হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (201)


201 - أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجرُ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن المستَمِرَّ العُروقي، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن بُديل، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله ليُبلغُ العبد بحُسْن خُلُقِه درجة الصوم والصلاة" [1].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তা'আলা তাঁর বান্দাকে উত্তম চরিত্রের কারণে রোযা এবং (নফল) সালাতের স্তরে পৌঁছে দেন।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] صحيح بما قبله، وهذا إسناد حسن من أجل إبراهيم بن المستمرّ، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. أبو يعلى: هو أحمد بن علي بن المثنَّى الموصلي صاحب "المسند"، وبديل: هو ابن ميسرة العُقيلي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3970) عن علي بن سعيد الرازي، عن إبراهيم بن المستمر، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (284)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (53)، والطبراني في "الأوسط" (6283) من طريقين عن أبي صالح السمّان، عن أبي هريرة. وكلا الطريقين فيه ضعفٌ. رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ - وهو ثقة متقن - عن موسى بن علي عن أبيه قال: بلغني عن سراقة بن مالك، أخرجه من هذا الطريق أحمد في "مسنده" 29/ (17585)، وأعلَّه الحافظ ابن حجر بهذا الانقطاع في "إتحاف المهرة" (4967) متعقبًا تصحيح الحاكم له على شرط مسلم.وسيأتي عند المصنف برقم (6676) من طريق عبد الله بن صالح عن موسى بن عُلي، كرواية زيد بن الحباب.وقد رواه أبو عبد الرحمن المقرئ مرة أخرى عن موسى بن عُلي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ابن العاص، أخرجه أحمد 11/ (6580)، والإسناد صحيح، وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (3886).وتابع المقرئ في هذه الرواية عن عبد الله بن عمرو: عبدُ الله بنُ المبارك عند أحمد أيضًا (7010).فالحديث صحيح متصل من حديث عُلي بن رباح عن عبد الله بن عمرو، أما حديثه عن سراقة ابن مالك فالصواب أنه غير متصل، بل بلغه عنه بلاغًا، والله تعالى أعلم.وله شواهد أخرى، انظرها في التعليق على الحديث (6580) من "مسند أحمد".الجعظريُّ: هو الفظُّ الغليظ المتكبِّر.والجوَّاظ: هو الجافي الغليظ، المختال في مشيته.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (202)


202 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البَصري بمصر، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليَمَامي، حدثني أبي، أنَّ عِكْرمة بن خالد ابن سعيد بن العاص المخزومي حدَّثه: أنه لَقِيَ عبد الله بن عمر بن الخطَّاب فقال له: يا أبا عبد الرحمن، إنَّا بنو المغيرة قومٌ فينا نَخْوةٌ، فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ذلك شيئًا؟ فقال عبد الله بن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجلٍ يَتعاظَمُ في نفسه ويختالُ في مشيتِه، إلّا لَقِيَ الله وهو عليه غضبانُ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [2]، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইকরামা ইবনে খালিদ ইবনে সাঈদ ইবনুল আস আল-মাখযূমী তাঁর (আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) সাথে সাক্ষাৎ করে বললেন, হে আবূ আব্দুর রহমান! আমরা হলাম বনু মুগীরা, আমরা এমন এক জাতি যাদের মধ্যে গর্ববোধ (নখওয়াহ) রয়েছে। আপনি কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ বিষয়ে কিছু বলতে শুনেছেন? তখন আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “এমন কোনো ব্যক্তি নেই যে নিজেকে বড় মনে করে এবং অহংকারবশতঃ হাঁটে, আল্লাহ তাআলা তার উপর ক্রুদ্ধ না হয়ে তার সাথে সাক্ষাৎ করবেন।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 10/ (5995) عن يحيى بن إسحاق السَّيلَحيني، عن يونس بن القاسم، بهذا الإسناد - بالمرفوع دون القصة. رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ - وهو ثقة متقن - عن موسى بن علي عن أبيه قال: بلغني عن سراقة بن مالك، أخرجه من هذا الطريق أحمد في "مسنده" 29/ (17585)، وأعلَّه الحافظ ابن حجر بهذا الانقطاع في "إتحاف المهرة" (4967) متعقبًا تصحيح الحاكم له على شرط مسلم.وسيأتي عند المصنف برقم (6676) من طريق عبد الله بن صالح عن موسى بن عُلي، كرواية زيد بن الحباب.وقد رواه أبو عبد الرحمن المقرئ مرة أخرى عن موسى بن عُلي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ابن العاص، أخرجه أحمد 11/ (6580)، والإسناد صحيح، وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (3886).وتابع المقرئ في هذه الرواية عن عبد الله بن عمرو: عبدُ الله بنُ المبارك عند أحمد أيضًا (7010).فالحديث صحيح متصل من حديث عُلي بن رباح عن عبد الله بن عمرو، أما حديثه عن سراقة ابن مالك فالصواب أنه غير متصل، بل بلغه عنه بلاغًا، والله تعالى أعلم.وله شواهد أخرى، انظرها في التعليق على الحديث (6580) من "مسند أحمد".الجعظريُّ: هو الفظُّ الغليظ المتكبِّر.والجوَّاظ: هو الجافي الغليظ، المختال في مشيته.



[2] لفظ "الشيخين" سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من المطبوع و"إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (10045)، وفي "تلخيص" الذهبي: شرط مسلم. رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ - وهو ثقة متقن - عن موسى بن علي عن أبيه قال: بلغني عن سراقة بن مالك، أخرجه من هذا الطريق أحمد في "مسنده" 29/ (17585)، وأعلَّه الحافظ ابن حجر بهذا الانقطاع في "إتحاف المهرة" (4967) متعقبًا تصحيح الحاكم له على شرط مسلم.وسيأتي عند المصنف برقم (6676) من طريق عبد الله بن صالح عن موسى بن عُلي، كرواية زيد بن الحباب.وقد رواه أبو عبد الرحمن المقرئ مرة أخرى عن موسى بن عُلي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ابن العاص، أخرجه أحمد 11/ (6580)، والإسناد صحيح، وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (3886).وتابع المقرئ في هذه الرواية عن عبد الله بن عمرو: عبدُ الله بنُ المبارك عند أحمد أيضًا (7010).فالحديث صحيح متصل من حديث عُلي بن رباح عن عبد الله بن عمرو، أما حديثه عن سراقة ابن مالك فالصواب أنه غير متصل، بل بلغه عنه بلاغًا، والله تعالى أعلم.وله شواهد أخرى، انظرها في التعليق على الحديث (6580) من "مسند أحمد".الجعظريُّ: هو الفظُّ الغليظ المتكبِّر.والجوَّاظ: هو الجافي الغليظ، المختال في مشيته.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (203)


203 - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثني موسى بن عُلَيِّ بن رَبَاحٍ، عن أبيه، عن سُرَاقة ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبِّئُكم بأهل الجنة؟ المغلوبون الضعفاءُ، وأهلُ النار كلُّ جَعظَرِيٍّ جوَّاظٍ مستكبِرٍ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




সুরাকা ইবন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি কি তোমাদেরকে জান্নাতবাসীদের সম্পর্কে অবহিত করব না? তারা হলো দুর্বল ও অসহায় লোকেরা। আর জাহান্নামের অধিবাসীরা হলো প্রত্যেক রূঢ়ভাষী, দাম্ভিক এবং অহংকারী লোক।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله ظاهره الاتصال، إلا أنه في الحقيقة منقطع، فقد رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ - وهو ثقة متقن - عن موسى بن علي عن أبيه قال: بلغني عن سراقة بن مالك، أخرجه من هذا الطريق أحمد في "مسنده" 29/ (17585)، وأعلَّه الحافظ ابن حجر بهذا الانقطاع في "إتحاف المهرة" (4967) متعقبًا تصحيح الحاكم له على شرط مسلم.وسيأتي عند المصنف برقم (6676) من طريق عبد الله بن صالح عن موسى بن عُلي، كرواية زيد بن الحباب.وقد رواه أبو عبد الرحمن المقرئ مرة أخرى عن موسى بن عُلي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ابن العاص، أخرجه أحمد 11/ (6580)، والإسناد صحيح، وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (3886).وتابع المقرئ في هذه الرواية عن عبد الله بن عمرو: عبدُ الله بنُ المبارك عند أحمد أيضًا (7010).فالحديث صحيح متصل من حديث عُلي بن رباح عن عبد الله بن عمرو، أما حديثه عن سراقة ابن مالك فالصواب أنه غير متصل، بل بلغه عنه بلاغًا، والله تعالى أعلم.وله شواهد أخرى، انظرها في التعليق على الحديث (6580) من "مسند أحمد".الجعظريُّ: هو الفظُّ الغليظ المتكبِّر.والجوَّاظ: هو الجافي الغليظ، المختال في مشيته.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (204)


204 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطَّيالسي، حدثنا سهل بن بكَّار، حدثنا حمَّاد سَلَمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يَحْكي عن ربَّه عز وجل قال: "الكبرياءُ رِدَائي، فمن نازَعَني رِدائي قَصَمتُه" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجه مسلم من حديث الأغرِّ عن أبي هريرة بغير هذا اللفظ [2].




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর মহান প্রতিপালক আল্লাহ তাআলা সম্পর্কে যা বর্ণনা করেন তাতে তিনি বলেন: "শ্রেষ্ঠত্ব (অহংকার) হলো আমার চাদর, সুতরাং, যে আমার সাথে আমার চাদর নিয়ে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করবে, আমি তাকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে দেবো।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح.وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (122) من طريق يحيى بن محمد بن يحيى، عن سهل بن بكار، بهذا الإسناد، وقرن بقتادة عليَّ بن زيد. رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العزُّ إزارُه، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذَّبتُه". وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 12 (7382).



[2] هو في "صحيح مسلم" (2620) من حديث الأغر عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العزُّ إزارُه، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذَّبتُه". وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 12 (7382).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (205)


205 - حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالرَّيّ، حدثنا أبو بكر محمد بن الفَرَج الأزرق، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان أبو معاوية، عن أشعث بن أبي الشَّعثاء، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَركَبُ الحمارَ ويَلبَسُ الصوف، ويعتقلُ الشاةَ، ويأتي مَدْعاةَ [1] الضيف [2].




আবু মুসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গাধায় আরোহণ করতেন, পশমের পোশাক পরিধান করতেন, বকরীর পা বা দড়ি ধরে রাখতেন এবং মেহমানের দাওয়াতে উপস্থিত হতেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] هكذا في (ز) و"تلخيص الذهبي"، وفي (ص): مداعاة، وفي (ب) والمطبوع بالراء، ويغلب على ظننا أنه وقع في هذا الحرف -يعني "مدعاة الضيف"- تصحيف قديم، وأنَّ الصواب فيه: "مَدْعاة الضعيف" كما في بعض المصادر، والمعنى: أنه كان يجيب دعوة الضعيف إلى الطعام، كالعبد المملوك وضعيف الحال، والمَدعاة: المأدُبة وصنيع الطعام.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن الفرج الأزرق، وقد توبع في الحديث التالي. وأورده الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" 8/ 484 من هذا الوجه وقال: إسناده جيد.وأخرجه البيهقي في "السنن" 2/ 420، و"شعب الإيمان" (5744)، و"دلائل النبوة" 1/ 329 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد -وسقط من مطبوع "الدلائل" أبو موسى صحابيُّ الحديث.وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (327)، وأبو محمد البغوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" (784)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 76 - 77 من طريقين عن شيبان، به.قوله: "يعتقل الشاة" أن يضع رجلها بين ساقه وفخذه ثم يحلبها، وكل هذه الصفات المذكورة في هذا الحديث دليل على شديد تواضع النبي صلى الله عليه وسلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (206)


206 - حدثنا أبو الطيِّب محمد بن أحمد الحِيرِي، حدثنا أبو بكر محمد [1] بن نُعيم المَدَني، حدثنا بِشر بن خالد العَسكَري، حدثنا أبو النَّضر هاشم بن القاسم، حدثنا شَيْبان أبو معاوية، عن أشعثَ بن أبي الشَّعْثاء، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركبُ الحمار، ويلبسُ الصوف، ويعتقلُ الشاةَ، ويأتي مراعاة [2] الضيف [3].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، وإنما ذكرتُه في هذه المواضع لأنَّ هذه الخِلالَ من الإيمان.وله شاهد ينفردُ به زَبَّانُ، ولم يُخرجاه:




আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গাধার পিঠে আরোহণ করতেন, পশমের পোশাক পরিধান করতেন, ছাগল (বা দুম্বা) বেঁধে রাখতেন এবং মেহমানের আতিথেয়তার খোঁজ-খবর নিতেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] في (ب) والمطبوع: أبو بكر بن محمد، بزيادة "بن" وهو خطأ، والمدني: نسبةً إلى مدينة نيسابور، والأصح في هذه النسبة: المديني، بزيادة الياء فيها، وقد ذكر محمد بن نعيمٍ هذا السمعاني في كتابه "الأنساب" 11/ 203 - 204 في رسم (المديني).



[2] في (ص): مداعاة بالدال المهملة.



206 [3] - حديث صحيح بسابقه، وهذا إسناد حسن من أجل شيخ المصنف، ومن فوقه ثقات.وأخرجه مختصرًا البزار في "مسنده" (3128) عن بشر بن خالد، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (207)


207 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زَبَّانَ بن فائدٍ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن ترك اللباس وهو قادرٌ عليه تواضعًا لله، دَعَاهُ اللهُ على رؤوس الخلائق حتى يُخيَّرَ في حُلَل الإيمان يَلبَسُ أَيُّها شاء" [1].




মুআয ইবনু আনাস আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি পোশাক পরিধানের সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও আল্লাহর প্রতি বিনয় প্রকাশের উদ্দেশ্যে তা পরিত্যাগ করে, আল্লাহ্ তাকে সমস্ত সৃষ্টির প্রধানদের সামনে ডাকবেন, যতক্ষণ না তাকে ঈমানের পোশাকগুলোর মধ্য থেকে যে কোনোটি পছন্দ করে পরিধান করার সুযোগ দেওয়া হয়।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف زَبَّان بن فائد، وقد تابعه أبو مرحوم عبد الرحيم ابن ميمون ـ وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد - فيما سيأتي عند المصنف نفسه برقم (7559)، ولم ينفرد به زبان كما زعم هنا. وسهل بن معاذ حسن الحديث.وأخرجه أحمد 24 / (15619) من طريق ابن لهيعة، عن زبّان، بهذا الإسناد - بأطول مما هنا.قوله: "من ترك اللباس" يعني: الفاره الفاخر منه.وقوله: "في حُلل الإيمان" أي: حلل أهل الإيمان.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (208)


208 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب بن عائذ الطائيُّ، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: خرج عمرُ بن الخطّاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجرَّاح، فأَتَوْا على مَخَاضةٍ وعمرُ على ناقة له، فنزل عنها وخَلَعَ خُفَّيهِ فوضعهما على عاتقِه، وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة، فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، أأنت تفعل هذا، أتخلَعُ خُفَّيكَ وتضعُهما على عاتقك وتأخذُ بزمام ناقتك، وتخوض بها المخاضة؟! ما يَسرُّني أنَّ أهل البلد استَشرَفُوك، فقال عمر: أوَّه، لو يقولُ [1] ذا غيرُك أبا عُبيدة، جعلتُه نَكَالًا لأُمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلبُ العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به، أذلَّنا الله [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين لاحتجاجهما جميعًا بأيوب بن عائذٍ الطائي وسائر رواته، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ من حديث الأعمش عن قيس بن مسلم:




তারিক ইবনে শিহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সিরিয়ার (শামের) উদ্দেশ্যে বের হলেন। আমাদের সাথে ছিলেন আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ। তারা একটি অগভীর নদীর ধারে পৌঁছালেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার উটনীর পিঠে ছিলেন। তিনি তা থেকে নেমে পড়লেন এবং নিজের মোজা খুলে কাঁধে রাখলেন। তিনি তার উটনীর লাগাম ধরে সেই অগভীর জলরাশি পার হতে লাগলেন।

তখন আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আমীরুল মু'মিনীন, আপনি কি এমন কাজ করছেন? আপনি আপনার মোজা খুলে কাঁধে রাখছেন এবং আপনার উটনীর লাগাম ধরে এই অগভীর জলরাশি পার হচ্ছেন?! আমার পছন্দ হচ্ছে না যে এখানকার লোকেরা আপনাকে এভাবে দেখুক।

উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আহ! হে আবূ উবাইদাহ, যদি আপনার ছাড়া অন্য কেউ এমন কথা বলত, তবে আমি তাকে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মতের জন্য দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি দিতাম! নিশ্চয় আমরা ছিলাম এক লাঞ্ছিত জাতি, অতঃপর আল্লাহ আমাদেরকে ইসলামের দ্বারা সম্মানিত করেছেন। সুতরাং আল্লাহ আমাদেরকে যা দিয়ে সম্মানিত করেছেন, তা ব্যতীত অন্য কিছুর মাধ্যমে আমরা যদি সম্মান খুঁজতে যাই, তবে আল্লাহ আমাদেরকে লাঞ্ছিত করবেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] في النسخ الخطية: لو يَقُل، على جزم "يقل" بلَوْ، والجادَّة ما أثبتنا، والجزم بلو خلاف الراجح المشهور عند جمهور النحاة، وجَوَّز بعضهم الجزم بها عند الضرورة، انظر "مغني اللبيب" لابن هشام 1/ 271، و"خزانة الأدب" للبغدادي 11/ 298 - 301.وقوله: "أوّهْ" بفتح الهمزة وتشديد الواو وكسرها أو فتحها وهاء ساكنة: كلمة تقال عند الشِّكاية والتوجُّع والتحزُّن. وقيل: ساكنة الواو مكسورة الهاء، وربما قلبوا الواو ألفًا فقالوا: آهِ من كذا. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 41 و 263، وهناد في "الزهد" (817) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.



[2] إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عُيينة.وأخرجه ابن المبارك (584)، وأبو داود (69)، وابن أبي الدنيا (117) - ثلاثتهم في "الزهد"- والمحاملي في "أماليه" (239)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 47، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7847)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 44 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وانظر ما بعده، وسيأتي برقم (4531) من طريق الحميدي عن سفيان. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 41 و 263، وهناد في "الزهد" (817) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (209)


209 - حدَّثناه علي بن حَمْشَاذَ العدلُ، حدثنا محمد بن عيسى بن السَّكن الواسطي، حدثنا عمرو بن عَوْن، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن قيس بن مُسلِم، عن طارق بن شِهَاب قال: لمّا قَدِمَ عمرُ الشامَ، لَقِيَه الجنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامة، وهو آخذٌ برأس بعيره يخوضُ الماء، فقال له -يعني قائل-: يا أمير المؤمنين، تَلْقاكَ الجنودُ وبَطارِقةُ الشام وأنت على حالك هذه؟! فقال عمر: إنا قومٌ أعزنا الله بالإسلام، فلن نبتغي العِزَّ بغيره [1].




তারিক ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, যখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শামে (সিরিয়ায়) আগমন করলেন, তখন সৈন্যরা তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করলো। তাঁর পরিধানে ছিল একটি ইযার (লুঙ্গি বা চাদর), দুটি মোজা এবং একটি পাগড়ি। তিনি তাঁর উটের মাথা ধরে পানি পার হচ্ছিলেন (বা পানিতে হেঁটে যাচ্ছিলেন)। তখন তাদের মধ্যে থেকে একজন তাঁকে বললো: হে আমীরুল মুমিনীন, সিরিয়ার সৈন্যরা এবং তাদের নেতৃবৃন্দ আপনার সাথে সাক্ষাৎ করতে এসেছে, অথচ আপনি এই অবস্থায়?! তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা এমন এক জাতি, যাদেরকে আল্লাহ ইসলাম দ্বারা সম্মানিত করেছেন। সুতরাং আমরা ইসলাম ব্যতীত অন্য কিছুতে সম্মান (ইজ্জত) তালাশ করবো না।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 41 و 263، وهناد في "الزهد" (817) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (210)


210 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، يبلُغ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منَّا من لم يَرحَمُ صغيرنا، ويعرف حقَّ كبيرِنا" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتجَّ بعبد الله بن عامر اليَحصَبي، ولم يُخرجاه.وشاهده الحديث المعروف من حديث محمد بن إسحاق وغيره عن عَمْرو بن شعيب عن أبيه عن جده.وفي حديث عِكرمة عن ابن عباس: "ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر"، وإنما تركته لأنَّ راويَه ليث بن أبي سُلَيم [2].




আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত পৌঁছান যে, তিনি বলেছেন: "যে আমাদের ছোটদের প্রতি দয়া করে না এবং আমাদের বড়দের অধিকার চেনে না, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله، وعبد الله بن عامر ليس هو اليحصبي كما ظنَّه المصنف وصحَّحه على شرط مسلم بناءً عليه، وإنما هو عُبيد الله - مصغرًا - بن عامر المكي، غَلِطَ الحاكم باسمه ونسبه، وقد نبَّه على غلطه تلميذُه البيهقي في "شعب الإيمان" بإثر الحديث (10472)، وعبيد الله هذا -وإن لم يرو عنه غير ابن أبي نجيح- وثَّقه يحيى بن معين في رواية عثمان الدارمي عنه، وليس هو من رجال الشيخين وهو متابع.وأخرجه أحمد 11/ (7073)، وأبو داود (4943) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (6733) و (6935)، والترمذي (1920) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو.وفي الباب عن عبادة بن الصامت، سيأتي عند المصنف برقم (426).وآخر عن أبي هريرة، سيأتي أيضًا عنده برقم (7540). وانظر تتمة أحاديث الباب في "مسند أحمد" عند الحديث (6733).



[2] ليث ضعيف لسوء حفظه واضطراب حديثه.وحديث ابن عباس هذا أخرجه أحمد 4/ (2329)، والترمذي (1921)، وابن حبان (458).وسقط ليث من سند ابن حبان وهو خطأ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (211)


211 - حدثنا أبو أحمد حمزة بن العباس العَقَبي ببغداد، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا نُعيم بن حمَّاد.وأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا أحمد بن سيَّار، حدثنا وارث [1] بن عبيد الله، قالا: حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا خالد بن مهران الحَذَّاء، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَرَكةُ مع أكابركم" [2].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.




ইব্‌ন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "বরকত তোমাদের প্রবীণদের (বা বড়দের) সাথে রয়েছে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] كذا في النسخ الخطية، وهو مسمَّى في مصادر ترجمته عبد الوارث.



[2] إسناده صحيح، نعيم بن حماد وعبد الوارث بن عبيد الله يشدُّ أحدهما الآخر، وقد توبعا.وأخرجه ابن حبان (559) من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (212)


212 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد.وحدثنا علي بن حمشاذَ، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قالا: حدثنا يحيى - يعنيانِ ابن سعيد - حدثنا ابن عَجْلانَ، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُحرِّجُ عليكم حقَّ الضعيفَين: اليتيم والمرأة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আমি তোমাদেরকে দুর্বল দুইজন অর্থাৎ ইয়াতিম ও নারীর অধিকারের ব্যাপারে (তাদের হক আদায়ে) কঠোরভাবে সতর্ক করছি।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده قوي من أجل ابن عجلان: واسمه محمد يحيى بن سعيد: هو القطّان.وهو في "مسند أحمد" 15/ (9666).وأخرجه ابن ماجه (3678)، والنسائي (9104) من طريقين عن يحيى القطان، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (7344) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان.قوله: "إني أحرِّج" أي: أضيّق على الناس في تضييع حقوقهما وأشدّد عليهم في ذلك وأحرِّمه عليهم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (213)


213 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزيَد البيروتي، أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعيَّ يقول: حدثني أبو كثير الزُّبيدي، عن أبيه؛ وكان يجالس أبا ذرٍّ، قال: فجمع حديثًا، فلقي أبا ذر وهو عند الجَمْرة الوسطى وحولَه الناس، قال: فجلستُ إليه حتى مسَّت رُكبتي ركبته، فنسيت ذلك الحديث، وتفلَّتَ مني كلُّ شيء شيء أردتُ أن أسأله عنه، فرفعتُ رأسي إلى السماء فجعلتُ أتذكَّر، فقلت: يا أبا ذر دُلَّني على عمل إذا عَمِلَ به العبدُ دخل الجنة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تؤمن بالله" قلت: يا رسول الله، إنَّ مع الإيمان عملًا؟ قال: "يَرضَخُ مما رَزَقَه الله" قلت: يا رسول الله، فإن كان مُعدِمًا لا شيء له؟ قال: "يقولُ معروفًا بلسانه" قلت: فإن كان عَيبًا لا يُبلِّغ عنه لسانُه؟ قال: "فليُعن مغلوبًا" قلت: فإن كان ضعيفًا لا قوَّةَ له؟ قال: "فليَصنَعْ لأخرَقَ" قلت: فإن كان أخرق؟ فالتفت إليَّ فقال: "ما تريد أن تَدَعَ في صاحبك خيرًا؟ " قال: "يَدَعُ الناسَ من أذاهُ" قلت: يا رسول الله، إنَّ هذا ليسيرٌ كلُّه، قال: "والذي نفسي بيده ما منهنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بها عبدٌ يبتغي بها وجه الله، إلَّا أَخَذَت بيده يوم القيامة فلم تُفارقه حتى تُدخِلَه الجنة" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج في كتابه بأبي كثير الزُّبيدي واسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أُذينة، وهو تابعيٌّ معروف يقال له: أبو كثير الأعمى، وهذا الحديث لم يُخرجاه.




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর সাথে উঠাবসা করতেন এমন একজন ব্যক্তি (আবূ কাছীরের পিতা) বলেন: আমি একটি হাদীস সংগ্রহ করলাম, এরপর আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করলাম যখন তিনি জামরাতুল উসতা (মধ্যম স্তম্ভ) এর কাছে ছিলেন এবং লোকেরা তাকে ঘিরে ছিল। তিনি বলেন, আমি তার কাছে বসলাম, এমনকি আমার হাঁটু তার হাঁটুর সাথে লেগে গেল। তখন আমি সেই হাদীসটি ভুলে গেলাম, আর আমি তাকে যা জিজ্ঞাসা করতে চেয়েছিলাম, তার সবই আমার হাতছাড়া হয়ে গেল। আমি আকাশের দিকে মাথা উঠিয়ে চিন্তা করতে লাগলাম, তারপর বললাম: হে আবূ যার! আমাকে এমন একটি আমলের কথা বলুন, যা করলে বান্দা জান্নাতে প্রবেশ করবে। তিনি (আবূ যার) বললেন: রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তুমি আল্লাহর উপর ঈমান আনবে।" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! ঈমানের সাথে কি আমলও আছে? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহ্ তাকে যা রিযিক দিয়েছেন, তা থেকে সে দান করবে।" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যদি সে নিঃস্ব হয় এবং তার কিছুই না থাকে? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে তার জিহ্বা দ্বারা ভালো কথা বলবে।" আমি বললাম: যদি সে এমন ত্রুটিযুক্ত হয় যে তার জিহ্বা দিয়ে কথা পৌঁছাতে পারে না? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাহলে সে যেন কোনো বিপদে পড়া ব্যক্তিকে সাহায্য করে।" আমি বললাম: যদি সে দুর্বল হয় এবং তার শক্তি না থাকে? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাহলে সে যেন একজন অদক্ষ ব্যক্তির জন্য (কাজ করে বা কিছু) তৈরি করে দেয়।" আমি বললাম: যদি সে নিজেই অদক্ষ হয়? তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার দিকে ফিরে তাকালেন এবং বললেন: "তুমি কি তোমার সাথীর জন্য কোনো কল্যাণ বাকি রাখতে চাও না?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে যেন মানুষকে তার কষ্ট দেওয়া থেকে বিরত থাকে।" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! এই সব আমলই তো সহজ। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! এর মধ্যে এমন কোনো গুণ নেই যা কোনো বান্দা আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে আমল করে, অথচ তা কিয়ামতের দিন তার হাত ধরে নেবে না এবং তাকে জান্নাতে প্রবেশ না করানো পর্যন্ত ছাড়বে না।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث حسن، وهذا الإسناد لم يُقِمه العباس بن الوليد -وهو صدوق لا بأس به- وأقامه عبد الرحمن بن إبراهيم الملقَّب بدُحيم -وهو أحفظ وأوثق وأتقن من العباس- فرواه عن الأوزاعي قال: حدثني أبو كثير السُّحيمي عن أبيه قال: سألت أبا ذر .. فذكره، أخرجه من هذا الطريق ابن حبان في "صحيحه" (373)، وسمَّى أبا كثير السحيمي هذا يزيد بن عبد الله بن أذينة، ويقال: يزيد بن عبد الرحمن أذينة، وهو ثقة من رجال مسلم، وأبوه لم نتبينه، لكن يُفهم من رواية الحاكم أنه كان من جلساء أبي ذر. وأما أبو كثير الزبيدي فهو راوٍ آخر كوفيٌّ ولم يخرج له مسلم شيئًا، وعليه فإنَّ كلام المصنف بإثر الحديث فيه وهمٌ وتخليط.وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3055) عن أربعة مشايخ - أحدهم أبو عبد الله الحاكم - عن أبي العباس محمد بن يعقوب، بهذا الإسناد - وفيه: حدثني أبو كثير عن أبيه، ولم ينسبه.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 11/ 17، والطبراني في "الكبير" (1650)، والبيهقي في "الشعب" (3057) من طريق عكرمة بن عمار، عن أبي زُميل سماك بن الوليد، عن مرثد بن مرثد عبد الله الزِّماني، عن أبيه، عن أبي ذر. وهذا إسناد محتمل للتحسين، وهو يشدُّ الإسناد السابق.وأخرج نحوه البزار (4078) من طريق العوام بن جويرية، عن الحسن البصري، عن أبي ذر. وهذا إسناد ضعيف لضعف العوّام، والحسن لم يدرك أبا ذر فهو منقطع أيضًا. وأخرج البخاري (2518)، ومسلم (84) من طريق أبي مراوح، عن أبي ذر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله، وجهاد في سبيله" قلت: فأيُّ الرّقاب أفضل؟ قال: "أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عند أهلها" قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "تُعِين صانعًا أو تصنع لأخرق" قال: فإن لم أفعل؟ قال: "تدعُ الناس من الشر، فإنها صدقة تصدَّقُ بها على نفسك".الرَّضْخ: العطيّة القليلة.والأخرق: من ليس في يده صنعة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (214)


214 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب بن حَرْب، حدثنا عفّان بن مسلم، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن مُصعَب بن سعد، عن أبيه - قال الأعمش: ولا أعلمُه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التَّوْدَةُ في كلِّ شيء خيرٌ إلا في عمل الآخرة" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ধীর-স্থিরতা (বা চিন্তা-ভাবনা) প্রতিটি কাজেই কল্যাণকর, তবে আখেরাতের (পরকালের) কাজ ব্যতীত।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] ضعيف مرفوعًا، فإنَّ في رواية عبد الواحد بن زياد - وهو ثقة - عن الأعمش مقالًا وبخاصة إذا خولف، وقد خالفه هنا أثبت الناس في الأعمش وهو سفيان الثوري، فرواه عنه عن مالك بن الحارث عن عمر بن الخطاب من قوله، هكذا رواه غير واحد عن سفيان فيما أخرجه وكيع في "الزهد" (261) - ومن طريقه ابن أبي شيبة 14/ 34 - ومسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3276)، وأحمد في "الزهد" (625)، وفي هذا الإسناد انقطاع، فإنَّ مالك بن الحارث - وهو السلمي الرقّي - لم يدرك عمر.وتابع سفيان على كون هذا الحديث من قول عمر: إسماعيل بنُ مسلم المكي، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النخعي، عن عمر بن الخطاب. أخرجه ابن أبي الدنيا في "الزهد" (57)، و"قصر الأمل" (139)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (10120)، وإسماعيل ابن مسلم فقيه مفتٍ إلّا أنه كان ضعيفًا في الحديث.وأما حديث سعد بن أبي وقاص، فقد أخرجه أبو داود (4810) عن الحسن بن محمد بن الصباح، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.والتُّؤدة: التأنِّي والتمهُّل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (215)


215 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكَّار بن قُتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُبَاب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لمّا خَلَقَ اللهُ آدمَ ونَفَخَ فيه الروحَ عَطَسَ، فقال: الحمدُ لله، فحَمِدَ الله بإذن الله، فقال له ربُّه: رَحِمَك ربُّك يا آدم، وقال له: يا آدمُ، اذهب إلى أولئك الملائكة -إلى ملأٍ منهم جلوس- فقل: السلامُ عليكم، فذهب فقالوا: وعليك السلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه، ثم رجع إلى ربِّه، فقال: هذه تحيَّتُك وتحيَّةُ بَنِيك وبنيهم، فقال الله له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، فقال: اخترتُ يمين ربي، وكِلْنا يَدَيْ ربي يمينٌ مُباركة، ثم بَسَطَها، فإذا فيها آدمُ وذُرِّيتُه، فقال: أي ربِّ، ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذُرِّيّتُك، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عمرُه بين عينيه، وإذا فيهم رجلٌ أضوَؤُهم -أو قال: من أضوئهم- لم يكتب له إلّا أربعين سنة، قال: يا ربِّ، زِدْ في عمرِه، قال: ذاك الذي كُتِبَ له، قال: فإني قد جعلتُ له من عمري ستين سنةً، قال: أنت وذاك، قال: ثم أُسكِنَ الجنةَ ما شاء الله، ثم أُهبِطَ منها آدمُ يعدُّ لنفسه، فأتاه مَلَكُ الموت، فقال له آدم: قد عَجِلتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سنة، قال: بلى، ولكنك جعلتَ لابنك داودَ منها ستين سنة، فَجَحَدَ فَجَحَدَت ذريتُه، ونَسِيَ فنَسِيَت ذريتُه، فيومئذٍ أُمِرَ بالكتاب والشُّهود" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتجَّ بالحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُبَاب، وقد رواه عنه غيرُ صفوان [2]، وإنما خرَّجتُه من حديث صفوان لأني عَلَوتُ فيه.وله شاهدٌ صحيح:




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আল্লাহ যখন আদমকে সৃষ্টি করলেন এবং তার মধ্যে রূহ ফুঁকে দিলেন, তখন তিনি হাঁচি দিলেন এবং বললেন: আলহামদুলিল্লাহ (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য)। এরপর তিনি আল্লাহর অনুমতিক্রমে আল্লাহর প্রশংসা করলেন। তখন তার রব তাকে বললেন: হে আদম, তোমার রব তোমাকে রহম (দয়া) করুন। আর তিনি (আল্লাহ) তাকে বললেন: হে আদম, তুমি ঐ ফেরেশতাদের কাছে যাও—তাদের একটি দলের কাছে, যারা বসে আছে—এবং বলো: আসসালামু আলাইকুম। তিনি গেলেন এবং বললেন। তখন তারা বললেন: ওয়া আলাইকুমুস সালাম ওয়া রাহমাতুল্লাহি ওয়া বারাকাতুহ (আপনার উপর শান্তি, আল্লাহর রহমত ও বরকত বর্ষিত হোক)। এরপর তিনি তার রবের কাছে ফিরে এলেন। তখন আল্লাহ বললেন: এই হলো তোমার এবং তোমার সন্তানদের ও তাদের সন্তানদের অভিবাদন। অতঃপর আল্লাহ তাকে বললেন, এমতাবস্থায় যে তাঁর উভয় হাত মুষ্টিবদ্ধ ছিল: তুমি দুটোর মধ্যে যেটা খুশি বেছে নাও। তিনি বললেন: আমি আমার রবের ডান হাতটি বেছে নিলাম। (স্মরণ রাখবে যে,) আমার রবের উভয় হাতই বরকতময় ডান হাত। এরপর তিনি হাতটি প্রসারিত করলেন। তখন তাতে আদম ও তাঁর বংশধরগণকে দেখা গেল। তিনি বললেন: হে আমার রব, এরা কারা? আল্লাহ বললেন: এরা তোমার বংশধর। তখন দেখা গেল, প্রত্যেক মানুষের বয়স তার দুই চোখের মাঝখানে লেখা আছে। আর তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি ছিল, যে ছিল তাদের মধ্যে সবচেয়ে উজ্জ্বল—অথবা তিনি বলেছেন: উজ্জ্বলতমদের একজন—যার জন্য মাত্র চল্লিশ বছর লেখা হয়েছিল। (আদম) বললেন: হে আমার রব, তার বয়স বাড়িয়ে দিন। আল্লাহ বললেন: ওটাই তার জন্য নির্ধারিত হয়েছে। (আদম) বললেন: তাহলে আমি আমার আয়ু থেকে তাকে ষাট বছর দিয়ে দিলাম। আল্লাহ বললেন: তোমার ওটা মঞ্জুর। এরপর আল্লাহ যতক্ষণ চাইলেন, ততক্ষণ আদমকে জান্নাতে রাখা হলো। অতঃপর তাঁকে জান্নাত থেকে নামিয়ে দেওয়া হলো। আদম নিজের জন্য বছর গণনা করছিলেন। তখন তাঁর কাছে মালাকুল মউত (মৃত্যুর ফেরেশতা) এলেন। আদম তাঁকে বললেন: তুমি তাড়াতাড়ি এসে গেছ! আমার জন্য তো এক হাজার বছর লেখা হয়েছিল। ফেরেশতা বললেন: হ্যাঁ, কিন্তু তুমি তোমার ছেলে দাউদকে (আঃ) এর মধ্য থেকে ষাট বছর দান করেছিলে। তখন আদম অস্বীকার করলেন, ফলে তাঁর বংশধররাও অস্বীকার করল। তিনি ভুলে গেলেন, ফলে তাঁর বংশধররাও ভুলে গেল। সেদিন (অর্থাৎ সেদিন থেকে) লেখার এবং সাক্ষীর নির্দেশ দেওয়া হলো।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] رجاله ثقات غير الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب فهو صدوق له أوهام، وقد اختُلف في رفع قصة عرض ذرية آدم عليه ووقفها، وأما قصة العطاس والتحية فصحيحتان.وأخرجه الترمذي (3368)، وابن حبان (6167) من طريق محمد بن بشار، والنسائي (9975) عن سوار بن عبد الله، كلاهما عن صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد - وحديث سوار مختصر بقصة العطاس والتحية فقط، وقال الترمذي: حديث حسن.وسيتكرر عند المصنف بالإسناد نفسه برقم (7874) مختصرًا بقصة العطاس.وأخرجه أبو يعلى (6580) من طريق إسماعيل بن رافع، عن سعيد المقبري، به. وإسماعيل ضعيف منكر الحديث. وخالف محمد بن عجلان فرواه عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام موقوفًا من قوله. أخرجه النسائي (9976)، وقال: هذا هو الصواب.وخالفهم جميعًا أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السِّندي، فرواه عن المقبري عن أبي هريرة موقوفًا عند ابن الصواف في الثاني من "أجزائه" (32)، وأبي القاسم بن بشران في "الأمالي" (633).وأبو معشر ليّن الحديث يعتَبر به.وأخرجه النسائي (9977) من طريق أبي خالد الأحمر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا مختصرًا بقصة العطاس والتحية. وقال عقبه: منكر؛ يعني أنه ليس محفوظًا من هذا الطريق كما بيّنّاه عند الحديث التالي.وستأتي قصة عرض ذرية آدم عليه وحدها برقم (3296) و (4177) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة. وهشام فيه لين.وأخرج قصة العطاس وحدها ابنُ حبان (6164) من طريق حفص بن عاصم، عن أبي هريرة. وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.وأخرج قصة التحية ضمن حديثٍ: أحمد 13 / (8171)، والبخاري (3326) و (6227)، ومسلم (2841)، وابن حبان (6162) من طريق همّام بن منبِّه، عن أبي هريرة.ولقصة العطاس انظر حديث ابن عباس الآتي عند المصنف برقم (3073)، وحديث أنس الآتي برقم (7875)، وكلاهما موقوف.وفي باب قصة عرض ذرية آدم عليه عن ابن عباس عند أحمد في "المسند" (2270). وفي سنده ابن جُدعان، وفيه ضعف. وانظر تتمة تخريجه فيه.



[2] رواه عنه أبو خالد الأحمر، أخرجه من طريقه النسائي (9977) عن الحارث بن عبد الرحمن ابن أبي ذُباب، قال: حدثني سعيد المقبري ويزيد بن هرمز، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرًا - قال: "خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا له، فجلس فعطس … " فذكر قصة العطاس والتحية فقط. لكنه جاء عند الطبري في "تاريخه" 1/ 155 بطوله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (216)


216 - حدَّثَناه أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشيُّ في آخرين، قالوا: حدثنا أبو عَرُوبة، حدثنا مَخلَد بن مالك، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن الشَّعْبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه [1].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ (হাদীস) বর্ণনা করেছেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] رجاله لا بأس بهم، وسيأتي الكلام على رواية أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر لاحقًا. أبو عروبة: هو الحسين بن محمد الحرّاني.وأخرجه النسائي (9977) من طريق آدم بن أبي إياس، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. مختصرًا بقصة العطاس والتحية، وقال عنه: منكر.وأخرجه الطبري في "تاريخه" 1/ 155 من طريق أبي خالد الأحمر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، وعن الأعمش عن أبي صالح، وعن داود بن أبي هند عن الشعبي، وعن الحارث بن أبي ذباب عن سعيد المقبري ويزيد بن هرمز، خمستهم عن أبى هريرة، وساق لفظ حديث الحارث بن أبي ذباب السابق عند المصنف، فأوهَمَ أنَّ هذا اللفظ لجميع هؤلاء الرواة عن أبي هريرة، ولم يتابع أبو خالد الأحمر على هذا الجمع لهذه الأسانيد بهذا اللفظ، وفي حفظه شيء كما قال البزار وابن عدي، والظاهر أنه لأجل ذلك قال النسائي عن حديثه هذا: منكر. ثبت في "الصحيح" [هو في "صحيح مسلم" (176) (285)] عن ابن عباس أنه قال: "رأى محمدٌ ربه بفؤاده مرتين"، وعائشة أنكرت الرؤية، فمن الناس من جمع بينهما فقال: عائشة أنكرت رؤية العين، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد.والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هي مطلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول: رأى محمدٌ ربه، وتارة يقول: رآه محمد، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه.وكذلك الإمام أحمد، تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول: رآه بفؤاده، ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول: رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق، ففهموا منه رؤية العين، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس، ففهم منه رؤية العين.وليس في الأدلة ما يقتضي أنه رآه بعينه، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك، بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل، كما في "صحيح مسلم" (178) عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: "نور، أنَّى أراه".وقد قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى. وكذلك قوله: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}، {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}، ولو كان رآه بعينه لكان ذكر ذلك أولى.وفي "الصحيحين" عن ابن عباس في قوله: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}، قال: هي رؤيا عين أُريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، وهذه رؤيا الآيات، لأنه أخبر الناس بما رآه بعينه ليلة المعراج، فكان ذلك فتنة لهم، حيث صدقه قوم وكذبه قوم، ولم يخبرهم بأنه رأى ربه بعينه وليس في شيء من أحاديث المعراج الثابتة ذكر ذلك، ولو كان قد وقع ذلك لذكره كما ذكر ما دونه.وقد ثبت بالنصوص نازع فيه بعضُهم من رؤية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خاصةً، واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم الصحيحة واتفاق سلف الأمة: أنه لا يرى الله أحدٌ في الدنيا بعينه، إلَّا ما القيامة عيانًا كما يرون الشمس والقمر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (217)


217 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا هشام بن علي السَّدوسي، حدثنا سهل بن بكَّار، حدثنا هشام بن أبي عبد الله.قال: وأخبرنا [1] الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن بشّار ومحمد بن المثنَّى قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قَتَادة، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس قال: أتعجَبُون أن تكون الخُلَّة لإبراهيم، والكلامُ لموسى، والرؤيةُ لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ صحيح عن ابن عباس في الرُّؤية:




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, তোমরা কি আশ্চর্য হচ্ছো যে, ইবরাহীম (আঃ)-এর জন্য ঘনিষ্ঠ বন্ধুত্ব (খুল্লাহ), মূসা (আঃ)-এর জন্য আল্লাহর সাথে কথোপকথন (কালাম) এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য (আল্লাহর) দর্শন (রুইয়াহ) নির্দিষ্ট করা হয়েছে?




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] القائل: "وأخبرنا" هو شيخ المصنف أبو بكر بن إسحاق. ثبت في "الصحيح" [هو في "صحيح مسلم" (176) (285)] عن ابن عباس أنه قال: "رأى محمدٌ ربه بفؤاده مرتين"، وعائشة أنكرت الرؤية، فمن الناس من جمع بينهما فقال: عائشة أنكرت رؤية العين، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد.والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هي مطلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول: رأى محمدٌ ربه، وتارة يقول: رآه محمد، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه.وكذلك الإمام أحمد، تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول: رآه بفؤاده، ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول: رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق، ففهموا منه رؤية العين، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس، ففهم منه رؤية العين.وليس في الأدلة ما يقتضي أنه رآه بعينه، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك، بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل، كما في "صحيح مسلم" (178) عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: "نور، أنَّى أراه".وقد قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى. وكذلك قوله: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}، {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}، ولو كان رآه بعينه لكان ذكر ذلك أولى.وفي "الصحيحين" عن ابن عباس في قوله: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}، قال: هي رؤيا عين أُريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، وهذه رؤيا الآيات، لأنه أخبر الناس بما رآه بعينه ليلة المعراج، فكان ذلك فتنة لهم، حيث صدقه قوم وكذبه قوم، ولم يخبرهم بأنه رأى ربه بعينه وليس في شيء من أحاديث المعراج الثابتة ذكر ذلك، ولو كان قد وقع ذلك لذكره كما ذكر ما دونه.وقد ثبت بالنصوص نازع فيه بعضُهم من رؤية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خاصةً، واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم الصحيحة واتفاق سلف الأمة: أنه لا يرى الله أحدٌ في الدنيا بعينه، إلَّا ما القيامة عيانًا كما يرون الشمس والقمر.



[2] إسناده صحيح. هشام بن أبي عبد الله: هو الدَّستُوائي.وسيأتي عند المصنف برقم (3151) و (3789) من طريق إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه. عن معاذ بن هشام.وسيأتي برقم (4141) من طريق عاصم الأحول عن عكرمة مرفوعًا دون ذكر الرؤية، ولا يصح رفعُه كما سنبيّنه هناك.الخُلَّة: الصداقة والمحبّة.قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" 6/ 509 - 510: وأما الرؤية فالذي ثبت في "الصحيح" [هو في "صحيح مسلم" (176) (285)] عن ابن عباس أنه قال: "رأى محمدٌ ربه بفؤاده مرتين"، وعائشة أنكرت الرؤية، فمن الناس من جمع بينهما فقال: عائشة أنكرت رؤية العين، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد.والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هي مطلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول: رأى محمدٌ ربه، وتارة يقول: رآه محمد، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه.وكذلك الإمام أحمد، تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول: رآه بفؤاده، ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول: رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق، ففهموا منه رؤية العين، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس، ففهم منه رؤية العين.وليس في الأدلة ما يقتضي أنه رآه بعينه، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك، بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل، كما في "صحيح مسلم" (178) عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: "نور، أنَّى أراه".وقد قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى. وكذلك قوله: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}، {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}، ولو كان رآه بعينه لكان ذكر ذلك أولى.وفي "الصحيحين" عن ابن عباس في قوله: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}، قال: هي رؤيا عين أُريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، وهذه رؤيا الآيات، لأنه أخبر الناس بما رآه بعينه ليلة المعراج، فكان ذلك فتنة لهم، حيث صدقه قوم وكذبه قوم، ولم يخبرهم بأنه رأى ربه بعينه وليس في شيء من أحاديث المعراج الثابتة ذكر ذلك، ولو كان قد وقع ذلك لذكره كما ذكر ما دونه.وقد ثبت بالنصوص نازع فيه بعضُهم من رؤية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خاصةً، واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم الصحيحة واتفاق سلف الأمة: أنه لا يرى الله أحدٌ في الدنيا بعينه، إلَّا ما القيامة عيانًا كما يرون الشمس والقمر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (218)


218 - أخبرّناه أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه وأبو الحسن علي بن محمد الشَّرعاوَشُوني البخاريَّانِ ببُخارى، قالا: حدثنا صالح بن محمد بن حَبيب الحافظ، حدثنا محمد بن الصَّبَّاح. وحدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْواني، حدثنا محمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، عن الشَّعْبي وعكرمة، عن ابن عباس، قال: رأي محمدٌ صلى الله عليه وسلم ربَّه [1].وله شاهدٌ ثالث صحيح الإسناد:




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده قوي. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (435)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 486 و 487، وابن منده في "الإيمان" (760) من طرق عن محمد بن الصباح، بهذا الإسناد. ووقع في المطبوع من ابن أبي عاصم وابن خزيمة: الشعبي عن عكرمة، وهو خطأ في هذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1044) عن محمد بن بكار، عن إسماعيل بن زكريا، به.وسيأتي بنحوه برقم (3273) من طريق عكرمة عن ابن عباس.وانظر الحديث (2580) من "مسند أحمد"، وهو من طريق عكرمة عن ابن عباس أيضًا. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1138) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، به. وصرَّح ابن جريج فيه بالسماع من عطاء.وأخرجه أحمد 3/ (1956)، ومسلم (176) و (285) و (286) من طريق أبي العالية، عن ابن عباس - عند أحمد: بقلبه، وعند مسلم: بفؤاده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (219)


219 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس قال: قد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربَّه [1].




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده حسن.وأخرجه ابن حبان (57) من طريق أحمد بن سنان القطان، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (3280) من طريق يحيى بن سعيد الأُموي، عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1138) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، به. وصرَّح ابن جريج فيه بالسماع من عطاء.وأخرجه أحمد 3/ (1956)، ومسلم (176) و (285) و (286) من طريق أبي العالية، عن ابن عباس - عند أحمد: بقلبه، وعند مسلم: بفؤاده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (220)


220 - أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حُذيفة، حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: رآه مرَّتين [1]. قد اعتمد [2] الشيخان في هذا الباب أخبار عائشة بنت الصِّدّيق وأُبيِّ بن كعب وعبد الله بن مسعود وأبي ذر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريلَ عليه السلام [3].وهذه الأخبار التي ذكرتها صحيحةٌ كلها، والله أعلم.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে দুইবার দেখেছেন। এই অধ্যায়ে দুইজন শায়খ (বুখারী ও মুসলিম) আয়িশা বিনতে সিদ্দীক, উবাই ইবনু কা‘ব, আবদুল্লাহ ইবনু মাসঊদ এবং আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের উপর নির্ভর করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিবরীল (আঃ)-কে দেখেছেন। আর আমি যে সমস্ত খবর উল্লেখ করেছি, সেগুলোর সবই সহীহ। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده حسن من أجل أبي حذيفة: وهو موسى بن مسعود النَّهدي. إسحاق بن الحسن: هو الحَرْبي، وسفيان: هو الثوري، وعطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (759)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (912) من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وفي أحد الطريقين عنه: راه بفؤاده مرتين. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1138) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، به. وصرَّح ابن جريج فيه بالسماع من عطاء.وأخرجه أحمد 3/ (1956)، ومسلم (176) و (285) و (286) من طريق أبي العالية، عن ابن عباس - عند أحمد: بقلبه، وعند مسلم: بفؤاده.



[2] في النسخ الخطية: اعتمده، والصواب بحذف الهاء، كذلك هو في "تلخيص المستدرك" للذهبي.



220 [3] - حديث عائشة عند البخاري برقم (3234) و (4855) ومسلم (177)، وحديث ابن مسعود عند البخاري برقم (3232) ومسلم (174)، وحديث أبي ذر لعلّه يريد ما أخرجه مسلم (178) عنه: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: "نورٌ أنَّى أراه"، وأما حديث أُبي بن كعب فلم نقف عليه.وفاته أن يذكر حديث أبي هريرة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} قال: رأى جبريل، وهو عند مسلم برقم (175).