হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5619)


5619 - أخبرني عبد الله بن غانِم، حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم العَبْدي، حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الله بن بُكَير، قال: مات عُبادةُ بن الصامِت بالشام في أرض فلسطين بالرَّمْلة، سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة [1].




ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর থেকে বর্ণিত, উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চৌত্রিশ (হিজরি) সনে বাহাত্তর বছর বয়সে শামের (সিরিয়া) ফিলিস্তিন ভূমির রামলায় মৃত্যুবরণ করেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4829)، ومن طريقه ابن عساكر 26/ 206 عن سليمان بن أحمد الطبراني، عن روح بن الفرج، عن يحيى بن عبد الله بن بُكَير.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5620)


5620 - حدثني أبو عبد الله محمد بن العباس الشَّهيد رحمه الله، حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن رَزِين، حَدَّثَنَا محمد بن عَمْرَوَيهِ، حَدَّثَنَا الهيثم بن عَدِيّ، قال: تُوفي عبادة بن الصامِت ببيت المَقدِس، ودُفن بها سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة [1].




হাইসাম ইবনু আদী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাইতুল মাকদিস-এ ইন্তিকাল করেন এবং চৌত্রিশ হিজরি সনে তাঁকে সেখানেই দাফন করা হয়। সে সময় তাঁর বয়স হয়েছিল বাহাত্তর বছর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وكذلك نقله ابن زَبْر الرَّبعي في "مولد العلماء ووفياتهم" 1/ 123 سنة وفاة عبادة عن جماعة الرواة الذين نقل عنهم وسماهم وسمَّى أسانيده إليهم في فاتحة كتابه هذا، حيث صدَّر ذلك بقوله: قالوا: ومات عبادة بن الصامت بالشام سنة أربع وثلاثين. ومن جملة من يروي عنهم ابن زَيْر هو الهيثم بن عدي.وقد روي عن الهيثم بن عدي خلافُ ذلك، وذلك فيما نقله عنه ابن سعد كما في "تاريخ دمشق" 26/ 184 قال: أخبرني الهيثم بن عدي قال: توفي عبادة في خلافة معاوية بالشام، وأورده ابن سعد في "الطبقات" 3/ 506 دون أن يصرِّح باسم الهيثم، وكذلك رواه ابن عساكر 26/ 207 و 208 من طريقين أخريين عن الهيثم أنه قال: مات عبادة في خلافة معاوية سنة خمس وأربعين. قلنا: وهذا أثبتُ - والله أعلم - للخبر المتقدم، برقم (5616) الذي فيه ما يفيد أنه أدرك عهد معاوية.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5621)


5621 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو زُرْعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حَدَّثَنَا محمد بن مبارَك الصُّوري، حَدَّثَنَا يحيى بن حمزة، حَدَّثَنَا بُرْد بن سِنانٍ، عن إسحاق بن قَبِيصة بن ذُؤيب، عن أبيه: أنَّ عبادة بن الصامِتِ أَنكَرَ على مُعاويةَ أشياءَ، ثم قال له: لا أُساكِنُك بأرضٍ، فرحَل إلى المدينة، فقال له عمرُ: ما أقدَمَك إليَّ، لا يفتحُ [1] الله أرضًا لستَ فيها أنت وأمثالُك، فانصَرِفْ لا إمرةَ لمعاويةَ عليكَ [2].




উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কিছু কাজের প্রতিবাদ করলেন। অতঃপর তিনি তাকে বললেন: আমি এমন কোনো ভূমিতে আপনার সাথে বসবাস করব না। এরপর তিনি মদীনার উদ্দেশ্যে যাত্রা করলেন। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: কী কারণে তুমি আমার কাছে আগমন করলে? আল্লাহ এমন কোনো ভূমিকে বিজয় দান করেন না, যেখানে আপনি ও আপনার মতো লোক নেই। সুতরাং আপনি ফিরে যান। মুআবিয়ার আপনার উপর কোনো কর্তৃত্ব নেই।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ص) و (م): لا فَتَح. واحد من أهل المغازي من أنَّ عبادة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلّها، كما نصَّ على ذلك ابن إسحاق فيما تقدَّم في أول الترجمة وابنُ سعد في "طبقاته" 3/ 506، ومشاهدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شكَّ أنها تجاوزت هذا العدد بكثير، فقولهم مقدَّم على ما جاء في هذه الرواية الفَذّة التي لم نقف عليها عند غير المصنّف، وأغلب الظن أنَّ الوهم فيها من جهة أسامة بن زيد - وهو الليثي - فقد كان في بعض رواياته مناكير، والله تعالى أعلم.



[2] رجاله ثقات، وصورته مرسل، لأنَّ قبيصة لم يُدرك القصة كما قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (6)، وقد روي إنكار عبادة على معاوية من طريق أخرى صحيحة.وأخرجه ابن ماجه (18) عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد مطولًا بذكر الذي اعترض فيه عبادة على معاوية في شأن الصَّرف.وقد روي إنكار عبادة على معاوية في شأن الصرف من طريق أخرى، ليس فيها ذكرُ رجوع عُبادة إلى المدينة وما جرى بينه وبين عمر بن الخطاب من كلام وأمْر عمر له بالرجوع إلى الشام، أخرجه مسلم (1587) من طريق أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن عبادة بن الصامت.ورُوي إنكار عبادة على معاوية في ذلك أيضًا مختصرًا من وجه ثانٍ عند أحمد 37 / (22724)، والنسائي (6114)، ورجاله ثقات غير أنه منقطع.وروي كذلك من وجه ثالث عند أحمد (22729)، والنسائي (6108) و (6109)، ورجاله ثقات، لكنه منقطع كذلك. واحد من أهل المغازي من أنَّ عبادة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلّها، كما نصَّ على ذلك ابن إسحاق فيما تقدَّم في أول الترجمة وابنُ سعد في "طبقاته" 3/ 506، ومشاهدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شكَّ أنها تجاوزت هذا العدد بكثير، فقولهم مقدَّم على ما جاء في هذه الرواية الفَذّة التي لم نقف عليها عند غير المصنّف، وأغلب الظن أنَّ الوهم فيها من جهة أسامة بن زيد - وهو الليثي - فقد كان في بعض رواياته مناكير، والله تعالى أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5622)


5622 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نُمير، حَدَّثَنَا أبو أُسامة ووَكِيع، عن أسامة بن زيد، عن عُبادة بن الوليد، عن عُبادة بن الصامت؛ قال: وكان قد غزا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سِتَّ غَزَواتٍ [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছয়টি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكن في إدراك عُبادة بن الوليد - وهو ابن عُبادة بن الصامت - لجده عُبادة بن الصامت نَظَرٌ، فإنَّ الوليد بن عُبادة بن الصامت هو الذي حدَّث ابنَه عبادةَ بن الوليد بوفاة جده عُبادة بن الصامت سنة أربع وثلاثين وأنه دفن بالرملة كما جاء ذلك عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 506، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 205، فدلَّ ذلك على أنَّ عُبادة بن الوليد لم يُدرك وفاة جَدِّه عُبادة بن الصامت.وما في هذا الخبر من أنَّ عبادة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستَّ غزوات، فقولٌ مشكلٌ مع ما قاله غير واحد من أهل المغازي من أنَّ عبادة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلّها، كما نصَّ على ذلك ابن إسحاق فيما تقدَّم في أول الترجمة وابنُ سعد في "طبقاته" 3/ 506، ومشاهدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شكَّ أنها تجاوزت هذا العدد بكثير، فقولهم مقدَّم على ما جاء في هذه الرواية الفَذّة التي لم نقف عليها عند غير المصنّف، وأغلب الظن أنَّ الوهم فيها من جهة أسامة بن زيد - وهو الليثي - فقد كان في بعض رواياته مناكير، والله تعالى أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5623)


5623 - أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، حَدَّثَنَا قُتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا جَرير، عن منصور، عن مُجاهِد، عن جُنَادة بن أبي أُميّة الدَّوْسِي، قال: دخلتُ على عُبادةَ بن الصامت، وكان قد تَفقَّه في دِينِ الله [1].




জোনাদাহ ইবনে আবি উমাইয়া আদ-দাওসি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উবাদাহ ইবনে সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম। আর তিনি আল্লাহর দ্বীনের ব্যাপারে গভীরভাবে জ্ঞান লাভ করেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. جَرير: هو ابن عبد الحميد الضَّبِّي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومُجاهد: هو ابن جَبْر المكي.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (108)، ومن طريقه ابن عساكر 26/ 194 - 195 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الشاشي في "مسنده" (1222) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي، عن منصور بن المعتمر، به. و (7735) و (8637 - 8639) من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده عُبادة بن الصامت.وأخرجه أحمد 24/ (15653) و 37 (22679) و (22716) و (22725)، والنسائي (7722) و (7727) و (8636) و (8637) و (8640)، وابن حبان (4547) من طريق عبادة ابن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت. هكذا بإسقاط ذكر الوليد بن عبادة بن الصامت.وأخرجه أحمد 37 / (22769) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن عبادة بن الصامت. والصحيح ذكر عبيد بن رفاعة في إسناده بين إسماعيل وعُبادة كما في رواية يحيى بن سُلَيم الطائفي عن ابن خُثيم عند الشاشي في "مسنده" (1258) ورواية زهير بن معاوية عن ابن خُثيم عند البيهقي في "الدلائل" 2/ 451. وبذكر عبيد بن رفاعة يصبح الإسنادُ حسنًا إن شاء الله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5624)


5624 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذَ العدلُ، حَدَّثَنَا هِشام بن علي، حَدَّثَنَا حُسينُ بن محمد، حَدَّثَنَا شَيبانُ، عن قَتَادة، عن سُليمانَ اليَشْكُري، عن أبي الأَشْعَثِ، عن عُبادة بن الصامت، قال: بايَعْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نخافَ في الله لومةَ لائم [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এই মর্মে বায়আত গ্রহণ করেছিলাম যে, আল্লাহর (সন্তুষ্টির) ব্যাপারে আমরা কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করব না।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن قتادة لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري. أبو الأشعث: هو شَراحيل بن آدَة الصَّنْعاني، وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي.وأخرجه النسائي (6110) من طريق ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت، وكان بدريًا، وكان بايع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن لا يخاف في الله لومة لائم … فذكر حديثًا. هكذا جاءت هذه الرواية من قول قتادة كما توضِّحه رواية الشاشي (1242)، والبيهقي 5/ 276، وليس من قول عبادة بن الصامت.لكن أخرجه من قول عبادة بن الصامت أحمد 24/ (15653) و 37/ (22700)، والبخاري (7199)، ومسلم (1840) (41)، وابن ماجه (2866)، والنسائي (7723 - 7725) و (7727) و (7735) و (8637 - 8639) من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده عُبادة بن الصامت.وأخرجه أحمد 24/ (15653) و 37 (22679) و (22716) و (22725)، والنسائي (7722) و (7727) و (8636) و (8637) و (8640)، وابن حبان (4547) من طريق عبادة ابن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت. هكذا بإسقاط ذكر الوليد بن عبادة بن الصامت.وأخرجه أحمد 37 / (22769) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن عبادة بن الصامت. والصحيح ذكر عبيد بن رفاعة في إسناده بين إسماعيل وعُبادة كما في رواية يحيى بن سُلَيم الطائفي عن ابن خُثيم عند الشاشي في "مسنده" (1258) ورواية زهير بن معاوية عن ابن خُثيم عند البيهقي في "الدلائل" 2/ 451. وبذكر عبيد بن رفاعة يصبح الإسنادُ حسنًا إن شاء الله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5625)


5625 - حدثني أبو عمرو بن إسماعيل، حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق المِهْرَجاني، حدثني أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة، حَدَّثَنَا أبو المُغيرة، حَدَّثَنَا بِشر بن عبد الله بن يَسَار [1]، حدثني عُبادة بن نُسَيّ، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عُبادة بن الصامت، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شُغِلَ، فإذا قدم الرجلُ وقد أسلَمَ على يدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَفَعَهُ إلى رجل منّا ليُعلِّمَه القرآنَ، فدفع إليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا كان معي في البيت، وكنتُ أُقرِئه القرآنَ، فرأى أنَّ لي عليه حقًّا، فأهدى إليَّ قوسًا ما رأيتُ أجودَ منها ولا أحسنَ منها عِطَافًا، فأتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ: ما تَرى يا رسولَ الله فيها، فقال: "جَمْرَةٌ بَين كَتِفَيكَ تَقلَّدْتَها؛ أو تَعَلَّقْتَها" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ব্যস্ত থাকতেন। যখন কোনো ব্যক্তি তাঁর হাতে ইসলাম গ্রহণ করে আসত, তখন তিনি তাকে আমাদের মধ্যেকার কোনো এক ব্যক্তির কাছে অর্পণ করতেন, যেন সে তাকে কুরআন শিক্ষা দেয়। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে একজন লোককে অর্পণ করলেন, যিনি আমার সাথেই ঘরে থাকতেন এবং আমি তাকে কুরআন শিক্ষা দিতাম। সে দেখল যে, তার ওপর আমার হক (অধিকার) আছে, তাই সে আমাকে একটি ধনুক উপহার দিল। আমি এর চেয়ে ভালো এবং এর বাঁকানো অংশ এর চেয়ে সুন্দর আর দেখিনি। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম এবং বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি এটি সম্পর্কে কী মনে করেন? তিনি বললেন: "এটি তোমার দুই কাঁধের মাঝখানে ঝুলানো একটি আগুনের স্ফুলিঙ্গ; যা তুমি গ্রহণ করেছ বা ঝুলিয়েছ।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تصحف في النسخ الخطية إلى: بشار، والمثبت على الصواب من "تلخيص المستدرك" للذهبي. وقد تقدَّم بنحوه برقم (2308) من طريق مغيرة بن زياد عن عُبادة بن نُسَيّ عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت. هكذا بذكر الأسود بن ثعلبة بدلٌ جنادة بن أبي أمية، ومغيرة بن زياد عنده أوهام.والعِطاف: بكسر العين، يقال: العِطف، بغير ألف: سِيَة القوس، ولها عِطْفان: وهو ما ثُني من طرفيها.



[2] إسناده حسنٌ من أجل بشر بن عبد الله بن يَسَار، فهو صدوق حسن الحديث.وأخرجه أحمد 37 / (22766) عن أبي المغيرة - وهو عبد القدوس بن الحجّاج الخولاني - بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود (3417) من طريق بقية بن الوليد، عن بشر بن عبد الله، به. وقد تقدَّم بنحوه برقم (2308) من طريق مغيرة بن زياد عن عُبادة بن نُسَيّ عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت. هكذا بذكر الأسود بن ثعلبة بدلٌ جنادة بن أبي أمية، ومغيرة بن زياد عنده أوهام.والعِطاف: بكسر العين، يقال: العِطف، بغير ألف: سِيَة القوس، ولها عِطْفان: وهو ما ثُني من طرفيها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5626)


5626 - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي ببغداد، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الهَيثم البَلَدي، حَدَّثَنَا محمد بن كثير المِصِّيصي، حَدَّثَنَا عبد الله بن واقِد، عن عبد الله [1] ابن عثمان بن خُثَيم، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، عن عُبادة بن الصامت: أنه دَخَل على عثمانَ بن عَفّان، فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سَيَلِيكُم أمراءُ بَعدِي، يُعرِّفُونُكم ما تُنكِرُون، ويُنكِرون عليكم ما تَعرِفُون، فمن أدركَ ذلكَ منكم فلا طاعَةَ لمن عَصَى الله" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد رواه زهيرُ بن معاوية ومسلمُ بن خالد الزَّنْجي عن عبد الله بن عُثمان بن خُثَيم عن إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة [3]، بزياداتٍ فيه:




উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমার পরে তোমাদের উপর এমন শাসকরা আসবে, যারা তোমাদের কাছে অপছন্দনীয় বিষয়গুলোকেও পরিচিত (বা বৈধ) করে দেবে, আর তোমরা যা পরিচিত (বা বৈধ) বলে জানো, তারা সেগুলোকে অপছন্দনীয় (বা অবৈধ) করে দেবে। সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে কেউ সেই সময় পাবে, সে যেন আল্লাহ্‌র অবাধ্যদের আনুগত্য না করে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: عبد الرحمن. ابن عيّاش عند ابن ماجه (2865) وغيره، وداودُ بنُ عبد الرحمن المكي عند أبي محمد الفاكهي في "فوائده" (131)، والطبراني في "الكبير" (10361)، والبيهقي في "سننه الكبرى" 3/ 124، فرووه جميعًا عن ابن خُثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيلي أمركم من بعدي رجال يُطفؤون السُّنَّة ويُحدِثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها" قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتُهم؟ قال: "ليس يا ابن أم عبدٍ طاعةٌ لمن عصى الله" قالها ثلاث مراتٍ.وكذلك رواه معمر بن راشد عن ابن خُثيم عند أحمد 6 / (3889) لكنه أسقط منه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.فقد جعله هؤلاء من مسند عبد الله بن مسعود مع اختلاف في لفظه كما هو ظاهر، وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الطريق وطريق إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة كلاهما محفوظ، قد حفظهما ابن خُثيم جميعًا، وإسناده بذكر القاسم عن أبيه عن جده حسن على رأي ابن المديني والبخاري في صحة سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، وإسناده بذكر إسماعيل بن عبيد عن أبيه عن عبادة حسنٌ إن شاء الله، وله عن عُبادة أصلٌ إذ قد رُوي عنه من وجه آخر سيأتي عند المصنّف برقم (5629).وقد رُوي المرفوع منه عن عبادة بن الصامت بلفظٍ آخر بمعناه عند أحمد 37 / (22737)، والبخاري (7056)، ومسلم (1840) (42) عن عبادة بن الصامت، قال: بايعنا على السمع والطاعة … وأن لا نُنازع الأمرَ أهلَه، قال: "إلّا أن تروا كفرًا بَوَاحًا، عندكم من الله فيه بُرهان". هذا لفظ الشيخين، ولفظ أحمد: "ما لم يأمروك بإثم بَوَاحًا".وهو عند ابن حبان (4566) عن عبادة أيضًا لكن بلفظ: "اسمَعْ وأطِعْ في عُسْرك ويُسْرك، ومَكْرهِك وأَثَرةٍ عليك، وإن أكَلُوا مالَكَ وضربوا ظَهْرَك، إلّا أن تكون معصيةٌ الله بَوَاحًا".وسندُه حسن.



[2] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف محمد بن كثير المِصِّيصي ضعيف عند التفرد، وقد تفرد بهذا الإسناد، وشيخه عبد الله بن واقد هو أبو رجاء الخراساني، وهو ثقة، وليس هو بعبد الله ابن واقد أبي قتادة الحَرّاني الضعيف كما ظنّه الذهبي في "تلخيصه" فقال: تفرَّد به عبد الله بن واقد، وهو ضعيف. وإنما العلة فيه تفرد ابن كثير المِصِّيصي به، وهو ضعيف.وقد اختلف عليه في إسناده كذلك، فقد رواه محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي عند العُقيلي في "الضعفاء" (868)، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي عند ابن بَطَّة العُكبَري في "الإبانة" 1/ 213 - 214، كلاهما عن محمد بن كثير المِصِّيصي، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي - عن جابر، عن عبادة. هكذا ليس فيه ذكر عبد الله بن عثمان بن خُثيم، والظاهر أنَّ الصحيح ذكره.وخولف محمد بن كثير فيه، فقد رواه زهيرُ بنُ معاوية ومسلمٌ الزنجي كما سيأتي في الطريقين التاليتين - وكذلك رواه غيرهما - عن ابن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت؛ في قصة مطولةٍ منذ كان في الشام ثم قدومه المدينة ودخوله على عثمان بن عفان.وخالفهم إسماعيلُ بنُ زكريا عند أحمد (6/ 3790) وغيره، ويحيى بنُ سُليم الطائفي وإسماعيلُ ابن عيّاش عند ابن ماجه (2865) وغيره، وداودُ بنُ عبد الرحمن المكي عند أبي محمد الفاكهي في "فوائده" (131)، والطبراني في "الكبير" (10361)، والبيهقي في "سننه الكبرى" 3/ 124، فرووه جميعًا عن ابن خُثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيلي أمركم من بعدي رجال يُطفؤون السُّنَّة ويُحدِثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها" قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتُهم؟ قال: "ليس يا ابن أم عبدٍ طاعةٌ لمن عصى الله" قالها ثلاث مراتٍ.وكذلك رواه معمر بن راشد عن ابن خُثيم عند أحمد 6 / (3889) لكنه أسقط منه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.فقد جعله هؤلاء من مسند عبد الله بن مسعود مع اختلاف في لفظه كما هو ظاهر، وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الطريق وطريق إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة كلاهما محفوظ، قد حفظهما ابن خُثيم جميعًا، وإسناده بذكر القاسم عن أبيه عن جده حسن على رأي ابن المديني والبخاري في صحة سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، وإسناده بذكر إسماعيل بن عبيد عن أبيه عن عبادة حسنٌ إن شاء الله، وله عن عُبادة أصلٌ إذ قد رُوي عنه من وجه آخر سيأتي عند المصنّف برقم (5629).وقد رُوي المرفوع منه عن عبادة بن الصامت بلفظٍ آخر بمعناه عند أحمد 37 / (22737)، والبخاري (7056)، ومسلم (1840) (42) عن عبادة بن الصامت، قال: بايعنا على السمع والطاعة … وأن لا نُنازع الأمرَ أهلَه، قال: "إلّا أن تروا كفرًا بَوَاحًا، عندكم من الله فيه بُرهان". هذا لفظ الشيخين، ولفظ أحمد: "ما لم يأمروك بإثم بَوَاحًا".وهو عند ابن حبان (4566) عن عبادة أيضًا لكن بلفظ: "اسمَعْ وأطِعْ في عُسْرك ويُسْرك، ومَكْرهِك وأَثَرةٍ عليك، وإن أكَلُوا مالَكَ وضربوا ظَهْرَك، إلّا أن تكون معصيةٌ الله بَوَاحًا".وسندُه حسن.



5626 [3] - وقع اسم عبد الله بن عثمان بن خُثيم في نسخنا الخطية مؤخرًا بعد ذكر إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة، وهو خطأ صَريح يُوهم أنَّ إسماعيل بن عُبيد قد تابع فيه عبد الله بن واقد الخراساني على إسناده المذكور في روايته السابقة، وإنما أراد الحاكم رحمه الله أن يأتي بالحديث بوجه آخر عن عبادة بن الصامت كما توضحه الرواية الآتية برقم (5628)، فكلٌّ من زهير بن معاوية ومسلم بن خالد الزنجي قد روى هذا الخبر عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة عن أبيه عن عبادة بن الصامت، كذلك روى هذا الخبر جماعةٌ عن زهير بن معاوية كما سيأتي تخريجه، وكذلك رواه غير واحدٍ عن ابن خُثيم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5627)


5627 - أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العَدْل، حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن الجُنيد، حَدَّثَنَا المُعافَى بن سُليمان الحَرّاني، حَدَّثَنَا زهير [حَدَّثَنَا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم] [1] عن إسماعيل بن عُبيد [2]. وأما حديث مُسلم بن خالد:




৫৬২৭ - আমাকে খবর দিয়েছেন আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু মূসা আল-আদল, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু আল-হুসাইন ইবনু আল-জুনাইদ, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মু’আফা ইবনু সুলাইমান আল-হাররানী, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন যুহাইর [আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু উসমান ইবনু খুথাইম] [১] ইসমাঈল ইবনু উবাইদ [২] থেকে। আর মুসলিম ইবনু খালিদের হাদীস সম্পর্কে:




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط اسم عبد الله بن عثمان بن خثيم من نسخنا الخطية، والصواب إثباته كما في قول المصنِّف بين يدي هذه الرواية. ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذا منها، وابنُ خُثيم مكّيّ.وسيأتي بعده من طريق مسلم بن خالد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بإثبات ذكر عُبيد بن رفاعة.



[2] إسناده حسن إن شاء الله، إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة - وإن لم يرو عنه غير عبد الله بن عثمان بن خُثَيم - ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن كثير في "جامع المسانيد" (5685): لا بأس بإسناده. قلنا: وصحَّح له الترمذيُّ والطُّوسيُّ وابن حبّان والضياء المقدسي، وقد رُوي خبرُه هذا من وجهٍ آخر عن عُبادة بن الصامت، سيأتي برقم (5629)، وتقدَّم قبله تخريج المرفوع من وجه ثالث عن عُبادةَ بلفظٍ آخر بمعناه زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.وأخرجه الدولابي في "الكنى" (5) من طريق حسين بن عياش، عن زهير بن معاوية، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن عبادة.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (206)، وأبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام وأهله" (625) من طريق عمرو بن عثمان الكلابي، عن زهير، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عن عبادة. فأسقط عمرو بن عثمان من إسناده عُبيدَ بنَ رفاعة، وعمرو ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 37/ (22786)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (4224/ 2)، والشاشي في "مسنده" (1258)، والطبراني في "الأوسط" (2894)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 197 من طرق عن يحيى بن سُليم الطائفي، والبزار في "مسنده" (2731) من طريق يوسف بن خالد السمتي، كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت.وأخرجه أحمد (22769) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد، عن عُبادة، فأسقط إسماعيلُ بنُ عياش منها إسناده عُبيدَ بنَ رفاعة، وإسماعيلُ ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذا منها، وابنُ خُثيم مكّيّ.وسيأتي بعده من طريق مسلم بن خالد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بإثبات ذكر عُبيد بن رفاعة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5628)


5628 - فأخبرَنَاه أبو عَون محمد بن ماهَان الجَزّار بمكة، حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا سعيد بن منصور، حَدَّثَنَا مُسلِم بن خالد [عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم] [1] عن إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة، عن أبيه: أنَّ عُبادة بن الصامِت قامَ قائمًا في وَسَطِ دارِ أميرِ المؤمنين عثمانَ بن عفّان، فقال: إني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم محمدًا أبا القاسم يقول: "سَيَلِي أُمورَكُم من بَعدي رجالٌ يُعرِّفونكم ما تُنكِرُون، ويُنكِرون عليكم ما تَعرِفُون، فلا طاعةَ لمن عَصَى الله"، فلا تَغْبِنُوا [2] أَنفُسَكم، فوالذي نفسي بيده إنَّ معاوية مِن أولئك، فما راجَعَه عثمانُ حرفًا [3].وقد رُوي هذا الحديثُ بإسناد صحيح على شرط الشيخين في وُرُود عبادةَ بن الصامت على عُثمانَ بن عفان مُتَظلِّمًا بمتنٍ مُختَصِرٍ:




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আমীরুল মুমিনীন উসমান ইবন আফ্‌ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাড়ির মাঝখানে উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুহাম্মাদ আবুল কাসিমকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: "আমার পরে তোমাদের শাসনভার এমন লোকরা গ্রহণ করবে, যারা তোমাদের কাছে পরিচিত বিষয়কে অপরিচিত করে তুলবে, আর তোমাদের অপরিচিত বিষয়কে পরিচিত করে তুলবে। যে আল্লাহ্‌র অবাধ্যতা করে, তার কোনো আনুগত্য নেই।" সুতরাং তোমরা নিজেদেরকে ক্ষতিগ্রস্ত করো না। সেই সত্তার কসম, যাঁর হাতে আমার জীবন, মু‘আবিয়া তাদেরই একজন। (উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) এই কথার জবাবে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি শব্দও তাকে ফিরিয়ে বলেননি।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط من نسخنا الخطية من إسناد هذه الرواية والتي قبلها، ولا بد من ذكره كما سبق.



[2] كذلك أُعجم هذا الفعل في "تلخيص المستدرك" للذهبي، ويحتمله ما في (ز)، وأُهمل في (ص) و (م)، وهو من الغَبْن بمعنى الخَديعة، والمراد: لا تخدَعُوا أَنفُسَكم وتطيعوا من عَصَى الله أو تسكُتوا عن الإنكار عليه.



5628 [3] - إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل مسلم بن خالد: وهو الزّنجي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5629)


5629 - حدَّثَناهُ أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا العباس بن محمد الدُّورِي، حَدَّثَنَا خالد بن مَخْلَد، حَدَّثَنَا سليمان بن بلال، حدثني شَرِيكُ بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن [الأَعشَى بن] عبد الرحمن بن مُكمِل [1]، عن أزْهَر بن عبد الله، قال: أقبلَ عبادةُ بن الصامت حاجًّا من الشام فحَجَّ، ثم قَدِمَ المدينةَ فأتى عثمانَ بن عفّان مُتَظلِّمًا، وذَكَرَ الحديثَ [2]. ‌‌ذكرُ مناقب عامر بن رَبِيعة رضي الله عنه -




উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি শাম (সিরিয়া) থেকে হজ করার উদ্দেশ্যে এলেন এবং হজ সম্পন্ন করলেন। অতঃপর তিনি মদিনায় এসে উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে অভিযোগ নিয়ে এলেন এবং তিনি [এ সংক্রান্ত] হাদীসটি উল্লেখ করলেন। আমির ইবনু রাবী’আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা সম্পর্কিত আলোচনা।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في النسخ الخطية عن عبد الرحمن بن مكمل، وهو خطأ، إذ الحديثُ لابنه الملقب بالأعشى - واسمُه سعيد - كما في "مصنف ابن أبي شيبة" و "تاريخ البخاري الكبير" حيث رويا هذا الحديث عن خالد بن مخلد بهذا الإسناد.



[2] إسناده محتمل للتحسين من أجل الأَعْشَى بن عبد الرحمن بن مُكمِل وأزهر بن عبد الله، فهما تابعيان، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، والأعشى روى عنه ثقتان، وأزهر - وإن لم يرو عنه غير ابن مُكمل - تابعيّ أدرك عبادة بن الصامت وعثمان بن عفان، وقد روي نحو خبرهما هذا من وجه آخر عن عبادة فيما تقدم.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 15/ 233، وفي "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (2161) و (4347)، والبخاري تعليقًا في "تاريخه الكبير" 1/ 458 عن خالد بن مَخْلد - وهو القَطَواني - بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني كما في "جامع المسانيد والسنن" لابن كثير (5678) من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيسي، عن سليمان بن بلال، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5630)


5630 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق: كان أولَ مَن قَدِم المدينةَ من المهاجِرين أبو سَلَمة، وكان أولَ مَن قَدِمَها بعد أبي سَلَمة عامرُ بنُ رَبِيعة حليفُ بني عَدِيّ بن كعب، ومعه امرأتُه ليلى بنت أبي حَثْمةَ بن عامر بن عبد الله بن عَوف [1].




ইবনু ইসহাক থেকে বর্ণিত, মুহাাজিরদের মধ্যে সর্বপ্রথম যিনি মদিনায় আগমন করেছিলেন, তিনি হলেন আবু সালামাহ। আর আবু সালামার পরে যিনি প্রথম সেখানে আগমন করেন, তিনি হলেন আমির ইবনু রাবী'আহ, যিনি বানু আদী ইবনু কা'বের মিত্র ছিলেন। তার সাথে ছিলেন তার স্ত্রী লায়লা বিনত আবি হাসমাহ ইবনু আমির ইবনু আবদিল্লাহ ইবনু আওফ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "السيرة النبوية" لابن هشام 4/ 470، وهي من رواية البَكّائي عن ابن إسحاق، غير أنه جاء فيها ذكر غانم في نسب ليلى، بدل: عامر، وكلاهما صحيح، فإنَّ ابن إسحاق نسبها في موضع آخر كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 322، فقال: ليلى بنت أبي حَثْمة بن حذافة بن عامر بن عبد الله بن عوف. فنسبها هنا في رواية المصنّف إلى جد جدِّها عامر، واختصر من النسب ذكر حذافة وغانم. وانظر "نسب قريش" لمصعب الزبيري ص 369 - 370.وقد روى ابن سعد في "طبقاته" 3/ 359 و 360 عن محمد بن عمر الواقدي بإسنادين له إلى عامر بن ربيعة نفسِه أنه صرَّح بمثل ما قاله ابن إسحاق هنا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5631)


5631 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله الأصبهاني، حَدَّثَنَا الحَسن بن الجَهْم، حَدَّثَنَا الحُسين بن الفَرَج، حَدَّثَنَا محمد بن عُمر، قال: عامرُ بنُ رَبيعة بن مالك بن عامر بن رَبيعة ابن حُجْر [1] بن سَلَامان، وذكر النسَب إلى مَعَدِّ بن عدنان، وكان حليفًا للخطّاب بن نُفَيل، ولما حالَفَه عامرُ بنُ رَبيعة تَبنّاه الخطابُ، وكان يُقال له: عامرُ بنُ الخطّاب، حتَّى أنزلَ اللهُ تعالى ذكرُه: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب:5]، فأُلحِق بأبيه، ورَجَعَ إلى نَسَبه.




মুহাম্মাদ ইবনে উমার থেকে বর্ণিত, আমির ইবনে রাবী'আহ ইবনে মালিক ইবনে আমির ইবনে রাবী'আহ ইবনে হুজর ইবনে সালামান। আর তিনি (তাঁর) বংশধারা মা'আদ্দ ইবনে আদনানের বংশ পর্যন্ত উল্লেখ করেছেন। তিনি আল-খাত্তাব ইবনে নুফায়লের মিত্র ছিলেন। আর যখন আমির ইবনে রাবী'আহ তাঁর সাথে মিত্রতা স্থাপন করলেন, তখন আল-খাত্তাব তাঁকে দত্তক নিলেন এবং তাঁকে আমির ইবনে আল-খাত্তাব নামে ডাকা হতো। শেষ পর্যন্ত আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করলেন: "তাদেরকে তাদের পিতৃপরিচয়ে ডাকো" (সূরা আল-আহযাব: ৫)। ফলে তাঁকে তাঁর পিতার সঙ্গে সংযুক্ত করা হলো এবং তিনি তাঁর নিজ বংশ পরিচয়ে ফিরে গেলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وفي بعض مصادر ترجمته: حُجير. وقال غيرهم من علماء النسب والرجال: حجر. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" بإثر (441)، وابن سعد 3/ 360، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 481، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 218، وابن أبي الدنيا في "المنامات" (210)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 178، وفي "معرفة الصحابة" (5146)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 404، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 327 - 328، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 73 من طُرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وزادوا في القصة أنَّ عامر بن ربيعة كان أُتي في المنام، فقيل له: قُم فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده، فقام … ثم ذكروا مثل ما هنا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5632)


5632 - قال ابن عُمر: فحدَّثني محمد بن صالح، عن يزيد بن رُوْمان، قال: أسلَمَ عامرُ بنُ ربيعة قديمًا، قبل أن يدخُلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم دارَ الأرقَم، وقبلَ أن يَدعُوَ فيها، وهاجَرَ عامرُ بنُ ربيعة إلى أرض الحبشة الهجرتَين، ومعه امرأتُه ليلى بنت أبي حَثْمة العَدَوية أخت سليمان بن أبي حَثْمة، وآخَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين عامرِ بن ربيعة ويزيدَ بن المُنذر بن سَرْحٍ الأنصاري، وكان عامرُ بنُ ربيعة يُكنى أبا عبد الله، وشهد بدرًا وأُحَدًا والخَندق والمشاهِدَ كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي بعدما قُتل عثمانُ رضي الله عنه، وكان قد لَزِمَ بيتَه فلم يَشْعُرِ الناسُ إلَّا بجِنازَتِه قد أُخرِجَت [1].




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুহাম্মাদ ইবনু সালিহ ইয়াযিদ ইবনু রুমান থেকে বর্ণনা করেন, যিনি বলেন: আমির ইবনু রাবি'আ অতি পূর্বেই ইসলাম গ্রহণ করেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দারুল আরকামে প্রবেশ করার এবং সেখানে মানুষকে আহ্বান করার আগেই। আমির ইবনু রাবি'আ তার স্ত্রী লায়লা বিনত আবি হাছমা আল-আদাবিয়্যাহ, যিনি সুলাইমান ইবনু আবি হাছমার বোন ছিলেন— তাকে নিয়ে উভয় হিজরতেই হাবশা ভূমিতে হিজরত করেছিলেন। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমির ইবনু রাবি'আ ও ইয়াযিদ ইবনুল মুনযির ইবনু সার্হ আল-আনসারীর মধ্যে ভ্রাতৃত্ব বন্ধন স্থাপন করে দেন। আমির ইবনু রাবি'আর কুনিয়াত ছিল আবু আব্দুল্লাহ। তিনি বদর, উহুদ, খন্দক এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সংঘটিত সকল অভিযানে অংশগ্রহণ করেছিলেন। তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শহীদ হওয়ার পর ইন্তেকাল করেন। তিনি (জীবনের শেষ দিকে) নিজের বাড়িতে অবস্থান করা আবশ্যক করে নিয়েছিলেন। ফলে তার জানাযা বের হওয়ার আগ পর্যন্ত মানুষ তার সম্পর্কে জানতে পারেনি।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] قد خُولف محمد بن عمر الواقدي في تاريخ وفاة عامر بن ربيعة، فإنَّ مقتضى قوله أنَّ عامرًا توفي سنة خمس وثلاثين، ويخالفه قول مصعب الزبيري عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (5147)، وابن عساكر 25/ 328، وقول سعيد بن كثير بن عُفير الآتي برقم (5634): أنه مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو قول أبي عبيد القاسم بن سلام كما عند ابن عساكر 25/ 329، وقال أبو الحسن المدائني فيما نقله عنه ابن زَبْر الرَّبَعي في "مولد العلماء ووفياتهم" 1/ 122: توفي سنة ثلاث وثلاثين.قلنا: وهو قول خليفة في "تاريخه" ص 168، وابن حبان في "الثقات" 3/ 290. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" بإثر (441)، وابن سعد 3/ 360، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 481، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 218، وابن أبي الدنيا في "المنامات" (210)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 178، وفي "معرفة الصحابة" (5146)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 404، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 327 - 328، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 73 من طُرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وزادوا في القصة أنَّ عامر بن ربيعة كان أُتي في المنام، فقيل له: قُم فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده، فقام … ثم ذكروا مثل ما هنا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5633)


5633 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عَون، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن رَبيعة، قال: لما أخَذَ الناسُ في الطَّعْن على عثمانَ قامَ أبي من الليل، ثم صلَّى ودَعَا، وقال: اللهم قِنِي من الفتنة بما وَقَيتَ به الصالحينَ من عِبادِك، فما خَرَج ولا أصبَحَ إلَّا بجِنازَتِه [1].




আমির ইবনু রাবী'আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন লোকেরা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সমালোচনা ও নিন্দা করতে শুরু করল, তখন আমার পিতা রাতে সালাতের জন্য দাঁড়ালেন, অতঃপর তিনি সালাত আদায় করলেন এবং দু’আ করলেন। তিনি বললেন: হে আল্লাহ! আপনি আপনার নেককার বান্দাদেরকে ফেতনা থেকে যেভাবে রক্ষা করেছেন, আমাকেও সেভাবে ফেতনা থেকে রক্ষা করুন। অতঃপর তিনি (ঘর থেকে) বের হননি এবং সকালও করেননি, বরং তাঁর জানাযাই বের হল।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" بإثر (441)، وابن سعد 3/ 360، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 481، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 218، وابن أبي الدنيا في "المنامات" (210)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 178، وفي "معرفة الصحابة" (5146)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 404، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 327 - 328، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 73 من طُرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وزادوا في القصة أنَّ عامر بن ربيعة كان أُتي في المنام، فقيل له: قُم فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده، فقام … ثم ذكروا مثل ما هنا.



5634 - Null



5635 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5634)


5634 - حدثني أبو زُرْعة الرازي، حَدَّثَنَا أبو سفيان محمد بن عبد الرحمن بن معاوية العُتْبي بمصر، حدثني أبي، حَدَّثَنَا سعيد بن عُفَير، قال: مات سنة اثنتين وثلاثين، وفيها مات عامر بن ربيعة العَدَوي.




৫৬৩৪ – আমাকে আবূ জুর‘আ আর-রাযী বর্ণনা করেছেন। আমাদের কাছে মিশরে আবূ সুফিয়ান মুহাম্মাদ ইবনু আবদির রাহমান ইবনু মু‘আবিয়াহ আল-‘উতবী বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমার কাছে আমার পিতা বর্ণনা করেছেন। আমাদের কাছে সাঈদ ইবনু ‘উফায়র বর্ণনা করেছেন। তিনি বললেন: তিনি বত্রিশ সনে (হিজরী) ইন্তিকাল করেন, এবং ঐ সনেই ‘আমির ইবনু রাবি‘আ আল-‘আদাবী ইন্তিকাল করেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5635)


5635 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حَدَّثَنَا محمد بن عمرو بن خالد الحَرّاني، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا عبد الله بن لَهِيعة، حَدَّثَنَا أبو الأسْوَد، عن عُروة: ممَّن هاجَر إلى الحَبشةِ الذين خَرجُوا المرةَ الأُولى قبلَ جَعفرٍ وأَصحابِه من بني عَدِيّ بن كعبٍ عامرُ بنُ رَبيعة من أهل اليَمَن، شَهِدَ بدرًا.




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, যারা হাবশায় হিজরত করেছিলেন, যারা জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর সঙ্গীদের আগে প্রথমবার বের হয়েছিলেন, বনু আদি ইবনে কা'ব গোত্রের মধ্য থেকে তিনি হলেন ইয়ামেনবাসী আমির ইবনে রাবিআহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5636)


5636 - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حَدَّثَنَا أحمد بن حَيّان بن مُلاعِب، حَدَّثَنَا سعيد بن سليمان، حَدَّثَنَا خالد بن عبد الله، حَدَّثَنَا عمرو بن يحيى، حَدَّثَنَا عامر بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، قال: كانت بدرٌ صبيحةَ ستَّ عشرةَ [1] من رمضان [2]. وقد روى عبدُ الله بن عُمر بن الخطّاب عن عامر بن ربيعة حديثَين اتفق الشيخانِ رضي الله عنهما على أحدِهما: "إذا رأيتم الجِنازةَ فقُوموا لها" [3].والحديث الثاني:




আমের ইবনে রাবি'আ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বদরের যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল রমজান মাসের ষোল তারিখ সকালে। আর নিশ্চয়ই আবদুল্লাহ ইবনে উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমের ইবনে রাবি'আ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে দুইটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। যার একটি সম্পর্কে শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একমত হয়েছেন। সেটি হলো: “তোমরা যখন জানাযা দেখতে পাও, তখন তার জন্য দাঁড়িয়ে যাও।” আর দ্বিতীয় হাদীসটি হলো:




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في نسخنا الخطية: ست عشر. بتذكير العشر، والجادة ما أثبتناه من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان. من "تاريخه" (1438) عن عفانَ بن مسلم، والواحدي في "تفسيره" 1/ 487، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 324 من طريق وهب بن بقية الواسطي، كلاهما عن خالد بن عبد الله - وهو ابن عبد الرحمن الواسطي الطّحان - به.



[2] إسناده صحيح لكن بلفظ: سبع عشرة، كذلك رواه ابن سعد في "طبقاته" 2/ 19، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ص 163 - 164، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" 3/ 128، ومحمدُ بنُ إسماعيل الصائغ عند ابن المنذر في "تفسيره" (876)، ثلاثتهم (ابن سعد وأبو زرعة والصائغ) عن سعيد بن سليمان - وهو الواسطى - بهذا الإسناد.وكذلك أخرجه ابن سعد 2/ 19، وابن أبي شيبة 14/ 353، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (1438) عن عفانَ بن مسلم، والواحدي في "تفسيره" 1/ 487، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 324 من طريق وهب بن بقية الواسطي، كلاهما عن خالد بن عبد الله - وهو ابن عبد الرحمن الواسطي الطّحان - به.



5636 [3] - أخرجه البخاري (1307) و (1308)، ومسلم (958).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5637)


5637 - أخبرَناهُ أبو الفضل الفقيه، حَدَّثَنَا عثمان بن سعيد الدّارمي، أخبرنا عبد الله بن عبد الجبار الخَبَائري بحِمصَ، حَدَّثَنَا الحارث بن عَبِيدة، حَدَّثَنَا الزُّهري، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، قال: كنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَمَرَّ بجِنازةٍ، فقال رجلٌ من اليهود: يا محمدُ، تَكَلَّمُ هذه الجِنازةُ؟ فسكتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال اليهوديُّ: أنا أشهَدُ أنها تَكَلَّمُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حَدَّثكم أهلُ الكِتابِ حديثًا فقُولُوا: آمَنّا بالله وملائكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه" [1].هذا حديث يُعرَف بالحارث بن عَبِيدة الرُّهَاوي عن الزُّهري، وقد كتَبْناه في آخر نسخةٍ ليونس بن [2] يزيد عن الزُّهْري:




আমির ইবনে রাবিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে ছিলাম। তখন একটি জানাজা অতিক্রম করল। এক ইহুদি ব্যক্তি বলল, হে মুহাম্মাদ! এই জানাজা কি কথা বলে? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নীরব থাকলেন। তখন ইহুদি লোকটি বলল, আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, এটি কথা বলে। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "যখন কিতাবিরা তোমাদের কাছে কোনো কথা বর্ণনা করে, তখন তোমরা বলো: আমরা আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, তাঁর কিতাবসমূহ এবং তাঁর রাসূলগণের ওপর ঈমান এনেছি।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف الحارث بن عَبِيدة - وهو الكَلَاعي - واضطرابه فيه، فقد روى الطبراني في "مسند الشاميين" هذا الخبر (1784) عن عثمان بن خالد بن عمرو السلفي، عن عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، عن الحارث بن عَبيدة، عن بقية بن الوليد، عن الزُّبيدي، عن الزهري، به. فزاد في الإسناد راويين، وبقية بن الوليد متكلَّم فيه، وهو إلى الضعف أقرب.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5149) من طريق أحمد بن خالد بن عمرو السلفي، عن أبيه، عن الحارث بن عَبِيدة، عن الزُّبيدي، عن الزهري، به. فلم يذكر في إسناده بقية. لكن خالد بن عمرو السلفي ضعيف الحديث كذلك.وقد روي هذا الحديث من غير وجهٍ عن الزهري، عن نَمْلة بن أبي نَمْلة، عن أبيه، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، عند أحمد 28/ (17225)، وأبي داود (3644)، وابن حبان (6257)، وإسناده حسن إن شاء الله من أجل نملة.



[2] تحرّف في (ز) و (ب) إلى: عن. وإنما هو يونس بن يزيد الأيلي. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (782) عن أحمد بن منصور المروزي، عنعمرو بن خالد الحَرَّاني، به.وأخرجه ابن عساكر 18/ 338 - 339 من طريق يعقوب بن سفيان، عن عمرو بن خالد الحراني، وحسان بن عبد الله المصري، و 18/ 355 من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن ابن لَهِيعة، به. غير أنهم لم يُجاوزوا في نسبه أسدًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5638)


5638 - حَدَّثَنَا أبو القاسم عبد الله بن محمد الجُرْجاني بنَيسابُورَ، حَدَّثَنَا القاسمُ بن عبد الله بن مَهْدِيّ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا رجلٌ قد سمَّاه أبو القاسم [القاسمَ] [1] ابنَ مَبْرور، حَدَّثَنَا يونُس بن يزيد [2]، عن الزُّهْري، قال: قال سالمٌ: إِنَّ عبد الله بن عُمر قال حينَ وُضِعَت جِنازةُ رافع بن خَدَيجٍ، وذكرَ الحديث [3]. ‌‌ذكرُ مناقب حَوَارِيِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وابن عمَّتِه الزُّبَيْرِ بن العَوَّام بن خُويلِد بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ




আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন রাফে’ ইবনু খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জানাযা রাখা হলো, তখন তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনু উমর) কথা বললেন এবং হাদীসটি উল্লেখ করলেন।

আল্লাহর রসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সঙ্গী (হাওয়ারী) এবং তাঁর ফুফাতো ভাই যুবাইর ইবনু আল-আওয়াম ইবনু খুওয়াইলিদ ইবনু আসাদ ইবনু আব্দুল-উযযা ইবনু কুসাই-এর মর্যাদা (মানাকিব) আলোচনা।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لم يرد اسم القاسم في نسخنا الخطية، وإنما اقتُصِر فيها على عبارة: سماه أبو القاسم (يعني به المصنِّف شيخَه) ابنَ مبرور، ولا بدَّ من ذكره، وكأنَّ بعض نُسَّاخ "المستدرك" قديمًا ظنَّ اسمَ القاسم مكررًا خطأً، فأسقطَه، والصحيح إثباته، ويكون القاسم بن مبرور هو المفعول الثاني لسمَّاه. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (782) عن أحمد بن منصور المروزي، عنعمرو بن خالد الحَرَّاني، به.وأخرجه ابن عساكر 18/ 338 - 339 من طريق يعقوب بن سفيان، عن عمرو بن خالد الحراني، وحسان بن عبد الله المصري، و 18/ 355 من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن ابن لَهِيعة، به. غير أنهم لم يُجاوزوا في نسبه أسدًا.



[2] وقع في (ز) و (ب) بعد ابن مبرور: حَدَّثَنَا يزيد بن يونس عن يزيد، وهو خطأ، ففيه إقحام وتحريف، وابن مبرور - وهو القاسم - يروي عن يونس بن يزيد مباشرة، والمثبت على الصواب من (ص) و (م). وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (782) عن أحمد بن منصور المروزي، عنعمرو بن خالد الحَرَّاني، به.وأخرجه ابن عساكر 18/ 338 - 339 من طريق يعقوب بن سفيان، عن عمرو بن خالد الحراني، وحسان بن عبد الله المصري، و 18/ 355 من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن ابن لَهِيعة، به. غير أنهم لم يُجاوزوا في نسبه أسدًا.



5638 [3] - إسنادُه حسنٌ من أجل القاسم بن عبد الله بن مهدي والقاسم بن مبرور، فهما صدوقان حسنا الحديث، ولم يسُق المُصنِّف نص الخبر، وقد جاء عند البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 687 من طريق الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، قال سالم: قال ابن عمر حين وُضعت جنازة رافع بن خديج. كذا لم يذكر نصَّ الخبر أيضًا. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (782) عن أحمد بن منصور المروزي، عنعمرو بن خالد الحَرَّاني، به.وأخرجه ابن عساكر 18/ 338 - 339 من طريق يعقوب بن سفيان، عن عمرو بن خالد الحراني، وحسان بن عبد الله المصري، و 18/ 355 من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن ابن لَهِيعة، به. غير أنهم لم يُجاوزوا في نسبه أسدًا.