আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
4739 - حدثنا الأستاذ أبو الوليد، حدثنا [1] الهيثم بن خَلَف الدُّوري، حدثنا سَوَّار بن عبد الله العَنْبري، حدثنا المعتمِر، قال: قال أَبي: حدثنا الحُرَيث بن مُخَشِّي: أنَّ عليًّا قُتل صبيحةَ إحدى وعشرين من رمضان، قال: فسمعتُ الحسنَ بن عليٍّ يقول وهو يَخطُب، وذكرَ مناقبَ عليّ، فقال: قُتل ليلةَ أُنزل القرآنُ، وليلةَ أُسريَ بعيسى، وليلةَ قُبض موسى، قال: وصلّى عليه الحسنُ بن عليّ [2].
হাসান ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (খুতবা প্রদানকালে) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা আলোচনা করে বলেছিলেন: তাঁকে সেই রাতে শহীদ করা হয়েছিল, যেদিন কুরআন নাযিল হয়েছিল, যেদিন ঈসা (আঃ)-কে আকাশে উঠিয়ে নেওয়া হয়েছিল এবং যেদিন মূসা (আঃ) মৃত্যুবরণ করেছিলেন।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে রমযানের একুশ তারিখের প্রভাতে শহীদ করা হয়েছিল। আর হাসান ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জানাযার সালাত আদায় করেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "حدثنا" سقطت من (ز) و (ب). وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر (1825) ومن طريقه أبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (939)، وابن عساكر 42/ 586 عن سوَّار بن عبد الله، بهذا الإسناد. مختصرًا بقول حريث بن مخشي في ذكره يوم وفاة عليٍّ.وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 528، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 586 عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي، عن المعتمر، به إلى قوله: يخطب بذكر مناقب عليٍّ. وسيأتي ذكر صلاة الحسن بن عليٍّ على أبيه في الطريق التي بعده.هذا وقد اختُلف في يوم مقتل عليٍّ رضي الله عنه كما تقدم بيانه برقم (4639).
[2] إسناده ضعيف لجهالة الحريث بن مُخَشِّي، ويقال: مُخَشّ، بحذف الياء، وأما صلاة الحسن بن عليّ على أبيه فصحيحة كما سيأتي في الرواية التالية. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر (1825) ومن طريقه أبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (939)، وابن عساكر 42/ 586 عن سوَّار بن عبد الله، بهذا الإسناد. مختصرًا بقول حريث بن مخشي في ذكره يوم وفاة عليٍّ.وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 528، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 586 عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي، عن المعتمر، به إلى قوله: يخطب بذكر مناقب عليٍّ. وسيأتي ذكر صلاة الحسن بن عليٍّ على أبيه في الطريق التي بعده.هذا وقد اختُلف في يوم مقتل عليٍّ رضي الله عنه كما تقدم بيانه برقم (4639).
4740 - وحدثنا أبو الوليد، حدثنا الهيثم بن خَلَف، حدثنا علي بن الربيع الأنصاري، حدثنا حفص بن غِيَاث، عن أبي رَوْق [1]، عن مولًى لِعليّ: أنَّ الحسن صلّى على عليٍّ، وكبَّر عليه أربعًا [2].
আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাওলা থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই আল-হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জানাযার সালাত আদায় করেন এবং তার উপর চার তাকবীর দেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: روح بالحاء المهملة، وإنما هو بالقاف، وهو عطية ابن الحارث الهَمْداني. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 36، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 3/ 257، وابن أبي الدنيا في "مقتل عليّ" (79)، وابن عساكر 42/ 564 من طريق عامر الشَّعْبي، وابن سعد 3/ 36، والبلاذُري 3/ 257 من طريق كُليب بن شهاب، وابن المنذر في "الأوسط" (3120)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 500، وابن عساكر 42/ 564 من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، كلهم قال: أنَّ الحسن بن عليّ كبّر على عليّ أربعًا. والأسانيد إليهم صحيحة.وجاء في رواية مرسلة عند الطبراني في "الكبير" (168) أنَّ الحسن كبَّر عليه تسع تكبيرات. وما تقدَّم من أنه كبَّر عليه أربعًا أقوى وأثبت.
[2] صحيح، ومولى عليٍّ وإن كان مبهمًا قد توبع، وعلي بن الربيع الأنصاري كذلك جاء اسمُه في أصولنا الخطية، وجاء اسمه في "إتحاف المهرة" للحافظ (4280): علي بن الهيثم، وفي هذه الطبقة على بن الهيثم البغدادي المعروف بصاحب الطعام أحد شيوخ البخاري، وقد وقع مثل هذا الاختلاف عند تمام بن محمد الرازي في "فوائده" في حديث أسنده من طريقين (1463) و (1464) من رواية يحيى بن دُرُست قال في الطريق الأولى: عن علي بن ربيع، ثم قال في الطريق الثانية: عن علي بن الهيثم، فالظاهر أنه نفسه، والله أعلم، كأنه مرةً يُنسب إلى أبيه ومرةً إلى جده، وإن ثبت ذلك فعلي بن الربيع هذا قال عنه ابن حبان: كثُرت المناكير في روايته، فبطل الاحتجاج به وذكره العقيلي في "الضعفاء" باسم علي بن نافع، وقال عنه: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ. لكن روى له البخاري في "صحيحه" باسم علي بن الهيثم، فالله تعالى أعلم بحاله، وعلى أبي حال فهو متابع.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 301 عن حفص بن غياث، عن عطية بن الحارث أبي رَوْق، عن مولًى للحسن بن عليٍّ. فذكره.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1826)، ومن طريقه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" (941)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 564 عن سَلْم بن جُنادة، عن حفص، به. ووقع في مطبوعات هذه الكتب الثلاثة، تحريفات في إسناد هذا الخبر. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 36، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 3/ 257، وابن أبي الدنيا في "مقتل عليّ" (79)، وابن عساكر 42/ 564 من طريق عامر الشَّعْبي، وابن سعد 3/ 36، والبلاذُري 3/ 257 من طريق كُليب بن شهاب، وابن المنذر في "الأوسط" (3120)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 500، وابن عساكر 42/ 564 من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، كلهم قال: أنَّ الحسن بن عليّ كبّر على عليّ أربعًا. والأسانيد إليهم صحيحة.وجاء في رواية مرسلة عند الطبراني في "الكبير" (168) أنَّ الحسن كبَّر عليه تسع تكبيرات. وما تقدَّم من أنه كبَّر عليه أربعًا أقوى وأثبت.
4741 - فحدثني أبو سعيد أحمد بن محمد بن النَّخَعي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثني أبي حدثنا عمرو بن طلحة القَنّاد، حدثنا أسباط بن نصر، قال: سمعتُ إسماعيل بن عبد الرحمن يقول: كان عبد الرحمن بن مُلجَم المُرادِيّ عَشِقَ امرأةً من الخوارج من تَيْم الرِّبَاب يقال لها: قَطامِ، فنكَحَها وأصْدَقَها ثلاثةَ آلافِ درهمٍ، وقَتْلَ عليٍّ رضي الله عنه، وفي ذلك قال الفرزدق:فلم أر مَهرًا ساقَهُ ذو سَماحَةٍ … كَمَهرِ قَطَامٍ بَيِّنٍ غَيرِ مُعجَمِثلاثةُ آلافٍ وعبدٌ وقَنْيةٌ … وضَرْبُ عليٍّ بالحُسَامِ المُصمَّمِفلا مَهرَ أَغلى من عليّ وإن غَلَا … ولا فَتْكَ إلَّا دُون فَتْكِ ابن مُلجَمِ [1]
ইসমাঈল ইবনু আব্দুর রহমান থেকে বর্ণিত, আব্দুর রহমান ইবনু মুলজাম আল-মুরাদী খায়ারেজ গোত্রের তাইম আর-রিবাব শাখার এক নারীর প্রেমে পড়েছিল, যাকে কাতামি বলা হতো। অতঃপর সে তাকে বিবাহ করল এবং তাকে তিন হাজার দিরহাম, একজন দাস ও একটি সম্পদ এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হত্যা করাকে মোহর নির্ধারণ করল। আর এ বিষয়েই ফারাজদাক বলেছেন:
আমি কখনো উদারহস্তের ব্যক্তি কর্তৃক দেওয়া এমন কোনো মোহর দেখিনি,
যা কাতামির মোহরের মতো সুস্পষ্ট ও সুনির্দিষ্ট।
তিন হাজার (দিরহাম), একজন দাস ও একটি সম্পদ,
আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ওপর ধারালো তরবারির আঘাত।
আলীর (বিনিময়ে দেওয়া) মোহরের চেয়ে বেশি মূল্যবান কোনো মোহর নেই, যদিও তা (অন্য মোহর) মূল্যবান হয়;
আর ইবনু মুলজামের আঘাতের চেয়ে গুরুতর কোনো আঘাতও নেই।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر مرسلٌ حسنٌ، وإسماعيل بن عبد الرحمن - وهو السُّدِّي - لم يلحق قصة مقتل عليّ فروايته مرسلة، لكن القصة مشهورة، غير أنَّ بعضهم ينسب هذه الأبيات لابن أبي مَيّاس الفزاري وليس للفرزدق، وبعضهم نسبها لعمران بن حِطّان.وأخرج قصة ابن ملجم مع المرأة الخارجية بنحوه الطبري في "تاريخه" 5/ 143، وأبو الفرج الأصبهاني في "مقاتل الطالبيين" ص 28 - 29، والطبراني في "الكبير" (168) من طريق إسماعيل بن راشد السُّلَمي مرسلًا. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 14: مرسل إسناده حسن.وأخرج ابن أبي الدنيا في "مقتل علي" (88) عن سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، أنه أنشد ابنَه لابن حِطَّان في ابن ملجم … فذكر البيتين الأول والثاني من هذه الأبيات. وابن حِطّان: هو عمران بن حِطّان السَّدُوسي، وهو من رؤوس الخوارج.
4742 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عَلُّون [1] المقرئ ببغداد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد العزيز بن الخَطّاب، حدثنا علي بن غُراب، عن مُجالِد، عن الشَّعْبي، قال: لما ضَرب ابن مُلجَمٍ عليًّا تلك الضربة أوصى، فقال: قد ضربني فأحسِنُوا إليه، وأَلِينُوا له فِراشَه، فإن أعِشْ فَهَضْمٌ أو قِصاص، وإن أمُتْ فَعاجِلُوه، فإني مُخاصِمُه عند ربِّي عز وجل [2].
শা'বী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন ইবনু মুলজাম আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সেই আঘাত করল, তখন তিনি (আলী) ওসিয়ত করলেন এবং বললেন: সে আমাকে আঘাত করেছে। অতএব, তোমরা তার সাথে সদ্ব্যবহার করো এবং তার বিছানা নরম করে দিও। যদি আমি বেঁচে থাকি, তাহলে হয় ক্ষমা করে দেব অথবা কিসাস গ্রহণ করব। আর যদি আমি মারা যাই, তাহলে তোমরা তাকে দ্রুত (কিসাস স্বরূপ) হত্যা করো। কেননা, আমি আমার মহান ও মহাপরাক্রমশালী রবের নিকট তার বিরুদ্ধে অভিযোগকারী হব।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عون، وإنما هو عَلُّون، وهو محمد بن علي بن الهيثم أبو بكر المقرئ المترجم في "تاريخ بغداد" 4/ 141. عن أبيه: أنَّ علي بن أبي طالب كان يخرج إلى الصبح وفي يده دِرتَه يوقظ بها الناس، فضربه ابن ملجم، فقال عليٌّ: أطعموه واسقُوه وأحسِنُوا إساره، فإن عشتُ فأنا ولي دمه، أعفو إن شئت وإن شئتُ استَقَدْتُ. وهو مرسل رجاله ثقات عند البيهقي في الموضع الأول من "سننه الكبرى".وما ورد هنا في هذه الروايات أثبت مما سيأتي بعده أنَّ عليًّا أمر بتحريقه بالنار بعد قتله.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن يونس - وهو الكديمي - متروك، ومجالد بن سعيد ضعيف، وقد روي هذا الخبر من وجه أحسن من هذا عن الشَّعْبي - وهو عامر بن شراحيل - بلفظ مغاير، لكن روي عن غير الشَّعْبي بلفظ قريب من لفظه الذي هنا بأسانيد جياد.وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 596 عن علي بن مُسهر، عن الأجلح، عن الشَّعبي، فذكر قصة قتل ابن مُلجم لعليٍّ مختصرة، وقال فيها: فقال عليٌّ: إن أنا متُّ فاقتُلوه إن شئتم، أو دعُوه، وإن أنا نجوتُ كان القصاص. وإسناده حسن من أجل الأجلح بن عبد الله الكِنْدي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 33، ومن طريقه البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 558، وعزُّ الدين بن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 615 من طريق المنذر الثوري، عن محمد ابن الحنفيّة، قال: فقال عليٌّ: إنه أسير فأحسنوا نُزُله وأكرموا مَثواهُ - فإن بقيت قتلت أو عَفَوتُ، وإن متُّ فاقتلوه، ولا تعتدوا إنَّ الله لا يحبُّ المعتدين. وإسناده حسن.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مقتل عليّ" (86)، والآجُرِّي في "الشريعة" (1600) من طريق أبي طَلْق عليّ بن حنظلة بن نُعيم، عن أبيه، قال: لما ضرب ابن ملجم عليًّا قال: احبِسوهُ، فإنما هو جرح، فإن بَرأْتُ امتثلتُ أو عفوتُ، وإن هلكتُ قتلتموه. وإسناده محتمل للتحسين.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر (1825)، ومن طريقه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (944)، وابنُ عساكر 42/ 555 من طريق الحسن بن كثير الأحمسي، عن أبيه، عن عليّ، قال: احبِسُوا الرجُلَ، فإِنَّ أنا متُّ فاقتلوه، وإن أعِش فالجروح قصاص، وإسناده حسن إن شاء الله.وأخرجه الشافعي في "الأم" 5/ 521، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 56 و 183، و"معرفة السنن" (16504)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 557 من طريق جعفر بن محمد بن علي عن أبيه: أنَّ علي بن أبي طالب كان يخرج إلى الصبح وفي يده دِرتَه يوقظ بها الناس، فضربه ابن ملجم، فقال عليٌّ: أطعموه واسقُوه وأحسِنُوا إساره، فإن عشتُ فأنا ولي دمه، أعفو إن شئت وإن شئتُ استَقَدْتُ. وهو مرسل رجاله ثقات عند البيهقي في الموضع الأول من "سننه الكبرى".وما ورد هنا في هذه الروايات أثبت مما سيأتي بعده أنَّ عليًّا أمر بتحريقه بالنار بعد قتله.
4743 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا الهيثم بن خلف، حدثنا محمود بن غَيلان، حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري، حدثنا شَريك، عن عِمران بن ظَبْيان، عن أبي تِحيَى، قال: لما جاؤوا بابن مُلجَم إلى عليّ، قال: اصنَعوا به ما صَنعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم برجلٍ جُعِلَ له على أن يَقْتلَه، فأمر أن يُقتَلَ ويُحرَّق بالنار [1].
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন তারা ইবনু মুলজামকে আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে নিয়ে এলো, তখন তিনি (আলী) বললেন: তোমরা তার সাথে তাই করো, যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই ব্যক্তির সাথে করেছিলেন, যাকে তাঁকে হত্যার জন্য চুক্তি করা হয়েছিল। অতঃপর তিনি নির্দেশ দিলেন যেন তাকে হত্যা করা হয় এবং আগুনে পুড়িয়ে দেয়া হয়।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف عمران بن ظبيان، ولسوء حفظ شريك، وقد خالفا في هذه الرواية المشهورَ عن عليٍّ كما تقدم قبل أنه قال: إن مت فاقتلوه، وإن بَقيتُ قَتلتُ أو عَفَوت، ولأنَّ الرجل الذي جُعِلَ له على أن يقتُل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يذكرْ أحد أنه أمر بحرقه، وإنما رُوي فيه روايتان مرسلتان ذكرهما الطبري في مسند عليّ بن أبي طالب من "تهذيب الآثار" 3/ 71 و 72: الأولى عن الحسن البصري، وفيها: أنه أمر به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فصُلِبَ، والثانية عن عروة بن الزبير: أنَّ ذلك الرجل أسلم وحَسُن إسلامه، ومرسل عروة أقوى وأرجح من مرسل الحسن البصري، وعلى مرسل عروة بن الزبير اقتصر أهل المغازي والسير.شَريك: هو ابن عبد الله النَّخعي، وأبو أحمد الزّبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي.وأخرج رواية أبي تِحْيى عن عليّ أحمد في "مسنده" 2 / (713) عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد.وقد جاء في بعض الروايات: أنَّ الحسن والحسين وابن الحنفية وعبد الله بن جعفر قد قطعوا يدي ابن ملجم ورجليه وحرقوه، ولا يثبت من تلك الروايات شيءٌ البتة.
4744 - فأخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المَحبُوبي، حدثنا أحمد بن سيّار الإمام، حدثنا رافع بن حرب اللّيثي، حدثنا حَكيم بن زيد، عن أبي إسحاق الهَمْداني، قال: رأيتُ قاتِلَ عليِّ بن أبي طالب يُحرَّق بالنار في أصحاب الرِّماح [1].
আবু ইসহাক আল-হামদানি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হত্যাকারীকে বর্শাধারীদের সামনে আগুনে পুড়িয়ে ফেলতে দেখেছি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة رافع بن حرب الليثي، فليس له ذكر في كتب الرجال، وحكيم بن زيد - وهو المروزي - روى عنه ثلاثة وقال أبو حاتم: صالح هو شيخ، وقال أبو الفتح الأزدي فيه نظر.
4745 - أخبرني أحمد بن بالَوَيهِ العَفْصي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا عبّاد بن يعقوب، حدثنا نوح بن دَرّاج، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، أنَّ أسماء الأنصارية قالت: ما رُفع حَجَرٌ بإيلِيَاءَ ليلةَ قُتل عليٌّ إِلَّا وَوُجِد تحته دَمٌ عَبِيطٌ [1].قال الحاكم: قد اختلفتِ الرواياتُ في مَبلغِ سنِّ أمير المؤمنين حين قُتل:
আসমা আনসারীয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যে রাতে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হত্যা করা হয়েছিল, সে রাতে বাইতুল মাকদিসের (ইলিয়া) কোনো পাথর উত্তোলন করা হয়নি, যার নিচে তাজা রক্ত পাওয়া যায়নি। হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমীরুল মু'মিনীনকে যখন শহীদ করা হয়, তখন তাঁর বয়স নিয়ে বিভিন্ন বর্ণনা রয়েছে।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف من أجل نوح بن درّاج، فهو متروك الحديث، وكذّبه ابن مَعِين واتهمه أبو داود بوضع الحديث، وكذا الحاكم نفسه في "المدخل إلى الصحيح" فقال: حدَّث عن الثقات بالموضوعات، واعتمد الذهبي في "تلخيصه" قول ابن مَعِين فيه، فقال: نوح كذاب. قلت: وقد تقدَّم بإسناد آخر ضعيف برقم (4642) غير أنه جعله من قول الزُّهْري لم يسنده عن أسماء الأنصارية. وابن عساكر 42/ 19 و 572. وفي إسناده لينٌ. وانظر ما تقدَّم برقم (4639).ورُوي عن أبي جعفر محمد بن علي فيه قول ثالث، وهو أنَّ عليًا قُتل وهو ابن سبع وخمسين كما أخرجه ابن عساكر 42/ 568 و 569، وإسناده تالفٌ، ولذلك قال ابن عساكر: المحفوظ عن جعفر ثمان وخمسون. يعني عن جعفر عن أبيه.ورُوي عن ابنه جعفر بن محمد الصادق القولان بإسناد صحيح إليه، يعني أن عليًا قُتل سنة ثمان وخمسين والقول الآخر أنه قتل سنة سبع وخمسين، أخرج الأول عنه ابن عساكر 42/ 570 و 571، والقول الثاني أخرجه عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (374) و (3583).
4746 - فحدَّثَنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشَاذَ العدل، قالا: أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُمْيدي، حدثنا سفيان، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قُتل عليٌّ وهو ابن ثَمانٍ وخمسين [1].
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে যখন শহীদ করা হয়, তখন তাঁর বয়স ছিল আটান্ন বছর।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات الحُميدي: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي، وسفيان: هو ابن عُيينة، وجعفر بن محمد: هو ابن علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب.وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 529، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (1660)، وابن أبي الدنيا في "مقتل علي" (58)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (161)، والطبراني في "الكبير" (166)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (317)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 569 و 570، وابنُ الجوزي في "التحقيق في أحاديث الخلاف" (1649) من طرق عن سفيان ابن عيينة، به.وقد تقدَّم عن ابن عبّاس برقم (4634) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع الراية إلى عليٍّ يوم بدر وهو ابن عشرين سنة، وهو صحيح عن ابن عبّاس، ومعلوم أن بدرًا كانت في السنة الثانية للهجرة، ومقتضى ذلك مع ما اتُّفق عليه أنَّ عليًا قُتل سنة أربعين أن يكون عمر عليٍّ لما قُتل ثمانيًا وخمسين سنة، وهذا يوافق قول أبي جعفر محمد بن علي الباقر، وهو قول سليمان بن حرب كما في "تاريخ دمشق" 42/ 569. والظاهر أنَّ هذا هو أرجح الأقوال، والله أعلم.وقد رُوي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر في ذلك قول آخر، وهو أنَّ عليًّا قُتل عن ثلاث وستين سنة كما أخرجه الطبراني في "الكبير" (165)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (314)، وابن عساكر 42/ 19 و 572. وفي إسناده لينٌ. وانظر ما تقدَّم برقم (4639).ورُوي عن أبي جعفر محمد بن علي فيه قول ثالث، وهو أنَّ عليًا قُتل وهو ابن سبع وخمسين كما أخرجه ابن عساكر 42/ 568 و 569، وإسناده تالفٌ، ولذلك قال ابن عساكر: المحفوظ عن جعفر ثمان وخمسون. يعني عن جعفر عن أبيه.ورُوي عن ابنه جعفر بن محمد الصادق القولان بإسناد صحيح إليه، يعني أن عليًا قُتل سنة ثمان وخمسين والقول الآخر أنه قتل سنة سبع وخمسين، أخرج الأول عنه ابن عساكر 42/ 570 و 571، والقول الثاني أخرجه عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (374) و (3583).
4747 - وحدثنا محمد بن أحمد بن بُطّة الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، حدثني عليُّ بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، حدثنا عبد الله بن محمد بن عَقِيل، قال: سمعت ابنَ الحَنفيّة في السنة التي مات فيها حين دَخَلَت؛ إحدى وثمانين، قال: هذه لي خمسٌ وستّون، جاوزتُ سِنَّ أَبي، مات أَبي وهو ابن ثلاثٍ وستين. ومات ابن الحنفيّة في تلك السَّنة [1].قال الحاكم: فأما مدةُ خلافةِ أمير المؤمنين عليٍّ رضي الله عنه، فعَلَى ما حَكَم به المصطفى صلى الله عليه وسلم:
ইবনুল হানাফিয়্যাহ থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর মৃত্যুর বছর, যখন একাশী (৮১ হিজরি) সাল শুরু হলো, তখন বললেন: আমার বয়স পঁয়ষট্টি বছর। আমি আমার পিতার বয়স অতিক্রম করেছি; আমার পিতা তেষট্টি বছর বয়সে মারা গিয়েছিলেন। আর ইবনুল হানাফিয়্যাহ সেই বছরই মৃত্যুবরণ করেন। আল-হাকিম বলেন: আর আমীরুল মুমিনীন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের মেয়াদকাল হলো, যা মুস্তফা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নির্ধারণ করে গিয়েছেন:
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لم يرو هذا الخبر غير محمد بن عمر - وهو الواقديُّ - والعُهدة عليه، وروى الواقدي أيضًا ما يتعلق منه بوفاة محمد ابن الحنفية دون ذكر سن عليّ من وجه آخر، على أن ما جاء هنا من ذكر سنِّ عليّ لما مات هو أحد الأقوال المروية في ذلك كما تقدَّم بيانه برقم (4639).وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 7/ 116، ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 5/ 152، وابنُ عساكر 5/ 358 عن محمد بن عمر الواقدي، بهذا الإسناد.وأخرجه دون ذكر سنِّ عليٍّ لما مات ابن سعد 7/ 116، ومن طريقه ابن عساكر 54/ 358 عن محمد بن عمر الواقديّ، عن زيد بن السائب، عن أبي هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية، وسأله زيد بن السائب: أين دُفن أبوك؟ فقال: بالبقيع، قلت: أي سنة؟ قال: سنة إحدى وثمانين في أولها، وهو يومئذٍ ابن خمس وستين سنة لم يستكملها.
4748 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مَرزُوق البصري بمِصر، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، حدثني أبي، حدثنا سعيد بن جُمْهانَ، عن سَفِينة أبي عبد الرحمن مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلافةُ النبوة ثلاثون سنةً". قال سعيدٌ [1]: أمسِك: أبو بكر سنتين، وعمر بن الخطاب عشرَ سنين، وعثمانُ بن عفّان اثنتي عشرة سنةً، وعليٌّ ستَّ سنين [2].
সফিনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নবুওয়াতের খিলাফত হবে ত্রিশ বছর।" সাঈদ বললেন: হিসাব করো: আবূ বকর (শাসন করেছেন) দু’বছর, উমর ইবনুল খাত্তাব দশ বছর, উসমান ইবনু আফ্ফান বারো বছর এবং আলী ছয় বছর।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك جاء في النسخ الخطية: قال سعيد، مع أنَّ الذي في سائر روايات الخبر أنَّ الذي قال ذلك إنما هو سفينة مخاطبًا به سعيدًا، فإما أن يكون "سعيد": هنا تحريفًا عن "سفينة"، أو يكون أصله: قال سعيد: قال لي سفينة … فسقط ذكر سفينة سهوًا، وربما يكون سعيد قاله مخاطبًا به عبد الوارث، فكلُّ ذلك محتمل.
[2] إسناده قوي من أجل سعيد بن جمهان، فهو صدوق لا بأس به، وقد صحَّح الإمام أحمد هذا الحديث واحتجَّ به في خلافة الأربعة الراشدين، فيما نقله عنه ابنُه عبد الله في "السنة" (1400)، والخلّال في "السنة" (610)، وحسَّنه الترمذي.وأخرجه أبو داود (4646) عن سَوّار بن عبد الله بن سَوّار، عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وزاد في الحديث: "ثم يؤتي الله الملك - أو ملكه - من يشاء". وقال في آخره: قال سعيد: قال لي سفينة: أمسِك عليك ....وأخرجه ابن حبان (6657) من طريق إبراهيم بن الحجاج الساميّ، عن عبد الوارث به، لكن بلفظ: "الخلافة ثلاثون سنة وسائرهم ملوك، والخلفاء والملوك اثنا عشر". ولم يذكر قول سفينة في آخره في ذكر سنيِّ خلافة الأربعة الراشدين. وانظر كلام ابن حبان بإثره.وقد تقدَّم هذا الحديث ضمن حديث آخر عند المصنف برقم (4487).وتقدم لسفينة حديث آخر في الخلافة الراشدة بعد النبي صلى الله عليه وسلم برقم (4330)، فانظر كلامنا عليه هناك.
4749 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عمرو بن عبد الله الأَوْدي، حدثنا محمد بن بِشر، عن موسى بن مُطَير، عن صَعْصعة بن صُوحان، قال: خَطَبَنا عليٌّ حين ضربَه ابن مُلجَم، فقلنا: يا أمير المؤمنين، استَخِلفْ علينا، فقال: أتركُكُم كما تركَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، قلنا: يا رسول الله، استَخِلفْ علينا، فقال: "إنْ يَعلمِ اللهُ فيكم خيرًا يولِّ عليكم خِيارَكم". قال عليٌّ: فعَلِم اللهُ فينا خيرًا فولّى علينا أبا بكر [1].
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবনু মুলজাম তাঁকে আঘাত করার পর তিনি আমাদের মাঝে ভাষণ দিলেন। আমরা বললাম: হে আমীরুল মুমিনীন, আমাদের জন্য একজন খলীফা নিযুক্ত করে যান। তিনি বললেন: আমি তোমাদেরকে সেভাবেই ছেড়ে যাবো যেভাবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে ছেড়ে গিয়েছিলেন। আমরা (নবীকে লক্ষ্য করে) বললাম: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমাদের জন্য একজন খলীফা নিযুক্ত করুন। তখন তিনি (নবী) বললেন: “আল্লাহ যদি তোমাদের মাঝে কল্যাণ দেখতে পান, তবে তিনি তোমাদের মাঝে শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিকে তোমাদের শাসক করে দেবেন।” আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ আমাদের মাঝে কল্যাণ দেখেছিলেন, তাই তিনি আমাদের উপর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে শাসক নিযুক্ত করেছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل موسى بن مُطَير، فهو متروك الحديث، وكذّبه ابن مَعِين، ويغلب على الظن أنه سقط من إسناده هنا عند المصنف ذكر مُطَير والد موسى، فقد زاده في الإسناد أحمد بن حازم بن أبي غَرَزة في روايته عن محمد بن بشر - وهو الأسدي الحريري - عند خيثمة بن سليمان الأطرابُلُسي في "حديثه" ص 131، وتابعه يعقوب بن تواب عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 289. وإذا ثبت ذلك فمُطَير هذا هو ابن أبي خالد، وهو ضعيف أيضًا. وقد روي من طريق آخر عند المصنف بعده عن صعصعة بن صوحان إلّا أنَّ في الإسناد إليه رجلًا متروكًا وآخر ضعيفًا.وقد تقدَّم من وجه آخر عن عليّ برقم (4517)، وهو ضعيف، وانظر ما سلف برقم (4608). في "أسد الغابة" 3/ 746: أدرك الجاهلية. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2523)، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 588، وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (1128) عن عبد الله بن الحسن الحرّاني، كلاهما (أبو القاسم البغوي وعبد الله بن الحسن) عن علي بن الجعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 379، وحرب بن إسماعيل في "مسائله" 3/ 1181، والآجرّي في "الشريعة" (2016) من طرق عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 37، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261 من طريق حجاج بن أرطاة، وابن سعد 3/ 37، وابن عساكر من طريق مطرِّف بن طريف، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2 / (1266) عن عثمان بن أبي شيبة، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي؛ فسُمِّي شيخ أبي إسحاق في هذا الرواية عاصم بن ضمرة، وهو تابعي معروف من أصحاب عليٍّ، لكن الصحيح أنَّ شيخ أبي إسحاق هنا في هذا الخبر إنما هو عمرو بن الأصم، كما رواه زهير بن معاوية ومطرّف بن طريف وحجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق. وقد تقدَّم مثله من قول ابن عبّاس في تكذيب من يقول برجعة عليّ برقم (3087) بسند صحيح عنه.
4750 - حدَّثناه بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا محمد بن يونس بن موسى القُرشي، حدثنا نائل بن نَجيح، حدثنا فِطْر بن خليفة، عن حَبيب بن أبي ثابت، قال: دخل صَعْصعة بن صُوحان على عليٍّ، فقال: يا أمير المؤمنين، مَن تَستخلفُ؟ قال: إن يَعلمِ الله في قلوبكم خيرًا يَستخلِفْ عليكم خيرَكم. قال صَعْصَعة: فعلم اللهُ في قلوبنا شرًا فاستخلفَ علينا [1].
হাবীব ইবনু আবী ছাবিত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ছা'ছা'আহ ইবনু ছুওহান আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: ইয়া আমীরুল মু'মিনীন! আপনি কাকে আপনার স্থলাভিষিক্ত করবেন? তিনি (আলী) বললেন: আল্লাহ যদি তোমাদের অন্তরে কল্যাণ দেখতে পান, তবে তিনি তোমাদের মধ্যেকার সর্বোত্তম ব্যক্তিকে তোমাদের উপর স্থলাভিষিক্ত করবেন। ছা'ছা'আহ বললেন: অতঃপর আল্লাহ আমাদের অন্তরে অকল্যাণ জানতে পারলেন, তাই তিনি আমাদের উপর স্থলাভিষিক্ত করলেন [1]।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل محمد بن يونس بن موسى القرشي - وهو الكُديمي - فهو متروك، ونائل بن نجيح ضعيف. في "أسد الغابة" 3/ 746: أدرك الجاهلية. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2523)، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 588، وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (1128) عن عبد الله بن الحسن الحرّاني، كلاهما (أبو القاسم البغوي وعبد الله بن الحسن) عن علي بن الجعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 379، وحرب بن إسماعيل في "مسائله" 3/ 1181، والآجرّي في "الشريعة" (2016) من طرق عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 37، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261 من طريق حجاج بن أرطاة، وابن سعد 3/ 37، وابن عساكر من طريق مطرِّف بن طريف، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2 / (1266) عن عثمان بن أبي شيبة، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي؛ فسُمِّي شيخ أبي إسحاق في هذا الرواية عاصم بن ضمرة، وهو تابعي معروف من أصحاب عليٍّ، لكن الصحيح أنَّ شيخ أبي إسحاق هنا في هذا الخبر إنما هو عمرو بن الأصم، كما رواه زهير بن معاوية ومطرّف بن طريف وحجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق. وقد تقدَّم مثله من قول ابن عبّاس في تكذيب من يقول برجعة عليّ برقم (3087) بسند صحيح عنه.
4751 - حدثنا أبو نصر أحمد بن سَهْل الفقيه ببُخارَي، حدثنا صالح بن محمد بن حَبيب الحافظ، حدثنا علي بن الجَعْد، حدثنا زُهير بن معاوية، قال: سمعت أبا إسحاق يُحدِّث عن عمرٍو الأصمِّ، قال: قلت للحسن بن علي: إِنَّ هذه الشيعة يَزْعُمون أنَّ عليًّا مبعوثٌ قبلَ يوم القيامة، قال: كَذَبوا، واللهِ ما هؤلاء بشيعةٍ، لو عَلِمْنا أنه مبعوثٌ ما زَوّجْنا نِساءَه، ولا اقتَسمْنا مالَه. [1].
হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমর আল-আসসাম বলেন: আমি হাসান ইবনে আলীকে বললাম, এই শিয়া সম্প্রদায় দাবি করে যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কিয়ামতের আগে পুনরায় প্রেরিত হবেন। তিনি (হাসান) বললেন: তারা মিথ্যা বলেছে। আল্লাহর কসম! এরা শিয়া (অনুসারী) নয়। যদি আমরা জানতাম যে তিনি পুনরায় প্রেরিত হবেন, তাহলে আমরা তাঁর স্ত্রীদেরকে বিবাহ করতাম না এবং তাঁর সম্পদ ভাগ করে নিতাম না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عمرو الأصمّ - ويقال له: أيضًا عمرو بن الأصم، وعمرو بن عبد الله بن الأصم، وعمرو بن عبد الله الأصم - فهو تابعي كبير يروي عن عليّ وابن مسعود ومسروق والحسن بن علي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل الكوفة، وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 746: أدرك الجاهلية. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2523)، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 588، وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (1128) عن عبد الله بن الحسن الحرّاني، كلاهما (أبو القاسم البغوي وعبد الله بن الحسن) عن علي بن الجعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 379، وحرب بن إسماعيل في "مسائله" 3/ 1181، والآجرّي في "الشريعة" (2016) من طرق عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 37، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261 من طريق حجاج بن أرطاة، وابن سعد 3/ 37، وابن عساكر من طريق مطرِّف بن طريف، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2 / (1266) عن عثمان بن أبي شيبة، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي؛ فسُمِّي شيخ أبي إسحاق في هذا الرواية عاصم بن ضمرة، وهو تابعي معروف من أصحاب عليٍّ، لكن الصحيح أنَّ شيخ أبي إسحاق هنا في هذا الخبر إنما هو عمرو بن الأصم، كما رواه زهير بن معاوية ومطرّف بن طريف وحجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق. وقد تقدَّم مثله من قول ابن عبّاس في تكذيب من يقول برجعة عليّ برقم (3087) بسند صحيح عنه.
4752 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا عبد الغفار بن داود الحَرّاني، حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن عَديّ بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية، قال: قالوا لأبي: يا مَهديُّ، السلامُ عليكَ، قال: سبحانَ الله! ألم أنْهَكُم عن هذا، إنما المَهديُّ مَن هدى اللهُ عز وجل [1]. ذكرُ البيان الواضح أنَّ أميرَ المؤمنين عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه -نَفَى من خواصِّ أوليائِه جماعةً وهَجَرَهم لذِكْرِهم أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم بما ليسوا بأهلٍ، وسَبِّهم غيرهم من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى فارَقُوه وتوجَّهوا إلى حَرُوراءَ، منهم عبد الله بن الكَوّاء اليَشكُرِي وشَبَثُ بن رِبْعِيّ التَّمِيمي.
আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল হানাফিয়্যাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: লোকেরা আমার পিতাকে বলল: হে মাহদী, আপনার প্রতি শান্তি বর্ষিত হোক। তিনি (আমার পিতা) বললেন: সুবহানাল্লাহ! আমি কি তোমাদেরকে এই কাজ থেকে নিষেধ করিনি? মাহদী তো তিনিই যাকে আল্লাহ তাআলা হিদায়াত দেন। এই স্পষ্ট বক্তব্যের উল্লেখ যে, আমীরুল মু'মিনীন আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর ঘনিষ্ঠ বন্ধুদের একটি দলকে বহিষ্কার করেছিলেন এবং তাদের বর্জন করেছিলেন, কারণ তারা আবূ বকর, উমার ও উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এমনভাবে (মন্দ) উল্লেখ করেছিল যার যোগ্য তারা ছিলেন না, এবং তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের অন্যান্য সাহাবীদেরকেও গালিগালাজ করেছিল, ফলে তারা তাঁর সঙ্গ ত্যাগ করে হারূরার দিকে চলে গেল। তাদের মধ্যে ছিলেন আব্দুল্লাহ ইবনুল কাওয়া আল-ইয়াশকুরী এবং শাবাস ইবনে রিবঈ আত-তামীমী।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عدي بن عبد الرحمن - وهو ابن زيد الطائي - فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي: ما علمتُ به بأسًا.وأخرج ابن سعد 7/ 96، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (2055)، وابن عساكر 54/ 347 من طريق أبي حمزة - وهو عمران بن أبي عطاء القصاب - قال: كانوا يسلّمون على محمد بن علي: سلام عليك يا مهديّ، فقال: أجل أنا مهدي أهدي إلى الرشد والخير، اسمي اسم نبي الله، وكنيتي كنية نبي الله، فإذا سلّم أحدكم فليقل سلام عليك يا محمد، والسلام عليك يا أبا القاسم. وإسناده حسن.
4753 - حدثني أبو سعيد أحمد بن محمد النَّخَعي، حدثنا عَبْدانُ الأهوازيُّ، حدثنا علي بن المُنذِر، حدثنا محمد بن فُضيل، عن الأعمش، عن أبي وائل: أنَّ عبد الله بن الكَوّاء وشَبَثَ بن رِبْعيّ وناسًا معهما اعتزلوا عليًّا بعد انصرافه من صِفّين إلى الكوفة، لِمَا أنكَرَ عليهم مِن سَبِّ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فمَن بعدهُما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخالَفُوه وخرجوا عليه، فخرج إليهم عليٌّ وحاجَّهم، ورَجَع عن غَير قِتالٍ [1].وفي حديث أبي إسحاق الفَزَاري عن شُعبْة عن سلمة بن كُهيل عن أبي جُحَيفة زيادةُ ألفاظٍ، منها: أيمانُ عليٍّ: إني لا أُساكِنُكم في بلدةٍ حتى ألقى الله عز وجل [2].
আবূ ওয়ায়েল থেকে বর্ণিত, আবদুল্লাহ ইবনু কাওয়া ও শাবাস ইবনু রিবঈ এবং তাদের সাথে আরো কিছু লোক সিফ্ফীন থেকে কুফায় ফেরার পর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে সরে গিয়েছিল। কারণ, তারা আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং তাদের পরবর্তী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণকে গালাগালি করত—আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের এই কাজটিকে অস্বীকার করতেন (অপছন্দ করতেন)। ফলে তারা তাঁর বিরোধিতা করল এবং তাঁর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করল। অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের কাছে গেলেন এবং তাদের সাথে যুক্তি উপস্থাপন করলেন, কিন্তু কোনো যুদ্ধ ছাড়াই তিনি ফিরে এলেন। আবূ ইসহাক আল-ফাযারী (রাহিমাহুল্লাহ) শু'বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি সালামাহ ইবনু কুহায়ল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবূ জুহাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসে কিছু অতিরিক্ত শব্দ আছে। সেগুলোর মধ্যে একটি হলো আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শপথ: “আমি পরাক্রমশালী আল্লাহর সাথে সাক্ষাতের আগ পর্যন্ত তোমাদের সাথে কোনো শহরে একত্রে বসবাস করব না।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكن ما جاء في هذا الخبر من تعليل اعتزال أولئك القوم عن عليّ بعد صفين بأنه لأجل ما أنكره عليٌّ عليهم من سبِّهم أبا بكر وعمر، فليس ذلك معروفًا في عقيدتهم، بل المعروف عن هؤلاء الخوارج تعظيمهم لأبي بكر وعمر، كما ثبت ذلك في قول الزبير بن العوام لابنه عبد الله بن الزبير فيما أسنده عنه ابن عساكر 39/ 497 بإسناد حسن. وأما الذين يطعنون في أبي بكر وعمر فهم الرافضة لا الخوارج.ثم إنَّ عبدَ الله بن الكَوَّاء وشَبَثَ بنَ ربعيٍّ ممَّن ثبت رجوعُهم وتوبتُهم عن رأي الخوارج.
[2] رجاله ثقات. ولعله فيما لم يُعثَر عليه من كتابه "السير".
4754 - وأخبرني أبو سعيد النَّخَعي، حدثنا عَبْدان الأهوازيُّ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير [عن أبيه] [1] أخبرنا عامر بن السِّمْط [2]، عن أبي الجَحّاف، عن معاوية ابن ثَعلبة، عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليٍّ: "مَن فَارَقَني فقد فارقَ الله، ومن فارقَك فقد فارقَني" [3].
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "যে ব্যক্তি আমার থেকে বিচ্ছিন্ন হলো, সে অবশ্যই আল্লাহ্ থেকে বিচ্ছিন্ন হলো, আর যে ব্যক্তি তোমার থেকে বিচ্ছিন্ন হলো, সে অবশ্যই আমার থেকে বিচ্ছিন্ন হলো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبته الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (17618).
[2] تحرَّف في النسخ الخطية والمطبوع إلى: السري.
4754 [3] - حديث منكر، وقد سلف الكلام عليه برقم (4674).
4755 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا شَريك، عن عِمران بن ظَبْيان، عن أبي تِحْيى قال: نادى رجلٌ من الغالِينَ عليًّا وهو في الصلاة - صلاة الفجر - فقال: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ} [الزمر: 65]، فأجابَه عليٌّ وهو في الصلاة: {فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقّ وَلَا يَسْتَخِفَنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم: 60] [1].هذه أحاديثُ صحيحةُ الأسانيد وليست بمُسنَدَةٍ، فكنت أحكُم عليها على ما جَرَى به الرسمُ. ومن مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
আবু তিহ্য়া থেকে বর্ণিত, এক উগ্রপন্থী ব্যক্তি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফজরের সালাতে থাকা অবস্থায় তাঁকে ডেকে বলল: “আর অবশ্যই আপনার প্রতি এবং আপনার পূর্ববর্তী নবীদের প্রতি ওহী পাঠানো হয়েছে যে, যদি আপনি শির্ক করেন, তবে অবশ্যই আপনার আমল নষ্ট হয়ে যাবে এবং আপনি হবেন ক্ষতিগ্রস্তদের অন্তর্ভুক্ত।” [সূরা আয-যুমার: ৬৫] অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সালাতের মধ্যে থেকেই তাকে উত্তর দিলেন: “অতএব, আপনি ধৈর্য ধারণ করুন; নিশ্চয় আল্লাহর ওয়াদা সত্য। আর যারা নিশ্চিত বিশ্বাসী নয়, তারা যেন আপনাকে হালকা মনে না করে।” [সূরা আর-রূম: ৬০]
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمران بن ظبيان، ويحيى بن عبد الحميد - وهو الحَمّاني - متابع. وعلي أي حالٍ فقد روي الخبرُ من وجوهٍ أخرى قوية. شريك: هو ابن عبد الله النخعي، وأبو تحيى هو حُكيم بن سعد الحنفي.وأخرجه البيهقي في 2/ 245 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2371) عن علي بن الجعد، عن شريك النخعي، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 307 من طريق عبد الرحمن بن حُميد الرؤاسي، عن عمران بن ظبيان، به.وأخرجه ابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (15) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، فذكر القصة. ورجاله لا بأس بهم.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 21/ 59 من طريقين عن علي بن ربيعة الوالبي، فذكر القصة. وإسناده حسنٌ.وأخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 128 من طريق الصلت بن بهرام بنحوه، لكن جعله من قول الخوارج لما خطبهم عليٌّ بعد صفين ورِضاهُ بالتحكيم، وليس في الصلاة. وإسناده صحيح.
4756 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلْمان الفقيه وأبو العباس محمد بن يعقوب، قالا: حدثنا الحسن بن مُكْرَم البزاز، حدثنا عثمان بن عُمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دِينار، عن شَريك بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، عن أم سَلَمة، قالت: في بيتي نزلَتْ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّجْسَ أَهْلَ البَيتِ} [الأحزاب: 33] قالت: فأرسلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ، فقال: "هؤلاء أهلُ بَيتي" [1].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার ঘরেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: "হে আহলে বাইত (নবীর পরিবার)! আল্লাহ কেবল চান তোমাদের থেকে অপবিত্রতা দূর করতে এবং তোমাদের সম্পূর্ণরূপে পবিত্র করতে।" (সূরা আল-আহযাব: ৩৩) তিনি আরও বলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী, ফাতিমা, হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: "এরা হলো আমার আহলে বাইত (পরিবার)।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن الصحيح أنه مرسل كما مضى بيانه برقم (3600)، غير أنَّ له طرقًا أخرى يصحُّ بها تقدَّم تخريجها هناك.
4757 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان المُرادي وبحر بن نصر الخَوْلاني، قالا: حدثنا بِشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو عمّار، حدثني واثلة بن الأسقع، قال: أتيتُ عليًّا فلم أجِدْه، فقالت لي فاطمة: انطلَقَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدعُوه، فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا ودخلتُ معهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسنَ والحسينَ، فأقعد كلَّ واحدٍ منهما على فَخِذِه، وأدنى فاطمةَ من حَجْرِه وزَوجَها، ثم لَفَّ عليهم ثوبًا، وقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، ثم قال: "هؤلاء أهلُ بيتي، اللهمَّ أهلي أحقُّ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
ওয়াসিলা ইবনুল আসকা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলাম, কিন্তু তাঁকে পেলাম না। তখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বললেন: তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ডাকার জন্য তাঁর কাছে গেছেন। এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এলেন। তাঁরা দুজন প্রবেশ করলেন এবং আমিও তাঁদের সাথে প্রবেশ করলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন এবং তাঁদের দু'জনের প্রত্যেককে তাঁর এক উরুতে বসালেন। আর ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর স্বামীকে নিজের কাছে টেনে নিলেন। এরপর তিনি তাঁদের উপর একটি চাদর জড়িয়ে দিয়ে বললেন: "আল্লাহ কেবল চান তোমাদের থেকে অপবিত্রতা দূর করতে, হে আহলুল বাইত (নবীর পরিবার), এবং তোমাদেরকে সম্পূর্ণরূপে পবিত্র করতে।" অতঃপর তিনি বললেন: "এরা আমার আহলে বাইত। হে আল্লাহ! এরা (আমার) পরিবারের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার অধিক হকদার।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح.وقد تقدَّم برقم (3601) من طريق الوليد بن مَزْيَد عن الأوزاعي.
4758 - أخبرَناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مُصعب بن شَيْبة، عن صفية بنت شَيْبة، قالت: حدثتني أم المؤمنين عائشةُ، قالت: خرجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم غداةً وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل [1] من شعرٍ أسودَ، فجاء الحسنُ فأدخله معه، ثم جاء الحُسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمةُ فأدخلها معه، ثم جاء عليٌّ فأدخلَه معهم، ثم قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه!
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদিন সকালে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বের হলেন, তখন তাঁর পরিধানে ছিল কালো পশমের তৈরি নকশা করা একটি চাদর (মিরত)। অতঃপর হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন, তিনি তাঁকে নিজের সাথে চাদরের ভেতরে ঢুকিয়ে নিলেন। তারপর হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন, তাঁকেও নিজের সাথে ঢুকিয়ে নিলেন। এরপর ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন, তাঁকেও নিজের সাথে ঢুকিয়ে নিলেন। তারপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন, তাঁকেও তাঁদের সাথে ঢুকিয়ে নিলেন। এরপর তিনি বললেন: "হে নবী পরিবার, আল্লাহ কেবল চান তোমাদের থেকে অপবিত্রতা দূর করতে এবং তোমাদের সম্পূর্ণরূপে পবিত্র করতে।" (সূরা আহযাব: ৩৩)
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أُعجمت هذه الكلمة في بعض النسخ الخطية بالجيم وأهملت في بعضها، وكلٌّ صوابٌ، كما قال القاضي عياض في "المشارق" 1/ 284، قال: هو الذي يُوشَّى بصور الرحال، فيقال بالحاء، أو بصور المراجل أو الرّجال، فيكون بالجيم.
[2] حديث صحيح، ومصعب بن شيبة - وإن كان ليِّن الحديث - قد انتقى له مسلم هذا الحديث، وصحَّحه الترمذي والبغوي، ويشهد له أحاديثُ جماعة من الصحابة تقدمت رواياتهم بالأرقام (3600) و (3601) و (4626) و (4702).وأخرجه مسلم (2424) من طريق محمد بن بشر، عن زكريا بن أبي زائدة، به. فاستدراك الحاكم ذهولٌ منه.وسيأتي مختصرًا بذكر المرط المرحَّل برقم (7577) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه.وأما المِرْط المرحَّل فقد ثبت أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لبسه، كما في حديث عائشة بسند صحيح عند أحمد 41 / (24675) وغيره: أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعليه مِرْط من هذه المُرحَّلات.وقد جاء أيضًا ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم في المِرْط المُرحَّل في حديث حذيفة عند أحمد (23334) وغيره بسند رجاله ليس بهم بأس في قصةٍ: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في مِرْطٍ لبعض نسائه مُرحَّل.وجاء في رواية عائشة عند أحمد تفسير المرط بأنه أكسية سود.وقال الخطابي في "معالم السنن" 4/ 189: المِرْط: كساء يؤتزر به قال أبو عُبيدة: المِرْط قد يكون من صوف ومن خَزٍّ، والمرحّل هو الذي فيه خطوط، ويقال: إنما سُمِّي مرحَّلًا لأنَّ عليه تصاوير رَحْل وما يُشبهه.