হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1121)


1121 - أخبرَناه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا عُبيد بن شَرِيك، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهِيعة، عن عُقَيل، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة أنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُكبِّر في العيدين في الأُولى سبعَ تكبيرات، وفي الثانية خمسَ تكبيرات قبل القراءة [1].




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুই ঈদে কিরাতের পূর্বে প্রথম (রাকাআতে) সাত তাকবীর এবং দ্বিতীয় (রাকাআতে) পাঁচ তাকবীর দিতেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. عُقَيل: هو ابن خالد الأيلي.وأخرجه أحمد 40/ (24362) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، وأبو داود (1149) عن قتيبة بن سعيد، وابن ماجه (1280) من طريق عبد الله بن وهب، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقرن ابن ماجه بعُقَيلٍ خالدَ بن يزيد. وأخرج أحمد 9/ (5394) من طريق ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن رافع الحضرمي قال: رأيت ابن عمر في المصلى في الفطر، وإلى جنبه ابن له، فقال لابنه: هل تدري كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في هذا اليوم؟ قال: لا أدري، قال ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الخطبة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1122)


1122 - حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حدثنا محمد بن عبد الله بن ماهان، حدثنا موسى بن حِزَام التِّرمذي، حدثنا أبو أسامة، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرُ يُصلُّون العيدين قبلَ الخُطبة [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ! إنما خرَّجا حديث عطاء عن ابن عباسٍ بغير هذا اللفظ [2].




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খুতবার পূর্বে দুই ঈদের সালাত আদায় করতেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن الحسن القاضي شيخ المصنف، لكنه قد توبع، ومن فوقه ثقات. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبيد الله بن عمر: هو العمري.وأخرجه البخاري (963)، ومسلم (888)، وابن ماجه (1276)، والترمذي (531) من طرق عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 8/ (4602) و 9/ (4963)، ومسلم (888)، والنسائي (1780) من طريق عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، به.وأخرج أحمد 9/ (5663)، وابن حبان (2826) من طريق حماد بن مسعدة، والبخاري (957) من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة. لم يذكرا أبا بكر وعمر. وأخرج أحمد 9/ (5394) من طريق ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن رافع الحضرمي قال: رأيت ابن عمر في المصلى في الفطر، وإلى جنبه ابن له، فقال لابنه: هل تدري كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في هذا اليوم؟ قال: لا أدري، قال ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الخطبة.



[2] بل أخرجاه باللفظ عينهِ كما ظهر في التخريج، أما حديث عطاء عن ابن عباس فقد سلف في "المستدرك" برقم (1108). زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1123)


1123 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن أبي العَنْبَس القاضي، حدثنا سعيد بن عثمان الخَرّاز [1]، حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، حدثنا فِطْر بن خَليفة، عن أبي الطُّفَيل، عن عليٍّ وعمار أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهَر في المكتوبات ببِسْم الله الرحمن الرحيم، وكان يَقنُت في صلاة الفجر، وكان يُكبِّر من يوم عرفةَ صلاةَ الغَداة، ويَقطعُها صلاةَ العصر آخرَ أيام التشريق [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجَرْح!وقد روي في الباب عن جابر بن عبد الله وغيره [3].فأما من فِعلِ عمر، وعليٍّ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، فصحيح عنهم التكبير من غَداةِ عرفة إلى آخر أيام التشريق.فأما الرواية فيه عن عمر:




আলী ও আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফরয সালাতসমূহে ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ উচ্চস্বরে পড়তেন, এবং তিনি ফজরের সালাতে কুনূত পড়তেন, আর তিনি আরাফার দিনের ফজরের সালাত থেকে তাকবীর বলা শুরু করতেন এবং আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিনের আসরের সালাতে তা বন্ধ করতেন।

এটি সহীহ ইসনাদযুক্ত হাদীস। আমি এর রাবীদের মধ্যে এমন কাউকে জানি না যার প্রতি দুর্বলতার অভিযোগ আরোপিত হয়েছে! এই বিষয়ে জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্যদের থেকেও হাদীস বর্ণিত আছে। আর উমার, আলী, আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস এবং আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমল সম্পর্কে যা বলা হয়, তাদের থেকে আরাফার দিনের ফজর থেকে শুরু করে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিন পর্যন্ত তাকবীর বলা সহীহ হিসেবে প্রমাণিত। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কিত যে বর্ণনা... (এখানে বর্ণনাটি শেষ হয়নি)।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] الخراز بالخاء المعجمة المفتوحة ثم راء مهملة وآخره زاي معجمة، انظر "معرفة علوم الحديث" للمصنف ص 228 النوع السابع والأربعين، معرفة المتشابه في قبائل الرواة وبلدانهم وأساميهم. زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.



[2] إسناده ضعيف، قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": خبر واهٍ كأنه موضوع، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكُريزي فهو ضعيف، وإلّا فهو مجهول. وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح أحاديث التحقيق" 2/ 197: هو خبر منكر، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وقد ضعَّفه يحيى بن معين.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (7003)، وفي "فضائل الأوقات" (226) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال البيهقي بإثره في "المعرفة": هكذا أخبرناه، وهذا الحديث مشهور لعمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل، وكلا الإسنادين ضعيف، وهذا أمثلهما.وأخرجه بتمامه الدارقطني (1733) و (1734)، ومختصرًا بقصة الجهر بالبسملة (1158)، ومختصرًا بالقنوت (1699) من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به. وعمرو بن شمر - وهو الجعفي - ذكره الذهبي في "الميزان" ونَقَل عن الجوزجاني أنه قال فيه: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.



1123 [3] - حديث جابر الذي أشار إليه الحاكم هنا لا يصلح شاهدًا في الباب، حيث إنَّ مخرجه ومخرج حديث علي وعمار واحدٌ، فهو من رواية عمرو بن شمر - وفيه ما فيه - عن جابر الجعفي، بأسانيد إلى جابر بن عبد الله، أخرجه الدارقطني (1735) و (1736) و (1737)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 315، ورواه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار، كما سلف في التخريج، ورواه مختصرًا سعيد بن عثمان الخراز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن الجعفي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فجعله من مسند بريدة، أخرجه الدارقطني (1184)، فالآفة إذن من عمرو بن شمر، والله أعلم. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1124)


1124 - فأخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن [1] الحَجَّاج، قال: سمعت عطاءً يحدِّث عن عُبيد [2] بن عُمَير، قال: كان عمر بن الخطاب يُكبِّر بعد صلاة الفجر من يومِ عرفة إلى صلاة الظهر من آخرِ أيام التشريق [3]. وأما حديث علي:




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আরাফার দিন ফজর সালাতের পর থেকে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিনের যোহরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন। আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সম্পর্কে:




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في المطبوع إلى: بن. وشعبة: هو ابن الحجاج، وشيخه: هو الحجاج بن أرطاة، وقد صرَّح البيهقي في روايته أنه ابن أرطاة. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).



[2] تحرف في النسخ الخطية إلى: عبيدة، والصواب ما أثبتنا، وهو عُبيد بن عمير بن قتادة الليثي. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).



1124 [3] - إسناده ضعيف، الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي، وقد خالف الثقات في ذلك، قال يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1125)


1125 - فحدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا هنّاد، حدثنا حسين بن علي، عن زائدةَ، عن عاصم، عن شَقِيقٍ قال: كان عليٌّ يكبّر بعد صلاة الفجر غداةَ عرفةَ، ثم لا يقطعُ حتى يُصليَ الإمامُ من آخر أيام التشريق، ثم يكبِّر بعد العصر [1]. وأما حديث ابن عباس:




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আরাফার দিনের ফজরের সালাতের পর তাকবীর বলা শুরু করতেন এবং আইয়্যামে তাশরীকের শেষ দিনে ইমামের সালাত শেষ করা পর্যন্ত তা বন্ধ করতেন না। এরপর তিনি আসরের সালাতের পরও তাকবীর বলতেন। আর ইবনু আব্বাসের হাদীস সম্পর্কে...




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم: وهو ابن بهدلة، وقد توبع. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر بن أبي الدنيا صاحب التصانيف، وهنَّاد: هو ابن السَّري، وحسين بن علي: هو الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 314، وفي "الصغرى" (682)، وفي "فضائل الأوقات" (223) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 165 - ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (2194) - والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (35) من طريق حسين بن علي الجعفي، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 165، وابن المنذر (2192) و (2194) من طريق أبي عبد الرحمن بن عبد الله بن حبيب السلمي، وابن أبي شيبة 2/ 165، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (38) من طريق عمير بن سعيد النخعي، والطبراني (36) و (37) من طريق الحارث بن عبد الله الأعور، و (39) من طريق عاصم بن ضمرة السلولي، أربعتهم عن علي بن أبي طالب، بهذا الأثر.وزاد الحارث وعاصم في آخره: أنه كان يقول في التكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله، الله أكبر ولله الحمد.وانظر ما سيأتي برقم (1128).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1126)


1126 - فحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا الحَكَم بن فَرُّوخ، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يُكبِّر من غداةِ عرفةَ إلى صلاة العصر من آخرِ أيامِ التشريق [1]. وأما حديث عبد الله بن مسعود:




ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে তিনি আরাফার দিনের ফজর থেকে আইয়্যামে তাশরীকের শেষ দিনের আসরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন। [১]। আর আবদুল্লাহ ইবন মাসঊদের হাদীস প্রসঙ্গে:




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 314، وفي "فضائل الأوقات" (224) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدد بن مسرهد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر 15/ 151 (757)، وابن أبي شيبة 2/ 167، ومن طريقه أبي المنذر في "الأوسط" (2193)، و (2201). وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (687)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 314، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 51، وفي "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 428، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 123 من طريق إسحاق بن راهويه، والبيهقي 3/ 315 عن طريق محمد بن بشار، أربعتهم (مسدد وابن أبي شيبة وابن راهويه وبندار) عن يحيى بن سعيد القطان، به. زاد ابن أبي شيبة في آخره: لا يكبر في المغرب: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد. ونحوه قال محمد بن بشار، ووقع عند بعضهم من رواية إسحاق بن راهويه في آخره: يكبر في العصر ويقطع في المغرب.وأخرج ابن أبي شيبة 2/ 166، والبيهقي 3/ 313 من طريق شريك القاضي، وابن المنذر في "الأوسط" (2197) من طريق عتاب بن بشير، كلاهما عن خُصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. لفظ شريك، وأما لفظ عتاب: عن ابن عباس قال: يكبر الناس في الأمصار يوم عرفة عند الظهر إلى بعد العصر من آخر أيام التشريق. وهذا إسناد ضعيف، خصيف بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وشريك القاضي سيئ الحفظ أيضًا، ومتابعه عتاب بن بشير قال الإمام أحمد: أحاديثه عن خصيف منكرة. قلنا: وهذا منها، فالذي صحَّ عن ابن عباس - كما سبق - أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة وليس الظهر، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1127)


1127 - فأخبرناه أبو يحيى أحمد بن محمد السَّمرقندي، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن أبي جناب، عن عُمير بن سعيد قال: قَدِمَ علينا ابن مسعود، فكان يكبِّر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق [1].




ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমায়র ইবনু সাঈদ বলেন, তিনি আমাদের কাছে এসেছিলেন। তিনি আরাফার দিনের ফজরের সালাত থেকে শুরু করে আইয়ামে তাশরীক্ব-এর শেষ দিনের আসরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف أبي جناب - وهو يحيى بن أبي حية الكلبي - وكثرة تدليسه، وقد اضطرب فيه أيضًا، فرواه هشيم عنه هنا عن عمير بن سعيد عن ابن مسعود، ورواه وكيع عنه عن عمير بن سعيد عن علي بن أبي طالب، أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 165.لكن صحَّ هذا الأثر عن ابن مسعود من غير هذا الوجه:فقد أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 165 و 167، وابن المنذر في "الأوسط" (2195) و (2199)، والطبراني في "الكبير" (9534) و (9538) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، وابن أبي شيبة 2/ 165 عن ابن مهدي، عن سفيان، عن غيلان بن جامع، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، والطبراني (9537) من طريق حجاج بن المنهال، عن شعبة، عن الحكم وحماد، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، ثلاثتهم عن عبد الله بن مسعود، به. زاد الأسود في آخره: يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1128)


1128 - فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، حدثنا أبي، قال: سمعتُ الأوزاعيَّ - وسُئِلَ عن التكبير يومَ عرفة - فقال: يُكبَّر من غَداةِ عرفة إلى آخرِ أيام التشريق، كما كبَّر عليٌّ وعبد الله [1].




আওযাঈ থেকে বর্ণিত, তাঁকে আরাফার দিনের তাকবীর (তাকবীরে তাশরিক) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: আরাফার সকাল থেকে আইয়ামে তাশরিকের শেষ দিন পর্যন্ত তাকবীর পাঠ করতে হবে, যেমনটি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকবীর পাঠ করতেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده إلى الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - صحيح.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1125).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1129)


1129 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن عيسى بن السَّكَن، حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، حدثنا داود بن قيس، عن عِيَاض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفِطر فيصلي تَيْنِكَ الرَّكعتين، ثم يُسلِّم، ثم يقوم فيستقبلُ الناسَ وهم جلوسٌ، فيقول: "تَصدَّقُوا تَصدَّقُوا، تَصدَّقُوا"، قال: وكان أكثرَ من يتصدَّق النساءُ بالقُرْط والخاتَم [1].آخر كتاب العيدين ‌‌من كتاب الوتر




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঈদুল ফিতরের দিন বের হতেন এবং সেই দু'রাকাত সালাত (নামায) আদায় করতেন। অতঃপর তিনি সালাম ফিরিয়ে দাঁড়াতেন এবং জনগণের দিকে মুখ করতেন যখন তারা বসে থাকত। এরপর তিনি বলতেন: "তোমরা সাদকা করো, তোমরা সাদকা করো, তোমরা সাদকা করো।" তিনি (আবূ সাঈদ) বলেন, যারা সবচেয়ে বেশি সাদকা করত, তারা ছিল নারী—যারা কানের দুল ও আংটি দ্বারা সাদকা করত।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. وهو مكرر (1102).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1130)


1130 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاءً، حدثنا محمد بن سِنَان القَزَّاز، حدثنا عبد الله بن حُمْرانَ [1]، حدثنا عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحَكَم، حدثني أبي جعفرُ بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة النَّجّاري، أنه سأل عُبادةَ بن الصامت عن الوتر، فقال: أمرٌ حسنٌ جميلٌ، عَمِلَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم والمسلمون من بعده، وليس بواجب [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وله شواهد، فمنها:




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বিতর (সালাত) সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হলে তিনি বললেন: এটি একটি উত্তম ও সুন্দর বিষয়। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর পরবর্তী মুসলিমগণ তা পালন করেছেন, তবে এটি ওয়াজিব (বা বাধ্যতামূলক) নয়।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: حمدان، والتصويب من "إتحاف المهرة" 6/ 437 ومصادر التخريج، وهو عبد الله بن حمران بن عبد الله بن حمران بن أبان القرشي.



[2] إسناده حسن في المتابعات والشواهد، محمد بن سنان القزاز حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع وعبد الله بن حمران صدوق حسن الحديث، ومن فوقه ثقات.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 467، وفي "الصغرى" (755) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن خزيمة (1069) عن محمد بن بشار بندار، عن عبد الله بن حمران، به.وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 292 من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، به. والواقدي متكلَّم فيه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1131)


1131 - ما أخبرناه ميمون بن إسحاق الهاشميُّ ببغداد، حدثنا أحمد بن عبد الجبّار، حدثنا أبو بكر بن عياش.وحدثنا أبو محمد بن عبد الله المزنيُّ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ، حدثنا أحمد بن يونس والعلاءُ بن عمرو الحنفيّ ومحمد بن يزيد الرِّفاعيّ وعبد الله بن سعيدٍ الكِنْدي، قالوا: حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرةَ، قال: قال عليٌّ: إِنَّ الوِتْر ليس بحَتْم كصلاتكم المكتوبة، ولكنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتَرَ ثم قال: "يا أهلَ القرآن أوتِروا، فإنَّ الله وِترٌ يحبُّ الوترَ" [1].ومن الشواهد لهذا الحديث:




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন, নিশ্চয়ই বিতর তোমাদের ফরয (নির্দিষ্ট) নামাযের মতো আবশ্যক নয়। কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিতর আদায় করেছেন। অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে কুরআনের ধারকগণ! তোমরা বিতর নামায আদায় করো। কারণ আল্লাহ একক (বিতর) এবং তিনি বিতরকে (একক/বিজোড়কে) ভালোবাসেন।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عاصم بن ضمرة. أحمد بن عبد الجبار: هو العطاردي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.وأخرجه ابن ماجه (1169)، والترمذي (453)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" لأبيه 2/ (1262)، والنسائي (1388) من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي على المرفوع فقط. وقال الترمذي: حديث حسن.وقول عليٍّ: إنَّ الوتر ليس بحتم … إلى آخره دون المرفوع من قول النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 2/ (652) و (761) و (786) و (842) و (927)، والترمذي (454)، وعبد الله بن أحمد 2/ (1220) و (1232)، والنسائي (441) و (1389) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.وأخرج المرفوع منه دون قول علي: أحمد 2/ (877)، وأبو داود (1416) من طريق زكريا بن أبي زائدة، وأحمد 2/ (1214) و (1225) و (1228)، والنسائي (440) من طريق منصور بن المعتمر، كلاهما عن أبي إسحاق، به.وأخرج أحمد 2/ (969) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن عليٍّ قال: سئل عن الوتر، أواجب هو؟ قال: إما كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مضوا على ذلك.ويشهد لقوله: "إنَّ الله وتريحب الوتر" حديث أبي هريرة عند البخاري (6410)، ومسلم (2677).وفي باب قوله: "أوتروا يا أهل القرآن" عن ابن مسعود عند ابن ماجه (1170)، وإسناده ضعيف. عن عكرمة، به. وجابر هذا أيضًا ضعيف، وقد اضطرب في متنه؛ فقال مرة: "أمرت بركعتي الضحى وبالوتر ولم يكتب"، وقال مرة: "أمرت بالأضحى" بدل ركعتي الضحى، وقال مرةً: "أمرت بركعتي الضحى ولم تؤمروا بها، وأمرت بالأضحى ولم تكتب" ولم يذكر الوتر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1132)


1132 - ما حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن يونس الضَّبِّي، حدثنا أبو بَدْر شُجاع بن الوليد، حدثنا يحيى بن أبي حَيَّة، عن عِكرمة، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ هنَّ عليَّ فرائضُ ولكم تطوُّع: النَّحْر، والوِتر، وركعتا الفجر" [1]. قال الحاكم: الأصل في هذا حديثُ [2] الإيمان وسؤال الأعرابيِّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الصلوات الخمس: هل علي غيرُها؟ قال: "لا، إلّا أن تطوَّع" [3].وحديث سعيد بن يسار عن ابن عمر في الوتر على الراحلة [4]، وقد اتفق الشيخان على إخراجهما في "الصحيح".




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তিনটি বিষয় আমার জন্য ফরয এবং তোমাদের জন্য নফল (ঐচ্ছিক): কুরবানি (নাহর), বিতর এবং ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত)।" [১]। ইমাম হাকিম বলেন: এর ভিত্তি হলো ইমানের হাদীস [২], এবং এক বেদুঈন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বলেছিলেন: "আমার উপর কি এগুলো ছাড়া অন্য কিছু (ফরয) আছে?" তিনি বললেন: "না, তবে তুমি যদি নফল আদায় করো।" [৩]। আর সায়িদ ইবনু ইয়াসার কর্তৃক ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে চলন্ত সওয়ারির উপর বিতর সালাত আদায়ের হাদীস [৪], শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) উভয়েই এগুলোকে "সহীহ" গ্রন্থে অন্তর্ভুক্ত করার ব্যাপারে একমত।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف يحيى بن أبي حية: وهو أبو جناب الكلبي.وأخرجه أحمد 3/ (2050) عن شجاع بن الوليد، بهذا الإسناد.وأخرج نحوه أيضًا (2065) و (2081) و (2916) و (2917) من طريق جابر بن يزيد الجعفي، عن عكرمة، به. وجابر هذا أيضًا ضعيف، وقد اضطرب في متنه؛ فقال مرة: "أمرت بركعتي الضحى وبالوتر ولم يكتب"، وقال مرة: "أمرت بالأضحى" بدل ركعتي الضحى، وقال مرةً: "أمرت بركعتي الضحى ولم تؤمروا بها، وأمرت بالأضحى ولم تكتب" ولم يذكر الوتر.



[2] في النسخ الخطية: الحديث، والأوجه ما أثبتناه.



1132 [3] - يريد بحديث الإيمان حديث جبريل الطويل في سؤاله عن الإيمان والإسلام والإحسان، وهو من حديث عمر عند مسلم (8)، وأما حديث سؤال الأعرابي فهو عند البخاري (46) ومسلم (11) من حديث طلحة بن عبيد الله.



1132 [4] - أخرجه البخاري (999)، ومسلم (700).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1133)


1133 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: "متى تُوتِر؟ " قال: أُوتِرُ قبل أن أنام، وقال لعمر: "متى تُوتِر؟ "، قال: أنام ثم أُوتِرُ، فقال لأبي بكر: "أخذتَ بالحَزْم - أو بالوَثِيقة -"، وقال لعمر: "أخذتَ بالقُوّة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وله شاهد بإسناد صحيح:




আবূ কাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন, "আপনি কখন বিতর পড়েন?" তিনি বললেন, "আমি ঘুমাবার আগেই বিতর পড়ে নিই।" আর তিনি উমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন, "আপনি কখন বিতর পড়েন?" তিনি বললেন, "আমি ঘুমাই, তারপর বিতর পড়ি।" অতঃপর তিনি আবূ বকরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আপনি সতর্কতা—অথবা নিশ্চয়তা—অবলম্বন করেছেন।" আর উমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আপনি শক্তি (বা সুযোগ) অবলম্বন করেছেন।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أبو داود (1434) عن محمد بن أحمد بن خلف، عن أبي زكريا يحيى بن إسحاق السيلحيني، بهذا الإسناد.وفي الباب أيضًا عن جابر بن عبد الله عند أحمد 22/ (14323)، وابن ماجه (1202)، وإسناده حسن.وعن عقبة بن عامر عند الطبراني في "الكبير" 17/ (838)، وإسناده ضعيف









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1134)


1134 - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الحسين بن محمد بن زياد.وحدثنا عليُّ بن عيسى، حدثنا الحسين بن إدريس الأنصاري؛ قالا: حدثنا محمد بن عبَّاد المكي [1]، حدثنا يحيى بن سُلَيم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: "متى تُوتِرُ؟ "، قال: أُوتِر ثم أنام، قال: "بالحَزْم أخذتَ"، وسأل عمرَ قال: "متى تُوتِرُ؟ " قال: أنام ثم أقوم من الليل فأُوتر، قال: "فِعْلَ القويِّ فعلتَ" [2].




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন: "আপনি কখন বিতর পড়েন?" তিনি বললেন: "আমি বিতর পড়ে নিই, তারপর ঘুমাই।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আপনি সতর্কতা অবলম্বন করেছেন।" আর তিনি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও জিজ্ঞেস করলেন: "আপনি কখন বিতর পড়েন?" তিনি বললেন: "আমি ঘুমাই, তারপর রাতের বেলায় উঠে বিতর পড়ি।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আপনি শক্তিশালী ব্যক্তির কাজ করেছেন।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] زاد بعد هذا في (ز) و (ب): حدثنا يحيى بن سليمان، وهو خطأ، والتصويب من (ص) و (ع) و"إتحاف المهرة" 9/ 164، و"سنن البيهقي" 3/ 36 حيث أخرجه عن الحاكم نفسه، ثم من سائر مصادر التخريج.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، يحيى بن سليم - وهو الطائفي - في روايته عن عبيد الله بن عمر مقال، لكن يشهد له ما قبله. عبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع. هو مولى ابن عمر.وأخرجه ابن ماجه (1202 م)، وابن حبان (2446) من طرق عن محمد بن عباد المكي، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1135)


1135 - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبيُّ ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدُّوريّ، حدثنا أبو عامر العَقَديّ، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كَثير، قال: حدثني أبو نَضْرة، أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْري أخبرهم: أنهم سألوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الوِتر، فقال: "أَوتِرُوا قبل الصُّبح" [1]. تابعه معمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير:




আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিতর সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন। তিনি বললেন, "তোমরা সুবহে সাদিকের পূর্বে বিতর আদায় করো।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو عامر العَقَدي: هو عبد الملك بن عمرو، وأبو نضرة: هو العبدي، واسمه: المنذر بن مالك بن قطعة.وأخرجه أحمد 17/ (11302) عن أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 17/ (11001) و (11097) و 18/ (11675)، ومسلم (754) (161)، والنسائي في "المجتبى" (1683)، وفي "الكبرى" (1936) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به.وانظر ما بعده، ما سيأتي برقم (1138).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1136)


1136 - أخبرَناه أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كَثير، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدْري، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أَوتِروا قبلَ أن تُصبِحوا" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه.وله شاهد صحيح:




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা ফজর হওয়ার পূর্বে বিতর সালাত আদায় করে নাও।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي.وأخرجه أحمد 17/ (11324)، ومسلم (754) (160)، وابن ماجه (1189)، والترمذي (468) من طريقين عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1137)


1137 - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بادِرُوا الصُّبحَ بالوِتر" [1].




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা ফজরের আগেই বিতর সালাত দ্রুত আদায় করে নাও।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا، وعبيد الله بن عمر: هو العمري.وأخرجه أبو داود (1436) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 9/ (4952)، والترمذي (167)، وابن حبان (2445) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج أحمد 8/ (4710)، و 10/ (5794)، والبخاري (998)، ومسلم (751) (151)، وأبو داود (1438) من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا".وأخرج الحديث أحمد 9/ (1954)، ومسلم (750) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر. قال أحمد بن حنبل - كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (561) -: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئًا، ولم يرو هذا إلّا ابن أبي زائدة، ولا أدري.وانظر ما سيأتي برقم (1139).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1138)


1138 - أخبرني عَبْدان بن يزيد الدَّقّاق بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين الكِسَائي، حدثنا أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أدرَكَ الصُّبحَ ولم يُوتِرْ، فلا وِترَ له" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ بإسناد صحيح:




আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি সকাল (ফজরের ওয়াক্ত) পেল, অথচ সে বিতর পড়েনি, তার জন্য কোনো বিতর নেই।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطعة.وأخرجه ابن حبان (2408) من طريق أبي داود الطيالسي، عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.وانظر ما سلف برقم (1135). قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي: يحتمل أن يكون سليمان بن موسى وهمَ فأدخل الموقوف من كلام ابن عمر في المرفوع، ويحتمل أن يكون حفظ، وأنَّ ابن عمر كان يذكره مرة هكذا، ومرة كذا.وأخرجه مسلم (751) (152) عن هارون بن عبد الله، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، مختصرًا بقول ابن عمر: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترًا قبل الصبح، كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم. هكذا رواه ابن جريج عن نافع، لم يذكر فيه سليمان بن موسى.وأخرجه أيضًا دون ذكر سليمان بن موسى: أحمد 10/ (6373) عن عبد الرزاق ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن نافع، به.وأخرجه أحمد 9/ (4971) عن محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر قال: ومن صلى من أول الليل فليجعل آخر صلاته وترًا، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك. هكذا ذكره مختصرًا، ولم يذكر المرفوع.وأخرج البخاري (472) من طريق بشر بن المفصل، عن عبيد الله، به عن ابن عمر: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: ما ترى في صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى"، وإنه كان يقول: اجعلوا آخر صلاتكم وترًا فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر به.وأخرجه أحمد 10/ (6008)، ومسلم (751) (150)، والترمذي (437)، والنسائي (1395) من طريق الليث بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. رواية مسلم والنسائي مختصرة بقول ابن عمر: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترًا، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك. ولفظ روايتي أحمد والترمذي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة واجعل آخر صلاتك وترًا".وانظر ما سلف برقم (1137).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1139)


1139 - أخبرَنيه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن الفَرَج الأزرق، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني سليمان بن موسى، حدثنا نافع: أنَّ ابن عمر كان يقول: من صلَّى الليل فليجعل آخرَ صلاته وِترًا، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ بذلك، فإذا كان الفجرُ فقد ذهب كلُّ صلاة الليلِ والوترُ، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَوتِرُوا قبلَ الفَجْر" [1].




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: যে ব্যক্তি রাতে সালাত আদায় করে, সে যেন তার সালাতের শেষভাগকে বিতর (নামাজ) বানায়। কেননা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এরই আদেশ করেছেন। আর যখন ফজর হয়, তখন রাতের সকল সালাত ও বিতর চলে যায় (অর্থাৎ এর সময় শেষ হয়ে যায়)। কারণ, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা ফজরের পূর্বে বিতর আদায় করো।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سليمان بن موسى، وهو الأشدق، ففيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح. وبقية رجاله ثقات غير محمد بن الفرج أبي بكر الأزرق ففيه كلام أيضًا لكنه قد توبع. وقد رواه ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - مرة أخرى عن نافع عن ابن عمر، لم يذكر فيه سليمان بن موسى، وسليمان فيه من المزيد في متصل الأسانيد. حجاج بن محمد: هو المصيصي الأعور.وأخرجه أحمد 10/ (6372)، والترمذي (469) من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقرن أحمد بعبد الرزاق محمد بن بكر البرساني. ولفظ الترمذي مختصر: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر"، جعله كله مرفوعًا. قال الترمذي: وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ.قلنا: الذي انفرد به هو عبد الرزاق، وقد رواه غيره على الجادة فلم يرفع من الحديث إلّا قوله صلى الله عليه وسلم "أوتروا قبل الفجر"، وقد اختلف عليه، فقد رواه كرواية محمد بن بكر البرساني كما عند أحمد (6372)، ورواه مرة مرفوعًا كله كما عند الترمذي. قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي: يحتمل أن يكون سليمان بن موسى وهمَ فأدخل الموقوف من كلام ابن عمر في المرفوع، ويحتمل أن يكون حفظ، وأنَّ ابن عمر كان يذكره مرة هكذا، ومرة كذا.وأخرجه مسلم (751) (152) عن هارون بن عبد الله، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، مختصرًا بقول ابن عمر: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترًا قبل الصبح، كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم. هكذا رواه ابن جريج عن نافع، لم يذكر فيه سليمان بن موسى.وأخرجه أيضًا دون ذكر سليمان بن موسى: أحمد 10/ (6373) عن عبد الرزاق ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن نافع، به.وأخرجه أحمد 9/ (4971) عن محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر قال: ومن صلى من أول الليل فليجعل آخر صلاته وترًا، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك. هكذا ذكره مختصرًا، ولم يذكر المرفوع.وأخرج البخاري (472) من طريق بشر بن المفصل، عن عبيد الله، به عن ابن عمر: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: ما ترى في صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى"، وإنه كان يقول: اجعلوا آخر صلاتكم وترًا فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر به.وأخرجه أحمد 10/ (6008)، ومسلم (751) (150)، والترمذي (437)، والنسائي (1395) من طريق الليث بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. رواية مسلم والنسائي مختصرة بقول ابن عمر: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترًا، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك. ولفظ روايتي أحمد والترمذي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة واجعل آخر صلاتك وترًا".وانظر ما سلف برقم (1137).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1140)


1140 - أخبرنا أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِميّ، حدثنا عثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار، حدثنا أبو غسان محمد بن مُطرِّف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيدٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن وِتْرِه أو نَسِيَه، فليصلِّه إذا أصبَحَ أو ذَكَرَه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার বিতর সালাত আদায় না করেই ঘুমিয়ে যায় অথবা তা ভুলে যায়, সে যেন তা সকালে জেগে ওঠার পর অথবা যখন তার স্মরণ হয়, তখন আদায় করে নেয়।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أبو داود (1431) عن محمد بن عوف، عن عثمان بن سعيد بن كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 17/ (11264)، وابن ماجه (1188)، والترمذي (465) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، به.وأخرجه مرسلًا الترمذي (466) عن قتيبة، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن وتره فليصل إذا أصبح".قال الترمذي: وهذا أصح من الحديث الأول، سمعت أبا داود السجزي - يعني سليمان بن الأشعث - يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: أخوه عبد الله لا بأس به. وسمعت محمدًا يذكر عن علي بن عبد الله أنه ضعَّف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.قلنا: لكن لم ينفرد عبد الرحمن بن زيد به، بل تابعه أبو غسان محمد بن مطرف كما عند الحاكم هنا، وهو ثقة.