হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6739)


6739 - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا شَبَاب العُصْفري، قال: مات أبو الطُّفيل عامرُ بن واثلة سنةَ مئة [1].




শাবাব আল-উসফুরী থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আবু তুফাইল আমির ইবনে ওয়াসিলা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একশত (১০০ হিজরী) সনে ইন্তেকাল করেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] اختُلف في سنة وفاته، فقال مسلم كما قال شباب: سنة مئة. وقال جرير بن حازم: مات سنة عشر ومئة، وقيل غير ذلك. وذكر ابن عبد البر في ترجمة حليمة السعدية من "الاستيعاب" ص 883 تعليقًا عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: جاءت حليمة بنت عبد الله أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه.وانظر "البداية والنهاية" لابن كثير 7/ 111 - 112، و"الإصابة" لابن حجر 7/ 584، و"المواهب اللدنية" للزرقاني 1/ 265.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6740)


6740 - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تَميم، حدثنا أبو قِلابة، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا جعفر بن يحيى، أخبرني عمِّي عُمارة بن ثَوْبان، أنَّ أبا الطُّفيل أخبره قال: كنتُ غلامًا أحمِلُ عُضوَ البعير، فرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: يقيم لحمًا بالجِعْرانة، فجاءته امرأةٌ فبسَط لها رداءه، فقلت: مَن هذه؟ قالوا: أمُّه التي أرضعَتْه [1]. ‌‌ذكرُ سُراقة بن مالك بن جُعْشُم رضي الله عنه-




আবু তোফায়েল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ছিলাম একটি বালক, আমি উটের অঙ্গ বহন করতাম। তখন আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জি'ইরানাতে (একটি স্থান) মাংস ভাগ করতে দেখলাম। এমন সময় তাঁর কাছে একজন মহিলা এলেন। তিনি (নবী) তার জন্য নিজের চাদর বিছিয়ে দিলেন। আমি বললাম, ইনি কে? লোকেরা বলল, ইনি তাঁর সেই মা যিনি তাঁকে দুধ পান করিয়েছিলেন। সূরাকাহ ইবনে মালিক ইবনে জু'শুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جعفر بن يحيى -وهو ابن ثوبان- وعمِّه عمارة بن ثوبان. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه أبو داود (5144) عن محمد بن المثنى، وابن حبان (4232) من طريق عمرو بن الضحاك، كلاهما عن الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (7481).وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 1/ 93، والحسين بن حرب في "البر والصلة" (80)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (213) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، قال: استأذنت امرأةٌ على النبي صلى الله عليه وسلم كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: "أُمي أُمي"، وعمد إلى رداءِه فبسطه لها، فقعدت عليه. وإسناده حسن لكنه مرسل.وأخرج ابن سعد 1/ 93 من طريق عمر بن سعد قال: جاءت ظئر النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها. وإسناده محتمل للتحسين لكنه مرسل أيضًا.والظِّئر: هي من ترضع غير ولدها.وأخرج الطبري في "تفسيره" 10/ 101 عن قتادة: قال: ذكر لنا أنَّ أمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته أو ظئره من بني سعد بن بكر أتته فسألته سبايا يوم حنين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لا أملكهم، وإنما لي منهم نصيبي، ولكن ائتيني غدًا فسليني والناس عندي، فإني إذا أعطيتُك نصيبي أعطاك الناس" فجاءت الغد فبسط لها ثوبًا، فقعدت عليه، ثم سألته، فأعطاها نصيبَه، فلما رأى ذلك الناسُ أعطوها أنصباءهم. ورجاله ثقات، لكنه مرسل أو معضل أيضًا. وذكر ابن عبد البر في ترجمة حليمة السعدية من "الاستيعاب" ص 883 تعليقًا عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: جاءت حليمة بنت عبد الله أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه.وانظر "البداية والنهاية" لابن كثير 7/ 111 - 112، و"الإصابة" لابن حجر 7/ 584، و"المواهب اللدنية" للزرقاني 1/ 265.



6741 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6741)


6741 - أخبرني أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدثنا موسى بن زكريا التُّستَري، حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال: سُراقة بن مالك بن جُعْشُم من بني مُدْلِج بن مُرَّة بن عبد مَنَاة بن علي بن كِنانة.قال محمد بن عمر: كان سُراقة بن مالك يسكن قُديدًا، مات سنةَ أربعٍ وعشرين.




খলীফাহ ইবনে খাইয়াত থেকে বর্ণিত, সুরাকাহ ইবনে মালেক ইবনে জু'শুম ছিলেন বনী মুদলিজ ইবনে মুররাহ ইবনে আব্দুল মানাত ইবনে আলী ইবনে কিনানাহ গোত্রের লোক। মুহাম্মাদ ইবনে উমার (আল-ওয়াকিদী) বলেছেন: সুরাকাহ ইবনে মালেক কুদাইদে বসবাস করতেন এবং তিনি চব্বিশ (হিজরি) সনে মৃত্যুবরণ করেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6742)


6742 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصفهاني الزاهد، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني موسى بن عُليَّ ابن رَبَاح اللَّخمي، عن أبيه، عن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "يا سُراقةُ، ألا أُخبرُك بأهلِ الجنة وأهلِ النار؟ " فقلتُ: بلى يا رسولَ الله، فقال: " [أما] أهلُ النَّار فكلُّ جَعْظَريٍّ جوَّاظٍ مُستكبِرٍ، وأما أهلُ الجنَّة فالضعفاءُ المغلوبون" [1].




সুরাকাহ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন, "হে সুরাকাহ! আমি কি তোমাকে জান্নাতী এবং জাহান্নামীদের সম্পর্কে অবহিত করব না?" আমি বললাম, "হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ।" তখন তিনি বললেন, "জাহান্নামের অধিবাসী হলো প্রত্যেক রূঢ়, অহংকারী ও গর্বিত ব্যক্তি। আর জান্নাতের অধিবাসী হলো দুর্বল ও পরাভূত ব্যক্তিরা।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله غير عبد الله بن صالح ـ وهو المصري -فيعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع، لكن الإسناد إلى سراقة منقطع، فقد رواه عبد الله بن يزيد المقرئ -وهو ثقة متقن- عن موسى بن علي عن أبيه قال: بلغني عن سراقة بن مالك، كما سلف بيانه برقم (202). محمد بن إسماعيل: هو ابن يوسف السلمي الترمذي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6743)


6743 - أخبرنا عبد الصمد بن علي البزَّاز ببغداد، حدثنا الحسن بن العبّاس المُقرئ الرازي، حدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا يحيى بن عبد الملك ابن أبي غَنيَّة، عن إدريس الأَودي، عن عبد الملك بن ميسرة الزرَّاد، عن طاووس، عن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم قال: خطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالبَطْحاء، وقال: "دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يوم القيامة" [1]. سُراقة بن مالك هو أخو كعب بن مالك [2]:




সুরাকা ইবনে মালিক ইবনে জু'শুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বাতহা নামক স্থানে আমাদের সামনে খুতবা দিলেন এবং বললেন: “কিয়ামত পর্যন্ত উমরাহ হজ্বের মধ্যে প্রবেশ করেছে।”




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، طاووس لم يسمعه من سراقة كما جاء مصَّرحًا به في رواية شعبة عند أحمد 29/ (17590). إدريس الأودي: هو ابن يزيد بن عبد الرحمن.وأخرجه بنحوه أحمد (17582)، وابن ماجه (2977) من طريق مسعر، وأحمد (17589) و (17590)، والنسائي (3774) من طريق شعبة، كلاهما عن عبد الملك بن ميسرة، بهذا الإسناد. لفظ رواية مسعر: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا في هذا الوادي، فقال: "ألا إنَّ العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة". ولفظ رواية شعبة: قال: يا رسول الله، أرأيتَ عمرتنا هذه، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل للأبد".وخالفهم داود بن يزيد الأودي عند أحمد (17583)، فرواه عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن النزال بن سبرة، عن سراقة. فجعل مكان طاووس النزالَ بن سبرة، وداود ضعيف.وأخرجه النسائي (3775) من طريق مالك بن دينار، عن عطاء بن رباح، قال: قال سراقة: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم للأبد؟ قال: "بل للأبد". وعطاء لم يسمع من سراقة، بينهما جابر بن عبد الله.أخرجه كذلك أحمد 22/ (14279) و 23/ (14942)، والبخاري (1785) و (2505) و (7230)، ومسلم (1216)، وأبو داود (1787)، وابن ماجه (2980)، والنسائي (3773)، وابن حبان (3791) و (3921) من طريق عطاء، عن جابر، عن سراقة.وتابع عطاءً عن جابر: أبو الزبير عند أحمد 22/ (14116) و 23/ (15163)، ومحمدٌ الباقر عند أحمد 22/ (14440)، وابن ماجه (3074).وفي الباب عن ابن عبّاس عند أحمد 4/ (2115)، ومسلم (1241)، وأبي داود (1790)، والترمذي (932).قال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن. ومعنى هذا الحديث: أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج، وهكذا قال الشافعي وأحمد وإسحاق.وأهل الجاهلية كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج، فلما جاء الإسلام رخَّص النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: "دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"، يعني: لا بأس بالعمرة في أشهر الحج.وأشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحِجة، لا ينبغي للرجل أن يُهلَّ بالحجِّ إلَّا في أشهر الحجِّ. وأشهر الحرم: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، هكذا قال غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم.



[2] اعتمد المصنف في جعل كعب بن مالك أخا سراقة على الروايتين التاليتين اللتين أخرجهما، وهاتان الروايتان وقع فيهما وهمٌ كما سيأتي بيانه، والصوابُ أنَّ أخا سراقة اسمُه: مالك بن مالك ابن جعشم، انظر تفصيل ذلك في عملنا على "مسند أحمد" 29/ (17581). ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6744)


6744 - حدثنا بصحَّة ذلك أبو جعفر البغداديُّ، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السَّهمي، حدثنا حسَّان بن غالب، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثني يونس بن يزيد، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن مُسلم الزُّهْري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أخيه سُراقةَ بن مالك: أنه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الضَّالَّة تَرِدُ حوضَه: هل له أجرٌ إن أشبَعَها؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "في كلِّ ذاتِ كَبدٍ حَرَّى أجرٌ" [1].




সুরাকাহ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হারানো পশু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, যা তাঁর হাউজে (পানির পাত্রে) আসে: তিনি যদি সেটিকে তৃপ্ত করেন (পানি পান করান), তবে কি তাঁর কোনো প্রতিদান আছে? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "প্রতিটি তৃষ্ণার্ত কলিজা বিশিষ্ট প্রাণীর (সেবা) প্রদানের মধ্যেই প্রতিদান রয়েছে।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف؛ حسان بن غالب -وهو المصري- ضعيف منكر الحديث، ومع ذلك وثقه ابن يونس! وشيخه ابن لَهِيعة سيئ الحفظ، ومع ضعف هذه الرواية وقع فيها مخالفة؛ حيث سُمي فيها شيخُ الزهري: عبد الله بن كعب بن مالك، وسمَّاه أصحابُ ابن إسحاق: عبدَ الرحمن بن مالك. وابن إسحاق قد صرَّح بسماعه من الزهري عند ابن هشام في "السيرة"، لكن قد اختُلف على الزهري في إسناده كما سيأتي.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6600) عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأما أصحاب ابن إسحاق الذين رووه على الصواب، فمنهم يزيد بن هارون عند أحمد (17584)، وعبدُ الله بن نمير عند ابن ماجه (3686)، ويعلى بنُ عبيد عند أحمد (17581)،، ويحيى بن سعيد الأموي وصدقةُ بن سابق عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1200) وغيرُهم، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك.وأما اختلافهم على الزهري فيه:فرواه موسى بن عقبة عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1031)، وأبي القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6602)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المُدلِجي، عن أبيه مالك، عن أخيه سراقة بن مالك. روايتا البغوي والطبراني مطولتان. ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6745)


6745 - وحدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحُسين [1] بن الفضل، حدثنا شَبَابة بن سوَّار، حدثنا المغيرة بن مُسلم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن عمِّه سُراقة بن مالك، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "في كلِّ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ" [2]. ‌‌ذكرُ ضِرار بن الأَزوَر رضي الله عنه-




সুরাকাহ ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘প্রত্যেক ভেজা কলিজা (প্রাণী)-এর জন্য (দয়া করলে) প্রতিদান রয়েছে।’




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الحسن.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناده رجاله لا بأس بهم، لكن وقع في تسمية عبد الرحمن شيخ الزهري وهمٌ كأنه من عبد الرحمن بن إسحاق -وهو ابن عبد الله المدني- فليس هو بذاك المتين، فقد كان يرويه عن الزهري فيُسمِّيه مرةً: عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ومرةً: عبدَ الرحمن ابن مالك بن جعشم، كما أنه لم يذكر الواسطة بين عبد الرحمن وسراقة كما تقدم في تخريج الرواية السابقة.وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (3696/ 3) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: قال سراقة بن مالك بن جعشم، فذكره.ورواه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (3696/ 1) -ومن طريقه الطبراني (6598) - وخالدُ بن عبد الله الواسطي عند الطبراني (6599)، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن عمّه سراقة بن مالك. فسماه عبد الرحمن ابن مالك على الصواب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6746)


6746 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري، قال: ضِرارُ بن الأزوَر -واسم الأزور مالك- بن أَوس بن جَذِيمة [1] بن ربيعة [2] بن مالك بن ثعلبة بن دُوْدان بن أَسد بن خُزيمة ابن مُدرِكة بن الياس بن مُضَر، سكنَ الكوفةَ وبها تُوفِّي.




মুসআব ইবনে আবদুল্লাহ আয-যুবাইরি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যিরার ইবনুল আযওয়ার—(আযওয়ারের নাম ছিল মালিক)—ইবনে আওস ইবনে জাযীমাহ ইবনে রাবী'আহ ইবনে মালিক ইবনে সা'লাবাহ ইবনে দুওদান ইবনে আসাদ ইবনে খুযাইমাহ ইবনে মুদরিকাহ ইবনে ইলিয়াস ইবনে মুযার। তিনি কুফায় বসবাস করতেন এবং সেখানেই মৃত্যুবরণ করেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: خزيمة.



[2] تحرَّف في النسخ إلى: سعد، والتصويب من "الطبقات" لخليفة بن خياط ص 35 و 128 ومن "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 193، لكن ذكر ابن حزم أنه من أولاد ربيعة بن مالك ابن مالك بن ثعلبة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6747)


6747 - حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا هشام بن علي السَّدوسي ومحمد ابن محمد التَّمّار، قالا: حدثنا محمد بن سعيد الأثرَم، حدثنا سلَّام أبو المنذر القارئ، حدثنا عاصم بن بَهْدلة، عن أبي وائل، عن ضِرار بن الأزور قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ له: امدُدْ يدَك أُبايِعْك على الإسلام، فبايعتُه، ثم قلتُ:تركتُ القِداحَ وعَزْفَ القِيا … نِ والخمرَ تَصْليةً وابتهالاوكَرَّ المُحبَّرِ في غَمْرةٍ … وحَمْلي على المسلمينَ القتالافيا ربِّ لا أُغبَنَنْ بَيْعتي … وقد بِعتُ أهلي ومالي ابتِدالافقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما غُبِنتَ بَيْعتَك يا ضِرارُ" [1].




দিরাব ইবনুল আযওয়ার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম এবং তাঁকে বললাম: আপনার হাত প্রসারিত করুন, আমি ইসলামের উপর আপনার হাতে বাইয়াত (আনুগত্যের শপথ) গ্রহণ করব। অতঃপর আমি তাঁর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করলাম। এরপর আমি বললাম:

আমি তীর দ্বারা ভাগ্য পরীক্ষা, বাদ্যযন্ত্রের সুর
এবং মদ—সবকিছুই ত্যাগ করেছি, ক্ষমা ও প্রার্থনার মাধ্যমে।
আর যুদ্ধক্ষেত্রে গর্বিত আক্রমণ,
এবং মুসলমানদের বিরুদ্ধে আমার যুদ্ধ (ত্যাগ করেছি)।

হে প্রভু! আমার এই বাইয়াত যেন লোকসান না হয়,
কারণ এর বিনিময়ে আমি আমার পরিবার ও সম্পদ বিক্রি করে দিয়েছি।

তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে দিরাব! তোমার এই বাইয়াত (বা লেনদেন) ক্ষতিগ্রস্ত হয়নি।”




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف جدًا، محمد بن سعيد الأثرم منكر الحديث ليس بشيء، واتهمه موسى بن هارون الحمّال بالكذب، انظر "لسان الميزان" 7/ 155، لكنه لم ينفرد به، فقد توبع كما سيأتي، وباقي رجال الإسناد لا بأس بهم. سلام: هو سلام بن سليمان المزني، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 27/ (16703) عن أبي بكر محمد بن عبد الله، والطبراني في "الكبير" (8132) -وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3892) - عن محمد بن محمد التمار، كلاهما عن محمد بن سعيد الأثرم، بهذا الإسناد.وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط" ص 174 مختصرًا من طريق عثمان بن مخلد، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 29 - 30 من طريق غسان بن مالك السلمي، كلاهما عن سلام، به.وعثمان بن مخلد روى عنه اثنان، وقال الدارقطني في "العلل" (3604): لا بأس به، وغسان بن مالك ليّنه أبو حاتم الرازي، وعليه فإسناده حسن إن صحَّ سماع أبي وائل له من ضرار.وأخرجه أبو نعيم (3891) من طريق عبادة بن زياد، حدثنا قيس بن الربيع، عن عاصم بن بهدلة، عن أشياخ قومه، عن ضرار بن الأزور. وعبادة بن زياد مختلف فيه، قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: صدوق، بينما قال موسى بن هارون: تركت حديثه، وقال ابن عدي: شيعي غال، وقال محمد بن عَمْرو النيسابوري الحافظ: عبادة بن زياد مجمع على كذبه، ورد ابن حجر في "لسان الميزان" 4/ 400 قوله فيه، فقال: هذا قول مردود، وعبادة لا بأس به غير التشيع.وأخرجه بنحوه ابن أبي الدنيا في "منازل الأشراف" (357)، والبغوي في "معجم الصحابة" (1333)، وابن الأعرابي في "المعجم" (1901)، وابن قانع 2/ 30 - 31، والطبراني في "الكبير" (8133)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3890) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن ماجد ابن مروان الأسدي، عن أبيه، عن جدِّه، عن ضرار، به. قلنا: عبد العزيز بن عمران متفق على ضعفه، وماجد بن مروان وأبوه وجدُّه لم نعرفهم.وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (3889) من طريق إبراهيم بن يوسف السعدي، عن رجل من بني أسد، عن أبي الحصين بن الزبرقان، قال: أقبل ضرار بن الأزور إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد خلّف ألف بعير برعاتها، فأخبره بما خلَّف وببُغضه الإسلامَ، ثم إنَّ الله هداه وحبَّب إليه الإسلام، وقال: يا رسول الله، إني قد قلتُ شعرًا فاسمعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هيه"، فذكر الشِّعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وجب البيع" مرتين أو ثلاثًا، فقُتل يوم مُسيلِمة. وفيه رجل مبهم، وابن الزبرقان لم نعرفه.وسلف كرواية المصنف عند المصنف برقم (5116) من حديث ابن عباس بسند حسن.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6748)


6748 - حدثنا أبو النضر الفقيه، حدثنا معاذ بن نَجْدة القرشي، حدثنا قَبيصة ابن عُقبة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سِنان، عن ضِرار بن الأزوَر قال: مرَّ بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحلُبُ، فقال: "دَعْ داعيَ اللَّبن" [1]. ‌‌ذكرُ وابِصة بن مَعبَد الأسَدي رضي الله عنه-




যেরার ইবনুল আযওয়ার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি দুধ দোহন করছিলাম এমন সময় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন এবং বললেন: "দুধের অবশিষ্ট অংশটুকু ছেড়ে দাও।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن خالف فيه سفيان الثوريُّ أصحابَ الأعمش، حيث جعل شيخَ الأعمش فيه عبدَ الله بن سنان -وهو الأسدي ثقة- عن ضرار، مكانَ يعقوب بن بحير -وهو مجهول- عن ضرار. قال أبو حاتم في "العلل" لابنه (2225): خالف الثوريُّ الخلقَ في هذا الحديث، وقال غيرُ سفيان: الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن الأزور. وصحَّح هو وأبو زرعة روايةَ الجماعة على رواية الثوري.وأخر -أحمد 31/ (18792) و (18982) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6749)


6749 - أخبرنا أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا شَبَابٌ قال: وابصةُ بن مَعْبَد [1] بن قيس بن كعب بن فَهْد [2] بن مُنقِذ بن الحارث بن ثعلبة ابن دُودَان بن أَسد بن خُزَيمة، نزل الكوفةَ، ثم تحوَّل إلى الجزيرة، وبها مات.




৬৭৪৯ - আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আহমাদ ইবনু ইয়াকুব আস-সাকাফী, তিনি বলেন, আমাদেরকে বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু যাকারিয়া, তিনি বলেন, আমাদেরকে বর্ণনা করেছেন শাবাব, তিনি বলেন: ওয়াবিসাহ ইবনু মা‘বাদ ইবনু কায়স ইবনু কা‘ব ইবনু ফাহদ ইবনু মুনকিয ইবনু আল-হারিস ইবনু সা‘লাবাহ ইবনু দূদান ইবনু আসাদ ইবনু খুযাইমাহ। তিনি কূফায় বসবাস শুরু করেন, অতঃপর আল-জাযীরাহ-তে স্থানান্তরিত হন এবং সেখানেই তিনি মৃত্যুবরণ করেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في "طبقات خليفة" -وهو شباب- ص 35: ابن معبد بن عبيد بن قيس. ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.



[2] في "طبقات خليفة": ابن فهر وذكره ابن عساكر في "تاريخه" 62/ 338 عن خليفة، وقال: وفي نسخة: فهر. وجعله ابن ماكولا في "الإكمال" 1/ 379: بهد، أوله باء معجمة بواحدة، فهو: بهد ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6750)


6750 - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا الحسين بن عبد الله الرَّقِّي، حدثنا علي بن مَعْبَد الرَّقِّي، حدثنا بقيّة بن الوليد، حدثنا مبشِّر بن عُبيد، عن الحجَّاج بن أَرْطاةَ، عن الفُضيل بن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن وابصةَ ابن مَعبَد قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تتَّخِذوا ظهورَ الدوابِّ منابرَ، وشرُّ هذه الدوابِّ الثَّعَلُ [1] " [2]. ‌‌ذكرُ خُرَيم بن فاتِك الأسَدي [3] رضي الله عنه-




ওয়াবিসাহ ইবনু মা'বাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তোমরা চতুষ্পদ জন্তুর পিঠকে মিম্বর বানাবে না। আর এই জন্তুগুলোর মধ্যে সবচেয়ে খারাপ হলো 'আস-সা'আল'।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تصحف في النسخ الخطية إلى: البغل. وهذا التفسير مخالف للمعروف في كتب اللغة.قلنا: والمقصود به: الحيوان المفترس الشديد الافتراس كالضَّبُع والذئب ونحوهما.وفي باب النهي عن اتخاذ الدوابِّ منابرَ عن أبي هريرة عند أبي داود (2567) بلفظ: "إياي أن تتخذوا ظهورَ دوابِّكم منابر؛ فإن الله إنما سخَّرها لكم لتُبلغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرضَ، فعليها فاقضوا حاجاتِكم"، وإسناده حسن. وانظر شرحَه والتعليقَ عليه هناك.



[2] إسناده تالف؛ مبشر بن عبيد -وهو القرشي الحمصي- متهم بالكذب. وضعفه جدًا أبو القاسم البغويُّ والحافظ ابن حجر في "الإصابة"، ووهّاه الذهبي في "التلخيص".وسالم بن أبي الجعد كذا نُسب في روايتي الحاكم والطبراني، بينما نسب في كتب "الصحابة": سالم بن وابصة، وذكروا هذا الحديثَ في ترجمته، وكلٌّ من سالم بن أبي الجعد وسالم بن وابصة يروي عن وابصة كما ذكر المزي في ترجمة وابصة من "التهذيب" 30/ 393، لكن سالم بن وابصة هو الأشهر في الرواية عن أبيه وابصة، انظر "الجرح والتعديل" 4/ 188، و"تاريخ الرقة" للحافظ أبي علي الحراني ص 28 - 29.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (389) عن المقدام بن داود المصري، عن علي بن معبد الرقي، بهذا الإسناد.وأخرج شطره الثاني في ترجمة سالم بن وابصة: أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1059)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 185، وابن عدي في "الكامل" 6/ 418 و 418 - 419 (في ترجمة مبشر)، وابن منده في "معرفة الصحابة" 2/ 719، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3446) من طرق عن بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد، عن الحجاج، عن الفضيل، عن سالم بن وابصة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إنَّ شرَّ هذه السباع الأثعلُ"، وقال البغوي عقبه: ولا أحسب فضيل بن عمرو سمع من سالم بن وابصة، والذي حدَّث بهذا الحديث بقيةُ عن مبشر بن عبيد، ومبشر ضعيف جدًا، ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. وقال ابنُ منده وأبو نعيم: سالم بن وابصة مجهول.وفُسِّر "الأثعل" عند البغوي وابن قانع وأبي نعيم بالثعالب، ولم يُذكر اسمُ من فسَّره بذلك، وهذا التفسير مخالف للمعروف في كتب اللغة.قلنا: والمقصود به: الحيوان المفترس الشديد الافتراس كالضَّبُع والذئب ونحوهما.وفي باب النهي عن اتخاذ الدوابِّ منابرَ عن أبي هريرة عند أبي داود (2567) بلفظ: "إياي أن تتخذوا ظهورَ دوابِّكم منابر؛ فإن الله إنما سخَّرها لكم لتُبلغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرضَ، فعليها فاقضوا حاجاتِكم"، وإسناده حسن. وانظر شرحَه والتعليقَ عليه هناك.



6750 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الأزدي، وصوابه بالسين المفتوحة، فهو من أسد بن خزيمة ابن مدركة المضري.



6751 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6751)


6751 - أخبرني أحمد بن يعقوب، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا شَبَابٌ قال: خُريم بن فاتِك بن الأخرَم بن شدَّاد بن عمرو الأسدي.




৬৭৫১ - আমাকে খবর দিয়েছেন আহমাদ ইবনু ইয়া'কূব, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু যাকারিয়া, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন শাবাব, তিনি বলেন: খুরাইম ইবনু ফাাতিক ইবনুল আখরাম ইবনু শাদ্দাদ ইবনু আমর আল-আসাদী।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6752)


6752 - حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السَّكُوني بالكوفة، حدثنا محمد ابن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا محمد بن تَسنيم الحَضْرمي، حدثنا محمد بن خليفة الأسدي، حدثنا الحسن بن محمد بن علي، عن أبيه، قال: قال عمرُ بن الخطاب ذاتَ يومٍ لابن عبّاس: حدِّثْني بحديثٍ يُعجبني، قال: حدثني خُريم بن فاتِك الأسدي، قال: خرجتُ في إبلٍ لي فأصبتُها بأبرَقِ العزَّاف [1] فعَقَلتُها وتوسَّدتُ ذِراعَ بعيرٍ منها، وذلك حِدْثانَ خروجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم قلتُ: أعوذُ بعظيمِ هذا الوادي -قال: وكذلك كانوا يصنعون في الجاهلية- فإذا هاتفٌ يَهتِفُ بي ويقول:وَيْحَكَ عُذْ بالله ذي الجَلالِ … مُنزِّلِ الحرامِ والحلالِووحِّدِ اللهَ ولا تُبالي … ما هَولُ ذي الحَزْم [2] من الأهوالِإذْ يَذكرُ اللهَ على الأميالِ … وفي سُهولِ الأرضِ والجبالِ وصارَ كيدُ الجنِّ [3] في سَفَالِ … إلّا التُّقى وصالحَ الأعمالِقال: فقلت:يا أيُّها الداعي بما تُحيلُ … رُشْدٌ تُرَى عندَك أم تضليلُفقال:هذا رسولُ الله ذو الخَيراتِ … جاء بياسينَ وحاميماتِوسُوَرٍ بعدُ مُفصَّلاتِ … مُحرِّماتٍ ومُحلِّلاتِيأمُرُ بالصومِ وبالصلاةِ … ويَزجُرُ الناسَ عن الهَنَاتِقد كُنَّ في الأنام مُنكَراتِقال: فقلتُ: من أنت يرحمُك الله؟ قال: أنا مالكُ بن مالك [4]، بعثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على أرض أهل نجدٍ [5]، قال: فقلتُ: لو كان لي من يكفيني إبلي هذه لأتيتُه حتي أؤمِنَ به، فقال: أنا أكفِيكَها حتى أؤدِّيَها إلى أهلك سالمةً إن شاء الله تعالى. فاعتقلتُ بعيرًا منها، ثم أتيتُ المدينةَ فوافقتُ الناسَ يومَ الجمعة وهم في الصلاة، فقلتُ: يقضون صلاتَهم ثم أدخلُ، فإني لَرائثٌ [6] أُنيخُ راحلتي إذ خرجَ أبو ذرٍّ فقال: يقولُ لك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ادخُلْ"، فدخلتُ فلما رآني قال: "ما فعل الشيخُ الذي ضَمِنَ لك أن يؤدِّيَ إبلَك إلى أهلِكَ سالمةً، أما إنه قد أدَّاها إلى أهلك سالمةً" قلتُ: رحمه الله، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أجَلْ، رحمه الله" فقال خُريم: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله، وحَسُنَ إسلامه [7].




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি একদিন ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: আমাকে এমন একটি হাদীস বর্ণনা করুন যা আমাকে মুগ্ধ করবে। ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: খুরাইম ইবনে ফাতির আল-আসাদী আমাকে বলেছেন যে, আমি আমার কিছু উট নিয়ে বের হলাম এবং আবরাকুল আযযাফ নামক স্থানে সেগুলোকে পেলাম। আমি সেগুলোর রশি বাঁধলাম এবং সেগুলোর মধ্যে একটি উটের বাহুর উপর মাথা রেখে শুয়ে পড়লাম। এটি ছিল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আবির্ভাবের প্রাথমিক সময়ের ঘটনা। এরপর আমি বললাম: আমি এই উপত্যকার মহান সত্তার আশ্রয় প্রার্থনা করছি। (খুড়াইম বলেন: জাহিলিয়াতের যুগে তারা এভাবেই করত।)

হঠাৎ আমি একটি আহ্বানকারীর আওয়াজ শুনতে পেলাম। সে আমাকে ডাকছিল এবং বলছিল:
"তোমার জন্য আফসোস! তুমি মহিমা ও প্রতাপের অধিকারী আল্লাহর আশ্রয় নাও,
যিনি হারাম ও হালাল নাযিল করেছেন।
আল্লাহকে এক বলে জানো এবং চিন্তা করো না—
শক্তির অধিকারীদের পক্ষ থেকে কোনো ভয়ঙ্কর কিছু নিয়েও না,
যখন মাইল জুড়ে আল্লাহকে স্মরণ করা হয়,
আর জমিনের সমতল ভূমিতে ও পর্বতমালায় (আল্লাহকে ডাকা হয়)।
তখন জিনদের চক্রান্ত নিচু হয়ে যায়,
তবে শুধুমাত্র আল্লাহভীতি এবং নেক আমল ব্যতীত (আর কিছু কাজে আসে না)।"

খুরাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আমি বললাম:
"হে আহ্বানকারী, তুমি কীসের মাধ্যমে রূপান্তর ঘটাচ্ছ?
তোমার কাছে যা আছে তা কি হেদায়েত, নাকি গোমরাহি?"

সে বলল:
"ইনি হলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যিনি সমস্ত কল্যাণের অধিকারী।
তিনি ইয়াসীন এবং হা-মীম বিশিষ্ট সূরাসমূহ নিয়ে এসেছেন,
এবং এর পরেও তিনি নিয়ে এসেছেন সংক্ষিপ্ত (মুফাসসাল) সূরাসমূহ,
যা হারাম ও হালালকে নির্দেশ করে।
তিনি রোজা ও সালাতের নির্দেশ দেন,
এবং মানুষকে এমন সব নিকৃষ্ট কাজ থেকে বিরত রাখেন,
যা পূর্বে মানুষের মাঝে মন্দ কাজ হিসেবে প্রচলিত ছিল।"

খুরাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বললাম: আল্লাহ আপনার প্রতি দয়া করুন, আপনি কে? সে বলল: আমি মালিক ইবনে মালিক, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে নজদ এলাকার অধিবাসীদের ভূমিতে প্রেরণ করেছেন।

খুরাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বললাম: যদি এমন কেউ থাকত যে আমার এই উটগুলোর দেখাশোনা করত, তবে আমি তাঁর (নবীজীর) কাছে যেতাম, যেন আমি তাঁর প্রতি ঈমান আনতে পারি। সে (মালিক ইবনে মালিক) বলল: ইনশাআল্লাহ তাআলা, আমিই আপনার জন্য সেগুলোর দেখাশোনা করব, যতক্ষণ না আমি সেগুলোকে আপনার পরিবারের কাছে নিরাপদে পৌঁছে দেই। অতঃপর আমি সেগুলোর মধ্যে একটি উটের রশি বাঁধলাম, এরপর মদীনায় এলাম। আমি এসে দেখলাম মানুষজন জুম্মার দিনে সালাতে রত।

আমি ভাবলাম: তারা তাদের সালাত শেষ করুক, তারপর আমি প্রবেশ করব। আমি যখন আমার সাওয়ারীর উটটিকে বিশ্রাম দিচ্ছিলাম এবং দেরি করছিলাম, তখন আবু যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বেরিয়ে এলেন এবং বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনাকে বলছেন, "প্রবেশ করুন।"

আমি প্রবেশ করলাম। যখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে দেখলেন, তখন বললেন: "সেই বৃদ্ধের কী খবর, যে তোমার উটগুলো তোমার পরিবারের কাছে নিরাপদে পৌঁছে দেওয়ার দায়িত্ব নিয়েছিল? শুনে রাখো, সে তা তোমার পরিবারের কাছে নিরাপদে পৌঁছে দিয়েছে।" আমি বললাম: আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই, আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন।" অতঃপর খুরাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আর তার ইসলাম সুন্দর হলো।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: برق عراقة، والمثبت من مصادر التخريج. وسلف التعريف بأبرق العزاف عند الخبر (6620).



[2] كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: الجن.



6752 [3] - تحرَّفت هذه الكلمات الثلاث في النسخ الخطية على غير وجه، والمثبت على الصواب من مصادر التخريج.



6752 [4] - في (م) و (ص) و (ب): لملك بن ملك، والمثبت من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان. وهو الموافق لما ترجم عليه ابن حجر في "الإصابة".



6752 [5] - في النسخ: عن أرض أهل نجد، والمثبت من كتاب "سير السلف الصالحين" لقوام السنة الأصبهاني حيث رواه عن المصنف من كتابه، وعند الطبراني: على جن أهل نجد.



6752 [6] - أي: متبطّئ غير متعجّل.



6752 [7] - إسناده واهٍ مظلم؛ محمد بن خليفة الأسدي ومن فوقه لم نعرفهم. وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 52/ 375: محمد بن أبي حيي الأذرعي حدث عن أبيه روى عنه محمد بن خليفة ابن إسحاق الأسدي؛ كذا وقع عنده، وسواء هذا أم ذاك فالإسناد لا يصح، وقال الذهبي في "التلخيص": لم يصح. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 251: فيه من لم أعرفهم.وأخرجه قوام السنة في "سير السلف الصالحين" ص 403 - 406 من طريق أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (4166) -وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2518) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن تسنيم الحضرمي، به. وقرن أبو نعيم بالطبراني محمد بن أحمد بن الحسن.وأخرجه ابن عساكر 16/ 349 - 350 و 52/ 377 - 378 من طريق أبي علي الصواف، عن محمد بن عثمان، عن محمد بن تسنيم، عن أبي خليفة الأسدي، عن رجل من أهل أذرعات -قد سماه محمد بن تسنيم- بإسناد أجود من هذا عن خريم بن فاتك. قال ابن عساكر: وفيه اختلاف في الشعر.وأخرجه ابن عساكر 16/ 348 - 349 من طريق أبي علي بن الصواف، عن محمد بن عثمان، عن المنجاب بن الحارث، عن أبي عامر الأسدي، عن ابن سمعان المديني، قال: قد أسنده. قال المنجاب: وأخبرني أيضا بعض أصحابنا -وهو خلاد الأحول- عن قيس بن الربيع الأسدي قال: قال خريم بن الفاتك الأسدي. وفي إسناده من لم نعرفه.وأخرجه ابن عساكر أيضًا 52/ 376 - 377 من طريق جعفر بن هذيل العنزي ومحمد بن تسنيم الوراق، كلاهما عن محمد بن خليفة بن إسحاق الأسدي، عن محمد بن أبي حيي من أهل أذرعات، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم أو ذات ليلة لأبن عبّاس، فذكره. وقال: هذا حديث غريب.وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني (4165)، وأبي نعيم في "المعرفة" (2517)، وابن عساكر 16/ 346 - 348، وإسناده لا يفرح به، فيه محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي متهم بالكذب.وروي نحوه بإسناد آخر مظلم في "دلائل النبوة" لأبي نعيم الأصبهاني (61) حدثنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد، قال: ثنا إسحاق بن عبد الله بن سلمة الكوفي، قال: ثنا أحمد بن داود الأيلي، قال: ثنا أبو عمر اللخمي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب: ألا أخبرك ببدء إسلامي، فذكره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6753)


6753 - وحدثنا أبو القاسم السَّكُوني، حدثنا أبو جعفر الحَضْرمي، حدثنا يحيى ابن إبراهيم بن محمد بن أبي عُبيدة بن مَعْن المسعودي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن خُريم بن فاتك: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: أنا خُرَيم بن فاتك، قال: "لولا خَصْلَتينِ [1] فيك، لكنتَ أنت الرَّجلَ" فقال: ما هما بأبي أنت يا رسولَ الله؟ قال: "توفيرُ شعرِك، وتسبيلُ إزارِك"، فانطلق خُريم فجزَّ شعرَه وقصَّر إزارَه [2]. ‌‌ذكرُ أسامة بن عُمير الهُذَلي والد أبي المَلِيح رضي الله عنهما-




খুরাইম ইবনে ফা’তিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন, “আমি খুরাইম ইবনে ফা’তিক।” তিনি বললেন, “তোমার মধ্যে যদি দুটি স্বভাব না থাকত, তবে তুমিই ছিলে সঠিক পুরুষ।” তিনি বললেন, “ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক, সেই দুটি কী?” তিনি বললেন, “তোমার চুল বেশি লম্বা রাখা এবং তোমার ইযার (লুঙ্গি বা পোশাকের নিম্নভাগ) ঝুলিয়ে রাখা।” এরপর খুরাইম দ্রুত গিয়ে তার চুল ছেঁটে ফেললেন এবং তার ইযার ছোট করে নিলেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا في النسخ الخطية، والجادّة: خصلتان. وله شاهد من حديث سهل ابن الحنظليّة، ضمن حديث طويل، وفيه: قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل خُرَيم الأسدي لولا طول جُمّته، وإسبال إزاره"، فبلغ ذلك خريمًا، فعجَّل فأخذ شفرة، فقطع بها جمّته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه. أخرجه أحمد 29/ (17622)، وأبو داود (4089)، وإسناده محتمل للتحسين.



[2] حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف؛ إبراهيم بن محمد المسعودي والد يحيى لم نقف له على ترجمة، والأعمش لم يسمع من شمر بن عطية فيما نقل ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" عن أحمد، وشمر بن عطية -وهو الأسدي- لم يدرك خريم بن فاتك. وقال الذهبي في "التلخيص": إسناده مظلم. أبو جعفر الحضرمي: هو محمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بمطيَّن.وأخرجه الطبراني (4159) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني (4160) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن الحسين بن منصور الرقي، عن أبي الجوّاب الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، عن الأعمش، به. والحسين بن منصور الرقي لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.وسيأتي عند المصنف برقم (7607) من طريق أبي إسحاق السبيعي عن شمر بن عطية، ويأتي تخريجه هناك.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4161)، وفي "الأوسط" (3506)، وفي "الصغير" (415) من طريق يونس بن بكير، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن أيمن بن خريم، عن أبيه خريم. ولا يعلم سماع يونس بن بكير من المسعودي أقبل الاختلاط أم بعده.وروي هذا الحديث هشيم بن بشير، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي، فجعله عن سمرة بن فاتك بدل خريم بن فاتك، وهشيم مدلس وقد عنعنه. انظر "مسند أحمد" 29/ (17788)، و"التاريخ الكبير" للبخاري 3/ 224 وله شاهد من حديث سهل ابن الحنظليّة، ضمن حديث طويل، وفيه: قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل خُرَيم الأسدي لولا طول جُمّته، وإسبال إزاره"، فبلغ ذلك خريمًا، فعجَّل فأخذ شفرة، فقطع بها جمّته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه. أخرجه أحمد 29/ (17622)، وأبو داود (4089)، وإسناده محتمل للتحسين.



6754 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6754)


6754 - أخبرني أحمد بن يعقوب، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا شَبَاب العُصفُري، قال: أسامةُ بن عُمير بن عاصم بن عبيد الله بن حُنَيف بن يسار بن ناجية ابن عمرو بن الحارث بن طابخة بن لِحيان بن هُذيل، وهو أبو أبي المَلِيح، نزل البصرةَ.




৬৭৫৪ - আমাকে আহমদ বিন ইয়াকুব সংবাদ দিয়েছেন, আমাদের কাছে মূসা বিন যাকারিয়্যা হাদীস বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে শাবাব আল-উস্ফুরী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: উসামা ইবনে উমায়র ইবনে আসিম ইবনে উবাইদুল্লাহ ইবনে হুনাইফ ইবনে ইয়াসার ইবনে নাজিয়াহ ইবনে আমর ইবনে আল-হারিস ইবনে তাখিবাহ ইবনে লিহ্য়ান ইবনে হুযাইল, আর তিনি হলেন আবু আবি আল-মালীহ-এর পিতা। তিনি বসরায় বসতি স্থাপন করেছিলেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6755)


6755 - أخبرنا الحسن بن محمد الأزهري، حدثنا إسحاق بن داود الصوَّاف بتُستَر، حدثنا إبراهيم بن المُستمِر العُروقي، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى الواسطي، حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغسَّاني [حدثني عبَّاد بن سعيد] [1] حدثني مبشِّر [2] بن أبي المَليح بن أسامة، عن أبيه، عن جدِّه أسامةَ بن عُمير: أنَّه صلَّى مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر، فصلَّى قريبًا منه، فصلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ركعتينِ خفيفتينِ، فسمعه يقول: "اللهم ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ومحمدٍ أعوذُ بكَ من النارِ"، ثلاثَ مرات [3]. ‌‌ذكرُ عبد الله بن عبد الملك آبي اللَّحْم وذكرُ مواليه الذين أسلموا معه رضي الله عنهم-




উসামা ইবনু উমায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ফজরের দুই রাকাত সালাত আদায় করেছিলেন। তিনি তাঁর (নবীর) কাছাকাছি সালাত আদায় করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুটি হালকা (খাটো) রাকাত সালাত আদায় করলেন। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তিনবার বলতে শুনলেন: "আল্লা-হুম্মা রাব্বা জিবরীলা ওয়া মীকাঈলা ওয়া ইসরাফীলা ওয়া মুহাম্মাদিন আ‘ঊযু বিকা মিনান-না-র।" (অর্থাৎ: হে আল্লাহ! জিবরাঈল, মিকাঈল, ইসরাফীল ও মুহাম্মাদের প্রতিপালক! আমি আপনার নিকট জাহান্নামের আগুন থেকে আশ্রয় চাই।)




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] سقط من الأصول الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج. وسقط من رواية ابن السني أسامةُ والد أبي المليح.



[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: ميسرة. وسقط من رواية ابن السني أسامةُ والد أبي المليح.



6755 [3] - إسناده ضعيف جدًا؛ إسحاق بن داود الصواف لم نعرفه -وقد توبع- ويحيى بن أبي زكريا الغساني ضعيف، وعباد بن سعيد البصري متروك فيما قاله الدارقطني في "سؤالات البرقاني" له (331).وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (520) -ومن طريقه الضياء في "المختارة" 4/ (1422) - عن إسحاق بن داود الصواف، بهذا الإسناد. وذكر فيه عباد بن سعيد بين يحيى ومبشر. وتحسين الحافظ ابن حجر له في "نتائج الأفكار" 1/ 373 فيه ما فيه!وأخرجه البزار في "مسنده" (2336)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (103)، والضياء في "المختارة" (1423) من طرق عن عبد الوهاب بن عيسى الواسطي، به. وفيه ذكر عباد أيضًا. وسقط من رواية ابن السني أسامةُ والد أبي المليح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6756)


6756 - أخبرنا أبو محمد المُزَني، حدثنا أبو خليفة القاضي، حدثنا محمد بن سلَّام الجُمَحي [1]، حدثنا أبو عُبيدة مَعمَر بن المثنَّى، قال: آبي اللَّحم اسمُه عبدُ الله ابن عبد الملك بن عبد الله بن عفَّان، وكان شريفًا شاعرًا، وشهدَ فتح خيبر ومعه عُميرٌ مولاه. قال أبو عبيدة: وإنما سُمِّي آبيَ اللَّحم لأنه كان يأبى أن يأكلَ اللَّحم.




আবূ উবাইদা মা‘মার ইবনুল মুছান্না থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবিউল লাহম (গোশত প্রত্যাখ্যানকারী)-এর নাম ছিল আবদুল্লাহ ইবনু আব্দুল মালিক ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আফ্‌ফান। তিনি ছিলেন একজন সম্ভ্রান্ত ও কবি। তিনি খায়বার বিজয়ে অংশ নিয়েছিলেন এবং তাঁর সাথে ছিল তাঁর আযাদকৃত গোলাম উমাইর। আবূ উবাইদা বলেন, তাঁকে আবিউল লাহম নামে নামকরণ করা হয়েছিল, কারণ তিনি গোশত খেতে অস্বীকার করতেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: اللخمي. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6757)


6757 - أخبرني أحمد بن يعقوب، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا شَبَابٌ، فذكر هذا النَّسب.وقال محمد بن عمر: كان آبي اللَّحم ينزلُ الصفراءَ [1] على ثلاثٍ من المدينة، وعُميرٌ مولاه كان ينزلُ معه.




মুহাম্মদ ইবন উমর থেকে বর্ণিত, আবি আল-লাহম আস-সাফরা নামক স্থানে বসবাস করতেন, যা মদীনা থেকে তিন [দিনের দূরত্বে] ছিল। এবং তার আযাদকৃত গোলাম উমাইরও তার সাথে বসবাস করতেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تُعرف الصفراء اليوم باسم الواسطة، تبعد عن المدينة المنورة قرابة الخمسين كيلًا. انظر "معجم المعالم الجغرافية" لعاتق البلادي ص 176 - 177. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6758)


6758 - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو مُسلم، حدثنا القَعْنَبي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعتُ عميرًا مولى آبي اللَّحم يقول: أمرني مولاي أن أُقدِّدَ [1] له لحمًا، فجاءني مسكينٌ فأطعمتُه منه، فضربني مولاي، فأتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فذكرتُ ذلك له، فدعاه فقال: "لِمَ ضربتَه؟ " فقال: يُطعِمُ طعامي من غير أن آمرَه، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الأجرُ بينَكما" [2].




উমাইর মাওলা আবী লাহাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার মনিব আমাকে তার জন্য গোশত শুকিয়ে (কিদ্দিত) রাখতে আদেশ করলেন। তখন একজন মিসকিন আমার কাছে আসল। আমি তাকে সেই গোশত থেকে খেতে দিলাম। এতে আমার মনিব আমাকে মারধর করলেন। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম এবং তাঁকে সেই ঘটনা জানালাম। তিনি তাকে (মনিবকে) ডাকলেন এবং বললেন, "তুমি তাকে কেন মারলে?" সে বলল, "সে আমার অনুমতি ছাড়াই আমার খাবার অন্যকে খাইয়েছে।" তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সওয়াব তোমাদের দুজনের মধ্যেই ভাগ হবে।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في (م) و (ص) إلى: اقدر، والمثبت من (ب). وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.



[2] إسناده صحيح. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجّي، والقعنبي: هو عبد الله ابن مسلمة.أخرجه مسلم (1025) (83)، والنسائي (2329) عن قُتَيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.