ইতহাফুল খিয়ারাতিল মাহারাহ
4389 - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَذْهَبْ بِهَذَا الْكِتَابِ إِلَى
قَيْصَرَ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: وَإِنْ لَمْ يقتل؟ قال: وإن لم يقتل. فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَتَاهُ بِالْكِتَابِ فَقَرَأَهُ فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّكُمْ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي مَعَهُ، وَلَكِنْ لَا أُرِيدُ أَنْ أَدَعَ مُلْكِي، وَبَعَثَ مَعَهُ بِدَنَانِيرَ هَدِيَّةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَجَعَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كذب، وقسم الدنانير ".
هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْجِزْيَةِ شَاهِدٌ لِهَذَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا.
৪৩৮৯ - আর আল-হারিথ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবী উসামাহ বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মু'আবিয়াহ ইবনু আমর, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ ইসহাক, হুমাইদ আত-তাওয়ীল থেকে, তিনি বাকর ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "কে এই পত্রটি কায়সারের (রোম সম্রাটের) কাছে নিয়ে যাবে এবং তার জন্য জান্নাত রয়েছে?" তখন এক ব্যক্তি বলল: "যদি সে নিহত না-ও হয়?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি সে নিহত না-ও হয়।" অতঃপর লোকটি রওয়ানা হলো এবং পত্রটি নিয়ে তার কাছে পৌঁছাল। সে তা পাঠ করল এবং বলল: "তোমাদের নবীর কাছে যাও এবং তাকে জানিয়ে দাও যে আমি তাঁর সাথে আছি, কিন্তু আমি আমার রাজত্ব ছাড়তে চাই না।" আর সে তার সাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর জন্য হাদিয়া হিসেবে কিছু দিনার পাঠাল। লোকটি ফিরে এসে তাঁকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জানাল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "সে মিথ্যা বলেছে," এবং তিনি দিনারগুলো ভাগ করে দিলেন।
এই সনদটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন), এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)।
আর এর জন্য একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) জিযিয়া অধ্যায়ে আসবে, যা আব্দুল্লাহ ইবনু শাদ্দাদ থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত।
4390 - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ- رضي الله عنه قَالَ: "بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى اللَّاتِ وَالْعُزَّى بَعْثًا، فَأَغَارُوا عَلَى حي من العرب فسبوا مقاتلتهم وَذُرِّيَتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاءِ. فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أول السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ردوهم، مأمنهم ثُمَّ ادْعُوهُمْ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ.
৪৩৯০ - আল-হারিছ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবী উসামাহ বলেছেন: এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু উমার, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ জা'ফর আর-রাযী, তিনি আর-রাবী' ইবনু আনাস থেকে, তিনি আবুল 'আলিয়াহ থেকে, তিনি উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেছেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লাত ও উযযার দিকে একটি অভিযান প্রেরণ করলেন। তারা আরবের একটি গোত্রের উপর আক্রমণ করল এবং তাদের যোদ্ধাদের ও তাদের সন্তানদের বন্দী করল। তখন তারা (গোত্রের লোকেরা) বলল: হে আল্লাহর রাসূল, তারা দাওয়াত (ইসলামের দিকে) দেওয়া ছাড়াই আমাদের উপর আক্রমণ করেছে। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাহিনীর প্রধানকে জিজ্ঞাসা করলেন এবং তারা তাদের (অভিযোগকারীদের) সত্যতা নিশ্চিত করল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তাদের তাদের নিরাপদ স্থানে ফিরিয়ে দাও, অতঃপর তাদের (ইসলামের দিকে) দাওয়াত দাও।"
এই সনদটি দুর্বল, মুহাম্মাদ ইবনু উমারের দুর্বলতার কারণে।
4391 - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا أبي المحبر بن قحذم، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ الْجَارُودِ، عَنِ الْجَارُودِ: "أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ النُّسْخَةَ عَهْدَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ الَّذِي كَتَبَهُ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ، رَسُولِ اللَّهِ وَنَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَمَنْ مَعَهُ من المسلمين، عهد أعهده إِلَيْهِمُ، اتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، مَا اسْتَطَعْتُمْ فإني قد بعثت عليكم العلاء بن الحضرصي وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، وأن يلين لَكُمُ الْجَنَاحَ، وَيُحْسِنَ فِيكُمُ السِّيرَةَ بِالْحَقِّ، وَيَحْكُمَ بينكم وبدت مَنْ لَقِيَ مِنَ النَّاسِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ- عز وجل فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَدْلِ، وَأَمَرْتُكُمْ بطاعته إذا فعل ذلك، وقسم قسط، وَاسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَمُعَاوَنَتَهُ، فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ طَاعَةً وحقًّا عظيما، لا تقدرون كُلَّ قَدْرِهِ، وَلَا يَبْلُغُ الْقَوْلُ كُنْهَ حَقِّ عَظَمَةِ اللَّهِ وَحَقِّ رَسُولِهِ، وَكَمَا أَنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ عَامَّةً وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً حَقًّا وَاجِبًا بِطَاعَتِهِ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَمَّنِ اعتصم بالطاعة وعظم حق
أهلها، وحق ولاتها، كذلك للمسلمين على ولاتهم حَقًّا وَاجِبًا وَطَاعَةً، فَإِنَّ فِي الطَّاعَةِ دَرَكًا لكل خير له تُبتغى، وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ شرٍ يُتقى، وَأَنَا أُشْهِدُ الله على من وليته شيئًا من أمور المسلمين قليلا وكثيَرَا فلم يَعْدِلْ فِيهِمْ فَلَا طَاعَةَ لَهُ، وَهُوَ خَلِيعٌ مما وليته، وقد برئت للذين مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَيْمَانَهُمْ وَعَهْدَهُمْ وَذِمَّتَهُمْ، فَلْيَسْتَخِيرُوا اللَّهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ لْيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، أَلَا وَإِنْ أَصَابَتِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةٌ، فَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللَّهِ خلف فيهم للعلاء بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَرَفْتُمْ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يُخَالِفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ، فَسِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَنَصْرِهِ وَعَافِيَتِهِ وَرُشْدِهِ وَتَوْفِيقِهِ، فَمَنْ لَقِيتُمْ مِنَ النَّاسِ فادعوهم إلى كتاب الله المنزل وسنته وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَإِحْلَالِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ، وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ، وَأَنْ يَخْلَعُوا الْأَنْدَادَ ويتبرءوا مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ، وَأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبَادَةِ الطَّاغُوتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى، وَأَنْ يَتْرُكُوا عِبَادَةَ عِيسَى بنِ مَرْيَمَ وَعُزَيْرِ بْنِ (حَرْوَةَ) وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنِّيرَانِ، وَكُلِّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ ضدَّا مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَأَنْ يَتَوَلَّوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَنْ يتبرءوا مِمَّنْ بَرِئَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ وَدَخَلُوا فِي الْوِلَايَةِ، فَبَيِّنُوا لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ، وَأَنَّهُ كِتَابُ اللَّهِ الْمُنَزَّلُ مَعَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عَلَى صَفْوَتِهِ مِنَ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَنَبِيِّهِ وَحَبِيبِهِ، أَرْسَلَهُ رحمة للعالمين عامة الأبيض منهم والأسود وللإنس وَالْجِنِّ، كِتَابٌ فِيهِ نَبَأُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، لِيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ يَحْجِزُ اللَّهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَإِعْرَاضَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ، وَهُوَ كِتَابُ اللَّهِ مُهَيْمِنًا عَلَى الْكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التوراة والإنجيل والزبور، يخيركم الله فيه بما كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا قَدْ فَاتَكُمْ دَرْكُهُ فِي آبائكم الأولين، الذين أتتهم رسل الله وأنبياؤه كيف كان جوابهم ثم لرسلهم، وكيف كان تَصْدِيقُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ، وَكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ، فَأَخْبَرَ اللَّهُ- عز وجل فِي كِتَابِهِ هَذَا (أَنْسَابَهُمْ) وَأَعْمَالَهُمْ وَأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بذنبه، ليجتنبوا ذلك أن يعملوا بمثله؟ كيلا يَحِقَّ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ وَنِقْمَتِهِ مِثْلَ الَّذِي حَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وَتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَأَخْبَرَكُمْ في كتابه هذا بأعمال من نجا
من كان قبلكم؟ لكي تعملوا بمثل أعمالهم، فبين لَكُمْ فِي كِتَابِهِ هَذَا شَأْنَ ذَلِكَ كُلَّهُ رحمة منه لكم، وشفقًا مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ، وَهُوَ هُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ، وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى، وَإِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ، وَنَجَاةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ، ونورٌ، مِنَ الظُّلْمَةِ، وَشِفَاءٌ عِنْدَ الأحداث وعصمة من الهلكة، ورشد من الغواية، وبيان من اللبس، وبيان ما بين الدنيا والآخرة، فيه كمال دِينُكُمْ، فَإِذَا عَرَضْتُمْ هَذَا عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ به فاستكملوا الْوِلَايَةُ، فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ، وَالْإِسْلَامُ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَالطَّهُورُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الْمُسْلِمَةِ، وَحُسْنُ صُحْبَةِ الْوَالِدَيْنِ الْمُشْرِكَيْنِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمُوا؟ فَادْعُوهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَأَنْصِبُوا لهم شرائعه ومعالمه، والإيمان: شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأن محمدًا عبد هـ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الْحَقُّ، وَأَنَّ مَا سِوَاهُ الْبَاطِلُ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَالْيَوْمِ الَاخر، وَالْإِيمَانُ بِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا خَلَّفَهُ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ والزبور، و (الإيمان بالبينات وَالْحِسَابِ) وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ، وَالْإِيمَانُ لِلَّهِ ولرسوله والمؤمنين كَافَّةً، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ، ثُمَّ تَدَلُّوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْإِحْسَانِ، وَعَلِّمُوهُمْ أَنَّ الْإِحْسَانَ أَنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ فِي أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَعَهْدَهُ الَّذِي عَهِدَهُ إِلَى رُسُلِهِ،
وَعَهْدُ رُسُلِهِ إِلَى خَلْقِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالتَّسْلِيمِ وَسَلَامَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كل غائلة لسان ويد، وأن يبتغوا لبقية المسلمين كما يبتغي المرء، لنفسه، والتصديق بمواعيد الرب ولقائه ومعاينته، وَالْوَدَاعُ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ، وَالْمُحَاسَبَةُ للنفس عند استيفاء كل يوم وليلة، وتزود مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالتَّعَاهُدُ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَأْدِيَتَهُ إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ؟ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون، ثم انصبوا وانعتوا لهم الكبائر ودلوهم عليها، وَخَوِّفُوهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ فِي الْكَبَائِرِ، وَإِنَّ الْكَبَائِرَ هي الموبقات وأولاهن: الشِّرْكِ بِاللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَالسِّحْرُ وَمَا لِلْسَاحِرِ مِنْ خَلَاقٍ، وقطيعة الرحم لعنهم اللَّهُ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ بَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، وَالْغُلُولُ يَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القيامة لا يقبل منهم، وقتل النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَّنَمُ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا والَاخرة، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ
سعيًرا، وأكل الربا فائذنوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَإِذَا انْتَهُوا عَنِ الْكَبَائِرِ فُهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ، وَقَدْ استكملوا التقوى؟ فادعوهم بمثل ذلك إلى العبادة، والعبادة: الصيام، والقيام، وَالْخُشُوعُ وَالرُّكُوعُ، وَالسُّجُودُ، وَالْيَقِينُ، وَالْإِنَابَةُ، وَالْإِخْبَاتُ، وَالتَّهْلِيلُ، والتسبيح، والتحميد، والتكبير، والصدقة بعد الزكاة، وا لتواضع، والسكون، والمواساة، والدعاء، والتضرع، وا لإقرار (با لملكة) لله، والعبودية، والاستقلال لما كثر مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ؟ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ، وَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْعِبَادَةَ، فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْجِهَادِ وَبَيِّنُوهُ لَهُمْ، وَرَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللَّهُ مِنَ فَضِيلَةِ الْجِهَادِ وَثَوَابِهِ عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبَايِعُوهُمْ وَادْعُوهُمْ حَتَّى تُبَايِعُوهُمْ إِلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، عَلَيْكُمْ عَهِدَ اللَّهُ وذِمَّتَهُ وَسَبْعُ كِفَالَاتٍ- قَالَ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ: يَقُولُ: اللَّهُ كَفِيلٌ عَلَيَّ بِالْوَفَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَا تَنْكُثُونَ أَيْدِيكُمْ مِنْ بَيْعَةٍ، وَلَا تَنْقُضُونَ أَمْرَ وَالٍ مِنَ وُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِهَذَا فَبَايِعُوهُمْ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لَهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَضَبًا لِلَّهِ وَنَصْرًا لِدِينِهِ، فَمَنْ لَقُوا من الناس فليدعوهم إلى مثل مَا دَعَوْا إِلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: إِجَابَتَهُ، وَإِسْلَامَهُ، وَإِيمَانَهُ، وَإِحْسَانَهُ، وَتَقْوَاهُ، وَعِبَادَتُهُ، وَهِجْرَتُهُ، فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ الْمُسْتَجِيبُ الْمِسْكِينُ الْمُسْلِمُ الْمُؤْمِنُ الْمُحْسِنُ الْمُتَّقِي الْعَابِدُ الْمُجَاهِدُ، لَهُ مَا لَكُمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ، وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَالْفَيء إِلَى دينها ومن عاهدتهم وَأَعْطَيْتُمُوهُ ذِمَّةَ اللَّهِ فَوَفُّوا إِلَيْهِ بِهَا، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ، وَمَنْ قَاتَلَكُمْ عَلَى هَذَا بَعْدَمَا سَمَّيْتُمُوهُ لَهُ فاقتلوهم، ومن حاربكم فحاربوه، ومن كايدكم فكايدوه، وَمَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ، أَوْ غَالَكُمْ فَغِيلُوهُ، أَوْ خَادَعَكُمْ فَخَادِعُوهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تعتدوا، أو مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا سِرًّا أَوْ عَلَانِيَةً، فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرُ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ وَيَرَى أَعْمَالَكُمْ، وَيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ كُلَّهُ؟ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ، فإِنِمَّا هَذِهِ أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبَادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إِلَيْهِمْ، وَحُجَّةً مِنْهُ احْتَجَّ بِهَا عَلَى مَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا، فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا، وَمَنِ اتَّبَعَ مَا فِيهِ اهْتَدَى، وَمَنْ خَاصَمَ بِهِ أَفْلَحَ، وَمَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ، وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حَتَّى يُرَاجِعَهُ، فَتَعَلَّمُوا مَا فِيهِ وَأَسْمِعُوهُ آذَانَكُمْ، وَأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ، وَاسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ، فإنه نور الأبصار، وربيع القلوب، وشفاء لما في الصدور، وكفى بهذا آمرًا ومعتبًرا، وزاجرًا وعظةً، وداعيًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ،
فَهَذَا هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ، كتاب محمد بن عبد الله ورسول الله ونبيه للعلاء ابن الْحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، يَأْمُرُهُ إِلَى مَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ، وَيَدُلُّ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ رُشْدٍ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ غَيٍّ، كِتَابٌ ائْتَمَنَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَخَلِيفَتَهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ سَيْفَ اللَّهِ، وَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِمَا فِي الْوَصِيَّةِ مِمَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ إِلَى مَنْ مَعَهُمَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ عذرًا في إضاعة شيءً منه لا الولاة ولا المتولى عليهم ممن بَلَغَهُ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا، فَلَا عُذْرَ لَهُ وَلَا حُجَّةَ، وَلَا يُعْذَرُ بِجَهَالَةِ شيءٍ مِمَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ.
كَتَبَ هَذَا الْكِتَابَ لِثَلَاثٍ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ لِأَرْبَعِ سِنِينَ مضين من مهاجرة نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا شهرين، شهد الْكِتَابَ يَوْمَ كَتَبَهُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعُثْمَانُ بن عفان يمليه عليه، ورسوله اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ، وَالْمُخْتَارُ بن قيس القرشي وأبو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ الْعَبَسِيُّ وَقُصَيُّ ابن أبي عمرو الحميري وشبيب بن أبي مرثد الغساني و (المستنير) بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ الْخُزَاعِيُّ وَعَوَانَةُ بْنُ شَمَّاخٍ الْجُهَنِيُّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، وَالنُّقَبَاءُ: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَرَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، حِينَ دَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللَّهِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ، وَكَذِبِ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ.
৪৩৯১ - আল-হারিস ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবী উসামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন দাউদ ইবনু আল-মুহাব্বার, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আমার পিতা আল-মুহাব্বার ইবনু কাহযাম, আল-মিসওয়ার ইবনু আব্দুল্লাহ আল-বাহিলী থেকে, আল-জারূদের কিছু সন্তান থেকে, আল-জারূদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:
যে তিনি (আল-জারূদ) আলা ইবনু আল-হাদরামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অঙ্গীকারনামার এই অনুলিপিটি গ্রহণ করেছিলেন, যা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে লিখে দিয়েছিলেন যখন তিনি তাকে বাহরাইনে প্রেরণ করেছিলেন:
বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম (পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে)। এটি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-উম্মি আল-কুরাশী আল-হাশিমী, আল্লাহর রাসূল ও তাঁর নবী, তাঁর সমস্ত সৃষ্টির প্রতি—আলা ইবনু আল-হাদরামী এবং তাঁর সাথে থাকা মুসলিমদের জন্য একটি পত্র। এটি এমন একটি অঙ্গীকার যা আমি তাদের সাথে করছি।
হে মুসলিমগণ, তোমরা তোমাদের সাধ্যমতো আল্লাহকে ভয় করো। আমি তোমাদের উপর আলা ইবনু আল-হাদরামীকে প্রেরণ করেছি এবং তাকে নির্দেশ দিয়েছি যেন তিনি একক আল্লাহকে ভয় করেন, যাঁর কোনো শরীক নেই; এবং যেন তিনি তোমাদের প্রতি বিনয়ী হন, তোমাদের মাঝে ন্যায়সঙ্গতভাবে উত্তম আচরণ করেন, এবং তোমাদের মাঝে ও মানুষের মধ্যে যার সাথেই তিনি সাক্ষাৎ করেন, তাদের মাঝে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবে যে ন্যায়বিচার নাযিল করেছেন, তদনুসারে বিচার করেন। আমি তোমাদেরকে নির্দেশ দিয়েছি যে, যখন তিনি এসব করবেন, ন্যায়সঙ্গতভাবে বণ্টন করবেন, এবং দয়া চাওয়া হলে দয়া করবেন, তখন তোমরা তার কথা শুনবে ও তার আনুগত্য করবে। তোমরা তাকে উত্তমভাবে সাহায্য ও সহযোগিতা করবে। কারণ, তোমাদের উপর আমার অধিকার হলো আনুগত্য এবং এক মহান অধিকার, যার পূর্ণ মর্যাদা তোমরা দিতে সক্ষম নও, আর কোনো কথা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের মহান অধিকারের মূল পর্যন্ত পৌঁছাতে পারে না।
আর যেমন আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের জন্য সাধারণ মানুষের উপর এবং বিশেষভাবে তোমাদের উপর আনুগত্য ও অঙ্গীকার পূরণের মাধ্যমে একটি আবশ্যকীয় অধিকার রয়েছে, এবং আল্লাহ সন্তুষ্ট হন তাদের প্রতি যারা আনুগত্যকে আঁকড়ে ধরে এবং এর হকদারদের ও তাদের শাসকদের অধিকারকে সম্মান করে, তেমনি মুসলিমদেরও তাদের শাসকদের উপর একটি আবশ্যকীয় অধিকার ও আনুগত্যের দাবি রয়েছে। কারণ, আনুগত্যের মধ্যেই রয়েছে প্রতিটি কল্যাণ লাভের উপায় যা চাওয়া হয়, এবং প্রতিটি অনিষ্ট থেকে মুক্তি যা থেকে বাঁচা হয়।
আর আমি আল্লাহকে সাক্ষী রাখছি যে, আমি মুসলিমদের কোনো বিষয়ের সামান্য বা বেশি কিছুর দায়িত্ব যাকে দিয়েছি, আর সে যদি তাদের মাঝে ন্যায়বিচার না করে, তবে তার কোনো আনুগত্য নেই। আর সে তার দায়িত্ব থেকে মুক্ত। আর তার সাথে থাকা মুসলিমদের শপথ, অঙ্গীকার ও নিরাপত্তা থেকে আমি মুক্ত। এমতাবস্থায় তারা যেন আল্লাহর নিকট কল্যাণ কামনা করে (ইস্তিখারা করে) এবং অতঃপর তাদের নিজেদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিকে তাদের শাসক নিযুক্ত করে।
জেনে রাখো, যদি আলা ইবনু আল-হাদরামীর উপর কোনো বিপদ আসে, তবে আল্লাহর তরবারি খালিদ ইবনু আল-ওয়ালীদ আলা ইবনু আল-হাদরামীর স্থলাভিষিক্ত হবেন। তোমরা তার কথা শুনবে এবং তার আনুগত্য করবে যতক্ষণ তোমরা জানো যে তিনি সত্যের উপর আছেন, যতক্ষণ না তিনি সত্যকে ছেড়ে অন্য কিছুর দিকে যান।
সুতরাং তোমরা আল্লাহর বরকত, তাঁর সাহায্য, তাঁর বিজয়, তাঁর নিরাপত্তা, তাঁর সঠিক পথনির্দেশনা ও তাঁর তাওফীকের উপর ভরসা করে চলো। মানুষের মধ্যে যার সাথেই তোমাদের সাক্ষাৎ হয়, তাকে তোমরা আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাব ও তাঁর রাসূলের সুন্নাহর দিকে আহ্বান করো; এবং আল্লাহর কিতাবে যা হালাল করেছেন, তা হালাল মানতে এবং আল্লাহর কিতাবে যা হারাম করেছেন, তা হারাম মানতে আহ্বান করো। আর যেন তারা প্রতিমাগুলোকে বর্জন করে এবং শির্ক ও কুফর থেকে নিজেদেরকে মুক্ত করে। আর যেন তারা তাগূত, লাত ও উযযার ইবাদতকে অস্বীকার করে। আর যেন তারা ঈসা ইবনু মারইয়াম, উযাইর ইবনু (হারওয়াহ), ফেরেশতাগণ, সূর্য, চন্দ্র, অগ্নি এবং আল্লাহ ব্যতীত যা কিছু প্রতিপক্ষ হিসেবে গ্রহণ করা হয়, সে সবের ইবাদত ত্যাগ করে। আর যেন তারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে অভিভাবক হিসেবে গ্রহণ করে এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূল যার থেকে মুক্ত, তাদের থেকে যেন তারাও মুক্ত থাকে।
যখন তারা এসব করবে এবং তা স্বীকার করে নেবে এবং (ইসলামের) অভিভাবকত্বের অধীনে আসবে, তখন তোমরা তাদের নিকট আল্লাহর কিতাবে যা আছে, যার দিকে তোমরা তাদের আহ্বান করছো, তা স্পষ্ট করে দাও। আর তা হলো আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাব, যা রূহুল আমীন (জিবরীল) বিশ্বজগতের নির্বাচিত ব্যক্তি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ, তাঁর রাসূল, তাঁর নবী ও তাঁর প্রিয়জনের নিকট নিয়ে এসেছেন। তিনি (আল্লাহ) তাঁকে (মুহাম্মাদকে) বিশ্বজগতের জন্য রহমতস্বরূপ প্রেরণ করেছেন—তাদের মধ্যে সাদা ও কালো সকলের জন্য, মানুষ ও জিনের জন্য।
এটি এমন কিতাব, যাতে তোমাদের পূর্বে যা কিছু ঘটেছে এবং তোমাদের পরে যা কিছু ঘটবে, তার সব খবর রয়েছে। এটি মানুষের মাঝে প্রতিবন্ধক হিসেবে কাজ করবে, যার মাধ্যমে আল্লাহ তাদের একজনকে অন্যজন থেকে বিরত রাখেন এবং তাদের একজনকে অন্যজন থেকে মুখ ফিরিয়ে নিতে বাধ্য করেন। আর এটি আল্লাহর কিতাব, যা অন্যান্য কিতাবের উপর কর্তৃত্বকারী (মুহাইমিন), যা তাওরাত, ইনজীল ও যাবূরসহ সেগুলোর মধ্যে যা আছে, তার সত্যায়নকারী। এতে আল্লাহ তোমাদেরকে তোমাদের পূর্বের বিষয়াদি সম্পর্কে খবর দেন, যা তোমাদের পূর্বপুরুষদের সময়ে তোমাদের নাগালের বাইরে ছিল। তাদের নিকট আল্লাহর রাসূলগণ ও নবীগণ এসেছিলেন, তখন তাদের রাসূলদের প্রতি তাদের উত্তর কেমন ছিল, আল্লাহর আয়াতসমূহের প্রতি তাদের সত্যায়ন কেমন ছিল, এবং আল্লাহর আয়াতসমূহের প্রতি তাদের মিথ্যাচার কেমন ছিল।
অতঃপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর এই কিতাবে তাদের (বংশধরদের), তাদের আমলসমূহ এবং তাদের মধ্যে যারা তাদের পাপের কারণে ধ্বংস হয়েছে, তাদের আমল সম্পর্কে খবর দিয়েছেন, যাতে তোমরা অনুরূপ কাজ করা থেকে বিরত থাকো। যাতে তোমাদের উপর আল্লাহর কিতাবে আল্লাহর শাস্তি, তাঁর ক্রোধ ও তাঁর প্রতিশোধের অনুরূপ কিছু আবশ্যক না হয়, যা তাদের উপর তাদের মন্দ কাজ ও আল্লাহর নির্দেশের প্রতি তাদের অবহেলার কারণে আপতিত হয়েছিল। আর তিনি তোমাদেরকে তাঁর এই কিতাবে তোমাদের পূর্ববর্তীদের মধ্যে যারা মুক্তি পেয়েছে, তাদের আমল সম্পর্কে খবর দিয়েছেন, যাতে তোমরা তাদের আমলের মতো আমল করতে পারো। সুতরাং তিনি তোমাদের প্রতি তাঁর পক্ষ থেকে রহমতস্বরূপ এবং তোমাদের রবের পক্ষ থেকে তোমাদের প্রতি দয়া হিসেবে এই কিতাবে সেই সবকিছুর অবস্থা স্পষ্ট করে দিয়েছেন। আর এটি হলো পথভ্রষ্টতা থেকে হিদায়াত, অন্ধত্ব থেকে স্পষ্টতা, পদস্খলন থেকে ক্ষমা, ফিতনা থেকে মুক্তি, অন্ধকার থেকে আলো, ঘটনা ঘটলে আরোগ্য, ধ্বংস থেকে সুরক্ষা, বিপথগামিতা থেকে সঠিক পথ এবং অস্পষ্টতা থেকে স্পষ্ট ব্যাখ্যা। আর এতে দুনিয়া ও আখিরাতের মাঝে যা আছে, তার বর্ণনা রয়েছে। এতে তোমাদের দীনের পূর্ণতা রয়েছে।
যখন তোমরা তাদের সামনে এসব পেশ করবে এবং তারা তোমাদের নিকট তা স্বীকার করে নেবে, তখন তোমরা (ইসলামের) অভিভাবকত্ব পূর্ণ করবে। তখন তোমরা তাদের সামনে ইসলাম পেশ করো। আর ইসলাম হলো: পাঁচ ওয়াক্ত সালাত, যাকাত প্রদান, বাইতুল্লাহর হজ্জ, রমযানের সিয়াম, জানাবাত (নাপাকি) থেকে গোসল, সালাতের পূর্বে পবিত্রতা অর্জন, পিতা-মাতার প্রতি সদাচার, মুসলিম আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখা, এবং মুশরিক পিতা-মাতার সাথে উত্তম সাহচর্য। যখন তারা এসব করবে, তখন তারা ইসলাম গ্রহণ করলো।
এরপর তোমরা তাদের ঈমানের দিকে আহ্বান করো এবং তাদের জন্য এর শরীয়ত ও নিদর্শনসমূহ স্থাপন করো। আর ঈমান হলো: এই সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই, এবং মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল; আর মুহাম্মাদ যা নিয়ে এসেছেন, তা সত্য, এবং তা ব্যতীত যা কিছু আছে, তা বাতিল। আর ঈমান হলো আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, তাঁর কিতাবসমূহ, তাঁর রাসূলগণ, তাঁর নবীগণ এবং শেষ দিবসের প্রতি ঈমান আনা। আর ঈমান হলো তাওরাত, ইনজীল ও যাবূরসহ এর সামনে ও পিছনে যা কিছু আছে, তার প্রতি ঈমান আনা। আর (স্পষ্ট প্রমাণাদি ও হিসাব), জান্নাত, জাহান্নাম, মৃত্যু ও জীবনের প্রতি ঈমান আনা। আর আল্লাহ, তাঁর রাসূল এবং সকল মুমিনের প্রতি ঈমান আনা। যখন তারা এসব করবে এবং তা স্বীকার করে নেবে, তখন তারা মুসলিম ও মুমিন।
তারপর তোমরা তাদের ইহসানের দিকে পথ দেখাও এবং তাদের শিক্ষা দাও যে, ইহসান হলো: তারা যেন তাদের ও আল্লাহর মাঝে আমানত আদায় এবং তাঁর রাসূলদের সাথে করা অঙ্গীকার, আর তাঁর রাসূলদের পক্ষ থেকে তাঁর সৃষ্টি ও মুমিনদের ইমামদের সাথে করা অঙ্গীকারের ক্ষেত্রে উত্তম আচরণ করে। আর (ইহসান হলো) আত্মসমর্পণ করা এবং জিহ্বা ও হাতের প্রতিটি অনিষ্ট থেকে মুসলিমদের নিরাপত্তা নিশ্চিত করা। আর একজন মানুষ নিজের জন্য যা কামনা করে, অবশিষ্ট মুসলিমদের জন্যও যেন তা কামনা করে। আর রবের ওয়াদা, তাঁর সাক্ষাৎ ও তাঁকে চাক্ষুষ দেখার সত্যায়ন করা। আর প্রতি মুহূর্তে দুনিয়া থেকে বিদায় নেওয়া। আর প্রতিটি দিন ও রাত শেষ হওয়ার সময় নিজের হিসাব নেওয়া। আর দিন ও রাত থেকে পাথেয় সংগ্রহ করা। আর আল্লাহ গোপনে ও প্রকাশ্যে যা কিছু আদায় করা ফরয করেছেন, তার প্রতি যত্নশীল হওয়া। যখন তারা এসব করবে, তখন তারা মুসলিম, মুমিন ও মুহসিন (সৎকর্মশীল)।
এরপর তোমরা তাদের জন্য কবীরা গুনাহসমূহ চিহ্নিত করো, সেগুলোর বর্ণনা দাও এবং সেগুলোর দিকে তাদের পথ দেখাও। আর কবীরা গুনাহের কারণে ধ্বংসের ভয় দেখাও। আর কবীরা গুনাহ হলো ধ্বংসকারী পাপসমূহ। সেগুলোর মধ্যে প্রথমটি হলো: আল্লাহর সাথে শির্ক করা। নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শির্ক করা ক্ষমা করেন না। আর যাদু, আর যাদুকরের জন্য কোনো অংশ নেই। আর আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করা, আল্লাহ তাদের অভিশাপ দিয়েছেন। আর যুদ্ধক্ষেত্র থেকে পলায়ন করা, তারা আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে ফিরে এসেছে। আর গনীমতের মাল আত্মসাৎ করা, কিয়ামতের দিন তারা যা আত্মসাৎ করেছে, তা নিয়ে আসবে, যা তাদের থেকে গ্রহণ করা হবে না। আর মুমিন ব্যক্তিকে হত্যা করা, যার প্রতিদান হলো জাহান্নাম। আর সতী-সাধ্বী নারীকে অপবাদ দেওয়া, তারা দুনিয়া ও আখিরাতে অভিশপ্ত। আর ইয়াতীমের মাল ভক্ষণ করা, তারা তাদের পেটে আগুন খাচ্ছে এবং শীঘ্রই তারা জ্বলন্ত আগুনে প্রবেশ করবে। আর সূদ ভক্ষণ করা, সুতরাং তোমরা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের পক্ষ থেকে যুদ্ধের ঘোষণা শুনে নাও।
যখন তারা কবীরা গুনাহ থেকে বিরত থাকবে, তখন তারা মুসলিম, মুমিন, মুহসিন ও মুত্তাকী। আর তারা তাকওয়া পূর্ণ করেছে। তখন তোমরা তাদের অনুরূপভাবে ইবাদতের দিকে আহ্বান করো। আর ইবাদত হলো: সিয়াম, কিয়াম (রাতের সালাত), বিনয়, রুকূ, সিজদা, ইয়াকীন (দৃঢ় বিশ্বাস), আল্লাহর দিকে প্রত্যাবর্তন, নম্রতা, তাহলীল (লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ বলা), তাসবীহ (সুবহানাল্লাহ বলা), তাহমীদ (আলহামদুলিল্লাহ বলা), তাকবীর (আল্লাহু আকবার বলা), যাকাতের পরে সাদাকা, বিনয়, স্থিরতা, সমবেদনা, দু'আ, কাকুতি-মিনতি, আল্লাহর জন্য (রাজত্বের) স্বীকারোক্তি, দাসত্ব এবং অধিক সৎ আমলকে কম মনে করা। যখন তারা এসব করবে, তখন তারা মুসলিম, মুমিন, মুহসিন, মুত্তাকী ও আবিদ (ইবাদতকারী)। আর তারা ইবাদত পূর্ণ করেছে।
তখন তোমরা তাদের জিহাদের দিকে আহ্বান করো এবং তাদের জন্য তা স্পষ্ট করে দাও। আর আল্লাহ জিহাদের যে মর্যাদা ও আল্লাহর নিকট এর যে প্রতিদান সম্পর্কে তাদের উৎসাহিত করেছেন, সে বিষয়ে তাদের উৎসাহিত করো। যদি তারা সাড়া দেয়, তবে তাদের বাইয়াত গ্রহণ করো এবং তাদের আহ্বান করো, যতক্ষণ না তোমরা তাদের আল্লাহর সুন্নাহ ও তাঁর রাসূলের সুন্নাহর উপর বাইয়াত গ্রহণ করো। তোমাদের উপর আল্লাহর অঙ্গীকার, তাঁর নিরাপত্তা এবং সাতটি জামিন রয়েছে—দাউদ ইবনু আল-মুহাব্বার বলেন: তিনি (রাসূল) বলছেন: "আল্লাহ আমার উপর সাতবার অঙ্গীকার পূরণের জামিন"—তোমরা বাইয়াত থেকে তোমাদের হাত গুটিয়ে নেবে না এবং মুসলিম শাসকদের কোনো শাসকের আদেশ ভঙ্গ করবে না।
যখন তারা এটি স্বীকার করে নেবে, তখন তাদের বাইয়াত গ্রহণ করো এবং তাদের জন্য আল্লাহর নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করো। যখন তারা আল্লাহর জন্য ক্রোধ এবং তাঁর দীনের সাহায্যের উদ্দেশ্যে আল্লাহর পথে যুদ্ধ করতে বের হবে, তখন মানুষের মধ্যে যার সাথেই তাদের সাক্ষাৎ হবে, তারা যেন তাদের আল্লাহর কিতাবের অনুরূপ বিষয়ের দিকে আহ্বান করে: তার (কিতাবের) সাড়া দেওয়া, তার ইসলাম, তার ঈমান, তার ইহসান, তার তাকওয়া, তার ইবাদত এবং তার হিজরত। সুতরাং যে তাদের অনুসরণ করবে, সে হলো সাড়াদানকারী, বিনয়ী, মুসলিম, মুমিন, মুহসিন, মুত্তাকী, আবিদ ও মুজাহিদ। তোমাদের যা আছে, তারও তা আছে; আর তোমাদের উপর যা আছে, তার উপরও তা আছে।
আর যে তোমাদের উপর এটি প্রত্যাখ্যান করবে, তোমরা তার সাথে যুদ্ধ করো, যতক্ষণ না সে আল্লাহর নির্দেশের দিকে ফিরে আসে এবং তার দীনের দিকে প্রত্যাবর্তন করে। আর যাদের সাথে তোমরা অঙ্গীকার করেছো এবং আল্লাহর নিরাপত্তা দিয়েছো, তাদের সাথে তোমরা তা পূর্ণ করো। আর যে ইসলাম গ্রহণ করবে এবং তোমাদের সন্তুষ্টি দেবে, সে তোমাদের অন্তর্ভুক্ত, আর তোমরা তার অন্তর্ভুক্ত। আর তোমরা তাদের সামনে যা উল্লেখ করেছো, এরপরও যে তোমাদের সাথে যুদ্ধ করবে, তোমরা তাকে হত্যা করো। আর যে তোমাদের সাথে যুদ্ধ করবে, তোমরাও তার সাথে যুদ্ধ করো। আর যে তোমাদের সাথে চক্রান্ত করবে, তোমরাও তার সাথে চক্রান্ত করো। আর যে তোমাদের বিরুদ্ধে লোক জড়ো করবে, তোমরাও তার বিরুদ্ধে লোক জড়ো করো। অথবা যে তোমাদের সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করবে, তোমরাও তার সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করো। অথবা যে তোমাদের সাথে প্রতারণা করবে, তোমরাও তার সাথে প্রতারণা করো—তবে তোমরা সীমালঙ্ঘন করবে না। অথবা যে তোমাদের সাথে কৌশল করবে, তোমরাও তার সাথে কৌশল করো—তবে তোমরা গোপনে বা প্রকাশ্যে সীমালঙ্ঘন করবে না। কারণ, যে ব্যক্তি তার উপর অত্যাচারের পর প্রতিশোধ গ্রহণ করে, তাদের বিরুদ্ধে কোনো পথ নেই।
আর জেনে রাখো যে, আল্লাহ তোমাদের সাথে আছেন, তিনি তোমাদের দেখছেন এবং তোমাদের আমল দেখছেন, আর তোমরা যা কিছু করছো, তিনি তা সবই জানেন। সুতরাং তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং সতর্ক থাকো। কারণ, এটি একটি আমানত, যা আমার রব আমার উপর ন্যস্ত করেছেন, আমি তা তাঁর বান্দাদের নিকট পৌঁছে দিচ্ছি—তাদের প্রতি তাঁর পক্ষ থেকে একটি ওযর হিসেবে, এবং সমস্ত সৃষ্টির মধ্যে যার নিকট এই কিতাব পৌঁছেছে, তার বিরুদ্ধে তাঁর পক্ষ থেকে একটি প্রমাণ হিসেবে, যা দ্বারা তিনি যুক্তি পেশ করবেন। সুতরাং যে ব্যক্তি এতে যা আছে, তদনুসারে আমল করবে, সে মুক্তি পাবে। আর যে এতে যা আছে, তা অনুসরণ করবে, সে হিদায়াত পাবে। আর যে এর মাধ্যমে বিতর্ক করবে, সে সফল হবে। আর যে এর মাধ্যমে যুদ্ধ করবে, সে সাহায্যপ্রাপ্ত হবে। আর যে এটি ত্যাগ করবে, সে পথভ্রষ্ট হবে, যতক্ষণ না সে এতে ফিরে আসে। সুতরাং তোমরা এতে যা আছে, তা শিক্ষা করো, তোমাদের কান দিয়ে তা শোনো, তোমাদের অন্তর দিয়ে তা ধারণ করো, এবং তোমাদের হৃদয়ে তা সংরক্ষণ করো। কারণ, এটি চক্ষুর আলো, হৃদয়ের বসন্ত, এবং অন্তরে যা আছে, তার নিরাময়। আর এটি নির্দেশদাতা, উপদেশদাতা, নিষেধকারী, নসীহতকারী এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের দিকে আহ্বানকারী হিসেবে যথেষ্ট।
সুতরাং এটিই সেই কল্যাণ, যাতে কোনো মন্দ নেই। এটি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ, আল্লাহর রাসূল ও তাঁর নবীর পক্ষ থেকে আলা ইবনু আল-হাদরামীর জন্য লিখিত পত্র, যখন তিনি তাকে বাহরাইনে প্রেরণ করেছিলেন আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের দিকে আহ্বান করার জন্য। তিনি তাকে এতে যা হালাল আছে, তার নির্দেশ দেন; আর এতে যা হারাম আছে, তা থেকে নিষেধ করেন; আর এতে যা সঠিক পথ আছে, তার দিকে পথ দেখান; আর এতে যা ভ্রষ্টতা আছে, তা থেকে নিষেধ করেন। এটি এমন কিতাব, যার উপর আল্লাহর নবী আলা ইবনু আল-হাদরামী এবং তাঁর স্থলাভিষিক্ত আল্লাহর তরবারি খালিদ ইবনু আল-ওয়ালীদকে আমানতদার করেছেন। আর তিনি তাদের উভয়ের প্রতি এই কিতাবে যা আছে, তা তাদের সাথে থাকা মুসলিমদের নিকট পৌঁছে দেওয়ার জন্য ওসিয়তের মাধ্যমে ওযর পেশ করেছেন। আর তিনি তাদের কারো জন্য এর কোনো কিছু নষ্ট করার ক্ষেত্রে কোনো ওযর রাখেননি—না শাসকদের জন্য, না তাদের উপর যাদের শাসন করা হয়, তাদের জন্য—সমস্ত সৃষ্টির মধ্যে যার নিকট এই কিতাব পৌঁছেছে। সুতরাং তার জন্য কোনো ওযর নেই এবং কোনো প্রমাণ নেই। আর এই কিতাবে যা কিছু আছে, তার কোনো কিছু সম্পর্কে অজ্ঞতার কারণেও তাকে ওযর দেওয়া হবে না।
এই পত্রটি যুল-কা'দাহ মাসের তিন তারিখে লেখা হয়েছিল, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হিজরতের চার বছর অতিক্রান্ত হওয়ার দুই মাস পূর্বে। যেদিন এই পত্রটি লেখা হয়েছিল, সেদিন ইবনু আবী সুফিয়ান সাক্ষী ছিলেন, আর উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা তাকে (লেখককে) মুখে বলে দিচ্ছিলেন, আর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উপবিষ্ট ছিলেন। আর আল-মুখতার ইবনু কায়স আল-কুরাশী, আবূ যারর আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), হুযাইফাহ ইবনু আল-ইয়ামান আল-আবসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), কুসাই ইবনু আবী আমর আল-হিমইয়ারী, শাবীব ইবনু আবী মারসাদ আল-গাসসানী, আল-মুস্তানীর ইবনু আবী সা'সা'আহ আল-খুযাঈ, আওয়ানাহ ইবনু শাম্মাখ আল-জুহানী, সা'দ ইবনু মালিক আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), সা'দ ইবনু উবাদাহ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং যায়দ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাক্ষী ছিলেন। আর নকীবগণ (নেতৃস্থানীয় ব্যক্তিগণ): কুরাইশ থেকে একজন লোক, জুহাইনা থেকে একজন লোক এবং আনসার থেকে চারজন লোক—যখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা আলা ইবনু আল-হাদরামী এবং আল্লাহর তরবারি খালিদ ইবনু আল-ওয়ালীদকে অর্পণ করেছিলেন।
এই সনদটি দুর্বল, কারণ এতে একজন তাবিঈ অজ্ঞাত এবং দাউদ ইবনু আল-মুহাব্বার মিথ্যাবাদী।
4392 - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ثنا حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: "أَسْلَمَ. قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهًا. قَالَ: أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا".
৪৩৯২ - আল-হারিছ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবী উসামাহ বলেছেন: এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু বাকর, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হুমাইদ, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বানী নাজ্জার গোত্রের এক ব্যক্তিকে বললেন: "তুমি ইসলাম গ্রহণ করো।" সে বলল: "আমি নিজেকে অনিচ্ছুক পাচ্ছি।" তিনি (নবী) বললেন: "তুমি ইসলাম গ্রহণ করো, যদিও তুমি অনিচ্ছুক হও।"
4393 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عن أخيه: خالد ابن قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ- رضي الله عنه "أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: مِنْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا. فَمَا وَجَدْنَا من يقرأه إلا رجل مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَهُمْ يُسَمُّونَ بَنِي الْكَاتِبِ ".
4393 - رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا نَصْرُ بْنُ علي … فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
4393 - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثنا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الطاحي، ثنا نصر ابن علي بن نَصْرُ بْنُ عَلَيٍّ … فَذَكَرَهُ.
৪৩৯৩ - আর আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাসর ইবনু আলী, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নূহ ইবনু কায়স, তাঁর ভাই খালিদ ইবনু কায়স থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। "নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বাকর ইবনু ওয়াইল গোত্রের নিকট লিখেছিলেন: 'মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে বাকর ইবনু ওয়াইল গোত্রের প্রতি। তোমরা ইসলাম গ্রহণ করো, নিরাপদ থাকবে।' কিন্তু আমরা এমন কাউকে পাইনি যে তা পাঠ করতে পারে, একজন লোক ছাড়া, যে ছিল বানু দুবাই'আহ গোত্রের। তাই তাদেরকে (ঐ গোত্রের লোকদের) 'বানুল কাতিব' (লেখকের বংশধর) নামে ডাকা হয়।"
৪৩৯৩ - এটি আল-বাযযার তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাসর ইবনু আলী... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আল-বাযযার বলেছেন: আমরা এই শব্দে এই সনদ ছাড়া এটি আর জানি না।
৪৩৯৩ - আর এটি ইবনু হিব্বান তাঁর সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাকর ইবনু আহমাদ ইবনু সাঈদ আত-ত্বাহী, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাসর ইবনু আলী ইবনু নাসর ইবনু আলী... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
4394 - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "جَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ" وَابْنُ أَثَالٍ رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلَمَةَ إلى رسوله الله فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَا: نَشْهَدُ أن مسيلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ. لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُكُمَا. قال عبد الله: فمضت السنة بأن الرسل لا تقتل، قال عبد الله: فأما ابن أثال فقد كفانا الله، وأما ابن نواحة فَلَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي حَتَّى أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ ".
4394 - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ بِإِسْنَادِ الطَّيَالِسِيِّ وَمَتْنِهِ.
4394 - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أبي وائل، عن ابن معيز قال: "خرجت في الفجر أسقي، النبي صلى الله عليه وسلم قَرِيبًا لِي فَمَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حنيفة وهم يذكرودن مُسْيَلَمَةَ وَيْزُعُمُونَ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَ مَعِي الشرط فَأَخَذُوهُمْ، قَالَ: فَقَالُوا: نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ. قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ إِلَّا ابْنَ النَّوَّاحَةِ فَإِنَّهُ ضَرَبَ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: أَخَذَهُمْ فِي ذَنْبٍ واحد فخلى سبيلهم وقتل هذا! قال: أَمَا إِنِّي سَأحَدِّثُكُمْ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَاءَهُ هَذَا وَآخَرُ مَعَهُ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تشهدان أَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: فَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قال: آمنت بالله ورسوله، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا".
4394 - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "مضت السنة أن لا تُقْتَلَ الرُّسُلُ ".
4394 - قَالَ: وثنا يَزِيدٌ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: "لَمَّا أَتَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِ- يَعْنِي ابْنَ النَّوَّاحَةِ- قَالَ: إِنَّ هَذَا وَابْنَ أَثَالٍ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلَمَةَ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالا له: أتشهد أنت أن مسيلمة رسوله الله؟ فقال رسوله الله صلى الله عليه وسلم: لَوْلَا أَنَّكُمَا رسولان لقتلتكما. وإنك اليوم لست برسوله، وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّكَ، فَإِمِرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ".
4394 - قَالَ: وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أبي وائل، عن ابن معيز السعدي قال: خرجت أسقي قَرِيبًا لِي فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَرْتُ عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مسيلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى ابن مسعود فأخبرته، فبدث إليهم فأخذهم وجيء بهم إليه، فتاب القوم وا شغفروا وَرَجَعُوا عَنْ قَوْلِهِمْ، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّاسُ: تَرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَتَلْتَ هَذَا، وَإِنَّمَا دِينُهُمْ وَاحِدٌ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا وَابْنَ أَثَالٍ قدما على رسول الله غنية وَافِدَيْنِ مِنْ مُسَيْلَمَةَ، وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رسوله الله؟ فقالا: أتشهد أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا. فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهَدَمَهُ ".
4394 - قَالَ: وَثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ "قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِابْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ. فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، قُمْ يَا حَرَشَةَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَامَ فضرب عنقه ".
4394 - رواه أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا ابْنُ مهدي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولُ لَقَتَلْتُكَ- يَعْنِي: رَسُولَ مُسَيْلَمَةَ".
4394 - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج، ثنا سلام أبو، المنذر،
ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ "أَنَّ مُسَيْلَمَةَ بَعَثَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ابن أثال بن حجر، فقال رسوله الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان، أن محمدًا رسوله اللَّهِ؟ فَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا، فبينا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفع إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أَثَالٍ- وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ- فأمر بقتله، فقال للقوم: هل تدرون لم قتل هَذَا؟ قَالُوا: لَا نَدْرِي. فَقَالَ: إِنَّ مُسَيْلَمَةَ بَعَثَ هَذَا مَعَ ابْنِ أَثَالِ بْنِ حُجْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا. قَالَ: فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ. قَالَ أَبُو وَائِلٍ: وَكَانَ الرَّجُلُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا"
4394 - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: أبنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كثير العبد ي، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ "أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ- فَقَالَ: مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أحد من العرب إحنة، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِبَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يؤمنون بمسيلمة. فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاسستابهم غير ابن النواحة، قال له: سممعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ. وَأَنْتَ الْيَوْمَ لست برسول فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ فَلْيَنْظَرْ إِلَيْهِ قَتِيلًا فِي السوق ".
4394 - رواه الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرحمن عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله بن مسعود فقال يا باعبد الرحمن إن ها هنا قوم يقرءون على قراءة مسيلمة. قال عبد الله: كِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ وَرَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ الله بعد فشو الإسلام؟! فرده فجاء إليه فقال: يا عبد الله، والذي لا إله غيره إنهم في الدار يقرءودن على قراءة مسيلمة وإن معهم لمصحفًا فيه قراءة مسيلمة وذلك فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه، فقال عبد الله لقرظة- وكان صاحب خيل- انطلق حتى تحيط بالدار فتأخذ من فيها ففعل فأتاه
بثمانين رجلا، فقال لهم عبد الله: ويحكم أكتاب غير كتاب الله- تعالى- أو رسول غير رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟! فَقَالُوا: نتوب إلى الله فإنا قد ظلمنا. فتركهم عبد الله لم يقاتلهم وسيرهم إلى الشام غير رئيسهم ابن النواحة أبى أن يتوب فقال عبد الله لقرظة: اذهب فاضرب عنقه واطرح رأسه في حجر أمه فإني أراها قد علمت فعله. ففعل ثم أنشأ عبد الله يحدث بحديث فقال: إن هذا جاء هو وابن أثال رسولين من عند مسيلمة إلى رسوله الله فقال له رسول الله: تشهد أني رسول الله؟ فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تشهد أن مسيلمة رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لقتلتك. فجرت السنة يومئذ أن لا تقتل الرسل ".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.
৪৩৯৪ - আবূ দাঊদ আত-ত্বায়ালিসী (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মাসঊদী, তিনি আসিম থেকে, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বললেন: "ইবনুন্ নাওয়াহাহ এবং ইবনু আছাল মুসায়লামার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে দূত (প্রতিনিধি) হিসেবে আগমন করল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দু'জনকে বললেন: তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, আমি আল্লাহর রাসূল? তারা দু'জন বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলগণের প্রতি ঈমান এনেছি। যদি আমি কোনো দূতকে হত্যা করতাম, তবে তোমাদের দু'জনকেই হত্যা করতাম।" আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর থেকে এই নীতি (সুন্নাহ) প্রতিষ্ঠিত হলো যে, দূতদের হত্যা করা যাবে না। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইবনু আছালের ব্যাপারে আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট হয়েছেন। আর ইবনুন্ নাওয়াহাহর বিষয়টি আমার মনে খচখচ করতে থাকল, যতক্ষণ না আল্লাহ আমাকে তার উপর ক্ষমতা দিলেন, ফলে আমি তাকে হত্যা করলাম।
৪৩৯৪ - এটি মুসাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন ত্বায়ালিসীর সনদ ও মতন সহকারে।
৪৩৯৪ - আর এটি আবূ বাকর ইবনু আবী শায়বাহ বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ বাকর ইবনু আইয়াশ, তিনি আসিম থেকে, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে, তিনি ইবনু মু'আইয থেকে। তিনি বললেন: "আমি ফজরের সময় আমার এক নিকটাত্মীয়কে পানি পান করানোর জন্য বের হলাম। আমি বানী হানীফার মসজিদগুলোর একটির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, তখন তারা মুসায়লামার কথা আলোচনা করছিল এবং দাবি করছিল যে, সে একজন নবী। আমি ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে তাঁকে সে কথা জানালাম। তিনি আমার সাথে পুলিশ (শর্ত) পাঠালেন এবং তারা তাদের ধরে আনল। তিনি বললেন: তখন তারা বলল: আমরা আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাই এবং তাঁর কাছে তাওবা করি। তিনি বললেন: তিনি তাদের পথ ছেড়ে দিলেন, তবে ইবনুন্ নাওয়াহাহকে নয়। তিনি তার গর্দান উড়িয়ে দিলেন। তিনি বললেন: তখন লোকেরা বলল: তিনি একই অপরাধে তাদের ছেড়ে দিলেন আর একে হত্যা করলেন! তিনি বললেন: শোনো, আমি তোমাদেরকে বলছি: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে উপস্থিত ছিলাম, যখন এই ব্যক্তি এবং তার সাথে অন্য একজন আগমন করল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দু'জনকে বললেন: তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)? তিনি বললেন: তখন তারা দু'জন বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তিনি বললেন: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান এনেছি। এরপর তিনি বললেন: যদি আমি কোনো প্রতিনিধি দলকে হত্যা করতাম, তবে তোমাদের দু'জনকেই হত্যা করতাম।"
৪৩৯৪ - আর এটি আহমাদ ইবনু মানী' বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ মু'আবিয়াহ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মাসঊদী, তিনি আসিম ইবনু আবীন্ নুজূদ থেকে, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে। তিনি বললেন: আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "দূতদের হত্যা করা হবে না—এই নীতি (সুন্নাহ) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে।"
৪৩৯৪ - তিনি বললেন: আর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মাসঊদী, তিনি আসিম থেকে, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে। তিনি বললেন: "যখন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাকে—অর্থাৎ ইবনুন্ নাওয়াহাহকে—আনা হলো, তখন তিনি বললেন: এই ব্যক্তি এবং ইবনু আছাল মুসায়লামার পক্ষ থেকে দূত হিসেবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসেছিল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দু'জনকে বললেন: তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)? তারা দু'জন তাঁকে বলল: আপনি কি সাক্ষ্য দেন যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যদি তোমরা দু'জন দূত না হতে, তবে আমি তোমাদের হত্যা করতাম। আর তুমি আজ দূত নও। আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই তোমাকে হত্যা করব। অতঃপর তিনি তার ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন এবং তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হলো।"
৪৩৯৪ - তিনি বললেন: আর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ বাকর ইবনু আইয়াশ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আসিম, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে, তিনি ইবনু মু'আইয আস-সা'দী থেকে। তিনি বললেন: আমি মসজিদে আমার এক নিকটাত্মীয়কে পানি পান করানোর জন্য বের হলাম। আমি বানী হানীফার মসজিদগুলোর একটির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, তখন আমি তাদের শুনতে পেলাম যে, তারা সাক্ষ্য দিচ্ছে মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। আমি ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ফিরে এসে তাঁকে জানালাম। তিনি তাদের কাছে গেলেন এবং তাদের ধরে তাঁর কাছে আনা হলো। তখন লোকেরা তাওবা করল, ক্ষমা চাইল এবং তাদের বক্তব্য থেকে ফিরে আসল। কিন্তু তাদের মধ্যে আব্দুল্লাহ ইবনুন্ নাওয়াহাহ নামক এক ব্যক্তি এগিয়ে আসল, তখন তিনি তার গর্দান উড়িয়ে দিলেন। তখন লোকেরা বলল: আপনি দলটিকে ছেড়ে দিলেন আর একে হত্যা করলেন, অথচ তাদের ধর্ম তো একই ছিল? তিনি বললেন: এই ব্যক্তি এবং ইবনু আছাল মুসায়লামার পক্ষ থেকে প্রতিনিধি হিসেবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসেছিল, আর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছেই ছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দু'জনকে বললেন: তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, আমি আল্লাহর রাসূল? তারা দু'জন বলল: আপনি কি সাক্ষ্য দেন যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল? তখন তিনি বললেন: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলগণের প্রতি ঈমান এনেছি। যদি আমি কোনো প্রতিনিধি দলকে হত্যা করতাম, তবে তোমাদের দু'জনকেই হত্যা করতাম। এই কারণেই আমি তাকে হত্যা করেছি। আর তিনি তাদের মসজিদটি ভেঙে ফেলার নির্দেশ দিলেন।
৪৩৯৪ - তিনি বললেন: আর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ মু'আবিয়াহ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আ'মাশ, তিনি আবূ ইসহাক থেকে, তিনি হারিছাহ ইবনু মুদাররিব থেকে। "আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইবনুন্ নাওয়াহাহকে বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: যদি তুমি দূত না হতে, তবে আমি তোমাকে হত্যা করতাম। কিন্তু আজ তুমি দূত নও। হে হারাশাহ! ওঠো এবং এর গর্দান উড়িয়ে দাও। তখন সে উঠে তার গর্দান উড়িয়ে দিল।"
৪৩৯৪ - এটি আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনু মাহদী, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আসিম থেকে, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি তুমি দূত না হতে, তবে আমি তোমাকে হত্যা করতাম"—অর্থাৎ মুসায়লামার দূতকে।
৪৩৯৪ - আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: আর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু হাজ্জাজ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সাল্লাম আবূ আল-মুনযির, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আসিম, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, মুসায়লামা দু'জন লোককে পাঠিয়েছিল, তাদের একজন ছিল ইবনু আছাল ইবনু হুজর। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল? তারা দু'জন বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলগণের প্রতি ঈমান এনেছি। যদি আমি কোনো প্রতিনিধি দলকে হত্যা করতাম, তবে তোমাদের দু'জনকেই হত্যা করতাম। ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন কূফায় ছিলেন, তখন ইবনু আছালের সাথে থাকা লোকটি—যে ছিল তার নিকটাত্মীয়—তাকে তাঁর কাছে তুলে আনা হলো। তিনি তাকে হত্যার নির্দেশ দিলেন। তিনি লোকজনকে বললেন: তোমরা কি জানো, কেন আমি একে হত্যা করলাম? তারা বলল: আমরা জানি না। তিনি বললেন: মুসায়লামা এই ব্যক্তিকে ইবনু আছাল ইবনু হুজরের সাথে পাঠিয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)? তারা দু'জন বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলগণের প্রতি ঈমান এনেছি। যদি আমি কোনো প্রতিনিধি দলকে হত্যা করতাম, তবে তোমাদের দু'জনকেই হত্যা করতাম। তিনি বললেন: এই কারণেই আমি তাকে হত্যা করেছি। আবূ ওয়াইল বললেন: লোকটি সেদিন কাফির ছিল।
৪৩৯৪ - আর এটি ইবনু হিব্বান তাঁর সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে খবর দিয়েছেন আল-ফাদল ইবনু হুবাব আল-জুমাহী, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু কাছীর আল-আবদী, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান আস-সাওরী, তিনি আবূ ইসহাক থেকে, তিনি হারিছাহ ইবনু মুদাররিব থেকে যে, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—অর্থাৎ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলেন এবং বললেন: আমার ও আরবের কোনো ব্যক্তির মধ্যে কোনো শত্রুতা নেই, কিন্তু আমি বানী হানীফার একটি মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, তখন দেখলাম তারা মুসায়লামার প্রতি ঈমান রাখে। তখন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের কাছে লোক পাঠালেন এবং তাদের ধরে আনা হলো। তিনি ইবনুন্ নাওয়াহাহ ছাড়া বাকিদের তাওবা করালেন। তিনি তাকে বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "যদি তুমি দূত না হতে, তবে আমি তোমার গর্দান উড়িয়ে দিতাম। আর তুমি আজ দূত নও।" অতঃপর তিনি ক্বারাজাহ ইবনু কা'বকে নির্দেশ দিলেন, ফলে তিনি বাজারে তার গর্দান উড়িয়ে দিলেন। এরপর তিনি বললেন: যে ব্যক্তি ইবনুন্ নাওয়াহাহকে দেখতে চায়, সে যেন তাকে বাজারে নিহত অবস্থায় দেখে নেয়।
৪৩৯৪ - এটি আল-হাকিম তাঁর আল-মুসতাদরাক গ্রন্থে আল-কাসিম ইবনু আব্দুর রহমান তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বললেন: "এক ব্যক্তি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে বলল: হে আবূ আব্দুর রহমান! এখানে এমন কিছু লোক আছে যারা মুসায়লামার ক্বিরাআত অনুসারে পাঠ করে। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইসলাম ছড়িয়ে পড়ার পর আল্লাহর কিতাব ছাড়া অন্য কিতাব এবং আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ছাড়া অন্য রাসূল?! তিনি তাকে ফিরিয়ে দিলেন। লোকটি আবার তাঁর কাছে এসে বলল: হে আব্দুল্লাহ! যাঁর ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তাঁর কসম! তারা ঘরের মধ্যে মুসায়লামার ক্বিরাআত অনুসারে পাঠ করছে এবং তাদের কাছে মুসায়লামার ক্বিরাআত সম্বলিত একটি মুসহাফও আছে। এটি ছিল উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে। তখন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ক্বারাজাহকে—যিনি ছিলেন অশ্বারোহী বাহিনীর প্রধান—বললেন: যাও, ঘরটি ঘিরে ফেলো এবং এর মধ্যে যারা আছে তাদের ধরে আনো। তিনি তাই করলেন এবং আশি জন লোককে তাঁর কাছে নিয়ে আসলেন। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের বললেন: তোমাদের জন্য আফসোস! আল্লাহর কিতাব ছাড়া অন্য কিতাব, অথবা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ছাড়া অন্য রাসূল?! তারা বলল: আমরা আল্লাহর কাছে তাওবা করছি, আমরা নিশ্চয়ই যুলম করেছি। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের ছেড়ে দিলেন, তাদের সাথে যুদ্ধ করলেন না এবং তাদের সিরিয়ার দিকে পাঠিয়ে দিলেন। তবে তাদের নেতা ইবনুন্ নাওয়াহাহ তাওবা করতে অস্বীকার করল। তখন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ক্বারাজাহকে বললেন: যাও, তার গর্দান উড়িয়ে দাও এবং তার মাথা তার মায়ের কোলে ফেলে দাও। কারণ আমি মনে করি, সে তার ছেলের কাজ সম্পর্কে জানত। তিনি তাই করলেন। এরপর আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি হাদীস বর্ণনা শুরু করলেন। তিনি বললেন: এই ব্যক্তি এবং ইবনু আছাল মুসায়লামার পক্ষ থেকে দূত হিসেবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসেছিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: তুমি কি সাক্ষ্য দাও যে, আমি আল্লাহর রাসূল? সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলল: আপনি কি সাক্ষ্য দেন যে, মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যদি তুমি দূত না হতে, তবে আমি তোমাকে হত্যা করতাম। সেদিন থেকেই এই নীতি (সুন্নাহ) চালু হলো যে, দূতদের হত্যা করা যাবে না।"
আল-হাকিম বললেন: এই হাদীসটির সনদ সহীহ।
4395 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ: "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فحمد الله وجعل الحمد معه ثلاث فقال: قاتله الله أي كلمة صبها عليه الشيطان لو كنت قاتلا وافدًا مِنَ الْعَرَبِ لَقَتَلْتُهُ ".
৪৩৯৫ - এবং মুসাদ্দাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ঈসা ইবনু ইউনুস (রাহিমাহুল্লাহ), আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল (রাহিমাহুল্লাহ), কায়স (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে: "যে, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলো এবং সে তার দুই হাঁটুর উপর ভর দিয়ে বসলো, অতঃপর আল্লাহর প্রশংসা করলো এবং তার সাথে প্রশংসাকে তিনবার করলো। তখন [নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)] বললেন: আল্লাহ তাকে ধ্বংস করুন! শয়তান তার উপর কী শব্দ ঢেলে দিয়েছে! আরবদের মধ্য থেকে যদি আমি কোনো প্রতিনিধিকে হত্যা করতাম, তবে আমি তাকেই হত্যা করতাম।"
4396 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا الحجاج، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
4396 - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ … فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْأَدَبِ فِي "بَابِ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ " من حديث الحضرمي بن لاحق أدت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا أَبْرَدْتُمْ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ " إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ فِي هَذَا الْبَابِ.
৪৩৯৬ - আর আবূ বকর ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাদেরকে বর্ণনা করেছেন আব্বাদ ইবনুল আওয়াম, তিনি বলেন: আমাদেরকে বর্ণনা করেছেন আল-হাজ্জাজ, তিনি আবূয যুবাইর থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: "আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে মুশরিক ব্যবসায়ীদের হত্যা করতাম না।"
৪৩৯৬ - এটি বর্ণনা করেছেন আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী: আমাদেরকে বর্ণনা করেছেন যুহাইর, আমাদেরকে বর্ণনা করেছেন আব্বাদ ইবনুল আওয়াম... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি বলি: আর এটি 'কিতাবুল আদাব'-এর "সুন্দর চেহারার অধিকারী ব্যক্তিদের কাছে কল্যাণ অন্বেষণ করো" শীর্ষক পরিচ্ছেদে আসবে। আল-হাদরামী ইবনু লাহিক-এর হাদীস থেকে, যা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত পৌঁছেছে, তিনি বলেন: "যখন তোমরা কোনো দূত পাঠাও, তখন তাকে সুন্দর চেহারা ও সুন্দর নামের অধিকারী করে পাঠাও।" এই পরিচ্ছেদে এ ছাড়াও অন্যান্য হাদীস রয়েছে।
4397 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عبد الرحيم بن سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانٍ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ أَنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ".
৪৩৯৭ - আবূ বকর ইবনু আবী শাইবাহ বললেন: আমাদের নিকট আব্দুল রহীম ইবনু সুলাইমান বর্ণনা করেছেন, তিনি যাকারিয়া থেকে, তিনি আবূ ইসহাক থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু যী হাদ্দান থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যিনি বললেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যবানে ফায়সালা করেছেন যে, যুদ্ধ হলো কৌশল (বা ধোঁকা)।"
4398 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مرزوق، ثنا الحسيني- يَعْنِي الْأَشْقَرَ- ثنا عَبْدُ اللَّهِ- يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ- عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَوَّارِ أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة قَالَ: "دَخَلْنَا عَلَى (الْحُسَيْنِ) بْنِ عَلِيٍّ- رضي الله عنهم فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ".
4398 - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثنا صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ … فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
৪৩৯৮ - আর আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মারযূক, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হুসাইনী—অর্থাৎ আল-আশ্কার—, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ—অর্থাৎ ইবনু বুকাইর—, হাকীম ইবনু জুবাইর থেকে, সাওয়ার আবূ ইদরীস থেকে, মুসায়্যাব ইবনু নাজবাহ থেকে, তিনি বলেন: "আমরা (আল-হুসাইন) ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলাম, অতঃপর তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যুদ্ধ হলো কৌশল (বা ধোঁকা)।"
৪৩৯৮ - এটি বর্ণনা করেছেন আল-বায্যার: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সাফওয়ান ইবনু আল-মুগাল্লিস, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু বুকাইর... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আর এটি বর্ণনা করেছেন আত-তাবরানী, আর এর একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে, যা আহমাদ ইবনু হাম্বল তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন।
4399 - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارٌ، ثنا هِشَامُ أَبُو الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْحَرْبُ خُدْعَةٌ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ هِشَامِ بْنِ زَيَّادٍ أَبُو الْمِقْدَامِ.
৪৩৯৯ - আবু ইয়া'লা আল-মাওসিলী বলেছেন: এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু ইয়াসির আম্মার, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হিশাম আবুল মিকদাম, আমার কাছে বর্ণনা করেছেন আমার পিতা ইউসুফ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম থেকে, তাঁর পিতা (আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যুদ্ধ হলো কৌশল (বা ধোঁকা)।"
এই সনদটি দুর্বল? কারণ হিশাম ইবনে যিয়াদ আবুল মিকদাম দুর্বল।
4400 - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: أبنا يحيى بن آدم، أبنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيَّادِ بْنِ عَلَاقَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: "لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
الْمَدِينَةَ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فَقَالُوا لَهُ: أَنْتَ قَدْ نَزَلْتَ بين أظهرنا فأوثقنا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمَنَّا، قَالَ: فَأَوْثَقَ لَهُمْ وَلَمْ يسلموا".
هذا إسناد ضعيف مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ وَإِنْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، فَإِنَّمَا أَخْرَجَ لَهُ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ، وَضَعَّفَهُ يحيى بن معين وأبو حاتم وابن سعد ويعقوب بن سفيان والنسائي وابن حبان وابن عدي والدارقطني وَغَيْرُهُمْ.
৪৪০০ - ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদেরকে খবর দিয়েছেন ইয়াহইয়া ইবনু আদম, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন ইবনু আবী যা'ইদাহ, মুজালিদ ইবনু সাঈদ থেকে, যিয়াদ ইবনু ইলাকাহ থেকে, সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেছেন: "যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মদীনায় আগমন করলেন, জুহাইনা গোত্র আসলো এবং তাঁকে বললো: আপনি আমাদের মাঝে এসে অবস্থান নিয়েছেন, সুতরাং আপনি আমাদের সাথে চুক্তি করুন, যাতে আমরা আপনাকে নিরাপত্তা দিতে পারি এবং আপনিও আমাদের নিরাপত্তা দিতে পারেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: অতঃপর তিনি তাদের সাথে চুক্তি করলেন, কিন্তু তারা ইসলাম গ্রহণ করেনি।"
এই সনদটি দুর্বল। মুজালিদ ইবনু সাঈদ আল-হামদানী যদিও মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি (মুসলিম) কেবল অন্য বর্ণনাকারীর সাথে যুক্ত করে (মাকরূন হিসেবে) তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন। আর তাঁকে দুর্বল বলেছেন ইয়াহইয়া ইবনু মাঈন, আবূ হাতিম, ইবনু সা'দ, ইয়া'কূব ইবনু সুফইয়ান, আন-নাসাঈ, ইবনু হিব্বান, ইবনু আদী, আদ-দারাকুতনী এবং অন্যান্যরা।
4401 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ، وَلَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ".
4401 - وَقَالَ الرَّوَيَانِيُّ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى … فَذَكَرَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، رواه بن مَاجَهْ فِي سُنَنَهِ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ.
৪৪০১ - আর আবূ বকর ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উবাইদুল্লাহ ইবনু মূসা, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাশীর ইবনু মুহাজির, তিনি ইবনু বুরাইদাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা (বুরাইদাহ) থেকে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখনই কোনো জাতি অঙ্গীকার ভঙ্গ করে, তখনই তাদের মধ্যে হত্যাযজ্ঞ শুরু হয়ে যায়। আর যখনই কোনো জাতির মধ্যে অশ্লীলতা প্রকাশ পায়, তখনই আল্লাহ তাদের উপর মৃত্যু (মহামারী) চাপিয়ে দেন।
৪৪০১ - আর আর-রুইয়ানী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উবাইদুল্লাহ ইবনু মূসা... অতঃপর তিনি তা (হাদীসটি) উল্লেখ করেছেন।
এই সনদটি হাসান (উত্তম)। আর এর একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে, যা ইবনু মাজাহ তাঁর সুনানে এবং আল-বাযযার তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন।
4402 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ (عَبْدُ اللَّهِ) بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْقَعْقَاعِ (بْنِ) أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ: "مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأُنَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ، فَقَالَ: ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، ارْمُوا فَإِنَّ أبا كم كَانَ راميَّا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ (الْأَكْوَعِ) . فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: مَالَكُمْ لَا تَرْمُونَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرْمِي وَقَدْ قُلْتُ: أَنَا مَعَ ابْنِ (الْأَكْوَعِ) وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ حِزْبَكَ لَا يُغْلَبُ. قَالَ: فَارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلُّكُمْ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حنبل
وابن معين وعبد الرحمن بن مهدي وأبو حاتم والفلاس والبخاري والنسائي وابن عدي وكيرهم. لَكِنَّ الْمَتْنَ لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ سلمة بن الأكوع.
وقعقاع أبو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي الْمَكِّيِّ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَحَدِيثُهُ لَا يَصِحُّ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ في الثقات، وقال ابن أبي حاتم: لا تصح صحبته.
৪৪০২ - আবূ বকর ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাদেরকে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবদুর রহীম, তিনি (আব্দুল্লাহ) ইবনু সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আল-কাক্বা' (ইবনু) আবী হাদরাদ আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
"রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলাম গোত্রের কিছু লোকের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, যখন তারা তীর নিক্ষেপের প্রতিযোগিতা করছিল। তিনি বললেন: হে ইসমাঈলের বংশধরেরা! তীর নিক্ষেপ করো, তীর নিক্ষেপ করো। কারণ তোমাদের পিতা ছিলেন একজন তীরন্দাজ। তোমরা তীর নিক্ষেপ করো, আর আমি ইবনু (আল-আকওয়া)-এর সাথে আছি।
তখন লোকেরা তাদের হাত গুটিয়ে নিল। তিনি বললেন: তোমাদের কী হলো যে তোমরা তীর নিক্ষেপ করছো না? তারা বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা কি করে তীর নিক্ষেপ করব, যখন আপনি বলেছেন: 'আমি ইবনু (আল-আকওয়া)-এর সাথে আছি'? আর আমরা তো জানি যে আপনার দল কখনো পরাজিত হয় না। তিনি বললেন: তাহলে তোমরা তীর নিক্ষেপ করো, আর আমি তোমাদের সকলের সাথেই আছি।"
এই সনদটি দুর্বল (দ্বাঈফ)। আব্দুল্লাহ ইবনু সাঈদ আল-মাকবুরী-কে দুর্বল (দ্বাঈফ) বলেছেন আহমাদ ইবনু হাম্বল, ইবনু মাঈন, আব্দুর রহমান ইবনু মাহদী, আবূ হাতিম, আল-ফাল্লাস, আল-বুখারী, আন-নাসাঈ, ইবনু আদী এবং আরও অনেকে।
কিন্তু এই মতনটির শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) সহীহ আল-বুখারী এবং অন্যান্য গ্রন্থে সালামাহ ইবনু আল-আকওয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে বিদ্যমান রয়েছে।
আর কাক্বা' আবূ আব্দুল্লাহ ইবনু আবী হাদরাদ আল-আসলামী আল-মাক্কী (মক্কাবাসী)-এর সাহাবী হওয়া নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আল-বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তার সাহচর্য (সাহাবী হওয়া) রয়েছে, কিন্তু তার হাদীস সহীহ নয়। আর ইবনু হিব্বান (রাহিমাহুল্লাহ) তাকে 'আস-সিক্বাত' (নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী)-দের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। এবং ইবনু আবী হাতিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তার সাহচর্য (সাহাবী হওয়া) সঠিক নয়।
4403 - وقال عبد بن حميد: أبنا يزيد بن هارون، أبنا سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: "لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْعَدُوِّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ إِلَّا كَانَ أَجْرُ ذَلِكَ السَّهْمِ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابْيَضَّتْ مِنْهُ شَعْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يسَعَى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْتَقَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْزِيهِ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً". وَقَدْ تَقَدَّمَ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدُ فِي كِتَابِ الزِّينَةِ فِي بَابِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً.
৪৪০৩ - এবং আব্দুল ইবনে হুমাইদ বলেছেন: আমাদেরকে ইয়াযীদ ইবনে হারূন সংবাদ দিয়েছেন, আমাদেরকে সালিম ইবনে উবাইদ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবূ আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে সা'দ ইবনে আবী ওয়াক্কাস থেকে, তিনি তাঁর পিতা (সা'দ ইবনে আবী ওয়াক্কাস) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "প্রত্যেক মুসলিমের জন্য তিনটি বিষয় রয়েছে: মুসলিমদের মধ্যে এমন কোনো ব্যক্তি নেই যে আল্লাহর পথে শত্রুর দিকে তীর নিক্ষেপ করে—তা লক্ষ্যভেদ করুক বা না করুক—তবে সেই তীরের সওয়াব তার জন্য একটি গোলাম আযাদ করার সমতুল্য হবে। মুসলিমদের মধ্যে এমন কোনো ব্যক্তি নেই যার একটি চুল আল্লাহর পথে সাদা (পেকে) হয়ে যায়, তবে কিয়ামতের দিন তা তার জন্য আলো হবে, যা তার সামনে দৌড়াবে। মুসলিমদের মধ্যে এমন কোনো ব্যক্তি নেই যে ছোট বা বড় (গোলাম) আযাদ করে, তবে আল্লাহর উপর এটি হক (বাধ্যতামূলক) যে তিনি তার (আযাদকৃত ব্যক্তির) প্রতিটি অঙ্গের বিনিময়ে তাকে বহুগুণে বর্ধিত প্রতিদান দেবেন।" আর এই হাদীসের শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) পূর্বে কিতাবুয যীনাহ (সাজসজ্জা অধ্যায়)-এর 'যে ব্যক্তি বার্ধক্যের কারণে সাদা চুল পেল' শীর্ষক পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে।
4404 - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عْمَرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ ثَقِيفٍ: "قَاتِلُوا أَهْلَ (الْبَغْيِ) فَمَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَلَهُ درَجَةٌ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الدَّرَجَةُ؟ قَالَ: الدَّرَجَةُ ما بين السماء والأرض "..
৪৪০৪ - এবং আল-হারিথ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবী উসামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যায়িদাহ, তিনি আল-আ'মাশ থেকে, তিনি আমর ইবনু মুররাহ থেকে, তিনি আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেছেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাকীফ (এর যুদ্ধের) দিন বলেছেন: "তোমরা (বিদ্রোহী) সীমালঙ্ঘনকারীদের সাথে যুদ্ধ করো। যে ব্যক্তি একটি তীর দ্বারা শত্রুর কাছে পৌঁছাতে পারবে, তার জন্য রয়েছে একটি মর্যাদা (দারাজাহ)।" তখন এক ব্যক্তি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ, দারাজাহ (মর্যাদা) কী? তিনি বললেন: দারাজাহ হলো আসমান ও যমীনের মধ্যবর্তী স্থান।"
4405 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رضي الله عنه صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَوَجَدَ مِنْهُمْ غَفْلَةً فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، وَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَبِي أَنْ يَقْبَلَهَا".
4405 - رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.
৪৪০৫ - আবূ বকর ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ মু'আবিয়াহ, তিনি হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে (বর্ণনা করেন) যে, মুগীরাহ ইবনু শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুশরিকদের একটি দলের সঙ্গী হয়েছিলেন, অতঃপর তিনি তাদের মাঝে অসতর্কতা দেখতে পেলেন এবং তাদের হত্যা করলেন, আর তাদের সম্পদ গ্রহণ করলেন, এবং তা নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন। কিন্তু তিনি তা গ্রহণ করতে অস্বীকার করলেন।
৪৪০৫ - এটি বর্ণনা করেছেন নাসায়ী তাঁর আল-কুবরা গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনু আদম থেকে, তিনি আবূ মু'আবিয়াহ থেকে।
4406 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، ثنا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الشَّيْبَانِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ جَدِّ أَبِيهِ الْمُخَارِقِ قَالَ: "لَقِيتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ يَبُولُ فِي قَرْنٍ فَقُلْتُ لَهُ: أُقَاتِلُ مَعَكَ وَأَكُونُ مَعَكَ. قَالَ: قَاتِلْ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِكَ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْتَحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَاتِلَ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ ".
4406 - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية: ثنا عقبة ابن المغيرة، عن جد أبيه المخارق … فَذَكَرَهُ.
৪৪০৬ - আর আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু উমার ইবনু আবান, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনু আবী গানিয়্যাহ, তিনি উকবাহ ইবনু মুগীরাহ আশ-শাইবানী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি তার নিকট বর্ণনাকারী ব্যক্তি থেকে, তিনি তার দাদার পিতা আল-মুখারিক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি বলেন: "আমি উটের যুদ্ধের (ইয়াওমুল জামাল) দিন আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলাম, তখন তিনি একটি শিং-এর মধ্যে পেশাব করছিলেন। অতঃপর আমি তাকে বললাম: আমি কি আপনার সাথে যুদ্ধ করব এবং আপনার সাথে থাকব? তিনি বললেন: তুমি তোমার কওমের পতাকার নিচে যুদ্ধ করো। কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পছন্দ করতেন যে, কোনো ব্যক্তি যেন তার কওমের পতাকার নিচে যুদ্ধ করে।"
৪৪০৬ - এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনু হাম্বল (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর মুসনাদে: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুল মালিক ইবনু আবী গানিয়্যাহ: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উকবাহ ইবনু মুগীরাহ, তিনি তার দাদার পিতা আল-মুখারিক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
4407 - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن عبد الله قَالَ: ثنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةِ عَمِيَّةٍ يدعو عصبية أو ينصر عصبية، فقتله جَاهِلِيَّةٌ".
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ.
৪৪০৭ - আবূ ইয়া'লা আল-মাওসিলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল ওয়াহিদ ইবনু আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাযা'আহ ইবনু সুওয়াইদ, আল-হাজ্জাজ ইবনু আল-হাজ্জাজ থেকে, সুওয়াইদ ইবনু হুজাইর থেকে, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি অন্ধ পতাকার (রায়াতু আম্মিয়্যাহ) অধীনে যুদ্ধ করে, গোত্রীয় বিদ্বেষের (আসাবিয়্যাহ) দিকে আহ্বান করে অথবা গোত্রীয় বিদ্বেষকে সাহায্য করে, তার মৃত্যু হবে জাহিলিয়্যাতের মৃত্যু।"
এই সনদটি হাসান (উত্তম)। কাযা'আহ ইবনু সুওয়াইদ সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে।
4408 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ "أَنَّهُ كَانَ أَحَدَ النَّفَرِ الَّذِينَ أُنْزِلَتْ فِيهِمْ: {وَلا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم … } الَاية قَالَ: إِنِّي لَآخُذُ بَعْضَ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ أظلل بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ يُبَايِعُونَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُبَايِعُكَ عَلَى الْمَوْتِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكَنْ لَا تَفِرُّوا ".
৪৪০৮ - আবূ বকর ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ওয়াকী' (রাহিমাহুল্লাহ), আবূ জা'ফর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, রাবী' (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, আবূ আলিয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে অথবা অন্য কারো থেকে— আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে,
"যে তিনি ছিলেন সেই দলভুক্ত যাদের সম্পর্কে নাযিল হয়েছিল: {আর তাদের উপরও কোনো দোষ নেই, যারা তোমার কাছে এসেছিল বাহনের জন্য...} আয়াতটি। তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল) বললেন: আমি গাছের কিছু ডাল নিচ্ছিলাম, তা দিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ছায়া দিচ্ছিলাম, যখন তারা তাঁর হাতে বাইয়াত (শপথ) নিচ্ছিল। অতঃপর তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা কি আপনার হাতে মৃত্যুর উপর বাইয়াত নেব? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: না, বরং তোমরা পলায়ন করবে না।"