المطالب العالية
Al Matwalibul Aliyah
আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ
আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (4711)
4711 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَاصِمٍ الْحَبَطِيُّ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ حَرَمٍ وَسَالِمٍ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَكِ الْمَوْتِ : انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّي، فَأْتِنِي بِهِ، فَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُهُ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، فَوَجَدْتُهُ حَيْثُ أُحِبُّ، ائْتِنِي بِهِ فَلَأُرِيحَنَّهُ , قَالَ : فَيَنْطَلِقُ إِلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ، وَمَعَهُ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَهُمْ أَكْفَانٌ وَحَنُوطٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَعَهُمْ ضَبَائِرُ الرَّيْحَانِ، أَصْلُ الرَّيْحَانَةِ وَاحِدٌ، وَفِي رَأْسِهَا عِشْرُونَ لَوْنًا، لِكُلِّ لَوْنٍ مِنْهَا رِيحٌ سِوَى رِيحِ صَاحِبِهِ، مَعَهُمُ الْحَرِيرُ الْأَبْيَضُ فِيهِ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، قَالَ : فَيَجْلِسُ مَلَكُ الْمَوْتِ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ، وَيَضَعُ كُلُّ مِنْهُمْ يَدَهُ عَلَى عُضْو مِنْ أَعْضَائِهِ، وَيُبْسَطُ ذَلِكَ الْحَرِيرُ الْأَبْيَضُ وَالْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، مِنْ تَحْتِ ذَقْنِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، فإِنَّ نَفْسَهُ لَتُعَلَّلُ عِنْدَ ذَلِكَ بِطَرَفِ الْجَنَّةِ، مَرَّةً بِأَزْوَاجِهَا، وَمَرَّةً بِكِسْوَتِهَا، وَمَرَّةً بِثِمَارِهَا، كَمَا يُعَلِّلُ الصَّبِيَّ أَهْلُهُ إِذَا بَكَى، وَإِنَّ أَزْوَاجَهُ لَيَنْهَسْنَهُ عِنْدَ ذَلِكَ انْتِهَاسًا، وَقَالَ : وَتَبْرُزُ الرُّوحُ، قَالَ الْبُرْسَانِيُّ : يُرِيدُ الْخُرُوجَ سُرْعَةً، لِمَا يَرَى مِمَّا يُحِبُّ , قَالَ : وَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ إِلَى سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ، وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ، قَالَ : وَمَلَكُ الْمَوْتِ أَشَدُّ بِهِ لُطْفًا مِنَ الْوَالِدَةِ بِوَلَدِهَا، يَعْرِفُ أَنَّ ذَلِكَ الرُّوحَ حَبِيبٌ إِلَى رَبِّهِ، فَهُوَ يَلْتَمِسُ لُطْفَهُ تَحَبُّبًا لِرَبِّهِ، وَرِضَا لِلرَّبِّ عَنْهُ، فَتُسَلُّ رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ، قَالَ : وَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ سورة النحل آية، وَقَالَ تَعَالَى : فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ { } فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ { } سورة الواقعة آية -، قَالَ : رَوْحٌ مِنْ جَهْدِ الْمَوْتِ، وَرَيْحَانٌ يُتَلَقَّى بِهِ، وَجَنَّةُ نَعِيمٍ تُقَابِلُهُ . قَالَ : فَإِذَا قَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ، قَالَ الرُّوحُ لِلْجَسَدِ : جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا، فَقَدْ كُنْتَ سَرِيعًا بِي إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، بَطِيئًا بِي عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَدْ نَجَيْتَ فأَنْجَيْتَ، قَالَ : وَيَقُولُ الْجَسَدُ لِلرُّوحِ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ : وَتَبْكِي عَلَيْهِ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يُطِيعُ اللَّهُ فِيهَا، وَكُلُّ بَابٍ مِنَ السَّمَاءِ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، ويَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ : فَإِذَا قَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ أَقَامَ الْخَمْسُمِائَةِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَ جَسَدِهِ، فَلَا يُقَلِّبُهُ بَنُو آدَمَ لِشِقٍّ إِلَّا قَلَّبَتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَبْلَهُمْ، وَعَلَتْهُ بِأَكْفَانٍ قَبْلَ أَكْفَانِ بَنِي آدَمَ، وَحَنُوطٍ قَبْلَ حَنُوطِ بَنِي آدَمَ، وَيَقُومُ مِنْ بَابِ بَيْتِهِ إِلَى بَابِ قَبْرِهِ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، يَسْتَقْبِلُونَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ، قَالَ : فَيَصِيحُ عِنْدَ ذَلِكَ إِبْلِيسُ صَيْحَةً يَتَصَدَّعُ مِنْهَا عِظَامُ بَعْضِ جَسَدِهِ، وَيَقُولُ لِجُنُودِهِ : الْوَيْلُ لَكُمْ ! كَيْفَ خَلَصَ هَذَا الْعَبْدُ مِنْكُمْ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : هَذَا الْعَبْدُ كَانَ مَعْصُومًا، قَالَ : فَإِذَا صَعِدَ الْمَلَائِكَةُ بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاءِ اسْتَقْبَلَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، كُلٌّ يَأْتِيهِ بِبِشَارَةٍ مِنْ رَبِّهِ سِوَى بِشَارَةِ صَاحِبِهِ، قَالَ : فَإِذَا انْتَهَى مَلَكُ الْمَوْتِ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ، خَرَّ الرُّوحُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَكِ الْمَوْتِ : انْطَلِقْ بِرُوحِ عَبْدِي هَذَا، فَضَعْهُ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ، وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ` , قَالَ : فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ جَاءَتْهُ الصَّلَاةُ، فَكَانَتْ عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَهُ الصِّيَامُ فَكَانَ عَنْ يَسَارِهِ، وَجَاءَهُ الْقُرْآنُ وَالذِّكْرُ، فَكَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَجَاءَهُ مَشْيُهُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَكَانَ عِنْدَ رِجْلِهِ، وَجَاءَهُ الصَّبْرُ فَكَانَ فِي نَاحِيَةِ الْقَبْرِ، قَالَ : فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ تَعَالَى عَذَابًا مِنَ الْعَذَابِ، فَيَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ، فَتَقُولُ الصَّلَاةُ : وَرَاءَكَ، وَاللَّهِ مَا زَالَ دَائِبًا عُمْرَهُ كُلَّهُ، وَإِنَّمَا اسْتَرَاحَ الْآنَ، حِينَ وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، قَالَ : فَيَأْتِيهِ عَنْ يَسَارِهِ، فَيَقُولُ الصِّيَامُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِيهِ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ، فَيَقُولُ الْقُرْآنُ وَالذِّكْرُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِيهِ مِنْ عِنْدِ رِجْلَهِ، فَيَقُولُ مَشْيُهُ إِلَى الصَّلَاةِ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ : فَلَا يَأْتِيهِ الْعَذَابُ مِنْ نَاحِيَةٍ يَلْتَمِسُ هَلْ يَجِدُ مَسَاغًا إِلَّا وَجَدَ وَلِيَّ اللَّهِ تَعَالَى قَدْ أَحَدَّ حِسَّهُ، قَالَ : فَيَنْدَفِعُ الْعَذَابُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَخْرُجُ , وَيَقُولُ الصَّبْرُ لِسَائِرِ الْأَعْمَالِ : أَمَّا أَنَا لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُبَاشِرَ أَنَا بِنَفْسِي إِلَّا أَنِّي نَظَرْتُ مَا عِنْدَكُمْ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ كُنْتُ أَنَا صَاحِبُهُ، فَأَمَّا إِذَا أَجْزَأْتُمْ عَنْهُ، فَأَنَا لَهُ ذُخْرٌ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ، قَالَ : وَيَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى مَلَكَيْنِ، أَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، وَأَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ، وَأَنْيَابُهُمَا كَالصَّيَاصِي، وَأَنْفَاسُهُمَا كَاللَّهَبِ، يَطَآنِ فِي أَشْعَارِهِمَا، بَيْنَ مَنْكِبِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَسِيرَةُ كَذَا وَكَذَا، قَدْ نُزِعَتْ مِنْهُمَا الرَّأْفَةُ وَالرَّحْمَةُ، يُقَالَ لَهُمَا : مُنْكَرٌ , وَنَكِيرٌ، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِطْرَقَةٌ، لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا رَبِيعَةُ وَمُضَرُ لَمْ يُقِلُّوهَا، قَالَ : فَيَقُولَانِ لَهُ : اجْلِسْ , قَالَ : فَيَسْتَوِي جَالِسًا، وَتَقَعُ أَكْفَانُهُ فِي حِقْوَيْهِ، قَالَ : فَيَقُولَانِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَا نَبِيُّكَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَنْ يُطِيقُ الْكَلَامَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَأَنْتَ تَصِفُ مِنَ الْمَلَكَيْنِ مَا تَصِفُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ سورة إبراهيم آية، قَالَ : فَيَقُولُ : اللَّهُ رَبِّي وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَدِينِيَ الْإِسْلَامُ الَّذِي دَانَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، قَالَ : فَيَقُولَانِ لَهُ : صَدَقْتَ، قَالَ : فَيَدْفَعَانِ الْقَبْرَ فَيُوَسِّعَانِهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، وَمِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، وَعَنْ يَمِينِهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، وَعَنْ شِمَالِهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، وَمِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، قَالَ : فَيُوَسِّعَانِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعٍ , قَالَ الْبُرْسَانِيُّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَرْبَعِينَ تُحَاطُ بِهِ , ثُمَّ يَقُولَانِ لَهُ : انْظُرْ فَوْقَكَ، قَالَ : فَيَنْظُرُ فَوْقَهُ، فَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولَانِ لَهُ : يَا وَلِيَّ اللَّهِ ! هَذَا مَنْزِلُكَ إِذْ أَطَعْتَ اللَّهَ تَعَالَى، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ يَصِلُ إِلَى قَلْبِهِ عِنْدَ ذَلِكَ فَرْحَةٌ لَا تَرْتَدُّ أَبَدًا , ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : انْظُرْ تَحْتَكَ، فَيَنْظُرُ تَحْتَهُ، فَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولَانِ لَهُ : يَا وَلِيَّ اللَّهِ ! هَذَا مَنْزِلُكَ لَوْ عَصَيْتَ اللَّهِ، فَنَجَوْتَ آخِرَهَا عَلَيْكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَصِلُ إِلَى قَلْبِهِ عِنْدَ ذَلِكَ فَرْحَةٌ لَا تَرْتَدُّ أَبَدًا , قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : يُفْتَحُ لَهُ سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ، يَأْتِيهِ رِيحُهَا، وَبَرْدُهَا، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى *
অনুবাদঃ তামীম আদ-দারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
আল্লাহ তাআলা মালাকুল মাউতকে (মৃত্যুর ফিরিশতা) বলেন: "যাও, আমার বন্ধুর (ওলির) কাছে যাও এবং তাকে আমার কাছে নিয়ে আসো। কারণ আমি তাকে সুখ ও দুঃখ—উভয় অবস্থাতেই পরীক্ষা করেছি এবং তাকে এমন অবস্থায় পেয়েছি যা আমি পছন্দ করি। তাকে আমার কাছে নিয়ে আসো, আমি তাকে শান্তি দেবো।"
তখন মালাকুল মাউত তাঁর নিকট যান। তাঁর সাথে থাকেন পাঁচশত ফিরিশতা। তাঁদের সাথে থাকে জান্নাতের কাফন ও জান্নাতী সুগন্ধি (হানূত)। তাঁদের সাথে থাকে রায়হানের (সুগন্ধি গাছের) তোড়া, যার মূল একটি হলেও তার অগ্রভাগে থাকে বিশটি রঙ। প্রত্যেকটি রঙের সুঘ্রাণ তার পার্শ্ববর্তী রঙের সুঘ্রাণ থেকে ভিন্ন। তাঁদের সাথে থাকে তীব্র সুগন্ধিযুক্ত সাদা রেশম।
অতঃপর মালাকুল মাউত তাঁর মাথার কাছে বসেন। ফিরিশতাগণ তাঁকে ঘিরে ফেলেন এবং তাঁদের প্রত্যেকে তাঁর শরীরের কোনো না কোনো অঙ্গে হাত রাখেন। সেই সাদা রেশম ও তীব্র সুগন্ধিযুক্ত মিশক তার চিবুকের নিচে বিছিয়ে দেওয়া হয়। তাঁর জন্য জান্নাতের একটি দরজা খুলে দেওয়া হয়। তখন তাঁর আত্মাকে জান্নাতের শোভা দেখিয়ে তুষ্ট করা হয়— কখনো তার হূরদের মাধ্যমে, কখনো তার পোশাকের মাধ্যমে, আর কখনো তার ফলের মাধ্যমে। যেমন কোনো শিশু কাঁদলে তার পরিজনেরা তাকে শান্ত করে। আর এই সময় জান্নাতের হূরগণ তাঁকে দ্রুত পাওয়ার জন্য আকুল হয়ে ওঠেন।
(বর্ণনাকারী) বলেন: আত্মা দ্রুত বের হয়ে আসতে চায়, কারণ সে যা ভালোবাসে তা দেখতে পায়। মালাকুল মাউত বলেন: "চলে এসো হে পবিত্র আত্মা! কাঁটাবিহীন কুলগাছের নিচে, স্তরে স্তরে সজ্জিত কলাগাছের নিচে, বিস্তৃত ছায়ার নিচে এবং প্রবাহিত পানির দিকে।"
মালাকুল মাউত তাঁর প্রতি স্বীয় সন্তানের প্রতি মায়ের চেয়েও বেশি সহানুভূতিশীল হন। কারণ তিনি জানেন যে এই আত্মা তাঁর রবের প্রিয়, তাই তিনি তাঁর রবের নৈকট্য ও সন্তুষ্টি লাভের আশায় তার প্রতি কোমল আচরণ করেন। ফলে তার আত্মা আটা থেকে চুল বের করার মতো সহজে টেনে বের করে আনা হয়।
আল্লাহ তাআলা বলেন: “যাদেরকে ফিরিশতাগণ পবিত্র অবস্থায় মৃত্যু ঘটান।” (সূরা নাহল: ৩২)
এবং আল্লাহ তাআলা বলেন: “যদি সে নৈকট্যপ্রাপ্তদের একজন হয়, তবে তার জন্য রয়েছে সুখ ও শান্তি, সুগন্ধিময় পরিবেশ এবং ভোগ-বিলাসের জান্নাত।” (সূরা ওয়াকিয়া: ৮৮-৮৯)
সুখ ও শান্তি হলো মৃত্যুর কষ্ট থেকে মুক্তি। সুগন্ধিময় পরিবেশ হলো যার মাধ্যমে তাকে অভ্যর্থনা জানানো হয়। আর ভোগ-বিলাসের জান্নাত হলো যার মুখোমুখি সে হয়।
যখন মালাকুল মাউত তার রূহ কব্জ করেন, তখন আত্মা শরীরকে বলে: "আল্লাহ তোমাকে আমার পক্ষ থেকে উত্তম প্রতিদান দিন। তুমি আমাকে আল্লাহর আনুগত্যের পথে দ্রুত নিয়ে যেতে এবং আল্লাহর নাফরমানি থেকে আমাকে বিরত রাখতে ধীর ছিলে। তুমি নিজে মুক্তি পেয়েছ এবং আমাকেও বাঁচিয়েছ।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন, শরীরও আত্মাকে অনুরূপ কথা বলে।
আর পৃথিবীর যে অংশে সে আল্লাহর ইবাদত করত, সেই অংশগুলো তার জন্য কাঁদে। এবং আসমানের প্রত্যেকটি দরজাও কাঁদে, যে দরজা দিয়ে তার আমল উপরে উঠত এবং যে দরজা দিয়ে তার রিযিক অবতরণ করত, সেই দরজাগুলো তার জন্য চল্লিশ বছর পর্যন্ত কাঁদে।
যখন মালাকুল মাউত তার রূহ কব্জ করেন, তখন সেই পাঁচশত ফিরিশতা তার দেহের কাছে অবস্থান করেন। আদম সন্তানেরা তাকে কোনো দিকে ফেরানোর আগেই ফিরিশতাগণ তাকে ফেরান। আদম সন্তানের কাফনের আগে তারা জান্নাতী কাফন এবং হানূতের (সুগন্ধির) আগে জান্নাতী সুগন্ধি তার উপর রাখেন। তার ঘরের দরজা থেকে কবরের দরজা পর্যন্ত ফিরিশতাদের দু’টি কাতার দাঁড়িয়ে থাকে, যারা ইস্তিগফার (ক্ষমাপ্রার্থনা) করে তাকে স্বাগত জানায়।
তখন ইবলিস এমন চিৎকার করে যে, তার দেহের কিছু অংশের হাড় ভেঙে যায়। সে তার সৈন্যদেরকে বলে: "তোমাদের জন্য ধ্বংস! এই বান্দা তোমাদের হাত থেকে কিভাবে মুক্তি পেল?" তারা (শয়তানেরা) বলে: "এই বান্দা সংরক্ষিত ছিল।"
যখন ফিরিশতাগণ তাঁর রূহ নিয়ে আসমানের দিকে ওঠেন, তখন জিবরীল (আঃ) সত্তর হাজার ফিরিশতাসহ তাঁকে স্বাগত জানান। প্রত্যেক ফিরিশতাই তাঁর সাথীর সুসংবাদ ছাড়া আল্লাহ্র পক্ষ থেকে ভিন্ন সুসংবাদ নিয়ে আসেন। যখন মালাকুল মাউত তাঁর রূহ নিয়ে আরশ পর্যন্ত পৌঁছান, তখন রূহ সেজদায় লুটিয়ে পড়ে। তখন আল্লাহ তাআলা মালাকুল মাউতকে বলেন: "আমার এই বান্দার রূহ নিয়ে যাও এবং তাকে কাঁটাবিহীন কুলগাছের নিচে, স্তরে স্তরে সজ্জিত কলাগাছের নিচে, বিস্তৃত ছায়ার নিচে এবং প্রবাহিত পানির স্থানে রেখে দাও।"
যখন তাকে কবরে রাখা হয়, তখন সালাত এসে তার ডানপাশে অবস্থান নেয়, সিয়াম (রোযা) এসে তার বামপাশে অবস্থান নেয়, কুরআন ও আল্লাহর যিকির এসে তার মাথার কাছে থাকে, সালাতের দিকে তার হেঁটে যাওয়া এসে তার পায়ের কাছে থাকে, আর ধৈর্য (সবর) কবরের এক কোণে থাকে।
আল্লাহ তাআলা তার দিকে এক প্রকার শাস্তি প্রেরণ করেন। সেই শাস্তি তার ডান দিক থেকে আসে, তখন সালাত বলে: "সরে যাও! আল্লাহর কসম, সে তো সারা জীবন নিরলসভাবে ইবাদতে মগ্ন ছিল, এখন কবরে আসার পরেই সে বিশ্রাম নিচ্ছে।" এরপর শাস্তি তার বাম দিক থেকে আসে, তখন সিয়ামও অনুরূপ কথা বলে। এরপর তার মাথার দিক থেকে আসে, তখন কুরআন ও যিকির অনুরূপ কথা বলে। এরপর তার পায়ের দিক থেকে আসে, তখন সালাতের দিকে তার হেঁটে যাওয়া অনুরূপ কথা বলে।
ফলে শাস্তি যখন কোনো দিক থেকে প্রবেশের সুযোগ খুঁজে, তখন দেখে যে আল্লাহর সেই ওলী সুরক্ষিত রয়েছেন। তখন শাস্তি দূরে চলে যায় এবং বের হয়ে যায়। ধৈর্য (সবর) অন্যান্য আমলকে বলে: "আমি নিজে সরাসরি প্রতিরোধ না করার কারণ শুধু এটাই ছিল যে, আমি দেখছিলাম তোমাদের কী অবস্থা। যদি তোমরা অক্ষম হতে, তাহলে আমিই তার দায়িত্ব নিতাম। যেহেতু তোমরা তার পক্ষ থেকে যথেষ্ট হয়ে গেছো, তাই আমি সিরাত ও মীযানের (পুলসিরাত ও দাঁড়িপাল্লার) সময় তার জন্য সংরক্ষিত থাকব।"
আল্লাহ তাআলা দু’জন ফিরিশতা প্রেরণ করেন, যাদের চোখ বিদ্যুতের ঝলকের মতো, কণ্ঠস্বর বিকট বজ্রপাতের শব্দের মতো, দাঁত তীক্ষ্ণ অস্ত্রের মতো এবং শ্বাস-প্রশ্বাস আগুনের লেলিহান শিখার মতো। তাদের শরীর লোমে আবৃত, তাদের দুজনের কাঁধের মধ্যবর্তী দূরত্ব এত এত দূরত্বের পথ। তাদের থেকে দয়া ও করুণা ছিনিয়ে নেওয়া হয়েছে। তাদের নাম মুনকার ও নাকীর। তাদের প্রত্যেকের হাতে একটি করে হাতুড়ি থাকবে, যা রাবীয়া ও মুদার গোত্রের লোকেরা একত্রিত হয়েও ওঠাতে পারবে না।
তারা দু’জন তাকে বলেন: "বসে যাও।" তখন সে সোজা হয়ে বসে যায় এবং তার কাফন তার কোমরে ঝুলে যায়। তারা তাকে জিজ্ঞেস করেন: "তোমার রব কে? তোমার দ্বীন কী? এবং তোমার নবী কে?"
সাহাবাগণ বললেন: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আপনি যখন এই ফিরিশতা দু’জনের বর্ণনা দিলেন, তখন এমন পরিস্থিতিতে কথা বলার শক্তি কার থাকবে? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: “যারা ঈমান এনেছে, আল্লাহ তাদেরকে দুনিয়া ও আখিরাতে সুপ্রতিষ্ঠিত বাক্যের মাধ্যমে সুপ্রতিষ্ঠিত রাখেন।” (সূরা ইবরাহীম: ২৭)
তখন সে বলবে: "আল্লাহ একাই আমার রব, তাঁর কোনো শরীক নেই। আমার দ্বীন হলো ইসলাম, যা ফিরিশতারা অনুসরণ করে এবং আমার নবী হলেন মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যিনি নবীদের সীলমোহর (খাতামুন্নাবিয়্যীন)।" তখন তারা দু’জন বলবেন: "তুমি সত্য বলেছ।"
তখন তারা দু’জন কবরকে ধাক্কা দিয়ে তার সম্মুখ দিক থেকে চল্লিশ হাত, পিছন দিক থেকে চল্লিশ হাত, ডান দিক থেকে চল্লিশ হাত, বাম দিক থেকে চল্লিশ হাত এবং মাথার দিক থেকে চল্লিশ হাত প্রশস্ত করে দেন। এভাবে (মোট) তাকে ঘিরে চল্লিশ হাত প্রশস্ত করে দেন।
এরপর তারা তাকে বলেন: "উপরের দিকে তাকাও।" সে উপরের দিকে তাকায়, তখন সে জান্নাতের দিকে একটি খোলা দরজা দেখতে পায়। তারা তাকে বলেন: "হে আল্লাহর ওলী! এটি আপনার ঠিকানা, যখন আপনি আল্লাহ তাআলার আনুগত্য করতেন।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর শপথ! এই সময় তার হৃদয়ে এমন আনন্দ পৌঁছে, যা কখনো শেষ হবে না।
এরপর তাকে বলা হয়: "নিচের দিকে তাকাও।" সে নিচের দিকে তাকায়, তখন সে জাহান্নামের দিকে একটি খোলা দরজা দেখতে পায়। তারা তাকে বলেন: "হে আল্লাহর ওলী! আপনি যদি আল্লাহর অবাধ্য হতেন, তবে এটি আপনার ঠিকানা হতো। কিন্তু আপনি বেঁচে গেছেন, তাই এটি আপনার থেকে সরিয়ে দেওয়া হয়েছে।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: যার হাতে মুহাম্মাদের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রাণ, তাঁর শপথ! এই সময় তার হৃদয়ে এমন আনন্দ পৌঁছে, যা কখনো শেষ হবে না।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তার জন্য জান্নাতের সত্তরটি দরজা খুলে দেওয়া হয়, সেখান থেকে তার নিকট জান্নাতের সুঘ্রাণ ও ঠাণ্ডা বাতাস আসতে থাকে, যতক্ষণ না আল্লাহ তাআলা তাকে পুনরুত্থিত করেন।