হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5199)


5199 - حدثني أبو عبد الله بن أبي ذُهْل، حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، حدثنا محمد بن حبيب السَّمّاك، حدثنا عبد الله بن زياد الثَّوباني - من ولد ثَوْبان - عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن لَبِيب مولى محمد بن عِيَاض الزُّهْري، عن محمد بن عِيَاض، قال: رُفِعتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صِغَري وعليَّ خِرقةٌ وقد كُشِفَت عَورتي، فقال: "غَطُّوا حُرْمةَ عَورتِه، فإنَّ حُرمةَ عورة الصغيرِ كَحُرمةِ عَورةِ الكبير، ولا يَنظُرُ اللهُ إلى كاشفِ عورةٍ" [1]. ‌‌ذكرُ عُتبة بن مسعود أخي عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما




মুহাম্মাদ ইবনে ইয়ায থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমাকে ছোটবেলায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে আনা হয়েছিল। তখন আমার গায়ে একটি ছেঁড়া কাপড় ছিল এবং আমার সতর উন্মুক্ত ছিল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তার সতরের সম্মানজনক স্থান ঢেকে দাও। কেননা ছোটদের সতরও বড়দের সতরের মতোই সম্মানিত। আর আল্লাহ তাআলা সতর উন্মুক্তকারীর দিকে তাকান না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده مُظلِم ومتنُه منكر، كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وقال ابن حجر في "الإصابة" 6/ 30: في السند مع ابن لَهِيعة غيرُه من الضعفاء. قلنا: ابن لَهِيعة هو عبد الله، ولبيبٌ مولى محمد بن عياض مجهول، ومحمد بن حبيب السَّمّاك وعبد الله بن زياد الثَّوباني لم نقف لهما على ترجمة. وفي الرواة في هذه الطبقة عمرو بن زياد الثوباني، فلعله تحرَّف اسمُه إلى عبد الله بن زياد، وعمرو بن زياد هذا كذَّاب يضعُ الحديث، والله تعالى أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5200)


5200 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عُروة، فيمن هاجَرَ إلى أرض الحبشة مع جعفر رضي الله عنه من بني زُهْرة بن كِلاب: عُتبةُ بن مسعود وأخوه عبدُ الله بن مسعود رضي الله عنهما [1].




উরওয়া থেকে বর্ণিত, জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে যারা বনু যুহরা ইবনু কিলাবের পক্ষ থেকে হাবশার ভূমিতে (আবিসিনিয়ায়) হিজরত করেছিলেন, তারা হলেন: উতবাহ ইবনু মাসউদ এবং তাঁর ভাই আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقد وافق عروةً على ذكر عُتبة بن مسعود في مهاجرة الحبشة محمدُ بنُ إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 326، وذكر أنه كان من حُلفاء بني زُهرة بن كِلاب، وأنه من هُذيل، فهذا معنى قول عروة هنا أنه من بني زُهرة، يعني حليفًا لهم.وقال ابن سعد في "طبقاته" 4/ 118: هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية في رواية جميعهم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5201)


5201 - أخبرني أبو الحُسين [1] الحافظ [2]، أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا أبو عُمَيسٍ، عن عَوْن بن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود [3]، عن أبيه، قال: لما مات عُتْبة بن مسعود بكى عبدُ الله بن مسعود، فقيل له: أتبكي؟! فقال: أخي وصاحِبي مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، والثالثُ: وأحبُّ الناس إليَّ، إلَّا ما كان من عمرَ بن الخَطّاب [4].




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন উতবা ইবনে মাসউদ মারা গেলেন, তখন আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ কাঁদলেন। তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কাঁদছেন?! তিনি বললেন: সে ছিল আমার ভাই এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আমার সাথী, আর সে ছিল (আমার প্রিয়জনদের মধ্যে) তৃতীয় ব্যক্তি। উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ব্যতীত, সে ছিল আমার কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ص) إلى: الحسن، وإنما هو أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجّاجي.



[2] أُقحم هنا في (ز) و (ب): أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، وهو غلط.



5201 [3] - أُقحم في نسخنا الخطية في اسم عون هذا اسمُ عبد الله بين عُتبة ومسعود، فأوهم ذلك أنه من ولد عبد الله بن مسعود، وفي ولد عبد الله بن مسعود من اسمه عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، ومن ولده أبو عُميس والمسعودي، لكن ليس في ولده مَن اسمه عَون، إنما عونٌ هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فهو من ولد عتبة بن مسعود أخي عبد الله بن مسعود، وهو مشهورٌ. عبد الله بن مسعود - مباشرةً دون ذكر أخيه أبي عُميس - وهو عُتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - بينهما واسطةً، بل وقع تصريح المسعودي بسماعه للخبر من القاسم عند ابن سعد 4/ 118، فلعلَّ المسعوديَّ نسي لما تغيَّر حفظُه ما إذا كان هذا الخبر بواسطة أخيه أبي عُميس أم لا، لكن الأظهر أنه بواسطة أخيه، فقد روى هذا الخبر زيدُ بنُ الحُباب، عن المسعودي عن أخيه عن أبي إسحاق السَّبيعي، فذكر أبا عميس، وزيد بن حباب قديم السماع من المسعودي، غير أنَّ زيدًا جعل الخبر لأبي إسحاق السبيعي بدل القاسم، ولا يبعد سماعُ أبي عميس للخبر من كليهما، على أنَّ المسعودي شكّ مرة في ذكر القاسم كما سيأتي بيانه، فكأنه عن أبي إسحاق السَّبيعي أشبه.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 39 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن المسعودي، به.وأخرجه ابن سعد 4/ 126، وابن أبي شيبة 3/ 316 عن عبد الله بن إدريس، وابن سعد 4/ 126 عن يزيد بن هارون، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 405، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (344) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، ثلاثتهم عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. فلم يذكروا أبا العُميس، لكن قال ابن أبي شيبة في روايته عن ابن إدريس: أُراه عن القاسم، على الشك، وابنُ إدريس كوفيٌّ قديمُ السماع من المسعودي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (427)، وعنه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7979) من طريق زيد بن الحُباب، عن المسعودي، عن أخيه عُتبة - وهو أبو العُميس - عن أبي إسحاق السَّبيعي. فجعله من رواية المسعودي عن أخيه، لكنه ذكر أبا إسحاق السَّبيعي بدل القاسم، وزيد بن الحُباب كوفي قديم، وهو ممّن سمع من المسعودي في الكوفة كأبي نُعيم ووكيع، فسماعه منه قبلَ اختلاطه، فكأنَّ هذا هو الأشبه في الخبر أنه لأبي إسحاق السَّبيعي، يرويه المسعودي عن أخيه أبي العميس عنه، والله أعلم.



5201 [4] - إسناده صحيح كما قال الذهبي في "تلخيصه". أبو عميس: هو عُتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود.وأخرجه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (5349) عن أبي حامد بن جَبَلة، عن محمد بن إسحاق الثقفي السَّراج، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أخي ميمي الدقاق في "فوائده" (60)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 377 من طريق أبي القاسم البغوي، عن داود بن رُشيد، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 17/ (339)، وفي "الأوسط" (5873)، وأبو نعيم (5347) و (5348) وابن عساكر 44/ 377 من طرق عن محمد بن ربيعة، به.وأخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (2244) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي عُميس، عن عون بن عبد الله، لم يجاوزه، وليس فيه ذكر ثالث الخصالِ. عبد الله بن مسعود - مباشرةً دون ذكر أخيه أبي عُميس - وهو عُتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - بينهما واسطةً، بل وقع تصريح المسعودي بسماعه للخبر من القاسم عند ابن سعد 4/ 118، فلعلَّ المسعوديَّ نسي لما تغيَّر حفظُه ما إذا كان هذا الخبر بواسطة أخيه أبي عُميس أم لا، لكن الأظهر أنه بواسطة أخيه، فقد روى هذا الخبر زيدُ بنُ الحُباب، عن المسعودي عن أخيه عن أبي إسحاق السَّبيعي، فذكر أبا عميس، وزيد بن حباب قديم السماع من المسعودي، غير أنَّ زيدًا جعل الخبر لأبي إسحاق السبيعي بدل القاسم، ولا يبعد سماعُ أبي عميس للخبر من كليهما، على أنَّ المسعودي شكّ مرة في ذكر القاسم كما سيأتي بيانه، فكأنه عن أبي إسحاق السَّبيعي أشبه.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 39 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن المسعودي، به.وأخرجه ابن سعد 4/ 126، وابن أبي شيبة 3/ 316 عن عبد الله بن إدريس، وابن سعد 4/ 126 عن يزيد بن هارون، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 405، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (344) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، ثلاثتهم عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. فلم يذكروا أبا العُميس، لكن قال ابن أبي شيبة في روايته عن ابن إدريس: أُراه عن القاسم، على الشك، وابنُ إدريس كوفيٌّ قديمُ السماع من المسعودي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (427)، وعنه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7979) من طريق زيد بن الحُباب، عن المسعودي، عن أخيه عُتبة - وهو أبو العُميس - عن أبي إسحاق السَّبيعي. فجعله من رواية المسعودي عن أخيه، لكنه ذكر أبا إسحاق السَّبيعي بدل القاسم، وزيد بن الحُباب كوفي قديم، وهو ممّن سمع من المسعودي في الكوفة كأبي نُعيم ووكيع، فسماعه منه قبلَ اختلاطه، فكأنَّ هذا هو الأشبه في الخبر أنه لأبي إسحاق السَّبيعي، يرويه المسعودي عن أخيه أبي العميس عنه، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5202)


5202 - حدثنا الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا أبو النَّضر هاشم بن القاسم، [عن] [1] المَسعُودي، عن أبي العُمَيس، عن القاسم، قال: لما ماتَ عُتبةُ بن مسعود انتظر عمرُ بنُ الخطاب أمَّ عَبْدٍ فجاءت فصَلّتْ عليه [2].




কাসিম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন উতবা ইবনু মাসঊদ মারা গেলেন, তখন উমার ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উম্মে আবদ-এর জন্য অপেক্ষা করলেন। অতঃপর তিনি (উম্মে আবদ) আসলেন এবং তার (উতবার) জানাযার সালাত আদায় করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "عن" سقطت من (ز) و (ب)، فأوهم ذلك أنَّ نسبة المسعودي لأبي النضر هاشم بن القاسم، مع أن أبا النضر ليثيٌّ من بني ليث بن كنانة. عبد الله بن مسعود - مباشرةً دون ذكر أخيه أبي عُميس - وهو عُتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - بينهما واسطةً، بل وقع تصريح المسعودي بسماعه للخبر من القاسم عند ابن سعد 4/ 118، فلعلَّ المسعوديَّ نسي لما تغيَّر حفظُه ما إذا كان هذا الخبر بواسطة أخيه أبي عُميس أم لا، لكن الأظهر أنه بواسطة أخيه، فقد روى هذا الخبر زيدُ بنُ الحُباب، عن المسعودي عن أخيه عن أبي إسحاق السَّبيعي، فذكر أبا عميس، وزيد بن حباب قديم السماع من المسعودي، غير أنَّ زيدًا جعل الخبر لأبي إسحاق السبيعي بدل القاسم، ولا يبعد سماعُ أبي عميس للخبر من كليهما، على أنَّ المسعودي شكّ مرة في ذكر القاسم كما سيأتي بيانه، فكأنه عن أبي إسحاق السَّبيعي أشبه.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 39 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن المسعودي، به.وأخرجه ابن سعد 4/ 126، وابن أبي شيبة 3/ 316 عن عبد الله بن إدريس، وابن سعد 4/ 126 عن يزيد بن هارون، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 405، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (344) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، ثلاثتهم عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. فلم يذكروا أبا العُميس، لكن قال ابن أبي شيبة في روايته عن ابن إدريس: أُراه عن القاسم، على الشك، وابنُ إدريس كوفيٌّ قديمُ السماع من المسعودي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (427)، وعنه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7979) من طريق زيد بن الحُباب، عن المسعودي، عن أخيه عُتبة - وهو أبو العُميس - عن أبي إسحاق السَّبيعي. فجعله من رواية المسعودي عن أخيه، لكنه ذكر أبا إسحاق السَّبيعي بدل القاسم، وزيد بن الحُباب كوفي قديم، وهو ممّن سمع من المسعودي في الكوفة كأبي نُعيم ووكيع، فسماعه منه قبلَ اختلاطه، فكأنَّ هذا هو الأشبه في الخبر أنه لأبي إسحاق السَّبيعي، يرويه المسعودي عن أخيه أبي العميس عنه، والله أعلم.



[2] رجاله ثقات، لكنه مرسلٌ، وقد وقع في بعض مصادر تخريج الخبر روايةُ المسعوديِّ - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود - لهذا الخبر عن القاسم - وهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود - مباشرةً دون ذكر أخيه أبي عُميس - وهو عُتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - بينهما واسطةً، بل وقع تصريح المسعودي بسماعه للخبر من القاسم عند ابن سعد 4/ 118، فلعلَّ المسعوديَّ نسي لما تغيَّر حفظُه ما إذا كان هذا الخبر بواسطة أخيه أبي عُميس أم لا، لكن الأظهر أنه بواسطة أخيه، فقد روى هذا الخبر زيدُ بنُ الحُباب، عن المسعودي عن أخيه عن أبي إسحاق السَّبيعي، فذكر أبا عميس، وزيد بن حباب قديم السماع من المسعودي، غير أنَّ زيدًا جعل الخبر لأبي إسحاق السبيعي بدل القاسم، ولا يبعد سماعُ أبي عميس للخبر من كليهما، على أنَّ المسعودي شكّ مرة في ذكر القاسم كما سيأتي بيانه، فكأنه عن أبي إسحاق السَّبيعي أشبه.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 39 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن المسعودي، به.وأخرجه ابن سعد 4/ 126، وابن أبي شيبة 3/ 316 عن عبد الله بن إدريس، وابن سعد 4/ 126 عن يزيد بن هارون، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 405، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (344) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، ثلاثتهم عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. فلم يذكروا أبا العُميس، لكن قال ابن أبي شيبة في روايته عن ابن إدريس: أُراه عن القاسم، على الشك، وابنُ إدريس كوفيٌّ قديمُ السماع من المسعودي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (427)، وعنه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7979) من طريق زيد بن الحُباب، عن المسعودي، عن أخيه عُتبة - وهو أبو العُميس - عن أبي إسحاق السَّبيعي. فجعله من رواية المسعودي عن أخيه، لكنه ذكر أبا إسحاق السَّبيعي بدل القاسم، وزيد بن الحُباب كوفي قديم، وهو ممّن سمع من المسعودي في الكوفة كأبي نُعيم ووكيع، فسماعه منه قبلَ اختلاطه، فكأنَّ هذا هو الأشبه في الخبر أنه لأبي إسحاق السَّبيعي، يرويه المسعودي عن أخيه أبي العميس عنه، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5203)


5203 - أخبرنا محمد بن المُؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر عن الزُّهْري، قال: ما عبدُ الله بن مسعود أعلَى عندنا من أخيه عُتبةَ بن مسعود، ولكنه ماتَ سريعًا [1].




যুহরী থেকে বর্ণিত, আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনে মাসঊদ তাঁর ভাই উতবা ইবনে মাসঊদের চেয়ে উচ্চ মর্যাদার নন। তবে তিনি (উতবা) দ্রুত মৃত্যুবরণ করেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكن اختُلِف في لفظ الزهري فيه كما سيأتي بيانه.وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 551 عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، به. بلفظ: بأعلم من عُتبة. وأخرجه يعقوب 2/ 551، وأبو زُرعة الدمشقي في "تاريخه" ص 534، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (623)، والطبراني في "الكبير" 17/ (336)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5345) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، لكن بلفظ: بأقدم هجرةً من أخيه عتبة.وهو عند البخاري في "تاريخه الكبير" معلَّقًا 5/ 386 عن سفيان بن عُيينة، لكن بلفظ: بأقدم صحبةً.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5204)


5204 - حدثنا أبو جعفر البغدادي محمدُ [1] بنُ أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أبو زُرعة الرازي، حدثنا محمد بن سعيد بن سابِق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سِماك، عن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أبيه، قال: قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي صلاةَ الغَداة، فأهْوى بيده قُدّامَه، فسألَه رجلٌ من القوم حين قَضَى الصلاةَ، فقال: "جاء الشيطانُ فانتَهَرْتُه، ولو أخذْتُه لرَبَطتُه إلى ساريةٍ من سَواري المسجد، حتى يَطُوفَ به وِلْدانُ أهلِ المدينة" [2].




উতবাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফজরের সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। অতঃপর তিনি তাঁর হাত সামনের দিকে বাড়ালেন। সালাত শেষ করার পর উপস্থিত লোকদের মধ্য থেকে একজন লোক তাঁকে জিজ্ঞাসা করল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "শয়তান এসেছিল, তাই আমি তাকে ধমক দিলাম। যদি আমি তাকে ধরে ফেলতাম, তবে আমি তাকে মসজিদের খুঁটিগুলোর মধ্য থেকে একটি খুঁটির সাথে বেঁধে রাখতাম, যাতে মদীনার শিশুরা তাকে নিয়ে ঘোরাফেরা করতে পারত।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في المطبوع: حدثنا محمد، بزيادة صيغة التحديث، وهي زيادة مقحمة، لأنَّ كنية محمد بن أحمد الرازي أبو جعفر. لم نقف على نسبته بغداديًا إلّا عند المصنف هنا، ونظنه وهمًا ناشئًا عن سبق قلم، فقد جرت عادة المصنف أن يروي عن شيخه أبي جعفر البغدادي - وهو محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الجمَّال - فسبق القلم بذكر نسبة ذلك هنا، والله أعلم. ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 13/ (7969)، والبخاري (461)، ومسلم (541).وحديث أبي الدرداء عند مسلم (542).وحديث عبد الله بن مسعود عند أحمد 7/ (3926)، ورجاله ثقات.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن اختُلف في تسمية صحابيّ الحديث، والصحيح أنَّ الحديث لجابر بن سَمُرة، وسمعه سِماكٌ - وهو ابن حرب - منه، كما رواه إسرائيل وزهير بن معاوية وغيرهما، وكذلك رواه عمرو بن أبي قيس مرةً، فهو الصحيح بلا ريب، والله تعالى أعلم. وعلى أي حالٍ فله شواهد صحيحة.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (627) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكي، عن عمرو بن أبي قيس، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم (626) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي أيضًا، عن عمرو بن أبي قيس، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سمُرة.وأَخرجه أحمد 34/ (21000) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، و 34/ (21006) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن سماك بن حرب، سمع جابر بن سمرة، فذكره. ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 13/ (7969)، والبخاري (461)، ومسلم (541).وحديث أبي الدرداء عند مسلم (542).وحديث عبد الله بن مسعود عند أحمد 7/ (3926)، ورجاله ثقات.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5205)


5205 - أخبرني عبد الله بن غانم، حدثنا أبو عبد الله البُوشَنْجي، سمعتُ يحيى بن بُكَير يقول: توفي عُتبة بن مسعود سنة أربع وأربعين، وله حديثٌ واحدٌ [1].




ইয়াহইয়া ইবনু বুকায়র থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উত্বাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চুয়াল্লিশ (৪৪) হিজরীতে ইনতিকাল করেন এবং তার থেকে একটি মাত্র হাদীস বর্ণিত আছে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه الطبراني في "الكبير" 17/ (335) وعند أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5344) عن أبي الزنباع رَوح بن الفَرج، عن يحيى بن بُكَير، حدثني الليث بن سعد، فذكره.والأصحُّ كما قال ابن حجر في "الإصابة" 4/ 440 قولُ من قال بأنَّ عُتبة بن مسعود توفي في زمن عمر بن الخطاب، يعني كما تقدَّم عند المصنِّف بالرقمين (5202) و (5203). وأخرجه الطبراني 22/ (297) من طريق سعيد بن عنبسة القطّان، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد 10/ 468 من طريق الحسن بن الحكم بن طهمان، كلاهما عن أبي معدان، عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه. فجعل الحديثَ لعون بن أبي جُحيفة عن أبيه، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مُسِهر كما في "العلل" للدارقطني (815) عن أبي معدان، فجعله من مسند عون بن أبي جُحيفة عن أبيه، وقال الدارقطني: الصحيحُ حديث أبي عاصم.قلنا: سعيد بن عنبسة اتُّهم بالكذب وعبد الرحمن بن مُسهِر متروك الحديث، وأمثلُهم الحسنُ بن الحكم بن طهمان، وقد قال عنه أبو حاتم: حديثُه صالح ليس بذاك يضطرب، واستغرب الدارقطني حديثه هذا فيما نقله عنه الخطيب البغدادي، ووافقه على ذلك. وأما أبو عاصم - وهو الضحاك بن مخلد - فهو ثقة حافظ، فمن هنا كانت روايتُه هي الصحيحة دون ما عداها، ثم إنه لا يُعرف لأبي معدان رواية عن عون بن أبي جُحيفة، في حين أننا وقفنا على روايتين له عن عون بن عبد الله بن عُتبة إحداهما عند ابن أبي حاتم في "تفسيره"، والأخرى عند البيهقي في "شعبة الإيمان" (10268).وأخرج نحوه أحمد 13/ (7906)، وأبو داود (3284) من طريق يزيد بن هارون، عن المسعودي - واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - عن عون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود أخي عبد الله بن مسعود، عن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة، بأخصر من رواية عُتبة بن مسعود. ووقع عند أبي داود ذكر عبد الله بن عُتبة والد عون بدل أخيه عُبيد الله، والصحيح ذكر عُبيد الله كما في رواية أحمد.وقد خالف عونًا في إسناده ابن شهاب الزهريُّ، فروى نحوه عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن رجلٍ من الأنصار: أنه جاء بأمةٍ سوداء، فذكره، أخرجه أحمد 25/ (15743)، وغيره، وفيه زيادة سؤالها عن البعث بعد الموت، وفيه أيضًا مغايرة في السؤال الأول، حيث جاء فيه: "أتشهدين أن لا إله إلّا الله؟ " قالت: نعم. ولهذا جزم ابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 288 بأنه حديثٌ آخر غير حديث المسعودي عن عونٍ.وبذلك صار عندنا ثلاثةُ أحاديث: حديثُ عتبة بن مسعود، وحديثُ أبي هريرة، وحديثُ الرجل الأنصاري، وبينها اختلافٌ في سياقها ومغايرة في بعض حروفها، وزيادات في بعضها دون بعض، فكأنَّ في الحديث اضطرابًا، والله تعالى أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5206)


5206 - حدثنا بالحديثِ الذي ذكره ابن بُكَير: أبو علي الحافظ، أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا عُبيد الله بن محمد الحارثي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو مَعْدان المِنْقَري - يعني عامرَ بنَ مسعود - حدثنا عَوْن بن عبد الله بن عُتبة، حدثني أبي، عن جدي، قال: جاءتِ امرأةٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمَةٍ سوداءَ، فقالت: يا رسول الله، إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً، أفتُجزئُ عنِّي هذه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ربُّكِ؟ " قالت: ربِّيَ اللهُ، قال: "فما دِينُك؟ " قالت: الإسلامُ، قال: "فمَن أنا؟ " قالت: أنت رسولُ الله، قال: "فتُصلِّين الخَمسَ وتُقِرِّين بما جئتُ من عند الله؟ " قالت: نعم، فضرب على ظَهْرِها وقال: "أَعتِقِيها" [1]. وعبد الله بن عتبة بن مسعود أدركَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وسَمِعَ منه.




আওন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবার দাদা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, একজন মহিলা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট একজন কালো দাসী নিয়ে এলেন। অতঃপর তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার ওপর একজন মুমিন দাস মুক্ত করার দায়িত্ব রয়েছে। এই (দাসী) মুক্ত করলে কি আমার (দায়িত্ব) যথেষ্ট হবে? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমার রব কে?" সে বলল, আমার রব আল্লাহ। তিনি বললেন, "তোমার দীন (ধর্ম) কী?" সে বলল, ইসলাম। তিনি বললেন, "আমি কে?" সে বলল, আপনি আল্লাহর রাসূল। তিনি বললেন, "তুমি কি পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করো এবং আমি আল্লাহর নিকট থেকে যা নিয়ে এসেছি তা স্বীকার করো?" সে বলল, হ্যাঁ। অতঃপর তিনি তার পিঠ চাপড়ে দিলেন এবং বললেন, "তাকে মুক্ত করে দাও।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسنٌ إن شاء الله من أجل أبي معدان المِنْقَري وعُبيد الله بن محمد الحارثي - وهو ابن يحيى أبو الربيع، من أهل الأهواز وسكن تُسْتَر - فأما الحارثي فقد روى عنه جمع من الحفاظ، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال عنه: مستقيم الحديث، وأما أبو معدان المِنْقري - وقد اختُلف في اسمه، فسُمّي في رواية المصنف عامر بن مسعود، وسماه الطبراني في "الكبير" 22/ بين يدي الحديث (297) عامرَ بنَ مُرة، وسماه الدارقطني في "العلل" (815) عبدَ الله بنَ معدان - فقد روى عنه جمع من الثقات أيضًا، وقال عنه ابن معين: صالحٌ، وقال الدارقطني: لا بأس به.وأخرجه البيهقي 7/ 388 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 17/ (338) عن أحمد بن يحيى بن زهير، به. وأخرجه الطبراني 22/ (297) من طريق سعيد بن عنبسة القطّان، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد 10/ 468 من طريق الحسن بن الحكم بن طهمان، كلاهما عن أبي معدان، عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه. فجعل الحديثَ لعون بن أبي جُحيفة عن أبيه، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مُسِهر كما في "العلل" للدارقطني (815) عن أبي معدان، فجعله من مسند عون بن أبي جُحيفة عن أبيه، وقال الدارقطني: الصحيحُ حديث أبي عاصم.قلنا: سعيد بن عنبسة اتُّهم بالكذب وعبد الرحمن بن مُسهِر متروك الحديث، وأمثلُهم الحسنُ بن الحكم بن طهمان، وقد قال عنه أبو حاتم: حديثُه صالح ليس بذاك يضطرب، واستغرب الدارقطني حديثه هذا فيما نقله عنه الخطيب البغدادي، ووافقه على ذلك. وأما أبو عاصم - وهو الضحاك بن مخلد - فهو ثقة حافظ، فمن هنا كانت روايتُه هي الصحيحة دون ما عداها، ثم إنه لا يُعرف لأبي معدان رواية عن عون بن أبي جُحيفة، في حين أننا وقفنا على روايتين له عن عون بن عبد الله بن عُتبة إحداهما عند ابن أبي حاتم في "تفسيره"، والأخرى عند البيهقي في "شعبة الإيمان" (10268).وأخرج نحوه أحمد 13/ (7906)، وأبو داود (3284) من طريق يزيد بن هارون، عن المسعودي - واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - عن عون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود أخي عبد الله بن مسعود، عن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة، بأخصر من رواية عُتبة بن مسعود. ووقع عند أبي داود ذكر عبد الله بن عُتبة والد عون بدل أخيه عُبيد الله، والصحيح ذكر عُبيد الله كما في رواية أحمد.وقد خالف عونًا في إسناده ابن شهاب الزهريُّ، فروى نحوه عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن رجلٍ من الأنصار: أنه جاء بأمةٍ سوداء، فذكره، أخرجه أحمد 25/ (15743)، وغيره، وفيه زيادة سؤالها عن البعث بعد الموت، وفيه أيضًا مغايرة في السؤال الأول، حيث جاء فيه: "أتشهدين أن لا إله إلّا الله؟ " قالت: نعم. ولهذا جزم ابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 288 بأنه حديثٌ آخر غير حديث المسعودي عن عونٍ.وبذلك صار عندنا ثلاثةُ أحاديث: حديثُ عتبة بن مسعود، وحديثُ أبي هريرة، وحديثُ الرجل الأنصاري، وبينها اختلافٌ في سياقها ومغايرة في بعض حروفها، وزيادات في بعضها دون بعض، فكأنَّ في الحديث اضطرابًا، والله تعالى أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5207)


5207 - حدثنا أبو جعفر البغدادي، أخبرنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا موسى ابن عَون بن عبد الله بن عَون بن عبد الله [1] بن عُتبة بن مسعود، حدثتني جَدّتي أم عبد الله بنت حمزةَ بن عبد الله بن عُتبة، سمعتُ أبي حمزةَ بنَ عبد الله يقول: سألتُ أبي عبدَ الله بنَ عُتبة بن مسعود: أيَّ شيء تَذكُر من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أذكُرُ أنه أخذَني وأنا خُماسِيٌّ أو سُداسِيٌّ، فأجلسَني في حَجْره ومَسَحَ رأسي، ودعا لي ولذُرِّيَّتي بالبَرَكة [2]. ‌‌ذكرُ مناقب نُعَيم بن النَّحّام العَدَوي رضي الله عنه -




হামযাহ ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার পিতা আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসঊদকে জিজ্ঞেস করলাম: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর কাছ থেকে আপনার কী মনে আছে? তিনি বললেন: আমার মনে আছে, আমি যখন পাঁচ অথবা ছয় বছরের বালক, তখন তিনি আমাকে নিলেন, তাঁর কোলে বসালেন, আমার মাথায় হাত বুলিয়ে দিলেন এবং আমার ও আমার বংশধরদের জন্য বরকতের দোয়া করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ب): عَبد الله بن عَبد الله بن عُتبة، بتكرار اسم عبد الله، وذلك غير معروف في كتب الأنساب والتراجم.



[2] حسنٌ إن شاء الله، فإنَّ أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله بن عُتبة روى عنها ثلاثة من أحفادها، وهم موسى والفضل وحمزة بنو عون، وروت هي هذا الخبر عن أبيها حمزة وروته أيضًا عن جدتها، وهي أم ولد عبد الله بن عتبة بن مسعود وهما رويا هذا الخبر عن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فقد كان هذا الخبر معروفًا في آل عبد الله بن عُتبة بن مسعود، والله تعالى أعلم.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4395) عن سليمان بن أحمد الطبراني، عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (303) عن أحمد بن رشدين، عن موسى بن عون، به.وأخرجه محمد بن خلف وكيعٌ في "أخبار القضاة" 2/ 402 - 403، وأبو نعيم في "المعرفة" (4396) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بمطيَّن، عن حمزة والفضل ابنَي عون بن عبد الله بن عون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن جدتها وكانت أم ولدٍ، قالت: قلتُ لسيّدي عبد الله بن عتبة: أيّ شيء تذكُر.وأخرجه محمد بن خلف 2/ 403 عن إبراهيم بن أبي عثمان وهو إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي يعلى حمزة بن عون، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 215 عن الحسين بن حميد بن الربيع، عن الفضل بن عون المسعودي أبي حمزة، كلاهما عن أم عبد الله بنت حمزة، عن جدتها، وكانت أم ولد عبد الله بن عُتبة، قالت: قلت لسيِّدي عبد الله بن عُتبة. وفي رواية الجوهري: عن جدتي أم أبي واسمها عبيدة وتكنى أم عبد الله وهي بنت حمزة بن عبد الله بن عتبة، تذكر عن أمّها، عن جدها عبد الله بن عُتبة. ويُطلق اسم الأم على الجدة، والضمير في "جدها" يعود إلى أم عبد الله. فاتفقت الروايات عن الفضل وحمزة ابني عون، أنهما يرويان عن جدتهما أم عبد الله بنت حمزة، عن جدتها أمّ ولد عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن عُتبة بن مسعود.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5208)


5208 - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، سمعتُ الحسن بن علي بن شَبِيب المَعمَري [1] يقول: سمعتُ مصعب بن عبد الله الزُّبيري يقول: نعيم بن النَّحّام: هو نُعيم بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد بن عبد عَوف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب، أسلَمَ قبل هجرة مَن هاجر إلى أرض الحَبَشة، وهو الذي يقال له: النَّحّام، وإنما قيل له ذلك لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سمعتُ نَحْمَهُ في الجنّة"، والنَّحمة: الصوتُ [2].




মুস'আব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরি থেকে বর্ণিত, নু'আইম ইবনুন্ নাহ্হাম হলেন নু'আইম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু খালিদ ইবনু উসাইদ ইবনু আবদি আওফ ইবনু উবাইদ ইবনু উওয়াইজ ইবনু আদিয়্য ইবনু কা'ব। যারা হাবশার (আবিসিনিয়া) দিকে হিজরত করেছিলেন, তিনি তাদের হিজরতের আগেই ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। তাঁকেই 'নাহ্হাম' বলা হয়। তাঁকে এই নামে অভিহিত করার কারণ হলো, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি জান্নাতে তাঁর 'নাহমাহ' (গলার স্বর/শব্দ) শুনতে পেয়েছি।" আর 'নাহমাহ' অর্থ হলো: শব্দ বা স্বর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا وقع في هذا الموضع من "المستدرك" تسمية شيخ أبي بكر بن بالَوَيهِ في روايته لهذا الخبر من أخبار مصعب بن عبد الله الزُّبيري، بأنه الحسن بن علي بن شَبِيب المَعْمَريّ، مع أن المصنِّف إنما يروي الأخبارَ عن مصعب الزُّبيري، بواسطة شيخه ابن بالويه عن إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي عن مصعب الزبيري، فكأن ما وقع هنا وهمٌ من المصنف رحمه الله، منشؤه أن لأبي بكر بن بالويه رواية عن المعمري، وأورد المصنِّف عددًا من رواياته عنه، لكن ليس في ذلك شيء من أخبار مصعب الزبيري، فكل أخبار مصعب إنما يرويها عن ابن بالويه عن الحربي عنه.



[2] وانظر "تاريخ ابن أبي خيثمة" في السفر الثاني (2381)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر 62/ 179 و 180 و 184.وهذا الحديث المذكورُ هنا ذكره غيرُ واحدٍ من أئمة النسب ومعرفة الرجال كمصعب الزبيري هذا، وابن هشام في "السيرة النبوية" 1/ 259، وابنُ البَرْقي والزُّبير بن بَكَّار كما في "تاريخ دمشق" 62/ 177 و 179، وأسنده الواقديُّ كما في "طبقات ابن سعد" 4/ 129 بإسناد مرسل انفرد به الواقدي، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 135: الحديث المذكور من رواية الواقدي، وهو ضعيف، ولا تردُّ الروايات الصحيحة بمثل هذا. قلنا: يعني ما جاء في الروايات الصحيحة عند البخاري وغيره من تسمية نعيم بابن النّحّام، يعني أن صفة النّحام لأبيه وليست له، وردَّ الحافظ في "الفتح" على كل من خَطّأ ما وقع في الروايات الصحيحة بهذا المرسل الذي انفرد به الواقديُّ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5209)


5209 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُروة، في تَسمية من استُشهد يوم أَجْنادِينَ من قريش، ثم من بني عَدِيّ بن كعب: نُعيمُ بن عبد الله النَّحّام، قال: وذلك سنة ثلاث عشرة [1].




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, আজনাদাইন (Ajnadayn) দিবসে শাহাদাত বরণকারী কুরাইশ গোত্রের, অতঃপর বানু আদি ইবনে কা'ব গোত্রের ব্যক্তিগণের নামকরণের তালিকায় রয়েছেন: নু'আইম ইবনে আব্দুল্লাহ আন-নাহ্হাম। তিনি (উরওয়াহ/রাবী) বলেন: আর তা ছিল তেরো হিজরি সনে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 183 من طريقين عن ابن لَهِيعة، به. وهو قول موسى بن عقبة أيضًا كما أسنده عنه البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 92، وابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (2382) وغيرهما.وهو كذلك قول ابن شهاب الزهري، فيما أسنده عنه ابن عساكر 62/ 183.وقول ابن إسحاق كما نقله عنه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 120، ووافقه عليه في "طبقاته" ص 24.وكذلك قال مصعب الزبيري في "نسب قريش" ص 380، ونسبه البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 479 للواقدي، وهو قول الطبري في "تاريخه" 3/ 418، وابن حبان في "ثقاته" 2/ 189، وغيرهم، كلهم قالوا: قُتل بأجنادين، على اختلاف بينهم في سنة وقوع أجنادين، وانظر "الإصابة" لابن حجر 6/ 459.وخالفهم غيرهم كمؤرّج السدوسي في "حذف من نسب قريش"، وابن الكلبي في "جمهرة أنساب العرب" وابن دُريد في "الاشتقاق" ص 136، فقالوا: قُتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.وذهب آخرون إلى أنه قتل يوم اليرموك، وهو قولُ الواقدي كما سيأتي بعده، وقول أبي القاسم بن مَنْدَه في "المستخرج من كتب الناس" 2/ 415، وغيرهما، وانظر "تاريخ دمشق" 62/ 184. وخالفه الحسن بن عليّ الخَلّال - وهو ثقة حافظ - عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (762) فرواه عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن نُعيم بن النحّام؛ فلم يذكر ابن عمر، وجعل الحديث من مسند عبد الله بن نعيم بن النحّام، وليس من مسند أبيه نُعيم. وقد ذكر البخاريُّ والبغويُّ لعبد الله بن نُعيم بن النحّام صحبةً فيما قاله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 252، وكذلك ابن أبي عاصم وخرّج له هذا الحديث.ورواه محمد بن عجلان عن نافع - فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بإثر (6389) - عن نعيم بن النحّام؛ فجعله من حديث نعيم بن النحّام لا ابنه عبد الله، إلَّا أنَّ ابن عجلان كان مضطرب الحديث عن نافع فيما قاله يحيى القطان كما في "العلل" لعبد الله بن أحمد (4945) ورواه عنه العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 531، فلعلّه وَهِمَ فيه.لكن للحديث أسانيد أخرى عن نُعيم بن النحام من حديثه:فقد رواه عبد الرزاق في "المصنف" (1926)، وعنه أحمد 29/ (17933) عن معمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن شيخٍ سمّاه، عن نُعيم بن النخّام. وقال فيه: صلُّوا في رِحالكم.ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عليه، فرواه عنه سليمانُ بنُ بلال عند ابن أبي شيبة في "مسنده" (553)، وابن أبي عاصم (760)، والفاكهي في "فوائده" (104)، وأبي نعيم في "المعرفة" (6389)، والبيهقي في "السنن" 1/ 398، والأوزاعيُّ عند ابن أبي عاصم (759)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 423، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، عن نُعيم بن النحّام.وخالفهما إسماعيل بن عياش عند أحمد (17934) فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام. وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها.ورواه زيد بن أبي أُنيسة بن قانع 3/ 153 عن عمر بن نافع وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن نعيم بن النحّام.وهذه الأسانيد معلولة، فأما الأول ففيه رجل مبهمٌ، وأما الثاني فمنقطع، لأنَّ محمد بن إبراهيم لم يدرك نعيمَ بن النحّام كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 726 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 176، وكذا محمد بن يحيى بن حبان، فإنه وُلد بعد وفاة نُعيم بزمان طويل.وأما الإسناد الأخير ففيه إلى ابن أبي أُنيسة أحمد بن وهب القرشي، ولم نَتبيّنْه، وقد انفرد بهذا الإسناد، ونظنّه وهمَ فيه، لأنَّ معمرًا رواه عن عُبيد الله بن عمر - كما في رواية عبد الرزاق - عن شيخ مبهم لم يُسمّه عن نعيم بن النحّام، ولو كان هذا المبهم هو نافعًا، لمَا عَزَبَ ذكرُه على عُبيد الله بن عمر، فهو من أشهر شيوخه، ثم إنه لا يُعرف من رواية عمر بن نافع إلّا من هذه الطريق التي فيها هذا الرجل الذي لم نتبيّنْه، فلا اعتبارَ بها.فأرجح هذه الطرق طريق الحسن بن علي الخَلّال عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن نعيم بن النحّام، وقد صرَّح فيها ابن جريج بسماعه من نافع، فانتفت شبهة تدليسه، فالإسناد صحيح إن شاء الله.ويغلب على ظنِّنا أنَّ مَن ذكر فيه عبدَ الله بن عمر بن الخطاب دخل له هذا الحديث بحديث نافع عن ابن عمر الذي أخرجه البخاري (632) ومسلم (697) وغيرهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردةٌ، أو ذاتُ مطر في السفَر، أن يقول: "ألا صلُّوا في رحالكم".وبذلك يكون نافع مولى ابن عمر قد روى حديث عبد الله بن نُعيم بن النحّام، وروى حديثَ مولاه عبد الله بن عمر بن الخطاب، ووهم من أدخل هذا في ذاك، والله تعالى أعلم.وقوله: "لا حرج" أي: من قعد فلا حرجَ عليه، كما في رواية أحمد وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5210)


5210 - فحدَّثَنا أبو عبد الله الأصبَهاني، بإسناده عن محمد بن عُمر: أنَّ نُعيم بن النَّحام قُتِل يوم اليرموك شهيدًا في رجب سنة خمسَ عشرةَ [1].




মুহাম্মদ ইবনে উমার থেকে বর্ণিত, নুআইম ইবনুন নাহ্হাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পঞ্চদশ হিজরীর রজব মাসে ইয়ারমুকের যুদ্ধে শহীদ হিসাবে নিহত হন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "الطبقات" لابن سعد 4/ 129 عن محمد بن عُمر الواقدي. وخالفه الحسن بن عليّ الخَلّال - وهو ثقة حافظ - عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (762) فرواه عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن نُعيم بن النحّام؛ فلم يذكر ابن عمر، وجعل الحديث من مسند عبد الله بن نعيم بن النحّام، وليس من مسند أبيه نُعيم. وقد ذكر البخاريُّ والبغويُّ لعبد الله بن نُعيم بن النحّام صحبةً فيما قاله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 252، وكذلك ابن أبي عاصم وخرّج له هذا الحديث.ورواه محمد بن عجلان عن نافع - فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بإثر (6389) - عن نعيم بن النحّام؛ فجعله من حديث نعيم بن النحّام لا ابنه عبد الله، إلَّا أنَّ ابن عجلان كان مضطرب الحديث عن نافع فيما قاله يحيى القطان كما في "العلل" لعبد الله بن أحمد (4945) ورواه عنه العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 531، فلعلّه وَهِمَ فيه.لكن للحديث أسانيد أخرى عن نُعيم بن النحام من حديثه:فقد رواه عبد الرزاق في "المصنف" (1926)، وعنه أحمد 29/ (17933) عن معمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن شيخٍ سمّاه، عن نُعيم بن النخّام. وقال فيه: صلُّوا في رِحالكم.ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عليه، فرواه عنه سليمانُ بنُ بلال عند ابن أبي شيبة في "مسنده" (553)، وابن أبي عاصم (760)، والفاكهي في "فوائده" (104)، وأبي نعيم في "المعرفة" (6389)، والبيهقي في "السنن" 1/ 398، والأوزاعيُّ عند ابن أبي عاصم (759)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 423، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، عن نُعيم بن النحّام.وخالفهما إسماعيل بن عياش عند أحمد (17934) فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام. وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها.ورواه زيد بن أبي أُنيسة بن قانع 3/ 153 عن عمر بن نافع وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن نعيم بن النحّام.وهذه الأسانيد معلولة، فأما الأول ففيه رجل مبهمٌ، وأما الثاني فمنقطع، لأنَّ محمد بن إبراهيم لم يدرك نعيمَ بن النحّام كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 726 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 176، وكذا محمد بن يحيى بن حبان، فإنه وُلد بعد وفاة نُعيم بزمان طويل.وأما الإسناد الأخير ففيه إلى ابن أبي أُنيسة أحمد بن وهب القرشي، ولم نَتبيّنْه، وقد انفرد بهذا الإسناد، ونظنّه وهمَ فيه، لأنَّ معمرًا رواه عن عُبيد الله بن عمر - كما في رواية عبد الرزاق - عن شيخ مبهم لم يُسمّه عن نعيم بن النحّام، ولو كان هذا المبهم هو نافعًا، لمَا عَزَبَ ذكرُه على عُبيد الله بن عمر، فهو من أشهر شيوخه، ثم إنه لا يُعرف من رواية عمر بن نافع إلّا من هذه الطريق التي فيها هذا الرجل الذي لم نتبيّنْه، فلا اعتبارَ بها.فأرجح هذه الطرق طريق الحسن بن علي الخَلّال عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن نعيم بن النحّام، وقد صرَّح فيها ابن جريج بسماعه من نافع، فانتفت شبهة تدليسه، فالإسناد صحيح إن شاء الله.ويغلب على ظنِّنا أنَّ مَن ذكر فيه عبدَ الله بن عمر بن الخطاب دخل له هذا الحديث بحديث نافع عن ابن عمر الذي أخرجه البخاري (632) ومسلم (697) وغيرهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردةٌ، أو ذاتُ مطر في السفَر، أن يقول: "ألا صلُّوا في رحالكم".وبذلك يكون نافع مولى ابن عمر قد روى حديث عبد الله بن نُعيم بن النحّام، وروى حديثَ مولاه عبد الله بن عمر بن الخطاب، ووهم من أدخل هذا في ذاك، والله تعالى أعلم.وقوله: "لا حرج" أي: من قعد فلا حرجَ عليه، كما في رواية أحمد وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5211)


5211 - أخبرني محمد بن علي الصَّنْعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُريج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن نُعيم النَّحّام قال: أذَّن مُؤذِّنُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فيها بَردٌ، وأنا تحت لِحَافي، فتمنَّيتُ أن يُلقيَ اللهُ تعالى على لسانِه: ولا حَرَجَ، فلما فَرَغَ قال: ولا حرجَ [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ‌‌ذكر مناقب الطُّفيل بن عَمرو الدَّوْسي رضي الله عنه -




নু'আইম আন-নাহ্হাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুয়াজ্জিন এক রাতে আযান দিলেন, যখন ছিল শীত। আমি তখন আমার কম্বলের নিচে ছিলাম। আমি মনে মনে আশা করলাম যে, আল্লাহ্ তা‘আলা যেন তার (মুয়াজ্জিনের) যবানে ‘কোনো অসুবিধা নেই’ কথাটি দিয়ে দেন। মুয়াজ্জিন আযান শেষ করার পর বললেন: কোনো অসুবিধা নেই।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح إن شاء الله بمجموع طرقه، وهذا إسناد رجالُه لا بأس بهم، لكن اختُلف فيه على عبد الرزاق، فرواه عنه إسحاقُ بنُ إبراهيم - وهو الدّبَري راويةُ "مصنف عبد الرزاق" - وهو في "المصنف" (1927)، فجعله من رواية نافع عن عبد الله بن عمر عن نُعيم بن النحّام. وخالفه الحسن بن عليّ الخَلّال - وهو ثقة حافظ - عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (762) فرواه عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن نُعيم بن النحّام؛ فلم يذكر ابن عمر، وجعل الحديث من مسند عبد الله بن نعيم بن النحّام، وليس من مسند أبيه نُعيم. وقد ذكر البخاريُّ والبغويُّ لعبد الله بن نُعيم بن النحّام صحبةً فيما قاله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 252، وكذلك ابن أبي عاصم وخرّج له هذا الحديث.ورواه محمد بن عجلان عن نافع - فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بإثر (6389) - عن نعيم بن النحّام؛ فجعله من حديث نعيم بن النحّام لا ابنه عبد الله، إلَّا أنَّ ابن عجلان كان مضطرب الحديث عن نافع فيما قاله يحيى القطان كما في "العلل" لعبد الله بن أحمد (4945) ورواه عنه العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 531، فلعلّه وَهِمَ فيه.لكن للحديث أسانيد أخرى عن نُعيم بن النحام من حديثه:فقد رواه عبد الرزاق في "المصنف" (1926)، وعنه أحمد 29/ (17933) عن معمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن شيخٍ سمّاه، عن نُعيم بن النخّام. وقال فيه: صلُّوا في رِحالكم.ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلف عليه، فرواه عنه سليمانُ بنُ بلال عند ابن أبي شيبة في "مسنده" (553)، وابن أبي عاصم (760)، والفاكهي في "فوائده" (104)، وأبي نعيم في "المعرفة" (6389)، والبيهقي في "السنن" 1/ 398، والأوزاعيُّ عند ابن أبي عاصم (759)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 423، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، عن نُعيم بن النحّام.وخالفهما إسماعيل بن عياش عند أحمد (17934) فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام. وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذا منها.ورواه زيد بن أبي أُنيسة بن قانع 3/ 153 عن عمر بن نافع وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن نعيم بن النحّام.وهذه الأسانيد معلولة، فأما الأول ففيه رجل مبهمٌ، وأما الثاني فمنقطع، لأنَّ محمد بن إبراهيم لم يدرك نعيمَ بن النحّام كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 726 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 176، وكذا محمد بن يحيى بن حبان، فإنه وُلد بعد وفاة نُعيم بزمان طويل.وأما الإسناد الأخير ففيه إلى ابن أبي أُنيسة أحمد بن وهب القرشي، ولم نَتبيّنْه، وقد انفرد بهذا الإسناد، ونظنّه وهمَ فيه، لأنَّ معمرًا رواه عن عُبيد الله بن عمر - كما في رواية عبد الرزاق - عن شيخ مبهم لم يُسمّه عن نعيم بن النحّام، ولو كان هذا المبهم هو نافعًا، لمَا عَزَبَ ذكرُه على عُبيد الله بن عمر، فهو من أشهر شيوخه، ثم إنه لا يُعرف من رواية عمر بن نافع إلّا من هذه الطريق التي فيها هذا الرجل الذي لم نتبيّنْه، فلا اعتبارَ بها.فأرجح هذه الطرق طريق الحسن بن علي الخَلّال عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن نعيم بن النحّام، وقد صرَّح فيها ابن جريج بسماعه من نافع، فانتفت شبهة تدليسه، فالإسناد صحيح إن شاء الله.ويغلب على ظنِّنا أنَّ مَن ذكر فيه عبدَ الله بن عمر بن الخطاب دخل له هذا الحديث بحديث نافع عن ابن عمر الذي أخرجه البخاري (632) ومسلم (697) وغيرهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردةٌ، أو ذاتُ مطر في السفَر، أن يقول: "ألا صلُّوا في رحالكم".وبذلك يكون نافع مولى ابن عمر قد روى حديث عبد الله بن نُعيم بن النحّام، وروى حديثَ مولاه عبد الله بن عمر بن الخطاب، ووهم من أدخل هذا في ذاك، والله تعالى أعلم.وقوله: "لا حرج" أي: من قعد فلا حرجَ عليه، كما في رواية أحمد وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5212)


5212 - حدثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، قال: أسلم الطُّفيل بن عمرو وتَبِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكةَ، ثم رجع إلى قومِه من أرض دَوسٍ، فلم يزل مُقيمًا بها حتى هاجر إلى المدينة بعد بدر وأُحد والخندق، حين قَدِمَ بمن أسلَم معه من قومِه ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بخَيبرَ، ثم لَحِق برسولِ الله صلى الله عليه وسلم بخيبرَ، فأسهَمَ لهم مع المسلمين [1].




মুহাম্মদ ইবনে উমর থেকে বর্ণিত, আল-তুফাইল ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মক্কায় ইসলাম গ্রহণ করেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণ করেন। এরপর তিনি দাওস ভূমিতে (দাওস গোত্রের এলাকায়) তাঁর কওমের কাছে ফিরে যান এবং সেখানেই অবস্থান করতে থাকেন যতক্ষণ না বদর, উহুদ এবং খন্দকের যুদ্ধের পরে তিনি মদিনায় হিজরত করেন। তিনি যখন তাঁর কওমের যেসব লোক ইসলাম গ্রহণ করেছিল তাদের নিয়ে মদিনায় পৌঁছান, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খায়বারে অবস্থান করছিলেন। এরপর তিনি খায়বারে গিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে মিলিত হন। অতঃপর তিনি (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)) মুসলমানদের সাথে তাদেরকেও (গনীমতের) অংশ প্রদান করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 4/ 223 عن محمد بن عمر الواقدي، لكن أسنده عن عبد الله بن جعفر المَخْرَمي عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي عن الطفيل بن عمرو، فذكر قصة إسلامه مطولة، ورجوعه إلى أرض دوس، ثم مجيئه بعد خيبر مباشرة. ورجاله من فوق الواقدي ثقات، لكنه مُنقطع فإنَّ عبد الواحد لم يدرك الطفيل بن عمرو، لكن رَوى مثلَ هذه القصة محمدُ بنُ إسحاق عن الطفيل بن عمرو كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 382 - 385، ولم يذكر ابن إسحاق إسناده إلى الطفيل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5213)


5213 - أخبرني محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العَتَكي، حدثنا الفضل ابن محمد، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي [1]، عن عبد الواحد بن أبي عَون الدَّوْسي، عن الطُّفيل بن عمرو، قال: قلنا: يا رسول الله، اجعلْنا مَيمَنتَك واجعل شعارَنا: يا مَبرُورُ، ففَعَل صلى الله عليه وسلم، فشِعارُ الأزْدِ كلِّها إلى اليوم: مَبرُور [2].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إن لم يكن مرسلًا.وقد أدركَ عمرُو بن الطُّفيل بن عَمرو رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:




তুফাইল ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা বললাম, হে আল্লাহর রাসূল, আমাদেরকে আপনার ডানদিকের অগ্রভাগ (মায়মানাহ) বানান এবং আমাদের রণহুঙ্কার (শিয়ার) বানান 'ইয়া মাবরূর!' অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাই করলেন। ফলে আজ পর্যন্ত আযদ গোত্রের সকলের রণহুঙ্কার হলো: 'মাবরূর'।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: المخزومي. وإنما هو المَخرمي نسبة لجده مَخرمة وهو والد المسور. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.



[2] لا بأس برجاله، لكنه منقطع لأنَّ عبد الواحد بن أبي عون الدَّوْسي لم يدرك الطفيل بن عمرو.وقد تقدَّم ذكر شعار الأزد من حديث ابن عباس برقم (2542)، لكن إسناده ضعيف جدًّا، فيه رجل متروك. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5214)


5214 - حدثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحَسن، حدثنا الحُسين، حدثنا محمد بن عمر، قال: وعمرو بن الطُّفيل بن عَمرو بن طَرِيف بن العاص بن ثَعلبَة الأزديّ، وكان أبوه الطُّفيلُ بنُ عَمرو مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حتى قُبِض، فلما ارتدَّتِ العربُ خرجَ فجاهَدَ حتى فَرَغ المسلمون من طُلَيحة وأرضِ نَجْدٍ كلِّها، ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنُه عَمرو بن الطُّفيل، فخرج عَمرو بن الطفيل، فجُرح وقُطِعَت يدُه، ثم استَبلَّ وصحَّت يدُه، فبَينا هو عند عمر بن الخطاب إذ أُتي بطعام فتنحَّى عنه، فقال عُمر: ما لك تَنحَّيتَ، بمكانِ يَدِك؟ قال: أجل، قال: والله، لا أَذُوقُه حتى أُسْوِيَ بيدك فيه، فواللهِ ما في القومِ أحدٌ بعضُه في الجنة غَيرَك. ثم خرج عامَ اليرموكِ في عهد عُمر مع المسلمين، فقُتل شهيدًا [1]. ‌‌ذكرُ سعْدٍ القارئِ رضي الله عنه -




মুহাম্মদ ইবনু উমর থেকে বর্ণিত, তিনি আমর ইবনু তুফাইল ইবনু আমর ইবনু তারিফ ইবনু আল-আস ইবনু সা'লাবাহ আল-আযদি সম্পর্কে বলেন: তাঁর পিতা তুফাইল ইবনু আমর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সঙ্গে ছিলেন তাঁর ওফাত পর্যন্ত। যখন আরবেরা ধর্মচ্যুত (মুরতাদ) হলো, তখন তিনি (তুফাইল) বেরিয়ে আসলেন এবং জিহাদ করলেন, যতক্ষণ না মুসলিমগণ তুলায়হা ও নাজদের সম্পূর্ণ ভূমি থেকে ফিতনা মুক্ত হলেন। এরপর তিনি মুসলিমদের সঙ্গে ইয়ামামার দিকে রওয়ানা হলেন এবং তাঁর পুত্র আমর ইবনু তুফাইলও তাঁর সঙ্গে ছিলেন। আমর ইবনু তুফাইল যুদ্ধে বের হলেন, তিনি আহত হলেন এবং তাঁর হাত কেটে গেলো। এরপর তিনি সুস্থ হলেন এবং তাঁর হাত স্বাভাবিক হলো (ক্ষত সেরে গেলো)।

একদিন তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলেন, এমন সময় খাবার আনা হলো। তিনি (আমর) তখন সরে গেলেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন: তোমার কী হলো, তুমি সরে গেলে কেন? তোমার হাতের কারণে? তিনি বললেন: হ্যাঁ। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি এই খাবার স্পর্শ করব না, যতক্ষণ না আমি তোমার হাত এর সঙ্গে সমানভাবে রাখি (অর্থাৎ, একসাথে খাই)। আল্লাহর শপথ, এই উপস্থিত লোকদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার শরীরের অংশ (অর্থাৎ হাত বা অঙ্গ) জান্নাতে আছে, তুমি ছাড়া। এরপর তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে ইয়ারমুকের যুদ্ধে মুসলিমদের সাথে বের হলেন এবং শহীদ হিসেবে মৃত্যুবরণ করলেন। সাদ আল-কারি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "طبقات ابن سعد" 4/ 226 عن محمد بن عمر الواقدي، عن عبد الله بن جعفر المَخْرَمي، عن عبد الواحد بن أبي عون الدَّوسي، عن الطُّفِيل بن عمرو منقطعًا، لأنَّ عبد الواحد لم يدرك الطفيل. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5215)


5215 - حدثنا أبو عبد الله، حدثنا الحَسن، حدثنا الحُسين، حدثنا محمد بن عمر، قال: سَعْد بن عُبيد بن النُّعمان بن قَيس بن عَمرو بن زيد بن أُميّة بن زيد، وهو الذي يُقال له: سعْدٌ القارئُ، ويُكنى أبا زيد، وهو أحدُ الستةِ الذين جَمعُوا القرآنَ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ والمَشاهدَ كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقُتل يوم القادِسية شهيدًا سنة ستَّ عشرةَ، وهو ابن أربعٍ وستين سنةً [1]. ‌‌ذكرُ مناقب عُتبة بن غَزْوان الذي بَصَّر البَصْرةَ




মুহাম্মদ ইবনে উমার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সা'দ ইবনে উবায়দ ইবনে নু'মান ইবনে কায়স ইবনে আমর ইবনে যায়দ ইবনে উমায়্যাহ ইবনে যায়দ। তাঁকেই সা'দ আল-কারি (ক্বারী) বলা হত এবং তাঁর কুনিয়াত ছিল আবূ যায়দ। তিনি ছিলেন সেই ছয়জনের একজন, যারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে কুরআন সংগ্রহ করেছিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদর, উহুদ, খন্দক এবং অন্যান্য সকল যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেন। ষোলো হিজরীতে ক্বাদিসিয়ার যুদ্ধের দিন তিনি শহীদ হিসেবে নিহত হন, তখন তাঁর বয়স হয়েছিল চৌষট্টি বছর। [১] 'উতবাহ ইবনে গাযওয়ান, যিনি বসরা নগরীর ভিত্তি স্থাপন করেন, তাঁর মর্যাদা বর্ণনা' (এই অংশটি শুরু হচ্ছে)।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ومثله قولُ ابن سعد في "طبقاته" 3/ 423، كنصّ شيخه محمد بن عمر - وهو الواقدي - هنا تمامًا، وزاد: كذلك كان محمد بن إسحاق وأبو معشر ينسبانه، وزاد أيضًا: وليس له عَقِب.وممَّن ذكره فيمن حضر بدرًا عروةُ بن الزبير والزهريُّ كما في "معجم الطبراني الكبير" (5487) و (5488)، وابنُ إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 688.وقد ذكر استشهاده بالقادسية عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى عند عبد الرزاق (9588)، وابن سعد 3/ 423، وابن أبي شيبة 3/ 252 و 12/ 289.وذكره أيضًا طارق بن شهابٍ عند سعيد بن منصور في "سننه" (2575)، والبخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 47، وفي "تاريخه الأوسط" 1/ 421.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5216)


5216 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُروة، قال: عُتْبة بن غَزْوان بن جابر بن وُهَيب بن نُسَيب ابن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عِكرمة بن خَصَفة بن قَيس عَيْلانَ بن مُضَر بن نِزار [1].




উরওয়া থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উতবা ইবনে গাযওয়ান ইবনে জাবির ইবনে ওয়াহিব ইবনে নুসাইব ইবনে মালিক ইবনে হারিস ইবনে মাযিন ইবনে মানসূর ইবনে ইকরিমাহ ইবনে খাসাফাহ ইবনে কাইস আয়লান ইবনে মুদার ইবনে নিযার। [১]




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" 17/ (274) عن محمد بن عمرو بن خالد الحرَّاني - وهو أبو عُلَاثة - بهذا الإسناد. لكن جاء في المطبوع منه: ابن وَهب، بدل: ابن وُهيب. وكذلك جاء عند أكثر من ذكر هذا النسب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5217)


5217 - حدثنا أبو عبد الله بن بُطّة، حدثنا الحَسن، حدثنا الحُسين، حدثنا محمد بن عمر، عن شُيوخه، في ذكر عُتبةَ بن غَزْوان، قالوا: كنيتُه أبو عبد الله، وقيل: أبو غَزْوان، وكان فيما ذُكِرَ رجلًا طُوالًا جميلًا، وكان قديمَ الإسلام، وهاجَرَ إِلى أرضِ الحَبَشة الهجرةَ الثانية، وكان من الرُّماة المذكُورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي بَصَّر البصرةَ، ومات في خلافة عمر بن الخطاب، بمَعدِنِ بني سُلَيم، وهو ماضٍ إلى البصْرة واليًا عليها مِن قِبَل عمر بن الخطاب، فقَدِمَ غُلامُه سويدٌ على عمر بمَتاعِه وتَرِكَتِه.قال ابن عُمر: وإنما مات عُتبة بن غَزْوان سنة خمسَ عشرةَ، ويقال: سبعَ عشرةَ، وهو ابن سبعٍ وخَمسين [1].




উতবা ইবনু গাযওয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [বর্ণনাকারীরা] বলেন: তাঁর কুনিয়াত (উপনাম) ছিল আবূ আবদুল্লাহ, আবার বলা হয় আবূ গাযওয়ান। যা উল্লেখ করা হয়েছে, তাতে তিনি ছিলেন দীর্ঘদেহী ও সুদর্শন ব্যক্তি। তিনি ছিলেন প্রথম ইসলাম গ্রহণকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং দ্বিতীয় হিজরতে তিনি হাবশার (আবিসিনিয়া) ভূমিতে হিজরত করেছিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের মধ্যে উল্লেখযোগ্য তীরন্দাজদের একজন ছিলেন। তিনিই বসরা নগরীর পত্তনকারী। উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে তিনি বানূ সুলাইমের মা'দিন নামক স্থানে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে প্রশাসক (ওয়ালী) হিসেবে বসরার দিকে যাচ্ছিলেন। এরপর তাঁর গোলাম সুয়াইদ তাঁর মালপত্র ও পরিত্যক্ত সম্পত্তি নিয়ে উমারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিকট আগমন করেন। ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: উতবা ইবনু গাযওয়ান কেবল পনেরো হিজরীতেই মৃত্যুবরণ করেন। আবার বলা হয়: সতেরো হিজরীতে। তখন তাঁর বয়স হয়েছিল সাতান্ন বছর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو عند ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 92 و 9/ 5 و 7 من قوله هو، وبعضه ينسبه لشيخه محمد بن عمر الواقدي، لكنه قال: فمات في البصرة سنة سبع عشرة، هكذا جزمًا.وفي سنة وفاتة وسنه يوم توفي خلاف انظره في "تاريخ بغداد" 1/ 497 - 499.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5218)


5218 - أخبرنا أبو جعفر، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُرْوة: أنَّ عُتبة بن غزوان شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [1].




উতবাহ ইবনু গাযওয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সঙ্গে বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه سليمان بن أحمد الطبراني في "المعجم الكبير" 17/ (274) عن محمد بن عمرو بن خالد - وهو أبو عُلَاثة - بهذا الإسناد.



5219 - Null