হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2061)


2061 - أخبرنا عُبيد الله بن محمد البَلْخي التاجر ببغداد، حدثنا أبو إسماعيل، محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن كثير بن مُرَّة الحَضْرمي، عن معاذ بن جبل، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الجاهرُ بالقرآن كالجاهرِ بالصدقة، والمُسِرِّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصدقة" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.




মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: "প্রকাশ্যে কুরআন তিলাওয়াতকারী ওই ব্যক্তির মতো, যে প্রকাশ্যে সাদাকাহ (দান) করে, আর গোপনে কুরআন তিলাওয়াতকারী ওই ব্যক্তির মতো, যে গোপনে সাদাকাহ (দান) করে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح من حديث عقبة بن عامر، لا من حديث معاذ بن جبل، فقد وهم يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - هنا في إسناده إذ ذكر معاذ بن جبل، وخالفه معاوية بن صالح وإسماعيل بن عياش فروياه عن بَحير بن سعد بذكر عقبة بن عامر، وكذلك رواه زيد بن واقد ويزيد بن أبي حبيب عن كثير بن مرة عن عقبة بن عامر، فتبين وهمُ يحيى فيه.وأخرجه أحمد 28/ (17368)، والنسائي (2353)، وابن حبان (734) من طريق معاوية بن صالح، وأبو داود (1333)، والترمذي (2919) من طريق إسماعيل بن عياش، كلاهما عن بَحير بن سعْد، عن خالد بن مَعْدان، عن كثير بن مرة، عن عقبة بن عامر.وأخرجه النسائي (1378) من طريق زيد بن واقد، عن كثير بن مرة، عن عقبة بن عامر. وإسناده حسن.وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب عن كثير بن مرة، فقال: عن عقبة بن عامر. أخرجه الرُّوياني في "مسنده" (267)، ومن طريقه أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ في "فضائل "القرآن" (109) عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمه عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد. وهذا من صالح حديث ابن لهيعة، لأنَّ ابن وهب راويه عنه ممَّن سمع منه قبل احتراق كتبه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2062)


2062 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زياد العدل، حدثنا جدي أحمد بن عبد الله، حدثنا سَلَمة بن شَبيب، حدثني أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرْطاة، عن جُبَير بن نُفَير، عن أبي ذر الغِفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم لا تَرجِعُون إلى الله بشيءٍ أفضلَ ممّا خَرَجَ منه"؛ يعني القرآن [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু যর গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই তোমরা আল্লাহ্‌র কাছে এমন কোনো জিনিস নিয়ে ফিরে যাবে না যা তাঁর নিকট থেকে যা এসেছে (অর্থাৎ কুরআন) তার চেয়ে উত্তম।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، والصحيح إرساله، فقد رواه جماعة من كبار أصحاب الإمام أحمد عنه دون ذكر أبي ذر في إسناده، منهم ابنه عبد الله وحرب بن إسماعيل الكرماني.وكذلك رواه محمد بن يحيى الذهلي وإسحاق بن منصور الكوسج وعمرو بن العباس الباهلي، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن مهدي، مرسلًا.وكذلك رواه عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح، مرسلًا.فقد أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (503) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "الزهد" (190) - وهو من رواية ابنه عبد الله عنه - عن عبد الرحمن بن مهدي، به مرسلًا. وهو كذلك في "السنة" لعبد الله بن أحمد (109) و (1143).وأخرجه حرب الكرماني في "مسائله" 3/ 1133 عن أحمد بن حنبل وعمرو بن العباس، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، مرسلًا.وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (538) عن محمد بن يحيى الذُّهلي، والترمذي (2912) عن إسحاق بن منصور، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي مرسلًا.وأخرجه أبو يعلى الموصلي كما في "الآداب الشرعية" لابن مفلح 2/ 330، وابن أبي زمنين في "أصول السنة" (28) من طريق عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، به مرسلًا.وخالفهم عبدُ الله بن صالح كاتب الليث كما سيأتي برقم (3692) فرواه عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جُبير بن نفير، عن عقبة بن عامر. وعبد الله بن صالح يعتبر به في المتابعات، لكنه لم يتابَع في روايته هذه.وخالف العلاءَ بنَ الحارث فيه ليثُ بن أبي سُليم، فرواه بكر بن خُنيس عنه عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة. أخرجه من طريقه أحمد 36/ (22306)، والترمذي (2911). وبكر وليث ضعيفان، وزيد بن أرطاة لم يسمع أبا أمامة، وانظر تمام الكلام على هذه الطريق في "مسند أحمد".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2063)


2063 - حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن بن إبراهيم، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا صالح بن عمر، أخبرنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحْوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ هذا القرآن مَأدُبةُ الله، فاقبَلُوا من مأدُبتِه ما استطعتُم، إنَّ هذا القرآن حَبْلُ الله، والنُّور المُبِين، والشفاء النافع، عصمةٌ لمن تمسّك به، ونَجاةٌ لمن تبعه، لا يَزيغُ فيَستَعتِبَ، ولا يَعْوَجُّ فيُقوَّمَ، ولا تَنقَضي عجائبُه، ولا يَخلَقُ من كَثْرة الرَّدِّ، اتلُوه، فإنَّ الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسناتٍ، أمَا إني لا أقول: {الم} حرفٌ [1]، ولكنْ ألفٌ ولامٌ وميمٌ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يحتجا بصالح بن عمر [3].




আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় এই কুরআন হলো আল্লাহর পক্ষ থেকে প্রদত্ত আপ্যায়ন। সুতরাং তোমরা তাঁর এই আপ্যায়ন থেকে সাধ্যমতো গ্রহণ করো। নিঃসন্দেহে এই কুরআন হলো আল্লাহর রজ্জু (দড়ি), সুস্পষ্ট জ্যোতি এবং উপকারী আরোগ্য (নিরাময়)। যে ব্যক্তি এটি দৃঢ়ভাবে ধারণ করে, এটি তার জন্য রক্ষাকবচ, আর যে এর অনুসরণ করে, এটি তার জন্য মুক্তি। এটি এমন নয় যে তা বিপথে যাবে ফলে তার জন্য অনুশোচনা করতে হবে, আর তা এমন বাঁকাও হয় না যে তাকে সোজা করতে হবে। এর বিস্ময়করতা কখনো শেষ হয় না, আর বারবার পাঠ করা হলেও এটি জীর্ণ (বা পুরাতন) হয় না। তোমরা তা পাঠ করো। কারণ, আল্লাহ তোমাদেরকে এর তেলাওয়াতের বিনিময়ে প্রতিটি অক্ষরের জন্য দশটি করে নেকি দেবেন। শোনো! আমি এটা বলি না যে, {আলিফ লাম মীম} একটি অক্ষর, বরং আলিফ একটি অক্ষর, লাম একটি অক্ষর এবং মীম একটি অক্ষর।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظ "حرف" لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وهو ثابت في النسخة التي اعتمدها المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 231 والزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" 1/ 212 من "المستدرك". وابن حبان 1/ 100 من طريق عبد الله بن الأجلح، والآجرّي في "أخلاق أهل القرآن" (11) من طريق علي بن عاصم، وأبو الفضل الرازي (30) من طريق يحيى بن عثمان الحنفي، والبيهقي في "الشعب" (1786) من طريق محمد بن عجلان، كلهم عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسلم الهجري، به مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (6017)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8646) عن سفيان بن عيينة، والدارمي (3358) عن جعفر بن عون، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (7) عن أبي شهاب الحنّاط، والبيهقي في "الشعب" (1832) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلهم عن إبراهيم الهجري، به موقوفًا.وسيأتي آخره في ذكر أجر تلاوة القرآن برقم (2106) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا، وسيأتي تخريجه هناك.قوله: "مأدبة الله" قال أبو عبيد: فيه وجهان، يقال: مأدُبة ومأدَبة، فمن قال: مأدُبة، أراد به الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس .. قال: ومعنى الحديث أنه مَثَلٌ شبّه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع، ثم دعاهم إليه.قال: وأما من قال: مأدَبة، فإنه يذهب به إلى الأدب، يجعله مفعلة من ذلك. قلنا: يعني أنه مصدر على وزن مفعلة.وقوله: "لا يزيغ فيستعتب" أي: لا يميل فيحتاج إلى العتب في عُدوله عن نهج الصدق، قاله ملّا علي القاري في "شرح الشفا" 1/ 584.وقوله: "ولا يَخْلَق من كثرة الردّ" أي: لا يزول رونقه ولذة قراءته واستماعه عن كثرة ترداده على ألسنة التالين، وتكراره على آذان المستمعين على خلاف ما عليه كلام المخلوقين.



[2] صحيح موقوفًا، إبراهيم الهجري - وهو ابن مسلم، وإن كان ضعيفًا - قد روى هذا الحديث عنه سفيان بن عيينة موقوفًا، وقد ذكر سفيان أنَّ إبراهيم هذا دفع إليه عامة كتبه فأصلحها له مبينًا له المرفوع من الموقوف من حديث عبد الله بن مسعود، قال الحافظ: هذا يقتضي أنَّ حديث ابن عيينة عنه صحيح، لأنه عِيب عليه رفعُه أحاديث موقوفة. قلنا: وكذلك رواه عنه موقوفًا جماعة، منهم: جعفر بن عون وأبو شهاب الحنَّاط وإبراهيم بن طهمان وغيرهم، ورفعه عنه آخرون، والموقوف هو الصحيح، لأنَّ ابن عيينة هو أحد رواة هذا الحديث موقوفًا عنه.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 49 عن أبي اليقظان عمار بن محمد الثَّوري أو غيره، وابن أبي شيبة 10/ 482، ومحمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل - مختصرة" ص 171، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (202)، وأبو الفضل الرازي المقرئ في "فضائل القرآن" (32)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (79) من طريق أبي معاوية، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 100، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (145) من طريق محمد بن فضيل، وابن حبان 1/ 100 من طريق عبد الله بن الأجلح، والآجرّي في "أخلاق أهل القرآن" (11) من طريق علي بن عاصم، وأبو الفضل الرازي (30) من طريق يحيى بن عثمان الحنفي، والبيهقي في "الشعب" (1786) من طريق محمد بن عجلان، كلهم عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسلم الهجري، به مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (6017)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8646) عن سفيان بن عيينة، والدارمي (3358) عن جعفر بن عون، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (7) عن أبي شهاب الحنّاط، والبيهقي في "الشعب" (1832) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلهم عن إبراهيم الهجري، به موقوفًا.وسيأتي آخره في ذكر أجر تلاوة القرآن برقم (2106) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا، وسيأتي تخريجه هناك.قوله: "مأدبة الله" قال أبو عبيد: فيه وجهان، يقال: مأدُبة ومأدَبة، فمن قال: مأدُبة، أراد به الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس .. قال: ومعنى الحديث أنه مَثَلٌ شبّه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع، ثم دعاهم إليه.قال: وأما من قال: مأدَبة، فإنه يذهب به إلى الأدب، يجعله مفعلة من ذلك. قلنا: يعني أنه مصدر على وزن مفعلة.وقوله: "لا يزيغ فيستعتب" أي: لا يميل فيحتاج إلى العتب في عُدوله عن نهج الصدق، قاله ملّا علي القاري في "شرح الشفا" 1/ 584.وقوله: "ولا يَخْلَق من كثرة الردّ" أي: لا يزول رونقه ولذة قراءته واستماعه عن كثرة ترداده على ألسنة التالين، وتكراره على آذان المستمعين على خلاف ما عليه كلام المخلوقين.



2063 [3] - هو الواسطي، وقد أخرج له مسلم حديثًا واحدًا من مسند أنس بن مالك قد رَوى نحوه من وجه آخر عن أنس في غسل المرأة ممّا ترى في منامها كالرجل. السني أخرجه في "عمل اليوم والليلة" (702) من طريق محمد بن إبراهيم الصوري شيخ شيخ الحاكم هنا، فقال: مؤمل بن إسماعيل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2064)


2064 - أخبرنا عبد الرحمن بن حمْدان الجَلّاب بهَمَذان، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوري، حدثنا مؤمَّل [1] بن إسماعيل، عن حماد بن سَلَمة، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قرأ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ، لم يُكتَبْ من الغافِلين" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وقد روي عن عبد الله بن عمر بزيادةٍ في المتن:




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি রাতে দশটি আয়াত তিলাওয়াত করবে, তাকে গাফেলদের (উদাসীনদের) অন্তর্ভুক্ত করা হবে না।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في نسخنا الخطية: موسى بن إسماعيل، بدل مؤمَّل، والمثبت على الصواب من "شعب الإيمان" للبيهقي (2003) حيث رواه عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناده، فذكر مؤمَّلًا، وهو كذلك عند الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (18093)، ويؤيده أنَّ ابن السني أخرجه في "عمل اليوم والليلة" (702) من طريق محمد بن إبراهيم الصوري شيخ شيخ الحاكم هنا، فقال: مؤمل بن إسماعيل.



[2] إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوري، وقد توبع الصّوري، فيبقى الشأن في مؤمَّل، وقد روي الحديث من وجهين آخرين عن أبي هريرة بلفظ مغاير للفظ مؤمّل هنا، وقد تقدما برقم (1173) و (1174)، وفيهما: "من قرأ - أو من صلَّى - في ليلة مئة آية … ".وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2003) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (702) عن محمد بن حفص البعلبكي، عن محمد بن إبراهيم الصُّوري، به.وأخرجه أبو عمرو الداني في "البيان في عدّ آي القرآن" ص 28 من طريق محمود بن غيلان، والبيهقي في "الشعب" (571)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (758) من طريق حميد بن عياش الرملي، كلاهما عن مؤمل بن إسماعيل، به. فقد أخرجه الدارمي (3487) عن إسماعيل بن أبان عن أبي أويس الأصبحي، عن موسى بن عقبة، به موقوفًا، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي أويس.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (24) عن أبي عوانة اليشكري، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (63) من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن أبي إسحاق، عمَّن سمع ابن عمر، من قوله موقوفًا أيضًا. وخالفهما وكيع عند ابن أبي شيبة، فرواه عن أبي إسحاق عن ابن عمر، والصحيح قول شعبة وأبي عوانة.فقد أخرجه الدارمي (3488) و (3500) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله الجدلي، عن ابن عمر موقوفًا، فظهر بهذا الواسطة المبهمة بين أبي إسحاق وابن عمر. والمغيرة هذا يغلب على ظننا أنه اليشكري، فإنَّ أبا إسحاق يروي عن اليشكري، وفي أجداد يشكر مَن اسمُه جَدِيلة، فلعله نُسب هنا إليه، والمغيرة اليشكري ثقة، فالإسناد صحيح، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2065)


2065 - حدَّثَناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا أحمد بن عُمير بن يوسف، حدثنا أبو سلمة عبد الرحمن بن محمد بن يزيد الألْهَاني، حدثنا الحسن بن علي السَّكُوني، أنَّ أباه حدثه، عن الزُّبيدي، عن عبد الله بن زياد، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من قرأ عشرَ آيات في ليلةٍ لم يُكتبْ من الغافِلين، ومن قرأ مئة آيةٍ كُتبَ من القانِتِين" [1].




ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি রাতে দশটি আয়াত তিলাওয়াত করবে, তাকে গাফেল বা উদাসীনদের অন্তর্ভুক্ত করা হবে না। আর যে ব্যক্তি একশো আয়াত তিলাওয়াত করবে, তাকে ক্বানিতীন (বিনয়ী ও অনুগত)দের অন্তর্ভুক্ত করা হবে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ كما قال الذهبي عبد الله بن زياد: هو ابن سليمان بن سمعان المخزومي، وهو متروك الحديث، واتهمه غير واحد بالكذب.وقد خالفه موسى بن عقبة، فرواه عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عمر موقوفًا عليه مقتصرًا على الشطر الثاني من الحديث، وهذا أشبه. فقد أخرجه الدارمي (3487) عن إسماعيل بن أبان عن أبي أويس الأصبحي، عن موسى بن عقبة، به موقوفًا، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي أويس.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (24) عن أبي عوانة اليشكري، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (63) من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن أبي إسحاق، عمَّن سمع ابن عمر، من قوله موقوفًا أيضًا. وخالفهما وكيع عند ابن أبي شيبة، فرواه عن أبي إسحاق عن ابن عمر، والصحيح قول شعبة وأبي عوانة.فقد أخرجه الدارمي (3488) و (3500) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله الجدلي، عن ابن عمر موقوفًا، فظهر بهذا الواسطة المبهمة بين أبي إسحاق وابن عمر. والمغيرة هذا يغلب على ظننا أنه اليشكري، فإنَّ أبا إسحاق يروي عن اليشكري، وفي أجداد يشكر مَن اسمُه جَدِيلة، فلعله نُسب هنا إليه، والمغيرة اليشكري ثقة، فالإسناد صحيح، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2066)


2066 - أخبرنا أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف، حدثنا معاذ بن نَجْدة القُرشي، حدثنا خلّاد بن يحيى، حدثنا بَشير بن مهاجِر، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجيءُ يومَ القيامة القرآنُ كالرجلِ الشابِّ، فيقول لصاحبه: أنا الذي أسهرتُ ليلَك، وأظمأتُ نهارَك" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: কিয়ামতের দিন কুরআন সুদর্শন যুবকের আকৃতিতে আসবে এবং তার সঙ্গীকে বলবে: আমিই সেই, যে তোমার রাতের ঘুম কেড়ে নিয়েছিল এবং তোমার দিনের বেলায় তোমাকে তৃষ্ণার্ত রেখেছিল।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن في المتابعات والشواهد، بشير بن المهاجر يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد روي ما يَشهد لحديثه، كما قال ابن كثير في "تفسيره" في أول تفسير سورة البقرة 1/ 243، وحسَّن إسنادَه لأجل ذلك، وقد حسَّن إسناده كذلك الحافظُ ابن حجر في "المطالب العالية" (3478)، والبوصيري في "إتحاف المهرة" (5952/ 1).وأخرجه أحمد 38/ (22950)، وابن ماجه (3781) من طريقين عن بشير بن المهاجر، به. ويشهد له حديث أبي أمامة الآتي برقم (2096) بلفظ: "تعلَّموا القرآن، فإنه شفيع لأهله يوم القيامة" الحديث، وهو صحيح.وحديث جابر بن عبد الله عند ابن حبان (124) بلفظ: "القرآن شافع مُشفَّع"، وجوَّد إسنادَه المنذريُّ في "الترغيب والترهيب" 1/ 42، وهو كما قال.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2067)


2067 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا المعتمر بن سلمان، قال: سمعت أبي يحدِّث عن قَتَادة، عن ابن أبي الجَعْد [1]، عن أبي أمامة: أنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، اشتريتُ مِقسمَ بني فُلان فربحتُ فيه كذا وكذا، قال: "أفلا أنبِّئُك بما هو أكثرُ منه ربحًا؟ " قال: وهل يُوجد؟ قال: "رجل تعلَّم عشرَ آياتٍ"، فذهب الرجل فتعلّم عشرَ آيات، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبره [2].إن كان عمرو بن خالد حَفِظَ في إسناده سالمَ بن أبي الجعد، فإنه صحيح على شرط الشيخين، غير أنَّ البصريِّين من أصحاب المعتمِر خالفوه فيه:




আবু উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বলল: "হে আল্লাহর নবী, আমি বনী অমুকের অংশ ক্রয় করেছি এবং এতে এত এত মুনাফা লাভ করেছি।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি কি তোমাকে এর চেয়েও বেশি লাভজনক কিছুর সংবাদ দেব না?" লোকটি বলল: "এমন কিছু কি পাওয়া যায়?" তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি দশটি আয়াত শিক্ষা করে।" অতঃপর লোকটি চলে গেল এবং দশটি আয়াত শিখে এলো। এরপর সে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে তাঁকে অবহিত করল।

যদি আমর ইবনে খালিদ তাঁর সনদ বর্ণনায় সালিম ইবনে আবিল জা’দকে মুখস্থ রাখতে পেরে থাকেন, তাহলে তা শাইখাইনের (বুখারী ও মুসলিমের) শর্তানুসারে সহীহ। তবে মু’তামিরের সঙ্গী বসরার বর্ণনাকারীরা এক্ষেত্রে তার বিরোধিতা করেছেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] جاء اسم هذا الرجل في المطبوع مقيدًا بسالم بن أبي الجعد، وهو خطأ. وقد روى البيهقي هذا الحديث عن الحاكم في "شعب الإيمان" (1794) إلّا أنه قال فيه: عن أبي الجعد، كذلك جاء في الأصلين اللذين اعتُمدا في تحقيق الكتاب، كما نبَّه عليه، محققه، وهذا محتمل، كما تدل عليه الرواية التالية لهذا الحديث التي وقع فيها الاسم على الشك: عن أبي الجعد أو ابن أبي الجعد، لكن كلام الحاكم بإثره وتقييده بسالم يرجح أنَّ رواية "المستدرك": ابن أبي الجعد. وكأنَّ الحاكم لما حدَّث البيهقي بالحديث صار إلى القول بأنه أبو الجعد، خلافًا لما قاله في "المستدرك"، والله أعلم.



[2] رجاله ثقات معروفون غير ابن أبي الجعد، وتقييد الحاكم له في هذه الرواية بسالم غير مُسلَّم، والذي دعاه إلى ذلك فيما يغلب على ظننا أنَّ لسالم بن أبي الجعد رواية عن أبي أمامة، كما وقع عنده في "المستدرك" في حديثين آخرين غير هذا، ولكن الجزم بذلك لا يستقيم مع الرواية التالية التي وقع فيها الاسم على الشك: عن أبي الجعد أو ابن أبي الجعد، ولا يستقيم كذلك مع رواية البيهقي في "الشعب" (1794) عن أبي عبد الله الحاكم نفسه، حيث قال فيها: عن أبي الجعد، فالأقرب أنه أبو الجعد، فإنَّ قتادة قد روى حديثًا آخر عند أحمد 36/ (22172) قال فيه: عن أبي الجعد مولًى لبني ضُبيعة عن أبي أمامة، وكذلك قال أبو التيّاح في حديث ثالث عند أحمد 36/ (22254): سمعتُ أبا الجعد يُحدّث عن أبي أمامة. وإذا ثبت هذا فإنَّ الإمام أحمد قال في حديث أبي التياح: لا أدري من أبو الجعد هذا. قلنا: يعني أنه مجهول، فإنه لم يرو عنه غير قتادة وأبي التيّاح، ولم يؤثر توثيقه عن أحدٍ.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1794) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. لكن أثبت محقق الكتاب في إسناد هذه الرواية ذكر سالم اعتمادًا على ما وقع في مطبوع "المستدرك"، بالرغم من أنه أشار إلى أنَّ الذي في الأصلين اللذين اعتمدهما في تحقيقه للكتاب: أبو الجعد!









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2068)


2068 - حدَّثَناه علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا عمرو بن علي وأحمد بن المِقدام، قالا: حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدِّث عن قَتَادة، عن أبي الجعد أو [1] ابن أبي الجعد، عن أبي أُمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه [2].




আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এর অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: وابن أبي الجعد، بواو العطف، وجاء على الصواب بالشك في "تلخيص الذهبي" و"إتحاف المهرة" لابن حجر (6498)، موافقًا لما في معجمي الطبراني "الكبير" و"الأوسط". وهو الذي يفيده تعبير الحاكم بالمخالفة، لأنه بالعطف لا يُعدُّ مخالفةً. وفي "تاريخ بغداد" 2/ 311 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أنس. ومحمد بن عبد الرحمن هذا متهم بوضع الحديث.وأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مَرْو" (529) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن قُراد، عن عبد الله بن المبارك، عن حميد، عن أنس. ومحمد هذا هو نفسه ابن غزوان المتهم بوضع الحديث.



[2] رجاله ثقات غير أبي الجعد كما بيناه عند الرواية السابقة.وأخرجه البيهقي في "الشعب" بإثر (1794) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. لكن وقع في المطبوع منه: وابن أبي الجعد بالعطف خطأً، كالذي في أصلي الحاكم عندنا، وجاء في طبعة زغلول لشعب الإيمان (1945) على الصواب.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8012)، وفي "الأوسط" (2872) من طريق عاصم بن النضر التيمي، عن المعتمر - وهو ابن سليمان - به. وفي "تاريخ بغداد" 2/ 311 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أنس. ومحمد بن عبد الرحمن هذا متهم بوضع الحديث.وأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مَرْو" (529) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن قُراد، عن عبد الله بن المبارك، عن حميد، عن أنس. ومحمد هذا هو نفسه ابن غزوان المتهم بوضع الحديث.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2069)


2069 - أخبرني أبو محمد بن زياد العَدْل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن بشار ويعقوب بن إبراهيم ومحمد بن أبان ومحمد بن يحيى بن فَيّاض، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا عبد الرحمن بن بُدَيل، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ لله أهلِينَ من الناس"، قالوا: مَن هم يا رسول الله؟ قال: "أهلُ القرآن هم أهلُ الله وخاصَّتُه" [1].قد رُوِيَ هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس، هذا أمثَلُها [2].




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ্‌র মানুষের মধ্যে বিশেষ কিছু পরিবার রয়েছে।" সাহাবীগণ জিজ্ঞেস করলেন: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! তারা কারা?" তিনি বললেন: "কুরআনের ধারকগণই (আহলুল কুরআন) আল্লাহ্‌র পরিবার এবং তাঁর বিশেষ ঘনিষ্ঠজন (খাস্সাতুহু)।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن بُديل: وهو ابن ميسرة.وأخرجه ابن ماجه (215) والنسائي (7977) من طريقين عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 19/ (12279) و (12292) و 21/ (13542) من طرق عن عبد الرحمن بن بُديل، به. وفي "تاريخ بغداد" 2/ 311 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أنس. ومحمد بن عبد الرحمن هذا متهم بوضع الحديث.وأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مَرْو" (529) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن قُراد، عن عبد الله بن المبارك، عن حميد، عن أنس. ومحمد هذا هو نفسه ابن غزوان المتهم بوضع الحديث.



[2] أخرجه أبو بكر المقرئ في "المنتخب من غرائب مالك" (4)، وأبو الفضل الرازي المقرئ في "فضائل القرآن" (36)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 373، وفي "تاريخ بغداد" 2/ 311 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أنس. ومحمد بن عبد الرحمن هذا متهم بوضع الحديث.وأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مَرْو" (529) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن قُراد، عن عبد الله بن المبارك، عن حميد، عن أنس. ومحمد هذا هو نفسه ابن غزوان المتهم بوضع الحديث.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2070)


2070 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا شاذانُ الأسود بن عامر، حدثنا شَريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله قال: كنا إذا تعلَّمْنا من النبي صلى الله عليه وسلم عشرَ آياتٍ من القرآن، لم نتعلّمْ من العشر التي نزلت بعدَها حتى نَعلَمَ ما فيه، قيل لشريك: مِن العَمَل؟ قال: نعم [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে কুরআনের দশটি আয়াত শিখতাম, তখন এর পরে নাযিল হওয়া অন্য দশটি আয়াত শিখতাম না, যতক্ষণ না আমরা এর মধ্যে যা আছে, তা ভালোভাবে জেনে নিতাম। শারীককে জিজ্ঞেস করা হলো: (এর দ্বারা) কি আমল বোঝানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - وقد تابعه على هذا الخبر جماعة من أصحاب عطاء بن السائب ممّن سمع منه قبل اختلاطه، إلَّا أنهم لم يصرّحوا بذكر عبد الله - وهو ابن مسعود - وإنما قالوا: عن أبي عبد الرحمن - وهو عبد الله بن حبيب السلمي - قال: أخبرنا أصحابنا الذين كانوا يعلمونا، وقال بعضهم في روايته: كان أصحابنا يقرئونا ويعلمونا ويخبرونا، وبعضهم قال: إنا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا. قلنا: كان أبو عبد الرحمن السُّلمي ممن أخذ القرآن عرضًا عن عثمان بن عفان وعلي وابن مسعود وأُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت، كما قال أبو عمرو الداني، حتى جلس للإقراء في إمارة عثمان كما ثبت في "صحيح البخاري" (5027).وقد روي هذا الخبر بعينه من غير طريق أبي عبد الرحمن السلمي بذكر عبد الله بن مسعود، وسنده قوي، فهذا مما يؤيد رواية شريك النخعي هنا، والله أعلم.وأخرجه أحمد 38/ (23482) عن محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم … وابن فضيل ممَّن سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه، لكن تابعه عليه حماد بن زيد وسفيان الثَّوري وهمام بن يحيى العَوذي، وهم ممَّن سمع منه قبل الاختلاط، وانظر تخريج رواياتهم في "المسند".وأخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 35 من طريق الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود. وإسناده قوي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2071)


2071 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامِري، حدثنا أبو أسامة، حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أُبيِّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُعلِّمك سورةً ما أُنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبُور ولا في القرآن مثلُها؟ " قلت: بلى، قال: "إني لأرجو أن لا تخرجَ من ذلك الباب حتى تَعَلَّمَها"، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمتُ معه، فجعل يحدِّثني ويدِي في يده، فجعلتُ أتباطأ كراهيةَ أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما دنَوتُ من الباب قلت: يا رسول الله، السورةَ التي وعدتَني، فقال: "كيف تقرأُ إذا قمتَ إلى الصلاة؟ " فقرأت فاتحة الكتاب، فقال: "هيَ هيَ، وهي السَّبعُ المَثَاني التي قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر:87]، الذي أُعطِيتُ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وقد اختُلِف على العلاء بن عبد الرحمن فيه، فرواه مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد مولى عامر بن كُريز، عن أبيّ بن كعب، ورواه شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب.أما حديث مالك بن أنس:




উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "আমি কি তোমাকে এমন একটি সূরা শিখিয়ে দেব না, যার মতো কোনো সূরা তাওরাত, ইনজীল, যাবূর কিংবা কুরআনেও নাযিল হয়নি?" আমি বললাম: অবশ্যই। তিনি বললেন: "আমি আশা করি, তুমি এই দরজা থেকে বের হওয়ার আগেই এটি শিখে নেবে।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়ালেন এবং আমি তাঁর সাথে দাঁড়ালাম। তিনি আমার হাত ধরে আমার সাথে কথা বলতে বলতে যেতে লাগলেন। আমি ধীরে ধীরে চলতে লাগলাম, এই ভয়ে যে তিনি আমাকে সূরাটি বলার আগেই যেন বের না হয়ে যান। যখন আমরা দরজার কাছাকাছি পৌঁছালাম, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি আমাকে যে সূরাটির ওয়াদা করেছিলেন। তিনি বললেন: "যখন তুমি সালাতে দাঁড়াও তখন তুমি কী পাঠ করো?" তখন আমি সূরা ফাতিহা পাঠ করে শোনালাম। তিনি বললেন: "ঐটিই সেই সূরা। আর এটিই সেই 'সাব'উল মাসানী' (পুনরাবৃত্ত সাতটি আয়াত) যা সম্পর্কে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল (সূরা হিজর: আয়াত ৮৭) এ বলেছেন: {আর আমরা তোমাকে দিয়েছি পুনরাবৃত্ত সাতটি আয়াত এবং মহান কুরআন}। যা আমাকে দেওয়া হয়েছে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، وقد اختُلف فيه عن العلاء بن عبد الرحمن - وهو ابن يعقوب مولى الحُرَقة - كما نبَّه الحاكم على بعض ذلك بإثر الحديث، ومما فات الحاكمَ التنبيهُ عليه أنَّ جماعةً خالفوا عبدَ الحميد بن جعفر، فرووه عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة، لم يجاوزوه، فجعلوه من مسند أبي هريرة، وقد رجَّح الترمذي بإثر الحديث (3125) رواية أولئك الجماعة الذين جعلوه من مسند أبي هريرة، وقوَّاه ابن حجر في "الفتح" 13/ 10. قلنا: لكن رجَّح الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" بإثر (1532)، وكذا ابنُ عبد البر في "التمهيد" 20/ 218 ذكرَ أُبي بن كعب، وأنه من مسنده، واحتجَّ الحكيم في ذلك بأنَّ في رواية أبي هريرة ما يدل على ذلك وإن لم يسنده عن أبيّ - يعني كما في رواية الجماعة - وهو قول أبي فيه: "قلتُ". وعلى كلا الاحتمالين لا يؤثر ذلك في صحة إسناد الحديث، لأنه إما أن يكون موصولًا بذكر أبي بن كعب أو من مرسل أبي هريرة، وإرسال الصحابي حجة، وإما أن يكون أبو هريرة قد حضر القصة، لكن هذا الاحتمال الأخير بعيد مع قول أبي بن كعب في الحديث: قلتُ، والله تعالى أعلم. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 35/ (21095) عن إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهُذَلي، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد (21094) عن محمد بن عبد الله بن نمير وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن حبان (775) من طريق ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي أسامة به مختصرًا بلفظ: "ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل"، لكن قال ابن أبي شيبة في روايته: "قال الله تعالى … " فذكر الحديث.وأخرجه الترمذي (3125)، والنسائي (988) من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، به، مختصرًا كلفظ ابن نمير عن أبي أسامة سواءً.وأخرجه أحمد 14/ (8682) من طريق إسماعيل بن جعفر، و 15/ (9345) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ المدني، والترمذي (2875) و (3125 م) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، والنسائي (11141) من طريق رَوح بن القاسم، كلهم عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، دون ذكر أُبيٍّ في إسناده، وقال الترمذي: حسن صحيح، وهو أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر.وانظر الروايات الثلاث التي بعده.وسيتكرر عند المصنف برقم (3056). وسيأتي مختصرًا من رواية أبي أسامة برقم (3391).وقد رَوى مثلَ هذا الحديث أبو سعيد بن المعلَّى يحكي فيه قصته مع النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من حديثه البخاري (4474) و (4647)، قال البيهقي في "شعب الإيمان" بإثر (2139) وذكر الحديثين: يشبه أن يكون هذا القولُ صدر من جهة صاحب الشرع صلى الله عليه وسلم لأُبيٍّ ولأبي سعيد بن المعلَّى كليهما.قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 13/ 10: يتعين المصير إلى ذلك لاختلاف مخرج الحديثين واختلاف سياقهما.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2072)


2072 - فأخبرَناه الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا مالك بن أنس.وأخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، العلاء بن عبد الرحمن، أنَّ أبا سعيد مولى عامر بن كُرَيز أخبره: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيّ بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لَحِقَه [1]، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يدَه على يدِي، قال: وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال: "إني أرجُو أن لا تخرُجَ من المسجد حتى تعلَمَ سورةً ما أُنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلُها"، قال: فجعلتُ أتباطأُ في المشي رجاءَ ذلك، ثم قلت: يا رسول الله، السورةَ التي وعدتَني، قال: "كيف تقرأ إذا افتتحتَ الصلاةَ؟ " قال: فقرأتُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أتيتُ على آخرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيتُ" [2].وأما حديث شعبة:




উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে কিছু বললেন, যখন তিনি সালাত আদায় করছিলেন। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তিনি (উবাই) নবীজীর কাছে পৌঁছলেন। তিনি (উবাই) বলেন: তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার হাতের ওপর তাঁর হাত রাখলেন। তিনি (নবী) মসজিদের দরজা দিয়ে বের হতে চাচ্ছিলেন। তখন তিনি বললেন: “আমি আশা করি যে তুমি মসজিদ থেকে বের হবে না, যতক্ষণ না এমন একটি সূরা সম্পর্কে জানতে পারবে, যার অনুরূপ কিছু তাওরাতে, ইঞ্জিলে অথবা কুরআনেও অবতীর্ণ করা হয়নি।” তিনি (উবাই) বলেন: সেই (সূরা জানার) আশায় আমি পথ চলায় ধীর গতি অবলম্বন করলাম। অতঃপর আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি আমাকে যে সূরার ওয়াদা করেছিলেন? তিনি বললেন: "তুমি সালাত শুরু করলে কীভাবে কিরাআত পড়ো?" তিনি (উবাই) বলেন: তখন আমি {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (আলহামদু লিল্লাহি রব্বিল আলামীন) শেষ পর্যন্ত পড়লাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এইটিই সেই সূরা এবং এইটিই হলো 'আস-সাব'উল মাসানী' এবং মহান কুরআন, যা আমাকে দান করা হয়েছে।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: كفه، ولم ترد هذه الكلمة في (ص) و (ع)، والتصويب من الموطآت الحاضرة، ومن مصادر التخريج ولا معنى لكلمة "كفه" في سياق الحديث. مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وهو المحفوظ فيه عن مالك، وأما ما سيأتي برقم (3057) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن العلاء، عن أبي سعيد، عن أبيّ بن كعب، فهو وهمٌ، والصواب رواية القعنبي التي هنا، لموافقتها سائر روايات "الموطأ".وهو في "الموطأ" برواية يحيى الليثي 1/ 83، ورواية أبي مصعب الزُّهْري (231)، ورواية سويد بن سعيد (89) على الإرسال.وأخرجه إسحاقُ بن راهويه كما في "المطالب العالية" (3518) عن روح بن عبادة، وأبو القاسم الجوهري في "مسند الموطأ" (626) من طريق علي بن عبد العزيز البَغَوي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، كلاهما (روح والقعنبي) عن مالك، به. مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2073)


2073 - فأخبرَناه أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم المروَزي، حدثنا عبد الله بن روح المدائني، حدثنا شَبَابة بن سَوّار، حدثنا شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أُبي بن كعب: أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى خَتَمَها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها السبعُ المَثَاني، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيتُ" [1]. وقد وجدتُ لحديث عبد الحميد بن جعفر شاهدًا في سماع أبي هريرة هذا الحديثَ من أبيِّ بن كعب من حديث المدنيين:




উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে {আল্হামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন} তেলাওয়াত করলেন, যতক্ষণ না তিনি তা শেষ করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “নিশ্চয়ই এটা হলো সাবউ মাসানি (বারবার পঠিত সাতটি আয়াত) এবং মহান কুরআন, যা আমাকে দেওয়া হয়েছে।” [১]। আর আমি আব্দুল হামিদ ইবনু জাফরের হাদীসের জন্য মদীনাবাসীদের হাদীস হিসেবে আবূ হুরাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই হাদীস শোনার মধ্যে একটি শাহেদ (সমর্থনকারী বর্ণনা) পেয়েছি।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، لأنَّ عبد الرحمن - وهو ابن يعقوب مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2074)


2074 - أخبرَناه أبو بكر محمد بن المؤمَّل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعراني، حدثنا عبد الله بن محمد النُّفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نادى أبيَّ بن كعب وهو قائم يصلي، فلم يجبْه، فقال: "ما مَنَعَكَ أن تُجيبَني يا أبيُّ؟ " فقال: كنت أصلي، فقال: "ألم يقلِ اللهُ تبارك وتعالى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]، لا تَخرُج من المسجد حتى أُعلِّمَك سورةً ما أَنزل الله في التوراة والإنجيل والزبُور مثلَها"، قال أبيّ: ثم اتَّكأَ على يدي، حتى إذا كان بأقصى المسجد قلتُ: يا نبيّ الله، قلتَ: كذا وكذا، قال: "نعم، هي أمُّ القرآن، والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة والإنجيل والزَّبُور مثلَها، وإنها السبعُ الطُّوَلُ التي أُوتيتُ، وإنها القرآنُ العظيمُ" [1].قد أخرج البخاري في "الجامع الصحيح" [2] حديثَ ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحمد لله، أمُّ القرآن، والسبعُ المثاني، والقرآنُ العظيمُ"، هذه اللفظةَ فقط.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উবাই ইবনে কা'বকে ডাকলেন যখন তিনি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করছিলেন। তখন তিনি তাঁর ডাকে সাড়া দিলেন না। তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন: "হে উবাই! কিসে তোমাকে আমার ডাকে সাড়া দিতে বাধা দিল?" তিনি বললেন: আমি সালাত আদায় করছিলাম। তিনি বললেন: "আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা কি বলেননি: {হে মুমিনগণ! যখন আল্লাহ ও তাঁর রাসূল তোমাদেরকে আহ্বান করেন, তখন তোমরা তাতে সাড়া দাও} [সূরা আনফাল: ২৪]? তুমি মসজিদ থেকে বের হয়ো না, যতক্ষণ না আমি তোমাকে এমন একটি সূরা শিখিয়ে দেব, যার অনুরূপ কিছু আল্লাহ তাআলা তাওরাত, ইনজিল বা যাবুরে অবতীর্ণ করেননি।" উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর তিনি আমার হাতের উপর ভর দিয়ে চললেন, এমনকি যখন আমরা মসজিদের শেষ প্রান্তে পৌঁছলাম, আমি বললাম: ইয়া নবী আল্লাহ! আপনি তো বলেছিলেন— এই এই কথা। তিনি বললেন: "হ্যাঁ, এটি উম্মুল কুরআন (কুরআনের জননী)। যাঁর হাতে আমার জীবন, তাঁর শপথ! আল্লাহ তাআলা তাওরাত, ইনজিল বা যাবুরে এর অনুরূপ কিছু অবতীর্ণ করেননি। আর এটিই হলো সেই 'সাতটি দীর্ঘ আয়াত' (আস-সাব’উত তুওয়াল) যা আমাকে দেওয়া হয়েছে, এবং এটিই মহান কুরআন।"

ইমাম বুখারী তাঁর 'আল-জামি আস-সহীহ'-তে ইবনু আবী যি'ব, সাঈদ মাক্ববুরী থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে কেবল এই শব্দগুলো বর্ণনা করেছেন: "আলহামদুলিল্লাহ (সূরা ফাতিহা) হলো উম্মুল কুরআন, সাব'উল মাছানী (পুনরাবৃত্ত সাত আয়াত) এবং কুরআনুল আযীম (মহান কুরআন)।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطلبي مولاهم - فهو صدوق، لكنه مدلس، وقد عنعن.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1427) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. والنقيض: الصوت.



[2] برقم (4702). والنقيض: الصوت.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2075)


2075 - أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزة، حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا عمار بن رُزَيق، عن عبد الله بن عيسى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: بَيْنا جبريلُ عليه السلام جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع نقيضًا من السماء، فرفع رأسه، ثم قال: "فُتحَ بابٌ من السماء لم يُفتَح قبلَه قطُّ، فإذا مَلَك يقول: أبشِرْ بِنُورَين أُوتِيتَهما لم يُؤتَهُما نبيٌّ قبلَك: فاتحةُ الكتاب، وخَواتيمُ سورة البقرة، لن تَقرأَ منهما [1] حرفًا إلَّا أُعطِيتَه" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا، إنما أخرج مسلم هذا الحديث عن أحمد بن جَوَّاس الحنفي، عن أبي الأحوص، عن عمار بن رُزَيق، مختصرًا [3].




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন জিবরীল ('আলাইহিস সালাম) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বসেছিলেন, তখন তিনি আকাশ থেকে একটি শব্দ শুনতে পেলেন। তিনি (জিবরীল) মাথা তুললেন এবং বললেন: "আসমানের একটি দরজা খোলা হলো যা এর আগে কখনও খোলা হয়নি।" তখন একজন ফিরিশতা বললেন: "আপনি এমন দুটি নূরের সুসংবাদ গ্রহণ করুন যা আপনার পূর্বে কোনো নবীকে দেওয়া হয়নি: (তা হলো) কিতাবের (কুরআনের) ফাতিহা (সূরা ফাতিহা) এবং সূরা বাকারার শেষাংশ (শেষের আয়াতসমূহ)। আপনি এর মধ্য থেকে যে কোনো একটি অক্ষর পাঠ করবেন, তার প্রতিদানে আপনাকে তা দেওয়া হবে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في الطبعة الهندية: "لم تقرأ منها" بالجزم وإفراد الضمير في "منها"، وقد وقع كذلك بهذا اللفظ في "صحيح ابن حبان" (778) عن أبي يعلى عن عثمان بن أبي شيبة. وما أثبتناه من نسخنا الخطية يوافق رواية مسلم (806) والنسائي (10490) وغيرهما من طريق أبي الأحوص عن عمار بن رُزَيق. والنقيض: الصوت.



[2] إسناده قوي من أجل معاوية بن هشام - وهو القصّار - وعمار بن رزيق.وأخرجه ابن حبان (778) عن أبي يعلى، عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (806)، والنسائي (986) و (10490) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم، عن عمار بن رُزِيق، به. والنقيض: الصوت.



2075 [3] - كذا قال الحاكم، مع أنَّ مسلمًا أخرجه تامًّا كرواية الحاكم! ثم إنَّ مسلمًا رواه عن حسن بن الربيع وأحمد بن جواس الحنفي، كلاهما عن أبي الأحوص، وليس عن ابن جواس وحده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2076)


2076 - أخبرَنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمَرْو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا مَكيُّ بن إبراهيم، عن عبيد الله بن أبي حُميد، عن أبي المَليح، عن مَعقِل بن يسار قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أُعطيتُ فاتحةَ الكتابِ من تحت العرش، والمُفصَّلَ النافلةَ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




মাক্কিল ইবনে ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাকে আরশের নীচ থেকে কিতাবের সূচনা (সূরা ফাতিহা) এবং নফল হিসেবে মুফাস্সাল সূরাগুলো প্রদান করা হয়েছে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبيد الله بن أبي حميد، فهو متروك الحديث كما أشار إليه الذهبي.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 9، وفي "شعب الإيمان" (2249) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وسيتكرر بهذا الإسناد بعينه ضمن حديث مطوَّل برقم (2114)، ويأتي تمام تخريجه هناك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2077)


2077 - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد القَبّاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد قال: بَعَثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في غَزاةٍ أو سَريّةٍ، فمررنا على أهل أبيات، فاستضفناهم، فلم يضيِّفُونا، فنزلنا بالعَراء، فلُدِغ سيدُهم، فأتَونا فقالوا: هل أحدٌ منكم يَرقي؟ فقلت: أنا رَاقٍ، قال: فارْقِ صاحِبَنا، فقلت: لا، قد استضَفْناكم فلم تُضَيِّفونا، قالوا: فإنا نجعلُ لكم، فجَعَلُوا لنا ثلاثين شاةً، قال: فأتيتُه فجعلتُ أمسَحُه وأقرأ فاتحةَ الكتاب وأُردِّدُها حتى بَرَأ، فأخذنا الشِّياه، فقلنا: أخذناه ونحن لا نُحسِنُ أن نَرقي، ما نحن بالذي نأكُلُها حتى نسألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناه فذكرنا ذلك له، قال: فجعل يقول: "وما يُدريكَ أنها رُقْيةٌ؟ " قلت: يا رسول الله، ما دَرَيتُ أنها رُقْيةٌ، ولكن شيءٌ ألقى اللهُ في نفسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا واضرِبُوا لي معكم بسَهمٍ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة، إنما أخرجه عن يحيى بن يحيى، عن هُشَيم، عن أبي بِشْر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، مختصرًا [2].وأخرج البخاري أيضًا مختصرًا من حديث هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه مَعْبَد، عن أبي سعيد [3].




আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে কোনো যুদ্ধাভিযান বা সেনাদলে (অভিযানে) প্রেরণ করলেন। আমরা একটি গোত্রের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম। আমরা তাদের কাছে মেহমানদারী চাইলাম, কিন্তু তারা আমাদের মেহমানদারী করলো না। তাই আমরা জনশূন্য স্থানে অবস্থান নিলাম। অতঃপর তাদের গোত্রপতিকে সাপে (বা বিষাক্ত কিছুতে) দংশন করলো। তারা আমাদের কাছে এসে বললো: তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছে যে ঝাড়ফুঁক করতে পারে? আমি বললাম: আমি ঝাড়ফুঁক করতে পারি। তারা বললো: তবে আমাদের লোকটিকে ঝাড়ফুঁক করে দিন। আমি বললাম: না, আমরা তোমাদের কাছে মেহমানদারী চেয়েছিলাম, কিন্তু তোমরা আমাদের মেহমানদারী করোনি। তারা বললো: এর বিনিময়ে আমরা তোমাদেরকে কিছু (পারিশ্রমিক) দেবো। অতঃপর তারা আমাদের জন্য ত্রিশটি বকরির ব্যবস্থা করলো। তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: তখন আমি তার কাছে গেলাম এবং তাকে মুছে দিতে লাগলাম আর সূরা ফাতিহা পড়ে তার ওপর ফুঁ দিতে লাগলাম। এভাবে সে আরোগ্য লাভ করলো। আমরা বকরিগুলো নিলাম। আমরা নিজেদের মধ্যে বলাবলি করলাম: আমরা এটা নিলাম, অথচ আমরা ভালোভাবে ঝাড়ফুঁক করতে পারি না। আমরা তা ততক্ষণ খাব না যতক্ষণ না আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে জিজ্ঞাসা করি। অতঃপর আমরা তাঁর (রাসূলুল্লাহর) কাছে আসলাম এবং বিষয়টি তাঁকে জানালাম। তিনি তখন বারবার বলতে লাগলেন: "তুমি কিভাবে জানতে পারলে যে এটি একটি রুকইয়াহ (ঝাড়ফুঁক)?" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি জানতাম না যে এটি রুকইয়াহ, বরং আল্লাহ তাআলা আমার অন্তরে এটি ঢেলে দিয়েছেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা খাও এবং এর মধ্যে আমার জন্যও একটি অংশ রাখো।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو نَضْرة: هو المنذر بن مالك بن قِطْعة.وقد خالف الأعمشَ جماعة من الثقات منهم شعبة وأبو عوانة وهُشيم، فرووه عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي المتوكّل علي بن داود الناجيّ، عن أبي سعيد، فذكروا أبا المتوكّل بدل أبي نضرة. وقد صحَّح أبو زرعة وابن ماجه والدارقطني روايتهم، وقال الترمذي: هي أصح من رواية الأعمش، لكن قال الحافظ في "الفتح" 7/ 334: الذي يترجح في نقدي أنَّ الطريقين محفوظان، لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه، فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين، فحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا، ولم يُصِب ابنُ العربي في دعواه أنَّ هذا الحديث مضطرب، فقد رواه عن أبي سعيد أيضًا معبد بن سيرين وسليمان بن قَتَّة. انتهى.وأخرجه ابن حبان (6112) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 17/ (11070)، وابن ماجه (2156)، والترمذي (2063)، والنسائي (7490) و (10799) و (10802) من طرق عن الأعمش، به.قوله: نَجعَلُ لكم، من الجُعْل بالضم، وهو: الأجرة على قول أو فعل.



[2] كذا اقتصر المصنف على عزوه لمسلم (2201)، مع أنه عند البخاري أيضًا، لكن من طريق أبي عوانة (2276) ومن طريق شعبة بن الحجاج (5736) كلاهما عن أبي بشر. على أنَّ مسلمًا قد أخرجه أيضًا (2201) من طريق شعبة.



2077 [3] - هو عند البخاري برقم (5007)، وفات الحاكم أنه عند مسلم أيضًا برقم (2201) (66).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2078)


2078 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله السَّعدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة.وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا بشر بن موسى الأسدي، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن خارجة بن الصَّلْت التميمي، عن عمه: أنه مرَّ بقوم وعندهم مجنون مُوثَقٌ في الحديد، فقال له بعضهم: أعندك شيء يُداوَى به هذا؟ فإنَّ صاحبكم قد جاء بخير، قال: فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثةَ أيام في كلِّ يوم مرتين، فبَرأ، فأعطاه مئةَ شاةٍ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: "كُلْ، فمَن أكل برُقْيةِ باطلٍ، فقد أكلتَ برُقْيَةِ حَقٍّ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




খারিজা ইবনুস সলত আত-তামিমী থেকে বর্ণিত, তাঁর চাচা বলেন: তিনি এক গোত্রের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, যাদের কাছে লোহা দিয়ে বাঁধা একজন পাগল ছিল। তাদের কেউ কেউ তাঁকে বলল: আপনার কাছে কি এমন কিছু আছে যা দিয়ে এর চিকিৎসা করা যায়? কেননা আপনাদের সাথী (নবী) তো কল্যাণ নিয়ে এসেছেন। তিনি বললেন: তখন আমি তার উপর তিন দিন ধরে প্রতিদিন দু’বার করে সূরা ফাতিহা পাঠ করলাম। ফলে সে সুস্থ হয়ে গেল। তখন তারা তাঁকে একশ'টি বকরী দিল। অতঃপর তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন এবং তাঁকে সেই ঘটনা জানালেন। তিনি (নবী) বললেন: "তুমি খাও। যে বাতিল রুকইয়ার (মন্ত্রের) মাধ্যমে খায়, তুমি তো হকের (সত্যের) রুকইয়ার মাধ্যমে খেয়েছ।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل خارجة بن الصلت، فقد روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي: محله الصدق؛ وهو كما قال أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، والشعبي: هو عامر بن شَراحيل.وأخرجه أحمد 36/ (21835)، وأبو داود (3896)، وابن حبان في "صحيحه" (6111) من طريقين عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (21836)، وأبو داود (3420) و (3897) و (3901)، والنسائي (7492) و (10804) من طريق عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2079)


2079 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا علي بن عبد الحميد المعنيّ، حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مَسيرٍ فنزل ونزل رجلٌ إلى جانبه، قال: فالتفتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا أُخبِرُك بأفضلِ القرآنِ؟ "، قال: فتلا عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. ‌‌أخبار في فضل سورة البقرة




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একবার সফরে ছিলেন। তিনি (এক জায়গায়) অবতরণ করলেন এবং তাঁর পাশে একজন লোকও অবতরণ করল। তিনি বলেন, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার দিকে ফিরে বললেন: "আমি কি তোমাকে কুরআনের শ্রেষ্ঠ অংশ সম্পর্কে অবহিত করব না?" তিনি বলেন, অতঃপর তিনি তাকে (লোকটিকে) তিলাওয়াত করে শোনালেন: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (সমস্ত প্রশংসা জগৎসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য)।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو حاتم الرازي: هو محمد بن إدريس الحافظ المعروف.وأخرجه النسائي (7957) و (10491)، وابن حبان (774) من طريقين عن علي بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2080)


2080 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن محمد بن نَصْر، حدثنا أبو نُعيم الفضل بن دُكَين، حدثنا بَشير بن المُهاجر.وأخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة العَنَزي، حدثنا معاذ بن نَجْدة القرشي، حدثنا خَلّاد بن يحيى، حدثنا بَشير بن المُهاجر، حدثنا عبد الله بن بُريدة، عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "تعلَّموا سورةَ البقرة وآل عمران، فإنهما الزَّهْراوانِ يُظِلّانِ صاحبَهما يومَ القيامةِ، كأنهما غَمَامتان - أو غَيَايتان - أو فِرْقانِ من طيرٍ صَوَافَّ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উপবিষ্ট ছিলাম। তিনি বললেন: "তোমরা সূরা আল-বাকারা এবং সূরা আলে ইমরান শিক্ষা করো। কেননা এই দু’টি হলো ‘আয-যাহরাওয়ান’ (উজ্জ্বল দু’টি), যা ক্বিয়ামাতের দিন তাদের পাঠকের (বা সঙ্গীর) জন্য ছায়া প্রদান করবে, যেন তারা দু’টি মেঘমালা – অথবা দু’টি চাঁদোয়া – অথবা দু’টি উড়ন্ত পাখির ঝাঁক (দল), যারা ডানা বিস্তার করে থাকবে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، لكن بلفظ: "تُحاجّان عن أصحابهما" بدل: "تظلان أصحابهما"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل بَشير بن المهاجر.وأخرجه أحمد 38/ (22950) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا (22975) و (23050) عن وكيع عن بشير بن مُهاجر، به. بلفظ: "تحاجّان عن أصحابهما"، وقال وكيع مرة: "تُجادِلان".ويشهد له حديث أبي أمامة عند مسلم (804) بلفظ: "تُحاجّان عن أصحابهما"، وسيأتي برقم (2096) لكن بلفظ: "يدفعان بأجنحتهما عن أصحابهما".وحديث النوّاس بن سمعان عند مسلم أيضًا (805) بلفظ: "تحاجّان عن أصحابهما".والغياية: كل شيءٍ أظلَّ الإنسانَ فوق رأسه كالسحابة وغيرها.وفِرقان من طير، أي: قطعتان.وصوافّ، أي: مُصطفَّة متضامّة.والزهراوان: تثنية الزهراء، بمعنى: النيِّرة المضيئة، وسُمِّيا بذلك لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما.