আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
6919 - أخبرني أبو القاسم الحسن بن محمد السَّكُوني بالكوفة، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحَضْرميّ، حَدَّثَنَا أبو كُريب، حَدَّثَنَا أبو خالد الأحمر، حدَّثني رَزين، حدثتني سَلْمى [1] قالت: دخلتُ على أمِّ سلمة وهي تبكيّ، فقلتُ: ما يُبكيكِ؟ قالت: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يبكي في المنام وعلى رأسه ولحيتِه التُّرابُ، فقلتُ: ما لكَ يا رسولَ الله؟ قال: "شهدت قتلَ الحُسين آنفًا" [2].
সালমা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম, তখন তিনি কাঁদছিলেন। আমি বললাম, আপনি কাঁদছেন কেন? তিনি বললেন, আমি স্বপ্নে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কাঁদতে দেখলাম, আর তাঁর মাথা ও দাড়িতে মাটি লেগে আছে। আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার কী হয়েছে? তিনি বললেন, "আমি এইমাত্র হুসাইন-এর হত্যা প্রত্যক্ষ করলাম।"
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرّف في نسخنا الخطية إلى: زريق حدَّثني سلمان قال، والتصويب من "جامع الترمذيّ" وغيره من المصادر.
[2] إسناده ليِّن، أبو خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان - صدوق يخطئ كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب"، وسلمى - وهي البكرية - مجهولة، تفرَّد بالرواية عنها رزين - وهو ابن حبيب الجهني - ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وقال ابن حجر: لا تُعرَف. أبو كريب: هو محمد بن العلاء.وأخرجه الترمذيّ (3771) عن أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب.
6920 - أخبرنا أبو عبد الله [1] الصَّفّار، حَدَّثَنَا أحمد بن مِهران، أخبرنا عُبيد الله [2] ابن موسى، أخبرنا إسماعيل بن نَشيط قال: سمعتُ شَهْرَ بن حوشَب قال: أتيتُ أمُّ سلمة أُعزّيها بقتل الحسين بن علي [3].
শাহর ইবন হাওশাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি (নবী পত্নী) উম্মু সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট গেলাম তাঁকে হুসাইন ইবন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শাহাদাতের কারণে সান্ত্বনা দেওয়ার জন্য।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عبيد الله.
[2] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله.
6920 [3] - إسناده محتمل للتحسين، أحمد بن مهران - وهو ابن خالد الأصبهاني - روى عنه غير واحد، وأورده ابن حبان في "ثقاته"، وإسماعيل بن نشيط قال أبو حاتم الرازي - كما في "الجرح والتعديل" 2/ 202 - : ليس بالقوي شيخ مجهول، وقال أبو زرعة: هو صدوق.وتعقب الذهبي الحاكم بقوله: في "صحيح مسلم" (2882): أنَّ عبد الله بن صفوان دخل على أمِّ سلمة في خلافة يزيد بن معاوية. يعني أن هذا أصحُّ من الخبر الذي أورده الحاكم للاستدلال به على تأخُّر وفاة أمِّ سلمة رضي الله عنها، وحديث مسلم هذا سيأتي عند المصنّف برقم (8526).
6921 - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبيّ، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُريج، أخبرني حَبيب بن أبي ثابت، أنَّ عبد الحميد بن [أبي] عمرو والقاسم بن محمد أخبراه، أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يُخبر، أنَّ أمَّ سلمة زوجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أخبرتهم: أنها ابنةُ أبي أُمية بن المغيرة فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذب الغريبَ! حتَّى أنشأ ناسٌ إلى الحجَّ، فقيل لها: تكتبينَ إلى أهلك؟ فكتبَتْ معهم، فازدادوا لها كرامةً.قالت أمِّ سلمة: فلما وضعتُ زينب تزوَّجني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [1].
উম্মে সালমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (একবার) তাঁদেরকে জানিয়েছিলেন যে তিনি আবু উমাইয়াহ ইবনু মুগীরাহ-এর কন্যা। কিন্তু তারা তাঁকে মিথ্যাবাদী সাব্যস্ত করল এবং বলল: "বিদেশীকে কত সহজেই না মিথ্যাবাদী বলা যায়!" অবশেষে কিছু লোক হজ্জের উদ্দেশ্যে যাত্রা শুরু করল। তখন তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো: "আপনি কি আপনার পরিবারের নিকট চিঠি লিখবেন?" তিনি তাদের সাথে (চিঠি) লিখলেন। এরপর তারা তাঁর প্রতি আরও বেশি সম্মান প্রদর্শন করতে শুরু করল। উম্মে সালমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর যখন আমি যায়নাবকে জন্ম দিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করলেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده محتمل للتحسين، عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد - وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي - تفرَّد بالرواية عنهما حبيب بن أبي ثابت، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، فيتقوى أحدهما بالآخر.وأخرجه مطولًا بأوضح ممّا هنا أحمد (44/ 26619) و (26620)، والنسائي (8877)، وابن حبان (4065) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. رضي الله عنها أوصت أن يصلي عليها سوى الإمام، وهذا أصحُّ.وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (963) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء ابن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: كتب معاوية على مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد … قال: وماتت أمُّ المؤمنين - أظنها زينب - فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. فقال الشاميّ: ما يحبسك أن تصلي على أمّ المؤمنين؟ قال: أنتظر الرجل الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها، فقال الشامي: أستغفر الله.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 285، والبغوي في "معجم الصحابة" (964)، وابن المنذر في "الأوسط" (3065)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 942، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 89 من طرق عن جرير بن عبد الحميد وحده، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: لما توفيت أمُّ سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. ليس في الإسناد ابن سعيد. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 208: وهذا منقطع، وقد كان سعيد توفي قبلها بأعوام، فلعلها أوصت في وقت، ثم عوفيت، وتقدمها هو، ورويّ: أن أبا هريرة صلَّى عليها، ولم يثبت، وقد مات قبلها. وبنحوه قال ابن حجر في "الإصابة" 8/ 152. قلنا: صلاة أبي هريرة عليها سلفت قريبًا في التعليق على الخبر (6916).
6922 - أخبرني أحمد بن محمد [1] بن بالويهِ العَفْصيّ، حَدَّثَنَا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنَا خالد وجَرير، عن عطاء بن السائب قال: كُنَّا قعودًا مع مُحارِب بن دِثار فقال: حدَّثني ابنٌ لسعيد بن زيد: أنَّ أمَّ سلمة أوصت أن يُصلِّيَ عليها سعيدُ بن زيد، خَشْية أن يُصلِّي عليها مروانُ بن الحَكَم [2]. ذكر أمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سفيان رضي الله عنها
আতা ইবনুস সায়িব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মুহারিব ইবনু দিসারের সাথে বসা ছিলাম। তিনি বললেন: সাঈদ ইবনু যায়িদের এক পুত্র আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই মর্মে ওসিয়ত করেছিলেন যে, সাঈদ ইবনু যায়িদ যেন তাঁর জানাযার সালাত পড়ান। (তিনি এমনটি করেছিলেন) এই ভয়ে যে, মারওয়ান ইবনুল হাকাম যেন তাঁর জানাযার সালাত না পড়ায়।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] انقلب اسمه في النسخ الخطية إلى: محمد بن أحمد، وقد روى عنه المصنّف في عدة مواضع من هذا الكتاب، وهو شيخ آخر له غير أبي بكر أحمد بن محمد بن بالويه. رضي الله عنها أوصت أن يصلي عليها سوى الإمام، وهذا أصحُّ.وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (963) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء ابن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: كتب معاوية على مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد … قال: وماتت أمُّ المؤمنين - أظنها زينب - فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. فقال الشاميّ: ما يحبسك أن تصلي على أمّ المؤمنين؟ قال: أنتظر الرجل الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها، فقال الشامي: أستغفر الله.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 285، والبغوي في "معجم الصحابة" (964)، وابن المنذر في "الأوسط" (3065)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 942، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 89 من طرق عن جرير بن عبد الحميد وحده، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: لما توفيت أمُّ سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. ليس في الإسناد ابن سعيد. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 208: وهذا منقطع، وقد كان سعيد توفي قبلها بأعوام، فلعلها أوصت في وقت، ثم عوفيت، وتقدمها هو، ورويّ: أن أبا هريرة صلَّى عليها، ولم يثبت، وقد مات قبلها. وبنحوه قال ابن حجر في "الإصابة" 8/ 152. قلنا: صلاة أبي هريرة عليها سلفت قريبًا في التعليق على الخبر (6916).
[2] إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الحميد - وهو الحماني - ضعيف، لكنه متابع، وجرير - وهو ابن عبد الحميد - روايته عن عطاء بن السائب بعد اختلاطه، وقد اضطرب عطاء في اسم أمّ المؤمنين كما سيأتي، وابن سعيد مبهم، ولم نقف على من روى عن سعيد من أولاده سوى هشام، وترجمه الحافظ ابن حجر في "التعجيل" (1137)، فقال: ذكره البخاريّ ولم يذكر فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في "الثِّقات".وأخرجه البخاريّ في "التاريخ الأوسط" 1/ 707 من طريق أبي عوانة، عن عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نقيل: بحث معاوية مروان بالمدينة يبايع ليزيد، فقال: حتَّى يجيء سعيد سيد أهل البلد، فجاء شامي وأنا مع أبي فقال: سأجئ، ثم ماتت أمُّ المؤمنين، أظنها ميمونة، فأوصت أن يصلي سعيد بن زيد. فجعل المتوفاة ميمونة.وأخرجه البيهقي في "السنن" 4/ 29 من طريق أبي حمزة السكريّ، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: ماتت أمُّ المؤمنين أظنها ميمونة رضي الله عنها، فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد.قال البيهقيّ: ورواه سفيان الثوري عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار: أنَّ أم سلمة رضي الله عنها أوصت أن يصلي عليها سوى الإمام، وهذا أصحُّ.وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (963) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء ابن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: كتب معاوية على مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد … قال: وماتت أمُّ المؤمنين - أظنها زينب - فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. فقال الشاميّ: ما يحبسك أن تصلي على أمّ المؤمنين؟ قال: أنتظر الرجل الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها، فقال الشامي: أستغفر الله.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 285، والبغوي في "معجم الصحابة" (964)، وابن المنذر في "الأوسط" (3065)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 942، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 89 من طرق عن جرير بن عبد الحميد وحده، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: لما توفيت أمُّ سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. ليس في الإسناد ابن سعيد. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 208: وهذا منقطع، وقد كان سعيد توفي قبلها بأعوام، فلعلها أوصت في وقت، ثم عوفيت، وتقدمها هو، ورويّ: أن أبا هريرة صلَّى عليها، ولم يثبت، وقد مات قبلها. وبنحوه قال ابن حجر في "الإصابة" 8/ 152. قلنا: صلاة أبي هريرة عليها سلفت قريبًا في التعليق على الخبر (6916).
6923 - حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا عبد الله بن [أبي] أسامة الحَلَبيّ، حَدَّثَنَا حجاج بن أبي مَنيع، عن جدِّه، عن الزُّهْري قال: فتزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمَّ حبيبةَ بنت أبي سفيان، وكانت قبلَه تحت عُبيد الله بن جحش الأسَدي أسَد خزيمة، فمات عنها بأرضِ الحبشة، وكان خَرَج بها من مكةَ مهاجرًا، ثم افتُتنَ وتنصَّر، فمات وهو نصرانيّ [1]، وأبَتْ أمُّ حبيبة بنت أبي سفيان أن تتنصَّر، وأتمَّ الله تعالى لها الإسلامَ والهجرةَ حتَّى قَدِمَت المدينة، فخَطَبها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فزوجها إياه عثمانُ بن عفان. قال الزُّهْري: وقد زعموا: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إلى النَّجاشي فزوَّجها إياه، وساق عنه [2] أربعينَ أُوقيَّة [3].
যুহরী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উম্মু হাবীবা বিনত আবী সুফিয়ানকে বিবাহ করেন। তাঁর পূর্বে তিনি ছিলেন উবাইদুল্লাহ ইবনে জাহশ আল-আসাদী (আসাদ খুযাইমাহ)-এর বিবাহাধীনে। উবাইদুল্লাহ হাবশার (আবিসিনিয়ার) ভূমিতে তাঁর থেকে মারা যান। তিনি (উবাইদুল্লাহ) মক্কা থেকে তাঁর (উম্মু হাবীবার) সাথে হিজরতকারী হিসেবে বের হয়েছিলেন, এরপর তিনি ফিতনায় পতিত হন এবং খ্রিস্টান হয়ে যান। তিনি খ্রিস্টান অবস্থায়ই মারা যান। কিন্তু উম্মু হাবীবা বিনত আবী সুফিয়ান খ্রিস্টান হতে অস্বীকার করলেন। আল্লাহ তা‘আলা তাঁর জন্য ইসলাম ও হিজরত পূর্ণ করলেন, যতক্ষণ না তিনি মদীনায় আগমন করলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বিবাহের প্রস্তাব দেন এবং উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর সাথে তাঁর বিবাহ সম্পন্ন করেন। যুহরী বলেন: লোকেরা দাবি করে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নাজ্জাশীর কাছে চিঠি লিখেছিলেন এবং নাজ্জাশীই তাঁর সাথে নবীজির বিবাহ সম্পন্ন করান এবং তার পক্ষ থেকে চল্লিশ উকিয়া (ওজন) মোহর আদায় করেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] زاد هنا في (ز) و (ب): وأثبتَ الله الإسلامَ لأمِّ حبيبة والهجرةَ ثم تنصَّر زوجُها ومات وهو نصرانيّ، وهو تكرار، ولم يرد في (م) و (ص).
[2] في النسخ الخطية: عنها.
6923 [3] - إسناده إلى الزهري جيد على وهم في بعض ألفاظه كما سيأتي.وأخرجه بنحوه البيهقي 7/ 70 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد ضمن خبر طويل.وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 69/ 141 من طريق يونس عن ابن إسحاق قال: وكانت أمُّ حبيبة خرجت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة فمات بها وقد كان دخل في النصرانية وترك الإسلام فمات بها مشركًا.وقوله: "فزوجها إياه عثمان بن عفان" وهمٌ؛ قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 3/ 50: واشتهر في السِّيَر: أنه صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن أمية إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة، وهو محتمل أن يكون هو الوكيل في القبول أو النجاشيّ، وظاهر ما في أبي داود (2107) و (2108) والنسائي (5486) أنَّ النجاشي عقد عليها عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وولي النكاحَ خالدُ بن سعيد بن العاص كما في المغازيّ، وقيل: عثمان بن عفان، وهو وهم.وأخرج أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7407)، والبيهقي 7/ 139، وابن عساكر 69/ 141 و 142 من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر قال: كانت أمُّ حبيبة بالحبشة مع زوجها فمات زوجها مرتدًا، فزوّج النجاشيُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على أربع مئة دينار ونَقَدَ الدنانير عنه، ودفعها إليه، وكان الذي ولي عقدة النكاح خالد بن سعيد بن العاص، وكان أقرب مَن هنالك منها، ثم بعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي عامر الأشعريّ، وكان شيخَ مَن هناك مِن المهاجرين.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 96 عن الواقديّ، عن محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قالا: كان الذي زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، وذلك سنة سبع من الهجرة، وكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة.قوله في هذه الرواية: "ساق عنه أربعين أوقية" وهمٌ أيضًا، فمقدارها يساوي 1600 درهم، والمحفوظ كما في الحديث السالف برقم (2800) من طريق الزهري نفسه عن عروة عن أمّ حبيبة: أنه أَمهرَها عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أربعةَ آلافٍ. وسيأتي في الروايتين (6926) و (6927): أنه أمهرها أربعَ مئة دينار، وهي تساوي تقريبًا أربعة آلاف درهم.
6924 - Null
6925 - Null
6924 - حدَّثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ رحمه الله، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزُّبيريّ، قال: أمُّ حبيبة بنتُ أبي سفيان بن حرب، اسمُها رَمْلةُ بنت أبي سفيان، ويقال: اسمُها هِندٌ، والمشهورُ رَمْلةُ، وأمُّها صفيّةُ بنت أبي العاص بن أمية، ويقال: آمنة بنت عبد العُزَّى بن حُرْثان بن عوف بن عُبيد بن عُوَيج بن عَدي بن كعب، وتُوفِّيت قبلَ معاوية بسنة.
মুস'আব ইবনে আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, উম্মু হাবীবাহ বিনত আবী সুফিয়ান ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম হলো রামলা বিনত আবী সুফিয়ান। এবং বলা হয়: তাঁর নাম হিন্দ। তবে রামলাই প্রসিদ্ধ। আর তাঁর মাতা হলেন সাফিয়্যাহ বিনত আবিল 'আস ইবনে উমাইয়া। এবং বলা হয়: (তাঁর মাতা) আমিনা বিনত আব্দুল 'উযযা ইবনে হুরসান ইবনে 'আউফ ইবনে উবাইদ ইবনে উওয়াইজ ইবনে 'আদী ইবনে কা'ব। আর তিনি মু'আবিয়ার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এক বছর পূর্বে ইনতিকাল করেন।
6925 - فحدثني أبو عبد الله الأصبهانيّ، حَدَّثَنَا الحسن بن مَصْقلة، حَدَّثَنَا الحسين بن الفَرَج، حَدَّثَنَا محمد بن عمر قال: وأمُّ حبيبة واسمها رملةُ بنت أبي سفيان بن حرب، وأمها صفيةُ بنت أبي العاص بن أُميّة بن عبد شمس، عمَّةٌ عثمان بن عفّان، تزوَّجها عُبيد الله بن جحش بن رئاب حليفُ حرب بن أُمية، فولدت له حبيبةَ فكُنيت بها، وتزوَّج حبيبةَ داودُ بن عُرْوة بن مسعود الثقفي.
মুহাম্মাদ ইবনু উমার থেকে বর্ণিত, আর উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তাঁর নাম হলো রামলা বিনত আবী সুফিয়ান ইবনু হারব। আর তাঁর মাতা হলেন সাফিয়্যা বিনত আবিল আ'স ইবনু উমায়্যা ইবনু আবদি শামস, যিনি উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ফুফু ছিলেন। তাঁকে বিয়ে করেছিলেন উবাইদুল্লাহ ইবনু জাহশ ইবনু রিআব, যিনি হারব ইবনু উমায়্যার মিত্র ছিলেন। অতঃপর তিনি তার জন্য হাবীবার জন্ম দেন, আর এই নামেই তিনি কুনিয়াত (উপনাম) লাভ করেন। আর হাবীবার বিবাহ হয় দাঊদ ইবনু উরওয়াহ ইবনু মাসঊদ আছ-ছাক্বাফীর সাথে।
6926 - قال ابن عمر: حَدَّثَنَا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قالت أمُّ حبيبة: رأيت في المنام كأنَّ عُبيد الله بن جحش زوجي بأسوأِ صورة وأشوَهِه، ففزعتُ فقلتُ: تغيَّرَتْ واللهِ حالُه، فإذا هو يقولُ حينَ أصبح: يا أمَّ حبيبة، إنِّي نظرتُ في الدَّين فلم أر دينًا خيرًا من النصرانية، وكنتُ قد دِنتُ بها، ثم دخلتُ في دين محمد، ثم رجعتُ إلى النصرانية. فقلتُ: والله ما خيرٌ لك، وأخبرتُه بالرؤيا التي رأيتُ له، فلم يَحفِلْ بها، وأكبَّ على الخمر حتَّى مات، فأَرَى في النَّوم كأنَّ آتيًا يقولُ لي: يا أمَّ المؤمنين، ففَزِعتُ وأَوَّلَتُها أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يتزوَّجني، قالت: فما هو إلَّا أن انقضت عِدَّتي فما شعرتُ إلَّا برسولِ النجاشيِّ على بابي يستأذنُ، فإذا جاريةٌ له يُقال لها: أبرهةُ، كانت تقومُ على ثيابِه ودُهْنه [1]، فدخلَتْ عليَّ فقالت: إنَّ الملك يقولُ لك: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليَّ أن أزوِّجَكِ، فقلتُ: بشَرِك الله بخير، وقالت: يقول لكِ الملكُ: وَكِّلي من يُزوِّجُك، فأرسلَتْ إلى خالد بن سعيد بن العاص فوكَّلتْه، وأعطَتْ أبرهةَ سِوارًا من فضَّة، وخَدَمَتينِ كانتا في رِجليها [2]، وخواتيمَ فِضَّة كانت في أصابعٍ رِجليها، سرورًا بما بشَّرتها به.فلما كان العَشِيُّ أمر النجاشيُّ جعفرَ بن أبي طالب ومَن هناك من المسلمين فحضروا، فخَطَبَ النجاشيُّ، فقال: الحمدُ لله الملِك القدُّوس السلامِ المؤمن المُهيمِن العزيز الجبَّار، الحمدُ لله حقَّ حَمْدِه، أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، وأنه الذي بشَّر به عيسى ابن مريم عليه السلام، أما بعد: فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبَ إليَّ أن أُزوِّجَه أمَّ حبيبة بنت سفيان، فأجبتُ إلى ما دعا إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصدقتُها أربعَ مئة دينار. ثم سَكَبَ الدنانيرَ بين يدي القوم، فتكلَّم خالد بن سعيد، فقال: الحمدُ الله أحمَدُه وأستعينُه وأستنصرُه، وأشهدُ أن لا إله إلَّا الله [3]، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسلَه بالهدى ودينِ الحقِّ ليُظهرَه على الدِّين كلِّه ولو كره المشركون، أما بعد: فقد أجبتُ إلى ما دعا إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وزوَّجتُه أمُّ حبيبة بنت أبي سفيان، فبارك الله لرسوله. ودفعَ الدنانيرَ إلى خالد بن سعيد فقبَضَها، ثم أرادوا أن يقوموا، فقال: اجلِسوا، فإنَّ سُنَّة الأنبياء عليهم السلام إذا تزوَّجوا أن يُؤكلَ الطعامُ على التزويج، فدعا بطعامٍ فأكلوا، ثم تفرَّقوا.قالت أمُّ حبيبة: فلما وصلَ إليَّ المال، أرسلتُ إلى أبرهةَ التي بشَّرتني، فقلتُ لها: إنِّي كنتُ أعطيتُكِ ما أعطيتُك يومئذٍ ولا مالَ بيدي، وهذه خمسون مِثقالًا، فخُذِيها فاستعيني بها، فأخرجَتْ إليَّ حُقَّةٌ فيها جميعُ ما أعطيتُها، فردَّته إليَّ، وقالت: عَزَمَ عليَّ الملكُ أن لا أرزَأَكِ شيئًا، وأنا التي أقومُ على ثيابه ودُهْنه [4]، وقد اتبعتُ دِينَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأسلمتُ الله، وقد أمرَ الملك نساءَه أن يبعثن إليك بكلِّ ما عندَهنَّ من العِطْر، فلما كان الغدُ جاءتني بعُود ووَرْسٍ وعنبر وزَبَادٍ كثير، وقدمتُ بذلك كلِّه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يراه عليَّ وعندي فلا يُنكر. ثم قالت أبرهةُ: فحاجتي إليكِ أن تُقرئي رسول الله صلى الله عليه وسلم منِّي السلامَ، وتُعلِميه أنِّي قد اتبعتُ دينَه، قالت: ثم لطفَتْ بي، وكانت هي التي جهَّزتني، وكانت كلَّما دخلت عليَّ تقول: لا تنسَيْ حاجتي إليكِ. قالت: فلمَّا قَدِمْنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرتُه كيف كانت الخِطبةُ، وما فعلت بي أبرهةُ، فتبسَّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأقرأتُه منها السلامَ، فقال: "وعليها السلامُ ورَحِمَهُ اللهُ" [5].
উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি স্বপ্নে দেখলাম যে আমার স্বামী উবাইদুল্লাহ ইবনু জাহশ সবচেয়ে খারাপ ও জঘন্য রূপে আছে। আমি ভয় পেলাম এবং বললাম: আল্লাহর কসম, তার অবস্থা বদলে গেছে। যখন সকাল হলো, তখন সে বললো: হে উম্মু হাবীবা, আমি ধর্মগুলোর দিকে তাকিয়ে দেখলাম যে খ্রিস্টান ধর্মের চেয়ে উত্তম কোনো ধর্ম নেই। আমি প্রথমে এই ধর্মেই ছিলাম, তারপর মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ধর্মে প্রবেশ করেছিলাম, কিন্তু এখন আমি আবার খ্রিস্টান ধর্মে ফিরে যাচ্ছি।
আমি বললাম: আল্লাহর কসম, এটা তোমার জন্য ভালো নয়। আমি তাকে আমার দেখা স্বপ্নের কথা জানালাম, কিন্তু সে এতে মনোযোগ দিল না। এরপর সে মদ পানে ডুবে গেল, শেষ পর্যন্ত সে মারা গেল।
এরপর আমি স্বপ্নে দেখলাম যেন একজন আগমনকারী আমাকে বলছে: হে মুমিনদের জননী (উম্মুল মুমিনীন)! আমি ভয় পেলাম এবং এর ব্যাখ্যা করলাম যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করবেন।
তিনি (উম্মু হাবীবা) বলেন: আমার ইদ্দত শেষ হওয়ার পরই আমি বুঝতে পারলাম যে নাজ্জাশীর পক্ষ থেকে একজন দূত আমার দরজায় এসে অনুমতি চাচ্ছে। তার একটি দাসী ছিল, যার নাম ছিল আবরাহা। সে বাদশাহর পোশাক-পরিচ্ছদ ও সুগন্ধির দেখাশোনা করত। সে আমার কাছে এসে বলল: বাদশাহ আপনাকে বলছেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে চিঠি লিখেছেন যেন তিনি আপনাকে তাঁর সাথে বিবাহ দেন। আমি বললাম: আল্লাহ তোমাকে শুভ সংবাদ দিন! সে আরও বলল: বাদশাহ আপনাকে বলছেন যে আপনি আপনার পক্ষ থেকে বিবাহ সম্পন্ন করার জন্য কাউকে উকিল (প্রতিনিধি) নিযুক্ত করুন। তখন আমি খালিদ ইবনু সাঈদ ইবনু আসের কাছে লোক পাঠালাম এবং তাকে উকিল নিযুক্ত করলাম। এই শুভ সংবাদ দেওয়ার খুশিতে আমি আবরাহাকে একটি রূপার চুড়ি, পায়ের দুটি রিং (বা মলের মতো অলংকার) এবং পায়ের আঙুলে থাকা রূপার আংটিগুলো দিলাম।
যখন সন্ধ্যা হলো, নাজ্জাশী জা’ফর ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও সেখানে উপস্থিত সকল মুসলিমকে আসার নির্দেশ দিলেন। তারা উপস্থিত হলেন। নাজ্জাশী খুতবা দিলেন এবং বললেন: সকল প্রশংসা সেই আল্লাহর, যিনি বাদশাহ, পবিত্র, শান্তি, নিরাপত্তা প্রদানকারী, রক্ষক, পরাক্রমশালী, মহাশক্তিশালী। সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যেমন প্রশংসা করা তাঁর প্রাপ্য। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বান্দা ও রাসূল এবং তিনি তিনিই, যার সুসংবাদ ঈসা ইবনু মারইয়াম (আঃ) দিয়েছিলেন। অতঃপর, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে চিঠি লিখেছিলেন যেন আমি উম্মু হাবীবা বিনত আবী সুফিয়ানের সাথে তাঁর বিবাহ সম্পন্ন করাই। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যা আহ্বান করেছেন, আমি তা গ্রহণ করলাম। আমি তাকে চারশ' দীনার মোহরানা দিলাম। এরপর তিনি দীনারগুলো উপস্থিত লোকদের সামনে ঢেলে দিলেন।
তখন খালিদ ইবনু সাঈদ কথা বললেন এবং বললেন: সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য। আমি তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর কাছে সাহায্য চাই ও তাঁর কাছে বিজয় কামনা করি। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, আর আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বান্দা ও রাসূল। তিনি তাঁকে হিদায়াত ও সত্য দ্বীনসহ প্রেরণ করেছেন, যেন তিনি সকল ধর্মের ওপর তা বিজয়ী করেন, যদিও মুশরিকরা অপছন্দ করে। অতঃপর, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যা আহ্বান করেছেন, আমি তা কবুল করলাম এবং উম্মু হাবীবা বিনত আবী সুফিয়ানের সাথে তাঁর বিবাহ সম্পন্ন করালাম। আল্লাহ তাঁর রাসূলের জন্য বরকত দান করুন।
এরপর তিনি দীনারগুলো খালিদ ইবনু সাঈদের কাছে দিলেন এবং খালিদ তা গ্রহণ করলেন। এরপর লোকেরা উঠতে চাইলে নাজ্জাশী বললেন: আপনারা বসুন। কেননা নবীদের (আলাইহিমুস সালাম) রীতি এই যে, যখন তাঁরা বিবাহ করেন, তখন বিবাহের পর খাবার পরিবেশন করা হয়। এরপর তিনি খাবারের ব্যবস্থা করলেন। তারা খেলেন, এরপর চলে গেলেন।
উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমার কাছে মোহরের মাল পৌঁছাল, আমি আবরাহার কাছে লোক পাঠালাম, যে আমাকে সুসংবাদ দিয়েছিল। আমি তাকে বললাম: সেদিন আমি তোমাকে যা দিয়েছিলাম, তখন আমার হাতে কোনো অর্থ ছিল না। এখন এই নাও পঞ্চাশ মিসকাল (স্বর্ণ), এটা দিয়ে তুমি সাহায্য নাও। তখন সে আমার দেওয়া সকল জিনিস একটি বাক্সে ভরে আমার কাছে বের করে আনলো এবং আমাকে ফেরত দিয়ে বলল: বাদশাহ আমাকে শপথ করিয়ে বলেছেন যেন আমি আপনার কাছ থেকে কিছুই না নেই। আমিই তাঁর পোশাক-পরিচ্ছদ ও সুগন্ধির দেখাশোনা করি এবং আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ধর্ম অনুসরণ করেছি এবং আল্লাহর কাছে আত্মসমর্পণ করেছি (মুসলিম হয়েছি)। বাদশাহ তাঁর স্ত্রীদেরকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন তারা তাদের কাছে থাকা সব ধরনের সুগন্ধি আপনার কাছে পাঠিয়ে দেন। পরের দিন সে উদ (আগর), ওয়ারস (এক প্রকার হলুদ সুগন্ধি), আম্বর (আম্বার) এবং প্রচুর পরিমাণে জাবাদ (মিশকের এক প্রকার সুগন্ধি) নিয়ে আমার কাছে এলো। আমি সেই সব সুগন্ধি নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছলাম। তিনি যখনই আমার কাছে বা আমার শরীরে তা দেখতেন, তখন তিনি কোনো আপত্তি করতেন না।
এরপর আবরাহা বললো: আপনার কাছে আমার অনুরোধ এই যে, আপনি যেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আমার পক্ষ থেকে সালাম পৌঁছান এবং তাঁকে জানান যে আমি তাঁর ধর্ম অনুসরণ করেছি। তিনি (উম্মু হাবীবা) বলেন: এরপর আবরাহা আমার প্রতি দয়া দেখাল এবং সে-ই আমাকে প্রস্তুত করে দিয়েছিল (সাজিয়ে দিয়েছিল)। যখনই সে আমার কাছে আসতো, বলতো: আমার অনুরোধটি ভুলবেন না যেন। উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছলাম, তখন আমি তাঁকে বিবাহের প্রস্তাবনা কেমন ছিল এবং আবরাহা আমার জন্য কী করেছিল, সেই সব জানালাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মৃদু হাসলেন এবং আমি তাঁর পক্ষ থেকে তাঁকে (আবরাহাকে) সালাম পৌঁছালাম। তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ওয়া আলাইহাস সালামু ওয়া রহিমাহুল্লাহ" (তার ওপর শান্তি ও আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক)।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في الأصول الخطية: وذهبه، والمثبت من مصادر التخريج.
[2] في النسخ عدا (ز): رجلها.
6926 [3] - زاد في (م) وحدها: وحده.
6926 [4] - في الأصول الخطية: وذهبه، والمثبت من مصادر التخريج.
6926 [5] - إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عمرو بن زهير فلم نقف له على ترجمة، ورواية إسماعيل بن عمرو عن أم حبيبة منقطعة. وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 221 عن هذا الخبر: منكر.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 95 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 605 - 606، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 69/ 142 - 144 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.والحُقَّة: وعاءٌ من خشب أو نحوه.والزَّبَاد: طِيبٌ يستخرج من حيوان يسمَّى سِنَّور الزَّباد. انظر "حياة الحيوان الكبرى" للدميري 2/ 51. وانظر ما سلف برقم (6963) وكلام الحافظ ابن حجر الذي نقلناه هناك. وانظر ما سلف برقم (2776).
6927 - فأخبرني مخلد بن جعفر الباقَرْحيُّ، حدّثنا محمد بن جَرير الفقيه، حدَّثني الحارث بن محمد، حدّثنا محمد بن سعد، حدّثنا محمد بن عمر، حدَّثني إسحاق بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عليّ، عن أبيه قال: بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عمرَو بن أُميّة الضَّمْري إلى النجاشي يَخطُب عليه أمَّ حبيبة بنت أبي سفيان، وكانتَ تحت عُبيد الله بن جَحْش، فزوَّجها إياه، وأصدَقَها النجاشيُّ من عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعَ مئة دينار [1]. قال أبو جعفر محمد بن جرير: فما نُرَى عبد الملك بن مروان وَقَّتَ صَدَاق النِّساء أربع مئة دينار إلَّا لذلك.
মুহাম্মাদ ইবনু আলী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমর ইবনু উমাইয়া আদ-দামরিকে হাবশার বাদশাহ নাজ্জাশীর নিকট পাঠালেন, যেন তিনি তাঁর (রাসূলুল্লাহর) পক্ষ থেকে উম্মু হাবীবা বিনত আবী সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিবাহের প্রস্তাব দেন। তিনি (উম্মু হাবীবা) তখন উবাইদুল্লাহ ইবনু জাহশের বিবাহাধীন ছিলেন। অতঃপর (নাজ্জাশী) তাঁকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বিবাহ দিলেন এবং নাজ্জাশী নিজ পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তরফ থেকে তাঁকে মোহর হিসেবে চারশো দিনার প্রদান করলেন। আবূ জা’ফর মুহাম্মাদ ইবনু জারীর বলেন: আমরা মনে করি, আব্দুল মালিক ইবনু মারওয়ান এর কারণেই মহিলাদের মোহর চারশো দিনার নির্ধারণ করেছিলেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف الحارث بن محمد هو ابن أبي أسامة، وإسحاق بن محمد: هو ابن عبد الرحمن المخزومي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 96 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 606، وابن عساكر 69/ 138 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (6963) وكلام الحافظ ابن حجر الذي نقلناه هناك. وانظر ما سلف برقم (2776).
6928 - فحدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الحربيّ، حدّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيريّ، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنه سألَ [1] عائشةَ زَوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: كم أصدقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أزواجَه؟ قالت: كان صداقهُ لأزواجه اثنتي عشرةَ [2] أُوقيّةً ونَشًّا، قالت: تدري ما النَّشُّ؟ قال: قلت: لا، قالت: نصف أُوقيّة، فذلك خمسُ مئة درهم، فهذا صَدَاقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه [3].هذا حديث صحيح الإسناد، وعليه العملُ، وإنما أصدقَ النجاشيُّ أمَّ حبيبة أربعَ مئة دينار استعمالًا لأخلاق الملوك في المبالغة في الصنائع الاستعانة النبيِّ صلى الله عليه وسلم به في ذلك.
আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর স্ত্রীদের কত মোহর দিয়েছিলেন? তিনি (আয়িশা) বললেন: তাঁর স্ত্রীদের জন্য তাঁর মোহর ছিল বারো উকিয়া এবং এক নাশ। তিনি বললেন: তুমি কি জানো নাশ কী? তিনি (আবু সালামাহ) বললেন: আমি বললাম: না। তিনি (আয়িশা) বললেন: (এক নাশ হলো) অর্ধ উকিয়া। আর এটাই হলো পাঁচশত দিরহাম। এটিই ছিল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রীদের মোহর। এই হাদীসটির সনদ সহীহ এবং এর উপরই আমল করা হয়। তবে নাজ্জাশী উম্মে হাবীবাকে চারশত দীনার মোহর দিয়েছিলেন। এটা ছিল বাদশাহদের সেই রীতির অনুসরণ, যেখানে তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সাহায্য করার উদ্দেশ্যে অতিরিক্ত উপহার প্রদানে গুরুত্ব দিতেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في (م) و (ص): قال: سألت.
[2] في (ز) و (م) و (ب): اثني عشر.
6928 [3] - إسناده قوي من أجل عبد العزيز بن محمد: وهو الدَّراوردي. محمد بن إبراهيم: هو التيمي. وسلف برقم (2775).
6929 - أخبرنا أبو عبد الله الأصبهانيّ، حدّثنا الحسن بن الجَهْم، حدّثنا الحسين بن الفَرَج، حدّثنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزُّهريّ قال: جهَّز النجاشيُّ أمُّ حبيبة إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وبعث بها معَ شُرَحْبيل بن حَسَنة [1].
যুহরী থেকে বর্ণিত, নাজ্জাশী (বাদশাহ) উম্মে হাবীবাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট (প্রেরণের জন্য) প্রস্তুত করেন এবং তাকে শুরাহবিল ইবনে হাসানার সাথে (মদীনায়) পাঠিয়ে দেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] خبر صحيح، وهذا إسناده ضعيف. وسلف بسند صحيح موصولًا برقم (2776).
6930 - قال ابن عمر: وحدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبيّ صلى الله عليه وسلم ابنتَه، قال: ذاك الفحل لا يُقرَعُ أنفُه [1].
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে জা'ফর আমার কাছে আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে আবী আউন থেকে বর্ণনা করেছেন যে, যখন আবু সুফিয়ান ইবনে হারবের নিকট নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তার কন্যাকে বিবাহের সংবাদ পৌঁছাল, তখন তিনি বললেন: "ঐ পুরুষ (ফাহল) এমন যে, তার নাকে আঘাত করা যায় না।"
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] من فوق الواقديّ ثقتان، لكنه معضل. عبد الله بن جعفر: هو ابن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 97 - ومن طريقه ابن عساكر 69/ 146 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.قوله: "لا يقرع أنفه" قال الخطابي في "غريب الحديث" 1/ 297: يريد أنه الكفء الذي لا يرد ولا يرغب عنه، وأصله في الفحل الهجين إذا أراد أن يضرب في كرائم الإبل قرعوا أنفَه بعصا ليرتدَّ عنها. ويروى: "لا يُقدع أنفه"، ومعناه قريب من الأول. والقدوع: الفحل الهجين إذا قرب كرائم الإبل قُدع عنها.
6931 - قال ابن عمر: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، عن عبد المجيد بن سُهيل، عن عوف بن الحارث قال: سمعتُ عائشةَ تقول: دَعَتْني أمُّ حبيبة زَوجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عند موتها، فقالت: قد كان بيننا ما يكونُ بين الضرائر، فغفَرَ الله ذلك كلَّه وتجاوزَ، وحلَّلتُكِ من ذلك كلِّه. فقالت عائشة: سرَرتِني سَرَّكِ الله، وأرسلَتْ إلى أمِّ سلمة، فقالت لها مثلَ ذلك.وتُوفِّيت سنةَ أربعٍ وأربعين في إمارة معاويةَ رضي الله عنهما [1]. ذكرُ زينبَ بنت جَحْش رضي الله عنها
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর মৃত্যুর সময় আমাকে ডাকলেন এবং বললেন: আমাদের মধ্যে সতীনদের মাঝে সাধারণত যা হয়ে থাকে, তা অবশ্যই হয়েছে। আল্লাহ যেন এই সব কিছু ক্ষমা করে দেন এবং মার্জনা করেন। আমি সেই সবকিছু থেকে তোমাকে মুক্ত করে দিলাম। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি আমাকে আনন্দিত করেছো, আল্লাহ তোমাকে আনন্দিত করুন। এরপর তিনি উম্মু সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লোক পাঠালেন এবং তাঁকেও একই কথা বললেন। তিনি মু‘আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শাসনামলে চুয়াল্লিশ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده تالف، ابن أبي سبرة متهم.وأخرجه ابن سعد 10/ 98 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 69/ 152 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.
6932 - حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيّ، حدّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري قال: كانت زينبُ بنت جحش بن رِئاب بن يَعمَر بن صَبِرة بن مُرَّة بن كَبير [1] بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة، وأمُّها أُميمة بنت عبد المطَّلب بن هاشم، واسمُه بن عمرو بن عبد مَناف، وكانت زينبُ عند زيد بن حارثة ففارقَها، فتزوَّجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وفيها نزلت: {فَلَمَّا قَضَى زَيدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَحْتَكَهَا} [الأحزاب: 37]، قال: فكانت تفخَرُ على أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم تقولُ: زوَّجني اللهُ مِن رسولِه، وزوجَكُنُّ آباؤكنَّ وأقاربُكنَّ [2].وحَمْنةُ بنت جَحْش هي المُستَحاضة، كانت تحتَ عبد الرحمن بن عَوف، وهي أختُ زينب بنت جَحْش.
মুসআব ইবনু আবদুল্লাহ আয-যুবাইরি থেকে বর্ণিত, যায়নাব বিনত জাহাশ ইবনু রিআব ইবনু ইয়া'মার ইবনু সাব্বিরাহ ইবনু মুররাহ ইবনু কাবীর ইবনু গানম ইবনু দূদান ইবনু আসাদ ইবনু খুযাইমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাতা ছিলেন উমাইমা বিনত আবদুল মুত্তালিব ইবনু হাশিম, এবং তাঁর (আবদুল মুত্তালিবের) নাম ছিল আমর ইবনু আবদে মানাফ। যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যায়দ ইবনু হারিসার অধীনে ছিলেন। অতঃপর তিনি তাকে তালাক দিলে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বিবাহ করেন। তাঁর সম্পর্কেই (কুরআনের এই আয়াতটি) নাযিল হয়েছিল: "অতঃপর যায়দ যখন তার সাথে সম্পর্ক ছিন্ন করল, আমি তোমাকে তার সাথে বিবাহবন্ধনে আবদ্ধ করলাম।" (সূরা আল-আহযাব: ৩৭)। তিনি (মুসআব) বলেন, তিনি (যায়নাব) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অন্যান্য স্ত্রীদের কাছে গর্ব করে বলতেন: "আল্লাহ আমাকে তাঁর রাসূলের সাথে বিবাহ দিয়েছেন, আর তোমাদের বিবাহ দিয়েছেন তোমাদের পিতারা ও নিকটাত্মীয়রা।" আর হামনাহ বিনত জাহাশ, যিনি ছিলেন মুস্তাহাযা (যার অসুস্থতাজনিত কারণে রক্তক্ষরণ হতো), তিনি ছিলেন আবদুর রহমান ইবনু আওফের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অধীনে। তিনি ছিলেন যায়নাব বিনত জাহাশের বোন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في (ز) و (ب): كثير، وسقط من بقية النسخ، والتصويب من "الإكمال" لابن ماكولا 7/ 125.
[2] أخرج البخاريّ معناه من حديث أنس برقم (7420). وانظر الخبر الآتي برقم (6940). ومكانها بياض، والمثبت من "طبقات ابن سعد"، وفيه زيادة: فادخُل بأبي أنت وأمي، فأبى رسولُ الله أن يدخل، وإنما عجلت زينب أن تلبس لما قيل لها: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الباب، فوثبت عجلي …
6933 - فحدَّثنا بشرح هذه القصص أبو عبد الله الأصبهانيّ، حدّثنا الحسن بن الجَهْم، حدّثنا الحسين بن الفَرَج، حدّثنا محمد بن عمر قال: وزينبُ بنت جَحْش بن رِئاب أختُ عبد الرحمن بن جحش.6933 م - حدَّثني عمر بن عثمان الجَحْشيّ، عن أبيه قال: قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة، وكانت زينبُ بنت جحش ممَّن هاجرَ معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأةً جميلة، فخطبَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على زيد بن حارثة، فقالت: يا رسولَ الله، لا أَرضاه لنفسيّ، وأنا أيِّمُ قريش، قال: "فإني قد رَضِيتُه لكِ"، فتزوجها زيد بن حارثة [1].
আমাদের নিকট এই সকল কাহিনীর ব্যাখ্যা প্রসঙ্গে বর্ণনা করেছেন আবু আব্দুল্লাহ আল-আসবিহানী। তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হাসান ইবনুল জাহম, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হুসাইন ইবনুল ফারাজ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে উমর, তিনি বলেন: যায়নাব বিনতে জাহাশ ইবনে রিয়াব হলেন আব্দুর রহমান ইবনে জাহাশের বোন।
উমর ইবনে উসমান আল-জাহশী তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদীনায় আগমন করলেন। যায়নাব বিনতে জাহাশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের মধ্যে ছিলেন যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে হিজরত করেছিলেন। তিনি ছিলেন একজন সুন্দরী মহিলা। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যায়দ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য তাকে বিয়ের প্রস্তাব দিলেন। তিনি বললেন, ‘হে আল্লাহর রাসূল! আমি তাকে নিজের জন্য পছন্দ করি না, আর আমি কুরাইশের আইয়িম (স্বামীহীন নারী)।’ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ‘আমি তোমার জন্য তাকে পছন্দ করেছি।’ অতঃপর যায়দ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বিবাহ করলেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف بمرَّة، من فوق الواقديّ لم نتبيَّنهما، وهو مرسل أو معضل أيضًا.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 98 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 607 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد. ومكانها بياض، والمثبت من "طبقات ابن سعد"، وفيه زيادة: فادخُل بأبي أنت وأمي، فأبى رسولُ الله أن يدخل، وإنما عجلت زينب أن تلبس لما قيل لها: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الباب، فوثبت عجلي …
6934 - قال ابن عمر: فحدثني عبد الله بن عامر الأسلميّ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان قال: جاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيتَ زيد بن حارثة يطلبُه، وكان زيد إنما يُقال له: زيدُ بن محمد، فربما فَقَدَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الساعةَ، فيقول: "أينَ زيد؟ " فجاء منزلَه يطلبُه، فلم يَجِدْه، فتقوم إليه زينبُ [بنت جحش زوجته فُضُلًا، فأعرض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقالت: ليس هو هاهنا] [1] يا رسولَ الله، فولَّى يُهمهِم بشيء لا يكاد يُفهَم عنه إلَّا "سبحانَ الله العظيم سبحانَ الله مصرِّفِ القلوب"، فجاء زيدٌ إلى منزله، فأخبرته امرأتُه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منزلَه، فقال زيد: ألا قلتِ له: يدخُل؟ قالت: قد عرضتُ ذلك عليه وأَبى، قال: فسمعتيه يقول شيئًا؟ قالت: سمعتُه حين ولَّى تكلَّم بكلام لا أفهمُه وسمعتُه يقول: "سبحانَ الله العظيم، سبحان مصرِّفِ القلوب"، قال: فخرج زيدٌ حتى أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ الله، بلغني أنَّك جئتَ منزليّ، فهلَّا دخلتَ بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله، لعلَّ زينب أعجبتك فأفارقها؟ فيقولُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أمسِكْ عليك زوجَك"، فما استطاع زيدٌ إليها سبيلًا بعد ذلك، ويأتي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فيخبره، فيقول: "أمسك عليك زوجَك"، فيقول: يا رسولَ الله، أفارقها؟ فيقولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احبِسْ عليك زوجَك"، ففارقها زيدٌ واعتزلها، وحلَّت.قالت: فبينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ يتحدَّث مع عائشة إذ [2] أَخَذَت رسول الله صلى الله عليه وسلم غَمْيةٌ، ثم سُرِّيَ عنه وهو يتبسمُ وهو يقول: "مَن يذهب إلى زينب يُبشِّرُها أَنَّ الله عز وجل زوَّجَنيها من السماء؟ "، وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 37] القصةَ كلَّها، قالت عائشة: فأخذني ما قَرُب وما بَعُدَ لِما كان بلغني من جمالها، وأخرى هي أعظمُ الأمور وأشرفُها، ما صنعَ اللهُ لها، زوَّجها الله عز وجل من السماء، وقالت عائشة: هي تَفخَرُ علينا بهذا، قالت عائشة: فخرجت سلمي خادمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتدُّ فحدَّثَتها بذلك وأعطتها أَوضاحًا لها [3].
আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাকে আব্দুল্লাহ ইবনে আমির আল-আসলামী বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি বলেছেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যায়েদ ইবনে হারিসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ঘরে তাকে খুঁজতে এসেছিলেন। যায়েদকে (ঐ সময়) যায়েদ ইবনে মুহাম্মাদ বলা হতো। কখনও কখনও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিছু সময়ের জন্য তাকে না পেলে বলতেন: "যায়েদ কোথায়?" তিনি তাকে খুঁজতে তার বাড়িতে আসলেন, কিন্তু তাকে পেলেন না।
তখন তাঁর স্ত্রী যায়নাব বিনতে জাহাশ বিনয়সহকারে তাঁর সামনে দাঁড়ালেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। যায়নাব বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! তিনি এখানে নেই।"
অতঃপর তিনি চলে গেলেন এবং এমন কিছু গুনগুন করতে থাকলেন যা বোঝা যাচ্ছিল না, শুধু এটুকু ছাড়া: "সুবহানাল্লাহিল আযীম, সুবহানাল্লাহি মুসাররিফিল কুলুব (মহাপবিত্র আল্লাহ, পবিত্র তিনি যিনি অন্তরসমূহকে পরিবর্তন করেন)।"
এরপর যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার বাড়িতে আসলেন। তাঁর স্ত্রী তাকে জানালেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার বাড়িতে এসেছিলেন। যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তুমি কি তাকে ভিতরে আসতে বলোনি?" তিনি বললেন: "আমি তাকে আসার জন্য বলেছিলাম, কিন্তু তিনি প্রত্যাখ্যান করেন।" যায়েদ বললেন: "তুমি কি তাকে কিছু বলতে শুনেছিলে?" স্ত্রী বললেন: "তিনি যখন চলে যাচ্ছিলেন, তখন আমি তাকে এমন কিছু বলতে শুনেছি যা আমি বুঝতে পারিনি, তবে তাকে বলতে শুনেছি: 'সুবহানাল্লাহিল আযীম, সুবহানা মুসাররিফিল কুলুব।'"
যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বেরিয়ে পড়লেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন। তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি জানতে পারলাম যে আপনি আমার বাড়িতে এসেছিলেন, আপনি কেন ভেতরে প্রবেশ করলেন না? আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য কুরবান হোক, ইয়া রাসূলুল্লাহ! হতে পারে যায়নাব আপনাকে মুগ্ধ করেছে, তাহলে আমি তাকে তালাক দিয়ে দেব?"
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার স্ত্রীকে তোমার কাছে রেখে দাও।" এরপর থেকে যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার সাথে স্বাভাবিক জীবন যাপনে অক্ষম হয়ে পড়েন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসতেন এবং তাঁকে ঘটনা জানাতেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "তোমার স্ত্রীকে তোমার কাছে রেখে দাও।" যায়েদ বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি কি তাকে তালাক দেব?" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার স্ত্রীকে ধরে রাখো।" অতঃপর যায়েদ তাকে তালাক দিলেন এবং তার থেকে আলাদা হয়ে গেলেন, ফলে যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (ইদ্দত শেষে) বিবাহের জন্য হালাল হয়ে গেলেন।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে বসে কথা বলছিলেন, তখন তাঁর উপর এক প্রকার তন্দ্রা বা ওহীর অবস্থা চেপে গেল। এরপর তা দূর হলে তিনি হাসতে লাগলেন এবং বললেন: "কে যায়নাবের কাছে গিয়ে তাকে সুসংবাদ দেবে যে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল তাঁকে আসমান থেকে আমার সাথে বিবাহ দিয়েছেন?"
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "আর যখন তুমি তাকে বলছিলে, যাকে আল্লাহ অনুগ্রহ করেছেন এবং তুমিও অনুগ্রহ করেছ..." (সূরা আল-আহযাব: ৩৭) এবং সম্পূর্ণ ঘটনা সম্পর্কিত আয়াতগুলো তিলাওয়াত করলেন।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তার (যায়নাবের) সৌন্দর্য সম্পর্কে আমার কাছে যা কিছু পৌঁছেছিল, তাতে আমি খুব (ঈর্ষান্বিত বা প্রভাবিত) হলাম। আর অন্য একটি কারণ যা ছিল সবথেকে বড় এবং সম্মানিত বিষয়— তা হলো, আল্লাহ তার জন্য যা করলেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল তাকে আসমান থেকে বিবাহ দিলেন।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরও বললেন: এই কারণে যায়নাব আমাদের উপর গর্ব করতেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খাদেম সালমা দ্রুত বেরিয়ে গেলেন এবং তাকে (যায়নাবকে) এ সংবাদ দিলেন, আর তিনি সালমাকে তার অলংকারসমূহ দিলেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في النسخ الخطية: "فيقول لها هنا يا رسول الله"، لكن لفظة (لها) ليست في (م) و (ص)، ومكانها بياض، والمثبت من "طبقات ابن سعد"، وفيه زيادة: فادخُل بأبي أنت وأمي، فأبى رسولُ الله أن يدخل، وإنما عجلت زينب أن تلبس لما قيل لها: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الباب، فوثبت عجلي …
[2] تحرّفت في النسخ الخطية إلى: إن. وانظر كلام الإمام ابن العربيّ على هذا الخبر فيما نقله عنه ابن الملقن في "البدر المنير" 7/ 472 - 474.ويغني عنه ما رواه مسلم (1428) من حديث أنس، قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: "فاذكرها عليَّ"، قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أُؤامرَ ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها بغير إذن، قال: ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار … إلخ.
6934 [3] - إسناده ضعيف، عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف، والخبر مرسل، وفي متنه نكارة.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 99. ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 607 - 608. عن الواقديّ، بهذا الإسناد.وانظر حديث أنس في "مسند أحمد" 19/ (12511) والتعليق عليه لزامًا. وانظر كلام الإمام ابن العربيّ على هذا الخبر فيما نقله عنه ابن الملقن في "البدر المنير" 7/ 472 - 474.ويغني عنه ما رواه مسلم (1428) من حديث أنس، قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: "فاذكرها عليَّ"، قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أُؤامرَ ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها بغير إذن، قال: ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار … إلخ.
6935 - قال ابنُ عمر: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي قال: أوصَتْ زينبُ بنت جَحْش أن تُحمَلَ على سريرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ويُجعَل عليه نعشٌ. وقَبلَ ذلك حُمِل عليه أبو بكر الصدِّيق.ومرَّ عمر بن الخطاب على حَفَّارين يَحفِرون قبرَ زينب في يومٍ صائف، فقال: لو أني ضربتُ عليهم فُسطاطًا، وكان أولَ فُسطاطٍ ضُرِب على قبرٍ بالبقيع [1].
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবু বকর ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু আবি সাবরা আমার কাছে ইয়াযীদ ইবনু আবদুল্লাহ ইবনুল হাদ সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ইবরাহীম ইবনুল হারিস আত-তায়মী সূত্রে বর্ণনা করেন যে, যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ওসিয়ত করেছিলেন যে তাঁকে যেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খাটের (চারপাই) উপর বহন করা হয় এবং তার উপর যেন একটি পালকি/ঢাকনা (না’শ) রাখা হয়। এর পূর্বে আবূ বকর আস-সিদ্দীককেও (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর উপর বহন করা হয়েছিল। গ্রীষ্মের এক দিনে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কিছু কবর খননকারীর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, যারা যায়নাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কবর খুঁড়ছিল। তিনি বললেন: যদি আমি তাদের জন্য একটি তাঁবু (ফুসতাত) স্থাপন করতাম। আর এটাই ছিল প্রথম তাঁবু যা বাকী‘ নামক স্থানে কোনো কবরের উপর স্থাপন করা হয়েছিল।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده تالف، ابن أبي سبرة متهم، لكنه متابع، والخبر مرسل أيضًا.وأخرجه مقطعًا ابن سعد في "الطبقات" 10/ 106 و 109 عن الواقدي، بهذا الإسناد.وأخرج قصة ضرب الفسطاط عبد الرزاق (6207) عن يحيى بن العلاء، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: أولُ فسطاط ضُرب على قبر أحد من المسلمين لعلى قبرِ زينب بنت جحش، وكان يومًا حارًا.وأخرجها أيضًا ابن سعد 10/ 109 - واللفظ له - وابن أبي شيبة 3/ 336، وابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (472) من طريق أبي معشر، عن محمد بن المنكدر قال: قام عمر بن الخطاب في المقبرة والناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حار، فقال: لو أني ضربت عليهم فسطاطًا، فضرب عليهم فسطاطًا. وأبو معشر - واسمه نجيح السندي - ضعيف.ويخالف شطرَه الأولَ - في قصة وصاة زينب بالنعش - ما رواه ابن سعد 10/ 108، وأبو عروبة الحراني في "الأوائل" (118) من طريقين عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع وغيره: أنَّ الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر مناديًا فنادى ألا لا يخرج على زينب إلَّا ذو رحم من أهلها، فقالت بنتُ عميس: يا أمير المؤمنين، ألا أريك شيئًا رأيتُ الحبشة تصنعه لنسائهم؟ فجعلَتْ نعشًا وغشَّته ثوبًا، فلما نظر إليه، قال: ما أحسن هذا! ما أستر هذا فأمر مناديًا فنادى: أن اخرجوا على أمِّكم. ورجاله ثقات. ووهم الذهبي في "السير" 2/ 212 - 213، فجعله عن نافع عن ابن عمر! والله أعلم.
6936 - قال ابن عمر: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، عن أبي موسى، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن أبي سَلِيط قال: رأيتُ أبا أحمد بن جَحش يحملُ سريرَ زينب وهو مكفوفٌ وهو يبكي، وأسمعُ عمرَ يقول: يا أبا أحمد، تنحَّ عن السَّرير لا يُعنِتْك الناسُ، وازدحمَ الناسُ على سريرِها، فقال أبو أحمد: هذه التي نِلنا بها كلَّ خير، وإنَّ هذا يَبْرُدُ حرَّ ما أَجِدُ، فقال عمر: الزَمْ الزَمْ [1].
ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ ইবনে আবী সালীত বলেন: আমি আবূ আহমাদ ইবনে জাহাশকে দেখলাম, তিনি যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খাট বহন করছেন, অথচ তিনি দৃষ্টিহীন এবং তিনি কাঁদছিলেন। আর আমি উমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনলাম: হে আবূ আহমাদ! খাট থেকে সরে যান, যেন লোকেরা আপনাকে কষ্ট না দেয়। আর লোকেরা তাঁর খাটের (জানাযার) কাছে ভিড় জমালো। তখন আবূ আহমাদ বললেন: ইনি সেই (মহিলা), যার মাধ্যমে আমরা সকল কল্যাণ লাভ করেছি। আর এই ভার বহন করা আমার হৃদয়ের তাপকে শান্ত করছে, যা আমি অনুভব করছি। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ধরে রাখুন, ধরে রাখুন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده تالف كسابقه. أبو موسى: هو أيوب بن موسى بن عمرو الأموي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 110 عن الواقديّ، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 111 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 608 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.
6937 - قال: وحدثني عمر بن عثمان الجَحْشي، عن أبيه قال: ما تركَتْ زينبُ بنتُ جَحْش دينارًا ولا درهمًا، كانت تتصدَّقُ بكلِّ ما قَدَرَت عليه، وكانت مأوى المساكين، وتركت منزلَها، فباعوه من الوليد بن عبد الملك حين هَدَمَ المسجدَ بخمسين ألفَ درهم [1].
উমর ইবনু উসমান আল-জাশীর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কোনো দীনার (স্বর্ণমুদ্রা) কিংবা দিরহাম (রৌপ্যমুদ্রা) রেখে যাননি। তিনি যা কিছু অর্জনে সক্ষম হতেন, তার সবই দান করে দিতেন। তিনি ছিলেন মিসকীনদের আশ্রয়স্থল। আর তিনি তাঁর বাসস্থানটি রেখে গিয়েছিলেন, পরে তারা (উত্তরাধিকারীরা) ওয়ালীদ ইবনু আবদুল মালিকের কাছে পঞ্চাশ হাজার দিরহামের বিনিময়ে তা বিক্রি করে দেন, যখন তিনি (ওয়ালীদ) মসজিদ (সম্প্রসারণের জন্য) ভেঙেছিলেন।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 111 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 608. عن الواقديّ، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 111 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 608 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.
6938 - قال: وحدثني عمر بن عثمان الجَحْشي، عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد الجَحْشيّ، عن أبيه قال: سُئلت أمُّ عُكاشة بن مِحصَن: كم بلغت زينبُ بنتُ جَحْش يومَ تُوفِّيت؟ فقالت: قدمنا المدينةَ للهجرة وهي بنتُ بضع وثلاثين، وتُوفِّيت سنةَ عشرين. قال عمر بن عثمان: كان أبي يقول: تُوفِّيت زينب بنت جحش وهي ابنةُ ثلاثٍ وخمسين [1].
উমর ইবনু উসমান আল-জাহশি থেকে বর্ণিত, তিনি ইবরাহীম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ আল-জাহশির সূত্রে, তিনি তাঁর পিতার সূত্রে বর্ণনা করেন যে, উম্মু উকাশা বিনত মিহসানকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ইন্তিকাল করেন, তখন তাঁর বয়স কত ছিল? তিনি বললেন: আমরা যখন হিজরতের জন্য মদিনায় এসেছিলাম, তখন তাঁর বয়স ছিল ত্রিশের কিছু বেশি। আর তিনি বিশ (২০) হিজরিতে ইন্তিকাল করেন। উমর ইবনু উসমান বলেন: আমার পিতা বলতেন, যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ইন্তিকাল করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল তিপ্পান্ন (৫৩) বছর।
تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف بمرَّة، من فوق الواقديّ لم نتبيَّنهم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 111 - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 11/ 608 - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.