আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1681 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجَرَّاح بمَرْو، حدثنا يحيى بن ساسَوَيْهِ، حدثنا محمد بن أبي يعقوب، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الضَّبُعَ صَيدٌ، فإذا أصابه المُحرِمُ ففيه جزاءٌ؛ كَبْشٌ مُسِنٌّ، ويُؤكَل" [1]. هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه، وإبراهيم بن ميمون الصائغ زاهدٌ عالمٌ، أدرك الشهادة رضي الله عنه.
জাবের ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “হায়েনা একটি শিকারযোগ্য প্রাণী। যদি কোনো মুহরিম ব্যক্তি এটিকে শিকার করে, তবে তার জন্য বদলা হলো একটি পূর্ণ বয়স্ক মেষ। আর এটি (হায়েনার গোশত) খাওয়া হালাল।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات غير إبراهيم - وهو ابن ميمون - الصائغ، وحسان بن إبراهيم - وهو الكرماني - فمختلف فيهما، وبالجملة فهما صدوقان لا بأس بهما، لكن قد خولفا في إسناد هذا الحديث، فرواه إبراهيم الصائغ هنا عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - عن جابر مرفوعًا، وخالفه غيره فوقفه، ورجَّح الطحاوي الموقوف كما سيأتي في التخريج.وأخرجه ابن خزيمة (2648)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 164 - 165، وفي "شرح مشكل الآثار" (3472)، والدارقطني (2539)، والبيهقي 183/ 5 و 9/ 319 من طرق عن حسان بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ولفظه عند الطحاوي: عن جابر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الضبع، فقال: "هي من الصيد"، وجعل فيها إذا أصابها المحرم كبشًا مسنًا ويؤكل.وخالف إبراهيمَ الصائغَ منصورُ بن زاذان - وهو ثقة - فرواه عن جابر موقوفًا؛ أخرجه ابن خزيمة (2647)، والطحاوي في "شرح المعاني" 2/ 165، وفي "شرح المشكل" 9/ 98، والدارقطني (2547)، والبيهقي 5/ 183 من طريق منصور بن زاذان، عن عطاء، عن جابر قال: قُضِي في الضبع بكبش.وتابع منصورًا على وقفه عبدُ الكريم بن مالك الجزري، فيما أخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" 9/ 98 من طريقه عن عطاء عن جابر قال في الضبع إذا أصابه المحرم: كبش. قال الطحاوي: إبراهيم الصائغ - وإن كان مكانه من العلم الذي هو مكانه منه - قد خالفه في هذا الإسناد رجلان ليسا دونه وهما منصور بن زاذان وعبد الكريم بن مالك الجزري … ثم قال: وكان اثنان أولى بالحفظ من واحد. قلنا: وخالفهم جميعهم عبد الملك بن أبي سليمان، فرواه عن عطاء، عن جابر قال: قضى عمر في الضبع كبشًا. أخرجه من طريقه البيهقي 5/ 184، ويغلب على ظننا - والله أعلم - أن عبد الملك قد وهم في جعله من قضاء عمر في رواية عطاء عن جابر، والصواب أن قضاء عمر إنما هو من رواية أبي الزبير عن جابر، فقد أخرج مالك 1/ 414، والشافعي في "الأم" 3/ 494 و 531، وعبد الرزاق (8224)، والطحاوي في "شرح المعاني" 2/ 164، وفي "شرح المشكل" 9/ 96، والبغوي في "شرح السنة" (1993)، والبيهقي 5/ 183 من طرق عن أبي الزبير، عن جابر: أنَّ عمر حكم في الضبع كبشًا.
1682 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا رَوح بن عُبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، عن طاووسٍ، قال: قال ابن عباس: احتَجَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحرِم على رأسِه [1]. هذا حديث مُخرَّج بإسناده في الصحيحين" دون ذكر الرأس، وهو صحيح على شرطهما.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইহরাম অবস্থায় তাঁর মাথায় শিঙ্গা (হিজামা) লাগিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. طاووس: هو ابن كيسان اليماني.وأخرجه أحمد 5 / (3524) عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 3/ (1922) و (1923)، والبخاري (1835) و (5695)، ومسلم (1202)، وأبو داود (1835)، والترمذي (839)، والنسائي (3815) و (3816)، وابن حبان (3951) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به. دون ذكر الرأس. وقرن عمرو بن دينار بطاووس عطاءَ بن أبي رباح، وعند بعضهم رواه مرة عن طاووس وحده ومرة عن عطاء وحده.وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه بذكر الرأس أحمد 4/ (2108)، والبخاري (5700)، ومعلقًا برقم (5701)، وأبو داود (1836)، والنسائي (7555)، وابن حبان (3950) من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وجع كان به. وفي رواية: من شقيقة كانت به.وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس ليس فيها ذكر الرأس، وقد وقع في بعضها: وهو محرم، وهو صائم، وفي بعضها: وهو محرم صائم، أخرجها أحمد في "المسند" 3/ (1849) و 4/ (2560) و (2666) و 5/ (2888)، واستوعبنا هناك في المسند تمام تخريجه وبيان خطأ رواية محرم، صائم، فلينظر.
1683 - أخبرنا أبو النَّضْر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، حدثنا يحيى بن مَعين، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن قَتادة، عن أنس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احتَجَمَ وهو مُحرِمٌ على ظهر القَدَمين من وَجَعٍ كان به [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه الزيادة.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কোনো ব্যথার কারণে ইহরাম অবস্থায় তাঁর পায়ের উপরিভাগে শিঙ্গা লাগিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، لكن أعله أبو داود - فيما رواه عن أحمد - بأنَّ سعيد بن أبي عروبة قد رواه عن قتادة فأرسله. قلنا: ورواية معمر عن قتادة فيها كلام لأهل العلم، وأما سعيد بن أبي عروبة فهو ثبت في قتادة، ثم إنَّ معمرًا قد خالف هنا في متنه، فالمحفوظ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجم في رأسه، كما في حديث ابن عباس السابق، وكذا في حديث ابن بحينة في "الصحيحين" وغيرهما، لكن إن ثبت حديث معمر هذا فهو محمول على تعدد القصة، كما ذهب إلى ذلك الإمام ابن خزيمة فقد صحَّحه برقم (2659) مستدلًا به على أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم محرمًا غير مرةٍ مرةً على الرأس ومرة على ظهر القدم، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 17/ 457: وليست هذه بعلة قادحة - يعني رواية سعيد عن قتادة المرسلة - والجمع بين حديثي ابن عباس وأنس واضح بالحمل على التعدد، أشار إلى ذلك الطبري.والحديث أخرجه أحمد 20 / (12682)، وعنه أبو داود (1837).وأخرجه النسائي (3818) و (7554)، وابن حبان (3952) من طريق إسحاق بن راهويه، كلاهما (أحمد وإسحاق) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وقد روى نحوه حميد الطويل عن أنس، لكن لم يحدد مكان الحجامة، فقد أخرجه أحمد 21 / (13816) من طريقه قال: سئل أنس عن الحجامة للمحرم، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان به.وانظر ما سيأتي برقم (7667). فيه كلام، وأبوه - وهو ابن أخي هناد بن السري - مجهول، لكنهما قد توبعا. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وهو خال إبراهيم، وصحابيه عبد الله: هو ابن مسعود رضي الله عنه.وأخرجه مسلم (2235) عن أبي كريب، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهول منه رحمه الله.وخالف أبا كريب في إسناده ومتنه عبدُ الصمد بنُ عبد الوارث، فرواه عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل حية بمنى. لم يذكر أن المأمور بقتل الحية كان محرمًا، أخرجه أحمد في "المسند" 7/ (3990).وأخرج نحوه مطولًا مفسَّرًا البخاريُّ (1830) و (4934)، ومسلم (2234) وغيرهما عن عمر بن حفص بن غياث، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غارٍ بمنى، إذ نزل عليه: {وَالْمُرْسَلَاتِ} وإنه ليتلوها، وأني لأتلقاها من فيه، وإنَّ فاه لرطبٌ بها، إذ وثبت علينا حية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقتلوها" فابتدرناها فذهبت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وُقِيَتْ شرَّكم كما وُقيتمُم شرَّها". وهذا الحديث سيأتي في "المستدرك" برقم (3031) دون ذكر قصة الحية، من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود، وسيأتي تمام تخريجه هناك، وقد وقع اختلاف كبير في إسناده، ورجَّح الدارقطني في "العلل" (728) طريق حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، كما في "الصحيحين".
1684 - حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، حدثنا أبي، حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا حفص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسْوَد، عن عبد الله: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ مُحْرِمًا أن يَقتُلَ حيّةٌ في الحَرَم بمِنَى [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইহরাম অবস্থায় থাকা ব্যক্তিকে হারামের ভেতরে (মিনার মধ্যে) একটি সাপ হত্যা করার নির্দেশ দিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، أبو بكر بن أبي دارم - واسمه أحمد بن محمد بن السري بن يحيى التميمي - فيه كلام، وأبوه - وهو ابن أخي هناد بن السري - مجهول، لكنهما قد توبعا. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وهو خال إبراهيم، وصحابيه عبد الله: هو ابن مسعود رضي الله عنه.وأخرجه مسلم (2235) عن أبي كريب، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهول منه رحمه الله.وخالف أبا كريب في إسناده ومتنه عبدُ الصمد بنُ عبد الوارث، فرواه عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل حية بمنى. لم يذكر أن المأمور بقتل الحية كان محرمًا، أخرجه أحمد في "المسند" 7/ (3990).وأخرج نحوه مطولًا مفسَّرًا البخاريُّ (1830) و (4934)، ومسلم (2234) وغيرهما عن عمر بن حفص بن غياث، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غارٍ بمنى، إذ نزل عليه: {وَالْمُرْسَلَاتِ} وإنه ليتلوها، وأني لأتلقاها من فيه، وإنَّ فاه لرطبٌ بها، إذ وثبت علينا حية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقتلوها" فابتدرناها فذهبت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وُقِيَتْ شرَّكم كما وُقيتمُم شرَّها". وهذا الحديث سيأتي في "المستدرك" برقم (3031) دون ذكر قصة الحية، من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود، وسيأتي تمام تخريجه هناك، وقد وقع اختلاف كبير في إسناده، ورجَّح الدارقطني في "العلل" (728) طريق حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، كما في "الصحيحين".
1685 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة، حدثنا الحسن بن الرَّبيع، حدثنا عبد الله بن إدريس، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حُجّاجًا، وإِنَّ زِمَالَةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وزِمَالةَ أبي بكرٍ واحدةٌ، فنَزَلْنَا العَرْج، وكانت زِمَالتُنا مع غلامِ أبي بكر، قالت: فجلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وجلست عائشةُ إلى جَنْبه، وجلس أبو بكر إلى جَنْب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشِّقِّ الآخَر، وجلستُ إلى جَنْبِ أبي ننتظرُ غلامَه وزمالَتَه حتى يأتِيَنا، فاطَّلَع الغلامُ يمشي ما مَعَه بعيرُه، قال: فقال له أبو بكر: أين بعيرُك؟ قال: أَضلَّني الليلةَ، قالت: فقام أبو بكرٍ يَضربُه ويقول: بعيرٌ واحدٌ أضلَّك وأنت رجل؟! فما يزيدُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على أن يتبسَّمَ ويقول: "انظروا إلى هذا المُحرِم ما يَصنَعُ" [1].
আসমা বিনত আবী বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে হজ্বের উদ্দেশ্যে বের হলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এবং আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাওদা (বা বাহন) একটিই ছিল। এরপর আমরা ‘আল-আরজ’ নামক স্থানে অবতরণ করলাম। আর আমাদের এই হাওদাটি আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর গোলামের সাথে ছিল। তিনি (আসমা) বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বসলেন, তাঁর পাশে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বসলেন, এবং আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অপর পাশে বসলেন। আর আমি আমার পিতার (আবূ বকর) পাশে বসলাম। আমরা সবাই তাঁর গোলাম ও হাওদার জন্য অপেক্ষা করছিলাম—কখন তারা আমাদের কাছে আসবে। তখন গোলামটি হেঁটে আসল, কিন্তু তার সাথে তার উট ছিল না। তিনি (আসমা) বলেন: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: তোমার উট কোথায়? সে (গোলাম) বলল: গত রাতে উটটি আমাকে পথ ভুলিয়ে দিয়েছে (বা হারিয়ে গেছে)। তিনি (আসমা) বলেন: তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে তাকে মারতে লাগলেন এবং বললেন: তুমি একজন পুরুষ মানুষ হয়েও মাত্র একটি উট হারিয়ে ফেললে?! আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল মৃদু হাসছিলেন এবং বলছিলেন: "তোমরা এই ইহরামকারীকে দেখো, সে কী করছে!"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.وأخرجه أحمد 44/ (26916)، وأبو داود (1818)، وابن ماجه (2933) من طريق عبد الله بن إدريس بهذا الإسناد.والزِّمالة، بكسر الزاي: أدوات السفر وآلاته مما يتعلق به.والعَرْج: بفتح فسكون، قرية جامعة من عمل الفُرْع جنوب المدينة على بعد (113) كم تقريبًا.
1686 - حدثنا علي بن حَمْشاذ العدل، حدثنا محمد بن شاذان الجَوهَري، حدثنا زكريا بن عَدِيّ، حدثنا علي بن مُسهِر، عن هشام بن عُروة، عن فاطمةَ بنت المُنذِر، عن أسماء بنت أبي بكرٍ قالت: كنا نُغطِّي وُجوهَنا من الرِّجال، وكنا نَتمشِطُ قبلَ ذلك في الإحرام [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আসমা বিনত আবী বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা পুরুষদের থেকে আমাদের চেহারা আবৃত করে রাখতাম এবং এর পূর্বে আমরা ইহরাম অবস্থায় চুল আঁচড়াতাম।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، على خلاف في إسناده لا يضر، كما سيأتي هشام بن عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وفاطمة بنت المنذر هي زوجته، وهي بنت المنذر بن الزبير بن العوام، وأسماء بنت أبي بكر جدتهما.وأخرجه ابن خزيمة (2690) عن محمد بن العلاء بن كريب، عن زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن حميد، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وبهذا يكون محمد بن العلاء قد خالف محمدَ بنَ شاذان، فجعل إبراهيم بن حميد بدلًا من علي بن مسهر، ومحمد بن العلاء وإن كان أوثق من محمد بن شاذان وأشهر - إلّا أنَّ هذا الخلاف لا يضر في صحة الإسناد، إذ إنَّ كُلًّا من علي بن مسهر وإبراهيم بن حميد ثقة.وأخرج مالك في "الموطأ" 1/ 328 عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر قالت: كنا نخمِّر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق.
1687 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد الحسن بن عبد الصَّمد، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلمَ، عن أبيه قال: سمعتُ عمر بنَ الخطاب يقول: فيمَ الرَّمَلانُ الآن والكشفُ عن المَناكِب؟! وقد أطَّأَ [1] اللهُ الإسلامَ ونَفَى الكفرَ وأهلَه، ومع ذلك لا نتركُ شيئًا كُنّا نَصنعُه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এখন এই রমল করা (দ্রুত গতিতে হাঁটা) এবং কাঁধ উন্মুক্ত রাখা কিসের জন্য?! আল্লাহ তো ইসলামকে সুদৃঢ় করেছেন এবং কুফর ও তার অনুসারীদের বিতাড়িত করেছেন। এতৎসত্ত্বেও আমরা এমন কোনো কিছু ত্যাগ করবো না, যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে করতাম।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: أضاء، والمثبت من المطبوع و "السنن الكبرى" للبيهقي 5/ 79 حيث رواه عن المصنف، وهو الموافق لمصادر التخريج. ومعنى أطَّأَ: أي ثبَّته وأرساه، والهمزة فيه بدل من واو وطّأ.
[2] صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل هشام بن سعد - وهو المدني - وقد توبع. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري.وأخرجه أحمد 1/ (317) وعنه أبو داود (1887) - عن عبد الملك بن عمرو، وابن ماجه (2952) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (1605) من طريق محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطاب قال: فما لنا وللرَّمَل؟ إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه.والرَّمَلان: الإسراع في المشي.
1688 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد إملاءً، حدثنا أحمد بن يونس الضَّبِّي، حدثنا يعلى بن عُبيد الطَّنافِسي، حدثنا محمد بن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمرَ قال: استقبَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الحَجَرَ واسْتَلَمَه، ثم وَضَعَ شَفَتَيْه عليه يَبكي طويلًا، فالتَفَتَ فإذا عمرُ يبكي، فقال: " يا عمرُ، هاهنا تُسكَبُ العَبَراتُ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাজরে আসওয়াদের দিকে মুখ করলেন এবং তা চুম্বন করলেন, অতঃপর তিনি তাঁর ঠোঁট তার উপর রাখলেন এবং দীর্ঘক্ষণ ধরে কাঁদলেন। এরপর তিনি পিছনে ফিরলেন এবং দেখলেন যে উমরও কাঁদছেন। তখন তিনি বললেন: "হে উমর, এই স্থানেই অশ্রু প্রবাহিত হয়।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن عون - وهو الخراساني - متروك، قال أبو حاتم: روى عن نافع حديثًا ليس له أصل، قال المزي بعد أن روى الحديث المذكور أعلاه: وكأنه الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم.وأخرجه ابن ماجه (2945) عن علي بن محمد الطنافسي، عن خاله يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.والعَبَرات: الدموع.
1689 - أخبرني أبو بكر محمد بن المُؤمَّل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيّب، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر - وهو محمد بن علي بن الحسين - عن جابر بن عبد الله قال: دَخَلْنا مكةَ عند ارتفاع الضُّحى، فأَتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بابَ المسجد، فأناخَ راحلتَه ثم دَخَلَ المسجد، فبدأ بالحَجَر فاستَلَمَه، وفاضت عيناهُ بالبكاء، ثم رَمَلَ ثلاثًا، ومَشَي أربعًا حتى فَرَغَ، فلما فَرَغَ قبل الحَجَر، ووَضَعَ يدَيهِ عليه، ومَسَحَ بهما وجهه [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মক্কায় প্রবেশ করলাম যখন চাশতের সময় বেশ উপরে (সূর্য বেশ উঠে) গিয়েছিল। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাসজিদের দরজায় আসলেন। তিনি তাঁর সাওয়ারীকে বসালেন, তারপর মাসজিদে প্রবেশ করলেন। তিনি হাজরে আসওয়াদ দিয়ে শুরু করলেন এবং তা স্পর্শ করলেন। (তখন) কান্নায় তাঁর চোখ থেকে পানি ঝরছিল। এরপর তিনি তিন চক্কর রমল (দ্রুত পদক্ষেপে হাঁটা) করলেন এবং (বাকি) চার চক্কর হেঁটে শেষ করলেন। যখন তিনি শেষ করলেন, তখন তিনি হাজরে আসওয়াদকে চুম্বন করলেন, তার উপর তাঁর উভয় হাত রাখলেন এবং হাত দুটো দ্বারা নিজের মুখমণ্ডল মাসেহ করলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف، فقد تفرد به بهذه السياقة نعيمُ بنُ حماد، وله أوهام، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. لكن قصة استلام الحجر دون البكاء، وقصة الرمل ثلاثًا والمشي أربعًا، قد صحَّت من غير طريق محمد بن إسحاق عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين، كما سيأتي في التخريج، وأيضًا لقصة دخوله صلى الله عليه وسلم مكة ضحًى وتقبيل الحجر شواهد، وقد جوَّد إسناده ابن كثير في "البداية والنهاية" 7/ 535.وأخرجه البيهقي 5/ 74 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن خزيمة (2713) عن محمد بن يحيى الذهلي، عن نعيم بن حماد، به.وأخرج أحمد 23/ (14660) و (14661) و (15007) و (15169) و (15243) و (15275)، ومسلم (1218) (150) و (1263) (235) و (236)، وابن ماجه (2951)، والترمذي (856) و (857)، والنسائي (3922) و (3926) و (3941)، وابن حبان (3810) من طرق عن جعفر بن محمد بن علي - وهو جعفر الصادق - عن أبيه محمد بن علي بن الحسين، عن جابر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا.واللفظ لمسلم.وهو قطعة من حديث جابر الطويل في الحج، أخرجه بطوله من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: أحمد في "المسند" 22 / (14440)، ومسلم (1218) (147)، وأبو داود (1905)، وابن ماجه (3074)، والنسائي (3954)، وابن حبان (3944).ولدخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة ضحَى شاهد من حديث ابن عمر: أنه كان إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح ويغتسل، ويحدِّث أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. أخرجه البخاري (1573)، ومسلم (1259) (227).ولتقبيل الحجر الأسود شاهد من حديث عمر بن الخطاب، سيأتي بعد هذا.
1690 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرْو، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا أبو عاصم النبيل، حدثنا جعفر بن عبد الله - وهو ابن الحَكَم - قال: رأيتُ محمد بن عبَّاد بن جعفر قَبَّلَ الحَجَرَ وسجد عليه، ثم قال: رأيتُ خالَكَ ابنَ عباس يُقبِّله ويسجُدُ عليه، وقال ابن عباس: رأيتُ عمر بنَ الخطاب قبَّله وسَجَدَ عليه، ثم قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَعَلَ هكذا ففعلتُ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (জাফর ইবনু আব্দুল্লাহ বলেন:) আমি মুহাম্মদ ইবনু আব্বাদ ইবনু জা'ফরকে দেখলাম তিনি হাজারে আসওয়াদ চুম্বন করলেন এবং এর উপর সিজদা করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: আমি তোমার মামা ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম, তিনিও এটিকে চুম্বন করেছেন এবং এর উপর সিজদা করেছেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম, তিনি এটিকে চুম্বন করলেন এবং এর উপর সিজদা করলেন। এরপর তিনি (উমর) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এরূপ করতে দেখেছি, তাই আমিও এরূপ করলাম।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] جعفر بن عبد الله ليس هو ابن الحكم كما توهم المصنف فيما قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 246، وإنما هو: جعفر بن عبد الله بن عثمان كما جاء مصرحًا به في بعض مصادر التخريج، وقد أخرج هذا الحديث العقيلي في "الضعفاء" (256) في ترجمة جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي، وقال: مكيٌّ، في حديثه وهمٌ واضطراب. قلنا: وقد اضطرب في هذا الحديث فرواه مرةً من حديث ابن عباس عن عمر مرفوعًا، ومرة عن ابن عباس مرفوعًا لم يذكر فيه عمر، وخالفه ابن جريج - وهو أوثق منه - فرواه من حديث ابن عباس موقوفًا، قال العقيلي: حديث ابن جريج أولى.محمد بن معاذ: هو ابن يوسف أبو بكر السلمي المروزي، وأبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مخلد.وأخرجه البيهقي 5/ 74 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارمي (1907)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/ 270، والبزار (215)، وابن خزيمة (2714) من طريق أبي عاصم النبيل، به.وأخرجه الطيالسي (28)، ومن طريقه أبو يعلى (219)، والدارقطني في "الأفراد" (19)، والبيهقي 5/ 74 عن جعفر بن عبد الله بن عثمان، به قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث محمد بن عباد بن جعفر المخزومي عن عبد الله بن عباس عن عمر، تفرد به جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي عنه.وخالف الطيالسيَّ بشرُ بنُ السري، فرواه عن جعفر بن عبد الله بن عثمان، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قبَّل الحجر وسجد عليه. هكذا مرفوعًا ولم يذكر فيه عمر بن الخطاب، أخرجه من هذه الطريق العقيلي في "الضعفاء" (256). ورواه ابن جريج عن محمد بن عباد فوقفه على ابن عباس، كما أخرجه عبد الرزاق (8912) - ومن طريقه العقيلي (256) - وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 329 من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد الرزاق وابن عيينة) عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس موقوفًا. وتحرف في مطبوع "المصنف" محمد بن عباد بن جعفر إلى: محمد بن عباد عن أبي جعفر! وقد جاء على الصواب في أصول "المصنف" الخطية.وأخرجه الشافعي في "الأم" 3/ 429 - ومن طريقه البيهقي 5/ 75 عن سعيد بن سالم القداح المكي، عن ابن جريج، عن أبي جعفر، عن ابن عباس، موقوفًا أيضًا. وأبو جعفر هذا يغلب على ظننا أنه محمد بن عباد بن جعفر، كما في رواية عبد الرزاق، إن كان سعيد بن سالم حفظه، رغم أننا لم نقف على من كناه أبا جعفر، إلّا أن له ابنًا اسمه جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر، وله ترجمة في "التاريخ الكبير" للبخاري، و"الكامل" لابن عدي، و "ضعفاء" العقيلي، و "ثقات" ابن حبان وغيرها. وإن لم يكن كذلك فيكون سعيد بن سالم قد وهم فيه، فقد خالفه عبد الرزاق وابن عيينة، وهما أوثق منه وأثبت، والله أعلم.وروي هذا الحديث من طريق عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، وسيأتي في "المستدرك" برقم (1758)، لكن تفرد به يحيى بن سليمان الجعفي عن يحيى بن اليمان العجلي - ولا يحتمل تفردهما إذا خالفا - عن سفيان الثوري.
1691 - أخبرنا أحمد بن سَلْمان الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن بن مُكْرَم البزاز، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن جُرَيج.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني يحيى بن عُبيد مولى السائب، أنَّ أباه أخبره، أنَّ عبد الله بن السائب أخبره: أنه سَمِع النبيَّ صلى الله عليه وسلم فيما بين ركن بني جُمَحَ والركنِ الأسود يقول: "ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وفي الآخرة حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النار" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনুস-সায়িব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে রুকন বনী জুমাহ এবং রুকন আসওয়াদের (হাজারে আসওয়াদ) মাঝখানে এই দু'আটি পড়তে শুনেছেন: "হে আমাদের প্রতিপালক! আপনি আমাদেরকে দুনিয়াতে কল্যাণ দিন এবং আখিরাতেও কল্যাণ দিন এবং জাহান্নামের আগুন থেকে আমাদেরকে রক্ষা করুন।" (আরবী উচ্চারণ: রব্বানা আতিনা ফিদদুনইয়া হাসানাতাওঁ ওয়া ফিল আখিরাতি হাসানাতাওঁ ওয়াকিনা আযাবান্নার)।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده محتمل للتحسين، عبيد مولى السائب - وهو المخزومي - انفرد بالرواية عنه ولده يحيى، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو تابعي كبير، بل قد عدَّه بعضهم في الصحابة فوهمَ، والصحيح أنه تابعي كما جاء في ترجمته في "الإصابة"، وباقي رجاله ثقات. محمد بن بكر: هو البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.وهو في "مسند أحمد" 24/ (15398).وأخرجه أحمد أيضًا (15398) عن عبد الرزاق وروح بن عبادة، وأحمد (15399)، والنسائي (3920)، وابن حبان (3826) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأبو داود (1892) من طريق عيسى بن يونس، أربعتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد.وخالفهم سفيان الثوري فرواه عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب، عن أبيه فيما سيأتي في "المستدرك" برقم (3135)، وبيَّنا هناك أنه وهمٌ، والله أعلم.قوله: ركن بني جُمَح، يعني: الركن اليماني، ونُسب إلى بني جُمَح - وهم بطن من قريش - لأنَّ بيوتهم كانت من جهته.
1692 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أَسد بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب، حدثنا سعيد بن جُبير قال: كان ابن عباسٍ يقول: احفَظوا هذا الحديث، وكان يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان يدعو به بين الرَّكنين: "ربِّ قنِّعني بما رَزَقْتَني، وباركْ لي فيه، واخلُفْ علَيَّ كلَّ غائبةٍ لي بخير" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، فإنهما لم يحتجا بسعيد بن زيد أخي حماد بن زيد.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (ইবনু আব্বাস) বলতেন: তোমরা এই হাদীসটি মুখস্থ রাখো। তিনি এটিকে নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে মারফূ’ (সম্পর্কিত) করতেন। তিনি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই দু'আটি (কাবা শরীফের) দুই রুকনের মধ্যখানে পড়তেন: "হে আমার রব! তুমি আমাকে যে রিযিক দিয়েছো, তাতে আমাকে সন্তুষ্ট রাখো, তাতে আমার জন্য বরকত দাও এবং আমার থেকে অনুপস্থিত (হারিয়ে যাওয়া বা দূরে থাকা) সবকিছুর উত্তম প্রতিস্থাপন করো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف، عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وسماع سعيد بن زيد منه بعد الاختلاط، ثم إنه قد اضطرب في إسناده وفي متنه، فرواه مرة مرفوعًا ومرة موقوفًا، ورواه مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ومرة عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وأطلق الدعاء مرةً، وقيَّده مرةً بما بين الركنين.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3756)، ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 275 - 276 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. قال ابن حجر: حديث غريب.وأخرجه ابن خزيمة (2728)، وابن المظفر في الثاني من "الفوائد المنتقاة" (80) من طريقين عن أسد بن موسى، به.وأخرجه ابن السني في "القناعة" (12)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (50) من طريق الحارث بن نبهان، وابن السني (13) من طريق الحسين بن واقد، كلاهما عطاء بن السائب، به.والحارث بن نبهان متروك لا يفرح بمتابعته، وحسين بن واقد ثقة له أوهام وقد خولف، فرواه غير واحد عن عطاء فوقفه:فقد أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 109 و 10/ 368، والفاكهي في "أخبار مكة" (269) من طريق أسباط بن محمد، والبخاري في "الأدب المفرد" (681) من طريق نصير بن أبي الأشعث، وسعيد بن منصور - كما في "نتائج الأفكار" 5/ 276 - عن خلف بن خليفة وخالد بن عبد الله، أربعتهم عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفًا.وسيأتي في "المستدرك" (1899) عن محمد بن الخليل الأصبهاني، و (3400) عن أبي بكر بن إسحاق، كلاهما عن يعقوب بن يوسف، عن محمد بن سعيد بن سابق، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء بن السائب - زاد في رواية محمد بن الخليل: عن يحيى بن عمارة، ولم يذكره أبو بكر بن إسحاق - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا. وأطلق في متنه فلم يقيِّد الدعاء بين الركنين، وسيأتي تخريجهما مع الكلام عليهما في موضعيهما.وسأل ابن أبي حاتم كما في "العلل" (2052) أباه عن طريقي عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، وعطاء بن السائب عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير، أيهما أصح؟ فقال: ما يدرينا، مرة قال كذا، ومرة قال كذا.
1693 - أخبرنا عبد الله بن محمد الصَّيدلاني، حدثنا علي بن الحسين بن الجُنَيد، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عبدُ الرحمن بن عبد الله، حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن مسلم بن هُرْمُز، عن مجاهد، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّل الرُّكنَ اليمانيَ ووَضَعَ خَدَّه عليه [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রুকন ইয়ামানিকে চুম্বন করলেন এবং তার উপর নিজের গাল রাখলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن مسلم بن هرمز. أحمد بن صالح: هو أبو جعفر المصري، وإسرائيل: هو ابن يونس، ومجاهد: هو ابن جبر المكي.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (150)، وابن خزيمة (2727) عن محمد بن ميمون المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، بهذا الإسناد.وأخرجه إسحاق بن راهويه (888)، وعبد بن حميد (638) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن إسرائيل بن يونس، به.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 290، وابن عدي في "الكامل" 3/ 398 و 4/ 157، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (338)، والبيهقي 5/ 76 من طريق إبراهيم بن سليمان مؤدب ولد آل عبيد الله، والفاكهي في "أخبار مكة" (151) من طريق يحيى بن أبي الحجاج، كلاهما (إبراهيم ويحيى) عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، به. قال ابن عدي بإثره: عبد الله بن مسلم بن هرمز مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وقال البيهقي: تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف، والأخبار عن ابن عباس في تقبيل الحجر الأسود والسجود عليه، إلّا أن يكون أراد بالركن اليماني الحجر الأسود، فإنه أيضًا يسمى بذلك، فيكون موافقًا لغيره.قلنا: وعبد بن مسلم بن هرمز لم يخالف في متنه فقط، بل اضطرب في إسناده أيضًا، فقال مرةً: عن مجاهد عن ابن عباس، وقال مرة: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، فقد رواه عليُّ بن أبي هاشم عن إبراهيم بن سليمان عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عند البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 289 - 290، فجعل سعيد بن جبير بدلًا عن مجاهد.وكذلك رواه يحيى بن أبي بكير فيما أخرجه أبو يعلى (2605)، والدارقطني (2743) من طريق يحيى، عن إسرائيل، عن عبد الله بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.قال ابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 262: هذا لا يصح، وإنما المعروف: قبَّل يده، وإنما يُعرف تقبيل الحجر الأسود ووضع الوجه عليه، وقد جاء هذا الحديث كما ترى وليس يُعرف بالمدينة العمل به، فالله أعلم.وله شاهد لا يفرح به من حديث جابر بن عبد الله عند أبي بكر الشافعي في "الغيلانيات" (343)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (81)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 76، وابن عساكر في تاريخ دمشق 40/ 367، وفيه عمر بن قيس المكي، وهو متروك.
1694 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطّة الأصبهاني، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا بِشْر بن خالد العسكري، حدثنا المُعتمِر بن سليمان، قال: سمعتُ عبد العزيز بن أبي رَوَّاد يحدِّث عن نافع، عن ابن عمر: أَنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت مَسَحَ - أو قال: استَلَم - الحَجَرَ والرُّكنَ في كلِّ طواف [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন বায়তুল্লাহর তাওয়াফ করতেন, তখন তিনি প্রতিটি তাওয়াফের সময় হাজারে আসওয়াদ এবং রুকন (ইয়ামানী) স্পর্শ করতেন—অথবা (বর্ণনাকারী) বললেন: তিনি ইস্তিলাম (চুম্বন/স্পর্শ) করতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عبد العزيز بن أبي رواد.وأخرجه أحمد 8/ (4686) و 10/ (5965) و (6395)، وأبو داود (1876)، والنسائي (3914) من طرق عن عبد العزيز بن أبي رواد بهذا الإسناد. ورواه غير واحد عن نافع لم يذكروا أنه كان يستلمهما في كل طواف، فقد أخرج أحمد 8 / (4888) و 9/ (4986)، والنسائي (3903) من طريق أيوب السختياني، وأحمد 8/ (4463) و 9 / (5201) و (5239) و 10/ (5875)، والبخاري (1606)، ومسلم (1268) (245) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر قال: ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما. واللفظ للبخاري.وأخرج أحمد 10 / (5945) من طريق عبد الله - مكبرًا - بن عمر العمري، ومسلم (1267) (244)، والنسائي (3918) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر ذكر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يستلم إلّا الحجر والركن اليماني. وهذا لفظ عبيد الله.وأخرج مسلم (1268) (246)، وابن حبان (3824) من طريق عبيد الله العمري أيضًا، عن نافع قال: رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم قبَّل يده، وقال ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.وأخرج أحمد 10/ (6272) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح وابن أبي مليكة، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة استلم الحجر الأسود والركن اليماني ولم يستلم غيرهما من الأركان.وقد روي الحديث أيضًا بنحوه من وجهين آخرين عن ابن عمر، فقد أخرجه أحمد 8/ (4887) و 9 / (5622) و 10/ (6017)، والبخاري (1609)، ومسلم (1267) (242) و (243)، وأبو داود (1874)، وابن ماجه (2946)، والنسائي (3915) و (3919)، وابن حبان (3827) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، وأحمد 8 / (4672) و 9/ (5338) و 10 / (5894)، والبخاري (166) و (5851)، وأبو داود (1772)، والنسائي (3917)، وابن حبان (3763) من طريق عبيد بن جريج، كلاهما عن عبد الله بن عمر، مرفوعًا. وحديث عبيد بن جريج جاء ضمن حديث مطول، وفيه: أما الأركان فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلّا اليمانيين.
1695 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أيوب بن سُوَيد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزُّهري، عن مُسافِع الحَجَبي، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الرُّكنُ والمَقامُ ياقوتتان من يَواقِيتِ الجَنَّة طَمَسَ الله نُورَهما، ولولا ذلك لأضاءَتا ما بين المشرق والمغرِب" [1]. هذا حديث تفرد به أيوب بن سُويد عن يونس، وأيوب ممَّن لم يحتجّا به، إلّا أنه من أَجِلَّة مشايخ الشام [2].ولهذا الحديث شاهد صحيحٌ:
আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "রুকন (হাজারে আসওয়াদ) এবং মাকাম (মাকামে ইব্রাহিম) হলো জান্নাতের মণি-মুক্তার মধ্য হতে দুটি মণি। আল্লাহ তাআলা সে দুটির নূর (আলোক) মুছে দিয়েছেন। যদি তা না হতো, তবে সে দুটি পূর্ব ও পশ্চিমের মধ্যবর্তী সমস্ত স্থানকে আলোকিত করতো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف أيوب بن سويد، وخالفه عبد الله بن وهب فرواه عن يونس بن يزيد - وهو الأيلي - بهذا الإسناد عن عبد الله بن عمرو موقوفًا قوله، فيما أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (962) عن هارون بن موسى بن طريف عن ابن وهب عن يونس، إلّا أنَّ هارون بن موسى هذا لم نقف له على ترجمة، ورواه شعبة أيضًا عن مسافع - وهو ابن شيبة الحجبي، عن ابن عمرو موقوفًا، فيما ذكره أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 318/ 2 (899)، لذلك رجَّح أبو حاتم الموقوف، وعبارة الترمذي توحي بترجيحه الموقوف أيضًا، فقال بعد أن أخرجه مرفوعًا (878): هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا قوله.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 75، وفي "شعب الإيمان" (3741) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مرفوعًا كذلك ابن خزيمة (2731) عن عبد العزيز بن أحمد بن سويد، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (2048)، وابن أبي الفوارس البغدادي في التاسع من "الفوائد المنتقاة" (125) من طريق موهب بن يزيد بن خالد، كلاهما عن أيوب بن سويد، به. قال ابن خزيمة: هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إن كان حفظ عنه، وقد رواه عن مسافع بن شيبة مرفوعًا غير الزهري، رواه رجاء أبو يحيى. قلنا: وطريق رجاء أبي يحيى ستأتي في "المستدرك" بعد قليل، ويأتي تخريجها هناك.ورواه مثنى بن الصباح عن مسافع الحجبي عن ابن عمرو موقوفًا، أخرجه من طريقه الأزرقي في "أخبار مكة" 328/ 1، ومثنى بن الصباح هذا ضعيف قد اختلط بأخرة.وأخرجه موقوفًا كذلك الأزرقي 1/ 327 عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن ليث بن سعد، عن مغيرة بن خالد المخزومي، عن ابن عمرو. وإبراهيم بن محمد هذا متروك.وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد 5/ (2795)، وإسناده ضعيف.وعن أنس بن مالك، وهو الحديث الآتي بعده، والصحيح وقفه كذلك.
[2] تعقبه الذهبي في "التلخيص" قائلًا: ضعفه أحمد. قلنا: وضعفه كذلك أبو داود والساجي وابن يونس، وقال ابن معين: ليس بشيء، يسرق الأحاديث، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال في موضع آخر: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" لكنه قال: كان رديء الحفظ يخطئ.
1696 - حدَّثَناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب بن إبراهيم [1] بن مِهْران الثَّقَفي إملاءً من أصل كتابه، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا أحمد بن هشام بن بَهْرام المَدائني، حدثنا داود بن الزّبْرِقان، حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن قتادةَ، عن أنسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرُّكنُ والمَقامُ ياقوتَتانِ من يَواقِيتِ الجنة" [2].
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "রুকন (হাজারে আসওয়াদ) ও মাকাম (মাকামে ইবরাহীম) হলো জান্নাতের ইয়াকুত (মণি)সমূহের মধ্য থেকে দুটি ইয়াকুত।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقعت تسميته في نسخ "المستدرك" هنا: "بن إبراهيم"، وقد سماه الحاكم في غير موضع منه: أحمد بن يعقوب بن أحمد، وكذا سماه الذهبي إذ ترجمه في "تاريخ الإسلام" 735/ 7، لكن وقعت تسميته في "الأحاديث العيدية المسلسلة" (5) لأبي طاهر السِّلفي: أحمد بن يعقوب بن أحمد بن إبراهيم الثقفي، مما يعني أنَّ إبراهيم هو أحد أجداده، نسبه الحاكم هنا إليه، وليس كما توهَّم البعض أن إبراهيم محرفة عن أحمد، والله تعالى أعلم.
[2] إسناده تالف، داود بن الزبرقان متروك، كما قال الذهبي في "التلخيص"، وكذبه بعضهم.لكن ثبت عن أنس موقوفًا أنه قال: الحجر الأسود من الجنة. أخرجه أحمد 21/ (13944) عن يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن قتادة عنه. وهذا إسناد صحيح.ورواه كلفظ شعبة عمرُ بن إبراهيم العبدي البصري عن قتادة عن أنس مرفوعًا، أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (7)، والبزار (7203)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (976)، والعقيلي في "الضعفاء" (1095)، والطبراني في "الأوسط" (4954)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 42، والبيهقي 5/ 75. وعمر بن إبراهيم هذا في حديثه عن قتادة ضعف.وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" (814) عن أبيه أنه قال: أخطأ عمر بن إبراهيم، ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري عن قتادة عن أنس موقوفًا. قلنا: ورواية عمرو بن الحارث عند الفاكهي برقم (8)، لكن لم يبين نصًا أنها موقوفة، بل عطفها على رواية عمر بن إبراهيم المرفوعة.
1697 - وحدَّثَناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَويهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، حدثنا عفّان بن مسلم، حدثنا أبو يحيى رجاء بن يحيى [1]، حدثنا مُسافِع ابن شَيْبة، قال: سمعتُ عبد الله بن عمرٍو أنشَدَ بالله ثلاثًا - ووَضَعَ إِصْبَعَيهِ فِي أُذُنيه -: لَسَمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الرُّكنُ والمَقَام ياقوتَتَان من يَوَاقيتِ الجنة، طَمَسَ الله نُورَهما، ولولا ذلك لأضاءتا ما بينَ المَشرِقِ والمَغرِب" [2].وهذا شاهدٌ لحديث الزُّهري عن مُسافِع.
আবদুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আল্লাহর নামে তিনবার কসম করে—এবং তিনি তাঁর দুই আঙ্গুল কানে স্থাপন করে (শপথের গুরুত্ব বোঝাতে)—বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "রুকন (হাজারে আসওয়াদ) এবং মাকামে ইব্রাহীম হলো জান্নাতের ইয়াকূত পাথরসমূহের মধ্য থেকে দুটি ইয়াকূত। আল্লাহ তাদের জ্যোতি বিলুপ্ত করে দিয়েছেন। যদি এমন না হতো, তবে তারা পূর্ব ও পশ্চিমের মধ্যবর্তী সব কিছুকে আলোকিত করত।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقع هذا الاسم هنا، قال الذهبي في "التلخيص": كذا قال عفان: حدثنا رجاء بن يحيى، وصوابه: رجاء أبو يحيى. قلنا: لكن عفان قاله على الصواب: رجاء أبو يحيى، قاله عنه أحمد وابنه عبد الله في "المسند" 11 / (7008)، فيحتمل أنَّ الخطأ ممن هو دونه، وقد أخطأ فيه أيضًا يونس بن محمد المؤدب عند أحمد في الموضع المذكور فقال: رجاء بن يحيى، والصواب أنه أبو يحيى رجاء بن صبيح الحرشي، والله أعلم.
[2] إسناده ضعيف لضعف رجاء أبي يحيى، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم، وقال ابن خزيمة: لست احتجَّ بخبر مثله، وقال الذهبي في "التلخيص": ليس بالقوي. ثم الراجح بأنَّ الخبر موقوف كما تقدم برقم (1695).وأخرجه أحمد (7000) عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقد قال عفان هناك: حدثنا رجاء أبو يحيى، يعني على الصواب.وأخرجه أحمد (7008) عن يونس بن محمد المؤدب، والترمذي (878) من طريق يزيد بن زريع، وابن حبان (3710) من طريق هدبة بن خالد، ثلاثتهم عن رجاء أبي يحيى، به. كذا سماه يزيد بن زريع، وهو نفسه رجاء بن صبيح الحرشي كما سماه هدبة بن خالد، أما يونس فقال: رجاء بن يحيى، وهو خطأ.قال الترمذي: هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا قوله. وانظر "علل" ابن أبي حاتم (899).
1698 - حدثنا عبد الصَّمد بن علي البزَّاز ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا الحسن بن موسى الأشْيَب، حدثنا ثابت بن يزيد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ لهذا الحجر لسانًا وشَفَتَين، يشهَدُ لمن استَلَمَه يومَ القيامةِ بحقٍّ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.وله شاهدٌ صحيح:
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় এই পাথরের (হাজরে আসওয়াদের) একটি জিহ্বা ও দুটি ঠোঁট রয়েছে; যা কিয়ামতের দিন যে ব্যক্তি তাকে স্পর্শ করেছে, তার জন্য সত্য সাক্ষ্য দেবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم.وأخرجه أحمد 4 / (2398)، وابن حبان (3711) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 4 / (2215) و (2643) و 5 / (2796) و (2797) و (3511)، وابن ماجه (2944)، والترمذي (961)، وابن حبان (3712) من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. قال الترمذي: حديث حسن.
1699 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد.وحدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الفقيه ببُخارَى، حدثنا صالح بن محمد بن حَبِيب الحافظ، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الله بن المُؤمَّل قال: سمعتُ عطاءً يحدِّث عن عبد الله بن عمرٍو، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي الرُّكنُ يوم القيامة أعظمَ من أبي قُبَيس، له لسانٌ وشَفَتانِ يتكلَّم عمَّن استَلَمَه بالنِّية، وهو يمينُ الله التي يُصافِح بها خَلْقَه" [1].وقد روي لهذا الحديث شاهدٌ مفسَّر، غير أنه ليس من شرط الشيخين، فإنهما لم يحتجا بأبي هارون عُمارة بن جُوَين العَبْدي:
আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামতের দিন রুকন (হাজারে আসওয়াদ) আবূ কুবাইস পাহাড়ের চেয়েও বড় আকার ধারণ করে আসবে, তার একটি জিহ্বা এবং দুটি ঠোঁট থাকবে, যারা (আল্লাহর সন্তুষ্টির) নিয়তের সাথে এটিকে স্পর্শ করেছিল, তাদের পক্ষ হয়ে সে কথা বলবে, আর এটি হলো আল্লাহর ডান হাত, যার মাধ্যমে তিনি তাঁর সৃষ্টির সাথে মুসাফাহা করেন।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره دون قوله: "وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه"، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمّل، قال الذهبي في "التلخيص": عبد الله بن المؤمل واهٍ. عطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرج الشطر الأول فقط أحمد 11/ (6978) عن سريج بن النعمان، عن عبد الله بن المؤمل، بهذا الإسناد.ويشهد لهذا الشطر ما قبله.
1700 - أخبرَناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العَدْل من أصل كتابه حدثنا محمد بن صالح الكِيلِيني [1]، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، عن أبي هارونَ العَبْدي، عن أبي سعيد الخُدْري قال: حَجَجْنا مع عمر بن الخطاب، فلمّا دَخَلَ الطوافَ استقبَلَ الحَجَرَ فقال: إنِّي أعلمُ أنك حَجَرٌ لا تَضَرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّلكَ ما قبَّلتُك. ثم قبَّله، فقال له عليُّ بن أبي طالب: بلى يا أميرَ المؤمنين، إنه يضُرُّ ويَنفعُ، قال: بِمَ قلتَ؟ قال: بكتاب الله تبارك وتعالى، قال: وأينَ ذلك من كتاب الله؟ قال: قال الله عز وجل: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعراف: 172]، خَلَقَ الله آدمَ ومَسَحَ على ظهره، فقرَّرهم بأنه الربُّ وأنهم العَبيد، وأخذ عُهودَهم ومَوَاثِيقَهم، وكَتَبَ ذلك في رَقٍّ، وكان لهذا الحَجَرِ عينانِ ولسانٌ فقال له: افتحْ فاكَ، قال: فَفَتَحَ فاهُ فأَلقَمَه ذلك الرَّقَّ، وقال: اشْهَدْ لِمَن وافاكَ بالمُوافاةِ يومَ القيامة، وإنِّي أشهدُ لَسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يُؤتى يومَ القيامة بالحَجَر الأسود وله لسانٌ ذَلِقٌ يَشهدُ لمن يَستلمُه بالتوحيد"، فهو يا أميرَ المؤمنين يضرُّ ويَنفعُ، فقال عمر: أعوذُ بالله أن أعيشَ في قومٍ لستَ فيهم يا أبا حسن [2].
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে হজ্জ করলাম। যখন তিনি তাওয়াফে প্রবেশ করলেন, তখন হাজরে আসওয়াদের কাছে গিয়ে বললেন: "আমি অবশ্যই জানি যে তুমি একটি পাথর, যা কোনো ক্ষতিও করতে পারে না, কোনো উপকারও করতে পারে না। যদি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তোমায় চুম্বন করতে না দেখতাম, তবে আমিও তোমায় চুম্বন করতাম না।" অতঃপর তিনি সেটিকে চুম্বন করলেন।
তখন আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: "বরং, হে আমীরুল মুমিনীন! এটি ক্ষতিও করে এবং উপকারও করে।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তুমি কীসের ভিত্তিতে একথা বলছো?" তিনি বললেন: "আল্লাহ তা'আলার কিতাবের ভিত্তিতে।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আল্লাহর কিতাবে তা কোথায় আছে?"
তিনি বললেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলেন: *"{আর যখন তোমার প্রতিপালক বনী আদমের পৃষ্ঠদেশ হতে তাদের বংশধরদেরকে বের করেন এবং তাদের নিজেদের সম্পর্কে স্বীকারোক্তি গ্রহণ করেন, 'আমি কি তোমাদের রব নই?' তারা বলেছিল, 'হ্যাঁ'}"* [সূরা আল-আ'রাফ: ১৭২]। আল্লাহ আদম (আঃ)-কে সৃষ্টি করলেন এবং তাঁর পিঠে হাত বুলিয়ে দিলেন। এরপর তিনি তাদের থেকে এই স্বীকারোক্তি নিলেন যে তিনিই রব এবং তারা বান্দা। তিনি তাদের অঙ্গীকার ও চুক্তি গ্রহণ করলেন এবং তা একটি কাগজের টুকরায় লিখলেন।
এই পাথরের (হাজরে আসওয়াদের) ছিল দুটি চোখ ও একটি জিহ্বা। আল্লাহ এটিকে বললেন: 'তোমার মুখ খোলো।' তিনি বলেন, তখন সে তার মুখ খুলল এবং আল্লাহ সেই কাগজের টুকরাটি তার মুখের ভেতর ঢুকিয়ে দিলেন এবং বললেন: 'কিয়ামতের দিন তুমি তাদের জন্য সাক্ষী দাও, যারা ওয়াদা পূরণের উদ্দেশ্যে তোমার নিকট আসবে।'
আর আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আমি অবশ্যই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "কিয়ামতের দিন হাজরে আসওয়াদকে আনা হবে, তার একটি বাকপটু জিহ্বা থাকবে, যা তাকে স্পর্শকারী ব্যক্তির জন্য তাওহীদের সাক্ষ্য দেবে।"
সুতরাং, হে আমীরুল মুমিনীন! এটি ক্ষতিও করে এবং উপকারও করে।" তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমি আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই এমন কওমের মাঝে বেঁচে থাকা থেকে, যার মধ্যে তুমি নেই, হে আবুল হাসান!"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: الكليني، والتصويب من مصادر ترجمته، والكِيليني بكسر الكاف بعدها ياء مثناة تحت ساكنة ثم لام مكسورة ثم ياء ثم نون مكسورة. انظر "توضيح المشتبه" لا بن ناصر الدين 7/ 338.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، عمارة بن جوين أبو هارون العبدي متروك الحديث، وبعضهم كذَّبه.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3749) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 605 وزاد نسبته إلى الجندي في "فضائل مكة" وأبي الحسن القطان في "الطوالات".ويغني عنه في قصة تقبيل عمر بن الخطاب للحجر الأسود ما ثبت من غير وجه عنه عند البخاري (1597) و (1610)، ومسلم (1270)، وغيرهما، قال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 1/ (99).قوله: "في رَقٍّ" بفتح الراء: ما يُكتب فيه، وهو جلد رقيق.و "لسان ذَلِقٌ": أي فصيح بليغ.