আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
4719 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا عمرو بن الحُصَين العُقيلي، أخبرنا يحيى بن العلاء الرازي، حدثنا هلال بن أبي حُميد، عن عبد الله بن أسعد بن زُرَارة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُوحيَ إليَّ في عليٍّ ثلاثٌ: أنه سيّدُ المؤمنين، وإمام المتَّقين، وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আস’আদ ইবনু যুরারাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে আমার নিকট তিনটি বিষয় ওহী করা হয়েছে: (১) তিনি মু’মিনদের সরদার, (২) তিনি মুত্তাকীদের ইমাম এবং (৩) তিনি ক্বায়িদূল গুররিল মুহাজ্জালীন (উযুর কারণে যাদের হাত-পা উজ্জ্বল হবে, তাদের নেতা)।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف من أجل عمرو بن الحصين ويحيى بن العلاء، فهما متروكان كما قال الذهبي في "تلخيصه" وقال: أحسبه موضوعًا. وأنكر هذا الحديث أيضًا ابن كثير في "جامع المسانيد" فقال: هو حديث منكر جدًّا، ويشبه أن يكون موضوعًا من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صفاتُ عليّ. وقال ابن حجر في "الإصابة" 4/ 6: المتن منكر جدًّا. قلنا: وقد اضطُرب في إسناده كما سيأتي. هلال بن أبي حميد، ويقال له: ابن حميد: وهو هلال بن مِقلاص الصَّيرفي الوزَّان.وأخرجه الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 192 من طريق أحمد بن إسحاق الطِّيْبي، عن محمد بن أيوب - وهو ابن الضُّريس - بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 199، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 303 من طريق أبي يعلى الموصلي، عن عمرو بن الحُصين، به.وأخرجه الخطيب في "الموضح" 1/ 192 من طريق أبي معشر الحسن بن سليمان الدارمي، عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن حماد هلال، عن محمد أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده. قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 3/ 380 حماد بن هلال صوابه هلال بن حميد.وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 69 - 70، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" (4234)، والخطيب في "الموضح" 1/ 189، وابن عساكر 42/ 302 من طريق نصر بن مُزاحِم، عن جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال بن مِقلاص به. ونصر بن مزاحم متروك متَّهم. وخالفه سائر أصحاب جعفر في إسناده - وفيهم ثقات - فقد أخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1617) - مختصرًا بأوله - من طريق إسحاق بن منصور السَّلُولي، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (4002)، والخطيب في "الموضّح" 1/ 189 من طريق أحمد بن المفضَّل الأموي، وأبو نُعيم (931) من طريق رباح بن خالد الأسدي الكوفي، والحسين المحاملي في "أماليه" برواية ابن مهدي الفارسي (106)، وابن قانع 112/ 2، والخطيب 1/ 188 - 189، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (147)، وابن عساكر 42/ 302، وابن الطيوري في "الطيوريات" (930) من طريق يحيى بن أبي بُكير الكرماني، أربعتهم عن جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة رفعه. فزاد في إسناده رجلًا هو أبو كثير الأنصاري، وجعله من مسند عبد الله بن أسعد بن زُرارة، وجعفر الأحمر وسطٌ إلا أنه كان فيه شيعية غالية وله مناكير، وأبو كثير الأنصاري هذا مجهول لا يُعرَف، ولا يُعرف عبد الله بن أسعد بن زرارة إلّا من روايته.وخالف محمد بن عُديس عند ابن المغازلي (146) فرواه عن جعفر الأحمر، عن هلال الصرّاف، عن عبد الله بن كثير - أو كثير بن عبد الله - عن ابن أخطب، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرارة، عن أبيه وابن عُديس والراوي عنه لا يُعرفان.وأخرجه الخطيب في "الموضِّح" 1/ 191 من طريق المثنى بن القاسم الحضرمي، عن هلال أبي أيوب بن مقلاص الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه. فوافق رواية عمرو بن الحصين عن يحيى بن العلاء، وكذا رواية نصر بن مزاحم عن جعفر بن زياد في جعله من مسند أسعد بن زرارة، لكنه خالفهم في زيادة ذكر أبي كثير الأنصاري في الإسناد وفاقًا لرواية سائر أصحاب جعفر بن زياد.وأخرجه الخطيب مرة أخرى 1/ 191 من طريق المثنى بن القاسم، عن هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أنس عن أبي أمامة. فخالف المثنى في روايته هذه جميع من تقدم إذ جعل الحديث من رواية عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة. وعلى أي حال فالمثنى بن القاسم هذا مجهول لا يُعرف، وفي الطريق إليه مجاهيل، فالإسناد مظلم.
4720 - أخبرني علي بن عبد الرحمن بن عيسى السَّبِيعي بالكوفة، حدثنا الحسين بن الحكم الحِبَري، حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر، حدثنا سعيد بن خُثَيم الهِلالي، عن الوليد بن يسار الهَمْداني، عن علي بن أبي طلحة، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا على الحسن بن عليّ بالمدينة ومعنا معاوية بن حُدَيج، فقيل للحسن: إنَّ هذا معاوية بن حُدَيج السَّبّابُ لعليٍّ، فقال: علَيَّ به، فأُتي به فقال: أنت السَّبّابُ لعليّ؟ فقال: ما فعلتُ، فقال: واللهِ إن لقيتَه وما أحسبُك تَلْقاهُ يومَ القيامة، لَتجِدُه قائمًا على حوض رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَذُودُ عنه راياتِ المنافقين، بيدِه عصًا من عَوسَجٍ؛ حدَّثَنيه الصادقُ المصدوقُ صلى الله عليه وسلم، وقد خابَ من افْتَرى [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه [2].
হাসান ইবন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আলী ইবনে আবী তালহা বলেন, আমরা হজ করতে গিয়ে মদীনাতে হাসান ইবন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম। আমাদের সাথে মু'আবিয়া ইবন হুদাইজও ছিল। তখন হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলা হলো: এই ব্যক্তি হল মু'আবিয়া ইবন হুদাইজ, যে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গালাগালি করে। তিনি বললেন: তাকে আমার কাছে নিয়ে আসো। অতঃপর তাকে আনা হলো। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: তুমি কি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গালাগালি কর? সে বলল: আমি এমন করিনি। তিনি [হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)] বললেন: আল্লাহর শপথ! যদি তুমি কিয়ামতের দিন তাঁর (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) সাক্ষাৎ পাও—তবে আমার মনে হয় না যে তুমি তাঁর সাক্ষাৎ পাবে—তুমি দেখবে যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাউজের (কাউসার) পাশে দাঁড়িয়ে আছেন। তিনি তাঁর হাত দ্বারা মুনাফিকদের ঝাণ্ডাগুলো তাড়িয়ে দিচ্ছেন। তাঁর হাতে থাকবে 'আওসাজ (এক প্রকার কাঁটাযুক্ত ঝোপের ডাল) গাছের লাঠি। সত্যবাদী ও বিশ্বস্ত ব্যক্তি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। আর নিঃসন্দেহে যে মিথ্যা আরোপ করল সে ব্যর্থ হলো।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] منكرٌ وإسناده ضعيف لجهالة الوليد بن يسار الهَمْداني، وعلي بن أبي طلحة جاء في بعض الروايات أنه مولى بني أمية، فالظاهر أنه غير علي بن أبي طلحة سالم الذي يُعرف بأنه مولى بني العباس، وهذا يؤيد تفريق أحمد بن حنبل بين الذي روى عنه معاوية بن صالح وأبو فضالة وداود بن أبي هند، وأنه شامي، وبين الذي روى عنه الكوفيون الثوري والحسن بن صالح، وأنه كوفي، فالظاهر أنَّ الشامي هو مولى بني أمية، والكوفي هو مولى بني العباس، والله أعلم، وإذا ثبت ذلك فالشامي هو صاحب التفسير عن ابن عبّاس، ولكنه لم يسمع من ابن عبّاس ولم يَرَهُ، فأولى به أن لا يرى الحسن بن علي بن أبي طالب، لأنه توفي قبل ابن عبّاس بأكثر من خمس عشرة سنةً، وعليه فما وقع في هذه الرواية أنَّ ابن أبي طلحة حجَّ فمرّ بالحسن بن علي، فغير مُسلَّم بل هو وهم يغلب على الظن أنه من جهة الحسين بن الحسن الأشقر، فإنَّ فيه كلامًا، ومما يؤيده أنَّ هذا الحديث قد رواه أيضًا إسماعيلُ بنُ موسى ابن بنت السُّدِّي عن سعيد بن خثيم، عن الوليد بن يسار، عن علي بن أبي طلحة، قال: حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حُديج، فذكر القصة ليس فيها أن علي بن أبي طلحة كان معهم، فدلَّ ذلك على أنَّ الرواية منقطعة.وقد روي نحو هذه القصة من وجه آخر عن الحسن بن عليٍّ لكن مداره على ضعيف ومجهول.وفي المرفوع هنا أيضًا مخالفة لما جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم (248) وغيره، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه"، فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه هو مَن يذود عنه، ولم يذكر عليّ بن أبي طالب.وأخرجه ابن عساكر 59/ 27 من طريق محمد بن يونس الكُديمي، عن الحُسين بن الحسن الأشقر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (6771)، والطبراني في "الكبير" (2758)، وابن عساكر 59/ 26 - 27 من طريق إسماعيل بن موسى ابن بنت السُّدِّي، عن سعيد بن خثيم، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 385، ومن طريقه ابن عساكر 59/ 28 من طريق قيس بن الربيع، والطبراني في (2727)، ومن طريقه ابن عساكر 59/ 28 من طريق علي بن عابس، كلاهما عن بدر بن الخليل، عن مولى الحسن بن علي، وكناه ابن عابس أبا كثير. وقيس بن الربيع، وعلي بن عابس ضعيفان، وأبو كثير مولى الحسن بن علي جوّز أبو أحمد الحاكم كما نقله عنه الحافظ في "تعجيل المنفعة" (1381) أنه أبو كثير مولى الأنصار الذي روى عن علي بن أبي طالب وشهد معه وقعة النهروان، ويروي عنه إسماعيل بن مسلم العَبْدي، وعلى أي حال ففيه جهالة.
[2] قال الذهبي في "تلخيصه": بل منكرٌ واهٍ فيه غير واحد من الضعفاء. ما توبع عليه أو رُوي ما يَشهد له، ولكنه لم يُتابع على هذا الحرف.وكأنَّ إسرائيل سمع من جده هذا الحديث بإسناديه إلى عليٍّ، فظنَّ أنَّ هذا الحرف في رواية جده عن ابن أبي ليلى، وإنما هو في رواية جدّه عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سَلِمة، والله أعلم.وقد جاء لأبي إسحاق السَّبيعي في هذا الحديث إسنادان آخران غير هذين، وجزم الدارقطني في "العلل" (407) بأنهما وهمٌ، وأخرج الترمذي (3504) أحدَ هذين الإسنادين واستغربه. ورجَّح الدارقطني إسناد أبي إسحاق عن عمرو بن مرة، قال: ولا يُدفع قول إسرائيل عن أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى عن عليٍّ.وأخرجه أحمد 2 / (1363) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، والنسائي (7630) و (8360) و (10398) من طريق خلف بن تميم، والنسائي (8359) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، ثلاثتهم عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وقد تابع إسرائيلَ بنَ يونس السَّبيعي على إسناده سفيانُ الثوريُّ عند الدارقطني في "العلل" (407) دون قوله في الحديث: "على أنه مغفورٌ لك".وأخرجه النسائي (8358) و (10397) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، بنحوه دون الحرف المذكور، لكن زاد في إسناده رجلًا بين أبي إسحاق وبين ابن أبي ليلى هو عمرو بن مرة، ونظن أنَّ زيادته وهمٌ دخل على بعض رواته إسنادٌ في إسنادٍ:فقد أخرجه أحمد 2 / (712)، والنسائي (7631) و (8356) و (8357) و (10399)، وابن حبان (6928) من طريق علي بن صالح بن حيِّ الهَمْداني، والنسائي (10400) من طريق يوسف بن أبي إسحاق السَّبيعي، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن عليٍّ. وذكر فيه قوله: "على أنه مغفور لك". فهذا الإسناد الذي فيه ذكر عمرو بن مرة.وقد تابع عليَّ بن صالح ويوسفَ السَّبِيعيَّ عليه نُصيرُ بنُ أبي الأشعث عند ابن أبي عاصم في "السنة" (1317)، وعبدُ الله بنُ علي أبو أيوب الإفريقي عند الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 10/ 488. وذكرا فيه أيضًا قوله: "على أنه مغفور لك".وأخرجه الترمذي (3504)، والنسائي (10401) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن الحارث الأعور، عن عليٍّ. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث، عن عليّ. قلنا: والحارث ضعيف ليس بشيء.وانظر ما سلف برقم (1894).
4721 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحبُوبي بمَرْوٍ، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل.وحدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى والسَّرِيّ بن خُزَيمة ومحمد بن عمرو بن النضر، قالوا: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ، ألا أُعلِّمك كلماتٍ إن قُلتَهن غُفِر لك، على أنه مَغفُورٌ لك: لا إله إلَّا الله العَليُّ العظيم، لا إله إلَّا الله الحَلِيمُ الكريم، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم، والحمدُ لله ربِّ العالمين" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন, "হে আলী, আমি কি তোমাকে এমন কিছু বাক্য শিখিয়ে দেব না? যদি তুমি সেগুলো বলো, তবে তোমাকে ক্ষমা করে দেওয়া হবে—যদিও তুমি ইতোমধ্যেই ক্ষমা প্রাপ্ত। (সেই বাক্যগুলো হলো:) 'আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, যিনি সুউচ্চ, মহান। আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, যিনি পরম সহনশীল, মহা সম্মানিত। মহান আরশের প্রতিপালক আল্লাহ পবিত্র এবং সকল প্রশংসা জগৎসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।'"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، لكن قوله في الخبر: "على أنه مغفورٌ لك" غير محفوظ في رواية أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، انفرد بزيادة هذا الحرف إسرائيلُ - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي - وخالفه سفيان الثوري، وهو أوثقُ وأحفظ، فرواه عن أبي إسحاق بدونه.وإنما يُحفظ هذا الحرف في رواية أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن علي بن أبي طالب. وإذا عرفنا ذلك فعبد الله بن سَلِمة إنما يُقبل من حديثه ما توبع عليه أو رُوي ما يَشهد له، ولكنه لم يُتابع على هذا الحرف.وكأنَّ إسرائيل سمع من جده هذا الحديث بإسناديه إلى عليٍّ، فظنَّ أنَّ هذا الحرف في رواية جده عن ابن أبي ليلى، وإنما هو في رواية جدّه عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سَلِمة، والله أعلم.وقد جاء لأبي إسحاق السَّبيعي في هذا الحديث إسنادان آخران غير هذين، وجزم الدارقطني في "العلل" (407) بأنهما وهمٌ، وأخرج الترمذي (3504) أحدَ هذين الإسنادين واستغربه. ورجَّح الدارقطني إسناد أبي إسحاق عن عمرو بن مرة، قال: ولا يُدفع قول إسرائيل عن أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى عن عليٍّ.وأخرجه أحمد 2 / (1363) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، والنسائي (7630) و (8360) و (10398) من طريق خلف بن تميم، والنسائي (8359) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، ثلاثتهم عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وقد تابع إسرائيلَ بنَ يونس السَّبيعي على إسناده سفيانُ الثوريُّ عند الدارقطني في "العلل" (407) دون قوله في الحديث: "على أنه مغفورٌ لك".وأخرجه النسائي (8358) و (10397) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، بنحوه دون الحرف المذكور، لكن زاد في إسناده رجلًا بين أبي إسحاق وبين ابن أبي ليلى هو عمرو بن مرة، ونظن أنَّ زيادته وهمٌ دخل على بعض رواته إسنادٌ في إسنادٍ:فقد أخرجه أحمد 2 / (712)، والنسائي (7631) و (8356) و (8357) و (10399)، وابن حبان (6928) من طريق علي بن صالح بن حيِّ الهَمْداني، والنسائي (10400) من طريق يوسف بن أبي إسحاق السَّبيعي، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن عليٍّ. وذكر فيه قوله: "على أنه مغفور لك". فهذا الإسناد الذي فيه ذكر عمرو بن مرة.وقد تابع عليَّ بن صالح ويوسفَ السَّبِيعيَّ عليه نُصيرُ بنُ أبي الأشعث عند ابن أبي عاصم في "السنة" (1317)، وعبدُ الله بنُ علي أبو أيوب الإفريقي عند الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 10/ 488. وذكرا فيه أيضًا قوله: "على أنه مغفور لك".وأخرجه الترمذي (3504)، والنسائي (10401) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن الحارث الأعور، عن عليٍّ. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث، عن عليّ. قلنا: والحارث ضعيف ليس بشيء.وانظر ما سلف برقم (1894).
4722 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة؛ قال عبد الله بن أحمد: وقد سمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مُغيرة، عن أم [1] موسى، عن أم سلمة قالت: والذي أحلِفُ به إن كان عليٌّ لأقربَ الناسِ عهدًا برسولِ الله صلى الله عليه وسلم، عُدْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم غَداةً وهو يقول: "جاء عليٌّ؟ جاء عليٌّ؟ " مرارًا، فقالت فاطمةُ: كأنك بعثتَه في حاجةٍ، قالت: فجاء بعدُ، قالت أم سلمة: فظننتُ أنَّ له إليه حاجةً فخرجْنا من البيت، فقعدنا عند الباب وكنتُ مِن أدناهم إلى البابِ، فأكبَّ عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وجعل يُسارِرُه ويُناجِيه، ثم قُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من يومِه ذلك، فكان عليٌّ أقربَ الناسِ عهدًا [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যার কসম করে আমি বলি, নিশ্চয়ই আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে শেষ সাক্ষাতকারী মানুষদের মধ্যে সবচেয়ে কাছের ছিলেন। এক সকালে আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অসুস্থতার খোঁজ নিতে গেলাম, তখন তিনি বারবার বলছিলেন: "আলী কি এসেছে? আলী কি এসেছে?" তখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: মনে হচ্ছে আপনি তাকে কোনো কাজে পাঠিয়েছিলেন। উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আলী এলেন। আমি ধারণা করলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হয়তো তাঁর সাথে কোনো বিশেষ প্রয়োজন রয়েছে। তাই আমরা ঘর থেকে বেরিয়ে গেলাম। আমরা দরজার কাছে বসে পড়লাম এবং আমি ছিলাম দরজার সবচেয়ে কাছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর ওপর ঝুঁকে পড়লেন এবং তাঁর সাথে গোপনে কথা বলতে ও ফিসফিস করে আলাপ করতে শুরু করলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেদিনের মধ্যেই ইন্তেকাল করেন। ফলে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন (তাঁর সাথে) শেষ সাক্ষাতকারী মানুষদের মধ্যে সবচেয়ে কাছের।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّفت في النسخ الخطية إلى: أبي، والتصويب من "مسند أحمد" نفسه 44/ (26565)، و"فضائل" الصحابة" لأحمد (1171)، ومن سائر مصادر تخريج الخبر.
[2] إسناده حسن إن شاء الله من أجل أم موسى، وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب، وجاء في "تهذيب الآثار" في قسم مسند عليّ ص 168 أنها أم ولد الحسن بن عليّ، وأنها أم امرأة المغيرة بن مِقسَم، ووثقها العجلي، وقال الدارقطني: حديثها مستقيم يخرّج حديثها اعتبارًا. وقد روت عن عليٍّ وأم سلمة وعائشة والحسن بن علي، وصحَّح حديثَها الطبري في "تهذيب الآثار"، ووثقها الهيثمي.وهو في "مسند أحمد" 44/ (26565).وأخرجه النسائي (7071) و (8487) عن محمد بن قدامة، و (8486) عن علي بن حُجر، كلاهما عن جَرير بن عبد الحميد بهذا الإسناد. ولفظ علي بن حجر مختصرٌ: أن أحدث الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم عليٌّ.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 12/ 759: الحديث عن عائشة أثبت من هذا (يعني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبض وهي مُسنِدتُه إلى صدرها) ولعلَّها أرادت آخر الرجال به عهدًا.
4723 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا العباس بن الفضل الأَسْفاطي، حدثنا علي بن عبد الله المَديني وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، قالا: حدثنا حَرَمي بن عُمَارة، حدثني الفضل بن عَمِيرة، أخبرني مَيمونٌ الكُردي، عن أبي عثمان النَّهدي، أنَّ عليًّا قال: بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آخِذٌ بيدِي ونحن في سِكَك المدينة، إذ مَرَرْنا بحديقةٍ، فقلتُ: يا رسول الله، ما أحسنَها مِن حديقةٍ، قال: "لك في الجنة أحسنُ منها" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার হাত ধরে ছিলেন এবং আমরা মদীনার রাস্তা দিয়ে যাচ্ছিলাম। এমন সময় আমরা একটি বাগানের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম। আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! বাগানটি কতই না সুন্দর! তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "জান্নাতে তোমার জন্য এর চেয়েও সুন্দর জিনিস রয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده فيه لين من أجل الفضل بن عَميرة، ففيه لينٌ كما قال الحافظ في "التقريب".وأخرجه البزار (716)، وأبو يعلى (565)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1824)، والآجري في "الشريعة" (1575)، وأبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (1109)، وابنُ عساكر 42/ 322 و 323، والذهبي في "الميزان" 3/ 355 من طرق عن حَرَميّ بن عمارة، بهذا الإسناد. وزاد فيه بعضهم قول عليٍّ: فلما خلا له الطريقُ اعتنقني، ثم أجهش باكيًا، فقلت: يا رسول الله، ما يُبكيك؟ قال: "ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلّا من بعدي" قلتُ: في سلامة من دِيني؟ قال: "في سلامة من دينك". وهي زيادة منكرة.وهذه الزيادة سيأتي نحوها عن ابن عبّاس برقم (4728)، وهي هناك أصح.ويشهد له دون الزيادة حديث أنس بن مالك عند ابن أبي شيبة 12/ 75، وابن عدي 7/ 173، وابن عساكر 42/ 323 - 324 و 324 وفي إسناده يونس بن خبّاب، وهو ضعيف الحديث، ورواه عنه جماعة بين ضعيف ومجهول، وقد نبَّه الدارقطني في "العلل" (2662) على اختلافٍ في إسناده أيضًا، ونسبه ليونس بن حبّاب.ويشهد له أيضًا مع الزيادة المُشار إليها حديثُ ابن عبّاس عند الطبراني في "الكبير" (11084)، وفي إسناده مندل بن علي العنزي وهو ضعيف الحديث، والراوي عنه مجهول.
4724 - حدثنا دَعلَج بن أحمد السِّجْزي ببغداد، حدثنا عبد العزيز بن معاوية البصري، حدثنا عبد العزيز بن الخطَّاب، حدثنا ناصح بن عبد الله المُحلِّمي، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك قال: دخلتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على عليّ بن أبي طالب يعودُه وهو مريضٌ، وعنده أبو بكر وعمر، فتحوَّلا حتى جلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدُهما لصاحبِه: ما أُراه إلَّا هالكًا، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لن يموتَ إلَّا مقتولًا، ولن يموتَ حتى يُملأَ غَيظًا" [1].
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম, যখন তিনি অসুস্থ ছিলেন এবং আমরা তাঁকে দেখতে গিয়েছিলাম। তাঁর কাছে আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উপস্থিত ছিলেন। তাঁরা দু'জন সরে গেলেন যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বসলেন। তখন তাঁদের মধ্যে একজন অপরজনকে বললেন: আমি মনে করি না যে তিনি ধ্বংস (মৃত্যু) ছাড়া অন্য কিছু হবেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “নিশ্চয়ই তিনি নিহত হওয়া ব্যতীত মৃত্যুবরণ করবেন না, এবং তিনি ততক্ষণ পর্যন্ত মৃত্যুবরণ করবেন না যতক্ষণ না তিনি (শত্রুদের) ক্রোধে পরিপূর্ণ হন।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وذلك من أجل ناصح بن عبد الله، فإنه متفق على ضعفه منكر الحديث.وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 147 من طريق محمد بن يونس الكُديمي السّامي، وابنُ عساكر 42/ 422 من طريق أبي يعلى محمد بن شداد المِسْمَعي، كلاهما عن عبد العزيز بن الخطاب، بهذا الإسناد. والكُديمي والمسْمعي ضعيفان.وأخرجه ابن عساكر 42/ 536، وابن الجوزي في "الموضوعات" (749) من طريق إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي، عن ناصح بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن أنس بن مالك. فسمَّى ناصحٌ في هذه الرواية شيخًا آخر هو سماك بن حرب.وقد روي نحوه عن أنس من وجه آخر عند ابن عساكر 42/ 422 من طريق الحارث بن حَصيرة، عن القاسم بن جندب، عن أنس. وإسناده إلى الحارث واهٍ بمرة.وروي كذلك من حديث عمران بن حصين عند ابن عساكر 42/ 422، وإسناده مظلم. وأخرجه المصنف في "الأربعين" كما في "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 1/ 374 - 375، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 472 عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، عن الحسن بن علي بن شبيب المعمري، بهذا الإسناد.وقد اختُلف فيه على محمد بن حميد، الرازي، فأخرجه الطبراني كما في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 376 عن علي بن سعيد الرازي، عن محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي سعيد عقيصا التميمي، عن عمار بن ياسر، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. وأبو سعيد عَقِيصا متروك الحديث.واختُلف فيه أيضًا على أبي سعيد عُقيصا، فأخرجه عبد الغني بن سعيد المصري في "إيضاح الإشكال" كما في "اللآلئ" 1/ 376 من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، عن عدي بن ثابت، عن أبي سعيد، عن عليٍّ. وأبو مريم هذا رافضي متهم بوضع الحديث.وقد رُوي هذا الخبر من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري، فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (4049)، وابن عدي في "الكامل" 12/ 187، وابن عساكر 42/ 471 من طريق محمد بن كثير القرشي الكوفي، عن الحارث بن حَصيرة، عن أبي صادق، عن مِخنَف بن سُليم، عن أبي أيوب قال: أمرني بقتال … ولم يذكر عليًّا. ومحمد بن كثير القرشي ضعيف الحديث.وقد اختُلف فيه أيضًا عن أبي صادق، فأخرجه ابن عساكر 16/ 53 - 54 من طريق إبراهيم بن مسلم الهَجَري، عن أبي صادق، عن أبي أيوب. وإبراهيم الهجري ليِّن الحديث، وقد جعله عن أبي صادق عن أبي أيوب، فأسقط منه ذكر مخنف بن سُليم، وقد أورده الذهبي في هذه الطريق في "سير أعلام النبلاء" 2/ 410، وقال: هذا خبر واهٍ.وقد روي الخبر من وجه ثالث عن أبي أيوب، فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 244، ومن طريقه الجُورْقاني في "الأباطيل" (174)، وابنُ عساكر 42/ 472، وابن الجوزي في "الموضوعات" (801) من طريق المعلى بن عبد الرحمن الواسطي، عن شريك النخعي، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة والأسود، عن أبي أيوب. والمعلى بن عبد الرحمن هذا متهم بوضع الحديث، وقد أقرَّ على نفسه أنه وضع سبعين حديثًا في فضائل علي بن أبي طالب.وقد اختُلف فيه عن شريك النخعي، فأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 386 - 387 من طريق إبراهيم بن هراسة، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سعيد عَقِيصا التيمي، عن عليٍّ. وإبراهيم بن هراسة هذا متروك واتهمه بعضُهم.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1039)، وابن عساكر 42/ 470 من طريق زكريا بن يحيى ابن عبد الله الخزاز المقرئ، عن إسماعيل بن عبّاد السعدي المقرئ البصري، عن شريك النخعي، عن منصور، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة عن ابن مسعود. فذكر منصورًا - وهو ابن المعتمر - بدل الأعمش، وجعله من مسند ابن مسعود، وإسماعيل بن عباد هذا متروك الحديث.وسيأتي عند المصنف بعده من وجه رابع عن أبي أيوب الأنصاري، لكنه واهٍ.وقد روي مثل هذا الخبر عن عليّ بن أبي طالب نفسه من وجوهٍ عديدة، أوردها جماعة من أهل العلم وتكلَّموا عليها، مبيِّنين أنه لا يصح منها شيء منهم ابن كثير في "البداية والنهاية" 10/ 632 - 638، والجلال السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 374 - 376. وأجملَ العقيليُّ القولَ في طرقه عن عليّ في "الضعفاء الكبير" 2/ 32 بقوله: الأسانيد في هذا الحديث عن عليّ ليّنة الطرق.كما روي مثلُه أيضًا عن ابن مسعود، من طريق إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس النخعي، عن ابن مسعود، كذلك رواه عن إبراهيم النخعي جماعةٌ، منهم مسلم الملائي الأعور، عند الطبراني في "الكبير" (10054)، وفي "الأوسط" (9434) وغيرهما. لكن مسلمًا الأعور هذا متروك.ورواه عن إبراهيم أيضًا يزيدُ بنُ قيس عند الشاشي في "مسنده" (322)، والطبراني في "الكبير" (10053)، والخطيب في تالي "تلخيص المتشابه" 2/ 392، وفيه الأمر بقتال هؤلاء مطلقًا دون ذكر عليّ فيه، ولكن يزيد بن قيس هذا مجهول.
4725 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدثنا محمد بن حُميد، حدثنا سَلَمة بن الفضل، حدثني أبو زيد الأحول، عن عَتّاب بن ثعلبة، حدثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب، قال: أمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب بقتالِ الناكِثينَ والقاسِطينَ والمارِقينَ [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
আবু আইয়ুব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খেলাফতকালে বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী ইবনে আবী তালিবকে নাকিসীন, কাসিতীন এবং মারিকীনদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করার নির্দেশ দিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل محمد بن حميد - وهو الرازي - فهو متروك الحديث، واختُلف عنه كما سيأتي، وسلمة بن الفضل - وهو الأبرش - ليس بذاك في غير المغازي، وعتّاب بن ثعلبة مجهول.وقد روي هذا الخبر من وجوه أخرى عن أبي أيوب الأنصاري لا يُعتدُّ بشيء منها البتة، ولهذا قال الذهبي في "تلخيصه": لم يصح، وساقه الحاكم بإسنادين مختلفين إلى أبي أيوب ضعيفين. وأورده في "الميزان" في ترجمة عتاب بن ثعلبة من هذا الوجه وقال: الإسناد مظلم والمتن منكر. قلنا: وروي مثل هذا الخبر عن جماعة من الصحابة لكن لا يثبت فيه شيء كما قال العقيلي في "الضعفاء" 3/ 383. وأخرجه المصنف في "الأربعين" كما في "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 1/ 374 - 375، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 472 عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، عن الحسن بن علي بن شبيب المعمري، بهذا الإسناد.وقد اختُلف فيه على محمد بن حميد، الرازي، فأخرجه الطبراني كما في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 376 عن علي بن سعيد الرازي، عن محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي سعيد عقيصا التميمي، عن عمار بن ياسر، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. وأبو سعيد عَقِيصا متروك الحديث.واختُلف فيه أيضًا على أبي سعيد عُقيصا، فأخرجه عبد الغني بن سعيد المصري في "إيضاح الإشكال" كما في "اللآلئ" 1/ 376 من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، عن عدي بن ثابت، عن أبي سعيد، عن عليٍّ. وأبو مريم هذا رافضي متهم بوضع الحديث.وقد رُوي هذا الخبر من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري، فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (4049)، وابن عدي في "الكامل" 12/ 187، وابن عساكر 42/ 471 من طريق محمد بن كثير القرشي الكوفي، عن الحارث بن حَصيرة، عن أبي صادق، عن مِخنَف بن سُليم، عن أبي أيوب قال: أمرني بقتال … ولم يذكر عليًّا. ومحمد بن كثير القرشي ضعيف الحديث.وقد اختُلف فيه أيضًا عن أبي صادق، فأخرجه ابن عساكر 16/ 53 - 54 من طريق إبراهيم بن مسلم الهَجَري، عن أبي صادق، عن أبي أيوب. وإبراهيم الهجري ليِّن الحديث، وقد جعله عن أبي صادق عن أبي أيوب، فأسقط منه ذكر مخنف بن سُليم، وقد أورده الذهبي في هذه الطريق في "سير أعلام النبلاء" 2/ 410، وقال: هذا خبر واهٍ.وقد روي الخبر من وجه ثالث عن أبي أيوب، فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 244، ومن طريقه الجُورْقاني في "الأباطيل" (174)، وابنُ عساكر 42/ 472، وابن الجوزي في "الموضوعات" (801) من طريق المعلى بن عبد الرحمن الواسطي، عن شريك النخعي، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة والأسود، عن أبي أيوب. والمعلى بن عبد الرحمن هذا متهم بوضع الحديث، وقد أقرَّ على نفسه أنه وضع سبعين حديثًا في فضائل علي بن أبي طالب.وقد اختُلف فيه عن شريك النخعي، فأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 386 - 387 من طريق إبراهيم بن هراسة، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سعيد عَقِيصا التيمي، عن عليٍّ. وإبراهيم بن هراسة هذا متروك واتهمه بعضُهم.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1039)، وابن عساكر 42/ 470 من طريق زكريا بن يحيى ابن عبد الله الخزاز المقرئ، عن إسماعيل بن عبّاد السعدي المقرئ البصري، عن شريك النخعي، عن منصور، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة عن ابن مسعود. فذكر منصورًا - وهو ابن المعتمر - بدل الأعمش، وجعله من مسند ابن مسعود، وإسماعيل بن عباد هذا متروك الحديث.وسيأتي عند المصنف بعده من وجه رابع عن أبي أيوب الأنصاري، لكنه واهٍ.وقد روي مثل هذا الخبر عن عليّ بن أبي طالب نفسه من وجوهٍ عديدة، أوردها جماعة من أهل العلم وتكلَّموا عليها، مبيِّنين أنه لا يصح منها شيء منهم ابن كثير في "البداية والنهاية" 10/ 632 - 638، والجلال السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 374 - 376. وأجملَ العقيليُّ القولَ في طرقه عن عليّ في "الضعفاء الكبير" 2/ 32 بقوله: الأسانيد في هذا الحديث عن عليّ ليّنة الطرق.كما روي مثلُه أيضًا عن ابن مسعود، من طريق إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس النخعي، عن ابن مسعود، كذلك رواه عن إبراهيم النخعي جماعةٌ، منهم مسلم الملائي الأعور، عند الطبراني في "الكبير" (10054)، وفي "الأوسط" (9434) وغيرهما. لكن مسلمًا الأعور هذا متروك.ورواه عن إبراهيم أيضًا يزيدُ بنُ قيس عند الشاشي في "مسنده" (322)، والطبراني في "الكبير" (10053)، والخطيب في تالي "تلخيص المتشابه" 2/ 392، وفيه الأمر بقتال هؤلاء مطلقًا دون ذكر عليّ فيه، ولكن يزيد بن قيس هذا مجهول.
4726 - حدّثَناه أبو بكر بن بالَوَيهِ حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا عبد العزيز بن الخطّاب، حدثنا علي بن غُراب، عن علي بن أبي فاطمة، عن الأصبَغ بن نُبَاتة، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول لعَليّ بن أبي طالب: "تُقاتِلُ الناكِثين والقاسِطين والمارِقين بالطُّرُقات والنَّهْروانات وبالشَّعَفات [1] "، قال أبو أيوب قلتُ: يا رسول الله، مع من نقاتلُ هؤلاءِ الأقوام؟ قال: "مع عليّ بن أبي طالبٍ" [2].
আবু আইয়ুব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: "তুমি নকিছীন (অঙ্গীকার ভঙ্গকারী), কাসিতীন (সীমালঙ্ঘনকারী) এবং মারিকীনদের (ধর্মচ্যুতদের) বিরুদ্ধে রাস্তার মোড়ে, নাহরাওয়ানে এবং পাহাড়ের চূড়ায় যুদ্ধ করবে।" আবু আইয়ুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমরা এই গোত্রগুলোর সাথে কার পক্ষে থেকে যুদ্ধ করব? তিনি বললেন: "আলী ইবনু আবী তালিবের পক্ষে থেকে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في النسخ الخطية: السفعات، ونظنها محرفة عن الشَّعَفات: جمع شعفة، وهي رؤوس الجبال. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 174، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (802)، وفي "العلل المتناهية" (395) من طريق صالح بن أبي الأسود، عن علي بن الحَزَوَّر، به.
[2] إسناده تالف من أجل الأصبغ بن نُباتة وعلي بن أبي فاطمة - وهو ابن الحَزوَّر - ومحمد بن يونس القرشي - وهو الكُديمي - فهم متروكون. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 174، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (802)، وفي "العلل المتناهية" (395) من طريق صالح بن أبي الأسود، عن علي بن الحَزَوَّر، به.
4727 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجُمَحي بمكة، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عَوْن، حدثنا هُشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس الأَوْدي، عن علي قال: إنَّ ممّا عَهِدَ إِليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغدِرُ بي بعدَه [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: নিশ্চয়ই নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে যে অঙ্গীকার করেছিলেন, তার মধ্যে এটিও ছিল যে, তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরে উম্মত আমার সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করবে।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة أبي إدريس راويه عن عليٍّ، وهو إبراهيم بن حديد أو ابن أبي حديد، كذلك سماه أحمد وابن مَعِين والبخاري ومسلم وأبو داود ويعقوب بن سفيان وابن حبان، ولم يذكروا إذ ترجموا له راويًا عنه غير إسماعيل بن سالم، بل جزم أحمد بن حنبل فيما نقله عنه حرب بن إسماعيل في "مسائله" أنه لا يعلم روى عنه غير إسماعيل بن سالم. وهو كما قال، وقد أخطأ أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" بعد أن ترجم لإبراهيم بن أبي حديد، ولم يكنِّه، وقال: جدّ [ابن] إدريس الأودي، روى عن علي مرسل، روى عنه ابناه إدريس وداود والحسن بن عبيد الله وإسماعيل بن سالم الأسدي فأدخل أبو حاتم ترجمةً في ترجمةٍ، وذلك أنَّ جدَّ ابن إدريس الأودي - واسمه عبد الله - إنما هو يزيد بن عبد الرحمن، وكنيته أبو داود لا أبو إدريس، غير أنَّ الحسين بن عبيد الله المذكور قال عن جد ابن إدريس - هكذا لم يُسمِّه - قال: صليتُ خلف عليّ الصبح … أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 354، ومنشأ هذا الوهم فيما يغلب على الظن أنَّ أبا إدريس هذا وقعت نسبته في بعض الروايات كرواية الحاكم هنا أوديًا، وهو تحريف قديم، فلما اجتمع اسم إدريس مع نسبة الأودي حصل الالتباس، وإنما هو أزدي لا أودي، كذلك نسبه المترجمون له.وإذا عرفنا أنَّ الذي يروي عن علي هنا هو إبراهيم بن حديد أو ابن أبي حديد، انضم إلى جهالته الاختلافُ في سماعه من عليّ خلافًا لرواية الحسن بن عبيد الله الذي صرَّح بأنه صلى خلف عليّ، فجزم أبو حاتم الرازي بأنَّ روايته عن عليّ مرسلة، وأما البخاري فعندما ترجم له في "تاريخه" 1/ 282 قال: نسبه لي حامد بن عمر عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم، يعدُّ في الكوفيين، بلغه عن عليّ. ثم قال البخاري: قال لي ابن زرارة: أخبرنا هُشيم قال: حدثنا إسماعيل بن سالم عن إدريس: نظرت إلى عليّ، فكأنَّ البخاري توقّف في سماعه من عليّ للاختلاف الذي بين أبي عوانة وهشيم، لكن الذي يرجِّح عدم سماعه أنَّ أبا عوانة روى هذا الخبر بعينه عند الدولابي في "الكنى" (563) عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس: أن عليًّا قال، هكذا ذكره بصورة الإرسال، ولم يقع تصريحه بالسماع في شيء من روايات هُشيم التي وقفنا عليها لهذا الخبر الذي بأيدينا، وكذلك لم يقع تصريح هشيم في شيء مما وقفنا عليه من رواياته لهذا الخبر بسماعه من إسماعيل، إذ إنَّ هشيمًا معروف بتدليسه، وإن كان سماعه من إسماعيل بن سالم ثابتًا في الجملة.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 447 من طريق شعيب بن أيوب الواسطي، عن عمرو بن عون، بهذا الإسناد.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (984) عن عبد الرحمن بن زياد مولى بني هاشم، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 13/ 59 من طريق القاسم بن عيسى الواسطي، كلاهما عن هُشيم بن بَشير، به.وأخرجه الدُّولابي في "الكُنى" (563) من طريق أبي عوانة الوضّاح بن عبد الله اليشكري، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد، أن علي بن أبي طالب قال.وأخرجه البزار (869)، والعُقيلي في "الضعفاء" (254) و (1502)، وابن عدي 6/ 216، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440، وعبد الخالق بن أسد في "معجمه" (409)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 447 من طريق حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحِمّاني، عن عليٍّ. قال البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 174: ثعلبة فيه نظر، ولا يتابع على حديثه هذا، قال البيهقي: كذا قال البخاري، وقد رُوِّيناه بإسناد آخر عن عليّ إن كان محفوظًا، وذكر رواية أبي إدريس الأزدي. قلنا: وثعلبة هذا ذكر ابن حبان في "المجروحين" أنه كان غاليًا في التشيع، ثم إنَّ الراوي عنه - وهو حبيب بن أبي ثابت - معروف بالإرسال والتدليس ولم يصرِّح بسماعه.وسيأتي من وجه من وجه ثالث عن عليٍّ برقم (4736) وإسناده ضعيف مضطرب.وانظر الحديث السالف برقم (4641).
4728 - أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببُخارَى، حدثنا سهل بن المتوكِّل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا محمد بن فُضيل، عن أبي حيَّان التيمي، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لِعليٍّ: "أمَا إنك ستَلْقى بَعدي جَهْدًا"، قال: في سَلامةٍ من دِيني؟ قال: "في سَلامةٍ من دِينِك" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "অবশ্যই তুমি আমার পরে অনেক কষ্টের সম্মুখীন হবে।" তিনি (আলী) জিজ্ঞেস করলেন: "আমার দ্বীনের নিরাপত্তা বজায় থাকবে তো?" তিনি বললেন: "তোমার দ্বীনের নিরাপত্তা বজায় থাকবে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيد من أجل محمد بن فضيل، فهو لا بأس به إلّا أنه كان غاليًا في التشيُّع. أبو حَيَّان التيمي: هو يحيى بن سعيد بن حَيّان.وانظر لزامًا تخريج الحديث المتقدم برقم (4723).
4729 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا إبراهيم بن بشّار، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أَعْيَن، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدِّيْلي، عن أبيه، عن علي، قال: أتاني عبدُ الله بن سَلَام وقد وَضَعتُ رِجْلي في الغَرْزِ وأنا أُريد العراقَ، فقال: لا تأتي [1] العراقَ، فإنك إن أتيتَه أصابكَ به ذُبابُ السَّيف، قال عليُّ: وايْمُ اللهِ، لقد قالها لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَبلَك. قال أبو الأسود: فقلتُ في نفسي: يا للهِ! ما رأيتُ كاليوم، رجلٌ محاربٌ يُحدِّث الناسَ بمثلِ هذا [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি যখন ইরাক যাওয়ার উদ্দেশ্যে (উট বা ঘোড়ার) জিনপোশে পা রেখেছিলাম, তখন আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম আমার কাছে এলেন। অতঃপর তিনি বললেন: আপনি ইরাকে যাবেন না। কারণ আপনি যদি সেখানে যান, তবে সেখানে আপনার উপর তরবারীর আঘাত পতিত হবে। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমার কাছে আপনার আগে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-ও এ কথা বলেছিলেন। আবূ আল-আসওয়াদ বলেন: আমি মনে মনে বললাম, আল্লাহর পানাহ! আমি আজকের দিনের মতো এমন দৃশ্য আর দেখিনি— একজন যুদ্ধরত ব্যক্তি লোকদেরকে এমন কথা বলছেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا في أصولنا الخطية بإثبات الياء مع أنه مجزوم بلا الناهية، فحق الياء أن تحذف، وإثباتها جائز على إشباع الكسرة، فليست هي الياء الأصلية. وهو خطأ، فلم يسمِّ أحدٌ من ترجم لمحمد بن خُثيم جده ولا أبا جده، والمثبت على الصواب من (ز) و (ب)، وهو بحذف الياء، وهو جائز في لغة العرب على نُدرةٍ.
[2] إسناده حسن من أجل عبد الملك بن أعْيَن.وأخرجه ابن حبان (6733) عن الفضل بن الحباب، عن إبراهيم بن بشّار، بهذا الإسناد.وقد تابع إبراهيمَ بنَ بشار عليه جماعةٌ حفاظٌ، منهم الحُميدي في "مسنده" (53).الغَرْز: رِكابُ الرَّحْل من جلد مخروز، فإذا كان من حديد أو خشب فهو رِكابٌ.وذُباب السيف: طرفه الذي يُضرب به. وهو خطأ، فلم يسمِّ أحدٌ من ترجم لمحمد بن خُثيم جده ولا أبا جده، والمثبت على الصواب من (ز) و (ب)، وهو بحذف الياء، وهو جائز في لغة العرب على نُدرةٍ.
4730 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا الحسن بن علي بن بحر بن بَرِّي، حدثنا أبي.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا علي بن بحر بن بَرِّي، حدثنا عيسى بن يونس حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن محمد بن خُثَيم المُحارِبي، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن محمد بن خُثيم أبِ [1] يزيد بن محمد، عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعليٌّ رفيقَين في غزوة ذات العُشَيرة، فلما نزلها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأقام بها، رأينا ناسًا من بني مُدلِجٍ يعملون في عَينٍ لهم في نَخلٍ، فقال لي عليٌّ: يا أبا اليَقْظان هل لك أن تأتيَ هؤلاءِ فننظرَ كيفَ يعملُون؟ فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعةً، ثم غَشِيَنَا النومُ، فانطلقتُ أنا وعليٌّ فاضطجعنا في صَوْرٍ من النخل في دَقْعاءَ من التراب فنِمْنا، فواللهِ ما أَيقَظَنَا إِلَّا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُحرّكُنا برِجْلِه، وقد تَترّبْنا من تلك الدَّقْعاء، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا تُراب"، لمَا يَرى عليه من التُّراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُحدِّثُكما بأشقى الناسِ رجلَين؟ " قلنا: بلى يا رسول الله، قال: "أُحَيمِرُ ثَمُودَ الذي عَقَر الناقةَ، والذي يَضربُك يا عليُّ على هذه - يعني قَرْنَه - حتى تُبَلَّ [هذه] [2] من الدَّمِ" يعني لحيتَه [3]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه الزيادة، إنما اتَّفقا على حديث أبي حازم عن سهل بن سعد: "قُمْ أبا تُرابٍ".
আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যাতুল উশায়রা অভিযানে (গাযওয়াহ) সঙ্গী ছিলাম। যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেখানে অবতরণ করলেন এবং অবস্থান নিলেন, তখন আমরা বনু মুদলিজ গোত্রের কিছু লোককে তাদের খেজুরের বাগানের একটি ঝর্ণার কাছে কাজ করতে দেখলাম। তখন আলী আমাকে বললেন, "হে আবুল ইয়াকযান (আম্মারের কুনিয়াত), তুমি কি চাও যে আমরা তাদের কাছে যাই এবং দেখি তারা কীভাবে কাজ করছে?"
আমরা তাদের কাছে আসলাম এবং কিছুক্ষণ তাদের কাজ দেখলাম। এরপর আমাদের ঘুম চেপে ধরল। আমি এবং আলী সেখান থেকে চলে গেলাম এবং খেজুর গাছের গুঁড়ির পাশে মাটির স্তূপের ওপর শুয়ে পড়লাম এবং ঘুমিয়ে গেলাম। আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর পা দিয়ে আমাদের নাড়া দিয়ে জাগিয়ে দেওয়া ছাড়া আর কেউ আমাদের জাগায়নি। আমরা তখন সেই মাটির স্তূপের কারণে ধুলোয় ধূসরিত ছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের গায়ে ধুলো দেখে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে লক্ষ্য করে বললেন, "হে আবূ তুরাব (মাটির পিতা)! [অর্থাৎ, মাটি মাখা ব্যক্তি]"
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আমি কি তোমাদেরকে সর্বাধিক হতভাগ্য দু'জন ব্যক্তির সম্পর্কে বলব না?" আমরা বললাম, "হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ।" তিনি বললেন, "সামূদ জাতির লালচে ব্যক্তি, যে উটনীকে হত্যা করেছিল, এবং সেই ব্যক্তি যে তোমাকে, হে আলী, এই স্থানে—অর্থাৎ তোমার কপালে—আঘাত করবে, যতক্ষণ না তোমার এই (দাড়ি) রক্তে ভিজে যায়।" (বর্ণনাকারী বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলীর দাড়ি উদ্দেশ্য করেছেন)।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: بن، فأوهم ذلك أنَّ اسمه محمد بن خُثيم بن يزيد بن محمد وهو خطأ، فلم يسمِّ أحدٌ من ترجم لمحمد بن خُثيم جده ولا أبا جده، والمثبت على الصواب من (ز) و (ب)، وهو بحذف الياء، وهو جائز في لغة العرب على نُدرةٍ.
[2] سقطت من نسخنا الخطية واستدركناها من "تلخيص الذهبي"، وهي ثابتة في رواية "مسند أحمد". يمسحه عنه ويقول: "قُم أبا تراب، قُم أبا تراب". وهذا أخرجه البخاري (441)، ومسلم (2409).وانظر "فتح الباري" 11/ 139 و 18/ 639.وغزوة العُسَيرة أو العُشيرة غزوة كانت في السنة الثانية للهجرة خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مئة وخمسين - وقيل: مئتين - من المهاجرين، خرجوا يعترضون عِيرًا لقريش ذاهبة إلى الشام وقد جاء الخبر بفُصولها من مكة فيها أموال لقريش، فبلغ ذا العُشيرة، وهو موضع بناحية ينبُع فوجد العيرَ قد فاتته بأيام، وهذه العير التي خرج في طلبها حين رجعت من الشام أيضًا، فكانت سببًا لغزوة بدر الكبرى.والدَّقْعاء: التراب الليِّن.والقَرْن: جانب الرأس.
4730 [3] - إسناده ليِّن، يزيد بن محمد بن خثيم تفرد ابن إسحاق بالرواية عنه، ومع ذلك قال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول؛ يعني حيث يتابع، وأبوه محمد بن خشيم تفرد محمد بن كعب بالرواية عنه، وقد ذكر غير واحد أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو.وهو في "مسند أحمد" 30 / (18321) عن علي بن بحر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد أيضًا (18326) عن أحمد بن عبد الملك الحَرّاني، والنسائي (8485) عن محمد بن وهب بن عمر الحَرّاني، كلاهما عن محمد بن سلمة الحَرّاني عن محمد بن إسحاق، به.وانظر حديث علي بن أبي طالب المتقدم برقم (4641) في قصة شقاء من يقتله رضي الله عنه.وأما قصة تكنيته بأبي تراب فالصحيح فيها كما وقع في حديث سهل بن سعد الساعدي - كما سيشير المصنف لاحقًا -: أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما سمى علي بن أبي طالب أبا تُراب بعد غزوة العُشيرة بعد نكاحه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قصة حصل فيها بينه وبين فاطمة مغاضبة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد راقد قد سقط رداؤه عن شِقِّه وأصابه ترابٌ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه ويقول: "قُم أبا تراب، قُم أبا تراب". وهذا أخرجه البخاري (441)، ومسلم (2409).وانظر "فتح الباري" 11/ 139 و 18/ 639.وغزوة العُسَيرة أو العُشيرة غزوة كانت في السنة الثانية للهجرة خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مئة وخمسين - وقيل: مئتين - من المهاجرين، خرجوا يعترضون عِيرًا لقريش ذاهبة إلى الشام وقد جاء الخبر بفُصولها من مكة فيها أموال لقريش، فبلغ ذا العُشيرة، وهو موضع بناحية ينبُع فوجد العيرَ قد فاتته بأيام، وهذه العير التي خرج في طلبها حين رجعت من الشام أيضًا، فكانت سببًا لغزوة بدر الكبرى.والدَّقْعاء: التراب الليِّن.والقَرْن: جانب الرأس.
4731 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن عيسى بن السَّكن، حدثنا الحارث بن منصور، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن جُرَيّ بن كُلَيب العامِري قال: لما سارَ عليٌّ إلى صِفّين كرهتُ القتالَ، فأتيتُ المدينةَ، فدخلتُ على مَيمونةَ بنت الحارث، فقالت: ممن أنتَ؟ قلت: من أهل الكوفة، قالت: من أيِّهم؟ قلت: من بني عامر، قالت: رُحْبًا على رُحْبٍ، وقُربًا على قُرب، مَجيءٌ ما جاءَ بك؟ قال: قلتُ: سارَ عليٌّ إلى صِفِّينَ وكرهتُ القتالَ، فجئنا إلى هاهنا، قالت: أكنتَ بايعتَه؟ قال: قلت: نعم، قالت: فارجِعْ إليه، فكُن معه، فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.
জুর্যায় ইবনু কুলাইব আল-আমিরী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সিফফীনের দিকে রওয়ানা হলেন, তখন আমি যুদ্ধকে অপছন্দ করলাম। ফলে আমি মদীনায় আসলাম এবং মায়মূনা বিনত আল-হারিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম। তিনি (মায়মূনা) জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কে? আমি বললাম: কুফাবাসীর একজন। তিনি বললেন: তাদের মধ্যে কোন গোত্রের? আমি বললাম: বনী 'আমির গোত্রের। তিনি বললেন: স্বাগত! (এসে ভালো করেছো)। তোমার আগমনের কারণ কী? আমি বললাম: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সিফফীনের দিকে রওয়ানা হয়েছেন এবং আমি যুদ্ধ অপছন্দ করেছি, তাই আমরা এখানে এসেছি। তিনি বললেন: তুমি কি তাঁর বায়'আত গ্রহণ করেছিলে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে তুমি তাঁর কাছে ফিরে যাও এবং তাঁর সাথে থাকো। আল্লাহর শপথ! তিনি পথভ্রষ্ট হননি এবং তাঁর কারণে কেউ পথভ্রষ্টও হবে না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده فيه لِينٌ من أجل جُرَيٍّ العامِري، فقد تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وتسمية أبيه في رواية المصنِّف كليبًا وهمٌ، فقد سُمِّي في رواية الطبراني: جُريَّ بن سمُرة، وكذلك سماه ابن حبان في "ثقاته"، فهو الصحيح، وأغلب الظن أن الوهم في تسمية أبيه هنا من جهة الحارث بن منصور، وهو ليس بذاك القوي وكان له أوهامٌ، ومنشأ وهمه أن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - يروي أيضًا عن رجل آخر اسمُه جُرَيّ بن كُليب النَّهْدي الكُوفي، وجُرَيُّ بن كُليب النهدي هذا يروي كذلك عن علي بن أبي طالب، فدخل على الحارث بن منصور الترجمتان. وإنما هما رجلان أحدهما نهديٌّ والآخر عامريٌّ وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24 / (12) من طريق يوسف بن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبيه، عن جُرَيّ بن سمرة، به. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 135: رجاله رجال الصحيح غير جُري بن سَمُرة، وهو ثقة! والهيثمي معروف بتساهله في إطلاق التوثيق على المجاهيل.وأخرج ابن أبي شيبة 12/ 81 عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عمَّن حدّثه عن ميمونة، قال: لما كانت الفُرقة قيل لميمونة ابنة الحارث: يا أمَّ المؤمنين؟ فقالت: عليكم بابن أبي طالب، فوالله ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به.
4732 - حدثنا دَعْلَج بن أحمد السِّجْزي، حدثنا عبد العزيز [1] بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الجُعْفي، حدثنا عبد الله بن عبد ربِّه العِجْلي، حدثنا شُعْبة، عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُدْري، عن عِمران بن حُصَين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظَرُ إلى عليٍّ عِبادةٌ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، وشواهدُه عن عبد الله بن مسعود صحيحةٌ:
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দিকে তাকানো ইবাদত।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في النسخ الخطية: علي بن عبد العزيز بن معاوية، بإقحام اسم عليّ، وإنما هو عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله أبو خالد البصري، وقد جاء على الصواب في "إتحاف المهرة" لابن حجر (15028)، وكذلك نقله السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 316 عن الحاكم، فسماه على الصواب. وقد ورد عند المصنف غيرُ ما حديث من رواية دَعْلَج بن أحمد السِّجْزي عن عبد العزيز بن معاوية البصري. "تاريخ دمشق" 42/ 354، وأبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 391 من طريق محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، عن إبراهيم بن إسحاق الجُعفي، بهذا الإسناد. ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف جدًّا، وبعضهم اتّهمه بالكذب.وأخرجه محمدُ بنُ خلف في "أخبار القضاة" 2/ 123، والطبراني في "الكبير" 18/ (207)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (5306)، وابن المغازلي، (246)، وابن عساكر 42/ 353، والرافعي 2/ 127، وابن الأبار القضاعي في "معجمه" ص 316 من طريق عمران بن خالد بن طُليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبيه، عن جده، عن عمران بن الحصين. وعمران بن خالد بن طُليق متروك منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وأبوه خالد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (202)، وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عمران بن طليق من "الميزان" وقال: هذا باطلٌ.وقال الخطيب فيما نقله عنه ابن عساكر 42/ 354: هذا حديث غريب من حديث طُليق بن عمران عن أبيه، وغريب من رواية خالد بن طُليق عن أبيه، تفرد به عنه ابنه عمران بن خالد، ولم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قال ابن عساكر: وقد رواه عن خالد غيرُ ابنه. قلت: الظاهر أنه يعني ما أخرجه ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة العباس بن بكار الضبّي 4/ 404 من طريق محمد بن مزيد بن أبي الأزهر، عن العباس بن بكار، عن خالد بن طُليق، عن أبيه، عن جده. والعباس بن بكار هذا منكر الحديث، وكذّبه الدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.وأخرجه أبو بكر الأبهري في "فوائده" (58)، ومن طريقه ابن الطُّيوري في "الطيوريات" (540) من طريق الحسن بن القاسم عن بكار بن العباس، عن خالد بن الطّفيل، عن ابن عمران بن حصين، عن أبيه. والحسن بن القاسم هذا هو ابن الحُسين البَجَلي التمار، لم يؤثر توثيقه عن أحد، وشيخه بكار بن العباس مقلوب، صوابه العباس بن بكار كما في إسناد ابن حجر المتقدم، كذّبه الدارقطني، وشيخه خالد بن الطفيل الظاهر أنه تحريف عن خالد بن طُليق.وقد رُوي مثل هذا الحديث عن جماعة من الصحابة أورد طرقهم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 350/ 42 - 355، وابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 12 - 130، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 11/ 313 - 317، وجميعها ضعيفة لا تصح، بل بعضها تالف بمرة، وقد استوعب الكلام عليها ابن الجوزي والسيوطي، وكذلك الألباني في "الضعيفة" (4702).ولهذا الخبر طريق هي في الظاهر أحسن طرقه، أخرجها أبو سعد السَّمّان في "الموافقة" كما نبَّه عليه الذهبي في "تاريخ الإسلام" 872/ 7، وفي "سير أعلام النبلاء" 15/ 542 من رواية أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السِّنْدي الصابوني، عن محمد بن حماد الطِّهراني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر، فذكر الخبر. قال الذّهبي: هذا أُدخل على أبي الفَوارس، وقال: هو صدوق في نفسه، وليس بحُجة، وقد أدخل عليه هذا الحديث الباطل فرواه.وذكر الخطابي هذا الخبر في "غريب الحديث" 2/ 181 - 182 ونسبه إلى بعض السلف ولم يرفعه، ثم أوله فقال: معناه - والله أعلم - أنَّ النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر الله لما يُتوسَّم فيه من نور الإسلام ويُرى عليه من بهجة الإيمان، ولما يتبين فيه أثر السجود وسيماء الخشوع، وبذلك نَعَتَه الله فيمن معه من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مَّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، إبراهيم بن إسحاق الجُعفْي، يغلب على ظنّنا أنه الصِّيني، فقد جاء مُقيّدًا بالصِّيني في حديث آخر عند الحسن بن محمد الخلّال في "المجالس العشرة الأمالي" (7) من روايته، عن شيخه الذي هنا عبد الله بن عبد ربّه العجلي فإن كان كذلك، فقد قال عنه الدارقطني: متروك، وقال عنه الخليلي في "الإرشاد" 1/ 235: سيئ الحفظ، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف، ومع ذلك تساهل الذهبي في "تاريخ الإسلام" 5/ 515 فقال: كان صدوقًا ضريرًا. وشيخه هنا عبد الله بن عبد ربّه العجلي، مجهول لا يُعرَف. وقد حكم الذهبيُّ في "تلخيصه" وفي "موضوعات المستدرك" (18) بوضع هذا الحديث، ومن قبله ابن الجوزي في "الموضوعات".وأخرجه ابن مردويه كما في "الموضوعات" لابن الجوزي (682 م)، وأبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5307)، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (247) و (254)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 354، وأبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 391 من طريق محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، عن إبراهيم بن إسحاق الجُعفي، بهذا الإسناد. ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف جدًّا، وبعضهم اتّهمه بالكذب.وأخرجه محمدُ بنُ خلف في "أخبار القضاة" 2/ 123، والطبراني في "الكبير" 18/ (207)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (5306)، وابن المغازلي، (246)، وابن عساكر 42/ 353، والرافعي 2/ 127، وابن الأبار القضاعي في "معجمه" ص 316 من طريق عمران بن خالد بن طُليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبيه، عن جده، عن عمران بن الحصين. وعمران بن خالد بن طُليق متروك منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وأبوه خالد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (202)، وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عمران بن طليق من "الميزان" وقال: هذا باطلٌ.وقال الخطيب فيما نقله عنه ابن عساكر 42/ 354: هذا حديث غريب من حديث طُليق بن عمران عن أبيه، وغريب من رواية خالد بن طُليق عن أبيه، تفرد به عنه ابنه عمران بن خالد، ولم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قال ابن عساكر: وقد رواه عن خالد غيرُ ابنه. قلت: الظاهر أنه يعني ما أخرجه ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة العباس بن بكار الضبّي 4/ 404 من طريق محمد بن مزيد بن أبي الأزهر، عن العباس بن بكار، عن خالد بن طُليق، عن أبيه، عن جده. والعباس بن بكار هذا منكر الحديث، وكذّبه الدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.وأخرجه أبو بكر الأبهري في "فوائده" (58)، ومن طريقه ابن الطُّيوري في "الطيوريات" (540) من طريق الحسن بن القاسم عن بكار بن العباس، عن خالد بن الطّفيل، عن ابن عمران بن حصين، عن أبيه. والحسن بن القاسم هذا هو ابن الحُسين البَجَلي التمار، لم يؤثر توثيقه عن أحد، وشيخه بكار بن العباس مقلوب، صوابه العباس بن بكار كما في إسناد ابن حجر المتقدم، كذّبه الدارقطني، وشيخه خالد بن الطفيل الظاهر أنه تحريف عن خالد بن طُليق.وقد رُوي مثل هذا الحديث عن جماعة من الصحابة أورد طرقهم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 350/ 42 - 355، وابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 12 - 130، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 11/ 313 - 317، وجميعها ضعيفة لا تصح، بل بعضها تالف بمرة، وقد استوعب الكلام عليها ابن الجوزي والسيوطي، وكذلك الألباني في "الضعيفة" (4702).ولهذا الخبر طريق هي في الظاهر أحسن طرقه، أخرجها أبو سعد السَّمّان في "الموافقة" كما نبَّه عليه الذهبي في "تاريخ الإسلام" 872/ 7، وفي "سير أعلام النبلاء" 15/ 542 من رواية أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السِّنْدي الصابوني، عن محمد بن حماد الطِّهراني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر، فذكر الخبر. قال الذّهبي: هذا أُدخل على أبي الفَوارس، وقال: هو صدوق في نفسه، وليس بحُجة، وقد أدخل عليه هذا الحديث الباطل فرواه.وذكر الخطابي هذا الخبر في "غريب الحديث" 2/ 181 - 182 ونسبه إلى بعض السلف ولم يرفعه، ثم أوله فقال: معناه - والله أعلم - أنَّ النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر الله لما يُتوسَّم فيه من نور الإسلام ويُرى عليه من بهجة الإيمان، ولما يتبين فيه أثر السجود وسيماء الخشوع، وبذلك نَعَتَه الله فيمن معه من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مَّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}.
4733 - حدَّثَناه عبد الباقي بن قانِع الحافظ، حدثنا صالح بن مُقاتل بن صالح، حدثنا محمد بن عُبيد بن عُتبة، حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا يحيى بن عيسى الرَّمْلي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظَرُ إلى وجه عليٍّ عِبادةٌ" [1]. تابعه عمرُو بن مُرّة عن إبراهيم النَّخَعي:
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেহারার দিকে তাকানো ইবাদত।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف بمرّة، صالح بن مقاتل قال الدارقطني في سؤالات الحاكم له (112): ليس بالقوي، وقال البيهقي في "سننه" 1/ 305: يروي المناكير، ويحيى بن عيس الرمْلي مختلف فيه والأكثرون على تضعيفه وكان متشيّعًا، وقال ابن حبان في "المجروحين" 3/ 126: كان ممّن ساء حفظه وكثر وهمُه. الأعمش: هو سليمان بن مهرا بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (103) عن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، عن محمد بن عُبيد بن عتبة، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (10006) من طريق أحمد بن بُديل اليامي، وابن عدي في "الكامل" 7/ 281، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 88، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (249)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 351، وابنُ الجوزي في "الموضوعات" (674) من طريق أبي بشر هارون بن حاتم الكوفي، والخطيب البغدادي في "تالي تلخيص المتشابه" 2/ 365 من طريق عاصم بن عامر البَجَلي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 351 من طريق الحسن بن صابر، أربعتهم عن يحيى بن عيسى الرملي، به.وأخرجه أبو نُعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (38) من طريق عاصم بن عمر البَجلي، عن الأعمش، به. وهذا الإسناد خطأ، وقع فيه سقط وتحريف، فإنَّ عاصم بن عامر وليس "عمر" كما جاء هنا، يرويه بواسطة يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش كما وقع عند الخطيب في "تالي التلخيص"، فسقط من إسناد أبي نُعيم ذكر يحيى بن عيسى الرملي، فرجع الخبر إليه.وأخرجه أبو الحسن علي بن عمر الحربي العسكري في "حديثه" ضمن مجموع فيه مصنفات أبي الحسن الحمّامي وأجزاء حديثية أخرى بتحقيق نبيل جرار (35)، وأبو بكر الشيرازي في "الألقاب" كما في "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 1/ 314، وابن عساكر 42/ 352 من طريق أحمد بن الحجاج بن الصلت عن أبي عبد الله محمد بن المبارك أشتويه، عن منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، به. ومحمد بن المبارك هذا مجهول لا يُعرف، والراوي عنه ترجمة الذهبي في "الميزان" وذكر له خبرًا منكرًا غير هذا، وقال: أحمد آفتُه، وكأنَّ الخطيب سكت عنه لم يضعفه لانتهاك حاله. ومنصور ليس به بأس لكنه كان من الشيعة الكبار.فليس لهذا الخبر إسناد يثبت إلى إبراهيم النخعي. وحكم عليه الذهبي بالوضع.وذكر أبو نُعيم في "فضائل الخلفاء" بإثر (38)، أنه رواه أيضًا عبيد الله بن موسى عن الأعمش، ولم نقف على هذه الرواية فيما بين أيدينا من المصادر.وأخرجه ابن عساكر 42/ 352 من طريق إسماعيل بن القاسم الحلبي، عن أبي أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي، عن محمد بن هارون بن حسان المعروف بابن البَرقي، عن حماد بن المبارك، عن أبي نعيم عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. وهذا إسناد مظلم، فالعباس بن الفضل المكي لم نقف له على ترجمة وحماد بن المبارك لم نتبيّن من هو.وانظر ما بعده.
4734 - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى [1] الغازي، حدثنا المسيَّب بن زُهير الضَّبِّي [2]، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا المسعُودي، عن عمرو بن مُرّة، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظَرُ إلى وجهِ عليٍّ عِبادةٌ" [3].
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেহারার দিকে তাকানো ইবাদত।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا وقع في النسخ الخطية بن يحيى، والذي في "تاريخ نيسابور" للحاكم كما في "تلخيصه" للخليفة النيسابوري ص 98: محمد، بدل يحيى، وكذلك ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 510، فلعلَّ يحيى هنا محرفة عن محمد، والله أعلم. ابن زهير بن مسلم أبو مسلم التاجر البغدادي نزل نيسابور وسكنها وتوفي بها سنة 285 هـ، وقد سلف بيان رتبته عند الحديث (1438)، ولعله - والله أعلم - اشتبه عند الحاكم بسميّه المسيب بن زهير بن عمرو أبي مسلم الضبّي، لكن هذا كان من رجالات الدولة العباسية، وقد كان ولي خُراسان أيام المهدي، وتوفي بمِنى سنة 175 هـ.
[2] كذا وقع هنا منسوبًا، وقد ترجمه هو في "تاريخ نيسابور" - كما في "تلخيصه" للخليفة النيسابوري ص 36 - ولم ينسبه، وكذا الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 15/ 179 - 180، وهو المسيب ابن زهير بن مسلم أبو مسلم التاجر البغدادي نزل نيسابور وسكنها وتوفي بها سنة 285 هـ، وقد سلف بيان رتبته عند الحديث (1438)، ولعله - والله أعلم - اشتبه عند الحاكم بسميّه المسيب بن زهير بن عمرو أبي مسلم الضبّي، لكن هذا كان من رجالات الدولة العباسية، وقد كان ولي خُراسان أيام المهدي، وتوفي بمِنى سنة 175 هـ.
4734 [3] - إسناده ضعيف بمرّة، شيخ المصنف أبو بكر الغازي تكلم فيه المصنف نفسه فيما نقله عنه ابن حجر في "اللسان" فقال: حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها ولم يكن بالمحمود عند أصحابنا، وأما المسعودي - واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة - فكان قد اختلط، وسماع عاصم بن علي - وهو ابن عاصم الواسطي - منه بعد اختلاطه كما نصَّ عليه أحمد بن حنبل، على أنَّ عاصمًا نفسه مختلَفٌ فيه وله مناكير، وقد تفرّد برواية هذا الخبر عن المسعودي غيره. وانظر ما قبله. وأخرجه الآجُرّي في "الشريعة" (1713) و (1820) من طريق محمد طريق محمد بن الأشعث السجستاني أخي أبي داود وأبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (1069) عن محمد بن يونس الكُديمي، كلاهما عن معلّى بن أسد، عن وُهَيب، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أنَّ عمر بن الخطاب خطب إلى عليٍّ أم كلثوم … الخبر، كذلك خالف فيه هذان الرجلان السريَّ بن خزيمة، فجعلاه من مرسل محمد بن علي الباقر وليس من مرسل أبيه علي بن الحسين، ومحمد بن الأشعث مجهول تفرد بالرواية عنه ابن أخيه، والكديمي ضعيف جدًّا، لكن هذا هو المحفوظ أنه من مرسل محمد بن علي الباقر، فقد أخرجه كذلك البيهقي في "مناقب الشافعي" 1/ 64 من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن وُهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلًا، لم يذكر أباه علي بن الحسين.ويؤيده أن غير وُهيب بن خالد قد روى هذا الخبر عن جعفر بن محمد عن أبيه لم يذكر فيه علي بن الحسين زين العابدين: كذلك أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (520) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 10/ 430، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 486 عن أنس بن عياض الليثي وابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (4211) عن سفيان بن عيينة، ثلاثتهم عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكر القصة ولم يذكر علي بن الحسين، لكن رواية ابن عيينة مختصرة بما رواه عمر مرفوعًا، وقد ذكر الدارقطني في "علله" (211) أنه تابعهم على ذلك سفيان الثوري عن جعفر بن محمد، وبأنَّ قولهم هو المحفوظ. قلنا: أخرجه من طريق الثوريّ بن المغازلي في "مناقب علي" (152) بإسناد تالف إليه، فلعله عند الدارقطني من وجه أحسن.وأخرجه كذلك الآجرّي في "الشريعة" (1714) من طريق عثمان بن المغيرة الثقفي، عن محمد بن علي الباقر، فذكر منه قصة مجيء عمر لمجلس المهاجرين إلى آخر الحديث. فجعله من مرسل محمد بن علي الباقر دون ذكر أبيه علي بن الحسين، ولا بأس برجاله.وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3989/ 2)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 485 من طريق عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، فذكر القصة، ولم يذكر أباه علي بن الحسين وكذا هو عند إسحاق من طريق جعفر بن محمد الصادق عن أبيه.لكن روى محمدُ بن إسحاق هذا الخبر في "سيرته" برواية يونس بن بُكير (347) عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه، ومن طريقه أخرجه البيهقي 7/ 63 - وحسَّنه مرسلًا - فوافق بذلك روايةَ السَّريِّ بن خُزَيمة عن وُهَيب التي عند المصنف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2635)، وفي "الأوسط" (5606)، ومن طريقه أبو نُعيم في "الحلية" 7/ 314، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 1 / (101) و (102) من طريق الحسن بن سهل الحَنَّاط، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت عمر بن الخطاب. فوصله محمد بن علي بذكر جابر بن عبد الله. قال الطبراني: لم يُجوِّد هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلّا الحسن بن سهل، ورواه غيره عن سفيان عن جعفر عن أبيه، ولم يذكروا جابر بن عبد الله. قلنا: يُشير إلى رواية ابن أبي عمر العَدَني عن سفيان التي تقدم تخريجها، والعدني من أثبت الناس في سفيان، فروايته هي المحفوظة، ورواية الحسن بن سهل شاذّة.وأخرج الطبراني في "الكبير" (2633)، وعنه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 2/ 34 عن جعفر بن سليمان النَّوفلي، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، فذكر القصة بزيادات أخرى ليست في روايتنا. وجعفر بن سليمان النوفلي هذا روى عنه جمعٌ منهم الطحاويّ والطبراني، وقد ذكره ابن يونس في "تاريخ الغرباء" كما في "مغاني الأخيار" للعيني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مستور الحال.وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب المرفوعَ منه فقط، أخرجه من طريقه البزار (274). وعبد الله بن زيد بن أسلم فيه لِين.وكذا روي عن عمر بن الخطاب من رواية ابنه عبد الله بن عمر عنه من طريقين، أُولاهما عند الطبراني في "الكبير" (2634)، وأبي نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" 1/ 199 - 200، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 16/ 85 و 17/ 463، والأخرى عند البزار كما في "كشف الأستار" (2455)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص 149، وابن المغازلي (153) وغيرهم، وفي الطريقين ضعفٌ.ويشهد للمرفوع منه في ذكر اتصال نسب النبي صلى الله عليه وسلم وسببه يوم القيامة، ما أخرجه أحمد 31 / (18907) و (18930) وغيره من حديث المسور بن مخرمة، وإسناده محتمل للتحسين، وسيأتي عند المصنف برقم (4802).ويشهد له أيضًا ما أخرجه الآجرّي في "الشريعة" (1710)، والطبراني في "الكبير" (11621)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 558، والضياء في "المختارة" 11/ (343) من طريق موسى بن عبد العزيز العَدَني عن الحكم بن أبان العَدَني، عن عكرمة، عن ابن عبّاس. وموسى بن عبد العزيز مختلف فيه سيئ الحفظ، وروايته هذه مُعلَّة برواية أيوب عن عكرمة مرسلًا عند عبد الرزاق في "مصنفه" (10354).وهذه الأحاديثُ في قصة النَّسب مُعارضةٌ بما في الكتاب وصحيح السُّنة، أما من الكتاب فقوله تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101]، وأما من السنة، فقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئًا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئًا، ويا فاطمة بنت محمد سَلِيني ما شئتِ من مالي لا أغني عنك من الله شيئًا"، رواه البخاري (2753)، ومسلم (204) و (206) من حديث أبي هريرة، ونحوه من حديث عائشة عند مسلم (205)، وحديث أبي هريرة: " … ومن بطَّأ به عملُه، لم يسرع به نسبُه" عند مسلم (2699)، وتقدم عند المصنف برقم (302)، والله تعالى أعلم.وأما خِطبة عمر لأم كلثوم وزواجه منها، فقد أخرجه سعيد بن منصور (521)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 962 وغيرهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب عمر بن الخطاب ابنة عليّ، فذكر منها صِغرًا، فقالوا له: إنما أدركَتْ، فعاوده، فقال: نرسل بها إليك تنظر إليها، فرضيها، فكشف عن ساقها، فقالت: أرسِلْ لولا أنك أمير المؤمنين للطمتُ عينيك. وليس فيه المرفوع الذي رواه عمر بن الخطاب، وإسناده صحيح إلى أبي جعفر محمد بن علي، واعتلال عليّ في هذه الرواية يختلف عن اعتلاله في رواية جعفر بن محمد.وأخرجه ابن السكن في "صحاحه" كما في "التلخيص الحبير" للحافظ ابن حجر 3/ 143، والطبراني في "الأوسط" (6609)، والبيهقي 7/ 64 و 114 من طريق ابن جريج، أخبرني ابن أبي مُليكة، أخبرني حسن بن حسن، عن أبيه: أنَّ عمر … فذكر القصة بنحو رواية عمرو بن دينار عن محمد بن علي الباقر من الاعتلال بصغر أم كلثوم، وعنده زيادة في القصة، وحسن بن حسن هذا: هو ابن علي بن أبي طالب، فهذه رواية موصولة، لكن في الإسناد إلى ابن جريج عند الطبراني والبيهقي سفيان بن وكيع بن الجراح، وهو ضعيف يُعتبر به في المتابعات والشواهد.وروي بعضُ هذه القصة من مرسل الحسن البصري عند ابن أبي شيبة 4/ 345 من طريق إسماعيل ابن عُليّة، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن البصري، فذكر خِطبة عمر إلى عليّ ابنتَه أم كلثوم، واعتلال عليّ بصغرها، ثم ذكر نحو ما زاده عمرو بن دينار في روايته عن محمد بن علي الباقر. ورجاله ثقات لولا إرساله.
4735 - حدثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عِصْمة المُعدَّلانِ، قالا: حدثنا السَّرِي بن خُزَيمة، حدثنا مُعلَّى بن أَسد، حدثنا وُهَيب بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين: أنَّ عمر بن الخطّاب خَطَبَ إلى عليٍّ أُمَّ كُلثوم، فقال: أَنكِحْنيها، فقال عليٌّ: إني أُرصِدُها لابن أخي عبد الله بن جعفر، فقال عمر: أَنْكِحْنيها، فوالله ما من الناسِ أحدٌ يُرصِدُ من أمرِها ما أُرصِدُه، فأنكَحَه عليٌّ، فأتى عمرُ المهاجرين، فقال: ألا تُهَنُّوني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ فقال: بأمِّ كُلثومٍ بنت عليّ وابنة فاطمةَ بنتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلُّ نَسَبٍ وسَبَبٍ يَنقطعُ يومَ القيامة، إلَّا ما كان مِن سَبَبي ونَسَبي"، فأحببتُ أن يكون بيني وبين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم نَسَبٌ وسَبَبٌ [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আলী ইবনুল হুসাইন থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে উম্মে কুলসুমকে বিবাহের প্রস্তাব দিলেন এবং বললেন: আমাকে তার সাথে বিবাহ দিন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তো তাকে আমার ভাতিজা আব্দুল্লাহ ইবনে জা'ফরের জন্য নির্দিষ্ট করে রেখেছি। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমাকেই তার সাথে বিবাহ দিন। আল্লাহর কসম! মানুষের মধ্যে আর কেউই তার বিষয়ে এতটা আগ্রহী নয়, যতটা আমি আগ্রহী। অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বিবাহ দিলেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুহাজিরদের কাছে আসলেন এবং বললেন: তোমরা কি আমাকে অভিনন্দন জানাবে না? তাঁরা বললেন: হে আমীরুল মু'মিনীন! কাকে নিয়ে? তিনি বললেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা উম্মে কুলসুমকে নিয়ে। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "কিয়ামতের দিন রক্ত সম্পর্কীয় ও বৈবাহিক সকল সম্পর্ক ছিন্ন হয়ে যাবে, কেবল আমার সম্পর্ক ও আমার বংশীয় সম্পর্ক ব্যতীত।" সুতরাং আমি পছন্দ করলাম যে, আমার ও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাঝে যেন বংশীয় ও বৈবাহিক উভয় সম্পর্ক স্থাপিত হয়।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات لكنه مرسلٌ، فإنَّ علي بن الحسين - وهو ابن علي بن أبي طالب - زين العابدين لم يدرك هذه القصة، لكنها رُويت من طرق متعددة أورد أكثرها ابن كثير في "مسند الفاروق" (483 - 490)، ثم قال بإثرها: هذه طُرق جيدة مفيدة للقطع في هذه القضية بما تضمنته، والله الحمد.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 63 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الآجُرّي في "الشريعة" (1713) و (1820) من طريق محمد طريق محمد بن الأشعث السجستاني أخي أبي داود وأبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (1069) عن محمد بن يونس الكُديمي، كلاهما عن معلّى بن أسد، عن وُهَيب، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أنَّ عمر بن الخطاب خطب إلى عليٍّ أم كلثوم … الخبر، كذلك خالف فيه هذان الرجلان السريَّ بن خزيمة، فجعلاه من مرسل محمد بن علي الباقر وليس من مرسل أبيه علي بن الحسين، ومحمد بن الأشعث مجهول تفرد بالرواية عنه ابن أخيه، والكديمي ضعيف جدًّا، لكن هذا هو المحفوظ أنه من مرسل محمد بن علي الباقر، فقد أخرجه كذلك البيهقي في "مناقب الشافعي" 1/ 64 من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن وُهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلًا، لم يذكر أباه علي بن الحسين.ويؤيده أن غير وُهيب بن خالد قد روى هذا الخبر عن جعفر بن محمد عن أبيه لم يذكر فيه علي بن الحسين زين العابدين: كذلك أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (520) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 10/ 430، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 486 عن أنس بن عياض الليثي وابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (4211) عن سفيان بن عيينة، ثلاثتهم عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكر القصة ولم يذكر علي بن الحسين، لكن رواية ابن عيينة مختصرة بما رواه عمر مرفوعًا، وقد ذكر الدارقطني في "علله" (211) أنه تابعهم على ذلك سفيان الثوري عن جعفر بن محمد، وبأنَّ قولهم هو المحفوظ. قلنا: أخرجه من طريق الثوريّ بن المغازلي في "مناقب علي" (152) بإسناد تالف إليه، فلعله عند الدارقطني من وجه أحسن.وأخرجه كذلك الآجرّي في "الشريعة" (1714) من طريق عثمان بن المغيرة الثقفي، عن محمد بن علي الباقر، فذكر منه قصة مجيء عمر لمجلس المهاجرين إلى آخر الحديث. فجعله من مرسل محمد بن علي الباقر دون ذكر أبيه علي بن الحسين، ولا بأس برجاله.وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3989/ 2)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 485 من طريق عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، فذكر القصة، ولم يذكر أباه علي بن الحسين وكذا هو عند إسحاق من طريق جعفر بن محمد الصادق عن أبيه.لكن روى محمدُ بن إسحاق هذا الخبر في "سيرته" برواية يونس بن بُكير (347) عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه، ومن طريقه أخرجه البيهقي 7/ 63 - وحسَّنه مرسلًا - فوافق بذلك روايةَ السَّريِّ بن خُزَيمة عن وُهَيب التي عند المصنف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2635)، وفي "الأوسط" (5606)، ومن طريقه أبو نُعيم في "الحلية" 7/ 314، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 1 / (101) و (102) من طريق الحسن بن سهل الحَنَّاط، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت عمر بن الخطاب. فوصله محمد بن علي بذكر جابر بن عبد الله. قال الطبراني: لم يُجوِّد هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلّا الحسن بن سهل، ورواه غيره عن سفيان عن جعفر عن أبيه، ولم يذكروا جابر بن عبد الله. قلنا: يُشير إلى رواية ابن أبي عمر العَدَني عن سفيان التي تقدم تخريجها، والعدني من أثبت الناس في سفيان، فروايته هي المحفوظة، ورواية الحسن بن سهل شاذّة.وأخرج الطبراني في "الكبير" (2633)، وعنه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 2/ 34 عن جعفر بن سليمان النَّوفلي، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، فذكر القصة بزيادات أخرى ليست في روايتنا. وجعفر بن سليمان النوفلي هذا روى عنه جمعٌ منهم الطحاويّ والطبراني، وقد ذكره ابن يونس في "تاريخ الغرباء" كما في "مغاني الأخيار" للعيني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مستور الحال.وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب المرفوعَ منه فقط، أخرجه من طريقه البزار (274). وعبد الله بن زيد بن أسلم فيه لِين.وكذا روي عن عمر بن الخطاب من رواية ابنه عبد الله بن عمر عنه من طريقين، أُولاهما عند الطبراني في "الكبير" (2634)، وأبي نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" 1/ 199 - 200، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 16/ 85 و 17/ 463، والأخرى عند البزار كما في "كشف الأستار" (2455)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص 149، وابن المغازلي (153) وغيرهم، وفي الطريقين ضعفٌ.ويشهد للمرفوع منه في ذكر اتصال نسب النبي صلى الله عليه وسلم وسببه يوم القيامة، ما أخرجه أحمد 31 / (18907) و (18930) وغيره من حديث المسور بن مخرمة، وإسناده محتمل للتحسين، وسيأتي عند المصنف برقم (4802).ويشهد له أيضًا ما أخرجه الآجرّي في "الشريعة" (1710)، والطبراني في "الكبير" (11621)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 558، والضياء في "المختارة" 11/ (343) من طريق موسى بن عبد العزيز العَدَني عن الحكم بن أبان العَدَني، عن عكرمة، عن ابن عبّاس. وموسى بن عبد العزيز مختلف فيه سيئ الحفظ، وروايته هذه مُعلَّة برواية أيوب عن عكرمة مرسلًا عند عبد الرزاق في "مصنفه" (10354).وهذه الأحاديثُ في قصة النَّسب مُعارضةٌ بما في الكتاب وصحيح السُّنة، أما من الكتاب فقوله تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101]، وأما من السنة، فقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئًا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئًا، ويا فاطمة بنت محمد سَلِيني ما شئتِ من مالي لا أغني عنك من الله شيئًا"، رواه البخاري (2753)، ومسلم (204) و (206) من حديث أبي هريرة، ونحوه من حديث عائشة عند مسلم (205)، وحديث أبي هريرة: " … ومن بطَّأ به عملُه، لم يسرع به نسبُه" عند مسلم (2699)، وتقدم عند المصنف برقم (302)، والله تعالى أعلم.وأما خِطبة عمر لأم كلثوم وزواجه منها، فقد أخرجه سعيد بن منصور (521)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 962 وغيرهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب عمر بن الخطاب ابنة عليّ، فذكر منها صِغرًا، فقالوا له: إنما أدركَتْ، فعاوده، فقال: نرسل بها إليك تنظر إليها، فرضيها، فكشف عن ساقها، فقالت: أرسِلْ لولا أنك أمير المؤمنين للطمتُ عينيك. وليس فيه المرفوع الذي رواه عمر بن الخطاب، وإسناده صحيح إلى أبي جعفر محمد بن علي، واعتلال عليّ في هذه الرواية يختلف عن اعتلاله في رواية جعفر بن محمد.وأخرجه ابن السكن في "صحاحه" كما في "التلخيص الحبير" للحافظ ابن حجر 3/ 143، والطبراني في "الأوسط" (6609)، والبيهقي 7/ 64 و 114 من طريق ابن جريج، أخبرني ابن أبي مُليكة، أخبرني حسن بن حسن، عن أبيه: أنَّ عمر … فذكر القصة بنحو رواية عمرو بن دينار عن محمد بن علي الباقر من الاعتلال بصغر أم كلثوم، وعنده زيادة في القصة، وحسن بن حسن هذا: هو ابن علي بن أبي طالب، فهذه رواية موصولة، لكن في الإسناد إلى ابن جريج عند الطبراني والبيهقي سفيان بن وكيع بن الجراح، وهو ضعيف يُعتبر به في المتابعات والشواهد.وروي بعضُ هذه القصة من مرسل الحسن البصري عند ابن أبي شيبة 4/ 345 من طريق إسماعيل ابن عُليّة، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن البصري، فذكر خِطبة عمر إلى عليّ ابنتَه أم كلثوم، واعتلال عليّ بصغرها، ثم ذكر نحو ما زاده عمرو بن دينار في روايته عن محمد بن علي الباقر. ورجاله ثقات لولا إرساله.
4736 - حدثنا أبو علي الحافظ، أخبرنا الهيثم بن خلف الدُّوريّ، حدثني محمد بن عمر بن هَيّاج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأَرْحَبي، حدثنا يونس بن أبي يَعفُور، عن أبيه، قال: حدثني حَيّان الأسدي قال: سمعتُ علي بن أبي طالب يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عهدٌ معهودٌ: إِنَّ الأمّة ستَغدِرُ بك بعدي، وأنتَ تعيشُ على مِلَّتي، وتُقتل على سُنَّتي، من أحبّك أحبَّني، ومن أبغضَك أبغضَني، وإِنَّ هذه ستُخضَبُ من هذا"؛ يعني لحيتَه من رأسِه [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আলী ইবন আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বলেছেন: "এটি একটি নির্ধারিত অঙ্গীকার (প্রতিশ্রুতি): নিশ্চয় আমার পরে উম্মত তোমার সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করবে। আর তুমি আমার মিল্লাতের ওপর জীবনযাপন করবে এবং আমার সুন্নাতের ওপর নিহত হবে। যে তোমাকে ভালোবাসবে, সে আমাকে ভালোবাসলো; আর যে তোমাকে ঘৃণা করবে, সে আমাকে ঘৃণা করলো। আর নিশ্চয় এইটা (দাড়ি) ঐটা (মাথার রক্ত) দ্বারা রঞ্জিত হবে।" অর্থাৎ তাঁর দাড়ি তাঁর মাথার রক্ত দ্বারা।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف مضطرب، يونس بن أبي يعفور مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وهو كما قال ابن حبان في "المجروحين" 3/ 139: منكر الحديث. وقد اختُلف عليه في إسناد حديثه هذا، فرواه محمد بن عمر بن هيّاج عند المصنف هنا عن يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي عن يونس بن أبي يعفور عن أبيه عن حيان الأسدي - وهو حيان بن حصين - عن عليٍّ.ورواه أبو كُريب محمد بن العلاء - فيما أخرجه ابن عدي في "الكامل" 5/ 194 - عن يحيى الأرحبي، عن يونس بن أبي يعفور، عن علي بن نِزار، عن زياد بن أبي زياد الأسدي، عن حيان الأسدي، عن عليٍّ.ورواه كذلك يحيى بن عبد الله الرَّقِّي عند ابن عدي أيضًا 5/ 194، وإسماعيل بن أبان الأزدي عند الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 413، كلاهما عن يونس بن أبي يعفور، عن علي بن نزار، عن يزيد بن زياد عن حيان الأسدي، عن عليّ. غير أن يحيى الرقي - ولم نعرفه - سمّى شيخَ علي بن نزارٍ زيادَ بنَ أبي زياد الأسدي، وعليُّ بن نزار ضعيف جدًّا، وشيخه لم نتبيّنه.وانظر ما سلف بالأرقام (4641) و (4690) و (4727). الثوري لم يسمعه من أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - إنما سمعه بواسطة شريك النخعي عن أبي إسحاق أبي إسحاق مع اعتراف الحاكم بأنَّ سماع الثوري من أبي إسحاق واشتهاره به معروفٌ، وقد اعتمد في ذلك على رواية أبي الصلت عبد السلام بن صالح عن عبد الله بن نمير الآتي تخريجها، ولكن أبا الصلت هذا ليس بذاك، ولا يُعلُّ بمثله إسناد.هذا، ولعبد الرزاق في خبر حذيفة هذا ثلاثة شيوخ كلٌّ منهم رواه عن سفيان الثوري كما سيأتي، أحدهم النعمان بن أبي شيبة الذي روى المصنف الخبر من طريقه هنا، مع أنَّ لعبد الرزاق سماعًا مشهورًا معروفًا عن سفيان الثوري مباشرة، وأما هذا الخبر فلم يسمعه كما صرَّح هو بذلك فيما سيأتي.وأخرجه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص 29، وأبو نُعيم الأصبهاني في "فضائل الخلفاء الراشدين" (231)، وفي "الحلية" 1/ 64، وفي "معرفة الصحابة" (190)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 4/ 484، وابن الشجري في "أماليه" 1/ 143، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (405)، وابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (34) من طريق محمد بن أبي السّريّ، وابن عدي في "الكامل" 5/ 313، والخطيب 4/ 484 من طريق محمد بن مسعود العجمي، وابن عدي 5/ 313، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 20/ 42 و 44/ 235 من طريق أحمد بن يوسف السُّلَمي المعروف بحمدان السُّلمي، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وأخرجه العُقَيلي في "الضعفاء" (1050)، والحاكم في "المعرفة" ص 28 - 29 من طريق محمد بن سهل بن عسكر، عن عبد الرزاق قال: ذكر الثوريُّ عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع، عن حذيفة، فذكره. ثم قال العقيليُّ في روايته فقيل لعبد الرزاق سمعتَ هذا من الثوري؟ قال: لا، حدثني يحيى بن العلاء وغيره، ثم سألوه مرةً ثانية فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة ويحيى بن العلاء عن سفيان الثوري.وأخرجه ابن عدي 5/ 313، وابن عساكر 42/ 420 من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، وابن عدي 5/ 313 من طريق محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن سعيد بن مسلم بن قُماذِين، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع عن حذيفة. ويحيى بن العلاء ضعيف، وأما سعيد بن مسلم بن قمُاذين فمجهول الحال.وأما طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح، فقد أخرجها الحاكم في "المعرفة" ص 29، والخطيب في "تاريخه" 12/ 316، وابن عساكر 42/ 419 و 420، من طريقه عن عبد الله بن نمير، عن سفيان الثوري، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع عن حذيفة. فزاد في إسناده شريكًا بين سفيان وأبي إسحاق، لكن أبا الصلت هذا ليس بذاك، وعلى فرض ثبوت ذكر شريك في إسناده، فإنَّ شريكًا في حفظه سوء مقارب الحديث.
4737 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن سلمة ومحمد بن شاذان، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، قالا حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا النعمان بن أبي شَيْبة، عن سفيان الثَّوْري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن وَلَّيتُموها أبا بكر فزاهدٌ في الدنيا، راغِبٌ في الآخرة، وفي جِسمِه ضَعْف، وإن وَلَّيتُموها عُمَر فقويٌّ أمينٌ لا يَخافُ في الله لَومةَ لائمٍ، وإن وَلَّيتُموها عليًّا فهادٍ مُهتَدٍ يُقِيمُكم على صراطٍ مستقيمٍ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ذكرُ مَقتَل أميرِ المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بأصحّ الأسانيد على سبيل الاختصار
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি তোমরা আবু বকরকে এর শাসক নিযুক্ত করো, তবে তিনি দুনিয়াবিমুখ, আখিরাতের প্রতি আগ্রহী, যদিও তাঁর শরীরে দুর্বলতা রয়েছে। আর যদি তোমরা উমরকে এর শাসক নিযুক্ত করো, তবে তিনি শক্তিশালী, আমানতদার (বিশ্বস্ত), যিনি আল্লাহর (বিধান পালনে) কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করেন না। আর যদি তোমরা আলীকে এর শাসক নিযুক্ত করো, তবে তিনি হলেন পথপ্রদর্শক, সুপথপ্রাপ্ত, যিনি তোমাদেরকে সরল-সঠিক পথের উপর সুপ্রতিষ্ঠিত রাখবেন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ضعيف لاضطرابه كما تقدم برقم (4483)، وإسناده الذي هنا أعله المصنّفُ في كتابه "معرفة علوم الحديث" ص 29، وتبعه أبو عمرو الداني في "كتاب في علم الحديث" ص 43 بأنَّ سفيان. الثوري لم يسمعه من أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - إنما سمعه بواسطة شريك النخعي عن أبي إسحاق أبي إسحاق مع اعتراف الحاكم بأنَّ سماع الثوري من أبي إسحاق واشتهاره به معروفٌ، وقد اعتمد في ذلك على رواية أبي الصلت عبد السلام بن صالح عن عبد الله بن نمير الآتي تخريجها، ولكن أبا الصلت هذا ليس بذاك، ولا يُعلُّ بمثله إسناد.هذا، ولعبد الرزاق في خبر حذيفة هذا ثلاثة شيوخ كلٌّ منهم رواه عن سفيان الثوري كما سيأتي، أحدهم النعمان بن أبي شيبة الذي روى المصنف الخبر من طريقه هنا، مع أنَّ لعبد الرزاق سماعًا مشهورًا معروفًا عن سفيان الثوري مباشرة، وأما هذا الخبر فلم يسمعه كما صرَّح هو بذلك فيما سيأتي.وأخرجه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص 29، وأبو نُعيم الأصبهاني في "فضائل الخلفاء الراشدين" (231)، وفي "الحلية" 1/ 64، وفي "معرفة الصحابة" (190)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 4/ 484، وابن الشجري في "أماليه" 1/ 143، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (405)، وابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (34) من طريق محمد بن أبي السّريّ، وابن عدي في "الكامل" 5/ 313، والخطيب 4/ 484 من طريق محمد بن مسعود العجمي، وابن عدي 5/ 313، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 20/ 42 و 44/ 235 من طريق أحمد بن يوسف السُّلَمي المعروف بحمدان السُّلمي، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وأخرجه العُقَيلي في "الضعفاء" (1050)، والحاكم في "المعرفة" ص 28 - 29 من طريق محمد بن سهل بن عسكر، عن عبد الرزاق قال: ذكر الثوريُّ عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع، عن حذيفة، فذكره. ثم قال العقيليُّ في روايته فقيل لعبد الرزاق سمعتَ هذا من الثوري؟ قال: لا، حدثني يحيى بن العلاء وغيره، ثم سألوه مرةً ثانية فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة ويحيى بن العلاء عن سفيان الثوري.وأخرجه ابن عدي 5/ 313، وابن عساكر 42/ 420 من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، وابن عدي 5/ 313 من طريق محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن سعيد بن مسلم بن قُماذِين، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع عن حذيفة. ويحيى بن العلاء ضعيف، وأما سعيد بن مسلم بن قمُاذين فمجهول الحال.وأما طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح، فقد أخرجها الحاكم في "المعرفة" ص 29، والخطيب في "تاريخه" 12/ 316، وابن عساكر 42/ 419 و 420، من طريقه عن عبد الله بن نمير، عن سفيان الثوري، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع عن حذيفة. فزاد في إسناده شريكًا بين سفيان وأبي إسحاق، لكن أبا الصلت هذا ليس بذاك، وعلى فرض ثبوت ذكر شريك في إسناده، فإنَّ شريكًا في حفظه سوء مقارب الحديث.
4738 - حدثني أبو الطَّيِّب محمد بن أحمد الذُّهْلي، حدثنا جعفر بن أحمد بن نَصْر الحافظ، حدثنا إسماعيل بن موسى السُّدِّي، حدثنا شَريك، عن عثمان بن أبي زُرْعة، عن زيد بن وهب، قال: قَدِمَ على عليٍّ وفدٌ من أهل البصرة، وفيهم رجلٌ من الخوارج يقال له: الجَعْد بن بَعْجة، فحَمِدَ الله وأَثنَى عليه، وصلّى على النبيّ صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اتّقِ الله يا عليُّ، فإنك ميّتٌ، فقال له عليٌّ: لا، ولكن مقتولُ ضربةٍ على هذا تَحْضِبُ هذه - قال: وأشار عليٌّ إلى رأسِه ولحيتِه بيده - قضاءٌ مَقضيٌّ، وعهدٌ معهودٌ، وقد خابَ من افتَرى.ثم عابَ عليًّا في لِباسِه، فقال: لو لبستَ لباسًا خيرًا من هذا! فقال: إنَّ لباسي هذا أبعَدَ لي من الكِبْر، وأجدَرُ أن يَقتديَ بيَ المسلمون [1].
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, বসরার একটি প্রতিনিধিদল তাঁর নিকট আগমন করল। তাদের মধ্যে জা’দ ইবনে বা’জা নামের একজন খারিজী লোকও ছিল। সে আল্লাহ্র প্রশংসা ও গুণগান করল এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর সালাত পড়ল, এরপর বলল: হে আলী, আল্লাহকে ভয় করুন, কারণ আপনি মরে যাবেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: না, বরং আমাকে হত্যা করা হবে। এই আঘাতের ফলে এই (দাড়ি) রক্তাক্ত হবে— বর্ণনাকারী বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাত দিয়ে তাঁর মাথা ও দাড়ির দিকে ইশারা করলেন— এটা পূর্বনির্ধারিত বিধান এবং ওয়াদাকৃত প্রতিশ্রুতি। যে ব্যক্তি অপবাদ রটনা করে, সে ব্যর্থ হয়। এরপর লোকটি আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পোশাকের ত্রুটি ধরল এবং বলল: আপনি যদি এর চেয়ে ভালো পোশাক পরিধান করতেন! আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: নিশ্চয়ই আমার এই পোশাক আমাকে অহংকার (কিবর) থেকে দূরে রাখে এবং মুসলিমদের জন্য আমার অনুসরণ করা অধিক সহজ করে তোলে।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسنٌ إن شاء الله من أجل شريك - وهو ابن عبد الله النَّخعي - وإسماعيل بن موسى السُّدِّي، فهما صدوقان، والمرفوع في مقتل علي روي من وجوه عنه كما تقدَّم برقم (4641).وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" لأبيه 2/ (703) عن علي بن حكيم الأَودي، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر (1825) ومن طريقه أبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (939)، وابن عساكر 42/ 586 عن سوَّار بن عبد الله، بهذا الإسناد. مختصرًا بقول حريث بن مخشي في ذكره يوم وفاة عليٍّ.وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 528، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 586 عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي، عن المعتمر، به إلى قوله: يخطب بذكر مناقب عليٍّ. وسيأتي ذكر صلاة الحسن بن عليٍّ على أبيه في الطريق التي بعده.هذا وقد اختُلف في يوم مقتل عليٍّ رضي الله عنه كما تقدم بيانه برقم (4639).