আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1141 - أخبرني أبو علي الحسين بن عليٍّ الحافظ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق، قالا: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني الزُّهري، عن عطاء بن يزيد اللَّيثي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوِترُ حقٌّ، فمن شاء فليوتِرْ بخمسٍ، ومن شاء فليوتِرْ بثلاث، ومن شاء فليوتِرْ بواحدة" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وقد تابعه محمد بن الوليد الزُّبيدي وسفيان بن عيينة وسفيان بن حسين ومعمر ابن راشد ومحمد بن إسحاق وبكر بن وائلٍ على رفعه.أما حديث الزُّبيدي:
আবূ আইয়ুব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “বিতর (সালাত) একটি অপরিহার্য কর্তব্য। অতএব, যে ব্যক্তি চায় সে যেন পাঁচ (রাকআত) দ্বারা বিতর আদায় করে, আর যে চায় সে যেন তিন (রাকআত) দ্বারা বিতর আদায় করে, আর যে চায় সে যেন এক (রাকআত) দ্বারা বিতর আদায় করে।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، لكن اختلف في رفعه ووقفه، ورجح النسائي وابن أبي حاتم والدارقطني وقفه، وخالفهم ابن القطان الفاسي فرجَّح رفعه محمد بن إسحاق: هو ابن خزيمة صاحب التصانيف، ومحمد بن يحيى: هو الذهلي، ومحمد بن يوسف: هو الفريابي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه ابن ماجه (1180) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (1045) من طريق الوليد بن مزيد، وابن حبان (2410) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن عبد الرحمن الأوزاعي، به.وأخرجه النسائي (442) من طريق دويد بن نافع، وابن حبان (2407) و (2411) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، كلاهما عن الزهري، به. زاد دويد في أوله: "ومن شاء أوتر بسبع"، وزاد يونس في آخره: "ومن شق عليه ذلك فليومئ إيماءً". وقد تابع الأوزاعيَّ على رفعه - كما سيأتي في الروايات التالية عند الحاكم -: محمد بن الوليد الزبيدي، وسفيان بن حسين، وبكر بن وائل، واختلف فيه على معمر بن راشد وسفيان بن عيينة ويونس بن يزيد الأيلي كما ذكر الدارقطني في "العلل" (1005).قلنا: أما من رفعه عن معمر فعدي بن الفضل، كما سيأتي عند الحاكم (1145)، وأما من وقفه عنه فحماد بن زيد وابن علية وعبد الأعلى وعبد الرزاق، لذلك قال الدارقطني: والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه.وأما سفيان بن عيينة فرفعه عنه محمد بن حسان الأزرق، كما سيأتي عند الحاكم (1143)، ووقفه عنه الحميدي وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور، وهؤلاء أكثر وأوثق.وأما يونس بن يزيد الأيلي فرواه عثمان بن عمر بن فارس العبدي عنه موقوفًا، وهو ثقة من رجال الشيخين، ورواه عبد الله بن وهب عنه واختلف عليه فيه.من هنا يظهر معنى قول النسائي بإثر الحديث (1406): الموقوف أولى بالصواب.وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" (490) أنَّ عمر بن عبد الواحد قد رواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا لم يذكر أبا أيوب. ثم قال: قلت لأبي: أيهما أصح: مرسل أو متصل؟ قال: لا هذا ولا هذا، هو من كلام أبي أيوب.وقال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 351: وهذا رفعه قوم عن الزهري، ووقفه آخرون، وكلهم ثقة، فينبغي أن يكون القول فيه قول من رفعه، لأنه حفظ ما لم يحفظ واقفه!قال البيهقي في "معرفة السنن والآثار" 4/ 62: يحتمل أن يكون أبو أيوب يرويه من فتياه مرةً، ومن روايته أخرى.وانظر الأحاديث الستة التالية.وفي باب الإيتار بواحدة عن ابن عمر، عند البخاري (473) و (990)، ومسلم (752).وعن ابن عباس، عند مسلم (753).وعن عائشة، عند مسلم (736).وفي باب الإيتار بثلاث عن ابن عباس، عند أحمد 4/ (2714) و (2720)، وانظر تتمة تخريجه هناك.وفي باب الإيتار بخمسٍ عن عائشة، عند مسلم (737) (123).
1142 - فأخبرَناه أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النَّحْويُّ ببغداد، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا محمد بن عيسى بن الطَّباع، حدثنا يزيد بن يوسف الحِمْيري، حدثنا محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوتر خمسٌ، أو ثلاثٌ، أو واحدةٌ" [1].وأما حديث سفيان بن عُيينة:
আবু আইয়্যুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "বিতর (নামাজ) পাঁচ রাকাত, অথবা তিন রাকাত, অথবা এক রাকাত।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، على خلاف في رفعه ووقفه كما سبق، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن يوسف الحِميَري، وهو الرحبي الصنعاني، وقد توبع.وأخرجه الدارقطني (1642) عن إبراهيم بن دبيس الحداد، عن عبد الكريم بن الهيثم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني أيضًا (1642) من طريق محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى بن الطباع، به.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 248 و 16/ 488 من طريق خالد بن مرداس، عن يزيد بن يوسف، به. وانظر (1141).
1143 - فحدثناه أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس المُستَمْلي، حدثني أبي، حدثنا محمد بن حسَّان الأزرق، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوِترُ حقٌّ، فمن شاء أوتَرَ بثلاث، ومن شاء أوتَرَ بخَمس، ومن أحبَّ أن يُوتِرَ بواحدةٍ فليُوتِرْ بواحدة" [1]. وأما حديث سفيان بن حسين:
আবূ আইয়্যুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “বিতর (সালাত) হক্ব (অবশ্য করণীয়)। সুতরাং যে চায় সে তিন রাক’আত বিতর আদায় করবে, আর যে চায় সে পাঁচ রাক’আত বিতর আদায় করবে, আর যে ব্যক্তি এক রাক’আত বিতর আদায় করা পছন্দ করে, সে এক রাক’আত বিতর আদায় করবে।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، لكن اختلف على سفيان بن عيينة في رفعه ووقفه، فرفعه محمد بن حسان الأزرق هنا، ووقفه غيره كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 195، وأخرجه النسائي (1406) عن الحارث بن مسكين، والطبراني في "الكبير" (3966) من طريق إبراهيم بن محمد، ثلاثتهم (ابن أبي شيبة والحارث وإبراهيم) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب من قوله، ولم يرفعه. قال النسائي: والموقوف أولى بالصواب.وزاد الدارقطني في "العلل" (1005) وقفه عن الحميدي وقتيبة وسعيد بن منصور عن سفيان. وانظر (1141).
1144 - فأخبرَناه أبو العباس محمد بن أحمد المَحْبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزُّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوتِرْ بخَمْسٍ، فإن لم تستطع فبثلاثٍ، فإن لم تستطع فبواحدةٍ، فإن لم تستطع فأَوْمِ إيماءً" [1].وأما حديث معمر:
আবূ আইয়ূব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “তুমি পাঁচ রাকআত দ্বারা বিতর সালাত আদায় করো। যদি তুমি তা না পারো, তবে তিন রাকআত দ্বারা। যদি তুমি তা না পারো, তবে এক রাকআত দ্বারা। আর যদি তুমি সেটাও না পারো, তবে ইশারা দ্বারা (ইঙ্গিত করে) সালাত আদায় করো।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، سفيان بن حسين في روايته عن الزهري مقال، لكنه متابع. سعيد بن مسعود: هو ابن عبد الرحمن المروزي.وأخرجه أحمد 38/ (23545) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وقوله فيه: "فإن لم تستطع فأوم إيماءً" تابع سفيانَ بنَ حسين فيه عن الزهريِّ أشعثُ بنُ سوار عند الطبراني (3964)، وأشعث ضعيف، وليس في حديث غيرهما عن الزهري. قال: والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه. انظر "العلل" (1005).
1145 - فحدَّثَناه أبو عليٍّ الحافظ، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر، حدثنا يحيى بن الوَرْد، حدثنا أبي، حدثنا عديُّ بن الفَضْل، عن مَعمَر، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الوِترُ حقٌّ"، فذكره بنحوه [1]. وأما حديث محمد بن إسحاق:
আবু আইয়ুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "বিতর (নামাজ) আবশ্যক।" তারপর তিনি অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আর মুহাম্মদ ইবনু ইসহাকের হাদীস সম্পর্কে (বলতে গেলে):
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عدي بن الفضل، لكنه قد توبع، وقد اختلف فيه على معمر - وهو ابن راشد - في رفعه ووقفه. أبو علي الحافظ هو الحسين بن علي، ويحيى بن الورد: هو ابن عبد الله التميمي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.وأخرجه الدارقطني (1646) عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن يحيى بن الورد، بهذا الإسناد.وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 291، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 24، وفي "الصغرى" (779) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، به مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (4633)، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (2654)، عن معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قوله، ولم يرفعه.وزاد الدارقطني من الذين وقفوه عن معمر: حماد بن زيد وابن علية وعبد الأعلى السامي، ثم قال: والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه. انظر "العلل" (1005).
1146 - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن خالد بن خَلِيّ، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبيّ، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قال: الوترُ حقٌّ. فذكره موقوفًا على أبي أيوب [1].وأما حديث بكر بن وائل:
আবু আইয়ুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বিতর (সালাত) হক (আবশ্যক)।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة محمد بن إسحاق، لكنه قد توبع، وقد اختلف على الزهري في رفعه ووقفه كما بينا ذلك فيما مضى برقم (1141).وأخرجه موقوفًا الدارقطني (1647) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (443) من طريق أبي مُعيد حفص بن غيلان، عن الزهري، به، موقوفًا أيضًا. وصحَّح النسائي وقفه. كما في "الجرح والتعديل" لابنه: يتكلمون فيه، وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة الرواية عنه ولم يقرأ علينا حديثه. قلنا: وقد خالف هنا ما روي عن أبي الدرداء بإسناد حسن أنه كان يقول: لا وتر لمن أدرك الصبح، كما سيأتي.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأم الدرداء: هي الصغرى، واسمها هُجيمة، وقيل: جُهيمة.وأخرجه البيهقي 2/ 479 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: تفرد به حاتم بن سالم البصري، وحديث ابن جريج أصح من ذلك، والله أعلم.وحديث ابن جريج الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه أحمد 43/ (26058)، والطبراني في "الأوسط" (2132)، والبيهقي 2/ 479 من طريقين عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهيك عثمان بن نهيك: أنَّ أبا الدرداء كان يخطب الناس: أن لا وتر لمن أدرك الصبح، فانطلق رجال من المؤمنين إلى عائشة فأخبروها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح فيوتر. وهذا إسناد حسن.
1147 - فحدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا قُريش بن حَيّان، عن بَكْر بن وائل، عن الزُّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوتر حقٌّ"، فذكره بنحوه [1].قال الحاكم: لستُ أشكُّ أنَّ الشيخين تركا هذا الحديث لتوقيف بعض أصحاب الزُّهري إياه، هذا مما لا يُعلِّل مثلَ هذا الحديث، والله أعلم.
আবু আইয়ুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "বিতর (সালাত) একটি অবশ্য কর্তব্য (বা সত্য)।" তিনি অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل بكر بن وائل، وقد توبع.وأخرجه أبو داود (1422) عن عبد الرحمن بن المبارك، بهذا الإسناد. كما في "الجرح والتعديل" لابنه: يتكلمون فيه، وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة الرواية عنه ولم يقرأ علينا حديثه. قلنا: وقد خالف هنا ما روي عن أبي الدرداء بإسناد حسن أنه كان يقول: لا وتر لمن أدرك الصبح، كما سيأتي.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأم الدرداء: هي الصغرى، واسمها هُجيمة، وقيل: جُهيمة.وأخرجه البيهقي 2/ 479 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: تفرد به حاتم بن سالم البصري، وحديث ابن جريج أصح من ذلك، والله أعلم.وحديث ابن جريج الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه أحمد 43/ (26058)، والطبراني في "الأوسط" (2132)، والبيهقي 2/ 479 من طريقين عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهيك عثمان بن نهيك: أنَّ أبا الدرداء كان يخطب الناس: أن لا وتر لمن أدرك الصبح، فانطلق رجال من المؤمنين إلى عائشة فأخبروها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح فيوتر. وهذا إسناد حسن.
1148 - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا حاتم بن سالم البصري، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن خالد الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أم الدَّرداء، عن أبي الدَّرداء قال: رُبَّما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يوتِرُ وقد قام الناسُ لصلاة الصبح [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি কখনো কখনো নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিতর সালাত আদায় করতে দেখেছি, যখন লোকেরা ফজরের সালাতের জন্য দাঁড়িয়ে যেত।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف، فقد انفرد به حاتم بن سالم - وهو أبو بشر القزاز الأعرجي - قال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" لابنه: يتكلمون فيه، وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة الرواية عنه ولم يقرأ علينا حديثه. قلنا: وقد خالف هنا ما روي عن أبي الدرداء بإسناد حسن أنه كان يقول: لا وتر لمن أدرك الصبح، كما سيأتي.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأم الدرداء: هي الصغرى، واسمها هُجيمة، وقيل: جُهيمة.وأخرجه البيهقي 2/ 479 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: تفرد به حاتم بن سالم البصري، وحديث ابن جريج أصح من ذلك، والله أعلم.وحديث ابن جريج الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه أحمد 43/ (26058)، والطبراني في "الأوسط" (2132)، والبيهقي 2/ 479 من طريقين عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهيك عثمان بن نهيك: أنَّ أبا الدرداء كان يخطب الناس: أن لا وتر لمن أدرك الصبح، فانطلق رجال من المؤمنين إلى عائشة فأخبروها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح فيوتر. وهذا إسناد حسن.
1149 - حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا زياد بن الخليل التُّستَري، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي، حدثنا محمد بن فُلَيح، عن أبيه، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أصبَحَ أحدُكم ولم يُوتِر فليُوتِر" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের কেউ যদি সকালে উপনীত হয় এবং সে বিতর সালাত আদায় না করে থাকে, তবে সে যেন বিতর আদায় করে নেয়।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن، فليح - وهو ابن سليمان - والد محمد بن فليح، حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه البيهقي 2/ 478 عن أبي عبد الله الحكم، بهذا الإسناد.وله شاهد بإسناد صحيح، سلف برقم (1140) من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره".
1150 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا طاهر بن عمرو بن الرَّبيع بن طارق.وأخبرنا أبو يحيى أحمد بن محمد السَّمَرْقَندي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن نصر، حدثنا طاهر بن عمرو بن الرَّبيع بن طارق، حدثنا أبي، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عِرَاك بن مالك، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُوتِروا بثلاثٍ تَشبَّهوا بصلاة المغرب، ولكن أوتِرُوا بخمسٍ، أو بسبعٍ، أو بتسعٍ، أو بإحدى عشْرةَ ركعة، أو أكثرَ من ذلك" [1].
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা তিন রাকাত বিতর আদায় করবে না, যাতে তা মাগরিবের সালাতের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ না হয়। বরং তোমরা পাঁচ, অথবা সাত, অথবা নয়, অথবা এগারো রাকাত বা তার চেয়ে বেশি বিতর আদায় করো।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. وقد اختلف على عراك بن ملك في رفعه ووقفه، لكن قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 14: رجاله كلهم ثقات، ولا يضر وقف من أوقفه. الليث: هو ابن سعد.وأخرجه البيهقي 3/ 31 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 178، والبيهقي 3/ 31 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، به.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2643) عن طاهر بن عمرو بن الربيع، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 292، والبيهقي 3/ 31 من طريق جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة قوله، ولم يرفعه.وانظر ما بعده.قوله في هذا الحديث: "لا توتروا بثلاث" يعارضه في الظاهر حديث أبي أيوب السالف قريبًا: "الوتر حق، فمن شاء فليوتر بخمس، ومن شاء فليوتر بثلاث، ومن شاء فليوتر بواحدة"، وحديث عائشة الآتي قريبًا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث لا يقعد إلّا في آخرهن.والجواب على هذا الإشكال أن الوتر يُطلَق أحيانًا ويراد به صلاة الليل كلها مع الوتر المعروف المتبادر، فإذا قال: أوتر بخمس، يعني أنَّ صلاة الليل ركعتان بعدها الوتر ثلاث ركعات، فالنهي عن الوتر بثلاث في هذا الحديث يعني أن لا تقتصر عليها دون أن يكون قبلها صلاة ركعتين على الأقل، لذلك قال: أوتروا بخمس، يعني: ركعتين ثم ثلاثًا، ثم قال: أو بسبع، يعني: أربع ركعات ثم ثلاثًا، وهكذا. وهذا التأويل قاله إسحاق بن راهويه - فيما نقله عنه الترمذي بإثر حديث أم سلمة (457) في قولها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر أو ضعف أوتر بسبع - قال إسحاق: معنى ما روي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة: أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر. انتهى، لذلك قال الطحاوي 1/ 292 بإثر حديث أبي هريرة هذا: فقد يحتمل أن يكون كره إفراد الوتر حتى يكون منه شفع.
1151 - حدَّثَناه أبو عليٍّ الحافظ، أخبرنا عبد الله بن سليمان، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن صالح بن كَيْسان، عن عبد الله بن الفَضْل، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُوتِروا بثلاثٍ ولا تَشبَّهوا بصلاة المغرب، أوتِروا بخمسٍ، أو بسَبعٍ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তিন রাকাত বিতর পড়বে না এবং মাগরিবের সালাতের সাথে সাদৃশ্য রেখো না। তোমরা পাঁচ রাকাত বা সাত রাকাত বিতর পড়ো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو علي الحافظ شيخ المصنف: هو الحسين بن علي، وعبد الله بن سليمان: هو ابن الأشعث السجستاني.وأخرجه ابن حبان (2429) من طريق حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وانظر ما قبله. وأخرجه كذلك أبو داود (1342) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (746)، وابن حبان (2442) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأحمد 42/ (25347)، ومسلم (746)، والنسائي (448) من طريق معمر بن راشد، ثلاثتهم عن قتادة، به.وأخرجه أبو داود (1349) من طريق بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، به.وأخرجه أحمد 42/ (25987)، وأبو داود (1346) و (1347) و (1348) من طريق بهز بن حكيم أيضًا عن زرارة بن أوفى، عن عائشة، لم يذكر فيه سعد بن هشام، وهذا وهم من بهز بن حكيم، فقد أثبته مرة وأسقطه أخرى، لذلك قال المزي في "تهذيب الكمال" 9/ 340: المحفوظ أنَّ بينهما سعد بن هشام.وأخرجه أيضًا أحمد 41/ (24658) و 43/ (25986)، وأبو داود (1352)، والنسائي (422) و (423) و (449) و (1414) و (1415) و (1419) و (1420) من طريق الحسن البصري، عن سعد بن هشام، به.وانظر ما بعده.وفي باب الإيتار بثلاث ركعات عن أبي أيوب الأنصاري، سلف برقم (1141)، فلينظر.
1152 - أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن عليِّ بن زياد، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن زُرَارةَ بن أَوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يُسلِّم في الركعتين الأُولَيَينِ من الوتر [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وله شواهد، فمنها:
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিতরের প্রথম দুই রাকাতে সালাম ফেরাতেন না।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (1404) من طريق بشر بن المفضل، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.وروايتا عبد الوهاب وعيسى بن يونس فيها اختصار.فقد أخرجه مطوّلًا أحمد 40/ (24269)، وأبو داود (1343)، والنسائي (1239)، وابن حبان (2441) من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (746)، وأبو داود (1345) من طريق ابن أبي عدي، ومسلم (746)، وأبو داود (1344) وابن ماجه (1191) من طريق محمد بن بشر، والنسائي (424) و (1412) و (1418) من طريق خالد بن الحارث، أربعتهم عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وفيه: أنه كان يصلي تسع ركعات لا يجلس إلّا في الثامنة، ثم ينهض ولا يسلم، ويصلي التاسعة، ثم يسلم تسليمًا يُسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد بعدما يسلم، فتلك إحدى عشرة، فلما أسنَّ وأخذ اللحم صلى سبع ركعات لا يقعد إلّا في آخرهن، وصلَّى ركعتين وهو قاعد بعدما يسلم، فتلك تسع. وأخرجه كذلك أبو داود (1342) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (746)، وابن حبان (2442) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأحمد 42/ (25347)، ومسلم (746)، والنسائي (448) من طريق معمر بن راشد، ثلاثتهم عن قتادة، به.وأخرجه أبو داود (1349) من طريق بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، به.وأخرجه أحمد 42/ (25987)، وأبو داود (1346) و (1347) و (1348) من طريق بهز بن حكيم أيضًا عن زرارة بن أوفى، عن عائشة، لم يذكر فيه سعد بن هشام، وهذا وهم من بهز بن حكيم، فقد أثبته مرة وأسقطه أخرى، لذلك قال المزي في "تهذيب الكمال" 9/ 340: المحفوظ أنَّ بينهما سعد بن هشام.وأخرجه أيضًا أحمد 41/ (24658) و 43/ (25986)، وأبو داود (1352)، والنسائي (422) و (423) و (449) و (1414) و (1415) و (1419) و (1420) من طريق الحسن البصري، عن سعد بن هشام، به.وانظر ما بعده.وفي باب الإيتار بثلاث ركعات عن أبي أيوب الأنصاري، سلف برقم (1141)، فلينظر.
1153 - ما أخبرَناه أبو نصر أحمد بن سَهْل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حَبِيب الحافظ، حدثنا شَيبان بن أبي شَيبة، حدثنا أبان، عن قتادة، عن زُرَارة بن أَوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُوتِر بثلاثٍ لا يقعدُ إلا في آخرِهنَّ [1]. وهذا وِترُ أمير المؤمنين عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه، وعنه أخذه أهلُ المدينة:
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তিন রাকাত বিতর পড়তেন এবং শেষ রাকাত ছাড়া অন্য কোনো রাকাতে বসতেন না। আর এটি ছিল আমীরুল মু’মিনীন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিতর এবং তাঁর থেকেই মদীনার লোকেরা এটি গ্রহণ করেছে।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل شيبان بن أبي شيبة: وهو شيبان بن فروخ، لكن أعلَّ البيهقي هذا الحديث بهذا اللفظ من هذه الطريق، بأنَّ حديث سعد بن هشام في وتر النبي صلى الله عليه وسلم بتسع ثم بسبع. أبان: هو ابن يزيد العطار.وأخرجه البيهقي 3/ 28 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقال بإثره: كذا في هذه الرواية وقد روينا في حديث سعد بن هشام وتر النبي صلى الله عليه وسلم بتسع ثم بسبع. ثم قال: ورواية أبان خطأ، والله أعلم.قلنا: لكن يشهد لها بهذا اللفظ حديث أُبي بن كعب عند النسائي (446)، وسيأتي بمعناه عند المصنف برقم (3053).
1154 - أخبرنا أحمد بن محمد بن صالح السَّمَرقَنديُّ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن نَصْر، حدثنا أبو جعفر الدَّارِمي، حدثنا حَبّان بن هلال، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حَبيبٌ المعلِّم، قال: قيل للحسن: إنَّ ابن عمر كان يُسلِّم في الركعتين من الوِتْر، فقال: كان عمرُ أفقَهَ منه، كان ينهضُ في الثالثة بالتكبير [1].
হাবীব আল-মু'আল্লিম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল-হাসানকে জিজ্ঞেস করা হলো যে, নিশ্চয় ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বিতরের দুই রাক'আত পর সালাম ফিরাতেন। তখন তিনি বললেন: উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর (ইবনু উমর)-এর চেয়ে অধিক ফকীহ (দ্বীন সম্পর্কে অভিজ্ঞ) ছিলেন। তিনি (উমার) তাকবীরের সাথে তৃতীয় রাক'আতের জন্য দাঁড়াতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل حبيب المعلم. محمد بن نصر: هو المروزي، وأبو جعفر الدارمي: هو أحمد بن سعيد بن صخر.وأخرجه البيهقي 3/ 29 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. قلنا: وهذا الحديث لا يتعارض مع حديثي ابن عباس وأُبي بن كعب اللذين رواهما أصحاب "السنن" وغيرهم ولم يذكرا فيهما المعوذتين، فإن هذا من باب التنوّع في القراءة وتعدّد الأحوال في الصلاة، والله تعالى أعلم. وانظر تعليقنا على هذا الحديث في عملنا على "سنن ابن ماجه" برقم (1173).
1155 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا مسلم بن إبراهيم وسليمانُ بن حرب، قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن قيس بن سعد، عن عطاء: أنه كان يُوتِر بثلاثٍ لا يجلس فيهنَّ ولا يتشهدُ إلّا في آخرِهنَّ [1].
আত্বা’ থেকে বর্ণিত, তিনি বিতর সালাত তিন রাকআত আদায় করতেন। তিনি এর মাঝখানে (তাশাহহুদের জন্য) বসতেন না এবং তাশাহহুদও পড়তেন না, কেবল শেষ রাকআতে ছাড়া।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح، أبو محمد المكي.وأخرجه البيهقي 3/ 455 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. قلنا: وهذا الحديث لا يتعارض مع حديثي ابن عباس وأُبي بن كعب اللذين رواهما أصحاب "السنن" وغيرهم ولم يذكرا فيهما المعوذتين، فإن هذا من باب التنوّع في القراءة وتعدّد الأحوال في الصلاة، والله تعالى أعلم. وانظر تعليقنا على هذا الحديث في عملنا على "سنن ابن ماجه" برقم (1173).
1156 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا سعيد بن عُفَير، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ بنت عبد الرحمن، عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين التي يُوتِر بعدهما بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ويقرأ في الوتر بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [1]. تابعه سعيدُ بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب:
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে দুই রাকাআতের পর বিতর (সালাত) পড়তেন, তাতে তিনি {সَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} এবং {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} পড়তেন। আর বিতর (সালাতে) তিনি {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}, {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ও {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} পড়তেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب - وهو الغافقي - فهو حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر. سعيد بن عفير: هو سعيد بن كثير بن عفير، نسب إلى جده، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري.وأخرجه ابن حبان (2432) من طريق محمد بن عمرو الغزي، عن سعيد بن عفير بهذا الإسناد.وسيأتي من طريق يحيى بن أيوب بالأرقام (1157) و (3964) و (3966).ومن طريق عبد العزيز بن جريج والد عبد الملك عن عائشة برقم (3965). قلنا: وهذا الحديث لا يتعارض مع حديثي ابن عباس وأُبي بن كعب اللذين رواهما أصحاب "السنن" وغيرهم ولم يذكرا فيهما المعوذتين، فإن هذا من باب التنوّع في القراءة وتعدّد الأحوال في الصلاة، والله تعالى أعلم. وانظر تعليقنا على هذا الحديث في عملنا على "سنن ابن ماجه" برقم (1173).
1157 - حدَّثَناه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا أبو إسماعيل السُّلَمي.وحدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني؛ قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُوتِر بثلاثٍ، يقرأ في الركعة الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثالثة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وسعيد بن عُفَير إمام أهل مصر بلا مدافَعة، وقد أتى بالحديث مفسَّرًا مصلَّحًا دالًّا على أنَّ الركعة التي هي الوتر بائنةٌ غيرُ الركعتين اللتين قبلها.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তিন রাকআত দ্বারা বিতর সালাত আদায় করতেন। তিনি প্রথম রাকআতে {সَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} পাঠ করতেন, দ্বিতীয় রাকআতে {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} পাঠ করতেন, এবং তৃতীয় রাকআতে {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}, {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ও {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} পাঠ করতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن كسابقه. أبو إسماعيل السلمي: هو محمد بن إسماعيل. و (26358)، ومسلم (737) (123)، وأبو داود (1338)، والترمذي (459)، والنسائي (420) و (434) و (1411) و (1424)، وابن حبان (2437 - 2440) من طرق عن هشام بن عروة، به. زاد بعضهم في أوله: كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر بخمس … إلى آخره. وزاد الترمذي في آخره: فإذا أذَّن المؤذن قام فصلى ركعتين خفيفتين.وأخرج أحمد 43/ (26358)، وأبو داود (1359) من طريق محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة بركعتين بعد الفجر، قبل الصبح إحدى عشرة ركعة من الليل، ست منهن مثنى مثنى، ويوتر بخمس لا يقعد فيهن.قال الترمذي: وقد رأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم الوتر بخمس، وقالوا: لا يجلس في شيء منهن إلّا في آخرهن.
1158 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبو عمر، أخبرنا هَمَّام، حدثنا هشام بن عُروة، حدثني أبي، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُوتِر بخَمْس رَكَعاتٍ، ولا يَجلِسُ إلّا في الخامسة، ولا يُسلِّم إلا في الخامسة [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পাঁচ রাকাত দ্বারা বিতরের সালাত আদায় করতেন। তিনি কেবল পঞ্চম রাকাআতেই বসতেন এবং কেবল পঞ্চম রাকাআতেই সালাম ফিরাতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو بكر بن إسحاق: اسمه أحمد، ومحمد بن أيوب: هو ابن يحيى بن الضُّريس، وأبو عمر: هو الحَوضي، واسمه حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة، وهمام: هو ابن يحيى بن دينار العوذي.وأخرجه أحمد 41/ (24921) عن عفان عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقد، فإذا استيقظ تسوّك ثم توضأ، ثم صلى ثمان ركعات يجلس في كل ركعتين، فيسلم، ثم يوتر بخمس ركعات لا يجلس إلّا في الحاجة، ولا يسلِّم إلّا في الخامسة.وأخرجه أحمد 40/ (24239) و (24357) و 42/ (25286) و (25702) و 43/ (25936) و (26358)، ومسلم (737) (123)، وأبو داود (1338)، والترمذي (459)، والنسائي (420) و (434) و (1411) و (1424)، وابن حبان (2437 - 2440) من طرق عن هشام بن عروة، به. زاد بعضهم في أوله: كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر بخمس … إلى آخره. وزاد الترمذي في آخره: فإذا أذَّن المؤذن قام فصلى ركعتين خفيفتين.وأخرج أحمد 43/ (26358)، وأبو داود (1359) من طريق محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة بركعتين بعد الفجر، قبل الصبح إحدى عشرة ركعة من الليل، ست منهن مثنى مثنى، ويوتر بخمس لا يقعد فيهن.قال الترمذي: وقد رأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم الوتر بخمس، وقالوا: لا يجلس في شيء منهن إلّا في آخرهن.
1159 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامِريّ، حدثنا زيد بن الحُباب، حدثنا أبو المُنِيب عُبيد الله بن عبد الله، حدثني عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوِترُ حقٌّ، فمن لم يُوتِرْ فليس مِنَّا" [1].
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “বিতর সালাত আবশ্যক (হক)। সুতরাং যে ব্যক্তি বিতর সালাত আদায় করল না, সে আমাদের দলভুক্ত নয়।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي المنيب.وأخرجه البيهقي 2/ 469 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 297 عن زيد بن الحباب، به. وانظر ما بعده.ويشهد لقوله: "الوتر حق" حديث أبي أيوب السالف برقم (1141) بإسناد صحيح.ويشهد لقوله: "من لم يوتر فليس منا" حديث أبي هريرة عند أحمد في "المسند" (9717)، وإسناده ضعيف. ويوسف بن عيسى: هو ابن دينار المروزي، والفضل بن موسى: هو السِّيناني.وأخرجه أحمد 38/ (23019)، وأبو داود (1419) من طريقين عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. ووقع عندهما أنه كررها ثلاثًا.
1160 - أخبرَناه الحسن بن حَلِيم المروزي، أخبرنا أبو المُوجِّه، حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا عُبيد الله [1] بن عبد الله العَتَكي، فذكره بنحوه [2]. هذا حديث صحيح، وأبو المُنِيب العَتَكي مروزيٌّ ثقة يُجمَع حديثه، ولم يُخرجاه.
১১৬০ - আমাদেরকে খবর দিয়েছেন হাসান ইবনু হালিম আল-মারওয়াযী, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আবূ আল-মুওয়াজ্জিহ, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন ইউসুফ ইবনু ঈসা, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন আল-ফাদল ইবনু মূসা, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন উবাইদুল্লাহ [১] ইবনু আব্দুল্লাহ আল-আ'তাকী, অতঃপর তিনি অনুরূপভাবে সেটি বর্ণনা করেছেন [২]। এই হাদীসটি সহীহ, আর আবূ আল-মুনীব আল-আ'তাকী হলেন মারওয়াযী, তিনি বিশ্বস্ত এবং তার হাদীস সংগৃহীত হয়, কিন্তু তারা দু'জন (বুখারী ও মুসলিম) এটি উদ্ধৃত করেননি।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، مكبرًا. ويوسف بن عيسى: هو ابن دينار المروزي، والفضل بن موسى: هو السِّيناني.وأخرجه أحمد 38/ (23019)، وأبو داود (1419) من طريقين عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. ووقع عندهما أنه كررها ثلاثًا.
[2] إسناده حسن في المتابعات والشواهد كسابقه. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، ويوسف بن عيسى: هو ابن دينار المروزي، والفضل بن موسى: هو السِّيناني.وأخرجه أحمد 38/ (23019)، وأبو داود (1419) من طريقين عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. ووقع عندهما أنه كررها ثلاثًا.