আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
2501 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني رجالٌ من أهل العلم منهم عمرو بن الحارث، عن سُليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم مولى [1] عبد الرحمن، عن عمرو بن عَبَسة، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن رمَى العدوَّ بسهمٍ فبَلَغَ سهمُه، أخطأَ أو أصابَ، فعَدْلُ رَقَبةٍ" [2].
আমর ইবন আবাসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি শত্রুর প্রতি একটি তীর নিক্ষেপ করে, আর সেই তীর তাদের (শত্রুদের) কাছে পৌঁছায়—লক্ষ্যভ্রষ্ট হোক বা লক্ষ্যভেদী হোক—তবে তা একটি দাস মুক্ত করার সমতুল্য।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في المطبوع: "أبي"، بدل "مولى"، وكلاهما صحيح، فكنيته أبو عبد الرحمن، وهو أيضًا مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، كما قُيد في بعض الأحاديث، كحديث أبي أيوب عند النسائي (9768) في ثواب من قال عشر مرات: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، الحديث، وقيل في ولائه غير ذلك. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، والقاسم مولى عبد الرحمن - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - وإن اختلف في سماعه من عمرو بن عَبَسة، قد توبع كما في الطريق السابقة.وأخرجه ابن ماجه (2812) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
2502 - أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن سَلَمة، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا عبد الرحمن بن الغَسيل، عن العباس بن سهل بن سعد، عن أبيه.وعن حمزة بن أبي أُسَيد الساعِدي، عن أبيه؛ قالا: لما التقَينا نحنُ والقومُ يومَ بدرٍ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكثَبُوكم فارمُوهم بالنَّبْل، واستَبْقُوا نَبْلَكم" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري.
সহল ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবু উসাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তারা উভয়ে বলেছেন: যখন বদরের দিন আমরা এবং শত্রুপক্ষ পরস্পরের সম্মুখীন হলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদেরকে বললেন: "যখন তারা তোমাদের নিকটবর্তী হবে, তখন তোমরা তাদের প্রতি তীর নিক্ষেপ করো, আর তোমাদের তীর সংরক্ষিত রাখো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. عبد الرحمن بن الغَسِيل: هو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغَسيل.وأخرجه أحمد 25/ (16060) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبَير، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل أو حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه؛ فشك عبد الرحمن في ذكر عباس أو حمزة بن أبي أُسيد، ولم يذكر اسمَ سهل بن سعد، وإنما جعلنا الشك من عبد الرحمن لأنَّ أبا أحمد الزُّبَيري قد روى غير هذا الحديث عند أحمد (16061) وغيره عن عبد الرحمن بن الغَسيل، فأتى بإسناده كما أتى به أحمد بن يونس هنا على السَّواء، لِما سيأتي، والله أعلم. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
2503 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا جدّي، حدثنا إبراهيم [1] ابن المنذر الحِزامي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ أُحد للمسلمين: "انْبُلُوا سعدًا، ارْمِ يا سعدُ، رَمى الله لك، ارمِ فِداكَ أبي وأمي" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.
সাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম উহুদের দিন মুসলিমদের বললেন: "তোমরা সাদকে তীর সরবরাহ করো। হে সাদ! নিক্ষেপ করো (তীর মারো)! আল্লাহ তোমার জন্য (লক্ষ্যে) নিক্ষেপ করুন। তীর নিক্ষেপ করো! আমার পিতা-মাতা তোমার জন্য উৎসর্গীকৃত হোক।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى: إسماعيل، والتصويب من (ب). أنَّ زكريا سمَّى في روايته عبد الله بن جعفر: عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة، خطأً، كما بيَّنه المزي في "تهذيب الكمال" 15/ 208، وتبعه الذهبي في "التذهيب"، وجزم به ابن حجر في "التقريب".وقد تابعهما على ذكر الواسطة يحيى الحِمَّاني عند الطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" ص 18، ومَيسرَة بن صفوان اللَّخْمي عند الضياء في "المختارة" 3/ (999).وأخرجه النسائي (9960) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، به.فقد سمعه يعقوب من أبيه عن عبد الله بن جعفر، ومن عبد الله بن جعفر مباشرة.وأخرجه مسلم (2412)، والنسائي (9955) من طريق بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه. ولفظه عند مسلم: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ارْمِ، فِداكَ أبي وأمي"، قال: فنزعتُ له بسهمٍ ليس فيه نَصْل، فأصبتُ جنبَه فسقط، فانكشفت عورتُه، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرتُ إلى نواجذه.وأخرجه البخاري (4055)، وابن ماجه (130)، والنسائي (8159) و (9953) و (9954) من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال البخاري في روايته: نَثَلَ لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم كِنانَتَه يوم أُحد، فقال: "ارْمِ، فِداك أبي وأمي"، وفي رواية الباقين: جمع لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ أُحد أبويَه، فقال: "ارْمِ سعدُ، فِداك أبي وأمي".وأخرج أحمد 3 / (1495) و (1562)، والبخاري (3725) و (4057)، ومسلم (2412)، والترمذي (2830) و (3754)، والنسائي (8158) من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد، قال: (8158) جمع لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبوَيه يوم أُحُد.قوله: "انبُلُوا" يقال بالوصل والقطع من: نَبَلَه وأَنبلَه إذا ناوله النَّبل، وبالقطع تُكسَر الباء.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه اختُلف فيه على إبراهيم بن سعد، فروي عنه عن إسماعيل بن محمد بن سعد، كما وقع عند المصنف هنا، وروي عنه عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن إسماعيل بن محمد بن سعد، يعني بواسطة، وعبد الله بن جعفر هذا قوي الحديث، كذلك رواه عن إبراهيم بن سعد جماعة، فهو أشبه بالصواب، والله أعلم.وأخرجه النسائي (9960) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، و (9961) من طريق زكريا ابن عدي، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، به. غير أنَّ زكريا سمَّى في روايته عبد الله بن جعفر: عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة، خطأً، كما بيَّنه المزي في "تهذيب الكمال" 15/ 208، وتبعه الذهبي في "التذهيب"، وجزم به ابن حجر في "التقريب".وقد تابعهما على ذكر الواسطة يحيى الحِمَّاني عند الطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" ص 18، ومَيسرَة بن صفوان اللَّخْمي عند الضياء في "المختارة" 3/ (999).وأخرجه النسائي (9960) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، به.فقد سمعه يعقوب من أبيه عن عبد الله بن جعفر، ومن عبد الله بن جعفر مباشرة.وأخرجه مسلم (2412)، والنسائي (9955) من طريق بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه. ولفظه عند مسلم: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ارْمِ، فِداكَ أبي وأمي"، قال: فنزعتُ له بسهمٍ ليس فيه نَصْل، فأصبتُ جنبَه فسقط، فانكشفت عورتُه، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرتُ إلى نواجذه.وأخرجه البخاري (4055)، وابن ماجه (130)، والنسائي (8159) و (9953) و (9954) من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال البخاري في روايته: نَثَلَ لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم كِنانَتَه يوم أُحد، فقال: "ارْمِ، فِداك أبي وأمي"، وفي رواية الباقين: جمع لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ أُحد أبويَه، فقال: "ارْمِ سعدُ، فِداك أبي وأمي".وأخرج أحمد 3 / (1495) و (1562)، والبخاري (3725) و (4057)، ومسلم (2412)، والترمذي (2830) و (3754)، والنسائي (8158) من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد، قال: (8158) جمع لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبوَيه يوم أُحُد.قوله: "انبُلُوا" يقال بالوصل والقطع من: نَبَلَه وأَنبلَه إذا ناوله النَّبل، وبالقطع تُكسَر الباء.
2504 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا جدّي، حدثنا إبراهيم ابن المُنذر الحِزامي، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا محمد بن عبَّاد بن سعد بن أبي وقّاص، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد بن أبي وقّاص، أنه قال:ألَا هلّ أتَى رسولَ الله أنّي … حَميتُ صَحَابَتِي بِصُدورِ نَبْلي [1] هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: 'রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাছে কি এ সংবাদ পৌঁছায়নি যে আমি... আমার তীরের ফলা দ্বারা আমার সাথীদেরকে রক্ষা করেছিলাম?'
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة حال محمد بن عبَّاد بن سعد؛ كذا وقع مسمّى هنا، وكذلك سماه عثمان بن سعيد الدارمي في سؤالاته لابن معين، كما في"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 8/ 15، والكامل لابن عدي 6/ 239، وكذلك سماه الذهبي في" الميزان" و "المغني في الضعفاء"، والحافظ في "لسان الميزان"، والصحيح في اسمه محمد بن بجاد بن سعد -أو ابن موسى بن سعد- بالموحدة والجيم، كما أورده البخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 44، والدارقطني في "المؤتلف" 1/ 195، وقيل فيه أيضًا: نجاد، بالنون بدل الموحدة، ونقل الخطيب في "تاريخه" 13/ 146 عن أبي طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد بن بجاد بن موسى، قوله: أهل المعرفة بالنسب يقولون في نسبي: نجاد بن موسى، بالنون، وأصحاب الحديث يقولون: بجاد، بالباء. وسيأتي اسمه على الصواب في الرواية الآتية برقم (6232) من طريق محمد بن عمر الواقدي عنه.وعلى أي حال فهو مجهول الحال لم يرو عنه غير معن بن عيسى ومحمد بن عمر الواقدي، وذكره ابن حبان في "الثقات".وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 132 - وعنه البلاذري في "أنساب الأشراف" 10/ 13 - عن معن بن عيسى، وأخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (138) -ومن طريقه الضياء في "المختارة" (3/ 1015) - من طريق طاهر بن أبي أحمد الزُّبَيري، والحسين المحاملي في "أماليه" برواية ابن البيّع (13) -ومن طريقه الدارقطني في "المؤتلف" 1/ 196، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 20/ 318 - من طريق أحمد بن إسماعيل السهمي المدني، كلهم عن معن بن عيسى، بهذا الإسناد. وقالوا جميعًا في روايتهم: محمد بن بجاد، على الصواب.
2505 - أخبرنا الحسن بن حَليم المروَزي، حدثنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا المسعودي.وحدثني علي بن حَمْشاذَ العَدْل، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي.وحدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العَدْل، حدثنا عمر بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه -وكان بدريًّا- قال: لقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَبعثُنا في السَّرِيَّة، ما لنا زاد إلّا السَّلْفَ من التمر نَقسِمُه قَبْضةً قَبْضةً، حتى نَصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ، قلتُ: يا أبتِ ما عسى أن تُغنيَ عنكم التمرةُ؟ قال: لا تَقُلْ ذلك يا بني، فلم نَعْدُ أن فَقَدْناها فاحتَجْنا إليها [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আমির ইবন রাবী'আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে সামরিক অভিযানে (সারিয়াতে) পাঠাতেন, অথচ আমাদের পাথেয় হিসেবে শুকনো খেজুরের (সল্ফ্) অংশ ছাড়া আর কিছুই থাকত না। আমরা তা মুষ্টি মুষ্টি করে নিজেদের মধ্যে ভাগ করে নিতাম, এমনকি একপর্যায়ে আমরা প্রতিজনের জন্য একটি একটি করে খেজুরের উপর এসে পড়তাম। [বর্ণনাকারী আব্দুল্লাহ ইবন আমির বলেন] আমি বললাম, হে আব্বা! একটি মাত্র খেজুর আপনাদের কী উপকারে আসত? তিনি বললেন, হে আমার বৎস! এমন কথা বলো না। আমরা যখন সেটি হারিয়ে ফেলতাম, তখন এটির অভাব বোধ করতাম এবং এর প্রয়োজন অনুভূত হতো।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، والمسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - كان قد اختلط، وسماع يزيد بن هارون وعاصم بن علي منه بعد اختلاطه، كما نص عليه غير واحدٍ من أهل العلم، وأما عبد الله- وهو ابن المبارك -فالظاهر أنه منه قبل اختلاطه، لأنَّ ابن المبارك دخل الكوفة في حياة أبي حنيفة وله عنه رواية، وأبو حنيفة توفي سنة خمسين ومئة، والمسعودي إنما اختلط لما خرج من الكوفة إلى بغداد سنة أربع وخمسين ومئة، وقد ذكر أحمد بن حنبل أنَّ من سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد، وقد اعتبرنا روايات ابن المبارك عن المسعودي في "الزهد" وفي "الجهاد"، فلم نرَ فيها شيئًا منكرًا، على أن بعضها قد تابعه عليها من نُصَّ على سماعه قديمًا.وهذا الحديث كان قد ضُعِّف في "مسند أحمد" لعدم الوقوف على رواية ابن المبارك هذه عند المصنف، فيستدرك من هنا.وأخرجه أحمد 24/ (15692) عن يزيد بن هارون، عن المسعودي، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث جابر بن عبد الله في سرية خرجوا فيها قبل الساحل، كان أميرهم فيها أبو عبيدة ابن الجراح: أنه قلَّ زادُهم فجمعوا ما كان معهم من التمر، فكان أبو عبيدة يُعطي كل رجل قبضة قبضة، ثم أعطاهم تمرة تمرة، قال جابر: فلما فَني وجدنا فَقْده. أخرجه البخاري (2483) و (2983)، ومسلم (1935).السَّلْف: الجِراب الضخم، قال ابن الأثير: ويروى: إلا السَّفُّ من التمر، وهو الزَّبيل من الخُوص.
2506 - أخبرني أبو عمرو بن إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثنا علي بن سهل الرَّمْلي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع القاسم بن محمد يقول: كنتُ عند ابنِ عمر، فجاءه رجلٌ، فقال: أردتُ سفرًا، فقال عبد الله: انتظرْ حتى أُودِّعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُودِّعُنا: "أستودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتَك وخَواتِيمَ عَمَلِك" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আল-কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি তাঁর নিকট এসে বললো: আমি সফরে যেতে চাই। আব্দুল্লাহ (ইবনু উমর) বললেন: তুমি অপেক্ষা করো, যেন আমি তোমাকে বিদায় জানাতে পারি, যেভাবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে বিদায় জানাতেন। (তিনি বলতেন): "আমি তোমার দ্বীন, তোমার আমানত এবং তোমার শেষ আমলসমূহকে আল্লাহর কাছে সোপর্দ করছি।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (8754) و (10279) من طريقين عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.وقد تقدَّم برقم (1634) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي عن حنظلة. وانظر ما بعده.
2507 - وقد حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المُثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن جَرِير، عن قَزَعَةَ، قال: قال لي ابن عمر: أُودِّعُك كما ودَّعَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَستَودِعُ اللَّهَ دِينَك وأمانتك وخَواتِيمَ عَمَلِك" [1]. وله شاهدٌ عن أنس بن مالك وعبد الله بن يزيد الأنصاري، أما حديث أنس:
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ক্বাযা'আহ (Qaza'ah) বলেন: তিনি আমাকে বললেন: আমি তোমাকে সেভাবে বিদায় জানাই, যেভাবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিদায় জানিয়েছিলেন। তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: "আমি আল্লাহর কাছে তোমার দীন, তোমার আমানত এবং তোমার কাজের শেষ ফলসমূহ ন্যস্ত করলাম।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلف فيه في تعيين شيخ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، والصحيح أنه يحيى بن إسماعيل بن جرير، وليس أباه، فيما صحَّحه أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" لابن أبي حاتم (790)، وكذلك رجَّحه الدارقطني في "العلل" (3095)، وقال المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 56: هو المحفوظ، وتابعه ابن حجر في "تهذيب التهذيب". ويحيى بن إسماعيل بن جَرِير، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يُحتَجُّ به.ورواه بعضهم عن عبد العزيز بن عمر عن قزعة بإسقاط الواسطة، والصحيح رواية من ذكرها.وقد انفرد يحيى برفع الحديث عن قزعة، والصحيح أنه من طريقه موقوف، مع أنه صحَّ مرفوعًا من غير طريقه.وأخرجه أبو داود (2600) عن مُسدَّد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 9/ (4957) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد العزيز بن عمر، به.وأخرجه أحمد 10/ (6199)، والنسائي (10269/ 4) من طريق أبي نُعيم الفضل بن دُكين، والنسائي (3/ 10269) من طريق عَبْدة بن سليمان، و (10270) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، ثلاثتهم عن عبد العزيز بن عمر، عن يحيى بن إسماعيل بن جَرِير، به. فذكروا يحيى ابن إسماعيل، بدل أبيه.وأخرجه النسائي (10271) من طريق عيسى بن يونس، عن عبد العزيز بن عمر، عن إسماعيل ابن محمد بن سَعْد، عن قزعة، به. فسمى شيخ عبد العزيز إسماعيل بن محمد بن سَعْد، وانفرد بذلك.وأخرجه أحمد 8/ (4781) عن وكيع بن الجراح، والنسائي (10272) من طريق يحيى بن حمزة الحضرمي، كلاهما عن عبد العزيز بن عمر، عن قزعة، به، هكذا بإسقاط الواسطة، والصحيح ذكرها كما مضى في رواية من تقدم.وأخرجه النسائي (10273) من طريق نهشل بن مجمَّع الضبي، عن قزعة، قال: كنت عند ابن عمر، فلما خرجت شيعني، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال لقمان الحكيم: إنَّ الله إذا استودع شيئًا حفظه"، وإني أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك، وأقرأ عليك السلام. هكذا رواه موقوفًا، وإسناده صحيح، مع أنه صح مرفوعًا من غير طريق قزعة، كما في الطريق السابقة.
2508 - فحدَّثَناه أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الخَضِر بن أبان الهاشمي، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ الله، إني أريد سفرًا فزَوِّدني، قال: "زَوَّدَكَ اللهُ التقوى" قال: زدني، قال: "وغَفَر ذَنْبَك" قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: "ويَسَّر لك الخيرَ حيثُما كنتَ" [1].وأما حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري:
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বলল, ‘হে আল্লাহর রাসূল, আমি সফরে যেতে চাই, আমাকে কিছু পাথেয় (উপদেশ) দিন।’ তিনি বললেন, "আল্লাহ যেন তোমাকে তাকওয়ার পাথেয় দান করেন।" লোকটি বলল, আমাকে আরও দিন। তিনি বললেন, "আর তিনি যেন তোমার গুনাহ মাফ করে দেন।" লোকটি বলল, আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক, আমাকে আরও দিন। তিনি বললেন, "আর তুমি যেখানেই থাকো না কেন, তিনি যেন তোমার জন্য কল্যাণকে সহজ করে দেন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن في المتابعات من أجل الخضر وشيخه سيار، فإنه يعتبر بهما في المتابعات والشواهد، وقد توبعا، والحديث حسَّنه الترمذي، وتبعه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 616، والحافظُ ابن حجر في "تخريج أحاديث الأذكار" كما في "الفتوحات الربانية" لابن علان 5/ 120، وصحَّحه ابن خزيمة.وأخرجه الترمذي (3444) عن عبد الله بن الحَكَم بن أبي زياد القطواني، عن سيار بن حاتم، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 61/ 341 من طريق عبد الملك بن قُريب الأصمعي، والضياء المقدسي في "المختارة" 4 / (1598) من طريق يزيد بن عمر بن جنزة المدائني، كلاهما عن جعفر بن سليمان، به. وإسناد الضياء جيد.وأخرجه الدارمي (2713)، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (868) وغيرهما من طريق سعيد ابن أبي كعب العَبْدي، عن موسى بن ميسرة العَبْدي، عن أنس وإسناده حسن في المتابعات.
2509 - فحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا أبو جعفر الخَطْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي، قال: دُعيَ عبدُ الله بن يزيد إلى طعامٍ، فلما جاء قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا وَدَّع جيشًا قال: أَستَودِعُ الله دينَكُم وأمانتكم وخَواتِيمَ أعمالِكُم" [1].
আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে খাবারের জন্য দাওয়াত দেওয়া হয়েছিল। তিনি যখন এলেন, তখন বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো সেনাবাহিনীকে বিদায় জানাতেন, তখন বলতেন: "আমি তোমাদের দীন, তোমাদের আমানত এবং তোমাদের শেষ আমলসমূহ (বা কাজের পরিণতি) আল্লাহর নিকট গচ্ছিত রাখছি।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. عفان: هو ابن أسلم، وأبو جعفر الخَطْمي: هو عُمير بن يزيد.وأخرجه النسائي (10268) عن هلال بن العلاء بن هلال، عن عفان، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود (2601) من طريق يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أحمد 4 / (2391) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
2510 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زَبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَأَنْ أُشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ الله، فأَكُفَّه على رَحْلِهِ غَدْوةً أو رَوْحةً، أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
মু'আয ইবনু আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি যদি আল্লাহর পথে একজন মুজাহিদকে বিদায় জানাতে যাই এবং তার সওয়ারীর উপর সকালে বা সন্ধ্যায় তাকে প্রস্তুত করতে সহায়তা করি, তবে তা আমার কাছে পৃথিবী এবং তার মধ্যে যা কিছু আছে তার চেয়েও অধিক প্রিয়।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف زبّان بن فائد. ابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه أحمد 24/ (15643)، وابن ماجه (2824) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن زبّان، به.وقوله: فألُفَّه، ويروى: فأَكفُفَه، وأكفَّه، وهي جميعًا بمعنى: أدفعه وأصرفه إلى رحله. وأخرجه أحمد 4 / (2391) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
2511 - أخبرني أبو أحمد الحسين بن علي التَّميمي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، عن ثَور ابن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، قال: مَشى معهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى بَقيع الغَرْقَد حين وجَّهَهم، ثم قال: "انطَلِقوا على اسمِ الله، اللهمَّ أَعِنْهُم" [1]. قد احتجَّ البخاري بثور بن يزيد وعِكْرمة، واحتجَّ مسلم بمحمد بن إسحاق، وهذا حديث غريب صحيح، ولم يُخرجاه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের (কোথাও) প্রেরণ করার সময় বাকীউল গারকাদ পর্যন্ত তাদের সাথে হেঁটে গিয়েছিলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "আল্লাহর নামে রওনা হও। হে আল্লাহ! তুমি তাদের সাহায্য করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بسماعه عند أحمد وغيره، فانتفت شبهة تدليسه. وثور المذكور في الإسناد كذلك جاء في أصول "المستدرك" مقيّدًا بابن يزيد، وكذلك قُيّد في أصول "مسند أحمد" التي بأيدينا، إلَّا أنَّ الحافظ ابن حجر أورد هذا الحديث في "أطراف المسند" في ترجمة ثور بن زيد الدِّيْلي عن عكرمة، وهو الصحيح كما جاء في السيرة النبوية لابن هشام 2/ 55 بروايته عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق، إذ قُيِّد فيها بابن زيد، ومما يؤكّده أنه قُيِّد في رواية الطبري في "تاريخه" 2/ 490 والبيهقي في "الدلائل" 3/ 199 - 200 بالدِّيلي، وهذه نسبةُ ثور بن زيد، لا ثور بن يزيد، لأنَّ هذا الثاني كَلاعي، وقُيِّد في رواية ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 272 بالمدني، وهي نسبةُ ابن زيد أيضًا، وابن يزيد حمصي، وإن كان ابن إسحاق يروي عن كلا الرجلين، إلّا أن روايته لهذا الحديث عن ثور بن زيد الدِّيلي المدني، والله ولي التوفيق. وأخرجه أحمد 4 / (2391) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
2512 - أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أسامة بن زيد، عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد سفرًا، فقال: يا رسول الله، أوصِني، قال: "أُوصيكَ بتقْوى الله، والتكبيرِ على كل شَرَفٍ" فلما مضى قال: "اللهم ازْوِ له الأرضَ، وهَوّن عليه السفَرَ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করল, যে সফরে যেতে চাচ্ছিল। সে বলল, 'হে আল্লাহর রাসূল, আমাকে উপদেশ দিন।' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, 'আমি তোমাকে আল্লাহকে ভয় করার (তাকওয়া) এবং প্রত্যেক উঁচু স্থানে তাকবীর (আল্লাহু আকবার) বলার উপদেশ দিচ্ছি।' যখন সে ব্যক্তি চলে গেল, তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, 'হে আল্লাহ, তার জন্য যমীনকে গুটিয়ে দিন (অর্থাৎ দূরত্ব সংক্ষিপ্ত করে দিন) এবং তার সফরকে সহজ করে দিন।'
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1650) من طريق وكيع بن الجرّاح عن أسامة.
2513 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ حدثنا السَّريّ بن خُزيمة، حدثنا سعيد بن سليمان الواسِطي، حدثنا فُضيل بن مَرزُوق، عن مَيسَرة بن حبيب النَّهْدي، عن المِنْهال بن عمرو، عن علي بن ربيعة: أنه كان رِدْفًا لعليٍّ، فلما وَضَعَ رِجْلَه في الركاب قال: باسم الله، فلما استوى على ظهر الدابّة، قال: الحمدُ الله - ثلاثًا - والله أكبر - ثلاثًا - {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} الآية [الزخرف: 13]، ثم قال: لا إلهَ إلّا أنتَ سبحانَك، قد ظلمتُ نفسي، فاغفِرْ لي ذُنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنتَ، ثم مال إلى أحدِ شِقِّيه فَضَحِكَ، فقلتُ: يا أمير المؤمنين، ما يُضحِكُك.قال: إني كنتُ رِدْفَ النبي صلى الله عليه وسلم، فصنع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كما صنعتُ، فسألتُه كما سألتَني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله لَيَعْجَبُ إلى العبد إذا قال: لا إله إلَّا أنتَ إني قد ظلمتُ نفسي، فاغفِرْ لي ذُنوبي، إنه لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلَّا أنت، قال: عبدي عَرَفَ أن له ربًّا يَغْفِرُ ويُعاقِبُ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وقد رواه على هذه السِّياقة منصور بن المُعتمِر عن أبي إسحاق عن علي بن رَبيعة:
আলী ইবনে রবী'আহ থেকে বর্ণিত, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিছনে সাওয়ারী হিসাবে ছিলেন। যখন তিনি রেকাবে পা রাখলেন, তখন বললেন: বিসমিল্লাহ। আর যখন তিনি সাওয়ারীর পিঠে স্থির হলেন, তখন বললেন: আলহামদুলিল্লাহ (তিনবার), এবং আল্লাহু আকবার (তিনবার)। তারপর তিনি পড়লেন: {পবিত্র সেই সত্তা, যিনি এদেরকে আমাদের বশীভূত করে দিয়েছেন, যদিও আমরা এদের বশীভূত করতে সক্ষম ছিলাম না} (সূরা যুখরুফ: ১৩)। অতঃপর তিনি বললেন: আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, আপনি পবিত্র, আমি আমার নিজের উপর যুলম করেছি। অতএব, আপনি আমার গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দিন। নিশ্চয়ই আপনি ব্যতীত আর কেউ গুনাহ ক্ষমা করতে পারে না।
এরপর তিনি একপাশে ঝুঁকে হেসে ফেললেন। আমি জিজ্ঞেস করলাম: হে আমীরুল মুমিনীন, কিসে আপনাকে হাসালো? তিনি বললেন: আমি একবার নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পিছনে সাওয়ার হয়েছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঠিক তেমনই করলেন যেমন আমি করলাম। এরপর আমি তাঁকে সেভাবেই জিজ্ঞেস করলাম যেভাবে তুমি আমাকে জিজ্ঞেস করেছ। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ্ তা'আলা সেই বান্দার প্রতি বিস্মিত (বা খুশি) হন যখন সে বলে: 'আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আমি আমার নিজের উপর যুলম করেছি। অতএব, আপনি আমার গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দিন। নিশ্চয়ই আপনি ব্যতীত আর কেউ গুনাহ ক্ষমা করতে পারে না।' (তখন আল্লাহ্ বলেন) আমার বান্দা জেনেছে যে তার একজন রব আছেন যিনি ক্ষমা করেন এবং শাস্তি দেন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل فضيل بن مرزوق، فهو صدوق، لا بأس به.وللحديث طريق أخرى عن علي بن ربيعة الوالبي عن علي بن أبي طالب ستأتي بعد هذه، ويرويه عن علي بن ربيعة جماعةٌ كما بينه الدارقطني في "العلل" (430)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" فيما نقله عنه ابن عَلَّان في "الفتوحات الربانية" 5/ 125 - 126، وأحسنُها إسنادًا حديثُ المنهال، كما قال الدارقطني. قلنا: لكن باجتماع هذه الطرق يصح الحديثُ إن شاء الله. بسماعه هذا الحديثَ من علي بن ربيعة، كذلك رواه عن عبد الرزاق أحمدُ بن حَنبل وعبدُ بن حميد وأحمد بن منصور الرماوي، ولم يقع تصريحه في رواية عبد الرزاق في "المصنف"، ولا في "التفسير"، وهي الراجحة كما يدل على ذلك روايتا شعبة والثَّوري المتقدمتان، والله تعالى أعلم.جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.وأخرجه النسائي (8749) عن محمد بن قدامة، عن جرير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2 / (753) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، و (930) من طريق معمر بن راشد، و (1056) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، وأبو داود (2602)، والترمذي (3446)، والنسائي (8748)، وابن حبان (2698) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سُليم، وابن حبان (2697) من طريق أبي نوفل علي بن سليمان، خمستهم عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
2514 - حدَّثَناه علي بن عيسى [1] الحيري، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن، حدثنا عثمان ابن أبي شَيْبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن علي بن رَبيعة، قال: رأيت عليًّا أتي بدايّةٍ، فذكر الحديث مثلَه سواءً [2]. وشاهدُه حديث أبي هريرة:
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আলী ইবনু রাবী'আহ (রাহ.) বলেন, আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম, তাঁর নিকট একটি বাহন (পশু) আনা হলো। অতঃপর তিনি হুবহু অনুরূপ হাদীসটি উল্লেখ করলেন। আর এর সাক্ষ্য বহন করে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف عيسى في النسخ الخطية إلى: محمد، وإنما هو علي بن عيسى بن إبراهيم بن عبدويه الحيري النيسابوري. بسماعه هذا الحديثَ من علي بن ربيعة، كذلك رواه عن عبد الرزاق أحمدُ بن حَنبل وعبدُ بن حميد وأحمد بن منصور الرماوي، ولم يقع تصريحه في رواية عبد الرزاق في "المصنف"، ولا في "التفسير"، وهي الراجحة كما يدل على ذلك روايتا شعبة والثَّوري المتقدمتان، والله تعالى أعلم.جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.وأخرجه النسائي (8749) عن محمد بن قدامة، عن جرير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2 / (753) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، و (930) من طريق معمر بن راشد، و (1056) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، وأبو داود (2602)، والترمذي (3446)، والنسائي (8748)، وابن حبان (2698) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سُليم، وابن حبان (2697) من طريق أبي نوفل علي بن سليمان، خمستهم عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن له علة خفية كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" فيما نقله عنه ابن علّان في "الفتوحات الربانية" 5/ 125، قال: وقفت له على علة خفية ذكرها الحاكم في "تاريخ نيسابور"، وذهل عنها في "المستدرك"، ما أسنده إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: ذكر عبد الرحمن بن مهدي -وأنا أسمع- الحديثَ الذي حدَّثَناه يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة قال: كنت رِدْفَ علىٍّ رضي الله عنه حين يركب فقال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا}، قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: ممّن سمعته؟ قال: من يونس بن خبّاب، فلقيت يونس، فقلت: ممّن سمعته فقال: من رجل سمعه من علي بن ربيعة. قال الحافظ: فدلت هذه القصة على أنَّ أبا إسحاق دلَّس بحذفه رجلين أو أكثر.وأسنده عن شعبة أيضًا ابن أبي حاتم في "مقدمة الجرح" والتعديل ص 168، وفي "العلل" (800)، وأسنده في "العلل" أيضًا (799) عن سفيان الثَّوري أنه سأل أبا إسحاق عنه كذلك، إلَّا أنه قال: سألت أبا إسحاق عنه، فقال: حدثني رجل عن علي بن ربيعة، فذكر أنَّ الواسطة رجل.وقد وقع في بعض الروايات عن عبد الرزاق عن مَعمَر بن راشد عن أبي إسحاق تصريحه بسماعه هذا الحديثَ من علي بن ربيعة، كذلك رواه عن عبد الرزاق أحمدُ بن حَنبل وعبدُ بن حميد وأحمد بن منصور الرماوي، ولم يقع تصريحه في رواية عبد الرزاق في "المصنف"، ولا في "التفسير"، وهي الراجحة كما يدل على ذلك روايتا شعبة والثَّوري المتقدمتان، والله تعالى أعلم.جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.وأخرجه النسائي (8749) عن محمد بن قدامة، عن جرير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2 / (753) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، و (930) من طريق معمر بن راشد، و (1056) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، وأبو داود (2602)، والترمذي (3446)، والنسائي (8748)، وابن حبان (2698) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سُليم، وابن حبان (2697) من طريق أبي نوفل علي بن سليمان، خمستهم عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
2515 - أخبرَناه أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حدثنا أحمد بن عثمان الأوْدي، حدثنا شُريح بن مَسلَمة، حدثنا إبراهيم بن يوسف ابن إسحاق بن أبي إسحاق، حدثنا عبد الجبّار بن العباس، عن عُمَير بن عبد الله، عن أبي زُرْعة، عن أبي هريرة، قال: إني لآخِذٌ بخُطام الناقة لأزُمَّها، حتى استوى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليها، فقال: "اللهم أنتَ الصاحبُ في السفَر، والخَلِيفةُ في الأهلِ، اللهم اصْحَبْنا بصُحْبةٍ واقلبنا بذِمَّةٍ، اللهم ارزقني قَفْل الأرض، وهَوِّن علينا السفَر، اللهم إني أعوذُ بك مِن عَوْثاء [1] السفر وكآبةِ المُنقَلَب - قال أبو زُرعة: وكان أبو هريرة رجلًا عربيًّا، لو أراد أن يقول: وَعْثاء السفر، لقال - اللهم اقْلِبْنا بذِمَّةٍ، اللهم ازْوِ لنا الأرضَ وسَيِّرنا فيها" [2].
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি উটনীর লাগাম ধরেছিলাম যেন সেটিকে বেঁধে দিতে পারি, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেটির উপর আরোহণ করলেন। অতঃপর তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আল্লাহ! আপনিই সফরের সঙ্গী এবং পরিবার-পরিজনের তত্ত্বাবধায়ক। হে আল্লাহ! আপনি উত্তমভাবে আমাদের সঙ্গ দিন এবং নিরাপত্তাসহকারে আমাদের ফিরিয়ে আনুন। হে আল্লাহ! আমাকে যমীন দ্রুত অতিক্রম করার সুযোগ দান করুন এবং আমাদের জন্য এই সফরকে সহজ করে দিন। হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে সফরের কষ্ট এবং প্রত্যাবর্তনের (ফিরে আসার) বিষণ্নতা থেকে আশ্রয় চাই।" আবূ যুরআ (রাহ.) বলেন: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একজন আরবীভাষী লোক ছিলেন। তিনি যদি চাইতেন, তবে ‘ওয়াছআউস সাফার’ (সফরের কঠোরতা) বলতে পারতেন। (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন:) "হে আল্লাহ! আমাদের ফিরিয়ে আনুন নিরাপত্তাসহকারে। হে আল্লাহ! আমাদের জন্য যমীনকে সংকুচিত করে দিন এবং এর উপর দিয়ে আমাদের সফর করান।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ب) إلى: وعثاء، وإنما هو عند الحاكم: عوثاء، هكذا على القلب، كما يدل عليه قول أبي زرعة بن عمرو بن جَرِير. وانظر الكفاية للخطيب البغدادي ص 179 - 180. وسمّاه شعبة في رواية ابن أبي عدي عنه عبدَ الله بن بشر الخثعمي -يعني والدَ عمير- ولم يُسمِّه شعبة في رواية عبد الله بن المبارك عنه، بل أبهمه فقال: عن فلان الخثعمي، وعميرٌ ثقة، وأبوه صدوق.وعلى أي حالٍ، فإن للحديث طريقًا أخرى صحيحة، لكن ليس فيها قوله: "اللهم اصحبنا بصحبةٍ، واقلبنا بذمةٍ"، وقال فيها: "اللهم اطو لنا الأرض" بدل قوله هنا: "اللهم ارزقني قفل الأرض".على أنَّ الحسين بن إسماعيل المحاملي قد روى هذا الحديث في "الدعاء" له (27) عن أحمد ابن عثمان بن حكيم الأودي فقال فيه: "اللهم ازْوِ لنا الأرض، وسَيِّرنا فيها" بدل: "اللهم ارزقني قفل الأرض"، وكذا قال الخطيب في روايته في "الكفاية" ص 179 - 180 من طريق عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني عن أحمد بن عثمان بن حكيم.وأخرجه أحمد 15 / (9205)، والترمذي بإثر (3438) من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة، عن فلانٍ الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. دون قوله: "اللهم ارزقني قفل الأرض"، وقال: "اللهم اصحبنا بنُصح"، بدل: "بصحبة".وأخرجه الترمذي (3438)، والنسائي (5885) و (8751) و (10264) من طريق ابن أبي عَدي، عن شعبة، عن عبد الله بن بِشْر الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. بلفظ: "اللهم ازوِ لنا الأرض" بدل: "ارزقني قفل الأرض"، وقال الترمذي في روايته: "اصحبنا بنُصحِك" بدل: بصحبةٍ، ولم يذكر النسائي هذا الحرف برُمَّته. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه أحمد (9599)، وأبو داود (2598)، والنسائي (10261) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وزاد: "وسوء المنظر في الأهل والمال"، وقال في روايته: "اللهم اطو لنا الأرض"، بدل: "اللهم ارزقني قفل الأرض".وانظر ما تقدم برقم (2512).قوله: "اللهم اصحَبْنا بصحبةٍ واقلبنا بذمة معناه": احفظنا بحفظك في سفرنا، وارجِعْنا بأمانك وعهدك إلى بلدنا.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، لكنه اختُلف في تعيين الراوي عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير، فسمّاه عبد الجبار بن العباس عمير بن عبد الله - وهو ابن بشر الخَثْعَمي - كما وقع هنا، وسمّاه شعبة في رواية ابن أبي عدي عنه عبدَ الله بن بشر الخثعمي -يعني والدَ عمير- ولم يُسمِّه شعبة في رواية عبد الله بن المبارك عنه، بل أبهمه فقال: عن فلان الخثعمي، وعميرٌ ثقة، وأبوه صدوق.وعلى أي حالٍ، فإن للحديث طريقًا أخرى صحيحة، لكن ليس فيها قوله: "اللهم اصحبنا بصحبةٍ، واقلبنا بذمةٍ"، وقال فيها: "اللهم اطو لنا الأرض" بدل قوله هنا: "اللهم ارزقني قفل الأرض".على أنَّ الحسين بن إسماعيل المحاملي قد روى هذا الحديث في "الدعاء" له (27) عن أحمد ابن عثمان بن حكيم الأودي فقال فيه: "اللهم ازْوِ لنا الأرض، وسَيِّرنا فيها" بدل: "اللهم ارزقني قفل الأرض"، وكذا قال الخطيب في روايته في "الكفاية" ص 179 - 180 من طريق عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني عن أحمد بن عثمان بن حكيم.وأخرجه أحمد 15 / (9205)، والترمذي بإثر (3438) من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة، عن فلانٍ الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. دون قوله: "اللهم ارزقني قفل الأرض"، وقال: "اللهم اصحبنا بنُصح"، بدل: "بصحبة".وأخرجه الترمذي (3438)، والنسائي (5885) و (8751) و (10264) من طريق ابن أبي عَدي، عن شعبة، عن عبد الله بن بِشْر الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. بلفظ: "اللهم ازوِ لنا الأرض" بدل: "ارزقني قفل الأرض"، وقال الترمذي في روايته: "اصحبنا بنُصحِك" بدل: بصحبةٍ، ولم يذكر النسائي هذا الحرف برُمَّته. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه أحمد (9599)، وأبو داود (2598)، والنسائي (10261) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وزاد: "وسوء المنظر في الأهل والمال"، وقال في روايته: "اللهم اطو لنا الأرض"، بدل: "اللهم ارزقني قفل الأرض".وانظر ما تقدم برقم (2512).قوله: "اللهم اصحَبْنا بصحبةٍ واقلبنا بذمة معناه": احفظنا بحفظك في سفرنا، وارجِعْنا بأمانك وعهدك إلى بلدنا.
2516 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، حدثنا أحمد بن مِهْران الأصبهاني، حدثنا عُبيد الله بن موسى، حدثنا مَهْدي بن ميمون، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسين [1] بن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال: أردَفَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أحدِّث به أحدًا من الناس.قال: وكان أحبُّ ما استَتَر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجتِه هدفًا أو حائشَ نخلٍ، فدخل حائطًا لرجل من الأنصار، فإذا جَمَلٌ فلمّا رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم حنَّ إليه، وذَرَفَتْ عيناهُ، فأتاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ ذِفْراته [2] فَسَكَن، فقال: مَن ربُّ هذا الجَمَل؟ لمن هذا الجَمَل؟ قال: فجاء فتًى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله، فقال: "ألا تتَّقي الله في هذه البَهيمةِ التي مَلّكَكَ الله إياها، فإنّه شَكَا إِليَّ أنك تُجِيعُه وتُدْئبُه" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه [4].
আব্দুল্লাহ ইবন জা'ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে তাঁর পিছনে আরোহী হিসেবে বসালেন। অতঃপর তিনি আমাকে একটি গোপন কথা বললেন যা আমি কাউকে বলিনি। তিনি আরও বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর প্রয়োজনে (শৌচকার্যের সময়) যা দ্বারা আড়াল করতে ভালোবাসতেন তা হলো উঁচু ঢিবি অথবা খেজুর গাছের ঝোপ। এরপর তিনি আনসার সম্প্রদায়ের এক ব্যক্তির একটি খেজুর বাগানে প্রবেশ করলেন। সেখানে একটি উট ছিল। উটটি যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখল, তখন সে ফোঁস ফোঁস করে আওয়াজ করতে লাগল এবং তার চোখ অশ্রুসিক্ত হয়ে গেল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কাছে গেলেন এবং তার কানের মূলদেশে হাত বুলিয়ে দিলেন, ফলে সে শান্ত হলো। তিনি বললেন: এই উটের মালিক কে? এই উটটি কার? বর্ণনাকারী বলেন, তখন আনসারদের মধ্য থেকে একজন যুবক এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এটি আমার। অতঃপর তিনি বললেন: "আল্লাহ তোমাকে যে পশুর মালিক বানিয়েছেন, সেটির ব্যাপারে কি তুমি আল্লাহকে ভয় করো না? কারণ সে আমার কাছে অভিযোগ করেছে যে, তুমি তাকে ক্ষুধার্ত রাখো এবং অতিরিক্ত পরিশ্রম করাও!"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا وقع في النسخ الخطية، وكذلك هو في "السنن الصغرى" (2918) للبيهقي عن المصنف والذي في مصادر ترجمته أنه مولى الحَسَن بن علي، وكذا وقع في مصادر التخريج، وقيل: هو مولى علي بن أبي طالب. وعلى كل حال فهو مولى للبيت العلوي.
[2] الذِّفْراة، واحدة، الذِّفْرى، كما قال ابن سيْده في "المخصص" 4/ 482، وهي العظم الناتئ خلف الأذن.
2516 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أحمد بن مهران، وقد توبع. عبد الله بن جعفر: هو ابن أبي طالب.وأخرجه أحمد 3/ (1745)، ومسلم (342) و (2429)، وأبو داود (2549)، وابن ماجه (340)، وابن حبان (1411) من طرق عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد. واقتصر مسلم في الموضع الأول وابن ماجه وابن حبان على قطعة الاستتار لقضاء الحاجة، واقتصر مسلم في الموضع الثاني على الشطر الأول.وأخرجه أحمد (1754)، وابن حبان (1412) من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، به. ولم يذكر ابن حبان في روايته قصة الجمل.
2516 [4] - قد أخرجه مسلم كما سبق، لكنه اختصر المتن!
2517 - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا سعيد بن سليمان الواسِطي.وأخبرني عمرو بن محمد بن منصور العَدْل، حدثنا عُمر بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، قالا حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سَهْل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أنس -وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اركَبُوا هذه الدوابَّ سالمةً، وابْتَدِعُوها سالمةً، ولا تتخِذُوها كَرَاسيَّ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "তোমরা এই চতুষ্পদ জন্তুগুলোর উপর আরোহণ করো নিরাপদে (যত্নসহকারে), আর এগুলোকে ছেড়েও দাও নিরাপদে (আরামের সাথে), এবং এগুলোকে চেয়ার (স্থায়ী আসন) হিসেবে ব্যবহার করো না।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن.وقد تقدَّم برقم (1642) من طريق شَبَابة بن سوَّار عن الليث بن سعد.
2518 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي بحِمْص، حدثنا أبو المغيرة عبد القُدّوس بن الحجّاج، حدثنا صفوان بن عمرو، عن شُريح بن عُبيد الحَضْرمي، أنه سمع الزُّبَير بن الوليد يحدّث عن عبد الله ابن عمر بن الخطاب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافَر فأدركَه الليلُ، قال: "يا أرضُ، ربِّي وربُّكِ الله، أعوذُ بالله من شَرِّك، وشرِّ ما فيك، وشرِّ ما خُلِقَ فيك، وشرِّ ما دَبَّ عليك، أعوذُ بالله من شرِّ كل أسدٍ وأسوَدَ وحيّةٍ وعقرب، ومن شرِّ ساكنِ البلد، ومن شرِّ والدٍ وما وَلَدَه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো যুদ্ধে যেতেন বা সফরে যেতেন এবং রাত নেমে আসত, তখন তিনি বলতেন: "হে পৃথিবী, আমার রব এবং তোমার রব আল্লাহ। আমি তোমার অনিষ্ট থেকে, তোমার মধ্যে যা কিছু আছে তার অনিষ্ট থেকে, তোমার মধ্যে যা সৃষ্টি করা হয়েছে তার অনিষ্ট থেকে এবং তোমার উপর যা বিচরণ করে তার অনিষ্ট থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। আমি প্রতিটি সিংহ, কালো সাপ, বিষধর সাপ ও বিচ্ছুর অনিষ্ট থেকে, আর এই জনপদের বাসিন্দার অনিষ্ট থেকে এবং জন্মদাতা ও তার জন্ম দেওয়া বস্তুর অনিষ্ট থেকে (আল্লাহর কাছে) আশ্রয় চাই।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده محتمل للتحسين من أجل الزُّبَير بن الوليد، وحسَّن الحافظُ ابن حجر إسنادَه في "نتائج الأفكار" كما في الفتوحات الربانية لابن علّان 5/ 164.وقد تقدَّم برقم (1654) من طريق بكر بن سهل الدِّمياطي عن أبي المغيرة.
2519 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حفص بن مَيسَرة، عن موسى بن عُقْبة، عن عطاء ابن أبي مروان، عن أبيه، أنَّ كعبًا حدثه، أنَّ صهيبًا صاحبَ النبي صلى الله عليه وسلم حدّثه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يَرَ قريةً يريد دخولها إلَّا قال حين يراها: "اللهم ربَّ السماوات السبعِ وما أظلَلْنَ، وربَّ الأَرْضِينَ السبعِ وما أقلَلْنَ، وربَّ الشياطين وما أضلَلْنَ، وربَّ الرياح وما ذَرَيْنَ، فإنا نسألك خيرَ هذه القريةِ وخيرَ أهلِها، ونعوذُ بك من شرِّها وشرِّ أهلها، وشرِّ ما فيها" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখনই কোনো জনপদ দেখতেন এবং সেখানে প্রবেশ করার ইচ্ছা করতেন, তখন দেখামাত্রই তিনি বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনি সাত আসমানের প্রতিপালক এবং যা কিছু সে আসমান আবৃত করে রেখেছে, আর আপনি সাত জমিনের প্রতিপালক এবং যা কিছু সে জমিন বহন করে আছে, আর আপনি শয়তানদের প্রতিপালক এবং যা কিছু তারা পথভ্রষ্ট করেছে, আর আপনি বাতাসের প্রতিপালক এবং যা কিছু তারা বিক্ষিপ্ত করে। সুতরাং, আমরা আপনার কাছে এই জনপদের কল্যাণ ও তার অধিবাসীদের কল্যাণ প্রার্থনা করছি। আর আমরা এর অনিষ্ট, এর অধিবাসীদের অনিষ্ট এবং এর মধ্যে যা কিছু আছে তার অনিষ্ট থেকে আপনার কাছে আশ্রয় চাই।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي مروان والد عطاء، وقد توبع كما تقدم بيانه عند الرواية السالفة برقم (1651) من طريق بحر بن نصر الخولاني عن عبد الله بن وهب.
2520 - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خَلَف القاضي، حدثنا أبو قِلابةَ، حدثنا وهب بن جَرِير، حدثنا أبي، قال: سمعت يونس يحدِّث عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الصحابةِ أربعةٌ، وخير السَّرايا أربعُ مئة، وخيرُ الجيوش أربعةُ آلافٍ، ولن يُغلَبَ اثنا عشرَ ألفًا من قِلّةٍ" [1].هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه لخلافٍ بين الناقِلين فيه عن الزُّهْري.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "উত্তম সঙ্গী হলো চারজন, উত্তম অগ্রগামী বাহিনী (সারায়া) হলো চারশত, এবং উত্তম সেনাবাহিনী হলো চার হাজার। আর বারো হাজার সৈন্যদলকে (সংখ্যার) স্বল্পতার কারণে কখনোই পরাজিত করা যাবে না।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، وقد اختلف في وصله وإرساله، وقد سلف برقم (1638) من طريق إبراهيم ابن مرزوق الأموي البصري عن وهب بن جرير.