হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5379)


5379 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، حدَّثنا وهب بن جَرير، قال: حدثني أبي، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نَعَى أهلَ مُؤتةَ قال: "ثم أخذَ الرايةَ سَيفٌ من سُيوفِ الله خالدُ بنُ الوليد، ففَتَحَ اللهُ عليه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে জা'ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুতার (যুদ্ধের) শহীদদের সংবাদ দিলেন, তিনি বললেন: "এরপর আল্লাহর তরবারিগুলোর মধ্যে একটি তরবারি খালিদ ইবনে ওয়ালীদ পতাকা হাতে নিলেন। ফলে আল্লাহ তাঁর মাধ্যমে (বিজয়ের পথ) উন্মুক্ত করে দিলেন।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. جرير: هو ابن حازم، وعبد الله بن جعفر: هو ابن أبي طالب.وأخرجه أحمد 3/ (1750)، وأخرجه كذلك النسائي (8550) عن إسحاق بن منصور الكوسج، كلاهما (أحمد وإسحاق) عن وهب بن جرير بن حازم، بهذا الإسناد.والنَّعيُ: إذاعة موت الميت والإخبار به، وإذا نَدَبَه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5380)


5380 - وقد أخبرَناهُ أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنْعاني بمكة، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن أيوب، عن أنس بن مالك، قال: نَعَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أهلَ مُؤتةَ على المِنبَر، ثم قال: "فأخذ اللواءَ خالدُ بن الوليد، وهو سَيفٌ من سُيوف الله" [1].هذا حديث عالٍ صحيح غَريب من حديث أيوب، ولم يُخرجاه.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিম্বরে দাঁড়িয়ে মুতার শহীদদের (শাহাদাতের) খবর ঘোষণা করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "অতঃপর খালিদ ইবনে ওয়ালীদ ঝান্ডা গ্রহণ করলেন, আর তিনি হলেন আল্লাহর তরবারিগুলোর মধ্যে একটি তরবারি।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، أيوب - وهو ابن أبي تميمة السَّختياني - لم يسمع من أنس بن مالك، بينهما فيه حميد بن هلال.فقد أخرجه البخاري (3757) و (4262) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك، فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه دون وصف خالد بن الوليد بأنه سيف من سيوف الله: أحمد 19/ (12114) و (21712)، والبخاري (2798) و (3063) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، والبخاري (1246) من طريق عبد الوارث بن سعيد التنُّوري، كلاهما عن أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن أنس، بلفظ: "ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففُتح له". 5/ 30 و 9/ 339 عن يعلى بن عبيد الطنافسي وأخيه محمد بن عبيد وعبد الله بن نُمير، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4007) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، مرسلًا.وقال الحافظ ابن حجر في "المطالب": صحيح الإسناد. وإنما صحَّح إسناده لأنَّ قيسًا تابعي كبير مخضرم، ومثله لا يأخذ إلا عن صحابيٍّ، بل إنَّ قيسًا قد أدرك خالد بن الوليد وسمع منه وسمع من كبار الصحابة كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب.ويشهد له الأحاديثُ التي قبله، وانظر تمام شواهده عند الحديث المتقدم برقم (5378).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5381)


5381 - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ، حدَّثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدَّثنا الربيع بن ثعلب، حدَّثنا أبو إسماعيل المؤدِّب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبي، عن عبد الله بن أبي أوفَى، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُؤذوا خالدًا فإنه سيفٌ من سُيوفِ الله، صَبَّه على الكفار" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে আবী আওফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা খালিদকে কষ্ট দিও না। কারণ সে আল্লাহর তলোয়ারসমূহের মধ্যে একটি তলোয়ার, যা তিনি কাফেরদের উপর ছেড়ে দিয়েছেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن انفرد بوصله أبو إسماعيل المؤدِّب - واسمه إبراهيم بن سُليمان بن رَزين - وهو ثقة، ولكن خالفه عبد الله بن إدريس ومحمد بن عُبيد الطنافسي وهما ثقتان حافظان فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي مرسلًا، ليس فيه ذِكْر عبد الله بن أبي أوفى. وقد صحَّحه موصولًا ابن حبان، وحسَّنَه الحافظُ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 54! لكن صحَّح أبو زرعة الرازي المرسَلَ، كما نقله عنه ابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2585)، ورجَّحه الذهبيُّ في "تلخيص المستدرك".وأخرجه ابن حبان (7091) من طريق عبد الله بن عون الخَرَّاز، عن أبي إسماعيل المؤدب، بهذا الإسناد.ورواية عبد الله بن إدريس المرسلة عند ابن أبي حاتم في "العلل" (2585)، ورواية محمد بن عبيد الطنافسي عند ابن سعد 5/ 30.ولإسماعيل بن أبي خالد في هذا الحديث شيخٌ آخرُ هو قيس بن أبي حازم: فقد أخرجه ابن سعد 5/ 30 و 9/ 339 عن يعلى بن عبيد الطنافسي وأخيه محمد بن عبيد وعبد الله بن نُمير، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4007) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، مرسلًا.وقال الحافظ ابن حجر في "المطالب": صحيح الإسناد. وإنما صحَّح إسناده لأنَّ قيسًا تابعي كبير مخضرم، ومثله لا يأخذ إلا عن صحابيٍّ، بل إنَّ قيسًا قد أدرك خالد بن الوليد وسمع منه وسمع من كبار الصحابة كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب.ويشهد له الأحاديثُ التي قبله، وانظر تمام شواهده عند الحديث المتقدم برقم (5378).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5382)


5382 - أخبرنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا عَبْدانُ الأهوازِي، حدَّثنا أبو السُّكَين زكريا بن يحيى الطائي، حدَّثنا عمُّ أَبي زَحْرُ بن حِصْن، قال: حدثني حُميد بن مُنهِب، قال: قال جدي [خُرَيم بن] [1] أوس بن حارثة بن لأْم [2]: لم يكن أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ، فلما فَرَغْنا من مُسيلِمة وأصحابِه أقبلنا إلى ناحية البصرة، فلقِينا هُرمُزَ بكاظمةٍ في جمع عظيم، فبَرَزَ له خالدُ بنُ الوليد، ودعا إلى البِراز، فبرز له هُرمزُ فقتلَه خالدُ بنُ الوليد، وكتب بذلك إلى أبي بكر الصِّدِّيق، فنفَّلَه سَلَبَه، فبلغت قَلَنسُوَةٌ هُرمُزَ مئةَ ألفِ دِرهَم، وكانت الفرسُ إِذا شَرفَ الرجلُ جعلوا قَلَنسُوَتَه بمئةِ ألفِ درهم [3].




খুরৈম ইব্‌ন আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হুরমুযের চেয়ে বড় শত্রু আর কেউ ছিল না আরবদের জন্য। যখন আমরা মুসায়লামা ও তার অনুসারীদের থেকে অবসর হলাম, তখন আমরা বসরার দিকে অগ্রসর হলাম। সেখানে কাযিমাহ নামক স্থানে আমরা বিরাট এক বাহিনীর সাথে হুরমুযের মুখোমুখি হলাম। তখন খালিদ ইব্‌নুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার জন্য বের হলেন এবং দ্বন্দ্বযুদ্ধের আহ্বান জানালেন। হুরমুয তার আহ্বানে সাড়া দিয়ে বের হলো। অতঃপর খালিদ ইব্‌নুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে হত্যা করলেন। তিনি এ বিষয়ে আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লিখলেন। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে (খালিদকে) তার (হুরমুযের) কাছ থেকে প্রাপ্ত মালে গনীমতের অধিকার দিলেন। হুরমুযের টুপি বা শিরস্ত্রাণের মূল্য ছিল এক লক্ষ দিরহাম। পারস্যের লোকেরা যখন কোনো ব্যক্তিকে সম্মানিত করত, তখন তার টুপি বা শিরস্ত্রাণের মূল্য এক লক্ষ দিরহাম নির্ধারণ করত।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط اسم "خريم" من نسخنا الخطية، واستدركناه من "سنن البيهقي الكبرى" 6/ 311 حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده هذا الذي هنا، وهو ثابت لسائر من خرَّج هذا الخبر، هذا، ولم يُدرك أوس بن حارثة بن لام الإسلام، وإنما مات في الجاهلية كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 1/ 147 ردًّا على ابن قانع وابن الدبّاغ حيث ذكراه في الصحابة اعتمادًا على حديث وقع لهما بمثل هذا الإسناد الذي هنا في مبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ: لعله كان فيه: عن جده خُريم بن أوس بن حارثة، فسقط "خُريم"، والله أعلم. ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.



[2] كذلك ضبطه ابن دُريد في "الاشتقاق" ص 383: لأم، بالهمز. ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.



5382 [3] - إسناده محتمل للتحسين إن شاء الله من أجل زَحْر بن حِصْن - وهو ابن حميد بن مُنْهِب بن حارثة بن خُريم بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي - فهو وإن لم يروعنه غير أبي السُّكين زكريا ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5383)


5383 - حدثني علي بن عيسى، أخبرنا أحمد بن نَجْدة، حدَّثنا سعيدٌ بن منصور، حدَّثنا هُشَيم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أنَّ خالد بن الوليد فَقَدَ قَلَنسُوَةً له يومَ اليرموك فقال: اطلُبوها، فلم يَجِدُوها، ثم طَلَبُوها فوجدُوها، وإذا هي قَلَنَسُوَةٌ خَلَقَةٌ، فقال خالد: اعتمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فحلَقَ رأسَه، وابتدَرَ الناسُ جوانبَ شعره، فسبَقتُهم إلى ناصيتِه فجعلتُها في هذه القَلَنسُوَة، فلم أشهد قتالًا وهي معي إِلَّا رُزِقتُ النصرَ [1].




খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ইয়ারমুকের যুদ্ধের দিন তাঁর একটি টুপি হারিয়ে ফেলেছিলেন। তখন তিনি বললেন: তোমরা এটি খোঁজ করো। কিন্তু তারা এটি খুঁজে পেল না। এরপর তারা আবার এটি খুঁজলো এবং পেয়ে গেল। দেখা গেল, সেটি ছিল একটি জীর্ণ-শীর্ণ টুপি। তখন খালিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উমরাহ করার সময় তাঁর মাথা মুণ্ডন করেছিলেন। লোকেরা তখন তাঁর চুলের (কেটে ফেলা) অংশের দিকে দ্রুত ধাবিত হলো। আমি সবার আগে তাঁর কপালের (সামনের) চুল সংগ্রহ করেছিলাম এবং সেটি এই টুপির মধ্যে রেখেছি। এই টুপি আমার সঙ্গে থাকা অবস্থায় আমি যে কোনো যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছি, তাতে বিজয় লাভ করেছি।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإنَّ جعفرًا - وهو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري - لم يدرك يوم اليرموك، ولا خالدَ بن الوليد، لكن رويت هذه القصة من عدة وجوه يقوّي بعضها بعضًا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 249، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 246 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 5/ 34، ومن طريق ابن عساكر 16/ 246، وابنُ العَديم في "بُغية الطلب في تاريخ حلب" 2/ 3149، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3804) وعنه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (367)، عن علي بن عبد العزيز، كلاهما (ابن سعد وعلي بن عبد العزيز) عن سعيد بن منصور، به.وأخرجه أبو يعلى (7183)، ومن طريقه ابن عساكر 16/ 246 - 247 عن سُريج بن يونس، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (585)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2398) من طريق عبد الله بن مُطيع البكري، كلاهما عن هُشَيم بن بشير، به.وأخرج ابن سعد 5/ 35، ومن طريق ابن عساكر 16/ 247، وابن العَديم 7/ 3149 من طريق عاصم بن كليب، قال: سمعت شيخين في المسجد ممَّن سمع خالد بن الوليد، قال أحدهما لصاحبه: أتذكر ما لقينا يوم الكُمّة بسباطة الحيرة؟ قال: نعم، ما لقينا يومًا أشد منه، وقعت كُمة خالد بن الوليد فقال: التمسُوها، وغَضِب، فوجدناها، فوضعها على رأسه، ثم اعتذر إلينا، فقال: لا تلوموني، فإنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم حين حلق رأسه انتَهبْنا شعره، فوقعت ناصيته بيدي، فجعلتُها ناصيةً لي في هذه الخرقة، فإنما شقَّ علَيَّ حين وقعت. وإسناده قوي، والشيخان المبهمان تابعيان كبيران أدركا زمن حروب العراق، فهي متابعة قوية لمرسل جعفر بن عبد الله، غير أنه جاء في هذا الخبر أن ذلك كان بالحيرة، أي بالعراق، وجعفرٌ قال: يوم اليرموك.لكن تابع جعفرًا على ذكر يوم اليرموك عبدُ الملك بنُ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، حيث روى هذه القصة مرسلة كذلك عند الواقدي في "المغازي" 3/ 884 وعنه ابن سعد 5/ 33 عن يوسف بن يعقوب بن عُتبة، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن عبد الملك المذكور.وأخرج ابن عساكر 16/ 247 من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، أخبرني الثقة: أنَّ الناس يوم حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدروا شعره، فابتدرهم خالد بن الوليد إلى ناصيته، فجعلها في قَلَنْسُوَته.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5384)


5384 - حدَّثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدَّثنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا شَريك، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن أبي وائل، قال: كتب خالدُ بن الوليد إلى أهل فارسَ يدعوهم إلى الإسلام: بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد ابن الوليد إلى رُستُمَ ومِهْرانَ ومَلأ فارسَ، سلامٌ على من اتَّبَعَ الهُدَى، أما بعدُ، فإنا ندعُوكم إلى الإسلام، فإن أبيتُم فأعطُوا الجزيةَ عن يَدٍ وأنتم صاغِرون، وإن أبيتُم فإنَّ معي قومًا يُحِبُّون القتلَ في سبيل الله، كما تُحبُّ فارسُ الخَمرَ، والسلامُ [1].قد اختَلفُوا في وقت وفاة خالد بن الوليد، وقد قَدّمتُه عن الواقدي سنة إحدى وعشرين.




খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি পারস্যবাসীদের নিকট ইসলামের দাওয়াত দিয়ে পত্র লিখেছিলেন। (পত্রে ছিল:)

বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম। খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ এর পক্ষ থেকে রুস্তম, মেহরান ও পারস্যের নেতৃবর্গের প্রতি। যারা হেদায়েতের অনুসারী, তাদের উপর শান্তি বর্ষিত হোক। অতঃপর: আমরা তোমাদেরকে ইসলামের দিকে আহ্বান জানাচ্ছি। যদি তোমরা অস্বীকার করো, তবে অবনত ও বিনীত অবস্থায় স্বহস্তে জিযইয়া প্রদান করো। আর যদি তোমরা এটাও অস্বীকার করো, তবে নিশ্চয়ই আমার সাথে এমন এক সম্প্রদায় রয়েছে, যারা আল্লাহর পথে মৃত্যুকে ততটা ভালোবাসে, যতটা পারস্যবাসী মদকে ভালোবাসে। ওয়াসসালাম।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكن أبا وائل - واسمه شقيق بن سَلَمة - كان في زمن حروب العراق في عهد الصِّدّيق صغيرًا لا يَتَهيّا له حضورُ ذلك، فالخبر مرسلٌ، ولكن روي مثلُه عن عامر الشعبي مرسلًا كذلك، فيتقوى الخبر بهما. شريك: ابن عبد الله النَّخعي، وأبو نُعيم: هو الفضل بن دُكين.وأخرجه الطبراني (3806) عن علي بن عبد العزيز البغوي، بهذا الإسناد.وأخرجه حميد بن زنجويه في "الأموال" (127) عن أبي نعيم، به.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2304)، والطبراني في "الكبير" (3806) من طريقين عن شريك النخعي، به.وأخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4366)، وابن سعد في "طبقاته" 5/ 39 من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بَهْدلة - وهو ابن أبي النَّجود - به.وأخرجه عبد الرزاق (9423) عن معمر بن راشد، عن عاصم بن أبي النَّجُود مرسلًا، لم يذكر أبا وائل.وأخرجه أبو عُبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (86)، وسعيد بن منصور (2482)، وابن أبي شيبة 12/ 297 و 552 و 553، وابن زنجويه في "الأموال" (131)، وأبو يعلى (7190)، والطبري في "تاريخه" 3/ 346 من طريقين عن عامر بن شَراحيل الشعبي مرسلًا بنحوه، لكنه قال فيه: يُحبّون الموت كما تُحبّون الحياة، بدل: الخمر.وأخذُ الجزية من المجوس ثابت في حديث عبد الرحمن بن عوف عند البخاري (3157) وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر. الذي في "نسب قريش" له ص 321 - وهو برواية ابن أبي خَيثمة عنه - أنَّ خالد بن الوليد هلك بالشام، وكذلك جاء في رواية الزبير بن بكار ابن أخي مصعب بن عبد الله الزبيري عنه عند ابن عساكر 16/ 273 - 274، وهذا هو الموافق لقول الجمهور في مكان وفاة خالد بن الوليد كما تقدم بيانه برقم (5370)، لكن الجمهور على وفاته سنة إحدى وعشرين، وليس في "نسب قريش" ولا في رواية الزبير بن بكار ذكر سنة وفاة خالد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5385)


5385 - فحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا مصعب بن عبد الله، قال: توفي خالد بن الوليد بالمدينة سنة اثنتين وعشرين [1].




আবূ বকর মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু বালায়ভি আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবরাহীম ইবনু ইসহাক আল-হারবী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুস'আব ইবনু আবদুল্লাহ্ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: খালিদ ইবনু ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাইশ (২২) হিজরী সনে মদীনায় ইন্তেকাল করেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا جاء في هذه الرواية عن مصعب بن عبد الله الزُّبيري أن خالدًا توفي بالمدينة، مع أنَّ الذي في "نسب قريش" له ص 321 - وهو برواية ابن أبي خَيثمة عنه - أنَّ خالد بن الوليد هلك بالشام، وكذلك جاء في رواية الزبير بن بكار ابن أخي مصعب بن عبد الله الزبيري عنه عند ابن عساكر 16/ 273 - 274، وهذا هو الموافق لقول الجمهور في مكان وفاة خالد بن الوليد كما تقدم بيانه برقم (5370)، لكن الجمهور على وفاته سنة إحدى وعشرين، وليس في "نسب قريش" ولا في رواية الزبير بن بكار ذكر سنة وفاة خالد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5386)


5386 - وأخبرني أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدَّثنا موسى بن زكريا التُسْتَري، حدَّثنا خليفة بن خَيّاط، قال: مات خالد بن الوليد بالشام - وقيل: بحمص - سنة إحدى وعشرين [1].قال يحيى بن بُكَير: مات بالمدينة سنة سبعَ عشرةَ أو ثَمانَ عشرةَ [2]. ‌‌ذكرُ حاطِب بن أبي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِي رضي الله عنه -




খালীফা ইবনু খাইয়্যাত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ সিরিয়ায় (শামে) মৃত্যুবরণ করেন—এবং কারো কারো মতে, হিমসে—একুশ হিজরি সনে [1]। ইয়াহইয়া ইবনু বুকাইর বলেন: তিনি মদীনায় সতেরো হিজরি অথবা আঠারো হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন [2]। হাতীব ইবনু আবী বালতা‘আহ আল-লাখমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "طبقات خليفة" ص 20 و 299 دون قوله: وقيل بحمص. الثاني من "تاريخه الكبير" (634).وخالفهم جميعًا الطبريُّ في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 675، فكناه أبا عبد الرحمن!



[2] قول ابن بُكَير هذا - وهو يحيى بن عبد الله بن بكير - شاذٌّ مخالف لقول جماهير العلماء القائلين بأنَّ خالد بن الوليد مات سنة إحدى وعشرين بالشام كما تقدم. الثاني من "تاريخه الكبير" (634).وخالفهم جميعًا الطبريُّ في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 675، فكناه أبا عبد الرحمن!









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5387)


5387 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدَّثنا أبو عُلَاثة، حدَّثنا أبي، حدَّثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُروة، في تسمية من شهد بدرًا من بني أسَد بن عبد العُزَّى: حاطِبُ بن أبي بَلْتَعة، حليفٌ لهم [1].




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, বনু আসাদ ইবনে আবদুল-উযযা গোত্রের যারা বদর যুদ্ধে অংশ নিয়েছিলেন তাদের নাম উল্লেখ প্রসঙ্গে: হাতিব ইবনে আবী বালতা'আ, যিনি ছিলেন তাদের একজন মিত্র।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3062)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1868) عن أبي عُلَاثة، بهذا الإسناد. غير أنه لم يقل فيه: حليفٌ لهم، ولكن ذلك ثابتٌ أيضًا من قول حاطبٍ نفسِه كما سيأتي برقم (5393). الثاني من "تاريخه الكبير" (634).وخالفهم جميعًا الطبريُّ في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 675، فكناه أبا عبد الرحمن!









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5388)


5388 - حدَّثنا أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدَّثنا موسى بن زكريا، حدَّثنا خليفة بن خَيّاط، قال: كان حاطب بن أبي بَلْتَعة يُكنى أبا محمّد [1].




খলীফা ইবনে খাইয়্যাত থেকে বর্ণিত, হাতিব ইবনে আবী বালতা'আ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কুনিয়াত (ডাকনাম) ছিল আবূ মুহাম্মাদ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] الذي في "الطبقات" لخليفة بن خياط ص 70 أنَّ حاطبًا يكنى أبا عبد الله، وأسند ذلك عنه ابن مَنْده في "فتح الباب في الكنى والألقاب" (4175). ولكن تكنية حاطب بأبي محمد أشهر كما كنَّاه الواقديُّ في روايته التالية عن المصنف، وكذلك يحيى بنُ بُكَير كما سيأتي برقم (5390)، وهو قول أبي الحسن علي بن محمد المدائني كما نقله عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه الكبير" (634).وخالفهم جميعًا الطبريُّ في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 675، فكناه أبا عبد الرحمن!









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5389)


5389 - حدَّثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدَّثنا الحسن بن الجَهْم، حدَّثنا الحسين بن الفَرَج، حدَّثنا محمد بن عمر، قال: حاطِبُ بن أبي بَلْتَعة يُكنى أبا محمد، وهو - فيما قيل - من لَخْم، ثم أحدُ بني راشِدةَ.شهد بدرًا والخندقَ والمَشاهِدَ كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، بعثَه إلى المُقَوقِس صاحبِ الإسكَندرية، وكان فيما ذُكر من الرُّماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة وهو ابن خمس وستين سنة، وصلَّى عليه عثمان بن عفان، وكان تاجرًا يبيع الطعامَ، وكان حسنَ الجسم، خَفيف اللِّحية، أجنى [1] إلى القِصَر ما هو، شَثْنَ الأصابع [2].




মুহাম্মদ ইবনে উমার থেকে বর্ণিত, হাতিব ইবনে আবি বালতা'আ-এর কুনিয়াত (উপনাম) ছিল আবু মুহাম্মাদ। তিনি—যা বলা হয়—লাখম গোত্রের এবং এরপর বনু রাশিদার অন্তর্গত ছিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদর, খন্দক এবং অন্যান্য সকল সামরিক অভিযানে অংশ নিয়েছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ইসকান্দারিয়ার (আলেকজান্দ্রিয়ার) শাসক মুকাওকিসের কাছে দূত হিসেবে পাঠিয়েছিলেন। আর তিনি ছিলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের মধ্যে উল্লিখিত প্রসিদ্ধ তীরন্দাজদের একজন, যেমনটি বর্ণনা করা হয়েছে। তিনি মদীনায় পঁয়ষট্টি বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন এবং উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জানাযার সালাত আদায় করেন। তিনি ছিলেন একজন ব্যবসায়ী, যিনি খাদ্যদ্রব্য বিক্রি করতেন। তিনি সুঠাম দেহের অধিকারী ছিলেন, তাঁর দাড়ি হালকা ছিল, তিনি মধ্যমাকার ছিলেন, তবে কিছুটা খাটো প্রকৃতির এবং তাঁর আঙ্গুলগুলো ছিল মোটা ও খসখসে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك أُعجمت في (ز) بالجيم، وهي لغة في أجنأ، يقال بالهمز وبغير الهمز، وتقدم نظيره وبيان معناه عند الأثر (5230).



[2] وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 3/ 106 و 107. وزاد ذكر شهود حاطبٍ أُحُدًا أيضًا.وشَثْن الأصابع، أي: غليظها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5390)


5390 - أخبرني عبد الله بن حَمَّوَيهِ الصَّيْدلاني، حدَّثنا أبو عبد الله البُوشَنْجي، قال: سمعت يحيى بن بُكَير يقول: تُوفّي حاطب بن أبي بَلْتَعَة سنة ثلاثين، وصلَّى عليه عثمان بن عفان، وكان يُكنى أبا محمد [1].




ইয়াহইয়া ইবনু বুকাইর থেকে বর্ণিত, হাতাতিব ইবনু আবী বালতা'আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ত্রিশ হিজরী সনে ইন্তেকাল করেন। তাঁর জানাযার সালাত পড়ান উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। আর তাঁর কুনিয়াত (উপনাম) ছিল আবূ মুহাম্মাদ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أبو عبد الله البُوشَنْجي: هو محمد بن إبراهيم العَبْدي، وهو عند الطبراني في "الكبير" (3065) عن أبي الزِّنْباع روح بن الفرج، عن يحيى بن بُكَير - وهو يحيى بن عبد الله بن بُكَير - وزاد: سنُّه خمس وستون.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5391)


5391 - أخبرني أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر الخَفّاف، حدَّثنا محمد بن المُنذر بن سعيد الهَرَوي، حدَّثنا أبو الزُّبير علي بن الحسن بن علي بن مُسلم المكِّي، قال: حدثني هارون بن يحيى بن هارون بن عبد الرحمن بن حاطِب بن أبي بَلْتَعة المدني، قال: حدثني أبو رَبيعة الحَرّاني، عن عبد الحميد بن أبي أنس، عن صفوان بن سُلَيم، عن أنس بن مالك، أنه سمع حاطِبَ بن أبي بَلْتَعة، يقول: إنه طَلَعَ على النبي صلى الله عليه وسلم بأُحُدٍ وهو يَشتدُّ، وفي يد علي بن أبي طالب الترسُ فيه ماءٌ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يَغسِلُ وجهَه من ذلك الماء، فقال له حاطِبٌ: مَن فعل بك هذا؟ قال: "عُتْبة بن أبي وقاص، هَشَمَ وجهي، ودَقَّ رَبَاعِيَتي بحَجَرِ رَمَاني" قلت: إني سمعتُ صائحًا يَصِيح على الجبل: قُتل محمدٌ، فأتيتُ إليك، وكأنْ قد ذهبَتْ رُوحي، قلت: أين تَوجَّه عتبةُ؟ فأشار إلى حيثُ تَوجَّه، فمضيتُ حتى ظَفِرتُ به، فضربتُه بالسيفِ فطرحتُ رأسَه، فهبطتُ فأخذتُ رأسَه وسَلَبَه وفرسَه، وجئتُ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسَلَّم ذلك إليَّ ودعا لي، فقال: "رضيَ الله عنك، رضيَ الله عنك" [1].




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি হাতিব ইবনে আবি বালতাআ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন যে, তিনি (হাতিব) উহুদের দিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন, যখন তিনি দ্রুত চলছিলেন। আলী ইবনে আবি তালিবের হাতে ঢাল ছিল, যাতে পানি রাখা ছিল। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই পানি দিয়ে তাঁর মুখ ধৌত করছিলেন। হাতিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: "আপনার সাথে এমন কে করলো?" তিনি বললেন: "উৎবা ইবনে আবি ওয়াক্কাস। সে আমার মুখমণ্ডল ছিন্নভিন্ন করে দিয়েছে এবং একটি পাথর ছুড়ে মেরে আমার সামনের পাটির দাঁত ভেঙে দিয়েছে।" আমি (হাতিব) বললাম: "আমি পাহাড়ের উপর কাউকে চিৎকার করে বলতে শুনেছি: 'মুহাম্মাদ নিহত হয়েছেন!' ফলে আমি আপনার কাছে ছুটে এলাম, যেন আমার প্রাণ বেরিয়ে যাচ্ছিল।" আমি জিজ্ঞেস করলাম: "উৎবা কোন দিকে গেছে?" তিনি (নবী) যেদিকে সে গিয়েছিল সেদিকে ইশারা করলেন। আমি গেলাম এবং তাকে পাকড়াও করলাম। অতঃপর আমি তাকে তলোয়ার দিয়ে আঘাত করলাম এবং তার মাথা বিচ্ছিন্ন করে দিলাম। তারপর আমি নেমে তার মাথা, তার লুণ্ঠিত সম্পদ ও তার ঘোড়া নিলাম এবং সেগুলো নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম। তিনি (নবী) সেই সকল বস্তু আমাকেই প্রদান করলেন এবং আমার জন্য দু‘আ করলেন। তিনি বললেন: "আল্লাহ তোমার প্রতি সন্তুষ্ট হোন, আল্লাহ তোমার প্রতি সন্তুষ্ট হোন।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده مُظلم كما قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 44، وذلك لجهالة مَن بين محمد بن المنذر الهروي وصفوان بن سُليم، وقال ابن حجر في "الإصابة" 5/ 259: إسنادٌ فيه مجاهيل.وأخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 308 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد ثبت أنَّ عُتبة بن أبي وقاص هو مَن كَسَر رَباعِيَة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحُد، كما أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9649)، وفي "تفسيره" 1/ 131 من مرسل مِقسَم مولى ابن عباس ومرسل الزهري: أنَّ عتبة بن أبي وقاص كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أُحُد، ودمَّى وجهه، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اللهم لا يَحُلِ الحَولُ حتى يموت كافرًا"، فما حال عليه الحولُ حتى مات كافرًا إلى النار.وأخرج نحوه عبدُ الرزاق كما في "الإصابة" لابن حجر 5/ 259، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5366) من مرسل سعيد بن المسيب.وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 131، وابن سعد، وابن المنذر في "تفسيره" (908)، والطبري في "تفسيره" 4/ 88 من مرسل قتادة نحوه أيضًا.وذكره ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 80 عن رُبَيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده. ولم يُسنده ابن هشام إلى رُبيح.وروى البيهقي في "الدلائل" 3/ 206 عن موسى بن عقبة قوله: يزعمون أنَّ الذي رماه عتبةُ بن أبي وقاص. وروى ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 86 عن صالح بن كيسان، عمَّن حدثه عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يقول: والله ما حَرَصتُ على قتل رجل قطُّ كحرصي على قتل عتبة بن أبي وقاص … ولقد كفاني منه قولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشتد غضبُ الله على مَن دمَّى وجه رسولِه".وهذا سند حسنٌ لولا إبهام راويه عن سعد بن أبي وقاص.ورواه الواقديُّ في "المغازي" 1/ 224 عن شيوخه.وأما قَتْل حاطبِ بن أبي بَلْتَعة لعتبة بن أبي وقاص، فلا يصحُّ كما قال ابن حجر في "الإصابة" 5/ 259، لما ورد في "صحيح البخاري" (2053)، و "صحيح مسلم" (1457) أنَّ عتبة بن أبي وقاص عَهِد إلى أخيه سعد أنَّ ابن وليدة زمعة منّي فاقبِضه … الحديث، قال ابن حجر: لو قُتل عتبة إذ ذاك فكيف كان يوصي سعدًا …









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5392)


5392 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا الربيع بن سليمان المُرادي، حدَّثنا أَسَد بن موسى، حدَّثنا الليث بن سعد، حدَّثنا أبو الزُّبير، عن جابر: أنَّ عبدًا لحاطِبٍ جاء نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم يشكُو حاطِبًا، فقال: يا نبيَّ الله، ليدخُلَنَّ حاطبٌ النارَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذَبتَ، لا يَدخُلُها أبدًا، وقد شَهِدَ بدرًا والحُدَيبيةَ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مُسلم، ولم يُخرجاه!




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, হাৎব (ইবনে আবী বালতা’আ) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একজন দাস আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে হাৎবের বিরুদ্ধে অভিযোগ করল। সে বলল, “হে আল্লাহর নবী! হাৎব অবশ্যই জাহান্নামে প্রবেশ করবে।” তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “তুমি মিথ্যা বলেছ। সে কখনোই তাতে প্রবেশ করবে না। কারণ সে বদর ও হুদায়বিয়ায় অংশগ্রহণ করেছে।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو الزُّبير: وهو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي.وأخرجه أحمد 23/ (14771)، ومسلم (2495)، والترمذي (3864)، والنسائي (8238) و (11008)، وابن حبان (4799) و (7120) من طرق عن الليث بن سعد، به. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 22/ (14484) من طريق ابن جُريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول … فذكره.وقد روى المرفوعَ منه دون قصة حاطبٍ مع غلامه أبو سفيان طلحة بن نافع الواسطي عن جابر بن عبد الله، واختُلف عليه في إسناده كما هو مبيَّن في "مسند أحمد" 44/ (26440)، وانظر تمام تخريجه فيه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5393)


5393 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا موسى بن هارون، حدَّثنا هاشم بن الحارث الحَرّاني، حدَّثنا عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن عُروة بن الزُّبَير، عن عبد الرحمن بن حاطِب بن أبي بَلْتَعة أنه حدَّثَه: أنَّ أباه كَتَب إلى كُفَّار قُريش كتابًا، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهِد بدرًا، فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليًّا والزُّبَير، فقال: "انطَلِقا حتى تُدرِكا امرأةً معها كتابٌ فأتِياني به"، فانطَلَقا حتى أتَياها، فقالا: أعطِينا الكتابَ الذي مَعَك، وأخبَراها أنهما غيرُ مُنصَرفَين حتى يَنزِعا كلَّ ثَوبٍ عليها، فقالت: ألستُما رجلَين مُسلمين؟! قالا: بلى، ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حدَّثنا أنَّ معكِ كتابًا، فلما أيقَنَتْ أنها غيرُ مُنفَلِتةٍ منهما حَلَّتِ الكتاب من رأسِها، فدفَعَته إليهما، فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حاطبًا، حتى قرأ عليه الكتاب، فقال: "أتعرِفُ هذا الكتابَ؟ " قال: نعم، قال: "فما حمَلَك على ذلك؟ " قال: كان هناك ولَدِي وذو قَرابتي، وكنت امرًا غَرِيبًا فيكم مَعشَرَ قُريش، فقال عمر: يا رسولَ الله، ائذَن لي في قَتْل حاطبٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، إنه قد شهد بدرًا، وإنك لا تدري لعلَّ الله قد اطَّلع على أهل بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شئتُم، فإني غافِرٌ لكم" [1]. ‌‌ذكرُ مناقب أُبي بن كعب رضي الله عنه -




হাতিব ইবন আবি বালতা'আ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী হওয়া সত্ত্বেও) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে থাকা অবস্থায় কুরাইশ কাফিরদের কাছে একটি চিঠি লিখেছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী এবং যুবাইরকে ডাকলেন এবং বললেন: "তোমরা যাও, গিয়ে এক মহিলার নাগাল পাবে, যার কাছে একটি চিঠি আছে। তোমরা সেটি আমার কাছে নিয়ে এসো।" তারা দুজন গেলেন এবং তার কাছে পৌঁছলেন। তারা বললেন: "তোমার কাছে যে চিঠিটি আছে, সেটি আমাদের দাও।" তারা তাকে এও জানালেন যে, তারা তার গা থেকে সব কাপড় খুলে না নেওয়া পর্যন্ত ফিরে যাবেন না। মহিলা বললেন: "তোমরা কি দু'জন মুসলমান নও?!" তারা বললেন: "হ্যাঁ, অবশ্যই। কিন্তু রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের বলেছেন যে তোমার সাথে একটি চিঠি আছে।" যখন সে নিশ্চিত হলো যে তাদের কাছ থেকে বাঁচা সম্ভব নয়, তখন সে তার মাথা থেকে চিঠিটি খুলল এবং তা তাদের হাতে তুলে দিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাতিবকে ডাকলেন এবং তাকে চিঠিটি পাঠ করে শোনালেন। অতঃপর বললেন: "তুমি কি এই চিঠিটি চেন?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" তিনি বললেন: "কী তোমাকে এমন কাজ করতে বাধ্য করলো?" হাতিব বললেন: "সেখানে আমার সন্তান ও আমার আত্মীয়-স্বজন ছিল, আর আমি কুরাইশদের মধ্যে একজন অপরিচিত মানুষ ছিলাম।" তখন উমর বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ, হাতিবকে হত্যা করার অনুমতি দিন।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "না। সে তো বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে। আর তুমি জানো না, হতে পারে আল্লাহ তাআলা বদরযুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের প্রতি দৃষ্টিপাত করেছেন এবং বলেছেন: 'তোমরা যা ইচ্ছা করো, আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিয়েছি।'"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فأغلب الظن أنه تلقى خبر هذه القصة عن أبيه حاطب. وقد اختُلف في هذا الإسناد على عروة بن الزبير، فرواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة مرسلًا ليس فيه ذكر عبد الرحمن بن حاطِب، وكذلك رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير مرسلًا كذلك، والله تعالى أعلم. وقال الذهبي في "السيرة" 2/ 45 عن رواية إسحاق بن راشد: إسناده صالح.قلنا: وعلى كلٍّ فالحديث مرويٌّ من وجوهٍ صحاح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3066)، وفي "الأوسط" (8227) عن موسى بن هارون - وهو ابن عبد الله الحَمّال - بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 286 - 287، والطبري في "تفسيره" 28/ 60، وأبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" 5/ 325 من طريق معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، مرسلًا.وأخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 398 - 399، والطبري في "تاريخه" 3/ 48، وفي "تفسيره" 28/ 59 - 60، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 14 - 16 من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا … فذكره مرسلًا أيضًا، وصرح ابن إسحاق بسماعه عند ابن هشام.وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب الآتي عند المصنف برقم (7142)، وهو حديث حسن.وآخر من حديث علي بن أبي طالب عند أحمد 2/ (827)، والبخاري (3081) و (3983)، ومسلم (2494).وثالث من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد 23/ (14774)، وابن حبان (4797)، وإسناده صحيح.ولآخره المرفوع مفردًا شاهد من حديث ابن عباس تقدَّم عند المصنف برقم (4701)، وشواهد أخرى انظرها هناك.وبيَّن ابن حجر في "فتح الباري" 14/ 390 أنَّ قوله في رواية عروة: "فإني غافر لكم" يدلُّ على أنَّ المراد بقوله في الروايات الأخرى: "غفرتُ" أي: أغفِرُ، على طريق التعبير عن الآتي بالواقع مبالغة في تحقُّقِه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5394)


5394 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الله البغدادي، حدَّثنا أبو عُلَاثة، حدَّثنا أبي، حدَّثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُرْوة بن الزُّبَير، قال: أُبي بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد [1] بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النَّجار، شهد بدرًا [2].




উরওয়াহ ইবন যুবাইর থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: উবাই ইবনে কা'ব ইবনে কায়স ইবনে উবাইদ ইবনে যায়দ ইবনে মুআবিয়া ইবনে আমর ইবনে মালিক ইবনু নাজ্জার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: رئاب، والتصويب من رواية الطبراني وغيره من المصادر. عن أحمد بن يعقوب الثقفي، كما تُشير إليه العبارة التي بعده، كأن الحاكم يريد أن ينبه إلى أنَّ غير أحمد بن يعقوب يرويه عن موسى بن زكريا فيقول: صُهيلة، بالهاء، وهذا صحيح، فإنَّ الدارقطني روى هذا في "مؤتلفه ومختلفه" 1/ 531 عن أبي الطاهر محمد بن أحمد بن نصر عن موسى بن زكريا عن شَبابٍ - وهو لقبُ خليفة، وتحرَّف في المطبوع إلى: شبابة - فقال: صُهيلة، وكذلك جاء في رواية أبي حفص عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، أحد رواة "طبقات خليفة" عنه عند ابن عساكر 7/ 312، وكذلك جاء في المطبوع المحقق من "الطبقات" لخليفة ص 88 الذي اعتمد فيه على نسخةٍ برواية الطبراني عن موسى بن زكريا عن خليفة، وبرواية الأهوازي عن خليفة أيضًا، كما نبَّه على ذلك الدكتور أكرم العمري.



[2] أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحرّاني، وابن لَهِيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن المعروف بيتَيم عُروة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (524)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (738) عن أبي عُلاثة محمد بن عمرو بن خالد، بهذا الإسناد.وشهوده بدرًا مما اتفق عليه أهل المغازي والسِّيَر، وعليه فلا نعلم سببًا لتمريض البخاري القول بحضور أُبي بن كعب بدرًا في كتابه "التاريخ الكبير" 2/ 39، حيث قال: يقال: شهد بدرًا. عن أحمد بن يعقوب الثقفي، كما تُشير إليه العبارة التي بعده، كأن الحاكم يريد أن ينبه إلى أنَّ غير أحمد بن يعقوب يرويه عن موسى بن زكريا فيقول: صُهيلة، بالهاء، وهذا صحيح، فإنَّ الدارقطني روى هذا في "مؤتلفه ومختلفه" 1/ 531 عن أبي الطاهر محمد بن أحمد بن نصر عن موسى بن زكريا عن شَبابٍ - وهو لقبُ خليفة، وتحرَّف في المطبوع إلى: شبابة - فقال: صُهيلة، وكذلك جاء في رواية أبي حفص عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، أحد رواة "طبقات خليفة" عنه عند ابن عساكر 7/ 312، وكذلك جاء في المطبوع المحقق من "الطبقات" لخليفة ص 88 الذي اعتمد فيه على نسخةٍ برواية الطبراني عن موسى بن زكريا عن خليفة، وبرواية الأهوازي عن خليفة أيضًا، كما نبَّه على ذلك الدكتور أكرم العمري.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5395)


5395 - أخبرنا أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدَّثنا موسى بن زكريا، حدَّثنا خَليفة بن خيّاط، فذكر هذا النَّسبَ، وزاد فيه: وأمُّ أبيِّ بن كَعْب صُقَيلةُ [1] - وقال غيره: صُهَيلة [2] - بنت الأسود بن حَرَام بن عمرو بن زيد مَناة بن عَدي بن عمرو بن مالك بن النَّجار، وهي عَمة أبي طلحة.




খলীফা ইবনে খায়্যাত থেকে বর্ণিত, অতঃপর তিনি এই বংশধারা উল্লেখ করলেন এবং তাতে যোগ করলেন: উবাই ইবনে কা'ব-এর মাতা হলেন সুকাইলা [১]—আর অন্যান্যরা বলেছেন: সুহাইলা [২]—তিনি ছিলেন আসওয়াদ ইবনু হারাম ইবনু আমর ইবনু যায়দ মানাত ইবনু ‘আদী ইবনু আমর ইবনু মালিক ইবনু নাজ্জার-এর কন্যা, এবং তিনি ছিলেন আবূ তালহা-এর ফুফু।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك جاء في نسخنا الخطية: صُقَيلة، بالقاف، وأغلب الظن أنَّ ذلك كذلك في رواية الحاكم عن أحمد بن يعقوب الثقفي، كما تُشير إليه العبارة التي بعده، كأن الحاكم يريد أن ينبه إلى أنَّ غير أحمد بن يعقوب يرويه عن موسى بن زكريا فيقول: صُهيلة، بالهاء، وهذا صحيح، فإنَّ الدارقطني روى هذا في "مؤتلفه ومختلفه" 1/ 531 عن أبي الطاهر محمد بن أحمد بن نصر عن موسى بن زكريا عن شَبابٍ - وهو لقبُ خليفة، وتحرَّف في المطبوع إلى: شبابة - فقال: صُهيلة، وكذلك جاء في رواية أبي حفص عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، أحد رواة "طبقات خليفة" عنه عند ابن عساكر 7/ 312، وكذلك جاء في المطبوع المحقق من "الطبقات" لخليفة ص 88 الذي اعتمد فيه على نسخةٍ برواية الطبراني عن موسى بن زكريا عن خليفة، وبرواية الأهوازي عن خليفة أيضًا، كما نبَّه على ذلك الدكتور أكرم العمري.



[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: صهيبة، بالباء بدل اللام. أبو نعيم في "المعرفة" (748) عن الواقدي.وعُمدة الواقدي فيما ذهب إليه ما قاله محمدُ بن سيرين عند ابن سعد 3/ 466 وغيره: أنَّ عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبيُّ بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن.وقال خليفة بن خياط كما سيأتي عند المصنف برقم (5402): مات أبي بن كعب سنة اثنتين وثلاثين. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري كما سيأتي برقم (5403) بأنَّ أُبيًّا مات في خلافة عثمان.وذكر علي بن المديني فيما نقله عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 505 بأنَّ أُبيًا مات في ستٍّ من خلافة عثمان.وصحَّح أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بين يدي الخبر (736) أنَّ أُبي بن كعب مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، قال: لأنَّ زِرَّ بنَ حُبَيش لقيه في خلافة عثمان. قلنا: أراد الخبر الذي أخرجه أحمد 30/ (18090) وغيره عن زِرّ بن حُبيش قال: وَفَدتُ في خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملني على الوِفادة لقيُّ أُبي بن كعب وأصحاب رسول الله … وإسناده حسن.وكما سيأتي بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن أبزى قال: لما وقع الناس في أمر عثمان قلتُ لأُبيِّ بن كعب … فذكر مقالةً لأبيٍّ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5396)


5396 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: مات أبي بن كعب في خِلافة عمر بن الخطاب سنة اثنتين وعشرين [1].




মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু নুমাইর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে বাইশ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو عند الطبراني في "الكبير" (530)، وابن زَبْر في "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" 1/ 109، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (746)، وابن عساكر 7/ 345. أبو نعيم في "المعرفة" (748) عن الواقدي.وعُمدة الواقدي فيما ذهب إليه ما قاله محمدُ بن سيرين عند ابن سعد 3/ 466 وغيره: أنَّ عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبيُّ بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن.وقال خليفة بن خياط كما سيأتي عند المصنف برقم (5402): مات أبي بن كعب سنة اثنتين وثلاثين. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري كما سيأتي برقم (5403) بأنَّ أُبيًّا مات في خلافة عثمان.وذكر علي بن المديني فيما نقله عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 505 بأنَّ أُبيًا مات في ستٍّ من خلافة عثمان.وصحَّح أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بين يدي الخبر (736) أنَّ أُبي بن كعب مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، قال: لأنَّ زِرَّ بنَ حُبَيش لقيه في خلافة عثمان. قلنا: أراد الخبر الذي أخرجه أحمد 30/ (18090) وغيره عن زِرّ بن حُبيش قال: وَفَدتُ في خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملني على الوِفادة لقيُّ أُبي بن كعب وأصحاب رسول الله … وإسناده حسن.وكما سيأتي بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن أبزى قال: لما وقع الناس في أمر عثمان قلتُ لأُبيِّ بن كعب … فذكر مقالةً لأبيٍّ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5397)


5397 - حدَّثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن رُستَهْ، حدَّثنا سليمان بن داود، حدَّثنا محمد بن عمر، فذكر النَّسبَ بنحوه، وزاد: وشهد العقَبةَ في السبعين من الأنصار، وكان يكتُب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحيَ، وقد اختُلِف في وقت وفاته، فقيل: إنه مات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين، وقيل: مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وهذا أثبتُ الأقاويل، وذلك بأنَّ عثمان أَمَرَه بأن يجمَعَ القرآنَ [1].




মুহাম্মাদ ইবনু উমর থেকে বর্ণিত, তিনি (পূর্বোক্ত বর্ণনাকারীদের মতো) অনুরূপ বংশতালিকা উল্লেখ করেন এবং যোগ করেন: তিনি আনসারদের সত্তরজনের মধ্য থেকে আকাবার শপথ/অঙ্গীকারে উপস্থিত ছিলেন এবং তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য ওহী লিখতেন। তার মৃত্যুর সময় নিয়ে মতভেদ রয়েছে। কেউ কেউ বলেন: তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের ২২ হিজরিতে মারা যান। আবার কেউ কেউ বলেন: তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের ৩০ হিজরিতে মারা যান। এই অভিমতটিই সবচেয়ে নির্ভরযোগ্য, কারণ উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে কুরআন সংকলনের (জমা করার) নির্দেশ দিয়েছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] محمد بن عمر: هو الواقدي، والراوي عنه سليمان بن داود: هو الشاذكوني.وقد ذكر ابن سعد في "طبقاته" 3/ 462 مثل هذا الذي قاله الواقدي هنا، وهو شيخه، غير أنه لم ينسبه إليه، سوى ذكر وفاة أُبي بن كعب، فنسبه ابن سعد 3/ 466 للواقدي، وأسنده كذلك أبو نعيم في "المعرفة" (748) عن الواقدي.وعُمدة الواقدي فيما ذهب إليه ما قاله محمدُ بن سيرين عند ابن سعد 3/ 466 وغيره: أنَّ عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبيُّ بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن.وقال خليفة بن خياط كما سيأتي عند المصنف برقم (5402): مات أبي بن كعب سنة اثنتين وثلاثين. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري كما سيأتي برقم (5403) بأنَّ أُبيًّا مات في خلافة عثمان.وذكر علي بن المديني فيما نقله عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 505 بأنَّ أُبيًا مات في ستٍّ من خلافة عثمان.وصحَّح أبو نعيم في "معرفة الصحابة" بين يدي الخبر (736) أنَّ أُبي بن كعب مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، قال: لأنَّ زِرَّ بنَ حُبَيش لقيه في خلافة عثمان. قلنا: أراد الخبر الذي أخرجه أحمد 30/ (18090) وغيره عن زِرّ بن حُبيش قال: وَفَدتُ في خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملني على الوِفادة لقيُّ أُبي بن كعب وأصحاب رسول الله … وإسناده حسن.وكما سيأتي بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن أبزى قال: لما وقع الناس في أمر عثمان قلتُ لأُبيِّ بن كعب … فذكر مقالةً لأبيٍّ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5398)


5398 - حدثني علي بن حَمْشاذ، حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، حدَّثنا هُشَيم، عن يونس بن عُبيد، ومُبارك، عن الحسن، حدَّثنا عُتَي السَّعْدي قال: رأيتُ أبَي بن كعب أبيضَ الرأس واللِّحية، لا يَخضِبُ [1].




উতাই আস-সা'দী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম, তাঁর মাথা ও দাঁড়ি সাদা ছিল এবং তিনি খেজাব (রং) ব্যবহার করতেন না।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. مُبارك: هو ابن فَضَالة البصري، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري.وهو في "العلل" لأحمد بن حنبل (2251) برواية ابنه عبد الله، ومن طريق أخرجه الطبراني في "الكبير" (525)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (740).وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 444، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1851) من طريق شعبة، عن يونس بن عُبيد وحده، به.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 316 من طريق ابن المبارك، عن مبارك بن فَضَالة وحده، به.وأخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبُوصيري (4023)، وابن سعد 3/ 463، وأبو نعيم في "المعرفة" (741)، وابن عساكر 7/ 316 من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وابن سعد 3/ 163، ومن طريقه ابن عساكر 7/ 317 من طريق ثابت البُناني وحميد الطويل، ثلاثتهم عن الحسن البصري، به.