হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2101)


2101 - أخبرنا بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا حفص بن عمر العَدَني، حدثني الحَكَم بن أبان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَدِدْتُ أنها فِي قَلْبِ كلِّ مؤمنٍ" يعني: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [1]. هذا إسناد عند اليمانيين صحيح، ولم يُخرجاه.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার আকাঙ্ক্ষা, এটি (অর্থাৎ: তাবারাকাল্লাযী বিয়াদিহিল মুল্ক) যেন প্রত্যেক মুমিনের হৃদয়ে থাকে।" [১]




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 53، وهذا إسناد ضعيف لضعف حفص بن عمر العَدَني، لكن تابعه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو مثل حفص بن عمر في الضعف، وباجتماعهما يحسن الحديث.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2277) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المتمنين" (133)، والبيهقي في "الشعب" (2277) من طريقين عن حفص بن عمر العدني، به.وأخرجه عبد بن حميد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3763)، والطبراني في "الكبير" (11616) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2102)


2102 - أخبرنا علي بن عبد الرحمن السَّبيعي بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزةَ، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق [1]، عن فَرْوة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه - وكان النبي صلى الله عليه وسلم دَفَع إليه ابنةَ أمِّ سلمة، وقال: "إنما أنت ظِئْري" - قال: فقَدِمتُ عليه، فقال: "ما فعلتِ الجُوَيريَةُ - أو الجاريةُ؟ -" قلت: عند أمِّها، قال: "فمجيءٌ ما جئتَ؟ " قال: جئتُ تُعلِّمُني شيئًا أقوله عند مَنامي، قال: "اقرأْ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فإنها بَراءةٌ من الشِّرك" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




ফারওয়াহ ইবনু নাওফাল আল-আশজা'ঈ থেকে বর্ণিত, তাঁর পিতা—যাঁর কাছে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যাকে অর্পণ করেছিলেন এবং বলেছিলেন, "তুমি আমার কেবল স্তন্য-সম্পর্কীয় (ফস্টার) ভাই"—তিনি বলেন: অতঃপর আমি তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) নিকট আসলাম। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: "ছোট বালিকাটি—অথবা বালিকাটি—কী করেছে?" আমি বললাম: সে তার মায়ের কাছে আছে। তিনি বললেন: "তাহলে তুমি কী কারণে এসেছো?" তিনি বললেন: আমি এসেছি যাতে আপনি আমাকে এমন কিছু শিখিয়ে দেন যা আমি শোয়ার সময় বলতে পারি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি {ক্বুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরূন} (সূরাটি) পাঠ করো। কারণ এটি শির্‌ক থেকে মুক্তি (বা সম্পর্কচ্ছেদের) কারণ।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في النسخ الخطية: أبي إسرائيل، وهو خطأ، صوبناه من "شعب الإيمان" للبيهقي (2290)، حيث روى هذا الحديث عن الحاكم، ومن "إتحاف المهرة" للحافظ (17217). وخالفهم شعبة أيضًا، فزاد بين أبي إسحاق وفروة رجلًا، وجعله من مسند فروة بن نوفل:أخرجه من طريقه الترمذي (3403) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم … فجعله من مسند فروة وزاد رجلًا في الإسناد، وفيه اختلافات أخرى راجعها في "المسند".ولكون قراءة "الكافرون" براءةً من الشرك شاهد من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد 27/ (16605)، والنسائي (7974) وغيرهما، وهو حديث صحيح.وآخر من حديث جابر عند ابن حبان (2460)، وحسَّنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 489.قوله: "فمَجيءٌ ما" يجوز ضبط "مجيء" مرفوعًا منوّنًا وغير منوَّن، والتنوين أظهر، والمراد: أيُّ أمرٍ عظيم جاء بك؟ قاله القاضي عياض في "شرح مسلم" في حديث أبيّ بن كعب في قصة موسى والخضر (2380) (172).



[2] حديث حسن كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 62، قال: وفي سنده اختلاف كثير على أبي إسحاق، ولذلك اقتصرتُ على تحسينه. قلنا: وقد بينّا وجوه الاختلاف في إسناده في "مسند أحمد".فقد أخرجه أحمد 39/ (23807)، والترمذي (3403 م) من طريق يحيى بن آدم، وأحمد 39/ (24009/ 50) عن أبي أحمد الزُّبَيري، والنسائي (10570) من طريق شعيب بن حرب، ثلاثتهم عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (24009/ 49)، وأبو داود (5055)، والنسائي (10569) و (11645)، وابن حبان (790) من طريق زهير بن معاوية، وابن حبان (5525) من طريق زيد بن أبي أُنيسة، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وسيأتي من طريق زهير عند المصنف برقم (4026).وخالفهم سفيان الثَّوري فأرسله:أخرجه من طريقه أحمد (24009/ 51) عن أبي أحمد الزُّبَيري، و (24009/ 52) عن عبد الرزاق، و (24009/ 53) عن يحيى بن آدم، ثلاثتهم عن سفيان الثَّوري، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذا رواه مرسلًا. وخالفهم شعبة أيضًا، فزاد بين أبي إسحاق وفروة رجلًا، وجعله من مسند فروة بن نوفل:أخرجه من طريقه الترمذي (3403) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم … فجعله من مسند فروة وزاد رجلًا في الإسناد، وفيه اختلافات أخرى راجعها في "المسند".ولكون قراءة "الكافرون" براءةً من الشرك شاهد من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد 27/ (16605)، والنسائي (7974) وغيرهما، وهو حديث صحيح.وآخر من حديث جابر عند ابن حبان (2460)، وحسَّنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 489.قوله: "فمَجيءٌ ما" يجوز ضبط "مجيء" مرفوعًا منوّنًا وغير منوَّن، والتنوين أظهر، والمراد: أيُّ أمرٍ عظيم جاء بك؟ قاله القاضي عياض في "شرح مسلم" في حديث أبيّ بن كعب في قصة موسى والخضر (2380) (172).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2103)


2103 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يَمَان بن المغيرة العَنَزي البصري، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {إِذَا زُلْزِلَتِ} تَعدِلُ نصفَ القرآن، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تَعدِلُ ربعَ القرآن و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثلثَ القرآن" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সূরা ইযা যুলযিলাত (যিলযাল) কুরআনের অর্ধেকের সমান, আর সূরা কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন কুরআনের এক চতুর্থাংশের সমান, এবং সূরা কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ কুরআনের এক তৃতীয়াংশের সমান।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف يمان بن المغيرة، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه الترمذي (2894) عن علي بن حُجر، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث يمان بن المغيرة.وللحديث بتمامه شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي أمية الطرسوسي في "مسنده" (16)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (686)، لكن في إسناده عُبيس بن ميمون، وهو شديد الضعف كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 268.وآخر من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (2893)، لكن في إسناده الحسن بن سَلْم العجلي، وهو مجهول، وقال الذهبي في ترجمته في "الميزان" وأورد حديثه هذا: هذا منكر، والحسن لا يُعرف.ولسورة الزلزلة منه شاهد من مرسل الحسن البصري عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 263، ورجاله ثقات، إلّا أنَّ مراسيل الحسن ليست عندهم بذاك. وآخر من قول بكر بن عبد الله المزني - وهو تابعيّ - عند عبد الرزاق (6008)، وأبي عبيد ص 263، وابن الضُّريس (240)، ورجاله ثقات أيضًا.وروي عن أنس بن مالك عند الترمذي (2895): أنَّ الزلزلة تعدل ربع القرآن، وحسَّنه! مع أنَّ في إسناده سلمة بن وردان، وهو ضعيف منكر الحديث.وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 15/ 125: هو حديث ضعيف وإن حسَّنه الترمذي، فلعله تساهل فيه لكونه من فضائل الأعمال.وقد صحَّ في فضل {إِذَا زُلْزِلَتِ} حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (4008): أنَّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِذَا زُلْزِلَتِ} حتى فرغ منها.ولسورة الكافرون منه شاهد من حديث ابن عمر الآتي بعده، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث أنس عند الترمذي (2895) وإسناده ضعيف كما سبق.وثالث من حديث سعد بن أبي وقاص عند الطبراني في "الصغير" (165)، وفي إسناده زكريا بن عطية، قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث.ورابع من قول بكر بن عبد الله المزني عند عبد الرزاق (6008)، وأبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 266، ورجاله ثقات.وقد جاء في فضل سورة الكافرون في حديث نوفل الأشجعي الذي تقدَّم قبله: أنها براءة من الشِّرك، وهو حديث حسن.وأما سورة الإخلاص فصحَّ أنها تعدل ثلث القرآن عن عدة من الصحابة، ومن ذلك: حديث أبي سعيد الخُدْري عند البخاري (5013). وحديث قتادة بن النعمان عنده (5014). وحديث أبي الدرداء عند مسلم (811). وحديث أبي هريرة عنده (812).وانظر تمام شواهده في "مسند أحمد" عند حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6613).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2104)


2104 - أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ البغدادي، حدثنا غسّان بن الربيع، حدثنا جعفر بن مَيسرة الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} رُبعُ القرآن" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "ক্বুল ইয়া আইয়ুহাল কাফিরূন" (সূরা কাফিরূন) হলো কুরআনের এক-চতুর্থাংশ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن إن شاء الله بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف جعفر بن ميسرة الأشجعي وأبيه كما قال الدارقطني في "العلل" (2994)، وجعفر هذا: هو ابن أبي جعفر أبو الوفاء، كما قال ابن عدي وعبد الغني بن سعيد المصري وغيرهما، وفرَّق الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 19 - 20 بين جعفر بن ميسرة الأشجعي وبين جعفر بن أبي جعفر الأشجعي، وأنَّ هذا الثاني اسم أبيه محمد وكنيته أبو سفيان، والظاهر أنهما رجل واحد لكنه اختلف في كنيته واسم أبيه، وأيهما كان جعفر هذا فهو ضعيف، وقد روي هذا الحديث من وجهين آخرين لا يُفرح بهما كما سيأتي بيانه، لكن له شواهد قدّمنا ذكرها عند الحديث الذي قبله يمكن أن يُحسّن بها هذا الحديثُ إن شاء الله تعالى.وأخرجه عبد بن حميد (854)، وابن أبي حاتم في "العلل" (250)، والطبراني في "الكبير" (13957)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (1024)، والحسن بن محمد الخلّال في "فضائل سورة الإخلاص" (22)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 19 - 20، وابن عبد البر في التمهيد 7/ 259 - 260 من طريق مندل بن علي العَنَزي، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (253) من طريق، مُسدَّد، كلاهما عن جعفر، به. وقيد مُسدَّد جعفرًا هذا بابن محمد، وقال: وليس بالعَلَوي، وكذلك قيَّده مندل في روايته عند ابن أبي حاتم والحسن الخلّال والخطيب بابن محمد، وقيِّد عند الباقين بابن أبي جعفر، ولم يقيد عند المستغفري.وأخرجه عبد الله بن وهب في "الجامع" (349 - رفعت)، والطبراني في "الكبير" (13493)، وفي "الأوسط" (186)، والمستغفري (1086) من طريق عبيد الله بن زَحْر، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر. وعبيد الله بن زحر فيه ضعف، وليث بن أبي سليم سيئ الحفظ، وقد اضطرب في إسناده، فروي عنه بوجهين آخرين:فقد أخرجه ابن الضريس (303)، وأبو يعلى (5720) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن ليث بن أبي سُليم، عن أبي محمد عن ابن عمر. وفي هذا الإسناد مع وجود ليثٍ أبو محمد، قال عنه الدارقطني في "العلل" (2994): مجهول.وأخرجه الدارقطني فيه من طريق زفر بن الهُذيل، عن الليث، عمن حدثه عن ابن عمر.وقال الدارقطني عن هذه الأسانيد التي تدور على الليث: كلها مضطربة وليث مضطرب الحديث.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (13894)، وابن عبد البر 7/ 258 من طريق زيد بن أبي أُنيسة، وابن عدي في "الكامل" 7/ 190 من طريق يحيى بن أبي أُنيسة، كلاهما عن أبي داود نفيع بن الحارث الأعمى، عن ابن عمر. ونفيع بن الحارث متروك الحديث، وكذا يحيى بن أبي أُنيسة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2105)


2105 - أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر المروَزي، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حُنين مولى آل زيد بن الخطاب، أنه سمع أبا هريرة يقول: أقبلتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلًا يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَجَبَتْ"، فسألتُه: ماذا يا رسول الله؟ قال: "الجنةُ". قال أبو هريرة: فأردتُ أن أذهبَ إلى الرجل فأُبشِّرَه، ثم فَرِقْتُ أن يَفُوتَني الغَداءُ [1] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآثرتُ الغداءَ، ثم ذهبتُ إلى الرجل فوجدتُه قد ذهب [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে যাচ্ছিলাম, তখন তিনি এক ব্যক্তিকে সূরা ইখলাস {ক্বুল হুওয়াল্লাহু আহাদ... ওয়া লাম ইয়াকুন লাহু কুফুওয়ান আহাদ} পাঠ করতে শুনলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ওয়াজিব (অবশ্যম্ভাবী) হয়ে গেল।" আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! কী ওয়াজিব হলো? তিনি বললেন: "জান্নাত।" আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি লোকটির কাছে গিয়ে তাকে সুসংবাদ দিতে চাইলাম, কিন্তু আমার ভয় হলো যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আমার দুপুরের খাবার (غداء) খাওয়া ফসকে যাবে, তাই আমি খাবারকে প্রাধান্য দিলাম। এরপর যখন লোকটির কাছে গেলাম, তখন দেখলাম সে চলে গেছে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في (ز) وحدها: الغداة، بالتاء المربوطة في آخره، يريد صلاة الفجر، لكن ضُبِّب عليها، إشارة إلى استشكالها، إذ الرواية بالهمز في الموطآت وغيرها من مصادر التخريج، وهو طعام الغداء.



[2] إسناده صحيح، عبيد الله بن عبد الرحمن الراجح أنه ابن السائب بن عمير المدني، كما جزم به ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 215، وابن خلفون في "أسماء شيوخ مالك"، وقال أبو حاتم: حديثه مستقيم، وقال ابن عبد البر: مدني ثقة، وصحح حديثه هذا في "التمهيد" 7/ 254، وقال ابن معين: عبد الله بن عبد الرحمن الذي روى عن ابن حُنين ثقة. كذا ذكره مكبّرًا، وقد ذكره كذلك بالتكبير جماعة عن مالك، منهم القعنبي ومُطرِّف وعثمان بن عُمر والعقدي، ولكن أكثر الرواة عن مالك من أصحاب "الموطأ" وغيرهم ذكروه مصغرًا كما بينه ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 215 وصوَّبه، ومن قبله صوَّبه أبو القاسم الجوهري في "مسند الموطأ" بإثر الحديث (579).وقيل: إنَّ عبيد الله بن عبد الرحمن هذا هو ابن أبي ذباب.وأخرجه أحمد 13/ (8011) عن أبي عامر العقدي، و 16/ (10919) عن عثمان بن عمر، والترمذي (2897) من طريق إسحاق بن سليمان، والنسائي (1068) و (11651) عن قتيبة بن سعيد، و (11651) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، كلهم عن مالك، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2106)


2106 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن محمود ابن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتَكي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: إِنَّ أصفَرَ البيوت بيتٌ ليس فيه من كتاب الله شيء، فاقرؤوا القرآنَ، فإنكم تُجزَون عليه بكلِّ حَرفٍ فيه عشرَ حسناتٍ، أمَا إني لا أقولُ: {الم}، ولكني أقولُ: ألفٌ، ولامٌ، وميمٌ [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قد رفعه غيرُه عن الدَّشْتَكي:




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সবচেয়ে শূন্য (কল্যাণহীন) ঘর হলো সেই ঘর, যাতে আল্লাহর কিতাবের (কুরআনের) কোনো অংশ নেই। সুতরাং তোমরা কুরআন পাঠ করো। কারণ তোমরা কুরআনের প্রতিটি অক্ষরের বিনিময়ে দশটি করে নেকি (সওয়াব) লাভ করবে। জেনে রেখো, আমি বলি না যে, {আলিফ লাম মীম} একটি অক্ষর। বরং আমি বলি: আলিফ একটি অক্ষর, লাম একটি অক্ষর এবং মীম একটি অক্ষর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه، والصواب الوقف كما قال الدارقطني في "العلل" (919)، وسيأتي بيانه، ولكنه مع رجحان وقفه له حكم المرفوع، لأنَّ مثله وخصوصًا ما يتعلَّق بأجر قراءة القرآن لا يقال من قبل الرأي، والله أعلم. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشمي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1833) عن أبي عبد الله الحاكم، به. لكن جمع البيهقي معه إسناد الرواية التالية، ورفع الحديث، فأَوهم أنه مرفوع من كلا الطريقين، وهو خطأ، والصواب ما عند الحاكم هنا.وأخرج الشطر الأول من الحديث في أنَّ أصفر البيوت ما خلا من كتاب الله: عبد الله بن وهب في قسم التفسير من "جامعه" (26)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (177)، والطبراني في "الكبير" (8644)، والجورقاني في "الأباطيل والصحاح" (716) من طريق حماد بن زيد، عن عاصم، به. مع زيادات أخرى ليست في حديثنا هنا.وأخرجه أيضًا عبد الرزاق (5998)، ومن طريقه الطبراني (8642)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 130 عن معمر بن راشد، والطبراني (8645) من طريق شعبة بن الحجاج، والفريابي في "فضائل القرآن" (41) من طريق زكريا بن أبي زائدة، ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص به، بلفظ: أصفر البيوت من الخير البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء، وإنَّ البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء خرب كخراب البيت الذي لا عامر له. هذا لفظ معمر، ولفظ شعبة وابن أبي زائدة بنحوه، وعند ابن أبي زائدة زيادات أخرى.وخالفهم محمد بن عجلان عند النسائي (10733)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2162)، فرواه عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، به مرفوعًا. والقول قول شعبة ومعمر وابن أبي زائدة.وكذلك أخرجه موقوفًا ابنُ أبي شيبة 10/ 486 من طريق أبي صالح ذكوان السمان، والدارمي (3537)، وابن الضريس (164) من طريق إبراهيم بن مسلم الهَجَري، كلاهما عن أبي الأحوص، ولفظ أبي صالح: البيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن كمثل البيت الخَرِب الذي لا عامر له، وفي رواية إبراهيم الهجري زيادات في فضل سورة البقرة. وأخرج الشطر الثاني من الحديث في أجر تلاوة القرآن: أبو يوسف في "الآثار" (222)، وأخرجه أيضًا محمد بن الحسن في "الآثار" كما في "جامع المسانيد" للخوارزمي 1/ 328 عن أبي حنيفة، وأبو عُبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن" ص 61، ومن طريقه أبو القاسم بن منده في "الرد على من يقول: الم حرف" (12) من طريق عطاء بن أبي رباح، ثلاثتهم (أبو يوسف وأبو حنيفة وعطاء) عن عاصم، به موقوفًا.وكذلك أخرجه عن أبي الأحوص موقوفًا: أبو حَصين عثمان بن عاصم، عند سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (4)، وأبي القاسم بن منده (13)، وقتادة عند ابن الضريس (60)، كلاهما عن أبي الأحوص.ورواه أيضًا عن أبي الأحوص: أبو إسحاق السَّبيعي، وقد اختُلف عليه في رفعه ووقفه: فقد أخرجه أبو عبيد ص 61 عن عمر بن عبيد الطنافسي، وابن المبارك في "الزهد" (808) عن شريك بن عبد الله النخعي، كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، به موقوفًا.وخالفهما محمد بن عجلان عند البيهقي في "الشعب" (1786)، وفي "السنن الصغير" (943)، ومحمد بن عمرو بن علقمة عند ابن منده (11) فروياه عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبي الأحوص، مرفوعًا. وقول البيهقي في "الشعب" بإثر الحديث أبو إسحاق هذا هو إبراهيم الهجري، لا ندري ما الذي دعاه إلى الجزم بذلك، مع أنه لم يقع التصريح بذلك في الرواية، وقد أورد المزي في "التحفة" (9523) شطر الحديث الأول من طريق ابن عجلان في ترجمة أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص، وكذلك وقع في غير ما حديث تقييد ابن عجلان لأبي إسحاق شيخه بالهَمْداني، والهَمْداني هو أبو إسحاق السَّبيعي، ثم إنَّ الذين الذي يسبق إلى القلب عند إطلاق ذكر أبي إسحاق في هذه الطبقة هو السبيعي، والله تعالى أعلم.وممَّن رواه عن أبي الأحوص كذلك: إبراهيم بن مسلم الهجري، وقد اختلف عليه أيضًا في رفع الحديث ووقفه، والموقوف عنه أشبه، لأنَّ سفيان بن عيينة هو أحد من رواه عنه موقوفًا، وقد ذكر ابنُ عيينة أنَّ إبراهيم الهجري دفع إليه عامة كتبه، فأصلحها له سفيانُ مُبيّنًا له المرفوع من الموقوف من حديث عبد الله بن مسعود وغيره، قال الحافظ: وهذا يقتضي أنَّ حديث ابن عيينة عنه صحيح، لأنه عِيب عليه رفعُه أحاديثَ موقوفةً.وقد أخرجه عبد الرزاق (6017)، ومن طريقه الطبراني (8646)، وأبو القاسم بن منده (9) عن سفيان بن عيينة، والدارمي (3358)، والبيهقي في "الشعب" (1832) من طريق جعفر بن عون، وسعيد بن منصور في التفسير من "السنن" (7) عن أبي شهاب عبد ربّه بن نافع الحنّاط، والبيهقي (1832) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلهم عند إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص، به موقوفًا. وخالفهم جماعة فرووه عن إبراهيم الهجري مرفوعًا، منهم:صالح بن عمر كما تقدَّم برقم (2063)، وأبو اليقظان عمار بن محمد الثَّوري عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 49، وجرير بن عبد الحميد عند ابن الضُّريس (58)، وأبو معاوية محمد بن خازم عند محمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل" كما في "مختصره" للمقريزي ص 171، وعند أبي حفص بن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (202)، ومحمد بن فضيل عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 100، وأبي القاسم بن منده (7)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (145)، وعبد الله بن الأجلح عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 100، وعلي بن مُسهر عند ابن منده (7)، ويحيى بن عثمان الحنفي عند البيهقي في "الشعب" (1832)، وأبي الفضل الرازي المقرئ في "فضائل القرآن" (30)، وسُكين بن عبد العزيز عند ابن منده (8) - وتحرَّف اسم سُكين في المطبوع إلى: سليمان - وعلي بن عاصم عند الآجري في "أخلاق أهل القرآن" (11).ورواه عن أبي الأحوص أيضًا عطاء بن السائب، واختلف عليه كذلك في رفع الحديث ووقفه، والوقف عنه أشبه، لأنَّه رواه كذلك عنه شعبة وسفيان الثَّوري وحماد بن زيد، وهم ممَّن سمع منه قبل تغيُّره.فقد أخرجه أبو عبيد ص 61، وسعيد بن منصور في قسم التفسير (6)، والطبراني في "الكبير" (8649) من طرق عن شعبة بن الحجاج.وأخرجه الدارمي (3351) عن قبيصة بن عقبة، وأبو القاسم بن منده (6) من طريق عبد الرزاق (كلاهما قبيصة وعبد الرزاق) عن سفيان الثَّوري.وأخرجه الطبراني (8648) من طريق محمد بن الفضل السَّدوسي عارم، عن حماد بن زيد.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 462، والفريابي في "فضائل القرآن" (63) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم، وابن الضريس (59) من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي، وأحمد في "الزهد" (1802)، والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (12) من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي في "الشعب" (1834) من طريق مِسعَر بن، كدام، كلهم (شعبة وسفيان وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وجعفر بن سليمان وسلّام بن سليم ومسعر) عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، به موقوفًا. وقرن حماد بن سلمة في روايته بأبي الأحوص أبا البختري.وقد روي من طريق أخرى عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب مرفوعًا، عند أبي نعيم في "الحلية" 6/ 263، وفي "معرفة الصحابة" (4505)، وأبي القاسم بن منده (4)، لكن الراوي عنه في هذه الطريق مُعلّى بن مهدي، وله مناكير والإسناد إليه فيه مقال. وروي من طريق أخرى أيضًا عن سفيان الثَّوري عن عطاء مرفوعًا كذلك، عند الدارقطني في "العلل" (919)، وأبي القاسم بن منده (6)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (78)، وفي "تاريخ بغداد" 10/ 285 - 286 من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن سفيان الثَّوري، به. وقال الطبراني فيما نقله عنه ابن منده: رفعه أبو عاصم ووقفه عبد الرزاق والناس. قلنا: يريد أنَّ أبا عاصم تفرَّد برفعه من بين سائر أصحاب سفيان.كما روي مرفوعًا أيضًا من طريق همام بن يحيى العَوذي عن عطاء بن السائب عند أبي القاسم بن منده (5)، وهمام بن يحيى قَوَّى الطحاويُّ في "شرح مشكل الآثار" 1/ 149 - 150 بإثر الحديث (161) سماعَه من عطاء بن السائب قبل تغيُّره، لكن في الإسناد إليه محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزُّهْري - واسم أبي يحيى يزيد - وهو ضعيف، قال عنه أبو الشيخ وهو تلميذه: لم يكن بالقوي في حديثه.وروي عن أبي الأحوص كذلك مرفوعًا من طريق سعيد بن جبير، عند أبي القاسم بن منده (10) من طريق أبان بن أبي عياش، عن مسلم بن أبي عمران البطين، عن سعيد بن جبير، عن أبي الأحوص. وأبان متروك الحديث.وقد روي هذا الحديث من غير طريق أبي الأحوص، فقد أخرجه الترمذي (2910) من طريق محمد بن كعب القرظي، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وقال: حسن صحيح غريب. كذا قال، مع أنَّ البخاري لما أورد هذا الخبر في "تاريخه" 1/ 216 قال بإثره: لا أدري حفظه أم لا. قلنا: يعني تصريح محمد بن كعب بسماعه من ابن مسعود، فإنَّ محمد بن كعب هذا استبعد ابن عساكر سماعه من ابن مسعود، وخطَّأ الذهبي في "السير" ولادته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في "تاريخ الإسلام": أحسب روايته عن علي وذويه مرسلة. قلنا: وإنما توفي ابن مسعود في خلافة عثمان بن عفان، وقد روى أحمد في "مسنده" 7/ (4385) خبرًا من طريق ابن إسحاق، قال فيه: حدثنا محمد بن كعب القرظي، عمَّن حدثه عن ابن مسعود قال: بينا نحن معه يوم الجمعة …وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 461، وأبو القاسم بن منده (15) من طريق قيس بن السكن، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا، وإسناده صحيح عند ابن أبي شيبة، وهو مما يؤيد رجحان الوقف في الطرق الآنفة الذكر عن أبي الأحوص.وأخرجه عبد الرزاق (5993)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8647)، وأبو القاسم بن منده (16) عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه موقوفًا كذلك. وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، لأنَّ أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، ولكنه ممّا يؤيد الوقف في الحديث في الطرق الآنفة عن أبي الأحوص.وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود عند أبي القاسم بن منده لم نذكرها لوهاء أسانيدها.وانظر ما تقدَّم برقم (2060) و (2063).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2107)


2107 - حدَّثَناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتَكي، حدثنا أَبي، حدثنا أَبي، حدثنا عمرو بن أبي قيس عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح، وهذا إسناد لا بأس برجاله، ولكنه اختلف في رفعه ووقفه كما بيّناه مبسوطًا في الطريق السابق. البحيري (790) قال فيه: عن حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، وإذا ثبت ذلك أمكن تحسين الحديث، والله أعلم بالصواب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2108)


2108 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا جعفر بن محمد القَلانِسي بمصر، حدثنا داود بن الربيع، حدثنا حفص بن مَيسَرة، عن عُقبة بن محمد بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا يستطيعُ أحدُكم أن يقرأَ ألفَ آيةٍ في كلّ يوم؟ " قالوا: ومن يستطيع أن يقرأَ ألفَ آيةٍ؟ قال: "أمَا يستطيعُ أحدُكم أن يقرأَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} " [1]. رواة هذا الحديث ثقات، وعقبة هذا غير مشهور.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে কি কেউ প্রতিদিন এক হাজার আয়াত পাঠ করতে পারে না?" তারা বললো: "কে এক হাজার আয়াত পাঠ করতে সক্ষম?" তিনি বললেন: "তোমাদের মধ্যে কি কেউ {আ ল্ হা কু মু ত্ তা কা ছু রু} (সূরা আত-তাকাসুর) পাঠ করতে পারে না?"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف من أجل عقبة بن محمد بن عقبة، فإنه لا يعرف إلَّا في هذا الحديث عند المصنف! داود بن الربيع: هو ابن مصحح العسقلاني.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2287) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه خيثمة بن سليمان الأطرابلسي في "حديثه" بانتقاء الضياء المقدسي - ضمن مجموع أجزاء حديثية - (8) عن جعفر بن محمد، به. غير أنه قال في إسناده: عن ابن عقبة، ولم يُقيده، ولعله يكون موسى بن عقبة، فإنَّ حفص بن ميسرة مشهور بالرواية عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، ويكون ذكر عقبة بن محمد بن عقبة في إسناد الحاكم وهمًا، يغلب على الظن أنه من أبي جعفر شيخ الحاكم، ويؤيده أنَّ جعفر بن محمد القلانسي المذكور قد روى حديثًا آخر عن داود بن الربيع عند أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي في "فوائده" بانتخاب أبي عمرو البحيري (790) قال فيه: عن حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، وإذا ثبت ذلك أمكن تحسين الحديث، والله أعلم بالصواب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2109)


2109 - أخبرني أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حدثنا عُمير بن مِرداس، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ، حدثنا يحيى بن عُمير، عن أبيه عمير مولى نوفل بن عَدِيّ، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَنامنَّ أحدُكم حتى يقرأَ ثُلثَ القرآنِ" قالوا: يا رسول الله، وكيف يستطيع أحدُنا أن يقرأ بثلثِ القرآنِ؟ قال: "لا يستطيعُ أن يقرأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}؟ " [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে কেউ যেন ঘুমিয়ে না যায় যতক্ষণ না সে কুরআনের এক-তৃতীয়াংশ পাঠ করে।" তাঁরা বললেন, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাদের মধ্যে কেউ কিভাবে কুরআনের এক-তৃতীয়াংশ পাঠ করতে সক্ষম হবে? তিনি বললেন: "সে কি {ক্বুল হুওয়াল্লাহু আহাদ}, {ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিল ফালাক্ব} এবং {ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিন্ নাস} পাঠ করতে পারে না?"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة عمير مولى نوفل بن عدي فلا يعرف أنه روى عنه غير ابنه، وعبد الرحمن بن الحسن شيخ الحاكم ضعيف، وقد روي الحديث من وجه آخر عن عمير، وهو ضعيف أيضًا.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2336) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2601) عن محمد بن أبي حميد الأنصاري، عن عمير، به. ومحمد بن أبي حميد متفق على ضعفه.ويخالف هذا الحديث الأحاديث الدالة على أنَّ سورة الإخلاص وحدها تعدل ثلث القرآن، كما تقدَّم برقم (2103) وذكرنا شواهده هناك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2110)


2110 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان الثَّوْري، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن عُقبة بن عامر: أنه سألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن المعوِّذتَين، فأمَّنَا بهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




উকবাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মুআওয়িযাতাইন (সূরা ফালাক ও নাস) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা দ্বারা ফজরের সালাতে আমাদের নিয়ে ইমামতি করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.وقد تقدَّم برقم (795) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن أبي أسامة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2111)


2111 - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الورّاق، حدثنا الحسن بن سُفيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثنا أبي، حدثنا طلحة بن يحيى، أخبرني أبو بُردة، عن أبي موسى: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن، وأمَرهما أن يُعلّما الناسَ القرآنَ [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا.




আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ইয়েমেনে প্রেরণ করেছিলেন এবং তাঁদের উভয়কে নির্দেশ দিয়েছিলেন যে, তাঁরা যেন মানুষকে কুরআন শিক্ষা দেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل طلحة بن يحيى: وهو ابن طلحة بن عُبيد الله التيمي. أبو بُردة: هو ابن أبي موسى الأشعري صحابي الحديث.وأخرجه أحمد 32/ (19544) عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2112)


2112 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي إملاءً، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهِسِنجاني، حدثنا أبو الطاهر وهارون بن سعيد، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن زَبّان بن فائد، عن سَهْل بن معاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ القرآنَ وعمِل بما فيه أُلبس والدُه يومَ القيامة تاجًا، ضَوْؤُه أحسنُ من ضَوْء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظَنُّكم بالذي عَمِل به؟ " [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




মুআয ইবনু আনাস আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করবে এবং তদনুযায়ী আমল করবে, কিয়ামতের দিন তার পিতামাতাকে একটি মুকুট পরানো হবে, যার ঔজ্জ্বল্য দুনিয়ার ঘরসমূহে থাকা সূর্যকিরণের আলোর চেয়েও উত্তম হবে, যদি তা (সূর্য) সেখানে থাকে। তাহলে যে ব্যক্তি নিজে তা (কুরআন) অনুযায়ী আমল করেছে তার সম্পর্কে তোমাদের কী ধারণা?"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف زبّان بن فائد، وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص". أبو الطاهر: هو أحمد بن عَمرو بن السَّرْح.وأخرجه أبو داود (1453) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرح، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 24/ (15645) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن زبّان، به.وسيأتي بعده من حديث بُريدة الأسلمي بلفظ آخر أحسن من لفظه هنا وله شواهد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2113)


2113 - أخبرنا بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا مَكّي بن إبراهيم، حدثنا بَشير بن مُهاجِر، عن عبد الله بن بُريدة الأسلمي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآنَ وتَعلَّمَه وعَمِل به، أُلبس يومَ القيامة تاجًا من نور، ضَوْؤُه مثل ضَوْء الشمس، ويُكسَى والدَيه حُلَّتان [1]، لا يقومُ لهما الدنيا، فيقولان: بما كُسينا هذا؟ فيقال: بأخْذِ ولدِكُما القرآنَ" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




বুরাইদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করে, তা শেখে এবং তদনুযায়ী আমল করে, কিয়ামতের দিন তাকে নূরের মুকুট পরানো হবে, যার আলো সূর্যের আলোর মতো উজ্জ্বল হবে। এবং তার পিতা-মাতাকে (জান্নাতি) দু’টি পোশাক পরানো হবে, যার মূল্য দুনিয়ার সবকিছুর চেয়েও বেশি। তারা বলবে: আমাদেরকে এই পোশাক কেন পরানো হলো? বলা হবে: তোমাদের সন্তান কুরআন শিক্ষা করার কারণে।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا وقع في النسخ الخطية بنصب "والديه" على أنه مفعول ثانٍ لِيُكسى مقدَّم، ورفع "حلتان" على أنه في الأصل مفعول أول رُفع لبناء فعله للمجهول. وكذلك جاء في رواية الدارمي، وجاء عند سائر من خرَّجه بلفظ: "يُكسى والداه حُلتين"، بعكس المفعولين، وهو الجادّة.



[2] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل بشير بن مهاجر، وقد حسَّن حديثه هذا البَغَوي في "شرح السنة" (1190)، وابنُ كثير في "تفسيره" 1/ 53، وابن حجر في "المطالب" (3478).وأخرجه أحمد 38/ (22950) عن أبي نُعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن المهاجر، به.ويشهد له ما رواه عبد الرزاق (6014) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: بلغنا أنَّ القرآن يأتي … فذكره نحوه، وقد وصله شريك بن عبد الله القاضي عند الطبراني في "الأوسط" (5764) فقال: عن عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا.ولكن شريكًا والراوي عنه يحيى بن عبد الحميد الحماني، كلاهما لا يُقبَل عند المخالفة.ويشهد له كذلك حديث أبي أمامة عند الطبراني (8119)، وعنه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 107. وفي إسناده سويد بن عبد العزيز السُّلَمي مولاهم، وهو ضعيف الحديث يعتبر به، كما قال الدارقطني.ولإلباس صاحب القرآن التاج شواهد أخرى، منها حديث أبي هريرة الذي تقدم برقم (52)، وهو حسن.وآخر من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند ابن أبي شيبة 10/ 491 - 492، وأبي يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (5962)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (207) من طرق عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب. ورجاله لا بأس بهم، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق، إلَّا أنها تُحتمل في جملة الشواهد، ولذلك حسَّن إسناده الحافظُ في "المطالب العالية" (3491)، والبوصيريُّ في "إتحاف الخيرة" (5962).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2114)


2114 - وأخبرنا بكر بن محمد، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا مَكّي بن إبراهيم، حدثنا عُبيد الله بن أبي حُميد، عن أبي المَليح، عن مَعقِل بن يَسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعمَلُوا بالقرآن، أحِلُّوا حَلالَه وحَرِّموا حرامَه واقتَدُوا به، ولا تَكفُروا بشيءٍ منه، وما تَشابَه عليكم منه فرُدُّوه إلى الله وإلى أُولي الأمر مِن بعدي كيما يُخبِروكم، وآمِنُوا بالتوراة والإنجيل والزَّبور وما أُوتي النبيون من ربهم، وليسَعْكُمُ القرآنُ وما فيه من البيان، فإنه شافعٌ مُشفَّعٌ، وماحِلٌ مُصَدَّقٌ، ألا ولكل آيةٍ نورٌ يومَ القيامة [1]، وإني أُعطيتُ سورة البقرة من الذكر الأول، وأُعطيت طه وطَوَاسينَ والحواميمَ من ألواح موسى، وأُعطيتُ فاتحةَ الكتاب من تحت العَرْش" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




মা'কিল ইবনে ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা কুরআন অনুসারে আমল করো। কুরআনের হালালকে হালাল মনে করো এবং হারামকে হারাম মনে করো, আর এটিকে অনুসরণ করো। এর কোনো অংশকেই অস্বীকার করো না। এর যে অংশ তোমাদের কাছে অস্পষ্ট মনে হয়, তা আল্লাহ্‌র কাছে এবং আমার পরবর্তী উলুল আমরের (নেতৃস্থানীয় জ্ঞানী) কাছে ফিরিয়ে দাও, যাতে তারা তোমাদের অবহিত করতে পারে। আর তোমরা তাওরাত, ইঞ্জিল, যাবুর এবং যা নবীগণকে তাদের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে প্রদান করা হয়েছে, তাতে বিশ্বাস রাখো। আর কুরআন ও এর মধ্যে বিদ্যমান স্পষ্ট বর্ণনা তোমাদের জন্য যথেষ্ট হোক। কারণ এটি সুপারিশকারী, যার সুপারিশ কবুল করা হবে, এবং এটি অভিযোগকারী, যা সত্যায়িত হবে। শুনে রাখো! কিয়ামতের দিন এর প্রতিটি আয়াতের জন্য আলো থাকবে। আর আমাকে প্রথম যিকর (ঐশী গ্রন্থ) থেকে সূরা বাকারা দেওয়া হয়েছে, এবং আমাকে মূসা (আঃ)-এর ফলকসমূহ থেকে ত্ব-হা, ত্বা-ওয়াসীন ও হা-মীমসমূহ (সংশ্লিষ্ট সূরাগুলো) প্রদান করা হয়েছে, আর আমাকে আরশের নিম্নদেশ থেকে সূরা ফাতিহা প্রদান করা হয়েছে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في (ز): "ولكل السور يوم القيامة" وكذلك كانت في (ص) ثم رُمِّجت، وصُحِّحت إلى: "ولكل آية نور"، وهو الصواب كما وقع عند البيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 9، وفي "شعب الإيمان" (2249) عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناده. وأخرجه الترمذي (2948) من طريق الهيثم بن الربيع، عن صالح المُرِّي، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب، لا نعرفه عن ابن عباس إلّا من هذا الوجه.وأخرجه الدارمي (3519) عن إسحاق بن عيسى، والترمذي (2948 م) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن صالح المرِّي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وقال الترمذي: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع.قلنا: قد تابع الهيثم بن الربيع على وصله جماعةٌ عند الحاكم وغيره، فيبقى الشأن في ضعف صالح المرِّي وتفرّده به.



[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عُبيد الله بن أبي حميد، فهو متروك الحديث كما أشار إليه الذهبي.وأخرجه محمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل" كما في "مختصره" للمقريزي ص 166، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 65، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2249)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (212)، وأبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (196) من طرق عن مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3477)، والطبراني 20/ (525)، وابن بطة في "الإبانة" 6/ 143 - 144، وأبو الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (77) من طرق عن عبيد الله بن أبي حميد، به.وقد تقدَّم بعض هذا الحديث برقم (2076) و (2085) بإسناد المصنف هنا. وانظر (6614). وأخرجه الترمذي (2948) من طريق الهيثم بن الربيع، عن صالح المُرِّي، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب، لا نعرفه عن ابن عباس إلّا من هذا الوجه.وأخرجه الدارمي (3519) عن إسحاق بن عيسى، والترمذي (2948 م) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن صالح المرِّي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وقال الترمذي: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع.قلنا: قد تابع الهيثم بن الربيع على وصله جماعةٌ عند الحاكم وغيره، فيبقى الشأن في ضعف صالح المرِّي وتفرّده به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2115)


2115 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدَّقّاق ببغداد، حدثنا أحمد بن حيّان بن مُلاعِب، حدثنا عمرو بن عاصم الكِلابي، حدثنا صالح المُرِّي، حدثنا قَتَادة، عن زُرارة بن أَوفى، عن ابن عباس: أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: "الحالُ المُرتحِلُ" قال: يا رسول الله، وما الحالُّ المرتحِلُ؟ قال: "الذي يَضرِبُ مِن أولِ القرآنِ إلى آخرِه، ومِن آخرِه إلى أولِه" [1].




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি বললেন, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), কোন আমলটি সর্বোত্তম? তিনি বললেন, "আল-হাল্ল আল-মুরতাহিল।" সে ব্যক্তি বলল, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আল-হাল্ল আল-মুরতাহিল কী? তিনি বললেন, যে ব্যক্তি কুরআনের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত তেলাওয়াত করে এবং শেষ থেকে আবার প্রথম পর্যন্ত তেলাওয়াত করে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف صالح المُرِّي - وهو ابن بشير - وقد تفرَّد به عن ابن عباس، كما قال الحاكم وغيره، وقد اختُلف عليه أيضًا في وصله وإرساله، كما سيأتي. وأخرجه الترمذي (2948) من طريق الهيثم بن الربيع، عن صالح المُرِّي، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب، لا نعرفه عن ابن عباس إلّا من هذا الوجه.وأخرجه الدارمي (3519) عن إسحاق بن عيسى، والترمذي (2948 م) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن صالح المرِّي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وقال الترمذي: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع.قلنا: قد تابع الهيثم بن الربيع على وصله جماعةٌ عند الحاكم وغيره، فيبقى الشأن في ضعف صالح المرِّي وتفرّده به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2116)


2116 - وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنّى، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا صالح المُرِّي.وأخبرني أبو بكر بن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو كُريب، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا صالح المُرِّي، عن قَتَادة عن زُرارة بن أوفى العامِري، عن ابن عباس: أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: "الحالُّ المُرتحِلُ" قال: يا رسول الله، وما الحالُّ المُرتحِل؟ قال: "صاحبُ القرآن يَضرِبُ من أوّلِه حتى يبلغَ آخرَه، ومن آخرِه حتى يبلغَ أوّلَه، كلما حَلَّ ارتحَلَ" [1].تفرَّد به صالحٌ المرِّي، وهو من زُهّاد أهل البصرة، إلَّا أنَّ الشيخين لم يخرجاه.وله شاهد من حديث أبي هريرة:




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি বললো, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), কোন্ আমলটি সর্বোত্তম? তিনি বললেন: "আল-হাল্লুল মুরতাহিল।" সে বললো, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আল-হাল্লুল মুরতাহিল কী? তিনি বললেন: "কুরআনওয়ালা (কুরআনের সাথী), যে এর শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত (তিলাওয়াত করে) পৌঁছায় এবং শেষ থেকে শুরু পর্যন্ত (তিলাওয়াত করে) পৌঁছায়। যখনই সে (একবার পড়া) শেষ করে, তখনই সে পুনরায় শুরু করে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف كسابقه. أبو المثنّى: هو معاذ بن المثنّى العنبري، وأبو كُريب: هو محمد بن العلاء.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2117)


2117 - حدثنا أبو علي الحسينُ بن علي الحافظ، أخبرنا محمد بن سعيد بن بكر [1]، حدثنا المِقدام بن داود بن تَلِيد الرُّعَيني، حدثنا خالد بن نِزار، حدثني الليث بن سعد، حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قام رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أيُّ العمل أفضلُ - أو أيُّ العمل أحب إلى الله -؟ قال: "الحالُّ المُرتحِلُ، الذي يفتحُ القرآنَ ويَختِمُه، صاحبُ القرآن يَضرِبُ من أولِه إلى آخرِه، ومن آخرِه إلى أولِه، كلَّما حَلَّ ارتحَلَ" [2].




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট দাঁড়িয়ে বললেন, ‘হে আল্লাহর রাসূল! কোন আমল উত্তম? – অথবা (তিনি বললেন,) আল্লাহর নিকট কোন আমল সর্বাধিক প্রিয়?’ তিনি বললেন, ‘আল-হাল্লু আল-মুরতাহিল (যে কুরআন শুরু করে ও শেষ করে)। সে হল কুরআনের সাথী, যে কুরআনকে প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত এবং শেষ থেকে প্রথম পর্যন্ত (তেলাওয়াত করে) পৌঁছায়। যখনই সে সমাপ্ত করে, তখনই পুনরায় শুরু করে দেয়।’




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ص) و (ب): بكير، مصغرًا، والمثبت مكبرًا من (ع)، ومن "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر وقيَّده بالعَسقلاني، وكذلك جاء مكبرًا في عدة روايات له في مصادر التخريج، وأنه كان قاضي عسقلان.



[2] إسناده ضعيف، المقدام بن داود بن تليد ضعيف الحديث وخاصة عن خالد بن نزار، فقد نقل الحافظ في "لسان الميزان" في ترجمته عن أبي عمر محمد بن يوسف الكندي قوله: لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار، وذلك أنهم سألوه عن مولده، فأخبرهم، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار فإذا سنُّ المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة. قلنا: وقول الذهبي في "تلخيصه": هذا موضوع على سند الصحيحين، ومقدام متكلم فيه والآفة منه؛ قولٌ فيه مجازفة منه رحمه الله، فلا يبلغ مقدام هذا المقدار في الحكم على روايته بالوضع، إلَّا أن يكون قد أُدخل عليه الحديث من قبل بعض الكذابين، والله تعالى أعلم.وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" كما في "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (19272) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن بحير (وتحرَّف في مطبوع الإتحاف إلى: مجبر) بن رَيسان الحميري، عن خالد بن نجيح، عن مالك، به. وقال: هذا غير محفوظ عن مالك ولا عن الزُّهْري أيضًا. قال الحافظ: واتهم الدارقطني فيه ابن بَحير، فقال: إنه كان يضع الحديث. قلنا: وكذلك خالد بن نجيح كان يضع الحديث. عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. مقتصرًا على المرفوع منه.وأخرجه ابن ماجه (1337) من طريق إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الرحمن بن السائب، قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص، فذكره. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 202: هذا غريب من هذا الوجه، وإسماعيل بن رافع ضعيف. قلنا: وفي "منتخب علل الخلال" ص 114 عن المرُّوذي أنه سأل أحمد عن هذه الرواية فقال: ليس حديث هذا بشيء، وضعَّفه.وانظر ما سيأتي بعده من الطرق.وللمرفوع شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (7527).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2118)


2118 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشاذَ العَدْل، قالا: حدثنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عُبيد الله بن أبي نَهيكٍ، عن سعد قال: أتيتُه فسألَني مَن أنتَ؟ فأخبرتُه عن نَسَبي، فقال سعد: تجّارٌ كَسَبَةٌ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس مِنا من لم يَتَغنَّ بالقرآن" [1]. قال سفيان: يعني: يَستغني به [2].وعند سفيان بن عُيينة فيه إسنادٌ آخرُ:




সাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি তাঁর কাছে গেলাম। তিনি আমাকে জিজ্ঞেস করলেন, ‘তুমি কে?’ আমি আমার বংশপরিচয় জানালাম। সাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা ব্যবসায়ী, উপার্জনকারী। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি কুরআনকে নিয়ে গুন গুন করে না (অর্থাৎ সুললিত কণ্ঠে তিলাওয়াত করে না বা কুরআনের মাধ্যমে পরিতুষ্ট হয় না), সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।" সুফিয়ান (বর্ণনাকারী) বলেন: এর অর্থ হলো, সে যেন এর মাধ্যমে (কুরআনের মাধ্যমে) পরিতুষ্ট থাকে (অভাবমুক্ত হয়)।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. وقد اختُلف فيه على ابن أبي مُلَيكة - وهو عبد الله - في اسم تابعيّه وتعيين صحابيّه، كما نبَّه عليه البخاري في "تاريخه الكبير" 5/ 401، والدارقطني في "العلل" (649)، والمزي في "تحفة الأشراف" (3905)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 203، وغيرهم، وصحَّحوا جميعًا أنه من رواية ابن أبي مُلَيكة عن ابن أبي نَهيكٍ عن سعد بن أبي وقاص، وكذلك صحَّحه أحمد بن حنبل كما في "منتخب علل الخلال" ص 113، والبزار في "مسنده" (1234).الحميدي: هو عبد الله بن الزُّبَير المكي، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه أحمد 3/ (1549) عن سفيان بن عيينة، وأبو داود (1470) عن عثمان بن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. مقتصرًا على المرفوع منه.وأخرجه ابن ماجه (1337) من طريق إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الرحمن بن السائب، قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص، فذكره. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 202: هذا غريب من هذا الوجه، وإسماعيل بن رافع ضعيف. قلنا: وفي "منتخب علل الخلال" ص 114 عن المرُّوذي أنه سأل أحمد عن هذه الرواية فقال: ليس حديث هذا بشيء، وضعَّفه.وانظر ما سيأتي بعده من الطرق.وللمرفوع شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (7527).



[2] أي: من لم يستغن بالقرآن عن الإكثار من الدنيا فليس منا، أي: على طريقتنا، وقد خالف ابنَ عيينة غيرُه في تفسير التغني، كما بسطه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 15/ 140 - 142، ومن ذلك أنَّ الليث بن سعد فسره بقوله: يَتَحزّن فيه ويُرقِّق به قلبه، وعن الشافعي أنه قال ردًّا على تفسير ابن عيينة: لو أراد الاستغناءَ لقال: لم يستغن، وإنما أراد تحسينَ الصوت، لكن قال الحافظ: ارتضى أبو عبيد تفسير يتغنّى بيستغني، وقال: إنه جائز في كلام العرب، واستشهد له.وجاء في روايةٍ للبخاري (7544) ومسلم (792) (234) من حديث أبي هريرة: "ما أَذِنَ الله لشيء كأَذَنِه لنبيٍّ يتغنّى بالقرآن يجهر به"، قال القرطبي في "المفهم" 2/ 423: هذا أشبهُ (أي: تفسير التغنّي بالجهر) وعلى هذا فسَّره الصحابي، وهو أعلم بالمقال، وأقعد بالحال. ولابن جُرَيج فيه إسناد آخر: فقد أخرجه عبد الرزاق (4170)، وأخرجه أحمد بن إبراهيم الدورقي في "مسند سعد بن أبي وقاص" (130) عن حجاج بن محمد المصيصي، كلاهما (عبد الرزاق وحجاج) عن ابن جُرَيج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: دخل عبد الله بن عمرو القاريّ والمتوكّل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص، فذكره. ورجاله ثقات لكن اختُلف فيه على ابن جُرَيج أيضًا كما بينه الدارقطني في "العلل" (649).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2119)


2119 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، حدثنا سفيان بن عيينة.وحدثني علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عُمر، حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عُبَيد الله بن أبي نَهيكٍ، قال: قال له سعد: تجّارٌ كَسَبَةٌ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس مِنّا من لم يَتغَنَّ بالقرآن" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذا الإسناد.ورواه سعيد بن حسان المخزُومي، عن عبد الله بن أبي مُلَيكة، عن عُبَيد الله بن أبي نَهيكٍ:




সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (সা'দ) তাকে (উবাইদুল্লাহ ইবনু আবী নাহিককে) বললেন: হে ব্যবসায়ী ও উপার্জনকারীরা! আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি কুরআনের মাধ্যমে তার কণ্ঠস্বরকে সুমধুর করে না (বা নিজেকে কুরআনের মাধ্যমে স্বাবলম্বী মনে করে না), সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح كسابقه. ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني صاحب "المسند".وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (2154)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 3/ (969) من طريق ابن أبي عمر، بهذا الإسناد.وأخرجه الحميدي في "مسنده" (77) عن سفيان بن عيينة، به. ولابن جُرَيج فيه إسناد آخر: فقد أخرجه عبد الرزاق (4170)، وأخرجه أحمد بن إبراهيم الدورقي في "مسند سعد بن أبي وقاص" (130) عن حجاج بن محمد المصيصي، كلاهما (عبد الرزاق وحجاج) عن ابن جُرَيج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: دخل عبد الله بن عمرو القاريّ والمتوكّل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص، فذكره. ورجاله ثقات لكن اختُلف فيه على ابن جُرَيج أيضًا كما بينه الدارقطني في "العلل" (649).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2120)


2120 - أخبرَناه أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى؛ قالا: أخبرنا وكيعٌ، حدثنا سعيد بن حسان المخزومي، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عُبيد الله بن أبي نَهيكٍ، عن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس مِنّا مَن لم يَتغَنَّ بالقرآنِ" [1].قد اتفقت روايةُ عمرو بن دينار، وابن جُرَيج، وسعيد بن حسان: عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبيد الله بن أبي نَهيكٍ. وقد خالفَهُما الليثُ بن سعد، فقال: عن عَبد الله بن أبي مُلَيكة عن عَبْد الله [2] بن أبي نَهيكٍ:




সাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কুরআনকে সুমধুর স্বরে আবৃত্তি করে না, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح كسابقيه. يحيى بن يحيى: هو النَّيسابوري. وهو في "مسند أحمد" 3/ (1476).



[2] تحرَّف في النسخ الخطية هنا وفي إسناد الحديث إلى: عبيد الله، مصغرًا، وكانت في (ز): عبد الله، مكبرًا، ثم صُلِّحت إلى: عُبيد الله، بالتصغير، والصواب أنه في رواية الحاكم بالتكبير، كما يدل عليه كلامه في المغايرة بين رواية الليث وبين رواية غيره في تسمية ابن أبي نهيك. وقد أشار البزار أيضًا في "مسنده" إلى هذا الاختلاف بين الليث وبين غيره بإثر الحديث (205).