হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2081)


2081 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وأبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن حَكيم بن جُبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لكل شيءٍ سَنَامًا، وإنَّ سنامَ القرآن سورةُ البقرة" [1].رواه سفيان بن عيينة عن حَكيم بن جبير بزيادة فيه:




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই প্রতিটি জিনিসের একটি চূড়া (উঁচু স্থান) আছে, আর কুরআনের চূড়া হলো সূরা আল-বাকারা।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن لغيره، حكيم بن جبير ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد كما تقدم بيانه برقم (1495)، ولحديثه هذا ما يشهد له كما سيأتي بيانه. زائدة: هو ابن قُدامة، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه الترمذي (2878) من طريق حسين بن علي الجُعفي، عن زائدة، بهذا الإسناد.وسيتكرر من طريق أبي بكر بن بالَوَيهِ وحده برقم (3064).ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود الآتي برقم (2083) و (2084) موقوفًا ومرفوعًا.وحديث معقل بن يسار عند أحمد 33/ (20300) وغيره، وإسناده ضعيف.وحديث سهل بن سعد عند ابن حبان (780) وغيره، وإسناده ضعيف كذلك. حافظٌ ولا يقربك شيطانٌ حتى تصبح، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "صدقك وهو كذوب".وقد ورد هذا في عموم سورة البقرة أيضًا، كما سيأتي عن عبد الله بن مسعود بعده وبرقم (2086) و (2087) موقوفًا ومرفوعًا أنَّ الشيطان لا يدخل البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.وعن أبي هريرة عند مسلم (780) وغيره رفعه: "إنَّ الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2082)


2082 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا حَكيم بن جُبير الأَسَدي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سورةُ البقرة فيها آيةٌ سيِّدُ آيِ القرآن، لا تُقرأُ في بيتٍ وفيه شيطانٌ إلّا خرج منه؛ آيةُ الكُرْسي" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. والشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير لِوهَنٍ في رواياته، إنما تركاه لغُلوِّه في التشيُّع [2].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সূরাহ বাকারায় একটি আয়াত রয়েছে যা কুরআনের আয়াতসমূহের সর্দার। যে ঘরে তা পাঠ করা হয়, সেখানে কোনো শয়তান থাকলে সে অবশ্যই সেই ঘর থেকে বের হয়ে যায়; (তা হলো) আয়াতুল কুরসী।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن لغيره كسابقه، وله ما يشهد له كذلك. سفيان: هو ابن عيينة. وهو في "مسند الحميدي" (994).وأخرجه الترمذي (2878) من طريق زائدة بن قُدَامة، عن حكيم بن جبير، به - دون قوله: "لا تُقرأ في بيت … ".وسيتكرر برقم (3063) عن علي بن حَمْشاذَ عن بشر بن موسى.وسيأتي منه قوله: "سيد آي القرآن آية الكرسي" برقم (3067) من طريق زائدة عن حكيم.ويشهد لهذا القدر منه حديثُ أُبيّ بن كعب عند مسلم (810) وغيره، بلفظ: "يا أبا المنذر أتدري أيُّ آية من كتاب الله أعظم؟ " قال: قلت: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، قال: فضرب في صدري، وقال: "لِيَهنِك العلمُ أبا المنذر".ولقوله في آية الكرسي: "لا تُقرأ في بيت وفيه شيطان إلَّا خرج منه" شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري معلقًا بالجزم (2311) و (5010)، والنسائي (10729): أنَّ شيطانًا قال له: إذا أويتَ إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية، وقال له: لن يزال عليك من الله حافظٌ ولا يقربك شيطانٌ حتى تصبح، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "صدقك وهو كذوب".وقد ورد هذا في عموم سورة البقرة أيضًا، كما سيأتي عن عبد الله بن مسعود بعده وبرقم (2086) و (2087) موقوفًا ومرفوعًا أنَّ الشيطان لا يدخل البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.وعن أبي هريرة عند مسلم (780) وغيره رفعه: "إنَّ الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".



[2] وعلى غلوّه في التشيع روى ما يدل على فضل أبي بكر وعمر، كما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2728) وغيره من طريقه قال: قلت: لعليّ بن حسين: أشهدُ على عبد خير أنه حدثني أنه سمع عليًا يقول على هذا المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكر ثم عمر، وقال: لو شئت لسمّيت ثالثًا. والإسناد إلى حكيم صحيح. والجورقاني في "الأباطيل والصحاح" (706) من طريق حماد بن زيد، والدارمي (3420)، وابن الضريس (178) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم، به. لكن اقتصر حماد بن سلمة في روايته على الشطر الأول من الحديث دون شطره الثاني في فرار الشيطان من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة.وأخرجه عبد الرزاق (5998) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8642)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 130 - عن معمر بن راشد وابن الضريس (175) من طريق شعبة بن الحجاج، والفريابي في "فضائل القرآن" (41) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والدارمي (3418) من طريق فطر بن خليفة أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعي، به موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وخالفهم محمد بن عجلان عند النسائي (10733)، والبيهقي في "الشعب" (2162) فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، به مرفوعًا، دون شطر الحديث الأول أيضًا.ورواه إبراهيم الهَجَري عن أبي الأحوص، واختُلف عليه، فأخرجه الدارمي (3537) عن جعفر بن عون، وابن الضريس (164) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وأخرجه البَغَوي في "شرح السنة" (1194) من طريق محمد بن فضيل، عن إبراهيم الهجري، به. فرفعه. وإبراهيم الهجري لين الحديث، وكان رفّاعًا.وسيأتي بعده من طريق أخرى عن عبد الرحمن الدشتكي، عن عمرو بن أبي قيس، مرفوعًا.وبرقم (2087) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم، مرفوعًا.وبرقم (2086) و (3066) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، موقوفًا.ويشهد له حديث أبي هريرة السابق، وانظر تمام شواهده عنده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2083)


2083 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتَكي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: إنَّ لكلِّ شيء سَنَامًا، وسنامُ القرآن سورةُ البقرة، وإنَّ الشيطانَ إذا سمع سورةَ البقرة تُقرَأُ خرجَ من البيت الذي يُقرأ فيه سورةُ البقرة [1]. هذا حديث صحيح الإسناد وقد روي مرفوعًا بمثل هذا الإسناد.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় প্রত্যেক বস্তুরই একটি শীর্ষস্থান (সুনাম) রয়েছে, আর কুরআনের শীর্ষস্থান হলো সূরা বাকারা। আর যখন শয়তান সূরা বাকারা পাঠ করতে শোনে, তখন সে ঐ ঘর থেকে বের হয়ে যায়, যেখানে সূরা বাকারা পাঠ করা হয়।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه، فقد رواه عمرو بن أبي قيس وزائدة بن قدامة فرفعاه تارةً ووقفاه تارةً، والوقف أشبه، لأنَّ حماد بن زيد وحماد بن سلمة قد وافقاهما عليه.وكذلك رواه سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفًا، ووافقه أبو إسحاق السبيعي في رواية شعبة ومعمر وزكريا بن أبي زائدة وفطر عنه عن أبي الأحوص، وخالفهم ابن عجلان فرواه عن أبي إسحاق السبيعي مرفوعًا، والموقوف عن أبي إسحاق أشبه. ولكنه مع وقفه له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال من قِبَل الرأي، كما قال البرهان البقاعي في "مصاعد النظر" 2/ 22.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2159) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن وهب في فضائل القرآن (المطبوع مع تفسيره باسم علوم القرآن) من "جامعه" 3/ (26)، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (177)، والطبراني في "الكبير" (8644)، والجورقاني في "الأباطيل والصحاح" (706) من طريق حماد بن زيد، والدارمي (3420)، وابن الضريس (178) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم، به. لكن اقتصر حماد بن سلمة في روايته على الشطر الأول من الحديث دون شطره الثاني في فرار الشيطان من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة.وأخرجه عبد الرزاق (5998) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8642)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 130 - عن معمر بن راشد وابن الضريس (175) من طريق شعبة بن الحجاج، والفريابي في "فضائل القرآن" (41) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والدارمي (3418) من طريق فطر بن خليفة أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعي، به موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وخالفهم محمد بن عجلان عند النسائي (10733)، والبيهقي في "الشعب" (2162) فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، به مرفوعًا، دون شطر الحديث الأول أيضًا.ورواه إبراهيم الهَجَري عن أبي الأحوص، واختُلف عليه، فأخرجه الدارمي (3537) عن جعفر بن عون، وابن الضريس (164) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وأخرجه البَغَوي في "شرح السنة" (1194) من طريق محمد بن فضيل، عن إبراهيم الهجري، به. فرفعه. وإبراهيم الهجري لين الحديث، وكان رفّاعًا.وسيأتي بعده من طريق أخرى عن عبد الرحمن الدشتكي، عن عمرو بن أبي قيس، مرفوعًا.وبرقم (2087) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم، مرفوعًا.وبرقم (2086) و (3066) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، موقوفًا.ويشهد له حديث أبي هريرة السابق، وانظر تمام شواهده عنده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2084)


2084 - أخبرَناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الدَّشْتَكي، حدثنا أَبي، حدثنا أَبي [1]، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم [2].




২০৮৪ - আমাদেরকে অবহিত করেছেন আবু সাঈদ আহমদ ইবনু ইয়াকুব আস-সাকাফী, তিনি বলেছেন, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন আবদুল্লাহ ইবনু আহমদ ইবনু আব্দুর রহমান আদ-দাশতাকী, তিনি বলেছেন, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন আমার পিতা, তিনি বলেছেন, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন আমার পিতা [১], তিনি বলেছেন, আমাদেরকে হাদীস শুনিয়েছেন আমর ইবনু আবী কাইস, তিনি আসিম থেকে, তিনি আবুল আহওয়াস থেকে, তিনি আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন [২]।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] عبارة "حدثنا أبي" الثانية سقطت من (ص) و (ب).



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم كسابقه.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2160) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2085)


2085 - أخبرنا بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا مَكيّ بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أبي حُميد، عن أبي المَليح، عن مَعقِل بن يَسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُعطِيتُ سورةَ البقرةِ من الذِّكرِ الأوّلِ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




মা'কিল ইবনে ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "আমাকে প্রথম যিক্র (আসমানী কিতাব) থেকে সূরাতুল বাকারা প্রদান করা হয়েছে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبيد الله بن أبي حميد، فهو متروك الحديث كما قال الحافظ في "إتحاف المهرة" (16897).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2165) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن السُّنّي في "عمل اليوم والليلة" (684) من طريق سعيد بن يحيى اللخمي، عن عبيد الله بن أبي حميد، به.وانظر تمام تخريجه برقم (2114) حيث سيأتي ضمن حديث مطوّل في فضائل جملةٍ من السُّور، وسيتكرر برقم (3065).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2086)


2086 - أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي، حدثنا الفضل بن دُكين، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: اقرؤُوا سورة البقرة في بيوتكم، فإنَّ الشيطان لا يدخلُ بيتًا يُقرأُ فيه سورةُ البقرة [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وقد أسنده عاصم بن بَهْدَلة عن أبي الأحوص:




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা তোমাদের ঘরে সূরাতুল বাক্বারাহ পাঠ করো। কেননা যে ঘরে সূরাতুল বাক্বারাহ পাঠ করা হয়, সে ঘরে শয়তান প্রবেশ করে না।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، أبو بكر بن أبي دارم - وإن كان متكلَّمًا فيه - قد توبع.وأخرجه الدارمي (3422) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 76 و 229، والنسائي (10734) من طريق محمد بن جعفر، والفريابي في "فضائل القرآن" (39) من طريق خالد بن الحارث، و (40) من طريق حجاج بن محمد، ثلاثتهم عن شعبة، به.وسيأتي برقم (3066) من طريق آدم بن أبي إياس عن شعبة.وانظر ما تقدَّم برقم (2082 - 2084).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2087)


2087 - أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا حسين بن علي الجُعْفي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا سورةَ البقرةِ في بُيوتكم، فإنَّ الشيطانَ لا يدخُلُ بيتًا يُقرأ فيه سورةُ البقرة" [1].




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তোমাদের ঘরে সূরা আল-বাকারা পাঠ করো, কারণ, যে ঘরে সূরা আল-বাকারা পাঠ করা হয়, শয়তান সেই ঘরে প্রবেশ করে না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه كما بيناه عند الحديث المتقدم برقم (2083). يوسف بن موسى: هو التُّسْتَري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2163) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8643) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، به موقوفًا. عن أبيه، وروي عنه عن ابن أُبيّ بن كعب عن أبيه، يعني دون واسطة، وسيأتي بيانه، ومحمد بن عمرو بن أُبي المذكور هنا مجهول. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 109 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (541) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي، عن محمد بن أُبيّ بن كعب، عن أبيه. ومحمد هذا: هو ابن عمرو بن أُبيّ الوارد اسمُه في إسناد الحاكم، فقوله: عن أبيه، يعني: عن جده، مجازًا.لكن خالف العباسَ الأسفاطيَّ البخاريُّ في "تاريخه" 1/ 27 - 28، فقال: عن موسى، عن أبان، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد بن أبي بن كعب: أنَّ أبيًّا، فأرسله، وهذا أشبه.فقد أخرجه البخاري أيضًا في "تاريخه" 11/ 27 عن عمرو بن علي الفلّاس، ومحمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل أيضًا - مختصره" ص 166 - 167، والشاشي في "مسنده" (1449)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 4/ (1261) من طريق محمد بن بشار، كلاهما عن أبي داود الطيالسي، عن حرب، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد بن أبيّ بن كعب، قال: كان لجدي أبي بن كعب، مرسلًا.وكذلك أخرجه النسائي (10731)، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 269 من طريق معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد، به مرسلًا.وكذا أخرجه النسائي (10732)، ومن طريقه ابن عبد البر 16/ 269 من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، مرسلًا.ورواه أيضًا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، واختُلف عليه:فأخرجه ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (174) عن الحسن بن الصبّاح، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (5634/ 2)، ومن طريقه الضياء (1262) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن مبشّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره.وخالف عبدُ الحميد بن سعيد عند النسائي (10730) فرواه عن مبشِّر، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثني ابنُ أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره. فلم يذكر عبدة في إسناده. وهذا عن الأوزاعي هو الأشبه.فقد أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" للهيثمي (1051)، ومن طريقه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (544) من طريق الهِقْل بن زياد، وابن حبان (784)، وأبو الشيخ في "العظمة" (1092)، والبَغَوي في "شرح السنة" (1197) من طريق الوليد بن مسلم، والشاشي في "مسنده" (1448) من طريق عمر بن عبد الواحد، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 108 - 109 من طريق الوليد بن مزيد، أربعتهم عن الأوزاعي، عن يحيى، فقال: حدثني ابن أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره. فوافقوا مبشّر بن إسماعيل في روايته الثانية التي ليس فيها عبدة، مع تصريح يحيى بن أبي كثير فيها بالسماع من عبد الله بن أبيّ بن كعب.ولأصل القصة شواهد رويت عن غير واحد من الصحابة تتقوّى بها سيأتي بيانها عند حديث ابن عباس برقم (6045).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2088)


2088 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود الطّيالسي، حدثنا حَرْب بن شدَّاد، عن يحيى بن أبي كَثير، حدثني الحَضْرمي بن لاحِقٍ، عن محمد بن عمرو بن أُبيّ بن كعب، عن جدِّه أُبيّ بن كعب: أنه كان له جَرِينُ تمرٍ [1]، فكان يجدُه ينقُصُ، فحرسَه ليلةً، فإذا هو بمثل الغلامِ المحتلِم، فسلَّم عليه، فردَّ عليه السلامَ، فقال: أجِنّيٌّ، أم إنسيٌّ؟ فقال: بل جِنّيٌّ، فقال: أرِني يدَكَ، فأراه، فإذا يدُ كلبٍ، وشعرُ كلبٍ، فقال: هكذا خَلْقُ الجنِّ، فقال: لقد عَلِمَتِ الجنُّ أنه ليس فيهم رجلٌ أشدَّ مني، قال: ما جاء بك؟ قال: أُنبئنا أنك تحبُّ الصدقةَ، فجئنا نُصيبُ من طعامِكَ، قال: ما يُجِيرُنا منكم؟ قال: تقرأ آيةَ الكرسيّ من سورة البقرة {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]؟ قال: نعم، قال: إذا قرأتها غَدوةً أُجِرْتَ مِنّا حتى تُمسيَ، وإذا قرأتها حين تمسي أُجِرتَ مِنّا حتى تصبحَ. قال أُبي: فغَدَوتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرتُه بذلك، فقال: "صَدَقَ الخَبِيثُ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর খেজুরের একটি স্তূপ (বা খামার) ছিল। তিনি দেখতেন যে তা কমে যাচ্ছে। তাই তিনি এক রাতে তা পাহারা দিলেন। হঠাৎ তিনি সাবালক বালকের মতো একজনকে দেখতে পেলেন। তিনি তাকে সালাম দিলেন এবং সে সালামের জবাব দিল।

উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি জিন নাকি মানুষ? সে বলল: আমি জিন। তিনি বললেন: আমাকে তোমার হাত দেখাও। সে তাকে হাত দেখাল। দেখা গেল, তার হাত কুকুরের হাতের মতো এবং চুল কুকুরের পশমের মতো। উবাই বললেন: জিনের সৃষ্টি এমন? সে বলল: জিনেরা জানে যে, তাদের মধ্যে আমার চেয়ে কঠোর শক্তিশালী আর কেউ নেই।

উবাই জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কেন এসেছো? সে বলল: আমাদের জানানো হয়েছে যে, আপনি সদকা (দান) পছন্দ করেন, তাই আমরা আপনার খাদ্য থেকে কিছু নিতে এসেছি।

উবাই বললেন: তোমাদের থেকে আমাদের রক্ষা করবে কিসে? সে বলল: আপনি কি সূরা বাকারার ২৫৫তম আয়াত, আয়াতুল কুরসী— {আল্লাহু লা ইলাহা ইল্লা হুয়াল হাইয়্যুল কাইয়্যুম}—তা কি আপনি পাঠ করেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ। সে বলল: যখন আপনি তা সকালে পাঠ করবেন, তখন সন্ধ্যা পর্যন্ত আপনি আমাদের থেকে নিরাপদ থাকবেন। আর যখন আপনি সন্ধ্যায় পাঠ করবেন, তখন সকাল পর্যন্ত আপনি আমাদের থেকে নিরাপদ থাকবেন।

উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে গেলাম এবং তাঁকে সে সম্পর্কে অবহিত করলাম। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "খবীসটি সত্য বলেছে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] الجَرِين: موضع تجفيف التمر، وهو كالبَيدَر للحنطة. عن أبيه، وروي عنه عن ابن أُبيّ بن كعب عن أبيه، يعني دون واسطة، وسيأتي بيانه، ومحمد بن عمرو بن أُبي المذكور هنا مجهول. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 109 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (541) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي، عن محمد بن أُبيّ بن كعب، عن أبيه. ومحمد هذا: هو ابن عمرو بن أُبيّ الوارد اسمُه في إسناد الحاكم، فقوله: عن أبيه، يعني: عن جده، مجازًا.لكن خالف العباسَ الأسفاطيَّ البخاريُّ في "تاريخه" 1/ 27 - 28، فقال: عن موسى، عن أبان، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد بن أبي بن كعب: أنَّ أبيًّا، فأرسله، وهذا أشبه.فقد أخرجه البخاري أيضًا في "تاريخه" 11/ 27 عن عمرو بن علي الفلّاس، ومحمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل أيضًا - مختصره" ص 166 - 167، والشاشي في "مسنده" (1449)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 4/ (1261) من طريق محمد بن بشار، كلاهما عن أبي داود الطيالسي، عن حرب، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد بن أبيّ بن كعب، قال: كان لجدي أبي بن كعب، مرسلًا.وكذلك أخرجه النسائي (10731)، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 269 من طريق معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد، به مرسلًا.وكذا أخرجه النسائي (10732)، ومن طريقه ابن عبد البر 16/ 269 من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، مرسلًا.ورواه أيضًا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، واختُلف عليه:فأخرجه ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (174) عن الحسن بن الصبّاح، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (5634/ 2)، ومن طريقه الضياء (1262) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن مبشّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره.وخالف عبدُ الحميد بن سعيد عند النسائي (10730) فرواه عن مبشِّر، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثني ابنُ أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره. فلم يذكر عبدة في إسناده. وهذا عن الأوزاعي هو الأشبه.فقد أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" للهيثمي (1051)، ومن طريقه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (544) من طريق الهِقْل بن زياد، وابن حبان (784)، وأبو الشيخ في "العظمة" (1092)، والبَغَوي في "شرح السنة" (1197) من طريق الوليد بن مسلم، والشاشي في "مسنده" (1448) من طريق عمر بن عبد الواحد، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 108 - 109 من طريق الوليد بن مزيد، أربعتهم عن الأوزاعي، عن يحيى، فقال: حدثني ابن أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره. فوافقوا مبشّر بن إسماعيل في روايته الثانية التي ليس فيها عبدة، مع تصريح يحيى بن أبي كثير فيها بالسماع من عبد الله بن أبيّ بن كعب.ولأصل القصة شواهد رويت عن غير واحد من الصحابة تتقوّى بها سيأتي بيانها عند حديث ابن عباس برقم (6045).



[2] إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختُلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فروي عنه عن الحضرمي بن لاحق، كما وقع في هذه الطريق، وروي عنه عن الحضرمي عن محمد بن عمرو بن أُبيّ بن كعب أنه كان لجده جرين، يعني مرسلًا، وروي عنه عن عبدة بن أبي لبابة عن عبد الله بن أُبيّ بن كعب عن أبيه، وروي عنه عن ابن أُبيّ بن كعب عن أبيه، يعني دون واسطة، وسيأتي بيانه، ومحمد بن عمرو بن أُبي المذكور هنا مجهول. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 109 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (541) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي، عن محمد بن أُبيّ بن كعب، عن أبيه. ومحمد هذا: هو ابن عمرو بن أُبيّ الوارد اسمُه في إسناد الحاكم، فقوله: عن أبيه، يعني: عن جده، مجازًا.لكن خالف العباسَ الأسفاطيَّ البخاريُّ في "تاريخه" 1/ 27 - 28، فقال: عن موسى، عن أبان، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد بن أبي بن كعب: أنَّ أبيًّا، فأرسله، وهذا أشبه.فقد أخرجه البخاري أيضًا في "تاريخه" 11/ 27 عن عمرو بن علي الفلّاس، ومحمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل أيضًا - مختصره" ص 166 - 167، والشاشي في "مسنده" (1449)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 4/ (1261) من طريق محمد بن بشار، كلاهما عن أبي داود الطيالسي، عن حرب، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد بن أبيّ بن كعب، قال: كان لجدي أبي بن كعب، مرسلًا.وكذلك أخرجه النسائي (10731)، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 269 من طريق معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد، به مرسلًا.وكذا أخرجه النسائي (10732)، ومن طريقه ابن عبد البر 16/ 269 من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، مرسلًا.ورواه أيضًا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، واختُلف عليه:فأخرجه ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (174) عن الحسن بن الصبّاح، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (5634/ 2)، ومن طريقه الضياء (1262) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن مبشّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره.وخالف عبدُ الحميد بن سعيد عند النسائي (10730) فرواه عن مبشِّر، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثني ابنُ أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره. فلم يذكر عبدة في إسناده. وهذا عن الأوزاعي هو الأشبه.فقد أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" للهيثمي (1051)، ومن طريقه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (544) من طريق الهِقْل بن زياد، وابن حبان (784)، وأبو الشيخ في "العظمة" (1092)، والبَغَوي في "شرح السنة" (1197) من طريق الوليد بن مسلم، والشاشي في "مسنده" (1448) من طريق عمر بن عبد الواحد، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 108 - 109 من طريق الوليد بن مزيد، أربعتهم عن الأوزاعي، عن يحيى، فقال: حدثني ابن أبيّ بن كعب، أنَّ أباه أخبره. فوافقوا مبشّر بن إسماعيل في روايته الثانية التي ليس فيها عبدة، مع تصريح يحيى بن أبي كثير فيها بالسماع من عبد الله بن أبيّ بن كعب.ولأصل القصة شواهد رويت عن غير واحد من الصحابة تتقوّى بها سيأتي بيانها عند حديث ابن عباس برقم (6045).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2089)


2089 - أخبرني أبو نصر أحمد بن سَهْل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد، حدثنا محمد بن فُضيل، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله، عن عُقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأْ بالآيتَين من آخرِ سورة البقرة، فإني أُعطِيتُهما من تحتِ العرش" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




উকবাহ ইবন আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তুমি সূরা বাকারার শেষ দুটি আয়াত পাঠ করো। কারণ আমাকে তা আরশের নিচ থেকে প্রদান করা হয়েছে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، أبو هشام محمد بن يزيد - وهو الرفاعي، وإن كان ضعيفًا - قد توبع، ومحمد بن إسحاق مدلّس وقد عنعن، لكنه توبع أيضًا فتحتمل عنعنته هنا.وأخرجه أحمد 28/ (17324) من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا (17445) عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به.وابن لهيعة - وهو عبد الله، وإن كان ساء حفظه بعد احتراق كتبه - قد روى عنه هذا الحديث قتيبة بن سعيد عند الفريابي في "فضائل القرآن" (51)، وقد أخذ قتيبة أحاديث ابن لهيعة من كتب عبد الله بن وهب، وعبد الله بن وهب ممّن سمع من ابن لهيعة قديمًا قبل احتراق كتبه، فإسناد ابن لهيعة حسنٌ.ويشهد له حديث أبي ذر الغفاري الآتي برقم (2091).وحديث حذيفة بن اليمان الذي أشار إليه الحاكم بإثر (2092)، وهو عند مسلم (522) إلَّا أنه لم يسق لفظه، وأفصح عنه ابن أبي شيبة 11/ 435 وغيره.وحديث عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه عند النسائي (7969) بإسناد صحيح، ومثله لا يقال بالرأي، فله حكم المرفوع.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2090)


2090 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغَاني، حدثنا عفّان بن مسلم، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا الأشعثُ بن عبد الرحمن، عن أبي قِلابة، عن أبي الأشعث، عن النعمان بن بَشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تبارك وتعالى كتب كتابًا قبل أن يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ بألفَي عام، وأَنزل [1] منه آيتين خَتَمَ بهما سورةَ البقرة، ولا تُقرآنَ في دارٍ فيَقرَبَها شيطانٌ ثلاثَ ليالٍ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আসমান ও যমীন সৃষ্টির দুই হাজার বছর পূর্বে একটি কিতাব লিপিবদ্ধ করেছিলেন, এবং সেই কিতাব থেকে দুটি আয়াত নাযিল করেছেন, যা দ্বারা তিনি সূরা আল-বাকারাহ সমাপ্ত করেছেন, আর এই দুটি আয়াত কোনো ঘরে পড়া হলে তিন রাত পর্যন্ত শয়তান তার নিকটবর্তী হয় না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: "وإنه"، ولا يستقيم معها نصب كلمة "آيتين"، والمثبت على الصواب من "تلخيص الذهبي" وهو الموافق لرواية البيهقي في "الأسماء والصفات" (490) حيث رواه عن الحاكم، وهو الموافق أيضًا لرواية الحديث الآتية برقم (3068) من طريق الحسين بن الفضل عن عفان، وكذلك جاء في سائر المصادر التي خرَّجت الحديث. وهما ثقتان، فأرسلا الحديث، وكذلك رواه عبد الله بن صالح مرةً مرسلًا. وقد جاء شطر الحديث الأول من وجه آخر عن أبي ذر، وله شواهد تقدم ذكرها عند الحديث (2089).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2181) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن" ص 233 عن عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، مرسلًا.وستأتي رواية عبد الله بن وهب المرسلة في الطريق التالية عند المصنف، وتخريج طريق معن هناك.وأخرج شطره الأول أحمد 35/ (21344) من طريق زهير بن معاوية، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2182) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، لكن قال زهير: عن زيد بن ظبيان أو عن رجل، على الشك.وخالفهما جرير بن عبد الحميد عند أحمد (21343)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عمن حدثه عن أبي ذر.وخالفهم شيبان بن عبد الرحمن عند أحمد أيضًا (21345) و (21564)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عن خَرَشة بن الحُرِّ أو عن المعرور بن سُويد، عن أبي ذر. وقد سقط حرف "أو" من أصولنا الخطية لـ "مسند أحمد"، ويُستدرك من "أطراف المسند" (8019) ومن "إتحاف المهرة" (17497)، كلاهما لابن حجر، ومن "جامع المسانيد" لابن كثير (12166)، ويؤيدهم إيراد الدارقطني لهذا الاختلاف في "العلل" (1101)، وعنده: عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر، هكذا بالعطف.فصار الاختلاف بين ذكر زيد بن ظبيان وبين خرشة بن الحر أو المعرور بن سويد، وزيد بن ظبيان لم يرو عنه غير ربعي، وذكره ابن حبان في الثقات، وخرشة والمعرور ثقتان وعلى أي حالٍ فيصلح هذا الطريق للمتابعة.



[2] إسناده قوي من أجل الأشعث بن عبد الرحمن. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو الأشعث: هو شَراحيل بن آدَهْ الصنعاني.وأخرجه أحمد 30/ (18414) عن عفان بن مسلم، والنسائي (10737) عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (18414) والترمذي (2882)، وابن حبان (782) من طرق عن حماد بن سلمة، به.وسيأتي برقم (3068) من طريق الحسين بن الفضل عن عفان بن مسلم. وهما ثقتان، فأرسلا الحديث، وكذلك رواه عبد الله بن صالح مرةً مرسلًا. وقد جاء شطر الحديث الأول من وجه آخر عن أبي ذر، وله شواهد تقدم ذكرها عند الحديث (2089).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2181) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن" ص 233 عن عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، مرسلًا.وستأتي رواية عبد الله بن وهب المرسلة في الطريق التالية عند المصنف، وتخريج طريق معن هناك.وأخرج شطره الأول أحمد 35/ (21344) من طريق زهير بن معاوية، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2182) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، لكن قال زهير: عن زيد بن ظبيان أو عن رجل، على الشك.وخالفهما جرير بن عبد الحميد عند أحمد (21343)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عمن حدثه عن أبي ذر.وخالفهم شيبان بن عبد الرحمن عند أحمد أيضًا (21345) و (21564)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عن خَرَشة بن الحُرِّ أو عن المعرور بن سُويد، عن أبي ذر. وقد سقط حرف "أو" من أصولنا الخطية لـ "مسند أحمد"، ويُستدرك من "أطراف المسند" (8019) ومن "إتحاف المهرة" (17497)، كلاهما لابن حجر، ومن "جامع المسانيد" لابن كثير (12166)، ويؤيدهم إيراد الدارقطني لهذا الاختلاف في "العلل" (1101)، وعنده: عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر، هكذا بالعطف.فصار الاختلاف بين ذكر زيد بن ظبيان وبين خرشة بن الحر أو المعرور بن سويد، وزيد بن ظبيان لم يرو عنه غير ربعي، وذكره ابن حبان في الثقات، وخرشة والمعرور ثقتان وعلى أي حالٍ فيصلح هذا الطريق للمتابعة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2091)


2091 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشَّعراني، حدثنا جدِّي، حدثنا عبد الله بن صالح المصري، أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهريّة، عن جُبير بن نُفير، عن أبي ذرٍّ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله خَتَمَ سورةَ البقرة بآيتين أعطانِيهما من كَنْزِه الذي تحت العرش، فتعلَّمُوهنَّ وعَلِّمُوهُنَّ نِساءَكم وأبناءَكم، فإنها صلاةٌ وقرآنٌ ودعاءٌ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري [2]، ولم يُخرجاه.وقد رواه عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح مرسلًا:




আবূ যার্র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা সূরা বাকারাহকে দুটি আয়াত দ্বারা শেষ করেছেন, যা তিনি আমাকে তাঁর আরশের নিচে রক্ষিত ধনভাণ্ডার থেকে দান করেছেন। অতএব তোমরা সেগুলো শিক্ষা করো এবং তোমাদের স্ত্রী ও সন্তানদেরকে শিক্ষা দাও। কেননা সেগুলো সালাত (নামাজ), কুরআন ও দু'আ।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح دون قوله: "فتعلَّموهن وعلِّموهن" إلى آخر الحديث، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث. وقد خالفه عبد الله بن وهب ومعن بن عيسى القزاز، وهما ثقتان، فأرسلا الحديث، وكذلك رواه عبد الله بن صالح مرةً مرسلًا. وقد جاء شطر الحديث الأول من وجه آخر عن أبي ذر، وله شواهد تقدم ذكرها عند الحديث (2089).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2181) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن" ص 233 عن عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، مرسلًا.وستأتي رواية عبد الله بن وهب المرسلة في الطريق التالية عند المصنف، وتخريج طريق معن هناك.وأخرج شطره الأول أحمد 35/ (21344) من طريق زهير بن معاوية، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2182) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، لكن قال زهير: عن زيد بن ظبيان أو عن رجل، على الشك.وخالفهما جرير بن عبد الحميد عند أحمد (21343)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عمن حدثه عن أبي ذر.وخالفهم شيبان بن عبد الرحمن عند أحمد أيضًا (21345) و (21564)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عن خَرَشة بن الحُرِّ أو عن المعرور بن سُويد، عن أبي ذر. وقد سقط حرف "أو" من أصولنا الخطية لـ "مسند أحمد"، ويُستدرك من "أطراف المسند" (8019) ومن "إتحاف المهرة" (17497)، كلاهما لابن حجر، ومن "جامع المسانيد" لابن كثير (12166)، ويؤيدهم إيراد الدارقطني لهذا الاختلاف في "العلل" (1101)، وعنده: عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر، هكذا بالعطف.فصار الاختلاف بين ذكر زيد بن ظبيان وبين خرشة بن الحر أو المعرور بن سويد، وزيد بن ظبيان لم يرو عنه غير ربعي، وذكره ابن حبان في الثقات، وخرشة والمعرور ثقتان وعلى أي حالٍ فيصلح هذا الطريق للمتابعة.



[2] كذا قال الحاكم، مع أنَّ معاوية بن صالح وأبا الزاهرية وجبير بن نفير من رجال مسلم، وليسوا من رجال البخاري، وإنما أخرج لهم البخاري خارج الصحيح!









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2092)


2092 - أخبرَنيهِ عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جُبير بن نُفير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثلَه [1].وقد أخرج مسلم حديث أبي مالك الأشجعي عن رِبْعيّ بن حِراش عن حذيفة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أُعطيتُ خَواتيمَ سورةِ البقرةِ من كَنْزٍ تحتَ العرشِ" [2].




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাকে আরশের নিচে অবস্থিত এক ভান্ডার থেকে সূরা আল-বাক্বারার শেষাংশ (আয়াতগুলো) প্রদান করা হয়েছে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسلٌ، وهو أصح من الموصول الذي قبله.محمد بن إسحاق: هو ابن خزيمة وابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (91) عن ابن السَّرْح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارمي (3433) من طريق معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، به.وانظر ما قبله.



[2] قد أخرج مسلم حديث حذيفة من هذا الطريق برقم (522) الذي فيه: "فُضِّلنا على الناس بثلاث … " فذكر الحديث وليس فيه هذا الحرف الذي ذكره المصنف. وهو عند أحمد 38/ (23251)، والنسائي (7968)، وابن حبان (1697)، بتمامه من هذا الطريق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2093)


2093 - أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السيّاري، حدثنا إبراهيم بن هلال البُوزَنْجِرْدِي، حدثنا علي بن الحسن بن شَقيق، حدثنا عبد المؤمن بن خالد الحنفي، حدثنا عبد الله بن بُريدة الأسلمي، عن أبي الأسود الدِّيْلي، قال: قلت لمعاذ بن جبل: حَدِّثني عن قصة الشيطان حين أخذتَه، فقال: جعلني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على صدقة المسلمين، فجعلتُ التمرَ في غرفةٍ، فوجدت فيه نُقصانًا، فأخبرتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "هذا الشيطانُ يأخذُه" قال: فدخلتُ الغرفةَ فأغلقتُ الباب عليَّ، فجاءت ظُلْمةٌ عظيمةٌ فَغَشِيَت الباب، ثم تَصَوَّر في صورةِ فيلٍ، ثم تَصوَّر في صورة أخرى، فدخل من شَقِّ الباب، فشَدَدْتُ إزاري عليَّ، فجعل يأكل من التمر، قال: فوثَبْتُ إليه فضبَطْتُه فالتقتْ يداي عليه، فقلت: يا عدوَّ الله، فقال: خَلِّ عني، إني كبير ذو عِيال كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا من جِنِّ نَصِيبين، وكانت لنا هذه القرية قبل أن يُبعَث صاحبُكم، فلما بُعث أُخرجنا عنها، فخَلِّ عني فلن أعود إليك، فخلَّيتُ عنه، وجاء جبريلُ عليه السلام فأخبر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بما كان، فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبحَ، فنادى مُنادِيه: أين معاذُ بنُ جبل؟ فقمتُ إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما فَعَلَ أَسيرُك يا معاذُ؟ " فأخبرته، فقال: "أمَا إنه سيعودُ فعُدْ" قال: فدخلتُ الغرفة وأغلقتُ عليَّ الباب، فدخل من شَقِّ الباب، فجعل يأكل من التمر، فصنعتُ به كما صنعتُ في المرة الأولى، فقال: خَلِّ عني فإني لن أعود إليك، فقلت: يا عدوَّ الله، ألم تقل: لا أعودُ؟ قال: فإني لن أعود، وآيةُ ذلك أن لا يقرأَ أحدٌ منكم خاتمةَ البقرة، فيدخلَ أحدٌ منا في بيته تلك الليلةَ [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وعبد المؤمن بن خالد الحنفي مروزي ثقة يُجمَع حديثه، وروى عنه زيد بن الحُبَاب هذا الحديث بعَينه:




মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে মুসলমানদের সদকার (খাজনার) দায়িত্বে নিযুক্ত করলেন। আমি খেজুরগুলো একটি ঘরে রাখলাম, কিন্তু তাতে কমতি দেখতে পেলাম। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জানালাম। তিনি বললেন: “এগুলো শয়তান নিয়ে যাচ্ছে।”

তিনি (মু'আয) বলেন: আমি ঘরে প্রবেশ করে আমার উপর দরজা বন্ধ করে দিলাম। অতঃপর এক বিশাল অন্ধকার এলো এবং দরজা ঢেকে ফেলল। এরপর তা একটি হাতির আকৃতি ধারণ করল, তারপর অন্য একটি আকৃতিতে রূপান্তরিত হলো। এরপর দরজার ফাটল দিয়ে প্রবেশ করল। আমি আমার ইযার (লুঙ্গি বা নিচের পোশাক) শক্ত করে বাঁধলাম। সে খেজুর খেতে শুরু করল। মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তার দিকে ঝাঁপিয়ে পড়লাম এবং তাকে শক্তভাবে ধরলাম, আমার দুই হাত তার উপর একত্রিত হলো। আমি বললাম: হে আল্লাহর শত্রু!

সে বলল: আমাকে ছেড়ে দিন! আমি বয়স্ক এবং আমার অনেক পরিবার-পরিজন আছে, আমি অভাবী। আমি নাসীবীনের জিনদের মধ্য থেকে। আপনার সাথীকে (নবীকে) প্রেরণের আগে এই গ্রামটি আমাদের ছিল। যখন তাঁকে প্রেরণ করা হলো, তখন আমাদেরকে এখান থেকে বিতাড়িত করা হয়েছে। সুতরাং আমাকে ছেড়ে দিন, আমি আর আপনার কাছে ফিরে আসব না। মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তাকে ছেড়ে দিলাম।

আর জিবরীল (আঃ) এসে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে যা ঘটেছিল, তা জানালেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফজরের সালাত আদায় করলেন, অতঃপর তাঁর ঘোষক ঘোষণা করলেন: মু'আয ইবনু জাবাল কোথায়? আমি তাঁর কাছে দাঁড়ালাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তোমার বন্দী কী করল, হে মু'আয?” আমি তাঁকে জানালাম। তিনি বললেন: “সাবধান! সে অবশ্যই ফিরে আসবে, সুতরাং তুমিও ফিরে যাও।”

মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি ঘরে প্রবেশ করে দরজা বন্ধ করলাম। সে দরজার ফাটল দিয়ে প্রবেশ করে খেজুর খেতে শুরু করল। আমি তার সাথে ঠিক তেমনই করলাম, যেমন প্রথমবার করেছিলাম। সে বলল: আমাকে ছেড়ে দিন, আমি আর আপনার কাছে কক্ষনো ফিরে আসব না। আমি বললাম: হে আল্লাহর শত্রু! তুমি কি বলোনি যে তুমি ফিরে আসবে না? সে বলল: অবশ্যই, আমি আর ফিরে আসব না। আর এর নিদর্শন এই যে, তোমাদের মধ্যে যে কেউ যদি সূরা বাকারার শেষাংশ পাঠ করে, তবে সেই রাতে আমাদের কেউ তার ঘরে প্রবেশ করবে না।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إبراهيم بن هلال، وقد توبع في الإسناد الذي يليه.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 109 - 110 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (89) و (337) من طريق نعيم بن حماد، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: بلغني أنَّ معاذ بن جبل، فذكره. كذا خالف فيه نعيمُ بنُ حماد عليَّ بنَ الحسن بن شقيق كما في إسناد الحاكم هنا، وخالف زيدَ بنَ الحباب أيضًا كما في الإسناد التالي، وهما ثقتان، وهو - أي: نعيم - فيه ضعف، فالصحيح قولهما.وأخرجه الطبراني 20/ (197) من طريق لقمان بن عامر، عن الحسن بن جابر القرشي، عن معاذ بن جبل.وأخرج البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 111 من طريق عمرو بن مرزوق، عن مالك بن مِغول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كان لي طعام فتبيّنتُ فيه النقصان، فذكر نحوه، فجعله من حديث بريدة بن الحُصيب. قال البيهقي بإثره: كذا قال؛ عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وهذا غير قصة معاذ، فيحتمل أن يكونا محفوظين! كذا قال، وفي إسناده عمرو بن مرزوق، وهو مع ثقته له أوهام، ويغلب على الظن أن هذا من أوهامه.وانظر ما سيأتي من حديث ابن عباس برقم (6045).قوله: "فضبطتُه" أي: أخذتُه أخذًا شديدًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2094)


2094 - أخبرَناه أبو بكر محمد بن عبد الله الورّاق، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان الجُرجاني ببغداد، حدثنا زيد بن الحُبَاب العُكْلي، حدثنا عبد المؤمن بن خالد الحَنَفي الخُراساني من أهل مَرْو، حدثنا عبد الله بن بُريدة، عن أبي الأسود، قال: قلتُ لمعاذ بن جبل: أخبِرني عن قصة الشيطان؛ ثم ذكر الحديث [1].




মুআয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূল আসওয়াদ বলেন, আমি মুআয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম, আপনি আমাকে শয়তানের ঘটনা সম্পর্কে অবহিত করুন। অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن محمد بن عبد الله الوراق - وهو ابن قريش - وأبي عثمان سعيد بن عثمان الجرجاني، وقد توبعا.فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (175) عن أبي عثمان سعيد بن عثمان الجرجاني، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكايد الشيطان" (14) من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (547) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، كلاهما عن زيد بن الحباب، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2095)


2095 - أخبرني إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عُرْوة بن الزُّبَير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أَخذ السَّبْع [1] فهو حَبْرٌ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি সাতটি (দীর্ঘ সূরা) আয়ত্ত করেছে, সে একজন মহাজ্ঞানী।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] زاد في المطبوع: السبع الأُول من القرآن، وهي زيادة مقحمة في رواية الحاكم، ثابتة لغيره، كأحمد 41/ (24531) وغيره.



[2] إسناده حسن من أجل عمرو بن عمرو - وهو مولى المطلب بن عبد الله بن حَنطَب - وحبيب بن هند الأسلمي، فهو صدوقان.وأخرجه أحمد 40/ (24443) عن سليمان بن داود أبي الربيع الزهراني وحسين بن محمد المرُّوذي، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 41/ (24531) من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2096)


2096 - أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسن العَسقَلاني، حدثنا حَرمَلة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ سعيد بن أبي هلال حدَّثه عن يحيى بن أبي كَثير، عن زيد بن سلَّام، عن أبي أُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعلَّموا القرآنَ، فإنه شفيعٌ لأهله يومَ القيامة، واقرؤوا الزَّهْراوَين" قيل: يا رسول الله، وما الزهراوان؟ قال: "البقرةُ وآلُ عمران، فإنهما يأتِيانِ يومَ القيامة كأنهما غَمامتانِ - أو كأنهما غَيَايتان - أو كفِرْقَين من الطَّير بِيضٍ صَوافَّ، يَدفعان بأجنحتهما عن أصحابهما، تَعلَّموا البقرةَ فإنَّ تعليمها بركةٌ، وتركَها حَسْرةٌ، ولا يستطيعها البَطَلةُ" [1]. ‌‌ذكر فضائل سُوَرِ آيٍ متفرقة




আবূ উমামা বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা কুরআন শিক্ষা করো, কারণ কিয়ামতের দিন তা এর পাঠকদের জন্য সুপারিশকারী হবে, এবং তোমরা 'আয-যাহরাওয়াইন' (দু’টি উজ্জ্বল সূরা) পাঠ করো।" বলা হলো: ইয়া রাসূলাল্লাহ! 'আয-যাহরাওয়াইন' কী? তিনি বললেন: "তা হলো সূরা আল-বাক্বারাহ এবং সূরা আলে ইমরান। কেননা কিয়ামতের দিন তারা এমনভাবে আসবে যেন তারা দু’টি মেঘমালা—অথবা দু’টি ছায়া—অথবা সাদা পালকের পাখিগুলোর দু’টি ঝাঁক, যা সারিবদ্ধভাবে থাকবে এবং তাদের ডানা দিয়ে তাদের পাঠকদের পক্ষ থেকে প্রতিরোধ করবে (বা রক্ষা করবে)। তোমরা সূরা আল-বাক্বারাহ শিক্ষা করো। কারণ এর শিক্ষা করা বরকত (কল্যাণ) এবং তা ছেড়ে দেওয়া আফসোস (ক্ষতি)। আর জাদুকরেরা এর উপর প্রভাব খাটাতে পারে না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن زيد بن سلّام لم يسمعه من أبي أمامة، إنما سمعه من جدّه أبي سلّام عن أبي أمامة، كما توضحه رواية أبان بن يزيد وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير. وكذلك رواه معاوية بن سلّام عن أخيه زيد، بذكر جده أبي سلّام.أما رواية أبان، فستأتي عند المصنف برقم (3172) مختصرةً.وأخرجه ابن حبان (116) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن جدِّه أبي سلام، عن أبي أمامة.وأخرجه مسلم (804) من طريق معاوية بن سلّام، عن أخيه زيد، أنه سمع أبا سلّام يقول: حدثني أبو أمامة، فذكره.وفي الباب عن بريدة الأسلمي، وقد سلف برقم (2080).وفي شفاعة القرآن انظر حديث عبد الله بن عمرو المتقدم برقم (2059).والبَطَلة، قيل: هم السَّحَرة، يقال: أبطَلَ: إذا جاء بالباطل.والزهراوان: تثنية الزهراء، بمعنى: النيِّرة المضيئة، وسُمِّيا بذلك لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2097)


2097 - أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن عثمان المقرئ ببغداد، حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة، عن أبي هاشم [عن أبي مِجلَزٍ] [1] عن قيس بن عُبَاد، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورةَ الكهف كما أُنزلت كانت له نُورًا يومَ القيامة من مَقامِه إلى مكةَ.ومن قرأ عشرَ آيات مِن آخرها ثُمَّ خرج الدجّالُ، لم يُسلَّطْ عليه.ومن توضأ ثم قال: سبحانَك اللهمَّ وبِحمدِك، لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك، كُتِبَ في رَقٍّ، ثم طُبِع بطابَعٍ فلم يُكْسَر إلى يومِ القيامة" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.ورواه سفيان الثَّوْري عن أبي هاشم فأوقفه:




আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি সূরাহ আল-কাহফকে যেভাবে নাযিল করা হয়েছে সেভাবে পাঠ করবে, কিয়ামতের দিন তার অবস্থানস্থল থেকে মক্কা পর্যন্ত তা তার জন্য আলো বা নূর হবে। আর যে এর শেষের দশটি আয়াত পাঠ করবে, অতঃপর যদি দাজ্জাল বের হয়, তবে সে তার উপর প্রভাব বিস্তার করতে পারবে না। আর যে ব্যক্তি উযু করার পর বলে: 'সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, লা ইলাহা ইল্লা আনতা, আসতাগফিরুকা ওয়া আতুবু ইলাইকা,' তা একটি পাতলা চামড়ায় লিপিবদ্ধ করা হয়, অতঃপর একটি সীলমোহর দ্বারা সীলগালা করা হয় এবং কিয়ামত দিবস পর্যন্ত সেই সীলমোহর আর ভাঙ্গা হবে না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في جميع الروايات عن يحيى بن كثير، وكذا في جميع الروايات عن أبي هاشم. وأبو مجلز هذا: هو لاحق بن حميد. (9830) و (10723) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الدعاء" (391) من طريق عمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة، به موقوفًا - واقتصر يحيى القطان وعمرو بن مرزوق على القسم الثالث من الحديث.وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، وهو موقوف، لكن له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.ورواه عن أبي هاشم جماعة فرفعوه:فقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (388) من طريق قيس بن الربيع، و (389) من طريق الوليد بن مروان، وأبو إسحاق المزكِّي في "فوائده" (55) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن أبي هاشم، به مرفوعًا - واقتصروا على القسم الثالث من الحديث أيضًا.وسيأتي القسم الأول من الحديث برقم (3432) من طريق نعيم بن حماد، عن هُشَيم بن بشير، عن أبي هاشم مرفوعًا، بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"، هكذا رواه نعيم مُقيِّدًا قراءتها بيوم الجمعة، ووافقه غيره من الثقات من أصحاب هُشَيم في التقييد بيوم الجمعة، لكنهم خالفوه في رفع الحديث فوقفوه، كما خالفوه في نصه، فقالوا: أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهو نحو لفظ حديث شعبة هنا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.وسيأتي الحديث بعده من طريق سفيان الثَّوري عن أبي هاشم موقوفًا.



[2] صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف فيه على أبي هاشم - وهو يحيى بن دينار الرُّمّاني، وقيل غير ذلك - في رفع هذا الحديث ووقفه كما سيأتي بيانه هنا، وفي الطريق التالية، وعند الرواية الآتية برقم (3432)، وقد صحَّح وقفَه النسائيُّ والدارقطنيُّ، وقال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 39 و 40: رجال الموقوف في الطرق كلها أتقن من رجال المرفوع، قال: لكن له مع ذلك حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه.وأخرجه النسائي (9829) و (10722)، والطبراني في "الأوسط" (1455)، وفي "الدعاء" (390)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2499) من طريق يحيى بن محمد بن السكن، والبيهقي (2221) من طريق أبي قُدامة عبيد الله بن سعيد، وأبو العباس المستغفري في "فضائل القرآن" (816) من طريق محمد بن سِنان القزّاز، ثلاثتهم عن يحيى بن كثير، بهذا الإسناد - واقتصر أبو قدامة ومحمد بن سنان على القسم الأول من الحديث، ولم يذكر البيهقي في رواية ابن السكن القسم الثاني منه، وجاء في رواية محمد بن سنان ما نصُّه: رفعه شعبة مرةً، ومرةً لم يرفعه.وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "نتائج الأفكار" 5/ 40، والبيهقي في "الشعب" (2499) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة، به - دون ذكر القسم الثاني.وخالف يحيى بنَ كثير وعبدَ الصمد من هم أكبر منهما من الحفّاظ من أصحاب شعبة، فرووه عنه موقوفًا:فقد أخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (582/ 1)، وجعفر الفريابي في "الذكر" كما في "النكت على ابن الصلاح" لابن حجر 2/ 738 عن يحيى القطان، والنسائي (9830) و (10723) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الدعاء" (391) من طريق عمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة، به موقوفًا - واقتصر يحيى القطان وعمرو بن مرزوق على القسم الثالث من الحديث.وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، وهو موقوف، لكن له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.ورواه عن أبي هاشم جماعة فرفعوه:فقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (388) من طريق قيس بن الربيع، و (389) من طريق الوليد بن مروان، وأبو إسحاق المزكِّي في "فوائده" (55) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن أبي هاشم، به مرفوعًا - واقتصروا على القسم الثالث من الحديث أيضًا.وسيأتي القسم الأول من الحديث برقم (3432) من طريق نعيم بن حماد، عن هُشَيم بن بشير، عن أبي هاشم مرفوعًا، بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"، هكذا رواه نعيم مُقيِّدًا قراءتها بيوم الجمعة، ووافقه غيره من الثقات من أصحاب هُشَيم في التقييد بيوم الجمعة، لكنهم خالفوه في رفع الحديث فوقفوه، كما خالفوه في نصه، فقالوا: أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهو نحو لفظ حديث شعبة هنا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.وسيأتي الحديث بعده من طريق سفيان الثَّوري عن أبي هاشم موقوفًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2098)


2098 - أخبرَناه أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي.وأخبرني محمد بن موسى بن عِمران الفقيه، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبو موسى؛ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مِجلَزٍ، عن قيس بن عُبَادٍ، عن أبي سعيد الخُدْري قال: من قرأ سورةَ الكهف، فذكره بنحوه [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: যে ব্যক্তি সূরাতুল কাহফ তেলাওয়াত করে, অতঃপর তিনি অনুরূপভাবে তা (ফজিলত) উল্লেখ করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح موقوف، لكنه مع ذلك له حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه، كما قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 12/ 246 و 5/ 39، وفي "النكت على ابن الصلاح" 2/ 738، وفي "النكت الظراف" (4285)، ورواية ابن مهدي عن سفيان للقسم الثاني من الحديث: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يُسلّط عليه. وكذلك هي رواية عبد الرزاق وقبيصة بن عقبة عن سفيان، وخالفهم وكيع كما سيأتي. أبو موسى: هو محمد بن المثنى الزَّمِن.وأخرجه النسائي (10724) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد - دون القسم الثالث من الحديث الذي جاء مُصرَّحًا بلفظه في الطريق التي قبله.وأخرجه عبد الرزاق (730) و (6023)، ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" (391)، وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (1579)، وابن أبي شيبة 1/ 3 و 10/ 450 عن وكيع بن الجراح، والنسائي (9831) من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو العباس المستغفري في "فضائل القرآن" (824) والبيهقي في "الشعب" (2776) من طريق قبيصة بن عقبة، أربعتهم (عبد الرزاق ووكيع وابن المبارك وقبيصة) عن سفيان الثَّوري، به. لكن اقتصر ابن أبي شيبة والنسائي والطبراني في "الدعاء" على القسم الثالث من الحديث، وأما نعيم بن حماد فأخرج الحديثَ دون هذا القسم، وذكر القسم الثاني من الحديث بنحو رواية شعبةَ المتقدمة في الطريق التي قبله إلَّا أنه رواه بلفظ: ومن قرأ آخرها - يعني سورة الكهف - ثم أدرك الدجال لم يُسلَّط عليه. فلم يُقيّد ذلك بعشر آيات من آخرها.وقد خالف قبيصةُ بن عقبة في روايته عند البيهقي أصحابَ الثَّوري في القسم الأول من الحديث، فرواه بلفظ: من قرأ خاتمة الكهف أضاء له نور من حيث كان بينه وبين مكة. فقيَّد بقراءة خاتمتها، وقبيصة في حديثه عن الثَّوري بعض الضعف، لأنه سمع منه وهو صغير، فالظاهر أنه انقلب عليه متن الحديث، والله أعلم، على أنه قد أتى به على الصواب عند أبي العباس المستغفري موافقًا لسائر أصحاب الثَّوري.وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (30)، والبيهقي في "الدعوات" (59)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2069) من طريق يوسف بن أسباط، عن سفيان الثَّوري، به - مقتصرًا على القسم الثالث كذلك، مرفوعًا. هكذا رواه مرفوعًا مخالفًا بذلك سائر أصحاب الثَّوري، ويوسف هذا وإن وثقه يحيى بن معين، قال عنه أبو حاتم: لا يحتج به، وقال البخاري: دفن كتبه، فكان حديثُه لا يجيء كما ينبغي.وسيأتي القسم الثاني من الحديث موقوفًا أيضًا برقم (8774) من طريق نعيم بن حماد عن ابن مهدي.ويشهد لهذا القسم حديث أبي الدرداء الآتي برقم (3431) بإسناد صحيح، وفيه: "عشر آيات من أول سورة الكهف".وحديث النواس بن سمعان عند مسلم (2937)، وفيه: "فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2099)


2099 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، حدثنا الحسن بن علي بن بحر البَرِّيّ، حدثنا عارم بن الفضل أبو النُّعمان، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان - وليس بالنَّهدي - عن أبيه، عن مَعقِل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سورةُ يس اقرَؤوها عند مَوْتاكم" [1].أوقفه يحيى بن سعيد [2] وغيرُه عن سليمان التَّيمي، والقول فيه قولُ ابن المبارك، إذ الزيادةُ من الثقة مقبولةٌ.




মা'কিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তোমাদের মুমূর্ষু ব্যক্তিদের কাছে সূরা ইয়াসীন পাঠ করো।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان المذكور وأبيه، ولاضطرابه كما سيأتي.وأخرجه أحمد 33/ (20301) عن عارم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (20314)، وأبو داود (3121)، وابن ماجه (1448) من طرق عن عبد الله بن المبارك، به.وأخرجه النسائي (10314) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن المبارك، به. دون ذكر والد أبي عثمان.وأخرجه أحمد (20300)، والنسائي (10847) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجلٍ، عن أبيه، عن معقل.وأخرجه ابن حبان (3002) من طريق يحيى بن القطان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن معقل. دون ذكر والد أبي عثمان كذلك. في "الثقات"، وصحَّح حديثه هذا، وحسَّنه الترمذي والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (151)، وصحَّحه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (5870/ 1). وهو في "مسند أحمد" 13/ (7975).وأخرجه الترمذي (2891) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 14/ (8276)، وأبو داود (1400)، وابن ماجه (3786)، والنسائي (10478) و (11548)، وابن حبان (787) و (788) من طرق عن شعبة، به.وسيأتي عند المصنف برقم (3880) من طريق عمران القطان عن عباس الجشمي.وقد تابع شعبةَ وعمرانَ على روايتهما الحديث عن أبي هريرة سلّامُ بنُ مِسكين عند أبي عمرو الداني في "علم الحديث" (26) من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، عن سلّام بن مسكين، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة. وهذا الرجل المبهم هو عباس الجشمي كما في روايتي شعبة وعمران القطان، ومسلم بن إبراهيم حافظ ثقة، والإسناد إليه كلهم ثقات معروفون.ورُوي عن سلّام على وجه آخر، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (3654)، وفي "الصغير" (490)، والضياء المقدسي في "المختارة" 5/ (1738) و (1379) من طريق سليمان بن داود الطبيب مولى بني هاشم، عن شيبان بن فرّوخ، عن سلّام، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك. وسليمان هذا روى عنه الطبراني وابن قانع، ولم نقف له على ترجمة، ونظن أنه أخطأَ في روايته هذه، لأنه خالف من هو أوثق منه كما يظهر من رواية أبي عمرو الداني، ومع ذلك فقد صحَّح الحافظ ابن حجر حديث أنس في "التلخيص الحبير" 1/ 234، وفي "نتائج الأفكار" 5/ 52!وفي الباب عن ابن مسعود موقوفًا عليه، وسيأتي برقم (3881).



[2] كذا ذكر الحاكم أنَّ يحيى القطان أوقفه، مع أنَّ ابن حبان قد أخرجه (3002) من طريقه مرفوعًا، فالله أعلم! في "الثقات"، وصحَّح حديثه هذا، وحسَّنه الترمذي والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (151)، وصحَّحه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (5870/ 1). وهو في "مسند أحمد" 13/ (7975).وأخرجه الترمذي (2891) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 14/ (8276)، وأبو داود (1400)، وابن ماجه (3786)، والنسائي (10478) و (11548)، وابن حبان (787) و (788) من طرق عن شعبة، به.وسيأتي عند المصنف برقم (3880) من طريق عمران القطان عن عباس الجشمي.وقد تابع شعبةَ وعمرانَ على روايتهما الحديث عن أبي هريرة سلّامُ بنُ مِسكين عند أبي عمرو الداني في "علم الحديث" (26) من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، عن سلّام بن مسكين، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة. وهذا الرجل المبهم هو عباس الجشمي كما في روايتي شعبة وعمران القطان، ومسلم بن إبراهيم حافظ ثقة، والإسناد إليه كلهم ثقات معروفون.ورُوي عن سلّام على وجه آخر، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (3654)، وفي "الصغير" (490)، والضياء المقدسي في "المختارة" 5/ (1738) و (1379) من طريق سليمان بن داود الطبيب مولى بني هاشم، عن شيبان بن فرّوخ، عن سلّام، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك. وسليمان هذا روى عنه الطبراني وابن قانع، ولم نقف له على ترجمة، ونظن أنه أخطأَ في روايته هذه، لأنه خالف من هو أوثق منه كما يظهر من رواية أبي عمرو الداني، ومع ذلك فقد صحَّح الحافظ ابن حجر حديث أنس في "التلخيص الحبير" 1/ 234، وفي "نتائج الأفكار" 5/ 52!وفي الباب عن ابن مسعود موقوفًا عليه، وسيأتي برقم (3881).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2100)


2100 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جَرير، حدثنا شعبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن قَتَادة، عن عباس الجُشَمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سُورةٌ من القرآن ثلاثونَ آيةً، شَفَعَت لِرجلٍ حتى غُفِر له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} " [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কুরআনের একটি সূরা যাতে ত্রিশটি আয়াত আছে, তা একজন লোকের জন্য সুপারিশ করবে, যতক্ষণ না তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়। আর তা হলো 'তাবারাকাল্লাযী বিইয়াদিহিল মুল্ক'।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن إن شاء الله من أجل عباس الجشمي، فقد روى عنه اثنان ثقتان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح حديثه هذا، وحسَّنه الترمذي والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (151)، وصحَّحه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (5870/ 1). وهو في "مسند أحمد" 13/ (7975).وأخرجه الترمذي (2891) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 14/ (8276)، وأبو داود (1400)، وابن ماجه (3786)، والنسائي (10478) و (11548)، وابن حبان (787) و (788) من طرق عن شعبة، به.وسيأتي عند المصنف برقم (3880) من طريق عمران القطان عن عباس الجشمي.وقد تابع شعبةَ وعمرانَ على روايتهما الحديث عن أبي هريرة سلّامُ بنُ مِسكين عند أبي عمرو الداني في "علم الحديث" (26) من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، عن سلّام بن مسكين، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة. وهذا الرجل المبهم هو عباس الجشمي كما في روايتي شعبة وعمران القطان، ومسلم بن إبراهيم حافظ ثقة، والإسناد إليه كلهم ثقات معروفون.ورُوي عن سلّام على وجه آخر، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (3654)، وفي "الصغير" (490)، والضياء المقدسي في "المختارة" 5/ (1738) و (1379) من طريق سليمان بن داود الطبيب مولى بني هاشم، عن شيبان بن فرّوخ، عن سلّام، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك. وسليمان هذا روى عنه الطبراني وابن قانع، ولم نقف له على ترجمة، ونظن أنه أخطأَ في روايته هذه، لأنه خالف من هو أوثق منه كما يظهر من رواية أبي عمرو الداني، ومع ذلك فقد صحَّح الحافظ ابن حجر حديث أنس في "التلخيص الحبير" 1/ 234، وفي "نتائج الأفكار" 5/ 52!وفي الباب عن ابن مسعود موقوفًا عليه، وسيأتي برقم (3881).