আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1061 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد ابن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد الحميد صاحب الزِّيادي، حدثنا عبد الله بن الحارث ابنُ عمِّ [1] محمد بن سِيرِين: أنَّ ابن عباس قال لمؤذِّنه في يومٍ مَطِير: إذا قلتَ: أشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله، فلا تقل: حيَّ على الصلاة، قل: صَلُّوا في بيوتِكم قال: فكأنَّ الناسَ استَنكَروا ذلك، فقال: قد فعل ذا مَن هو خيرٌ منِّي، إنَّ الجمعة عَزْمةٌ، وإني كرهتُ أن أُخرجَكم فتَمشُون في الطِّين والماء [2].
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এক বৃষ্টির দিনে তাঁর মুআযযিনকে বললেন: "যখন তুমি 'আশহাদু আন্না মুহাম্মাদার রাসূলুল্লাহ' বলবে, তখন 'হাইয়্যা আলাস সালাহ' বলবে না। বরং বলবে: 'তোমরা তোমাদের ঘরে সালাত আদায় করো'।" বর্ণনাকারী বলেন, তখন যেন লোকেরা তা অপছন্দ করল। তিনি (ইবনে আব্বাস) বললেন: "আমার চেয়ে উত্তম ব্যক্তিও এটি করেছেন। নিশ্চয়ই জুমু'আ (আদায় করা) একটি অপরিহার্য কর্তব্য, কিন্তু আমি তোমাদেরকে বের করে কাদা ও পানির মধ্যে হাঁটিয়ে নিতে অপছন্দ করলাম।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] قوله: "ابن عم" تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عن، والتصويب من "تلخيص الذهبي" و"صحيح البخاري"، وقد جاء في "إتحاف المهرة" 7/ 325: عبد الله بن الحارث نسيب محمد ابن سيرين، وكذا في "تهذيب الكمال" 14/ 400 فقال: عبد الله بن الحارث الأنصاري، أبو الوليد البصري، نسيب محمد بن سيرين، وختنه على أخته، وهو والد يوسف بن عبد الله بن الحارث. (699) (28) من طريق شعبة، كلاهما عن عبد الحميد صاحب الزيادي، به. وقرن في رواية حماد بعبد الحميد: أيوب بن أبي تميمة وعاصم بن سليمان الأحول.وأخرجه مسلم (699) (29)، وابن ماجه (939) من طرق عن عاصم الأحول وحده، ومسلم (699) (30) من طريق وهيب بن خالد عن أيوب بن أبي تميمة وحده، كلاهما عن عبد الله بن الحارث، به. وجاء عند مسلم عن أيوب: قال وهيب: لم يسمعه منه.قال الحافظ رشيد الدين العطار في "غرر الفوائد" ص 218: إنما أورد مسلم حديث وهيب هذا لينبه -والله أعلم- على الاختلاف فيه على أيوب، لأنَّ وهيبًا كان من حفاظ أهل البصرة وثقاتهم، إلّا أنَّ حماد بن زيد أثبت في أيوب من غيره، ولذلك قدَّم مسلم حديثه على حديث وهيب، ومع ذلك فلو سلّمنا أنَّ أيوب لم يسمعه من عبد الله بن الحارث، فقد بينا أنه متصل في كتاب مسلم وغيره من حديث غير واحد عنه، وبالله التوفيق، انتهى.وأخرج ابن ماجه (938) من طريق عباد بن منصور، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم جمعة يوم مطر: "صلُّوا في رحالكم". وفي إسناده ضعف.وبنحوه أخرجه أحمد 4/ (2503) عن ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، وشكَّ ابن عون في رفعه. وإسناده صحيح.وفي الباب عن عبد الرحمن بن سمرة، وسيأتي برقم (1096).وعن ابن عمر في الجماعة عند أحمد 8/ (447)، والبخاري (632)، ومسلم (697).قوله: "عزمة" أي: واجبة متحتمة، فلو قال المؤذن: حي على الصلاة، لكُلِّفتم المجئ إليها ولحقتكم المشقة.
[2] إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن علية، وعبد الحميد صاحب الزيادي: هو ابن دينار.وأخرجه البخاري (901)، وأبو داود (1066) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (699) (26) عن علي بن حجر، عن إسماعيل ابن عُليَّة، به.وأخرجه البخاري (616) و (668)، ومسلم (699) (27) من طريق حماد بن زيد، ومسلم (699) (28) من طريق شعبة، كلاهما عن عبد الحميد صاحب الزيادي، به. وقرن في رواية حماد بعبد الحميد: أيوب بن أبي تميمة وعاصم بن سليمان الأحول.وأخرجه مسلم (699) (29)، وابن ماجه (939) من طرق عن عاصم الأحول وحده، ومسلم (699) (30) من طريق وهيب بن خالد عن أيوب بن أبي تميمة وحده، كلاهما عن عبد الله بن الحارث، به. وجاء عند مسلم عن أيوب: قال وهيب: لم يسمعه منه.قال الحافظ رشيد الدين العطار في "غرر الفوائد" ص 218: إنما أورد مسلم حديث وهيب هذا لينبه -والله أعلم- على الاختلاف فيه على أيوب، لأنَّ وهيبًا كان من حفاظ أهل البصرة وثقاتهم، إلّا أنَّ حماد بن زيد أثبت في أيوب من غيره، ولذلك قدَّم مسلم حديثه على حديث وهيب، ومع ذلك فلو سلّمنا أنَّ أيوب لم يسمعه من عبد الله بن الحارث، فقد بينا أنه متصل في كتاب مسلم وغيره من حديث غير واحد عنه، وبالله التوفيق، انتهى.وأخرج ابن ماجه (938) من طريق عباد بن منصور، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم جمعة يوم مطر: "صلُّوا في رحالكم". وفي إسناده ضعف.وبنحوه أخرجه أحمد 4/ (2503) عن ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، وشكَّ ابن عون في رفعه. وإسناده صحيح.وفي الباب عن عبد الرحمن بن سمرة، وسيأتي برقم (1096).وعن ابن عمر في الجماعة عند أحمد 8/ (447)، والبخاري (632)، ومسلم (697).قوله: "عزمة" أي: واجبة متحتمة، فلو قال المؤذن: حي على الصلاة، لكُلِّفتم المجئ إليها ولحقتكم المشقة.
1062 - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة.وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أَبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن خُبَيب بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن محمد بن مَعْن، عن ابنة حارِثةَ بن النُّعمان قالت: ما حفظتُ (قَ) إلّا من فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ بها في كلِّ يومِ جمعة، قالت: وكان تنُّورُنا وتنُّورُ رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدًا [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه! وابنةُ حارثة بن النُّعمان قد سمَّاها محمد بن إسحاق بن يسار في روايته:
হারিসাহ ইবন নু'মান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি সূরা ‘ক্বাফ’ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুখ থেকে শুনেই মুখস্থ করেছিলাম। তিনি প্রতি জুমু'আর দিনে এই সূরাটি পাঠ করতেন। তিনি আরও বলেন, আমাদের চুল্লি এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চুল্লি ছিল একই (বা অভিন্ন)।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، عبد الله بن محمد بن معن وإن تفرَّد بالرواية عنه خبيب بن عبد الرحمن وجهله الذهبي، قد توبع. وعبد الرحمن بن الحسن القاضي -وهو أبو القاسم الأسدي- شيخ الحاكم في الإسناد الأول، وإن كان ضعيفًا متابع.إبراهيم بن الحسين: هو ابن ديزيل، وشعبة: هو ابن الحجاج، ومحمد بن جعفر: هو غُندر.وهو في "مسند أحمد" 45/ (27628) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (873) (51)، وأبو داود (1100) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 45/ (27455)، والنسائي (1732) من طريقين عن محمد بن عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة، عن ابنة حارثة، ووقع في رواية: أحمد امرأة من الأنصار، بدل ابنة حارثة، وهذا إسناد منقطع، فإنَّ محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قد عدَّه الحافظ ابن حجر في "التقريب" في الطبقة السادسة، ورجال هذه الطبقة لم يثبت لقاؤهم بأحد من الصحابة.وأخرج أحمد وابنه عبد الله (27629)، والنسائي (1023) و (11456) من طريق عبد الرحمن ابن أبي الرجال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن أم هشام بنت الحارث قالت: ما أخذت {ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ} إلّا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بها في الصبح. وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن أبي الرجال صدوق ربما أخطأ، وقد خالف الرواة عن يحيى بن سعيد في متنه، فقد رواه سليمان بن بلال ويحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت الحارث، وقالت فيه: يوم الجمعة، كان يقرأ بها على المنبر كل جمعة. أخرجه مسلم (872) (50) وأبو داود (1102) و (1103).
1063 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا جَرير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن أُمِّ هشامٍ بنت حارثةَ بن النُّعمان قالت: قرأتُ {قَ وَالْقُرْءَانِ إِنِ الْمَجِيدِ} من فِي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ كان يَقرؤُها في كلِّ يوم جمعةٍ إذا خَطَبَ الناسَ [1]. يحيى بن عبد الله هو: ابن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرَارة.
উম্মে হিশাম বিনতে হারিসা ইবনুন নু'মান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুখ থেকে [সূরা] {ক্বাফ, মহিমান্বিত কুরআনের শপথ} মুখস্থ করেছিলাম; তিনি জুমআর দিন যখন মানুষকে খুতবা দিতেন, তখন প্রতি জুমআয় এটি পাঠ করতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق. محمد بن أيوب: هو ابن الضُّريس، ويحيى بن المغيرة: هو السعدي الرازي، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم. وأخرجه أحمد 45/ (27456)، ومسلم (873) (52) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد ابن إسحاق، بهذا الإسناد.وانظر ما قبله.
1064 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، حدثنا أبي وشعيب، قالا: حدثنا الليث، حدثنا خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد أنه قال: خَطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومًا فقرأ {ص}، فلما مَرَّ بالسَّجدة نزل فَسَجَدَ وسَجدْنا، وقرأها مرةً أخرى، فلما مرَّ بالسَّجدة تَبَشَّرْنا للسجود، فلما رآنا قال: "إنما هي توبةُ نبيٍّ، ولكنِّي أراكم قد استعدَدتُم للسُّجود"، فنزل فسَجَدَ وسجدنا [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، فأما السجود في: {ص} فقد أخرجه البخاري [2]، وإنما الغرض في إخراجه هكذا في كتاب الجمعة أنَّ الإمام إذا قرأ السجدةَ يوم الجمعة على المنبر فمن السُّنة أن ينزل فيسجد.
আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একদিন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিচ্ছিলেন এবং তিনি সূরা 'ছোয়াদ' (ص) পাঠ করলেন। যখন তিনি সিজদার আয়াত অতিক্রম করলেন, তখন তিনি (মিম্বর থেকে) নেমে আসলেন এবং সিজদা করলেন, আর আমরাও সিজদা করলাম। তিনি আরেকবার সেটি পাঠ করলেন। যখন তিনি (পুনরায়) সিজদার আয়াত অতিক্রম করলেন, আমরা তখন সিজদা করার জন্য প্রস্তুত হলাম। যখন তিনি আমাদের দেখলেন, তখন বললেন: "এটি তো কেবল একজন নবীর তাওবা (সিজদা), কিন্তু আমি দেখতে পাচ্ছি তোমরা সিজদা করার জন্য প্রস্তুত হয়ে আছো।" অতঃপর তিনি (মিম্বর থেকে) নামলেন এবং সিজদা করলেন, আর আমরাও সিজদা করলাম।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح شعيب هو ابن الليث بن سعد، وابن أبي هلال: اسمه سعيد.وأخرجه ابن حبان (2799) عن ابن خزيمة، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، بهذا الإسناد وسيأتي عند المصنف برقم (3657) من طريق عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال.
[2] في "صحيحه" (1069) من حديث ابن عباس قال: (ص) ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.
1065 - حدثنا حمزة بن العباس العَقَبيّ، حدثنا محمد بن عيسى بن حَيَّان، حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، حدثنا يونس بن أبي إسحاق.وأخبرني أبو بكر بن أبي نَصْر المروَزيُّ -واللفظ له- حدثنا أبو الموجِّه، حدثنا أبو عمَّار، حدثنا الفَضْل بن موسى، حدثنا يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ، عن المغيرة ابن شِبْل، عن جَرير بن عبد الله قال: لما دَنَوتُ من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنخْتُ راحلتي وحللتُ عَيبَتي، فلبِستُ حُلَّتي، فدخلت ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فسلَّم عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فرماني الناسُ بالحَدَق، فقلت لجليسي: يا عبد الله، هل ذَكَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن أمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأحسنِ الذِّكر، قال: "إنَّه سيدخُلُ عليكم مِن هذا الباب -أو من هذا الفَجِّ- مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ، وإنَّ على وجهِهِ مَسْحةُ مَلَك"، فحَمَدتُ الله على ما أبلاني [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وهو أصلٌ في كلام الإمام في الخطبة فيما يَبدُو له في الوقت.
জারীর ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শহরের কাছাকাছি পৌঁছলাম, আমি আমার উট বসালাম, আমার থলে খুললাম, তারপর আমার উত্তম পোশাক পরিধান করলাম এবং প্রবেশ করলাম, আর তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ভাষণ দিচ্ছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে সালাম দিলেন, আর লোকেরা আমাকে তাদের চোখ দিয়ে তাকিয়ে দেখতে লাগলো। আমি আমার পাশে বসা ব্যক্তিকে বললাম: হে আল্লাহর বান্দা, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি আমার সম্পর্কে কিছু বলেছেন? সে বলল: হ্যাঁ, তিনি আপনার সম্পর্কে উত্তমভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি (রাসূল) বলেছেন: "নিশ্চয়ই তোমাদের কাছে এই দরজা দিয়ে—অথবা এই পথ দিয়ে—ইয়ামানের সর্বোত্তম ব্যক্তিদের একজন প্রবেশ করবে, এবং তার চেহারায় ফেরেশতার স্পর্শের চিহ্ন রয়েছে।" সুতরাং, আমি আল্লাহর প্রশংসা করলাম এই অনুগ্রহের জন্য যা তিনি আমাকে দিয়েছেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من جهة الفضل بن موسى، يونس بن أبي إسحاق السبيعي مختلف فيه، وهو حسن الحديث، أما من جهة شبابة بن سوار، ففيه محمد بن عيسي ابن حيان -وهو المدائني- متروك.أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث.وأخرجه النسائي (8246)، وأخرجه ابن حبان (7199) عن ابن خزيمة، كلاهما (النسائي وابن خزيمة) عن أبي عمار الحسين بن حريث، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (8246) عن محمد بن عبد العزيز بن غزوان، عن الفضل بن موسى، به.وأخرجه أحمد 31/ (19180) و (19181) و (19227) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، به.وأخرجه النسائي (8244) عن قتيبة بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلّا تبسم في وجهي وقال: "يدخل عليكم من هذا الباب من خير ذي يمنٍ على وجهه مسحة مَلَك". وهذا إسناد صحيح.قوله: حللت عيبتي، قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: موضع ثيابي المخصوصة.بالحَدَق، بفتحتين أي: بعيونهم.ذي يمن، قال: الظاهر أنه بضم الياء، بمعنى التيمن والبركة، أو هو بفتحتين، بمعنى البلاد المعروفة، فإنه من بَجيلة في ناحية اليمن.أبلاني: أعطاني.
1066 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، عن ابن عَجْلان، عن عِياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح: أنَّ أبا سعيدٍ الخدري دخل يوم الجمعة ومروانُ بن الحكم يخطُبُ، فقام يصلي، فجاء الأحراس ليُجلِسوه فأبى حتى صلَّى، فلما انصَرَفَ مروان أتيناه فقلنا له: يرحمُكَ الله، إن كادوا ليَفعَلون بك، قال: ما كنتُ أتركُها بعد شيءٍ رأيتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذَكَرَ رجلًا جاء يومَ الجمعة ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم، يَخطُب، ثم جاء يومَ الجمعة الأخرى ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَخطُب، فأَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الناسَ أن يتصدَّقوا، فألقى الرجلُ أحدَ ثوبيه، فصلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم زَجَرَه وقال: "خُذْ ثوبَك". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ هذا دخلَ في هيئةٍ بَذَّة، فأمرتُ الناسَ أن يتصدَّقوا، فألقَى هذا أحدَ ثَوبَيه"، ثم أمره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلّيَ ركعتين [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وهو شاهدٌ للحديث الذي قبله.وله شاهدٌ آخر على شرط مسلم:
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জুমু'আর দিন মসজিদে প্রবেশ করলেন, যখন মারওয়ান ইবনুল হাকাম খুতবা দিচ্ছিলেন। তখন তিনি দাঁড়িয়ে সালাত শুরু করলেন। তখন প্রহরীগণ এসে তাঁকে বসিয়ে দিতে চাইল, কিন্তু তিনি সালাত শেষ না করা পর্যন্ত অস্বীকার করলেন। যখন মারওয়ান চলে গেলেন, আমরা তাঁর (আবূ সাঈদের) কাছে এসে বললাম: আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন! তারা তো আপনার সাথে (শক্ত কোনো) কিছু করতে উদ্যত হয়েছিল। তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট যা দেখেছি, এরপর আমি তা (সালাত) ছাড়তে পারতাম না। অতঃপর তিনি এক ব্যক্তির কথা উল্লেখ করলেন, যে জুমু'আর দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুতবা দেওয়ার সময় এসেছিল। এরপর (পরের) অন্য এক জুমু'আর দিনও সে এলো যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুতবা দিচ্ছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লোকদেরকে সাদাকা করার নির্দেশ দিলেন। তখন লোকটি তার দুটি কাপড়ের মধ্যে থেকে একটি ছুঁড়ে ফেলল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ধমক দিলেন এবং বললেন: "তোমার কাপড়টি নাও।" এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এই লোকটি অতি সাধারণ (জীর্ণ) পোশাকে এসেছিল, তাই আমি লোকদেরকে সাদাকা দিতে বলেছিলাম, আর এই লোকটি তার দুটি কাপড়ের মধ্যে থেকে একটি ছুঁড়ে ফেলল।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে দু'রাক'আত সালাত আদায় করতে নির্দেশ দিলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل ابن عجلان: وهو محمد. الحميدي: هو أبو بكر عبد الله بن الزبير، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو داود (1675)، وابن ماجه (1113)، والترمذي (511)، والنسائي (1731) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد 17/ (11197)، والنسائي (2328)، وابن حبان (2503) و (2505) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عجلان، به. والموضع الأول عند ابن حبان مختصر.وسيأتي في "المستدرك" مختصرًا برقم (1522) بالإسناد نفسه، غير أنَّ شيخ الحاكم هناك هو: علي بن حمشاذ.وأخرج أحمد 18/ (11669) من طريق ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي سعيد أنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فدخل أعرابي ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فجلس الأعرابي في آخر الناس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أركعت ركعتين؟ " قال: لا، قال: فأمره فأتى الرحبة التي عند المنبر فركع ركعتين. وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة.قوله: "خذ ثوبك" قال ابن حبان: لفظة أمر بأخذ الثوب، مرادها الزجر عن ضده، وهو بذل الثوب، وفي هذا دليل على أنَّ المرء إذا أخرج شيئًا للصدقة فما لم يقع في يد المتصدَّق به عليه له أن يرجع فيه، وفيه دليل على أنَّ المرء غير مستحب له أن يتصدق بماله كله إلّا عند الفضل عن نفسه وعمَّن يقوته.وقوله: هيئة بذة، أي: سيئة تدل على الفقر.وقوله: ثم أمره أن يصلي ركعتين، قال الترمذي: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم … وقال بعضهم: إذا دخل والإمام يخطب فإنه يجلس ولا يصلي، والقول الأول أصح.
1067 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الخُزاعيُّ بمكة، حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا المكِّي، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلال، عن أبي رِفَاعة العَدَويّ قال: انتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يَخطُب، فقلت: يا رسولَ الله، رجلٌ غريبٌ جاء يَسألُ عن دِينِه لا يدري ما دِينُه؟ فأقبل إلي وتَركَ خُطبتَه، فأُتي بكرسيِّ خُلْبٍ قوائمُه حديدٌ [1]، فجعل يعلِّمُني مما علَّمه الله، ثم أتى خُطبتَه وأتمَّ آخرها [2].
আবূ রিফাআহ আল-আদাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পৌঁছলাম যখন তিনি খুতবা দিচ্ছিলেন। আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! একজন অপরিচিত লোক এসেছে, সে তার দ্বীন সম্পর্কে জানতে চাচ্ছে, সে জানে না তার দ্বীন কী? তখন তিনি আমার দিকে এগিয়ে এলেন এবং তাঁর খুতবা থামালেন। অতঃপর খেজুর পাতার তৈরি একটি চেয়ার আনা হলো, যার পায়াগুলো ছিল লোহার। এরপর তিনি আমাকে তা শিক্ষা দিতে শুরু করলেন যা আল্লাহ তাঁকে শিক্ষা দিয়েছেন। অতঃপর তিনি তাঁর খুতবায় ফিরে গেলেন এবং শেষ পর্যন্ত তা পূর্ণ করলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا في (ز) و (ب) بالرفع، وكذا وقع في "مسند أحمد" (24009/ 62)، وعليه شرح ابن الأثير في "النهاية" 2/ 58 فقال: الخُلْب: الليف، واحدتُه خُلْبة. وكذا قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 388.ووقع في (ص) و (ع): حديدًا بالنصب، وتُوجّه الجملة حينئذ بأنها: خِلتُ قوائمه حديدًا، بمعنى حسبتُ، ويؤيده ما وقع في "صحيح مسلم" بلفظ: حسبتُ قوائمه حديدًا، قال النووي في "شرح مسلم": هكذا هو في جميع النسخ "حسبت"، ورواه ابن أبي خيثمة في غير "صحيح مسلم": خلتُ، وهو بمعنى حسبت. ونقل النووي عن القاضي عياض أنه وقع في نسخة ابن الحذاء: بكرسيٍّ خشبٍ، وفي كتاب ابن قتيبة: خُلْبٍ، وفسَّره بالليف. وقد رجَّح النووي رواية "حسبت" وما في معناها لموافقتها لما في نسخ "صحيح مسلم"، ويؤيده أن عبد الله بن يزيد المقرئ راوي الحديث -كما عند أحمد (24009/ 62) - قال: قال حميد: أُراه رأى خشبًا أسود حسبه حديدًا، والله أعلم.
[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 62) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ بهذا الإسناد. وقرن به هاشم بن القاسم. وقال المقرئ بإثره: قال حميد: أُراه رأى خشبًا أسود حسبه حديدًا.وأخرجه أحمد 34/ (20753)، و 39/ (24009/ 63)، ومسلم (876)، والنسائي (9740) من طرق عن سليمان بن المغيرة، به.
1068 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبريّ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العَبْديّ، حدثنا يعقوب بن كعب الحَلَبيّ، حدثنا مَخْلَد بن يزيد، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء، عن جابرٍ قال: لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر قال: "اجلِسُوا" فسمع ابنُ مسعودٍ فجلس على باب المسجد، فرآه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: "تعالَ يا عبدَ الله ابنَ مسعود" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিম্বরে আরোহণ করলেন, তখন তিনি বললেন: "তোমরা বসো।" তখন ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা শুনতে পেলেন এবং মসজিদের দরজায় বসে পড়লেন। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে দেখতে পেয়ে বললেন: "হে আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ! এদিকে এসো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، وقد اختُلف في وصله وإرساله، والأشبه إرساله كما قال الدارقطني. وقد سلف برقم (1060)، وانظر تخريجه هناك. و (20829) و (20833) و (20842) و (20843) و (20845) و (20868)، وابنه عبد الله في زياداته عليه (20881) و (20882) و (20885) و (20886) و (20919)، ومسلم (862) (34) و (866) (41)، وأبو داود (1093) و (1094) و (1095) و (1101)، وابن ماجه (1105) و (1106)، والترمذي (507)، والنسائي في "الكبرى" (1735) و (1742) و (1800) و (1801) و (1802)، وفي "المجتبى" (533) و (1574)، وابن حبان ((1527) و (1534) و (2801) و (2802) و (2803) من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد.وسلف برقم (734) و (868) من طريق إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن ثم يمهل، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج فأقام الصلاة.وبرقم (794) من طريق إسرائيل أيضًا به: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي نحوًا من صلاتكم، ولكنه كان يخفف الصلاة، كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.وسيأتي (1079) من طريق شيبان أبي معاوية عن سماك، به. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هنَّ كلمات يسيرات.وفي باب خطبته صلى الله عليه وسلم خطبتين يجلس بينهما عن ابن عمر عند البخاري (920) و (928)، ومسلم (861)، وهو في "مسند أحمد" 8/ (4919).وعن ابن عباس عند أحمد 4/ (2322) وإسناده حسن.وفي باب تقصير الخطبة عن عمار بن ياسر عند أحمد 30/ (18317)، ومسلم (869)، وسيأتي عند المصنف برقم (5788).وفي باب تخفيف الصلاة عن ابن عباس عند البخاري (571)، ومسلم (642).وعن أبي هريرة عند أحمد 12/ (7339) وإسناده صحيح.وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد 17/ (11015) وإسناده صحيح.وعن أنس بن مالك عند أحمد 19/ (11967)، وابن حبان (1856) وإسناده صحيح.
1069 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن محمود [1] المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكيّ، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سِمَاك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة السُّوائي قال: مَن حدَّثك أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطُب على المنبر جالسًا فكذِّبْه، فأنا شهدتُه كان يخطُب قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطُب خطبةً أخرى، قال: قلت كيف كانت خُطبتُه؟ قال: كلامٌ يَعِظُ به الناس ويقرأ آياتٍ من كتاب الله، ثم ينزل، وكانت قصدًا -يعني خطبته- وكانت صلاتُه قصدًا بنحو: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، {وَالسَّمَاءِ والطَّارِقِ}، إلّا صلاةَ الغداة وصلاةَ الظهر، كان يؤذِّن بلالٌ حيث تَدْحَضُ الشمس، فإن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أقامَ وإلّا سَكَتَ حتى يخرج، والعصرُ نحوًا مما تصلُّون، والمغربُ نحوًا ممّا تصلُّون، والعشاء الآخرة يؤخِّرُها عن صلاتِكم قليلًا [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة، إنما خرَّج لفظتين مختصرتين من حديث أبي الأحْوَص عن سِمَاك: "كان يَخطُبُ خُطبتَين بينهما جَلْسة [3]، وكانت صلاتُه قصدًا" [4].
জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যে ব্যক্তি তোমাকে বলে যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিম্বরে বসে খুতবা দিতেন, তাকে তুমি মিথ্যাবাদী সাব্যস্ত করো। কারণ আমি তাঁকে দেখেছি তিনি দাঁড়িয়ে খুতবা দিতেন, এরপর বসতেন, এরপর আবার দাঁড়িয়ে অন্য একটি খুতবা দিতেন। (বর্ণনাকারী বলেন:) আমি জিজ্ঞাসা করলাম, তাঁর খুতবা কেমন ছিল? তিনি বললেন: (তা ছিল) এমন বক্তব্য, যার মাধ্যমে তিনি মানুষকে উপদেশ দিতেন এবং আল্লাহর কিতাব থেকে আয়াত তিলাওয়াত করতেন, এরপর নেমে আসতেন। আর তাঁর খুতবা ছিল মধ্যম ধরনের। আর তাঁর সালাতও ছিল মধ্যম ধরনের, যেমনঃ {ওয়াশ শামসি ওয়া দুহাহা} (সূরা শামস), {ওয়াস সামা-ই ওয়াত ত্বা-রিক} (সূরা ত্বারিক)-এর মতো। তবে ফযরের সালাত এবং যোহরের সালাত ছাড়া। যখন সূর্য হেলে যেত, তখন বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আযান দিতেন। অতঃপর যদি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসতেন, তবে ইক্বামত দেওয়া হতো। আর যদি না আসতেন, তবে তিনি (বিলাল) চুপ থাকতেন যতক্ষণ না তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বের হতেন। আর আসরের সালাত ছিল তোমরা যেরূপ সালাত আদায় করো, সেরূপই। মাগরিবের সালাতও ছিল তোমরা যেরূপ সালাত আদায় করো, সেরূপই। আর ইশার সালাত তিনি তোমাদের সালাতের চেয়ে কিছুটা দেরিতে আদায় করতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] وقع في النسخ الخطية: محمد، وكذا في "إتحاف المهرة" 3/ 96، وهو خطأ، صوابه: محمود، وهو حامد بن محمود بن حرب المقرئ، يُعرف بحامد بن أبي حامد المقرئ، كذا جاء مسمِّى في غير ما موضع من "المستدرك"، له ترجمة في "الإرشاد" لأبي يعلى الخليلي 3/ 822، و"المتفق والمفترق" للخطيب 1/ 739، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" لابن قطلوبغا (2553)، وهو ثقة كما قال أبو يعلى الخليلي. و (20829) و (20833) و (20842) و (20843) و (20845) و (20868)، وابنه عبد الله في زياداته عليه (20881) و (20882) و (20885) و (20886) و (20919)، ومسلم (862) (34) و (866) (41)، وأبو داود (1093) و (1094) و (1095) و (1101)، وابن ماجه (1105) و (1106)، والترمذي (507)، والنسائي في "الكبرى" (1735) و (1742) و (1800) و (1801) و (1802)، وفي "المجتبى" (533) و (1574)، وابن حبان ((1527) و (1534) و (2801) و (2802) و (2803) من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد.وسلف برقم (734) و (868) من طريق إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن ثم يمهل، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج فأقام الصلاة.وبرقم (794) من طريق إسرائيل أيضًا به: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي نحوًا من صلاتكم، ولكنه كان يخفف الصلاة، كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.وسيأتي (1079) من طريق شيبان أبي معاوية عن سماك، به. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هنَّ كلمات يسيرات.وفي باب خطبته صلى الله عليه وسلم خطبتين يجلس بينهما عن ابن عمر عند البخاري (920) و (928)، ومسلم (861)، وهو في "مسند أحمد" 8/ (4919).وعن ابن عباس عند أحمد 4/ (2322) وإسناده حسن.وفي باب تقصير الخطبة عن عمار بن ياسر عند أحمد 30/ (18317)، ومسلم (869)، وسيأتي عند المصنف برقم (5788).وفي باب تخفيف الصلاة عن ابن عباس عند البخاري (571)، ومسلم (642).وعن أبي هريرة عند أحمد 12/ (7339) وإسناده صحيح.وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد 17/ (11015) وإسناده صحيح.وعن أنس بن مالك عند أحمد 19/ (11967)، وابن حبان (1856) وإسناده صحيح.
[2] إسناده حسن من أجل سماك بن حرب.وأخرجه مقطعًا أحمد في المسند 34/ (20813) و (20818) و (20826) و (20827) و (20829) و (20833) و (20842) و (20843) و (20845) و (20868)، وابنه عبد الله في زياداته عليه (20881) و (20882) و (20885) و (20886) و (20919)، ومسلم (862) (34) و (866) (41)، وأبو داود (1093) و (1094) و (1095) و (1101)، وابن ماجه (1105) و (1106)، والترمذي (507)، والنسائي في "الكبرى" (1735) و (1742) و (1800) و (1801) و (1802)، وفي "المجتبى" (533) و (1574)، وابن حبان ((1527) و (1534) و (2801) و (2802) و (2803) من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد.وسلف برقم (734) و (868) من طريق إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن ثم يمهل، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج فأقام الصلاة.وبرقم (794) من طريق إسرائيل أيضًا به: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي نحوًا من صلاتكم، ولكنه كان يخفف الصلاة، كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.وسيأتي (1079) من طريق شيبان أبي معاوية عن سماك، به. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هنَّ كلمات يسيرات.وفي باب خطبته صلى الله عليه وسلم خطبتين يجلس بينهما عن ابن عمر عند البخاري (920) و (928)، ومسلم (861)، وهو في "مسند أحمد" 8/ (4919).وعن ابن عباس عند أحمد 4/ (2322) وإسناده حسن.وفي باب تقصير الخطبة عن عمار بن ياسر عند أحمد 30/ (18317)، ومسلم (869)، وسيأتي عند المصنف برقم (5788).وفي باب تخفيف الصلاة عن ابن عباس عند البخاري (571)، ومسلم (642).وعن أبي هريرة عند أحمد 12/ (7339) وإسناده صحيح.وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد 17/ (11015) وإسناده صحيح.وعن أنس بن مالك عند أحمد 19/ (11967)، وابن حبان (1856) وإسناده صحيح.
1069 [3] - برقم (862). أخرج برقم (606) من طريق زهير عن سماك عن جابر بن سمرة: كان بلال يؤذِّن إذا دحضت، فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه.و (618) من طريق شعبة عن سماك: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس.و (643) (226) من طريق أبي الأحوص عن سماك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر صلاة العشاء الآخرة.و (643) (227) من طريق أبي عوانة عن سماك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوًا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يخفف الصلاة.
1069 [4] - برقم (866) (41)، وفيه أيضًا: وكانت خطبته قصدًا.قلنا: لكن لم يقتصر مسلم على هاتين اللفظتين المختصرتين كما قال الحاكم رحمه الله، بل أخرج برقم (606) من طريق زهير عن سماك عن جابر بن سمرة: كان بلال يؤذِّن إذا دحضت، فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه.و (618) من طريق شعبة عن سماك: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس.و (643) (226) من طريق أبي الأحوص عن سماك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر صلاة العشاء الآخرة.و (643) (227) من طريق أبي عوانة عن سماك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوًا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يخفف الصلاة.
1070 - حدثنا أبو العباس محمدُ بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو داود ووَهْب بن جَرير، قالا: حدثنا شُعبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن سِمَاك بن حرب قال: سمعتُ النُّعمان بن بَشِير يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخطُب يقول: "أَنذرتُكم النار، أَنذرتُكم النار"، حتى لو أنَّ رجلًا كان بالسُّوق لسَمِعَه من مَقامي هذا، حتى وَقَعَت خَمِيصةٌ كانت على عاتقِه عند رِجلِه [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খুতবা দিতে শুনেছি। তিনি বলছিলেন: "আমি তোমাদেরকে আগুন (জাহান্নাম) থেকে সতর্ক করছি, আমি তোমাদেরকে আগুন (জাহান্নাম) থেকে সতর্ক করছি।" (তিনি এত উচ্চস্বরে বলছিলেন) যে আমার এই স্থান থেকে তা একজন লোক যদি বাজারেও থাকতো, তবে সেও শুনতে পেতো, এমনকি তাঁর কাঁধে থাকা একটি কালো চাদর (খামীসা) তাঁর পায়ের কাছে পড়ে গিয়েছিল।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في "مسنده" (829)، وعنه أخرجه أحمد في "المسند" 30/ (18360).وأخرجه أحمد (18398) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (644) و (667) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن شعبة، به.وأخرجه أحمد (18399) من طريق إسرائيل، عن سماك بن حرب، به.وفي باب الأمر باتقاء النار من حديث عدي بن حاتم عند البخاري (1413)، ومسلم (1016).وفي باب رفع النبي صلى الله عليه وسلم صوته بالخطبة من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (867).
1071 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا الفَضْل بن عبد الجبّار.وأخبرنا القاسم بن القاسم السَّيَّاري، حدثنا إبراهيم بن هلال؛ قالا: حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطُب فأقبل الحسنُ والحسينُ عليهما قَميصانِ أحمرانِ يَعثُران ويقومان، فنزل فأخذهما فوضعهما بين يديه، ثم قال: "صَدَقَ الله ورسولُه: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15] رأيتُ ولَديّ هذين فلم أصبِرْ حتى نزلتُ فأخذتُهما"، ثم أخَذَ في خُطبته [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وهو أصلٌ في قطع الخُطبة والنُّزولِ من المِنبَر عند الحاجة.
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খুতবা দিচ্ছিলেন। তখন হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেখানে আসলেন, তাদের পরিধানে ছিল লাল দুটি জামা, তারা হোঁচট খাচ্ছিলেন এবং উঠছিলেন। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (মিম্বর থেকে) নেমে এসে তাদের দু'জনকে ধরলেন এবং নিজের সামনে রাখলেন। এরপর তিনি বললেন: "আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্যই বলেছেন: {নিশ্চয় তোমাদের সম্পদ ও তোমাদের সন্তান-সন্ততি পরীক্ষা স্বরূপ} [সূরা আত-তাগাবুন: ১৫]। আমি আমার এই দুই সন্তানকে দেখলাম, আর ধৈর্য ধারণ করতে পারলাম না, তাই নেমে এসে তাদের ধরলাম।" এরপর তিনি তাঁর খুতবা আবার শুরু করলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل الحسين بن واقد -وهو المروزي- فهو صدوق لا بأس به.وأخرجه الترمذي (3774)، وابن حبان (6039)، والنسائي (1743) و (1803) و (1804) من طرق عن الحسين بن واقد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد.وسيأتي من طريق زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد برقم (7583) ويأتي تخريجه من هذا الطريق هناك إن شاء الله. أما من حديث أبي ذر فقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2737) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وزاد فيه: فحصر ولم يكلِّمني، فلما صلِّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قلت لأُبيّ: إني سألتك فنجهتَني (أي: رددتني وانتهرتني) ولم تكلمني، فقال أُبي: ما لك من صلاتك إلا ما لَغَوتَ، فذهبتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ أُبيٌّ".وأخرجه بهذه الزيادة ابن خزيمة (1807) و (1808)، والبيهقي في "السنن" 3/ 219 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، به.وسيأتي من طريق يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مريم برقم (2938).وفي الباب عن أبي هريرة، رواه وجعل القصة بين أبي ذر وأُبي بن كعب، أخرجه الطيالسي (2486)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 367، والطبراني في "مسند الشاميين" (2840)، والبيهقي في "السنن" 3/ 220، وإسناده حسن.وعن أبي الدرداء، روى عن ذلك لنفسه وجعل القصة بينه وبين أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 36/ (21730)، والطحاوي 1/ 367، وإسناده ضعيف.
1072 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الزَّاهد، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، حدثنا شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، عن أبي ذَرٍّ قال: دخلتُ المسجدَ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم، يخطُب، فجلستُ قريبًا من أُبيِّ بن كعب، فقرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم سورة براءة، فقلتُ لأُبيٍّ: متى نزلت هذه السورة؟ الحديث [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.
আবূ যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম, তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুতবা দিচ্ছিলেন। আমি উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে বসলাম। এরপর নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূরা বারাআত (তাওবাহ) তিলাওয়াত করলেন। আমি উবাইকে বললাম: এই সূরাটি কখন নাযিল হয়েছে? (এরপর পুরো হাদীস বর্ণিত হয়েছে)।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي إن ثبت سماع عطاء بن يسار من أبي ذر، وإلّا فقد قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": ما أحسب عطاءً أدرك أبا ذر، وقال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 14/ 173: أظن فيه انقطاعًا.قلنا: وقد اختلف على شريك بن عبد الله بن أبي نمر في صحابي هذا الحديث، فقد رواه محمد ابن جعفر بن أبي كثير عنه عن عطاء بن يسار عن أبي ذر كما في هذا الحديث، ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عنه عن عطاء بن يسار عن أُبي بن كعب، فجعله من مسند أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 35/ (21287)، وابن ماجه (1111)، فانظر تمام تخريجه وتفصيل الكلام على الاختلاف في إسناده في "المسند". أما من حديث أبي ذر فقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2737) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وزاد فيه: فحصر ولم يكلِّمني، فلما صلِّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قلت لأُبيّ: إني سألتك فنجهتَني (أي: رددتني وانتهرتني) ولم تكلمني، فقال أُبي: ما لك من صلاتك إلا ما لَغَوتَ، فذهبتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ أُبيٌّ".وأخرجه بهذه الزيادة ابن خزيمة (1807) و (1808)، والبيهقي في "السنن" 3/ 219 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، به.وسيأتي من طريق يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مريم برقم (2938).وفي الباب عن أبي هريرة، رواه وجعل القصة بين أبي ذر وأُبي بن كعب، أخرجه الطيالسي (2486)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 367، والطبراني في "مسند الشاميين" (2840)، والبيهقي في "السنن" 3/ 220، وإسناده حسن.وعن أبي الدرداء، روى عن ذلك لنفسه وجعل القصة بينه وبين أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 36/ (21730)، والطحاوي 1/ 367، وإسناده ضعيف.
1073 - أخبرنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العَدْل الصَّيدلاني، حدثنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزَّاهريَّة قال: كنتُ جالسًا مع عبد الله بن بُسْرٍ يوم الجمعة، فما زال يحدِّثنا حتى خَرَجَ الإمام، فجاء رجلٌ يَتخطَّى رِقابَ الناس ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطُب، فقال له: "اجلس، فقد آذَيتَ وآنَيتَ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে বুস্র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। আবু যাহিরিয়্যাহ বলেন, আমি জুমুআর দিন আব্দুল্লাহ ইবনে বুস্র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে বসা ছিলাম। তিনি আমাদের সাথে কথা বলতে থাকলেন, যতক্ষণ না ইমাম (খুতবার জন্য) বের হলেন। তখন একজন লোক লোকদের ঘাড় ডিঙিয়ে (সামনের দিকে) আসছিলেন, অথচ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুতবা দিচ্ছিলেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "বসে পড়ো, তুমি কষ্ট দিয়েছ এবং বিলম্ব করেছ।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، أبو الزاهرية: هو حدير بن كريب الحضرمي الحمصي.وأخرجه أحمد 29/ (17697) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (17674)، وأبو داود (1118)، والنسائي (1718)، وابن حبان (2790) من طرق عن معاوية بن صالح، به.وفي الباب عن جابر عند ابن ماجه (1115)، وإسناده ضعيف.قوله: "آذيت" أي: الناس بتخطيك، "وآنيت" أي: أخرت المجئ وأبطأت.
1074 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا عُبيد بن محمد العِجَلي [1]، حدثني العباس بن عبد العظيم العَنْبري، حدثني إسحاق بن منصور، حدثنا هُرَيم بن سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشِر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الجُمعة حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ في جماعةٍ إلّا أربعةً: عبدٌ مملوك، أو امرأةٌ، أو صبيٌّ، أو مريضٌ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا جميعًا على الاحتجاج بهُرَيم ابن سفيان، ولم يُخرجاه.ورواه ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، ولم يذكر أبا موسى في إسناده، وطارقُ بن شِهاب ممن يُعَدُّ في الصحابة [3].
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: "জামাতের সাথে জুমু'আর সালাত আদায় করা প্রত্যেক মুসলমানের উপর আবশ্যিক হক্ক বা কর্তব্য। তবে চার ব্যক্তি ব্যতীত: (১) ক্রীতদাস, (২) নারী, (৩) শিশু এবং (৪) অসুস্থ ব্যক্তি।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا في النسخ الخطية: العجلي، وكذا وقعت في غير ما موضع من "المستدرك"، وهو خطأ، صوابه: "العجل" وهو لقب، كذا ذكر الحاكم نفسه فقال (370): أخبرنا عبيد بن محمد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل، وقال مرةً (8234): عبيد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل. قلنا: وعبيد أيضًا لقب، واسمه: الحسين بن محمد بن حاتم، قال الحافظ ابن حجر في "نزهة الألباب" (1915): وهو الذي يقال له: العجل، وربما جُمع لقباه فقيل: عبيد العجل. والدارقطني (1577)، والبيهقي في "السنن" 3/ 183 من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، كلاهما عن إسحاق بن منصور، به، ولم يذكر فيه أبا موسى الأشعري. قال البيهقي: وهذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد، فطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولحديثه هذا شواهد.وفي الباب عن أبي حازم عن مولًى لآل الزبير، عند ابن أبي شيبة 2/ 109، والبيهقي 3/ 184.وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من بني وائل، عند الشافعي في "الأم" 2/ 374، ومن طريقه البيهقي 3/ 173، والبغوي في "شرح السنة" (1056)، وإسناده ضعيف.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (13846)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن جابر بن عبد الله عند الدارقطني (1576)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (7710)، وإسناده ضعيف.وعن تميم الداري عند العقيلي في "الضعفاء" (703)، وابن حبان (1257)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 183، وفي "فضائل الأوقات" (266)، قال أبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (613) -: هذا حديث منكر.
[2] إسناده صحيح، إلّا أنَّ ذكر أبي موسى في إسناده شاذ، فقد تفرَّد به عبيدٌ العجل، ولم يذكره غيره، قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة) " 10/ 35 الحاكم وشيخه أبو بكر بن إسحاق وشيخه عبيد بن محمد حفاظ، لكنها زيادة شاذة. قلنا: لكن عدم ذكره لا يضر، فطارق بن شهاب اتُّفِق على أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، لكن اختُلف في سماعه منه، وعلى تقدير أنه لم يسمع منه فإن روايته تُلحَق بمراسيل الصحابة -كما قال العلائي في "جامع التحصيل"- وهي حجة بالإجماع إلّا من شذَّ، كما قال ابن الملقن في "البدر المنير" 4/ 638 - 639، وصحَّح حديثه.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6364)، وفي "فضائل الأوقات" (263) عن الحاكم، بهذا الإسناد. قال البيهقي في "المعرفة": أسنده عبيد بن محمد وأرسله غيره، وقال في "الفضائل": تفرد بوصله عبيد العجل.قال ابن الملقن: هو ثقة ولا يضر تفرده، وقد عُلم ما في تعارض الوصل والإرسال.وأخرجه أبو داود (1067)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 3/ 172، وفي "معرفة السنن والآثار" (6366) عن العباس بن عبد العظيم، به، لم يذكر فيه أبا موسى. قال أبو داود: طارق بن شهاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئًا. وقال البيهقي: رواه عبيد بن العجل عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه وليس بمحفوظ، فقد رواه غير العباس أيضًا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8206)، وفي "الأوسط" (2579) من طريق ابن أبي شيبة، والدارقطني (1577)، والبيهقي في "السنن" 3/ 183 من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، كلاهما عن إسحاق بن منصور، به، ولم يذكر فيه أبا موسى الأشعري. قال البيهقي: وهذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد، فطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولحديثه هذا شواهد.وفي الباب عن أبي حازم عن مولًى لآل الزبير، عند ابن أبي شيبة 2/ 109، والبيهقي 3/ 184.وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من بني وائل، عند الشافعي في "الأم" 2/ 374، ومن طريقه البيهقي 3/ 173، والبغوي في "شرح السنة" (1056)، وإسناده ضعيف.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (13846)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن جابر بن عبد الله عند الدارقطني (1576)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (7710)، وإسناده ضعيف.وعن تميم الداري عند العقيلي في "الضعفاء" (703)، وابن حبان (1257)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 183، وفي "فضائل الأوقات" (266)، قال أبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (613) -: هذا حديث منكر.
1074 [3] - أخرج أبو داود الطيالسي (1376) عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها. هذا الحديث، ونقل عن ابن المنذر تضعيفه بسبب جهالة إياس هذا، وأقره. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.وأخرجه أحمد 32/ (19318)، وأبو داود (1070)، وابن ماجه (1310)، والنسائي (1806) من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. ولم يصرح في رواية ابن ماجه باسم معاوية.
1075 - أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيبانيُّ بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزُّهريّ، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة الثَّقَفيّ، عن إِياس بن أبي رَمْلةَ الشَّاميِّ، قال: شَهِدتُ مُعاويةَ بن أبي سفيان وهو يَسأل زيدَ ابنَ أرقم: هل شَهِدتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عِيدينِ اجتمعا في يوم؟ قال: نعم، قال: كيفَ صَنَع؟ قال: صلَّى العيدَ، ثم رَخَّص في الجُمعة، فقال: "مَن شاءَ أن يُصلِّىَ فليُصلِّ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ على شرط مسلم:
যায়দ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মু'আবিয়া ইবনে আবী সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন: আপনি কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এমন দিনে উপস্থিত ছিলেন যখন একই দিনে দুটি ঈদ একত্রিত হয়েছিল? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি (মু'আবিয়া) জিজ্ঞাসা করলেন: তখন তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কী করলেন? তিনি (যায়দ) বললেন: তিনি ঈদের সালাত আদায় করলেন। এরপর জুমু'আর বিষয়ে অবকাশ দিলেন এবং বললেন: "যে ব্যক্তি (জুমু'আর সালাত) আদায় করতে চায়, সে যেন আদায় করে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لجهالة إياس بن أبي رملة الشامي، ذكره الذهبي في "الميزان"، وأشار إلى هذا الحديث، ونقل عن ابن المنذر تضعيفه بسبب جهالة إياس هذا، وأقره. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.وأخرجه أحمد 32/ (19318)، وأبو داود (1070)، وابن ماجه (1310)، والنسائي (1806) من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. ولم يصرح في رواية ابن ماجه باسم معاوية.
1076 - حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحِمْصِيُّ، حدثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا بقيَّة، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّي، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قد اجتَمَعَ في يَومِكم هذا عِيدان، فمن شاء أجزأهُ مِن الجُمعة، وإنّا مجمِّعون" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فإنَّ بقيّة بن الوليد لم يُختلَف في صدقه إذا روى عن المشهورين، وهذا حديثٌ غريب من حديث شعبة والمغيرة وعبد العزيز، وكلُّهم ممن يُجمَع حديثه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের এই দিনে দুটি ঈদ একত্রিত হয়েছে। অতএব, যে ব্যক্তি ইচ্ছা করবে, তার জন্য তা জুমু‘আর পরিবর্তে যথেষ্ট হবে। তবে আমরা জুমু‘আহ আদায় করব।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لاضطراب في إسناده، فروي هنا من حديث أبي هريرة، ورواه ابن ماجه بالإسناد نفسه فجعله من حديث ابن عباس، وروي موصولًا ومرسلًا، وصحَّح الدارقطني في "العلل" (1984) إرساله، لأنه روي كذلك من طريق جماعة من الثقات عن عبد العزيز بن رفيع. ثم إنَّ بقية - وهو ابن الوليد - فيه كلام كثير وخصوصًا في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها.أبو علي شيخ المصنف هو: الحسين بن علي الحافظ، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.وأخرجه أبو داود (1073)، وابن ماجه (1311) عن محمد بن المصفى الحمصي، بهذا الإسناد، إلّا أنَّ ابن ماجه جعله من حديث ابن عباس بدلًا من أبي هريرة.وأخرجه أبو داود (1073) عن عمر بن حفص الوصابي، وابن ماجه (1311 م) من طريق يزيد بن عبد ربه، كلاهما عن بقية بن الوليد، به.وأخرجه عبد الرزاق (5728)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1156)، والبيهقي 3/ 318 من طريق سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح مرسلًا. وصحَّح أحمد والدارقطني إرساله فيما ذكره ابن حجر في "التلخيص" 2/ 88. قال البيهقي: ويروى عن سفيان بن عيينة عن عبد العزيز موصولًا مقيدًا بأهل العوالي، وفي إسناده ضعف.وانظر لتفصيل أوعب من ذلك تعليقنا على "سنن أبي داود".
1077 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، حدثنا سفيان.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيع [1]، عن تميم الطائي، عن عَديِّ بن حاتم: أنَّ خطيبًا خَطَبَ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من يُطِع اللهَ ورسولَه فقد رَشَد، ومن يَعصِهما فقد غَوَى، فقال: "قم - أو اذهب - فبِئسَ الخطيبُ أنت" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এক খতীব ভাষণ দিচ্ছিল। সে বলল: "যে ব্যক্তি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্য করে, সে সঠিক পথ পায়। আর যে ব্যক্তি তাদের উভয়ের অবাধ্য হয়, সে পথভ্রষ্ট হয়।" (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "দাঁড়াও – অথবা বললেন, যাও – তুমি কতই না মন্দ খতীব।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في النسخ الخطية: رافع، وهو خطأ، والتصويب من "تلخيص الذهبي"، وهو عبد العزيز بن رفيع الأسدي أبو عبد الله المكي. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
[2] إسناده صحيح. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وتميم الطائي: هو ابن طَرَفة.وأخرجه أبو داود (1099) و (4981) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 30/ (18247)، ومسلم (870)، وابن حبان (2798) من طريق وكيع، وأحمد 32/ (1382)، والنسائي في "الكبرى" (5505) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وزاد وكيع في آخره قوله صلى الله عليه وسلم: "قل: ومن يعص الله ورسوله". واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
1078 - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا محمد بن عبد الله بن سُليمان الحَضْرميّ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثنا أبي، حدثنا العلاء بن صالح، عن عَدِيِّ بن ثابت، عن أبي راشد، عن عمَّار بن ياسر، قال: أمرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخُطَب [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ صحيح على شرط مسلم:
আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে খুতবা সংক্ষিপ্ত করার নির্দেশ দিয়েছেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد فيه لِينٌ من أجل أبي راشد، فقد تفرَّد بالرواية عنه عدي بن ثابت، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
1079 - حدثني جعفر بن محمد بن الحارث، حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابيّ، حدثنا محمود بن خالد الدِّمشقي، حدثنا الوليد بن مُسلِم، أخبرني شَيبانُ أبو معاوية، عن سِمَاك بن حَرْب، عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُطيلُ الموعظةَ يومَ الجمعةَ، إنّما هُنّ كلماتٌ يَسيرات [1].
জাবির ইবনে সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুমার দিনে ওয়াজ দীর্ঘ করতেন না। বরং তা ছিল অল্প কয়েকটি সংক্ষিপ্ত কথা।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. شيبان أبو معاوية: هو ابن عبد الرحمن النحوي.وأخرجه أبو داود (1107) عن محمود بن خالد الدمشقي، بهذا الإسناد.وانظر ما سلف برقم (1069).
1080 - أخبرنا بكر [1] بن محمد بن حَمْدان الصَّيرَفي بمَرْو، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عليُّ بن المدِينيّ، حدثني معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن يحيى بن مالك، عن سَمُرة بن جُندُب، أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: "احضُروا الذِّكْر، وادْنُوا من الإمام، فإنَّ الرجلَ لا يزالُ يَتباعدُ حتى يُؤخِّرَ في الجنة وإن دَخَلَها" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
সামুরাহ ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা যিকিরের (উপদেশ ও জ্ঞানসভার) মজলিসে উপস্থিত হও এবং ইমামের নিকটবর্তী হও। কেননা মানুষ ক্রমাগত দূরে সরে যেতে থাকে, এমনকি সে জান্নাতে প্রবেশ করলেও তাকে বিলম্বিত করা হবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في النسخ الخطية: أبو بكر، بزيادة "أبو"، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا، وكنيته: أبو أحمد، انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" 5/ 554 - 555.
[2] إسناده صحيح. وذكر سماع معاذ بن هشام - وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي - من أبيه، وهمٌ من الحاكم أو من شيخه كما قال البيهقي 3/ 238، قال: فأما إسماعيل القاضي فهو أجلُّ من ذلك، والله أعلم. قلنا: والصحيح أنَّ معاذًا وجده في كتاب أبيه كما صرَّح هو بذلك، كما في مصادر التخريج.يحيى بن مالك: هو أبو أيوب المَراغي الأزدي، مشهور بكنيته.وأخرجه أحمد 33/ (20118)، وأبو داود (1108) عن علي بن المديني، عن معاذ قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعه منه، قال: قتادة عن يحيى بن مالك، بهذا الإسناد.