ইতহাফুল খিয়ারাতিল মাহারাহ
1541 - عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ قَالَ: "بَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْطُبُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ تَمْشِي عَلَى الْجِدَارِ، فَقَطَعَ خُطْبَتَهُ ثُمَّ ضَرَبَهَا بِقَضِيبِهِ حَتَّى قَتَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلًا مُشْرِكًا قَدْ حَلَّ دَمُهُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وأحمد بْنُ حَنْبَلٍ وَالْبَزَّارُ، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الأعين العبدي، وهو ضعيف، ورواه الطبراني مرفوعًا وموقوفًا، وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَمُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ.
وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الحصيب.
১৫৪১ - আবূ আল-আহওয়াস আল-জুশামী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "একদিন ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খুতবা দিচ্ছিলেন, এমন সময় তিনি একটি সাপকে দেওয়ালের উপর দিয়ে হেঁটে যেতে দেখলেন। তখন তিনি তাঁর খুতবা বন্ধ করে দিলেন, অতঃপর তাঁর লাঠি দিয়ে সেটিকে আঘাত করলেন যতক্ষণ না সেটিকে মেরে ফেললেন। এরপর তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: 'যে ব্যক্তি একটি সাপ হত্যা করল, সে যেন এমন একজন মুশরিক ব্যক্তিকে হত্যা করল যার রক্ত হালাল ছিল'।"
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ ইয়া'লা, আহমাদ ইবনু হাম্বল এবং আল-বাযযার। তাঁরা সকলেই আবূ আল-আ'য়াইন আল-আবদী-এর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন, আর তিনি দুর্বল (বর্ণনাকারী)।
আর এটি বর্ণনা করেছেন আত-তাবরানী মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) এবং মাওকূফ (সাহাবী পর্যন্ত সীমাবদ্ধ) উভয়ভাবেই। আর এটি বর্ণনা করেছেন আবূ বাকর ইবনু আবী শাইবাহ, আবূ দাঊদ আত-তায়ালিসী, মুসাদ্দাদ এবং আহমাদ ইবনু মানী'ও।
আর এটি বর্ণনা করেছেন আসহাবুস সুনানুল আরবা'আহ (চারটি সুনান গ্রন্থের রচয়িতাগণ) বুরাইদাহ ইবনু আল-হুসাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতে।
1542 - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (الما أُسْرِيَ بِي أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ تُقَطَّعُ شِفَاهُهُمْ بمقاريض مِنْ نَارٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هؤلاء؟ قال: هؤلاء الخطباء من أمتك ".
ورواه الطيالسي.
1542 - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالْحَارِثُ وَأَبُو يَعْلَى، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جدعان، زاد أبو يعلى " هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ".
1542 - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي يَعْلَى وَابْنِ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: "أَتَيْتُ عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ أُسري بِي فَرَأَيْتُ فِيهَا رِجَالًا تُقطع أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِضَ مِنْ نَارٍ- أَوْ قَالَ: مِنْ حَدِيدٍ- قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ ".
1542 - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ وَلَفْظُهُ: "مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسري بِي بِقَوْمٍ تُقرض شِفَاهُهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ- أَحْسَبُهُ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ".
১৫৪২ - আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (যখন আমাকে মি‘রাজে নিয়ে যাওয়া হলো, তখন আমি এমন এক কওমের নিকট দিয়ে অতিক্রম করলাম যাদের ঠোঁট আগুনের কাঁচি দ্বারা কাটা হচ্ছিল। তিনি (নবী) বললেন: আমি বললাম, হে জিবরীল! এরা কারা? তিনি বললেন: এরা আপনার উম্মতের খতীবগণ।
এটি ত্বায়ালিসী বর্ণনা করেছেন।
১৫৪২ - আর এটি বর্ণনা করেছেন আবূ বাকর ইবনু আবী শায়বাহ, আহমাদ ইবনু মানী‘, ‘আবদ ইবনু হুমাইদ, আল-হারিস এবং আবূ ইয়া‘লা, তাদের সকলেই ‘আলী ইবনু যায়দ ইবনু জুদ‘আন-এর সূত্রে। আবূ ইয়া‘লা অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: “এরা দুনিয়াবাসী খতীবগণ, যারা মানুষকে সৎকাজের আদেশ দিত এবং নিজেদেরকে ভুলে যেত, অথচ তারা কিতাব পাঠ করত। তবে কি তারা বুঝে না?”
১৫৪২ - আর আবূ ইয়া‘লা এবং ইবনু হিব্বান তাঁর সহীহ গ্রন্থে যে বর্ণনা করেছেন তাতে রয়েছে: “আমাকে যখন মি‘রাজে নিয়ে যাওয়া হলো, তখন আমি দুনিয়ার আসমানের নিকট দিয়ে অতিক্রম করলাম। সেখানে আমি এমন কিছু লোক দেখলাম যাদের জিহ্বা ও ঠোঁট আগুনের কাঁচি দ্বারা—অথবা তিনি বলেছেন: লোহার কাঁচি দ্বারা—কাটা হচ্ছিল। আমি বললাম: এরা কারা? তিনি বললেন: আপনার উম্মতের খতীবগণ।”
১৫৪২ - আর বায্যার দুর্বল সনদ (সনদুন দা‘ঈফ) সহ এটি বর্ণনা করেছেন এবং এর শব্দাবলী হলো: “আমাকে যখন মি‘রাজে নিয়ে যাওয়া হলো, তখন আমি এমন এক কওমের নিকট দিয়ে অতিক্রম করলাম যাদের ঠোঁট কাটা হচ্ছিল। আমি বললাম: এরা কারা? তিনি বললেন: এরা আপনার উম্মতের খতীবগণ—আমার ধারণা, তিনি বলেছেন: যারা যা বলে তা করে না।”
1543 - عن أبي هريرة وابن عباس- رضي الله عنهم قَالَا: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ، وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ، فَوَعَظَنَا فيها موعظة
ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَتَقَشْعَرَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ، وَتَقَلْقَلَتْ مِنْهَا الْأَحْشَاءُ، أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى الصلاةٍ جَامِعَةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، فَاجْتَمَعَ الناس إليه، فارتقى المنبر فقال: يا أَيُّهَا النَّاسُ، ادْنُوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَدَنَا النَّاسُ وَانْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، والتفتوا فلم يروا أحدا، ثم قال: ادنوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ. فَدَنَا النَّاسُ وَانْضَمَّ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَالْتَفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا، ثمّ قال: ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم. فدنوا وانضم بعضهم إلى بعض والتفتوا فلم يروا أحداً، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: لِمَنْ نُوَسِّعُ لِلْمَلَائِكَةِ؟ قَالَ: لَا، إِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا مَعَكُمْ لَمْ يَكُونُوا بَيْنَ أيديكم ولا أخلفكم،) وَلَكِنْ عَنْ يَمِينِكُمْ وَشَمَائِلِكُمْ. فَقَالَ: وَلِمَ لَا يَكَونُونَ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا خَلْفَنَا، أَهُمْ أَفْضَلُ مِنَّا؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، اجْلِسْ. فَجَلَسَ، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أحمده وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا، أَوَّلُهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ وَصَاحِبُ صَنْعَاءَ.
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رسول الله، كيف يخلص بها لا يفلح مَعَهَا غَيْرَهَا، بَينِّ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُ؟ فَقَالَ: حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا وَجَمْعًا لَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا وَرِضًا بِهَا، وَأَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الْأَخْيَارِ، ويعملون عَمَلَ الْفُجَّارِ، فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ بِقَوْلِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ فَلَهُ النَّارُ.
وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ ظَلَمَةٍ أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهَا نَزَلَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وبئس المصير.
ومن خف لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ فَهُوَ قَرِينُهُ فِي النَّارِ.
وَمَنْ دلَّ سُلْطَانًا عَلَى جَوْرٍ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ فِي النَّارِ، وَكَانَ هُوَ وَذَلِكَ السُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا.
وَمَنْ عظَم صَاحِبَ دُنْيَا وَمَدَحَهُ طَمَعًا فِي دُنْيَاهُ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ قَارُونَ فِي أَسْفَلِ جَهَنَّمَ.
وَمَنْ بَنَى بِنَاءً رِيَاءً وَسُمْعَةً حَمَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ سَبْعِ أرضين يطوقه نارًا توقد في عنقه ثم يرمى به النَّارِ. فَقِيلَ: وَكَيْفَ يَبْنِي بِنَاءً رِيَاءً وَسُمْعَةً؟ فقال: يبني فضلا عماّ يَكْفِيهِ، وَيَبْنِيهِ مُبَاهَاةً.
وَمَنْ ظَلَمَ أَجِيرًا أُجْرَةً حَبِطَ عَمَلُهُ، وَحُرِّمَ عَلَيْهِ رِيحُ الْجَنَّةِ، وَرِيحُهَا يوجد من مسيرة خمسمائة عَامٍ.
وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نَارًا حتى يدخله جهنم.
ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدًا لقي الله مجذومًا مغلولاً، وَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً تَنْهَشُهُ في النار.
ومن تعلم القرآن فلم يَعْمَلْ بِهِ وَآثَرَ عَلَيْهِ حُطَامَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا اسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللَّهِ، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا. وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلًا أَوْ صَبِيًّا حُشر يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة، يتأذى بِهِ الناس حتّى يدخل جهنم، وأحبط الله أجره، ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا، ويدخل في تَابُوتٌ مِنْ نَارٍ وَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ مَسَامِيرُ مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى تَسْلُكَ تِلْكَ الْمَسَامِيرُ فِي جَوْفِهِ، فَلَوْ وُضِعَ عِرْقٌ مِنْ عُرُوقِهِ على أربعمائة أُمَّةٍ لَمَاتُوا جَمِيعًا، وَهُوَ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النار عذابًا يوم القيامة.
ومن زنى بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ غَيْرِ مُسْلِمَةٍ، حُرَّةٍ أَوْ أمة، فتح عليه في قبره ثلاثمائة أَلْفِ بَابٍ مِنَ النَّارِ، يَخْرُجُ عَلَيْهِ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَشُهُبٌ مِنَ النَّارِ فَهُوَ يُعَذَّبُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِتِلْكَ النَّارِ، مَعَ مَا يَلْقَى مِنْ تِلْكَ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَتَأَذَّى النَّاسُ بِنَتَنِ فَرْجِهِ، وَيُعْرَفُ بِذَلِكَ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ فَيَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ مع ما هم فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ، لِأَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْمَحَارِمَ، وَلَيْسَ أَحَدُ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ وَحَدَّ الْحُدُودَ.
وَمَنِ اطَّلَعَ إِلَى بَيْتِ جَارِهِ فَرَأَى عَوْرَةَ رَجُلٍ أَوْ شَعْرَ امْرَأَةٍ أَوْ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ النَّارَ مَعَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَفْضِحَهُ اللَّهُ وَيُبْدِي لِلنَّاظِرِينَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَمَنْ سخط رزقه وبثَّ شكواه ولم يصبر لم يرفع له إلى اللَّهُ حَسَنَةً، وَلَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ سَاخِطٌ.
وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَاخْتَالَ فِي ثَوْبِهِ خُسِفَ به مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ، يَتَجَلْجَلُ فِيهَا مَا دَامَتِ السموات وَالْأَرْضُ لِأَنَّ قَارُونَ لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فَخُسْفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً حَلَالًا بِمَالٍ حَلَالٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْفَخْرَ وَالرِّيَاءَ لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ بِذَلِكَ إِلَّا ذُلًّا وَهَوَانًا، وَأَقَامَهُ اللَّهُ بِقَدْرِ مَا استمتع منها على شفير جهنم ثم يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا.
وَمَنْ ظَلَمَ امْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ زانٍ، وَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَبْدِي زَوَّجْتُكَ عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تُوَفِ بِعَهْدِي فَيَتَوَلَّى اللَّهُ طَلَبَ حَقِّهَا فيستوعب حسناته كلها فما تفي به فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ.
وَمَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَةٍ أَوْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، وَيُدْخِلُهُ النَّارَ وَهُوَ يَلُوكُ لِسَانَهُ.
وَمَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا فِي الْقِسْمِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ جَاءَ يَوْمَ القيامة مغلولا مائلا شِقُّهُ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ.
وَمَنْ آذَى جَارَهُ من غير حق حرم الله عليه ريح الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُ الرَّجُلَ عَنْ جَارِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ حَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَمَنْ ضيَّع حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ منا.
وَمَنْ أَهَانَ فَقِيرًا مُسْلِمًا مِنْ أَجْلِ فَقْرِهِ فَاسْتَخَفَّ بِهِ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ، وَلَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ حَتَّى يُرْضِيَهُ.
وَمَنْ أَكْرَمَ فَقِيرًا مُسْلِمًا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ.
وَمَنْ عُرضت لَهُ الدنيا والَاخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله وليست له حسنة يتقي بها النار، وإن اختار الآخرة على الدنيا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ.
وَمَنْ قَدِرَ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَامًا فَتَرَكَهَا مَخَافَةً مِنْهُ أمَّنَه اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَحَرَّمَهُ عَلَى النَّارِ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ وَاقَعَهَا حَرَامًا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلَهُ النَّارَ.
وَمَنْ كَسَبَ مَالًا حَرَامًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَدَقَةٌ ولا عتق ولا حج ولا عمرة، وكتب الله له بِقَدْرِ ذَلِكَ أَوْزَارًا، وَمَا بَقِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ كَانَ زَادُهُ إِلَى النَّارِ.
وَمَنْ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٌ نَظْرَةً حَرَامًا مَلَأَ اللَّهُ عَيْنَيْهِ نَارًا ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَإِنْ غضَّ بصره عنها أدخل الله قَلْبِهِ مَحَبَّتَهُ وَرَحْمَتَهُ، وَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.
وَمَنْ صَافَحَ امْرَأَةً حَرَامًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مغلولة يداه إِلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ وَإِنْ فَاكَهَهَا حُبس بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي الدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ، وَالْمَرْأَةُ إِذَا طَاوَعَتِ الرَّجُلَ حَرَامًا فَالْتَزَمَهَا أَوْ قبَّلها أَوْ بَاشَرَهَا أَوْ فَاكَهَهَا أَوْ وَاقَعَهَا فَعَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ مَا عَلَى الرَّجُلِ، فَإِنْ غَلَبَهَا الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَوِزْرُهَا.
وَمَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا، وَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْيَهُودِ لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ الناس للمسلمين.
ومن منع الماعون من جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ، وَوَكِلَهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ وَكِلَهُ إِلَى نَفْسِهِ هلك آخر مَا عَلَيْهَا وَلَا يُقْبَلُ لَهُ عُذْرٌ.
وَأَيُّمَا امرأة آذت زوجها لم تقبل صلاتها ولاحسنة من عملها حتى تعتبه وَتُرْضِيَهُ، وَلَوْ صَامَتِ الدَّهْرَ وَقَامَتْهُ وَأَعْتَقَتِ الرِّقَابَ وَحَمَلَتِ على الْجِيَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَكَانَتْ أول من يرد النار إذا لم ترضيه وتعتبه، وَقَالَ: وَعَلَى الرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الْوِزْرِ وَالْعَذَابِ إِذَا كَانَ لَهَا مُؤْذِيًا ظَالِمًا.
وَمَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ لَطْمَةً بَدَّدَ اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ النَّارُ، وَيُبْعَثُ حين يبعث مَغْلُولًا حَتَّى يَرِدَ النَّارَ.
وَمَنْ بَاتَ وَفِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ بَاتَ وَأَصْبَحَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ ويراجع، فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّهُ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا. حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا.
وَمَنْ يعلق سُوطًا بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ لَهُ اللَّهُ حَيَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا.
وَمَنِ اغتاب مسلماً بطل صومه ونُقض وضوءه فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ كَذَلِكَ مَاتَ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ.
وَمَنْ مَشَى بِالنَّمِيمَةِ بَيْنَ اثْنَيْنِ سلط الله عليه في فيه نَارًا تَحْرِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُدْخِلُهُ النَّارَ.
وَمَنْ عَفَا عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَكَظَمَ غَيْظَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ.
وَمَنْ بَغَى عَلَى أَخِيهِ وَتَطَاوَلَ عَلَيْهِ وَاسْتَحْقَرَهُ حَشَرَهُ اللَّهُ يوم القيامة في صورة الذرة تطؤه الْعِبَادُ بِأَقْدَامِهِمْ، ثُمَّ يَدْخُلُ النَّارَ، وَلَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ.
وَمَنْ يردَّ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ غَيْبَةً سَمِعَهَا تُذكر عَنْهُ فِي مَجْلِسٍ رَدَّ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الشَّرِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنْ هُوَ لَمْ يَرُدَّ عَنْهُ وَأَعْجَبَهُ مَا قَالُوا كَانَ عليه مثل وزرهم. ومن رمى محصنًا أَوْ مُحْصَنَةً حَبِطَ عَمَلُهُ، وجُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سبعون ألف مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ.
وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ سُمِّ الْأَسَاوِدِ وَسُمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا، فَإِذَا شَرِبَهَا تُفَسِّخَ لَحْمَهُ وَجِلْدَهُ كَالْجِيفَةِ، يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، أَلَا وَشَارِبُهَا وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرُهَا وَبَائِعُهَا وَمُبْتَاعُهَا وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَآكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا، وَلَا يُقْبَلُ الله له صلاة ولا صيامًا ولا حجًّا وَلَا عُمْرَةٌ حَتَّى يَتُوبَ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مِنْهَا كَانَ حَقًّا
عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جَرْعَةٍ شَرِبَهَا فِي الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ، أَلَا وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللَّهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ وَإِنْ كَسَبَ مِنْهُ مَالًا لَمْ يقبل الله شيئًا من عمله، ولم يزل فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ مَا دَامَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ.
وَمَنْ خَانَ أَمَانَةً فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُؤَدِّهَا إِلَى أَرْبَابِهَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ وَلَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَهْوِي مِنْ شَفِيرِهَا أَبَدَ الَابدين.
وَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ عُلِّقَ بِلِسَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ صُير مَعَ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.
وَمَنْ قَالَ لِمَمْلُوكِهِ أَوْ مَمْلُوكِ غَيْرِهِ أَوْ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا لبيك ولا سعديك انغمس فِي النَّارِ.
وَمَنْ أضرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَفْتَدِيَ مَنْهُ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِعُقُوبَةٍ دُونَ النَّارِ، لِأَنَّ اللَّهَ- عز وجل يَغْضَبُ لِلْمَرْأَةِ كَمَا يَغْضَبُ لِلْيَتِيمِ.
وَمَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ، فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذَى جَعَلَهُ اللَّهُ مَعَ هَامَانَ فِي دَرَجَتِهِ فِي النَّارِ.
وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً أَوْ يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا لَقِيَ اللَّهَ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ، وَدَعَّ الْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حتّى يَقْذِفُهُ فِي النَّارِ فَيَهْوِي فِيهَا مَعَ مَنْ هَوَى، وَمَنْ قَرَأَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، فَيَقُولُ: رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وقد كنت بصيرا؟ فَيَقُولُ: كَذَلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَهَا وَكذلك الْيَوْمَ تنسى. ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ.
وَمَنِ اشْتَرَى خِيَانَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ كَانَ كَمَنْ خانها فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا.
وَمَنْ قَاوَدَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ حَرَامًا حرَّم اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَمَأْوَاهُ النار وساءت مصيًرا. ومن غش أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ رِزْقَهُ، وَأَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ، وَوَكِلَهُ إِلَى نَفْسِهِ.
وَمَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ كَانَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا.
وَمَنْ ضارَّ مُسْلِمًا فَلَيْسَ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهُ فِي الدُّنْيَا والَاخرة.
وَمَنْ سَمِعَ بِفَاحِشَةٍ فَأَفْشَاهَا كَانَ كَمَنْ أَتَاهَا.
وَمَنْ سَمِعَ بِخَبَرٍ فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَنْ عَمِلَهُ.
وَمَنْ وَصَفَ امْرَأَةً لِرَجُلٍ فَذَكَرَ جَمَالَهَا وَحُسْنَهَا حَتَّى افْتَتَنَ بِهَا فَأَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا مَغْضُوبًا عَلَيْهِ، وَمَنْ غضب الله عليه غضبت عليه السموات السَّبْعُ وَالْأَرَضُونُ السَّبْعُ وَكَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مثل وزر الذي أصابها. قلنا: فإن تابا وأصلحا؟ قَالَ: قُبِلَ مِنْهُمَا، وَلَا يُقْبَلُ مِنَ الَّذِي وَصَفَهَا.
وَمَنْ أَطْعَمَ طَعَامًا رِيَاءً وَسُمْعَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ، وَكَانَ ذَلِكَ الطَّعَامُ نَارًا فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُقضى بَيْنَ النَّاسِ.
ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرته خمسمائة عَامٍ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ مِنْ نَتَنِ رِيحِهِ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ ذَاتِ بعل ملأت عينها من غير زوجها أو غير ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا، فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ الله كل عمل عملته، فإن أوطأت فراشه غيره كان حقّا على الله أن يحرقها بِالنَّارِ مِنْ يَوْمِ تَمُوتُ فِي قَبْرِهَا.
وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، فَإِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ لَهَا: أبشري بالنار. فإذا كان يوم القيامة قيل لَهَا:، ادْخُلِي النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ. أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنَ الْمُخْتَلِعَاتِ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِمَّنْ أضرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ.
وَمَنْ أمَّ قَوْمًا بِإِذْنِهِمْ وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَقِرَاءَتِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَقُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ، وَمَنْ لَمْ يَقْتَصِدْ بِهِمْ فِي ذَلِكَ رُدت عَلَيْهِ صَلَاتُهُ وَلَمْ تَتَجَاوَزْ تَرَاقِيهِ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ أَمِيرٍ جَائِرٍ معتدٍ لَمْ يُصْلِحْ إِلَى رَعِيِّتِهِ، وَلَمْ يُقِمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَا رَسُولَ الله، بأبي أنت وَأُمِّي، وَمَا مَنْزِلَةُ الْأَمِيرِ الْجَائِرِ الْمُعْتَدِي الَّذِي لَمْ يُصْلِحْ لِرَعِيَّتِهِ، وَلَمْ يُقِمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ؟ قَالَ: هُوَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ، وَهُوَ أَشَدُّ الناس عذابًا يوم القيامة: إبليس، وفرعون، و (قابيل) قَاتِلُ النَّفْسِ، وَالْأَمِيرُ الْجَائِرُ رَابِعُهُمْ. وَمَنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي قَرْضٍ فَلَمْ يُقْرِضْهُ وَهُوَ عِنْدَهُ حرَّم اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ يَوْمَ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.
وَمَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امرأته وَاحْتَسَبَ الْأَجْرَ مِنَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ- عز وجل مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ عَلَى بَلَائِهِ، وَكَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلُ رَمْل عَالِجٍ، فَإِنْ ماتت قبل أن تعتبه وَتُرْضِيَهُ حُشِرَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْكُوسَةً مَعَ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.
وَمَنْ كَانَتْ له امرأة فلم توافقه وتصبر عَلَى مَا رَزَقَهُ اللَّهُ وشقَّت عَلَيْهِ وحمَّلته مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا حَسَنَةٌ، فَإِنْ مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ حُشِرَتْ مَعَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ. وَمَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ، فَمَا ظَنُّكُمْ؟
وَمَنْ تَوَلَّى عَرَّافَةَ قَوْمٍ حُبس عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ لِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ، وَيُحْشَرُ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِنْ كَانَ أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أُطْلِقَ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا هَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خريفًا.
ومن تحلم مالم يَحْلُمْ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ، وَكُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شُعَيْرَتَيْنِ يُعَذَّبُ حَتَّى يعقدهما، ولن يَعْقِدْهُمَا.
وَمَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ وَلِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ وَجْهَيْنِ وَلِسَانَيْنِ فِي النَّارِ.
وَمَنِ اسْتَنْبَطَ حَدِيثًا بَاطِلًا فَهُوَ كَمَنْ حدَّث به. قيل: وكيف يَسْتَنْبِطُهُ؟ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ: كان ديت وديت فيفتتحه، فَلَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ وَالْبَاطِلِ.
وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ صلَّت عليه الملائكة حتى يرجع، وأُعطي أجر ليلة القدر. ومن مشى في قطيعة بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ بِقَدْرِ مَا أُعْطِيَ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ، وَوَجَبَتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ فَيُضَاعَفُ عَلَيْهِ الْعَذَابُ. وَمَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أخيه المسلم ومنفعته كان له ثواب المجاهد فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَمَنْ مَشَى فِي غَيْبَتِهِ وكشف عورته كَانَتْ أَوَّلُ قَدَمٍ يَخْطُوهَا كَأَنَّمَا وَضَعَهَا فِي جَهَنَّمَ وَتُكْشَفُ عَوْرَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ.
وَمَنْ مَشَى إِلَى ذِي قَرَابَةٍ أَوْ ذي رحم يتسلى به أو يسلم عليه أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ، وَإِنْ وَصَلَهُ مَعَ ذَلِكَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ ألف حسنة وحُطَّ عنه بها أربعون ألف ألف سيئة، ويُرفع له بها أربعون ألف ألف درجة وكأنما عَبَدَ الله مائة ألف سنة.
ومن مشى في فساد بين القرابات والقطيعة بينهم غضب الله عليه في الدنيا وَلَعَنَهُ، وَكَانَ عَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ قَطَعَ الرَّحِمَ.
وَمَنْ مَشَى فِي تَزْوِيجِ رَجُلٍ حَلَالًا حَتَّى يجمع بينهما زوَّجه اللَّهُ أَلْفَ امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، كُلُّ امْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا أَوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ، قِيَامِ لَيْلِهَا وَصِيَامِ نَهَارِهَا.
وَمَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ فِي الدنيا والآخرة، وحرَّم الله عليه النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ.
وَمَنْ قَادَ ضَرِيرًا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ إِلَى مَنْزِلِهِ أَوْ إِلَى حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ رَفَعَهَا أَوْ وَضَعَهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ، وصلَّت عَلَيْهِ المْلَائِكَةُ حَتَّى يُفَارِقَهُ.
وَمَنْ مَشَى بِضَرِيرٍ فِي حاجة حتى يقضيها أعطاه الله براءتين بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ، وقُضي له سبعون أَلْفَ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَلَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَرْجِعَ.
وَمَنْ قَامَ عَلَى مَرِيضٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً بَعَثَهُ اللَّهُ مَعَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ حَتَّى يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ.
وَمَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ قَرَابَتَهُ أَوْ بَعْضَ أَهْلِهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِمَّنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ؟
وَمَنْ ضيَّع أَهْلَهُ وَقَطَعَ رَحِمَهُ حَرَمَهُ اللَّهُ حُسْنَ الْجَزَاءِ يَوْمَ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَصَيَّرَهُ مَعَ الْهَالِكِينَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَأَنَّى لَهُ بِالْمَخْرَجِ.
وَمَنْ مَشَى لِضَعِيفٍ فِي حَاجَةٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ.
وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ فَلْيَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ، وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفُ قِنْطَارٍ فِي الْجَنَّةِ.
وَمَنْ فرَّج عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فرَّج اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ يَنَالُ بِهَا الْجَنَّةَ.
وَمَنْ مَشَى في صلح بين امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقًّا، وَكَانَ لَهُ بكل خطوة أوكلمة، عِبَادَةُ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا.
وَمَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ وَزْنُ جَبَلِ أُحد وحراء وَثَبِيرٍ وَطُورِ سَيْنَاءَ حَسَنَاتٍ، فَإِنْ رَفِقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ بَعْدَ حِلِّهِ جَرَى عَلَيْهِ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ.
وَمَنْ مَطَلَ طالبه وهو يقدر على قضائه فعليه خطيئة عَشَارٍ. فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ فقال: وما خطيئة العشار؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خطيئة الْعَشَارِ أَنَّ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فلن تجد له نصيرًا. ومن اصطنع إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَعْرُوفًا ثُمَّ منَّ بِهِ عَلَيْهِ أُحبط أَجْرُهُ وخُيب سَعْيُهُ. أَلَا وَإِنَّ الله- جل ثناؤه- حرَّم على المنان والبخيل وَالْمُخْتَالِ وَالْقَتَّاتِ وَالْجَوَّاظِ وَالْجَعْظَرِيِّ وَالْعُتُلِّ وَالزَّنِيمِ وَمُدْمِنِ الخمر الجنة.
ومن تصدق بصدقة أَعْطَاهُ اللَّهُ بِوَزْنِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهَا مِثْلَ جَبَلِ أُحد مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ. وَمَنْ مَشَى بِهَا إِلَى مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلَوْ تَدَاوَلَهَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ إِنْسَانٍ حَتَّى تَصِلَ إلى المسكن كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ الْأَجْرِ كَامِلًا، وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا.
وَمَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ شِبْرٍ- أَوْ قَالَ: بِكُلِّ ذِرَاعٍ- أربعين ألف أَلْفَ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَدُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ وَلُؤْلُؤٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ، في كل قصر سبعون أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ ألف ألف وصيف وأربعون ألف ألف وَصِيفَةً، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ، فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ، وَيُعْطِي اللَّهُ وليَّه مِنَ القوة ما يأتي على تلك الْأَزْوَاجِ وَذَلِكَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.
وَمَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أربعين أَلْفِ أَلْفِ نَبِيٍّ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ صِدِّيقٍ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ شَهِيدٍ، وَيُدْخِلُ فِي شَفَاعَتِهِ أربعون أَلْفَ أَلْفِ أُمَّةٍ، فِي كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ، وَلَهُ فِي كُلِّ جَنَّةٍ مِنَ الْجِنَانِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ، فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ، فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ، فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، سِعَةُ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا سِعَةُ الدُّنْيَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ، بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ ألف ألف وصيف، وأربعون أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٌ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ، فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ، لَوْ نَزَلَ بِهِ الثَّقَلَانِ لأوسعهم بأدنى بيت مِنْ بُيُوتِهِ بِمَا شَاءُوا مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ واللباس والطيب
وَالثِّمَارِ وَأَلْوَانِ التُّحَفِ وَالطَّرَائِفِ وَالْحُلِيِّ والحُلل، كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا مكتفٍ بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْبَيْتِ الْآخَرِ، فَإِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اكْتَنَفَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَهُوَ فِي ظِلِّ رَحْمَةِ اللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ، وَيَكْتُبُ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ، ثم يصعدون به إلى الله.
ومن مشى إلى مسجد من المساجد فله بكل خطوة يخطوها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات وتمحى عنه بها عشر سيئات، ويرفع له بها عشر درجات.
وَمَنْ حَافَظَ عَلَى الْجَمَاعَةِ حَيْثُ كَانَ وَمَعَ مَنْ كَانَ مرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ، وَوَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافَظَ عَلَيْهَا ثَوَابُ شَهِيدٍ.
وَمَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ فَأَدْرَكَ أَوَّلَ تَكْبِيرَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذِيَ مُؤْمِنًا أَعْطَاهُ اللَّهُ مثل ثَوَابَ الْمُؤَذِّنَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَمَنْ بَنَى بناء على ظهر طريق يأوي إليه عابروا السَّبِيلِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَجِيبَةٍ مِنْ دُرٍّ، وَوَجْهُهُ يُضِيءُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ الْجَمْعِ: هَذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لم يُر مثله، حتى يزاحم إبراهيم في قبته ويدخل الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ رَجُلٍ.
وَمَنْ شَفَعَ لأخيه المسلم فِي حَاجَةٍ لَهُ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَحَقَّ على الله ألا يُعَذِّبَ عَبْدًا بَعْدَ نَظَرِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِطَلَبٍ مِنْهُ إِلَيْهِ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ فإذا شفع له من غير طلب كان لَهُ مَعَ ذَلِكَ أَجْرُ سَبْعِينَ شَهِيدًا.
وَمَنْ صام رمضان وكفَّ عن اللغو والغيبة وَالْكَذِبِ وَالْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ، وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَكَفَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَمِيعَ جَوَارِحِهِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عز وجل وَعَنْ أذى المسلمين كانت له من القربة عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَمَسَّ رُكْبَتُهُ رُكْبَةَ إِبْرَاهِيمَ خليله.
وَمَنِ احْتَفَرَ بِئْرًا حَتَّى يَنْبَسِطَ مَاؤُهَا فَيَبْذُلُهَا لِلْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا وَصَلَّى، وَلَهُ بِعَدَدِ شَعْرِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا حسنات، إنس أوجن أو بهيمة أو سبع أو طائر أوغير ذَلِكَ، وَلَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ عِتْقُ رقبة، ويرد في شفاعته يوم القيامة حوض القدس عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَوْضُ الْقُدُسِ؟ قَالَ: حَوْضِي، حَوْضِي، حَوْضِي.
وَمَنْ حَفَرَ قَبْرًا لِمُسْلِمٍ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، وَبَوَّأَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَ فِيهِ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْحَبَشَةِ لَوَسِعَهَا.
وَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وأدَّى الْأَمَانَةَ فِيهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا مِائَةُ دَرَجَةٍ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَكَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ الْأَمَانَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ، وَيَكْتُمُ شَيْنَهُ، وَإِنْ هُوَ لَمْ يَسْتُرْ عَوْرَتَهُ وَلَمْ يَكْتُمْ شَيْنَهُ أَبْدَى اللَّهُ عَوْرَتَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ.
وَمَنْ صلَّى عَلَى مَيِّتٍ صلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وغُفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبه، وإن أقام حتى يدفن وحثا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ انْقَلَبَ وَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحد.
وَمَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دُمُوعِهِ مِثْلُ أُحد فِي مِيزَانِهِ، وَلَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى حَافَّتَيْهَا مِنَ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ وَاصِفٍ.
وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف حسنة ومحو سبعين ألف سيئة، وترفع له سبعون ألف درجة، ويوكل به سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَمَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحْوُ مِائَةِ أَلْفِ
سيئة، ويرفع له مائهّ ألف درجة، فإن صلى عليها وُكِّل بِهِ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يرجع، وإن شهد دفنها استغفروا له حَتَّى يُبْعَثَ مِنْ قَبْرِهِ.
وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحْوُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، ورُفع لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَلَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَبِكُلِّ دِينَارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ، وَبِكُلِّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ، وَهُوَ فِي ضَمَانِ الله، فإن توفاه أدخله الجنة، وإن رجعه رجعه مَغْفُورًا لَهُ مُسْتَجَابًا لَهُ، فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إِذَا قَدِمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ الذُّنُوبَ فَإِنَّهُ يَشْفَعُ فِي مِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَمَنْ خَلَفَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ كان لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ كَامِلًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ.
وَمَنْ رَابَطَ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خطوة حتى يرجع سبعمائة ألف ألف حسنة، ومحو سبعمائة ألف ألف سيئة، ورفع له سبعمائة أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَكَانَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ، فَإِنْ تَوَفَّاهُ بِأَيِّ حَتْفٍ كَانَ، أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وإن رجعه رجعه مَغْفُورًا لَهُ مُسْتَجَابًا لَهُ. وَمَنْ زَارَ أَخَاهَ الْمُسْلِمَ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ عِتْقُ مائة ألف رقبة، ومحو مائة ألف ألف سيئة، ويكتب له مائة ألف ألف حسنة ويرفع له بها مائة ألف ألف درجة. قال: فقلنا لأبي هريرة: أو ليس قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَهِيَ فَكَاكُهُ مِنَ النار؟ قال: بلى ويرفع له سائرهم فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهِ.
وَمَنْ تَعَلَّمَ القرآن ابتغاء وجه الله وتفقهًا فِي دِينِ اللَّهِ كَانَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا أُعْطِيَ الْمَلَائِكَةُ وَالْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ.
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ السفهاء ويباهي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يَطْلُبَ بِهِ الدُّنْيَا بدَّد اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا، وَلَا يَبْقَى فِيهَا نَوْعٌ من
أنواع العذاب إلا عُذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَتَوَاضَعَ فِي الْعِلْمِ وعلَّمه عِبَادَ اللَّهِ يُرِيدُ بِذَلِكَ مَا عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ ثَوَابًا وَلَا أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْهُ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ منزلة ولا درجة رفيعة نفيسة إِلَّا وَلَهُ فِيهَا أَوْفَرُ نَصِيبٍ وَأَوْفَرُ الْمَنَازِلِ.
أَلَا وَإِنَّ الْعِلْمَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ، وَمَلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ، وَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ، فَلَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعَاصِي شَيْئًا وَإِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ، فَإِنَّهُ لَا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مَعَ اسْتِغْفَارِ.
أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ حَتَّى عَنْ مسِّ أَحَدِكُمْ ثَوْبَ أَخِيهِ، فاعلموا عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ الْعَبْدَ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا قَدْ مَاتَ عَلَيْهِ، وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، فَمَنِ اخْتَارَ النَّارَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.
أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ- عز وجل أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إلا الله فإذا قالوها عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.
ألا وإن الله لم يدع شَيْئًا مِمَا نَهَى عَنْهُ إِلَّا وَقَدْ بيَّنه لَكُمْ، لَيَهْلَكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَيَحْيَا مَنْ حيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ.
أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ- جَلَّ ثَنَاؤُهُ- لَا يَظْلِمُ وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ ظُلْمٌ، وَهُوَ بِالْمِرْصَادِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عملوا، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فَمَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا، وَمَا ربك بظلام للعبيد.
يا أيها الناس إني قَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَدَقَّ عَظْمِي وَانْهَدَّ جِسْمِي ونُعيت إليَّ نَفْسِي وَاقْتَرَبَ أَجَلِي وَاشْتَقْتُ إِلَى رَبِّي، أَلَا وَإِنَّ هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ مِنِّي وَمِنْكُمْ، فَمَا دُمْتُ حَيًّا فَقَدْ تَرَوْنِي فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ثُمَّ نَزَلَ فَابْتَدَرَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ من المنبر وقالوا: جُعِلَتْ أَنْفُسُنَا فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يَقُومُ بِهَذِهِ الشَّدَائِدِ؟ وَكَيْفَ الْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ؟ فقال لهم:
وَأَنْتُمْ فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي نَازَلْتُ رَبِّي فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي: بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ. ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَابَ قبل موته بسنة تاب الله عليه. ثم قال: سنة كثير، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه. ثم قال: شهر كثير ومن تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمُعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: جُمُعَةٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: يَوْمٌ كَثِيرٌ. ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِالْمَوْتِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. ثُمَّ نَزَلَ فَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا صلى الله عليه وسلم)) .
رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ.
১৫৪৩ - আবু হুরায়রা এবং ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত, তাঁরা উভয়ই বলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর ইন্তেকালের আগে আমাদের সামনে একটি ভাষণ দেন; এটিই ছিল মদিনায় আল্লাহর সাথে মিলিত হওয়ার আগে তাঁর দেওয়া শেষ ভাষণ। তিনি তাতে আমাদের এমন এক নসিহত করলেন যে, তাতে সবার চোখ অশ্রুসজল হয়ে গেল, অন্তরগুলো কেঁপে উঠল, গায়ের চামড়া শিউরে উঠল এবং নাড়িভুঁড়ি পর্যন্ত আলোড়িত হলো। তিনি কথা বলার আগে বিলালকে আদেশ দিলেন, বিলাল (নামাজের জন্য) ‘আস-সালাতু জামিয়া’ বলে ডাক দিলেন। এরপর মানুষ তাঁর কাছে সমবেত হলো। তিনি মিম্বরে আরোহণ করলেন এবং বললেন: ‘হে লোকসকল! কাছে এসো এবং যারা তোমাদের পেছনে আছে তাদের জন্য জায়গা করে দাও’—তিনবার বললেন। মানুষ কাছে এলো এবং একে অপরের সাথে গায়ে লেগে দাঁড়াল। তারা আশপাশে তাকিয়ে দেখল কাউকে দেখতে পেল না। এরপর তিনি আবার বললেন: ‘কাছে এসো এবং পেছনে যারা আছে তাদের জন্য জায়গা করে দাও।’ মানুষ আরও চেপে দাঁড়াল কিন্তু কাউকে দেখতে পেল না। তিনি তৃতীয়বার একই কথা বললেন। তখন এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে জিজ্ঞেস করল: ‘আমরা কার জন্য জায়গা করে দেব? ফেরেশতাদের জন্য?’ তিনি বললেন: ‘না, তারা যখন তোমাদের সাথে থাকে, তখন তারা তোমাদের সামনে বা পেছনে থাকে না, বরং তোমাদের ডানে ও বামে থাকে।’ সে আবার জিজ্ঞেস করল: ‘তারা কেন আমাদের সামনে বা পেছনে থাকে না? তারা কি আমাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ?’ তিনি বললেন: ‘বরং তোমরাই ফেরেশতাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ, তুমি বসো।’ সে বসে পড়ল।
এরপর তিনি ভাষণ শুরু করলেন এবং বললেন: ‘সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, আমি তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর কাছেই সাহায্য চাই, তাঁর কাছেই ক্ষমা চাই, তাঁর ওপর ঈমান আনি এবং তাঁর ওপর ভরসা করি। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরিক নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর বান্দা ও রাসূল। আমরা আমাদের নফসের মন্দ কাজ এবং আমাদের আমলের অনিষ্ট থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। আল্লাহ যাকে পথ দেখান তাকে পথভ্রষ্ট করার কেউ নেই, আর যাকে তিনি পথভ্রষ্ট করেন তাকে পথ দেখানোর কেউ নেই।
হে লোকসকল! অচিরেই এই উম্মতের মধ্যে ত্রিশজন চরম মিথ্যুকের (দাজ্জাল) আবির্ভাব ঘটবে; তাদের মধ্যে প্রথমজন হলো ইয়ামামার অধিবাসী (মুসায়লামা কাযযাব) এবং সানআর অধিবাসী (আসওয়াদ আনসি)।
হে লোকসকল! যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে সে একনিষ্ঠভাবে সাক্ষ্য দিচ্ছে যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।’
তখন আলী ইবনে আবি তালিব (রা.) দাঁড়িয়ে বললেন: ‘আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক হে আল্লাহর রাসূল! একনিষ্ঠভাবে সাক্ষ্য দেওয়া বলতে কী বোঝায়? আপনি আমাদের কাছে তা বর্ণনা করুন যেন আমরা তা চিনতে পারি।’ তিনি বললেন: ‘দুনিয়ার প্রতি লোভ ত্যাগ করা এবং অবৈধভাবে দুনিয়ার সম্পদ জমা না করা এবং তাতে তুষ্ট না থাকা। আর এমন একদল মানুষ হবে যারা নেককারদের মতো কথা বলবে কিন্তু পাপিষ্ঠদের মতো কাজ করবে। যে ব্যক্তি এই মন্দ গুণগুলো থেকে মুক্ত অবস্থায় ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে আখেরাতের চেয়ে দুনিয়াকে অগ্রাধিকার দেবে, তার জন্য রয়েছে জাহান্নাম।
যে ব্যক্তি কোনো জালেম গোষ্ঠীর বিবাদের দায়িত্ব নেবে অথবা তাদের সাহায্য করবে, তার কাছে মালাকুল মউত (মৃত্যুর ফেরেশতা) তাকে আল্লাহর লানত ও চিরস্থায়ী জাহান্নামের সুসংবাদ নিয়ে উপস্থিত হবে, আর তা কতই না নিকৃষ্ট গন্তব্য!
যে ব্যক্তি কোনো প্রয়োজন মেটানোর জন্য কোনো জালেম শাসকের তোষামোদ করবে, সে জাহান্নামে তার সঙ্গী হবে।
যে ব্যক্তি কোনো শাসককে জুলুম করার পরামর্শ দেবে, সে জাহান্নামে হামানের সাথে থাকবে এবং সে ও সেই শাসক হবে সবচেয়ে কঠিন আজাবপ্রাপ্তদের অন্তর্ভুক্ত।
যে ব্যক্তি দুনিয়াদার কোনো ব্যক্তিকে দুনিয়ার লোভে সম্মান বা প্রশংসা করবে, আল্লাহ তার ওপর রাগান্বিত হবেন এবং জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে সে কারুনের মর্যাদায় (স্তরে) থাকবে।
যে ব্যক্তি লোকদেখানো বা সুখ্যাতির জন্য কোনো দালান তৈরি করবে, কিয়ামত দিবসে আল্লাহ তা সাত তবক জমিনসহ তার ঘাড়ে আগুনের বেড়ি হিসেবে ঝুলিয়ে দেবেন এবং তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করবেন।’ জিজ্ঞেস করা হলো: ‘লোকদেখানো ও সুখ্যাতির জন্য দালান নির্মাণ বলতে কী বোঝায়?’ তিনি বললেন: ‘প্রয়োজনের অতিরিক্ত আভিজাত্য বা গর্বের জন্য নির্মাণ করা।’
‘যে ব্যক্তি কোনো শ্রমিকের পারিশ্রমিকের ব্যাপারে জুলুম করবে, তার সব আমল বাতিল হয়ে যাবে এবং তার ওপর জান্নাতের সুগন্ধি হারাম হবে, অথচ জান্নাতের সুগন্ধি ৫০০ বছরের দূরত্ব থেকেও পাওয়া যায়।
যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীর এক বিঘত পরিমাণ জমি আত্মসাৎ করবে, কিয়ামত দিবসে আল্লাহ তা সাত তবক জমিন পর্যন্ত তার ঘাড়ে আগুনের বেড়ি বানিয়ে দেবেন এবং তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন।
যে ব্যক্তি কুরআন শেখার পর ইচ্ছাকৃতভাবে তা ভুলে যাবে, সে আল্লাহর সাথে কুষ্ঠরোগী ও শিকলবদ্ধ অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে এবং আল্লাহ প্রতিটি আয়াতের বিনিময়ে একটি সাপ নিযুক্ত করবেন যা তাকে জাহান্নামে দংশন করবে।
যে ব্যক্তি কুরআন শিখল কিন্তু সে অনুযায়ী আমল করল না বরং দুনিয়ার চাকচিক্যকে প্রাধান্য দিল, সে আল্লাহর ক্রোধের শিকার হবে এবং তার মর্যাদা হবে সেই ইহুদি ও খ্রিস্টানদের মতো যারা আল্লাহর কিতাবকে পেছনে ফেলে দিয়েছিল এবং তা তুচ্ছ মূল্যে বিক্রি করেছিল।
যে ব্যক্তি কোনো নারী, পুরুষ বা শিশুর সাথে সমকামিতা বা অপ্রাকৃতিক যৌনকর্মে লিপ্ত হবে, কিয়ামত দিবসে সে মৃতদেহের চেয়েও দুর্গন্ধযুক্ত অবস্থায় উঠবে এবং তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করানো পর্যন্ত মানুষ তার দুর্গন্ধে কষ্ট পাবে। আল্লাহ তার সব আমল বাতিল করবেন এবং তাকে আগুনের সিন্দুকে ভরে লোহার পেরেক দিয়ে গেঁথে দেওয়া হবে। তার শরীরের একটি শিরা যদি ৪০০ উম্মতের ওপর রাখা হয় তবে তারা সবাই মারা যাবে। কিয়ামতের দিন সে সবচেয়ে কঠিন আজাব ভোগকারীদের অন্তর্ভুক্ত হবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম বা অমুসলিম, স্বাধীন বা ক্রীতদাস নারীর সাথে জিনা (ব্যভিচার) করবে, তার কবরে জাহান্নামের তিন লক্ষ দরজা খুলে দেওয়া হবে যেখান থেকে সাপ, বিচ্ছু এবং আগুনের শিখা বের হবে। কিয়ামত পর্যন্ত সে আজাব ভোগ করবে। কিয়ামতের দিন তার লজ্জাস্থানের দুর্গন্ধে মানুষ কষ্ট পাবে এবং এর মাধ্যমেই তাকে চেনা যাবে।
যে ব্যক্তি প্রতিবেশীর ঘরে উঁকি দিয়ে কোনো পুরুষের লজ্জাস্থান বা নারীর চুল বা শরীরের কোনো অংশ দেখবে, আল্লাহ তাকে মুনাফিকদের সাথে জাহান্নামে নিক্ষেপ করবেন যারা নারীদের গোপনীয়তা খুঁজে বেড়ায়। দুনিয়াতে তাকে লাঞ্ছিত না করা পর্যন্ত তার মৃত্যু হবে না এবং কিয়ামতের দিন সবার সামনে আল্লাহ তাকে অপমানিত করবেন।
যে ব্যক্তি তার রিজিকের ওপর অসন্তুষ্ট হবে এবং ধৈর্য না ধরে অভিযোগ করবে, আল্লাহর কাছে তার কোনো নেকি পৌঁছাবে না এবং আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে সে তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করবে।
যে ব্যক্তি দামি পোশাক পরে অহংকার করবে, তাকে জাহান্নামের কিনারা থেকে ধসিয়ে দেওয়া হবে এবং আসমান-জমিন যতদিন থাকবে সে সেখানে হাবুডুবু খাবে, কারণ কারুন একটি পোশাক পরে অহংকার করেছিল বলে তাকে কিয়ামত পর্যন্ত ধসিয়ে দেওয়া হচ্ছে।
যে ব্যক্তি হালাল উপায়ে হালাল সম্পদ দিয়ে কোনো নারীকে বিয়ে করল কিন্তু তার উদ্দেশ্য ছিল দম্ভ ও লোকদেখানো, আল্লাহ তাকে কেবল অপমান ও লাঞ্ছনাই বাড়িয়ে দেবেন। আল্লাহ তাকে জাহান্নামের কিনারে দাঁড় করিয়ে রাখবেন এবং সে সেখানে ৭০ বছর ধরে নিচে পড়তে থাকবে।
যে ব্যক্তি কোনো নারীর মোহরের ওপর জুলুম করবে (তা দেবে না), সে আল্লাহর কাছে ব্যভিচারী হিসেবে গণ্য হবে। কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে বলবেন: ‘আমার বান্দা! আমি আমার অঙ্গীকারের ভিত্তিতে তোমার সাথে তার বিয়ে দিয়েছিলাম, কিন্তু তুমি তা পূরণ করোনি।’ এরপর আল্লাহ তার কাছ থেকে সব নেকি নিয়ে নেবেন এবং তাকে জাহান্নামের নির্দেশ দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো সাক্ষ্য দিতে অস্বীকার করবে বা তা গোপন করবে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ সবার সামনে তাকে তার নিজের মাংস খাওয়াবেন এবং জিহ্বা চিবানো অবস্থায় তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করবেন।
যার দুজন স্ত্রী আছে কিন্তু সে নিজের সময় ও সম্পদের ক্ষেত্রে তাদের মধ্যে ন্যায়বিচার করে না, কিয়ামতের দিন সে এক অঙ্গ পঙ্গু ও শিকলবদ্ধ অবস্থায় উঠবে এবং জাহান্নামে প্রবেশ করবে।
যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীকে অন্যায়ভাবে কষ্ট দেয়, আল্লাহ তার ওপর জান্নাতের সুগন্ধি হারাম করবেন এবং তার আবাস হবে জাহান্নাম। জেনে রেখো, আল্লাহ মানুষকে তার প্রতিবেশী সম্পর্কে জিজ্ঞেস করবেন যেমনটি তিনি পরিবারের অধিকার সম্পর্কে জিজ্ঞেস করবেন। যে প্রতিবেশীর অধিকার নষ্ট করল সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম গরিবকে তার দারিদ্র্যের কারণে তুচ্ছজ্ঞান বা অপমান করবে, সে আল্লাহর হককে অপমান করল। যতক্ষণ না সে তাকে সন্তুষ্ট করবে ততক্ষণ সে আল্লাহর ক্রোধে থাকবে। আর যে কোনো মুসলিম গরিবকে সম্মান করবে, কিয়ামতের দিন সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে আল্লাহ তার দিকে তাকিয়ে হাসবেন।
যার সামনে দুনিয়া ও আখেরাত উভয়টি পেশ করা হয় এবং সে আখেরাতকে ছেড়ে দুনিয়াকে বেছে নেয়, সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে জাহান্নাম থেকে বাঁচার মতো কোনো নেকি তার থাকবে না। আর যে দুনিয়ার ওপর আখেরাতকে প্রাধান্য দেবে, আল্লাহ তার ওপর সন্তুষ্ট থাকবেন।
যে ব্যক্তি কোনো পরনারীর ওপর সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও আল্লাহর ভয়ে তাকে ছেড়ে দেয়, আল্লাহ তাকে কিয়ামতের মহাত্রাস থেকে নিরাপত্তা দেবেন এবং তার জন্য জাহান্নাম হারাম করবেন ও জান্নাত দান করবেন। আর যদি হারামে লিপ্ত হয় তবে তার ওপর জান্নাত হারাম হবে।
যে ব্যক্তি হারাম পথে উপার্জন করবে, তার কোনো দান, সদকা, হজ বা ওমরাহ কবুল হবে না। আল্লাহ তার আমলনামায় সমপরিমাণ গুনাহ লিখে দেবেন এবং মৃত্যুর সময় যা অবশিষ্ট থাকবে তা তার জাহান্নামে যাওয়ার পাথেয় হবে।
যে ব্যক্তি কোনো পরনারীর দিকে কুনজরে তাকাবে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তার দুই চোখ আগুনে পূর্ণ করে দেবেন। আর যে আল্লাহর ভয়ে দৃষ্টি অবনত করবে, আল্লাহ তার অন্তরে তাঁর ভালোবাসা ও রহমত দান করবেন এবং তাকে জান্নাতের নির্দেশ দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো পরনারীর সাথে (কামনার সাথে) করমর্দন করবে, কিয়ামত দিবসে সে গলায় শিকলবদ্ধ অবস্থায় উঠবে। আর যে কামনার সাথে কথা বলবে, দুনিয়াতে বলা প্রতিটি শব্দের বিনিময়ে সে এক হাজার বছর করে জাহান্নামে বন্দী থাকবে। কোনো নারী যদি ইচ্ছাকৃতভাবে হারামে লিপ্ত হয় তবে পুরুষের সমান গুনাহ তারও হবে। আর যদি পুরুষ তাকে বাধ্য করে তবে কেবল পুরুষেরই গুনাহ হবে।
যে ব্যক্তি কেনা-বেচায় মুসলিমের সাথে ধোঁকা দেবে সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়। কিয়ামতের দিন সে ইহুদিদের সাথে উঠবে।
যে ব্যক্তি প্রয়োজন থাকা সত্ত্বেও প্রতিবেশীকে গৃহস্থালি প্রয়োজনীয় জিনিস ধার দিতে অস্বীকার করবে, আল্লাহ তাকে তাঁর অনুগ্রহ থেকে বঞ্চিত করবেন এবং তাকে তার নিজের ওপর ছেড়ে দেবেন। আর যাকে আল্লাহ নিজের ওপর ছেড়ে দেন সে ধ্বংস হয়।
যে নারী তার স্বামীকে কষ্ট দেবে, যতক্ষণ না সে তার স্বামীকে সন্তুষ্ট করবে ততক্ষণ তার নামাজ বা কোনো নেক আমল কবুল হবে না। সে যদি সারা জীবন রোজা রাখে, নামাজে দাঁড়িয়ে থাকে এবং আল্লাহর পথে অশ্বারোহী হয়ে জিহাদ করে—তবুও স্বামীকে সন্তুষ্ট না করলে সে-ই হবে জাহান্নামে প্রবেশকারী প্রথম ব্যক্তি। আর স্বামী যদি স্ত্রীর ওপর জুলুমকারী বা কষ্টদানকারী হয় তবে তারও একই শাস্তি হবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের গালে চড় মারবে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তার হাড়গোড় চূর্ণবিচূর্ণ করে দেবেন এবং তাকে শিকলবদ্ধ অবস্থায় জাহান্নামে পাঠাবেন।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইয়ের প্রতি মনে ধোঁকা বা ঘৃণা পোষণ করে রাত পার করবে, সে আল্লাহর ক্রোধে রাত ও দিন কাটাবে যতক্ষণ না সে তওবা করে। এই অবস্থায় মারা গেলে সে ইসলামের ওপর মারা যাবে না। তিনি তিনবার বললেন: ‘যে আমাদের ধোঁকা দেয় সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।’
যে ব্যক্তি কোনো জালেম শাসকের সামনে চাবুক নিয়ে দাঁড়াবে (অন্যায় কাজে সাহায্য করবে), আল্লাহ তার জন্য জাহান্নামে ৭০ হাজার গজ লম্বা একটি সাপ নিযুক্ত করবেন।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের গীবত (পরনিন্দা) করবে, তার রোজা ও অজু নষ্ট হয়ে যাবে (সওয়াব ও আধ্যাত্মিকতা)। এই অবস্থায় মারা গেলে সে আল্লাহর হারামকৃত জিনিসকে হালালকারী হিসেবে মারা যাবে।
যে ব্যক্তি দুজনের মধ্যে চোগলখোরি করবে (বিবাদ লাগানোর জন্য কথা ছড়াবে), কিয়ামত পর্যন্ত তার মুখে আগুন জ্বলতে থাকবে এবং এরপর সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইকে ক্ষমা করবে এবং নিজের রাগ সংবরণ করবে, আল্লাহ তাকে শহীদের সওয়াব দেবেন।
যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের ওপর জুলুম বা অহংকার করবে এবং তাকে তুচ্ছজ্ঞান করবে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে পিঁপড়ার রূপে উঠাবেন যাকে মানুষ পায়ের নিচে পিষ্ট করবে।
যে ব্যক্তি মজলিসে তার মুসলিম ভাইয়ের নামে করা গীবত বা বদনামের প্রতিবাদ করবে, দুনিয়া ও আখেরাতে আল্লাহ তার ওপর থেকে অনিষ্টের এক হাজার দরজা বন্ধ করে দেবেন। আর যদি সে প্রতিবাদ না করে বরং মজাদার মনে করে শোনে, তবে তারও সমান গুনাহ হবে।
যে ব্যক্তি কোনো সতী-সাধ্বী নারী বা পবিত্র পুরুষের ওপর অপবাদ দেবে, তার আমল বাতিল হবে এবং কিয়ামতের দিন তাকে সত্তর হাজার দোররা মারা হবে।
যে ব্যক্তি দুনিয়াতে মদ পান করবে, আল্লাহ তাকে বিষাক্ত সাপের বিষ পান করাবেন যার ফলে পাত্রে মুখ দেওয়ার আগেই তার চেহারার মাংস খসে পড়বে। পান করার পর তার চামড়া ও মাংস পচে দুর্গন্ধ বের হবে। মদ পানকারী, মদ প্রস্তুতকারী, বিক্রেতা, ক্রেতা, বহনকারী এবং এর টাকা ভোগকারী—সবাই সমান পাপী। তওবা না করা পর্যন্ত তাদের নামাজ, রোজা, হজ কিছুই কবুল হবে না। তওবা ছাড়া মারা গেলে আল্লাহ তাকে জাহান্নামিদের পুঁজ পান করাবেন। জেনে রেখো, প্রতিটি নেশাজাতীয় দ্রব্যই মদ এবং প্রতিটি নেশাজাতীয় দ্রব্যই হারাম।
যে সুদ খাবে, আল্লাহ তার পেট সমপরিমাণ আগুন দিয়ে পূর্ণ করবেন। সুদের টাকা দিয়ে যা-ই উপার্জন করুক আল্লাহ তা কবুল করবেন না এবং যতক্ষণ তার কাছে সুদের এক কণা পরিমাণও অবশিষ্ট থাকবে ততক্ষণ আল্লাহ ও ফেরেশতারা তার ওপর লানত বর্ষণ করতে থাকবেন।
যে ব্যক্তি আমানত খেয়ানত করবে এবং তা তার মালিককে ফিরিয়ে দেবে না, সে ইসলামের বহির্ভূত অবস্থায় মারা যাবে এবং আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম বা অমুসলিমের বিরুদ্ধে মিথ্যা সাক্ষ্য দেবে, কিয়ামতের দিন তাকে তার জিহ্বা দিয়ে ঝুলিয়ে রাখা হবে এবং সে মুনাফিকদের সাথে জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে থাকবে।
যে ব্যক্তি তার নিজের বা অন্যের দাসকে অথবা কোনো মুসলিমকে কঠোর কথা বলবে, সে জাহান্নামে নিক্ষিপ্ত হবে।
যে ব্যক্তি কোনো নারীর ওপর জুলুম করবে যাতে সে বাধ্য হয়ে মুক্তি (খোলা) চায়, আল্লাহ তাকে জাহান্নাম ছাড়া অন্য কিছুতে সন্তুষ্ট হবেন না। কারণ আল্লাহ নারীর ওপর জুলুমের কারণে সেভাবে রাগান্বিত হন যেভাবে তিনি এতিমের ওপর জুলুমে রাগান্বিত হন।
যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের বিরুদ্ধে সুলতানের কাছে চোগলখোরি করবে, আল্লাহ তার সব আমল বাতিল করবেন। এর ফলে যদি তার ভাই কোনো কষ্টের শিকার হয় তবে আল্লাহ চোগলখোরকে জাহান্নামে হামানের স্তরে রাখবেন।
যে ব্যক্তি লোকদেখানো বা দুনিয়ার উদ্দেশ্যে কুরআন পড়বে, কিয়ামতের দিন সে এমন অবস্থায় উঠবে যে তার চেহারায় কোনো মাংস থাকবে না এবং কুরআন তাকে জাহান্নামের দিকে ধাক্কা দিয়ে নিয়ে যাবে। যে কুরআন পড়ল কিন্তু আমল করল না, কিয়ামতের দিন সে অন্ধ অবস্থায় উঠবে। সে বলবে: ‘প্রভু! কেন আমাকে অন্ধ অবস্থায় উঠালেন? আমি তো দুনিয়াতে চক্ষুষ্মান ছিলাম।’ আল্লাহ বলবেন: ‘এভাবেই তোমার কাছে আমার আয়াত এসেছিল কিন্তু তুমি তা ভুলে গিয়েছিলে, আজ তোমাকেও ভুলে যাওয়া হচ্ছে।’
যে ব্যক্তি জেনে-শুনে কোনো খেয়ানতের মাল কিনবে, সেও সেই খেয়ানত ও পাপের সমান অংশীদার হবে।
যে ব্যক্তি কোনো নারী ও পুরুষের মধ্যে হারামের (ব্যভিচারের) দালালি করবে, আল্লাহ তার ওপর জান্নাত হারাম করবেন এবং তার ঠিকানা হবে জাহান্নাম।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইকে ঠকাবে, আল্লাহ তার রিজিক ছিনিয়ে নেবেন এবং তার জীবন জীবিকা ধ্বংস করে দেবেন।
যে ব্যক্তি জেনে-শুনে চুরির মাল কিনবে, সে চুরির পাপে শরিক হবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের ক্ষতি করবে, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।
যে ব্যক্তি কোনো অশ্লীল কথা শুনে তা ছড়িয়ে দেবে, সে সেই অশ্লীল কাজ সম্পাদনকারীর সমান পাপী হবে।
যে ব্যক্তি কোনো পরনারীর রূপের বর্ণনা অন্য কোনো পুরুষের কাছে এমনভাবে করবে যে সে মোহিত হয়ে পাপে লিপ্ত হয়, তবে বর্ণনাকারী আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে দুনিয়া থেকে বিদায় নেবে। আসমান ও জমিন তার ওপর রাগান্বিত হবে এবং তার গুনাহ পাপে লিপ্ত ব্যক্তির সমান হবে। বলা হলো: যদি তারা তওবা করে? তিনি বললেন: তাদের তওবা কবুল হবে, কিন্তু যে রূপ বর্ণনা করেছিল তার তওবা কবুল হবে না।
যে ব্যক্তি লোকদেখানো বা সুখ্যাতির জন্য খাবার খাওয়াবে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে জাহান্নামিদের পুঁজ খাওয়াবেন এবং বিচার শেষ না হওয়া পর্যন্ত সেই খাবার তার পেটে আগুন হয়ে জ্বলবে।
যে ব্যক্তি কোনো বিবাহিত নারীর সাথে ব্যভিচার করবে, কিয়ামতের দিন তার লজ্জাস্থান থেকে ৫ মহাজগৎ পর্যন্ত পুঁজ বের হবে যার দুর্গন্ধে জাহান্নামিরাও কষ্ট পাবে। সে হবে কিয়ামতের দিন সবচেয়ে কঠিন আজাবপ্রাপ্তদের একজন। আর যে বিবাহিত নারী তার স্বামী ছাড়া অন্য পুরুষের দিকে কুনজরে তাকাবে, তার সব আমল বাতিল হয়ে যাবে। যদি সে অন্য পুরুষকে বিছানায় স্থান দেয় তবে আল্লাহ তাকে কবরের আজাব থেকে শুরু করে জাহান্নামের আগুনে দগ্ধ করবেন।
যে নারী অন্যায়ভাবে স্বামীর কাছ থেকে খোলা (বিচ্ছেদ) নেবে, সে আল্লাহ, ফেরেশতা এবং সমস্ত মানুষের লানতের মধ্যে থাকবে। মৃত্যুর ফেরেশতা তাকে জাহান্নামের সুসংবাদ দেবে এবং কিয়ামতের দিন তাকে জাহান্নামিদের সাথে প্রবেশ করতে বলা হবে। আল্লাহ ও তাঁর রাসূল অন্যায়ভাবে বিচ্ছেদকামিনী নারী এবং যে পুরুষ স্ত্রীকে বাধ্য করে বিচ্ছেদ নিতে তাদের থেকে দায়মুক্ত।
যে ব্যক্তি কোনো কওমের ইমামতি করে এবং তারা তার ওপর সন্তুষ্ট থাকে, সে যদি নামাজ সংক্ষেপ করে এবং রুকু-সিজদা ঠিকঠাক করে তবে সে সবার সমান সওয়াব পাবে। আর যদি সে তা না করে তবে তার নামাজ কবুল হবে না এবং সে এক জালেম শাসকের মতো গণ্য হবে।
আলী ইবনে আবি তালিব (রা.) বললেন: ‘আমার পিতা-মাতা আপনার ওপর উৎসর্গ হোক হে আল্লাহর রাসূল! সেই জালেম শাসকের মর্যাদা (অবস্থান) কী?’ তিনি বললেন: ‘সে কিয়ামতের দিন সবচেয়ে কঠিন আজাব ভোগকারী চারজনের একজন হবে—ইবলিস, ফেরাউন, হত্যাকারী কাবিল এবং সেই জালেম শাসক হবে চতুর্থজন।’
যার কাছে তার মুসলিম ভাই ঋণ চায় কিন্তু সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও সে তা দেয় না, আল্লাহ জান্নাতে তার পুরস্কার হারাম করবেন।
যে ব্যক্তি তার স্ত্রীর মন্দ আচরণের ওপর ধৈর্যের সাথে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য সবর করবে, আল্লাহ তাকে আইয়ুব (আ.)-এর মতো সওয়াব দেবেন। আর স্ত্রীর ওপর প্রতিদিন বালুকণার সমান গুনাহ হবে। যদি সে স্বামীকে সন্তুষ্ট না করে মারা যায় তবে সে জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে মুনাফিকদের সাথে উল্টোভাবে উঠবে।
যে নারী তার স্বামীর ওপর সন্তুষ্ট নয় এবং স্বামীর সামর্থ্যের অতিরিক্ত দাবি করে তার ওপর চাপ সৃষ্টি করে, তার কোনো নেকি কবুল হবে না। এই অবস্থায় মারা গেলে সে আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে উঠবে। আর যে তার মুসলিম ভাইকে সম্মান করে সে মূলত তার প্রভুকে সম্মান করে।
যে ব্যক্তি কোনো কওমের সর্দার হবে, কিয়ামতের দিন তাকে জাহান্নামের কিনারে এক হাজার বছর আটকে রাখা হবে এবং তার হাত ঘাড়ের সাথে শিকলবদ্ধ থাকবে। সে যদি তাদের মধ্যে আল্লাহর বিধান কায়েম করে থাকে তবে সে মুক্তি পাবে, নতুবা জাহান্নামে ৭০ বছর পর্যন্ত নিচে পড়তে থাকবে।
যে ব্যক্তি এমন স্বপ্ন দেখার দাবি করল যা সে দেখেনি, সে কিয়ামতের দিন মিথ্যা সাক্ষ্যদাতা হিসেবে উঠবে এবং তাকে দুটি যব দানার মধ্যে গিট লাগাতে বাধ্য করা হবে যা সে কখনোই পারবে না এবং এই আজাব চলতে থাকবে।
যে দুনিয়াতে দ্বিমুখী স্বভাব ও দ্বিজিহ্বা বিশিষ্ট ছিল, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তার আগুনের দুটি জিহ্বা বানিয়ে দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো মিথ্যা কথা বা বানোয়াট কথা রটনা করল সে তা সম্পাদনকারীর সমান। বলা হলো: ‘কীভাবে রটনা করে?’ তিনি বললেন: ‘এক ব্যক্তি অন্যজনের কাছে গিয়ে বলল এটা হয়েছে সেটা হয়েছে এভাবে শুরু করল। তোমরা কেউ মন্দ বা বাতিলের চাবিকাঠি হয়ো না।’
যে ব্যক্তি দুজনের মধ্যে আপস করানোর জন্য চেষ্টা করবে, ফিরে আসা পর্যন্ত ফেরেশতারা তার জন্য দোয়া করবে এবং সে লাইলাতুল কদরের সওয়াব পাবে। আর যে বিচ্ছেদ ঘটানোর চেষ্টা করবে তার ওপর আল্লাহর লানত থাকবে। যে তার মুসলিম ভাইয়ের সাহায্যে এগিয়ে আসবে সে আল্লাহর পথে মুজাহিদের সওয়াব পাবে।
যে ব্যক্তি গীবত করার জন্য বা গোপন দোষ খোঁজার জন্য যাবে, তার প্রথম কদমটি হবে জাহান্নামে এবং কিয়ামতের দিন সবার সামনে তাকে নগ্ন করে অপমানিত করা হবে।
যে ব্যক্তি আত্মীয়তার সম্পর্ক রক্ষা করার জন্য তাদের কাছে যাবে, আল্লাহ তাকে ১০০ শহীদের সওয়াব দেবেন। যদি সে তাদের সাহায্য করে তবে প্রতি কদমে ৪০ হাজার নেকি পাবে এবং ৪০ হাজার গুনাহ মাফ হবে এবং জান্নাতে তার মর্যাদা ৪০ হাজার গুণ বৃদ্ধি পাবে। সে যেন এক লক্ষ বছর আল্লাহর ইবাদত করল।
যে আত্মীয়দের মধ্যে বিবাদ ও সম্পর্কচ্ছেদের চেষ্টা করবে, আল্লাহ দুনিয়াতে তার ওপর রাগান্বিত হবেন এবং লানত দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো পুরুষের হালাল বিয়ের জন্য মধ্যস্থতা করবে, আল্লাহ তাকে জান্নাতের হুরদের সাথে বিয়ে দেবেন। প্রতিটি কদম বা শব্দের বিনিময়ে সে এক বছর নফল ইবাদতের (দিনের রোজা ও রাতের নামাজ) সওয়াব পাবে।
যে ব্যক্তি স্বামী-স্ত্রীর মধ্যে বিচ্ছেদ ঘটানোর কাজ করবে, দুনিয়া ও আখেরাতে তার ওপর আল্লাহর লানত থাকবে এবং আল্লাহ তার দিকে তাকাবেন না।
যে ব্যক্তি কোনো অন্ধ ব্যক্তিকে মসজিদে বা তার বাড়িতে বা তার কোনো প্রয়োজনে পথ দেখাবে, প্রতি কদমে সে একটি গোলাম আজাদের সওয়াব পাবে এবং ফিরে আসা পর্যন্ত ফেরেশতারা তার জন্য দোয়া করবে।
যে ব্যক্তি কোনো অন্ধের প্রয়োজন মিটিয়ে দেবে, আল্লাহ তাকে জাহান্নাম ও নেফাক থেকে মুক্তির দলিল দেবেন এবং দুনিয়ার ৭০ হাজার প্রয়োজন মিটিয়ে দেবেন।
যে ব্যক্তি একদিন ও একরাত কোনো রোগীর সেবা করবে, আল্লাহ তাকে ইব্রাহিম (আ.)-এর সাথে পুনরুত্থিত করবেন এবং সে পুলসিরাত বিদ্যুতের গতিতে পার হবে।
যে রোগীর প্রয়োজন মেটানোর চেষ্টা করবে, সে তার গুনাহ থেকে এমনভাবে পবিত্র হবে যেন আজই সে জন্মগ্রহণ করেছে। এক আনসারী সাহাবী বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল! যদি রোগী তার আত্মীয় হয়?’ তিনি বললেন: ‘নিজের পরিবারের সেবার সওয়াব তো আরও বেশি।’
যে তার পরিবারকে অবহেলা করবে এবং আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করবে, আল্লাহ তাকে সৎ কাজের উত্তম প্রতিদান থেকে বঞ্চিত করবেন।
যে কোনো অসহায়ের প্রয়োজন মেটাবে, আল্লাহ তার ডান হাতে আমলনামা দেবেন।
যে কোনো অভাবী ব্যক্তিকে ঋণ দেবে এবং তার সাথে সদয় ব্যবহার করবে, জান্নাতে সে প্রতি দিরহামের বিনিময়ে এক হাজার ‘কিনতার’ সওয়াব পাবে।
যে কোনো মুসলিমের দুনিয়ার বিপদ দূর করবে, আল্লাহ তার দুনিয়া ও আখেরাতের বিপদ দূর করবেন এবং তাকে রহমতের দৃষ্টিতে দেখবেন।
যে স্বামী-স্ত্রীর মধ্যে আপস করানোর চেষ্টা করবে, সে আল্লাহর পথে শহীদের সওয়াব পাবে এবং প্রতিটি কদমে এক বছরের নফল ইবাদতের সওয়াব পাবে।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইকে ঋণ দেবে, প্রতি দিরহামের বিনিময়ে সে উহুদ, হেরা এবং সিনাই পাহাড়ের সমান নেকি পাবে। আর যদি পরিশোধের সময় আসার পর সে তাকে সময় দেয় তবে প্রতিদিন তার আমলনামায় সদকার সওয়াব লেখা হবে এবং সে পুলসিরাত বিদ্যুতের গতিতে পার হবে।
যে ব্যক্তি সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও ঋণ পরিশোধে গড়িমসি করবে, তার ওপর প্রতিদিন আল্লাহ, ফেরেশতা ও সমস্ত মানুষের লানত থাকবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম ভাইয়ের প্রতি অনুগ্রহ করে আবার খোটা দেয়, তার আমল বরবাদ হয়ে যাবে। জেনে রাখো, আল্লাহ খোটা দানকারী, কৃপণ, অহংকারী, চোগলখোর এবং মদ্যপায়ীর ওপর জান্নাত হারাম করেছেন।
যে ব্যক্তি দান-সদকা করবে, আল্লাহ তাকে উহুদ পাহাড়ের সমান জান্নাতের নেয়ামত দেবেন। আর যে সেই সদকা পৌঁছে দেওয়ার জন্য হাঁটবে সে-ও সমান সওয়াব পাবে। একটি সদকা যদি ৪০ হাজার মানুষের হাত ঘুরে মিসকিনের কাছে পৌঁছায় তবে প্রত্যেকেই পূর্ণ সওয়াব পাবে।
যে আল্লাহর জন্য একটি মসজিদ বানাবে, প্রতি বিঘত বা প্রতি হাতের বিনিময়ে আল্লাহ তাকে জান্নাতে স্বর্ণ, রুপা, মুক্তা ও ইয়াকুতের শহর দান করবেন। প্রতিটি শহরে থাকবে অগুনত প্রাসাদ এবং প্রতিটি প্রাসাদে থাকবে হুর ও নেয়ামত। আল্লাহ সেই মুমিনকে এমন শক্তি দেবেন যে সে একদিনেই সেই সব নেয়ামত উপভোগ করতে পারবে।
যে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য আজান দেবে, আল্লাহ তাকে ৪০ হাজার নবী, ৪০ হাজার সিদ্দিক এবং ৪০ হাজার শহীদের সওয়াব দেবেন। সে ৪০ হাজার উম্মতের জন্য সুপারিশ করতে পারবে। জান্নাতে তার প্রাসাদ হবে পৃথিবীর চেয়েও ৪০ হাজার গুণ বড়। মুয়াজ্জিন যখন ‘আশহাদু আল্লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলে, তখন ৭০ হাজার ফেরেশতা তার জন্য ইস্তিগফার করে। ৪০ হাজার ফেরেশতা তার সওয়াব লিখে আল্লাহর কাছে নিয়ে যায়।
যে ব্যক্তি মসজিদের দিকে হেঁটে যায়, ফিরে আসা পর্যন্ত প্রতি কদমে সে ১০টি নেকি পায়, ১০টি গুনাহ মাফ হয় এবং ১০টি মর্যাদা বৃদ্ধি পায়।
যে ব্যক্তি জামাতের সাথে নামাজ আদায় করে, সে পুলসিরাত বিদ্যুতের গতিতে পার হবে এবং তার চেহারা পূর্ণিমার চাঁদের চেয়েও উজ্জ্বল হবে। প্রতি ওয়াক্তের বিনিময়ে সে শহীদের সওয়াব পাবে।
যে ব্যক্তি প্রথম কাতারে নামাজ আদায় করবে এবং কাউকে কষ্ট না দিয়ে প্রথম তকবির পাবে, আল্লাহ তাকে মুয়াজ্জিনের সমান সওয়াব দেবেন।
যে ব্যক্তি রাস্তার ধারে পথিকদের আশ্রয়ের জন্য দালান বানাবে, কিয়ামতের দিন সে মুক্তার সওয়ারিতে উঠবে এবং তার চেহারা নূরে ঝলমল করবে। সে ইব্রাহিম (আ.)-এর সাথে জান্নাতে প্রবেশ করবে এবং ৪০ হাজার মানুষের জন্য সুপারিশ করতে পারবে।
যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের জন্য সুপারিশ করবে, আল্লাহ তাকে রহমতের দৃষ্টিতে দেখবেন। আর কাউকে রহমতের দৃষ্টিতে দেখার পর আল্লাহ তাকে আজাব দেবেন না।
যে রমজান মাসে রোজা রাখল এবং গীবত, মিথ্যা ও অনর্থক কথা থেকে জিহ্বাকে সংযত রাখল, কান ও চোখকে হারামের দিক থেকে ফিরিয়ে রাখল, কিয়ামতের দিন সে আল্লাহর এতটাই নৈকট্য পাবে যে তার হাঁটু ইব্রাহিম (আ.)-এর হাঁটুর সাথে লেগে থাকবে।
যে কূপ খনন করে মুসলিমদের জন্য উন্মুক্ত করে দেবে, যে ব্যক্তি সেখান থেকে পানি পান করবে বা অজু করবে তার সমান সওয়াব সে পাবে। পশুপাখি বা মানুষ যে-ই পানি পান করুক তার প্রতিটি পশমের বিনিময়ে একটি গোলাম আজাদের সওয়াব পাওয়া যাবে।
যে কোনো মুসলিমের জন্য কবর খনন করবে, আল্লাহ তার জন্য জাহান্নাম হারাম করবেন এবং জান্নাতে তার ঘর বানিয়ে দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো মৃতকে গোসল করাবে এবং তার আমানত রক্ষা করবে (গোপন দোষ লুকাবে), প্রতিটি পশমের বিনিময়ে সে একটি গোলাম আজাদের সওয়াব পাবে এবং তার ১০০টি মর্যাদা বৃদ্ধি পাবে। ওমর (রা.) বললেন: ‘আমানত রক্ষা করা কী?’ তিনি বললেন: ‘তার শরীরের ত্রুটি ঢেকে রাখা।’
যে জানাজার নামাজ পড়বে জিবরীল (আ.) এবং ৭০ হাজার ফেরেশতা তার জন্য জানাজা পড়বে (দোয়া করবে) এবং তার আগের গুনাহ মাফ হবে। দাফন পর্যন্ত থাকলে প্রতি কদমে সে উহুদ পাহাড়ের সমান সওয়াব পাবে।
যে আল্লাহর ভয়ে চোখের পানি ফেলবে, প্রতিটি ফোঁটার বিনিময়ে মিজানে উহুদ পাহাড়ের সমান নেকি হবে এবং জান্নাতে সে এমন নেয়ামত পাবে যা কোনো চোখ দেখেনি।
যে রোগী দেখতে যাবে, ফিরে আসা পর্যন্ত প্রতি কদমে ৭০ হাজার নেকি পাবে এবং ৭০ হাজার ফেরেশতা কিয়ামত পর্যন্ত তার জন্য ক্ষমা চাইবে।
যে জানাজার পেছনে হাঁটবে, প্রতি কদমে এক লক্ষ নেকি পাবে এবং মর্যাদা বৃদ্ধি পাবে। নামাজ পড়লে ৭০ হাজার ফেরেশতা দোয়া করবে এবং দাফন পর্যন্ত থাকলে পুনরুত্থান পর্যন্ত ফেরেশতারা দোয়া করবে।
যে হজ বা ওমরাহ করতে যাবে, প্রতি কদমে দশ লক্ষ নেকি পাবে এবং সমপরিমাণ গুনাহ মাফ হবে। জান্নাতে দশ লক্ষ গুণ মর্যাদা বৃদ্ধি পাবে। খরচ করা প্রতি দিরহামের বিনিময়ে দশ লক্ষ দিরহামের সওয়াব পাবে। সে আল্লাহর জিম্মায় থাকবে; মারা গেলে জান্নাতে যাবে, আর ফিরলে নিষ্পাপ হয়ে ফিরবে। তোমরা হাজির দোয়া নিও কারণ সে কিয়ামতের দিন এক লক্ষ মানুষের জন্য সুপারিশ করতে পারবে।
যে হাজি বা ওমরাহ পালনকারীর পরিবারকে দেখাশোনা করবে, সে হাজির সমান সওয়াব পাবে।
যে আল্লাহর পথে জিহাদ করবে, প্রতি কদমে সাত লক্ষ গুণ সওয়াব পাবে। সে আল্লাহর জিম্মায় থাকবে। আর যে মুসলিম ভাইয়ের সাথে সাক্ষাৎ করতে যাবে, প্রতি কদমে এক লক্ষ গোলাম আজাদের সওয়াব পাবে।
আবু হুরায়রা (রা.)-কে জিজ্ঞেস করা হলো: ‘নবীজী কি বলেননি যে একটি গোলাম আজাদ করলে জাহান্নাম থেকে মুক্তি পাওয়া যায়?’ তিনি বললেন: ‘হ্যাঁ, আর বাকি সওয়াব আল্লাহর আরশের নিচে তার জন্য জমা থাকবে।’
যে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য কুরআন শিখবে সে নবী ও ফেরেশতাদের সমান সওয়াব পাবে। আর যে লোকদেখানো বা দুনিয়ার জন্য শিখবে কিয়ামতের দিন তার হাড়গোড় চূর্ণবিচূর্ণ করে দেওয়া হবে। সে হবে জাহান্নামের সবচেয়ে কঠিন আজাবপ্রাপ্তদের একজন। যে ইলম শিখল এবং বিনয়ী হলো এবং মানুষকে শেখাল, জান্নাতে তার চেয়ে শ্রেষ্ঠ মর্যাদার কেউ হবে না।
জেনে রেখো, ইলমই শ্রেষ্ঠ ইবাদত। দ্বীনের মূল হলো তাকওয়া। আলেম সে-ই যে জ্ঞান অনুযায়ী আমল করে। ছোট গুনাহকেও তুচ্ছ মনে কোরো না, কারণ বারবার করলে ছোট গুনাহ ছোট থাকে না, আর তওবা করলে বড় গুনাহ বড় থাকে না।
আল্লাহ তোমাদের প্রতিটি কাজ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করবেন এমনকি অন্যের কাপড় স্পর্শ করার মতো তুচ্ছ বিষয়টিও। মানুষ যে অবস্থায় মারা যাবে সেভাবেই পুনরুত্থিত হবে।
আল্লাহ আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন মানুষের সাথে লড়াই করতে যতক্ষণ না তারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলে। যখন তারা এটা বলবে তখন তাদের জান-মাল নিরাপদ হবে।
আল্লাহ হারামের সব বিষয় স্পষ্ট করেছেন যেন মানুষ জেনে বুঝে ধ্বংস হয় অথবা জেনে বুঝে জীবন লাভ করে।
আল্লাহ জুলুম করেন না। তিনি জালেমকে শাস্তি দেবেন এবং নেককারকে প্রতিদান দেবেন। যে ভালো কাজ করবে সে নিজের জন্যই করবে।
হে লোকসকল! আমার বয়স হয়েছে, হাড় দুর্বল হয়েছে, শরীর ভেঙে পড়েছে। আমার মৃত্যুর সংবাদ আমাকে দেওয়া হয়েছে। আমার সময় নি
1544 - وَعَنْ حَسَّانُ بْنُ جَعْدَةَ قَالَ: "رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَخَلَ مَسْجِدَ وَاسِطَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ هُبَيْرَةَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ ".
رَوَاهُ الحميدي: حدثنا سفيان، ثنا حَسَّانٌ … فَذَكَرَهُ.
১৫৪৪ - এবং হাসসান ইবনু জা'দাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আমি আল-হাসান ইবনু আবিল হাসানকে দেখলাম জুমু'আর দিন ওয়াসিত (Wasit)-এর মসজিদে প্রবেশ করতে, যখন ইবনু হুবাইরাহ মিম্বরে দাঁড়িয়ে খুতবা দিচ্ছিলেন, তখন তিনি দুই রাক'আত সালাত আদায় করলেন, অতঃপর বসে পড়লেন।"
এটি বর্ণনা করেছেন আল-হুমাইদী: সুফিয়ান আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, হাসসান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
1545 - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ- رضي الله عنه قَالَ: "كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الجمعة ثُمَّ نَبْتَدِرُ الْفَيْءَ، فَمَا يَكُونُ إِلَّا مَوْضِعُ القدم أو القدمين ".
رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، ورجاله ثقات، وأبو يَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ
حنبل، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَى، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ سلمة بن الأكوع.
১৫৪৫ - যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে জুমু'আর সালাত আদায় করতাম, অতঃপর আমরা ছায়া দ্রুত খুঁজে নিতাম, তখন তা এক বা দুই পায়ের স্থান ছাড়া আর কিছুই হতো না।"
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ আত-ত্বায়ালিসী এবং শব্দগুলো তাঁরই, আর তাঁর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য (ছিকাহ)। এবং আবূ ইয়া'লা, আহমাদ ইবনু হাম্বল, এবং আল-বায়হাকী তাঁর 'আল-কুবরা' গ্রন্থেও বর্ণনা করেছেন। আর এটি মুসলিম তাঁর 'সহীহ' গ্রন্থে এবং অন্যান্যরা সালামাহ ইবনুল আকওয়া' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকেও বর্ণনা করেছেন।
1546 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما "أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَلَّسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَأَخَذَ الْمُؤِذِّنُ فِي أَذَانِهِ، فَلَمَّا سَكَتَ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.
১৫৪৬ - ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
"যে তিনি জুমুআর জন্য গেলেন, যখন সূর্য ঢলে গেল (যাওয়াল হলো), তখন তাদের নিকট উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বের হয়ে আসলেন, অতঃপর তিনি মিম্বরে বসলেন, তখন মুআযযিন আযান দিতে শুরু করলেন, যখন তিনি (মুআযযিন) নীরব হলেন, তখন তিনি (উমার) দাঁড়ালেন এবং আল্লাহর প্রশংসা করলেন ও তাঁর গুণগান করলেন।"
এটি আহমাদ ইবনু মানী' সহীহ সনদে বর্ণনা করেছেন।
1547 - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حين تزيغ الشَّمْسُ ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
১৫৪৭ - এবং সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, "নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমু'আর সালাত আদায় করতেন যখন সূর্য ঢলে যেত।"
এটি বর্ণনা করেছেন আল-হারিস, আল-ওয়াকিদী থেকে, এবং তিনি (আল-ওয়াকিদী) দুর্বল।
1548 - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ "أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخر الصلاة يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ: وَاللَّهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فَمَا رَأَيْتُهُ صَنَعَ كَمَا تَصْنَعُ أَنْتَ. قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَنَعَ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ خَرَجَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ. وَإِذَا الرَّجُلُ أَبُو جُحَيْفَةَ.
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
১৫৪৮ - আর আল-হাকাম ইবনু উতাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, "নিশ্চয়ই হাজ্জাজ জুমু'আর দিন সালাত বিলম্বিত করলেন, তখন এক বৃদ্ধ তাকে বললেন: আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাত আদায় করতে দেখেছি, কিন্তু তিনি আপনার মতো করতে আমি দেখিনি। (হাকাম ইবনু উতাইবাহ) বলেন: যখন আমি তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা উল্লেখ করতে শুনলাম, তখন আমি বললাম: আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কেমন করতে দেখেছিলেন? তিনি বললেন: আমি তাঁকে দেখেছি যে সূর্য যখন হেলে যেত, তখন তিনি বের হতেন। আর সেই লোকটি ছিলেন আবূ জুহাইফাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।"
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী, এবং এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)।
1549 - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: "كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ يَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَمَا يَزَالُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكَلِّمُهُ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعُسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ ذَلِكَ فِي الْجُمُعَةِ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ بسند الصحيح.
1549 - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٍ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُكَلِّمُهُ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ فَيُكَلِّمُهُ ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى مُصَلَّاهُ فَيُصَلِّي ".
1549 - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ الْقَوْمَ ذَكَرُوا لَهُ أَنَّ ثَابِتًا يَحْتَبِسُ عَنِ الْمُؤَذِّنِ بَعْدَ الْإِقَامَةِ بَعْضَ الِاحْتِبَاسِ، فَقَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَكْتُوبَةِ، فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَحَدَّثَهُ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ ".
رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ مُخْتَصَرًا، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ.
১৫৪৯ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: "كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ يَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَمَا يَزَالُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكَلِّمُهُ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعُسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ ذَلِكَ فِي الْجُمُعَةِ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ بسند الصحيح.
১৫৪৯ - আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "সালাতের ইকামত দেওয়া হতো, তখন কোনো ব্যক্তি তার কোনো প্রয়োজনে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে কথা বলতেন। সে তাঁর (নবী সাঃ-এর) এবং কিবলার মাঝখানে দাঁড়াতো, আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার সাথে কথা বলতেই থাকতেন। ফলে আমি কখনো কখনো দেখতাম যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দীর্ঘ সময় দাঁড়িয়ে থাকার কারণে উপস্থিত লোকদের মধ্যে কেউ কেউ তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়ে যেত।" আর তিনি (বর্ণনাকারী) উল্লেখ করেননি যে, এটি জুমু'আর দিন ছিল।
এটি মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু আবী উমার সহীহ সনদসহ বর্ণনা করেছেন।
১৫৪৯ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٍ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُكَلِّمُهُ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ فَيُكَلِّمُهُ ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى مُصَلَّاهُ فَيُصَلِّي ".
১৫৪৯ - তাঁর (মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু আবী উমারের) অপর এক সহীহ বর্ণনায় রয়েছে: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুমু'আর দিন মিম্বর থেকে নামতেন, তখন কোনো ব্যক্তি তার কোনো প্রয়োজনে তাঁর সাথে কথা বলত। তিনি তার সাথে কথা বলতেন, অতঃপর তিনি তাঁর সালাতের স্থানে গিয়ে সালাত আদায় করতেন।"
১৫৪৯ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ الْقَوْمَ ذَكَرُوا لَهُ أَنَّ ثَابِتًا يَحْتَبِسُ عَنِ الْمُؤَذِّنِ بَعْدَ الْإِقَامَةِ بَعْضَ الِاحْتِبَاسِ، فَقَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَكْتُوبَةِ، فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَحَدَّثَهُ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ ".
رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ مُخْتَصَرًا، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ.
১৫৪৯ - আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তাঁর (মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু আবী উমারের) অপর এক বর্ণনায় রয়েছে: "লোকেরা তাঁর (আনাস রাঃ-এর) কাছে উল্লেখ করল যে, ইকামত হওয়ার পর সাবিত মুয়াযযিনের জন্য কিছুটা অপেক্ষা করেন। তখন তিনি (আনাস রাঃ) বললেন: সালাতের ইকামত দেওয়া হলো এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফরয সালাতের জন্য বের হলেন, তখন এক ব্যক্তি তাঁর সামনে এসে তাঁর সাথে কথা বলতে শুরু করল, এমনকি উপস্থিত লোকদের মধ্যে কেউ কেউ তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়ে গেল।"
এটি ত্বায়ালিসী এবং সুনান গ্রন্থসমূহের চারজন সংকলক সংক্ষিপ্তাকারে বর্ণনা করেছেন, আর তিরমিযী এটিকে সহীহ বলেছেন।
1550 - عَنْ سَيَّارِ بْنِ الْمَعْرُورِ: "سَمِعْتُ عُمَر َبْنَ الْخَطَّابِ- رضي الله عنه يخطب وهو يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ مَعَهُ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارِ، فَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ. وَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حنبل، ورواه ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مُخْتَصَرًا، وَسَيَّارٌ قَالَ فِيهِ ابْنُ الْمَدْيَنِيُّ: مَجْهُولٌ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ. وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
১৫৫০ - সায়্যার ইবনুল মা'রূর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত: "আমি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খুতবা দিতে শুনেছি, যখন তিনি বলছিলেন: হে লোক সকল! নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই মসজিদ নির্মাণ করেছেন এবং আমরা, মুহাজিরগণ ও আনসারগণ তাঁর সাথে ছিলাম। অতএব, যখন ভিড় তীব্র হবে, তখন তোমাদের মধ্যে কোনো ব্যক্তি যেন তার ভাইয়ের পিঠের উপর সিজদা করে। আর তিনি (উমার) একদল লোককে রাস্তায় সালাত আদায় করতে দেখলেন। তখন তিনি বললেন: তোমরা মসজিদে সালাত আদায় করো।"
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ আত-তায়ালিসী এবং তাঁর থেকে (বর্ণনা করেছেন) আহমাদ ইবনু হাম্বল। আর এটি ইবনু আবী শায়বাহ সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। আর সায়্যার সম্পর্কে ইবনুল মাদীনী বলেছেন: তিনি মাজহূল (অজ্ঞাত)। আর ইবনু হিব্বান তাঁকে বিশ্বস্ত (ছিকাহ) বলেছেন। আর ইসনাদের বাকি বর্ণনাকারীগণ বিশ্বস্ত (ছিকাহ)। আর আসহাবুস্ সুনানিল আরবা'আহ (চারটি সুনান গ্রন্থের রচয়িতাগণ) এটি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন।
1551 - وَعَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إليها أخرى".
رواه مسدد مرسل بسند ضعيف لضعف الأحوص بن حكيم.
১৫৫১ - এবং রাশিদ ইবনু সা'দ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি জুমু'আর এক রাকাত পেল, সে যেন তার সাথে আরও এক রাকাত সালাত আদায় করে।"
এটি মুসাদ্দাদ মুরসাল হিসেবে দুর্বল সনদ সহকারে বর্ণনা করেছেন, কারণ আহওয়াস ইবনু হাকীম দুর্বল।
1552 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسوله اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ أَدْرَكَ من الجمعة ركعة فليصلِّ إليها أخرى، ومن فاتته الركعتان فليصلِّ أربعاً أو الظهر أو الأولى". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ بِسَنَدٍ فِيهِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ، وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ فيه الحجاج بن أرطاة.
1552 - والحاكم بِسَنَدٍ فِيهِ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ وَلَفْظُهُ: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أخرها، فَإِنْ أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى أَرْبَعًا".
وَعَنِ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَى.
1552 - وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ بِلَفْظِ: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ".
1552 - وَابْنُ مَاجَهْ وَلَفْظُهُ: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى"
১৫৫২ - আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি জুমু'আর এক রাকআত পেল, সে যেন তার সাথে আরও এক রাকআত আদায় করে। আর যার দুই রাকআত ছুটে গেল, সে যেন চার রাকআত আদায় করে, অথবা যুহরের সালাত আদায় করে, অথবা প্রথমটি (অর্থাৎ চার রাকআত) আদায় করে।" এটি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু আবী উমার এমন সনদসহ যাতে ইয়াসীন আয-যায়্যাত রয়েছেন। আর আবূ ইয়া'লা বর্ণনা করেছেন এমন সনদসহ যাতে আল-হাজ্জাজ ইবনু আরত্বাতাহ রয়েছেন।
১৫৫২ - আর আল-হাকিম বর্ণনা করেছেন এমন সনদসহ যাতে সালিহ ইবনু আবিল আখদার রয়েছেন। আর তাঁর শব্দাবলী হলো: "যে ব্যক্তি জুমু'আর এক রাকআত পেল, সে যেন তার সাথে আরও এক রাকআত আদায় করে। আর যদি সে তাদেরকে (ইমামকে) বসা অবস্থায় পায়, তবে সে যেন চার রাকআত সালাত আদায় করে।"
আর আল-হাকিম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন আল-বায়হাকী তাঁর 'আল-কুবরা' গ্রন্থে।
১৫৫২ - আর এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম, আবূ দাঊদ, আত-তিরমিযী ও আন-নাসাঈ এই শব্দে: "যে ব্যক্তি সালাতের এক রাকআত পেল, সে অবশ্যই সালাত পেল।"
১৫৫২ - আর ইবনু মাজাহ বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর শব্দাবলী হলো: "যে ব্যক্তি জুমু'আর এক রাকআত পেল, সে যেন তার সাথে আরও এক রাকআত আদায় করে।"
1553 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَلْهُو أَحَدُكُمْ حَتَّى إِذَا كَادَتِ الْجُمُعَةُ تَفُوتُهُ جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ فَقَالَ: مَا فَعَلْتُ يَا نَبِيَّ الله، ولكن كُنْتُ رَاقِدًا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ أَقْبَلْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوَيوم وُضُوءٍ هَذَا؟ "
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
১৫৫৩ - ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "এক ব্যক্তি এলো যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুমু'আর দিন খুতবা দিচ্ছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমাদের কেউ কেউ খেলাধুলায় মগ্ন থাকে, এমনকি যখন জুমু'আ প্রায় হাতছাড়া হওয়ার উপক্রম হয়, তখন সে এসে মানুষের ঘাড় ডিঙিয়ে যায়, আর তাদের কষ্ট দেয়। সে বলল: হে আল্লাহর নবী, আমি এমনটি করিনি। বরং আমি ঘুমিয়ে ছিলাম, অতঃপর জেগে উঠলাম, দাঁড়ালাম, ওযু করলাম, অতঃপর আসলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আর এটা কি শুধু ওযু করার দিন?"
এটি ইবনু আবী উমার বর্ণনা করেছেন এবং এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)।
1554 - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: "كَانَ سَعْدٌ- رضي الله عنه يَقِيلُ بَعْدَ الجمعة".
رواه مسدد موقوفًا بسند الصحيح.
১৫৫৪ - এবং মুসআব ইবনে সা'দ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: "সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জুমুআর পরে কাইলুলাহ (দুপুরের বিশ্রাম) করতেন।"
এটি মুসাদ্দাদ মাওকুফ হিসেবে সহীহ সনদ সহকারে বর্ণনা করেছেন।
1555 - وَعَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أَنِيسَةَ- وَكَانَتْ قَدْ حَجَّتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: "كَانَ رِجَالُنَا يجمِّعون مَعَ عُمَرَ- رضي الله عنه ثُمَّ يرجعون وأرديتهم على رءوسهم يتبعون فيء الْحِيطَانِ ثُمَّ يَقِيلُونَ بَعْدَهَا".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ بِسَنَدٍ صحيح.
১৫৫৫ - এবং খুবাইব ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি তাঁর ফুফু আনীসা থেকে বর্ণনা করেছেন— যিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাথে হজ করেছিলেন। তিনি (আনীসা) বলেন: "আমাদের পুরুষেরা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে জুমু'আহ (সালাত) আদায় করতেন, অতঃপর তারা ফিরে আসতেন এমতাবস্থায় যে তাদের চাদরগুলো তাদের মাথার উপর থাকত, তারা দেয়ালের ছায়া অনুসরণ করতেন, অতঃপর তারা এর পরে কাইলুলাহ (দুপুরের বিশ্রাম) করতেন।"
এটি মুসাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন একটি সহীহ (বিশুদ্ধ) সনদসহ।
1556 - عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ- تَعْنِي: الْفَرَائِضَ- فَلَمَّا قَدِمَ وفرضت عليه الصلاة أربعًا، وثلاثًا صلى وَتَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بِمَكَّةَ تَامًّا لِلْمُسَافِرِ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
1556 - وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ: "فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ".
১৫৫৬ - জাবির ইবনে যায়িদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কায় দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন—তিনি ফরয সালাতের কথা উদ্দেশ্য করেছেন—অতঃপর যখন তিনি (মদীনায়) আগমন করলেন এবং তাঁর উপর সালাত চার রাকাত ও তিন রাকাত ফরয করা হলো, তখন তিনি সালাত আদায় করলেন এবং সেই দুই রাকাত ছেড়ে দিলেন যা তিনি মক্কায় আদায় করতেন, (যা) মুসাফিরের জন্য পূর্ণতা হিসেবে (বহাল রইল)।"
এটি বর্ণনা করেছেন আবু দাউদ আত-ত্বায়ালিসী এমন সনদে যার বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (ছিকাহ্)।
১৫৫৬ - আর এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী, মুসলিম ও আবু দাউদ এই শব্দে: "সালাত ফরয করা হয়েছিল দুই রাকাত দুই রাকাত করে, মুকিম অবস্থায় ও সফরে। অতঃপর সফরের সালাত বহাল রাখা হলো এবং মুকিম অবস্থার সালাতে বৃদ্ধি করা হলো।"
1557 - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ هَرَمٍ قَالَ: "سُئِلَ جَابِرٌ بن يزيد عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَوَاقِيتِهَا، قَالَ: زَعَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى مَكَّةَ فِي الْمَسِيرِ وَالْمُقَامِ بِمَكَّةَ إِلَى أَنْ رَجَعُوا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ".
رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
1557 - وَأَبُو يَعْلَى بِلَفْظِ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: "سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما كُلُّهُمْ صَلَّى حِينَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسِيرِ والمقام بمكة".
১৫৫৭ - এবং আমর ইবনু হারাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: জাবির ইবনু ইয়াযীদকে সালাতের ওয়াক্তসমূহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তিনি বললেন: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাবি করেছেন যে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে মক্কা পর্যন্ত সফরে এবং মক্কায় অবস্থানকালে, যতক্ষণ না তারা ফিরে এসেছেন, (সবসময়) দুই রাকাত দুই রাকাত করে সালাত আদায় করেছেন।
এটি ত্বায়ালিসী বর্ণনা করেছেন এবং এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (ছিক্বাত)।
১৫৫৭ - এবং আবূ ইয়া'লা (রাহিমাহুল্লাহ) এই শব্দে (বর্ণনা করেছেন): আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে, এবং আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সফর করেছি। তাঁরা সকলেই মদীনা থেকে বের হওয়ার পর থেকে শুরু করে সেখানে ফিরে আসা পর্যন্ত সফরে এবং মক্কায় অবস্থানকালে দুই রাকাত করে সালাত আদায় করেছেন।"
1558 - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ شَفِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُسَافِرًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ ".
رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
1558 - وَمُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِلَفْظِ: "قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إنَّا قَوْمٌ إِذَا سَافَرْنَا كَانَ مَعَنَا مَنْ يَكْفِينَا الْخِدْمَةَ مِنْ غِلْمَانِنَا، فَكَيْفَ نُصَلِّي؟ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ. فَعُدْتُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ عُدْتُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ: أَمَا تَعْقِلُ، أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ لَكَ.
1558 - وَفِي رُوَايَةٍ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ: "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ سَافَرَ رَكْعَتَيْنِ وَحِينَ أَقَامَ أَرْبَعًا. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا كَمَنْ صَلَّى فِي الحضر ركعتين ".
ورواه مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
১৫৫৮ - এবং সাঈদ ইবনু শাফী' থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন মুসাফির অবস্থায় তাঁর ঘর থেকে বের হতেন, তিনি দুই দুই রাকাত করে সালাত আদায় করতেন যতক্ষণ না তিনি ফিরে আসতেন।"
এটি ত্বায়ালিসী বর্ণনা করেছেন এবং এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (ছিক্বাত)।
১৫৫৮ - এবং মুসাদ্দাদ ও আবূ বকর ইবনু আবী শায়বাহ এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: "আমি ইবনু আব্বাসকে বললাম: আমরা এমন এক সম্প্রদায়, যখন আমরা সফর করি, তখন আমাদের সাথে আমাদের গোলামদের মধ্য থেকে এমন লোক থাকে যারা আমাদের খেদমতের জন্য যথেষ্ট। তাহলে আমরা কিভাবে সালাত আদায় করব? তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফর করতেন, তিনি দুই দুই রাকাত করে সালাত আদায় করতেন যতক্ষণ না তিনি ফিরে আসতেন। অতঃপর আমি ফিরে এসে তাঁকে আবার জিজ্ঞেস করলাম, তিনি অনুরূপই বললেন, এরপর আমি আবার ফিরে এসে তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম, তখন উপস্থিত লোকদের মধ্যে কেউ আমাকে বলল: তুমি কি বোঝ না? তিনি তোমাকে যা বলছেন তা কি তুমি শোনো না?
১৫৫৮ - এবং ইবনু আবী শায়বাহ-এর এক সহীহ সনদের বর্ণনায় এসেছে: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফর করতেন তখন দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন এবং যখন মুক্বীম (স্থায়ীভাবে অবস্থানকারী) হতেন তখন চার রাকাত সালাত আদায় করতেন। তিনি বললেন: অতঃপর ইবনু আব্বাস বললেন: সুতরাং যে ব্যক্তি সফরে চার রাকাত সালাত আদায় করল, সে ঐ ব্যক্তির মতো যে মুক্বীম অবস্থায় দুই রাকাত সালাত আদায় করল।"
আর এটি মুসলিম তাঁর সহীহ গ্রন্থে আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন।
1559 - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: "كَانَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ سَجْدَتَيْنِ سَجْدَتَيْنِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فكُتب عَلَيْهِمُ الظُّهْرُ أَرْبَعًا وَالْعَصْرُ أَرْبَعًا، فَتَرَكُوا ذَلِكَ حِينَ كُتب عَلَيْهِمْ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَتِ الْحَضَرُ أَرْبَعًا".
رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
১৫৫৯ - এবং সায়িব ইবনু ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "সালাত (নামাজ) ফরয করা হয়েছিল যুহর (দুপুর) এবং আসর (বিকাল)-এর জন্য দুই সিজদা (অর্থাৎ দুই রাকাত) করে। অতঃপর তারা যুহরের পরে দুই রাকাত এবং আসরের পরে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন। এরপর তাদের উপর যুহর চার রাকাত এবং আসর চার রাকাত হিসেবে লিপিবদ্ধ (ফরয) করা হলো। যখন তাদের উপর এটি লিপিবদ্ধ করা হলো, তখন তারা তা (অতিরিক্ত সালাত) ছেড়ে দিলেন। আর সফরের সালাত দুই রাকাত বহাল রাখা হলো, এবং মুকিম অবস্থার (হাযার) সালাত চার রাকাত করা হলো।"
এটি ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহ (রাহিমাহুল্লাহ) একটি হাসান (উত্তম) সনদ সহকারে বর্ণনা করেছেন।
1560 - وَعَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ قَالَ: "سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ- رضي الله عنهما عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ: رَكْعَتَيْنِ. فَقُلْتُ: إِنَّا آمِنُونَ لَا نَخَافُ أَحَدًا. فَقَالَ: سنَّة النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
১৫৬০ - এবং আবূ হানযালা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সফরকালীন সালাত (নামাজ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: দুই রাকআত। তখন আমি বললাম: আমরা তো নিরাপদ, আমরা কাউকে ভয় করি না। তিনি বললেন: (এটি) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহ।"
এটি আবূ বাকর ইবনু আবী শাইবাহ দুর্বল সনদসহ বর্ণনা করেছেন, কারণ তাবেয়ীর পরিচয় অজ্ঞাত।