আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
2541 - حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا القاسم بن زكريا المُطرِّز، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا يعقوب بن محمد الزُّهْري، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عن يزيد بن رُومان، عن عُروة بن الزُّبَير، عن عائشة قالت: جعلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شِعارَ المهاجرين يوم بَدرٍ: عبدَ الرحمن، والأوسِ: بني عَبد الله، والخزرجِ بني عُبيد الله [1].هذا حديث غريب صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إنما أخرجا [2] في الشِّعار حديث الزُّهْري، عن كثير بن العباس، عن أبيه: لما كان يومَ حُنينٍ انهزمَ الناس، الحديثَ بطوله، ويذكر فيه شِعار القبائل.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বদর যুদ্ধের দিন মুহাজিরদের স্লোগান নির্ধারণ করলেন 'আব্দুর রাহমান', আওস গোত্রের স্লোগান 'বানী আব্দুল্লাহ' এবং খাজরাজ গোত্রের স্লোগান 'বানী উবাইদিল্লাহ'।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، يعقوب بن محمد فيه لين، وعبد العزيز بن عمران متروك وقريب منه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، وخالفهما عمر بن عبد الله بن عُرْوة بن الزُّبَير فرواه عن جده عروة مرسلًا كما سيأتي، وهو المحفوظ، وعكس بين شعار الأوس وشعار الخزرج.وأخرجه البيهقي 6/ 361 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. ولفظه فيه: يا بني عبد الرحمن. وخالف عبدَ العزيز بن عمران فيه محمدُ بن عمر الواقدي في مغازيه 1/ 71، فرواه عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عروة، عن عائشة، فذكر داود بن الحصين بدل يزيد بن رومان، وعكس بين شعار الأوس وشعار الخزرج.وخالفهما عمرُ بن عبد الله بن عروة عند البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 361، وفي "الدلائل" 3/ 70 من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن عُرْوة، عن عروة بن الزُّبَير، فذكره مرسلًا، وعكس بين شعار الأوس وشعار الخزرج، وإسناده حسن مرسلًا.ورُوي عن سمرة بن جندب عند أبي داود (2595): أنَّ شعار المهاجرين كان عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن. وإسناده فيه ضعفٌ.
[2] بل أخرج مسلم وحده (1775) حديث كثير بن العباس هذا، وفيه قولُ العباس: والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث ابن الخزرج فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث بن الخزرج.
2542 - أخبرني الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة الرَّقّي، حدثنا عمر [1] بن صالح بن أبي الزاهِريّة الرَّقّي، قال سمعت أبا جَمْرة يقول: سمعت ابن عباس يقول: وَفَدَ على النبي صلى الله عليه وسلم أربعُ مئة أهل بيتٍ -أو أربعُ مئة رجلٍ- من أزدِ شَنُوءة، فقال: "مرحبًا بالأزْدِ، أحسن الناس وجوهًا، وأطيبه أفواهًا، وأشجعِه لقاء، وآمنه أمانةً، شعارُكم: يا مَبرُورُ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আযদ শানুআহ গোত্রের চারশো পরিবার—অথবা চারশো লোক—নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করল। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আযদ গোত্রের লোকদের স্বাগতম! তারা চেহারায় সবচেয়ে সুন্দর, কথায় সবচেয়ে উত্তম, মোকাবেলায় সবচেয়ে সাহসী এবং আমানতের ক্ষেত্রে সবচেয়ে বিশ্বস্ত। তোমাদের স্লোগান (বা পরিচয়সূচক বাক্য) হলো: হে সৎকর্মশীল!"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمرو، والتصويب من (ب)، وهو الموافق لمصادر ترجمته، ومصادر تخريج الحديث.
[2] إسناد ضعيف جدًّا من أجل عمر بن صالح بن أبي الزاهرية، فهو متروك الحديث. أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضُّبَعي.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1135)، وابن أخي ميمي في "فوائده" (360) من طريق داود ابن رشيد وابن عدي في "الكامل" 5/ 29، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 45/ 80 من طريق عمرو بن عثمان الحمصي، كلاهما عن عمر بن صالح بن أبي الزاهرية، به.وسيأتي ذكر شعار الأزد برقم (5213) بإسناد آخر عن الطفيل بن عمرو الدوسي، ورجاله لا بأس بهم غير أنَّ فيه انقطاعًا بين الطفيل بن عمرو والراوي عنه.
2543 - أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله التاجر، حدثنا أبو حاتم محمد ابن إدريس، حدثنا أبو نُعيم.وأخبرنا أبو العباس المَحبُوبي، حدثنا أحمد بن سيّار، حدثنا محمد بن كثير.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق وأبو بكر بن أبي نصر المروَزي، قالا: أخبرنا محمد ابن غالب، حدثنا أبو حذيفة، قالوا: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن المهلَّب بن أبي صُفْرة، قال: أخبرني مَن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن بُيِّتُّم فليكن شِعارُكم: حم لا يُنصَرون" [1].وهكذا رواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق:
আল-মুহাল্লাব ইবন আবী সুফ্রাহ থেকে বর্ণিত, তিনি এমন ব্যক্তি থেকে বর্ণনা করেন যিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: "যদি তোমাদের উপর আকস্মিক আক্রমণ করা হয়, তবে তোমাদের স্লোগান হবে: হা-মীম, তারা সাহায্যপ্রাপ্ত হবে না।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكَين، وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النَّهْدي، وسفيان: هو الثَّوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وهذا الصحابي المبهم بيَّنه شريك النخعي في روايته الآتية برقم (2545)، وهو البراء بن عازب، على أنَّ إبهام الصحابي لا يضر أصلًا.وأخرجه أبو داود (2597) عن محمد بن كثير، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (1682) من طريق وكيع بن الجراح، عن سفيان الثَّوري، به.قوله: بُيِّتُّم، أي: قصدكم العدو ليلًا من غير علم لكم، فأُخذتم بغتةً.
2544 - حدَّثَناه محمد بن صالح، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى وحدثنا علي بن عيسى، حدثنا محمد بن عمرو الحَرَشي؛ قالا: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن المهلَّب بن أبي صُفْرة، قال: سمعتُ مَن يحدِّث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال وهو يخاف أن يُبيَّته أبو سفيان، فقال: "إن بُيَّتُّم فإِنَّ دَعوتكم حمَ لا يُنصرون" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، إلَّا أنَّ فيه إرسالًا [2]، فإذا الرجلُ الذي لم يُسمِّه المُهلّبُ بن أبي صُفْرة البراءٌ بنُ عازب:
বারা’ ইবন আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, যখন তিনি আশঙ্কা করছিলেন যে আবু সুফিয়ান তাদের উপর রাতে আক্রমণ করতে পারে, তখন তিনি বললেন: "যদি তোমাদের উপর রাতের বেলা আক্রমণ করা হয়, তবে তোমাদের ধ্বনি হবে 'হা-মীম: তাদের সাহায্য করা হবে না'।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن زهيرًا - وهو ابن معاوية - ممّن سمع من أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي - بعد تَغيُّره، ولذلك اختُلف عليه في وصل هذا الحديث وإرساله على أنَّ وصله ثابت من رواية سفيان الثَّوري وشريك النخعي، وهما من أثبت الناس في أبي إسحاق السَّبيعي.وأخرجه النسائي (10379) من طريق الحسين بن عيّاش الجزري، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، مرسلًا.وتابع حُسينًا على الإرسال يحيى بن آدم عند ابن أبي شيبة 14/ 414.
[2] كذا أطلق الحاكم على إبهام الصحابي اسمَ الإرسال، مع أنَّ الإرسال في عُرف جمهور المحدثين يُطلق على ما لم يُذكر فيه الصحابيُّ أو غيره، لا على ما ذكر مُبهمًا!!
2545 - أخبرَناه أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا محمد بن عبد الله ابن سليمان، حدثنا علي بن حَكيم، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق قال: سمعت المُهلَّب بن أبي صُفْرة يَذكُر عن البراء بن عازب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم تَلْقَون عدوّكم غدًا فليكن شِعارُكم: حمَ لا يُنصرون" [1].وقد قيل: عن أبي إسحاق عن البراء:
আল-বারা’ ইবন আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা আগামীকাল তোমাদের শত্রুর মোকাবিলা করবে। তাই তোমাদের স্লোগান হবে: "হা-মীম! তাদেরকে সাহায্য করা হবে না।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل شريك -وهو ابن عبد الله النَّخَعي- وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق السَّبيعي.وقد تابع شريكًا النخعيَّ على هذا اللفظ شيبانُ بن عبد الرحمن النحوي والأجلحُ بن عبد الله الكندي، والظاهر أنه حديث واحد لكن ذكر بعضهم ما لم يذكر الآخر، ويكون معناه: أنه إن بيَّتكم العدوُّ فالتقيتم وإياهم غدًا فليكن شعاركم حم لا يُنصرون. أو يكون هذا الشعار يقال عند البيات وعند اللقاء أيضًا، فلا تعارُضَ.وأخرجه أحمد 27/ (16615 و 38/ (23204) عن أسود بن عامر، والنسائي (8810) و (10378) من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين، كلاهما عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. لكنهما لم يسميا في روايتهما عنه الصحابيَّ بل أبهماه، ولفظ أسود: "ما أراهم الليلة إلَّا سيبيتونكم، فإن فعلوا فشعاركم: "حم لا ينصرون"، ولفظ أبي نعيم: "إني لا أرى القوم إلّا مُبِّيتيكم الليلة". وتوبع الأجلح على لفظه كذلك، كما قدَّمنا بيانه عند الرواية السابقة.وأخرجه أحمد 30 / (18549) عن عبد الله بن نمير بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10377) من طريق يعلى بن عبيد، عن الأجلح، به.وأخرجه النسائي أيضًا (10376) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن أبي إسحاق، به. قال المزي في "تحفة الأشراف" (1857): عن سفيان، وفي نسخة: عن شيبان، بدل: سفيان. كذا أورده في ترجمة سفيان الثَّوري عن أبي إسحاق، وأنه في نسخة للنسائي: شيبان، بدل: سفيان، فهذا يدلُّ على أنَّ أكثر نسخ النسائي لديه بذكر سفيان، وشيبان المذكور: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وهو ثقة أيضًا، وإذا صحَّ ذكر سفيان الثَّوري فهذا مما يُؤيد أنَّ أبا إسحاق سمعه من المهلب عن البراء، ثم لقي البراء فسمعه منه، لأنَّ سفيان روى عنه كلتا الروايتين، وهو من أثبت الناس فيه.لكن الظاهر أنَّ ذكر شيبان أصح، لأنَّ الطبراني أخرجه في "الدعاء" (1074) من الطريق التي عند النسائي نفسها، فذكر شيبان، فالظاهر أنَّ ما وقع في نُسخ النسائي التي طالعها المزي، هو تحريفٌ، والله تعالى أعلم.
2546 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أبو بكر ابن أبي شَيْبة، حدثنا ابن نُمير، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تَلْقَون عدوِّكم غدًا" مثلَه [1].
বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয় তোমরা আগামী কাল তোমাদের শত্রুদের সম্মুখীন হবে।" (এর অনুরূপ একটি বর্ণনা উল্লেখ করেছেন।)
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير الأجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة الكِنْدي- فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع على رواية الحديث بإسقاط الواسطة بين أبي إسحاق السَّبيعي وبين البراء، فلعلَّ هذا يكون من صنيع أبي إسحاق نفسه، فقد وصفَه شعبة وغيره بالتدليس، ولكن ذلك لا يضرُّ لتصريحه بالواسطة في رواية سفيان الثَّوري وشريك النخعي عن أبي إسحاق، وهما من أوثق الناس فيه، كما تقدَّم في الروايتين (2543) و (2545)، والواسطة هي المهلَّب بن أبي صفرة، على أنَّ لأبي إسحاق روايةً عن البراء مباشرة في "الصحيحين"، فلا يبعد أن يكون سمعه من المهلَّب أولًا، ثم سمعه من البراء، فتكون كلتا الروايتان محفوظتين، والله تعالى أعلم. وتوبع الأجلح على لفظه كذلك، كما قدَّمنا بيانه عند الرواية السابقة.وأخرجه أحمد 30 / (18549) عن عبد الله بن نمير بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10377) من طريق يعلى بن عبيد، عن الأجلح، به.وأخرجه النسائي أيضًا (10376) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن أبي إسحاق، به. قال المزي في "تحفة الأشراف" (1857): عن سفيان، وفي نسخة: عن شيبان، بدل: سفيان. كذا أورده في ترجمة سفيان الثَّوري عن أبي إسحاق، وأنه في نسخة للنسائي: شيبان، بدل: سفيان، فهذا يدلُّ على أنَّ أكثر نسخ النسائي لديه بذكر سفيان، وشيبان المذكور: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وهو ثقة أيضًا، وإذا صحَّ ذكر سفيان الثَّوري فهذا مما يُؤيد أنَّ أبا إسحاق سمعه من المهلب عن البراء، ثم لقي البراء فسمعه منه، لأنَّ سفيان روى عنه كلتا الروايتين، وهو من أثبت الناس فيه.لكن الظاهر أنَّ ذكر شيبان أصح، لأنَّ الطبراني أخرجه في "الدعاء" (1074) من الطريق التي عند النسائي نفسها، فذكر شيبان، فالظاهر أنَّ ما وقع في نُسخ النسائي التي طالعها المزي، هو تحريفٌ، والله تعالى أعلم.
2547 - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا إبراهيم، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تَلْقَون غدًا، فليكن شعارُكم: حم لا يُنصرون" [1].
বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা আগামীকাল শত্রুদের মুখোমুখি হবে। সুতরাং তোমাদের স্লোগান (বা প্রতীক) হোক: হা-মীম! তাদের সাহায্য করা হবে না।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا جاء هذا الحديث في نسخنا الخطية، ويغلب على ظننا أنه مكرر لما سبقه وأن لا فائدة من تكراره، فقد جاء في هامش (ز) مقابل قوله مثله في الحديث السابق، ما نصه: آخر الثامن عشر؛ فكأنَّ ناسخ النسخة القديمة للكتاب لما انتهى من الجزء الثامن عشر، كرَّر هذه الطريق في الجزء الذي يليه مرة أخرى ليربط بين الجزئين، فظُنَّ بعد ذلك أنها طريق أخرى، اغترارًا بما وقع فيها من ذكر إبراهيم بدل ابن نمير، ويغلب على ظننا أنها الطريق نفسها، وأنَّ إبراهيم فيها تحريف عن ابن نمير، فلا يُعرف في تلامذة الأجلح مَن اسمُه إبراهيم، والله تعالى أعلم.
2548 - أخبرني أبو محمد الحسن بن حَليم المروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عِكْرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: غزوتُ مع أبي بكر زمنَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فكان شعارُ -يعني- أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم: أَمِتْ أَمِتْ [1].صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وله شاهد صحيح على شرط مسلم:
সালামা ইবনুল আকওয়া' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের শ্লোগান ছিল: আমিত! আমিত!
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو عمرو الفَزَاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان ابن جَبَلة، وعبدان، لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أبو داود (2596) عن هنّاد بن السَّرِيّ، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 27/ (16498)، وأبو داود (2638)، والنسائي (8816)، وابن حبان (4744) و (4747) و (4748) من طرق عن عكرمة بن عمار، به.
2549 - حدَّثَناه أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخاري، حدثنا سهل بن المتوكل البُخاري، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا شَريك، عن عُتبة ابن عبد الله أبي العُمَيس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان شعارُ النبي صلى الله عليه وسلم: أمتُ أُمِتْ [1].
সালামাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর রণ-ধ্বনি (শعار) ছিল: ‘উমিত, উমিত’।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - وقد توبع كما في الطريق السابق.
2550 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان الثَّوْري، عن أبي إسحاق، عن رجل من مُزَينة، قال: سمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا ينادي في شِعاره: يا حرامُ، يا حرامُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا حلالُ، يا حلالُ" [1]. صحيح على شرط الشيخين على الإرسال [2]، وإذا الرجل الذي لم يُسمِّه محمد ابن كثير عن الثَّوْري عبد الله بن مُغفَّل المزني:
আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফ্ফাল আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে তার শিয়ারাহতে (আশ্রয়স্থল বা উপত্যকায়) চিৎকার করে ডাকতে শুনলেন: "ইয়া হারাম! ইয়া হারাম!" (হে নিষিদ্ধ! হে নিষিদ্ধ!)। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ইয়া হালাল! ইয়া হালাল!" (হে বৈধ! হে বৈধ!)।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح إن ثبت سماع أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي- من الرجل المزني، وهذا الرجل المزني هو صحابي الحديث، كما وقع مصرَّحًا به في بعض روايات الحديث أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول ذلك، وقد لقي أبو إسحاق جماعة من الصحابة وسمع منهم، ورأى جماعة ولم يسمع منهم. وجاء في الطريق التالية تصريحه باسم الصحابي أنه عبد الله بن مُغفَّل، وقد ورد في عدة روايات أنَّ أبا إسحاق رآه يُصلِّي، فلعله يكون سمع منه، هذا إن سلَّمنا بصحة الطريق إليه في حديث الشعار كما في الرواية التالية، فإنَّ فيها مقالًا كما سيأتي.وأخرجه أحمد 25 / (15865) عن يحيى بن آدم، عن سفيان الثَّوري، به.
[2] كذا سمى المصنف إبهام الصحابي إرسالًا، وليس هذا من عُرْفِ جمهور المحدِّثين.
2551 - أخبرني أبو بكر بن أبي دارِم، الحافظ، حدثنا الحُسين بن محمد بن جعفر القرشي، حدثنا مِنْجاب بن الحارث، حدثنا أبو عامر الأسدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مغفَّل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومثلَه [1].
আব্দুল্লাহ ইবন মুগাফ্ফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এবং এর অনুরূপ।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أبو بكر بن أبي دارم - وهو أحمد بن محمد بن السَّرِي التميمي - قد تُكُلِّم فيه، قال عنه الحاكم نفسه: رافضي غير ثقة، قلنا: وقد انفرد بهذا الإسناد إلى سفيان الثَّوري، وأبو عامر الأسدي - واسمه قاسم بن محمد روى عنه جمع، ولكنه لم يُؤثَر توثيقه عن أحد.
2552 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا هاشم [1] ابن يونس العَصَّار [2] بمصر، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مُسافِر، عن ابن شهاب، أنَّ مالك بن أوس بن الحَدَثان كان يحدّث: أنَّ عمر بن الخطاب خرج في مجلس وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يَذكُرون سَرِيّةً من السرايا هلكت في سبيل الله، فيقول قائل منهم: هم عُمّالُ الله، هَلَكوا في سبيلِه، وقد وَجَبَ لهم أجرُهم عليه، ويقول قائل: الله أعلمُ بهم، لهم ما احتَسَبُوا، فلما رأوا عمرَ مُقبِلًا متوكئًا على عصاهُ سكتُوا، فأقبل عمرُ حتى سلَّم، فقال: ما كنتُم تتحدّثون؟ قالوا: كنا نذكُر هذه السريّةَ التي هلكتْ في سبيل الله، يقول قائلٌ منا: هم عُمّالُ الله هَلَكوا في سبيله، وقد وَجَبَ لهم أجرُهم عليه، ويقول قائل: الله أعلمُ بهم، لهم ما احتَسَبُوا، فقال عمر: الله أعلمُ، إنَّ من الناس ناسًا يقاتِلون رياءً وسُمعةً، وإنَّ من الناس ناسًا يُقاتلون، وإن دَهَمَهم القتالُ فلا يستطيعون إلَّا إياهُ، وإنَّ من الناس ناسًا يُقاتِلون ابتغاءَ وجهِ الله، فأولئك الشهداءُ، وكلُّ امرئ منهم يُبعَثُ على الذي يموتُ عليه، والله ما تدري نفسٌ ماذا مفعولٌ بها، ليس هذا الرجلَ الذي قد بُيِّن لنا أنه قد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخّرَ، صلى الله عليه وسلم [3].هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يُخرجاه.إنما اتفقا [4] من هذا الباب على حديث أبي موسى: "مَن قاتَلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُلْيا، فهو في سبيلِ الله"
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মালিক ইবনু আওস ইবনুল হাদাসান বর্ণনা করতেন যে, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একদিন একটি মজলিসে উপস্থিত হলেন, যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে চলছিল। সেখানে উপস্থিত লোকেরা এমন একটি সামরিক দল (সারিয়্যা)-এর আলোচনা করছিল, যারা আল্লাহর পথে শহীদ হয়েছিল।
তাদের মধ্যে একজন বলল: তারা আল্লাহর কর্মী, তাঁর পথে ধ্বংস (শহীদ) হয়েছে, আর তাদের প্রতিদান আল্লাহর কাছে আবশ্যক হয়ে গেছে। আরেকজন বলল: আল্লাহ তাদের সম্পর্কে ভালো জানেন, তারা যা প্রত্যাশা করেছে (নিয়ত), তাই তাদের জন্য রয়েছে।
যখন তারা উমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লাঠিতে ভর দিয়ে এগিয়ে আসতে দেখল, তখন তারা চুপ হয়ে গেল। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এগিয়ে এসে সালাম দিলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: তোমরা কী আলোচনা করছিলে?
তারা বলল: আমরা সেই সামরিক দলটির কথা আলোচনা করছিলাম, যারা আল্লাহর পথে শহীদ হয়েছে। আমাদের একজন বলল: তারা আল্লাহর কর্মী, তাঁর পথে ধ্বংস (শহীদ) হয়েছে, আর তাদের প্রতিদান তাঁর কাছে আবশ্যক হয়ে গেছে। আরেকজন বলল: আল্লাহ তাদের সম্পর্কে ভালো জানেন, তারা যা প্রত্যাশা করেছে, তাই তাদের জন্য রয়েছে।
তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহই ভালো জানেন। মানুষের মধ্যে কিছু লোক আছে যারা লোক-দেখানো ও সুখ্যাতির জন্য যুদ্ধ করে। আর কিছু লোক আছে যারা যুদ্ধ করে, এবং যদি যুদ্ধ তাদের ওপর চেপে বসে, তখন তা ছাড়া তাদের গত্যন্তর থাকে না। আর কিছু লোক আছে যারা আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের উদ্দেশ্যে যুদ্ধ করে। এরাই হলো শহীদ।
আর তাদের প্রত্যেকেই তাকে যে অবস্থায় মৃত্যু হবে, সে অবস্থায় পুনরুত্থিত হবে। আল্লাহর কসম, কোনো ব্যক্তিই জানে না যে তার সাথে কী আচরণ করা হবে। ইনি সেই ব্যক্তি নন, যার সম্পর্কে আমাদের জন্য স্পষ্ট করে দেওয়া হয়েছে যে তাঁর পূর্বাপর সকল গুনাহ মাফ করে দেওয়া হয়েছে (তিনি হলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في النسخ الخطية هنا: هشام، وكذا فيما سيأتي برقم (8814)، وقد ترجم الذهبي لهذا الراوي في موضعين من "تاريخ الإسلام" 6/ 636 و 844، سمّاه في الثاني منهما هشامًا، أما في الأول فسماه هاشمًا كما أثبتنا، وكما هو في المواضع الأخرى عند المصنف، وهو الصواب إن شاء الله، فقد نص عليه الخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه في الرسم" 2/ 652 أنه بتقديم الألف على الشين، وكذا سمّاه ابن ماكولا في "الإكمال" 6/ 388، والسمعاني في "الأنساب"، كلاهما في رسم (العصّار) بالعين والصاد المهملتين.
[2] في النسخ الخطية: هنا القَصَّار، بالقاف، وكذلك هو عند الذهبي في "تاريخه"، وإنما هو العَصَّار بالعين المهملة، كما ضبطه ابن ماكولا والسمعاني. والعَصَّار: نسبة إلى عصر الدُّهن من الرُّزِّ والسِّمسِم.
2552 [3] - خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم إلَّا عبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث - فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، لكنه لم يُتابَع على وصل هذا الأثر، بل خالفه معمر بن راشد، فرواه عن ابن شهاب الزُّهْري: أنَّ عمر بن الخطاب خرج … فذكره مرسلًا، فهذا هو المحفوظ، لكن جاء نحوه من وجه آخر مرسل عن أبي البَخْتَري الطائي، بسند رجاله ثقات، فيعتضدان، على أنَّ ما بعده يشهد له كذلك، والله تعالى أعلم.وأخرجه تمّام الرازي في "فوائده" (450) من طريق ابن مالك بن أوس بن الحدثان، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، به. وابن مالك بن أوس هذا لم نتبينه، وفي الإسناد إليه يزيد بن عبد الله بن رُزيق، روى عنه جمع، لكن لم يؤثر توثيقه عن أحدٍ. فهذه متابعة ليْنة.وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (10)، وعبد الرزاق (9563) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري: أنَّ عمر بن الخطاب خرج على مجلس، فذكره مرسلًا.وأخرجه بنحوه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث للهيثمي (396)، و"المطالب العالية" للحافظ ابن حجر (1927) من طريق أبي البَخْتَري الطائي، مرسلًا كذلك. وقال الحافظ في "المطالب": رجاله ثقات، لكنه منقطع.
2552 [4] - أخرجه البخاري (123)، ومسلم (1904).
2553 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، أخبرنا مُسدَّد.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي؛ قالا: حدثنا إسماعيل -وهو ابن عُلَيَّة- عن أيوب وهشام وابن عَوْن، عن محمد، عن [1] أبي العَجْفاء السُّلَمي، قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: وأخرى تقُولُونها لمن قُتِل في مَغازِيكُم أو مات: قُتِل فلانٌ وهو شهيد، أو مات فلان شهيدًا، ولعله أن يكونَ أَوْقَرَ عَجُزَ دابتِه -أو قال: راحلته- ذهبًا أو وَرِقًا يلتمس التجارة، فلا تقولوا ذاكُم، ولكن قولوا كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَن قُتِل في سبيلِ الله أو ماتَ، فهو في الجنّة" [2].هذا حديث كبيرٌ صحيح، ولم يُخرجاه ولا واحدٌ منهما، لقول سلمة بن علقمة عن ابن سِيرين أنه قال: نُبِّئْتُ عن أبي العَجْفاء، وأنا ذاكرٌ بمشيئة الله في كتاب النكاح ما يُستدل به على صحته [3].
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আরেকটি কথা তোমরা বল, যখন তোমাদের যুদ্ধে কেউ নিহত হয় অথবা মারা যায়: ‘অমুক নিহত হয়েছে, আর সে শহীদ’ অথবা ‘অমুক শহীদ হিসেবে মারা গেছে’। অথচ এমন হতে পারে যে সে তার পশুর পিঠের শেষ অংশে সোনা বা রৌপ্য বোঝাই করেছিল ব্যবসার সন্ধানে। সুতরাং তোমরা এমন বলো না। বরং তোমরা তাই বলো যা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে নিহত হয় অথবা মারা যায়, সে জান্নাতে যাবে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى: بن، والتصويب من (ب).
[2] إسناده صحيح. أبو المثنَّى: هو معاذ بن المثنَّى العَنبَري، ومُسدَّد: هو ابن مُسَرْهَد، وأيوب: هو ابن أبي تَميمة السَّخْتياني، وهشام: هو ابن حسان، وابن عَوْن: هو عبد الله، ومحمد: هو ابن سيرين، وأبو العجفاء: هو هَرِم بن نُسيب، وقيل في اسم أبيه غير ذلك.وهو في "مسند أحمد" 1 / (287).وأخرجه النسائي في "المجتبى" (3349) عن علي بن حُجر، عن إسماعيل ابن عُليَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (4620) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن عَوْن وهشام بن حسان، به.وسيأتي برقم (2759) من طريق يزيد بن هارون عن عبد الله بن عَوْن وحده.قوله: "أَوْقَر عَجُزَ دابّته" أي: حَمَّلها وِقرًا، والوِقْر: حِمْل البغل والحمار ونحوهما. والوَرِق: الفضة.
2553 [3] - بإثر الرواية (2759).
2554 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سَلَمة، عن جَبَلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عُبادة، عن جده عبادة بن الصامِت، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن غَزَا وهو لا يَنْوي في غَزَاتِه إِلا عِقالًا، فله ما نَوَى" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديث يعلى ابن مُنْية الذي:
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি এমনভাবে যুদ্ধে অংশগ্রহণ করে যে, তার এই যুদ্ধে কোনো ইচ্ছা নেই একটি উট বাঁধার রশি (সামান্য পার্থিব লাভ) ছাড়া, সে যা নিয়ত করেছে তাই পাবে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فلم يرو عنه غير جَبَلة بن عطية، ولم يذكره غير ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح حديثه هذا ابن حبان والضياء المقدسي.وأخرجه أحمد 37 / (22692)، والنسائي (4332) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (22728)، والنسائي (4331) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد (22728) عن بهز بن أسد، وابن حبان (4638) من طريق عبد الواحد بن غياث ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به.ويشهد له ما بعده.
2555 - أخبرَنَاه أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو توْبة الربيع بن نافع، حدثنا بَشير بن طلحة، عن خالد بن دُرَيك، عن يعلى ابن مُنْية، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يبعثُني في سَراياهُ، فبعثني ذاتَ يوم، وكان رجلٌ يَركَبُ بَغْلي، فقلتُ له: ارحَلْ فقال: ما أنا بخَارجٍ معك، قلت: لِمَ؟ قال: حتى تجعلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ، قلتُ: الآن حينَ ودَّعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ما أنا براجعٍ إليه، ارحَلْ ولك ثلاثةُ دنانيرَ، فلما رجعتُ من غَزاتي ذكرتُ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أعطِها إياهُ، فإنها حَظُّهُ مِن غَزَاتِه" [1].
ইয়া'লা ইবনে মুনিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বিভিন্ন সামরিক অভিযানে আমাকে পাঠাতেন। একদিন তিনি আমাকে অভিযানে পাঠালেন। আমার খচ্চরের পিঠে এক ব্যক্তি আরোহণ করত। আমি তাকে বললাম: সফর শুরু করো। সে বলল: আমি তোমার সাথে বের হবো না। আমি বললাম: কেন? সে বলল: যতক্ষণ না তুমি আমাকে তিনটি দীনার দেবে। আমি বললাম: আমি এইমাত্র নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিদায় জানিয়ে এসেছি, এখন আমি তাঁর কাছে আর ফিরে যেতে পারব না। তুমি যাত্রা শুরু করো, তোমার জন্য তিনটি দীনার থাকবে। এরপর যখন আমি আমার অভিযান থেকে ফিরে আসলাম, তখন বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে উল্লেখ করলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “সেটি তাকে দিয়ে দাও, কারণ এটাই তার এই অভিযান থেকে প্রাপ্য অংশ।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن لا يثبت أنَّ خالد بن دُريك لقي يعلى بن مُنية، لكنه لم ينفرد به فقد تابعه عبد الله بن فيروز الديلمي، كما سيأتي برقم (2562).وأخرجه أحمد 29/ (17957) عن الهيثم بن خارجة، عن بشير بن طلحة، به.وقوله: ارْحَل، أي: اركب، يقال: رَحَلْتُ البعير أَرحَلُه رَحْلًا: إِذا عَلَوتَه.
2556 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن ابن مُكْرم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن جُرَيج، حدثنا يوسف بن يونس [1]، عن سليمان بن يَسَار، قال: تَفرَّق الناسُ عن أبي هريرة، فقال له أخو أهل الشام: أيها الشيخُ حدَّثْنا حديثًا سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أول الناس يُقضَى فيه يوم القيامة رجلٌ استُشْهِد فأتي به، فعَرَّفه نِعَمَهُ، فَعَرَفَها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلْتُ فيك حتى قُتِلْتُ قال: كَذَبْتَ، ولكن قاتَلْتَ ليُقال: هو جَريءٌ، فقد قيل، قال: ثم أَمَر به فسُحِبَ [2] على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجل تَعلّم العلمَ وعَلَّمَه، وقرأ القرآنَ، فأُتي به، فعَرَّفه نِعَمَه عليه، فعَرَفها، قال: ما عمِلتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ فيك العلمَ وعلمتُه وقرأتُ فيك القرآنَ، فيقول: كذبتَ، ولكنك تعلّمتَ العلمَ ليُقال: هو عالمٌ، وقرأتَ القرآنَ ليُقال: هو قارئٌ فقد قيل، ثم أَمَر به، فسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجُلٌ وسَّع الله عليه، فأعطاهُ من أنواعِ المالِ، فأُتي به، فعَرَّفه نِعَمَه، فعَرَفها، فقال: ما عمِلتَ فيها؟ فقال: ما علِمتُ مِن شيءٍ تحبُّ أن يُنفَقَ فيه إلّا أنفقتُ فيه، قال: كذبتَ، ولكنك فعلتَ ليُقال: هو جَوَادٌ، فقد قيل، ثم أَمَر به، فسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقيَ في النار" [3].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجه البخاري [4].
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি:
কিয়ামতের দিন যার ব্যাপারে সর্বপ্রথম বিচার করা হবে, সে হলো এমন ব্যক্তি যে (আল্লাহর পথে) শহীদ হয়েছে। তাকে উপস্থিত করা হবে। আল্লাহ তাকে তাঁর নেয়ামতসমূহ জানাবেন। সে তা চিনতে পারবে। আল্লাহ বলবেন, 'তুমি এর বিনিময়ে কী করেছ?' সে বলবে, 'আমি আপনার পথে লড়াই করেছি, শেষ পর্যন্ত শহীদ হয়েছি।' আল্লাহ বলবেন, 'তুমি মিথ্যা বলছো। বরং তুমি এ জন্য লড়াই করেছ যেন বলা হয়: সে একজন সাহসী (বীর)। আর তা বলা হয়েছে।' অতঃপর তার ব্যাপারে নির্দেশ দেওয়া হবে এবং তাকে মুখমন্ডলের উপর ভর করে টেনে নিয়ে যাওয়া হবে, যতক্ষণ না তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হয়।
আর দ্বিতীয় ব্যক্তি হলো এমন লোক যে জ্ঞান শিক্ষা করেছে, অন্যদের শিখিয়েছে এবং কুরআন তিলাওয়াত করেছে। তাকে উপস্থিত করা হবে। আল্লাহ তাকে তাঁর উপর দেওয়া নেয়ামতসমূহ জানাবেন। সে তা চিনতে পারবে। আল্লাহ বলবেন, 'তুমি এর বিনিময়ে কী করেছ?' সে বলবে, 'আমি আপনার জন্যই জ্ঞান শিক্ষা করেছি, তা শিখিয়েছি এবং আপনার জন্যই কুরআন তিলাওয়াত করেছি।' আল্লাহ বলবেন, 'তুমি মিথ্যা বলছো। বরং তুমি জ্ঞান শিক্ষা করেছিলে যেন বলা হয়: সে একজন আলেম (জ্ঞানী)। আর তুমি কুরআন তিলাওয়াত করেছিলে যেন বলা হয়: সে একজন ক্বারী। আর তা বলা হয়েছে।' অতঃপর তার ব্যাপারে নির্দেশ দেওয়া হবে এবং তাকে মুখমন্ডলের উপর ভর করে টেনে নিয়ে যাওয়া হবে, যতক্ষণ না তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হয়।
আর তৃতীয় ব্যক্তি হলো এমন লোক, যাকে আল্লাহ সচ্ছলতা দান করেছিলেন এবং বিভিন্ন প্রকার সম্পদ দিয়েছিলেন। তাকে উপস্থিত করা হবে। আল্লাহ তাকে তাঁর নেয়ামতসমূহ জানাবেন। সে তা চিনতে পারবে। আল্লাহ বলবেন, 'তুমি এর বিনিময়ে কী করেছ?' সে বলবে, 'যেসব খাতে ব্যয় করা আপনি পছন্দ করেন, এমন কোনো খাত জানা ছিল না যেখানে আমি আপনার জন্য ব্যয় করিনি।' আল্লাহ বলবেন, 'তুমি মিথ্যা বলছো। বরং তুমি তা করেছিলে যেন বলা হয়: সে একজন দানশীল (উদার)। আর তা বলা হয়েছে।' অতঃপর তার ব্যাপারে নির্দেশ দেওয়া হবে এবং তাকে মুখমন্ডলের উপর ভর করে টেনে নিয়ে যাওয়া হবে, যতক্ষণ না তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হয়।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في المطبوع: يونس بن يوسف، وقد قيل ذلك في اسمه أيضًا ووقع هكذا في الرواية السالفة برقم (369). وانظر "توضيح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب 1/ 300 - 301.
[2] وقع هذا الحرف في (ز) في جميع المواضع في هذا الحديث بصيغة المضارع: فيُسحب.وقد جاء كذلك في بعض مصادر التخريج.
2556 [3] - إسناده صحيح. ابن جُرَيج: هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي.وقد تقدَّم برقم (369) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن ابن جُرَيج. وانظر تمام تخريجه هناك.
2556 [4] - وأخرجه مسلم (1905) من طريقي خالد بن الحارث وحجاج بن محمد عن ابن جريج.
2557 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محبُوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا عُبيدة بن عبد الله يقول: قال عبد الله بن مسعود: إياكُم وهذه الشهاداتِ: أن تقولَ: قُتِل فلانٌ شهيدًا، فإنَّ الرجل يُقاتِل حَمِيَّةٌ، ويُقاتِل في طلب الدنيا، ويُقاتِل وهو جُريءُ الصَّدْر، ولكن سأحدِّثكم على ما تَشهَدون؛ إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سريَّةً ذاتَ يومٍ، فلم يلبث إلَّا قليلًا حتى قام فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: "إنَّ إخوانكم قد لَقُوا المشركين، فاقتَطَعُوهم فلم يبقَ منهم أحدٌ، وإنهم قالوا: ربَّنا بَلَّغْ قومَنا أنّا قد رَضِينا ورضي عنا ربُّنا، فأنا رسولُهم إليكم: أنهم قد رَضُوا ورُضِيَ عنهم" [1].هذا حديث صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الإرسال، فقد اختلف مشايخُنا في سماع أبي عُبيدة من أبيه.وله شاهدٌ موقوفٌ على شرط الشيخين:
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা এই ধরনের সাক্ষ্য দেওয়া থেকে বেঁচে থাকো— যে তোমরা বলবে: অমুক শহীদ হিসেবে নিহত হয়েছে। কেননা, কোনো ব্যক্তি হয়তো গোত্রীয় আভিজাত্য রক্ষার্থে লড়াই করে, অথবা দুনিয়ার স্বার্থে লড়াই করে, অথবা সে লড়াই করে সাহসিকতার সাথে। কিন্তু তোমরা কী বিষয়ে সাক্ষ্য দেবে, তা আমি তোমাদেরকে বলছি: একদিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি সেনাদল (সারিয়্যাহ) প্রেরণ করলেন। অল্প কিছুক্ষণ পরেই তিনি দাঁড়ালেন, অতঃপর আল্লাহ্র প্রশংসা করলেন এবং তাঁর গুণগান করলেন, এরপর বললেন: "নিশ্চয়ই তোমাদের ভাইয়েরা মুশরিকদের সাথে সাক্ষাৎ করেছে (লড়াই করেছে), অতঃপর তারা তাদের থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গিয়েছে এবং তাদের কেউ আর অবশিষ্ট নেই। আর তারা (শহীদগণ) বলেছে: ‘হে আমাদের প্রতিপালক! আমাদের সম্প্রদায়কে জানিয়ে দাও যে, আমরা সন্তুষ্ট এবং আমাদের প্রতিপালকও আমাদের প্রতি সন্তুষ্ট হয়েছেন।’ সুতরাং আমিই তোমাদের কাছে তাদের পক্ষ থেকে দূত— যে, তারা সন্তুষ্ট এবং তাদের প্রতি সন্তুষ্ট হওয়া হয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن أبا عُبيدة بن عبد الله - وهو ابن مسعود - لم يسمع من أبيه، فهو منقطع. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث.وأخرجه أحمد 7 / (3952) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، به.ويشهد له ما بعده، وحديث أنس عند البخاري (2801)، ومسلم (1902) (147) في قراء بئر معونة. الحسين: هو المعروف بابن ديزيل، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه الطبري في "تفسيره" بأطول ممّا هنا 27/ 231 عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة بهذا الإسنادولقوله: "وإنَّ الرجل ليموت على فراشه و هو شهيد" شاهدٌ مرفوع صحيح من حديث سهل بن حُنيف تقدم برقم (2443).
2558 - أخبرَنيه عبد الرحمن بن الحسن القاضي بَهَمذان، حدثنا إبراهيم بن الحُسين، حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة، عن أبي قيس، عن هُزَيل [1] بن شُرَحبيل قال: خرج ناسٌ فقُتِلوا، فقالوا: فلانٌ استُشهِد، فقال عبد الله: إِنَّ الرجلَ لَيقاتلُ للدُّنيا، ويقاتلُ ليُعرَف، وإنَّ الرجلَ لَيموتُ على فراشِه وهو شهيد، ثم تلا {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ [2] أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19] [3].
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একদল লোক (যুদ্ধে) বের হলো এবং নিহত হলো। লোকেরা বলল: অমুক শহীদ হয়েছে। তখন তিনি (আব্দুল্লাহ) বললেন: নিশ্চয়ই কোনো ব্যক্তি দুনিয়ার জন্য যুদ্ধ করে এবং পরিচিত হওয়ার জন্যও যুদ্ধ করে। আবার নিশ্চয়ই কোনো ব্যক্তি নিজ বিছানায় মৃত্যুবরণ করলেও সে শহীদ। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: {যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলগণের প্রতি বিশ্বাস স্থাপন করেছে, তারাই তাদের রবের নিকট সিদ্দীক ও শহীদ হিসেবে গণ্য হবে।} (সূরা হাদীদ: ১৯)
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: هذيل بالذال بدل الزاي، وضبطه ابن ماكولا في باب هزيل وهذيل، وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات في اسم هُزيل: اعلم أنه قد يقع في بعض نسخ "المهذَّب" وكتبٍ مُصحَّفًا، فكتبوه بالذال، وهو غلط صريح وجهل فاحش، وإنما هو بالزاي باتفاق العلماء من كل الطوائف. الحسين: هو المعروف بابن ديزيل، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه الطبري في "تفسيره" بأطول ممّا هنا 27/ 231 عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة بهذا الإسنادولقوله: "وإنَّ الرجل ليموت على فراشه و هو شهيد" شاهدٌ مرفوع صحيح من حديث سهل بن حُنيف تقدم برقم (2443).
[2] في نسخنا الخطية غير (ب): ورسوله على الإفراد، ولم يذكرها أحد ممَّن اعتنى بالقراءات منسوبة إلى ابن مسعود أو غيره، والمثبت من نسخة (ب)، وهو الموافق للتلاوة. الحسين: هو المعروف بابن ديزيل، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه الطبري في "تفسيره" بأطول ممّا هنا 27/ 231 عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة بهذا الإسنادولقوله: "وإنَّ الرجل ليموت على فراشه و هو شهيد" شاهدٌ مرفوع صحيح من حديث سهل بن حُنيف تقدم برقم (2443).
2558 [3] - خبر صحيح، عبدُ الرحمن بن الحسن القاضي فيه ضعفٌ، وقد توبع عليه. إبراهيم بن الحسين: هو المعروف بابن ديزيل، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه الطبري في "تفسيره" بأطول ممّا هنا 27/ 231 عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة بهذا الإسنادولقوله: "وإنَّ الرجل ليموت على فراشه و هو شهيد" شاهدٌ مرفوع صحيح من حديث سهل بن حُنيف تقدم برقم (2443).
2559 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا جدّي، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجَزَري، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إني أقِفُ الموقِفَ أُريد وجهَ الله، وأُريد أن يُرى مَوطِني، فلم يَرُدَّ عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، حتى نَزَلَتْ {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি বলল, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি (জিহাদের) স্থানে আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে দাঁড়াই, আবার আমি চাই যে আমার অবস্থান (সাহসিকতা) যেন দেখা যায়। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে কোনো উত্তর দিলেন না, যতক্ষণ না এই আয়াতটি নাযিল হলো: "সুতরাং যে তার প্রতিপালকের সাক্ষাৎ কামনা করে, সে যেন সৎকর্ম করে এবং তার প্রতিপালকের ইবাদতে কাউকে শরীক না করে।" (সূরা আল-কাহফ: ১১০)।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، فقد تفرَّد نُعيم بن حماد أو من دونه بوصله، ونعيم حسن الحديث إلَّا عند المخالفة، وقد خالفه عَبْدان المروَزي فيما سيأتي عند المصنف برقم (8138)، وهو من ثقات أصحاب ابن المبارك، فجعله عن طاووس مرسلًا، وكذلك رواه مرسلًا عبد الرزاق عن معمر، وكذلك رواه غير معمر، فهذا هو المحفوظ.وهو عند ابن المبارك في "الجهاد" (12) -برواية سعيد بن رحمة عنه- مرسلًا أيضًا.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6438) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 414، ومن طريقه الطبري في "تفسيره" 16/ 40 عن معمر بن راشد، به مرسلًا.وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" (1/ 211) عن فُرات بن سَلْمان، عن عبد الكريم الجزري، به مرسلًا. وتحرَّف فرات بن سلمان في المطبوع إلى: فرات عن سلمان.والمعروف عن ابن عباس ما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6437) من طريق عبد الله ابن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أنَّ هذه الآية {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} أنزلت في المشركين الذين عبدوا مع اللهغيره، وليست هذه في المؤمنين.وانظر الكلام على رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فيما تقدَّم برقم (2530).
2560 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الله بن الحارث الجُمحي المكي، حدثنا سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أولُ الناسِ يدخُلُ النارَ يوم القيامة ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتَى بالرجل -أو قال: بأحدهم- فيقولُ: ربِّ عَلَّمْتَني الكتابَ، فقرأتُه آناءَ الليلِ والنهارِ، رجاءَ ثوابِك، فيقال: كذبتَ، إنما كنتَ تُصلي ليُقال: إنك قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيل، اذهبُوا به إلى النار، ثم يُؤتَى بآخرَ، فيقول: ربِّ رَزَقْتَني مالًا فوَصَلتُ به، الرَّحِمَ وتَصدَّقتُ به على المساكين، وحَمَلتُ ابنَ السَّبيلِ، رجاءَ ثوابِك وجنّتِك، فيُقال: كذبتَ، إنما كنتَ تَتَصدّق وتَصِلُ ليقال: إنه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيل، اذهبُوا به إلى النار، ثم يجاء بالثالث، فيقول: ربِّ خرجتُ في سَبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيك حتى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبر، رجاءَ ثوابك وجنّتِك، فيُقال: كذبت، إنما كنتَ تقاتلُ ليقال: إنك جريءٌ شجاعٌ، وقد قيل، اذهبُوا به إلى النار" [1].حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "কিয়ামতের দিন সর্বপ্রথম জাহান্নামে প্রবেশ করবে তিন প্রকারের লোক। এক ব্যক্তিকে আনা হবে—অথবা তিনি বললেন: তাদের মধ্যে একজনকে আনা হবে— সে বলবে: হে আমার প্রতিপালক, আপনি আমাকে কিতাব (কুরআন) শিখিয়েছেন, আর আমি আপনার সওয়াবের আশায় রাত-দিনের সকল প্রহরে তা তিলাওয়াত করেছি। তখন বলা হবে: তুমি মিথ্যা বলেছ। বরং তুমি সালাত আদায় করতে (তিলাওয়াত করতে) যাতে বলা হয় যে, তুমি একজন কারী ও সালাত আদায়কারী। আর তা বলাও হয়েছে। তাকে নিয়ে যাও, তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করো। অতঃপর অন্য একজনকে আনা হবে। সে বলবে: হে আমার প্রতিপালক, আপনি আমাকে সম্পদ দান করেছিলেন। আমি আপনার প্রতিদান ও জান্নাতের আশায় এর মাধ্যমে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করেছি, মিসকিনদেরকে সাদকা দিয়েছি এবং মুসাফিরদের সাহায্য করেছি। তখন বলা হবে: তুমি মিথ্যা বলেছ। বরং তুমি সাদকা দিতে এবং (আত্মীয়তার) সম্পর্ক রাখতে যাতে বলা হয় যে, সে একজন দাতা ও উদার ব্যক্তি। আর তা বলাও হয়েছে। তাকে নিয়ে যাও, তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করো। অতঃপর তৃতীয় ব্যক্তিকে আনা হবে। সে বলবে: হে আমার প্রতিপালক, আমি আপনার রাস্তায় বেরিয়েছিলাম এবং আপনার সন্তুষ্টির জন্য যুদ্ধ করেছি, এমনকি আমি সম্মুখে অগ্রসর হওয়া অবস্থায় নিহত হয়েছি, পৃষ্ঠ প্রদর্শন করিনি। (এই সব করেছি) আপনার সওয়াব ও জান্নাতের আশায়। তখন বলা হবে: তুমি মিথ্যা বলেছ। বরং তুমি যুদ্ধ করেছিলে যাতে বলা হয় যে, তুমি একজন সাহসী ও বীর পুরুষ। আর তা বলাও হয়েছে। তাকে নিয়ে যাও, তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن عمار وعبد الله بن الحارث، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة بألفاظ متقاربة، كما تقدَّم التنبيه عليه برقم (2556).