হাদীস বিএন


কাশুফুল আসতার





কাশুফুল আসতার (1635)


1635 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ، عَنِ الْعِرْبَاضِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ : وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبْرَةَ مِنَ الْفَيْءِ فَيَقُولُ : ` مَا لِي مِنْهُ مِثْلُ هَذِهِ إِلا مِثْلَ مَا لأَحَدِكُمْ إِلا الْخُمُسَ، وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَهَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ، وَنَارٌ، وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ` . *




ইরবায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ’ফায়’ (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ) থেকে সামান্য পশম তুলে নিয়ে বলতেন: ‘তোমাদের কারো জন্য যা আছে, এই (সম্পদ) থেকে এই সামান্য পশমের মতো কিছুই আমার জন্য নেই, কেবল এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) ছাড়া। আর এই এক-পঞ্চমাংশও তোমাদের মাঝেই ফিরিয়ে দেওয়া হবে। সুতরাং তোমরা সুতা, সুই কিংবা তার চেয়েও বড় যা কিছু আছে—সবকিছু (যথাস্থানে) জমা দিয়ে দাও। তোমরা আত্মসাৎ (গণীমতের সম্পদে খেয়ানত) করা থেকে দূরে থেকো। কেননা কিয়ামতের দিন যে আত্মসাৎ করবে, তার জন্য তা হবে চরম লজ্জা, অগ্নি এবং অপমানের কারণ।’









কাশুফুল আসতার (1636)


1636 - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّاسِبِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ شُلَيْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، يَعْنِي : عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَهَيْتُ إِلَى بَقِيعِ الْفَرْقَدِ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : ` هَلْ تَسْمَعُ الَّذِي أَسْمَعُ ؟ ` فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي، لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : ` هَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ فِي شَمْلَةٍ اغْتَلَّهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ` . *




আবু রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম এবং বাকীউল ফারকাদে পৌঁছলাম। তখন তিনি আমার দিকে তাকালেন এবং বললেন, "তুমি কি তা শুনতে পাচ্ছো যা আমি শুনতে পাচ্ছি?" আমি বললাম, আমার পিতা-মাতা আপনার উপর উৎসর্গ হোক! না, হে আল্লাহর রাসূল। তিনি বললেন, "এই যে অমুক ইবনু অমুক, তাকে তার কবরে শাস্তি দেওয়া হচ্ছে একটি চাদরের কারণে, যা সে খায়বারের দিনে (গণিমতের মাল থেকে) আত্মসাৎ করেছিল।"









কাশুফুল আসতার (1637)


1637 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَةٌ، فَلْيَأْتِ فَلْيَأْخُذْ، قَالَ : فَجَاءَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ : قَدْ وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : إِذَا جَاءَنِي مِنَ الْبَحْرَيْنِ مَالٌ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، مِلْءَ كَفَّيْهِ، قَالَ : خُذْ بِيَدَيْكَ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَوَجَدَ خَمْسَ مِائَةٍ، قَالَ : عُدْ إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْطَاهُ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ مَا بَقِيَ، فَأَصَابَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، يَعْنِي : لِكُلِّ وَاحِدٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ جَاءَهُ مَالٌ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ، فَجَاءَ كُلَّ إِنْسَانٍ عِشْرُونَ دِرْهَمًا، وَفَضَلَ مِنَ الْمَالِ فَضْلٌ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فَضَلَ مِنْ هَذَا الْمَالِ فَضْلٌ، وَلَكُمْ خَدَمٌ يُعَالِجُونَ لَكُمْ وَيَعْمَلُونَ لَكُمْ، إِنْ شِئْتُمْ رَضَخْنَا لَهُمْ، فَرَضَخَ لَهُمْ خَمْسَةَ الدَّرَاهِمِ، فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَوْ فَضَّلْتَ لِلْمُهَاجِرِينَ، قَالَ : أَجْرُ أُولَئِكَ عَلَى اللَّهِ، إِنَّمَا هَذِهِ مَعَايِشُ، الأُسْوَةُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الأَثَرَةِ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، فَجَاءَهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ لأَبِي بَكْرٍ فِي هَذَا الْمَالِ رَأْيٌ، وَلِي رَأْيٌ آخَرُ، لا أَجْعَلُ مَنْ قَاتَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَنْ قَاتَلَ مَعَهُ، فَفَضَّلَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ، فَفَرَضَ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْهُمْ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، وَمَنْ كَانَ إِسْلامُهُ قَبْلَ إِسْلامِ أَهْلِ بَدْرٍ فَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لأَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ؛ لِكُلِّ امْرَأَةٍ إِلا صَفِيَّةَ وَجُوَيْرِيَةَ، فَرَضَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ سِتَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فَقَالَ : إِنَّمَا فَرَضْتُ لَهُنَّ بِالْهِجْرَةِ، قُلْنَ : مَا فَرَضْتَ لَهُنَّ مِنْ أَجْلِ الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا فَرَضْتَ لَهُنَّ لِمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَنَا مِثْلُ مَكَانِهِنَّ، فَأَبْصِرْ ذَلِكَ، فَجَعَلَهُنَّ سَوَاءً، وَفَرَضَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَضَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، فَأَلْحَقَهُمَا بِأَبِيهِمَا لِقَرَابَتِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَلاثَةَ آلافٍ، فَقَالَ : يَا أَبَةِ، فَرَضْتَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضْتَ لِي ثَلاثَةَ آلافٍ ؟ فَمَا كَانَ لأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لَكَ ؟ وَمَا كَانَ لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لِي ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ، وَهُوَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ، وَفَرَضَ لأَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَة، فَقَالَ : زِيدُوهُ أَلْفًا، أَوْ قَالَ : زِدْهُ أَلْفًا يَا غُلامُ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : لأَيِّ شَيْءٍ تَزِيدُهُ عَلَيْنَا ؟ مَا كَانَ لأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لآبَائِنَا، قَالَ : فَرَضْتُ لَهُ بِأَبِي سَلَمَةَ أَلْفَيْنِ، وَزِدْتُهُ بِأُمِّ سَلَمَةَ أَلْفًا، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ أُمٌّ مِثْلُ أُمِّ سَلَمَةَ، زِدْتُكَ أَلْفًا، وَفَرَضَ لأَهْلِ مَكَّةَ ثَمَانِ مِائَةٍ، وَفَرَضَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي : عُثْمَانَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثَمَانِ مِائَةٍ، وَفَرَضَ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ : جَاءَكَ ابْنُ عُثْمَانَ مِثْلَهُ فَفَرَضْتَ لَهُ ثَمَانِ مِائَةٍ، وَجَاءَكَ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَفَرَضْتَ لَهُ فِي أَلْفَيْنِ، فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ أَبَا هَذَا يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ : مَا أَرَاهُ إِلا قَدْ قُتِلَ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ زَنْدَهُ، وَقَالَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَهَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ، فَتُرِيدُونَ أَجْعَلُهُمَا سَوَاءً ؟ فَعَمِلَ عُمَرُ عُمْرَةً بِهَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَ السَّنَةُ الَّتِي حَجَّ فِيهَا، قَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ : لَوْ قَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَقَمْنَا فُلانًا، يَعْنُونَ : طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَالُوا : كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، فَأَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْلِبُ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ النَّاسِ وَهُمْ لا يَحْتَمِلُونَ كَلامَكَ، فَأَمْهِلْ أَوْ أَخِّرْ، حَتَّى تَأْتِيَ أَرْضَ الْهِجْرَةِ حَيْثُ أَصْحَابُكَ، وَدَارُ الإِيمَانِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَتَكَلَّمَ بِكَلامِكَ، أَوْ فَتَتَكَلَّمَ فَيُحْتَمَلَ كَلامُكَ، قَالَ : فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي مَقَالَةُ قَائِلِكُمْ : لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ، أَوْ لَوْ قَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَقَمْنَا فُلانًا فَبَايَعْنَاهُ، وَكَانَتْ إِمْرَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، أَجَلْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ فَلْتَةً، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إِلَيْهِ كَمَا نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى رَأْيًا، وَرَأَيْتُ أَنَا رَأْيًا، وَرَأَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ بِالسَّوِيَّةِ وَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أُفَضِّلَ، فَإِنْ أَعِشْ إِلَى هَذِهِ السَّنَةِ، فَسَأَرْجِعُ إِلَى رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ، فَرَأْيُهُ خَيْرٌ مِنْ رَأْيِي، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا، وَمَا أَرَى ذَلِكَ إِلا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي، رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ، نَقَرَنِي ثَلاثَ نَقَرَاتٍ، فَاسْتَعَبَرَتْ أَسْمَاءُ، فَقَالَتْ : يَقْتُلُكَ عَبْدٌ أَعْجَمِيٌّ، فَإِنْ أَهْلِكَ فَأَمْرُكُمْ إِلَى هَؤُلاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَإِنْ عِشْتُ فَسَأَعْهَدُ عَهْدًا لا تَهْلِكُوا، أَلا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجْمَ قَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، وَلَوْلا أَنْ يَقُولُوا : كَتَبَ عُمَرُ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَكَتَبْتُهُ، ثُمَّ قَرَأَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : ` الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ `، نَظَرْتُ إِلَى الْعَمَّةِ وَابْنَةِ الأَخِ فَجَعَلْتُهُمَا فَمَا جَعَلْتُهُمَا وَارِثَيْنِ وَلا يَرِثَانِ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأَفْتَحُ لَكُمْ مِنْهُ طَرِيقًا تَعْرِفُونَهُ، وَإِنْ أَهْلِكَ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي، وَتَخْتَارُونَ رَأْيَكُمْ، إِنِّي قَدْ دَوَّنْتُ الدِّيوَانَ، وَمَصَّرْتُ الأَمْصَارَ، وَإِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، فَقَاتَلَ عَلَيْهِ، وَرَجُلٍ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْ صَاحِبِهِ فَيُقَاتِلُ عَلَيْهِ، تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمَاتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ . قُلْتُ : بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ . قَالَ الْبَزَّارُ : قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ عُمَرَ فِي صِفَةِ مَقْتَلِهِ مِنْ وُجُوهٍ، وَلا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا التَّمَامِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْهُ . *




উমর ইবনু আব্দুল্লাহ ও যায়েদ ইবনু আসলামের পিতা থেকে বর্ণিত:

বাহরাইন থেকে আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট সম্পদ এলো। তিনি ঘোষণা দিলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট যার কোনো প্রতিশ্রুত পাওনা রয়েছে, সে যেন এসে তা নিয়ে যায়।"

তখন জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন এবং বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন যে, ’যখন বাহরাইন থেকে আমার কাছে মাল আসবে, আমি তোমাকে এভাবে, এভাবে এবং এভাবে—তিনবার তাঁর দুই হাতের পূর্ণ পরিমাণ প্রদান করব’।"

আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তোমার দুই হাতে নাও।" জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর হাতে নিলেন এবং দেখলেন পাঁচশত (দিরহাম)। আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আবার এর কাছে ফিরে যাও।" এরপর তিনি তাকে একই পরিমাণ আরও দিলেন।

অতঃপর তিনি অবশিষ্ট সম্পদ সাধারণ মানুষের মধ্যে বণ্টন করলেন। এতে প্রত্যেকে দশ দিরহাম করে পেলেন।

যখন পরবর্তী বছর এলো, তখন এর চেয়েও অধিক সম্পদ তাঁর কাছে এলো। তিনি তা তাদের মধ্যে বণ্টন করলেন, ফলে প্রত্যেকে বিশ দিরহাম করে পেলেন। এরপরও কিছু সম্পদ উদ্বৃত্ত রইল। তিনি লোকজনকে বললেন: "হে লোক সকল! এই সম্পদ থেকে কিছু উদ্বৃত্ত আছে। আর তোমাদের এমন সেবক বা দাস রয়েছে, যারা তোমাদের জন্য কাজ করে। তোমরা চাইলে আমরা তাদেরও কিছু অংশ দিতে পারি।" এরপর তিনি তাদের জন্য পাঁচ দিরহাম করে দিলেন।

লোকেরা বলল: "হে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খলিফা! আপনি যদি মুহাজিরদের জন্য বেশি কিছু দিতেন!" তিনি বললেন: "তাদের (মুহাজিরদের) প্রতিদান আল্লাহর কাছে রয়েছে। এগুলো (এই সম্পদ) তো শুধু জীবিকা। এসব জীবিকা বণ্টনের ক্ষেত্রে সবাইকে সমান করা, অগ্রাধিকার দেওয়ার চেয়ে উত্তম।"

যখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তেকাল করলেন, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খলিফা হলেন। আল্লাহ তাঁর হাতে বহু বিজয় এনে দিলেন। ফলে পূর্বের চেয়েও অনেক বেশি সম্পদ তাঁর কাছে এলো। তিনি বললেন: "এই সম্পদ বণ্টনে আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একটি অভিমত ছিল, আর আমার অভিমত ভিন্ন। যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছে, তাদের আমি তাদের সমান করব না, যারা তাঁর সাথে (ইসলামের জন্য) যুদ্ধ করেছে।" অতঃপর তিনি মুহাজির ও আনসারদের অগ্রাধিকার দিলেন।

তিনি তাদের মধ্যে যারা বদর যুদ্ধে অংশ নিয়েছিলেন, তাদের জন্য পাঁচ হাজার করে (দিরহাম) নির্ধারণ করলেন। আর যাদের ইসলাম গ্রহণ বদরবাসীদের ইসলাম গ্রহণের আগের, তাদের জন্য চার হাজার করে নির্ধারণ করলেন।

তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের জন্য বারো হাজার করে (দিরহাম) নির্ধারণ করলেন। তবে সাফিয়্যা ও জুয়াইরিয়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য ছয় হাজার করে নির্ধারণ করলেন। তারা উভয়ে তা নিতে অস্বীকৃতি জানালেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমি তাদের জন্য হিজরতের কারণে (এই পার্থক্য) নির্ধারণ করেছি।" তারা বললেন: "আপনি তাদের জন্য হিজরতের কারণে নির্ধারণ করেননি, বরং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট তাদের মর্যাদার কারণে করেছেন। আর আমাদেরও তাদের মতোই মর্যাদা রয়েছে।" অতঃপর তিনি তা বিবেচনা করলেন এবং তাদের সবাইকে সমান করে দিলেন (অর্থাৎ ১২ হাজার করে দিলেন)।

তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকটাত্মীয়তার কারণে আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য বারো হাজার নির্ধারণ করলেন। তিনি উসামা ইবনু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য চার হাজার নির্ধারণ করলেন। আর হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য পাঁচ হাজার করে নির্ধারণ করলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে তাদের নিকটাত্মীয়তার কারণে, তাদের পিতাদের (মৃত্যুর কারণে উচ্চমর্যাদার) সমান মর্যাদা দিয়ে।

তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য তিন হাজার নির্ধারণ করলেন। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে পিতা! আপনি উসামা ইবনু যায়েদ-এর জন্য চার হাজার নির্ধারণ করলেন, আর আমার জন্য তিন হাজার? তার পিতার এমন কী মর্যাদা ছিল যা আপনার ছিল না? আর তার এমন কী মর্যাদা ছিল যা আমার ছিল না?" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তার পিতা (যায়েদ ইবনু হারিসা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তোমার পিতার (আমার) চেয়ে বেশি প্রিয় ছিলেন। আর সে (উসামা) তোমার চেয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বেশি প্রিয় ছিল।"

তিনি বদরের যুদ্ধে অংশ নেওয়া মুহাজিরদের সন্তানদের জন্য দুই হাজার করে নির্ধারণ করলেন।

একসময় উমর ইবনু আবী সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর পাশ দিয়ে গেলেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তাকে আরও এক হাজার বাড়িয়ে দাও।" অথবা (বর্ণনাকারী) বললেন: "হে যুবক, তাকে এক হাজার বাড়িয়ে দাও।" তখন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ বললেন: "কেন আপনি আমাদের চেয়ে তাকে বেশি দিলেন? তার পিতার এমন কী মর্যাদা ছিল যা আমাদের পিতাদের ছিল না?" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমি তার পিতা আবী সালামার কারণে দুই হাজার নির্ধারণ করেছি এবং তার মা উম্মু সালামার কারণে এক হাজার বাড়িয়ে দিয়েছি। যদি তোমার এমন কোনো মা থাকেন যিনি উম্মু সালামার মতো, তবে আমিও তোমাকে এক হাজার বাড়িয়ে দেব।"

তিনি মক্কাবাসীদের জন্য আটশত করে নির্ধারণ করলেন।

তিনি উসমান ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উসমান—যিনি তালহা ইবনু উবায়দুল্লাহর ভাতিজা (অর্থাৎ উসমান ইবনু উবায়দুল্লাহ), তার জন্য আটশত নির্ধারণ করলেন। আর নযর ইবনু আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য দুই হাজার দিরহাম নির্ধারণ করলেন।

তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: "আপনার কাছে তার (উসমান ইবনু উবায়দুল্লাহ) মতো একজন আসলেন, আপনি তাকে আটশত দিলেন। আর আনসারদের এক যুবক আসলেন, আপনি তাকে দুই হাজার দিলেন।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "উহুদ যুদ্ধের দিন আমি এই (নযর ইবনু আনাস)-এর পিতাকে দেখেছিলাম। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খোঁজ নিলেন। আমি বললাম: ’আমার মনে হয় তিনি শহীদ হয়েছেন।’ তখন তিনি তার তরবারি বের করলেন, তার ধনুকের সামনের অংশ ভেঙে দিলেন এবং বললেন: ’যদি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শহীদও হয়ে থাকেন, তবে আল্লাহ চিরঞ্জীব, তিনি মরবেন না।’ এরপর তিনি যুদ্ধ করতে থাকলেন, অবশেষে শহীদ হয়ে গেলেন। আর এ (উসমান ইবনু উবায়দুল্লাহ) তো তখন বকরী চরাতো। তোমরা কি চাও আমি তাদের দু’জনকে সমান করে দিই?"

এই ব্যবস্থার সাথে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি উমরাহ করলেন। যে বছর তিনি হজ্ব করলেন, সে বছর কিছু লোক বলাবলি করতে লাগল: "যদি আমীরুল মু’মিনীন মারা যান, তবে আমরা অমুককে (অর্থাৎ তালহা ইবনু উবায়দুল্লাহকে) খলিফা বানাব।" এবং তারা বলল: "আবু বকরের বাইয়াত ছিল আকস্মিক বা ত্বরিৎ।"

তিনি আইয়ামে তাশরীক্বের সময় মিনায় বক্তব্য দিতে চাইলেন। তখন আব্দুর রহমান ইবনু আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: "হে আমীরুল মু’মিনীন! এই মজলিসে সাধারণ ও অর্বাচীন লোকদের ভিড় বেশি, তারা আপনার কথা বুঝতে বা মেনে নিতে পারবে না। আপনি অপেক্ষা করুন বা বিলম্ব করুন, যতক্ষণ না আপনি আপনার সাথীদের হিজরতের স্থানে—ঈমান ও মুহাজির-আনসারদের ভূমিতে পৌঁছান। সেখানে আপনি আপনার বক্তব্য পেশ করলে তা গ্রহণযোগ্য হবে।"

তিনি দ্রুত মদীনার দিকে যাত্রা করলেন। অতঃপর জুমুআর দিন বেরিয়ে এলেন, আল্লাহর প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলেন এবং বললেন: "আমার কাছে তোমাদের কারো কারো কথা পৌঁছেছে: ’যদি আমীরুল মু’মিনীন মারা যান, তবে আমরা অমুককে খলিফা বানাব এবং তার হাতে বাইয়াত নেব।’ আর তারা বলেছে: ’আবু বকরের নেতৃত্ব ছিল আকস্মিক বা ত্রুটিপূর্ণ (ফালতাহ)।’"

(উমর রাঃ বললেন): "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম, তা আকস্মিকই ছিল। কিন্তু আবু বকরের মতো মানুষ আমরা কোথায় পাব, যার কাছে আমরা ঘাড় বাড়িয়ে দিতে পারি (অর্থাৎ যার আনুগত্য করতে পারি) যেমনটি আমরা আবু বকরের কাছে করেছিলাম? আবু বকরের একটি অভিমত ছিল, আর আমার একটি অভিমত ছিল। আবু বকর সমানভাবে বণ্টন করাকে উত্তম মনে করতেন, আর আমি মনে করতাম মর্যাদার ভিত্তিতে (ফযীলতের ভিত্তিতে) অগ্রাধিকার দেওয়া উচিত। কিন্তু যদি আমি এই বছর পর্যন্ত বেঁচে থাকি, তবে আমি আবু বকরের মতের দিকে ফিরে যাব। কারণ তাঁর মত আমার মতের চেয়ে উত্তম।"

"আমি একটি স্বপ্ন দেখেছি। আমার মনে হয় এটি আমার মৃত্যু নিকটবর্তী হওয়ার ইঙ্গিত। আমি দেখলাম যেন একটি লাল মোরগ আমাকে তিনটি ঠোকর মারল।" আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই স্বপ্নের ব্যাখ্যা করে বললেন: "আপনাকে কোনো অনারব দাস হত্যা করবে।"

"যদি আমি মৃত্যুবরণ করি, তবে তোমাদের নেতৃত্ব সেই ছয়জনের হাতে থাকবে, যাঁদের প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর ইন্তেকালের সময় সন্তুষ্ট ছিলেন: উসমান ইবনু আফফান, আলী ইবনু আবী তালিব, আব্দুর রহমান ইবনু আওফ, যুবাইর ইবনুল আওয়াম, তালহা ইবনু উবায়দুল্লাহ এবং সা’দ ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। যদি আমি বেঁচে থাকি, তবে আমি তোমাদের এমন একটি নির্দেশনা দেব, যার ফলে তোমরা ধ্বংস হবে না।"

"সাবধান! রজম (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড) একটি বিধান, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রজম করেছেন এবং আমরাও তাঁর পরে রজম করেছি। যদি লোকেরা এই কথা না বলত যে, ’উমর আল্লাহর কিতাবে এমন কিছু লিখেছে যা তাতে নেই,’ তবে আমি তা লিখে দিতাম।" অতঃপর তিনি আল্লাহর কিতাবের অংশ হিসেবে পড়লেন: **’প্রাপ্তবয়স্ক পুরুষ ও প্রাপ্তবয়স্কা নারী যদি ব্যভিচার করে, তবে অবশ্যই আল্লাহর পক্ষ থেকে শাস্তি হিসেবে তাদের রজম (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড) করো। আর আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।’**

"আমি ফুফু এবং ভাইয়ের মেয়ের উত্তরাধিকার (এর বিধান) পর্যালোচনা করেছি। কিন্তু আমি তাদের উত্তরাধিকারী বানাইনি বা তারা উত্তরাধিকারী হয় না। যদি আমি বেঁচে থাকি, তবে আমি তোমাদের জন্য সেই রাস্তা উন্মুক্ত করে দেব যা তোমরা জানতে পারবে। আর যদি আমি মারা যাই, তবে আল্লাহই আমার স্থলাভিষিক্ত, আর তোমরা তোমাদের অভিমত বেছে নেবে।"

"আমি ইতোমধ্যেই দিওয়ান (সরকারি দপ্তর ও রেজিস্ট্রি) প্রতিষ্ঠা করেছি এবং বিভিন্ন শহর (প্রশাসনিক কেন্দ্র) স্থাপন করেছি। আমি তোমাদের ব্যাপারে কেবল দুজন লোকের বিষয়ে ভয় করি: একজন—যে কুরআনের ভুল ব্যাখ্যা করবে এবং সে অনুসারে যুদ্ধ করবে; এবং অপরজন—যে মনে করবে সে তার সাথীর চেয়েও শাসনের বেশি যোগ্য এবং এ নিয়ে যুদ্ধ করবে।"

তিনি জুমুআর দিন এই বক্তব্যটি দিয়েছিলেন, আর তিনি বুধবার দিন ইন্তেকাল করেন, আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট থাকুন।









কাশুফুল আসতার (1638)


1638 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عبد اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانَا نَصِيبًا مِنْ خَيْبَرَ، وَأَعْطَانَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ وَكَثَّرَ عَلَيْهِ النَّاسُ، أَرْسَلَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسُ قَدْ كَثَّرُوا عَلَيَّ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعْطِيَكُمْ مَكَانَ نَصِيبَكُمْ مِنْ خَيْبَرَ مَالا، فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَقُلْنَا : نَعَمْ، فَطُعِنَ عُمَرُ، وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا، فَأَخَذَهَا عُثْمَانُ، فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَنَا، وَقَالَ : قَدْ كَانَ عُمَرُ أَخَذَهَا مِنْكُمْ. حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ بِنَحْوِهِ . قَالَ الْبَزَّارُ : وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ هَذَا كُوفِيٌّ يَتَشَيَّعُ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ضَعِيفٌ وَلَمْ يُرْوَ إِلا مِنْ طَرِيقِهِ . *




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে খাইবারের (জমির) অংশ প্রদান করেছিলেন, আর তাঁর পরে আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও তা আমাদেরকে প্রদান করেছিলেন। এরপর যখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগ এলো এবং (মুসলিম) মানুষের সংখ্যা তাঁর উপর বৃদ্ধি পেল, তখন তিনি আমাদের কাছে লোক পাঠালেন। অতঃপর তিনি বললেন, ’মানুষের সংখ্যা আমার উপর অনেক বেশি হয়ে গেছে। সুতরাং তোমরা যদি চাও যে, খাইবারের তোমাদের অংশের পরিবর্তে আমি তোমাদেরকে অর্থ প্রদান করি...’ তখন আমরা একে অপরের দিকে তাকালাম এবং বললাম, ’হ্যাঁ (আমরা রাজি)।’ কিন্তু এরপরই উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আঘাতপ্রাপ্ত (শহীদ) হলেন, আর আমরা কিছুই গ্রহণ করতে পারিনি। এরপর যখন উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সময় এলো, তিনি তা (খাইবারের অংশ) গ্রহণ করলেন এবং আমাদেরকে তা দিতে অস্বীকার করলেন। তিনি বললেন, ’উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তোমাদের কাছ থেকে তা নিয়ে নিয়েছিলেন।’









কাশুফুল আসতার (1639)


1639 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي : الْحُنَيْنِيَّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ الْمَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةَ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ . *




আমর ইবনু আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদা থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিলাল ইবনুল হারিস আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ক্বাবালিয়াহ অঞ্চলের খনিসমূহ—তার উঁচু ভূমি ও নিচু ভূমি উভয়ই—এবং কুদস (নামক স্থান)-এর যে সকল জায়গায় কৃষিকাজ সম্ভব, সে সকল জমি ইক্তা (রাষ্ট্রীয় বরাদ্দ) হিসেবে দান করেছিলেন।









কাশুফুল আসতার (1640)


1640 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : قَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا لا أَخَافُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ، قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ، فَأَتَى النَّجَاشِيَّ *




জাফর ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আরজ করলেন, “হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাকে অনুমতি দিন যেন আমি এমন এক ভূমিতে যাই, যেখানে আমি আল্লাহর ইবাদত করতে পারব এবং মৃত্যু পর্যন্ত কাউকে ভয় করব না।” বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর তিনি (নবী সাঃ) তাঁকে অনুমতি দিলেন। ফলে তিনি নাজাশীর (বাদশাহর) নিকট গমন করলেন।









কাশুফুল আসতার (1641)


1641 - فَقَالَ مُعَاذٌ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ : لَمَّا رَأَيْتُ جَعْفَرًا وَأَصْحَابَهُ آمِنِينَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، قُلْتُ : لأَفْعَلَنَّ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ، فَأَتَيْتُ النَّجَاشِيَّ، فَقُلْتُ : ائْذَنْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، فَقُلْتُ : إِنَّ بِأَرْضِنَا ابْنَ عَمٍّ لِهَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلنَّاسِ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّا وَاللَّهِ إِنْ لَمْ تُرِحْنَا مِنْهُ وَأَصْحَابِهِ، لا أَقْطَعُ إِلَيْكَ هَذِهِ النُّطْفَةَ أَبَدًا وَلا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَقَالَ : أَيْنَ هُوَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ يَجِيءُ مَعَ رَسُولِكَ، إِنَّهُ لا يَجِيءُ مَعِي، فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولا، فَوَجَدْنَاهُ قَاعِدًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَدَعَاهُ، فَجَاءَ فَلَمَّا أَتَيْتُ الْبَابَ، نَادَيْتُ : ائْذَنْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَنَادَى خَلْفِي : ائْذَنْ لِحِزْبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ، فَإِذَا النَّجَاشِيُّ عَلَى السَّرِيرِ، وَجَعَلْتُهُ خَلْفَ ظَهْرِي، وَأَقْعَدْتُ بَيْنَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِي، قَالَ : فَسَكَتَ وَسَكَتْنَا، وَسَكَتَ وَسَكَتْنَا، حَتَّى قُلْتُ فِي نَفْسِي : الْعَنْ هَذَا الْعَبْدَ الْحَبَشِيَّ أَلا يَتَكَلَّمُ ؟ ثُمَّ تَكَلَّمَ، فَقَالَ : نَجِّرُوا، قَالَ عَمْرٌو : أَيْ تَكَلَّمُوا، فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عَمِّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلنَّاسِ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ لَمْ تَقْتُلْهَ لا أَقْطَعُ إِلَيْكَ هَذِهِ النُّطْفَةَ أَبَدًا، أَنَا وَلا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ عَمْرٍو، مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : نَحْنُ عَلَى مَا قَالَ عَمْرٌو، قَالَ : يَا حِزْبَ اللَّهِ، نَجِّرْ، قَالَ : فَتَشَهَّدَ جَعْفَرٌ، فَقَالَ عَمْرٌو : وَاللَّهِ إِنَّهُ لأَوَّلُ يَوْمٍ سَمِعْتُ فِيهِ التَّشَهُّدَ لَيَوْمَئِذٍ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ : فَأَنْتَ فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَنَا عَلَى دِينِهِ، قَالَ : فَرَفَع يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى جَبِينِهِ فِيمَا وَصَفَ ابْنُ عَوْنٍ، ثُمَّ قَالَ : أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ مُوسَى، مَا يَقُولُ فِي عِيسَى ؟ قَالَ : يَقُولُ : رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، قَالَ : فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ، مَا أَخْطَأَ فِيهِ مِثْلَ هَذِهِ، وَقَالَ : لَوْلا مُلْكِي لاتَّبَعْتُكُمْ، اذْهَبْ أَنْتَ يَا عَمْرُو، فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَنْ لا تَأْتِيَنِي أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَبَدًا، وَاذْهَبْ أَنْتَ يَا حِزْبَ اللَّهِ، فَأَنْتَ آمِنٌ، مَنْ قَتَلَكَ قَتَلْتُهُ، وَمَنْ سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ، وَقَالَ لآذِنِهِ : انْظُرْ هَذَا فَلا تَحْجِبْهُ عَنِّي إِلا أَنْ أَكُونَ مَعَ أَهْلِي، فَإِنْ كُنْتُ مَعَ أَهْلِي فَأَخْبِرْهُ، فَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَأْذَنْ لَهُ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ لَقِيتُهُ فِي السِّكَّةِ فَنَظَرْتُ خَلْفَهُ، فَلَمْ أَرَ خَلْفَهُ أَحَدًا فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَقُلْت : تَعْلَمُ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ : فَغَمَزَنِي، وَقَالَ : أَنْتَ عَلَى هَذَا، وَتُفَرِّقُنَا، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ أَتَيْتُ أَصْحَابِي كَأَنَّمَا شَهِدُونِي وَإِيَّاهُ، فَمَا سَأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَخَذُونِي فَصَرَعُونِي، فَجَعُلوا عَلَى وَجْهِي قَطِيفَةً، وَجَعُلوا يُغَمُّونَنِي بِهَا، وَجَعَلْتُ أُخْرِجُ رَأْسِي أَحْيَانًا حَتَّى انْفَلَتُّ عُرْيَانًا، مَا عَلَيَّ قِشْرَةٌ، وَلَمْ يَدَعُوا لِي شَيْئًا إِلا ذَهَبُوا بِهِ، فأَخَذْتُ قِنَاعَ امْرَأَةٍ عَنْ رَأْسِهَا فَوَضَعْتُهُ عَلَى فَرْجِي، فَقَالَتْ لِي : كَذَا، وَقُلْتُ : كَذَا، كَأَنَّهَا تَعْجَبُ مِنِّي، قَالَ : وَأَتَيْتُ جَعْفَرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بَيْتَهُ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ إِلا أَنْ أَتَيْتَ أَصْحَابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُونِي وَإِيَّاكَ، فَمَا سَأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى طَرَحُوا عَلَى وَجْهِي قَطِيفَةً، غَمَّوْنِي بِهَا أَوْ غَمَزُونِي بِهَا، وَذَهَبُوا بِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا هُوَ لِي، وَمَا تَرَى عَلَيَّ إِلا قِنَاعَ حَبَشِيَّةٍ أَخَذْتُهُ مِنْ رَأْسِهَا، فَقَالَ : انْطَلِقْ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ النَّجَاشِيِّ نَادَى : ائْذَنْ لِحِزْبِ اللَّهِ، وَجَاءَ آذِنُهُ، فَقَالَ : إِنَّهُ مَعَ أَهْلِهِ، فَقَالَ : اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ : إِنَّ عَمْرًا قَدْ تَرَكَ دِينَهُ وَاتَّبَعَ دِينِي، قَالَ : كَلا، قَالَ : بَلَى، فَدَعَا آذِنَهُ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى عَمْرٍو، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ تَرَكْتَ دِينَكَ، وَاتَّبَعَتْ دِينَهُ، فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَجَاءَ إِلَيَّ أَصْحَابِي حَتَّى قُمْنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ، وَكَتَبْتُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى كَتَبْتُ الْمِنْدِيلَ، فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا ذَهَبَ إِلا أَخَذْتُهُ، وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ آخُذَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لَفَعَلْتُ، قَالَ : ثُمَّ كُنْتُ بَعْدُ مِنَ الَّذِينَ أَقْبَلُوا فِي السُّفُنِ مُسْلِمِينَ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . *




আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

যখন আমি দেখলাম যে জা’ফর এবং তাঁর সাথীগণ আবিসিনিয়ার (হাবশা) ভূমিতে নিরাপদে আছে, তখন আমি মনে মনে বললাম: আমি অবশ্যই তার এবং তার সঙ্গীদের বিরুদ্ধে ব্যবস্থা নেব। আমি নাজাশীর কাছে গেলাম এবং বললাম: ‘আমর ইবনুল আসকে প্রবেশের অনুমতি দিন। তিনি আমাকে অনুমতি দিলেন এবং আমি প্রবেশ করলাম। আমি বললাম: "আমাদের দেশে এর (জা’ফরের) এক চাচাতো ভাই আছে, যে দাবি করে যে মানুষের জন্য এক আল্লাহ ছাড়া অন্য কোনো ইলাহ নেই। আল্লাহর কসম! যদি আপনি আমাদের তার এবং তার সাথীদের থেকে মুক্তি না দেন, তবে আমি এবং আমার সাথীদের কেউই আর কখনো এই জলপথ (সমুদ্র) পার হয়ে আপনার কাছে আসব না।" নাজাশী জিজ্ঞেস করলেন: "সে কোথায়?" আমি বললাম: "সে আপনার দূতের সাথে আসবে, আমার সাথে আসবে না।"

তিনি আমার সাথে একজন দূত পাঠালেন। আমরা তাকে তার সাথীদের মাঝে উপবিষ্ট অবস্থায় পেলাম। দূত তাকে ডাকলেন এবং তিনি এলেন। যখন আমি দরজার কাছে পৌঁছলাম, আমি হাঁক দিয়ে বললাম: ’আমর ইবনুল আসকে প্রবেশের অনুমতি দিন। আমার পিছন থেকে জা’ফর হাঁক দিলেন: পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর দলকে প্রবেশের অনুমতি দিন। নাজাশী তাঁর (জা’ফরের) কণ্ঠস্বর শুনলেন এবং তাঁকে অনুমতি দিলেন। তিনি প্রবেশ করলেন, আমিও প্রবেশ করলাম। দেখলাম নাজাশী সিংহাসনে বসা। আমি তাঁকে (জা’ফরকে) আমার পেছনে রাখলাম এবং নাজাশীর দুই সঙ্গী পুরুষদের মাঝে আমার এক এক সঙ্গীকে বসিয়ে দিলাম।

আমর বলেন: নাজাশী নীরব রইলেন, আর আমরাও নীরব রইলাম। তিনি নীরব রইলেন, আর আমরাও নীরব রইলাম। এমনকি আমি মনে মনে বললাম: এই আবিসিনীয় গোলামের ওপর আল্লাহর লা’নত! কেন সে কথা বলছে না? এরপর তিনি কথা বললেন এবং বললেন: "নাজ্জিরু" (’আমর ব্যাখ্যা করলেন: অর্থাৎ, তোমরা কথা বলো)।

আমি বললাম: "এর (জা’ফরের) চাচাতো ভাই দাবি করে যে, মানুষের জন্য এক আল্লাহ ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই। আল্লাহর কসম! আপনি যদি তাকে হত্যা না করেন, তবে আমি এবং আমার সাথীদের কেউই আর কখনো এই জলপথ পাড়ি দিয়ে আপনার কাছে আসব না।" নাজাশী বললেন: "হে ’আমরের সাথীরা, তোমরা কী বলো?" তারা বলল: "আমরা ’আমর যা বলেছেন তার ওপরই আছি।" নাজাশী বললেন: "হে আল্লাহর দল! কথা বলো।"

বর্ণনাকারী বলেন: তখন জা’ফর শাহাদাহ পাঠ করলেন। ’আমর বলেন: আল্লাহর কসম! ঐ দিনই প্রথম আমি শাহাদাহ (কালিমা শাহাদাত) শুনতে পেলাম। জা’ফর বললেন: "আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল।"

নাজাশী বললেন: "আর তুমি কী বলো?" তিনি (জা’ফর) বললেন: "আমি তাঁর (মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের) দ্বীনের ওপর আছি।" বর্ণনাকারী ইবনু ’আউন (তাঁর বর্ণনা মতে) বলেন, তখন নাজাশী তার হাত উঠিয়ে কপালে রাখলেন। এরপর বললেন: "এ তো মূসা (আঃ)-এর নামূসের (ফেরেশতা/রহস্যবাহী প্রত্যাদেশের) মতোই নামূস।"

তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তিনি ঈসা (আঃ) সম্পর্কে কী বলেন?" জা’ফর বললেন: "তিনি বলেন, (ঈসা হলেন) আল্লাহর রূহ এবং তাঁর বাণী (কালিমাতুল্লাহ)।" বর্ণনাকারী বলেন: তখন নাজাশী মাটি থেকে এমন কিছু নিলেন যা এর (তাঁর বর্ণনার) মতো ভুল ছিল না, (অর্থাৎ ক্ষুদ্র জিনিস নিলেন) এবং বললেন: "আমার রাজত্ব না থাকলে আমি অবশ্যই তোমাদের অনুসরণ করতাম। হে ’আমর, তুমি চলে যাও। আল্লাহর কসম! তুমি বা তোমার কোনো সঙ্গী আর কখনো আমার কাছে না আসলেও আমি পরোয়া করি না। আর হে আল্লাহর দল (জা’ফর), তুমিও চলে যাও। তুমি নিরাপদ। যে তোমাকে হত্যা করবে, আমি তাকে হত্যা করব। আর যে তোমাকে গালি দেবে, আমি তাকে জরিমানা করব।"

তিনি তার দ্বাররক্ষককে বললেন: "এর (জা’ফরের) খেয়াল রাখবে এবং আমার থেকে তাঁকে বাধা দেবে না, তবে যদি আমি আমার পরিবারের সাথে থাকি। যদি আমি পরিবারের সাথে থাকি, তবে তাঁকে জানিয়ে দেবে। যদি সে তবুও অনুমতি ছাড়া প্রবেশ করতে না চায়, তবে তাকে অনুমতি দেবে।"

’আমর বলেন: একদিন সন্ধ্যায় আমি রাস্তার মধ্যে জা’ফরের সাথে দেখা করলাম। আমি তার পেছনে তাকালাম, কোনো লোককে দেখতে পেলাম না। তখন আমি তার হাত ধরে বললাম: আপনি কি জানেন, আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল? জা’ফর আমার দিকে তাকালেন এবং বললেন: "তুমি এই ধর্মের ওপর এসেছো, অথচ আমাদেরকে বিভক্ত করতে চেয়েছিলে!" আমি আমার সাথীদের কাছে পৌঁছাতেই যেন তারা আমাকে এবং তাকে (জা’ফরকে) দেখেছিল। তারা আমাকে কোনো কিছু জিজ্ঞেস করার আগেই আমাকে ধরে ফেলে মাটিতে ফেলে দিল। তারা আমার মুখের ওপর একখানা পশমের চাদর দিয়ে দিল এবং এর দ্বারা আমাকে শ্বাসরুদ্ধ করার চেষ্টা করল। আমি কখনো কখনো আমার মাথা বের করার চেষ্টা করছিলাম, অবশেষে আমি এমনভাবে পালিয়ে এলাম যে আমার গায়ে একটি সূক্ষ্ম কাপড়ও ছিল না। তারা আমার সব কিছুই নিয়ে গেল। আমি এক মহিলার মাথা থেকে ওড়না (ক্বিনা’) নিয়ে আমার সতর ঢাকার জন্য ব্যবহার করলাম। সে আমাকে এমন বলল, আর আমি তাকে এমন বললাম (যা বর্ণনা করা হয়নি), যেন সে আমার অবস্থা দেখে অবাক হয়েছিল।

’আমর বলেন: আমি জা’ফরের কাছে গেলাম এবং তার বাড়িতে প্রবেশ করলাম। তিনি যখন আমাকে দেখলেন, বললেন: "তোমার কী হয়েছে?" আমি বললাম: আমি আমার সাথীদের কাছে পৌঁছামাত্রই যেন তারা আমাকে আর আপনাকে একসঙ্গে দেখেছে। তারা আমাকে কোনো কিছু জিজ্ঞেস করার আগেই আমার মুখের ওপর চাদর ফেলে দিল এবং এর দ্বারা আমাকে শ্বাসরুদ্ধ করার চেষ্টা করল অথবা আমাকে চেপে ধরল। আমার দুনিয়ার সবকিছু তারা নিয়ে গেছে। আপনি দেখুন, আমার পরিধানে সেই আবিসিনীয় মহিলার মাথা থেকে নেওয়া ওড়না ছাড়া আর কিছুই নেই।

জা’ফর বললেন: "চলো।" যখন আমরা নাজাশীর দরজার কাছে পৌঁছলাম, জা’ফর হাঁক দিলেন: আল্লাহর দলকে প্রবেশের অনুমতি দিন। তার দ্বাররক্ষক এসে বলল: তিনি তো তার পরিবারের সাথে আছেন। জা’ফর বললেন: আমার জন্য তাঁর কাছে অনুমতি চান। দ্বাররক্ষক তাঁর জন্য অনুমতি চাইলেন। নাজাশী তাকে অনুমতি দিলেন। যখন তিনি প্রবেশ করলেন, বললেন: ’আমর তার ধর্ম ছেড়ে আমার ধর্ম গ্রহণ করেছে। নাজাশী বললেন: কক্ষনো না। জা’ফর বললেন: হ্যাঁ।

তখন নাজাশী তার দ্বাররক্ষককে ডাকলেন এবং বললেন: ’আমরের কাছে যাও এবং বলো: এ (জা’ফর) দাবি করছে যে, তুমি তোমার ধর্ম ত্যাগ করে তার ধর্ম গ্রহণ করেছ। আমি (আমর) বললাম: হ্যাঁ।

তখন আমার সাথীরা আমার কাছে এলো, এমনকি আমরা ঘরের দরজায় দাঁড়ালাম। আমি প্রতিটি জিনিস লিখে নিলাম, এমনকি একটি রুমাল পর্যন্ত। যা কিছু তারা নিয়ে গিয়েছিল, আমি তার সব কিছুই ফিরিয়ে নিলাম। আমি যদি চাইতাম, তবে তাদের সম্পদ থেকেও নিতে পারতাম। এরপর ’আমর বলেন: পরবর্তীতে আমি তাদের মধ্যে ছিলাম যারা জাহাজে আরোহণ করে মুসলমান হিসেবে (মদীনার দিকে) রওনা হয়েছিল।









কাশুফুল আসতার (1642)


1642 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْلٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ : أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُونَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ، وَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَفَتَا بِفَمِ الْغَارِ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ، فَرَجَعَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ، رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ الْغَارِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ، فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ، فَسَمَّتْ عَلَيْهِمَا، وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا، وَاتَّخَذَ فِي حَرَمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرْخَيْنِ، أَحْسِبُهُ قَالَ : فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فَرَاخِهِمَا. قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عَوْنُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ، وَأَبُو مُصْعَبٍ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلا عُوَيْنٌ، وَكَانَ عُوَيْنٌ وَرَبَاحٌ أَخَوَيْنِ . *




যায়িদ ইবনু আরকাম, মুগীরাহ ইবনু শু’বাহ, ও আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন রাতে গুহায় অবস্থান করছিলেন, তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা একটি বৃক্ষকে নির্দেশ দিলেন। ফলে সেটি গুহার মুখে জন্মাল এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখমণ্ডল ঢেকে দিল।

আর আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা একটি মাকড়সাকে নির্দেশ দিলেন। ফলে সেটি গুহার মুখের উপর জাল বুনল। আর আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা দুটি বন্য কবুতরকে নির্দেশ দিলেন। ফলে তারা গুহার প্রবেশপথে দাঁড়িয়ে রইল।

মুশরিকরা সকল গোত্র থেকে এসে উপস্থিত হলো, এমনকি তারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে প্রায় চল্লিশ হাত দূরে ছিল। তাদের সাথে ছিল তাদের ধনুক ও লাঠি। তাদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তি সামনে এগিয়ে এসে তাকাল এবং কবুতর দুটিকে দেখতে পেল। সে ফিরে গিয়ে তার সঙ্গীদের বলল: "গুহার ভেতরে কেউ নেই। আমি গুহার মুখে দুটি কবুতর দেখেছি। তাই আমি নিশ্চিত হলাম যে এর মধ্যে কেউ নেই।"

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার কথা শুনলেন এবং বুঝতে পারলেন যে, আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা তাদের (কবুতর দুটির) মাধ্যমে তাঁকে রক্ষা করেছেন। অতঃপর তিনি সেগুলোর জন্য বরকতের দুআ করলেন, সেগুলোর পুরস্কার নির্ধারণ করলেন এবং আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলার হারামে সেগুলোর দুটি বাচ্চাকে প্রতিষ্ঠিত করলেন। (বর্ণনাকারী আবূ মুসআব বলেন) আমার ধারণা, তিনি বলেছেন: "হারামের সকল কবুতরের মূল উৎস হলো সেই দুটি বাচ্চার বংশধর।"









কাশুফুল আসতার (1643)


1643 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُهَاجِرِينَ فَدَخَلا الْغَارَ، فَإِذَا فِي الْغَارِ جُحْرٌ، فَأَلْقَمَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَقِبَهُ حَتَّى أَصْبَحَ مَخَافَةَ أَنْ يَخْرُجَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ، فَأَقَامَا فِي الْغَارِ ثَلاثَ لَيَالٍ، ثُمَّ خَرَجَا حَتَّى نَزَلا بِخَيْمَاتِ أُمِّ مَعْبَدٍ، فَأْرَسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ مَعْبَدٍ : إِنِّي أَرَى وُجُوهًا حِسَانًا، وَإِنَّ الْحَيَّ أَقْوَى عَلَى كَرَامَتِكُمْ مِنِّي، فَلَمَّا أَمْسَوْا عِنْدَهَا، بَعَثَتْ مَعَ ابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ بِشَفْرَةٍ وَشَاةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` ارْدُدِ الشَّفْرَةَ وَهَاتِ لِي فَرَقًا، يَعْنِي : الْقَدَحَ `، فَأَرَسَلَتْ إِلَيْهِ أَنْ لا لَبَنَ فِيهَا وَلا وَلَدَ، قَالَ : ` هَاتِ لِي فَرَقًا `، فَجَاءَتْهُ بِفَرَقٍ فَضَرَبَ ظَهْرَهَا فَاجَتَّرَتْ، وَدَرَّتْ فَحَلَبَ، فَمَلأَ الْقَدَحَ فَشَرِبَ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ حَلَبَ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أُمِّ مَعْبَدٍ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلا يَعْقُوبُ وَإِنْ كَانَ مَعْرُوفًا فِي النَّسَبِ . *




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হিজরতকারী হিসেবে বের হলেন এবং গুহায় প্রবেশ করলেন, তখন গুহার ভেতরে একটি গর্ত ছিল। আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ভয় পাচ্ছিলেন যে, ঐ গর্ত থেকে কোনো কিছু বেরিয়ে এসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ক্ষতি করতে পারে। তাই তিনি ভোর হওয়া পর্যন্ত তাঁর গোড়ালি দিয়ে সেই গর্তের মুখ বন্ধ করে রাখলেন।

তাঁরা দুইজন গুহায় তিন রাত অবস্থান করলেন, অতঃপর সেখান থেকে বের হলেন এবং উম্মে মা’বাদের তাঁবুর নিকট অবতরণ করলেন। উম্মে মা’বাদ তাঁদের কাছে বার্তা পাঠালেন যে, "আমি উত্তম মুখমণ্ডল বিশিষ্ট কিছু মানুষ দেখছি, তবে আমার তুলনায় আমার গোত্রের লোকেরা আপনাদের মেহমানদারি করার জন্য বেশি শক্তিশালী।"

অতঃপর যখন তাঁরা সন্ধ্যাবেলা তাঁর কাছে পৌঁছলেন, তখন উম্মে মা’বাদ তার এক ছোট ছেলের মাধ্যমে একটি ছুরি ও একটি বকরী পাঠালেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "ছুরি ফিরিয়ে দাও এবং আমার জন্য ’ফারাক’ (অর্থাৎ, একটি পাত্র বা পেয়ালা) নিয়ে এসো।"

উম্মে মা’বাদ তাঁর নিকট বার্তা পাঠালেন যে, "এই বকরীর শরীরে দুধ নেই এবং এর কোনো বাচ্চাও নেই।" তিনি (নবী ﷺ) বললেন: "আমার জন্য ’ফারাক’ নিয়ে এসো।"

অতঃপর তিনি তাঁর জন্য পাত্রটি আনলেন। তিনি (নবী ﷺ) বকরীটির পিঠে হাত বুলালেন, ফলে বকরীটি জাবর কাটতে লাগল এবং দুধ দিতে শুরু করল। অতঃপর তিনি দুধ দোহন করলেন এবং পাত্রটি ভরে গেল। তিনি পান করলেন এবং আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও পান করালেন। এরপর তিনি আবার দুধ দোহন করলেন এবং তা উম্মে মা’বাদের কাছে পাঠিয়ে দিলেন।









কাশুফুল আসতার (1644)


1644 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ : سَمِعْتُ إِيَادًا يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ : ` لَمَّا انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ يَسْتَخْفِيَانِ نَزَلا بِأَبِي مَعْبَدٍ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا لَنَا شَاةٌ، وَإِنَّ شَاءَنَا لَحَوَامِلُ فَمَا بَقِيَ لَنَا لَبَنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِبُهُ، فَمَا تِلْكَ الشَّاةُ ؟ فَأَتى بِهَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ عَلَيْهَا، ثُمَّ حَلَبَ عُسًّا، فَسَقَاهُ، ثُمَّ شَرِبُوا، فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي يَزْعُمُ قُرَيْشٌ إِنَّكَ صَابِئٌ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ، ثُمَّ قَالَ : أَتَّبِعُكَ، قَالَ : لا حَتَّى تَسْمَعَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا، فَاتَّبَعَهُ بَعْدُ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا هَذَا، وَلا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْهُ، وَهُوَ يُخَالِفُ سَائِرَ الأَحَادِيثِ فِي قِصَّةِ أُمِّ مَعْبَدٍ، وَلَكِنْ هَذَا حَدَّثَ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ إِيَادٍ . *




কাইস ইবনু নু’মান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আত্মগোপন করার উদ্দেশ্যে যাত্রা করলেন, তখন তাঁরা আবূ মা’বাদ-এর নিকট অবতরণ করলেন। (আবূ মা’বাদ) বললেন: আল্লাহর কসম! আমাদের কোনো বকরী নেই, আর আমাদের বকরীগুলো সব গর্ভবতী, তাই আমাদের কাছে কোনো দুধ অবশিষ্ট নেই।

তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, (আমার মনে হয়,) সেই বকরীটি কোথায়? এরপর সেটিকে আনা হলো। আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেটির ওপর বরকতের জন্য দু‘আ করলেন। অতঃপর তিনি এক বিশাল পাত্র দুধ দোহন করলেন এবং তাকে (আবূ মা’বাদকে) পান করালেন। এরপর তাঁরা নিজেরা পান করলেন।

তখন (আবূ মা’বাদ) বললেন: আপনিই কি সেই ব্যক্তি, যার সম্পর্কে কুরাইশরা দাবি করে যে আপনি ‘সা-বি’ (ধর্মত্যাগী)? তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: হ্যাঁ, তারা এমন কথাই বলে থাকে।

(আবূ মা’বাদ) বললেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি যা নিয়ে এসেছেন তা সত্য। এরপর তিনি বললেন: আমি কি আপনার অনুসরণ করব? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: না, যতক্ষণ না তুমি শুনতে পাও যে আমরা বিজয়ী হয়েছি। এরপর তিনি (আবূ মা’বাদ) পরবর্তীকালে তাঁর (রাসূলের) অনুসরণ করেছিলেন।









কাশুফুল আসতার (1645)


1645 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ فَرْوَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ : لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُهَاجَرِهِ لَقِيَ رَكْبًا، فَقَالَ : ` يَا أَبَا بَكْرٍ، سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ ؟ ` قَالُوا : مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ : ` سَلِمْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ، سَلْهُمْ مِنْ أَيِّ أَسْلَمَ ؟ ` قَالُوا : مِنْ بَنِي سَهْمٍ، قَالَ : ` ارْمِ بِسَهْمِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا بُرَيْدَةُ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقَ . *




বুরাইদা আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর হিজরতের উদ্দেশ্যে মক্কা অভিমুখে অগ্রসর হচ্ছিলেন, তখন তিনি একদল আরোহীর (কাফেলার) সাক্ষাৎ পেলেন।

তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে আবু বকর, এই লোকগুলো কারা, তাদের জিজ্ঞেস করুন।"

তারা (আরোহীরা) বললো, "আমরা আসলাম গোত্রের।"

তিনি (নবী সাঃ) বললেন, "হে আবু বকর, আপনি নিরাপদ হলেন।" (বা, মুক্তি পেলেন)।

তিনি পুনরায় বললেন, "তাদের জিজ্ঞেস করুন, তারা আসলাম গোত্রের কোন শাখাভুক্ত?"

তারা বললো, "আমরা বনু সাহম গোত্রের।"

তিনি বললেন, "হে আবু বকর, আপনার তীর নিক্ষেপ করুন।" (অর্থাৎ, আপনার লক্ষ্য সফল হয়েছে)।









কাশুফুল আসতার (1646)


1646 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالا : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : كُنَّا قَدِ اسْتَبْطَأْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ يَغْدُونَ إِلَى ظَهْرِ الْحَرَّةِ، فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَحَمِيَتِ الشَّمْسُ، رَجَعَتْ إِلَى مَنَازِلِهَا، فَقَالَ عُمَرُ : وَكُنَّا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ أَوْفَى عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ، فَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ، قَالَ عُمَرُ : وَسُمِعَتِ الْوَجْبَةُ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأُخْرِجَ مِنَ الْبَابِ، وَإِذَا الْمُسْلِمُونَ قَدْ لَبِسُوا السِّلاحَ، فَانْطَلَقْتُ مَعَ الْقَوْمِ عِنْدَ الظُّهْرِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ . *




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাদের কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের আগমন বিলম্বিত হওয়ায় আমরা কিছুটা অধৈর্য হয়ে পড়েছিলাম। আনসারগণ প্রতিদিন সকালে ‘হাররাহ’র (পাথুরে ভূমি) উঁচু দিকে যেতেন এবং দিনের আলো ভালোভাবে চড়া পর্যন্ত সেখানে বসে থাকতেন। যখন দিন চড়ে উঠত এবং সূর্য তীব্র হয়ে উঠত, তখন তারা নিজেদের ঘরে ফিরে আসতেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা (সেভাবে) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের অপেক্ষায় ছিলাম, এমন সময় ইহুদিদের দুর্গগুলোর একটির উপর থেকে এক ইহুদি ব্যক্তি উঠে দাঁড়াল এবং তার সর্বোচ্চ আওয়াজে চিৎকার করে বলল: "হে আরব সম্প্রদায়! এই নাও তোমাদের সেই সঙ্গী, যার জন্য তোমরা অপেক্ষা করছো।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তৎক্ষণাৎ বনী আমর ইবনে আওফ গোত্রের মধ্যে (আনন্দের) হুল্লোড় শোনা গেল। (লোকেরা তাদের ঘর থেকে) বেরিয়ে এলো। দেখা গেল মুসলিমগণ নিজেদের অস্ত্রশস্ত্র পরিধান করে ফেলেছে। আমি যুহরের (মধ্যাহ্নের) সময় লোকেদের সাথে চলতে শুরু করলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ডান দিক ধরে অগ্রসর হলেন, অবশেষে তিনি বনী আমর ইবনে আওফ গোত্রের মধ্যে অবতরণ করলেন।









কাশুফুল আসতার (1647)


1647 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحٍ بن عُبَيْدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` الْهِجْرَةُ خَصْلَتَانِ : أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ إِحْدَاهُمَا، وَالأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُبِلَتِ التَّوْبَةُ، وَلا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ، وَكُفِيَ النَّاسُ الْعَمَلَ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . *




আব্দুর রহমান ইবনে আউফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

হিজরত দুই প্রকার। এর একটি হলো মন্দ কাজসমূহ ত্যাগ করা। আর অন্যটি হলো আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে হিজরত করা। যতক্ষণ পর্যন্ত তওবা কবুল করা হবে, ততক্ষণ পর্যন্ত হিজরত বন্ধ হবে না। আর তওবা ততক্ষণ পর্যন্ত কবুল হতে থাকবে, যতক্ষণ না সূর্য পশ্চিম দিক থেকে উদিত হয়। যখন সূর্য পশ্চিম দিক থেকে উদিত হবে, তখন প্রত্যেকের অন্তরে যা রয়েছে, সে অনুযায়ী মোহর মেরে দেওয়া হবে এবং মানুষের কাছ থেকে (সৎ) আমলের (কর্মের) সুযোগ তুলে নেওয়া হবে।









কাশুফুল আসতার (1648)


1648 - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، قَالا : ثنا أبو الْمُغِيرَةُ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِب، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُضَرِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدٌ إِلَّا هَذَا، قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ آخَرُ عِنْدَ النَّسَائِيِّ . *




মুহাম্মদ ইবনে হাবীব আল-মুদারি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন:

"যতক্ষণ পর্যন্ত কাফিরদের সাথে লড়াই করা হবে, ততক্ষণ পর্যন্ত হিজরত (আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে দেশত্যাগ) বন্ধ হবে না।"









কাশুফুল আসতার (1649)


1649 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ` . *




ছাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “হিজরত কখনো বন্ধ হবে না, যতক্ষণ পর্যন্ত কাফিরদের সাথে যুদ্ধ করা হবে।”









কাশুফুল আসতার (1650)


1650 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْهِجْرَةِ، أَهِيَ إِلَيْكَ أَيْنَمَا كُنْتَ ؟ أَوْ إِلَيْكَ خَاصَّةً ؟ أَوْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ ؟ أَوْ إِذَا مِتَّ انْقَطَعَتْ ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ : ` أَيْنَ السَّائِلُ ؟ ` قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : ` الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَر مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مِتَّ بِالْحَضْرَمِيِّ ` . قُلْتُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَبَقِيَّتُهُ فِي بَابِ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ . *




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একজন বেদুঈন (আরব) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে জিজ্ঞাসা করল, "হে আল্লাহর রাসূল! আমাদেরকে হিজরত সম্পর্কে বলুন। হিজরত কি আপনি যেখানেই থাকুন সেখানেই আপনার দিকে হবে? নাকি কেবল আপনার (জীবদ্দশার) জন্য নির্দিষ্ট? নাকি (হিজরত) কোনো পরিচিত ভূমির দিকে? নাকি আপনি ইন্তিকাল করলে তা বন্ধ হয়ে যাবে?"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কিছুক্ষণ চুপ থাকলেন। এরপর বললেন, "প্রশ্নকারী কোথায়?" সে বলল, "আমি এই যে, হে আল্লাহর রাসূল।"

তিনি বললেন: "হিজরত হলো তুমি প্রকাশ্য ও গোপন সকল প্রকার অশ্লীলতা (ফাওয়াহিশ) পরিত্যাগ করবে। এরপর তুমি হিজরতকারী (মুহাজির), যদিও তুমি হাজরামাউতেও মৃত্যুবরণ করো।"









কাশুফুল আসতার (1651)


1651 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ : ` اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا حَتَّى تُخْرِجْنَا ` . *




আব্দুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মক্কায় প্রবেশ করতেন, তখন তিনি বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনি আমাদেরকে সেখান (মক্কা) থেকে বের না করা পর্যন্ত আমাদের মৃত্যুকে সেখানে নির্ধারণ করবেন না।"









কাশুফুল আসতার (1652)


1652 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَياجٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : مَرِضَ سَعْدٌ بِمَكَّةَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ تَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ فِي الأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ؟ قَالَ : بَلَى، وَلَعَلَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ فَيَضُرُّ بِكَ قَوْمًا، وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ . قَالَ الْبَزَّارُ : رَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ مُرْسَلا، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثِقَةً . *




আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মক্কায় অসুস্থ হয়ে পড়লে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে দেখতে আসলেন। সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি কি এটা অপছন্দ করেন না যে, কোনো ব্যক্তি যে ভূমি থেকে হিজরত করেছে, সেখানেই তার মৃত্যু হোক?"

তিনি (নবী ﷺ) বললেন, "হ্যাঁ (আমি অপছন্দ করি)। তবে সম্ভবত আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআ’লা আপনাকে উঁচু মর্যাদা দান করবেন, যার মাধ্যমে তিনি আপনার দ্বারা এক সম্প্রদায়কে ক্ষতিগ্রস্ত করবেন এবং অন্যকে আপনার দ্বারা উপকৃত করবেন।"









কাশুফুল আসতার (1653)


1653 - كَتَبَ إِلَيَّ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ سُفْيَانَ الْمَدَنِيُّ، يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ عَمَّهُ سُفْيَانَ بْنَ حَمْزَةَ حَدَّثَهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ثنا أَبِيهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ `، قَالَ أَبُو سَعِيد : وَاللَّهِ لَوْ حَبَوْتَ بِهَا أَحَدًا لَحَبَوْتُ بِهَا قَوْمِي. قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . *




আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:

"নিশ্চয় মুহাজিরদের জন্য কিয়ামতের দিন স্বর্ণের মিম্বর (উঁচু স্থান) থাকবে, যার উপর তারা বসবেন। তারা তখন (কিয়ামতের দিনের) মহাত্রাস ও ভয় থেকে নিরাপদ থাকবে।"

আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "আল্লাহর কসম! যদি আমি এটা দ্বারা কাউকে পুরস্কৃত করতে পারতাম, তবে আমি আমার কওমকে (গোত্রকে) পুরস্কৃত করতাম।"









কাশুফুল আসতার (1654)


1654 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلَةً فِي الْمَوْسِمِ، مَا يَجِدُ أَحَدًا يُجِيبُهُ، حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِهَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ، لِمَا أَسْعَدَهُمُ اللَّهُ، وَسَاقَ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ، فَآوَوْا وَنَصَرُوا، فَجَزَاهُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّهِمْ خَيْرًا، وَاللَّهِ مَا وَفَيْنَا لَهُمْ، كَمَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَيْهِ، إِنَّا قُلْنَا لَهُمْ : نَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، وَلَئِنْ بَقِيتُ إِلَى رَأْسِ الْحَوْلِ لا يَبْقَى لِي غُلامٌ إِلَّا أَنْصَارِيٌّ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . *




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় অবস্থান করে হজ্জের মৌসুমে আরব গোত্রগুলোর কাছে একের পর এক নিজেকে (তাঁর দাওয়াতকে) পেশ করছিলেন। কিন্তু তিনি এমন কাউকে পাচ্ছিলেন না যে তাতে সাড়া দেবে। অবশেষে আল্লাহ এই আনসার সম্প্রদায়কে নিয়ে এলেন, কারণ আল্লাহ তাদের সৌভাগ্য দান করতে চেয়েছিলেন এবং তাদের জন্য বিশেষ মর্যাদা নির্ধারিত করেছিলেন।

অতঃপর তারা (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে) আশ্রয় দিলেন এবং সাহায্য করলেন। আল্লাহ তাদের নবীর প্রতি তাদের অবদানের জন্য তাদের উত্তম প্রতিদান দিন। আল্লাহর কসম! আমরা তাদের সাথে যে অঙ্গীকার করেছিলাম, আমরা সেভাবে তা পূর্ণ করতে পারিনি। আমরা তাদের বলেছিলাম: আমরা হব শাসক (আমীর) এবং তোমরা হবে উজির (সাহায্যকারী)। যদি আমি (খিলাফতের দায়িত্বে) বছরের শেষ পর্যন্ত বেঁচে থাকি, তবে আমার কোনো খাদেম (বা অধীনস্থ ব্যক্তি) থাকবে না, যে আনসারী হবে না।