আল মুসনাদুল জামি`
10283 - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، وَهُوَ كَاتِبُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رضي الله عنه، وَهُوَ يَقُولُ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا، وَالزُّبَيْرَ، وَالْمِقْدَادَ، فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً، مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا، فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ، فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ، فَقَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبي بَلْتَعَةَ، إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا حَاطِبُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ امْرَءًا مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا - وَكَانَ مِمَّنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ، لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ، أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي، وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا، وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ:
اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عز وجل: `يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ`.
- في رواية عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ.
أخرجه الحُمَيْدي (49. وأحمد 1/ 79 (600. والبُخَارِي 4/ 72 (3007) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله. وفي 5/ 184 (4274) قال: حدَّثنا قُتَيْبة. وفي 6/ 185 (4890) قال: حدَّثنا الحُمَيْدي. و`مسلم` 7/ 167 (6485) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعَمْرو النَّاقِد، وزُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن إبراهيم، وابن أَبي عُمَر، واللفظ لعَمْرٍو. و`أبو داود` 2650 قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و`التِّرمِذي` 3305 قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر. و`النَّسَائي` في `الكبرى` 11521 قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور (ح) وأخبرنا عُبَيْد الله بن سَعِيد.
جميعهم (الحُمَيْدي، وأحمد بن حَنْبَل، وعلي، وقُتَيْبة، وابن أَبي شَيْبَة، والنَّاقِد، وزُهَيْر أَبي خَيْثَمة، وإِسْحاق بن إبراهيم، وابن أَبي عُمَر، ومُسَدَّد، ومُحَمد بن مَنْصُور، وعُبَيْد الله ابن سَعِيد، وعُبَيْد الله بن عُمَر) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دينار، قال: أخبرني حَسَن بن مُحَمد بن علي، قال: أخبرني عُبَيْد الله بن أَبي رافع، فذكره.
- في رواية الحُمَيْدي: قال عَمْرو بن دِينَار: وَنَزَلَتْ فِيهِ: `يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) الآيَةُ.
قال سُفْيان: فلا أدري أذلك في الحديثِ، أم قولاً مِنْ عَمْرو بن دِينَار.
- ليس في حديث أَبي بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد، وعلي بن عَبْد الله، وَزُهَيْر أَبي خَيْثَمة، ومُسَدَّد، وعُبَيْد الله بن عُمَر، وإِسْحاق بن إِسْماعِيل، ذِكْرُ الآية، وجعلها إِسْحاق في روايته مِنْ تلاوة سُفْيان.
- عَقِب رواية الحُمَيْدي، عند البُخَاري، قال البُخَاري: حدَّثنا علي؛ قيل لسُفْيان: في هذا فنزلت: `لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي) قال سُفْيان: هذا في حديث النَّاس، حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرو، وما تركتُ منه حرفًا، وما أُرَى أحدًا حَفِظَهُ غيري.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে, যুবাইরকে এবং মিকদাদকে পাঠালেন এবং বললেন: তোমরা 'রাওদাতে খাখ' নামক স্থানে যাও। সেখানে একজন ভ্রমণকারী মহিলা আছে, তার সাথে একটি চিঠি আছে। তোমরা সেটি তার কাছ থেকে নিয়ে নাও। আমরা আমাদের ঘোড়া ছুটিয়ে দ্রুত বেগে চললাম। গিয়ে আমরা সেই মহিলাকে পেলাম। আমরা তাকে বললাম: চিঠিটি বের করো। সে বলল: আমার কাছে কোনো চিঠি নেই। আমরা বললাম: হয় তুমি চিঠিটি বের করবে, নতুবা আমরা তোমার পোশাক খুলে দেখব। তখন সে তার চুলের বেণি (বা খোঁপা) থেকে চিঠিটি বের করে দিল। আমরা তা নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম। তাতে দেখা গেল, সেটি হাতেব ইবনে আবী বালতাআ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে মক্কার মুশরিকদের কিছু লোকের প্রতি লেখা। তাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো এক গোপন পরিকল্পনা সম্পর্কে তাদের অবগত করা হয়েছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হে হাতেব, এটা কী? তিনি (হাতেব) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমার ব্যাপারে তাড়াহুড়ো করবেন না। আমি কুরাইশদের সাথে সম্পৃক্ত একজন লোক ছিলাম— সুফিয়ান (রাবী) বলেন: তিনি তাদের মিত্র ছিলেন, কিন্তু তাদের গোত্রের লোক ছিলেন না। আপনার সঙ্গে যেসব মুহাজির আছেন, তাদের প্রত্যেকেরই মক্কায় এমন আত্মীয়-স্বজন আছে, যারা তাদের পরিবার-পরিজনকে নিরাপত্তা দিতে পারে। কিন্তু আমার যেহেতু তাদের মধ্যে বংশগত সম্পর্ক ছিল না, তাই আমি চেয়েছিলাম যেন তাদের কাছে এমন কোনো সুবিধা তৈরি করতে পারি, যার মাধ্যমে তারা আমার আত্মীয়-স্বজনকে নিরাপত্তা দেয়। আমি এটা কুফর হিসেবে বা আমার দ্বীন থেকে ফিরে যাওয়ার জন্য অথবা ইসলাম গ্রহণের পর কুফরির প্রতি সন্তুষ্টির কারণে করিনি। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: সে সত্য বলেছে। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমাকে ছেড়ে দিন, আমি এই মুনাফিকের গর্দান উড়িয়ে দেই। তিনি (নবী) বললেন: সে তো বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে। তুমি কীভাবে জানবে? সম্ভবত আল্লাহ তাআলা বদরযুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের প্রতি লক্ষ্য করেছেন এবং বলেছেন: তোমরা যা খুশি আমল করো, আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিয়েছি। এরপর মহান আল্লাহ এই আয়াত নাযিল করেন: "হে মুমিনগণ! তোমরা আমার ও তোমাদের শত্রুদেরকে বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করো না..."।
আব্দুল জাব্বার ইবনে আলার অন্য এক বর্ণনায় (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন): রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে, যুবাইর, তালহা ও মিকদাদ ইবনুল আসওয়াদকে পাঠিয়েছিলেন।
10284 - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ، رضي الله عنه، قَالَ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ:
انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْنَا: الْكِتَابُ، فَقَالَتْ: مَا مَعَنَا كِتَابٌ، فَأَنَخْنَاهَا، فَالْتَمَسْنَا، فَلَمْ نَرَ كِتَابًا، فَقُلْنَا: مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ، فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ، أَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا، وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ، فَأَخْرَجَتْهُ، فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ حَاطِبٌ: وَاللهِ، مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَاّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ، وَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ،
فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ فَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ، وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، وَكَانَ عُثْمَانِيًّا، فَقَالَ لابْنِ عَطِيَّةَ، وَكَانَ عَلَوِيًّا: إِنِّي لأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَالزُّبَيْرَ، فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ كَذَا، وَتَجِدُونَ بِهَا امْرَأَةً، أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا، فَأَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَقُلْنَا: الْكِتَابَ، قَالَتْ: لَمْ يُعْطِنِي، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ، أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ، فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ، فَقَالَ: لَا تَعْجَلْ، وَاللهِ، مَا كَفَرْتُ، وَلَا ازْدَدْتُ لِلإِسْلَامِ إِلَاّ حُبًّا، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ، إِلَاّ وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ، فَقَالَ: مَا يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ.
فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ (4.
- وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَالزُّبَيْرُ وَأَبَا مَرْثَدٍ السُّلَمِيُّ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً، مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأْتُونِي بِهَا، فَأَدْرَكْنَاهَا وَهِي تَسْتَنِدُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ فَقَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَأَنَخْنَا بَعِيرَهَا، فَفَتَّشْنَا رَحْلَهَا، فَقَالَ صَاحِبَيَّ: مَا نَرَى مَعَهَا شَيْئًا، فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ، لَتُخْرِجِنَّهُ، أَوْ لأَجْزُرَنَّكِ، يَعْنِي السَّيْفَ، فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ أَهْوَتْ إِلَى حُجْرَتِهَا، وَعَلَيْهَا إِزَارٌ مِنْ صُوفٍ، فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بِي إِلَاّ أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَاّ وَمِنْ قَوْمِهِ هُنَاكَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ، فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، فَقاَلَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةَ.
أخرجه أحمد 1/ 105 (827) و 1/ 131 (1090) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و`عَبد بن حُميد` 83 قال: حدَّثني يُوسُف بن بُهْلُول، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس. و`البُخَارِي` 4/ 92 (3081) قال: حدَّثني
مُحَمد بن عَبْد الله بن حَوْشَب الطَّائِفِي، حدَّثنا هُشَيْم. وفي 5/ 99 (3983) قال: حدَّثني إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الله ابن إِدْرِيس. وفي 8/ 71 (6259) قال: حدَّثنا يُوسُف بن بُهْلُول، حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي `الأدب المفرد` 438 قال: حدَّثنا مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز. و`مسلم` 7/ 168 (6486) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل (ح) وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الله بن إِدْرِيس (ح) وحدَّثنا رِفاعة بن الهَيْثَم الواسطي، حدَّثنا خالد، يعني ابن عَبْد الله. و`أبو داود` 2651 قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة ، عن خالد. و (عبد الله بن أحمد) 1/ 130 (1083) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل (ح) وقال ابن نُمَيْر: وحدَّثناه عَفَّان، حدَّثنا خالد.
ستتهم (أبو عَوَانَة، وابن إِدْرِيس، وهُشَيْم، وعَبْد العَزِيز بن مُسْلم، وابن فُضَيْل، وخالد) عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحمان ، عن سَعْد بن عُبَيْدة ، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره.
- أخرجه البُخَاري 9/ 23 (6939) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا أبو عَوَانَة ، عن حُصَيْن ، عَنْ فُلَانٍ، قَالَ: تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ لِحِبَّانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، يَعْنِي عَلِيًّا، قَالَ: مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ؟ قَالَ: شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ حَاجٍ - قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: حَاجٍ - فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأْتُونِي بِهَا، فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَفْرَاسِنَا، حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، وَكَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِمَسِيرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَقُلْنَا: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا، فَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا، فَقَالَ صَاحِبَيَّ: مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا، قَالَ: فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ حَلَفَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ، فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا، وَهِْيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ، فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَالِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يُدْفَعُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَاّ لَهُ هُنَالِكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ
أَهْلِهِ وَمَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، قَالَ: فَعَادَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولُ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে, আবূ মারছাদ আল-গানভী এবং যুবাইর ইবনু আওয়ামকে পাঠালেন—আমরা সবাই ছিলাম অশ্বারোহী। তিনি বললেন, "তোমরা যাও, যতক্ষণ না রওদা-এ-খাখ নামক স্থানে পৌঁছাও। সেখানে মুশরিকদের একজন মহিলা আছে, তার সাথে হাতিব ইবনু আবী বালতাআর পক্ষ থেকে মুশরিকদের উদ্দেশে লেখা একটি চিঠি আছে।"
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যেখানে বলেছিলেন, আমরা তাকে তার উটের পিঠে চড়ে যেতে দেখে সেখানেই ধরে ফেললাম। আমরা বললাম, "চিঠিটি দাও।" সে বলল, "আমার সাথে কোনো চিঠি নেই।" আমরা তাকে উট থেকে নামিয়ে তল্লাশি করলাম, কিন্তু কোনো চিঠি পেলাম না। আমরা বললাম, "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিথ্যা বলেননি। তুমি অবশ্যই চিঠিটি বের করবে, নয়তো আমরা তোমাকে বিবস্ত্র করব (পুঙ্খানুপুঙ্খভাবে তল্লাশি করব)।" যখন সে দেখল যে আমরা দৃঢ়প্রতিজ্ঞ, তখন সে তার কোমরের বাঁধনের দিকে হাত দিল—যেখানে সে একটি চাদর দিয়ে বাঁধন দিয়ে রেখেছিল—এবং সেখান থেকে চিঠিটি বের করে দিল।
আমরা চিঠিটি নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! সে আল্লাহ, তাঁর রাসূল এবং মুমিনদের সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করেছে। আমাকে অনুমতি দিন, আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেই।"
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাতিবকে বললেন, "তুমি কেন এমন করলে?" হাতিব বললেন, "আল্লাহর কসম! আল্লাহ ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি ঈমান না রাখার কারণে আমি এমন করিনি। আমি কেবল চেয়েছিলাম, ওই লোকগুলোর কাছে আমার একটি উপকার থাকুক, যার মাধ্যমে আল্লাহ আমার পরিবার ও সম্পদের ওপর থেকে বিপদ দূর করবেন। আপনার অন্য কোনো সাহাবী নেই, যার সেখানে আত্মীয়-স্বজন নেই যারা আল্লাহ কর্তৃক তাদের পরিবার ও সম্পদ রক্ষা করবে।"
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সে সত্য বলেছে। তোমরা তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া খারাপ কিছু বলো না।"
উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবার বললেন, "সে আল্লাহ, তাঁর রাসূল এবং মুমিনদের সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করেছে। আমাকে অনুমতি দিন, আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেই।"
তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সে কি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী নয়? তোমার কী জানা আছে, সম্ভবত আল্লাহ বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের প্রতি দৃষ্টি দিয়েছেন এবং বলেছেন, 'তোমরা যা ইচ্ছা করো, তোমাদের জন্য জান্নাত অবধারিত হয়ে গেছে' অথবা 'আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিয়েছি'।"
এ কথা শুনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চোখ অশ্রুসিক্ত হয়ে গেল এবং তিনি বললেন, "আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই সবচেয়ে ভালো জানেন।"
10285 - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ: `هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ`.
أخرجه البُخَاري 5/ 95 (3967) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف. و`النَّسَائي` في `الكبرى` 8596 و 11279 قال: أخبرني هِلَال بن بِشْر.
كلاهما (إِسْحاق، وهِلَال) عن يُوسُف بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا سُلَيْمان التَّيْمِي ، عن أَبي مِجْلَز ، عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره.
- في رواية إِسْحاق: حدَّثنا يُوسُف بن يَعْقُوب، كان ينزل في بني ضُبَيْعَةَ، وهو مَوْلًى لبني سَدُوس (.
أخرجه البُخَاري 5/ 95 (3965) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله الرَّقَاشِي. وفي 6/ 123 (4744) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال.
كلاهما (مُحَمد، وحَجَّاج) عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ أَبي، قال: حدَّثنا أبو مِجْلَز ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه، قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَانِ لِلْخُصُومَةِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ قَيْسٌ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ: `هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) قَالَ: هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: عَلِيٌّ، وَحَمْزَةُ، وَعُبَيْدَةُ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ (مرسلٌ.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কিয়ামতের দিন আমিই প্রথম ব্যক্তি, যে বিরোধের জন্য দয়াময়ের (আল্লাহর) সামনে নতজানু হবে।
কায়স (ইবনু উবাদ) বলেন: তাদের সম্পর্কেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: (অর্থ) ‘এই দুইজন বাদী-বিবাদী তাদের প্রতিপালক সম্পর্কে বিবাদ করেছিল।’
তিনি বলেন: তারা হলো ঐ সকল ব্যক্তি, যারা বদর যুদ্ধের দিন মল্লযুদ্ধে অবতীর্ণ হয়েছিল: আলী, হামযা ও উবায়দাহ এবং শায়বাহ ইবনু রাবী‘আহ, উতবাহ ইবনু রাবী‘আহ ও ওয়ালীদ ইবনু উতবাহ।
10286 - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ: مَنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْسِرُوا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُمْ خَرَجُوا كَرْهًا.
أخرجه أحمد 1/ 89 (676) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل ، عن أَبي إِسْحاق ، عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বদরের দিন বললেন: আব্দুল মুত্তালিবের বংশের যাদের তোমরা বন্দী করতে সক্ষম হবে, তাদের বন্দী করো, কেননা তারা অনিচ্ছাসত্ত্বেও (বা: বাধ্য হয়ে) বেরিয়ে এসেছিল।
10287 - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: خَيِّرْهُمْ، يَعْنِي أَصْحَابَكَ، فِي أُسَارَى بَدْرٍ: الْقَتْلَ، أَوِ الْفِدَاءَ، عَلَى أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ قَابِلاً مِثْلُهُمْ، قَالُوا: الْفِدَاءَ، وَيُقْتَلُ مِنَّا.
- وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ؛ أَنَّ جِبْرِيلَ، عليه السلام، هَبَطَ عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ: خَيِّرْهُمْ، يَعْنِي أَصْحَابَهُ، صلى الله عليه وسلم فِي الأُسَارَى، إِنْ شَاؤُوا الْقَتْلَ، وَإِنْ شَاؤُوا الْفِدَاءَ، عَلَى أَنْ يُقْتَلَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ مِنْهُمْ عِدَّتَهُمْ، قَالُوا: الْفِدَاءَ، وَيُقْتَلُ مِنَّا عِدَّتَهُمْ.
أخرجه التِّرْمِذي (1567) قال: حدَّثنا أبو عُبَيْدة بن أَبي السَّفَر، واسمه
أحمد بن عَبْد الله الهَمْدَانِي، ومحمود بن غَيْلَان. و`النَّسائي`، في `الكبرى` 8608 قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع.
ثلاثتهم (أبو عُبَيْدة، ومحمود، وابن رافع) قالوا: حدَّثنا أبو داود الحَفَري، حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة ، عن سُفْيان بن سَعِيد ، عن هِشَام بن حسان ، عن ابن سِيرِين ، عن عَبِيدَة، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث الثَّوْرِي، لا نعرفُه إلا من حديث ابن أَبي زائدة، وروى أبو أُسَامة، عن هِشَام، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نحوه، وروى ابن عَوْن، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً، وأبو داود الحَفَرِي، اسمه عُمَر بن سَعْد.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: নিশ্চয় জিবরাঈল (আঃ) তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) নিকট অবতরণ করলেন। অতঃপর তিনি তাঁকে বললেন, বদরের বন্দীদের ব্যাপারে তাদেরকে (অর্থাৎ আপনার সাহাবীদেরকে) এখতিয়ার দিন—হয় হত্যা করবে, নতুবা মুক্তিপণ নেবে; তবে এই শর্তে যে, আগামী বছর তাদের সমসংখ্যক লোক (তোমাদের মধ্য থেকে) নিহত হবে। তারা (সাহাবীরা) বললেন, আমরা মুক্তিপণ নেব এবং আমাদের মধ্য থেকে সমসংখ্যক লোক নিহত হবে।
10288 - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وَنَحْنُ عندَهَا جُلُوسٌ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْعِرَاقِ، لَيَالِيَ قُتِلَ عَلِيٌّ، فَقالتْ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ، هَلْ أَنْتَ صَادِقِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عنهُ؟ تُحَدِّثُنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَصْدُقُكِ؟ قَالَتْ: فَحَدِّثْنِي عن قِصَّتِهِمْ، قَالَ: فَإِنَّ عَلِيًّا لَمَّا كَاتَبَ مُعَاوِيَةَ، وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ، خَرَجَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ آلَافٍ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، فَنَزَلُوا بِأَرْضٍ يُقال لَهَا: حَرُورَاءُ، مِنْ جَانِبِ الْكُوفَةِ، وَإِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: انْسَلَخْتَ مِنْ قَمِيصٍ أَلْبَسَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، ثُمَّ انْطَلَقْتَ فَحَكَّمْتَ فِي دِينِ اللهِ، فَلَا حُكْمَ إِلَاّ ِللهِ تَعَالَى، فَلَمَّا أَنْ بَلَغَ عَلِيًّا مَا عَتَبُوا عَلَيْهِ، وَفَارَقُوهُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ: أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَاّ رَجُلٌ قَدْ حَمَلَ الْقُرْآنَ، فَلَمَّا أَنِ امْتَلَاتِ الدَّارُ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، دَعَا بِمُصْحَفٍ
إِمَامٍ عَظِيمٍ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَصُكُّهُ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: أَيُّهَا الْمُصْحَفُ، حَدِّثِ النَّاسَ، فَنَادَاهُ النَّاسُ، فَقالوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَسْأَلُ عنهُ؟ إِنَّمَا هُوَ مِدَادٌ فِي وَرَقٍ، وَنَحْنُ نَتَكَلَّمُ بِمَا رُوِينَا مِنْهُ، فَمَاذَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أَصْحَابُكُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا، بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ كِتَابُ اللهِ، عز وجل، يَقُولُ
اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، فِي امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ: `وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) فَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَعْظَمُ دَمًا وَحُرْمَةً مِنِ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ، وَنَقَمُوا عَلَيَّ أَنْ كَاتَبْتُ مُعَاوِيَةَ، كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ،
وَقَدْ جَاءَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحُدَيْبِيَةِ، حِينَ صَالَحَ قَوْمَهُ قُرَيْشًا، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بِسْم اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، فَقال سُهَيْلٌ: لَا تَكْتُبْ بِسْم اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ: كَيْفَ نَكْتُبُ؟ فَقَالَ: اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَاكْتُبْ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ لَمْ أُخَالِفْكَ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا صَالَحَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قُرَيْشًا.
يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: `لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الَاخِرَ) فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا تَوَسَّطْنَا عَسْكَرَهُمْ، قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ، إِنَّ هَذَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، فَمَنْ لَمْ
يَكُنْ يَعْرِفُهُ، فَأَنَا أُعَرِّفُهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا يَعْرِفُهُ بِهِ، هَذَا مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ: `قَوْمٌ خَصِمُونَ) فَرُدُّوهُ إِلَى صَاحِبِهِ، وَلَا تُوَاضِعُوهُ كِتَابَ اللهِ، فَقَامَ خُطَبَاؤُهُمْ، فَقَالُوا: وَاللهِ، لَنُوَاضِعَنَّهُ كِتَابَ اللهِ، فَإِنْ جَاءَ بِحَقٍّ نَعْرِفُهُ لَنَتَّبِعَنَّهُ، وَإِنْ جَاءَ بِبَاطِلٍ لَنُبَكِّتَنَّهُ بِبَاطِلِهِ، فَوَاضَعُوا عَبْدَ اللهِ الْكِتَابَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ كُلُّهُمْ تَائِبٌ، فِيهِمُ ابْنُ الْكَوَّاءِ، حَتَّى أَدْخَلَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ الْكُوفَةَ، فَبَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ، فَقال: قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمْرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ، فَقِفُوا حَيْثُ شِئْتُمْ، حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا تَسْفِكُوا دَمًا حَرَامًا، أَوْ تَقْطَعُوا سَبِيلاً، أَوْ تَظْلِمُوا ذِمَّةً، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ فَقَدْ نَبَذْنَا إِلَيْكُمُ الْحَرْبَ عَلَى سَوَاءٍ: `إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا ابْنَ شَدَّادٍ، فَقَدْ قَتَلَهُمْ، فَقَالَ: وَاللهِ، مَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ، وَسَفَكُوا الدَّمَ، وَاسْتَحَلُّوا أَهْلَ
الذِّمَّةِ، فَقَالَتْ: آللهُ؟ قَالَ: آللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، لَقَدْ كَانَ، قَالَتْ: فَمَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَتَحَدَّثُونَهُ، يَقُولُونَ: ذُو الثُّدَيِّ، وَذُو الثُّدَيِّ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ، وَقُمْتُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ فِي الْقَتْلَى، فَدَعَا النَّاسَ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ جَاءَ يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَلَمْ يَأْتُوا فِيهِ بِثَبَتٍ يُعْرَفُ إِلَاّ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَمَا قَوْلُ عَلِيٍّ حِينَ قَامَ عَلَيْهِ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَالَتْ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ؟
قَالَ: اللَّهُمَّ لَا، قَالَتْ: أَجَلْ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَرْحَمُ اللَّهُ عَلِيًّا، إِنَّهُ كَانَ مِنْ كَلَامِهِ، لَا يَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ إِلَاّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَيَذْهَبُ أَهْلُ الْعِرَاقِ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ، وَيَزِيدُونَ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ.
أخرجه أحمد 1/ 86 (656) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن عِيسَى الطَّبَّاع ، عن يَحيى بن سُلَيْم ، عن عَبْد الله ابن عُثْمان بن خُثَيْم ، عن عُبَيْد الله بن عِيَاض بن عمرٍو القاري، فذكره.
উবাইদুল্লাহ ইবনে ইয়াদ ইবনে আমর আল-কারী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ আগমন করলেন এবং আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন, যখন আমরা তাঁর নিকট উপবিষ্ট ছিলাম। এই ঘটনা ছিল ইরাক থেকে তাঁর প্রত্যাবর্তনের সময়, যে রাতে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিহত হয়েছিলেন।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: হে আবদুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ! আমি আপনাকে যা জিজ্ঞেস করব, আপনি কি আমাকে সে বিষয়ে সত্য কথা বলবেন? আপনি কি আমাকে সেই সম্প্রদায় সম্পর্কে বলবেন, যাদেরকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হত্যা করেছিলেন?
তিনি বললেন: কেন আমি আপনাকে সত্য কথা বলব না? আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তাহলে আপনি আমাকে তাদের ঘটনা সম্পর্কে বলুন।
তিনি বললেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে পত্র বিনিময় করলেন এবং দু'জন সালিস নিযুক্ত হলো, তখন আট হাজার কুরআন পাঠকারী লোক তাঁর বিরুদ্ধে বেরিয়ে গেল। তারা কুফার পার্শ্ববর্তী হারূরা নামক স্থানে অবস্থান নিল। তারা তাঁর ওপর দোষারোপ করল এবং বলল: আল্লাহ তাআলা আপনাকে যে জামা পরিয়েছিলেন এবং যে নামে ভূষিত করেছিলেন, আপনি তা থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছেন। অতঃপর আপনি গিয়ে আল্লাহর দ্বীনের বিষয়ে সালিস নিযুক্ত করলেন। আল্লাহ তাআলা ছাড়া অন্য কারও বিধান চলবে না।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে যখন তাদের দোষারোপ এবং বিচ্ছিন্নতার কথা পৌঁছল, তখন তিনি একজন ঘোষককে নির্দেশ দিলেন যে, সে যেন ঘোষণা করে: আমীরুল মু'মিনীন-এর কাছে যেন কুরআন বহনকারী ছাড়া অন্য কেউ প্রবেশ না করে। যখন ঘরটি কুরআন পাঠকারী লোকে ভরে গেল, তখন তিনি একটি বিশাল মূল (ইমাম) কুরআন নিয়ে আসতে বললেন এবং তা তাঁর সামনে রাখলেন। অতঃপর তিনি হাত দিয়ে সেটিতে আঘাত করে বলতে লাগলেন: ওহে মুসহাফ (কুরআন), তুমি মানুষের সাথে কথা বলো।
তখন লোকেরা তাঁকে ডেকে বলল: হে আমীরুল মু'মিনীন! আপনি এর কাছে কী জানতে চাইছেন? এটি তো কেবল কাগজের ওপর কালি, আর আমরা এর থেকে যা বর্ণনা করা হয়েছে তা দিয়েই কথা বলি। আপনি কী চান?
তিনি বললেন: তোমাদের এই সঙ্গীরা, যারা বের হয়ে গেছে, আমার আর তাদের মধ্যে পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর কিতাব (কুরআন) রয়েছে। আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে একজন পুরুষ ও একজন নারী সম্পর্কে বলেন: "আর যদি তোমরা তাদের (স্বামী-স্ত্রী) মধ্যে বিভেদ আশঙ্কা কর, তাহলে পুরুষের পরিবার থেকে একজন সালিস এবং নারীর পরিবার থেকে একজন সালিস পাঠাও। তারা দু’জন যদি মীমাংসা চায়, তবে আল্লাহ উভয়ের মধ্যে মিলন ঘটিয়ে দেবেন।" (সূরা নিসা, আয়াত ৩৫)
সুতরাং মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মাহ একজন নারী ও একজন পুরুষের রক্ত ও সম্মানের চেয়ে অধিক গুরুত্বপূর্ণ।
তারা আমার ওপর দোষ ধরেছে যে, আমি মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে পত্র বিনিময় করেছি এই মর্মে যে, 'আলী ইবনে আবী তালিব লিখেছেন'। অথচ সুহাইল ইবনে আমর আমাদের কাছে এসেছিল, যখন আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে হুদাইবিয়ার স্থানে ছিলাম, যখন তিনি তাঁর কওম কুরাইশের সাথে সন্ধি করছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লিখলেন: বিসমিল্লাহির রহমানির রাহীম (পরম করুণাময়, দয়ালু আল্লাহর নামে)। তখন সুহাইল বলল: 'বিসমিল্লাহির রহমানির রাহীম' লিখবেন না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: তাহলে আমরা কী লিখব? সে বলল: 'বিসমিকা আল্লাহুম্মা' (হে আল্লাহ! তোমার নামে) লিখুন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তাহলে লিখো: 'মুহাম্মদ, আল্লাহর রাসূল'। সে (সুহাইল) বলল: আমি যদি জানতাম যে, আপনি আল্লাহর রাসূল, তবে আপনার বিরোধিতা করতাম না। অতঃপর তিনি লিখলেন: "এটা সেই সন্ধি যা মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ কুরাইশের সাথে করেছেন।"
আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে বলেন: "নিশ্চয় তোমাদের জন্য রয়েছে আল্লাহর রাসূলের মাঝে উত্তম আদর্শ— তাদের জন্য যারা আল্লাহ ও পরকালের প্রত্যাশা করে।" (সূরা আহযাব, আয়াত ২১)
অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে পাঠালেন। রাবী বলেন: আমি তাঁর সাথে বের হলাম। যখন আমরা তাদের শিবিরের মাঝখানে পৌঁছলাম, তখন ইবনুল কাওয়াহ উঠে লোকদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিল। সে বলল: হে কুরআনের ধারকগণ! ইনি আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস। যারা তাঁকে চেনে না, আমি আল্লাহর কিতাবের মাধ্যমে তাঁর পরিচয় করিয়ে দিচ্ছি। ইনি সেই দলের অন্তর্ভুক্ত, যাদের ও যাদের কওম সম্পর্কে নাযিল হয়েছে: "এরা বিতণ্ডাকারী সম্প্রদায়।" সুতরাং তাকে তার সঙ্গীর কাছে ফিরিয়ে দাও এবং আল্লাহর কিতাব নিয়ে তার সাথে আলোচনা করো না।
তখন তাদের বক্তারা উঠে দাঁড়াল এবং বলল: আল্লাহর কসম! আমরা অবশ্যই তার সাথে আল্লাহর কিতাব নিয়ে আলোচনা করব। যদি সে এমন কোনো সত্য নিয়ে আসে যা আমরা চিনি, তবে আমরা অবশ্যই তাকে অনুসরণ করব। আর যদি সে মিথ্যা নিয়ে আসে, তবে আমরা তার মিথ্যা দিয়ে তাকে লজ্জিত করব।
তারা তিন দিন ধরে আবদুল্লাহ (ইবনে আব্বাস)-এর সাথে কিতাব নিয়ে আলোচনা করল। ফলে তাদের মধ্য থেকে চার হাজার লোক তাওবাহ করে ফিরে আসল, তাদের মধ্যে ইবনুল কাওয়াহও ছিল। এমনকি তিনি (ইবনে আব্বাস) তাদের কুফাতে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে নিয়ে গেলেন।
অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের অবশিষ্টদের কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: আমার ও অন্যদের ব্যাপারে যা ঘটেছে, তা তোমরা দেখেছ। এখন তোমরা যেখানে খুশি অবস্থান নাও, যতক্ষণ না মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মত ঐক্যবদ্ধ হয়। আমাদের ও তোমাদের মধ্যে চুক্তি এই যে, তোমরা কোনো হারাম রক্তপাত করবে না, রাস্তা অবরোধ করবে না, অথবা যিম্মীদের ওপর জুলুম করবে না। যদি তোমরা তা করো, তবে আমরা তোমাদের সাথে সমানভাবে যুদ্ধ ঘোষণা করব। "নিশ্চয়ই আল্লাহ বিশ্বাসঘাতকদের ভালোবাসেন না।" (সূরা আনফাল, আয়াত ৫৮)
তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: হে ইবনে শাদ্দাদ! অতঃপর কি তিনি তাদের হত্যা করলেন?
তিনি বললেন: আল্লাহর কসম! তিনি ততক্ষণ পর্যন্ত তাদের বিরুদ্ধে লোক পাঠাননি, যতক্ষণ না তারা রাস্তা অবরোধ করেছে, রক্তপাত ঘটিয়েছে এবং যিম্মীদের রক্ত হালাল মনে করেছে।
তিনি (আয়েশা) বললেন: আল্লাহর কসম? তিনি (আবদুল্লাহ) বললেন: সেই আল্লাহর কসম, যিনি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই, অবশ্যই এমনটি হয়েছিল।
তিনি বললেন: ইরাকবাসীরা যে বিষয়ে আলোচনা করে, যা আমার কাছে পৌঁছেছে, তা কী? তারা বলে: যুত্-থুদাইয়্যাহ (স্তনের অধিকারী), যুত্-থুদাইয়্যাহ?
তিনি বললেন: আমি তাকে দেখেছি এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে নিহতদের মধ্যে তার কাছে দাঁড়িয়েছিলাম। তিনি লোকদের ডাকলেন এবং বললেন: তোমরা কি একে চেনো? তখন অনেক লোক এসে বলল: আমরা তাকে বনী অমুকের মসজিদে সালাত আদায় করতে দেখেছি, এবং বনী অমুকের মসজিদে সালাত আদায় করতে দেখেছি। এর বাইরে তার সম্পর্কে নিশ্চিত জানার মতো আর কোনো প্রমাণ তারা দিতে পারেনি।
তিনি (আয়েশা) বললেন: যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার (যুত্-থুদাইয়্যাহ) ওপর দাঁড়ালেন, তখন ইরাকবাসীদের ধারণা অনুযায়ী তিনি কী বলেছিলেন? তিনি বললেন: আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: 'আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন।'
তিনি বললেন: আপনি কি তাঁকে এর বাইরে আর কিছু বলতে শুনেছেন? তিনি বললেন: হে আল্লাহ, না। তিনি (আয়েশা) বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন। আল্লাহ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর রহম করুন। এটি ছিল তাঁর সাধারণ অভ্যাস। তিনি এমন কিছু দেখতেন না যা তাঁকে মুগ্ধ করত, তবে তিনি বলতেন: 'আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন।' কিন্তু ইরাকবাসীরা তার ওপর মিথ্যা আরোপ করে এবং হাদীসের মধ্যে বাড়িয়ে বলে।
10289 - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، بِالرَّحَبَةِ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ، خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَإِخْوَانِنَا، وَأَرِقَّائِنَا، وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ، وَِإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَتَنْتَهُنَّ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى الإِيمَانِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
- وفي رواية: جَاءَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا جِيرَانَكَ وَحُلَفَاءَكَ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ، لَيْسَ بِهِمْ رَغْبَةٌ فِي الدِّينِ، وَلَا رَغْبَةٌ فِي الْفِقْهِ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: صَدَقُوا، إِنَّهُمْ لِجِيرَانُكَ وَأَحْلَافُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدَقُوا، إِنَّهُمْ لِجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، وَاللهِ، لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلاً مِنْكُمْ، قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ، فَلَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ، أَوْ يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَقَدْ كَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا.
- وفي رواية: خَرَجَ عِبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَعْنِي يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهُمْ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ، مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا، يَا رَسُولَ اللهِ، رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ، وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ، عز وجل.
أخرجه أحمد 1/ 155 (1336) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، أَخْبَرنا شَرِيك. و`أبو داود` 2700 قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن يَحيى الحَرَّانِي، حدَّثني مُحَمد، يعني ابن سَلَمَة ، عن مُحَمد بن إِسْحاق ، عن أَبَان بن صالح. و`التِّرمِذي` 3715 قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي ، عن شَرِيك. و`النَّسَائي` في `الكبرى` 8362 قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا الأَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا شَرِيك.
كلاهما (شَرِيك، وأَبَان) عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر ، عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হুদাইবিয়ার দিন মুশরিকদের মধ্য থেকে একদল লোক আমাদের দিকে বেরিয়ে এলো। তাদের মধ্যে ছিল সুহাইল ইবনু আমর এবং মুশরিক নেতাদের অনেকেই। তারা বলল, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাদের সন্তান, আমাদের ভাই এবং আমাদের গোলামদের মধ্য থেকে কিছু লোক আপনার কাছে চলে এসেছে। তাদের দ্বীনের কোনো ফিকাহ (জ্ঞান) নেই। তারা শুধুমাত্র আমাদের ধন-সম্পদ ও জমি-জমা থেকে পালিয়ে এসেছে। অতএব, আপনি তাদেরকে আমাদের কাছে ফিরিয়ে দিন।"
তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "যদি তাদের দ্বীনের কোনো জ্ঞান নাও থাকে, তবে আমরা তাদের দ্বীন শেখাব।" অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে কুরাইশ জাতি! তোমরা অবশ্যই (তোমাদের কর্মকাণ্ড) থেকে বিরত হও, অন্যথায় আল্লাহ তোমাদের উপর এমন ব্যক্তিকে অবশ্যই পাঠাবেন, যে দ্বীনের জন্য তলোয়ার দ্বারা তোমাদের ঘাড়ে আঘাত করবে। আল্লাহ যার অন্তরকে ঈমানের উপর পরীক্ষা করে নিয়েছেন।"
তারা (কুরাইশরা) বলল, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), সে কে?" এরপর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞাসা করলেন, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), সে কে?" আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)ও বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), সে কে?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সে হলো জুতো মেরামতকারী।" তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর জুতো মেরামত করার জন্য দিয়েছিলেন। এরপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের দিকে ফিরে বললেন, "নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে আমার উপর মিথ্যা আরোপ করবে, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়।"
অন্য বর্ণনায় এসেছে: কুরাইশের কিছু লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বলল, "হে মুহাম্মাদ! আমরা আপনার প্রতিবেশী এবং আপনার চুক্তিবদ্ধ মিত্র। আর আমাদের কিছু গোলাম আপনার কাছে এসেছে। দ্বীন সম্পর্কে বা ফিকাহ সম্পর্কে জানার তাদের কোনো আগ্রহ নেই। তারা কেবল আমাদের জমি-জমা ও ধন-সম্পদ থেকে পালিয়ে এসেছে। অতএব, তাদেরকে আমাদের কাছে ফিরিয়ে দিন।" তখন তিনি আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করলেন, "তুমি কী বলো?" তিনি বললেন, "তারা সত্যই বলেছে। তারা আপনার প্রতিবেশী ও মিত্র।" এতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা পরিবর্তিত হয়ে গেল। এরপর তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন, "তুমি কী বলো?" তিনি বললেন, "তারা সত্যই বলেছে। তারা আপনার প্রতিবেশী ও মিত্র।" এতেও নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা পরিবর্তিত হয়ে গেল। অতঃপর তিনি বললেন, "হে কুরাইশ জাতি! আল্লাহর কসম, আল্লাহ অবশ্যই তোমাদের মধ্য থেকে এমন এক ব্যক্তিকে তোমাদের উপর পাঠাবেন, যার অন্তরকে আল্লাহ ঈমানের জন্য পরীক্ষা করে নিয়েছেন, যে তোমাদেরকে দ্বীনের কারণে আঘাত করবে, অথবা তোমাদের কাউকে আঘাত করবে।" আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আমি কি সে, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)?" তিনি বললেন, "না।" উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আমি কি সে, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)?" তিনি বললেন, "না, বরং সে হলো ঐ ব্যক্তি যে জুতো সেলাই করছে।" আর তখন তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর জুতো সেলাই করার জন্য দিয়েছিলেন।
অন্য বর্ণনায় এসেছে: হুদাইবিয়ার দিন সন্ধিচুক্তি হওয়ার পূর্বে দুজন গোলাম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে চলে আসে। তাদের মালিকেরা তাঁর কাছে চিঠি লিখল এবং বলল, "হে মুহাম্মাদ! আল্লাহর কসম, তারা আপনার দ্বীনের প্রতি আগ্রহে বেরিয়ে আসেনি। বরং তারা গোলামি থেকে পালিয়ে এসেছে।" তখন কিছু লোক বলল, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! তারা সত্য বলেছে। তাদেরকে তাদের কাছে ফিরিয়ে দিন।" এতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাগান্বিত হলেন এবং বললেন, "হে কুরাইশ জাতি! আমি মনে করি না তোমরা বিরত হবে, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাদের উপর এমন ব্যক্তিকে পাঠাবেন যে এই কারণে তোমাদের ঘাড়ে আঘাত করবে।" তিনি তাদেরকে ফিরিয়ে দিতে অস্বীকার করলেন এবং বললেন, "তারা পরাক্রমশালী আল্লাহর পক্ষ থেকে মুক্ত।"
10290 - عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
كَانَتْ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ، فَرَأَى رَجُلاً بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ أَلْقِهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا، وَرِمَاحِ الْقَنَا، فَإِنَّهُمَا يَزِيدُ اللَّهُ لَكُمْ بِهِمَا فِي الدِّينِ، وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ.
أخرجه ابن ماجة (2810) قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن سَمُرة، أنبأنا عُبَيْد الله بن مُوسَى ، عن أَشْعَث بن سَعِيد ، عن عَبْد الله بن بُسْر ، عن أَبي راشد، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে একটি আরবি ধনুক ছিল। তিনি এক ব্যক্তিকে দেখলেন যার হাতে ছিল একটি ফারসি ধনুক। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "এটি কী? এটিকে ফেলে দাও। তোমরা এই (আরবি ধনুক) এবং এর অনুরূপ বস্তুর প্রতি মনোযোগ দাও এবং লম্বা বর্শা ব্যবহার করো। কেননা আল্লাহ এই দুটির মাধ্যমে তোমাদের দীনকে বৃদ্ধি করবেন এবং তোমাদেরকে দেশসমূহে সুপ্রতিষ্ঠিত করবেন।"
10291 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا يَقُولُ:
اجْتَمَعْتُ أَنَا، وَفَاطِمَةُ، وَالْعَبَّاسُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَبُرَ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَكَثُرَتْ مُؤْنَتِي، فَإِنْ رَأَيْتَ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْ تَأْمُرَ لِي بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ، فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: نَفْعَلُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ، فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: نَفْعَلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ زَيْدُ ابْنُ حَارِثَةَ: يَا رَسُولُ اللهِ، كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا، كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا، ثُمَّ قَبَضْتَهَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ، فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: نَفْعَلُ ذَاكَ، قَالَ: فَقُلْتُ أَنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي هَذَا الْحَقَّ، الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ، مِنْ هَذَا الْخُمُسِ، فَأَقْسِمُهُ فِي حَيَاتِكَ، كَيْ لَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: نَفْعَلُ ذَاكَ، فَوَلَاّنِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ وَلَاّنِيهِ أَبُو بَكْرٍ، فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ وَلَاّنِيهِ عُمَرُ، فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، حَتَّى كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ، فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ.
- وفي رواية: اجْتَمَعْتُ أَنَا، وَالْعَبَّاسُ، وَفَاطِمَةُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنْ هَذَا الْخُمُسِ، فِي كِتَابِ اللهِ، فَأَقْسِمَهُ حَيَاتَكَ كَيْ لَا يُنَازِعَنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَافْعَلْ، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَلَاّنِيهِ أَبُو بَكْرٍ، رضي الله عنه، حَتَّى إِذَا كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ، رضي الله عنه، فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَعَزَلَ حَقَّنَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، فَارْدُدْهُ عَلَيْهِمْ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ، فَلَقِيتُ الْعَبَّاسَ بَعْدَ مَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا، وَكَانَ رَجُلاً دَاهِيًا.
- وفي رواية: وَلَاّنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خُمُسَ الْخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ، حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَحَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ، وَحَيَاةَ عُمَرَ، فَأُتِيَ بِمَالٍ، فَدَعَانِي، فَقَالَ: خُذْهُ، فَقُلْتُ: لَا أُرِيدُهُ، قَالَ: خُذْهُ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ، قُلْتُ: قَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ، فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ.
أخرجه أحمد 1/ 84 (646) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا
هاشم بن البَرِيد ، عن حُسَين بن مَيْمُون ، عن عَبْد الله بن عَبْد الله، قاضي الرَّي. و`أبو داود` 2983 قال: حدَّثنا عَبَّاس بن عَبْد العَظِيم، حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا أبو جَعْفَر الرَّازِي ، عن مُطَرِّف. وفي (2984) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا هاشم بن البَرِيد، حدَّثنا حُسَين بن مَيْمُون ، عن عَبْد الله بن عَبْد الله.
كلاهما (عَبْد الله، ومُطَرِّف) عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি, ফাতিমা, আব্বাস এবং যায়িদ ইবনু হারিসা— আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট একত্রিত হলাম। আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার বয়স হয়েছে, আমার হাড় দুর্বল হয়ে গেছে, এবং আমার পরিবারের খরচ বেড়েছে। হে আল্লাহর রাসূল! যদি আপনি উপযুক্ত মনে করেন, তবে আপনি যেন আমাকে এত এত ওয়াসাক (নির্দিষ্ট পরিমাণ) খাদ্যশস্য দেওয়ার নির্দেশ দেন, তাহলে তা করুন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমরা তা করব। এরপর ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আপনার চাচাকে যা নির্দেশ দিয়েছেন, আমাকেও যদি তেমন কিছু দেওয়ার নির্দেশ দেন, তবে তা করুন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমরা তা করব। অতঃপর যায়িদ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে একটি জমি দিয়েছিলেন, যা থেকে আমার জীবিকা নির্বাহ হতো। পরে আপনি তা ফিরিয়ে নিয়েছেন। আপনি যদি মনে করেন যে তা আমাকে ফিরিয়ে দেবেন, তবে তা করুন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমরা তা করব। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি যদি মনে করেন যে আল্লাহ তাঁর কিতাবে আমাদের জন্য এই খুমুস (এক-পঞ্চমাংশ) থেকে যে অধিকার নির্ধারণ করেছেন, সেটার দায়িত্ব আপনি আমার ওপর ন্যস্ত করবেন, যেন আপনার জীবদ্দশায় আমি তা বণ্টন করতে পারি এবং আপনার পরে কেউ তা নিয়ে আমার সাথে বিবাদ না করে, তবে তা করুন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমরা তা করব।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে এর দায়িত্ব ন্যস্ত করলেন। আমি তাঁর জীবদ্দশায় তা বণ্টন করলাম। এরপর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে এর দায়িত্ব দিলেন, আমি তাঁর জীবদ্দশায় তা বণ্টন করলাম। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে এর দায়িত্ব দিলেন, আমি তাঁর জীবদ্দশায় তা বণ্টন করলাম। এমনকি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের শেষ বছর পর্যন্ত (আমি বণ্টন করি), যখন তাঁর কাছে অনেক সম্পদ এলো।
অন্য বর্ণনায় আছে: আমি, আব্বাস, ফাতিমা এবং যায়িদ ইবনু হারিসা— আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট একত্রিত হলাম। আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি যদি উপযুক্ত মনে করেন যে আল্লাহ্র কিতাবে আমাদের জন্য নির্ধারিত এই খুমুস (এক-পঞ্চমাংশ) থেকে আমাদের প্রাপ্য অধিকারের দায়িত্ব আমার ওপর ন্যস্ত করবেন, যেন আপনার জীবদ্দশায় আমি তা বণ্টন করতে পারি এবং আপনার পরে কেউ তা নিয়ে আমার সাথে বিবাদ না করে, তবে তা করুন। তিনি বললেন: তিনি তাই করলেন। বর্ণনাকারী বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জীবদ্দশায় তা বণ্টন করলাম। এরপর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে এর দায়িত্ব ন্যস্ত করলেন। এমনকি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের শেষ বছর যখন তাঁর কাছে অনেক সম্পদ এলো, তখন তিনি আমাদের প্রাপ্য অংশ আলাদা করলেন, এরপর আমার কাছে লোক পাঠালেন। আমি বললাম: এই বছর আমাদের এর প্রয়োজন নেই, তবে মুসলমানদের এর প্রয়োজন আছে। তাই আপনি এটি তাদের মাঝে ফিরিয়ে দিন। অতঃপর তিনি তা মুসলমানদের মাঝে ফিরিয়ে দিলেন। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পরে আর কেউ আমাকে এর দায়িত্বের জন্য ডাকেনি। আমি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে বেরিয়ে আব্বাসের সাথে দেখা করলাম। তিনি বললেন: হে আলী! আজ সকালে তুমি আমাদেরকে এমন জিনিস থেকে বঞ্চিত করেছ, যা আর কখনো আমাদের কাছে ফিরে আসবে না। আর তিনি (আব্বাস) ছিলেন একজন দূরদৃষ্টিসম্পন্ন ব্যক্তি।
আরেক বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে খুমুসের এক-পঞ্চমাংশের দায়িত্ব ন্যস্ত করলেন। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জীবদ্দশায়, আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জীবদ্দশায় এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জীবদ্দশায় তা তার সঠিক স্থানে স্থাপন করেছি। অতঃপর (উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে) সম্পদ আনা হলো। তিনি আমাকে ডাকলেন এবং বললেন: এটি নিয়ে নাও। আমি বললাম: আমি এটি চাই না। তিনি বললেন: নিয়ে নাও, এর অধিকার তোমাদেরই বেশি। আমি বললাম: আমরা এর থেকে অমুখাপেক্ষী হয়ে গেছি। অতঃপর তিনি তা বাইতুল মালে (রাষ্ট্রীয় কোষাগারে) রেখে দিলেন।
10292 - عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
انْطَلَقْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجْلِسْ، وَصَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ، فَذَهَبْتُ لأَنْهَضَ بِهِ، فَرَأَى مِنِّي ضَعْفًا، فَنَزَلَ، وَجَلَسَ لِي نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ، قَالَ: فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، قَالَ: فَنَهَضَ بِي، قَالَ: فَإِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ، حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ، وَعَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ، أَوْ نُحَاسٍ، فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اقْذِفْ بِهِ، فَقَذَفْتُ بِهِ، فَتَكَسَّرَ كَمَا تَتَكَسَّرُ الْقَوَارِيرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَسْتَبِقُ، حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ، خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ.
- وفي رواية: انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أَتَى بِيَ الْكَعْبَةَ، فَقَالَ: اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَنْكِبَيَّ، ثُمَّ قَالَ لِي: انْهَضْ بِي ، فَنَهَضْتُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ، قَالَ: اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ، فَنَزَلَ عَنِّي، وَجَلَسَ لِي، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ، اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ ، فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبِهِ، ثُمَّ نَهَضَ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا نَهَضَ بِي، خُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْت نِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ ، فَصَعِدْتُ عَلَى الْكَعْبَةِ ، وَتَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِي: أَلْقِ صَنَمَهُمْ، لأَكْبَرِ صَنَمِ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ ، وَكَانَ مَوْتُودًا بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ فِي الأَرْضِ، فَقَالَ: لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَالِجْهُ، فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِيهٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ، حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: اقْذِفْهُ، فَقَذَفْتُهُ، وَنَزَلْتُ.
- وفي رواية: انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلاً، حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَنْكِبَيَّ، ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ، قَالَ: اجْلِسْ ، فَجَلَسْت، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَجَلَسَ لِي، فَقَالَ: اصْعَدْ إِلَى مَنْكِبَيَّ، ثُمَّ صَعِدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَهَضَ بِي، حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ، وَصَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ، فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ، وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ، مِنْ صُفْرٍ، أَوْ نُحَاسٍ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ، يَمِينًا وَشِمَالاً، وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلْفَهُ، حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، قَالَ: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: هِيه، هِيه، وَأَنَا أُعَالِجُهُ، فَقَالَ لِيَ: اقْذِفْهُ، فَقَذَفْتُهُ، فَتَكَسَّرَ كَمَا تَكَسَّرُ الْقَوَارِيرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فَانْطَلَقْنَا نَسْعَى، حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْلَمَ بِنَا أَحَدٌ، فَلَمْ يُرْفَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ.
- وفي رواية: كَانَ عَلَى الْكَعْبَةِ أَصْنَامٌ، فَذَهَبْتُ لأَحْمِلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهَا، فَلَمْ أَسْتَطِعْ، فَحَمَلَنِي، فَجَعَلْتُ أَقْطَعُهَا، وَلَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ السَّمَاءَ.
أخرجه أحمد 1/ 84 (644) قال: حدَّثنا أَسْبَاط بن مُحَمد. و (عبد الله بن أحمد) 1/ 151 (1302) قال: حدَّثني نَصْر بن علي، حدَّثنا عَبْد الله بن داود. و`النَّسَائي` في `الكبرى` 8453 قال: أَخْبَرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدَّثنا أَسْبَاط.
كلاهما (أَسْبَاط، وعَبْد الله) عن نُعَيْم بن حَكِيم المَدائِنِي ، عن أَبي مَرْيَم، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমি ও নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পথ চলতে লাগলাম, অবশেষে আমরা কা'বার কাছে পৌঁছালাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: তুমি বসো। এরপর তিনি আমার কাঁধে চড়লেন।
আমি তাঁকে বহন করে দাঁড়াতে গেলাম, কিন্তু তিনি আমার দুর্বলতা দেখতে পেলেন। তাই তিনি নেমে পড়লেন এবং আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার জন্য বসলেন এবং বললেন: আমার কাঁধে ওঠো।
তিনি বললেন: আমি তাঁর দুই কাঁধে উঠলাম। এরপর তিনি আমাকে নিয়ে দাঁড়ালেন। তিনি বললেন: আমার কাছে এমন মনে হচ্ছিল যে, আমি যদি চাইতাম তবে আকাশের দিগন্তও স্পর্শ করতে পারতাম।
অবশেষে আমি বাইতুল্লাহর (কা'বার) উপরে উঠলাম। এর উপর পিতল বা তামার একটি মূর্তি ছিল। আমি সেটিকে ডানে, বামে, সামনে ও পেছন দিক থেকে নড়াচড়া করতে লাগলাম। যখন সেটিকে সরানোর জন্য আমি দৃঢ়ভাবে ধরলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: এটিকে নিক্ষেপ করো। আমি সেটি নিক্ষেপ করলাম। ফলে কাঁচের পাত্র যেমন ভেঙ্গে যায়, তেমনি সেটি ভেঙ্গে গেল।
এরপর আমি নেমে আসলাম। অতঃপর আমি এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দৌড়ে চললাম, এমনকি মানুষের সাথে দেখা হওয়ার ভয়ে আমরা ঘরবাড়ির আড়ালে চলে গেলাম।
অন্য এক বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে নিয়ে চললেন, এমনকি কা'বার কাছে নিয়ে আসলেন। তিনি বললেন: বসো। আমি কা'বার পাশে বসলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার দুই কাঁধে চড়লেন। এরপর আমাকে বললেন: আমাকে নিয়ে দাঁড়াও। আমি তাঁকে নিয়ে দাঁড়ালাম। যখন তিনি আমার নীচে আমার দুর্বলতা দেখলেন, তখন বললেন: বসো। আমি বসে পড়লাম। তিনি আমার থেকে নেমে গেলেন এবং আমার জন্য বসলেন। তিনি বললেন: হে আলী, আমার দুই কাঁধে ওঠো। আমি তাঁর দুই কাঁধে উঠলাম। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে নিয়ে দাঁড়ালেন। যখন তিনি আমাকে নিয়ে দাঁড়ালেন, আমার কাছে মনে হলো যে, আমি যদি চাইতাম তবে আকাশের দিগন্তও স্পর্শ করতে পারতাম। আমি কা'বার উপর উঠলাম এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সরে গেলেন। তিনি আমাকে বললেন: তাদের মূর্তিটি ফেলে দাও—যা ছিল কুরাইশের সবচেয়ে বড় মূর্তি এবং তা তামার ছিল এবং লোহার পেরেক দ্বারা মাটিতে গাঁথা ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: তুমি এটি সরানোর চেষ্টা করো। আমি সেটির সাথে কাজ করতে লাগলাম, আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলছিলেন: খুব ভালো। আমি ততক্ষণ চেষ্টা করতে থাকলাম যতক্ষণ না আমি সেটিকে ধরে ফেলতে সক্ষম হলাম। এরপর তিনি বললেন: এটি নিক্ষেপ করো। আমি সেটি নিক্ষেপ করলাম এবং নেমে আসলাম।
অন্য এক বর্ণনায় আছে: আমি রাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে চললাম, এমনকি আমরা কা'বার কাছে পৌঁছালাম। তিনি আমাকে বললেন: বসো। আমি বসলাম। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাঁধে চড়লেন। এরপর আমি তাঁকে নিয়ে দাঁড়ালাম। যখন তিনি আমার নীচে আমার দুর্বলতা দেখলেন, তখন বললেন: বসো। আমি বসলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নেমে গেলেন এবং আমার জন্য বসলেন। তিনি বললেন: আমার কাঁধে ওঠো। এরপর আমি তাঁর উপর উঠলাম। তিনি আমাকে নিয়ে দাঁড়ালেন, এমনকি আমার কাছে মনে হচ্ছিল যে, আমি যদি চাইতাম তবে আকাশের দিগন্তও স্পর্শ করতে পারতাম। আমি বাইতুল্লাহর উপর উঠলাম। আমি কুরাইশের মূর্তির কাছে আসলাম, যা পিতল বা তামার তৈরি মানুষের প্রতিকৃতি ছিল। আমি সেটিকে ডানে, বামে, সামনে ও পেছনে নড়াচড়া করতে লাগলাম যতক্ষণ না আমি সেটিকে ভালোভাবে ধরতে পারলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলছিলেন: হীহ, হীহ (সাবাস, সাবাস), আর আমি সেটির সাথে কাজ করছিলাম। এরপর তিনি আমাকে বললেন: এটি নিক্ষেপ করো। আমি সেটি নিক্ষেপ করলাম। ফলে কাঁচের পাত্র যেমন ভেঙ্গে যায়, তেমনি সেটি ভেঙ্গে গেল। এরপর আমি নেমে আসলাম। এরপর আমরা দৌড়ে চললাম, এমনকি কেউ যেন আমাদের সম্পর্কে জানতে না পারে সেই ভয়ে আমরা ঘরবাড়ির আড়ালে লুকিয়ে গেলাম। এরপর এর উপর আর কখনোই (কোনো মূর্তি) ওঠানো হয়নি।
অন্য এক বর্ণনায় আছে: কা'বার উপরে মূর্তি ছিল। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তার দিকে বহন করতে গেলাম, কিন্তু আমি পারলাম না। তখন তিনি আমাকে বহন করলেন। আমি সেগুলো ভাঙতে লাগলাম। আমি চাইলে আকাশও ছুঁতে পারতাম।
10293 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا بَعَثْتَنِي أَكُونُ كَالسِّكّةِ الْمُحْمَاةِ، أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَايَرَى الْغَائِبُ؟ قَالَ: الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَايَرَى الْغَائِبُ.
أخرجه أحمد 1/ 83 (628) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد ، عن سُفْيان، حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! যখন আপনি আমাকে (কোনো কাজে) পাঠান, তখন আমি কি উত্তপ্ত লোহার মতো হবো, নাকি (সেখানে) উপস্থিত ব্যক্তিরা এমন কিছু দেখে যা অনুপস্থিত ব্যক্তিরা দেখতে পায় না? তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: উপস্থিত ব্যক্তি এমন কিছু দেখে যা অনুপস্থিত ব্যক্তি দেখতে পায় না।
10294 - عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
يَا عَلِيُّ، إِنْ أَنْتَ وَلِيتَ الأَمْرَ بَعْدِي، فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ.
أخرجه أحمد 1/ 87 (661) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا قَيْس ، عن الأَشْعَث بن سَوَّار ، عن عَدِي بن ثابت ، عن أَبي ظَبْيَان، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: হে আলী, যদি তুমি আমার পরে শাসনভার গ্রহণ করো, তবে নাজ্রানের অধিবাসীদের আরব উপদ্বীপ থেকে বের করে দিও।
10295 - عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:
لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ، لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ، وَلأَسْبِيَنَّ
الذُّرِّيَّةَ، فَإِنِّي كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ.
أخرجه أبو داود (3040) قال: حدَّثنا العَبَّاس بن عَبْد العَظِيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن هانئ، أبو نُعَيْم النَّخَعِي، أَخْبَرنا شَرِيك ، عن إبراهيم بن مُهَاجِر ، عن زِيَاد بن حُدَيْر، فذكره.
- قال أبو داود: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ، بلغني عن أحمد، أنه كان يُنكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا.
- قال أبو علي اللُّؤْلُؤِي، راوي السنن ، عن أَبي داود: ولم يقرأه أبو داود في العرضة الثانية.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যদি আমি বনী তাগলিবের খ্রিস্টানদের জন্য বেঁচে থাকি (অর্থাৎ ক্ষমতায় থাকি), তাহলে আমি তাদের যোদ্ধাদের অবশ্যই হত্যা করব এবং তাদের সন্তানদের অবশ্যই বন্দী করব। কারণ আমিই তাদের এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মধ্যে এই মর্মে চুক্তিপত্র লিখেছিলাম যে, তারা তাদের সন্তানদের খ্রিস্টান বানাবে না।
10296 - عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا، فَإِذَا رَجَعَ طَرَحَ رُمْحَهُ، حَتَّى يُحْمَلَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ ضَالَّةً.
- وفي رواية: كَانَ لِلْمُغِيرَةِ رُمْحٌ، فَكُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ رَكَزَهَا، فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فَيَحْمِلُونَهُ، قَالَ: قُلْتُ: لأُخْبِرَنَّ بِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِذًا لَا تُرْفَعُ ضَالَّةٌ، فَتَرَكْتُهُ.
أخرجه أحمد 1/ 148 (1272) قال: حدَّثنا أبو أحمد. و`ابن ماجة` 2809 قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن سَمُرة، أنبأنا وَكِيع. و`النَّسَائي` في `الكبرى` 5775 قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا وَكِيع.
كلاهما (أبو أحمد، مُحَمد بن عَبْد الله، ووَكِيع) عن سُفْيان ، عن أَبي إِسْحاق ، عن أَبي الخَلِيل، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুগীরাহ ইবনু শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে কোনো যুদ্ধে যেতেন, তখন তিনি নিজের সাথে একটি বর্শা বহন করতেন। কিন্তু যখন ফিরে আসতেন, তখন তিনি তার বর্শাটি ফেলে রাখতেন, যাতে অন্য কেউ তা বহন করে নিয়ে যায়। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন, "আমি অবশ্যই এই বিষয়টি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করব।" তিনি (মুগীরাহ) বললেন, "এটা করবেন না। কারণ আপনি যদি এটা করেন, তবে (পথিমধ্যে পড়ে থাকা) কোনো হারানো জিনিস আর তুলে নেওয়া হবে না।"
অন্য এক বর্ণনায় আছে: মুগীরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একটি বর্শা ছিল। আমরা যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে কোনো যুদ্ধে বের হতাম, তখন তিনি সেটি (মাটিতে) গেঁথে রাখতেন। এরপর মানুষ তার পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় সেটা বহন করে নিয়ে যেত। (আলী) বলেন, আমি বললাম, "আমি অবশ্যই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ ব্যাপারে জানাবো।" তখন তিনি (মুগীরাহ) বললেন, "যদি জানান, তবে (আর কখনো) কোনো হারানো জিনিস তুলে নেওয়া হবে না।" ফলে আমি তা ছেড়ে দিলাম।
10297 - عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، حُصَيْنِ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ
عَلِيٍّ، قَالَ:
لَمَّا قَتَلْتُ مَرْحَبًا، جِئْتُ بِرَأْسِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أحمد 1/ 111 (888) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن الأَشْقَر، حدَّثني ابن قابوس بن أَبي ظَبْيَان الجَنْبِي ، عن أبيه ، عن جَدِّه، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমি মারহাবকে হত্যা করলাম, তখন আমি তার মাথা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে এলাম।
10298 - عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ:
كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا، مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِيَ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ، أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مَتَاعًا مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، رَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا شَارِفَايَ قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا، وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا، فَقُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ فَقَالُوا: فَعَلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهْوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، فِى شَرْبٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهَ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرِدَائِهِ، فَارْتَدَى، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي
فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ، فَأَذِنُوا لَهُمْ، فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ، فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ ثَمِلَ، مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فَنَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ حَمْزَةُ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَاّ عَبِيدٌ لأَبِي، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى، وَخَرَجْنَا مَعَهُ.
- وفي رواية: أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَغْنَمٍ، يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَارِفًا أُخْرَى، فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لأَبِيعَهُ، وَمَعِيَ صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ، مَعَهُ قَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ، فَقَالَتْ: أَلَا يَا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ، فَثَارَ إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ، فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا.
قُلْتُ (2) لاِبْنِ شِهَابٍ: وَمِنَ السَّنَامِ؟ قَالَ: قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا فَذَهَبَ بِهَا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ عَلِيٌّ: فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ، فَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَاّ عَبِيدٌ لآبَائِي؟ فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَهْقِرُ، حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ.
- زاد هِشَام بن يُوسُف في حديثه، عن ابن جُرَيْج: وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ.
أخرجه أحمد 1/ 142 (1201) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا ابن جُرَيْج. و`البُخَارِي` 3/ 78 (2089) و 4/ 95 (3091) و 5/ 105 (4003) و 7/ 184 (5793) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أَخْبَرنا عَبْد الله، أَخْبَرنا يُونُس. وفي 3/ 149 (2375) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أَخْبَرنا هِشَام، أن ابن جُرَيْج أخبرهم. وفي 5/ 105 (4003) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَنْبَسَة، حدَّثنا يُونُس. و`مسلم` 6/ 85 (5169) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، أَخْبَرنا حَجَّاج ابن مُحَمد ، عن ابن جُرَيْج. وفي (5170) قال: وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أخبرني عَبْد الرَّزَّاق، أخبرني ابن جُرَيْج، بهذا الإسناد مثله. وفي (5171) قال: وحدَّثني أبو بَكْر بن إِسْحاق، أَخْبَرنا سَعِيد بن كَثِير بن عُفَيْر، أبو عُثْمان المِصْرِي، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، حدَّثني يُونُس ابن يَزِيد. وفي 6/ 87 (5172) قال: وحدَّثني هـ مُحَمد بن عَبْد الله بن قُهْزَاذ، حدَّثني عَبْد الله بن عُثْمان ، عن عَبْد الله بن المُبَارك ، عن يُونُس، بهذا الإسناد مثله. و`أبو داود` 2986 قال: حدَّثنا أحمد ابن صالح، حدَّثنا عَنْبَسَة بن خالد، حدَّثنا يُونُس.
كلاهما (ابن جُرَيْج، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي ، عن علي بن الحُسَيْن بن علي ، عن أبيه حُسَين بن علي، فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
বদর যুদ্ধের দিন গনীমতের মাল থেকে আমার ভাগে একটি উটনী (শারীফ) এসেছিল। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে খুমুস (এক-পঞ্চমাংশ) থেকেও একটি উটনী দিয়েছিলেন। যখন আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে বাসর করতে ইচ্ছা করলাম, তখন আমি বনু কাইনুকা গোত্রের একজন স্বর্ণকারের সাথে এই মর্মে ওয়াদা করলাম যে, সে আমার সাথে যাত্রা করবে, যাতে আমরা ইজখির (সুগন্ধি ঘাস) নিয়ে আসতে পারি। আমি ইজখির স্বর্ণকারদের কাছে বিক্রি করে সেই অর্থ আমার বিবাহ ভোজের (ওলিমার) জন্য ব্যবহার করতে চেয়েছিলাম।
আমি যখন আমার দুটি উটনীর জন্য জিন, বস্তা ও রশি জাতীয় সরঞ্জামাদি গুছিয়ে নিচ্ছিলাম, আর আমার উটনী দুটি আনসারদের এক ব্যক্তির ঘরের পাশে বসানো ছিল, আমি সব গুছিয়ে নিয়ে ফিরে এসে দেখি যে, আমার দুটি উটনীরই কুঁজ কেটে নেওয়া হয়েছে, তাদের পেট চিরে ফেলা হয়েছে এবং তাদের কলিজার কিছু অংশও নেওয়া হয়েছে। সেই ভয়াবহ দৃশ্য দেখে আমি নিজেকে ধরে রাখতে পারলাম না (আমার চোখে পানি এসে গেল)। আমি জিজ্ঞাসা করলাম: এ কাজ কে করেছে? তারা বলল: হামযা ইবনু আব্দুল মুত্তালিব এই কাজ করেছেন। তিনি এই ঘরে আনসারদের একটি মদ্যপায়ী দলের সাথে আছেন।
আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম। তাঁর কাছে যায়দ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উপস্থিত ছিলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার চেহারা দেখেই বুঝতে পারলেন যে আমি কী অবস্থার সম্মুখীন হয়েছি। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আজকের মতো দুঃসহ পরিস্থিতি আমি আর কখনো দেখিনি। হামযা আমার দুটি উটনীর উপর আক্রমণ করেছে; সে তাদের কুঁজ কেটে নিয়েছে এবং তাদের পেট চিরে দিয়েছে। আর এই তো সে একটি ঘরে একটি পানগোষ্ঠীর সাথে আছে।
তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর চাদরটি আনতে বললেন, তারপর তা পরিধান করলেন এবং হেঁটে রওনা হলেন। আমি ও যায়দ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর পিছু পিছু চললাম। অবশেষে তিনি সেই ঘরের কাছে আসলেন যেখানে হামযা ছিলেন। তিনি অনুমতি চাইলেন। তারা তাঁকে অনুমতি দিলে তিনি দেখলেন যে তারা একটি মদ্যপায়ী দল।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হামযার এই কাজের জন্য তাঁকে তিরস্কার করতে লাগলেন। হামযা তখন মদ্যপ অবস্থায় ছিলেন, তার চোখ দুটি লাল হয়ে গিয়েছিল। হামযা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে তাকালেন, তারপর দৃষ্টি উপরে তুলে তার হাঁটু দেখলেন, তারপর আরো উপরে তুলে তাঁর নাভি দেখলেন, তারপর আরো উপরে তুলে তাঁর মুখমণ্ডল দেখলেন। এরপর হামযা বললেন: তোমরা তো আমার বাবার দাস ছাড়া আর কিছুই নও! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বুঝতে পারলেন যে তিনি (হামযা) মাত্রাতিরিক্ত মদ্যপান করেছেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উল্টো পায়ে পেছনের দিকে সরে গেলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে বের হয়ে আসলাম।
অন্য এক বর্ণনায় আছে: আমি বদরের যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে গনীমত থেকে একটি উটনী লাভ করি এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে আরেকটি উটনী দেন। আমি একদিন আনসারদের এক ব্যক্তির দরজার কাছে সে দুটি উটনী বসিয়ে রাখি। আমি সেগুলোর পিঠে ইজখির (সুগন্ধি ঘাস) বোঝাই করে তা বিক্রি করার ইচ্ছা করেছিলাম। আমার সাথে বনু কাইনুকা গোত্রের একজন স্বর্ণকারও ছিল, যার সাহায্যে আমি ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ওলিমা সম্পন্ন করতে চেয়েছিলাম। হামযা ইবনু আব্দুল মুত্তালিব সেই ঘরেই মদ্যপান করছিলেন এবং তার সাথে একজন গায়িকা ছিল, যে গান ধরেছিল: "ওহ হামযা! এই তো মোটা উটনীগুলো!" তখন হামযা তরবারি হাতে উটনী দুটির দিকে তেড়ে গিয়ে তাদের কুঁজ কেটে নিলেন, তাদের পেট চিরে ফেললেন এবং তাদের কলিজার কিছু অংশ নিয়ে নিলেন।
আমি (ইবনু শিহাবকে) বললাম: কুঁজ থেকে (কিছু অংশ নিয়েছিলেন)? তিনি বললেন: তিনি তো তাদের উভয় কুঁজই সম্পূর্ণ কেটে নিয়ে গিয়েছিলেন। ইবনু শিহাব বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: সেই দৃশ্য দেখে আমি অত্যন্ত মর্মাহত হলাম। তখন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম, তাঁর কাছে যায়দ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন। আমি তাঁকে ঘটনা জানালাম। তিনি যায়দকে নিয়ে বের হলেন এবং আমিও তাঁর সাথে চললাম। তিনি হামযার কাছে প্রবেশ করে তাঁকে তিরস্কার করলেন। তখন হামযা দৃষ্টি উঁচু করে বললেন: তোমরা তো আমার পিতাদের দাস ছাড়া আর কিছুই নও! তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উল্টো পায়ে পেছনে সরে আসলেন এবং তাদের কাছ থেকে বের হয়ে গেলেন।
হিশাম ইবনু ইউসুফ তাঁর ইবনু জুরাইজের হাদীসে অতিরিক্ত বলেছেন: আর এটি ছিল মদ হারাম হওয়ার পূর্বেকার ঘটনা।
10299 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه، قَالَ:
أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: لَوِ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا، قَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
- وفي رواية: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا، قَالَ: فَكَيْفَ؟ قُلْنَا: نَحْمِلُ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ فَتَأْتِي بِهَا، قَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
- وفي رواية: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلَ هَذِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
- وفي رواية: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ، فَأَعْجَبَتْهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا، فَجَاءَتْ مِثْلَ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
أخرجه أحمد 1/ 100 (785) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا لَيْث، يعني ابن سَعْد. وفي 1/ 158 (1359) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا عَبْد الله بن لَهِيعَة. و`أبو داود` 2565 قال: حدَّثنا قُتَيْبة ابن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و`النَّسائي` 6/ 224، وفي `الكبرى` 4405 قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث.
كلاهما (اللَّيْث، وابن لَهِيعَة) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب ، عن أَبي الخَيْر.
كلاهما (أَبو أَفْلَح، وأَبو الخَيْر) عن عَبْد الله بن زُرَيْر، فذكره.
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে একটি খচ্চর উপহার দেওয়া হলো। তিনি তাতে আরোহণ করলেন। তাঁর সাহাবীগণের কেউ কেউ বললেন, যদি আমরা এমনটি তৈরি করতে পারতাম! (অন্য এক বর্ণনায় তিনি বলেন:) আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা চাইলে এ ধরনের প্রাণী তৈরি করতে পারি। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন, কিভাবে? আমরা বললাম, আমরা গাধার সাথে (আরবী) ঘোড়ার প্রজনন ঘটাবো, ফলে এটি সৃষ্টি হবে।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যারা অজ্ঞ (বা জানে না), কেবল তারাই এমন কাজ করে থাকে।
10300 - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
أُهْدِيَ لَرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلٌ، أَوْ بَغْلَةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بَغْلٌ، أَوْ بَغْلَةٌ، قُلْتُ: وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ قَالَ: يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ، فَيَخْرُجُ بَيْنَهُمَا هَذَا، قُلْتُ: أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةٍ؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
أخرجه أحمد 1/ 98 (766) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا شَرِيك ، عن عُثْمان بن أَبي زُرْعَة ، عن سالم بن أَبي الجَعْد ، عن علي بن عَلْقَمة، فذكره.
- أخرجه أحمد 1/ 95 (738) و 1/ 132 (1108) قال: حدَّثنا وَكِيع. و`أبو داود` (تحفة الأشراف 10102) عن مُحَمد بن المُثَنَّى ، عن عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي.
كلاهما (وَكِيع، وابن مَهْدِي) عن سُفْيان الثَّوْرِي ، عن عُثْمان بن المُغِيرة الثَّقَفِي ، عن سالم بن أَبي الجَعْد ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ.
ليس فيه: `علي بن عَلْقَمة.
- قال أبو داود: لا يصح لسالم سَمَاعٌ من عليٍّ، وإنما يَروي عن مُحَمد ابن الحَنَفِيَّة.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য একটি খচ্চর (অথবা স্ত্রী খচ্চর) উপহার হিসেবে আনা হলো। আমি বললাম, এটি কী? তিনি বললেন, একটি খচ্চর (অথবা স্ত্রী খচ্চর)। আমি বললাম, এটি কোন্ জিনিস থেকে তৈরি? তিনি বললেন, ঘোড়ার উপর গাধাকে আরোহণ করানো হয়, ফলে উভয়ের মাধ্যমে এই প্রাণীটি উৎপন্ন হয়। আমি বললাম, তাহলে কি আমরাও অমুক পুরুষকে অমুক স্ত্রীর উপর (প্রজননের জন্য) চাপিয়ে দেবো না? তিনি বললেন, না। যারা জ্ঞান রাখে না, কেবল তারাই এমনটি করে।
(অন্য একটি বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে ঘোড়ার উপর গাধাকে আরোহণ করাতে নিষেধ করেছেন।)
10301 - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجُوا - قَالَ -: وَجَدَ عَلَيْهِمْ فِي شَيْءٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالَ: قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَقَالَ: اجْمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ دَعَا بِنَارٍ فَأَضْرَمَهَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَتَدْخُلُنَّهَا، قَالَ: فَهَمَّ الْقَوْمُ أَنْ يَدْخُلُوهَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ شَابٌّ مِنْهُمْ: إِنَّمَا فَرَرْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ النَّارِ، فَلَا تَعْجَلُوا حَتَّى تَلَقَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوهَا فَادْخُلُوا، قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ لِلآخَرِينَ قَوْلاً حَسَنًا، وَقَالَ: لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ.
- وفي رواية: لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.
- وفي رواية: لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، عز وجل.
أخرجه أحمد 1/ 82 (622) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي 1/ 94 (724) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا
شُعْبة ، عن زُبيد الإِيَامِي. وفي 1/ 124 (1018) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي 1/ 129 (1065) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا سُفْيان ، عن زُبَيْد. و`البُخَارِي` 5/ 203 (4340) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد الواحد، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي 9/ 78 (7145) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي 9/ 109 (7257) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة ، عن زُبَيْد. و`مسلم` 6/ 15 (4793) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، واللفظ لابن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة ، عن زُبَيْد. وفي 6/ 16 (4794) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وزُهَيْر بن حَرْب، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، وتقاربوا في اللفظ، قالوا: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي (4795) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوية ، عن الأَعْمَش، بهذا الإسناد نحوه. و`أبو داود` 2625 قال: حدَّثنا عَمْرو بن مَرْزُوق، أَخْبَرنا شُعْبة ، عن زُبَيْد. و (عبد الله بن أحمد) 1/ 131 (1095) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا ابن مَهْدِي ، عن سُفْيان ، عن زُبَيْد. و`النَّسائي` 7/ 159، وفي `الكبرى` 7780 و 8668 قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن زُبَيْد الأَيَامِي. وفي `الكبرى` 8669 قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا أبو داود، عن شُعْبة، عن مَنْصُور،
والأَعْمَش.
ثلاثتهم (الأَعْمَش، وزُبَيْد، ومَنْصُور) عن سَعْد بن عُبَيْدة، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِيّ، فذكره.
- صرح الأعمش بالسماع، عند البخاري (4340 و 7145)، والنسائي (8669.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি ছোট সৈন্যদল (সারিয়্যা) প্রেরণ করলেন এবং তাদের উপর আনসারদের একজন লোককে নেতা নিযুক্ত করলেন। বর্ণনাকারী বলেন, যখন তারা বের হলেন, তখন (কোনো এক বিষয়ে) নেতা তাদের প্রতি অসন্তুষ্ট হলেন। তিনি তাদের বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তোমাদেরকে আমার আনুগত্য করার নির্দেশ দেননি? তারা বললেন: হ্যাঁ। বর্ণনাকারী বলেন, তখন তিনি বললেন: তোমরা কাঠ জমা করো। এরপর তিনি আগুন আনতে বললেন এবং তাতে আগুন ধরিয়ে দিলেন। অতঃপর তিনি বললেন: আমি দৃঢ়ভাবে নির্দেশ দিচ্ছি, তোমরা অবশ্যই এর ভেতরে প্রবেশ করো।
বর্ণনাকারী বলেন, দলটি তাতে প্রবেশ করার জন্য মনস্থির করল। তখন তাদের মধ্য থেকে একজন যুবক তাদের বললেন: আমরা তো জাহান্নামের আগুন থেকে পালিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসেছি। সুতরাং তোমরা তাড়াহুড়ো করো না, যতক্ষণ না তোমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাক্ষাৎ পাও। যদি তিনি তোমাদেরকে তাতে প্রবেশ করতে আদেশ করেন, তবে প্রবেশ করো। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ফিরে এসে তাঁকে ঘটনাটি জানালেন। তিনি তাদের বললেন: যদি তোমরা তাতে প্রবেশ করতে, তবে তোমরা কখনো তা থেকে বের হতে পারতে না। আনুগত্য কেবল ভালো ও ন্যায়সঙ্গত বিষয়েই (মা'রূফ)।
অন্য এক বর্ণনায় আছে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি সৈন্যবাহিনী প্রেরণ করলেন এবং তাদের উপর একজনকে নেতা নিযুক্ত করলেন। তিনি আগুন জ্বালালেন এবং বললেন: এতে প্রবেশ করো। কিছু লোক তাতে প্রবেশ করতে চাইল, আর অন্যরা বলল: আমরা তো এই আগুন (জাহান্নামের আগুন) থেকেই পালিয়ে এসেছি। এ কথা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করা হলে, যারা প্রবেশ করতে চেয়েছিল, তাদের সম্পর্কে তিনি বললেন: যদি তোমরা তাতে প্রবেশ করতে, তবে কিয়ামত পর্যন্ত তোমরা তার মধ্যেই থেকে যেতে। আর তিনি অন্যদের জন্য সুন্দর কথা বললেন (তাদের প্রশংসা করলেন)। আর তিনি বললেন: আল্লাহর অবাধ্যতায় কোনো আনুগত্য নেই। আনুগত্য কেবল ন্যায়সঙ্গত বিষয়েই।
অন্য এক বর্ণনায়: আল্লাহর অবাধ্যতায় কোনো মানুষের আনুগত্য নেই।
অন্য এক বর্ণনায়: পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর অবাধ্যতায় কোনো সৃষ্টির আনুগত্য নেই।
10302 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ حَسَنٌ: يَوْمَ الأَضْحَى - فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خَزِيرَةً، فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، لَوْ قَرَّبْتَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْبَطِّ، يَعْنِى الْوَزَّ، فَإِنَّ اللهَ، عز وجل، قَدْ أَكْثَرَ الْخَيْرَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ زُرَيْرٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
لَا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ إِلَاّ قَصْعَتَانِ: قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ يَدَىِ النَّاسِ.
أخرجه أحمد 1/ 78 (578) قال: حدَّثنا حَسَن، وأبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا عَبْد الله بن هُبَيْرة ، عن عَبْد الله بن زُرَيْر، فذكره.
আব্দুল্লাহ ইবনে যুরায়র থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম— (হাসান বলেন: তা ছিল ঈদুল আযহার দিন)। তিনি আমাদের সামনে 'খাজিরাহ' (এক প্রকার খাবার) পেশ করলেন। আমি বললাম: আল্লাহ আপনাকে কল্যাণ দান করুন! আপনি যদি আমাদের জন্য এই হাঁস (অর্থাৎ রাজহাঁস) থেকে কিছু পেশ করতেন! কেননা আল্লাহ তা'আলা প্রচুর কল্যাণ দিয়েছেন (প্রাচুর্য বাড়িয়েছেন)। তিনি বললেন: হে ইবনে যুরায়র! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহর সম্পদ থেকে খলীফার জন্য দু'টির বেশি পাত্র গ্রহণ করা বৈধ নয়: একটি পাত্র যা তিনি এবং তাঁর পরিবার খাবেন, এবং অপর একটি পাত্র যা তিনি মানুষের সামনে রাখবেন।"