আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1321 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعراني، حدثنا جَدَّي، حدثنا نُعَيم بن حماد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قَتَادة، عن أبيه، عن أبيه [1]: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قَدِم المدينةَ سأل عن البراء بن مَعرُور، فقالوا: تُوفِّي، وأَوصى بثُلُثِه لك يا رسول الله، وأَوصى أن يُوجَّه إلى القِبلة لما احتُضِر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أصاب الفِطرةَ، وقد رَدَدْتُ ثُلثَه على وَلدِه"، ثم ذهب فصلَّى عليه، فقال: "اللهمَّ اغفِرْ له وارحَمْه، وأدخِلَه جنّتَك، وقد فعلتَ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح؛ فقد احتجَّ البخاري بنَعَيم بن حماد، واحتجَّ مسلم بن الحجّاج بالدَّراوَرْدي، ولم يخرجا هذا الحديث، ولا أعلم في توجُّه المحتَضَر إلى القِبلة غيرَ هذا الحديث.
আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন মদীনায় আগমন করলেন, তখন তিনি বারা ইবনু মা'রূর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তারা বলল: তিনি ইন্তেকাল করেছেন, আর তিনি তাঁর সম্পত্তির এক-তৃতীয়াংশ আপনার জন্য ওসিয়ত করে গেছেন, হে আল্লাহর রাসূল। আর যখন তাঁর মৃত্যু যন্ত্রণা শুরু হয়েছিল, তখন তিনি কিবলার দিকে মুখ করে রাখার জন্য ওসিয়ত করেছিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে ফিতরাতের উপর আমল করেছে (সঠিক কাজ করেছে), আর আমি তার এক-তৃতীয়াংশ তার সন্তানদের কাছে ফিরিয়ে দিলাম।" এরপর তিনি গেলেন এবং তার জানাযার সালাত আদায় করলেন। তিনি বললেন: "হে আল্লাহ! তাকে ক্ষমা করো এবং তার প্রতি রহম করো, আর তাকে তোমার জান্নাতে প্রবেশ করাও, (আর আপনি তা করেছেন)।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] قوله: "عن أبيه" في المرة الثانية من هامش نسخة (ز) وصحح عليها، فصار الحديث متصلًا من رواية عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة رضي الله عنه، والظاهر أن الحافظ ابن حجر اعتمد عليها فخرّج الحديث في مسند أبي قتادة من "إتحاف المهرة" (4054)، إلَّا أنَّ هذه الزيادة ليست في سائر نسخنا الخطية، ومما يؤيد وجودها كما في (ز) أنَّ البيهقي أخرجه هكذا عن المصنف في موضعين من "السنن الكبرى" كما في طبعة هجر (6678) و (12739) اعتمادًا على أصول منها أصل عتيق هو نسخة الحافظ ابن الصلاح، وسقطت هذه الزيادة من نسخ متأخرة منه وكذا من الطبعة الهندية 3/ 384 و 6/ 276. وخرَّجه الحافظ الزَّيلعي في "نصب الراية" 2/ 252 من "مستدرك الحاكم" بذكر أبي قتادة فيه، فهذا مما يقوّي ما وقع في نسخة (ز).
[2] إسناده حسن إن شاء الله، يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، ونعيم بن حماد فيه لِين لكنه متابع. وهذا الإسناد متصل إن كان أبو قتادة فيه محفوظًا، وإلا فمرسَل، لأنَّ عبد الله بن أبي قتادة لم يدرك هذه القصة، إلَّا أنه تابعي كبير ثقة وهو إنما يرويها عن أهل بيته، فإنَّ البراء بن معرور رضي الله عنه جدّه لأمِّه.وأخرجه البيهقي 3/ 384 و 6/ 276 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه ابن المنذر في "الأوسط" (2904) من طريق إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبيه، فوصله إبراهيم بن حمزة - وهو الزُّبيري - وهو صدوق ليس به بأس. وليس فيه قصة توجهه إلى القبلة عند احتضاره.وأعاده ابن المنذر مختصرًا (7013) من طريق إبراهيم بن حمزة أيضًا، عن الدراوردي، إلّا أنه قال: عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 3/ 572 عن محمد بن عمر - وهو الواقدي - عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه قال: أول من صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينةَ البراءُ بن معرور، انطلق بأصحابه فصفَّ عليه وقال: "اللهم اغفر له وارحمه، وارض عنه وقد فعلتَ".وفيه بهذا الإسناد عن أبي قتادة قال: كان موت البراء بن معرور في صفر قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم بشهر.وسيأتي في "المستدرك" (4898) لكن فيه: عن أبيه عن جده. بدل: عن أمه عن أبيه.قلنا: فإن كان ما وقع عند ابن سعد وابن المنذر من روايته عن أمه عن أبيه محفوظًا، فلا يمنع أن يكون يحيى سمعه من أمه وأبيه، ورواه مرة عنها ومرة عنه، والله أعلم.وأخرج الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (273 - بغية الباحث) عن يعقوب بن محمد، عن عبد العزيز الدراوردي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنَّ النبي صلى على قبر البراء بن معرور وكبَّر عليه أربع تكبيرات.وقد روي نحوه من وجه آخر مرسلٍ من حديث حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة: أنَّ البراء بن معرور … فذكره. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 571، والطبراني في "الكبير" (1185) و (3279)، والبيهقي 4/ 49 - وفيه عند ابن سعد والبيهقي: أن البراء قال لهم: وجِّهوني في قبري نحو القبلة. وهو عند الطبراني مختصر بقصة الوصية بالثلث فقط، ووقع في إسناده: عن أبي محمد بن معبد عن أبي قتادة، وهو خطأ والصواب ما عند ابن سعد والبيهقي. وأبو محمد هذا مجهول، لم يرو عنه غير حماد بن سلمة. وفي "سنن البيهقي": أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قدم بعد موت البراء بسنة، لكن قال البيهقي بإثره: كذا وجدته في كتابي، والصواب: بعد شهر، والله أعلم.وروي صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب قال: كان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حيًّا وعند حضرة وفاته، قبل أن يتوجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم … حتى إذا حضرته الوفاة أمر أهله أن يوجّهوه قبل المسجد الحرام … ،، أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5538)، وابن منده في "معرفة الصحابة" ص 288. وهذا إسناد صحيح إن كان كعبٌ فيه محفوظًا.فقد خالف صالحًا في وصله محمدُ بن عبد الله ابن أخي الزهري ومعمرٌ عند ابن سعد 3/ 571، وشعيبُ بن أبي حمزة عند البيهقي 3/ 384، فروياه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك مرسلًا ليس فيه كعب. ولفظ رواية ابن أخي الزهري بنحو رواية صالح، وقال فيه معمر: أن يوجَّه إذا وُضع في قبره. واختصره البيهقي وقال: هو مرسل جيد.وروى معمر في "جامعه" (20705) عن الزهري قال: والبراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيًا وميتًا، كان يصلي إلى الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة يصلي إلى بيت المقدس، فأُخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه أن يصليَ نحوَ بيت المقدس، فأطاع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما حضره الموتُ قال لأهله: استقبلوا بيَ الكعبةَ. ورواه عبد الرزاق في "مصنفه" (6064) عن معمر عن الزهري مختصرًا.وفي باب توجيه المحتضَر إلى القبلة ما رواه ابن أبي الدنيا في "المحتضَرين" (309) بإسناد صحيح عن رِبعِي بن حِراش: أن أخته - وهي امرأة حذيفة - قالت: لما كان ليلة تُوفي حذيفة جعل يسألنا أيُّ الليل هذا؟ فنخبره، حتى كان السَّحَر، فقال: أجلِسوني، فأجلسناه، قال: وجِّهوني، فوجَّهناه، قال: اللهم إني أعوذ بك من صباح النار ومن مسائها. وهذا موقوف من فعل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، والمراد بالتوجيه هنا التوجيه إلى القِبلة.
1322 - أخبرني أبو قُتيبة سَلْمُ [1] بن الفضل الأَدَمي بمكة، حدثنا إبراهيم بن هاشم البَغَوي، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو بُرْدة بُرَيد بنُ عبد الله [2]، عن عَلْقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه، قال: لما أخذوا في غَسْل رسول الله الله فإذا هم بمُنادٍ من الداخل: لا تُخرِجوا [3] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصَه [4]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
বুরয়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গোসল দিতে শুরু করলেন, তখন ভেতরের (অদৃশ্য) দিক থেকে একজন ঘোষক ঘোষণা করল: তোমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শরীর থেকে তাঁর জামা খুলবে না।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في (ص) و (ب) و (ع) إلى: سالم. الضرير وصحابيه هو: بريدة بن الحُصيب.وأخرجه ابن ماجه (1466) عن سعيد بن يحيى بن الأزهر، عن أبي معاوية، عن أبي بردة - ولم يسمِّه - بهذا الإسناد.ويشهد له حديث عائشة الآتي برقم (4446)، وإسناده حسن.
[2] كذا سماه المصنف هنا: بريد بن عبد الله، وكذلك سماه فيما سيأتي برقم (1354)، وأخرجه عنه البيهقي في "السنن" 3/ 387، وفي "الدلائل" 7/ 242 - 243، وسكت عنه، لكن خالف ذلك الحاكمُ نفسُه كما في "سؤالات السجزي له" (152)، حيث قال السجزي: وسألته عن أبي بردة الحنفي الذي يروي عن علقمة بن مرثد؟ فقال عمرو بن يزيد، شيخ من أهل الكوفة.وذهب المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 76 إلى أنَّ أبا بردة هذا الذي يروي عن علقمة بن مرثد، ويروي عنه أبو معاوية الضرير، هو عمرو بن يزيد التميمي، ونقل ذلك في "تهذيب الكمال" 22/ 299 عن ابن معين، وقد جزم بذلك الدارقطني كما نقله عنه ابن الملقن في "البدر المنير" 5/ 202، وإلى ذلك ذهب البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 26 وقال في تصحيح الحاكم له وتسميته بريد بن عبد الله فيه نظر، وإنَّ اسمه عمرو بن يزيد ووهَّم الحاكم أيضًا في "مستدركه" ابن عبد الهادي في "التنقيح" 2/ 617. الضرير وصحابيه هو: بريدة بن الحُصيب.وأخرجه ابن ماجه (1466) عن سعيد بن يحيى بن الأزهر، عن أبي معاوية، عن أبي بردة - ولم يسمِّه - بهذا الإسناد.ويشهد له حديث عائشة الآتي برقم (4446)، وإسناده حسن.
1322 [3] - في "تلخيص المستدرك" للذهبي: لا تنزعوا. الضرير وصحابيه هو: بريدة بن الحُصيب.وأخرجه ابن ماجه (1466) عن سعيد بن يحيى بن الأزهر، عن أبي معاوية، عن أبي بردة - ولم يسمِّه - بهذا الإسناد.ويشهد له حديث عائشة الآتي برقم (4446)، وإسناده حسن.
1322 [4] - حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو بردة الصواب أنه عمرو بن يزيد كما بيناه سابقًا، وهو ضعيف، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو داود وغيرهم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير وصحابيه هو: بريدة بن الحُصيب.وأخرجه ابن ماجه (1466) عن سعيد بن يحيى بن الأزهر، عن أبي معاوية، عن أبي بردة - ولم يسمِّه - بهذا الإسناد.ويشهد له حديث عائشة الآتي برقم (4446)، وإسناده حسن.
1323 - أخبرني بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرُو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن شُرَحْبيل بن شَرِيكَ المَعَافِري، عن عُلَيِّ بن رَبَاح اللَّخْمي، عن أبي رافعٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن غَسَّل ميتًا فكَتَم عليه، غُفِر له أربعين مرةً، ومن كفَّنَ ميتًا، كَسَاه الله من السُّنْدُس وإسْتَبرقِ الجنة، ومن حَفَرَ لميتٍ قبرًا فأجَنَّهُ فيه، أُجريَ له من الأجْر كأجْرِ مَسكَنٍ أسكَنَه إلى يوم القيامة" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবু রাফি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো মৃত ব্যক্তিকে গোসল করালো এবং তার (ত্রুটি) গোপন রাখলো, তাকে চল্লিশবার ক্ষমা করা হবে। আর যে ব্যক্তি মৃত ব্যক্তিকে কাফন পরালো, আল্লাহ তাকে জান্নাতের সুন্দুস এবং ইস্তাবরাক দ্বারা পোশাক পরাবেন। আর যে ব্যক্তি কোনো মৃত ব্যক্তির জন্য কবর খনন করে তাকে সেখানে দাফন করলো, কিয়ামতের দিন পর্যন্ত সেই মৃত ব্যক্তিকে বসবাসের জন্য একটি বাসস্থান দেওয়ার সমপরিমাণ সাওয়াব তার জন্য জারি করা হবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل شرحبيل بن شريك المعافري. وقد صرَّح عُلي بن رباح بسماعه هذا الحديث من أبي رافع عند غير المصنف.وأخرجه البيهقي في "الآداب" (276)، وفي "شعب الإيمان" (8827)، وفي "معرفة السنن والآثار" (7353) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (929)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6782)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 295، وفي "السنن الصغرى" (1038)، وقوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2280) و (2281) من طرق عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ووقع في مطبوع الطبراني: "من غسل ميتًا فكتم عليه غفر له أربعين كبيرة" بدلًا من "أربعين مرة"، وقد ذهب الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (6781) إلى أن لفظة "كبيرة" شاذة، وعزا الوهم فيه إلى شيخ الطبراني هارون بن ملول البصري، فقد رواه الطبراني عنه عن عبد الله بن يزيد المقرئ بلفظ "أربعين كبيرة"، وقد خالف بذلك مجموعة من الثقات الذين رووه بلفظ "أربعين مرة". قلنا: ويعكِّر عليه أن رواية أبي نعيم في "معرفة الصحابة" إنما هي من طريق هارون بن ملول هذا، وهي بلفظ "أربعين مرة" كرواية سائر الرواة عن عبد الله بن يزيد المقرئ، وبذلك ينتفي الوهم والشذوذ الذي نسبه له الألباني رحمه الله، وتكون لفظة "كبيرة" تحريف من بعض نساخ "المعجم الكبير"، والله أعلم. وسيأتي الحديث برقم (1356).وفي الباب عن عائشة أم المؤمنين عند أحمد في "المسند" 41/ (24881)، وإسناده ضعيف.وعن علي بن أبي طالب عند ابن ماجه (1462)، وإسناده واهٍ.وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (8077) و (8078)، والبيهقي في "الشعب" (8829)، وإسناده ضعيف أيضًا.قوله: "فأجَنَّه" يعني: ستره، وكفَّنه.
1324 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفَرّاء، أخبرنا جعفر بن عَوْن، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن قُتَيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن سُلَيم، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ ثيابِكم البَيَاض، فأَلْبِسُوها أحياءَكم، وكفِّنوا فيها مَوْتاكم" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. وشاهدُه صحيح عن سَمُرة بن جُندُب:
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের পোশাকের মধ্যে উত্তম হলো সাদা কাপড়, সুতরাং তোমাদের জীবিতদেরকে তা পরতে দাও, এবং তোমাদের মৃতদের কাফন হিসেবে তা ব্যবহার করো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي، عبد الله بن عثمان بن خثيم، صدوق لا بأس به، ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - حسن الحديث وقد توبع هنا.وأخرجه أحمد 5/ (3342) من طريق وكيع بن الجراح، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود (4061)، وابن ماجه (1472) و (3566)، والترمذي (994) من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.وأخرجه مجموعًا مع الحديث الآتي عند المصنف برقم (7565) من طرق عن ابن خثيم أيضًا: أحمد 4/ (2219) و (2479) و 5/ (3035) و (3426)، وأبو داود (3878)، وابن حبان (5423).ويشهد له حديث سمرة بن جندب الآتي بعده.وفي الباب عن أبي الدرداء عند ابن ماجه (3568)، وإسناده واهٍ.
1325 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيان.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن حَبِيب [1] بن أبي ثابت، عن مَيمُون بن أبي شَبِيب، عن سَمُرة بن جُندُبٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَسوا الثيابَ البَياض، وكفِّنوا فيها موتاكم، فإنها أطهَرُ وأطيَب" [2].
সামুরাহ ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা সাদা কাপড় পরিধান করো, আর তোমাদের মৃতদেরকে এর দ্বারাই কাফন দাও, কেননা তা সর্বাধিক পবিত্র ও উত্তম।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: جندب. بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير ميمون بن أبي شبيب فهو حسن الحديث، لكن لا يُعلم له سماع من أحد من الصحابة، كما قال عمرو بن علي الفلاس، وقد توبع. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وأبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه أحمد 33/ (20154) و (20218)، وابن ماجه (3567)، والترمذي (2810)، والنسائي (9564) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (20185) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، و (20200) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت والحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، به.وسيأتي من طريق ميمون بن أبي شبيب وسمرة برقم (7566).ومن طريق أبي قلابة عن أبي المهلب عن سمرة برقم (7562)، ومن طريق أبي قلابة عن سمرة دون ذكر أبي المهلب برقم (7563) و (7564). ويشهد له ما بعده. بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
1326 - حدثني علي بن عيسى، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير [حدثنا يحيى بن آدم] [1] حدثنا قُطْبةُ بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أجمَرتُم الميِّتَ فَأَوْتِروا" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন তোমরা মৃত ব্যক্তিকে সুগন্ধি ধূপ দাও (বা সুগন্ধিযুক্ত করো), তখন বিজোড় সংখ্যায় দাও।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 3/ 405 حيث أخرجه عن المصنف، ومن "إتحاف المهرة" 3/ 167، وسائر مصادر التخريج. بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
[2] ظاهر إسناده أنه قوي، لكن أعله يحيى بن معين فيما رواه البيهقي 3/ 405 عن الحاكم بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
1327 - وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا إسماعيل بن قُتَيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هُشَيم، أخبرنا عُيَينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بَكْرة قال: لقد رأيتُنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنَّا لَنَكادُ أن نَرْمُلَ بالجِنازةِ رَمَلًا [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.وشاهده بإسناد صحيح عن عبد الله بن جعفر الطيّار:
আবূ বাকরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আমাদেরকে দেখেছি যে আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম এবং আমরা জানাযা নিয়ে প্রায় দৌড়ে যাচ্ছিলাম (রমল করছিলাম)।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو بكر بن إسحاق، اسمه أحمد، ويحيى بن يحيى: هو النيسابوري.وأخرجه أحمد 34/ (20388)، والنسائي (2051)، وابن حبان (3044) من طريق هشيم بن بشير بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (20375)، والنسائي (2051) من طرق عن عيينة بن عبد الرحمن، به.وأخرج أحمد (20400)، وأبو داود (3183)، والنسائي (2050)، وابن حبان (3043) من طرق عن عيينة عن أبيه قال: خرجت في جنازة عبد الرحمن بن سمرة، فجعل رجال من أهله يستقبلون الجنازة فيمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدًا بارك الله فيكم، قال: فلحقنا أبو بكرة من طريق المربد، فلما رأى أولئك وما يصنعون حمل عليهم ببغلته وأهوى لهم بالسوط وقال: خلُّوا، فوالذي كرَّم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وسلم لقد رأيتُنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا لنكاد نرمل بها.وسيأتي عند المصنف (5990) بهذه القصة من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ عن عيينة وبرقم (5997) من طريق شعبة عن عيينة، لكن في رواية شعبة ذكر أنها جنازة عثمان بن أبي العاص، وهو وهم سنبينه في موضعه إن شاء الله تعالى.ويشهد له حديث عبد الله بن جعفر الآتي بعده.وفي الباب عن أبي هريرة، عند البخاري (1315)، ومسلم (944).وعن ابن مسعود عند أحمد 6/ (3734)، وإسناده ضعيف.
1328 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني ابن أبي الزِّناد، عن أبيه قال: كنتُ جالسًا مع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بالبَقِيع، فأُطلِعَ علينا بجِنازة، فأقبلَ علينا ابن جعفر، فتعجَّبَ من إبطاء مَشْيِهم بها، فقال: عَجَبًا لما تغيَّر من حال الناس، والله إن كان إِلَّا الجَمْز، وإن كان الرجلُ ليُلاحِي الرجل فيقول: يا عبدَ الله اتق الله، لكأنه قد جُمِزَ بك، متعجبًا لإبطاء مَشْيِهم" [1].
আবুয যিনাদের পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আব্দুল্লাহ ইবনে জা'ফর ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে বাক্বী'তে বসে ছিলাম। এমন সময় আমাদের সামনে দিয়ে একটি জানাযা নেওয়া হচ্ছিল। ইবনে জা'ফর আমাদের দিকে ফিরলেন এবং জানাযা বহনকারীদের ধীরে হাঁটার গতি দেখে বিস্মিত হলেন। অতঃপর তিনি বললেন: মানুষের অবস্থার এই পরিবর্তন দেখে আমি বিস্মিত! আল্লাহর কসম, (জানাযা বহনের রেওয়াজ) দ্রুতগতি (জময) ছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এমনকি একজন ব্যক্তি অন্য ব্যক্তিকে বিতর্কের সময় বলত: 'হে আব্দুল্লাহ, আল্লাহকে ভয় করো, যেন মনে হচ্ছে তুমি (ইতিমধ্যেই) ধীরে হেঁটেছো!' - তিনি তাদের ধীরগতি দেখে এই বিস্ময় প্রকাশ করলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد، واسمه عبد الرحمن. وأبوه أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والربيع بن سليمان: هو المرادي المؤذن.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8825) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (3010)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 477 - 478 عن الربيع بن سليمان، به.وأخرجه مختصرًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 28/ 46 - 47 من طريق عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن وهب، به - مقتصرًا على قول أبي الزناد: كنت جالسًا مع عبد الله بن جعفر بالبقيع، فأطلع علينا جنازة. وأخرجه بتمامه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1497) عن داود بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به.والجَمْز: هو ضرب من السَّير أشد من العَنَق. قاله الجوهري في "الصحاح"، وقال الخطابي في "غريب الحديث" 1/ 365: جَمَزَ: أي: أسرع يهرول.وقوله: "جُمِزَ بك" قال: يريد المشي السريع في جنازته.
1329 - أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن مُكْرَم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا سعيد بن عبيد الله الثَّقَفي، حدثنا زياد بن جُبَير بن حَيَّة، عن أبيه جُبَير بن حَيَّة، عن المغيرة بن شُعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الماشي أمامَ الجِنازة، والراكبُ خَلْفَها، والطفلُ يُصلَّى عليه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
মুগীরাহ ইবনু শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি জানাযার (সাথে) হেঁটে যাবে, সে এর সামনে থাকবে এবং আরোহী ব্যক্তি এর পেছনে থাকবে। আর শিশুর (মৃতদেহ) এর উপর সালাত (জানাযা) আদায় করা হবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلّا أنه قد اختلف في رفعه ووقفه، فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي عن زياد بن جبير، فرفعه، ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير فيما سيأتي (1360) واختُلف عليه فيه، وظهر لنا أنَّ الراجح وقفه، وقد بينا تفصيل ذلك في تعليقنا على "المسند" بما يغني عن إعادته هنا. وانظر أيضًا "العلل" للدارقطني (1258).وأخرجه أحمد 30/ (18162) و (18207)، والترمذي (1031)، والنسائي (2081) و (2086)، وابن حبان (3049) من طرق عن سعيد بن عبيد الله الثقفي، به. لكن قالوا جميعًا: "الماشي حيث شاء منها". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وسيأتي من طريق روح بن عبادة عن سعيد بن عبيد الله برقم (1359)، ومن طريق يونس بن عبيد عن زياد بن جبير برقم (3345).وأخرجه أحمد (18174) من طريق المبارك بن فضالة، عن زياد بن جبير، به. وقال: "الماشي أمامها قريبًا عن يمينها أو يسارها".وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2080) عن زياد بن أيوب، عن عبد الواحد بن وائل الحداد، عن سعيد بن عبيد وأخيه المغيرة بن عبيد الله، عن زياد بن جبير، عن المغيرة بن شعبة، رفعه. لم يذكر فيه جبير بن حية. وأشار إلى ذلك المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 471، لكن وقع الحديث نفسه في مطبوع "المجتبى" للنسائي (1942) بإسناده ومتنه ذكر فيه: عن أبيه، يعني جبير بن حية، وبالرجوع إلى أصول "المجتبى" الخطية التي عندنا، تبين لنا أنه مذكور في بعض النسخ دون بعض، والله أعلم.وفي باب المشي أمام الجنازة عن ابن عمر عند أحمد 8/ (4539) وغيره. وعن أنس عند الترمذي (1010)، وعلَّقه البخاري عنه في الجنائز: باب السرعة بالجنازة، قبل الحديث (1315) قال: فامشِ بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها.وفي باب الصلاة على الطفل انظر حديث جابر الآتي برقم (1361).
1330 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر عن يحيى بن أبي كَثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن ثَوْبان: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم شَيَّع جنازةً، فأُتي بدابّةٍ، فأبى أن يركبَها، فلمَّا انصرف أُتي بدابّةٍ فركبها، فقيل له، فقال: "إنَّ الملائكةَ كانت تمشي، فلم أكن لأركَبَ وهم يمشون، فلمَا ذهبوا - أو قال: عَرَجوا - رَكِبتُ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وله شاهد بلفظٍ أشفَى من هذا:
সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি জানাযার অনুসরণ করলেন। তখন তাঁর কাছে একটি চতুষ্পদ জন্তু আনা হলো, কিন্তু তিনি তাতে আরোহণ করতে অস্বীকার করলেন। অতঃপর যখন তিনি ফিরে এলেন, তখন তাঁর কাছে (আরেকটি) চতুষ্পদ জন্তু আনা হলো এবং তিনি তাতে আরোহণ করলেন। তখন তাঁকে এ ব্যাপারে জিজ্ঞেস করা হলো। তিনি বললেন: “ফেরেশতাগণ হেঁটে যাচ্ছিলেন। তাঁরা হেঁটে যাচ্ছেন আর আমি আরোহণ করব, এটা হতে পারে না। যখন তাঁরা চলে গেলেন – অথবা তিনি (রাবী) বললেন, ‘আকাশে আরোহণ করলেন’ – তখন আমি আরোহণ করলাম।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، وصحَّح إسناده ابن دقيق العيد في "الاقتراح" ص 448 - 449 على شرط الشيخين، وسكت عنه عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الوسطى" 2/ 136، ولم يتعقبه ابن القطان، وحسّن إسناده البزار فيما نقله عنه المنذري في "مختصر سنن أبي داود"، لكن قد أعله أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 3/ 554 - 555 بأنَّ أبا سلمة ليس له رواية عن ثوبان وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذا حديث خطأ، ليس الحديث من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبو سلمة عن ثوبان لا يجيء … ثم قال: ولا أعلم روى أبو سلمة عن ثوبان إلّا حديثًا يرويه أبو سعد البقال وهو حديث منكر - عن أبي سلمة، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من شهد أن لا إله إلا الله … ". انتهى، وأبو سعد ضعيف.وأخرجه أبو داود (3177) عن يحيى بن موسى البلخي، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وانظر ما بعده.
1331 - أخبرَناه أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكِّي وأبو نَصْر محمد بن أحمد الخَفَّاف، قالا: حدثنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن أبي بَكْر بن أبي مريم، عن راشد بن سَعْد، عن ثَوْبَانَ قَالَ: خَرَجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في جِنازةٍ فرأى ناسًا رُكْبانًا، فقال: "ألا تَسْتَحيُون؟! إنَّ ملائكةَ الله على أقدامِهِم وأنتم على ظُهور الدوابِّ! " [1].
ছাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একটি জানাযায় অংশগ্রহণ করতে বের হলেন। তখন তিনি কিছু লোককে সওয়ারীর উপর আরোহণ করা অবস্থায় দেখতে পেলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "তোমরা কি লজ্জা পাও না?! নিশ্চয়ই আল্লাহর ফেরেশতারা পদব্রজে চলছেন, আর তোমরা পশুর পিঠের উপর (সওয়ার হয়ে) আছ!"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم، وقد رواه هنا مرفوعًا، وخالفه ثور بن يزيد - وهو ثقة فرواه عن راشد بن سعد عن ثوبان موقوفًا، ورجَّح البخاري الموقوف.وأخرجه الترمذي (1012) عن علي بن حجر، عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وقال بإثره: حديث ثوبان قد روي عنه موقوفًا، قال محمد - يعني البخاري: والموقوف أصح.وأخرجه ابن ماجه (1480) من طريق بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 281، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (3029) عن وكيع، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن ثوبان، موقوفًا. وهذا إسناد صحيح.
1332 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبري، حدثنا محمد بن عمرو الحَرَشي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان مع الجِنازة لم يَجلِسْ حتى تُرفَعَ أو تُوضَع [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ بمثل هذا الإسناد عن أبي سعيد:
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো জানাযার সাথে থাকতেন, তখন তা (জানাযা) উঠিয়ে নেওয়া বা (কবরস্থানে) নামিয়ে রাখা না হওয়া পর্যন্ত তিনি বসতেন না।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو الحَرَشي، ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 819 وقال: كان صدوقًا مقبولًا. قلنا: وقد توبع.يحيى بن يحيى: هو النيسابوري، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو صالح والد سهيل هو ذكوان السمان.وأخرجه ابن حبان (3105) و (3106)، من طريق مسدد، عن أبي معاوية بهذا الإسناد.وفيه: لم يجلس حتى توضع في اللحد أو تدفن. شك أبو معاوية.وأخرجه البيهقي 4/ 26 من طريق سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، به. وفيه: فلا يجلس حتى توضع بالأرض.وأخرج أحمد 13/ (7593) من طريق سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة رفعه: "من صلى على جنازة فلم يمش معها فليقم حتى تغيب عنه، ومن مشى معها فلا يجلس حتى توضع".وأخرج النسائي (2056) من طريق ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قالا: ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد جنازة قط فجلس حتى توضع.وسيأتي بعده من حديث أبي سعيد الخدري وحده.وفي الباب عن عامر بن ربيعة، كما سيشير إليه المصنف بإثر الحديث التالي.
1333 - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ العدلُ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا عارم بن الفَضْل، حدثنا وُهَيْب، حدثنا سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تبعتُم جِنازةً فلا تَقعُدوا حتى تُوضَع" [1].قد اتَّفَقَ الشيخان على إخراج حديث ابن عمر عن عامر بن رَبِيعة: "مَن تَبِعها فلا يجلسْ حتى تُوضَع" [2]، وهذا حديثٌ غير ذاك، لزيادةِ الدفنِ وغيره.
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন তোমরা কোনো জানাযার অনুসরণ করবে, তখন তা মাটিতে রাখার আগ পর্যন্ত তোমরা বসবে না।”
দুই শাইখ (বুখারী ও মুসলিম) ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে আমের ইবনু রাবী’আহ থেকে বর্ণিত এই হাদীসটির বর্ণনার বিষয়ে একমত পোষণ করেছেন: “যে ব্যক্তি এর (জানাযার) অনুসরণ করবে, সে যেন তা মাটিতে রাখার আগ পর্যন্ত না বসে।” আর এই হাদীসটি সেই হাদীস থেকে ভিন্ন, কেননা এতে দাফন সংক্রান্ত অতিরিক্ত বিষয়াদি রয়েছে।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سهيل بن أبي صالح، فقد رواه سفيان الثوري وأبو معاوية عنه، عن أبيه، عن أبي هريرة، كما في الحديث السابق وتخريجه، ورواه وهيب - وهو ابن خالد - كما عند المصنف هنا، وتابعه غير واحد، فقالوا عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، ووراه زهير بن معاوية فقال: عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري، ورواه عَبيدة بن حميد فقال: عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد.قلنا: ومع ذلك فقد روي من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري في "الصحيحين" كما سيأتي.وأخرجه أحمد 17/ (11328) و 18/ (11443) و (11810)، ومسلم (959) (76) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 17/ (11195) و (11366) و (11451) و (11476)، والبخاري (1310)، ومسلم (959) (77)، والترمذي (1043)، والنسائي (2054) و (2055) و (2136) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري بنحوه.وأخرجه أبو داود (3173) من طريق زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه.وأخرجه ابن حبان (3104) من طريق عَبيدة بن حميد، عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري به. قال الدارقطني في "العلل" (2329): ووَهِمَ فيه - يعني عَبيدة - والأول أصح. قلنا: يعني طريق سهيل عن أبيه عن أبي سعيد الخدري.وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (1335). في "مسند أحمد" 24/ (15675)، ولفظه: "إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيًا معها، فليقم حتى يُخلِّفها أو تُخلِّفه، أو تُوضَع قبل أن تخلِّفه".
[2] أخرجه البخاري (1308)، ومسلم (958) من حديث ابن عمر عن عامر بن ربيعة، وهو في "مسند أحمد" 24/ (15675)، ولفظه: "إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيًا معها، فليقم حتى يُخلِّفها أو تُخلِّفه، أو تُوضَع قبل أن تخلِّفه".
1334 - أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن الدَّارِمي، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فُدَيك، أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن ابن شِهَاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مرَّتْ به جنازةٌ وَقَفَ حتى تمُرَّ به [1].هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وليس هذا متنَ حديث ابن عمر عن عامر بن رَبِيعة، فإِنَّ ذلك المتنَ في تَشْييعِ الجنازة، وهذا في القيام للجنازة، على كثرة اختلاف الروايات فيه.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশ দিয়ে যখন কোনো জানাযা যেত, তখন তিনি দাঁড়িয়ে যেতেন, যতক্ষণ না সেটি পার হয়ে যেত।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. محمد بن رافع: هو النيسابوري، وابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.وأخرجه الطيالسي (1913) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.وأخرج ابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (336) من طريق شعبة، عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر: أنه مرت به جنازة فقام، وحدَّث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل مثله.وأخرج الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 484، والطبراني في "المعجم الكبير" (13483) من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الجنازة يهودي مرَّت عليه. وذكر في رواية الطحاوي قصة.وفي الباب عن سهل بن حنيف وقيس بن سعد عند البخاري (1312)، ومسلم (961).وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (1310)، ومسلم (959) (77)، وفيه عندهما: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا"، وهو الحديث السالف قبل هذا إلّا أنه لم يذكر هنا الأمر بالقيام للجنازة.وعن جابر بن عبد الله عند البخاري (1311)، ومسلم (960).وعن أبي هريرة عند أحمد 13/ (7861)، وابن ماجه (1543)، وإسناده حسن.
1335 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مِهْران الزَّاهد، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا يحيى بن أيوب المَقابِريّ الزَّاهد وأبو مُصعَب أحمد بنُ أبي بكر قالا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه: أنه شَهِدَ جنازةً صلَّى عليها مروان بن الحَكَم، فذهب أبو هريرة مع مروان حتى جَلَسا في المَقبُرة، فجاء أبو سعيد الخُدري، فقال لمروان: أرِني يدَكَ، فأعطاه يدَه، فقال: قُمْ، فقام، ثم قال مروان: لمَ أقمتَني؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها ويقول: "إنَّ الموتَ فَزَعٌ"، فقال مروان: أصَدَقَ يا أبا هريرة؟ قال: نعم، قال: فما مَنَعَك أن تُخبِرَني؟ قال: كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.
আবূ সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এমন এক জানাজায় উপস্থিত ছিলেন, যার সালাত পড়িয়েছিলেন মারওয়ান ইবনু হাকাম। অতঃপর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মারওয়ানের সাথে গেলেন এবং তারা কবরস্থানে গিয়ে বসলেন। তখন আবূ সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেখানে আসলেন এবং মারওয়ানকে বললেন: "আমাকে তোমার হাত দেখাও।" সে (মারওয়ান) তাঁকে হাত দিলেন। তিনি (আবূ সাঈদ) বললেন: "দাঁড়াও।" অতঃপর সে দাঁড়িয়ে গেল। এরপর মারওয়ান জিজ্ঞেস করলেন: "কেন আপনি আমাকে দাঁড় করালেন?" তিনি (আবূ সাঈদ) বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন কোনো জানাজা দেখতেন, তখন তা পার হয়ে যাওয়া পর্যন্ত দাঁড়িয়ে থাকতেন এবং বলতেন: 'নিশ্চয়ই মৃত্যু এক ভীতিকর বিষয় (আতঙ্ক)।'" তখন মারওয়ান আবূ হুরায়রাকে জিজ্ঞেস করলেন: "হে আবূ হুরায়রা, এ কি সত্য?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" মারওয়ান বললেন: "তবে আমাকে তা জানাতে আপনাকে কিসে বাধা দিল?" তিনি (আবূ হুরায়রা) বললেন: "আপনি ছিলেন ইমাম, আপনি বসলেন, তাই আমিও বসে পড়লাম।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. عبد الرحمن والد العلاء: هو ابن يعقوب مولى الحُرْقة. وهو في "حديث إسماعيل بن جعفر" (304).وأخرجه أبو يعلى (6455) عن يحيى بن أيوب وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 18/ (11927)، والبخاري (1309) من طريق أبي سعيد المقبري قال: كنا في جنازة، فأخذ أبو هريرة بيد مروان فجلسا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد … فذكره.وانظر ما سلف برقم (1333).قوله: "فَزَعٌ"، أي: ذُعْرٌ، قال القرطبي - كما في "فتح الباري" لابن حجر 4/ 65 - : معناه: أنَّ الموت يُفزَع منه، إشارة إلى استعظامه. وقال غيره: جَعَلَ نفس الموت فزعًا مبالغةً، كما يقال: رجل عدلٌ. وقال البيضاوي: هو مصدر جرى مجرى الوصف للمبالغة، وفيه تقدير، أي: الموت ذو فزع. وأخرجه أحمد 11/ (6573)، وابن حبان (3053) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.ويشهد له أحاديث الباب السابقة واللاحقة.
1336 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرُو، حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى الطَّرَسُوسي، حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني رَبِيعةُ بن سَيف المَعافِري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: سأل رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، تمرُّ بنا جنازةُ الكافر، فنقومُ لها؟ قال: "نَعَم، قُوموا لها، فإنكم لستُم تقومونَ لها، إنما تقومونَ إعظامًا للذي يَقبِضُ النفوسَ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞেস করল, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের পাশ দিয়ে যখন কোনো কাফিরের জানাযা যায়, তখন কি আমরা তার জন্য দাঁড়াব? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হ্যাঁ, তোমরা তার জন্য দাঁড়াও। কেননা তোমরা তার (জানাযার) জন্য দাঁড়াচ্ছ না; বরং তোমরা দাঁড়াচ্ছ সেই সত্তার প্রতি সম্মান দেখানোর জন্য, যিনি রূহ কব্জ করেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ربيعة بن سيف المعافري، قال البخاري وابن يونس: عنده مناكير، وضعفه الأزدي، والنسائي في "المجتبى" 4/ 27، وقال مرة ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ كثيرًا. أبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه أحمد 11/ (6573)، وابن حبان (3053) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.ويشهد له أحاديث الباب السابقة واللاحقة.
1337 - أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السَّيَّاري، حدثنا أبو المُوجِّه، حدثنا أبو عمّار، حدثني النَّضْر بن شُمَيل، حدثنا حمَاد بن سَلَمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ جنازةَ يهوديٍّ مرَّتْ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام، فقالوا: يا رسول الله، إنها جنازة يهوديٍّ، فقال: "إنَّما قمتُ للملائكة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ، غيرَ أنهما قد اتَّفقا على إخراج حديث عُبيد الله بن مِقْسَم عن جابر في القيام لجنازةِ اليهودي [2].
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে একবার একজন ইয়াহুদির জানাযা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশ দিয়ে যাচ্ছিল। তখন তিনি দাঁড়িয়ে গেলেন। সাহাবীরা বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), এটা তো একজন ইয়াহুদির জানাযা।" তিনি বললেন, "আমি তো কেবল ফেরেশতাদের জন্যই দাঁড়িয়েছি।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري المروزي، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.وأخرجه النسائي (2066) عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، بهذا الإسناد.وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند أحمد في "المسند" 32/ (19491)، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
[2] أخرجه البخاري (1311)، ومسلم (960) (78)، ولفظه: مرَّ بنا جنازة، فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا، فقلنا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي، قال: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا".
1338 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا سُرَيج بن النُّعمان، حدثنا فُلَيح بن سليمان، عن سعيد بن عُبيد بن السَّبَّاق، عن أبي سعيد الخُدْري قال: كنا مَقْدَمَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا حُضِر منا الميتُ آذَنَّا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فحَضَرَه، واستغفر له، حتى إذا قدَّمنا [1] انصَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومَن معه، وربما قَعَدوا حتى يُدفَنَ، وربما طال حَبْسُ ذلك على نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم، فلمّا خَشِينا مشقةَ ذلك عليه، قال بعض القوم لبعض: لو كنَّا لا نُؤذِنُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بأحدٍ حتى يُقبَضَ، فإذا قُبِض آذنَّاه، فلم يكن في ذلك مشقةٌ ولا حَبْس، فكنا نُؤذِنُه بالميت بعد أن يموت، فيأتيه فيُصلِّي عليه [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাকদাম (প্রাথমিক আগমন/অবস্থান)-এর সময় আমাদের মধ্যে যখন কারো মুমূর্ষু অবস্থা উপস্থিত হতো, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খবর দিতাম। তিনি সেখানে উপস্থিত হতেন এবং তার জন্য মাগফিরাত কামনা করতেন। অতঃপর যখন আমরা (প্রস্তুতি) সম্পন্ন করতাম, তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাথীরা ফিরে যেতেন। আবার কখনও কখনও তাঁরা দাফন হওয়া পর্যন্ত বসে থাকতেন। কিন্তু কখনও কখনও এতে আল্লাহর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জন্য দীর্ঘ সময় অপেক্ষা করার প্রয়োজন হতো। যখন আমরা তাঁর উপর এই কষ্ট হওয়ার আশঙ্কা করলাম, তখন আমাদের মধ্যে কিছু লোক একে অপরের সাথে আলোচনা করল: ‘যদি আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কারো ব্যাপারে সে মৃত্যুবরণ না করা পর্যন্ত খবর না দেই। আর যখন সে মৃত্যুবরণ করবে, তখন তাঁকে খবর দেব। তাহলে এতে তাঁর জন্য আর কোনো কষ্ট বা অপেক্ষা থাকবে না।’ এরপর থেকে আমরা মৃত ব্যক্তি মারা যাওয়ার পর তাঁকে খবর দিতাম, অতঃপর তিনি এসে তার জানাযার সালাত আদায় করতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا في النسخ الخطية، ولعله تحريف، صوابه: حتى إذا قُبِض، كما سيأتي في الموضع الآخر من "المستدرك"، وكما في مصادر التخريج، وإن كانت محفوظة فمعناه: حتى إذا قدَّمناه في اللحد، أي بعد قبضه والله أعلم.
[2] رجاله ثقات غير فليح بن سليمان، فقد تكلم بعض الأئمة في حفظه بما يحطه عن رتبة الصحيح، وقد بينا ذلك في تعليقنا على "المسند".وأخرجه أحمد 18/ (11628)، وابن حبان (3006) من طريقين عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (1365) من طريق محمد بن عبد الوهاب عن سريج. له وهو في البخاري. انتهى، قلنا: بل لم يَفُتْ ذلك على الحاكم، فقد أشار إلى إخراج البخاري له كما في الرواية التالية، والحاكم يسمي الطرق المختلفة عن الصحابي الواحدِ شواهدَ.
1339 - حدثنا علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيانُ قال: ابن عَجْلان أخبرنا، أنه سَمِع سعيد بن أبي سعيد يقول: صلَّى ابن عباس على جنازةٍ، فَجَهَرَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ}، ثم قال: إِنما جَهَرْتُ لِتَعلَمُوا أنها سُنة [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم.وقد أجمعوا على أنَّ قول الصحابي: سُنَّة، حديثُ مُسنَد [2]. وله شاهدٌ بإسنادٍ صحيح أخرجه البخاري:
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি একটি জানাযার সালাত আদায় করলেন, আর তিনি তাতে 'আল-হামদুলিল্লাহ' (সূরা ফাতিহা) উচ্চৈঃস্বরে পড়লেন। অতঃপর তিনি বললেন: আমি শুধু এই জন্য উচ্চৈঃস্বরে পাঠ করলাম, যাতে তোমরা জানতে পারো যে, এটি একটি সুন্নাহ। এই হাদীসটি মুসলিমের শর্তানুসারে সহীহ। মুহাদ্দিসগণ এ বিষয়ে ঐক্যমত পোষণ করেছেন যে, সাহাবীর উক্তি, ‘এটা সুন্নাহ’ একটি মুসনাদ হাদীস। এর একটি সমর্থক বর্ণনা সহীহ সনদে বিদ্যমান, যা ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) সংকলন করেছেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - وهو أبو عبد الله محمد بن عجلان القرشي - وقد توبع في الرواية الآتية بعده. ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه الشافعي في "الأم" 2/ 608 و 8/ 500، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 39، وفي "معرفة السنن والآثار" (7599) عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 298، والطبراني في "الكبير" (10823)، وفي "الأوسط" (5910) من طريقين عن محمد بن عجلان، به.وانظر ما بعده. له وهو في البخاري. انتهى، قلنا: بل لم يَفُتْ ذلك على الحاكم، فقد أشار إلى إخراج البخاري له كما في الرواية التالية، والحاكم يسمي الطرق المختلفة عن الصحابي الواحدِ شواهدَ.
[2] تعقبه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 699 بقوله: كذا نقل الإجماع، مع أنَّ الخلاف عند أهل الحديث وعند الأصوليين شهير. ثم قال: وعلى الحاكم فيه مأخذ آخر، وهو استدراكه له وهو في البخاري. انتهى، قلنا: بل لم يَفُتْ ذلك على الحاكم، فقد أشار إلى إخراج البخاري له كما في الرواية التالية، والحاكم يسمي الطرق المختلفة عن الصحابي الواحدِ شواهدَ.
1340 - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن سَعْد [1] بن إبراهيم، عن طَلْحة بن عبد الله بن عَوْف قال: صلَّيتُ خلفَ ابن عباس على جنازةٍ، فسمعتُه يقرأ بفاتحة الكتاب، فلما انصَرَفَ أخذتُ بيدِه فسألتُه فقلت: تقرأُ؟ فقال: نعم، إنَّه حقٌّ وسُنّة [2].وله شاهدٌ مفسَّر من حديث إبراهيم بن أبي يحيى:
তালহা ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আউফ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিছনে জানাযার সালাত আদায় করলাম। আমি তাঁকে সূরা ফাতিহা তিলাওয়াত করতে শুনলাম। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন আমি তাঁর হাত ধরলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম। আমি বললাম: আপনি কি (জানাযার সালাতে) ক্বিরাআত করেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, এটি হক এবং সুন্নাত।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: سعيد، والتصويب من مصادر التخريج، وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الرحمن بن الحسن القاضي، لكنه متابع إبراهيم بن الحسين: هو ابن علي الهَمداني، يعرف بابن دِيزِيل.وأخرجه البخاري (1335)، والنسائي (2126) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (1335)، وأبو داود (3198)، والترمذي (1027) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي (2125)، وابن حبان (3071) و (3072) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، كلاهما عن سعد بن إبراهيم، به.قلنا: وطريق سفيان بن عيينة عن سعد، ستأتي برقم (1441).وأخرج ابن ماجه (1495)، والترمذي (1026) من طريق إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب. قال الترمذي: إبراهيم بن عثمان: هو أبو شيبة الواسطي، منكر الحديث، والصحيح عن ابن عباس قوله: من السنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب … ثم ساق الحديث من طريق سعد بن إبراهيم.