হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1601)


1601 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصْر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، أنَّ عبد الله بن أبي قيس حدثه، أنه سمع عائشة تقول: كان أحبَّ الشُّهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومَه، شعبانُ، ثم يَصِلُه برمضان [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট সবচেয়ে প্রিয় মাস, যাতে তিনি রোযা রাখা পছন্দ করতেন, তা ছিল শা'বান। অতঃপর তিনি এর সাথে রমযানকে সংযুক্ত করতেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (2671) و (2922) عن الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25548) - وعنه أبو داود (2431) - عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، به.وأخرج أحمد 40/ (24116)، والبخاري (1970)، ومسلم (1156) (175)، وأبو داود (2434)، وابن ماجه (1710)، والترمذي (737) والنسائي (2498) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: "خذوا من العمل ما تطيقون، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تملُّوا"، واللفظ للبخاري، وانظر تمام تخريجه في التعليق على "المسند". وعن ابن عمر عند أحمد في "المسند" 9/ (4970)، وذكر هناك أحاديث الباب عن عدة من الصحابة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1602)


1602 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكِهِي بمكة، حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرئ، حدثنا موسى بن علي بن رَبَاح، عن أبيه، عن عُقْبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يومُ عَرفةَ ويومُ النَّحر وأيامُ التَّشريق عيدُنا أهلَ الإسلام، وهُنَّ أيامُ أكلٍ وشُرب" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




উকবাহ ইবন আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আরাফার দিন, কুরবানীর দিন এবং আইয়্যামে তাশরিক (তাশরিকের দিনগুলো) হলো আমাদের, অর্থাৎ মুসলিম জাতির জন্য ঈদ। আর এই দিনগুলো হলো পানাহার ও উপভোগের দিন।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (3981) عن عبيد الله بن فضالة، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 28/ (17379) و (17383)، وأبو داود (2419)، والترمذي (773)، والنسائي (2842) و (4167)، وابن حبان (3603) من طرق عن موسى بن علي، به.وفي الباب عن علي بن أبي طالب وعمرو بن العاص، سيأتيان برقمي (1604) و (1605)، وعن بديل بن ورقاء سيأتي برقم (3025). وعن ابن عمر عند أحمد في "المسند" 9/ (4970)، وذكر هناك أحاديث الباب عن عدة من الصحابة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1603)


1603 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السَّمَّاك ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، حدثنا أبو داود الطَّيالسي، حدثنا حَوْشَبُ بن عَقِيل، حدثنا مَهْديّ بن حسان العَبْدي، عن عِكْرِمة، عن أبي هريرةَ قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن صومِ يومِ عَرَفةَ بعَرَفات [1].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আরাফাতের ময়দানে আরাফার দিন সাওম (রোযা) পালন করতে নিষেধ করেছেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لجهالة مهدي بن حسان العبدي، كذا سماه المصنف هنا، وعنه البيهقي في "السنن" 4/ 284، وسماه ابن حزم مهدي بن هلال، وقال: مجهول، وسماه عبد الحق الإشبيلي مهدي بن حرب، وقال: إنه ليس بمعروف، وقال المزي: هو مهدي بن أبي مهدي الهجري، وسئل عنه يحيى بن معين فقال: لا أعرفه، ونقل الذهبي في "الميزان" عن أبي حاتم أنه قال: لا أعرفه. انظر "البدر المنير" لابن الملقن 5/ 750، وقد رواه العقيلي في ترجمة حوشب من "الضعفاء" (379) وقال: لا يتابع عليه، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد جياد أنه لم يصم يوم عرفة، ولا يصح عنه أنه نهى عن صومه، وقد روي عنه أنه قال: "صوم يوم عرفة كفارة سنتين: سنةٍ ماضية، وسنة مستقبلة".وأخرجه أحمد 13/ (8031) و 15/ (9760)، وأبو داود (2440)، وابن ماجه (1732)، والنسائي (2843) و (2844) من طرق عن حوشب بن عقيل، بهذا الإسناد. - وهو ابن يسار - وإن كان قد عنعنه إلَّا أنَّ له شيخًا آخر فيه عن حكيم بن حكيم، وهو عبد الله بن أبي سلمة، وقد صرَّح بالتحديث عنه، كما سيأتي. أم مسعود بن الحكم: اسمها حبيبة بنت شريق، بفتح الشين، الهذلية، ويقال: الأنصارية.وأخرجه النسائي (2899) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2/ (708)، والنسائي (2900) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي سلمة، عن مسعود بن الحكم، به.وأخرجه النسائي (2901) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني من سمع عبد الله بن أبي سلمة، ولا أراني إلّا سمعته منه يحدث عن مسعود بن الحكم، به.وأخرجه النسائي (2892) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار، عن مسعود بن الحكم، عن أمه قالت: مرَّ بنا راكب ونحن بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي في الناس … فذكرته هكذا موقوفًا، وفي آخره: فقالت أختي: هذا علي بن أبي طالب، وقلت أنا: لا بل هو فلان.وتابع عمرو بن الحارث على وقفه مخرمةُ بن بكير، لكنه أخطأ فيه وقال: الحكم الزرقي، بدلًا من مسعود بن الحكم الزرقي، أخرجه النسائي (2891) من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار، عن الحكم الزرقي، عن أمه: أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، فسمعوا راكبًا يصرح يقول، فذكره موقوفًا، ولم يذكر علي بن أبي طالب.قال النسائي: ما علمت أنَّ أحدًا تابع مخرمة على هذا الحديث على الحكم الزرقي، والصواب: مسعود بن الحكم.وأخرجه أحمد (992)، والنسائي (2898) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن يوسف بن مسعود بن الحكم، عن جدته قالت: بينما نحن بمنى إذا أقبل راكب سمعته ينادي … فذكرته هكذا موقوفًا، وفي آخره: قلت: من هذا؟ قال: علي بن أبي طالب.وأخرجه مرفوعًا أحمد (821) من طريق المفضل بن فضالة، وأحمد أيضًا (824)، والنسائي (2902) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أمه قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب … الحديث.وأخرجه أحمد (567) من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمرو بن سليم، عن أمه قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب … الحديث، لم يذكر فيه ابنُ أبي الحسام عبدَ الله بن أبي سلمة، وقد أشار إلى رواية ابن أبي الحسام هذه الدارقطني في "العلل" (467).ثم قال الدارقطني بعد أن أورد هذه الأسانيد كلها وبيّن الخلاف في رفعه ووقفه: ورفعه صحيح وأسانيدها كلها محفوظة.وأخرج النسائي (2903) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشير بن سحيم، عن علي بن أبي طالب: أنَّ منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في أيام التشريق … فذكر نحوه. كذا رواه عبد الرحمن المسعودي، قال الدارقطني في "العلل" (320): وخالفه أصحاب حبيب، منهم: منصور بن المعتمر، وشعبة، والثوري، وحمزة الزيات، فرووه عن حبيب، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه عليًا، ثم قال: وهو الصواب.وسيأتي الحديث عن المصنف برقم (3025) من طريق عيسى بن مسعود بن الحكم، عن جدته حبيبة بنت شريق، وفيه أنَّ المنادي الذي جاءهم هو بديل بن ورقاء.وبرقم (6795) من طريق مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة السهمي.وفي الباب أيضًا عن عقبة بن عامر، سلف برقم (1602)، وأشرنا هناك إلى باقي أحاديث الباب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1604)


1604 - أخبرني يوسف بن يعقوب العدل، حدثنا أحمد بن محمد بن نَصْر، حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن حَكِيم بن حَكِيم بن عبَّاد بن حُنَيف، عن مسعود بن الحَكَم الزُّرَقي، عن أمه أنها حدثته قالت: كأني أنظرُ إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم البيضاءِ في شِعْبِ الأنصار، وهو يقول: أيها الناس، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّها ليست أيامَ صيامٍ، إنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكْرٍ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ صحيح:




আলী ইবনু আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমার যেন মনে হচ্ছে, আমি আলী ইবনু আবি তালিবকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আনসারদের গিরিপথে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাদা খচ্চরের ওপর দেখছি। তিনি বলছিলেন: হে লোকসকল, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এগুলো সিয়ামের (রোযার) দিন নয়। এগুলো হলো খাওয়া, পান করা এবং (আল্লাহর) যিকির করার দিন।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل حكيم بن حكيم، ومحمد بن إسحاق - وهو ابن يسار - وإن كان قد عنعنه إلَّا أنَّ له شيخًا آخر فيه عن حكيم بن حكيم، وهو عبد الله بن أبي سلمة، وقد صرَّح بالتحديث عنه، كما سيأتي. أم مسعود بن الحكم: اسمها حبيبة بنت شريق، بفتح الشين، الهذلية، ويقال: الأنصارية.وأخرجه النسائي (2899) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2/ (708)، والنسائي (2900) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي سلمة، عن مسعود بن الحكم، به.وأخرجه النسائي (2901) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني من سمع عبد الله بن أبي سلمة، ولا أراني إلّا سمعته منه يحدث عن مسعود بن الحكم، به.وأخرجه النسائي (2892) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار، عن مسعود بن الحكم، عن أمه قالت: مرَّ بنا راكب ونحن بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي في الناس … فذكرته هكذا موقوفًا، وفي آخره: فقالت أختي: هذا علي بن أبي طالب، وقلت أنا: لا بل هو فلان.وتابع عمرو بن الحارث على وقفه مخرمةُ بن بكير، لكنه أخطأ فيه وقال: الحكم الزرقي، بدلًا من مسعود بن الحكم الزرقي، أخرجه النسائي (2891) من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار، عن الحكم الزرقي، عن أمه: أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، فسمعوا راكبًا يصرح يقول، فذكره موقوفًا، ولم يذكر علي بن أبي طالب.قال النسائي: ما علمت أنَّ أحدًا تابع مخرمة على هذا الحديث على الحكم الزرقي، والصواب: مسعود بن الحكم.وأخرجه أحمد (992)، والنسائي (2898) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن يوسف بن مسعود بن الحكم، عن جدته قالت: بينما نحن بمنى إذا أقبل راكب سمعته ينادي … فذكرته هكذا موقوفًا، وفي آخره: قلت: من هذا؟ قال: علي بن أبي طالب.وأخرجه مرفوعًا أحمد (821) من طريق المفضل بن فضالة، وأحمد أيضًا (824)، والنسائي (2902) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أمه قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب … الحديث.وأخرجه أحمد (567) من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمرو بن سليم، عن أمه قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب … الحديث، لم يذكر فيه ابنُ أبي الحسام عبدَ الله بن أبي سلمة، وقد أشار إلى رواية ابن أبي الحسام هذه الدارقطني في "العلل" (467).ثم قال الدارقطني بعد أن أورد هذه الأسانيد كلها وبيّن الخلاف في رفعه ووقفه: ورفعه صحيح وأسانيدها كلها محفوظة.وأخرج النسائي (2903) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشير بن سحيم، عن علي بن أبي طالب: أنَّ منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في أيام التشريق … فذكر نحوه. كذا رواه عبد الرحمن المسعودي، قال الدارقطني في "العلل" (320): وخالفه أصحاب حبيب، منهم: منصور بن المعتمر، وشعبة، والثوري، وحمزة الزيات، فرووه عن حبيب، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه عليًا، ثم قال: وهو الصواب.وسيأتي الحديث عن المصنف برقم (3025) من طريق عيسى بن مسعود بن الحكم، عن جدته حبيبة بنت شريق، وفيه أنَّ المنادي الذي جاءهم هو بديل بن ورقاء.وبرقم (6795) من طريق مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة السهمي.وفي الباب أيضًا عن عقبة بن عامر، سلف برقم (1602)، وأشرنا هناك إلى باقي أحاديث الباب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1605)


1605 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الرَّبيع بن سُليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك.وأخبرني أبو بكر بن أبي نَصْر المَرْوزي، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا القَعْنَبي فيما قرأَ على مالك، عن يزيد بن الهاد، عن أبي مُرَّةَ مولى أُم هانئ: أنه دخل مع عبد الله بن عمرٍو على أبيه عمرو بن العاص، فقرَّب إليهما طعامًا، فقال: كُلْ، فقال: إنِّي صائم، فقال عمرو: كُلْ، فهذه الأيامُ التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمُرُنا بإفطارِها وينهانا عن صيامِها. قال مالك: وهُنَّ أيامُ التشريق [1].




আম্র ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর কাছে আবূ মুররাহ (উম্মে হানির আযাদকৃত গোলাম) আব্দুল্লাহ ইবনে আম্র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে প্রবেশ করলেন। তখন তিনি (আম্র) তাঁদের সামনে খাবার পেশ করলেন এবং বললেন, "খাও।" আব্দুল্লাহ (ইবনে আম্র) বললেন, "আমি রোযাদার।" তখন আম্র বললেন, "খাও! এইগুলো সেই দিন, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে রোযা ভাঙতে আদেশ করতেন এবং রোযা রাখতে নিষেধ করতেন।" ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, "এগুলো হলো আইয়্যামে তাশরিক।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أبو داود (2418) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 29/ (17768) عن روح بن عبادة، عن مالك بن أنس، به.وأخرج أحمد (17769)، والنسائي (2912) و (2913) من طريق جعفر بن المطلب: أنَّ عبد الله بن عمرو دخل على عمرو بن العاص وهو يتغدى فقال: هلم، فقال: إني صائم … فذكر الحديث.وفي لفظ لأحمد (17779) من طريق جعفر بن المطلب أيضًا، وكان رجلًا من رهط عمرو بن العاص، قال: دعا أعرابيًا إلى طعام، وذلك بعد النحر بيوم، فقال الأعرابي: إني صائم، فقال له: إنَّ عمرو بن العاص دعا رجلًا إلى الطعام في هذا اليوم، فقال: إني صائم، فقال عمرو: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم هذا اليوم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1606)


1606 - أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن قَتادة، عن مُطرِّف، عن أبيه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن صامَ الدَّهرَ ما صامَ وما أفطَرَ"، أو "لا صامَ ولا أفطَرَ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.وشاهدُه على شرطهما صحيحٌ، ولم يُخرجاه [2]:




মুতাররিফের পিতা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি সারা বছর সাওম (রোযা) রাখে, সে সাওম রাখলও না এবং ভাঙলও না।” অথবা (তিনি বলেছেন): “সে সাওম রাখলও না এবং ভাঙলও না।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. سعيد بن مسعود: هو ابن عبد الرحمن المروزي، ومُطرِّف: هو ابن عبد الله بن الشِّخِّير. وهو في "مسند أحمد" 26/ (16315).وأخرجه ابن ماجه (1705) عن محمد بن بشار، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (16304) و (16323)، وابن ماجه (1705)، والنسائي (2696)، وابن حبان (3583) من طرق عن شعبة، به.وأخرجه أحمد (16308) و (16320) و (16318)، والنسائي (2695) من طرق عن قتادة، به.وانظر ما بعده.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند البخاري (1977) و (1979)، ومسلم (1159).وعن أبي قتادة عند مسلم (1162).وعن عمر بن الخطاب عند النسائي (2697).وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب عند النسائي (2699) و (2700) و (2701).وعن أسماء بنت يزيد عند أحمد 45/ (27576). للحاكم، قال: جعله شاهدًا لحديث ابن الشخير، وغيرُهُ علَّله به. قلنا: لكن سأل الترمذيُّ شيخه البخاري كما في "العلل الكبير" ص 207: أيُّهما أصح؟ فقال: يحتمل عنهما كليهما، وقال أبو زرعة كما في "العلل" لابن أبي حاتم (679): جميعًا صحيحين. أما أبو حاتم فقد رجَّح حديثَ قتادة، والله أعلم.



[2] قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 6/ 692 بعد عزوه حديث عمران بن حصين هذا للحاكم، قال: جعله شاهدًا لحديث ابن الشخير، وغيرُهُ علَّله به. قلنا: لكن سأل الترمذيُّ شيخه البخاري كما في "العلل الكبير" ص 207: أيُّهما أصح؟ فقال: يحتمل عنهما كليهما، وقال أبو زرعة كما في "العلل" لابن أبي حاتم (679): جميعًا صحيحين. أما أبو حاتم فقد رجَّح حديثَ قتادة، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1607)


1607 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل - وهو ابن عُلَيَّة - عن سعيد بن إياس الجُرَيْري، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف، عن عِمْران بن حُصَين قال: قيلَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ فلانًا لا يُفطِرُ نهارَ الدَّهر، قال: "لا صامَ ولا أفطَرَ" [1].




ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলা হলো: "অমুক ব্যক্তি সারা বছর রোজা রাখে (কখনো ভাঙে না)।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে রোজা রাখেনি এবং রোজা ভাঙেনি।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. وهو في "مسند أحمد" 33/ (19825) و (19873) و (19892).وأخرجه النسائي (2694) عن علي بن حجر، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (3582) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن سعيد بن إياس الجريري، به. إلَّا أنه قال: عن عمته الصماء، بدلًا من أخته الصماء.وأخرجه أحمد (27077) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن لقمان بن عامر، والنسائي (2782) عن سعيد بن عمرو، عن بقية بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن لقمان بن عامر، والنسائي (2784) من طريق داود بن عبيد الله، كلاهما (لقمان وداود) عن خالد بن معدان، به. إلّا أنَّ بقية بن الوليد عند النسائي قال: عن خالته الصماء، أما إسماعيل بن عياش فقال: عن أخته الصماء.وأخرجه النسائي (2773) من طريق ابن عبد الله بن بسر، و (2780) من طريق الفضيل بن فضالة، كلاهما عن عبد الله بن بسر، به. إلّا أنَّ الفضل قال: عن خالته الصماء.وقد رواه بعضهم من حديث عبد الله بن بسر عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه الصماء:فقد أخرجه ابن ماجه (1726)، والنسائي (2774) من طريق عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، به. لم يذكر فيه الصماء.وأخرجه كذلك النسائي (2779) عن عمرو بن عثمان، عن بقية بن الوليد، عن الزبيدي، عن لقمان بن عامر، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه يزيد بن عبد ربه عند النسائي أيضًا (2783) فرواه عن بقية، عن الزبيدي، عن عامر بن جشيب، به، لم يذكر فيه لقمان.وأخرجه أحمد 29/ (1769)، والنسائي (2772)، وابن حبان (3615) من طريق حسان بن نوح، وأحمد (17686) من طريق يحيى بن حسان، كلاهما عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه النسائي (2781) من طريق أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن فضيل بن فضالة، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النسائي بإثره: أبو تقي هذا ضعيف ليس بشيء، وإنما أخرجته لعلة الاختلاف.واللحاء، بكسر اللام: قشر الشجرة، ولحاء العنبة: قشر العِنَبة، استعارة من قشر العود. قاله ابن الأثير في "النهاية".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1608)


1608 - أخبرني أبو حُمَيد أحمد بن محمد بن حامد العدلُ بالطَّابَرَان، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل العَنْبري، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عبد الله بن بُسْر السُّلَمي، عن أخته الصَّمَّاء، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصوموا يوم السبت إلَّا فيما افتُرِضَ عليكم، وإن لم يَجِدْ أحدُكم إلَّا لِحَاءَ عِنَبةٍ أو عُودَ شجرةٍ فليَمْضَغْها" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.وله معارضٌ بإسناد صحيح وقد أخرجاه؛ حديثُ همام، عن قتادة، عن أبي أيوب العَتَكي، عن جُوَيرِيَة بنت الحارث: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يومَ الجمعة وهي صائمة، فقال: "صُمْتِ أمسِ؟ " قالت: لا، قال: "فتُريدينَ أن تَصُومي غدًا؟ "، الحديث [2].




সাম্মা’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা শনিবার দিন রোযা রাখবে না, তবে যা তোমাদের উপর ফরয করা হয়েছে (তা ব্যতীত)। আর তোমাদের কেউ যদি (শনিবার রোযা ভাঙ্গার জন্য) আঙুরের ছাল বা কোনো গাছের ডাল ছাড়া অন্য কিছু না পায়, তবে সে যেন তা চিবিয়ে নেয়।" [১]।

এই হাদীসটি বুখারীর শর্ত অনুযায়ী সহীহ, কিন্তু তারা (বুখারী ও মুসলিম) এটি উদ্ধৃত করেননি। এর একটি সহীহ সনদে একটি বিরোধী রিপোর্টও রয়েছে, যা তারা (বুখারী ও মুসলিম) উদ্ধৃত করেছেন; (তা হলো) হাম্মাম... ক্বাতাদা... আবু আইয়্যুব আল-আ'তাকী... জুওয়ায়রিয়া বিনতিল হারিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর নিকট জুমুআর দিন প্রবেশ করলেন, যখন তিনি রোযা পালন করছিলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "তুমি কি গতকাল রোযা রেখেছিলে?" তিনি বললেন, "না।" তিনি বললেন, "তাহলে কি তুমি আগামীকাল রোযা রাখতে চাও?"... (বাকী) হাদীস। [২]।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، إلّا أنه أُعِلَّ بالاضطراب والمخالفة، وقد فصَّلنا القول فيه في تعليقنا على "مسند أحمد" 29/ (17686) بما يغني عن إعادته هنا، وقد أورد المصنف هنا في هذا الباب بعض ما يخالفه من الأحاديث الصحيحة.وأخرجه أبو داود (2421) عن يزيد بن قُبيس، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: هذا الحديث منسوخ.وأخرجه أحمد 45/ (27075)، وأبو داود (2421)، وابن ماجه (1726 م)، والترمذي (744)، والنسائي (2775) و (2776) و (2777) من طرق عن ثور بن يزيد به. قال الترمذي: هذا حديث حسن، ومعنى كراهته في هذا: أن يخص الرجلُ يومَ السبت بصيام، لأنَّ اليهود تعظم يوم السبت.وأخرجه النسائي (2778) عن سعيد بن عمرو، عن بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد، به. إلَّا أنه قال: عن عمته الصماء، بدلًا من أخته الصماء.وأخرجه أحمد (27077) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن لقمان بن عامر، والنسائي (2782) عن سعيد بن عمرو، عن بقية بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن لقمان بن عامر، والنسائي (2784) من طريق داود بن عبيد الله، كلاهما (لقمان وداود) عن خالد بن معدان، به. إلّا أنَّ بقية بن الوليد عند النسائي قال: عن خالته الصماء، أما إسماعيل بن عياش فقال: عن أخته الصماء.وأخرجه النسائي (2773) من طريق ابن عبد الله بن بسر، و (2780) من طريق الفضيل بن فضالة، كلاهما عن عبد الله بن بسر، به. إلّا أنَّ الفضل قال: عن خالته الصماء.وقد رواه بعضهم من حديث عبد الله بن بسر عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه الصماء:فقد أخرجه ابن ماجه (1726)، والنسائي (2774) من طريق عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، به. لم يذكر فيه الصماء.وأخرجه كذلك النسائي (2779) عن عمرو بن عثمان، عن بقية بن الوليد، عن الزبيدي، عن لقمان بن عامر، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه يزيد بن عبد ربه عند النسائي أيضًا (2783) فرواه عن بقية، عن الزبيدي، عن عامر بن جشيب، به، لم يذكر فيه لقمان.وأخرجه أحمد 29/ (1769)، والنسائي (2772)، وابن حبان (3615) من طريق حسان بن نوح، وأحمد (17686) من طريق يحيى بن حسان، كلاهما عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه النسائي (2781) من طريق أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن فضيل بن فضالة، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النسائي بإثره: أبو تقي هذا ضعيف ليس بشيء، وإنما أخرجته لعلة الاختلاف.واللحاء، بكسر اللام: قشر الشجرة، ولحاء العنبة: قشر العِنَبة، استعارة من قشر العود. قاله ابن الأثير في "النهاية".



[2] وقع المصنِّف رحمه الله هنا وهمان، الأول: أنَّ مسلمًا لم يخرجه، وإنما هو في "صحيح البخاري" (1986). الثاني: أنَّ البخاري لم يخرجه من طريق همام عن قتادة، وإنما من طريق شعبة عن قتادة، بالإسناد الذي ذكره المصنف.أما طريق همام عن قتادة، فهي عند أحمد 44/ (26756) و 45/ (27425)، وأبو داود (2422)، وغيرهما. هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1609)


1609 - فحدَّثَني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن مِهْران، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنا ابن وَهْب، قال: سمعتُ الليث يحدِّث عن ابن شهابٍ: أنه كان إذا ذُكِر له أنه نُهِيَ [1] عن صيام يوم السبت، قال: هذا حديثٌ حمصي [2].وله مُعارِضٌ بإسنادٍ صحيح:




ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, যখন তাঁর কাছে উল্লেখ করা হতো যে, শনিবার দিন রোযা রাখতে নিষেধ করা হয়েছে, তখন তিনি বলতেন: "এটি একটি হিমসী (হিমস শহরের) হাদীস।" আর এর বিপরীতে সহীহ সনদযুক্ত দলীল রয়েছে।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] لفظة "نهي" وقع مكانها بياض في (ز) و (ص)، وأثبتناها من (ع) و"إتحاف المهرة" 16/ (996)، وسقطت من (ب). هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.



[2] هذا الأثر أخرجه أبو داود (2423) عن عبد الملك بن شعيب، بهذا الإسناد. هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1610)


1610 - أخبرَناه الحسن بن حَلِيم المَرْوَزي، أخبرنا أبو المُوَجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أنَّ كُرَيبًا مولى ابن عباس أخبره: أنَّ ابن عباس وناسًا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بَعَثُوني إلى أم سلمةَ أسألُها عن أيِّ الأيام كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أكثرَ لها صيامًا؟ فقالت: يومُ السبت والأحد، فرجعتُ إليهم فأخبرتُهم، فكأنَّهم أنكروا ذلك، فقاموا بأجمَعِهم إليها، فقالوا: إنّا بَعثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا، فذَكَرَ أنكِ قلتِ كذا وكذا، فقالت: صَدَقَ، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرُ ما كان يصومُ من الأيام يومُ السبت والأحد، وكان يقول: "إنَّهما يومانِ عيدٌ للمشركين [1]، وأنا أُريدُ أن أُخالِفَهم" [2].




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কুরাইব (তাঁর ক্রীতদাস) তাকে জানিয়েছেন যে, ইবনু আব্বাস এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কয়েকজন সাহাবী তাঁকে উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট পাঠিয়েছিলেন এই বিষয়ে জিজ্ঞেস করার জন্য যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন দিনগুলোতে সবচেয়ে বেশি সওম পালন করতেন?

উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: শনিবার ও রবিবার।

কুরাইব বলেন, আমি তাদের কাছে ফিরে এসে যখন খবরটি জানালাম, তখন তারা যেন তা অস্বীকার করলেন (বা এতে আশ্চর্যবোধ করলেন)। অতঃপর তারা সকলে একযোগে উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন এবং বললেন: আমরা তাকে আপনার কাছে একটি নির্দিষ্ট বিষয়ে জিজ্ঞাসা করার জন্য পাঠিয়েছিলাম। সে উল্লেখ করছে যে আপনি এমনটি বলেছেন।

তিনি (উম্মু সালামাহ) বললেন: সে সত্য বলেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দিনগুলোর মধ্যে শনি ও রবিবারেই সবচেয়ে বেশি সওম পালন করতেন। আর তিনি বলতেন: "নিশ্চয়ই এই দুইটি দিন হলো মুশরিকদের ঈদের দিন, আর আমি তাদের বিরোধিতা করতে চাই।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا في (ز)، وفي (ص) و (ب) و (ع): "يومان عيد المشركين"، وفي "السنن الكبرى" 4/ 303 و"فضائل الأوقات" (306) كلاهما للبيهقي: "يوما عيدٍ للمشركين"، ورواه فيهما عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده ومتنه. هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.



[2] إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عمر العلوي وأبيه، وقد صحَّح هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1611)


1611 - حدثني علي بن حَمْشاذَ العدلُ، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جَرِير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيدٍ، قال: جاءت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عندَه، فقالت: يا رسول الله، إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعَطَّل يَضربُني إذا صليتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يصلِّي صلاةَ الفجر حتى تطلُعَ الشمس، قال: وصفوانُ عندَه، قال: فسألَه عمَّا قالت، فقال: يا رسولَ الله، أمّا قولها: يَضربُني إذا صليتُ، فإنها تقرأُ سورتين نهيتُها عنهما، وقلت: لو كان سورةً واحدةً لكَفَتِ الناس، وأما قولها: يُفطِّرني إذا صمتُ، فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبِر، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ: "لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجها"، وأما قولُها: بأنِّي لا أصلِّي حتى تَطلُعَ الشمس، فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نكادُ نَستيقظُ حتى تطلع الشمس، قال: "فإذا استَيقظتَ فصَلِّ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক মহিলা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন, যখন আমরা তাঁর নিকট উপস্থিত ছিলাম। তিনি বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমার স্বামী সাফওয়ান ইবনুল মু'আত্তাল আমাকে প্রহার করে যখন আমি সালাত আদায় করি, আমাকে রোজা ভাঙিয়ে দেয় যখন আমি রোজা রাখি, এবং সূর্যোদয় না হওয়া পর্যন্ত সে ফজরের সালাত আদায় করে না।" (বর্ণনাকারী) বলেন: সাফওয়ান তখন তাঁর কাছেই উপস্থিত ছিলেন। রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মহিলাটির অভিযোগ সম্পর্কে তাকে জিজ্ঞেস করলেন। সাফওয়ান বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! তার এই বক্তব্য যে আমি তাকে প্রহার করি যখন সে সালাত আদায় করে, তার কারণ হলো সে দুটি সূরা পাঠ করে যা আমি তাকে নিষেধ করেছি। আমি বলেছিলাম, যদি একটি মাত্র সূরা হতো, তবে তা মানুষের জন্য যথেষ্ট হতো।" "আর তার এই বক্তব্য যে, আমি তাকে রোজা ভাঙিয়ে দেই, তার কারণ হলো সে গিয়ে সাওম রাখে, অথচ আমি একজন যুবক মানুষ, তাই আমি ধৈর্য ধরতে পারি না।" তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই দিন বললেন: "স্বামীর অনুমতি ছাড়া কোনো নারী সাওম পালন করবে না।" সাফওয়ান বললেন, "আর তার এই বক্তব্য যে আমি সূর্যোদয় না হওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করি না, তার কারণ হলো আমরা এমন একটি পরিবার যাদের এই অভ্যাস জানা আছে যে, সূর্যোদয় না হওয়া পর্যন্ত আমরা সহজে জাগ্রত হতে পারি না।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যখন তুমি জাগ্রত হবে, তখন সালাত আদায় করবে।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان، وأبو سعيد: هو سعد بن مالك الخدري رضي الله عنه.وأخرجه أحمد 18/ (11759)، وأبو داود (2459) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وقد وقع عندهما قوله: "لو كانت سورةً واحدةً لكفت الناس" مرفوعًا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وليس من كلام صفوان، وقد تابع عثمانَ بنَ أبي شيبةَ على رفعه غيرُ واحد، ولم تقع لنا هذه العبارة موقوفة إلّا عند الحاكم هنا، وقد رواها هكذا عنه في "السنن الكبرى" 4/ 303، مما يدل على أنَّ وقفها وهمٌ، ولعلَّ الوهم وقع ممن هو دون عثمان بن أبي شيبة، والله أعلم.وأخرجه ابن حبان (1488) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير بن عبد الحميد، به.وأخرجه أحمد (11801) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، به.وأخرج ابن ماجه (1762) من طريق سليمان بن مهران، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء أن يصلين إلّا بإذن أزواجهن.وقد استشكل البخاري هذا الحديث فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 3/ 441 في ترجمة صفوان بن المعطل، واستنكره البزار وأعله بتدليس الأعمش، فيما نقله عنه الحافظ أيضًا في "الفتح" 14/ 35 - 36، وأجاب الحافظ هناك عن هذه الإشكالات فيما يستحق الرجوع إليه.وانظر كلام الطحاوي في ذلك في "شرح مشكل الآثار" (2044).ولفقه الحديث انظر "معالم السنن" للخطابي 2/ 136.وفي باب عدم صيام المرأة إلّا بإذن زوجها عن أبي هريرة عند البخاري (5192)، ومسلم (1026).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1612)


1612 - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحُباب، حدثنا معاوية بن صالح.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن - وهو ابن مَهْدي - عن معاوية بن صالح، عن أبي بِشْر، عن عامر بن لُدَين الأشعري، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يوم الجمعة عيدٌ، فلا تجعلوا يومَ عيدِكم يومَ صيامِكم، إلَّا أن تصوموا قبلَه أو بعدَه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إلَّا أنَّ أبا بِشْر هذا لم أقف على اسمه، وليس ببَيانِ بن بِشْر ولا بجعفر بن أبي وَحْشِيَّة، والله أعلم [2].وشاهدُ هذا بغير هذا اللفظ مخرَّج في الكتابين [3].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "জুমু‘আর দিনটি হলো ঈদ (উৎসবের দিন)। সুতরাং তোমরা তোমাদের ঈদের দিনটিকে সিয়ামের দিন (রোজার দিন) বানাবে না, তবে যদি তোমরা এর আগের দিন বা পরের দিন সিয়াম পালন করো (তাহলে ভিন্ন কথা)।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن، أبو بشر - وهو مؤذن مسجد دمشق، كما جاء مصرَّحًا به في "مسند أحمد" وبعض مصادر التخريج - روى عنه جمع، ووثقه العجلي فيما نقله عنه الحافظ في "التهذيب"، وعامر بن لُدَين - بضم اللام وفتح الدال المهملة - نقل الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 1120، والحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" 1/ 708 عن العجلي قوله: تابعي ثقة. قلنا: ثم إنه متابع على معنى الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة في "الصحيحين" وغيرهما كما سيأتي. وهو في "مسند أحمد" 13/ (8025) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد أيضًا 16/ (10890) عن حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، به. وقد وقع عنده هنا تعيين أبي بشر بأنه مؤذن مسجد دمشق.وقد سلف برقم (1185) من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: "لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، ولا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي".



[2] وقد وافقه الذهبي في "تلخيص المستدرك" على ذلك، فقال: هو مجهول!



1612 [3] - أخرجه البخاري (1985)، ومسلم (1144) (147) من طريق أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلّا يومًا قبله أو بعده"، وقد تقدم تخريجه عند الحديث (1185) المشار إليه سابقًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1613)


1613 - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا موسى بن الحسن بن عبَّاد ومحمد بن غالب بن حَرْب، قالا: حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عِكْرِمة بن عمَّار.وأخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد السَّمَرْقَنْدي، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا عِكرِمة بن عمَّار، عن سِمَاك الحَنَفي، حدثني مالك بن مَرْثَد، عن أبيه قال: سألتُ أبا ذرٍّ فقلت: أسألتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القَدْر؟ فقال: أنا كنت أسألَ الناسِ عنها، قال: قلت: يا رسولَ الله [1]، أخبِرْني عن ليلة القَدْر، أفي رمضانَ، أو في غيره؟ قال: "بل هي في رمضانَ"، قال: قلت: يا رسولَ الله، تكونُ مع الأنبياء ما كانوا، فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: "بل هيَ إلى يوم القيامة"، قال: فقلت: يا رسولَ الله، في أيِّ رمضانَ هي؟ قال: "التَمِسوها في العَشْرِ الأُوَلِ والعَشْرِ الأواخرِ". قال: ثم حدَّث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وحدَّث، فاهتَبَلتُ غَفْلتَه فقلت: يا رسولَ الله، في أيِّ العِشرينَ؟ قال: "التَمِسوها في العَشْر الأَواخِر، لا تسألْني عن شيءٍ بعدها"، ثم حدَّث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدّث، فاهتَبَلتُ غَفْلتَه فقلت: يا رسولَ الله، أقسمتُ عليك لتُخبِرَنِّي - أو لمَا أخبَرْتَني - في أي العَشْر هي؟ قال: فغضِبَ عليَّ غضبًا ما غضِبَ عليَّ مثلَه قبلَه ولا بعده، فقال: "إنَّ الله لو شاء لأطلَعَكم عليها، التَمِسوها في السَّبع الأواخر" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (বর্ণনাকারীর পিতা) বলেন: আমি আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলাম, আপনি কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে লাইলাতুল কদর সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলেন? তিনি বললেন: আমিই তো লোকদের মধ্যে সর্বাধিক জিজ্ঞাসা করতাম। তিনি বলেন, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে লাইলাতুল কদর সম্পর্কে অবহিত করুন, এটা কি রমাদানে, নাকি অন্য কোনো মাসে? তিনি বললেন: "বরং তা রমাদান মাসে।" তিনি বলেন, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! এটা কি নবীরা যতদিন জীবিত থাকেন ততদিন থাকে, নাকি নবীরা চলে গেলে তা উঠিয়ে নেওয়া হয়, নাকি কিয়ামত পর্যন্ত বিদ্যমান থাকবে? তিনি বললেন: "বরং তা কিয়ামত পর্যন্ত বিদ্যমান থাকবে।" তিনি বলেন, আমি জিজ্ঞেস করলাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! রমাদানের কোন অংশে তা? তিনি বললেন: "তোমরা তা প্রথম দশকে এবং শেষ দশকে তালাশ করো।" তিনি বলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কথা বললেন এবং (অন্যান্য) বিষয়ে আলোচনা করলেন। আমি তাঁর অন্যমনস্কতার সুযোগ নিয়ে বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! এই দুই দশকের (প্রথম দশক ও শেষ দশক) মধ্যে কোনটিতে তা? তিনি বললেন: "তোমরা তা শেষ দশকে তালাশ করো। এরপর আর আমাকে এ বিষয়ে কিছু জিজ্ঞেস করো না।" এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবার কথা বললেন এবং (অন্যান্য) বিষয়ে আলোচনা করলেন। আমি তাঁর অন্যমনস্কতার সুযোগ নিয়ে বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে কসম দিচ্ছি যে আপনি অবশ্যই আমাকে জানাবেন—অথবা (বললেন) কেন আপনি আমাকে জানাচ্ছেন না—এটি কোন দশকে? (বর্ণনাকারী বলেন) তখন তিনি আমার উপর এমন ক্রুদ্ধ হলেন, যা আগে বা পরে কখনো আমার উপর হননি। তিনি বললেন: "নিশ্চয় আল্লাহ যদি চাইতেন, তবে তোমাদেরকে তা জানিয়ে দিতেন। তোমরা তা শেষ সাত রাতে তালাশ করো।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] زاد هنا في النسخ الخطية لفظة "تكون"، ولا وجه لها هنا، فلعله سبق قلم من أحد النساخ قديمًا نشأ عن انتقال نظر إلى العبارة التالية.



[2] إسناده محتمل للتحسين، مرثد - وهو ابن عبد الله الزِّمّاني، ويقال: الذماري - وإن تفرد بالرواية عنه ابنه مالك، فهو تابعي، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي: تابعي ثقة. أما ما نسب للعقيلي من قوله: لا يتابع على حديثه، فقد أورد هذا القول الذهبي في "الميزان" 4/ 87، إلّا أنه قال: هكذا وجدت بخطي، فلا أدري من أين نقلته، إلّا أنه ليس بمعروف. قلنا: لكن يَرِدُ عليه توثيق العجلي وابن حبان، والله أعلم.أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، وسماك الحنفي: هو ابن الوليد، أبو زميل اليمامي.وأخرجه أحمد 35/ (21499) والنسائي (3413) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (3683) من طريق الأوزاعي، عن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه، به. هكذا سماه مرثد، قال الحافظ في "التهذيب": مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني روى عن أبيه عن أبي ذر، وعنه أبو زميل سماك بن الوليد، روى عنه الأوزاعي فقال مرة: عن مرثد بن أبي مرثد، وقال مرة: عن ابن مرثد أو أبي مرثد.قوله: اهتبلت غفلته، قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": من الاهتبال، وهو الاغتنام والاحتيال، يقال: اهتبلت غفلته، يعني: تحينتُها واغتنمتها من الهُبالة: الغنيمة. وانظر "النهاية" لابن الأثير مادة (هبل).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1614)


1614 - حدثني أبو الحسن أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا أبو عبد الله محمد بن بَرَّوَيهِ المؤذن، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن إدريس، حدثنا عاصم بن كُلَيب الجَرْمي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قال: كان عمر بن الخطاب يدعوني مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويقول لي: لا تتكلَّم حتى يتكلَّموا، قال: فدعاهم وسألهم عن ليلةِ القَدر، فقال: أرأيتُم قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَمِسوها في العَشْر الأواخر"، أيَّ ليلةٍ تَرَونها؟ قال: فقال بعضُهم: ليلة إحدى، وقال بعضُهم: ليلة ثلاثٍ، وقال آخر: خمسٍ. وأنا ساكتٌ، فقال: ما لَكَ لا تكلَّمُ؟ فقلت: إن أذنتَ لي يا أمير المؤمنين تكلمتُ، قال: فقل، ما أرسلتُ إليك إلَّا لتكلَّمَ، قال: فقلت: أُحدِّثكم برأيٍ؟ قال: عن ذلك نسألك، قال: فقلت: السبع، رأيتُ الله ذَكَرَ سبعَ سماوات، ومن الأرَضِين سبعًا، وخَلَقَ الإنسان من سبعٍ، وبَرَزَ نبتُ الأرض [من سبعٍ] [1]، قال: فقال: هذا أخبرتَني ما أعلمُ، أرأيتَ ما لا أعلمُ من قولك: نبتُ الأرض سبعٍ؟ قال: قلت: إنَّ الله يقول: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا} إلى قوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26 - 31] والأبُّ: نبتُ الأرض مما يأكلُه الدوابُّ ولا يأكلُه الناس، قال: فقال عمر: أعَجَزتُم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم تَجتمِعْ شُؤُونُ رأسِه بعدُ؟! إنِّي والله ما أرى القولَ إلَّا كما قلتَ. قال: وقال: قد كنتُ أمرتُك أن لا تَكلَّمَ حتى يتكلَّموا، وإنِّي آمرُكَ أن تتكلَّم معهم [2]. قال ابن إدريس: فحدَّثنا عبدُ الملك عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس بمثله [3].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের সাথে ডাকতেন এবং আমাকে বলতেন: তারা কথা না বলা পর্যন্ত তুমি কথা বলবে না।

তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন: এরপর তিনি (উমার) তাঁদের ডাকলেন এবং লাইলাতুল কদর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই কথা সম্পর্কে তোমাদের কী ধারণা: “তোমরা একে শেষ দশকে তালাশ করো”—তোমরা এটিকে কোন রাতে মনে করো? তিনি বলেন: তখন তাদের কেউ বললেন, একুশের রাত; কেউ বললেন, তেইশের রাত; এবং অন্য আরেকজন বললেন, পঁচিশের রাত। আর আমি চুপ ছিলাম।

তিনি (উমার) বললেন: তোমার কী হলো, তুমি কথা বলছো না কেন? আমি বললাম: হে আমীরুল মুমিনীন, আপনি যদি আমাকে অনুমতি দেন, তাহলে আমি কথা বলব। তিনি বললেন: বলো, আমি তোমাকে তো কেবল কথা বলার জন্যই ডেকে পাঠিয়েছি।

তিনি বলেন: আমি বললাম: আমি কি আমার অভিমত জানাব? তিনি বললেন: সে জন্যই তো আমরা তোমাকে জিজ্ঞাসা করছি। তিনি বলেন: আমি বললাম: (তা হলো) সাতাশের রাত। আমি দেখেছি যে, আল্লাহ সাত আসমানের কথা উল্লেখ করেছেন, সাত জমিনের কথা উল্লেখ করেছেন, মানুষকে সাতটি পর্যায় থেকে সৃষ্টি করেছেন এবং জমিনের উদ্ভিদ সাতটি জিনিস থেকে প্রকাশিত হয়েছে।

তিনি বললেন: তুমি আমাকে যা জানিয়েছ তা আমি জানি। তোমার এই কথার ব্যাপারে তোমার কী ধারণা যা আমি জানি না: ‘জমিনের উদ্ভিদ সাতটি জিনিস থেকে প্রকাশিত হয়’? আমি বললাম: আল্লাহ তা‘আলা বলেন: “তারপর আমি ভূমিকে বিদীর্ণ করলাম, তারপর এতে উৎপন্ন করলাম—ফলমূল ও আব্বা [সূরা আবাসা: ২৬-৩১]।” আর ‘আব্’ (الأبُّ) হলো জমিনের সে সকল উদ্ভিদ যা চতুষ্পদ জন্তুরা খায় কিন্তু মানুষ খায় না।

তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমাদের কী হয়েছে যে, তোমরা এমন কথা বলতে পারলে না, যেমন কথা এই যুবকটি বলেছে, যার মাথার চুল এখনো জমাট বাঁধেনি (বা যার বুদ্ধি এখনো পরিপক্ক হয়নি)? আল্লাহর কসম, আমি তোমার কথার বাইরে আর কোনো অভিমত দেখতে পাচ্ছি না।

তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন: তিনি (উমার) বললেন: আমি তোমাকে নির্দেশ দিয়েছিলাম যে, তারা কথা না বলা পর্যন্ত তুমি কথা বলবে না, কিন্তু এখন আমি তোমাকে নির্দেশ দিচ্ছি যে, তুমি তাদের সাথে (আগে) কথা বলবে।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين معقوفين ليس في النسخ الخطية، وأثبتناه من المطبوع و"تلخيص الذهبي"، ولا بد منه ليستقيم الكلام، ووردت العبارة في مصادر التخريج: ونبتُ الأرض سبعٌ. وأخرجه عبد الرزاق (7679)، والطبراني (10618)، والبيهقي في "السنن" 4/ 313، وفي "فضائل الأوقات" (103) من طريق عكرمة، عن ابن عباس.وأخرجه ابن خزيمة (2174) عن سلم بن جنادة، عن عبد الله بن إدريس، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.وأخرج أحمد 1/ (298) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان منكم ملتمسًا ليلة القدر، فليلتمسها في العشر الأواخر وترًا".وأخرج أحمد 4/ (2543)، والبخاري (2022) من طريق أبي مجلز لاحق بن حميد وعكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي في العشر، هي في تسع يمضين، أو في سبع يبقين" يعني ليلة القدر.وأخرج أحمد 3/ (2052) و 4/ (2520) و 5/ (3401) و (3456)، والبخاري (2021)، وأبو داود (1381) من طريق عكرمة وحده عن ابن عباس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى"، واللفظ للبخاري.وانظر ما سيأتي برقم (6430). وشُؤون الرأس: أصول الشَّعر.



[2] إسناده قوي، عاصم بن كُليب وأبوه - وهو كليب بن شهاب الجرمي - صدوقان لا بأس بهما. محمد بن برَّويه: هو محمد بن إبراهيم بن سعد بن قطبة أبو عبد الله النيسابوري، له ترجمة في "تاريخ الإسلام" للذهبي 6/ 1006، ويحيى بن يحيى: هو النيسابوري، وعبد الله بن إدريس: هو الأودي.وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (1921)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 519، وابن خزيمة (2173)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (971) من طرق عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن خزيمة (2172)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 313، وفي "شعب الإيمان" (3412) من طريق محمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، به. وأخرجه عبد الرزاق (7679)، والطبراني (10618)، والبيهقي في "السنن" 4/ 313، وفي "فضائل الأوقات" (103) من طريق عكرمة، عن ابن عباس.وأخرجه ابن خزيمة (2174) عن سلم بن جنادة، عن عبد الله بن إدريس، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.وأخرج أحمد 1/ (298) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان منكم ملتمسًا ليلة القدر، فليلتمسها في العشر الأواخر وترًا".وأخرج أحمد 4/ (2543)، والبخاري (2022) من طريق أبي مجلز لاحق بن حميد وعكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي في العشر، هي في تسع يمضين، أو في سبع يبقين" يعني ليلة القدر.وأخرج أحمد 3/ (2052) و 4/ (2520) و 5/ (3401) و (3456)، والبخاري (2021)، وأبو داود (1381) من طريق عكرمة وحده عن ابن عباس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى"، واللفظ للبخاري.وانظر ما سيأتي برقم (6430). وشُؤون الرأس: أصول الشَّعر.



1614 [3] - هو موصول بالإسناد السابق، وقد أخرجه ابن خزيمة (2174) عن سلم بن جنادة، عن عبد الله بن إدريس، به. وعبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1615)


1615 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا إسماعيل ابن عُليَّة، عن عُيينةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ذُكِرَتْ ليلةُ القدر عند أبي بَكْرةَ فقال: ما أنا بطالبِها إلَّا في العشر الأواخر [بعد حديثٍ سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعتُه يقول: "التَمِسوها في العشر الأواخر] [1] في تسعٍ، أو في سبعٍ يَبْقَينَ، أو في خمسٍ يَبْقَين، أو في ثلاثٍ يَبْقَين، أو في آخر ليلةٍ"، فكان لا يُصلِّي في العشرين إلَّا صلاتَه سائرَ سَنَتِه، فإذا دخل العَشرُ اجتَهَدَ [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু বাকরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর নিকট যখন লায়লাতুল কদর সম্পর্কে আলোচনা করা হলো, তখন তিনি বললেন: আমি তা (শবে কদর) শুধু শেষ দশকেই তালাশ করি। কারণ আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তোমরা তা শেষ দশকে তালাশ করো।" (তালাশ করো) যখন নয় রাত অবশিষ্ট থাকে, অথবা সাত রাত অবশিষ্ট থাকে, অথবা পাঁচ রাত অবশিষ্ট থাকে, অথবা তিন রাত অবশিষ্ট থাকে, অথবা শেষ রাতে। তাই তিনি (আবু বাকরা) রমজানের প্রথম বিশ দিনে বছরের অন্যান্য সময়ের সালাত ব্যতীত অতিরিক্ত সালাত আদায় করতেন না। কিন্তু যখন শেষ দশক শুরু হতো, তখন তিনি (ইবাদতে) কঠোর পরিশ্রম করতেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين معقوفين سقط من النسخ الخطية ومن مطبوعات "المستدرك"، وأثبتناه من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وكذلك هو في مصادر التخريج التي أخرجته من طريق إسماعيل ابن عُليَّة.



[2] إسناده صحيح. أبو المثنّى: هو معاذ بن المثنى.وأخرجه ابن حبان (3686) من طريق مؤمل بن هشام، عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 34/ (20376) و (20404) و (20417)، والترمذي (794)، والنسائي (3389) و (3390) من طرق عن عيينة بن عبد الرحمن، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1616)


1616 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَكَّار بن قُتيبة القاضي، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي، حدثنا أبو يونس حاتم بن أبي صَغيرة، عن سِمَاك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "الصائمُ المتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إن شاء صامَ، وإن شاء أفطرَ" [1].




উম্মে হানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "নফল (স্বেচ্ছামূলক) রোযাদার তার নিজের আমীর (কর্তা)। সে চাইলে রোযা রাখতে পারে এবং চাইলে তা ভেঙে ফেলতে পারে।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لاضطرابه، كما هو مفصَّل في التعليق على "مسند أحمد" 44/ (26897) بما يغني عن إعادته. أبو صالح: اسمه باذام، ويقال: باذان مولى أم هانئ، وأم هانئ: هي بنت أبي طالب، واسمها: فاختة، وقيل: هند.أما طريق أبي صالح عن أم هانئ هذه فقد أخرجها أحمد 45/ (27385) عن صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأبو صالح هذا ضعيف.وأخرجها النسائي (3295) من طريق خالد بن الحارث، عن حاتم بن أبي صغيرة، به. وفيه قصة. قال النسائي: هذا الحديث مضطرب، وقد اختلف على سماك بن حرب فيه، وسماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث، لأنه كان يقبل التلقين.وانظر "علل الدارقطني" (4069).وانظر ما بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1617)


1617 - حدثنا الشيخ الإمام أبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر، حدثنا بُنْدار، حدثنا يحيى بن أبي الحَجّاج الخاقاني، حدثنا حاتم بن أبي صَغِيرة، حدثني سِمَاك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المتطوِّع بالخِيار، إن شاء صامَ، وإن شاء أفطَرَ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وتلك الأخبارُ المعارِضة لهذا، لم يصحَّ منها شيء.




উম্মে হানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নফল (স্বেচ্ছামূলক) রোযাদার ইচ্ছাধীন। সে চাইলে রোযা রাখবে এবং চাইলে রোযা ভঙ্গ করবে।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف كالذي قبله. بندار: هو محمد بن بشار.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1618)


1618 - أخبرنا إبراهيم العَدْل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا محمد بن أبي عَدِي، أخبرنا حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعتكِفُ في العَشْر الأواخر من رمضان، فلم يَعتكِفْ عامًا، فلما كان العامُ المقبِلُ اعتَكَفَ عشرين [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ صحيح:




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমযানের শেষ দশকে ইতিকাফ করতেন। এক বছর তিনি ইতিকাফ করতে পারেননি। যখন পরের বছর আসল, তখন তিনি বিশ দিন ইতিকাফ করলেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. إبراهيم العدل: هو إبراهيم بن عِصمة بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى: هو النيسابوري.وأخرجه أحمد 19/ (12017)، ومن طريقه ابن حبان (3662) و (3664). وأخرجه الترمذي (803) عن محمد بن بشار، كلاهما (أحمد ومحمد) عن ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1619)


1619 - حدَّثَناه أبو النَّضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدّارمي، حدثنا سَهْل بن بَكَّار وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أُبي بن كعب: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يَعتَكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضان، فسافر عامًا فلم يَعتكِف، واعتَكَفَ من العام المُقبِل عشرين ليلةً [1].




উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমযানের শেষ দশকে ই'তিকাফ করতেন। এক বছর তিনি সফরে গেলেন, তাই ই'তিকাফ করতে পারেননি। এরপরের বছর তিনি বিশ রাত ই'তিকাফ করেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو النضر الفقيه: هو محمد بن محمد بن يوسف، وموسى بن إسماعيل: هو التبوذكي، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.وأخرجه أبو داود (2463) عن موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 35/ (21277)، وابن ماجه (1770)، والنسائي (3330) و (3375)، وابن حبان (3663) من طرق عن حماد بن سلمة، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1620)


1620 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محبوب الرَّمْلي بمكة، حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرَّمْلي، حدثنا محمد بن أبي عمر العَدَني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبي سُهيل بن مالك، عن طاووس، عن ابن عباس، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس على المُعتكِفِ صيامٌ إلَّا أن يَجعَلَه على نفسِه" [1].هذا حديثٌ صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. ولفُقهاء أهل الكوفة في ضِدِّ هذا حديثان أَذكُرُهما، وإن كانا لا يقاومان هذا الخبر في عدالة الرُّواة:الحديث الأول:




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ই'তিকাফকারীর উপর রোযা রাখা আবশ্যক নয়, তবে যদি সে নিজে তা আবশ্যক করে নেয়।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - إلّا أنَّ الصواب فيه أنه موقوف، وهم فيه عبد الله بن محمد بن نصر الرملي فرفعه، كما قال البيهقي وغيره. محمد بن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وأبو سهيل بن مالك: هو عمُّ الإمام مالك بن أنس، واسمه نافع الأصبحي.وأخرجه البيهقي 4/ 318 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 489 - 490 - عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن محمد بن نصر الرملي هذا.وأخرجه الدارقطني (2355) - ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق" (1187) - عن محمد بن إسحاق السوسي، عن عبد الله بن محمد بن نصر، به. قال الدارقطني: رفعه هذا الشيخ، وغيره لا يرفعه، وتعقبه ابن الجوزي بقوله: السوسي ثقة، ونقل عن الخطيب قوله: دخل بغداد وحدث أحاديث مستقيمة. قلنا: الوهم ليس من السوسي، لأنه متابع على رفعه، وإنما الوهم ممن هو فوقه، والله أعلم.وأخرج الدارمي (164)، والبيهقي 4/ 319 من طريق عمرو بن زرارة - وقرن الدارمي بعمرو بن زرارة: إبراهيم بن موسى - والطحاوي في "أحكام القرآن" (1072)، وابن حزم في "المحلى" 3/ 414 من طريق أبي بكر الحميدي، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 10/ 350 عن عبد الملك بن أبي الحواري، أربعتهم عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن أبي سهيل قال: كان على امرأتي اعتكاف ثلاثة أيام في المسجد الحرام، فسألت عمر بن عبد العزيز وعنده ابن شهاب، قال: قلت: عليها صيام؟ قال ابن شهاب: لا يكون اعتكاف إلّا بصيام، فقال له عمر بن عبد العزيز: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: فعن أبي بكر؟ قال: لا، قال: فعن عمر؟ قال: لا، قال: فعن عثمان؟ قال: لا، قال عمر - يعني ابن عبد العزيز -: ما أرى عليها صيامًا. فخرجتُ فوجدت طاووسًا وعطاء بن أبي رباح، فسألتهما، فقال طاووس: كان ابن عباس لا يرى عليها صيامًا إلّا أن تجعله على نفسها، وقال عطاء: ذلك رأيي - وفي بعض المصادر: ذلك رأيٌ -. قال البيهقي: هذا هو الصحيح موقوف، رفعه وهمٌ.وانظر كلام ابن التركماني في ذلك في "الجوهر النقي" المطبوع في حاشية "السنن الكبرى" للبيهقي 4/ 319.