হাদীস বিএন


সহীহ ইবনু হিব্বান





সহীহ ইবনু হিব্বান (4872)


4872 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانِ بْنِ الْحَكَمِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثُهُ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، قَالَا: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ، قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْعَرَ، ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ يَجِيئُهُ، بِخَبَرِ [ص:217] قُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ، قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ، أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ، قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ، وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا كَثِيرَةً وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ، عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ، فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ مَحْزُونِينَ، وَإِنْ نَجَوْا يَكُونُوا عُنُقًا قَطَعَهَا اللَّهُ أَمْ تَرَوْنَ، أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟ »، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَرُوحُوا إِذَا» قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ، وَمَرْوَانَ فِي حَدِيثِهِمَا فَرَاحُوا، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً، فَخُذُوا ذَاتَ [ص:218] الْيَمِينِ، فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَتَّى إِذَا هُوَ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَأَقْبَلَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ، الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهَا، بَرَكَتْ رَاحِلَتُهُ»، فَقَالَ النَّاسُ حَلَّ، حَلَّ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا: خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَلِكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ»، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً، يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ، إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا، ثُمَّ زَجَرَهَا، فَوَثَبَتْ بِهِ»، قَالَ: فَعَدَلَ عَنْهُمْ، حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ، إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يَلْبَثْ بِالنَّاسِ، أَنْ نَزَحُوهُ، فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، قَالَ: فَمَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ، حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَهُ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، فِي نَفَرٍ مِنْ [ص:219] قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانَتْ عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ، نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ، وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، فَإِنَّ قُرَيْشًا، قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيَخْلُوا بَيْنِي، وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ ظَهَرْنَا، وَشَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ، فِيهِ النَّاسُ، فَعَلُوا وَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا، حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، أَوْ لَيُبْدِيَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ»، قَالَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ سَأُبَلِّغُهُمْ، مَا تَقُولُ، فَانْطَلَقَ، حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا، فَقَالَ: إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ، فَعَلْنَا، فَقَالَ: سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي أَنْ تُخْبِرُونَا عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَقَالَ ذُو الرَّأْيِ: هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ، يَقُولُ: قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا، وَكَذَا، فَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَا قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [ص:220] فَقَامَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبُو مَسْعُودٍ، عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، فَقَالَ: يَا قَوْمُ أَلَسْتُمْ بِالْوَلَدِ؟، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْتُ بِالْوَالِدِ، قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونِي، قَالُوا: لَا، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي، وَوَلَدِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا امْرُؤٌ عَرَضَ عَلَيْكُمْ، خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا، وَدَعُونِي آتِهِ، قَالُوا: ائْتِهِ، فَأَتَاهُ قَالَ: فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ، لِبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ: ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ، هَلْ سَمِعْتَ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى، فَوَاللَّهِ إِنِّي أَرَى وُجُوهًا، وَأَرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خُلَقَاءَ أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ أَنَحْنُ نَفِرُّ وَنَدَعُهُ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَنْ هَذَا، قَالُوا: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ، [ص:221] وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ الثَّقَفِيُّ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ ال سَّيْفُ، وَالْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ، إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ، وَقَالَ مَنْ هَذَا؟، فَقَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ الثَّقَفِيُّ، فَقَالَ: أَيْ غُدَرُ، أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ، فَأَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا الْإِسْلَامُ، فَأَقْبَلَ، وَأَمَّا الْمَالُ، فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ»، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ صَحَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِعَيْنِهِ، فَوَاللَّهِ مَا يَتَنَخَّمُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نُخَامَةً، إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ، وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ انْقَادُوا لِأَمْرِهِ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ، تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيْ قَوْمُ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ إِلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ، مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا، وَوَاللَّهِ إِنْ يَتَنَخَّمْ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا [ص:222] وَجْهَهُ، وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ اقْتَتَلُوا عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذْ تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ، تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَقَبَلَوهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا فُلَانٌ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ، فَابْعَثُوهَا لَهُ»، قَالَ فَبُعِثَتْ، وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ، أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْبُدْنَ، قَدْ قُلِّدَتْ، وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ، فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ، فَقَالُوا: ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا مِكْرَزٌ، وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ»، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ، إِذْ جَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ مَعْمَرٌ، فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا سُهَيْلٌ، قَدْ سَهَّلَ اللَّهُ لَكُمْ أَمْرَكُمْ»، قَالَ مَعْمَرٌ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ، وَمَرْوَانَ فَلَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ، قَالَ هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا، وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا الْكَاتِبُ، فَقَالَ: «اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، فَقَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا [ص:223] الرَّحْمَنُ، فَلَا أَدْرِي وَاللَّهِ مَا هُوَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبْ هَذَا، مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ، وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ»، قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ، إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ، وَمَرْوَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا، وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَطُوفُ بِهِ»، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، إِنَّهُ لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ، أَنَّا أَخَذْنَا ضَغْطَةً، وَلَكِنْ لَكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: عَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، أَوْ يُرِيدُ دِينَكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ، فِي قُيُودِهِ، قَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَا مُحَمَّدُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ نُقَاضِيكَ عَلَيْهِ، أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نُمْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ»، [ص:224] فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أُصَالِحُكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَجِزْهُ لِي»، فَقَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ، قَالَ: فَافْعَلْ قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو: يَا مَعْشَرُ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى مَا قَدْ لَقِيتُ، وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَاللَّهِ مَا شَكَكْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، إِلَّا يَوْمَئِذٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ أَلَسْتَ رَسُولَ اللَّهِ حَقًّا، قَالَ: «بَلَى»، قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ، وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟، قَالَ: «بَلَى»، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا، إِذَا قَالَ: «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِي رَبِّي، وَهُوَ نَاصِرِيٌّ»، قُلْتُ: أَوَ لَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ، فَنَطُوفُ بِهِ؟، قَالَ: «بَلَى»، فَخَبَّرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيَهِ الْعَامَ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِنَّكَ تَأْتِيَهِ، فَتَطُوفُ بِهِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا، قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: أَوَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ، وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ، قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا، إِذَا قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسَكَ بِغَرْزِهِ، حَتَّى تَمُوتَ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، قُلْتُ: أَوَ لَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا، أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ، وَنَطُوفُ بِهِ؟، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَأَخْبَرَكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ، قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيَهِ، وَتَطُوفُ بِهِ، قَالَ [ص:225] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فَعَمِلْتُ فِي ذَلِكَ أَعْمَالًا، يَعْنِي فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ الْكِتَابِ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: «انْحَرُوا الْهَدْيَ، وَاحْلِقُوا»، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ، مِنْهُمْ رَجَاءَ، أَنْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: «مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ»، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَوَ تُحِبُّ ذَاكَ اخْرُجْ، وَلَا تُكَلِّمَنَّ أَحَدًا، مِنْهُمْ كَلِمَةً، حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُو حَالِقَكَ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ، وَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى نَحَرَ، بُدْنَهُ، ثُمَّ دَعَا حَالِقَهُ، فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّاسُ جَعَلَ بَعْضُهُمْ، يُحَلِّقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: 10] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: فَطَلَّقَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، قَالَ: رَجَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ مُسْلِمٌ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، وَقَالُوا: الْعَهْدُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا، حَتَّى بَلَغَا بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، [ص:226] فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ، وَاللَّهِ لَأَرَى سَيْفَكَ هَذَا، يَا فُلَانُ جَيِّدًا، فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ، ثُمَّ جَرَّبْتُ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ، حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الْآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا»، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَتَلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي، وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ، فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلُ أُمِّهِ لَوْ كَانَ مَعَهُ أَحَدٌ»، فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ، عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً أُخْرَى، فَخَرَجَ، حَتَّى أَتَى سَيْفَ الْبَحْرِ، قَالَ وَتَفَلَّتَ، مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ، رَجُلٌ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ، إِلَى الشَّامِ، إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُنَاشِدُهُ اللَّهَ، وَالرَّحِمَ لَمَا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، مِمَّنْ أَتَاهُ، فَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ} [الفتح: 24]، حَتَّى بَلَغَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ [ص:227] الرَّحِيمِ
رقم طبعة با وزير = (4852)




মিসওয়ার ইবনু মাখরামা এবং মারওয়ান ইবনুল হাকাম - তাদের প্রত্যেকের বক্তব্য অন্যজনের বক্তব্যের সত্যতা প্রমাণ করে - তারা উভয়ে বললেন: হুদাইবিয়ার সময়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বারো শতাধিক সাহাবী নিয়ে বের হলেন। যখন তাঁরা যুল-হুলাইফায় পৌঁছলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কুরবানীর পশুর গলায় কিলাদা (মালা) পরালেন এবং চিহ্ন দিলেন, অতঃপর উমরার ইহরাম বাঁধলেন। তিনি তাঁর সামনে কুরাইশের খবর জানার জন্য খুযা’আ গোত্রের এক ব্যক্তিকে গুপ্তচর হিসেবে পাঠালেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পথ চলতে লাগলেন, যখন তিনি ‘গাদীরুল আশতাত’-এ পৌঁছলেন, যা ‘উসফান’-এর কাছাকাছি, তখন তাঁর খুযা’আ গোত্রের গুপ্তচর তাঁর নিকট আসল। সে বলল: আমি কা’ব ইবনু লুআয় ও ‘আমির ইবনু লুআয়কে আহাবীশ গোত্রের লোকদের এবং অন্যান্য বহু দলকে আপনার বিরুদ্ধে একত্র করতে দেখে এসেছি। তারা আপনার সাথে যুদ্ধ করবে এবং আপনাকে বায়তুল হারাম থেকে বাধা দেবে।\\\
\\\
\\\
\\\
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তোমরা আমাকে পরামর্শ দাও। তোমাদের কী মনে হয়, আমরা কি ঐ সকল লোকদের দুর্বল ও নারী-শিশুদের দিকে ঝুঁকে পড়ব যারা তাদেরকে সাহায্য করেছে এবং আমরা তাদের উপর আঘাত হানব? যদি তারা বসে থাকে, তবে তারা দুঃখিত ও দুর্বল হয়ে বসে থাকবে। আর যদি তারা রক্ষা পায়, তাহলে তা এমন একটি অংশ হবে যা আল্লাহ্ কেটে দিয়েছেন। নাকি তোমরা মনে করো যে, আমরা বায়তুল্লাহ অভিমুখে যাব এবং যে আমাদেরকে বাধা দেবে, আমরা তার সাথে যুদ্ধ করব?”\\\
\\\
\\\
\\\
আবূ বাকর আস-সিদ্দীক্ব (রিদ্বওয়ানুল্লাহি আলাইহি) বললেন: ইয়া নবী আল্লাহ, আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলই অধিক জানেন। আমরা তো উমরাহকারী হিসেবে এসেছি, কারো সাথে যুদ্ধ করার জন্য আসিনি। তবে যে আমাদের ও বায়তুল্লাহর মাঝে অন্তরায় হবে, আমরা তার সাথে যুদ্ধ করব। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তাহলে এখন তোমরা যাত্রা করো।”\\\
\\\
\\\
\\\
যুহরী তাঁর হাদীসে বলেন, আবূ হুরায়রা বলতেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চেয়ে অধিক পরামর্শকারী আর কাউকে দেখিনি।\\\
\\\
\\\
\\\
যুহরী তাঁর হাদীসে ‘উরওয়াহ, মিসওয়ার ও মারওয়ান থেকে বর্ণিত তাঁদের হাদীসে বলেন, অতঃপর তাঁরা রওয়ানা হলেন। যখন তাঁরা পথের কোনো এক স্থানে পৌঁছলেন, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “খালিদ ইবনু ওয়ালীদ কুরাইশের অশ্বারোহী বাহিনীর অগ্রবর্তী দল নিয়ে গামীম নামক স্থানে রয়েছে। তোমরা ডান দিকের পথ ধরো।” আল্লাহর কসম! খালিদ ইবনু ওয়ালীদ তাদের আসার টেরও পাননি, যতক্ষণ না তিনি সৈন্যদের ধূলিকণা দেখতে পেলেন। তখন তিনি কুরাইশদের সতর্ক করার জন্য ঘোড়া হাঁকিয়ে চলে গেলেন।\\\
\\\
\\\
\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পথ চলতে লাগলেন, যখন তিনি এমন এক গিরিপথে পৌঁছলেন, যেখান থেকে তারা নিচে নামতেন। যখন তিনি সেখানে পৌঁছলেন, তাঁর উটনীটি বসে পড়ল। লোকেরা বলল: হাল! হাল! (চলো! চলো!) কিন্তু সে অনড় রইল। তারা বলল: কাসওয়া (উটনীটির নাম) বসে পড়েছে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “কাসওয়া বসে পড়েনি, আর এটা তার স্বভাবও নয়। তবে তাকে সেই সত্তা থামিয়ে দিয়েছে যিনি হাতির বাহিনীকে থামিয়ে দিয়েছিলেন।” অতঃপর তিনি বললেন: “যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! তারা আমার নিকট আল্লাহর সম্মান রক্ষা করে এমন যেকোনো প্রস্তাব পেশ করবে, আমি তা অবশ্যই গ্রহণ করব।” অতঃপর তিনি সেটিকে ধমক দিলেন এবং সেটি লাফিয়ে উঠে দাঁড়াল।\\\
\\\
\\\
\\\
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তিনি তাদের থেকে ডানে সরে গেলেন এবং হুদাইবিয়ার শেষ প্রান্তে অল্প পানির একটি গর্তের পাশে অবতরণ করলেন। লোকেরা সামান্য পরিমাণেই সে পানি পান করতে পারছিল। অল্প সময়ের মধ্যেই মানুষ তা নিঃশেষ করে ফেলল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট পিপাসার অভিযোগ করা হলে, তিনি তাঁর তুনীর (তীর রাখার পাত্র) থেকে একটি তীর বের করলেন। অতঃপর তাঁদেরকে নির্দেশ দিলেন যে, তারা যেন তীরটি পানির গর্তে রেখে দেয়। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তা থেকে ক্রমাগত তাদের জন্য পর্যাপ্ত পানি উৎসারিত হতে থাকল, যতক্ষণ না তারা ফিরে আসল।\\\
\\\
\\\
\\\
তাঁরা যখন এমন অবস্থায় ছিলেন, তখন খুযা’আ গোত্রের বুদাইল ইবনু ওয়ারকা’ তার গোত্রের কয়েকজন লোক নিয়ে তাঁর নিকট আসল। তিহামার অধিবাসীদের মধ্যে সে ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর শুভাকাঙ্ক্ষী। সে বলল: আমি কা’ব ইবনু লুআয় ও ‘আমির ইবনু লুআয়কে হুদাইবিয়ার কূপসমূহের কাছে দেখেছি। তাদের সাথে দুর্বল উট এবং দুগ্ধবতী উটনী রয়েছে। তারা আপনার সাথে যুদ্ধ করবে এবং আপনাকে বায়তুল হারাম থেকে বাধা দেবে।\\\
\\\
\\\
\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আমরা কারো সাথে যুদ্ধ করার জন্য আসিনি, বরং আমরা উমরাহ করার জন্য এসেছি। কুরাইশরা যুদ্ধের কারণে দুর্বল ও ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে। তারা যদি চায়, তাহলে আমি তাদের সাথে একটি মেয়াদ নির্ধারণ করে সন্ধি করব এবং আমাকে ও অন্যান্য লোকদেরকে ছেড়ে দেবে। যদি আমরা বিজয়ী হই এবং তারা চায় যে, মানুষেরা যে ধর্মে প্রবেশ করেছে, তারা তাতে প্রবেশ করবে, তবে তারা তা করতে পারবে, তাদের শক্তি যেন জমা হয়ে থাকে। আর যদি তারা অস্বীকার করে, তবে যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আমি আমার এই কাজের উপর তাদের সাথে লড়াই করব, যতক্ষণ না আমার কাঁধের শিরা আলাদা হয়ে যায় (অর্থাৎ প্রাণ যায়), অথবা আল্লাহ্ তাঁর সিদ্ধান্ত প্রকাশ করেন।”\\\
\\\
\\\
\\\
বুদাইল ইবনু ওয়ারকা’ বলল: আপনি যা বলেছেন, আমি তাদের নিকট তা পৌঁছে দেব। সে কুরাইশদের নিকট গিয়ে বলল: আমরা এই লোকটির কাছ থেকে এসেছি এবং তাঁকে কিছু কথা বলতে শুনেছি। যদি তোমরা চাও, আমরা তা তোমাদের নিকট পেশ করতে পারি। তাদের নির্বোধেরা বলল: তাঁর সম্পর্কে আমাদেরকে কিছু বলার দরকার নেই। কিন্তু দূরদর্শী লোকেরা বলল: সে কী বলেছে তা বলো। বুদাইল বলল: আমি তাঁকে এই এই কথা বলতে শুনেছি। অতঃপর সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথাগুলো তাদের নিকট পৌঁছাল।\\\
\\\
\\\
\\\
তখন আবূ মাসঊদ ‘উরওয়াহ ইবনু মাসঊদ সাকাফী দাঁড়িয়ে বলল: হে কওম, আমি কি তোমাদের সন্তান নই? তারা বলল: হ্যাঁ। সে বলল: আমি কি তোমাদের পিতা নই? তারা বলল: হ্যাঁ। সে বলল: তোমরা কি আমাকে সন্দেহ করো? তারা বলল: না। সে বলল: তোমরা কি জানো না যে, আমি উকাজের অধিবাসীদেরকে একত্র করার আহ্বান জানিয়েছিলাম? যখন তারা আমার আহ্বানে সাড়া দেয়নি, তখন আমি তোমাদের নিকট আমার পরিবার, সন্তান-সন্ততি এবং যারা আমার আনুগত্য করেছে, তাদের নিয়ে এসেছিলাম? তারা বলল: হ্যাঁ। সে বলল: এই লোকটি তোমাদের নিকট কল্যাণের একটি পরিকল্পনা পেশ করেছেন, তোমরা তা গ্রহণ করো এবং আমাকে তার নিকট যেতে দাও। তারা বলল: তাঁর নিকট যাও। সে তাঁর নিকট গেল।\\\
\\\
\\\
\\\
বর্ণনাকারী বলেন: সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে কথা বলতে শুরু করল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বুদাইল ইবনু ওয়ারকা’কে যা বলেছিলেন, প্রায় সেরূপ কথাই বললেন। ‘উরওয়াহ ইবনু মাসঊদ বলল: হে মুহাম্মাদ! আপনার কী ধারণা, আপনি যদি আপনার কওমকে সম্পূর্ণ বিনাশ করে দেন? আপনার আগে কোনো আরবকে কি শুনেছেন যে, সে তার মূলকে সমূলে ধ্বংস করে দিয়েছে? আর যদি অন্য কিছু হয় (অর্থাৎ যদি আপনার পরাজয় হয়), তবে আল্লাহর কসম! আমি এমন কিছু চেহারা এবং মানুষের এমন কিছু দুর্বল দল দেখছি যাদের আপনাকে ছেড়ে পালিয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা আছে।\\\
\\\
\\\
\\\
আবূ বাকর আস-সিদ্দীক্ব (রিদ্বওয়ানুল্লাহি আলাইহি) বললেন: লাত দেবীর লজ্জাস্থান চুষো! আমরা তাকে ছেড়ে পালাব? আবূ মাসঊদ বলল: এ লোকটি কে? তারা বলল: আবূ বাকর ইবনু আবূ কুহাফাহ। সে বলল: যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! তোমার একটি অনুগ্রহ আমার উপর ছিল, যার প্রতিদান আমি তোমাকে দেইনি। তা না হলে আমি তোমাকে উত্তর দিতাম।\\\
\\\
\\\
\\\
সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে কথা বলতে লাগল এবং যখনই কথা বলত, তাঁর দাড়ি ধরে ফেলত। আর মুগীরাহ ইবনু শু’বাহ সাকাফী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথার উপর তরবারি ও শিরস্ত্রাণ পরিহিত অবস্থায় দাঁড়িয়েছিলেন। যখনই উরওয়াহ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দাড়ির দিকে হাত বাড়াত, তিনি তরবারির খাপ দিয়ে তার হাতে আঘাত করতেন এবং বলতেন: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দাড়ি থেকে তোমার হাত সরিয়ে নাও। উরওয়াহ মাথা তুলে বলল: এ লোকটা কে? তারা বলল: মুগীরাহ ইবনু শু’বাহ সাকাফী। সে বলল: ওহে বিশ্বাসঘাতক! আমি কি তোমার বিশ্বাসঘাতকতার জন্য চেষ্টা করিনি? (মুগীরাহ ইবনু শু’বাহ জাহিলিয়্যাতের যুগে একদল লোকের সাথে ছিলেন। তিনি তাদেরকে হত্যা করে তাদের ধন-সম্পদ নিয়ে আসলেন, অতঃপর ইসলাম গ্রহণ করলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বললেন: “ইসলাম তো গ্রহণ করলাম, কিন্তু এই সম্পদের ব্যাপারে আমার কোনো সম্পর্ক নেই।”)\\\
\\\
\\\
\\\
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর উরওয়াহ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীগণকে চোখ দিয়ে দেখতে লাগল। আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখনই কফ ফেলতেন, তা তাদের মধ্যে কোনো না কোনো লোকের হাতে পড়ত, আর সে তা তার মুখ ও চামড়ার উপর মেখে নিত। যখন তিনি তাদের কোনো নির্দেশ দিতেন, তারা সে নির্দেশ দ্রুত পালন করত। যখন তিনি ওযূ করতেন, তখন তারা তাঁর ব্যবহৃত ওযূর পানির জন্য প্রায় মারামারি শুরু করে দিত। যখন তিনি কথা বলতেন, তারা তাঁর নিকট স্বর নিচু করে রাখত। তাঁকে সম্মান দেখানোর জন্য তারা তাঁর দিকে চোখ ভরে তাকাতো না।\\\
\\\
\\\
\\\
উরওয়াহ ইবনু মাসঊদ তার সঙ্গীদের নিকট ফিরে গিয়ে বলল: হে কওম! আল্লাহর কসম! আমি বাদশাহদের নিকট দূত হিসেবে গিয়েছি। আমি কিসরা, কাইসার ও নাজাশীর নিকটও গিয়েছি। আল্লাহর কসম! আমি এমন কোনো বাদশাহ দেখিনি, যাকে তার সাথীরা এমন সম্মান করে, যেমন মুহাম্মাদকে তাঁর সাথীরা সম্মান করে। আল্লাহর কসম! তিনি যখনই কফ ফেলেন, তা তাদের মধ্যে কোনো না কোনো লোকের হাতে পড়ে, আর সে তা তার মুখ ও চামড়ার উপর মেখে নেয়। যখন তিনি তাদের কোনো নির্দেশ দেন, তারা তা দ্রুত পালন করে। যখন তিনি ওযূ করেন, তখন তারা তাঁর ব্যবহৃত ওযূর পানির জন্য লড়াই করে। যখন তিনি কথা বলেন, তারা তাঁর নিকট স্বর নিচু করে রাখে। তাঁকে সম্মান দেখানোর জন্য তারা তাঁর দিকে চোখ ভরে তাকাতো না। আর তিনি তোমাদের নিকট কল্যাণের প্রস্তাব পেশ করেছেন, তোমরা তা গ্রহণ করো।\\\
\\\
\\\
\\\
ক্বিনানাহ গোত্রের এক ব্যক্তি বলল: আমাকে তাঁর নিকট যেতে দাও। যখন সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দিকে উঁকি দিল, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “এ হলো অমুক ব্যক্তি। এরা এমন গোত্র যারা কুরবানীর পশুকে সম্মান করে। তোমরা তার জন্য সেগুলোকে সামনে নিয়ে যাও।” বর্ণনাকারী বলেন: তখন সেগুলোকে তার সামনে পাঠানো হলো এবং দলটি ‘লাব্বাইক’ বলতে বলতে তার দিকে এগিয়ে গেল। যখন সে তা দেখল, বলল: সুবহানাল্লাহ! এই লোকগুলোকে বায়তুল্লাহ থেকে বাধা দেওয়া উচিত নয়। যখন সে তার সঙ্গীদের নিকট ফিরে গেল, বলল: আমি কুরবানীর পশুকে কিলাদা পরিহিত ও চিহ্নযুক্ত দেখেছি। আমার মনে হয় না যে, তাদের বায়তুল্লাহ থেকে বাধা দেওয়া উচিত।\\\
\\\
\\\
\\\
তাদের মধ্য থেকে মিকরয নামের এক ব্যক্তি দাঁড়াল এবং বলল: আমাকে তাঁর নিকট যেতে দাও। তারা বলল: যাও। যখন সে তাদের নিকট উঁকি দিল, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “এ হলো মিকরয, সে হলো পাপিষ্ঠ লোক।” সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে কথা বলতে শুরু করল। সে যখন তাঁর সাথে কথা বলছিল, তখন সুহাইল ইবনু ‘আমর আসলেন।\\\
\\\
\\\
\\\
মা’মার বলেন, আইয়ূব সাখতিয়ানী ‘ইকরিমাহ থেকে আমাকে জানিয়েছেন, তিনি বলেন: যখন সুহাইল আসল, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “এই হলো সুহাইল। আল্লাহ্ তোমাদের কাজ সহজ করে দিয়েছেন (সাহ্‌হাল)।”\\\
\\\
\\\
\\\
মা’মার তাঁর হাদীসে যুহরী থেকে, তিনি ‘উরওয়াহ থেকে, তিনি মিসওয়ার ও মারওয়ান থেকে বর্ণিত তাঁদের হাদীসে বলেন, যখন সুহাইল আসল, বলল: আসুন, আমরা ও আপনাদের মধ্যে একটি সন্ধিপত্র লিখি। তিনি লেখককে ডাকলেন এবং বললেন: “লিখো, بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ (বিস্মিল্লাহির রাহমানির রাহীম)।” সুহাইল বলল: ‘আর-রাহমান’ (পরম করুণাময়) কী, আল্লাহর কসম! আমি তা জানি না। তবে আপনি লিখুন: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ (বিস্মিকাল্লা-হুম্মা)।\\\
\\\
\\\
\\\
অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “লিখো। এরপর লিখো, এই হলো সেই সন্ধিপত্র যা মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল চূড়ান্ত করেছেন।” সুহাইল ইবনু ‘আমর বলল: আমরা যদি জানতাম যে, আপনি আল্লাহর রাসূল, তবে আমরা আপনাকে বায়তুল্লাহ থেকে বাধা দিতাম না এবং আপনার সাথে যুদ্ধও করতাম না। বরং লিখুন: মুহাম্মাদ ইবনু ‘আব্দুল্লাহ।\\\
\\\
\\\
\\\
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আল্লাহর কসম! আমি আল্লাহর রাসূল, যদিও তোমরা আমাকে মিথ্যা বলছো। লিখো: মুহাম্মাদ ইবনু ‘আব্দুল্লাহ।”\\\
\\\
\\\
\\\
যুহরী বলেন, এই কারণে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছিলেন: তারা আল্লাহর পবিত্রতা রক্ষা করে এমন কোনো প্রস্তাব আমার নিকট পেশ করবে না, তবে আমি তা অবশ্যই গ্রহণ করব।\\\
\\\
\\\
\\\
তাঁর হাদীসে ‘উরওয়াহ, মিসওয়ার ও মারওয়ান থেকে বর্ণিত তাঁদের হাদীসে আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “এই শর্তে যে, তোমরা আমাদের জন্য বায়তুল্লাহর পথ ছেড়ে দেবে, যাতে আমরা তা তাওয়াফ করতে পারি।” সুহাইল ইবনু ‘আমর বলল: আরবরা যেন না বলে যে, আমরা চাপের মুখে পড়েছি। বরং আগামী বছর আপনারা (তাওয়াফ করার সুযোগ পাবেন)। অতঃপর তা লেখা হলো।\\\
\\\
\\\
\\\
সুহাইল ইবনু ‘আমর বলল: এই শর্তে যে, যদি আমাদের মধ্যে থেকে কোনো পুরুষ আপনার নিকট আসে, যদিও সে আপনার ধর্ম গ্রহণ করুক বা আপনার ধর্ম গ্রহণের ইচ্ছা করুক, আপনি তাকে আমাদের নিকট ফিরিয়ে দেবেন। মুসলমানরা বলল: সুবহানাল্লাহ! সে মুসলমান হয়ে এসেছে, কীভাবে তাকে মুশরিকদের নিকট ফিরিয়ে দেওয়া হবে?\\\
\\\
\\\
\\\
তাঁরা যখন এ নিয়ে আলোচনা করছিলেন, তখন সুহাইল ইবনু ‘আমর-এর পুত্র আবূ জানদাল তাঁর শিকল পরা অবস্থায় আগমন করলেন। তিনি মক্কার নিম্নভাগ থেকে বের হয়ে এসেছিলেন এবং মুসলমানদের মধ্যে এসে পড়লেন। সুহাইল ইবনু ‘আমর বলল: হে মুহাম্মাদ! এই হলো প্রথম ব্যক্তি, যার উপর আমরা আপনার সাথে সন্ধি করছি। আপনি একে আমার নিকট ফিরিয়ে দিন।\\\
\\\
\\\
\\\
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আমরা তো এখনও সন্ধিপত্রটি কার্যকর করিনি।” সুহাইল বলল: আল্লাহর কসম! আমি আপনার সাথে কখনও কোনো বিষয়ে সন্ধি করব না। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তবে আমাকে তার জন্য সুযোগ দিন (ফিরিয়ে না দিতে)।” সুহাইল বলল: আমি তাকে আপনার জন্য সুযোগ দেব না। নবী বললেন: “তা-ই করুন।” সুহাইল বলল: আমি তা করব না। মিকরয বলল: বরং আমরা তাকে আপনার জন্য ছেড়ে দিলাম।\\\
\\\
\\\
\\\
আবূ জানদাল ইবনু সুহাইল ইবনু ‘আমর বললেন: হে মুসলিম সমাজ! আমি মুসলমান হয়ে এসেছি, আর আমাকে মুশরিকদের নিকট ফিরিয়ে দেওয়া হবে? তোমরা কি দেখছো না, আমি কত কষ্ট পেয়েছি? (আল্লাহর জন্য তাকে কঠিন শাস্তি দেওয়া হয়েছিল)।\\\
\\\
\\\
\\\
উমার ইবনুল খাত্তাব (রিদ্বওয়ানুল্লাহি আলাইহি) বললেন: আমি ইসলাম গ্রহণের পর সেদিন ছাড়া আর কখনও সন্দেহ করিনি। আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বললাম: আপনি কি সত্যিই আল্লাহর রাসূল নন? তিনি বললেন: “হ্যাঁ, অবশ্যই।” আমি বললাম: আমরা কি হকের উপর নই, আর আমাদের শত্রুরা কি বাতিলের উপর নয়? তিনি বললেন: “হ্যাঁ, অবশ্যই।” আমি বললাম: তাহলে আমরা কেন আমাদের দীনের ক্ষেত্রে এই অপমানজনক শর্ত মেনে নেব? তিনি বললেন: “আমি আল্লাহর রাসূল, আমি আমার রবের নাফরমানি করি না, আর তিনিই আমার সাহায্যকারী।” আমি বললাম: আপনি কি আমাদেরকে বলেননি যে, আমরা বাইতুল্লাহতে আসব এবং তাওয়াফ করব? তিনি বললেন: “হ্যাঁ, অবশ্যই।” আমি বললাম: আপনি কি আমাকে বলেছিলেন যে, এ বছরই সেখানে যাবে? তিনি বললেন: “না।” আমি বললাম: “তাহলে তুমি সেখানে যাবে এবং তাওয়াফ করবে।”\\\
\\\
\\\
\\\
অতঃপর আমি আবূ বাকর আস-সিদ্দীক্ব (রিদ্বওয়ানুল্লাহি আলাইহি)-এর নিকট গিয়ে বললাম: হে আবূ বাকর! ইনি কি সত্যিই আল্লাহর রাসূল নন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। আমি বললাম: আমরা কি হকের উপর নই, আর আমাদের শত্রুরা কি বাতিলের উপর নয়? তিনি বললেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। আমি বললাম: তাহলে আমরা কেন আমাদের দীনের ক্ষেত্রে এই অপমানজনক শর্ত মেনে নেব? তিনি বললেন: হে লোক! তিনি আল্লাহর রাসূল, তিনি তাঁর রবের নাফরমানি করেন না, আর তিনিই তাঁর সাহায্যকারী। তুমি দৃঢ়ভাবে তাঁর পথে লেগে থাকো, মৃত্যু পর্যন্ত। আল্লাহর কসম! তিনি হকের উপর আছেন। আমি বললাম: তিনি কি আমাদেরকে বলেননি যে, আমরা বাইতুল্লাহতে আসব এবং তাওয়াফ করব? তিনি বললেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। তিনি কি তোমাকে বলেছিলেন যে, আমরা এ বছরই তাওয়াফ করব? আমি বললাম: না। তিনি বললেন: তাহলে তুমি সেখানে যাবে এবং তাওয়াফ করবে।\\\
\\\
\\\
\\\
উমার ইবনুল খাত্তাব (রিদ্বওয়ানুল্লাহি আলাইহি) বললেন: আমি এই কারণে (অর্থাৎ সন্ধি ভঙ্গ করার উদ্দেশ্যে) অনেক কাজ করেছিলাম।\\\
\\\
\\\
\\\
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সন্ধিপত্র লেখা শেষ করলেন, তখন তিনি তাঁর সাহাবীগণকে নির্দেশ দিলেন এবং বললেন: “তোমরা কুরবানী করো এবং মাথা মুণ্ডন করো।” বর্ণনাকারী বলেন: আল্লাহর কসম! আল্লাহর পক্ষ থেকে কোনো নতুন নির্দেশ আসার আশায় তাদের মধ্য থেকে একজনও দাঁড়াল না। যখন তাদের কেউ দাঁড়াল না, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উঠে গেলেন এবং উম্মু সালামাহ (রাঃ)-এর নিকট প্রবেশ করলেন। তিনি বললেন: “মানুষের কাছ থেকে আমি যা পেলাম!” উম্মু সালামাহ বললেন: আপনি কি তা পছন্দ করেন? আপনি বের হোন, তাদের কারো সাথে একটি কথাও বলবেন না, যতক্ষণ না আপনি আপনার কুরবানী করেন এবং আপনার চুল কাটার ব্যক্তিকে ডাকেন।\\\
\\\
\\\
\\\
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উঠে গেলেন, অতঃপর বের হলেন এবং কারো সাথে কোনো কথা বললেন না, যতক্ষণ না তিনি তাঁর কুরবানী করলেন এবং তাঁর নাপিতকে ডেকে চুল মুণ্ডন করলেন। যখন লোকেরা তা দেখল, তখন তারা একে অপরের মাথা মুণ্ডন করতে শুরু করল। এমনকি তারা প্রায় একে অপরকে আঘাত করতে যাচ্ছিল।\\\
\\\
\\\
\\\
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর কিছু মু’মিনা নারী আগমন করলেন। তখন আল্লাহ্ তা’আলা নাযিল করলেন: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...} (হে মুমিনগণ! যখন তোমাদের নিকট মুমিন নারীরা হিজরত করে আসে...) আয়াতের শেষ পর্যন্ত। বর্ণনাকারী বলেন: তখন উমার (রিদ্বওয়ানুল্লাহি আলাইহি) তাঁর সেই দুই স্ত্রীকে তালাক দিলেন, যারা শিরকের অবস্থায় তাঁর সাথে ছিল। তাদের একজনকে মু’আবিয়াহ ইবনু আবূ সুফইয়ান এবং অন্যজনকে সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যাহ বিবাহ করলেন।\\\
\\\
\\\
\\\
বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মাদীনায় ফিরে আসলেন। তখন কুরাইশের আবূ বাসীর নামের এক মুসলমান ব্যক্তি তাঁর নিকট আসলেন। কুরাইশরা তাকে ফিরিয়ে নেওয়ার জন্য দুজন লোক পাঠাল এবং বলল: যে চুক্তি আপনি আমাদের সাথে করেছেন (তা রক্ষা করুন)। তিনি তাকে সেই দুইজনের হাতে তুলে দিলেন। তারা তাকে নিয়ে বের হলো এবং যখন তারা যুল-হুলাইফায় পৌঁছল, তখন তারা তাদের সাথে থাকা খেজুর খাচ্ছিল। আবূ বাসীর তাদের দুজনের একজনকে বলল: আল্লাহর কসম! হে অমুক! তোমার এই তরবারিটি দেখতে তো খুব ভালো লাগছে। সে বলল: হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! এটি খুবই ভালো। আমি এর অনেক পরীক্ষা নিয়েছি। আবূ বাসীর বলল: আমাকে দেখাও, আমি দেখতে চাই। সে তাকে দেখতে দিল। আবূ বাসীর তাকে আঘাত করল, যতক্ষণ না সে নিস্তেজ হয়ে গেল। অপরজন পালিয়ে গেল এবং মাদীনায় পৌঁছল। সে দৌড়ে মসজিদে প্রবেশ করল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “এ লোকটি ভয় পেয়েছে।” যখন সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট পৌঁছল, বলল: আল্লাহর কসম! আমার সাথীকে হত্যা করা হয়েছে, আর আমিও নিহত হব।\\\
\\\
\\\
\\\
আবূ বাসীর আসলেন এবং বললেন: ইয়া নবী আল্লাহ! আল্লাহর কসম! আল্লাহ্ আপনার অঙ্গীকার পূর্ণ করেছেন। আপনি আমাকে তাদের নিকট ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, অতঃপর আল্লাহ্ আমাকে তাদের থেকে মুক্তি দিয়েছেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আফসোস তার জন্য, যদি তার সাথে কেউ থাকত!”\\\
\\\
\\\
\\\
আবূ বাসীর যখন এ কথা শুনলেন, তখন তিনি বুঝলেন যে, তাঁকে আবারও তাদের নিকট ফিরিয়ে দেওয়া হবে। তাই তিনি সমুদ্রের তীরবর্তী অঞ্চলে চলে গেলেন। আবূ জানদাল ইবনু সুহাইল ইবনু ‘আমরও তাদের কাছ থেকে পালিয়ে আবূ বাসীরের সাথে যোগ দিলেন। কুরাইশের মধ্যে থেকে যে ব্যক্তিই মুসলমান হতো, সে আবূ বাসীরের সাথে যোগ দিত, যতক্ষণ না তাদের একটি দল একত্র হলো।\\\
\\\
\\\
\\\
বর্ণনাকারী বলেন: আল্লাহর কসম! তারা যখনই কুরাইশের কোনো কাফেলা সিরিয়ার দিকে বের হওয়ার খবর পেত, তখনই তারা তাদের পথ আটকাত এবং তাদের হত্যা করে ধন-সম্পদ ছিনিয়ে নিত। তখন কুরাইশরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট লোক পাঠাল। তারা আল্লাহ্ ও আত্মীয়তার দোহাই দিয়ে মিনতি জানাল যে, যারা তাঁর নিকট এসেছে, তিনি যেন তাদের নিকট লোক পাঠান এবং তারা যেন নিরাপদ থাকে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের নিকট লোক পাঠালেন।\\\
\\\
\\\
\\\
অতঃপর আল্লাহ্ তা’আলা নাযিল করলেন: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ} (তিনিই মক্কার অভ্যন্তরে তোমাদের থেকে তাদের হাত এবং তাদের থেকে তোমাদের হাত নিবারণ করেছেন) জাহিলিয়্যাতের গোঁড়ামি পর্যন্ত। আর তাদের গোঁড়ামি ছিল এই যে, তারা তাঁকে আল্লাহর নবী হিসেবে স্বীকার করেনি এবং بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ (বিস্মিল্লাহির রাহমানির রাহীম) দ্বারাও স্বীকার করেনি।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «تخريج فقه السيرة» (330 و 332 و 335)، «صحيح أبي داود» (247): خ.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4873)


4873 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ، حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالُوا: لَا نُقِرُّ بِهَذَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ»، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: «امْحُ رَسُولَ اللَّهِ»، قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَأَمَرَ فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنْ لَا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلَاحِ، إِلَّا السَّيْفَ فِي الْقُرُبِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا بِأَحَدٍ يَتْبَعُهُ، وَلَا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ فَلْيَخْرُجْ عَنَّا، فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمْ، بِنْتُ حَمْزَةَ تُنَادِي يَا عَمُّ، يَا عَمُّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ رِضْوَانَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَالَ: لِفَاطِمَةَ دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، فَحَمَلَتْهَا، [ص:230] فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وَزَيْدٌ، وَجَعْفَرٌ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَخَذْتُهَا، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ لِخَالَتِهَا، وَقَالَ: «الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ»، وَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ»، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: «أَشْبَهْتَ خَلْقِي، وَخُلُقِي»، وَقَالَ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا»
رقم طبعة با وزير = (4853)




বারা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যুল-কা‘দাহ মাসে উমরাহ্ পালনের ইচ্ছা করেন। কিন্তু মক্কাবাসী তাঁকে মক্কায় প্রবেশ করতে দিতে অস্বীকৃতি জানায়, যতক্ষণ না তিনি তাদের সাথে এই মর্মে সন্ধি করেন যে তিনি সেখানে তিন দিন অবস্থান করবেন।\\\
\\\
\\\
\\\
যখন তারা চুক্তিপত্র লিখল, তখন তারা লিখল: "এ হলো সেই বিষয়, যার উপর মুহাম্মাদ, আল্লাহর রাসূল, সন্ধি করেছেন।" তখন তারা (মক্কাবাসীরা) বলল: আমরা এটা স্বীকার করি না। আমরা যদি জানতাম যে আপনি আল্লাহর রাসূল, তবে আমরা আপনাকে কোনো কিছু থেকে বাধা দিতাম না। বরং আপনি হলেন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ।\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি (নবী) বললেন: “আমি আল্লাহর রাসূল এবং আমি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহও বটে।” অতঃপর তিনি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বললেন: “‘আল্লাহর রাসূল’ অংশটি মুছে দাও।” আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি আপনাকে কখনোই মুছব না (কাটব না)।\\\
\\\
\\\
\\\
এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চুক্তিপত্রটি হাতে নিলেন—যদিও তিনি লিখতে জানতেন না—এবং তিনি নির্দেশ দিলেন যেন ‘আল্লাহর রাসূল’-এর স্থলে ‘মুহাম্মাদ’ লেখা হয়। সুতরাং লেখা হলো: "এ হলো সেই বিষয়, যার উপর মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ সন্ধি করেছেন।" (শর্ত হলো) তিনি মক্কায় কোনো অস্ত্র নিয়ে প্রবেশ করবেন না, তবে কোষবদ্ধ তরবারি ব্যতিক্রম। আর তিনি সেখান থেকে কাউকে সাথে করে বের করে নিয়ে যাবেন না, যে তাঁর অনুসরণ করতে চায়। আর তাঁর কোনো সঙ্গী যদি সেখানে থাকতে চায়, তবে তারা তাকে বাধা দেবে না।\\\
\\\
\\\
\\\
যখন তিনি মক্কায় প্রবেশ করলেন এবং সময়সীমা পার হয়ে গেল, তখন তারা আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কাছে এসে বলল: আপনার সাথীকে বলুন, যেন তিনি আমাদের নিকট থেকে চলে যান; কারণ সময় পার হয়ে গেছে। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা থেকে বেরিয়ে গেলেন।\\\
\\\
\\\
\\\
তখন হামযাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কন্যা তাঁদের অনুসরণ করল এবং ডাকতে লাগল: "হে চাচা! হে চাচা!" আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাকে ধরে নিলেন, তার হাত ধরলেন এবং ফাতিমা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-কে বললেন: তোমার চাচার কন্যাকে নাও। ফাতিমা তাকে কোলে তুলে নিলেন।\\\
\\\
\\\
\\\
এরপর আলী, যায়দ ও জা‘ফর (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) তার অভিভাবকত্ব নিয়ে বিবাদ করলেন। আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: আমিই তাকে ধরেছি এবং সে আমার চাচার কন্যা। জা‘ফর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: সে আমার চাচার কন্যা এবং তার খালা আমার অধীনে (আমার স্ত্রী)। যায়দ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: সে আমার ভাইয়ের কন্যা।\\\
\\\
\\\
\\\
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার খালার পক্ষে তার অভিভাবকত্বের ফয়সালা দিলেন এবং বললেন: “খালা হলো মায়ের সমতুল্য।”\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বললেন: “তুমি আমার এবং আমি তোমার।” জা‘ফর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বললেন: “তুমি সৃষ্টি ও চরিত্রে আমার সদৃশ হয়েছ।” আর যায়দ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বললেন: “তুমি আমাদের ভাই ও আমাদের মাওলা (সহায়ক)।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «الصحيحة» (1182)، «الإرواء» (2190).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط البخاري









সহীহ ইবনু হিব্বান (4874)


4874 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟، قَالَ: أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانُوا أَلْفًا [ص:231] وَأَرْبَعَ مِائَةٍ، قَالَ: «أَوْهَمَ جَابِرٌ هُوَ الَّذِي حَدَّثَنِي، أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ»
رقم طبعة با وزير = (4854)




আমি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিবকে জিজ্ঞেস করলাম, হুদাইবিয়ার দিন তারা কতজন ছিলেন? তিনি বললেন, এক হাজার পাঁচশত। আমি বললাম, জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) তো বলেন যে, তারা ছিলেন এক হাজার চারশত। তিনি বললেন, জাবির ভুল করেছেন। তিনিই আমাকে বলেছেন যে, তারা ছিলেন এক হাজার পাঁচশত।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: خ (4153)، م (1856/ 72 و 73).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم









সহীহ ইবনু হিব্বান (4875)


4875 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: «كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ السَّمُرَةُ»، وَقَالَ: «بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ»
رقم طبعة با وزير = (4855)




জাবির (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: হুদায়বিয়ার দিন আমরা এক হাজার চারশত জন ছিলাম। অতঃপর আমরা তাঁর (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের) নিকট বাইআত (শপথ) গ্রহণ করলাম। তখন উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বৃক্ষের নিচে তাঁর হাত ধরেছিলেন, আর তা ছিল বাবলা (সামুরাহ) গাছ। তিনি আরও বললেন: আমরা তাঁর নিকট এই মর্মে বাইআত গ্রহণ করেছিলাম যে, আমরা পলায়ন করব না; কিন্তু আমরা তাঁর নিকট মৃত্যুর উপর বাইআত গ্রহণ করিনি।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - انظر ما قبله.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4876)


4876 - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ*، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: «ثُمَّ بَايَعَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ»
رقم طبعة با وزير = (4856) قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الصَّحِيحُ أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ، عَلَى مَا قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ»




মা’কিল ইবনু ইয়াসার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন, হুদায়বিয়ার সময়ে লোকেরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করেছিল। তখন তিনি একটি গাছের নিচে ছিলেন এবং আমি তাঁর চেহারা থেকে সেই গাছের একটি ডাল সরিয়ে ধরেছিলাম। আমরা তাঁর হাতে মৃত্যুর জন্য বাইয়াত করিনি, বরং আমরা বাইয়াত করেছিলাম এই শর্তে যে, আমরা পৃষ্ঠপ্রদর্শন করব না (বা পালিয়ে যাব না)। সেই দিন তাঁদের সংখ্যা ছিল এক হাজার চারশ’ (১,৪০০) জন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - انظر ما قبله. * [أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ] قال الناشر: انظر «إتحاف المهرة» (13/ 392) للحافظ ابن حجر.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم









সহীহ ইবনু হিব্বান (4877)


4877 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ أَقْبَلَ بِكِتَابٍ مِنْ قُرَيْشٍ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُلْقِيَ فِي قَلْبِيَ الْإِسْلَامُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ، وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ، فَإِنْ كَانَ فِي قَلْبِكَ الَّذِي فِي قَلْبِكَ الْآنَ، فَارْجِعْ»، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ إِنِّي أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمْتُ قَالَ بُكَيْرٌ: وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا رَافِعٍ كَانَ قِبْطِيًّا
رقم طبعة با وزير = (4857)




আবূ রাফি' রাদিয়াল্লাহু আনহু বর্ণনা করেন যে তিনি কুরাইশের পক্ষ থেকে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট একটি পত্র নিয়ে আসলেন। তিনি বলেন: যখন আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে দেখলাম, তখন আমার হৃদয়ে ইসলামের আকর্ষণ সৃষ্টি হলো। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর শপথ, আমি তাদের কাছে আর কক্ষনো ফিরে যাব না।\\\
\\\
\\\
\\\
তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “আমি অঙ্গীকার ভঙ্গ করি না এবং বার্তাবাহকদের আটকে রাখি না। তবে তুমি তাদের কাছে ফিরে যাও। যদি তোমার অন্তরে এখনও সেই অবস্থা থাকে যা এখন আছে, তবে (পরে) ফিরে এসো।”\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি বলেন: আমি তাদের কাছে ফিরে গেলাম। অতঃপর আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে এলাম এবং ইসলাম গ্রহণ করলাম। (বর্ণনাকারী বুকাইর বলেন: আবু রাফি' ছিলেন একজন কিবতী [মিশরীয় লোক]।)




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (2463).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4878)


4878 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ» - يَعْنِي رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ -
رقم طبعة با وزير = (4858)




আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যদি তুমি রাসূল না হতে, তবে আমি অবশ্যই তোমাকে হত্যা করতাম।” অর্থাৎ তিনি মুসাইলামার দূতকে উদ্দেশ্য করে একথা বলেছিলেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - انظر ما بعده.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن









সহীহ ইবনু হিব্বান (4879)


4879 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ، فَقَالَ: مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ إِحْنَةٌ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِبَنِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ، فَجِيءَ بِهِمْ فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ، وَقَالَ: لَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ وَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ»، فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ قَتِيلًا، فِي السُّوقِ»
رقم طبعة با وزير = (4859)




হারেসা ইবনু মুদাররিব থেকে বর্ণিত, তিনি আব্দুল্লাহর নিকট এসে বললেন: "আমার এবং আরবদের কারো মধ্যে কোনো শত্রুতা বা বিদ্বেষ নেই। আমি বনু হানিফার একটি মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, দেখলাম তারা মুসাইলামাকে বিশ্বাস করছে।" আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাদের কাছে লোক পাঠালেন। তাদের আনা হলে তিনি ইবনু নাওয়াহা ব্যতীত সকলকে তওবা করার সুযোগ দিলেন।\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি (আব্দুল্লাহ) ইবনু নাওয়াহাকে বললেন: "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: 'তুমি যদি দূত না হতে, তবে অবশ্যই আমি তোমার গর্দান কেটে ফেলতাম।' আর আজ তুমি দূত নও।"\\\
\\\
\\\
\\\
অতঃপর তিনি কারাজাহ ইবনু কা'বকে নির্দেশ দিলেন। তিনি বাজারের মাঝে তার গর্দান কেটে ফেললেন। এরপর তিনি (আব্দুল্লাহ) বললেন: "যে ব্যক্তি ইবনু নাওয়াহাকে দেখতে চায়, সে যেন বাজারে নিহত অবস্থায় তাকে দেখে নেয়।"




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (2467).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4880)


4880 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مِنْ سَمَّعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا دَخَلَ النَّارَ»
رقم طبعة با وزير = (4860)




আবু মূসা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো ইহুদী অথবা খ্রিষ্টানের (কথা মনোযোগ দিয়ে) শুনবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - «الصحيحة» (3093): م - أبي هريرة. تنبيه هام!! هذا الحديث أختلف لفظه في «طبعة باوزير» وهو كما يلي: «مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ أُمَّتي يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [ثُمَّ لَمْ يُؤمِنْ] دَخَلَ النَّارَ». وكذلك رواه الإمام أحمد بهذا اللفظ فقال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي أَبُو بِشْرٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ أُمَّتِي أَوْ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِي دَخَلَ النَّارَ» وَلَهُ شَاهِدٌ عِندَ مُسلِمٍ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ». ولعل هذا اللفظ أتم وأقرب لصواب من لفظ «مؤسسة الرسالة» الَّذي رُبَّما تَعَرَّض لِسَقط أخلَّ بِمعناه، والذي يُفهَمُ منه أن من أَسْمَعَ يهوديا أو نصرانيا ما يكره دخل النار؛ انظر إلى ترجمة الباب: «ذكر إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهونه». قال الشيخ الألباني عن العبارة التي بين المعقوفتين: زيادة من أحمد (4/ 398). - مدخل بيانات الشاملة -.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرطهما









সহীহ ইবনু হিব্বান (4881)


4881 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، [ص:239] عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ»
رقم طبعة با وزير = (4861)




আবূ বাকরাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি চুক্তিবদ্ধ কোনো ব্যক্তিকে হত্যা করবে, সে জান্নাতের সুঘ্রাণও পাবে না।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (2465).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: أحمد بن يحيى بن حميد الطويل ذكره المؤلف في الثقات روى عن حماد بن سلمة وقد توبع ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم









সহীহ ইবনু হিব্বান (4882)


4882 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمُلَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً [ص:241] بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا»، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا مَعْنَاهَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُرِيدُ جَنَّةً دُونَ جَنَّةِ الْقَصْدِ مِنْهُ، الْجَنَّةُ الَّتِي هِيَ أَعْلَى وَأَرْفَعُ يُرِيدُ مَنْ فَعَلَ هَذِهِ الْخِصَالَ، أَوِ ارْتَكَبَ شَيْئًا مِنْهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، أَوْ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي هِيَ أَرْفَعُ الَّتِي يَدْخُلُهَا مَنْ لَمْ يَرْتَكِبْ تِلْكَ الْخِصَالَ، لِأَنَّ الدَّرَجَاتِ فِي الْجِنَانِ يَنَالُهَا الْمَرْءُ بِالطَّاعَاتِ، وَحَطُّهُ [ص:242] عَنْهَا يَكُونُ بِالْمَعَاصِي، الَّتِي ارْتَكَبَهَا»
رقم طبعة با وزير = (4862)




আবু বাকরাহ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো চুক্তিবদ্ধ (মুআ'হাদা) ব্যক্তিকে তার প্রাপ্য অধিকার (শরীয়তসম্মত কারণ) ব্যতীত অন্যায়ভাবে হত্যা করল, আল্লাহ তার উপর জান্নাত হারাম করে দেবেন; এমনকি সে জান্নাতের ঘ্রাণও পাবে না।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - المصدر نفسه.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4883)


4883 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ، بِالْأَهْوَازِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «عَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا»
رقم طبعة با وزير = (4863)




আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন ইয়াহূদীকে দেখতে গিয়েছিলেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - وهو مختصر الذي بعده.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط البخاري









সহীহ ইবনু হিব্বান (4884)


4884 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْلِمْ»، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَطِعِ أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ: [ص:243] فَأَسْلَمَ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ»
رقم طبعة با وزير = (4864)




আনাস ইবনু মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, এক ইহুদি বালক নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খেদমত করত। সে অসুস্থ হয়ে পড়লে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে দেখতে গেলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: “ইসলাম গ্রহণ করো।” সে তার বাবার দিকে তাকাল, যিনি তার মাথার কাছে বসা ছিলেন। তখন তার বাবা তাকে বললেন: “আবুল কাসিমের (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের) আনুগত্য করো।” বর্ণনাকারী বলেন, তখন সে ইসলাম গ্রহণ করল। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার নিকট থেকে বেরিয়ে আসলেন এবং বলতে লাগলেন: “সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি তাকে জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্তি দিলেন।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «الإرواء» (1272): خ، وقد مضى بنحوه (2949). تنبيه!! رقم (2949) = (2960) من «طبعة المؤسسة». - مدخل بيانات الشاملة -.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4885)


4885 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ لِي: «لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ»، قَالَ: قُلْتُ: «لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ تُبْعَثَ»، قَالَ: «وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ سَوْفَ أَقْضِيكَ، إِذَا رَجَعْتَ إِلَيَّ مَالِي، وَوَلَدِي»، قَالَ: «فَنَزَلَتْ، [ص:244] هَذِهِ الْآيَةُ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا، وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} [مريم: 77]»
رقم طبعة با وزير = (4865)




খাব্বাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: আমি একজন কর্মকার (লৌহ-কারিগর) ছিলাম। আল-আস ইবনু ওয়া-ইলের কাছে আমার পাওনা ঋণ ছিল। আমি তার কাছে তা পরিশোধের জন্য গেলে সে আমাকে বলল: “আমি তোমাকে তা পরিশোধ করব না, যতক্ষণ না তুমি মুহাম্মাদ (সাললালাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে অস্বীকার করো।” আমি বললাম: “আপনি মরে যাওয়ার এবং এরপর আবার পুনরুত্থিত হওয়ার আগ পর্যন্ত আমি কখনোই তাঁকে অস্বীকার করব না।” সে বলল: “আমি কি মৃত্যুর পরে পুনরুত্থিত হব? (যদি হই), যখন আমার কাছে আমার ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি ফেরত আসবে, তখন আমি তোমাকে পরিশোধ করব।” তখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: “আপনি কি তাকে দেখেননি, যে আমার আয়াতসমূহ অস্বীকার করেছে এবং বলেছে, ‘আমাকে অবশ্যই ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি দেওয়া হবে’?” (সূরা মারইয়াম: ৭৭)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: ق.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين









সহীহ ইবনু হিব্বান (4886)


4886 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ، [ص:245] فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا، أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا، أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ»
رقم طبعة با وزير = (4866)




মুআয ইবনু জাবাল (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে ইয়ামানে প্রেরণ করলেন। তিনি আমাকে নির্দেশ দিলেন যে, আমি যেন গরুর যাকাত এভাবে গ্রহণ করি: প্রতি চল্লিশটি গরুর জন্য একটি ‘মুসিন্নাহ’ (তিন বছর বয়সের গাভী), আর প্রতি ত্রিশটি গরুর জন্য একটি ‘তাবী’ বা ‘তাবীআহ’ (এক বছর বয়সের বাছুর)। আর প্রত্যেক সাবালক (অমুসলিম) ব্যক্তির কাছ থেকে এক দীনার, অথবা তার সমমূল্যের মা'আফির (নামক ইয়ামানী কাপড়) গ্রহণ করি।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (1408).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4887)


4887 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ»
رقم طبعة با وزير = (4867)




আল-জারূদ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “মুসলিমের হারানো বস্তু (লুকতা) হলো জাহান্নামের আগুন।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «الصحيحة» (620).




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي









সহীহ ইবনু হিব্বান (4888)


4888 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَجِدُ فِي الطَّرِيقِ هَوَامِي مِنَ الْإِبِلِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ»
رقم طبعة با وزير = (4868)




তাঁর পিতা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বানু ‘আমির গোত্রের একটি দল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আগমন করলো। অতঃপর তারা বললো, হে আল্লাহর রাসূল! আমরা রাস্তায় উটের হারানো পাল দেখতে পাই। তখন তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: মুসলিমের হারানো প্রাণী হলো জাহান্নামের আগুনস্বরূপ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - المصدر نفسه.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط البخاري









সহীহ ইবনু হিব্বান (4889)


4889 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: «اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا»، قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ، قَالَ: «لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ»، قَالَ: فَضَالَّةُ الْإِبِلِ، قَالَ: «مَا لَكَ، وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا، وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا»
رقم طبعة با وزير = (4869) [ص:251] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الْأَمْرُ بِاسْتِعْمَالِ الِانْتِفَاعِ، بِاللُّقَطَةِ بَعْدَ تَعْرِيفِ سَنَةٍ، أَضْمَرَ فِيهِ اعْتِقَادَ الْقَلْبِ عَلَى رَدِّهَا عَلَى صَاحِبِهَا، إِذَا جَاءَ، وَعَرَّفَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا»




যায়দ ইবনু খালিদ আল-জুহানী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একজন লোক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে 'লুকতা' (কুড়িয়ে পাওয়া জিনিস) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করল। তিনি বললেন: “তুমি এর থলে (আধার) ও রশি (বাঁধন) চিনে রাখো, অতঃপর এক বছর ধরে এর ঘোষণা দিতে থাকো। যদি এর মালিক আসে (তবে তাকে দিয়ে দাও), অন্যথায় এটা তোমার।” লোকটি বলল: “হারিয়ে যাওয়া ছাগল সম্পর্কে কী হুকুম?” তিনি বললেন: “এটা হয় তোমার জন্য, অথবা তোমার ভাইয়ের জন্য, অথবা নেকড়ের জন্য।” লোকটি বলল: “তাহলে হারিয়ে যাওয়া উট সম্পর্কে?” তিনি বললেন: “তোমার ও এর (উটটির) সাথে কী সম্পর্ক? তার সাথে তার মশক (পানি ধারণের ক্ষমতা) এবং তার খুর (জুতা) রয়েছে। এটি পানি পান করতে পারে এবং গাছপালা খেতে পারে, যতক্ষণ না এর মালিকের সাথে তার দেখা হয়।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (1496): ق.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين









সহীহ ইবনু হিব্বান (4890)


4890 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُمْ عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ قَالَ: «اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً»، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟، قَالَ: «لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ»، قَالَ: فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟، قَالَ: «مَعَهَا سِقَاؤُهَا، وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا»
رقم طبعة با وزير = (4870) «أَبُو الرَّبِيعِ، هَذَا اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَخِي رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ مِصْرِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بَصْرِيٌّ، قَالَهُ الشَّيْخُ




যায়দ ইবনু খালিদ আল-জুহানী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট আসলেন, আর আমিও তাঁর সাথে ছিলাম। সে তাঁকে কুড়িয়ে পাওয়া জিনিস (লুকতা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করল।\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি বললেন: "তুমি তার থলে এবং বাঁধন চিনে রাখো, অতঃপর এক বছর পর্যন্ত তার ঘোষণা করো।"\\\
\\\
\\\
\\\
সে বলল: যদি তার কোনো অনুসন্ধানকারী এক বছর পরেও না আসে? তিনি বললেন: "তাহলে তুমি তা খরচ (ব্যবহার) করো।"\\\
\\\
\\\
\\\
সে বলল: আর হারানো ছাগল?\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি বললেন: "তা তোমার জন্য, অথবা তোমার ভাইয়ের জন্য, অথবা নেকড়ের জন্য।"\\\
\\\
\\\
\\\
সে বলল: আর হারানো উট?\\\
\\\
\\\
\\\
তিনি বললেন: "তার সাথে তার পানপাত্র (পেটে পানি ধরে রাখার ক্ষমতা) এবং তার জুতো (শক্ত খুর) রয়েছে। সে নিজে পানি পান করবে এবং গাছ খাবে, যতক্ষণ না তার মালিক তার কাছে আসে।"




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (1495): ق.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح









সহীহ ইবনু হিব্বান (4891)


4891 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا، فَقَالَا: دَعْهُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ، لَأَسْتَمْتِعَنَّ بِهِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ إِنِّي أَصَبْتُ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا، فَعَرَّفْتُهَا ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ»، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: «احْفَظْ وِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَعَدَدَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ، فَادْفَعْهَا، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا»
رقم طبعة با وزير = (4871)




সুওয়ায়দ ইবনে গাফালাহ বলেন, আমি যায়দ ইবনে সুওহান ও সালমান ইবনে রাবী’আহর সাথে বের হলাম। আমি একটি চাবুক কুড়িয়ে পেলাম। তারা দুজন বললেন, ‘এটি ছেড়ে দাও।’ আমি বললাম, ‘আল্লাহর কসম! আমি এটি ছেড়ে দেব না যাতে হিংস্র জন্তুরা তা খায়; আমি এটি ব্যবহার করব।’ এরপর আমি মদিনায় এসে উবাই ইবনে কা'ব রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর সাথে সাক্ষাৎ করলাম। তিনি বললেন, ‘তুমি ভালো কাজ করেছ। আমি একবার একটি থলে পেলাম, যার মধ্যে দিনার ছিল। আমি তা নিয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলাম এবং তাঁকে বিষয়টি জানালাম। তখন তিনি বললেন: "তুমি এক বছর এর প্রচার করো (ঘোষণা দাও)।" কিন্তু আমি কাউকে পেলাম না। (উবাই বলেন,) এরপর আমি তিন বছর পর্যন্ত এর প্রচার করলাম। তারপর আমি তাঁর (নবীর) নিকট আসলাম। তিনি বললেন: "তুমি এর থলি, এর মুখবন্ধনী এবং এর সংখ্যা সংরক্ষণ করে রাখো। যদি কেউ এসে তোমাকে এ সম্পর্কে অবহিত করে, তবে তাকে এটি দিয়ে দাও। অন্যথায়, তুমি এটি ব্যবহার করো।"




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - «صحيح أبي داود» (1492): ق.




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط البخاري