হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1021)


1021 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عُتْبة أحمد بن الفَرَج، حدثنا بَقيَّة بن الوليد، حدثنا بَحِير بن سَعْد [1]، عن خالد بن مَعْدانَ، عن معاذ بن جَبَل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خَطْوتانِ إحداهما أحبُّ إلى الله، والأخرى أبغضُ الخُطَا إلى الله، فأما الخَطْوةُ التي يحبُّها، فرجلٌ نَظَرَ إلى خَلَلٍ في الصف فسَدَّه، وأما التي يُبغِضُ اللهُ، فإذا أراد الرجل أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووَضَعَ يدَه عليها، وأثبَتَ اليسرى ثم قام" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتَجَّ ببقيَّةَ في الشواهد، ولم يُخرجاه. فأما بقيةُ بن الوليد فإنه إذا روى عن المشهورين، فإنه مأمونٌ مقبول.




মুআয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: দুই ধরনের পদক্ষেপ রয়েছে। এর মধ্যে একটি আল্লাহর কাছে সবচেয়ে প্রিয় এবং অন্যটি আল্লাহর কাছে সবচেয়ে ঘৃণিত পদক্ষেপ। যে পদক্ষেপ আল্লাহ ভালোবাসেন, তা হলো: কোনো ব্যক্তি সালাতের কাতারে কোনো ফাঁকা স্থান দেখে তা পূরণ করে। আর যে পদক্ষেপ আল্লাহ ঘৃণা করেন, তা হলো: যখন কোনো ব্যক্তি (সালাত শেষে) দাঁড়াতে চায়, তখন সে তার ডান পা প্রসারিত করে তার উপর হাত রেখে বাঁ পা স্থির রেখে দাঁড়ায়।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في المطبوع إلى: يحيى بن سعيد، وكذلك تحرف في المطبوع من "سنن البيهقي". و (10506) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وزادوا فيه ذرًّا إلّا خالد بن الحارث عن شعبة عند النسائي (10506).وأخرجه أحمد (15361) و (15362)، والنسائي (1438) و (1452) و (10499) و (10501 - 10504) من طرق عن زبيد اليامي، به -بعضهم زاد فيه ذرًا، وبعضهم جعله من رواية عبد الرحمن بن أبزى عن أُبي بن كعب.وأخرجه النسائي (10507) من طريق منصور بن المعتمر، عن سلمة بن كهيل، به.وأخرجه أبو داود (1430)، وابن حبان (2450) من طريق طلحة بن مصرِّف، والنسائي (10498) من طريق عطاء بن السائب، كلاهما عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به- وذكر فيه طلحةُ أُبيَّ بن كعب.وأخرجه أحمد (15355) و (15357) و (15359)، والنسائي (446) و (447) و (1450) (10508 - 10511) من طريق عزرة -وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى، به -وبعض الرواة عن عزرة زاد فيه أُبي بن كعب.وأخرجه أحمد (15356)، والنسائي (1451) و (10512) من طريق زرارة -وهو ابن أوفى العامري- عن عبد الرحمن بن أبزى: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر … إلخ.



[2] إسناده ضعيف، بقية بن الوليد ليس بذاك القوي، ويدلّس تدليس التسوية، وأحمد بن الفرج ليس بذاك الثقة يعتَبر به في المتابعات والشواهد، وخالد بن معدان عن معاذ منقطع كما قال الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه البيهقي 2/ 388 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. و (10506) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وزادوا فيه ذرًّا إلّا خالد بن الحارث عن شعبة عند النسائي (10506).وأخرجه أحمد (15361) و (15362)، والنسائي (1438) و (1452) و (10499) و (10501 - 10504) من طرق عن زبيد اليامي، به -بعضهم زاد فيه ذرًا، وبعضهم جعله من رواية عبد الرحمن بن أبزى عن أُبي بن كعب.وأخرجه النسائي (10507) من طريق منصور بن المعتمر، عن سلمة بن كهيل، به.وأخرجه أبو داود (1430)، وابن حبان (2450) من طريق طلحة بن مصرِّف، والنسائي (10498) من طريق عطاء بن السائب، كلاهما عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به- وذكر فيه طلحةُ أُبيَّ بن كعب.وأخرجه أحمد (15355) و (15357) و (15359)، والنسائي (446) و (447) و (1450) (10508 - 10511) من طريق عزرة -وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى، به -وبعض الرواة عن عزرة زاد فيه أُبي بن كعب.وأخرجه أحمد (15356)، والنسائي (1451) و (10512) من طريق زرارة -وهو ابن أوفى العامري- عن عبد الرحمن بن أبزى: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر … إلخ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1022)


1022 - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شُعبة.وأخبرنا أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عفَّان وأبو عمرو مسلم بن إبراهيم وعلي بن الجَعْد، قالوا: حدثنا شعبة، عن سَلَمة بن كُهَيل وزُبَيد، عن ابن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سَلَّمَ قال: "سبحانَ الملِكِ القُدُّوس" ثلاثًا، يرفع صوتَه [1]. عبد الرحمن بن أَبزَى ممن صحَّ عندنا أنه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلّا أنَّ أكثر روايته عن أُبيِّ بن كعب والصحابة، وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আব্দুল রহমান ইবনে আবযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন (সালাতের শেষে) সালাম ফিরতেন, তখন তিনি তিনবার উচ্চস্বরে বলতেন: "সুবহানাল মালিকিল কুদ্দুস" (পবিত্র বাদশাহ, যিনি অতি পবিত্র)।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلّا أنه قد اختُلف فيه، فمن الرواة من أدخل بين سلمة وزبيد وبين ابن عبد الرحمن بن أبزي -وهو هنا سعيد- ذرَّ بن عبد الله الهمداني، ومنهم من جعله من رواية عبد الرحمن بن أبزى عن أُبي بن كعب، وهذا كله لا يضرُّ بصحة الحديث، فإنَّ الرواية التي فيها ذرٌّ هي من المَزيد في متصل الأسانيد، وأما من جعله من رواية عبد الرحمن بن أبزى عن أُبي بن كعب فإنَّ عبد الرحمن صحابي صغير، فغاية ما فيه أن يكون يرسله أحيانًا، ومرسل الصحابي حُجَّة عند الجمهور. ثم إنَّ هذا الذِّكر كان يقوله صلى الله عليه وسلم بعد أن يوتر كما جاء في سائر روايات الحديث عند غير المصنف. زبيد: هو ابن الحارث الياميّ.وأخرجه أحمد 24/ (15354) و (15357) و (15358)، والنسائي (1439) و (10505) و (10506) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وزادوا فيه ذرًّا إلّا خالد بن الحارث عن شعبة عند النسائي (10506).وأخرجه أحمد (15361) و (15362)، والنسائي (1438) و (1452) و (10499) و (10501 - 10504) من طرق عن زبيد اليامي، به -بعضهم زاد فيه ذرًا، وبعضهم جعله من رواية عبد الرحمن بن أبزى عن أُبي بن كعب.وأخرجه النسائي (10507) من طريق منصور بن المعتمر، عن سلمة بن كهيل، به.وأخرجه أبو داود (1430)، وابن حبان (2450) من طريق طلحة بن مصرِّف، والنسائي (10498) من طريق عطاء بن السائب، كلاهما عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به- وذكر فيه طلحةُ أُبيَّ بن كعب.وأخرجه أحمد (15355) و (15357) و (15359)، والنسائي (446) و (447) و (1450) (10508 - 10511) من طريق عزرة -وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى، به -وبعض الرواة عن عزرة زاد فيه أُبي بن كعب.وأخرجه أحمد (15356)، والنسائي (1451) و (10512) من طريق زرارة -وهو ابن أوفى العامري- عن عبد الرحمن بن أبزى: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر … إلخ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1023)


1023 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطُّوسي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حَيْوة بن شُرَيح قال: سمعت عُقْبةَ بن مُسلِم التُّجِيبي يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحُبُلي، عن الصُّنَابِحي، عن معاذ بن جبل أنه قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخَذ بيدي يومًا ثم قال: "يا معاذُ، والله إني لَأحبُّك" فقال معاذ: بأبي وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبُّك، فقال: "أُوصِيكَ يا معاذ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاة أن تقول: اللهمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكرِك وحُسْنِ عبادتِك".قال: وأَوصَى بذلك معاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأوصى الصُّنابحيُّ أبا عبد الرحمن الحُبُلي، وأَوصى أبو عبد الرحمن عُقْبةَ بن مسلم [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (মু'আয) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন আমার হাত ধরলেন এবং বললেন: "হে মু'আয! আল্লাহর শপথ, আমি অবশ্যই তোমাকে ভালোবাসি।" মু'আয বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গিত হোক, আল্লাহর শপথ, আমিও আপনাকে ভালোবাসি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে মু'আয! আমি তোমাকে উপদেশ দিচ্ছি যে, তুমি যেন কোনো সালাতের (নামাজের) শেষে এই দু'আটি বলা পরিত্যাগ না করো: 'আল্লা-হুম্মা আ'ইন্নী 'আলা যিকরিকা ওয়া শুকরিকা ওয়া হুসনি 'ইবাদাতিকা' (অর্থাৎ হে আল্লাহ! আপনি আমাকে আপনার স্মরণ, আপনার কৃতজ্ঞতা প্রকাশ এবং উত্তমরূপে আপনার ইবাদত করার ক্ষেত্রে সাহায্য করুন)।" বর্ণনাকারী বলেন, মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এ বিষয়ে সুনাবিহীকে উপদেশ দিয়েছিলেন, সুনাবিহী উপদেশ দিয়েছিলেন আবূ আব্দুর রহমান আল-হুবুলীকে এবং আবূ আব্দুর রহমান উপদেশ দিয়েছিলেন উক্ববাহ ইবনু মুসলিমকে।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المَعَافري، والصُّنابحي: هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسيلة.وأخرجه أحمد 36/ (22119)، وأبو داود (1522)، والنسائي (9857)، وابن حبان (2020) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (22126)، والنسائي (1227) من طريقين عن حيوة بن شريح، به.وسيأتي مكررًا برقم (5275).وانظر حديث أبي هريرة الآتي برقم (1859). والنسائي (1234)، وابن حبان (1967) من طريق محمد بن أبي عائشة، والنسائي (7897) من طريق طاووس بن كَيسان، كلاهما عن أبي هريرة. بعضهم يرويه بلفظ: "إذا فرغ أحدكم من التشهُّد الآخِر، فليتعوذ بالله من أربع … "، وبعضهم بلفظ: "إذا تشهّد أحدُكم … "، هكذا بتقييده بالتشهُّد.وأخرجه بلفظ حِكاية دُعائه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقولُه في صلاته، لكن دون تقييده بالتشهُّد: النسائي (7906) من طريق سليمان بن سنان المُزَني، وابن حبان (1002) من طريق مجاهد، كلاهما عن أبي هريرة.وأخرجه كذلك دون تقييده بالتشهُّد ولا بالصلاة أيضًا: أحمد 13/ (7964) و 15/ (9855)، ومسلم (589) (133)، والنسائي (7903) من طريق عبد الله بن شقيق العُقيلي، وأحمد 15/ (9357)، وابن حبان (1018) من طريق أبي رافع نُفيع الصائغ، وأحمد 15/ (9387) و 16/ (10039)، والنسائي (7893) و (7895) من طريق أبي علقمة الأنصاري، وأحمد 16/ (10070) و (10249)، وابن حبان (1018) من طريق محمد بن زياد المدني ثم البصري، ومسلم (585)، والنسائي (2199) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، خمستهم عن أبي هريرة. كلهم يرويه بلفظ حكاية دعائه صلى الله عليه وسلم، إلا أبو علقمة عند أحمد في الموضع الأول والنسائي في الموضع الثاني فرواه بلفظ الأمر بالاستعاذة، لا حكاية دعائه صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عبد الله بن شقيق في الاستعاذة فتنةَ المحيا والممات، وأما أبو رافع ومحمد بن زياد فلم يذكرا فيه عذابَ جهنم، واقتصر حميدٌ على الاستعاذة من عذاب القبر.وسيأتي الحديث من رواية عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة برقم (1976)، بلفظ حكاية دعائه صلى الله عليه وسلم، دون تقييده بالتشهد ولا بالصلاة أيضًا.وفي الباب عن عائشة، وسيأتي عند المصنف برقم (1418)، وفيه تقييده بآخر التشهد. وإسناده صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1024)


1024 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو مُسلِم، حدثنا حَجَّاج بن مِنهال، حدثنا حماد بن سَلَمة، حدثنا هشام بن أبي عبد الله وعلي بن المبارَك قالا: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دُبُرِ صلاته: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبر، ومن عذابِ النار، ومن فِتْنة المَحْيا والمَمَات، ومن شرِّ المسيحِ الدَّجّال" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه!




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সালাতের শেষে বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট কবরের আযাব থেকে আশ্রয় চাই, এবং জাহান্নামের আযাব থেকে, আর জীবন ও মৃত্যুর ফিতনা থেকে এবং মাসীহ দাজ্জালের অনিষ্টতা থেকে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكَجِّي الحافظ.وأخرجه أحمد 16/ (10768)، والبخاري (1377)، ومسلم ((588) (131)، وابن حبان (1019) من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي بهذا الإسناد. إلّا أنه ليس فيه عندهم تقييده بدُبُر الصلاة.وأخرجه كذلك دون تقييدٍ: أحمد 15/ (9447)، والنسائي (2198) و (7890) من طريق أبي إسماعيل -وهو إبراهيم بن عبد الملك القنّاد- والنسائي (7904) من طريق أبي عمرو -وهو الأوزاعي- ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، به.وأخرجه أحمد 16/ (10181)، ومسلم (588) (128) من طريق وكيع، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع … ". هكذا بلفظ الأمر بالاستعاذة، لا أنه مِن دعائه صلى الله عليه وسلم.وللأوزاعيِّ فيه إسنادٌ آخرُ بلفظ الأمر بالاستعاذة كذلك، أخرجه أحمد 12/ (7237) و 16/ (10180)، ومسلم (588) و (589) (130)، وأبو داود (983)، وابن ماجه (909)، والنسائي (1234)، وابن حبان (1967) من طريق محمد بن أبي عائشة، والنسائي (7897) من طريق طاووس بن كَيسان، كلاهما عن أبي هريرة. بعضهم يرويه بلفظ: "إذا فرغ أحدكم من التشهُّد الآخِر، فليتعوذ بالله من أربع … "، وبعضهم بلفظ: "إذا تشهّد أحدُكم … "، هكذا بتقييده بالتشهُّد.وأخرجه بلفظ حِكاية دُعائه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقولُه في صلاته، لكن دون تقييده بالتشهُّد: النسائي (7906) من طريق سليمان بن سنان المُزَني، وابن حبان (1002) من طريق مجاهد، كلاهما عن أبي هريرة.وأخرجه كذلك دون تقييده بالتشهُّد ولا بالصلاة أيضًا: أحمد 13/ (7964) و 15/ (9855)، ومسلم (589) (133)، والنسائي (7903) من طريق عبد الله بن شقيق العُقيلي، وأحمد 15/ (9357)، وابن حبان (1018) من طريق أبي رافع نُفيع الصائغ، وأحمد 15/ (9387) و 16/ (10039)، والنسائي (7893) و (7895) من طريق أبي علقمة الأنصاري، وأحمد 16/ (10070) و (10249)، وابن حبان (1018) من طريق محمد بن زياد المدني ثم البصري، ومسلم (585)، والنسائي (2199) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، خمستهم عن أبي هريرة. كلهم يرويه بلفظ حكاية دعائه صلى الله عليه وسلم، إلا أبو علقمة عند أحمد في الموضع الأول والنسائي في الموضع الثاني فرواه بلفظ الأمر بالاستعاذة، لا حكاية دعائه صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عبد الله بن شقيق في الاستعاذة فتنةَ المحيا والممات، وأما أبو رافع ومحمد بن زياد فلم يذكرا فيه عذابَ جهنم، واقتصر حميدٌ على الاستعاذة من عذاب القبر.وسيأتي الحديث من رواية عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة برقم (1976)، بلفظ حكاية دعائه صلى الله عليه وسلم، دون تقييده بالتشهد ولا بالصلاة أيضًا.وفي الباب عن عائشة، وسيأتي عند المصنف برقم (1418)، وفيه تقييده بآخر التشهد. وإسناده صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1025)


1025 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرّة، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي سليمان، عن زيدٍ أبي عَتَّاب وسعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جئتُم إلى الصلاة ونحن سجودٌ فاسجُدُوا ولا تَعدُّوها شيئًا، ومَن أدرَكَ الركعةَ فقد أدركَ الصلاة" [1].هذا حديث صحيح، قد احتَجَّ الشيخان برُواتِه عن آخرهم غير يحيى بن أبي سليمان، وهو شيخٌ من أهل المدينة سَكَنَ مصرَ ولم يُذكَر بجرح.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমরা সালাতের জন্য আসো এবং আমরা সিজদারত থাকি, তখন তোমরাও সিজদা করো। কিন্তু সেটিকে (এই সিজদাকে) কোনো কিছু (রুক’আত) হিসেবে গণ্য করো না। আর যে ব্যক্তি রুক’আত পেল, সে সালাত পেল।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده فيه ضعف من أجل يحيى بن أبي سليمان، وقد سلف تخريجه والكلام عليه برقم (878). علي المروزي الجوهري المعروف بابن علّك كما في "سير أعلام النبلاء" 15/ 243، ويكون المصنف هنا نسبه إلى جدِّه. خلاس: هو ابن عمر الهَجَري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.وأخرجه أحمد 16/ (10359) عن بهز بن أسد وعفان، والنسائي (464) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ثلاثتهم عن همام، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 12/ (7216) و 16/ (10339) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1026)


1026 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر، حدثنا أبو النَّضْر أحمد بن عَتِيق المروزي، حدثنا محمد بن سِنَان العَوَقي، حدثنا همَّام، حدثنا قَتَادة، عن النَّضْر بن أنس، عن بَشِير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن صلَّى ركعةً من الصبح، ثم طَلَعَت الشمسُ، فليُصلِّ الصبحَ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان محفوظًا بهذا الإسناد، فإنَّ أحمد ابن عَتِيق المروَزي هذا ثقةٌ، إلّا أنه حدَّث به مرَّةً أُخرى بإسناد آخر:




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি ফজরের এক রাকাত পড়ল, এরপর সূর্য উদিত হলো, সে যেন ফজরের সালাত আদায় করে নেয়।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي.وأخرجه أحمد 13/ (8056) عن بهز بن أسد، و 14/ (8570)، وابن حبان (1581) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد.وأخرج نحوه البخاري (556)، والنسائي (1516)، وابن حبان (1586) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.وهو بنحوه أيضًا عند البخاري (579)، ومسلم (608) (163)، وابن ماجه (699)، والترمذي (186)، والنسائي (1514)، وابن حبان (1583) من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار وبسر ابن سعيد والأعرج، عن أبي هريرة. علي المروزي الجوهري المعروف بابن علّك كما في "سير أعلام النبلاء" 15/ 243، ويكون المصنف هنا نسبه إلى جدِّه. خلاس: هو ابن عمر الهَجَري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.وأخرجه أحمد 16/ (10359) عن بهز بن أسد وعفان، والنسائي (464) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ثلاثتهم عن همام، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 12/ (7216) و 16/ (10339) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1027)


1027 - حدَّثَناه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا عمر بن علي الجوهَري، حدثنا أبو النَّضْر أحمد بن عَتِيق العَتِيقي، حدثنا محمد بن سِنَان العَوَقي، حدثنا همَّام، عن قَتَادة، عن خِلَاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلَّى ركعةً من صلاة الصبح ثم طَلَعت الشمسُ، فليُتِمَّ صلاتَه" [1]. كلا الإسنادين صحيحان، فقد احتَجَّا جميعًا بخِلَاس بن عمرو شاهدًا [2].




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি ফজরের সালাতের এক রাকআত আদায় করার পর সূর্য উঠে যায়, সে যেন তার সালাত পূর্ণ করে নেয়।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. وعمر بن علي الجوهري هذا أغلب الظن أنه الحافظ عمر بن أحمد بن علي المروزي الجوهري المعروف بابن علّك كما في "سير أعلام النبلاء" 15/ 243، ويكون المصنف هنا نسبه إلى جدِّه. خلاس: هو ابن عمر الهَجَري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.وأخرجه أحمد 16/ (10359) عن بهز بن أسد وعفان، والنسائي (464) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ثلاثتهم عن همام، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 12/ (7216) و 16/ (10339) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.



[2] يريد بذلك -والله أعلم- أنَّ روايته وقعت عند البخاري مقرونة بغيره، وأما عند مسلم فقد جاء في حديث واحد على صورة المتابعة لحديث تقدَّمه. وأخرجه أحمد 33/ (19872) عن عبد الأعلى السامي، عن يونس بن عبيد، به.وأخرجه بنحوه أحمد (19964)، وابن حبان (1461) و (2650) من طريق هشام بن حسّان، عن الحسن، به.وأخرجه بنحوه مطوّلًا أحمد (19898)، والبخاري (344)، ومسلم (682)، وابن حبان (1301) من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي رجاء العُطاردي، عن عمران -لكن لم يذكر فيه ركعتي سُنَّة الفجر.ويشهد لحديث الحسن عن عمران حديثُ أبي هريرة عند مسلم (680) (310)، وإسناده حسن.وركعتا الفجر هاتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما أبدًا كما أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيما أخرجه البخاري (1159) وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1028)


1028 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبو بَدْر عبَّاد بن الوليد الغُبَري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همَّام، عن قَتَادة، عن النَّضْر بن أنس، عن بَشِير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يُصلِّ ركعتي الفجر حتى تَطلُعَ الشمس، فليُصلِّهما [1] ".هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি সূর্য উদিত হওয়া পর্যন্ত ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) সালাত আদায় করতে পারেনি, সে যেন তা আদায় করে নেয়।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] أي: إذا طلعت الشمس، كما في الرواية الآتية برقم (1166) من طريق أبي قلابة عن عمرو بن عاصم، وهذا الحديث عن همام بهذا اللفظ تفرَّد به عنه عمرو بن عاصم الكلابي، وهو علَّته إذ قد خولف فيه كما سيأتي بيانه عند رواية أبي قلابة عنه. وأخرجه أحمد 33/ (19872) عن عبد الأعلى السامي، عن يونس بن عبيد، به.وأخرجه بنحوه أحمد (19964)، وابن حبان (1461) و (2650) من طريق هشام بن حسّان، عن الحسن، به.وأخرجه بنحوه مطوّلًا أحمد (19898)، والبخاري (344)، ومسلم (682)، وابن حبان (1301) من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي رجاء العُطاردي، عن عمران -لكن لم يذكر فيه ركعتي سُنَّة الفجر.ويشهد لحديث الحسن عن عمران حديثُ أبي هريرة عند مسلم (680) (310)، وإسناده حسن.وركعتا الفجر هاتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما أبدًا كما أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيما أخرجه البخاري (1159) وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1029)


1029 - حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التَّميمي، حدثنا محمد بن المسيَّب، حدثنا إسحاق بن شاهين، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يونس، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَسِيرٍ له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقَظوا بحَرِّ الشمس، فارتفَعوا قليلًا حتى استَعلَتْ، ثم أَمَرَ المؤذِّنَ فأذَّن، ثم صلَّى الركعتين قبل الفجر، ثم أقام المؤذِّنُ فصَلَّى الفجرَ [1]. هذا حديث صحيح على ما قدَّمنا ذكرَه من صِحَّة سماع الحسن عن عمران، وإعادتُه الركعتين لم يُخرجاه.وله شاهد بإسناد صحيح:




ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর এক সফরে ছিলেন। তাঁরা ফজরের সালাত না পড়েই ঘুমিয়ে গেলেন। তাঁরা সূর্যের তাপে জাগ্রত হলেন। তাঁরা সামান্য দূরে সরে গেলেন, যতক্ষণ না সূর্য উপরে উঠলো। অতঃপর তিনি মুয়াজ্জিনকে আযান দেওয়ার নির্দেশ দিলেন, ফলে সে আযান দিল। অতঃপর তিনি ফজরের আগের দুই রাকাত সালাত আদায় করলেন। তারপর মুয়াজ্জিন ইকামত দিল এবং তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وفي سماع الحسن -وهو البصري- من عمران ابن حصين خلاف، والحاكم ممن جزم بسماعه منه، لكن الجمهور على أنه لم يسمع منه. يونس: هو ابن عبيد البصري.وأخرجه أبو داود (443) عن وهب بن بقية، عن خالد -وهو ابن عبد الله الطحان- بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 33/ (19872) عن عبد الأعلى السامي، عن يونس بن عبيد، به.وأخرجه بنحوه أحمد (19964)، وابن حبان (1461) و (2650) من طريق هشام بن حسّان، عن الحسن، به.وأخرجه بنحوه مطوّلًا أحمد (19898)، والبخاري (344)، ومسلم (682)، وابن حبان (1301) من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي رجاء العُطاردي، عن عمران -لكن لم يذكر فيه ركعتي سُنَّة الفجر.ويشهد لحديث الحسن عن عمران حديثُ أبي هريرة عند مسلم (680) (310)، وإسناده حسن.وركعتا الفجر هاتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما أبدًا كما أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيما أخرجه البخاري (1159) وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1030)


1030 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أَسد بن موسى، حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن جدِّه: أنه جاء والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلِّي صلاةَ الفجر فصلَّى معه، فلما سَلَّمَ قام فصلَّى ركعتي الفجر، فقال: له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ " فقال: لم أكن صلَّيتُهما قبلَ الفجر، فَسَكَتَ ولم يقل شيئًا [1]. قيس بن قَهْد الأنصاري صحابي، والطريق إليه صحيح على شرطهما.وقد رواه محمد بن إبراهيم التيمي عن قيس بن قَهْد:




ক্বায়স ইবনে ক্বাহদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (নবীজীর কাছে) এলেন যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফজরের সালাত আদায় করছিলেন। তাই তিনি তাঁর সাথে সালাত আদায় করলেন। যখন তিনি (নবী) সালাম ফিরালেন, তখন তিনি (সাহাবী) উঠে দাঁড়িয়ে ফজরের (সুন্নাতের) দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন, "এ দুই রাকাআত কিসের?" তিনি বললেন, "ফজরের আগে আমি এই দুই রাকাআত পড়িনি।" তখন তিনি (নবী) নীরব রইলেন এবং কিছু বললেন না।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده محتمل للتحسين، سعيد بن قيس والد يحيى روى عنه ابناه يحيى هذا وسعد بن سعيد فيما قال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" 4/ 55 - 56، وذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 281. وأبوه قيس: هو قيس بن عمرو بن سهل الأنصاري في قول الجمهور، وليس هو قيس ابن قهد كما سيذكر المصنف، وهو قول مصعب الزبيري من القدماء خلافًا لغيره من أهل العلم، وأغربَ ابن حبان -كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة"- فجمع بين الاختلاف بأنه قيس ابن عمرو وقهدٌ لقب عمرو.والحديث أخرجه ابن حبان (1563) و (2471) من طرق عن الربيع بن سليمان بهذا الإسناد.وقد أخرج هذا الحديث ابن خزيمة في "صحيحه" (1116) من طريق أسد بن موسى واستغربه، وكذا استغربه ابن منده -فيما نقله عنه ابن حجر في "الإصابة" 5/ 373 - وقال: تفرَّد به أسد موصولًا، وقال غيره عن الليث عن يحيى مرسلًا، والله أعلم. وانظر تعليقنا على "مسند أحمد" 39/ (23760). وانظر ما بعده.وأخرجه عبد الرزاق (4016)، وعنه أحمد (23761) عن ابن جريج، عن عبد ربِّه بن سعيد أخي يحيى بن سعيد، عن جدِّه مرسلًا. ورجاله ثقات.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1031)


1031 - أخبرَناه عبد الله بن محمد الصَّيدَلاني، حدثنا إسماعيل بن قُتيبة السُّلَمي، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا عبد الله بن نُمَير، حدثنا سعد بن سعيد، حدثني محمد بن إبراهيم التَّيْمي، عن قيس بن قَهْد قال: رأَى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلِّي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أصلاةَ الصُّبحِ مرَّتين؟ " فقال الرجل: لم أكن صلَّيتُ الركعتين اللتين قبلَها فصليتُهما الآن، قال: فسَكَتَ عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم [1].




কায়স ইবনে ক্বাহদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন ব্যক্তিকে ফজরের (ফরয) সালাতের পর দু’রাকাত সালাত আদায় করতে দেখলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “ফজরের সালাত কি দু’বার?” লোকটি বলল: আমি এর আগের (ফজরের ফরযের পূর্বের) দু’রাকাত (সুন্নত) আদায় করিনি, তাই এখন আদায় করে নিলাম। (বর্ণনাকারী) বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নীরব রইলেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده حسن لوما أعلَّه الترمذي والطحاوي في "مشكل الآثار" بإثر (4140) بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيسٍ، لكن روي هذا الحديث من أوجه باجتماعها لا ينزل عن رتبة الحسن، وانظر ما قبله.وأخرجه ابن ماجه (1154) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو داود (1267) عن عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 39/ (23760) عن عبد الله بن نمير، به. وانظر تمام تخريجه فيه.وأخرجه بنحوه الترمذي (422) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن سعد بن سعيد، به. عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وحسَّنه في "السنن"، وتحرف "بن أبي الحسين" في المطبوع منه إلى: بن أبي الحنين، وابن أبي الحسين هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" 9/ 136.وأخرجه الدارقطني (1474) من طريق بشر بن فافا، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به. وبشر هذا ذكره الذهبي في "الضعفاء". وله طرق أخرى عن جعفر بن برقان عند الدارقطني والبيهقي فيها مقال.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1032)


1032 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الحسين، حدثنا الفضل بن دُكَين، حدثنا جعفر بن بُرْقانَ، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عمر قال: سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة، فقال: كيف أُصلِّي في السفينة؟ قال: "صَلِّ فيها قائمًا إلّا أن تخافَ الغرقَ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وهو شاذٌ بمَرَّة [2].




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নৌকায় (বা জাহাজে) সালাত আদায় করা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো। (তখন প্রশ্নকারী) বললেন, আমি কিভাবে নৌকায় সালাত আদায় করব? তিনি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করো, তবে যদি তুমি ডুবে যাওয়ার ভয় করো।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده حسن.وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 155، و"معرفة السنن والآثار" (6165 - 6166) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وحسَّنه في "السنن"، وتحرف "بن أبي الحسين" في المطبوع منه إلى: بن أبي الحنين، وابن أبي الحسين هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" 9/ 136.وأخرجه الدارقطني (1474) من طريق بشر بن فافا، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به. وبشر هذا ذكره الذهبي في "الضعفاء". وله طرق أخرى عن جعفر بن برقان عند الدارقطني والبيهقي فيها مقال.



[2] أراد بالشذوذ تفرُّد جعفر بن برقان به، إذ لم يروه أحدٌ غيره، وقد تقدم التعليق على مصطلح الشذوذ عند المصنف عند الحديث رقم (52).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1033)


1033 - حدثنا زيد بن علي بن يونس الخُزَاعي بالكوفة، حدثنا محمد بن عبد الله الحَضرَمي، حدثنا بَكْر بن خلف وسُوَيد بن سعيد قالا: حدثنا المُعتمِر بن سليمان.وحدثنا علي بن عيسى الحِيري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا المعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن حَنَش، عن عِكرِمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن جَمَعَ بين الصلاتين من غير عُذْرٍ، فقد أَتى بابًا من أبوابِ الكبائر" [1].حَنَش بن قيس الرَّحَبي يقال له: أبو علي، من أهل اليمن، سكن الكوفةَ ثقةٌ! وقد احتَجَّ البخاري بعكرمة، وهذا الحديث قاعدةٌ في الزَّجْر عن الجمع بلا عذرٍ، ولم يُخرجاه.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো ওযর বা কারণ ছাড়া দুই ওয়াক্ত সালাত একত্রে (জম'আ) আদায় করে, সে অবশ্যই কবীরা গুনাহসমূহের একটি দরজায় উপনীত হলো।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده ضعيف جدًا، حنش هذا: هو الحسين بن قيس أبو علي الرَّحَبي، وحنش لقبه، وهو متَّفقٌ على ضعفه، وتوثيق الحاكم له هنا ذهولٌ منه رحمه الله، وقد تعقَّبه الذهبي بقوله: بل ضعَّفوه.وأخرجه الترمذي (188) عن أبي سلمة يحيى بن خلف البصري، عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وضعَّفه الترمذي بحنش، ثم قال: والعمل على هذا عند أهل العلم: أن لا يُجمع بين الصلاتين إلّا في السفر أو بعرفة.وفي الباب عن عمر موقوفًا عليه: جمع الصلاتين من غير عذر من الكبائر. أخرجه عبد الرزاق (2035)، وابن أبي شيبة 2/ 459، والبيهقي 3/ 169 من وجهين عنه يشدُّ أحدهما الآخر فيتقوّى.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1034)


1034 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا موسى بن هارون بن عبد الله، حدثنا أَبي، حدثنا أبو داود الحَفَري، حدثني حفص بن غِيَاث، عن حُمَيد، عن عبد الله بن شَقِيق، عن عائشة أنها قالت: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي متربِّعًا [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، إنما اتَّفقا [2] على إخراج حديث حُميدٍ عن عبد الله بن شَقِيق عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، الحديث. وحميدٌ هذا: هو ابن تِيرَوَيهِ الطويلُ بلا شكٍّ فيه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে, তিনি চারজানু হয়ে সালাত আদায় করতেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. أبو داود الحفري: هو عمر بن سعد الكوفي، وحميد: هو الطويل.وأخرجه النسائي (1367) عن هارون بن عبد الله الحمّال، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (2512) من طريق محمد بن عبد الله المخرَّمي، عن أبي داود الحفري، به. وقد سلف برقم (960). وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 12/ 307.



[2] بل هو عند مسلم وحده برقم (730) (109). وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 12/ 307.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1035)


1035 - فقد حدَّثَنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا، حُمَيد، عن عبد الله بن شَقِيق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعدًا، فإذا صلَّى قائمًا رَكَعَ قائمًا، وإذا صلَّى قاعدًا رَكَعَ قاعدًا [1].




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে দীর্ঘ সময় দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করতেন এবং দীর্ঘ সময় বসে সালাত আদায় করতেন। তিনি যখন দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করতেন, তখন দাঁড়িয়েই রুকু করতেন। আর যখন বসে সালাত আদায় করতেন, তখন বসেই রুকু করতেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 43/ (25992) عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 41/ (24669) و 43/ (26039)، ومسلم (730) (109)، وابن ماجه (1228) من طريقين عن حميد، به.وأخرجه أحمد 41/ (24688) و (24822) و 42/ (25329) و (25688) و 43/ (25819) و (25907)، ومسلم (730)، وأبو داود (955)، والترمذي (375)، والنسائي (1359)، وابن حبان (2475) و (2510) و (2631) من طرق عن عبد الله بن شقيق، به. وسيأتي برقم (1199). وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 12/ 307.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1036)


1036 - أخبرنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مُكرَم أخي [1] الحسن بن مُكرَم البزَّاز ببغداد، حدثنا الفضل بن العباس الصَّيرَفي، حدثنا يحيى بن غَيْلانَ، حدثنا عبد الله بن بَزِيع، حدثنا حُمَيد، عن أنس قال: كنا نَفتَحُ على الأئمة على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم [2].يحيى بن غَيْلان وعبد الله بن بَزِيع التُّستَرِيّان ثقتان!هذا حديث صحيح وله شواهد، ولم يُخرجاه.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে আমরা ইমামদেরকে (তিলাওয়াত ভুলে গেলে) ধরিয়ে দিতাম।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] أي: أنَّ علي بن مكرم أخو الحسن بن مكرم، فعبد الصمد ابن أخي الحسن بن مكرم، وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 12/ 307.



[2] إسناده ضعيف، عبد الله بن بزيع قال ابن عدي: روى أحاديث لا يُتابَع عليها، وليس هو عندي ممّن يُحتجُّ به، وقال الساجي كما في "لسان الميزان": ليس بحُجَّة، وقال الدارقطني في "العلل" (2012): ليِّن الحديث. فتساهل الحاكم جدًا فوثَّقَه!وأخرجه البيهقي 3/ 212 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "السنن" (1488) عن عبد الصمد بن علي، به.وفي جواز الفتح على الإمام في الصلاة حديثا المسوَّر بن يزيد وعبد الله بن عمر عند أبي داود (907) و (907 م)، والأول إسناده فيه ضعف، والثاني في إسناده مقال، كما هو مبيَّن في التعليق عليهما في "سنن أبي داود"، لكن يتقوَّى أحدهما بالآخر.قال الإمام البغوي في "شرح السنة" 3/ 159 - 160: اختلف الناس في الفتح على الإمام، فروي عن عثمان وابن عمر: أنهما كانا لا يريان به بأسًا، وهو قول عطاء والحسن وابن سيرين، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وروي عن ابن مسعود الكراهية في الفتح على الإمام، وكرهه الشعبي وسفيان الثوري وأبو حنيفة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1037)


1037 - أخبرنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا علي بن عبد الصمد الطَّيَالسي، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا جاريَةُ بن هَرِمٍ، حدثنا حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُلقِّنُ بعضُهم بعضًا في الصلاة [1].




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ নামাযের মধ্যে একে অপরের ভুল ধরিয়ে দিতেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده ضعيف جدًا، جارية بن هرم متروك، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه البيهقي 3/ 212 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (1493) عن ابن منيع، عن زياد بن أيوب، به. وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1038)


1038 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تَمِيم القَنطَري ببغداد، حدثنا أبو قِلَابة بن الرَّقَاشي، حدثنا أبو عاصم.وحدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السَّرِيُّ بن خُزَيمة، حدثنا أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل.وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أحمد بن علي الخزَّاز، حدثنا خالد بن خِدَاش؛ قالوا: حدثنا بكَّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، عن أبيه، عن أبي بَكْرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَتاه أمرٌ يَسُرُّه -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجدًا شُكرًا لله عز وجل [1].هذا حديث صحيح، وإن لم يخرجاه، فإنَّ بكَّار بن عبد العزيز صدوقٌ عند الأئمة! وإنما لم يخرجاه لشرطهما في الرواية كما ذكرناه فيما تقدَّم، وليس لعبد العزيز بن أبي بَكْرة راوٍ غيرُ ابنه بَكَّار، والله أعلم.

.

1038 م - حدثني الحسين بن محمد الماسَرْجِسي، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا إسحاق بن منصور قال: سألتُ يحيى بنَ مَعِين عن بكَّار بن عبد العزيز ابن أبي بَكْرة، فقال: صالح الحديث [2].ولهذا الحديث شواهد يَكثُر ذِكرُها: منها: أنه صلى الله عليه وسلم رأَى القِردَ فخَرَّ ساجدًا [3].ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا به زَمَانةٌ فخرَّ ساجدًا [4].ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم أتاه جعفرُ بن أبي طالب عند فتح خيبَرَ فخَرَّ ساجدًا [5].ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم رأى نُغَاشًا فخَرَّ ساجدًا [6].




আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যখন কোনো খুশির খবর আসত – অথবা তিনি যে বিষয়ে আনন্দিত হতেন – তখন তিনি মহান আল্লাহর শুকরিয়াস্বরূপ সিজদায় লুটিয়ে পড়তেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حسن لغيره، وفي إسناده ضعف من أجل بكّار بن عبد العزيز، لكنه يُعتبَر به في المتابعات والشواهد، وحديثه هذا في سجود الشكر له ما يشهد له من حديث غير واحد من الصحابة ذكرناها في تعليقنا على "مسند أحمد" 34/ (20455) و"سنن أبي داود" (2774).وأما حديث بكار هذا فقد أخرجه أبو داود (2774)، وابن ماجه (1394)، والترمذي (1578) من طرق عن أبي عاصم -وهو الضحاك بن مخلد- بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث بكار بن عبد العزيز، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: رأَوا سجدة الشكر، وبكّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة مقارِب الحديث.وسيأتي بأطول ممّا هنا عند المصنف برقم (7983).



[2] وخالف إسحاق بنَ منصور أبو بكر بنُ أبي خيثمة وعباسٌ الدُّوري فذكرا عن ابن معين أنه قال فيه: ليس حديثه بشيء.



1038 [3] - أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 3/ 136، والطبراني في "الأوسط" (4541)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 155 من حديث يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله. وإسناده ضعيف جدًا من أجل يوسف بن محمد.



1038 [4] - أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5272)، والبيهقي في "السنن" 2/ 371 من حديث مسعر، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن عَرفجة، وعرفجة هذا قيل: هو السلمي التابعي، فعلى هذا فهو مرسل. وقد اختُلف فيه على مسعر كما ذكر الدارقطني في "العلل" 1/ 288 (78) وصحَّح أنه من حديث يحيى بن الجزّار عن أبي بكر الصديق موقوفًا عليه.والزَّمانة: المرض الذي يدوم في صاحبه زمانًا طويلًا.



1038 [5] - لم نقف عليه.



1038 [6] - أخرجه عبد الرزاق (5960)، والدارقطني في "سننه" (1528)، والبيهقي 2/ 371 من حديث جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وهو على إرساله فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وبعضهم يقول فيه: متروك.والنُّغَاش، ويقال: النَّغّاش، والنُّغَاشي: هو الرجل القصير الضعيف الحركة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1039)


1039 - حدثنا أبو العباس محمدُ بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "سيِّدُ الأيام يومُ الجُمُعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُدخِلَ الجنة، وفيه أُخرِجَ منها، ولا تقومُ الساعةُ إلّا يومَ الجمعة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد استشهد بعبد الرحمن بن أبي الزِّناد ولم يُخرجا: "سيّد الأيام".




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "দিনের সর্দার হলো জুমুআর দিন। এ দিনেই আদমকে সৃষ্টি করা হয়েছিল, এ দিনেই তাঁকে জান্নাতে প্রবেশ করানো হয়েছিল এবং এ দিনেই তাঁকে তা থেকে বের করে দেওয়া হয়েছিল। আর জুমুআর দিন ছাড়া কিয়ামত সংঘটিত হবে না।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل موسى بن أبي عثمان -وهو التبان- وأبيه. ابنُ أبي الزناد: هو عبد الرحمن.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2710) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن خزيمة (1728)، وابن المنذر في "الأوسط" (1706) عن الربيع بن سليمان، به. وسقط من إسناد ابن خزيمة أبو عثمان والد موسى، فقال ابن خزيمة بإثره: غلطنا في إخراج هذا الحديث، لأنَّ هذا مرسل؛ موسى بن أبي عثمان لم يسمع من أبي هريرة، أبوه أبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارًا سمعها منه. قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 15/ 618: كأنه سقط من نسخته "عن أبيه"، فقد رواه الحاكم من حديث ابن وهب فقال فيه: عن أبيه.وأخرجه أبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (645) من طريق يحيى بن سليمان بن نضلة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به.وأخرجه بنحوه أحمد 13/ (9207) و 15/ (9409) و 16/ (10645)، ومسلم (854)، والترمذي (488)، والنسائي (1675) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وأحمد (10970)، وابن خزيمة (1729) من طريق عبد الله بن فروخ، كلاهما عن أبي هريرة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وسيأتي عند المصنف بنحوه مطولًا من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (1043) و (1044) ومختصرًا برقم (4043).وفي الباب عن أوس بن أوس الثقفي، سيأتي برقم (1042).وعن أبي لبابة البدري عند أحمد 24/ (15548)، وابن ماجه (1084)، وإسناده ضعيف.وعن سعد بن عبادة عند أحمد 37/ (22457)، وإسناده ضعيف أيضًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1040)


1040 - أخبرنا أبو النَّضر محمدُ بن محمد بن يوسف الفَقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، حدثنا أبو تَوْبةَ الرَّبيع بن نافع الحَلَبي، حدثنا الهيثم بن حُمَيد، حدثني أبو مُعَيد حفص بن غَيلان، عن طاووس، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يَبعثُ الأيام يومَ القيامة على هَيْئتها، ويبعث الجمعةَ زهراءَ مُنيرةً، أهلُها يَحُفُّون بها كالعَروس تُهدَى إلى كَريمِها، تُضيءُ لهم يمشون في ضَوئِها، ألوانهم كالثَّلج بياضًا، ورِيحُهم يَسطَع كالمِسك، يخوضون في جبال الكافور، يَنظُر إليهم الثَّقَلان لا يَطْرِفون تعجُّبًا حتى يدخلوا الجنة، لا يخالطُهم أحدٌ إلّا المؤذِّنون المحتسِبون" [1].هذا حديث شاذٌّ [2] صحيح الإسناد. فإنَّ أبا مُعَيد من ثقات الشاميين الذين يُجمَعُ حديثهم، والهيثم بن حُمَيد من أعيان أهل الشام غير أنَّ الشيخين لم يخرجا عنهما.




আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আল্লাহ্ তা'আলা ক্বিয়ামতের দিন (পৃথিবীর) দিবসসমূহকে তাদের স্ব-স্বরূপে উত্থিত করবেন, কিন্তু জুমু'আকে উত্থিত করবেন এক আলোকিত, উজ্জ্বল (সুন্দরী) রূপে। জুমু'আর অনুসারীরা এর চারপাশে বেষ্টন করে থাকবে, যেমন নববধূকে তার সম্মানিত স্বামীর কাছে নিয়ে যাওয়া হয়। এটি তাদের জন্য আলো দেবে এবং তারা সেই আলোতে হাঁটবে। তাদের (শরীরের) রং হবে বরফের মতো সাদা এবং তাদের সুগন্ধি মিশকের মতো ছড়িয়ে পড়বে। তারা কর্পূরের পাহাড়ে বিচরণ করবে। জিন ও মানব—উভয় জাতি তাদের দিকে বিস্ময়ের সঙ্গে অপলকভাবে তাকিয়ে থাকবে, যতক্ষণ না তারা জান্নাতে প্রবেশ করে। তাদের সাথে কেউই মিশতে পারবে না, কেবল সেই মুআযযিনগণ ব্যতীত, যারা আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের আশায় আযান দিয়েছে।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فإنَّ أبا معيد حفص بن غيلان لم يدرك طاووسًا، كما قال أبو حاتم في "العلل" لابنه 2/ 565 (594)، ثم إنَّ بعضهم قد تكلم في أبي معيد هذا، وقال ابن خزيمة عند إخراجه هذا الحديث: إن صحَّ الخبر، فإنَّ في النفس من هذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2779) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن خزيمة (1730)، والطبراني في "مسند الشاميين" (1557)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2779)، وفي "فضائل الأوقات" (254)، وتمام في "فوائده" (1260) من طرق عن أبي توبة الربيع بن نافع، به.وأخرجه ابن خزيمة (1730)، والطبراني في "مسند الشاميين" (1557)، وابن عدي في ترجمة عبد الله بن يوسف التنيسي من "الكامل" 4/ 205، وتمام في "فوائده" (1260)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4445) من طريق عبد الله بن يوسف، عن الهيثم بن حميد، به.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 109 - 110 من طريق طلحة بن زيد هذا عن عبيدة بن حسان، عن طاووس، به. ونقل عن البخاري أنه قال في طلحة: منكر الحديث، وعن النسائي أنه قال: متروك الحديث.قوله: "يَطرِفون" من طَرَف بَصَرُه: إذا أطبق أحدَ جفنيه على الآخر.



[2] يريد بالشذوذ تفرد الراوي بالحديث كما قرر ذلك هو في "معرفة علوم الحديث".