আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1301 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عُبيد، حدثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بُرْدة [1]، عن معاوية قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من شيءٍ يصيبُ المؤمنَ فِي جَسَده يُؤذِيهِ، إِلَّا كفَّر عنه من سَيئاته" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "মুমিনের শরীরে যা তাকে কষ্ট দেয় এমন কোনো কিছুই আঘাত করে না, তবে এর মাধ্যমে তার গুনাহসমূহ মোচন করে দেওয়া হয়।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى ابن بريدة، وهو خطأ، والتصويب من "إتحاف المهرة" 13/ 366 ومصادر التخريج. وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. ويشهد له حديث عائشة المذكور عند الحديث السابق، وغير ما حديث كما في التعليق على حديث أبي سعيد الخدري في "مسند أحمد" 17/ (11007).
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل طلحة بن يحيى التيمي، وقد توبع.وأخرجه أحمد 28/ (16899) عن يعلى بن عبيد الطنافسي بهذا الإسناد. ويشهد له حديث عائشة المذكور عند الحديث السابق، وغير ما حديث كما في التعليق على حديث أبي سعيد الخدري في "مسند أحمد" 17/ (11007).
1302 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وَهْب، أخبرني عبد الرحمن بن سَلْمان الحَجْريّ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المَقْبريّ، عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ الله لَيَبتلي عبدَه بالسَّقَم حتى يُكفِّرَ ذلك عنه كلَّ ذَنْب" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা তাঁর বান্দাকে রোগ-ব্যাধি দ্বারা পরীক্ষা করেন, যেন এর দ্বারা তার সব গুনাহ মোচন হয়ে যায়।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن عبد الرحمن بن سلمان الحَجْري مختلف في توثيقه وتضعيفه، وخلاصة القول فيه أنه يعتبر به في المتابعات والشواهد، وحديثه هذا له شواهد، وانتهى الحافظ ابن حجر فيه إلى أنه لا بأس به. والحَجْري - بحاء مهملة مفتوحة، ثم جيم ساكنة - منسوب إلى حَجْر رُعَين وهي قبيلة معروفة.محمد بن أيوب: هو ابن يحيى بن الضُّريس الرازي، وأحمد بن عيسى: هو أبو حسان المصري، وابن وهب: هو عبد الله، وعمرو بن أبي عمرو: هو عمرو بن ميسرة مولى المطلب، والمقبُري: هو سعيد بن أبي سعيد.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9397) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ابن أخي عبد الله بن وهب، عن عمه بهذا الإسناد.وأخرجه تمام الرازي في "فوائده" (1625)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 54/ 124 من طريق الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، به.وله شاهد من حديث جبير بن مطعم عند الطبراني في "الكبير" (1548)، و "الأوسط" (8745)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (226) و (247)، وفيه عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث، وهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد.
1303 - أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا معاذ بن نَجْدة، حدثنا قَبِيصة.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حذيفة؛ قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمٍ يُصابُ ببلاءٍ في جسده إلَّا أمر الله الحفَظَة الذين يحفظُونه: أن اكتُبوا لعَبْدي في كلِّ يوم وليلة من الخير على ما كان يَعملُ ما دام محبوسًا في وَثَاقي" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এমন কোনো মুসলিম নেই যার শরীরে কোনো রোগ বা বিপদ দ্বারা আক্রান্ত হয়, কিন্তু আল্লাহ তাকে সংরক্ষণকারী (হাফাযাহ) ফেরেশতাদেরকে আদেশ করেন, 'আমার বান্দার জন্য প্রতিদিন ও রাতে সেই ভালো কাজগুলো লিখতে থাকো, যা সে (সুস্থ অবস্থায়) করত, যতক্ষণ পর্যন্ত সে আমার বাঁধনে (রোগে) আবদ্ধ থাকে'।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح رجاله ثقات غير معاذ بن نجدة فهو صالح الحال، وغير أبي حذيفة - وهو موسى بن مسعود النهدي - فهو صدوق وقد تُكلِّم في حديثه عن سفيان الثوري، وقد توبعا.أبو النضر الفقيه: هو محمد بن محمد بن يوسف، وقبيصة: هو ابن عقبة، ومحمد بن غالب: هو المعروف بتمتام، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه أحمد 11/ (6482) و (6825) و (6870) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (6826) من طريق أبي حَصين عثمان بن عاصم، عن القاسم بن مخيمرة، به.وأخرج أحمد (6895) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقًا، حتى أطلقه أو أكفته إليّ".
1304 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العدل، حدثنا عُبيد بن شَرِيك، حدثنا ابن أبي مريم، عن نافع بن [1] يزيد، حدثني جعفر بن رَبيعَة، عن عُبيد الله [2] بن عبد الرحمن بن السائب، أنَّ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهَر حدثه عن أبيه عبد الرحمن بن أزهر، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مَثَلُ العبدِ المؤمن من حين يُصيبُه الوَعْكُ أو الحُمَّى، كَمَثَل حَديدةٍ تدخل النار فيذهَبُ خَبَثُها ويبقى طيِّبُها" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، رواته مدنيُّون ومِصريُّون، ولم يُخرجاه.
আব্দুর রহমান ইবনে আযহার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মুমিন বান্দার উদাহরণ যখন তাকে অসুস্থতা বা জ্বর স্পর্শ করে, তখন সে এমন এক লোহার টুকরার মতো যাকে আগুনে প্রবেশ করানো হয়। ফলে তার ভেতরের ময়লা দূর হয়ে যায় এবং তার বিশুদ্ধ অংশ বাকি থাকে।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عن.
[2] في النسخ الخطية: عبد الله، مكبرًا، وقد جاء على الصواب في "تلخيص الذهبي" و "إتحاف المهرة" (13469)، وكذا في "شعب الإيمان" للبيهقي (9378) من طريق المصنف.
1304 [3] - صحيح لغيره، وهو مكرر (248)، وقرن هناك بعلي بن حمشاذ أبا بكر بن إسحاق.
1305 - حدثني أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العَتَكيّ، حدثنا بِشْر ابن سَهْل اللَّبَّاد، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي حَلْبَس يزيد بن مَيْسَرة، أنه سمع أمَّ الدرداء تقول: سمعتُ أبا الدرداء يقول: سمعتُ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ الله قال: يا عيسى إني باعثٌ من بعدِك أُمةً إن أصابهم ما يحبُّون حَمِدوا الله، وإن أصابهم ما يَكرَهون احتَسَبوا وصبروا، ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ، فقال: يا ربِّ، كيف يكون هذا لهم ولا حِلمَ ولا عِلمَ؟! قال: أُعطِيهم من حِلْمي وعِلمي" [1].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আবুল কাসিম (রাসূলুল্লাহ) (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি, নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "হে ঈসা! আমি তোমার পরে এমন একটি উম্মাহ প্রেরণ করব, যাদের কোনো পছন্দের বিষয় ঘটলে তারা আল্লাহর প্রশংসা করবে এবং তাদের কোনো অপছন্দের বিষয় ঘটলে তারা সওয়াবের আশায় ধৈর্য ধারণ করবে। অথচ তাদের মধ্যে সহনশীলতা (হিলম) বা জ্ঞান কোনোটাই নেই।" তখন ঈসা (আঃ) বললেন: "হে আমার রব! তাদের হিলম ও জ্ঞান না থাকা সত্ত্বেও এটা তাদের জন্য কীভাবে সম্ভব হবে?" আল্লাহ বললেন: "আমি আমার সহনশীলতা (হিলম) ও জ্ঞান থেকে তাদের দান করব।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لجهالة حال أبي حلبس يزيد بن ميسرة، فلم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد تفرد به وبشر بن سهل - وإن كان مجهول الحال كما سلف في ترجمته عند الحديث (261) - متابَع.وأخرجه أحمد 45/ (27545) من طريق الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
1306 - حدثني بُكَير بن محمد الصُّوفي [1] بمكة، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، حدثنا علي بن المَدِيني، حدثنا أبو بكر الحَنَفي، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتَلَيتُ عبدي المؤمنَ، فلم يَشْكُني إلى عُوَّادِه أطلَقْتُه من أُسارِي، ثم أبدَلْتُه لحمًا خيرًا من لحمِه، ودَمًا خيرًا من دَمِه، ثم يَستأنِفُ العملَ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেন: যখন আমি আমার মুমিন বান্দাকে কোনো বিপদে ফেলি, আর সে তখন তার দেখতে আসা লোকেদের কাছে আমার (বিচারের) ব্যাপারে অভিযোগ না করে, তখন আমি তাকে আমার বন্ধন (পরীক্ষার কষ্ট) থেকে মুক্ত করে দেই। এরপর আমি তাকে তার পূর্বের মাংসের চেয়ে উত্তম মাংস এবং তার পূর্বের রক্তের চেয়ে উত্তম রক্ত দান করি, অতঃপর সে নতুনভাবে (পাপমুক্ত হয়ে) আমল শুরু করে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في المطبوع إلى الصيرفي، وفي "إتحاف المهرة" (19707) إلى: بكر بن محمد الصيرفي، وجاء على الصواب في نسخنا الخطية، وبكير لقب، واسمه: أحمد بن محمد بن سهل الحداد، توفي سنة (360 هـ)، وثقه الخطيب البغدادي وذكر له ترجمة في "تاريخ بغداد" 6/ 12، وله ترجمة أيضًا في "تاريخ الإسلام" للذهبي 8/ 160، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر 5/ 366، وذكروا جميعًا أنه يروي عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي. قلنا: والمصنف لم يرو عن بكير هذا سوى في موضعين من كتابه، وأما بكر بن محمد الصيرفي فهو شيخ آخر له، وقد روى عنه في عشرات المواضع. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله، رجاله ثقات، وقد أعلَّ بما هو معتَرَض، كما سيأتي. أبو بكر الحنفي: عبد الكبير بن عبد المجيد. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
1307 - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، حدثنا عفَّان بن مُسلِم، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغفِّل: أنَّ امرأةً كانت بَغِيًّا في الجاهلية، فمرَّ بها رجلٌ أو مرَّت به، فبَسَطَ يدَه إليها، فقالت: مَهْ، إِنَّ الله أذهَبَ بالشرك وجاء بالإسلام، فتركها ووَلَّى، وجعل ينظرُ إليها حتى أصاب وجهُه الحائطَ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم لها فذَكَر ذلك له، فقال: "أنت عبدٌ أراد الله بكَ خيرًا، إنَّ الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبدٍ خيرًا، عجَّل له عقوبةَ ذَنْبِه [في الدنيا، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسكَ عليه بذَنْبِه] [1] حتى يُوافَى به يومَ القيامة" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবদুল্লাহ ইবনে মুগাফফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক মহিলা জাহিলিয়াতের যুগে গণিকা (ব্যভিচারিণী) ছিল। একদিন এক ব্যক্তি তার পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, অথবা সে ঐ ব্যক্তির পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, তখন লোকটি তার দিকে হাত বাড়াল। তখন সে বলল: থামো! আল্লাহ শিরক দূর করে ইসলাম এনেছেন। লোকটি তাকে ছেড়ে ফিরে গেল এবং বারবার তার দিকে তাকাতে লাগল, ফলে তার মুখ দেয়ালে আঘাত করল। এরপর সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এল এবং তাঁর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি এমন এক বান্দা, যার জন্য আল্লাহ কল্যাণ চেয়েছেন। নিশ্চয় আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা যখন কোনো বান্দার কল্যাণ চান, তখন তার পাপের শাস্তি দুনিয়ায়ই দ্রুত দেন। আর যখন কোনো বান্দার অমঙ্গল চান, তখন তার পাপের শাস্তি হতে বিরত থাকেন, যাতে কিয়ামত দিবসে তাকে পূর্ণ শাস্তি দেওয়া যায়।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "شعب الإيمان" (9359) حيث أخرجه عن المصنف بإسناده ومتنه.
[2] إسناده صحيح. يونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري.وأخرجه أحمد 27/ (16806)، وابن حبان (2911) من طريق عفان بن مسلم بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8332) من طريق الحسين بن الفضل البجلي عن عفان بن مسلم.ويشهد للمرفوع منه حديث أنس الآتي برقم (9014)، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.وحديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (11842)، وابن الجوزي في "ذم الهوى" ص 126، وإسناده ضعيف.وحديث عمار بن ياسر ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 192، وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد.وحديث أبي تميمة الهُجيمي عند الطبراني في "الأوسط" (5315)، وإسناده ضعيف.
1308 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي؛ قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن حَكِيم بن أفلح، عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لِلمُسلم على المسلم أربعُ خِلالٍ: يجيبُه إذا دعاه، ويَعودُه إذا مَرِض ويُشمِّتُه إِذا عَطَسَ، ويُشيِّعُه إذا مات" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجاه من حديث الأوزاعي، عن الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: "حق المسلم على المسلم خمسٌ" [2].
আবু মাসঊদ আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: এক মুসলিমের উপর অন্য মুসলিমের চারটি বৈশিষ্ট্য (দায়িত্ব) রয়েছে: যখন সে তাকে ডাকে, তখন তার ডাকে সাড়া দেওয়া; যখন সে অসুস্থ হয়, তখন তার খোঁজ নেওয়া (দেখতে যাওয়া); যখন সে হাঁচি দেয়, তখন তার হাঁচির জবাব দেওয়া; এবং যখন সে মারা যায়, তখন তার জানাযায় অংশগ্রহণ করা।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، حكيم بن أفلح - وهو المدني - روى عنه جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد، وذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 200 راويًا آخر عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكان حكيم هذا معروفًا ممن يدخل على عائشة كما في "صحيح مسلم" (746) (139)، فأقل أحواله أن يكون حسن الحديث. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، ويحيى بن سعيد: هو القطان. وصحابيه أبو مسعود الأنصاري: اسمه عقبة بن عمرو الأنصاري البدري.وهو في "مسند أحمد" 37/ (22342).وأخرجه ابن ماجه (1434)، وابن حبان (240) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أبي هريرة، وهو في "الصحيحين" كما سيشير إليه المصنف.وحديث البراء بن عازب عند البخاري (1239)، ومسلم (2066).
[2] انفرد البخاري (1240) بإخراجه من طريق الأوزاعي، أما مسلم فأخرجه (2162) من طريق يونس ومعمر، ثلاثتهم (الأوزاعي ويونس ومعمر) عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا.
1309 - حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير وأبو كُرَيب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش عن الحَكَم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى الأشعري يعودُ الحسنَ بن علي، فقال له علي: أجئتَ عائدًا أم شامتًا؟ فقال: بل جئتُ عائدًا، فقال علي: إن جئتَ عائدًا، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن أتى أخاه عائدًا، فهو في خِرَافةِ الجنة، فإذا جلس غَمَرتْه الرحمة، وإن كان غُدْوةً صلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسِي، وإن كان مُمسيًا صلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُصبِح" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه لخلاف على الحكم فيه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূ মূসা আল-আশ'আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখতে আসলেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: আপনি কি দেখতে এসেছেন, নাকি বিদ্বেষ পোষণ করতে এসেছেন? তিনি (আবূ মূসা) বললেন: বরং আমি দেখতেই এসেছি। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যদি আপনি দেখতেই এসে থাকেন, তবে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি তার কোনো অসুস্থ ভাইকে দেখতে আসে, সে জান্নাতের ফল কুড়ানো অবস্থায় থাকে। আর যখন সে বসে, তখন তাকে রহমত ঢেকে ফেলে। যদি সে সকালে দেখতে আসে, সত্তর হাজার ফেরেশতা তার জন্য সন্ধ্যা পর্যন্ত রহমতের দু'আ (সালাত) করতে থাকে। আর যদি সে সন্ধ্যায় দেখতে আসে, তবে সত্তর হাজার ফেরেশতা তার জন্য সকাল পর্যন্ত রহমতের দু'আ (সালাত) করতে থাকে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وقد اختُلف في رفعه ووقفه، ومثله لا يمكن أن يقال من قِبَل الرأي. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية هو محمد بن حازم الضرير والحكم هو ابن عتيبة.وأخرجه أحمد 2/ (612)، وأبو داود (3099)، وابن ماجه (1442)، والنسائي (7452) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد سلف الحديث عند المستدرك برقم (1280).وأخرجه أحمد 2/ (702)، والترمذي (991) من طريق ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي رفعه. وقال الترمذي: هذا غريب حسن. وانظر ما بعده. وأخرجه أحمد 2/ (975) عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن شعبة، بهذا الإسناد، فذكره مرفوعًا.وأخرجه أحمد 2/ (976) عن محمد بن جعفر، وأبو داود (3098) عن محمد بن كثير، كلاهما عن شعبة، به، لكن ذكراه موقوفًا. ولفظ رواية أبي داود كالرواية السالفة في "المستدرك" برقم (1280).وأخرجه موقوفًا أيضًا أبو داود (3100) من طريق منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة به.
1310 - أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا علي بن العباس البَجَلي، حدثنا محمد بن بشَّار، حدثنا ابن أبي عَدِيٍّ، حدثنا شعبة، عن الحَكَم، عن عبد الله بن نافع قال: عادَ أبو موسى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليٍّ وعنده عليٌّ، فقال علي: أزائرًا جئتَ أم عائدًا؟ [قال: عائدٌ] [1]، فقال علي: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما مِن مسلمٍ يَعودُ مريضًا إلا خرج معه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ يُشيَّعونَه، إن كان مُصبِحًا حتى يُمسِي، وكان له خَرِيفٌ من الجنة، وإن كان ممسيًا شيَّعه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصبح، وكان له خَرِيفٌ من الجنة" [2]. هذا من النوع الذي ذكرتُه غيرَ مرة: أنَّ هذا لا يُعلِّل ذاك، فإنَّ أبا معاوية أحفظُ أصحاب الأعمش، والأعمشُ أعرف بحديث الحَكَم من غيره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাসান ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখতে গেলেন, তখন সেখানে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও উপস্থিত ছিলেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি কি নিছক সাক্ষাৎ করতে এসেছেন, নাকি রোগীর শুশ্রূষা করতে (দেখতে) এসেছেন? তিনি বললেন: আমি শুশ্রূষা করতে এসেছি। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে কোনো মুসলমান কোনো রোগীকে দেখতে যায়, তার সাথে সত্তর হাজার ফেরেশতা বের হন, যারা তাকে অনুসরণ করতে থাকেন। যদি সে সকালে বের হয়, তবে সন্ধ্যা পর্যন্ত (ফেরেশতারা) তাকে বিদায় জানাতে থাকেন এবং জান্নাতে তার জন্য একটি বাগান (বা ফল) নির্ধারিত হয়। আর যদি সে সন্ধ্যায় বের হয়, তবে সকাল পর্যন্ত সত্তর হাজার ফেরেশতা তাকে বিদায় জানাতে থাকেন এবং জান্নাতে তার জন্য একটি বাগান (বা ফল) নির্ধারিত হয়।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين معقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من "مستخرج الطوسي على الترمذي"، فقد أخرجه (884) عن محمد بن بشار بإسناده ومتنه. وأخرجه أحمد 2/ (975) عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن شعبة، بهذا الإسناد، فذكره مرفوعًا.وأخرجه أحمد 2/ (976) عن محمد بن جعفر، وأبو داود (3098) عن محمد بن كثير، كلاهما عن شعبة، به، لكن ذكراه موقوفًا. ولفظ رواية أبي داود كالرواية السالفة في "المستدرك" برقم (1280).وأخرجه موقوفًا أيضًا أبو داود (3100) من طريق منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة به.
[2] حديث صحيح كسابقه. ابن أبي عدي اسمه: محمد. وأخرجه أحمد 2/ (975) عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن شعبة، بهذا الإسناد، فذكره مرفوعًا.وأخرجه أحمد 2/ (976) عن محمد بن جعفر، وأبو داود (3098) عن محمد بن كثير، كلاهما عن شعبة، به، لكن ذكراه موقوفًا. ولفظ رواية أبي داود كالرواية السالفة في "المستدرك" برقم (1280).وأخرجه موقوفًا أيضًا أبو داود (3100) من طريق منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة به.
1311 - أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القارئ، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، حدثنا عمرو بن عَوْن، حدثنا هُشَيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحَكَم بن ثَوبان، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن عادَ مريضًا لم يَزَلْ يخُوض الرَّحمةَ حتى يَجِلس، فإذا جَلَسَ اغْتَمَسَ فيها" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো অসুস্থ ব্যক্তিকে দেখতে যায়, সে বসা পর্যন্ত রহমতের মধ্যে প্রবেশ করতে (বা হাঁটতে) থাকে, আর যখন সে বসে পড়ে, তখন সে এর মধ্যে ডুবে যায় (বা পুরোপুরি নিমজ্জিত হয়)।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه ضعفٌ الاضطرابه، عبد الحميد بن جعفر وإن كان من جملة الثقات، قال فيه ابن حبان ربما أخطأ، وقال ابن حجر: ربما وهم. وقد اختلف عليه في هذا الإسناد، فرواه هنا عن عمر بن الحكم، ورواه مرةً عن أمّه عن عمر بن الحكم، ومرةً عن أبيه، وصرَّح مرةً بالسماع من عمر بن الحكم عند ابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 274، لكن قال ابن عبد البر عقبه: لم يسمعه عبد الحميد من عمر بن الحكم، وإنما رواه عن أمّه عنه. انتهى، وقد اختلف فيه على عمر بن الحكم أيضًا، فرواه بعضهم عنه عن كعب بن مالك، وقال بعضهم: كعب بن عُجرة، وقد فصّلنا تخريج ذلك في تعليقنا على "مسند أحمد".فقد أخرجه أحمد 22/ (14260) عن هشيم بن بشير، وكذا ابن حبان (2956) من طريق سريج بن يونس، عن هشيم بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 25/ (15797) من طريق أبي معشر، عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن كعب بن مالك. وأبو معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن - ضعيف.وفي الباب عن أنس بن مالك، أخرجه أحمد في "المسند" 20/ (12782)، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
1312 - حدثنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبو كُرَيب، حدثني يونس بن بُكَير [1]، حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن عُقبة بن عامرٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُكرهوا مَرْضاكم على الطعام، فإنَّ الله يُطعِمُهم ويَسقِيهِم" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
উক্বাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তোমাদের অসুস্থ রোগীদেরকে খাবারের জন্য বাধ্য করো না, কেননা আল্লাহই তাদেরকে আহার করান এবং পান করান।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقع في نسخ "المستدرك" هنا، وهو خطأ صوابه: بكْر بن يونس بن بُكَير، كما في "سنن البيهقي" 9/ 347 حيث رواه عن المصنف، وقد جاء على الصواب في جميع مصادر التخريج، بل إنَّ بكر بن يونس قد تفرَّد به كما سيأتي، فإن كان ما وقع هنا من أصل "المستدرك"، فيكون المصنِّف قد وهمَ فيه، ولعله يقوي هذا الاحتمال أنه قد صححه هنا على شرط مسلم بناءً على أنه يونس بن بكير، أما بكر بن يونس بن بكير فلم يخرج له الشيخان شيئًا وهو ضعيف. وقد جاء على الصواب: بكر بن يونس بن بكير، في "إتحاف المهرة" (13875)، والله أعلم.
[2] حسن لغيره إن شاء الله تعالى، وهذا إسناد ضعيف لضعف بكر بن يونس، قال البيهقي: تفرد به بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن عُلَيّ وهو منكر الحديث، وعزا ذلك للبخاري، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 5/ 620 (2216): هذا حديث باطل، وبكر هذا منكر الحديث.قلنا: ومع ذلك فقد حسّنه الترمذي، وكذلك حسّنه الحافظ ابن حجر بشواهده في "نتائج الأفكار" 4/ 238.وأخرجه الترمذي (2040) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.وأخرجه ابن ماجه (3444) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن بكر بن يونس، به.ويشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف الآتي عند المصنف برقم (8464)، وفي إسناده ضعف.وحديث جابر بن عبد الله عند أبي نعيم في "الحلية" 10/ 50 - 51 و 221، وفيه شريك بن عبد الله القاضي، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد.وحديث عبد الله بن عمر، أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1011)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 292، وابن عدي في "الكامل" 5/ 207، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1451) و (1452) من طرق عن مالك عن نافع عن ابن عمر. لكن قال العقيلي: ليس له أصل من حديث مالك، ولا رواه ثقة عنه. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث باطلة عن مالك. ونحوه قال البيهقي في "السنن" 9/ 347.
1313 - أخبرنا محمد بن الخليل الأصبهاني، حدثنا موسى بن إسحاق القاضي، حدثنا مِنْجابُ بن الحارث، حدثنا علي بن مُسْهِر، عن مُطرِّف بن طَرِيف الحارثي، عن الشَّعبي، عن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله، عن أبيه: أنَّ عمر رآه كئيبًا فقال له: ما لكَ؟ لعلك ساءتْكَ إمرَةُ ابن عمِّك؟ قال: لا - وأثنَى على أبي بكر - ولكنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلمةٌ لا يقولها عبدٌ عند موته، إلا فرَّج الله عنه كُرْبتَه وأشرَقَ لونُه"، فما مَنَعَني أن أسأله عنها إلّا القُدرةُ عليها، حتى مات، فقال عمر: إني لأعرفُها، فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: هل تعلمُ كلمةً هي أعظمُ من كلمةٍ أمَرَ بها عمَّه؛ لا إله إلَّا الله؟ فقال له طلحة: هي واللهِ هي [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، فأما الوهمُ الذي أتى به محمد بنُ عبد الوهاب عن مِسعَر .............. [2].
তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বিষণ্ণ অবস্থায় দেখতে পেলেন। তখন তিনি তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: তোমার কী হয়েছে? সম্ভবত তোমার চাচাতো ভাইয়ের নেতৃত্ব তোমার কাছে খারাপ লেগেছে? তিনি (তালহা) বললেন: না—এবং তিনি আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর প্রশংসা করলেন—তবে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "এমন একটি বাক্য রয়েছে, যা কোনো বান্দা তার মৃত্যুর সময় উচ্চারণ করলে, আল্লাহ তার দুশ্চিন্তা দূর করে দেন এবং তার চেহারা উজ্জ্বল করে দেন।" কিন্তু সে সম্পর্কে তাঁকে (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে) জিজ্ঞেস করা থেকে আমাকে কেবল এই বিশ্বাসই বিরত রেখেছিল যে আমি এর উপর ক্ষমতা রাখি (অর্থাৎ আমি তা জানার সুযোগ পাব), কিন্তু এরই মধ্যে তিনি ইন্তেকাল করলেন। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি নিশ্চিতভাবে সেটি জানি। তালহা তাকে জিজ্ঞেস করলেন: সেটি কী? উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: তুমি কি এমন কোনো বাক্য জানো যা সেই বাক্যটির চেয়ে মহান, যা দ্বারা তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর চাচাকে আদেশ করেছিলেন—'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই)? তখন তালহা বললেন: আল্লাহর কসম, সেটি অবশ্যই সেটি।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، محمد بن الخليل الأصبهاني - شيخ المصنف، وقد كناه في غير ما موضع من "المستدرك" بأبي عبد الله - ذكره المصنف في "تاريخ نيسابور" (كما في "تلخيصه" للخليفة النيسابوري ص 105) ووصفه بالمعدِّل، ومن فوقه ثقات. الشعبي هو عامر بن شراحيل، وهذا إسناد قد اختلف فيه على عامر الشعبي واختلف فيه على مطرف أيضًا:فقد أخرجه النسائي (10873) عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 3/ (1384) عن أسباط بن محمد، و (1386) من طريق صالح بن عمر، كلاهما عن مطرف بن طريف، به.وخالفهم جرير بن عبد الحميد، فرواه عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة قال: رأى عمر طلحة حزينًا … فذكره، أخرجه النسائي (10872).ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، واختلف عليه:فقد أخرجه ابن ماجه (3795)، والنسائي (10874)، وابن حبان (205) من طريق محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سُعدي المُرِّيَّة، قالت: مرَّ عمر بطلحة … الحديث.وخالف مسعرًا يحيى بنُ سعيد القطان ومحمدُ بن عبيد:فقد أخرج أحمد 1/ (252) عن يحيى القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: أنَّ عمر مرَّ بطلحة … ولم يذكر بهما أحدًا. وأخرجه أيضًا أحمد (252)، والنسائي (10875) من طريق محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن رجل، عن الشعبي قال: مرَّ عمر بطلحة. قال الدارقطني: وهم فيه محمد بن عبيد، وإنما أراد أن يقول: عن إسماعيل عن الشعبي عن رجل.ورواه مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت عمر يقول لطلحة.أخرجه أحمد (187) عن عبد الله بن نمير، عن مجالد، به.واختلف فيه أيضًا على مجالد، ذكر ذلك الدارقطني في "العلل" (516)، وذكر اختلافات أخرى، وقال في آخره: وأحسنها إسنادًا حديث علي بن مسهر ومن تابعه عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، والله أعلم.
[2] هنا بياض في النسخ الخطية. وهو يشير هنا إلى رواية محمد بن عبد الوهاب عن مسعر بن كدام عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى المرِّيَّة قالت: مرَّ عمر بطلحة … الحديث. قلنا: وقد حسَّن الدارقطني في "العلل" هذا الإسناد أيضًا، وقال: فإن كان محفوظًا، فإنَّ يحيى بن طلحة حفظه عن أبيه وعن أمه، والله أعلم. وانظر ما سلف برقم (243).
1314 - أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب.وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار إملاءً، حدثنا الحارث بن أبي أُسامة، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قَتادة، عن مسلم بن يَسَار، عن حُمْران بن أَبَان، عن أبيه: أنَّ عثمان بن عفان حدَّث عمرَ بنَ الخطاب قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لأعلمُ كلمةً لا يقولها عبدٌ حقًّا من قَلبِه فيموتُ، إِلَّا حُرِّم على النار"، فقُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولم يُخبِرْناها، فقال عمر بن الخطاب: أنا أُخبِرُك بها؛ هي كلمة الإخلاص التي أمَرَ بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عمَّه أبا طالب عند الموت: شهادةُ أن لا إله إلّا الله، وهي الكلمةُ التي أكرَمَ الله بها محمدًا صلى الله عليه وسلم وأصحابَه [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السياقة، إنما انفرد مسلم بإخراج حديث خالدٍ الحذَّاء، عن الوليد بن مسلم، عن حُمْران، عن عثمان، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن مات وهو يَعلَمُ أن لا إله إلّا الله، دَخَلَ الجنة" [2].
উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমি নিশ্চয়ই এমন একটি কালেমা (বাণী) জানি, যা কোনো বান্দা তার অন্তর থেকে সত্যতার সাথে বলার পর যদি মারা যায়, তবে সে জাহান্নামের আগুনের জন্য অবশ্যই হারাম (নিষিদ্ধ) হয়ে যাবে।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইন্তেকাল করলেন, কিন্তু তিনি আমাদের সেই কালেমাটি সম্পর্কে জানিয়ে যাননি। তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তোমাদেরকে তা বলে দিচ্ছি; এটি হলো ইখলাসের (আন্তরিকতার) সেই কালেমা, যা দ্বারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর চাচা আবু তালিবকে মৃত্যুর সময় আদেশ করেছিলেন: তা হলো— শাহাদাতু আন লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ (এই সাক্ষ্য যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই)। আর এটিই সেই কালেমা যার মাধ্যমে আল্লাহ তা'আলা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণকে সম্মানিত করেছেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي. سعيد: هو ابن أبي عَروبة.وأخرجه أحمد 1/ (447) عن عبد الوهاب بن عطاء بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (243).
[2] أخرجه مسلم برقم (26).
1315 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مَهْدي بن رُسْتُم، حدثنا أبو عاصم النَّبيل، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا صالح بن أبي عَرِيب، عن كَثير بن مُرَّة، عن معاذ بن جبلٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان آخرَ كلامِه لا إله إلّا الله، دَخَلَ الجنة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. وقد كنتُ أمليتُ حكايةَ أبي زُرْعة، وآخرُ كلامِه كان سياقةَ هذا الحديث [2].
মু'আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যার শেষ কথা হবে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل صالح بن أبي عَريب.وأخرجه أحمد 36/ (22127)، وأبو داود (3116) من طريق أبي عاصم النبيل - واسمه: الضحاك بن مخلد - بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (22034) عن محمد بن بكر، عن عبد الحميد بن جعفر، به.وأخرجه بنحوه أحمد (21998)، وابن ماجه (3796)، والنسائي في "الكبرى" (10909 - 10911) من طريق هصان بن الكاهل، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلّا الله وأني رسول الله، يرجع ذلك إلى قلب موقن، إلّا غفر الله لها". وإسناده حسن.وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا أحمد (22003)، والنسائي (10907) من طريق قتادة، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل.وأخرج البخاري (128) و (129)، ومسلم (32)، والنسائي (10905) و (10906) و (10908) من طرق عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل: "من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة".وسيأتي مرة أخرى برقم (1863) من طريق أبي عاصم.وانظر تمام تخريجه وبيان شواهده في "سنن أبي داود".
[2] قصة وفاة أبي زرعة الرازي أخرجها المصنف في "معرفة علوم الحديث" ص 76 وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (8800) - بإسناده إلى أبي جعفر بن علي الساوي ورّاق أبي زرعة الرازي قال: حضرتُ أبا زرعة وهو في السَّوق - يعني في نَزْع الموت - وعنده أبو حاتم ومحمد بن مسلم والمنذر بن شاذان وجماعة من العلماء، فذكروا حديث التلقين، واستحيَوا من أبي زرعة أن يلقنوه التوحيد، فقالوا: تعالوا نذكر الحديث، فقال أبو عبد الله محمد بن مسلم: حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح، وجعل يقول: ابنُ ابن، ولم يجاوز، فقال أبو حاتم: حدثنا بندار قال: حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، وسكت ولم يجاوز، والباقون سكتوا، فقال أبو زرعة وهو في السَّوق: حدثنا بندار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي عَريب عن كثير بن مرة الحضرمي، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان آخر كلامه لا إله إلّا الله دخل الجنة"، وتوفي أبو زرعة رحمه الله.
1316 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصْر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مالك.وأخبرنا أبو بكر بن أبي نَصْر المرْوَزي، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا القَعْنَبي فيما قَرأَ على مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك، أنَّ عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك - وهو جَدُّ عبد الله بن عبد الله أبو أُمِّه - أخبره، أنَّ جابر بن عَتِيك أخبره: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يَعودُ عبد الله بن ثابت، فوَجَدَه قد غُلِبَ، فصاح به، فلم يُجِبْه، فاستَرجَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقال: "غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيع"، فصاح النَّسوةُ وبَكَين، فجعل ابن عَتِيك يُسكِّتُهنَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْهُنَّ، فإذا وَجَبَ فلا تَبكِيَنَّ باكيةٌ"، قالوا يا رسول الله، وما الوجوب؟ قال: "إذا مات"، فقالت ابنتُه: والله إني كنتُ أرجو أن تكون شهيدًا، فإنك قد كنت قَضَيتَ جِهازَكَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد أوقعَ الله أجرَه على قدْر نِيَّتِه، وما تعدُّون الشهادَة؟ " قالوا: القتلَ في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشهادة سبعٌ سوى القتل في سبيل الله: المطعونُ شهيد، والغَريقُ شهيد، وصاحب ذات الجَنْب شهيد، والمَبطونُ شهيد، وصاحبُ الحريق شهيد، والذي يموتُ تحت الهَدْم شهيد، والمرأةُ تموت بجُمْعٍ شهيدة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، رواتُه مدنيُّون قرشيُّون، وعندي "حديث مالك" جَمْعُ مسلم بن الحجّاج، بَدَأ بهذا الحديث من شيوخ مالك.
জাবির ইবনে আতীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আব্দুল্লাহ ইবনে সাবিতকে দেখতে এলেন। তিনি তাকে অচেতন অবস্থায় পেলেন। তিনি তাকে ডাকলেন, কিন্তু সে সাড়া দিল না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) 'ইন্নালিল্লাহ' পাঠ করলেন এবং বললেন: "হে আবুল রাবী', আমরা তোমাকে হারিয়ে ফেললাম।" তখন মহিলারা চিৎকার করে উঠল এবং কাঁদতে লাগল। ইবনে আতীক তাদেরকে শান্ত করার চেষ্টা করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাদেরকে ছেড়ে দাও। যখন 'ওয়াজাবা' হবে, তখন কোনো ক্রন্দনকারী যেন না কাঁদে।" তারা জিজ্ঞেস করল, "হে আল্লাহর রাসূল! 'ওয়াজাব' কী?" তিনি বললেন: "যখন সে মারা যাবে।" তখন তার (আব্দুল্লাহ ইবনে সাবিতের) কন্যা বললেন: "আল্লাহর শপথ! আমি আশা করছিলাম যে আপনি শহীদ হবেন, কারণ আপনি আপনার যুদ্ধের সরঞ্জাম প্রস্তুত রেখেছিলেন।" তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহ তার নিয়তের পরিমাণ অনুযায়ী তার সওয়াব নির্ধারণ করেছেন। আর তোমরা শাহাদাত (শহীদ হওয়া) বলতে কী মনে করো?" তারা বলল: "আল্লাহর পথে নিহত হওয়া।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহর পথে নিহত হওয়া ছাড়াও শাহাদাত সাত প্রকার: ১. প্লেগে আক্রান্ত হয়ে মৃত ব্যক্তি শহীদ, ২. পানিতে ডুবে মৃত ব্যক্তি শহীদ, ৩. ذات الجَنْب (প্লিওরিসি বা ফুসফুসের প্রদাহ) রোগে মৃত ব্যক্তি শহীদ, ৪. পেটের পীড়ায় মৃত ব্যক্তি শহীদ, ৫. আগুনে পুড়ে মৃত ব্যক্তি শহীদ, ৬. ধ্বসে চাপা পড়ে মৃত ব্যক্তি শহীদ, এবং ৭. যে নারী গর্ভাবস্থায় বা সন্তান প্রসবের সময় মারা যায় সে শহীদ।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مَسلمة بن قَعنب.وأخرجه أبو داود (3111) عن القعنبي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 39/ (23753)، والنسائي (1985) و (7455)، وابن حبان (3189) و (3190) من طرق عن مالك، به.وانظر تمام تخريجه وذكر شواهده في تعليقنا على الكتب السالفة الذكر.قولها قضيتَ جهازَك، بفتح الجيم وكسرها، أي: أتممتَ ما تحتاج إليه في سفرك للغزو.المطعون: هو الذي يموت في الطاعون.وذات الجَنْب: هو التهابٌ في الغشاء المحيط بالرئة.والمبطون: هو الذي يموت بمرض بطنه كالإسهال والاستسقاء ونحوهما.وقوله: "المرأة تموت بجُمْع" بضم الجيم وسكون الميم: الميتة في النفاس وولدها في بطنها لم تلده وقد تمَّ خلقه، وقيل: هي التي تموت من الولادة سواء ألقت ولدها أم لا.
1317 - حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن شاذانَ الجَوْهَري ببغداد، حدثنا أبي، حدثنا معلَّى بن منصور، حدثنا قَزَعة بن سُوَيد، عن حُمَيد الأعرج، عن الزُّهري، عن محمود بن لَبِيد، عن شَدَّاد بن أوْس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حَضَرتُم الميِّتَ فأَعْمِضُوا البَصَرَ، فإِنَّ البَصَرَ يَتْبعُ الرُّوحَ، وقولوا خيرًا، فإنَّ الملائكة تؤمِّن على دُعاء أهل البيت" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
শাদ্দাদ ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমরা মৃত ব্যক্তির কাছে উপস্থিত হবে, তখন তার চোখ বন্ধ করে দাও। কারণ, চক্ষু আত্মাকে অনুসরণ করে। আর তোমরা ভালো কথা বলো (শুভ কামনা করো), কেননা ফিরিশতাগণ পরিবার-পরিজনের দো‘আর উপর ‘আমিন’ বলতে থাকে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف قزعة بن سويد. حميد الأعرج: هو ابن قيس المكي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه أحمد 28/ (17136)، وابن ماجه (1455) من طريقين عن قزعة بن سويد، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أم سلمة عند مسلم (920)، وسيأتي عند المصنف برقم (6911).
1318 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الأَدَمي بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن قَتادة، عن قَسَامةَ بن زهير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ المؤمن إذا احتُضِرَ أَتتْه ملائكةُ الرحمة بحَرِيرةٍ بيضاء، فيقولون: اخرُجي راضيةً مَرْضِيَّةً عنك إلى رَوْح الله ورَيْحان، ورَبٍّ غيرِ غَضْبان، فتَخْرُجُ كأطيبِ ريح مِسْكٍ، حتى إنهم لَيُناولُه بعضُهم بعضًا يَشَمُّونه، حتى يأتوا به بابَ السماء فيقولون: ما أطيبَ هذه الرِّيحَ التي جاءتكم من الأرض! فكُلَّما أتَوْا سماءً قالوا ذلك، حتى يأتُوا به أرواحَ المؤمنين، قال: فلهم أفرَحُ به من أحدِكم بغائبِه إِذا قَدِمَ عليه، قال: فيَسألونَه: ما فَعَلَ فلان؟ قال: فيقولون: دَعُوه حتى يَستَريح، فإنه كان في غَمِّ الدنيا، فإذا قال لهم: أمَا أتاكم، فإنه قد مات؟ قال: فيقولون: ذُهِب به إلى أُمِّه الهاويةِ.قال: وأما الكافرُ، فإنَّ ملائكةَ العذاب تأتيه فتقول: اخرُجي ساخِطةً مسخوطًا عليكِ إلى عذاب الله وسَخَطِه، فيخرجُ كأنتَن ريحِ جِيفةٍ، فينطلقون به إلى باب الأرض، فيقولون: ما أنتَنَ هذه الرِّيحَ! كلَّما أتَوْا على أرضٍ قالوا ذلك، حتى يأتُوا به أرواحَ الكفار" [1]. وقد تابع هشامُ بنُ أبي عبد الله الدَّستُوائي معمرَ بنَ راشد في روايته عن قَتَادة عن قَسَامةَ بن زهير:
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় মুমিন ব্যক্তি যখন মৃত্যুশয্যায় শায়িত হয় (বা, তার রূহ বের করার সময় হয়), তখন তার কাছে সাদা রেশমী বস্ত্র নিয়ে রহমতের ফেরেশতারা আসেন। তারা বলেন: সন্তুষ্টচিত্তে, তোমার প্রতি সন্তুষ্ট (আল্লাহর পক্ষ থেকে), আল্লাহর আরাম, সুগন্ধি এবং এমন রবের দিকে বেরিয়ে আসো যিনি ক্রোধাম্বিত নন। তখন তা (রূহ) বেরিয়ে আসে কস্তুরীর সর্বোত্তম সুগন্ধির মতো। এমনকি তারা (ফেরেশতারা) সুগন্ধি গ্রহণ করার জন্য একে অপরের হাতে তা অর্পণ করতে থাকে, যতক্ষণ না তারা তা নিয়ে আসমানের দরজায় পৌঁছান। তখন তারা বলেন: কী চমৎকার এই সুগন্ধি, যা তোমাদের কাছে পৃথিবী থেকে এসেছে! তারা যখনই কোনো আসমানের কাছে আসেন, তখনই তারা এই কথা বলেন, যতক্ষণ না তারা তা নিয়ে মুমিনদের রূহসমূহের কাছে পৌঁছান। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তখন তারা (মুমিনদের রূহ) সেই রূহটিকে পেয়ে তোমাদের কারো বিদেশে থাকা ব্যক্তি ফিরে এলে যত খুশি হও, তার চেয়েও বেশি খুশি হন। তিনি বললেন: তখন তারা তাকে জিজ্ঞেস করেন: অমুক ব্যক্তি কী করলো? তিনি বললেন: তখন তারা (ফেরেশতারা) বলেন: তাকে বিশ্রাম নিতে দাও, কেননা সে দুনিয়ার দুশ্চিন্তায় ছিল। যদি সে (নতুন রূহ) তাদের (পুরোনো রূহদের) জিজ্ঞেস করে: অমুক ব্যক্তি কি তোমাদের কাছে আসেনি? নিশ্চয় সে তো মারা গেছে! তিনি বললেন: তখন তারা (পুরোনো রূহ) বলেন: তাকে তার মা 'হাওয়িয়া' (জাহান্নাম)-এর দিকে নিয়ে যাওয়া হয়েছে। তিনি বললেন: আর কাফিরের ক্ষেত্রে, তার কাছে আযাবের ফেরেশতারা আসে এবং বলে: ক্রোধাম্বিত হয়ে, তোমার প্রতি অসন্তুষ্ট অবস্থায়, আল্লাহর আযাব ও তাঁর ক্রোধের দিকে বেরিয়ে আসো। তখন তা (রূহ) মৃত পচা লাশের দুর্গন্ধের চেয়েও জঘন্য গন্ধে বেরিয়ে আসে। তারা তা নিয়ে মাটির দরজার দিকে চলতে থাকে। তখন তারা বলেন: কী জঘন্য এই দুর্গন্ধ! তারা যখনই কোনো ভূমির কাছাকাছি আসেন, তখনই এই কথা বলেন, যতক্ষণ না তারা তা নিয়ে কাফিরদের রূহসমূহের কাছে পৌঁছান।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، وقد اختُلف فيه على قتادة، فرواه معمر عنه عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة هنا، وتابعه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي في الرواية التالية، وخالفهما همام عن قتادة فقال: عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة كما في الرواية التالية لهما. وعلى أي حال فقسامةُ وأبو الجوزاء كلاهما ثقة، فلا يضر هذا الخلاف، ولا يمنع أن يكون قتادة رواه عن كليهما، ولم يرجِّح الدارقطني أيًا من الطريقين على الأخرى، فاكتفى بقوله: والله أعلم بالصواب. انظر "العلل" له (2244).محمد بن علي الأَدمي شيخ المصنف، كذا نسبه أدميًّا هنا في هذا الموضع الوحيد، ونسبه في غير ما وضع من كتابه صنعانيًا، فهو محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، وشيخه إسحاق بن إبراهيم: هو ابن عبّاد الدَّبَري.وقصة سؤال أرواح المؤمنين رُويت أيضًا من حديث الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وسيأتي عند المصنف برقم (4012).
1319 - أخبرَنيهِ أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسنُ بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قَتَادة، عن قَسَامة بن زهير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه [1].وقال همَّام بنُ يحيى: عن قتادة، عن أبي الجَوْزاء، عن أبي هريرة:
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এর অনুরূপ (হাদীস বর্ণনা করেছেন)।
আর হুম্মাম ইবনু ইয়াহইয়া বর্ণনা করেছেন: ক্বাতাদাহ হতে, তিনি আবুল জাওযা হতে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (1972)، وابن حبان (3014) من طريقين عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. عليها فخرّج الحديث في مسند أبي قتادة من "إتحاف المهرة" (4054)، إلَّا أنَّ هذه الزيادة ليست في سائر نسخنا الخطية، ومما يؤيد وجودها كما في (ز) أنَّ البيهقي أخرجه هكذا عن المصنف في موضعين من "السنن الكبرى" كما في طبعة هجر (6678) و (12739) اعتمادًا على أصول منها أصل عتيق هو نسخة الحافظ ابن الصلاح، وسقطت هذه الزيادة من نسخ متأخرة منه وكذا من الطبعة الهندية 3/ 384 و 6/ 276. وخرَّجه الحافظ الزَّيلعي في "نصب الراية" 2/ 252 من "مستدرك الحاكم" بذكر أبي قتادة فيه، فهذا مما يقوّي ما وقع في نسخة (ز).
1320 - حدَّثَنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن سِنَان القَزَّاز، حدثنا عمرو بن عاصم الكِلَابي، حدثنا همَّام، عن قَتادة عن أبي الجَوْزاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ المؤمنَ إذا حَضَرَه الموتُ، حَضَره ملائكةُ الرحمة"، ثم ذكر الحديث بنحوه [1].هذه الأسانيد كلها صحيحة، وشاهدها حديث البراء بن عازب، وقد أمليتُه في كتاب الإيمان [2].
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই যখন কোনো মুমিন ব্যক্তির নিকট মৃত্যু উপস্থিত হয়, তখন তার নিকট রহমতের ফেরেশতারা উপস্থিত হন।" তারপর তিনি অনুরূপভাবে অবশিষ্ট হাদীসটি উল্লেখ করলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح بما قبله، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد بن سنان، وقد توبع.وأخرجه ابن حبان (3013) من طريق هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. عليها فخرّج الحديث في مسند أبي قتادة من "إتحاف المهرة" (4054)، إلَّا أنَّ هذه الزيادة ليست في سائر نسخنا الخطية، ومما يؤيد وجودها كما في (ز) أنَّ البيهقي أخرجه هكذا عن المصنف في موضعين من "السنن الكبرى" كما في طبعة هجر (6678) و (12739) اعتمادًا على أصول منها أصل عتيق هو نسخة الحافظ ابن الصلاح، وسقطت هذه الزيادة من نسخ متأخرة منه وكذا من الطبعة الهندية 3/ 384 و 6/ 276. وخرَّجه الحافظ الزَّيلعي في "نصب الراية" 2/ 252 من "مستدرك الحاكم" بذكر أبي قتادة فيه، فهذا مما يقوّي ما وقع في نسخة (ز).
[2] سلف برقم (107)، وإسناده صحيح. عليها فخرّج الحديث في مسند أبي قتادة من "إتحاف المهرة" (4054)، إلَّا أنَّ هذه الزيادة ليست في سائر نسخنا الخطية، ومما يؤيد وجودها كما في (ز) أنَّ البيهقي أخرجه هكذا عن المصنف في موضعين من "السنن الكبرى" كما في طبعة هجر (6678) و (12739) اعتمادًا على أصول منها أصل عتيق هو نسخة الحافظ ابن الصلاح، وسقطت هذه الزيادة من نسخ متأخرة منه وكذا من الطبعة الهندية 3/ 384 و 6/ 276. وخرَّجه الحافظ الزَّيلعي في "نصب الراية" 2/ 252 من "مستدرك الحاكم" بذكر أبي قتادة فيه، فهذا مما يقوّي ما وقع في نسخة (ز).