আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
5639 - حَدَّثَنَا بذكر هذا النسَب أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة محمد بن عمرو [1] بن خالد الحَرّاني، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، حَدَّثَنَا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوفَل، عن عُرْوة بن الزُّبَير [2].
৫৬৩৯ - আমাদেরকে এই নসব (বংশধারা) উল্লেখ করে হাদিস বর্ণনা করেছেন আবু জাʿফর মুহাম্মাদ ইবনু মুহাম্মাদ আল-বাগদাদী, আমাদেরকে হাদিস বর্ণনা করেছেন আবূ উলাসাহ মুহাম্মাদ ইবনু ʿআমর ইবনু খালিদ আল-হাররানী, আমাদেরকে হাদিস বর্ণনা করেছেন আমার পিতা, আমাদেরকে হাদিস বর্ণনা করেছেন ইবনু লাহীʿআহ, আমাদেরকে হাদিস বর্ণনা করেছেন আবূ আল-আসওয়াদ মুহাম্মাদ ইবনু ʿআব্দির রহমান ইবনু নাওফাল, ʿউরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: عمر. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (782) عن أحمد بن منصور المروزي، عنعمرو بن خالد الحَرَّاني، به.وأخرجه ابن عساكر 18/ 338 - 339 من طريق يعقوب بن سفيان، عن عمرو بن خالد الحراني، وحسان بن عبد الله المصري، و 18/ 355 من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن ابن لَهِيعة، به. غير أنهم لم يُجاوزوا في نسبه أسدًا.
[2] وأخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 367 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (220) عن أبي عُلَاثة محمد بن عمرو بن خالد، به. غير أنه لم يجاوز في نسبه أسدًا. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (782) عن أحمد بن منصور المروزي، عنعمرو بن خالد الحَرَّاني، به.وأخرجه ابن عساكر 18/ 338 - 339 من طريق يعقوب بن سفيان، عن عمرو بن خالد الحراني، وحسان بن عبد الله المصري، و 18/ 355 من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن ابن لَهِيعة، به. غير أنهم لم يُجاوزوا في نسبه أسدًا.
5640 - أخبرني محمد بن المُؤمَّل، حَدَّثَنَا الفضل بن محمد، حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل.وأخبرني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أَبي رحمه الله وعبدُ الله بن سعيد، قالا: حَدَّثَنَا أبو أُسامة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: لما كان يومُ اليرموكِ قيل للزبير بن العوَّام: يا أبا عبد الله [1].
যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন ইয়ারমুকের যুদ্ধ হয়েছিল, তখন যুবাইর ইবনুল আওয়ামকে বলা হলো: হে আবূ আব্দুল্লাহ!
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات لكنه مرسل، فلم يدرك عروة - وهو ابن الزبير بن العوام - يوم اليرموك.وانظر "صحيح البخاري" (3721) و (3795). أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
5641 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي جعفر الأصبَهاني، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن نَصْر، حَدَّثَنَا الزُّبَير بن بَكّار، قال: أمُّ الزُّبَير صَفيّةُ بنت عبد المطلب، وأمُّها هالةُ بنت أُهَيب بن عبد مَناف بن زُهْرة، وأمُّها عاليةُ بنت عبد المُطّلب بن عبد مَناف [1].
যুবাইর ইবন বাক্কার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যুবাইর (ইবনুল আওয়ামের) মা হলেন সাফিয়্যাহ বিনত আব্দুল মুত্তালিব। আর তাঁর (সাফিয়্যাহর) মা হলেন হালাহ বিনত উহাইব ইবন আবদে মানাফ ইবন যুহরাহ। আর তাঁর (হালার) মা হলেন আলিয়াহ বিনত আব্দুল মুত্তালিব ইবন আবদে মানাফ।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 340 من طريق أحمد بن سليمان الطُّوسي، عن الزبير بن بكار. لكنه سمى أمّ هالة العبلة بنت عبد المُطَّلب بن عبد مناف.وكذلك سماها مصعبٌ الزبيري في "نسب قريش" ص 17. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
5642 - أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن القاضي، حَدَّثَنَا حمّاد بن أحمد القاضي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شَيْبة يقول: حدثني أبو أسامة، عن هشام بن عُرْوة، قال: أسلمَ الزُّبَيرُ وهو ابن ستَّ عشرةَ [1] سنةً، وقُتل وهو ابن بِضْع وستين [2].
হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ইসলাম গ্রহণ করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল ষোলো (১৬) বছর। আর তিনি ষাটোর্ধ্ব (ষাট থেকে সত্তর বছরের মধ্যে) বয়সে শহীদ হন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في نسخنا الخطية: ستة عشر، وهذا غير صحيح مع تأنيث لفظة "سنة"، والجادة ما أثبتناه وفاقًا لما في "مصنف ابن أبي شيبة" 5/ 334 و 13/ 45 و 4/ 315. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
[2] رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 5/ 334 و 13/ 45 و 14/ 315، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (199)، والطبراني في "الكبير" (224)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (418). وزادوا جميعًا في روايتهم: ولم يتخلَّف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وستأتي برقم (5647) ضمن أخبار أخرى.وأخرجه أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله عنه (3813)، وفي "فضائل الصحابة" (1265)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (739)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (784)، وابن عساكر 18/ 345، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "العلل" لأبيه (3813)، وعنه الطبراني (237) عن يحيى بن معين، كلاهما (أحمد بن حنبل وابن معين) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وزاد أحمد في روايته عدم تخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.ورَوى بعضُهم هذا الخبرَ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة.كذلك أخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (415) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 89، وفي "المعرفة" (415) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في "المعرفة" (412) و (416) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208، وابن عساكر 18/ 345 من طريق يوسف بن محمد الصّفّار، أربعتُهم عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة. فجعلوه من كلام عروة لا من كلام ابنه هشام وزادوا فيه كذلك عدم تخلف الزبير عن شيء من غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.ويخالفه عن عروة بن الزبير في سن الزبير لما أسلم ما سيأتي برقم (5646) من طريق الليث بن سعد عن أبي الأسود عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين. ورجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فبعضُهم يرويه عنه عن أبي الأسود فيجعله من قوله هو لا من قول شيخه عروة بن الزبير كما سيأتي بيانه هناك، وبعضهم يقول في روايته عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فالله تعالى أعلم.وقد صحَّح البغويُّ وابنُ عبد البر في "الاستيعاب" ص 261 القول بإسلام الزبير وهو ابن ست عشرة سنة.
5643 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نُمير: أنَّ طلحةَ والزبيرَ بلَغ كلُّ واحدٍ منهما أربعًا وستين [1].
মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু নুমাইর থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই তালহা এবং যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর প্রত্যেকে চৌষট্টি (৬৪) বছর বয়সে উপনীত হয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه الطبراني (236) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (420) من طريق محمد بن عبدوس بن كامل، كلاهما عن محمد بن عبد الله بن نُمير.
5644 - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري، قال: قُتل الزُّبَير وهو ابن سبعٍ وستين سنةً، وكان يُكنَى أبا الطاهر [1].
মুস'আব ইবনে আবদুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে যখন শহীদ করা হয়, তখন তাঁর বয়স ছিল সাতষট্টি বছর। আর তাঁর কুনিয়াত (উপনাম) ছিল আবুত তাহির।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في "نسب قريش" لمصعب الزبيري ص 235: أنَّ الزبير قُتل وهو ابن سبع أو ست وستين سنة. كما أنه اخُتلف فيه عن أبي الأسود في سنّ الزبير لما أسلم، فروي عنه بلفظ: أسلم وهو ابن ثمان سنين كما هنا، ورُوي بلفظ: وهو ابن اثنتي عشرة سنة.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (783)، والطبراني في "الكبير" (162) و (238)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (419)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208 و 367، وابن عساكر 18/ 344 من طُرق عن يحيى بن عبد الله بن بُكَير، بهذا الإسناد.وأخرجه عمر بن شبّة كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر في ترجمة علي بن أبي طالب ص 524، والطبراني في "الكبير" (239)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (414)، وفي "حلية الأولياء" 1/ 89، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 344 من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد بن حنبل في "العلل ومعرفة الرجال" (590)، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (390)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (413)، وابن عساكر 18/ 349 من طريق قتيبة بن سعيد، والحسنُ بن علي الحُلْواني في كتاب "المعرفة" له كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر في ترجمة علي بن أبي طالب ص 524 عن عبد الله بن صالح، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن قولَه هو؛ لم يذكره عن شيخه عروة. وفي رواية عبد الله بن صالح قال أبو الأسود: إنه بلغه أنَّ علي بن أبي طالب والزبير أسلما وهما ابنا ثمان سنين. وقال ابن عبد البر: لا أعلم أحدًا قال بقول أبي الأسود هذا.وأخرج ابن معين في "تاريخه" برواية العباس الدُّوري (199)، ومن طريقه الدولابي في "الكنى" (1163)، وابنُ عساكر 18/ 344 من طريق أبي صالح عبد الغفار بن داود الحَرّاني، عن الليث بن سعد، عن أبي الأسود وغيره: أنَّ عليًا والزبير أسلما وهما ابنا ثنتي عشرة سنة. هكذا رواه عبد الغفار بن صالح بهذا اللفظ، وجعله من قول أبي الأسود أيضًا.وكذلك أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (411) و (425) من طريق قتيبة بن سعيد، عند الليث، عن أبي الأسود، عن عروة. فوافق عبد الغفار الحرَّاني في لفظه غير أنه خالفه بذكر عروة بن الزبير في سنده. لكن جاء في لفظ أبي نعيم الثاني ما نصه: أنَّ الزبير بن العوام سمع نفحةً من الشيطان أنَّ محمدًا أُخبِرَ، بعدما أسلم، وهو ابن ثنتي عشرة سنة … وستأتي هذه الحادثة عند المصنّف برقم (5650) والظاهر أنَّ هذا هو لفظ الخبر عن قتيبة عن الليث، أنَّ الحادثة المذكورة كانت والزبيرُ ابنَ ثنتي عشرة، ففُهم أنَّ إسلامه كان وهو ابن ثنتي عشرة، فنُقل عنه كذلك اختصارًا على التوهم، وكأنَّ هذا ما حصل في رواية عبد الغفار الحرَّاني أيضًا، ويؤيده أنَّ يحيى بن عبد الله بن بُكَير قد ذكر هذه الحادثة المشار إليها عند البيهقي في "الكبرى" 6/ 367 بنحو مما ذكره أبو نعيم في الموضع الثاني، بل بعبارة أوضح، فتبين بذلك وهم من قال في روايته بأَّن الزبير أسلم وهو ابن ثنتي عشرة سنة، وأنَّ الصحيح أنه كان عُمره وقت الحادثة ثنتي عشرة سنة. غير أنَّ هذا فيه دلالة على أنَّ عروة بن الزبير كان يرى إسلام الزبير بن العوام قبل سنة ثنتي عشرة، وهذا مخالف لما تقدَّم برقم (5642) عن عروة بن الزبير من رواية ابنه هشامٍ عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ستَّ عشرةَ سنةً! فالله تعالى أعلم.
5645 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الحسن بن علي بن عَفّان، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن هِشام بن عُروة، قال: قال عُروة بن الزُّبَير: فأخبرني نافع بن جُبير بن مُطعِم، قال: سمعتُ العباس يقول للزبير: يا أبا عبد الله، هاهنا أمركَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تَركُزَ الرايةَ [1].
আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যুবাইরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "হে আবু আব্দুল্লাহ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কি আপনাকে এই স্থানেই পতাকাটি স্থাপন করতে আদেশ করেছিলেন?"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.وأخرجه البخاري (2976) عن محمد بن العلاء، و (4280) عن عبيد بن إسماعيل، كلاهما (2976) عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 12/ 508: هذا السياق يُوهم أنَّ نافعًا حضر المقالة المذكورة يوم فتح مكة، وليس كذلك، فإنه لا صحبة له، ولكنه محمولٌ عندي على أنه سمع العباس يقول للزبير ذلك بعد ذلك في حجةٍ اجتمعوا فيها إما في خلافة عمر أو في خلافة عثمان. كما أنه اخُتلف فيه عن أبي الأسود في سنّ الزبير لما أسلم، فروي عنه بلفظ: أسلم وهو ابن ثمان سنين كما هنا، ورُوي بلفظ: وهو ابن اثنتي عشرة سنة.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (783)، والطبراني في "الكبير" (162) و (238)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (419)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208 و 367، وابن عساكر 18/ 344 من طُرق عن يحيى بن عبد الله بن بُكَير، بهذا الإسناد.وأخرجه عمر بن شبّة كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر في ترجمة علي بن أبي طالب ص 524، والطبراني في "الكبير" (239)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (414)، وفي "حلية الأولياء" 1/ 89، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 344 من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد بن حنبل في "العلل ومعرفة الرجال" (590)، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (390)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (413)، وابن عساكر 18/ 349 من طريق قتيبة بن سعيد، والحسنُ بن علي الحُلْواني في كتاب "المعرفة" له كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر في ترجمة علي بن أبي طالب ص 524 عن عبد الله بن صالح، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن قولَه هو؛ لم يذكره عن شيخه عروة. وفي رواية عبد الله بن صالح قال أبو الأسود: إنه بلغه أنَّ علي بن أبي طالب والزبير أسلما وهما ابنا ثمان سنين. وقال ابن عبد البر: لا أعلم أحدًا قال بقول أبي الأسود هذا.وأخرج ابن معين في "تاريخه" برواية العباس الدُّوري (199)، ومن طريقه الدولابي في "الكنى" (1163)، وابنُ عساكر 18/ 344 من طريق أبي صالح عبد الغفار بن داود الحَرّاني، عن الليث بن سعد، عن أبي الأسود وغيره: أنَّ عليًا والزبير أسلما وهما ابنا ثنتي عشرة سنة. هكذا رواه عبد الغفار بن صالح بهذا اللفظ، وجعله من قول أبي الأسود أيضًا.وكذلك أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (411) و (425) من طريق قتيبة بن سعيد، عند الليث، عن أبي الأسود، عن عروة. فوافق عبد الغفار الحرَّاني في لفظه غير أنه خالفه بذكر عروة بن الزبير في سنده. لكن جاء في لفظ أبي نعيم الثاني ما نصه: أنَّ الزبير بن العوام سمع نفحةً من الشيطان أنَّ محمدًا أُخبِرَ، بعدما أسلم، وهو ابن ثنتي عشرة سنة … وستأتي هذه الحادثة عند المصنّف برقم (5650) والظاهر أنَّ هذا هو لفظ الخبر عن قتيبة عن الليث، أنَّ الحادثة المذكورة كانت والزبيرُ ابنَ ثنتي عشرة، ففُهم أنَّ إسلامه كان وهو ابن ثنتي عشرة، فنُقل عنه كذلك اختصارًا على التوهم، وكأنَّ هذا ما حصل في رواية عبد الغفار الحرَّاني أيضًا، ويؤيده أنَّ يحيى بن عبد الله بن بُكَير قد ذكر هذه الحادثة المشار إليها عند البيهقي في "الكبرى" 6/ 367 بنحو مما ذكره أبو نعيم في الموضع الثاني، بل بعبارة أوضح، فتبين بذلك وهم من قال في روايته بأَّن الزبير أسلم وهو ابن ثنتي عشرة سنة، وأنَّ الصحيح أنه كان عُمره وقت الحادثة ثنتي عشرة سنة. غير أنَّ هذا فيه دلالة على أنَّ عروة بن الزبير كان يرى إسلام الزبير بن العوام قبل سنة ثنتي عشرة، وهذا مخالف لما تقدَّم برقم (5642) عن عروة بن الزبير من رواية ابنه هشامٍ عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ستَّ عشرةَ سنةً! فالله تعالى أعلم.
5646 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذ، حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان (ح)وحدثنا أبو زكريا العَنْبري، حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم العَبْدي؛ قالا: حَدَّثَنَا ابن بُكَير، حَدَّثَنَا الليثُ بنُ سعد، عن أبي الأسْوَد، عن عُروة بن الزُّبير، قال: أسلمَ الزُّبَيرُ بنُ العَوّام وهو ابن ثَمانِ سِنينِ، وهاجر وهو ابن ثَمَانَ عشرةَ سنة، وكان عَمُّ الزبير يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصِيرٍ ويُدخِّنُ عليه بالنار، ويقول: ارجِعْ إلى الكُفرِ، فيقولُ الزُّبَير: لا أكفُرُ أبدًا [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে বর্ণিত, যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ইসলাম গ্রহণ করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল আট বছর। তিনি যখন হিজরত করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল আঠারো বছর। যুবাইরের চাচা যুবাইরকে একটি চাটাইয়ে বেঁধে ঝুলিয়ে দিতেন এবং নিচে আগুন দিয়ে ধোঁয়া দিতেন। তিনি বলতেন, তুমি কুফরের দিকে ফিরে যাও। কিন্তু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন, আমি কখনোই কুফরি করব না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على الليث بن سعد، فقد خالفَ فيه ابنَ بُكَير - واسمه يحيى بن عبد الله بن بُكَير - ثلاثةٌ هم عبدُ الله بن صالح وعبدُ الله بنُ وهب وقتيبةُ بنُ سعيد، فرووه عن الليث، عن أبي الأسود - وهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - من قوله هو، ليس فيه ذكر عُروة. وهو المحفوظ. كما أنه اخُتلف فيه عن أبي الأسود في سنّ الزبير لما أسلم، فروي عنه بلفظ: أسلم وهو ابن ثمان سنين كما هنا، ورُوي بلفظ: وهو ابن اثنتي عشرة سنة.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (783)، والطبراني في "الكبير" (162) و (238)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (419)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 208 و 367، وابن عساكر 18/ 344 من طُرق عن يحيى بن عبد الله بن بُكَير، بهذا الإسناد.وأخرجه عمر بن شبّة كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر في ترجمة علي بن أبي طالب ص 524، والطبراني في "الكبير" (239)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (414)، وفي "حلية الأولياء" 1/ 89، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 344 من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد بن حنبل في "العلل ومعرفة الرجال" (590)، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (390)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (413)، وابن عساكر 18/ 349 من طريق قتيبة بن سعيد، والحسنُ بن علي الحُلْواني في كتاب "المعرفة" له كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر في ترجمة علي بن أبي طالب ص 524 عن عبد الله بن صالح، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن قولَه هو؛ لم يذكره عن شيخه عروة. وفي رواية عبد الله بن صالح قال أبو الأسود: إنه بلغه أنَّ علي بن أبي طالب والزبير أسلما وهما ابنا ثمان سنين. وقال ابن عبد البر: لا أعلم أحدًا قال بقول أبي الأسود هذا.وأخرج ابن معين في "تاريخه" برواية العباس الدُّوري (199)، ومن طريقه الدولابي في "الكنى" (1163)، وابنُ عساكر 18/ 344 من طريق أبي صالح عبد الغفار بن داود الحَرّاني، عن الليث بن سعد، عن أبي الأسود وغيره: أنَّ عليًا والزبير أسلما وهما ابنا ثنتي عشرة سنة. هكذا رواه عبد الغفار بن صالح بهذا اللفظ، وجعله من قول أبي الأسود أيضًا.وكذلك أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (411) و (425) من طريق قتيبة بن سعيد، عند الليث، عن أبي الأسود، عن عروة. فوافق عبد الغفار الحرَّاني في لفظه غير أنه خالفه بذكر عروة بن الزبير في سنده. لكن جاء في لفظ أبي نعيم الثاني ما نصه: أنَّ الزبير بن العوام سمع نفحةً من الشيطان أنَّ محمدًا أُخبِرَ، بعدما أسلم، وهو ابن ثنتي عشرة سنة … وستأتي هذه الحادثة عند المصنّف برقم (5650) والظاهر أنَّ هذا هو لفظ الخبر عن قتيبة عن الليث، أنَّ الحادثة المذكورة كانت والزبيرُ ابنَ ثنتي عشرة، ففُهم أنَّ إسلامه كان وهو ابن ثنتي عشرة، فنُقل عنه كذلك اختصارًا على التوهم، وكأنَّ هذا ما حصل في رواية عبد الغفار الحرَّاني أيضًا، ويؤيده أنَّ يحيى بن عبد الله بن بُكَير قد ذكر هذه الحادثة المشار إليها عند البيهقي في "الكبرى" 6/ 367 بنحو مما ذكره أبو نعيم في الموضع الثاني، بل بعبارة أوضح، فتبين بذلك وهم من قال في روايته بأَّن الزبير أسلم وهو ابن ثنتي عشرة سنة، وأنَّ الصحيح أنه كان عُمره وقت الحادثة ثنتي عشرة سنة. غير أنَّ هذا فيه دلالة على أنَّ عروة بن الزبير كان يرى إسلام الزبير بن العوام قبل سنة ثنتي عشرة، وهذا مخالف لما تقدَّم برقم (5642) عن عروة بن الزبير من رواية ابنه هشامٍ عنه: أنَّ الزبير أسلم وهو ابن ستَّ عشرةَ سنةً! فالله تعالى أعلم.
5647 - أخبرني مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحِيّ، حَدَّثَنَا محمد بن جَرير، حدثني عمرو بن عبد الحَميد الآمُلِيّ [1]، حَدَّثَنَا أبو أُسامة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: أسلمَ الزُّبَيرُ، وهاجَر إلى أرض الحَبَشة الهجرتين معًا، ولم يتخلّف عن غَزوةٍ غَزاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آخَى بينَه وبين ابن مَسْعُود، وكان رجلًا ليس بالطَّويل ولا بالقَصير، خَفيفَ اللِّحيةِ، أسمرَ اللون، أشْعَرَ [2].
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং উভয় হিজরতেই তিনি আবিসিনিয়ায় হিজরত করেছিলেন। আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে সকল যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন, তিনি কোনোটিতেই অনুপস্থিত ছিলেন না। আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর এবং ইবনু মাসঊদের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মধ্যে ভ্রাতৃত্ব বন্ধন (মুআখাত) স্থাপন করেছিলেন। তিনি এমন ব্যক্তি ছিলেন যে, তিনি বেশি লম্বা ছিলেন না, আবার বেশি খাটোও ছিলেন না। তাঁর দাড়ি হালকা ছিল, গায়ের রং ছিল শ্যামলা, এবং তিনি ছিলেন লোমশ।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّفت النسبة في النسخ الخطية إلى: الأيلي، بالياء بعد الألف بدلٌ الميم، والصحيح نسبة هذا الرجل إلى آمُل، وهي قَصَبة طَبرسْتان وأكبر مدنها، وقد أكثر عنه محمدُ بن جرير - وهو الطبري الإمامُ - في "التفسير" و "تهذيب الآثار"، وينسبه فيقول: الآمُلي. حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه، فهذا أصح.وأما صفة طول الزبير بن العوام فقد روي ما يخالف هذا الذي هنا، وذلك فيما أخرجه أبو نعيم في المعرفة (410)، وابنُ عساكر 18/ 345 - 346 من طريق ابن أبي الزناد، و 18/ 346 من طريق أبي الزناد، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. وهذا أصحُّ.وقد روي كثرة شعر الزبير عند ابن سعد 3/ 100، وأبي نعيم في "المعرفة" (407) و (408)، وابن عساكر 18/ 345 - 347 من طرق عدة.
[2] رجاله ثقات غير عمرو بن عبد الحميد الآمُليّ، فلم نقف له على ترجمة، غير أنَّ محمد بن جرير - وهو الطبري الإمام - قد أكثر عنه في "التفسير" و "تهذيب الآثار" وهو بَلَديُّه. وقد اختُلف في إسناده عن أبي أسامة - وهو حماد بن أسامة - كما مضى بيانه برقم (5642) في ذكر عروة بن الزبير في إسناده أو عدم ذكره، فقد تقدَّم هناك تخريج ما يتعلق بإسلام الزبير وعدم تخلّفه عن شيء من غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم.وسيأتي برقم (5652) من طريق أبي الأسود عن عروة عن الزبير أنه قال: والله ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجًا في غزوة غزاها ولا سريّة إلّا كنتُ فيها، فوصله بذكر الزبير، أنه هو من حدَّث ابنه عروة بذلك.وأما سائر الأخبار هنا في حق الزبير بن العوام فلم يذكرها هكذا مجموعةً غير عمرو بن عبد الحميد الآمُليّ. وروي ابن سعد 3/ 95 ذكر مؤاخاة الزبير لابن مسعود عن محمد بن عمر الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه مرسلًا.وأسند عن غيره ما يخالف ذلك بعدة أسانيد مرسلة جياد، ومنها عن هشام بن عروة عن أبيه: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك، وقد أخرجه ابن عساكر 50/ 187 من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه، فهذا أصح.وأما صفة طول الزبير بن العوام فقد روي ما يخالف هذا الذي هنا، وذلك فيما أخرجه أبو نعيم في المعرفة (410)، وابنُ عساكر 18/ 345 - 346 من طريق ابن أبي الزناد، و 18/ 346 من طريق أبي الزناد، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. وهذا أصحُّ.وقد روي كثرة شعر الزبير عند ابن سعد 3/ 100، وأبي نعيم في "المعرفة" (407) و (408)، وابن عساكر 18/ 345 - 347 من طرق عدة.
5648 - Null
5648 - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزُّبيري، قال: تَوجَّه الزُّبَير في جِوَارِ النعمان بن زِمام الباهِلي المُجاشِعي، فتبِعَه عمرُو بن جُرْمُوز، وهو مُتوجِّه نحو المدينة، فقتَلَه غِيلةً بوادي السِّبَاع، فبرّأ اللهُ من دمِه عليًّا وأصحابَه، وإنما قتلَه عَمرُو بن جُرمُوزٍ في رَجَب سنةَ ستٍّ وثلاثين، فبنو مُجاشِع تُعيِّرهم العربُ بإخفار الزُّبَير، ولذلك يقول جَريرٌ:وقد لَبِسَتْ بعد الزُّبيرِ مُجاشِعٌ … ثيابَ التي حاضَتْ ولم تَغسِلِ الدَّمَا
মুসআব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নু'মান ইবনু যিমাম আল-বাহিলী আল-মুজাশিয়ীর আশ্রয়ে গিয়েছিলেন। তিনি যখন মদীনার দিকে যাচ্ছিলেন, তখন আমর ইবনু জুরমূয তাঁর পিছু নেয় এবং ওয়াদী আস-সিবা' নামক স্থানে তাঁকে ছলনা করে (বিশ্বাসঘাতকতা করে) হত্যা করে। আল্লাহ্ তা'আলা তাঁর রক্তপাত থেকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং তাঁর সাথীদেরকে নির্দোষ সাব্যস্ত করেছেন। আমর ইবনু জুরমূয তাঁকে ছত্রিশ হিজরীর রজব মাসে হত্যা করেছিল। ফলে বনু মুজাশিয়ীদেরকে আরব জাতি যুবাইরকে (আশ্রয় দিয়েও রক্ষা করতে না পারার কারণে) আশ্রয়চুক্তি ভঙ্গের দায়ে তিরস্কার করত। আর এই কারণেই জারীর (কবি) বলেন: "যুবাইরের (মৃত্যুর) পর মুজাশিয়া গোত্র সেই নারীর পোশাক পরিধান করেছে, যে হায়েজ হয়েছে কিন্তু (রক্ত) ধৌত করেনি।"
5649 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الربيع بن سليمان، حَدَّثَنَا أسَد بن موسى، حَدَّثَنَا سُكَين بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا حفص بن خالد، حدثني شيخٌ قَدِمَ علينا من المَوصل، قال: صحبتُ الزُّبير بن العوّام في بعض أسفارِه، فأصابتْه جنابةٌ في أرضٍ قَفْرٍ، فقال: استُرني، فستَرْتُه، فحانت مني التِفاتَةٌ إليه، فرأيتُه مُجدَّعًا بالسُّيوف، فقلتُ: والله لقد رأيتُ بك آثارًا ما رأيتُها بأحدٍ قطُّ، فقال: وقد رأيتَ ذاكَ؟ فقال: واللهِ ما منها جِراحَةٌ إِلَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله [1].
যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর এক সাথী বলেন: আমি যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কোনো এক সফরে তাঁর সঙ্গী ছিলাম। জনশূন্য প্রান্তরে তাঁর ওপর জানাবাত (ফরয গোসল) এলে তিনি বললেন: আমাকে আড়াল করো। আমি তাঁকে আড়াল করলাম। হঠাৎ আমার দৃষ্টি তাঁর দিকে পড়লে আমি দেখলাম যে তাঁর শরীর তরবারির আঘাতে ক্ষত-বিক্ষত। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি আপনার শরীরে এমন ক্ষতচিহ্ন দেখেছি যা অন্য কারো মধ্যে কখনো দেখিনি। তিনি বললেন: তুমি কি তা দেখেছো? আল্লাহর কসম! এই ক্ষতগুলোর মধ্যে একটিও এমন নেই যা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আল্লাহর পথে (জিহাদের) হয়নি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة حفص بن خالد - وهو ابن جابر - وإبهام شيخه الموصلي.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 385 من طريق أبي بكر البيهقي، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (229)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (426)، وفي "الحلية" 1/ 89، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 385 عن أبي يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، عن أسد بن موسى، به.وأخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 423 من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وابن أبي عاصم في "السنّة" (1396) عن إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن سُكين بن عبد العزيز، به.وقولُ الزبير في آخره: والله ما منها جِراحَة، إلى آخره، قد رُوي عنه من وجه آخر عند الترمذي (3746)، والطبراني في "الأوسط" (4529)، ورجاله ثقات، وحسَّنه الترمذي.
5650 - أخبرنا أبو جعفر البَغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسوَد، عن عُرْوة، قال: كانت نفحةٌ من الشيطان: أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد أُخِذَ، فسمع بذلك الزُّبيرُ، وهو ابن إحدى عشرةَ سنةً، فخرج بالسيفِ مَسلُولًا، حتَّى وقفَ على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما شأنُك؟ " فقال: أردتُ أن أضرِبَ مَن أَخَذَكَ، فدعا له النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولسيفِه، وكان أولَ سيفٍ سُلَّ في سبيل الله عز وجل [1].
উরওয়া থেকে বর্ণিত, শয়তানের পক্ষ থেকে একটি বিভ্রান্তি (গুজব) ছিল যে, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে পাকড়াও করা হয়েছে। তখন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই কথা শুনলেন, যখন তাঁর বয়স ছিল এগারো বছর। তখন তিনি কোষমুক্ত তরবারি নিয়ে বেরিয়ে পড়লেন, অবশেষে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে গিয়ে দাঁড়ালেন। তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন, "তোমার ব্যাপার কী?" তিনি (যুবাইর) বললেন, "আমি তাকে আঘাত করতে চেয়েছি যে আপনাকে পাকড়াও করেছে।" তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জন্য এবং তার তরবারির জন্য দু'আ করলেন। আর এটিই ছিল আল্লাহর পথে প্রথম কোষমুক্ত করা তরবারি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن إن شاء الله، وهذا سند رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيانه برقم (4378)، وقد روي من وجه آخر عن عروة بن الزبير، وهذا وإن كانت صورته الإرسالُ إذ لم يُدرك عروة القصة، فهو محمول على أنَّ أباه الزبير هو من حدَّثه بذلك أو هو أمرٌ معروف مشهور في آل الزبير، ورُوي مثلُه من مرسل سعيد بن المسيب كذلك، فيتقوّى الخبر إن شاء الله. أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرّاني ثم المصري، وابن لَهِيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ويُعرف بيتيم عُروة.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 344 من طريق الليث بن سعد، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير غير أنه قال: وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وهذا أصحُّ كما تقدمت الإشارة إليه برقم (5646).وأخرجه معمر في "جامعه" (20429)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 5/ 344 و 12/ 92، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1266)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2460)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (361)، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (114)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (740)، وأبو عَروبة الحراني في "الأوائل" (47)، والطبراني في "الأوائل" (26)، وفي "المعجم الكبير" (226)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2705)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (424)، وابن عساكر 18/ 349 - 350 من طرق عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه. دون ذكر سِنّ الزبير وقتئذٍ.وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9647) عن ابن جريج، وأخرجه ابن عساكر 18/ 350 من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن هشام بن عروة من قوله هو لم يذكر أباه عروة، وإنما تلقّاه هشامٌ عن أبيه، وإن لم يذكره هنا.وله شاهدٌ من مرسل سعيدِ بن المسيّب عند أحمد في "فضائل الصحابة" (1260)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2469)، وأبي نعيم في "دلائل النبوة" (562)، وفي "فضائل الخلفاء" (110)، وابن عساكر 18/ 351، وفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
5651 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أنا ابن وهب، أخبرني أبو صَخْر، عن أبي معاوية البَجَلي، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، عن عليٍّ، قال: كانت أولَ غزوةٍ في الإسلام بدرٌ، وما كان معنا إِلَّا فَرَسانِ: فرسٌ للزبير وفرسٌ للمِقداد بن الأسود [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وأبو معاوية البَجلي: هو عمار الدُّهْني.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, ইসলামের প্রথম যুদ্ধ ছিল বদর। আর আমাদের সাথে কেবল দুটি ঘোড়াই ছিল: একটি ঘোড়া ছিল যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য এবং অপর ঘোড়াটি ছিল মিকদাদ ইবনুল আসওয়াদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف كما تقدَّم بيانه برقم (4344).
5652 - حَدَّثَنَا أبو جعفر البغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسوَد، عن عُروة بن الزُبَير، عن الزُّبَير، قال: والله ما خَرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَخْرجًا في غَزوةٍ غَزاها ولا سَرِيّةٍ إِلَّا كنتُ فيها [1].
যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন কোনো যুদ্ধে (গাযওয়া) অথবা সামরিক অভিযানে (সারিয়া) বের হননি, যাতে আমি উপস্থিত ছিলাম না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيانه برقم (4378)، وعروة سمع من أبيه كما جزم به البخاريُّ، ولكن شيئًا يسيرًا لصغره كما قال الذهبي في "السير" 4/ 421.وأخرجه ابن عساكر 18/ 384 من طريق أبي مروان يحيى بن أبي زكريا الغَسّاني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير.وانظر ما تقدم برقم (5642) و (5647).
5653 - حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، حَدَّثَنَا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفَزَاري، عن هشام بن عُروة، عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزُّبَير، قال: كانت على الزُّبير بن العوام يومَ بدرٍ عِمامةٌ صفراءُ مُعتجِرٌ بها، فنزلتِ الملائكةُ عليهم عَمائمُ صُفْرٌ [1].
যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, বদরের দিন তাঁর মাথায় একটি হলুদ পাগড়ি পেঁচানো ছিল। অতঃপর যখন ফিরিশতাগণ (সাহায্যের জন্য) অবতরণ করলেন, তখন তাদেরও হলুদ পাগড়ি ছিল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه مرسلٌ، وعباد بن عبد الله بن الزبير هنا هو عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، نُسِبَ هنا إلى جده، وإن كان هشامُ بنُ عروة يروي عن كلا الرجلين، عن عمِّه عبّاد بن عبد الله بن الزبير، لكنه سمع هذا الخبر من عبّاد بن حمزة، فقد عزاه له بن عبد البر في "الاستيعاب" ص 262 لأبي إسحاق الفَزَاري راويه هنا - وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث - وقال: عن هشام بن عروة عن عبَّاد بن حمزة. قلنا: وقد رواه جماعة عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة. وقد سمع هشام بن عُروة هذا الخبر أيضًا عن أبيه عروة بن الزبير، كما رواه جماعةٌ آخرون عن هشام، فكأنَّ هذا الخبر كان محفوظًا عند آل الزبير من أبنائه.وأخرجه سعيد بن منصور (2530)، وابن سعد 2/ 24، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 354، وابن الدُّبيثي في "ذيل تاريخ بغداد" 4/ 132 - 133 من طريق عبد الله بن المبارك، وابن أبي شيبة 8/ 375 عن وكيع بن الجراح، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1268) عن محمد بن بشر، والطبري في "تفسيره" 4/ 83 من طريق يحيى بن يمان، وابن المنذر في "تفسيره" (896) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (161)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (112)، وابن عساكر 18/ 354 من طريق عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ستتهم عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، مرسلًا.وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 262 و 14/ 376 عن عَبْدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، عن الزبير. كذا وقع فيه في الموضعين عن الزبير، ونظنه تحريفًا عن: بن الزبير، فقد نسب في روايات عدة لجده، فكان يقال: عباد بن حمزة بن الزبير. وبذلك تتفق رواية عبدة بن سليمان مع رواية السابق ذكرهم عن هشام بن عروة، ويجوز أن يكون أراد بقوله: "عن الزبير" عن قصة الزبير، وهو لا يتعارض مع رواية السابقين أيضًا.وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 131 من طريق قتادة بن دعامة وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 96 ومن طريقه البلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 422 - 423، وابن عساكر 18/ 353، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 108 من طريق همام بن يحيى العَوْذي، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1269) عن عباد بن عباد المهلّبي، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة مرسلًا. وزاد همام في روايته: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نزلت الملائكة اليوم على سِيماء الزبير"، وقد تفرَّد بذلك، ومع ذلك صحَّح الحافظ ابن حجر رواية همام هذه في "الإصابة" 2/ 555! وأخرجه ابن سعد 3/ 96، وابن أبي شيبة 12/ 261، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 755 من طريق وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد بن عبد الله الزبير مرسلًا، غير أَنَّ ابن سعد قال في روايته: قال مرةً: عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، وقال مرة: عن حمزة بن عبد الله. وكأنَّ وكيعًا لم يضبط اسمه في روايتهم، وأصح أقوال وكيع ما وافق فيه الذين رووه عن هشام بن عروة عن عباد بن حمزة كما تقدَّم، والله أعلم.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 4/ 83 وابن عساكر 18/ 353 من طريق عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير ورواية هشام عن عمِّه عبد الله بن الزبير ممكنة، لكن انفرد بذكر هذه الرواية عبد الرحمن بن شريك النخعي، وقد قال عنه أبو حاتم الرازي: واهي الحديث، وقال ابن حبان بعد أن ذكره في "ثقاته": ربما أخطأ.وفي الباب موقوفًا عن أبي المليح عن أبيه عند البزار (2338)، والطبراني في "الكبرى" (518)، وابن عساكر 18/ 353 - 354. وإسناده تالف.وعن الزبير بن العوام نفسه من قوله عند الواقدي في "مغازيه" 1/ 76، وعنه ابن سعد 3/ 95. وإسناده تالف كذلك.ويشهد لكون الملائكة كانت يوم بدر معتبرة بعمائم صُفْر دون ذكر الزبير بن العوام: حديثُ أبي أُسَيد الساعدي كما سيأتي بيانه عند الحديث رقم (6313)، وهو خبر قوي باجتماع طرقه.
5654 - أخبرني مَخلَد بن جعفر، حَدَّثَنَا محمد بن جَرير، حدثني الحارث بن محمد، حَدَّثَنَا عبد الله بن مَسْلمة بن قَعْنَب، حدثني سفيان بن عُيينة [1]، قال: قُسِم ميراثُ الزُّبير بن العَوّام على أربعينَ ألفَ ألفِ درهمٍ [2].
সুফিয়ান ইবনে উয়ায়না থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবাইর ইবনে আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উত্তরাধিকার চল্লিশ মিলিয়ন দিরহামে বণ্টন করা হয়েছিল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز): نغيضة، مصححًا عليها، وهو تحريف من رواية ابن عُيينة عن هشام بن عروة عن أبيه، ولم يقيده بالدرهم.وأخرجه الحميدي في "النوادر" كما في "فتح الباري" لابن حجر 9/ 424، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، لم يذكر أباه، ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.وأخرجه الدِّينَوري في "المجالسة" (2200)، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير بن العوام ترك من العروض خمسين ألفَ ألفِ درهم، ومن العين خمسين ألفَ ألفِ درهم.وأخرج البخاري (3129) من طريق أبي أسامة أيضًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ الزبير قتل ولم يدع دينارًا ولا درهمًا إلّا أرَضِين (جمع أرض) منها الغابة وإحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة ودارًا بمصر … وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف … ثم قال: فكان للزبير أربع نسوةٍ، ورُفع الثلثُ فأصاب كلَّ امرأةٍ ألفُ ألفٍ ومئتا ألف، فجميعُ مالِه خمسون ألفَ ألفٍ ومئتا ألفٍ.قال ابن حجر: الذي يظهرُ أنَّ الرواة لم يقصدوا إلى التحرير البالغ في ذلك كما تقدَّم.ثم ذكر 9/ 425 توجيه الخلاف بين رواية "الصحيح وبين رواية الآخرين نقلًا عن الدِّمياطي، واستحسنه، فارجع إليه فإنه نفيس جدًّا.
[2] وهو عند محمد بن جرير - وهو الطبري الإمام - في "ذيل المذيّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القُرطبي وهو مطبوع بذيل "تاريخ الطبري" 11/ 507. لكن لم يقيد العدد بالدرهم، والحارث بن محمد: هو ابن أبي أسامة.وأخرجه ابن سعد 3/ 102 عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، به. ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.لكن أخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 426 - 427 عن عبد الله بن صالح المقرئ، عن سفيان بن عيينة. فقيده بالدرهم كرواية المصنّف.وأخرجه أبو بكر الدِّينَوَري في "المجالسة" (256)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 428، من طريق يحيى بن معين، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. فجعله من رواية ابن عُيينة عن هشام بن عروة عن أبيه، ولم يقيده بالدرهم.وأخرجه الحميدي في "النوادر" كما في "فتح الباري" لابن حجر 9/ 424، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، لم يذكر أباه، ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.وأخرجه الدِّينَوري في "المجالسة" (2200)، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير بن العوام ترك من العروض خمسين ألفَ ألفِ درهم، ومن العين خمسين ألفَ ألفِ درهم.وأخرج البخاري (3129) من طريق أبي أسامة أيضًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ الزبير قتل ولم يدع دينارًا ولا درهمًا إلّا أرَضِين (جمع أرض) منها الغابة وإحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة ودارًا بمصر … وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف … ثم قال: فكان للزبير أربع نسوةٍ، ورُفع الثلثُ فأصاب كلَّ امرأةٍ ألفُ ألفٍ ومئتا ألف، فجميعُ مالِه خمسون ألفَ ألفٍ ومئتا ألفٍ.قال ابن حجر: الذي يظهرُ أنَّ الرواة لم يقصدوا إلى التحرير البالغ في ذلك كما تقدَّم.ثم ذكر 9/ 425 توجيه الخلاف بين رواية "الصحيح وبين رواية الآخرين نقلًا عن الدِّمياطي، واستحسنه، فارجع إليه فإنه نفيس جدًّا.
5655 - أخبرَناه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى وأبو الحُسين [1] بن يعقوب، قالا: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، حَدَّثَنَا قُتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا سفيانُ، عن مُجالدٍ، عن الشَّعْبي، قال: قُسِم ميراثُ الزُّبير على أربعينَ ألفَ ألفٍ [2].
শা'বী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মীরাস চল্লিশ মিলিয়ন (চার কোটি) ভাগে বিভক্ত করা হয়েছিল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ص) و (م) و (ب) إلى: أبو الحَسن، وكذلك جاء في هامش (ز) مصححًا عليها، والمثبت على الصواب من أصل (ز)، وهو الموافق لسائر المواضع التي أورد فيها المصنّف أخبارًا بهذا الإسناد نفسِه، وقد ضُبِّب فوقها في (ز)، ولا داعي لذلك، إذ هو الصواب. وأبو الحسين بن يعقوب هذا: هو الحافظ محمد بن محمد بن يعقوب الحجّاجي النيسابُوري.
[2] إسناده ضعيف لضعف مُجالد وهو ابن سعيد - لكن رُوي ما يشهد له عن عروة بن الزبير كما تقدم في تخريج الخبر الذي قبله. الشعبي: هو عامر بن شَرَاحيل، وسُفيان: هو ابن عُيينة.
5656 - حَدَّثَنَا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حَدَّثَنَا أحمد بن يحيى الحُلْواني، حَدَّثَنَا عَتيق بن يعقوب الزُّبَيري، حدثني أبي [1] يعقوبُ، عن [2] الزُّبَير بن خُبَيب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبَير، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن الزُّبَير لأبيه: يا أبتِ حَدَّثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتَّى أُحدَّثَ عنكَ، فَإِنَّ كلَّ أبناءِ الصحابة يُحدِّث عن أبيه، فقال: يا بُنيّ، ما من أحدٍ صَحِبَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بصُحبةٍ إِلَّا وقد صحِبتُه بمثلِها أو أفضلَ منها، ولقد علمتَ بأنَّ أمَّك أسماء ابنة أبي بكر كانت تحتي، وأنَّ خالتَك عائشةُ بنتُ أبي بكر، ولقد علمتَ أنَّ أُمّي صَفيّةُ بنتُ عبد المُطَّلب، وأنَّ أخوالي حمزةُ بن عبد المُطلبِ وأبو طالب وعبّاسٌ، وأنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ابن خالي، ولقد علمتَ أنَّ عَمَّتي خديجةَ بنتَ خُويلد كانت تحتَه، وأنَّ ابنتَها فاطمةُ ابنةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، و لقد علمتَ أن خديجةَ أمُّ أمِّها حبيبةُ بنت أسَدِ بن عبد العُزّى، ولقد علمتَ أنَّ أم رسولِ الله صلى الله عليه وسلم آمنةُ بنتُ وَهْب بن عبد مَنافِ ابن زُهْرة، ولقد صحبتُه بأحسن صُحبةٍ، والحمدُ الله، ولقد سمعتُه يقول: "مَن قال عليَّ ما لم أقُلْ، فليَتَبَوّأْ مَقْعدَه من النارِ" [3].
যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ ইবনু যুবাইর তাঁর পিতাকে বললেন: “হে আব্বাজান! আপনি আমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পক্ষ থেকে কিছু হাদীস বর্ণনা করুন, যেন আমি আপনার পক্ষ থেকে তা বর্ণনা করতে পারি। কেননা সকল সাহাবীর সন্তানেরা তাদের পিতা থেকে হাদীস বর্ণনা করে থাকে।”
তিনি (যুবাইর) বললেন: “হে বৎস! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাহচর্য কেউ এমনভাবে লাভ করেনি, যার অনুরূপ বা তার চেয়ে উত্তম সাহচর্য আমি লাভ করিনি। তুমি তো জানো যে, তোমার মা আসমা বিনতে আবূ বাকর আমার স্ত্রী ছিলেন, আর তোমার খালা ছিলেন আয়িশা বিনতে আবূ বাকর। তুমি আরও জানো যে, আমার মা ছিলেন সাফিয়্যাহ বিনতে আব্দুল মুত্তালিব। আর আমার মামারা হলেন হামযা ইবনু আব্দুল মুত্তালিব, আবূ তালিব ও আব্বাস। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হলেন আমার মামাতো ভাই। তুমি আরও জানো যে, আমার ফুফু খাদীজা বিনতে খুওয়াইলিদ তাঁর (নবীর) স্ত্রী ছিলেন, এবং তাঁর কন্যা ফাতিমা ছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কন্যা। আর তুমি জানো যে, খাদীজা-এর মায়ের মা ছিলেন হাবীবা বিনতে আসাদ ইবনু আব্দুল উযযা। তুমি আরও জানো যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর মা ছিলেন আমিনা বিনতে ওয়াহব ইবনু আব্দ মানাফ ইবনু যুহরা। আল্লাহর সকল প্রশংসা, আমি তাঁর (নবীর) সর্বোত্তম সাহচর্য লাভ করেছি। আর আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি আমার উপর এমন কথা আরোপ করে যা আমি বলিনি, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা তৈরি করে নেয়।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: أبو، والمثبت على الصواب من (ص) و (م) و "تلخيص الذهبي"، لأنَّ عتيقًا يروي هذا الخبر عن أبيه يعقوب: وهو ابن صُدَيق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام. منذ أسلمتُ، ولكني سمعتُ منه كلمةً يقول: "من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار".
[2] تحرّف في النسخ الخطية إلى: بن. وإنما يروي هذا الخبرَ يعقوبُ بنُ صُدَيق والدُ عتيقٍ عن ابن ابن عم أبيه الزبير بن خبيب، وليس الزبير بن حبيب أبا يعقوب، فلا شكَّ بأنَّ لفظة "بن" هنا تحريف. منذ أسلمتُ، ولكني سمعتُ منه كلمةً يقول: "من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار".
5656 [3] - مرفوعُه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يعقوب والد عَتيق - وهو ابن صُدَيق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام - فلا يُعرف روى عنه غير ابنه عَتيق.وأخرجه ابن حبان (6982) من طريق أحمد بن الحسن بن خراش، عن عتيق بن يعقوب، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 3/ (1413) و (1428)، والبخاري (107)، وأبو داود (3651)، وابن ماجه (36)، والنسائي (5881) من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير ما لي لا أسمعك تحدَّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أسمع ابن مسعود وفلانًا وفلانًا؟! قال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمتُ، ولكني سمعتُ منه كلمةً يقول: "من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار".
5657 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبّار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير، حَدَّثَنَا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن الزُّبير بن العوَّام، قال: أَخَذَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بيدي [1]، فقال: "إنَّ لكل نبيٍّ حَوَاريًّا، وإِنَّ حَوَاريَّ الزُّبيرُ"، فقيل له: يا أبا عبد الله، أتعلَمُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَها لأحدٍ غيرِك؟ قال: لا واللهِ ما أعلَمُ [2]. صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.
জুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার হাত ধরলেন এবং বললেন, "নিশ্চয় প্রত্যেক নবীর একজন হাওয়ারী (খাস সাথী/সাহায্যকারী) থাকে, আর জুবাইরই হলো আমার হাওয়ারী।" অতঃপর তাঁকে (জুবাইরকে) জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আবু আব্দুল্লাহ, আপনি কি জানেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনার ব্যতীত অন্য কাউকে এই কথা বলেছেন? তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ, আমি তা জানি না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "بيدي" سقطت من (ز)، وتحرَّفت في (ب) إلى: ماله، ووقع مكانها في (م) بياض، وأثبتناها من (ص). (2847) و (2997) و (7261)، ومسلم (2415)، والنسائي (8809) من طريق سفيان بن عُيينة، وأحمد 23 / (14936)، والبخاري (2846) و (4113)، ومسلم (2415)، وابن ماجه (122)، والترمذي (3745)، والنسائي (8154) و (8790) و (11094) من طريق سفيان الثوري، وأحمد 22/ (14634) و 23 / (14712)، والبخاري (3719) من طريق عبد العزيز الماجشون، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله.وأخرجه أحمد 22/ (14375)، والنسائي (8792) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. قال: وحَدَّثَتُ به وهبَ بنَ كَيسان فقال: أشهد على جابر بن عبد الله لَحدَّثني، قال … فذكره.وفي الباب عن علي بن أبي طالب سيأتي عند المصنّف برقم (5677 - 5679)، وإسناده حسن.والحواريُّ: خالصة الإنسان وصفيُّه المختص به، كأنه أُخلِص ونُقِّي من كل عَيب.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم لكنه اختُلف فيه على هشام بن عروة، فقد رواه عنه يونس بن بُكَير ومحاضر بن المورِّع كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (538)، فجعلاه عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده الزبير، كما وقع هنا في رواية المصنّف، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 369 من طريق أبي بكر الحِيْري، عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا من طريق رضوان بن أحمد الصيدلاني، عن أحمد بن عبد الجبار، به.ومن طريق محمد بن عثمان بن كرامة، عن يونس بن بُكَير، به.وأخرجه أحمد 26/ (16113) عن يونس بن محمد المؤدِّب، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فجعله من مسند عبد الله بن الزبير بدل الزبير. وقد تابع يونس بن محمد عليه جماعة، وهو المحفوظ عن حماد بن زيد.وخالفهم سليمان بن حرب عند أحمد (16115)، والنسائي (8792)، فرواه عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا، ليس فيه ذكر الزبير ولا عبد الله بن الزبير.وأخرجه كذلك أحمد (16114) عن يحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا، وهكذا رواهُ جماعةٌ آخرون من الحفاظ عن هشام بن عروة مثل روايتهما.وأخرجه أحمد 22/ (14374) والنسائي (8155) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، والنسائي (8154) و (8790) و (11094) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، و (8791) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجُمحي، وابن حبان (6985) من طريق الليث بن سعيد، أربعتهم عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله. فجعلوه من رواية هشام عن ابن المنكدر عن جابر. وقال الدارقطني في "العلل": هذا هو المشهور.وكذلك رواه جماعة من الحفاظ عن ابن المنكدر، فقد أخرجه أحمد 22/ (14297)، والبخاري (2847) و (2997) و (7261)، ومسلم (2415)، والنسائي (8809) من طريق سفيان بن عُيينة، وأحمد 23 / (14936)، والبخاري (2846) و (4113)، ومسلم (2415)، وابن ماجه (122)، والترمذي (3745)، والنسائي (8154) و (8790) و (11094) من طريق سفيان الثوري، وأحمد 22/ (14634) و 23 / (14712)، والبخاري (3719) من طريق عبد العزيز الماجشون، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله.وأخرجه أحمد 22/ (14375)، والنسائي (8792) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. قال: وحَدَّثَتُ به وهبَ بنَ كَيسان فقال: أشهد على جابر بن عبد الله لَحدَّثني، قال … فذكره.وفي الباب عن علي بن أبي طالب سيأتي عند المصنّف برقم (5677 - 5679)، وإسناده حسن.والحواريُّ: خالصة الإنسان وصفيُّه المختص به، كأنه أُخلِص ونُقِّي من كل عَيب.
5658 - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا أبو عبد الله الزُّبَير بن بكَّار الزُّبيري، حَدَّثَنَا أبو غَزِيّة محمد بن موسى، حدثني عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عُرْوة، عن فاطمة بنت المُنذر، عن جدّتها أسماء بنت أبي بكر، قالت: مرَّ الزُّبَيرُ بن العَوّام بمجلسٍ من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسانُ يُنشِدُهم من شِعْرِه، وهم غيرُ نِشاطٍ ممّا يَسْمَعُون منه، فجلسَ معهم الزُّبيرُ، فقال: ما لي أراكُم غيرَ آذِنِينَ مما تَسمعُون من شِعْر ابن الفُرَيعة، فلقد كان يَعرِضُ به لرسولِ اللهُ، فيُحسِنُ استِماعَه، ويُجزِل عليه ثَوابَه، ولا يَشغَلُه عنه شيءٌ [1]، فقال حسّانُ:أقامَ على عهدِ النَّبيِّ وهَدْيِهِ … حَوارِيُّهُ والقولُ بالفعل يُعدَلُأقامَ على مِنهاجِهِ وطَريقِهِ … يُوالي وليَّ الحَيُّ والحَقُّ أعدَلُهو الفارسُ المشهورُ والبطَلُ الذي … يَصُولُ إذا ما كان يومٌ مُحجَّلُ إذا كَشَفَتْ عن ساقِها الحربُ حَشَّها [2] … بأبيضَ سَبّاقٍ إلى الموتِ يَرفُلُ [3]وإنَّ امرَأً كانت صفيّةُ أمَّهُ … ومن أسَدٍ في بيتِها لَمُرفَّلُله من رسولِ الله قُربَى قَرِيبةٌ … ومن نُصرةِ الإسلامِ مَجدٌ مُؤثَّلُفكم كُربةٍ ذَبَّ الزُّبَيرُ بسيفِه … عن المصطفى والله يُعطِي فيُجزِلُفما مِثلُه فيهمْ ولا كانَ قَبلَهُ … وليس يكونُ الدَّهرَ ما دامَ يَذبُلُثَناؤُكَ خيرٌ مِن فِعالِ مَعاشِرٍ … وفِعلُكَ يا ابنَ الهاشِميّةِ أفضَلُ [4]
আসমা বিনত আবী বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের একটি মজলিসের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। সেখানে হাসসান (ইবনু সাবিত) তাঁর কবিতা আবৃত্তি করছিলেন, কিন্তু উপস্থিত লোকেরা তা শুনে মোটেও উৎসাহিত হচ্ছিলেন না। যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের সাথে বসলেন এবং বললেন: কী হলো, আমি তোমাদেরকে ইবনু ফুরাইয়ার কবিতা মনোযোগ দিয়ে শুনতে দেখছি না কেন? অথচ তিনি (হাসসান) এই কবিতাগুলো আল্লাহর রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সামনে পেশ করতেন, আর তিনি মনোযোগ সহকারে তা শুনতেন এবং তাকে প্রচুর পুরস্কার দিতেন, কোনো কিছুই তাঁকে (রাসূলকে) তা থেকে বিরত রাখত না।
তখন হাসসান বললেন:
নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অঙ্গীকার ও আদর্শের ওপর তাঁর শিষ্য (যুবাইর) প্রতিষ্ঠিত, আর কর্মের সাথে কথার মূল্য সমান হয়।
তিনি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পথ ও পদ্ধতিতে প্রতিষ্ঠিত, বন্ধুর সাথে বন্ধুত্ব করেন, আর সত্য হলো সবচেয়ে ন্যায্য।
তিনি সেই বিখ্যাত অশ্বারোহী এবং বীর, যিনি মহাগুরুত্বপূর্ণ যুদ্ধের দিনে আক্রমণ করেন।
যখন যুদ্ধ তার কঠিনতম রূপ নেয়, তখন তিনি তার সাদা (উজ্জ্বল) তরবারি নিয়ে এগিয়ে যান, যা মৃত্যুর দিকে দ্রুত ধাবিত হয়।
আর সেই ব্যক্তি অবশ্যই সম্মানিত, যার মাতা হলেন সাফিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), এবং যিনি তাঁর ঘরে আসাদ গোত্রের সম্মান বহন করেন।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তাঁর ঘনিষ্ঠ আত্মীয়তা রয়েছে, এবং ইসলামের সাহায্যার্থে তাঁর গভীর প্রতিষ্ঠিত মর্যাদা রয়েছে।
যুবাইর তাঁর তরবারি দ্বারা মুস্তফা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে কত শত বিপদকে দূরীভূত করেছেন! আর আল্লাহ প্রচুর পরিমাণে দান করেন।
তাদের মধ্যে তাঁর মতো কেউ নেই এবং তাঁর আগেও কেউ ছিল না, আর (সময়ের পরিক্রমায়) তাঁর মতো আর কেউ হবেও না।
আপনার প্রশংসা বহু মানুষের কাজের চেয়ে উত্তম, আর হে হাশিম বংশীয়া রমণীর সন্তান! আপনার কাজ তো শ্রেষ্ঠ।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في نسخنا الخطية: بشيء، بزيادة الباء أوله والمثبت من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان.
[2] في (ز) و (ب): حمتها، وفي (ص) و (م): حمها، والمثبت على الجادة من "تلخيص المستدرك" للذهبي، ومعنى حشَّها: أوقَدَها.
5658 [3] - كذلك أُعجم هذا الفعل في (م) و "تلخيص المستدرك" للذهبي، وهو من الرَّفْل، وهو التبختُر في المشي. وفي (ز): يرمل بالميم بدلٌ الفاء، وهو من الإسراع في المشي مع هزِّ المنكبين. وفي بعض مصادر التخريج: يُرقِل من الإرقال، وهو ضربٌ من العَدْوِ فوق الخبب.
5658 [4] - إسناده ضعيف بمرّة من أجل أبي غَزِيَّة محمد بن موسى - وهو ابن مسكين - فهو ضعيف صاحب مناكير، واتهمه ابن حبان والدارقطني بالوضع.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (516)، والطبراني في "الكبير" (3583)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 170، وابن أخي ميمي في "فوائده" (339)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2708)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 90، وفي "معرفة الصحابة" (2213) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 400 - 401 من طرق عن الزبير بن بكار، بهذا الإسناد.وقوله: يَصُول؛ أي: يحمل. ويوم محجَّل: أراد به يوم الحرب المشهور بين الناس. ومُرفَّل: معظَّم. والمجد المؤثَّل: من التأثيل، وهو التأصيل. والأبيض: السيف. وليس يكون الدَّهرَ؛ أي: ليس يكون مثلُه في المستقبل طول الدهر. ويَذبُل: اسم جَبَلٍ، يعني ما دام ذلك الجبلُ ماثلًا فلن يكون هناك مثلُه. انظر "المقاصد النحوية شرح شواهد شروح الألفية" للعيني 2/ 578.