স্থানে নেমেছে,
অথবা প্রান্তরের গভীরে, তবে তোমরা সেই শব্দ (রিকয) গোপন করো এবং লুকিয়ে রাখো।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {যখন তোমরা আল্লাহর অনুমতিক্রমে তাদের হত্যা করছিলে (তাহুসূনাহুম)} [সূরা আলে ইমরান: ১৫২]।
তিনি বললেন: যখন তোমরা আল্লাহর অনুমতিক্রমে তাদের হত্যা করছিলে (তাক্বতুলুনাহুম)।
সে বলল: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর কিতাব নাযিল হওয়ার পূর্বে আরবরা কি তা জানতো?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি উতবাহ আল-লাইছী-এর কথা শোনোনি:
“আমরা তাদের তরবারি দ্বারা আঘাত করি,
যেন আমরা তাদের মাথা থেকে হানযালের ফল ফাটিয়ে দিচ্ছি।”
সে বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
আমাকে বলুন, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার বাণী: {হে নবী! যখন তোমরা স্ত্রীদের তালাক দেবে} [সূরা আত্ব-ত্বালাক্ব: ১]। জাহিলিয়্যাতের যুগে কি তালাক পরিচিত ছিল?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তিন তালাকের মাধ্যমে চূড়ান্ত বিচ্ছেদ (তালাক্বান বা-ইনান) পরিচিত ছিল। তুমি কি ক্বাইস ইবনে সা'লাবাহ গোত্রের আ'শা-এর কথা শোনোনি, যখন তার ভায়েরা তাকে ক্রোধের কারণে পাকড়াও করেছিল এবং বলেছিল: আমরা আল্লাহর কসম করছি, হয় তুমি তাকে তালাক দেবে, নয়তো তোমার উপর থেকে আমরা লাঠি সরাব না। যখন সে দেখল যে তারা দৃঢ়প্রতিজ্ঞ এবং তার ক্ষতি করবে, তখন সে বলল:
“হে আমাদের প্রতিবেশিনী, বিচ্ছিন্ন হও, কেননা তুমি তালাকপ্রাপ্তা।
মানুষের বিষয় এমনই, যা সকালে বা রাতে আসে।”
তখন তারা বলল: আল্লাহর কসম! হয় তুমি তার জন্য তালাককে চূড়ান্ত করো, না হয় আমরা তোমার উপর থেকে লাঠি সরাব না। তখন সে বলল:
“বিচ্ছিন্ন হও, কারণ লাঠির চেয়ে বিচ্ছিন্নতাই উত্তম।
আর তোমার উপর যেন সবসময় আঘাত না আসে।”
এভাবে সে তাকে তিন তালাকের মাধ্যমে চূড়ান্তভাবে বিচ্ছিন্ন করে দিল।
10806 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَعْرِفُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَإِذَا نَزَلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ، وَاسْتُقْبِلَتْ وَابْتُدِئَتْ سُورَةٌ أُخْرَى».
قُلْتُ: رَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ: «لَا يَعْرِفُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَطْ».
رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِإِسْنَادَيْنِ، وَرِجَالُ أَحَدِهِمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ أَحَادِيثُ هَذَا الْبَابِ فِي الصَّلَاةِ.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কোনো সূরার সমাপ্তি জানতে পারতেন না, যতক্ষণ না (পরবর্তী সূরার শুরুতে) 'বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম' নাযিল হতো। যখন 'বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম' নাযিল হতো, তখন তিনি জানতে পারতেন যে, পূর্ববর্তী সূরাটি শেষ হয়ে গেছে এবং অন্য একটি সূরার সূচনা করা হয়েছে।
10807 - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: «انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَهَرَاقَ الْمَاءَ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي وَأَنَا خَلْفَهُ حَتَّى دَخَلَ رَحْلَهُ، وَدَخَلْتُ أَنَا فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ كَئِيبًا حَزِينًا، فَخَرَجَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ تَطَهَّرَ، فَقَالَ: " عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَابِرٍ بِأَخْيَرِ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ ". قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " اقْرَأْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " حَتَّى خَتَمَهَا».
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَهُوَ سَيِّئُ الْحِفْظِ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট পৌঁছলাম যখন তিনি (প্রাকৃতিক প্রয়োজন সেরে) পানি ঢালছিলেন। আমি বললাম, ‘আস্সালামু আলাইকা ইয়া রাসূলাল্লাহ!’ কিন্তু তিনি আমার সালামের উত্তর দিলেন না। আমি (দ্বিতীয়বার) বললাম, ‘আস্সালামু আলাইকা ইয়া রাসূলাল্লাহ!’ তখনও তিনি আমার উত্তর দিলেন না। আমি (তৃতীয়বার) বললাম, ‘আস্সালামু আলাইকা ইয়া রাসূলাল্লাহ!’ এবারও তিনি আমার উত্তর দিলেন না।
এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হাঁটতে শুরু করলেন এবং আমি তাঁর পেছনে পেছনে চললাম, অবশেষে তিনি তাঁর গৃহে প্রবেশ করলেন। আর আমি মসজিদে প্রবেশ করে বিষণ্ন ও দুঃখিত মনে বসে রইলাম।
কিছুক্ষণ পর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পবিত্রতা অর্জন করে আমার কাছে আসলেন। অতঃপর তিনি বললেন, ‘ওয়া আলাইকাস সালামু ওয়া রাহমাতুল্লাহ, ওয়া আলাইকাস সালামু ওয়া রাহমাতুল্লাহ, ওয়া আলাইকাস সালামু ওয়া রাহমাতুল্লাহ।’
এরপর তিনি বললেন, ‘হে আবদুল্লাহ ইবনু জাবির! আমি কি তোমাকে কুরআনের শ্রেষ্ঠ সূরা সম্পর্কে অবহিত করব না?’ আমি বললাম, ‘অবশ্যই, ইয়া রাসূলাল্লাহ!’ তিনি বললেন, ‘তুমি পড়ো, *আলহামদুলিল্লাহি রাব্বিল আলামীন*’— এই সূরাটি শেষ পর্যন্ত।
10808 - وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ فِجَاجِ الْمَدِينَةِ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَتَهَجَّدُ وَيَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَمَعَ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ: " مَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
আবু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একদা নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে মদীনার কোনো সংকীর্ণ পথে ছিলাম। তখন তিনি এক ব্যক্তিকে তাহাজ্জুদে সালাত আদায় করতে এবং উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) তিলাওয়াত করতে শুনলেন। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দাঁড়িয়ে গেলেন এবং সে ব্যক্তি সূরাটি শেষ করা পর্যন্ত মনোযোগ দিয়ে শুনলেন। অতঃপর তিনি (নবী সাঃ) বললেন, "কুরআনে এর (সূরা ফাতিহার) মতো আর কিছুই নেই।"
10809 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «يَقُولُ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: " هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ " وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ. فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: " الضَّالُّونَ " يَعْنِي
النَّصَارَى.
وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: اسْتُشْهِدَ مَوْلَاكَ - أَوْ غُلَامُكَ - فُلَانٌ، قَالَ: " بَلْ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا».
আব্দুল্লাহ ইবনে শাকীক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত,
তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন ওয়াদিল কুরা নামক স্থানে নিজের ঘোড়ার পিঠে উপবিষ্ট ছিলেন। তখন বুলকিন গোত্রের এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞাসা করল, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! এরা কারা? তিনি বললেন, “এরা হলো সেই লোক যাদের ওপর আল্লাহর গযব (ক্রোধ) বর্ষিত হয়েছে।” আর তিনি (হাতে) ইহুদিদের দিকে ইশারা করলেন। লোকটি আবার জিজ্ঞাসা করল: আর এরা কারা? তিনি বললেন, “এরা হলো পথভ্রষ্ট (আদ্-দ্বা-ল্লূন)।” অর্থাৎ, খ্রিস্টানরা।
এরপর আরেক ব্যক্তি এসে বলল: আপনার গোলাম/দাস—অথবা তিনি বললেন, আপনার মাওলা/খাদেম—অমুক শহীদ হয়েছেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “বরং তাকে জাহান্নামের দিকে টেনে নিয়ে যাওয়া হবে এমন একটি আবা বা চাদরের কারণে, যা সে (গনীমতের সম্পদ থেকে) চুরি করেছিল।”
10810 - وَفِي رِوَايَةٍ بِسَنَدِهِ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ؟ فَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ»، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
رَوَاهُ كُلَّهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُ الْجَمِيعِ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
অন্য এক বর্ণনায় তার সনদসহ বর্ণিত আছে: বুলক্বীন গোত্রের একজন ব্যক্তি তাঁকে (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে) জিজ্ঞাসা করল এবং বলল, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), এই 'মাগদুব আলাইহিম' (যাদের উপর আল্লাহর ক্রোধ পতিত হয়েছে) কারা?" তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইহুদিদের দিকে ইশারা করলেন। অতঃপর তিনি অনুরূপ বর্ণনা করলেন।
10811 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - «أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ - بِالْأَلِفِ - غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، خَفْضٍ»، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ الْفَيَّاضُ بْنُ غَزْوَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَجَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট ‘মালিকি ইয়াওমিদ্দীন’— এই শব্দটি ‘আলিফ’ যোগে (অর্থাৎ মিম-এর পরে আলিফ টেনে) এবং ‘গাইরিল মাগদূবি আলাইহিম’-কে ‘খাফদ’ (নিচের হরকত বা কাসরা) সহকারে তেলাওয়াত করেছিলেন।
10812 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قَالَ: هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ أَبُو سَعِيدٍ الْبَقَّالُ وَهُوَ مُدَلِّسٌ.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (আল্লাহর বাণী) "{আর আমরা আপনাকে পুনঃপুনঃ পঠিতব্য সাতটি আয়াত প্রদান করেছি}" [সূরা আল-হিজর: ৮৭] সম্পর্কে বলেন: তা হলো ‘উম্মুল কিতাব’ (কিতাবের জননী)।
10813 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَأُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ شَبِيهَ الْمَرْفُوعِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন ফাতিহাতুল কিতাব (সূরা আল-ফাতিহা) নাযিল হয়েছিল, তখন ইবলীস উচ্চস্বরে চিৎকার করে কেঁদেছিল (বা আর্তনাদ করেছিল)। আর এটি মদিনা মুনাওয়ারায় নাযিল হয়েছিল।
10814 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَابْنُ حِبَّانَ، وَتَرَكَهُ جَمَاعَةٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এমন কোনো নবজাতক জন্মগ্রহণ করে না, যার মাথার গ্রন্থি বা বিন্যাসের মধ্যে কিতাবের (সূরা) ফাতিহার পাঁচটি আয়াত লিখিত থাকে না।"
10815 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) এবং ক্বুল হুওয়াল্লাহু আহাদ (সূরা ইখলাস) পাঠ করবে, সে যেন কুরআনের এক-তৃতীয়াংশ পাঠ করল।”
10816 - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ، نَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا، وَاسْتُخْرِجَتْ: " {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] " مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ.
وَ " يس " قَلْبُ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَؤُهَا أَحَدٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، فَاقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ».
قُلْتُ: فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ مِنْهُ طَرَفٌ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَسْقَطَ الْمُبْهَمَ.
মাক্কিল ইবনে ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"সূরা আল-বাক্বারাহ হলো কুরআনের কুঁজ এবং এর শীর্ষস্থান, এর প্রতিটি আয়াতের সাথে আশি জন ফেরেশতা অবতরণ করেছেন। আরশের নিচ থেকে 'আল্লাহু লা ইলাহা ইল্লা হুয়াল হাইয়্যুল কাইয়্যুম' (সূরা বাক্বারাহ: ২৫৫) বের করে আনা হয়েছে এবং তা সূরা বাক্বারাহর সাথে সংযুক্ত করা হয়েছে।
আর 'ইয়াসীন' হলো কুরআনের হৃদপিণ্ড; যে কেউ আল্লাহ এবং আখিরাতের কল্যাণ কামনায় তা তিলাওয়াত করে, তার গুনাহ মাফ করে দেওয়া হয়। সুতরাং তোমরা তোমাদের মৃতদের নিকট এটি তিলাওয়াত করো।"
10817 - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلَةً، لَمْ يَدْخُلْهُ الشَّيْطَانُ
ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ نَهَارًا لَمْ يَدْخُلْهُ الشَّيْطَانُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ الْمَدَنِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
সাহল ইবনে সাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই প্রত্যেক বস্তুর একটি চূড়া বা শীর্ষস্থান রয়েছে, আর কুরআনের চূড়া হলো সূরা আল-বাকারা। যে ব্যক্তি রাতে তার ঘরে এই সূরা তিলাওয়াত করবে, শয়তান তিন রাত পর্যন্ত সেই ঘরে প্রবেশ করবে না। আর যে ব্যক্তি দিনে তার ঘরে এটি তিলাওয়াত করবে, শয়তান তিন দিন পর্যন্ত সেই ঘরে প্রবেশ করবে না।"
10818 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ لَا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
আব্দুল্লাহ ইবনে মুগাফফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ঘরে সূরা আল-বাকারা পাঠ করা হয়, সেই রাতে শয়তান তাতে প্রবেশ করে না।”
10819 - وَعَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ: «أُعْطِيتُ هَذِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي».
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: "আমাকে সূরা বাকারার শেষাংশের এই আয়াতগুলো আরশের নিচে অবস্থিত এক ভান্ডার থেকে প্রদান করা হয়েছে, যা আমার পূর্ববর্তী কোনো নবীকে দেওয়া হয়নি।"
10820 - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «اقْرَأِ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ; فَإِنِّي أُعْطِيتُهُمَا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ».
উকবাহ ইবনে আমের আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বলেছেন: "তুমি সূরা বাকারার শেষ দুটি আয়াত পাঠ করো। কেননা আমাকে সেগুলো আরশের নিচ থেকে প্রদান করা হয়েছে।"
