হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6879)


6879 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا موسى بن هارون، حَدَّثَنَا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّاني، حَدَّثَنَا مالك بن سُعير، حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي خالد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي [1] الضحاك: أنَّ عبد الله بن صفوان أتى عائشةَ وآخرُ معه، فقالت عائشةُ لأحدِهما: أسمعتَ حديثَ حفصةَ يا فلان؟ قال: نعم يا أمَّ المؤمنين، فقال لها عبد الله بن صفوان وما ذاكِ يا أمَّ المؤمنين؟ قالت: خِلالٌ لي تسعٌ لم يكنَّ لأحدٍ من النِّساء قبلي إلَّا ما أتى اللهُ عز وجل مريمَ بنتَ عِمران، والله ما أقولُ هذا أنِّي أفخَرُ [2] على أحدٍ من صَواحباتي، فقال لها عبد الله بن صفوان: وما هُنَّ يا أمَّ المؤمنين؟ قالت: جاء المَلَكُ بصورتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوَّجني [3] رسولُ الله وأنا ابنةُ سبعِ سنينَ، وأُهديتُ إليه وأنا ابنةُ تسعِ سنينَ، وتزوَّجني بِكرًا لم يَشْرَكهُ فيَّ أحدٌ من الناس، وكان يأتيه الوحيُ وأنا وهو في لِحافٍ واحد، وكنتُ من أحبِّ الناس إليه، ونزل فيَّ آياتٌ من القرآن كادت الأمّةُ تَهْلِكُ فيها، ورأيتُ جبريلَ عليه السلام ولم يَرَه أحدٌ من نسائِه غيري، وقُبِضَ في بيتي لم يَلِهِ أحدٌ غيرُ المَلَك إلَّا أنا [4] [5]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ ইবনে সাফওয়ান এবং তার সাথে আরেকজন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলেন। তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের একজনকে বললেন: হে অমুক, তুমি কি হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস শুনেছো? সে বলল: হ্যাঁ, হে উম্মুল মুমিনীন। অতঃপর আব্দুল্লাহ ইবনে সাফওয়ান তাঁকে বললেন: হে উম্মুল মুমিনীন, সেটি কী? তিনি বললেন: আমার মধ্যে এমন নয়টি বৈশিষ্ট্য রয়েছে যা আমার পূর্বে মারইয়াম বিনতে ইমরান (আঃ)-এর ক্ষেত্রে আল্লাহ যা ঘটিয়েছেন, তা ছাড়া অন্য কোনো নারীর মধ্যে ছিল না। আল্লাহর শপথ! আমি এটি এই কারণে বলছি না যে আমি আমার সখীদের (অন্য স্ত্রীদের) উপর গর্ব করছি। আব্দুল্লাহ ইবনে সাফওয়ান তাঁকে বললেন: হে উম্মুল মুমিনীন, সেগুলো কী কী? তিনি বললেন: ফিরিশতা আমার প্রতিকৃতি নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসেছিলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করলেন। আমার বয়স যখন সাত বছর, তখন তিনি আমাকে বিবাহ করেন। এবং আমার বয়স যখন নয় বছর, তখন আমাকে তাঁর কাছে সোপর্দ করা হয়। তিনি আমাকে কুমারী অবস্থায় বিবাহ করেছেন, আমার পূর্বে কোনো মানুষ আমার সাথে শরিক হয়নি। আমি ও তিনি এক চাদরের নিচে থাকাকালে তাঁর প্রতি ওহী আসত। এবং আমি তাঁর কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষদের একজন ছিলাম। আমার ব্যাপারে কুরআনের এমন কিছু আয়াত নাযিল হয়েছে, যার কারণে উম্মত প্রায় ধ্বংস হয়ে যাচ্ছিল। আমি জিবরাঈল (আঃ)-কে দেখেছি, তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে আমি ছাড়া আর কেউ তাঁকে দেখেনি। আর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার ঘরেই মৃত্যুবরণ করেছেন। ফিরিশতা ব্যতীত আমি ছাড়া আর কেউ তাঁর কাছে ছিল না।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] لفظة "أبي" سقطت من النسخ الخطية.



[2] في (م) و (ص): أفتخر.



6879 [3] - في (ز): فزوّجني. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.



6879 [4] - عبارة: لم يله أحد غير الملك إلّا أنا، لم ترد في (م) و (ص). ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.



6879 [5] - إسناد ضعيف، وفي بعض متنه نكارة، ووقع فيه اختلاف على إسماعيل بن أبي خالد. أما ضعفه فعبد الرحمن بن أبي الضحاك مجهول، ذكره ابن أبي حاتم 5/ 247، وسكت عنه، ولم يذكر راويًا عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد، وذكره ابن حبان في "الثقات" 8/ 371، وقال: روى عنه محمد بن بشر العبدي، وهو وهمٌ؛ بينهما إسماعيل بن أبي خالد كما سيأتي في التخريج. وإسناد الحاكم مع ضعفه منقطع أيضًا كما سيأتي بيانه وضعف الحديثَ الدارقطنيُّ في "العلل" (3926).وأما اختلافهم على إسماعيل بن أبي خالد فيه:فرواه مالك بن سعير - كما في رواية الحاكم، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن صفوان، عن عائشة. وهذا الإسناد منقطع.وخالفه عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 129 - وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني (3036) - ومروانُ بن معاوية عند البخاريِّ في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وقوامِ السُّنة في "الحجة في بيان المحجة" (368)، فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان قال: حَدَّثَنَا أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة … فذكرته. فزاد فيه بين ابن أبي الضحاك وابن صفوان: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، وهو مجهول، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 280 - 281، وسكت عنه، ولم يذكر عنه راويًا سوى عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وذكر الاختلاف عليه، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 102، وزادا عنه راويًا ثانيًا. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6880)


6880 - أخبرني أبو العبّاس محمد بن أحمد المحبوبي، حَدَّثَنَا سعيد بن مسعود، حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا العوَّام بن حَوْشَب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ} [النور: 23] قال: نزلت في عائشةَ خاصةً [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয় যারা সতী-সাধ্বী, সরলমনা (মু’মিন) নারীদের অপবাদ দেয়...} [সূরা আন-নূর: ২৩] প্রসঙ্গে তিনি বলেন: এটি বিশেষভাবে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে অবতীর্ণ হয়েছিল।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رجاله ثقات.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 8/ 2556 - 2557 عن أبي سعيد الأشج، عن عبد الله بن خراش، عن العوام، بهذا الإسناد. وابن خراش ضعيف جدًّا.وأخرجه ابن شبّة في "تاريخ المدينة" 1/ 338 - 339، والطبري في "تفسيره" 18/ 104، والطبراني في "الكبير" (23/ 234) من طريق هشيم بن بشير، عن العوام بن حوشب، عن شيخ من بني أسد، عن ابن عبّاس: أنه قرأ سورة النّور ففسَّرها، فلما أتى على هذه الآية: {وَإِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، قال: هذه في عائشة وأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يجعل لمن فعل ذلك توبةً، وجعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم التوبةَ، ثم قرأ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، فجعل لهؤلاء توبة: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، فجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبةَ، ولم يجعل لمن قذف امرأةً من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم توبةً، ثم تلا هذه الآية: {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] فهمَّ بعضُ القوم أن يقوم إلى ابن عبّاس ليقبِّل رأسَه بحسن ما فسَّر. فجعل الواسطة بين العوام وابن عبّاس رجلًا من بني أسد، وعند الطبراني رجلٌ من بني كاهل، وكاهل من أسد بن خزيمة.وأخرج الطبراني (23/ 232) من طريق عطية العوفي، عن ابن عبّاس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يعني: أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رماهم أهل النفاق، فأوجب لهم اللعنة والغضب، وباؤوا بغضب من الله، فكل ذلك في أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وفي إسناده غير واحد ضعيف.وأخرج ابن شبة 1/ 338، والطبري 18/ 76 و 103، والطبراني (23/ 226) و (227) من طريق خُصيف قال: قلت لسعيد بن جبير: أيما أشد الزنى أو القذف قذف المحصنة؟ قال: الزنى، قلت: الله يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ}؟ قال: إنما أنزل هذا في شأن عائشة خاصة. وإسناده ضعيف من أجل خصيف، وهو بن عبد الرحمن الجزري. لكنه يتحسن بطريقه الآخَر الذي أخرجه الطبراني (23/ 228) من طريق ابن لَهِيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير بنحوه. وأخرج أحمد 41/ (24720)، وعبد بن حميد، (1520)، والطبري 18/ 103 - 104، والطبراني 23/ (156) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: قالت عائشة: رُميت بالذي رُميت به وأنا غافلة، بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عند يا جالسٌ إذ أوحي إليه. قالت: وكان إذا أوحي إليه أخذه كهيئة السُّبات، فأُوحي إليه وهو جالس عندي، ثم استوى جالسًا فمسح وجهَه ثم قال: "يا عائشة، أبشري" فقلت: بحمد الله لا بحمدك. ثم قرأ هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} إلى آخر الآيتين. وعمر بن أبي سلمة - وهو الزهري - ضعيف، والذي في الروايات الصحيحة أنَّ الآيات التي نزلت هي {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مَّنكُمْ … }، كما هو مبيَّن في "المسند".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6881)


6881 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حَدَّثَنَا الحسن بن مُكرَم ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرَقان قالا: حَدَّثَنَا علي بن عاصم، حَدَّثَنَا خالد الحذَّاء، عن محمد بن سِيرِين، عن الأحنَف بن قيس قال: سمعتُ خطبةَ أبي بكر الصِّدِّيق، وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والخلفاءِ هلُمَّ جرًّا إلى يومي هذا، فما سمعتُ الكلامَ من فمِ مخلوقٍ أفخمَ ولا أحسنَ منه مِن فِي عائشةَ [1].




আহনাফ ইবনে কাইস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আবু বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খুতবা (ভাষণ) শুনেছি, এবং এই দিন পর্যন্ত ধারাবাহিকভাবে অন্যান্য খলিফাদেরও (খুতবা শুনেছি)। কিন্তু আমি কোনো সৃষ্টজীবের মুখ থেকে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুখনিসৃত কথার চেয়ে অধিক মহৎ (বা মর্যাদাপূর্ণ) ও সুন্দর কোনো কথা শুনিনি।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)

[1] حسن بما يأتي برقم (6884)، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن عاصم: وهو ابن صهيب الواسطي.وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2767) عن الدارقطني، عن أحمد بن سلمان، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6882)


6882 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا أبو سعيد محمد شاذان حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بالحلال والحرام والعلمِ والشِّعر والطِّبِّ من عائشةَ أمِّ المؤمنين [1].




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আয়েশা উম্মুল মু’মিনীন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অপেক্ষা হালাল ও হারাম, (সাধারণ) জ্ঞান, কবিতা এবং চিকিৎসাবিদ্যা সম্পর্কে অধিক জ্ঞানী আর কাউকে দেখিনি।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح. محمد بن شاذان: هو النيسابوري الأصم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6883)


6883 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حَدَّثَنَا بشر بن موسى، حَدَّثَنَا الحُميدي، حَدَّثَنَا سفيان، عن الزُّهْري قال: لو جُمِعَ علمُ الناس كلِّهم، ثم علمُ أزواجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لكانت عائشةُ أوسعَهم عِلمًا [1]




যুহরী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যদি সমস্ত মানুষের জ্ঞান এবং তারপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রীদের জ্ঞানও একত্র করা হয়, তবে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জ্ঞানের দিক থেকে তাঁদের সকলের চেয়ে অধিক প্রশস্ত (বা বেশি জ্ঞানী) হতেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح. ذاتُ حُجَّة، لا تنقطعين عند المُحاجَّة، قال صاحب "المحكم" 9/ 498: بَلَتَ الرَّجلُ يَبلُتُ، وبَلِتَ، وأبلت: انقطع فلم يتكلَّمْ، والبَلِيتُ: الفَصِيحُ الذي يَبْلتُ الناسَ؛ أي: يَقطَعُهم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6884)


6884 - حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن النَّضر، حَدَّثَنَا معاوية بن عمرو، حَدَّثَنَا زائدة، حَدَّثَنَا عبد الملك بن عُمير، عن موسى بن طلحة قال: ما رأيتُ أحدًا أفصحَ من عائشةَ [1].




মূসা ইবনু তালহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে বেশি বিশুদ্ধভাষী আর কাউকে দেখিনি।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح.وأخرجه الترمذي (3884) عن القاسم بن دينار الكوفي، عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.وقال: حسن صحيح غريب. ذاتُ حُجَّة، لا تنقطعين عند المُحاجَّة، قال صاحب "المحكم" 9/ 498: بَلَتَ الرَّجلُ يَبلُتُ، وبَلِتَ، وأبلت: انقطع فلم يتكلَّمْ، والبَلِيتُ: الفَصِيحُ الذي يَبْلتُ الناسَ؛ أي: يَقطَعُهم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6885)


6885 - حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق: أنه قِيلَ له: هل كانت عائشةُ تُحسِنُ الفرائضَ؟ قال: إي والذي نفسي بيده، لقد رأيتُ مشيخةَ أصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض [1].




মাসরূক থেকে বর্ণিত, তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কি ফারায়েয (উত্তরাধিকার আইন) সম্পর্কে ভালো জ্ঞান রাখতেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের মধ্যে বয়স্ক/প্রধানদেরকে দেখেছি যে তাঁরা তাঁর (আয়িশার) নিকট ফারায়েয সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح أبو معاوية: هو محمد بن خازم، ومسلم هو ابن صُبيح.وأخرجه الحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (1079)، وسعيد بن منصور في "سننه" (287)، وابن سعد في "الطبقات" 2/ 323 و 10/ 66، وابن أبي شيبة 11/ 234، والآجري في "الشريعة" (1896)، والطبراني في "الكبير" (23/ 291) من طرق عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (2842)، والدارمي (2901)، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 489، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ص 494، والبيهقي في "المدخل إلى السنن" (110) من طرق عن الأعمش، به. ذاتُ حُجَّة، لا تنقطعين عند المُحاجَّة، قال صاحب "المحكم" 9/ 498: بَلَتَ الرَّجلُ يَبلُتُ، وبَلِتَ، وأبلت: انقطع فلم يتكلَّمْ، والبَلِيتُ: الفَصِيحُ الذي يَبْلتُ الناسَ؛ أي: يَقطَعُهم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6886)


6886 - حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حَدَّثَنَا مُسَبِّح بن حاتم العُكْلي بالبصرة، حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي، حدثني حماد الأرقطَ، رجلٌ صالح، عن محمد بن عبد الرحمن زوج جَبْرة، عن ابن أبي مُليكة قال: قلنا لعائشة: تقولينَ الشِّعر وأنتِ ابنةُ الصدِّيق ولا تَبْلُتينَ [1]، وتقولين الطِّبَّ، فما علمُك فيه؟ فقالت: إنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يَسقَهُ فتَفِدُ عليه وفودُ العرب، فيَصِفُون له فأحفظُ ذلك [2].




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবনু আবী মুলাইকা বলেন: আমরা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: আপনি কবিতা আবৃত্তি করেন, অথচ আপনি সিদ্দীক (আবু বকর)-এর কন্যা এবং (কবিতায়) আপনি ভালোও করেন (বা ভুলও করেন না)। আবার আপনি চিকিৎসা (বিদ্যা) নিয়েও আলোচনা করেন। এতে আপনার জ্ঞান কীভাবে হলো? তিনি উত্তরে বললেন: নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসুস্থ হতেন, তখন আরবের প্রতিনিধিদল তাঁর কাছে আসত। তারা তাঁর সামনে (রোগ ও চিকিৎসা সম্পর্কে) বর্ণনা করত, আর আমি সেগুলো মুখস্থ করে নিতাম।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في نسخنا الخطية: تبلتي، بحذف النون، وأثبتناه على الجادة، ومعنى "لا تبلتين": أنك ذاتُ حُجَّة، لا تنقطعين عند المُحاجَّة، قال صاحب "المحكم" 9/ 498: بَلَتَ الرَّجلُ يَبلُتُ، وبَلِتَ، وأبلت: انقطع فلم يتكلَّمْ، والبَلِيتُ: الفَصِيحُ الذي يَبْلتُ الناسَ؛ أي: يَقطَعُهم.



[2] إسناده ضعيف، مسبح بن حاتم، روى عنه جماعة من الثقات كالطبراني وأبي الشيخ وابن قانع والإسماعيلي، وقال الدارقطني: بصري أخباري، حَدَّثَنَا عنه جماعه من شيوخنا. وحماد بن الأرقط لا ذكر له في الكتب، ويغلب على ظننا أنه محرف عن خلاد بن يزيد الأرقط، لكن المصادر التي روته من طريق خلاد جعلته عن محمد بن عبد الرحمن زوج جبرة عن عروة بن الزبير عن عائشة، وليس عن ابن أبي مليكة عن عائشة. ويغلب على ظننا أن رواية الحاكم فيها وهم، والله أعلم. ومحمد بن عبد الرحمن - وهو المُليكي - ضعيف.وأخرجه البزار (2662 - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (6067) - وعنه أبو نعيم (59) - من طريق خلاد بن يزيد الباهلي، عن محمد بن عبد الرحمن زوج جبرة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه عن محمد بن عبد الرحمن المليكي إلَّا خلاد بن يزيد الباهلي.والمشهور في رواية هذا الخبر أنه من طريق عروة عن عائشة كما سيأتي عند المصنّف برقم (7614)، وذكرنا هناك اللفظ الصحيح له.وأما طريق ابن أبي مليكة - واسمه عبد الله بن عبيد الله - فيرويها عبدُ الله بن المؤمل عنه عن عائشة عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 348، وابن عدي في "الكامل" 4/ 137، وأبي نعيم في "الطب" (61)، وعبد الله بن المؤمل ضعيف. لم يسمع عائشة كما قال أبو حاتم الرازي. وقال الذهبي في "التلخيص": منكر على جودة إسناده!وأخرجه مختصرًا مرسلًا ابن أبي شيبة 12/ 132 عن ابن نمير، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، قال: جاءت أم رومان - وهي أم عائشة - وأبو بكر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، ادع الله لعائشة دعوة نسمعها، فقال عند ذلك: "اللهم اغفر لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة".وأخرجه مرسلًا الإسماعيلي في "معجمه" (183) من طريق عبد الرحمن المسعودي، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو بكر الصديق وأم رومان حتَّى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وإسناده ضعيف؛ المسعودي كان قد اختلط، ورواية أبي داود الطيالسي عنه بعد الاختلاط، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك القصة، فهو مرسل.وأخرجه مرسلًا أيضًا الطبراني في "الدعاء" (1458) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد، ولإرساله.وأخرج البزار (2658 - كشف الأستار)، وابن حبان (7111)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2756) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رأيتُ من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي، فقال: "اللهم اغفِر لعائشة ما تقدّم من ذنبها وما تأخر، ما أسرَّت وما أعلَنَت"، فضحكت عائشةُ حتَّى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيسرُّك دعائي؟ " فقالت: وما لي لا يسرُّني دعاؤُك؟! فقال: "والله إنها لدعائي لأمّتي في كل صلاة". وإسناده محتمل للتحسين.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6887)


6887 - حَدَّثَنَا علي بن عيسى الحِيري، حَدَّثَنَا إبراهيم بن أبي طالب، حَدَّثَنَا ابن أبي عمر، حَدَّثَنَا سفيان، عن موسى الجُهَني، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشةَ: أنها جاءت هي وأبواها أبو بكر وأمُّ رُومان فقالا: إنَّا نحبُّ أن تدعوَ لعائشةَ بدعوةٍ ونحن نسمعُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللهمَّ اغفِرْ لعائشةَ بنتِ أبي بكر الصدِّيق مغفرةً واجبةً ظاهرةً باطنة"، فعَجِبَ أبواها لحُسنِ دعاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فقال: "أتعجبان؟ هذه دعوتي لمن يشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ الله" [1].




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি, তাঁর পিতা আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মাতা উম্মু রূমানসহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন। তখন তাঁরা (পিতা-মাতা) বললেন, আমরা চাই আপনি আয়িশার জন্য এমন একটি দুআ করুন যা আমরাও শুনতে পাই। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে আল্লাহ! আয়িশা বিনত আবী বকর আস-সিদ্দীককে এমন ক্ষমা দিয়ে দিন যা অবশ্যম্ভাবী, প্রকাশ্য ও অপ্রকাশ্য।" তখন তাঁর পিতা-মাতা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই সুন্দর দুআ শুনে বিস্মিত হলেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমরা কি বিস্মিত হচ্ছো? এই দুআটি আমি সেই ব্যক্তির জন্য করি, যে সাক্ষ্য দেয় যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فأبو بكر بن حفص - واسمه عبد الله بن حفص بن عمر الوقاصي - لم يسمع عائشة كما قال أبو حاتم الرازي. وقال الذهبي في "التلخيص": منكر على جودة إسناده!وأخرجه مختصرًا مرسلًا ابن أبي شيبة 12/ 132 عن ابن نمير، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، قال: جاءت أم رومان - وهي أم عائشة - وأبو بكر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، ادع الله لعائشة دعوة نسمعها، فقال عند ذلك: "اللهم اغفر لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة".وأخرجه مرسلًا الإسماعيلي في "معجمه" (183) من طريق عبد الرحمن المسعودي، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو بكر الصديق وأم رومان حتَّى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وإسناده ضعيف؛ المسعودي كان قد اختلط، ورواية أبي داود الطيالسي عنه بعد الاختلاط، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك القصة، فهو مرسل.وأخرجه مرسلًا أيضًا الطبراني في "الدعاء" (1458) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد، ولإرساله.وأخرج البزار (2658 - كشف الأستار)، وابن حبان (7111)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2756) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رأيتُ من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي، فقال: "اللهم اغفِر لعائشة ما تقدّم من ذنبها وما تأخر، ما أسرَّت وما أعلَنَت"، فضحكت عائشةُ حتَّى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيسرُّك دعائي؟ " فقالت: وما لي لا يسرُّني دعاؤُك؟! فقال: "والله إنها لدعائي لأمّتي في كل صلاة". وإسناده محتمل للتحسين.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6888)


6888 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن إسحاق الثَّقفي، قال: سمعتُ محمد بن عبد الأعلى الصنعاني يقول: وجدتُ عندي في كتاب سمعتُه من المعتمر بن سليمان: عن حميد، عن أنس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: من أحبُّ الناسِ إليك؟ قال: "عائشةُ"، فقيل: لا نعني أهلَكَ، قال: "فأبو بكر" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، وله إسناد صحيح على شرطهما وبه يُعرَف:




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনার নিকট সবচেয়ে প্রিয় মানুষ কে? তিনি বললেন: "আয়েশা।" তখন বলা হলো: আমরা আপনার পরিবারভুক্ত কাউকে বুঝাইনি। তিনি বললেন: "তাহলে আবূ বকর।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن حميد - وهو الطويل - ممن يدلِّس، ولم يصرح بسماعه من أنس، وقد رُوي أنَّ بينهما الحسن البصري كما سيأتي. وقال الذهبي في "التلخيص": غريب جدًّا.وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (2651): هذا حديث منكر، يمكن أن يكون: حميد عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. يعني مرسلًا ليس فيه ذكر أنس، بينما جزم بذلك في (2666) فقال: إنما هو عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وأما عن أنس؛ فليس بمحفوظ. وكذا جزم بذلك الدارقطنيُّ في "العلل" (2439)، فقال: والصحيح عن معتمر عن حميد عن الحسن مرسلًا. قلنا: ولم نقف عليه عن الحسن مرسلًا.وأخرجه ابن ماجه (101) عن أحمد بن عبدة والحسين بن الحسن المروزي، والترمذي (3890) عن أحمد بن عبدة الضبي، كلاهما عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أنس.وخالفهما المسيبُ بن واضح عند ابن حبان (7107)، فرواه عن المعتمر، عن حميد، عن الحسن البصري، عن أنس فزاد فيه بين حميد وأنس الحسن البصري. والمسيب ضعيف، وبعضهم عدَّه متروكًا، وقال ابن عدي: له حديث كثير عن شيوخه، وعامة ما خالف فيه الناسَ هو ما ذكرتُه لا يتعمّده، بل كان يشبه عليه، وهو لا بأس به، وأورده ابن حبان في "ثقاته". انظر "لسان الميزان" 8/ 71.قال الدارقطني في "العلل": واختلف عن المسيب أيضًا؛ فقيل: عنه عن معتمر عن حميد عن الحسن عن أنس. وقال ابن أبي داود عنه عن معتمر عن حميد عن أنس. قلنا: وهذا من ضعف المسيب، والله أعلم.وأخرجه ابن سمعون الواعظ في "الأمالي" (62)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 136 من طريق الخليل بن زكريا الشيباني، حَدَّثَنَا محمد بن ثابت، حدثني أبي ثابتٌ البناني، عن أنس.وإسناده تالف لا يفرح به، الخليل متهم، وابن ثابت ضعيف.وانظر الحديثين بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6889)


6889 - حدَّثَنيه علي بن عيسى الحِيري، حَدَّثَنَا مُسدَّد بن قَطَن، حَدَّثَنَا عثمان بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا جَرير، عن مغيرة، عن الشَّعبي، عن عمرو بن العاص قال: بعثني النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم على جيش فيهم أبو بكر وعمرُ، فلما رجعتُ قلتُ: يا رسولَ الله، من أحبُّ الناس إليك؟ قال: "وما تريدُ إلى ذاكَ؟ " قلتُ: يا رسولَ الله، أريدُ أن أعلمَ ذاك، قال: "عائشةُ"، قلتُ: إنما أَعني من الرجال، قال: "أبوها" [1].




আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে একটি সেনাদলের প্রধান হিসেবে প্রেরণ করেছিলেন, যাদের মধ্যে আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও ছিলেন। যখন আমি ফিরে আসলাম, তখন আমি বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! মানুষের মধ্যে আপনার কাছে সর্বাধিক প্রিয় কে? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি তা দ্বারা কী জানতে চাও? আমি বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি তা জানতে চাই। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আয়িশা। আমি বললাম: আমি তো পুরুষদের বিষয়ে জানতে চাচ্ছি। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তাঁর পিতা (অর্থাৎ আবূ বকর)।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، فالشعبي - وهو عامر بن شراحيل - لم يسمع من عمرو بن العاص فيما قاله ابن معين وقد توبع جرير: هو ابن عبد الحميد، ومغيرة: هو ابن مقسم، الضبيّان.وأخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (22) - ومن طريقه أبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (360) - وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 332 - 333 من طريق إسحاق بن راهويه، عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث الشعبي عن عمرو، لم نكتبه إلَّا من حديث جرير.وأخرجه أحمد (29/ 17811)، والبخاري (3662) و (4358)، ومسلم (2384)، والترمذي (3885)، والنسائي (8063)، وابن حبان (6885) و (6900) من طريق أبي عثمان النهدي، حدثه عمرو بن العاص به؛ وفيه زيادة: قلت: ثم من؟ قال: "ثم عمر بن الخطاب" فعدَّ رجالًا. وفي رواية البخاري الثانية زيادة أخرى فسكتُّ مخافةَ أن يجعلني في آخرهم.وأخرجه ابن حبان (6998) من طريق عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص. وزاد فيه: قيل: ثم من؟ قال: "عمر" قيل: ثم من؟ قال: "أبو عبيدة بن الجراح".وانظر ما قبله وما بعده. وانظر الحديثين قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6890)


6890 - حدثناه أبو محمد المُزَني ومحمد بن جعفر الخَصِيب الصُّوفي، قالا: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حَدَّثَنَا وكيع وأبو أسامة، قالا: حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: أنَّ عمرو بن العاصِ قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ رجعَ من غزوة ذاتِ السَّلاسل: يا رسول الله، من أحبُّ الناسِ إليك؟ قال: "عائشةُ" قال: إنما أقولُ من الرجال، قال: "أبوها" [1].




আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, গাযওয়াতু যাতুস সালাসিল থেকে ফিরে আসার পর তিনি নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার কাছে সবচাইতে প্রিয় মানুষ কে? তিনি বললেন: “আয়েশা।” তিনি (আমর) বললেন: আমি তো পুরুষদের মধ্য থেকে জিজ্ঞাসা করছি। তিনি বললেন: “তার পিতা।”




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح. عبد الله بن عمر بن أبان: هو ابن عمر بن محمد بن أبان، الملقب بمُشكدانة، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.وأخرجه مطولًا ومختصرًا الترمذي (3886)، والنسائي (8052)، وابن حبان (4540) و (7106) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه من حديث إسماعيل عن قيس. وانظر الحديثين قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6891)


6891 - أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العَدْل ببغداد، حَدَّثَنَا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرقان، حَدَّثَنَا علي بن عاصم، أخبرنا بَيَان بن بِشر، قال لي عامرٌ الشَّعبي: أتاني رجلٌ فقال لي: كلُّ أُمَّهات المؤمنين أَحبُّ إليَّ من عائشةَ، قلتُ: أمّا أنت، فقد خالفتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؛ كانت عائشةُ أحبَّهنَّ إليه [1].




আমির আশ-শা‘বি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার কাছে এক ব্যক্তি এসে বলল: ‘সকল উম্মাহাতুল মু’মিনীন (বিশ্বাসীদের মাতা) আমার কাছে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে বেশি প্রিয়।’ আমি বললাম: ‘তুমি তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিরোধিতা করেছো; কারণ আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদের সকলের মধ্যে তাঁর কাছে সর্বাধিক প্রিয় ছিলেন।’




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل علي بن عاصم - وهو ابن صهيب - وقد توبع.وأخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (21) من طريق خالد بن عبد الله، والطبراني في "الكبير" (23/ 293) من طريق زائدة بن قدامة، كلاهما عن بيان بن بشر، به.وانظر الأحاديث قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6892)


6892 - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا موسى بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شَيْبة ومحمد بن بكَّارٍ، قالا: حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب الماجِشُون، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن عائشة قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، مَن مِن أزواجِك في الجنة؟ قال: "أَمَا إِنَّكِ منهنَّ" قالت: فخُيِّل لي أنَّ ذاك أنه لم يتزوَّجْ بِكرًا غيري [1].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আপনার স্ত্রীদের মধ্যে কে জান্নাতে যাবে? তিনি বললেন, "শুনে রাখো, তুমি তাদের মধ্যে একজন।" তিনি (আয়িশা) বললেন, এতে আমার মনে হলো যে, তিনি আমাকে ছাড়া অন্য কোনো কুমারী নারীকে বিবাহ করেননি।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح.وأخرجه ابن حبان (7096) عن حامد بن محمد بن شعيب، عن محمد بن بكار بن الريان، بهذا الإسناد.وانظر (6878).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6893)


6893 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ، قالا: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الثَّقفي، حَدَّثَنَا قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا جَرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق قال: قالت عائشةُ: إنِّي رأيتُني على تلٍّ، وحولي بَقَرٌ تُنحَر، فقلتُ لها: لَئِن صدقَتْ رؤياك لتكونَنَّ حولَكِ ملحمةٌ، قالت: أعوذُ بالله من شَرِّك، وبئسَ ما قلتَ! فقلتُ لها: فلعله إن كان أمرٌ أسيَستَحُونَكِ [1]؟! فقالت: والله لأن أخِرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أن أفعلَ ذلك، فلما كان بعدُ ذُكِرَ عندها أنَّ عليًّا قَتَلَ ذا الثُّديَّة، فقالت لي: إذا أنت قدمتَ الكوفةَ فاكتُبْ لي ناسًا ممَّن شَهِدَ ذلك، ممَّن تعرِفُ من أهلِ البلد، فلما قدمتُ وجدتُ الناسَ أشياعًا، فكتبتُ لها من كلِّ شيعةٍ [2] عشرةً ممَّن شَهِدَ ذاك قال: فأتيتُها بشهادتِهم، فقالت: لَعَنَ اللهُ عمرَو بن العاص؛ فإنَّه زَعَمَ لي أنه قتلَه بمصر [3].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি স্বপ্নে দেখলাম যে আমি একটি টিলার উপরে আছি এবং আমার আশেপাশে গরু যবেহ করা হচ্ছে। (স্বপ্ন শুনে) আমি তাঁকে বললাম, তোমার স্বপ্ন যদি সত্য হয়, তবে তোমার চারপাশে একটি যুদ্ধ সংঘটিত হবে। তিনি (আয়িশা) বললেন, আমি তোমার অমঙ্গল থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই, তুমি কতই না খারাপ কথা বললে! আমি তাঁকে বললাম, তবে যদি কোনো ঘটনা ঘটে, তাহলে কি তারা তোমাকে বন্দী করে ফেলবে? তিনি বললেন, আল্লাহর কসম! আমার কাছে তা করার চেয়ে আকাশ থেকে পড়ে যাওয়া অধিক প্রিয়। এর কিছুদিন পর, তাঁর কাছে উল্লেখ করা হলো যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) 'যুছ-ছুদাইয়্যা'কে হত্যা করেছেন। তিনি (আয়িশা) আমাকে বললেন, তুমি যখন কূফায় যাবে, তখন সেই সব লোকদের নাম লিখে দিও যারা এর সাক্ষী ছিল, যাদের তুমি সেই শহরের বাসিন্দা হিসেবে চেনো। যখন আমি কূফায় পৌঁছলাম, তখন দেখতে পেলাম লোকেরা বিভিন্ন দলে বিভক্ত। আমি প্রতিটি দল থেকে দশজনের নাম লিখে আনলাম, যারা এই ঘটনার সাক্ষী ছিল। রাবী বলেন: এরপর আমি তাদের সাক্ষ্য নিয়ে তাঁর (আয়িশা রাঃ এর) কাছে আসলাম। তখন তিনি (আয়িশা) বললেন, আল্লাহ তাআলা আমর ইবনুল আসকে লানত করুন! কারণ সে আমার কাছে দাবি করেছিল যে, সে তাকে (যুছ-ছুদাইয়্যাকে) মিশরে হত্যা করেছে।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا في (ز) و (ب)، وسقطت من (م) و (ص)، وفي نسخة المحمودية كما في طبعة الميمان: سيسوؤك.



[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: سبع. وجاء على الصواب في "سير أعلام النبلاء" 2/ 200.



6893 [3] - إسناده صحيح. محمد بن إسحاق الثقفي: هو ابن إبراهيم بن مهران السراج، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.وأخرجه مختصرًا الآجري في "الشريعة" (56) و (1570) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن سعيد بن جبير، عن مسروق، به. ويزيد بن أبي زياد ضعيف.وأخرجه كذلك البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 434 - 435 من طريق الحكم بن عتيبة وعبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن مسروق، به. وفي إسناده محمد بن أبان بن صالح، وهو ضعيف، له ترجمة في "لسان الميزان" 6/ 488.وخالفهما مجالد بن سعيد عند ابن أبي شيبة 11/ 72، ونعيم بن حماد في "الفتن" (182)، وابن أبي الدنيا في "منازل الأشراف" (361)، فرواه عن الشعبي معضلًا بلفظ: قالت عائشة لأبي بكر: رأيتُ كأني على أكمة وبقر تُنحر جولي، قال: لئن صدقت رؤياكِ ليُقتلنَّ حولك فئامٌ من الناس. ومجالد ضعيف أيضًا.ولخبر المُخدَج المعروف بذي الثُّدية انظر ما سلف برقم (2715).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6894)


6894 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حَدَّثَنَا محمد بن يونس، حَدَّثَنَا أبو عاصم، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه: أن معاويةَ بن أبي سفيان بعث إلى عائشةَ بمئةِ ألفٍ، فقَسَمتها حتَّى لم تترك منها شيئًا، فقالت بَرِيرةُ: أنتِ صائمةٌ، فهلَّا ابتعتِ لنا بدرهمٍ لحمًا؟! فقالت عائشةُ: لو أني ذكرتُ لفعلتُ [1].




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় মুআবিয়া ইবন আবী সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এক লক্ষ (মুদ্রা) প্রেরণ করেন। তিনি তা সম্পূর্ণ ভাগ করে দিলেন, এমনকি এর একটিও অবশিষ্ট রাখলেন না। তখন বারীরা বললেন: আপনি তো রোযাদার, আপনি কেন আমাদের জন্য এক দিরহামের গোশত কিনলেন না?! তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যদি আমার মনে থাকত, তবে আমি অবশ্যই তা করতাম।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف بمرَّةٍ من أجل محمد بن يونس - وهو الكديمي - وقد توبع. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 47، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 59/ 192 من طريق محمد بن بكر البرساني، عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد.وخالف أبو معاوية الضرير هشامَ بن حسان عند ابن سعد في "الطبقات" 10/ 66، وهناد في "الزهد" (619)، فرواه عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن أم ذرة - وكانت تغشى عائشةَ - قالت: بعث إليها ابن الزبير بمال في غرارتين، قالت: أُراه ثمانين ومئة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة، فجعلت تقسمه بين الناس، فأمست و ما عندها من ذلك درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلمّي فِطري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحمًا نفطر عليه؟ قالت: لا تعنِّفيني، لو كنتِ ذكرتيني لفعلتُ. ورجاله ثقات، وأم ذرة هي المدنية مولاة عائشة.وخالفهما حماد بن زيد عند أبي نعيم 2/ 49، فرواه عن هشام بن عروة فذكره مرسلًا. خلا أباها. وفي إسناده غيرُ واحد مجهول. وقال الهيثمي في المجمع 9/ 242: وفيه من لم أعرفهم.ويشهد لقول أم سلمة ما سبق قريبًا من الأحاديث.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6895)


6895 - حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن سِنان القزَّاز، حَدَّثَنَا أبو عامر العَقَدي، حَدَّثَنَا زَمْعة بن صالح، عن ابن أبي مُليكة: أنَّ أم سَلَمة سمعت الصَّرخةَ على عائشة، فقالت لجاريةٍ: اذهبي فانظري، فجاءت فقالت: وَجَبَتْ، فقالت أمُّ سلمة: والذي نفسي بيده، لقد كانت أحبَّ الناسِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا أباها [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর (মৃত্যু সংবাদে) চিৎকার শুনতে পেলেন। তিনি তাঁর এক দাসীকে বললেন: যাও, দেখে এসো। দাসী ফিরে এসে বলল: (মৃত্যু) নিশ্চিত হয়েছে (ওয়াজাবাত)। তখন উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যার হাতে আমার জীবন, তাঁর শপথ! তিনি (আয়েশা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে তাঁর (আয়েশার) পিতা ব্যতীত সব মানুষের চেয়ে অধিক প্রিয় ছিলেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن سنان القزاز وزمعة بن صالح فيهما ضعفٌ، وقد توبع الأول منهما. أبو عامر العقدي: هو عبد الملك بن عمرو، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله.وأخرجه الطيالسي (1718) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 44، وفي "الإمامة وترتيب الخلافة" (12) عن زمعة بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1234)، والطبراني في "الكبير" (23/ 718) من طريق عثمان بن طلحة بن عمر، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبيه، عن أم سلمة أنها قالت يوم ماتت عائشة: اليوم مات أحبُّ شخص كان في الدنيا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قالت: أستغفر الله، ما خلا أباها. وفي إسناده غيرُ واحد مجهول. وقال الهيثمي في المجمع 9/ 242: وفيه من لم أعرفهم.ويشهد لقول أم سلمة ما سبق قريبًا من الأحاديث.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6896)


6896 - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا محمد بن بشر بن مَطَر، حَدَّثَنَا أبو مسلم المُستملي، حَدَّثَنَا سفيان بن عُيَينة، قال: قال معاويةُ: يا زيادُ؛ أيُّ الناسِ أعلم؟ قال: أنت يا أميرَ المؤمنين، قال: أعزِمُ عليك، قال: أمَا إذ عزمتَ عليَّ، فعائشة [1].




মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: "হে যিয়াদ! মানুষের মধ্যে সর্বাপেক্ষা জ্ঞানী কে?" যিয়াদ বললেন: "আপনি, হে আমীরুল মু'মিনীন।" মু'আবিয়া বললেন: "আমি তোমাকে কসম দিচ্ছি (সত্য বলার জন্য)।" যিয়াদ বললেন: "যেহেতু আপনি আমাকে কসম দিয়েছেন, (তাহলে তিনি হলেন) আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رجاله لا بأس بهم، لكنه معضل، والصحيح عن سفيان بلفظ: أبلغ، بدل: أعلم.وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2766) من طريق هارون بن معروف، وابن عساكر 19/ 196 من طريق الحميدي، كلاهما عن سفيان بن عيينة قال: سأل معاوية زيادًا: أيُّ الناس أبلغ؟ قال: أنت يا أمير المؤمنين. قال أعزم عليك. قال: أما إذا عزمتَ عليَّ فعائشة. فقال معاوية: أما إنها ما فتحت بابًا قطّ تريد أن تغلقه إلَّا أغلقته، ولا أغلقت بابًا تريد أن تفتحه إلَّا فتحته.وانظر ما سلف برقم (6884).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6897)


6897 - حَدَّثَنَا محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا محمد بن عمرو الحَرَشي، حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا المُعافى بن عِمران، حَدَّثَنَا المغيرة بن زياد، عن عطاء قال: كانت عائشةُ أفقهَ الناس، وأعلمَ الناس، وأحسنَ الناس رأيًا في العامَّة [1]. ‌‌ذكرُ أمِّ المؤمنين حفصةَ بنت عمر بن الخطَّاب رضي الله عنهما




আতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, 'আইশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি ফিকহ্ (জ্ঞান) রাখা ব্যক্তি, সবচেয়ে বেশি জ্ঞান রাখা ব্যক্তি এবং সাধারণ বিষয়ে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে উত্তম মত পোষণকারী।' [এরপর উল্লেখ করা হয়েছে:] উম্মুল মু'মিনীন হাফসা বিনত উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده حسن. أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2762) من طريق الحسن بن بشر البجلي، عن المعافى بن عمران، بهذا الإسناد.



6898 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6898)


6898 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزُّبيري قال: حفصةُ بنت عمر بن الخطَّاب بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدي بن كعب بن لُؤي ابن غالب، وأمُّها زينب بنت مظعون بن حَبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح، وكانت من المهاجرات.




মুসআব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবায়রী থেকে বর্ণিত, হাফসাহ বিনত উমার ইবনুল খাত্তাব ইবনু নুফাইল ইবনু আব্দুল ‘উযযা ইবনু রিইয়াহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু কুরত্ব ইবনু রাযাহ ইবনু ‘আদী ইবনু কা‘ব ইবনু লুআয়্য ইবনু গালিব। আর তাঁর মাতা হলেন যয়নাব বিনতু মায‘উন ইবনু হাবীব ইবনু ওয়াহব ইবনু হুযাইফা ইবনু জুমাহ। তিনি ছিলেন মুহাজির মহিলাদের অন্তর্ভুক্ত।