আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
4779 - أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن عثمان الأَدَمي ببغداد، حدثنا سعيد بن عثمان الأَهْوازي، حدثنا محمد بن عُقبة [1] السَّدوسي، حدثنا محمد بن حُمْران القَيسي [2]، حدثنا معاوية بن هشام.وحدَّثَناهُ أبو محمد المُزَني، حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي وعبد الله بن غَنّام، قالا: حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا معاوية بن هشام.وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا علي بن محمد بن خالد المُطرِّز، حدثنا علي بن المثنّى الطَّهَوي، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا عَمرو بن غِياث، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ فاطمةَ أحصنَتْ فَرْجَها، فحرَّم اللهُ ذُرِّيَّتَها على النارِ" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় ফাতিমা তার সতীত্বকে রক্ষা করেছেন, ফলে আল্লাহ তার বংশধরদের জন্য জাহান্নামের আগুনকে হারাম করে দিয়েছেন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في نسخنا الخطية و"إتحاف المهرة" (12582): محمد بن يعقوب، وهو خطأ صوَّبناه من "فضائل فاطمة" للمصنّف (51)، حيث أورد هذا الإسناد بعينه، فسمّاه محمد بن عقبة السَّدُوسي، وهو المعروف بالرواية عن محمد بن حُمران القيسي.
[2] ثبت اسم محمد بن حُمران في أصول "المستدرك"، ولم يَرِد في "فضائل فاطمة" للمصنِّف مع أنه رواه بهذا الإسناد بعينِه، وكذلك رواه البزار (1829) عن محمد بن عقبة السَّدوسي عن معاوية بن هشام، فلم يذكر بينهما أحدًا، لكن رواه ابن عدي 5/ 58 عن أبي يعلى الموصلي، عن محمد بن عقبة، عن محمد بن عمرو الزُّهْري، عن معاوية بن هشام. فذكر بين محمد بن عقبة وبين معاوية رجلًا سماه محمد بن عمرو الزُّهْري، وقد خالف أبا يعلى - في رواية ابن عدي عنه - إبراهيمُ بنُ هاشم البغوي عند أبي نعيم الأصبهاني في "الحلية" 4/ 188، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (139) فرواه عن محمد بن عقبة السَّدوسي ومحمد بن عمرو الزُّهْري، عن معاوية بن هشام. فقرن فيه بين محمد بن عقبة ومحمد بن عمرو الرازي، وكذلك رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" الكبير" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3959)، فاتفق بذلك مع رواية من لم يذكر في إسناده محمد بن حمران القيسي بين محمد بن عقبة ومعاوية بن هشام، فصحَّ بذلك أنَّ عدم ذكره في هذا الإسناد أولى، وإن كان محمد بن عقبة يروي عن محمد بن حُمران في الجُملة، فقد روى عنه غير ما رواية.
4779 [3] - إسناده ضعيف بمرَّة من أجل عَمرو بن غياث - ويقال فيه: عُمر - فقد قال البخاري: في حديثه نظر، وقال البخاري وأبو حاتم وابن عدي: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن عاصم - وهو ابن أبي النَّجُود - ما ليس من حديثه. وقال البخاري أيضًا: لم يذكر سماعًا من عاصم. وقال الذهبي في "الميزان": آفته عمرو.وقد اختُلف عنه في رفع الحديث ووقفه كما نبَّه عليه العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 46، وقال: الموقوف أولى.وذكر البزار في "مسنده" (1829)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 58، والدارقطني في "العلل" (710) أنه اختُلف عنه أيضًا في وصل الحديث وإرساله.وقد تابعه على وصل الحديث ورفعه تَلِيد بن سليمان، وهو أسوأ حالًا منه، فلا اعتداد بمتابعته تلك. وله متابعة ثالثة ستأتي لكن فيها رجالٌ متروك متهم، فلا يُفرَح بها.وأخرجه المصنف في "فضائل فاطمة الزهراء" (51) عن أبي الحُسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدَمي البزاز، عن سعيد بن عثمان الأهوازي، عن محمد بن عقبة، عن معاوية بن هشام، به. فلم يذكر واسطة بين محمد بن عقبة ومعاوية بن هشام، وهذا أولى. فقد أخرجه البزار (1829)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" (3959) عن محمد بن عقبة السَّدوسي، قال: حدثنا معاوية بن هشام، به.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 5/ 58 عن أبي يعلى الموصلي، عن محمد بن عقبة السدوسي، عن محمد بن عمرو الزُّهْري، عن معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. فذكر محمد بن عمرو الزُّهْري بدل محمد بن حُمران القيسي.وأخرجه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 4/ 188، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (139) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي، عن محمد بن عقبة السدوسي ومحمد بن عمرو الزُّهْري، كلاهما عن معاوية بن هشام، به. فقرن بين محمد بن عقبة ومحمد بن عمرو الزُّهْري خلافًا لصنيع أبي يعلى في رواية ابن عدي عنه، وهذه أولى لموافقتها لرواية أبي يعلى في "مسنده الكبير".وأخرجه المصنّف في "فضائل فاطمة" (52) عن أبي محمد المُزني، به.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1145)، والطبراني في "الكبير" (2625) و 22/ (1018) والمصنف في "فضائل فاطمة" (52)، وتمام الرازي في "فوائده" (357)، وأبو نُعيم الأصبهاني في "الحلية" 4/ 188، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (139)، وفي "معرفة الصحابة" (7329)، وابن عساكر 63/ 30، وابن الجوزي في "الموضوعات" (781) من طرق عن أبي كريب محمد بن العلاء، به.وأخرجه ابنُ عدي 5/ 58، وأبو حفص بن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (181)، وفي "فضائل فاطمة" (10)، وأبو نُعيم في "الحلية" 4/ 188، وابنُ المغازلي في "مناقب علي" (403)، وابن عساكر 14/ 173 - 174، وابن الجوزي (782) من طرق عن علي بن المثنى الطَّهَوي، به.وأخرجه العُقيلي في "ضعفائه" 3/ 46 من طريق أحمد بن موسى الأزدي، عن معاوية بن هشام، به موقوفًا على عبد الله بن مسعود. وقال العقيلي: هذا أَولى.وأخرجه ابن عدي 5/ 58، وتمام في "الفوائد" (358)، وابن عساكر 63/ 60 من طريق أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زرٍّ مرسلًا. وقال الخطيب البغدادي فيما نقله عنه أبو القاسم المهرواني في "المهروانيات" (69): قول أبي نعيم أشبه بالصواب.وأخرجه ابن شاهين في "فضائل فاطمة" (12)، ومن طريقه ابن عساكر 14/ 174 من طريق تَلِيد بن سليمان عن عاصم، عن زِرٍّ، عن ابن مسعود مرفوعًا. وتَلِيد بن سليمان ضعيف جدًّا.وأخرجه كذلك مرفوعًا متصلًا ابن شاهين (11)، وأبو القاسم المهرواني (69) من طريق يونس بن سابق، عن حفص بن عمر الأُبُليِّ، عن عبد الملك بن الوليد بن معدان وسلام بن سليمان القارئ، عن عاصم بن بَهْدلة - وهو ابن أبي النُّجود - عن زِرّ بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان مرفوعًا. فذكر حذيفة بدل عبد الله بن مسعود، وفي هذا الإسناد حفص بن عمر الأُبُلي متروك الحديث واتهمه بعضهم، وفيه أيضًا الراوي عنه يونس بن سابق لا يُعرف من هو.
4780 - حدثني أحمد بن بالوَيهِ العَفْصي من أصلِ كتابه، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثنا أبو مُسلِم قائدُ الأعمش، حدثنا الأعمش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُبعَثُ الأنبياءُ يومَ القيامة على الدّوابِّ ليُوافُوا بالمؤمنين مِن قومِهم المَحشَرَ، ويُبعَثُ صالحٌ على ناقتِه، وأُبعَثُ على البُراق، خَطْوُها عند أقصى طَرْفها، وتُبعَثُ فاطمةُ أَمامي" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামতের দিন নবীগণকে আরোহীর পিঠে আরোহণ করিয়ে পাঠানো হবে, যাতে তারা তাদের কওমের মু'মিনদের নিয়ে একত্রিত হওয়ার স্থানে (মাহশার) পৌঁছাতে পারেন। আর সালিহ (আঃ)-কে তাঁর উটনীর পিঠে পাঠানো হবে, আর আমাকে পাঠানো হবে বুরাকের পিঠে—যার এক কদম তার দৃষ্টির শেষ সীমায় পড়বে। আর ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আমার সামনে পাঠানো হবে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، من أجل أبي مسلم قائد الأعمش - واسمُه عُبيد الله بن سعيد بن مسلم - فقد قال فيه البخاري في حديثه نظر، وقال العقيلي في "الضعفاء" 3/ 618: في حديثه عن الأعمش وهم كثير، وقال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 239: ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يُتابعَ عليه. وجزمَ أبو داود بأنه عنده أحاديث موضوعة.وقد رُوي هذا الخبرُ عن أبي هريرة من وجه آخر لا يُعتدُّ به:فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (2629)، وفي "الصغير" (1122)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 4/ 236، وفي "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 381، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 458، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1795) من طرق عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن ابن جريج، عن محمد بن كعب القُرظي، عن أبي هريرة. لكن لم يذكر فيه فاطمة الزهراء، إنما ذكر مكانَها ابنيها الحَسن والحُسين أنهما يُبعثان على ناقتين. وإسناده ضعيف جدًّا، تفرد به من هذا الوجه عبد الله بن صالح، وهو سيئ الحفظ، وابن جريج مدلِّس وقد عنعنه، ولا يُعرف له روايةٌ عن محمد بن كعب القُرظي مباشرة إلّا في هذا الخبر، وإلّا فهو يروي عنه بواسطة رجلٍ أو رجلين أحيانًا.وقد رُوي نحوه عن غير أبي هريرة بأسانيد فيها مُتَّهمون ومجاهيل. انظر "الموضوعات" لابن الجوزي 3/ 564 - 565، و "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 1/ 342 - 344، و"سلسلة الأحاديث الضعيفة" للألباني (771 - 773) و (6130).
4781 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عَتَّاب العبدي ببغداد وأبو بكر بن أبي دارِم الحافظ بالكوفة وأبو العباس محمد بن يعقوب وأبو الحسين بن ماتِي بالكوفة والحسن بن يعقوب العَدْل، قالوا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله العَبْسي، حدثنا العباس بن الوليد بن بَكّار الضَّبِّي، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن بَيَان، عن الشَّعْبي، عن أبي جُحَيفة، عن عليّ، قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كان يومُ القيامة نادى مُنادٍ من وراء الحِجَاب: يا أهلَ الجَمْعِ، غُضُّوا أبصارَكُم عن فاطمةَ بنتِ محمدٍ حتى تَمُرَّ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যখন কিয়ামতের দিন হবে, তখন পর্দার আড়াল থেকে একজন ঘোষণাকারী ঘোষণা করবেন: 'হে সমবেত জনমণ্ডলী, তোমরা তোমাদের দৃষ্টি অবনত করো মুহাম্মদ-তনয়া ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যতক্ষণ না তিনি অতিক্রম করে যান।'"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف، العباس بن الوليد بن بكار الضَّبي منكر الحديث وكذبّه الدارقطني، وقال عنه المصنف نفسه في "المدخل إلى الصحيح" (151): روى عن خالد بن عبد الله الواسطي حديثًا منكرًا لم يتابع عليه، وحدَّث عن غيره بالمعضِلات. وقد حكم عليه الذهبي في "تلخيص المستدرك" بالوضع، وأورده من قبله ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 229 بإثر (783).وتابع العباسَ بن الوليد عليه عبدُ الحميد بن بحر الزَّهراني الكوفي كما سيأتي عند المصنف برقم (4812)، ولا يُفرَح بهذه المتابعة، فإنَّ عبد الحميد بن بحر هذا قال عنه ابن حبان وابن عدي: يسرق الحديث، وضعَّفه الدارقطني.وتابعه أيضًا الفضيل بن عبد الوهاب الغطفاني كما سيأتي، لكن الراوي عنه متهم بالكذب.بيان: هو ابن بشر الأحمسي، والشَّعْبي: هو عامر بن شراحيل، وأبو جُحيفة: هو وهب بن عبد الله السُّوائي.وهو عند المصنف في "فضائل فاطمة" برقم (4).وأخرجه أبو بكر الدِّيْنَوري في "المجالسة" (3487)، وابن الأعرابي في "معجمه" (570) و (1007)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 5، وتمام الرازي في "فوائده" (414)، وأبو نُعيم الأصبهاني في "فضائل الخلفاء الراشدين" (138)، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (404)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (420) و (421)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 225 من طرق عن العباس بن الوليد بن بكار، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبّار في "جمعه لحديث الزُّهري" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين الدمشقي 3/ 508 عن عبد الله بن أبي بكر المقدّمي، عن الفضيل بن عبد الوهاب (وتحرّف في المطبوع إلى: الفضل) عن خالد بن عبد الله الطحان الواسطي، به. وعبد الله بن أبي بكر المقدمي متروك الحديث واتهمه ابن مَعِين بالكذب كما في "سؤالات حمزة السهمي للدارقطني" (327)؛ وقال أبو حاتم: فيه نظر، وقال أبو زرعة: ليس بشيء.وقد روي نحوُ هذا الحديث عن أبي أيوب الأنصاري وأبي سعيد الخُدْري وأبي هريرة وعائشة بأسانيد واهية فيها كذّابون ومتروكون، وقد أوردها جميعًا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (424 - 428).
4782 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَكّار بن قُتَيبة القاضي، حدثنا أبو داود الطَّيَالسي، حدثنا هشام [1]، عن يحيى بن أبي كَثير، عن أبي سلّام، عن أبي أسماء الرَّحَبي، عن ثَوبان مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاءتِ ابنةُ هُبَيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فَتَخٌ من ذهب - أو خواتيمُ من ذهب - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب بيدها، فأتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشَكَتْ إليها ما صَنَع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ثوبان: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة وأنا معه، وقد أخذتْ من عُنقها سِلسِلةً من ذَهَبٍ، فقالت: هذه أهداها [إلي] أبو حَسَن، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والسِّلسِلةُ في يدها، فقال: "يا فاطمة، أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ: فاطمة بنت محمدٍ، وفي يدكِ سلسلةٌ من نارٍ؟! " ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم [ولم يقعد]، فَعَمَدَت فاطمة إلى السلسلة فاشترت بها غُلامًا فأعتقته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "الحمد لله الذي نَجّى فاطمة من النار" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
থাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হুবাইরার কন্যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন। তার হাতে ছিল সোনার ফাতাখ (আংটি) – অথবা সোনার কয়েকটি আংটি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার হাতে আঘাত করতে লাগলেন (বা তার হাত সরিয়ে দিতে লাগলেন)। অতঃপর সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিকট আসলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার সাথে যা করেছেন, সে বিষয়ে তাঁর কাছে অভিযোগ করল।
থাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এরপর আমি তাঁর সাথে থাকা অবস্থায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফাতিমার নিকট প্রবেশ করলেন। সে (ফাতিমা) তখন তার গলা থেকে সোনার একটি হার খুলে নিয়েছে। সে বলল, ‘এটি আবূ হাসান (আলী) আমাকে উপহার দিয়েছেন।’ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন প্রবেশ করলেন, তখন হারটি তার (ফাতিমার) হাতে ছিল। তিনি বললেন, "হে ফাতিমা, তোমার কি এটা ভালো লাগবে যে লোকেরা বলবে, 'এই সেই মুহাম্মাদের কন্যা ফাতিমা, যার হাতে আগুনের শিকল?!'"
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (না বসেই) বের হয়ে গেলেন। ফাতিমা তখন হারটির দিকে মনোনিবেশ করলেন এবং তা দিয়ে একটি গোলাম ক্রয় করে তাকে আযাদ (মুক্ত) করে দিলেন। এ খবর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পৌঁছালে তিনি বললেন, "সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি ফাতিমাকে আগুন (জাহান্নাম) থেকে রক্ষা করেছেন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: همام، والتصويب من مكرره السابق برقم (4778)، ومن "مسند الطيالسي" (1083).
[2] حديث صحيح، وهو مكرر (4778). وذكر الدارقطني في "العلل" (305) أنَّ غير حسين بن زيد يرويه عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، ورجَّح المرسَلَ. ولم نقف على هذه الرواية المرسلة التي أشار إليها الدارقطني.والحديث عند المصنف في "فضائل فاطمة" (20) عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2959) عن عبد الله بن محمد بن سالم، به.وأخرجه أبو يعلى في "معجمه" (220)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" 2/ 351، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 156، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (182)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (355) و (7330)، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (140)، وأبو طاهر السلفي في "المشيخة البغدادية" (44) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، كلاهما (أبو يعلى والحضرمي) عن عبد الله بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد بن علي، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، به. فذكر عليّ بن عمر بدل ذكر أبيه عمر بن علي. وكذلك رواه أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 11 عن عبد الله ابن محمد بن سالم؛ يعني بذكر علي بن عمر بدل أبيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (1001) عن بشر بن موسى ومحمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، به. كذا وقع في المطبوع مقرونًا بين حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي، وقد تقدم تخريجه عن محمد بن عبد الله الحضرمي من الطبراني نفسه أنه من رواية حسين بن زيد عن علي بن عمر، فهو شيخه في الرواية لا قرينه، ولعلَّ ما وقع في مطبوع الطبراني في الموضع الثاني تحريف، فإذا ثبت ذلك كانت رواية بشر بن موسى كرواية أبي يعلى والحضرمي؛ يعني بذكر علي بن عمر بدل عمر بن علي بن عمر.
4783 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري.وأخبرنا محمد بن علي بن دُحَيم بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزة؛ قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا حسين بن زيد بن علي [عن عمر بن علي] [1] عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمةَ: "إِنَّ الله يَغضَبُ لِغَضَبِك، ويَرضى لرضاكِ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফাতেমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তোমার ক্রোধে ক্রোধান্বিত হন এবং তোমার সন্তুষ্টিতে সন্তুষ্ট হন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لم يرد ذكر عُمر بن علي في نسخنا الخطية وثبت للمصنف في "فضائل فاطمة" (20) بإسناده هذا، ويؤيد ثبوته أنَّ جميع من خرّج هذا الخبر قد ذكروا بين حسين بن زيد وبين جعفر بن محمد واسطةً، ثم اختلفوا في تعيينها، فبعضهم ذكر عمر بن علي هذا وهو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - وبعضهم ذكر عليَّ بن عمر - وهو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - وهذا أرجح، على أنَّ الحسين بن زيد له رواية معروفة عن جعفر بن محمد مباشرة، وأما هذا الخبر، فلم يسمعه منه، والله تعالى أعلم. وذكر الدارقطني في "العلل" (305) أنَّ غير حسين بن زيد يرويه عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، ورجَّح المرسَلَ. ولم نقف على هذه الرواية المرسلة التي أشار إليها الدارقطني.والحديث عند المصنف في "فضائل فاطمة" (20) عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2959) عن عبد الله بن محمد بن سالم، به.وأخرجه أبو يعلى في "معجمه" (220)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" 2/ 351، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 156، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (182)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (355) و (7330)، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (140)، وأبو طاهر السلفي في "المشيخة البغدادية" (44) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، كلاهما (أبو يعلى والحضرمي) عن عبد الله بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد بن علي، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، به. فذكر عليّ بن عمر بدل ذكر أبيه عمر بن علي. وكذلك رواه أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 11 عن عبد الله ابن محمد بن سالم؛ يعني بذكر علي بن عمر بدل أبيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (1001) عن بشر بن موسى ومحمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، به. كذا وقع في المطبوع مقرونًا بين حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي، وقد تقدم تخريجه عن محمد بن عبد الله الحضرمي من الطبراني نفسه أنه من رواية حسين بن زيد عن علي بن عمر، فهو شيخه في الرواية لا قرينه، ولعلَّ ما وقع في مطبوع الطبراني في الموضع الثاني تحريف، فإذا ثبت ذلك كانت رواية بشر بن موسى كرواية أبي يعلى والحضرمي؛ يعني بذكر علي بن عمر بدل عمر بن علي بن عمر.
[2] حديث منكر، وهذا إسناد ضعيف، حسين بن زيد بن علي ضعيف يقع في أحاديثه مناكير، ووقع في إسناد حديثه هذا اضطراب. وذكر الدارقطني في "العلل" (305) أنَّ غير حسين بن زيد يرويه عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، ورجَّح المرسَلَ. ولم نقف على هذه الرواية المرسلة التي أشار إليها الدارقطني.والحديث عند المصنف في "فضائل فاطمة" (20) عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2959) عن عبد الله بن محمد بن سالم، به.وأخرجه أبو يعلى في "معجمه" (220)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" 2/ 351، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 156، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (182)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (355) و (7330)، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (140)، وأبو طاهر السلفي في "المشيخة البغدادية" (44) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، كلاهما (أبو يعلى والحضرمي) عن عبد الله بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد بن علي، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، به. فذكر عليّ بن عمر بدل ذكر أبيه عمر بن علي. وكذلك رواه أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 11 عن عبد الله ابن محمد بن سالم؛ يعني بذكر علي بن عمر بدل أبيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (1001) عن بشر بن موسى ومحمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن محمد بن سالم، عن حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، به. كذا وقع في المطبوع مقرونًا بين حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي، وقد تقدم تخريجه عن محمد بن عبد الله الحضرمي من الطبراني نفسه أنه من رواية حسين بن زيد عن علي بن عمر، فهو شيخه في الرواية لا قرينه، ولعلَّ ما وقع في مطبوع الطبراني في الموضع الثاني تحريف، فإذا ثبت ذلك كانت رواية بشر بن موسى كرواية أبي يعلى والحضرمي؛ يعني بذكر علي بن عمر بدل عمر بن علي بن عمر.
4784 - حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي، حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، حدثنا علي بن سعيد بن بشير، عن عباد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رَجَاء الزُّبيدي، عن أبي إسحاق الشَّيباني، عن جُميع بن عُمير، قال: دخلتُ مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحِجابِ وهي تسألها عن عليّ، فقالت: تسألني عن رجلٍ، والله ما أعلمُ رجلًا كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عليٍّ، ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (জুমাই‘ ইবনে উমাইর বলেন,) আমি আমার মায়ের সাথে তাঁর (আয়িশার) কাছে প্রবেশ করলাম। আমার মা যখন পর্দার আড়াল থেকে তাঁকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছিলেন, তখন আমি শুনলাম, তিনি (আয়িশা) বললেন: তুমি আমাকে একজন মানুষ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছ? আল্লাহর শপথ! আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে অধিক প্রিয় আর কোনো পুরুষকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট জানতাম না। আর পৃথিবীতে তাঁর (আলী’র) স্ত্রীর চেয়ে অধিক প্রিয় আর কোনো নারীকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট জানতাম না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، جميع بن عمير ضعيف منكر الحديث، وبه أعله الذهبي في "تلخيصه" حيث قال: جُميع متّهم، ولم تقل عائشةُ هذا أصلًا. قلنا: وقد حسّنه الترمذي كما سيأتي.أبو إسحاق الشَّيباني: هو سليمان بن أبي سليمان.وأخرجه النسائي (8443) من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن رجاء، به.وأخرجه النسائي (8442) من طريق عبد الملك بن أبي غَنيّة، عن أبي إسحاق الشيباني، به.وسيأتي عند المصنف برقم (4799) من طريق أبي الجَحاف داود بن أبي عوف عن جُميع. ومن هذا الطريق خرّجه الترمذي (3874) وزاد عن بعض رواته قال: يعني من أهل بيته. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وفي هذا الباب أيضًا حديث بُريدة الأسلمي الآتي عند المصنف برقم (4788). وإسناده حسن.ويشهد لذكر علي دون فاطمة حديثُ النعمان بن بشير عند أحمد 30/ (18421)، والنسائي (9110) وغيرهما، قال: استأذن أبو بكر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع صوت عائشة عاليًا، وهي تقول: والله لقد علمتُ أنَّ عليًّا أحبُّ إليك من أبي … فذكر قصة. وإسناده حسن.ويشهد لذكر فاطمة دون عليٍّ حديث عمر بن الخطاب الآتي برقم (4789): أنَّ عمر قال: يا فاطمة ما رأيتُ أحدًا أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك … لكن في لفظه خلاف كما سيأتي هناك.وهذه الأحاديث معارَضة بحديث عمرو بن العاص الآتي عند المصنف برقم (6889) و (6890)، وهو في "الصحيحين": أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحبُّ إليك؟ قال: "عائشة" فقلت: من الرجال؟ فقال: "أبوها".وبما رواه عبد الله بن شقيق - كما سلف عند المصنف برقم (4495) - قال: سألت عائشة: أي أصحاب رسول الله كان أحبّ إليه؟ قالت: أبو بكر ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح.لكن ذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 13/ 328 - 329 بعد إيراده هذه الأخبار المتعارض ظاهرها أنه لا تعارض، لأنَّ عمرو بن العاص قد أراد بسؤاله الناس الذين هم سوى أهل بيته، وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علم مراده فأجاب بجوابه الذي أجاب به، وأن عائشة أجابت بما يقع في قلبها مما كان عليه صلى الله عليه وسلم، وقد يكون على خلاف ذلك، أو أنها أرادت أيضًا أحبَّ الناس إليه سوى أهل بيته بنحو قصد عمرو بن العاص من سؤاله. وانظر "فتح الباري" 11/ 44.
4785 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب [حدثنا محمد] [1] بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا إسرائيلُ، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت: ما رأيتُ أحدًا كان أشبة كلامًا وحديثًا من فاطمة برسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكانت إذا دخلَتْ عليه رَحبَ بها، وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلَسَها في مجلسه [2].حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অপেক্ষা অন্য কাউকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা ও বাচনভঙ্গির দিক থেকে অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ দেখিনি। আর যখনই তিনি (ফাতিমা) তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিকট আসতেন, তিনি তাঁকে স্বাগত জানাতেন, তাঁর জন্য দাঁড়িয়ে যেতেন, তাঁর হাত ধরে চুম্বন করতেন এবং তাঁকে তাঁর নিজের আসনে বসাতেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] قوله: "حدثنا محمد" سقط من نسخنا الخطية، فأوهم أنَّ ما بعده تتمة اسم محمد بن يعقوب، وإنما يرويه محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الصَّغَاني، وقد جاء على الصواب في "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (23110)، وكذلك جاء على الصواب في رواية البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 101 عن أبي عبد الله الحاكم.
[2] إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.وأخرجه أبو داود (5217)، والترمذي (3872) والنسائي (8311) و (9193)، وابن حبان (6953) من طرق عن عثمان بن عمر العبدي، بهذا الإسناد - وهو عندهم مطوّل بنحو الرواية الآتية برقم (7908). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب، وفي نسخة: حسن غريب.وأخرجه مطوّلًا كذلك النسائي (9192) من طريق النضر بن شُميل، عن إسرائيل، به.وسيأتي عند المصنف برقم (4808) و (7908) من طريق العباس الدُّوري عن عثمان بن عمر.
4786 - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دُحَيم الصائغ بالكوفة، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين [1]، حدثنا علي بن ثابت الدَّهَّان، حدثنا منصور بن أبي الأسود [عن يزيد بن أبي زياد] [2] عن عبد الرحمن بن أبي نُعم [3]، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فاطمة سيِّدةُ نِساءِ أهل الجنّة، إلَّا ما كان من مريم بنتِ عِمرانَ" [4].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.إنما تفرَّد مسلمٌ بإخراج حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "خير نساء العالمين أربعٌ" [5].
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “ফাতিমা হলেন জান্নাতবাসীদের মহিলাদের নেত্রী, তবে মারইয়াম বিনতে ইমরান ব্যতীত।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ص) و (م) إلى: الحسين.
[2] سقط اسم يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي الكوفي - من نسخنا الخطية - واستدركناه من "فضائل الزهراء" للمصنف، حيث خرَّج هذا الحديث بإسناده الذي هنا، فذكر يزيد بن أبي زياد، وخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السِّفْر الثاني من "تاريخه الكبير" (3324) مالك عن بن إسماعيل، عن منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعم، فثبت ذكره في هذا الإسناد.
4786 [3] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: نُعيم، مصغرًا، وجاء على الصواب في "التلخيص" للذهبي.
4786 [4] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي الكوفي - فقد كان كبر فصار يتلقن، ولم يرو حديث أبي سعيد هذا في فاطمة عن ابن أبي نُعم غيره.وأخرجه أحمد 18 / (11756)، والنسائي (8461) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأحمد (11618) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، به.وفي الباب عن أم المؤمنين عائشة عند النسائي (8308) و (8459)، وابن حبان (6952)، وإسناده حسن.وعن أم المؤمنين أم سلمة عند الترمذي (3873) و (3893)، والنسائي (8460)، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر الزُّهْري، بهذا الإسناد. وقرن بجعفر بن محمد أمَّ بكر بنت المسور، وستأتي روايتها منفصلة عند المصنف برقم (4802)، وإسناد رواية جعفر بن محمد، صحيح، خلافًا لرواية أم بكر ففيها علة سنذكرها في موضعها إن شاء الله.وما أعلَّت به رواية عبد الله بن أحمد هذه في "المسند" بالاختلاف فيها على محمد بن عباد المكي بحجة ما وقع في رواية الطبراني، فغير سديد، فقد وقع في إسناده في المطبوع خَلَلٌ يصوّب من كتاب "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (927) حيث رواه من طريق الطبراني ووضح إسناده بما يتفق مع رواية عبد الله بن أحمد.وأخرجه أحمد (18926)، والبخاري (3714) و (3767) و (5230)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2071)، وابن ماجه (1998)، والترمذي (3867)، والنسائي (8312) و (8313) و (8465) و (8466)، وابن حبان (6955) من طريقين عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، في قصة استئذان بني هشام بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينكحوا ابنتهم عليًّا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ابنتي بضعة مني، يُريبُني ما أَرابها، ويؤذيني ما آذاها".كذلك رواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، ورواية عمرو بن دينار عنه مختصرة بلفظ: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبي".وأخرجه أحمد (18911) و (18912) و (18913)، والبخاري (3110)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2069)، وابن ماجه (1999)، والنسائي (8314) و (8468) و (8469)، وابن حبان (6957) من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور، في قصة خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تُفتن في دينها" .... ثم قال: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله مكانًا واحدًا أبدًا"، فنزل عليّ عن الخطبة.والشُّجْنة، بضم الشين وكسرها، أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهها بذلك مجازًا واتساعًا.
4786 [5] - لم يخرّج مسلم هذا الحديث، إنما أخرج هو في "صحيحه" (2430) والبخاري في "صحيحه" (3432) حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وخير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد"، وقد تقدم عند المصنف برقم (3879)، وسيأتي برقم (4907) و (6561). المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر الزُّهْري، بهذا الإسناد. وقرن بجعفر بن محمد أمَّ بكر بنت المسور، وستأتي روايتها منفصلة عند المصنف برقم (4802)، وإسناد رواية جعفر بن محمد، صحيح، خلافًا لرواية أم بكر ففيها علة سنذكرها في موضعها إن شاء الله.وما أعلَّت به رواية عبد الله بن أحمد هذه في "المسند" بالاختلاف فيها على محمد بن عباد المكي بحجة ما وقع في رواية الطبراني، فغير سديد، فقد وقع في إسناده في المطبوع خَلَلٌ يصوّب من كتاب "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (927) حيث رواه من طريق الطبراني ووضح إسناده بما يتفق مع رواية عبد الله بن أحمد.وأخرجه أحمد (18926)، والبخاري (3714) و (3767) و (5230)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2071)، وابن ماجه (1998)، والترمذي (3867)، والنسائي (8312) و (8313) و (8465) و (8466)، وابن حبان (6955) من طريقين عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، في قصة استئذان بني هشام بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينكحوا ابنتهم عليًّا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ابنتي بضعة مني، يُريبُني ما أَرابها، ويؤذيني ما آذاها".كذلك رواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، ورواية عمرو بن دينار عنه مختصرة بلفظ: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبي".وأخرجه أحمد (18911) و (18912) و (18913)، والبخاري (3110)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2069)، وابن ماجه (1999)، والنسائي (8314) و (8468) و (8469)، وابن حبان (6957) من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور، في قصة خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تُفتن في دينها" .... ثم قال: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله مكانًا واحدًا أبدًا"، فنزل عليّ عن الخطبة.والشُّجْنة، بضم الشين وكسرها، أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهها بذلك مجازًا واتساعًا.
4787 - حدثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الله بن جعفر الزُّهْري، عن جعفر بن محمد، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن المِسوَر بن مَخرَمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما فاطمةٌ شُجْنةٌ مني، يَبسُطُني ما يَبسُطُها، ويَقبِضُني ما يقبضُها" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
মিসওয়ার ইবনে মাখরামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় ফাতিমা আমারই বংশীয় শাখা। যা তাকে আনন্দিত করে, তা আমাকেও আনন্দিত করে এবং যা তাকে কষ্ট দেয়, তা আমাকেও ব্যথিত করে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل إسحاق بن محمد الفَرْوي، فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" لأبيه 31 / (18930) عن محمد بن عباد المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر الزُّهْري، بهذا الإسناد. وقرن بجعفر بن محمد أمَّ بكر بنت المسور، وستأتي روايتها منفصلة عند المصنف برقم (4802)، وإسناد رواية جعفر بن محمد، صحيح، خلافًا لرواية أم بكر ففيها علة سنذكرها في موضعها إن شاء الله.وما أعلَّت به رواية عبد الله بن أحمد هذه في "المسند" بالاختلاف فيها على محمد بن عباد المكي بحجة ما وقع في رواية الطبراني، فغير سديد، فقد وقع في إسناده في المطبوع خَلَلٌ يصوّب من كتاب "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (927) حيث رواه من طريق الطبراني ووضح إسناده بما يتفق مع رواية عبد الله بن أحمد.وأخرجه أحمد (18926)، والبخاري (3714) و (3767) و (5230)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2071)، وابن ماجه (1998)، والترمذي (3867)، والنسائي (8312) و (8313) و (8465) و (8466)، وابن حبان (6955) من طريقين عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، في قصة استئذان بني هشام بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينكحوا ابنتهم عليًّا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ابنتي بضعة مني، يُريبُني ما أَرابها، ويؤذيني ما آذاها".كذلك رواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، ورواية عمرو بن دينار عنه مختصرة بلفظ: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبي".وأخرجه أحمد (18911) و (18912) و (18913)، والبخاري (3110)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2069)، وابن ماجه (1999)، والنسائي (8314) و (8468) و (8469)، وابن حبان (6957) من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور، في قصة خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تُفتن في دينها" .... ثم قال: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله مكانًا واحدًا أبدًا"، فنزل عليّ عن الخطبة.والشُّجْنة، بضم الشين وكسرها، أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهها بذلك مجازًا واتساعًا.
4788 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا شاذَانُ الأسود بن عامر، حدثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: كان أحبَّ النساء [1] إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، ومن الرجال عليٌّ [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নারীদের মধ্যে সর্বাধিক প্রিয় ছিলেন ফাতিমা, আর পুরুষদের মধ্যে ছিলেন আলী।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في أصولنا الخطيّة هنا: الناس، وهو تحريف صوّبناه من مكرره الآتي برقم (4795).
[2] إسناده حسن من أجل جعفر بن زياد الأحمر وعبد الله بن عطاء - وهو الطائفي - فكلاهما صدوق حسن الحديث. وسيأتي مكررًا برقم (4795).وأخرجه الترمذي (3868)، والنسائي (8444) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن شاذان الأسود بن عامر، بهذا الإسناد. وقال الجوهري في رواية الترمذي: يعني من أهل بيته. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (4784).
4789 - حدثنا مُكرَم بن أحمد أحمد القاضي، حدثنا أحمد بن يوسف الهمذاني، حدثنا عبد المؤمن بن علي الزّعفراني، حدثنا عبد السلام بن حَرْب، عن عُبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر: أنه دخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا فاطمةُ، والله ما رأيتُ أحدًا أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، والله ما كان أحدٌ من الناس بعد أبيك صلى الله عليه وسلم أحب إلي منكِ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন: "হে ফাতিমা, আল্লাহর শপথ! আপনার চেয়ে প্রিয় আর কাউকে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে দেখিনি। আর আল্লাহর শপথ! আপনার পিতা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পর মানুষের মধ্যে আপনার চেয়ে প্রিয় আর কেউ আমার কাছে নেই।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم معروفون غير أحمد بن يوسف الهمذاني وأغلب الظن أنه التغلبي الدمشقي البغدادي، المترجم في "تاريخ بغداد" 6/ 465، وفي "تاريخ دمشق" 6/ 110، ولا يُستبعد إذ كان ببغداد أن يكون دخل هَمَذان فينسب إليها أيضًا، والله أعلم. وقد عقب الذهبي في "تلخيصه" على هذا الخبر بقوله: غريب عجيب.وهو عند المصنف في "فضائل فاطمة" (42) مختصرًا بلفظ: يا فاطمة، والله ما كان أحدٌ من الناس بعد أبيك أعزّ عَليَّ منك. لم يذكر شطره الأول في كونها أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 567، وأبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (532)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 378 من طريق محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر بنحوه في قصة، ولفظه: يا بنت رسول الله، والله ما من الخلق أحدٌ أحب إلينا من أبيكِ، وما من أحدٍ أحبَّ إلينا بعد أبيكِ منكِ. وهذا اللفظ أصح، ومحمد بن بشر - وهو العبدي - ثقة حافظ.
4790 - أخبرني أبو الحسين بن أبي عمرو السَّماك وأبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، حدثني سعيد بن يحيى الأُموي، حدثني أبي، حدثني يزيد بن سنان، حدثنا عقبة بن رُوَيم، قال: سمعت أبا ثعلبة الخُشَني، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجَعَ من غَزَاةٍ أو سفرٍ أتى المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم ثَنَّى بفاطمة، ثم يأتي أزواجه، فلما رجَعَ خرج من المسجد، تلقته فاطمةُ عند باب البيت تَلْثَم فاهُ وعينيه تبكي، فقال لها: "يا بنيةُ، ما يُبكيك؟ " قالت: يا رسول الله، ألا أراكَ شَعِثًا نَصِبًا، قد اخلَولَقَتْ ثِيابُك، قال: فقال: "فلا تبكي، فإنَّ الله عز وجل بَعَثَ أباكِ لأمرٍ لا يبقى على ظهرِ الأرض بيتُ مَدَرٍ ولا شَعرٍ إِلَّا أَدخلَ الله به عِزًّا أو ذُلًّا، حتى يبلغ حيث بلغ الليلُ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.حدثنا الحاكم الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظُ إملاء غُرةَ ذي القعدة سنة اثنتين وأربع مئة:
আবু সা'লাবাহ আল-খুশানি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো যুদ্ধ বা সফর থেকে ফিরতেন, তখন মসজিদে এসে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন। এরপর তিনি ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে যেতেন, অতঃপর তাঁর স্ত্রীদের কাছে যেতেন। যখন তিনি (একবার) ফিরে এসে মসজিদ থেকে বের হলেন, তখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ঘরের দরজার কাছে এসে তাঁকে অভ্যর্থনা জানালেন, আর তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও চোখ চুম্বন করছিলেন এবং কাঁদছিলেন। অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "হে আমার কন্যা, তুমি কাঁদছো কেন?" তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কি আপনাকে ধূলিধূসরিত ও ক্লান্ত দেখছি না? আর আপনার পোশাকও জীর্ণ হয়ে গেছে। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাহলে তুমি কেঁদো না। কেননা আল্লাহ তাআলা তোমার পিতাকে এমন এক কাজের জন্য প্রেরণ করেছেন, যার কারণে পৃথিবীর উপরিভাগে কাদার ঘর (গ্রামীণ) বা পশমের ঘর (বেদুঈন) এমন কোনো ঘর বাকি থাকবে না, যেখানে আল্লাহ হয়তো এর (ইসলামের) মাধ্যমে সম্মান অথবা অপমান প্রবেশ করাবেন না, যতদূর পর্যন্ত রাত পৌঁছায় (অর্থাৎ পৃথিবীর সর্বত্র)।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف كما تقدم بيانه برقم (1817).وأخرج أوّله العقيلي في "الضعفاء" (1331)، ومن طريقه ابن عساكر 40/ 536 - 537 عن يحيى بن أحمد المخرمي، عن سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن يزيد بن سنان، عن عقبة بن يريم، عن أبي ثعلبة. فسمى شيخه هنا عقبة بن يريم.وأخرجه ابن الأعرابي في "القُبل والمعانقة والمصافحة" (19)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 926 من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، والطبراني في "المعجم الكبير" 22/ (595)، وفي "مسند الشاميين" (523) عن طالب بن قرة الأذني، عن محمد بن عيسى بن الطباع، كلاهما (الجوهري وابن الطبّاع) عن يحيى بن سعيد الأموي، به. أما الجوهري فقال في روايته: عن يزيد بن سنان، عن عقبة بن يريم، عن أبي ثعلبة، وأما ابن الطباع فقال: عن يزيد بن سنان، عن عروة بن رُويم، عن أبي ثعلبة.وأخرجه ابن عساكر 40/ 537 من طريق أبي حاتم الرازي، عن ابن الطبّاع، عن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن عروة بن رويم، عن عقبة بن يريم، عن أبي ثعلبة وهذا أولى من الذي قبله، لأنَّ أبا حاتم الرازي حافظ، وأما طالب بن قرة فمجهول.وقد تقدَّم هذا الخبر برقم (1817) من طريق يونس بن بكير، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن عروة بن رُويم، قال: سمعت أبا ثعلبة. فذكر عروة بن رويم واقتصر عليه.
4791 - حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مُكرم ابن أخي الحسن بن مُكرَم البَزّاز ببغداد، حدثنا مُسلم بن عيسى الصَّفّار العسكري، حدثنا عبد الله بن داود الخُرَيبي، حدثنا شهاب بن حَرْب عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليلة أُسريَ بي أتاني جبريل عليه السلام بسَفَرجَلةٍ من الجنة، فأكلتُها، فعَلِقَتْ خديجة بفاطمة، فكنتُ إذا اشتقتُ إلى رائحة الجنةِ شَمَمْت رقبة فاطمة" [1].هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وشهابُ بن حَرْب مجهولٌ، والباقون من رواته ثِقات.
সা'দ ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে রাতে আমাকে মি'রাজে (ঊর্ধ্বাকাশে) নিয়ে যাওয়া হয়, জিবরীল (আঃ) জান্নাত থেকে আমার জন্য একটি সফার্জাল (ফল বিশেষ) নিয়ে এলেন। আমি সেটি খেলাম। ফলস্বরূপ খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাতিমাকে গর্ভে ধারণ করলেন। এরপর যখনই আমার জান্নাতের ঘ্রাণের আকাঙ্ক্ষা জাগতো, আমি ফাতিমার গ্রীবায় (ঘাড়ে) ঘ্রাণ নিতাম।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر موضوع، فإن مسلم بن عيسى الصَّفّار متروك الحديث كما قال الدارقطني، وجزم الذهبي في "تلخيصه" بأنه هو من وضع هذا الحديث على الخُريبيِّ. قلنا: وشهاب بن حرب لا يُعرف إلا في هذا الحديث، فهو مجهول كما قال المصنف، ولم يُصِب إذ زعم أن باقي رواة هذا الحديث ثقات، لقول الدارقطني في مسلم بن عيسى الصَّفّار بأنه متروك.وقد أورد ابن الجوزي في "الموضوعات" (764 - 770) طرق هذا الحديث عن جماعة من الصحابة، وأعلها جميعًا مبينًا أنه لا طريق منها إلا وفيها كذاب أو رجلٌ معروف بسرقة الحديث أو رجلٌ متروكٌ يُدخل عليه ما ليس من حديثه فلا يتنبه. وخلص إلى القول بأنَّ هذا حديث موضوع لا يشكُ المبتدئ في العلم في وضعه، قال: ولقد كان الذي وضعه أجهل الجُهّال بالنقل والتاريخ، فإنَّ فاطمة ولدت قبل النبوة بخمس سنين، وقد تلقفته منه جماعة أجهل منه فتعددت طرقه، وذِكْرُه الإسراء كان أشدَّ لفضيحته، فإنَّ الإسراء كان قبل الهجرة بسنة بعد موت خديجة ....ونحوه قول الذهبي في "تلخيصه"، وقول الحافظ في "إتحاف المهرة" (5066)، وكذلك قال نحوه السيوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" إذ أورد طرقه أيضًا 1/ 359 - 361.وأخرجه ابن المغازلي في "مناقب عليّ" (407) من طريق أبي علي الفارسي، عن عبد الصمد بن علي، بهذا الإسناد.
4792 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، يحيى بن إسماعيل الواسطي، حدثنا محمد بن فُضيل، عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم قُعَيس، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافَرَ كان آخر الناس عهدًا به فاطمة، وإذا قَدِمَ من سفر كان أول الناس به عهدًا فاطمة [1].
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফরে যেতেন, তখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন তাঁর সাথে সাক্ষাতের শেষ ব্যক্তি। আর যখন তিনি সফর থেকে ফিরতেন, তখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ই ছিলেন তাঁর সাথে সাক্ষাতের প্রথম ব্যক্তি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد فيه لينٌ كما تقدّم بيانه برقم (1818). وانظر ما بعده. نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة".وأخرجه بهذا اللفظ البخاري (6285)، ومسلم (2450)، والنسائي (7041) و (8464) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكُري، عن فراس بن يحيى، به. وهو في هذه المصادر كلها ضمن قصة أطول ممّا هنا.
4793 - أخبرنيه الحسين بن علي التميمي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن أحمد بن المعلّى الأدمي بالبصرة، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن العلاء بن المسيَّب، عن إبراهيم قُعَيس، فذكر بإسناده نحوه، وزاد فيه: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فداك أبي وأمي" [1].رواة هذا الحديث عن آخرهم في "الصحيح" غير إبراهيم قُعيس.
ইব্রাহিম কু'আইস থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর সনদসহ অনুরূপ একটি হাদীস উল্লেখ করেন এবং তাতে অতিরিক্ত যোগ করেন যে, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: “আমার পিতা ও মাতা আপনার জন্য উৎসর্গিত হোক।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن لغيره دون ذكر التفدية، فقد تفرَّد بها إبراهيم قعيس، وهو ضعيف. وانظر ما قبله. نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة".وأخرجه بهذا اللفظ البخاري (6285)، ومسلم (2450)، والنسائي (7041) و (8464) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكُري، عن فراس بن يحيى، به. وهو في هذه المصادر كلها ضمن قصة أطول ممّا هنا.
4794 - حدثني إسحاق بن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة، حدثنا الحسين بن الحكم الحِبَري، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه: "يا فاطمه، ألا تَرضَينَ أنكِ سيدة نساء العالمين، وسيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء المؤمنين؟! " [1]. هذا إسناد صحيح، ولم يخرجاه هكذا.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সেই অসুস্থতার সময়, যাতে তিনি ইন্তেকাল করেন, বলেছিলেন: “হে ফাতিমা! তুমি কি সন্তুষ্ট নও যে, তুমি হবে সৃষ্টিজগতের নারীদের নেত্রী, এবং এই উম্মতের নারীদের নেত্রী, এবং মুমিন নারীদের নেত্রী?!”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكين، وفراس: هو ابن يحيى الخارفي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه أحمد 44 / (26413)، والبخاري (3623) و (3624)، والنسائي (8463) من طريق عن أبي نُعيم الفضل بن دكين بهذا الإسناد. ولفظ أحمد والنسائي: "سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين"، ولفظ البخاري: "سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين".وأخرجه مسلم (2450)، وابن ماجه (1621) من طريق عبد الله بن نمير، والنسائي (8310) من طريق سَعْدان بن يحيى، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة، به. ولفظهما: "سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة".وأخرجه بهذا اللفظ البخاري (6285)، ومسلم (2450)، والنسائي (7041) و (8464) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكُري، عن فراس بن يحيى، به. وهو في هذه المصادر كلها ضمن قصة أطول ممّا هنا.
4795 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا شاذَانُ الأسود بن عامر، حدثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: كان أحبَّ النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، ومن الرجال عليٌّ [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট মহিলাদের মধ্যে সবচেয়ে প্রিয় ছিলেন ফাতিমা, আর পুরুষদের মধ্যে ছিলেন আলী।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن. وهو مكرر (4788). به، وقد توبع. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه النسائي (7622) عن هلال بن العلاء الرقي، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (2713)، وابن ماجه (3831)، والترمذي (3481)، والنسائي (7622)، وابن حبان (966) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 14 / (8960) و 15/ (9247) و 16 / (10924)، ومسلم (2713)، وأبو داود (5051)، وابن ماجه (3873)، والترمذي (3400)، والنسائي (7621) و (7667) و (10558)، وابن حبان (5537) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم؛ فذكر الدعاء ليس فيه فاطمة. وسلف عند المصنف مختصرًا برقم (2025).وقد ورد في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة لما سألته خادمًا دعاءً آخر غير الذي هنا، وهو ما تقدم برقم (4777)، وجاء في رواية أبي هشام الرفاعي، عن أبي أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ذكر الدعائين جميعًا، أخرجه ابن أبي الدنيا في "الدعاء" كما في "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (1050)، والطبري في "تهذيب الآثار" كما في "فتح الباري" للحافظ 19/ 265، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1280)، وأبو هشام الرفاعي ليس بالقوي، ولكن روايته هنا تزيل الإشكال بأن يكون صلى الله عليه وسلم قد علَّم فاطمة كلا الدعائين، وقد رُوي هذان الدعاءان متفرقين عن أبي صالح عن أبي هريرة في قصة فاطمة، فلا يبعد أن يكون أبو هشام الرفاعي جوده هنا، والله تعالى أعلم.
4796 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا هلال بن العلاء الرَّقِّي، حدثنا حسين بن عيّاش، حدثنا زُهير، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادمًا فقال لها: "الذي جئتِ تطلبين أحبُّ إليك أم خَيرٌ منه؟ " قال: فحسبتُ أنها سألت عليًّا، قال: قولي: ما هو خيرٌ منه، قال: "قولي: اللهم رب السماوات [السبع و] [1] ربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِل التوراة والإنجيل والقرآن، فالقَ الحَبِّ والنوى، أعوذ بك من شَرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيته، أنتَ الأوّل فليس قبلك شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدك شيءٌ، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دُونَك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفَقْر" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট একজন খাদেম চাওয়ার জন্য এলেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "তুমি যা চাইতে এসেছো, তা তোমার কাছে অধিক প্রিয় নাকি এর চেয়েও উত্তম কিছু?" বর্ণনাকারী বলেন: আমি ধারণা করলাম যে তিনি (ফাতিমা) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন। তিনি (আলী বা ফাতিমাকে) বললেন: বলো: "এর চেয়ে উত্তম জিনিসটি কী?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "বলো: 'হে আল্লাহ! সাত আসমানের রব, মহান আরশের রব, আমাদের রব এবং প্রতিটি জিনিসের রব, আপনি তাওরাত, ইনজিল ও কুরআনের নাযিলকারী, আপনি বীজ ও আঁটি বিদীর্ণকারী। আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই প্রতিটি বস্তুর অনিষ্ট থেকে, যার কপাল (চুল) আপনি ধরে আছেন। আপনিই প্রথম, আপনার আগে কিছুই ছিল না; আপনিই শেষ, আপনার পরে কিছুই থাকবে না; আপনিই প্রকাশ্য, আপনার উপরে কিছুই নেই; এবং আপনিই অপ্রকাশ্য (গুপ্ত), আপনার নিচে (নিকটে) কিছুই নেই। আমাদের পক্ষ থেকে ঋণ পরিশোধ করে দিন এবং আমাদের অভাব থেকে মুক্ত করে দিন।'" (হাকিম বলেন: এই হাদীসটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুসারে সহীহ, যদিও তারা এটি সংকলন করেননি।)
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من أصولنا الخطية، وهو ثابت في "فضائل فاطمة" للمصنف (144)، وثبت كذلك للنسائي (7622) عن هلال بن العلاء الرّقي، وثبت لجميع من خرّج هذا الحديث قاطبةً. به، وقد توبع. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه النسائي (7622) عن هلال بن العلاء الرقي، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (2713)، وابن ماجه (3831)، والترمذي (3481)، والنسائي (7622)، وابن حبان (966) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 14 / (8960) و 15/ (9247) و 16 / (10924)، ومسلم (2713)، وأبو داود (5051)، وابن ماجه (3873)، والترمذي (3400)، والنسائي (7621) و (7667) و (10558)، وابن حبان (5537) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم؛ فذكر الدعاء ليس فيه فاطمة. وسلف عند المصنف مختصرًا برقم (2025).وقد ورد في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة لما سألته خادمًا دعاءً آخر غير الذي هنا، وهو ما تقدم برقم (4777)، وجاء في رواية أبي هشام الرفاعي، عن أبي أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ذكر الدعائين جميعًا، أخرجه ابن أبي الدنيا في "الدعاء" كما في "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (1050)، والطبري في "تهذيب الآثار" كما في "فتح الباري" للحافظ 19/ 265، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1280)، وأبو هشام الرفاعي ليس بالقوي، ولكن روايته هنا تزيل الإشكال بأن يكون صلى الله عليه وسلم قد علَّم فاطمة كلا الدعائين، وقد رُوي هذان الدعاءان متفرقين عن أبي صالح عن أبي هريرة في قصة فاطمة، فلا يبعد أن يكون أبو هشام الرفاعي جوده هنا، والله تعالى أعلم.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل هلال بن العلاء الرَّقِّي، فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه النسائي (7622) عن هلال بن العلاء الرقي، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (2713)، وابن ماجه (3831)، والترمذي (3481)، والنسائي (7622)، وابن حبان (966) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 14 / (8960) و 15/ (9247) و 16 / (10924)، ومسلم (2713)، وأبو داود (5051)، وابن ماجه (3873)، والترمذي (3400)، والنسائي (7621) و (7667) و (10558)، وابن حبان (5537) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم؛ فذكر الدعاء ليس فيه فاطمة. وسلف عند المصنف مختصرًا برقم (2025).وقد ورد في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة لما سألته خادمًا دعاءً آخر غير الذي هنا، وهو ما تقدم برقم (4777)، وجاء في رواية أبي هشام الرفاعي، عن أبي أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ذكر الدعائين جميعًا، أخرجه ابن أبي الدنيا في "الدعاء" كما في "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (1050)، والطبري في "تهذيب الآثار" كما في "فتح الباري" للحافظ 19/ 265، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1280)، وأبو هشام الرفاعي ليس بالقوي، ولكن روايته هنا تزيل الإشكال بأن يكون صلى الله عليه وسلم قد علَّم فاطمة كلا الدعائين، وقد رُوي هذان الدعاءان متفرقين عن أبي صالح عن أبي هريرة في قصة فاطمة، فلا يبعد أن يكون أبو هشام الرفاعي جوده هنا، والله تعالى أعلم.
4797 - أخبرني أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِمي، حدثنا وَضاح بن يحيى النَّهْشَلي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس، عن فاطمة، قالت: اجتمعَ مُشرِكُو قُريشٍ في الحِجْر، فقالوا: إذا مَرَّ محمد ضَرَبَه كلُّ رجل منا ضربةً. فسمعته، فدخلت على أبيها، فقالت: يا أبت اجتمع مُشرِكو قريش، فقال: "يا بُنيَّة، اسكني"، ثم خرج فدخل عليهم المسجد، فرفعوا رؤوسهم ثم نكسُوا، فأخذ قَبْضةً من تُرابٍ، فرَمَى به نحوهم، ثم قال: "شَاهَتِ الوُجُوهُ"، فما أصابَ رجلًا منهم إِلَّا قُتِل يوم بدر [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ফাতেমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, কুরাইশের মুশরিকরা 'হিজর' (কা'বার নিকটবর্তী স্থান) নামক স্থানে একত্রিত হলো এবং তারা বলল: 'মুহাম্মদ যখন এই পথ দিয়ে যাবেন, তখন আমাদের মধ্য থেকে প্রত্যেক ব্যক্তি তাকে একটি করে আঘাত করবে।' ফাতেমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা শুনলেন। অতঃপর তিনি তার পিতার নিকট প্রবেশ করে বললেন: 'হে আমার পিতা! কুরাইশের মুশরিকরা একত্রিত হয়েছে।' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আমার কন্যা! শান্ত হও।" অতঃপর তিনি বের হলেন এবং তাদের (মুশরিকদের) নিকট মসজিদে প্রবেশ করলেন। তারা তাদের মাথা উঁচু করল, তারপর আবার নিচু করে ফেলল। অতঃপর তিনি এক মুষ্টি মাটি নিলেন এবং তাদের দিকে ছুঁড়ে মারলেন। তারপর বললেন: "শাহতিল উজূহু" (মুখগুলো বিকৃত হয়ে যাক)। তাদের মধ্যে এমন কোনো লোক অবশিষ্ট ছিল না, যার গায়ে সেই মাটি লেগেছিল, কিন্তু সে বদরের দিন নিহত হয়নি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث قوي، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل وضاح بن يحيى النهشَلي، وقد توبع فيما تقدم برقم (592). يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.
4798 - أخبرني أبو بكر محمد بن القاسم الذُّهْلي ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا عمر بن صالح الدمشقي، حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن الأنصارية [1]، قالت: زَوَّجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة علي بن أبي طالب، وأمَرَه أن لا يدخُلَ على فاطمة حتى يجيئه، وذكر الحديثَ [2]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
উম্মে আইমান আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কন্যা ফাতিমাকে আলী ইবনু আবী তালিবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে বিবাহ দেন এবং তিনি তাঁকে (আলীকে) নির্দেশ দেন যে, তিনি যেন ফাতিমার কাছে প্রবেশ না করেন, যতক্ষণ না তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কাছে আসেন। আর বর্ণনাকারী অবশিষ্ট হাদীসটি উল্লেখ করেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] نسبة أم أيمن هذه إلى الأنصار نسبة مجازية، وليست حقيقية، لما هو معلوم أنها كانت حبشية، ولكنها لما أقامت بين ظهراني الأنصار صح نسبتها إليهم مجازًا، وكان ذلك شائعًا عند العرب. يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عمر بن صالح الدمشقي - وهو ابن أبي الزاهرية - فهو متروك منكر الحديث، وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1241): حديث منكر، وعمر ضعيف الحديث. قلنا: ومحمد بن القاسم الذُّهْلي شيخ المصنف - وإن ضعفه الدارقطني - قد توبع، فبقيت علّة الإسناد منحصرة في عمر بن صالح.وأخرجه ابن سعد 10/ 25 عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، بهذا الإسناد. وذكر لفظه بتمامه، وفيه نحو ما سيأتي برقم (4807).وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25 / (232) من طريق محمد بن مصفى، عن عمر بن صالح، به.وقد اضطرب في هذا الحديث، فرواه عبد الوهاب بن عطاء عند ابن سعد 10/ 24، وتابعه على بعضه زكريا بن أبي زائدة عند أحمد بن حنبل في "الزهد" (150)، فروياه عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة مولى ابن عباس مرسلًا. غير أن عبد الوهاب قال في روايته: أظنه عن عكرمة. ورجاله ثقات معروفون غير أبي يزيد المديني فليس بذاك المعروف وإن وثّقه يحيى بن معين كما في ترجمته من "التهذيب"، فقد سُئل مالك عنه - وهو إمام أهل المدينة - فلم يعرفه! وقد ذكر أبو يزيد هذا في خبره أنَّ أسماء بنت عُميس حضرت زفاف فاطمة، وهذا غلط منكر، فإنَّ أسماء كانت في هذا الوقت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة.ورواه سهيل بن خلاد العبدي عند النسائي في "الكبرى" (8456) عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. فوصله بذكر ابن عبّاس، وذكر أيوب بدل أبي يزيد المدني، ولم يذكر فيه أسماء بنت عميس، وجعل القصة التي لها في حديث أبي يزيد لأم أيمن، وهو أصوب، لكن سهيل بن خلاد هذا مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" 2/ 242 واستنكر خبره عن محمد بن سواء.والصواب أن هذا الحديث لأيوب عن أبي يزيد المديني، فقد رواه حاتم بن وردان فيما سيأتي برقم (4807) عن أيوب عن أبي يزيد عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة … وهذا غلطٌ أيضًا، لما تقدم من أنَّ أسماء كانت في الحبشة.وأخرج الخبر ضمن قصة مطوّلة البزار (6652)، وابن حبان (6944)، والطبراني في "الكبير" 22/ (1021) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والمصنف في "فضائل فاطمة" (69) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن قحطبة بن غدانة الجُشَمي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري (ولم يرد ذكر الحسن البصري عند ابن حبان) عن أنس بن مالك. ويحيى الأسلمي ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيفان جدًّا واتهمها الدارقطنيُّ بالوضع.